Connect with us

ادب نسائي

ملاك يغوي الشيطان … الفصل الثالث

Published

on

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 17 دقيقة (دقائق)

ملاك يغوي الشيطان

الفصل الثالث

أستيقظت زينة فى الصباح الباكر وكانت نبيلة نائمة فى الفراش المجاور لها فشعرت بالأرتياح لرؤيتها هناك .

ذهبت الى الحمام للأغتسال وكانت قد بدلت ملابس النوم عندما رن هاتفها النقال فأخرجته بسرعة من حقيبتها متوقعة أن يكون والدها وكانت على حق وقد غلفها شعورا من الذنب لما ستضطر اليه من كذب

– صباح الخير بابا .

Advertisement

– صباح الخير حبيبتي .. كيف هو حالكما ؟

– بخير .. أستيقظت لتوي .

– ونبيلة ؟ .. مازالت نائمة بالطبع .

ألقت زينة نظرة على نبيلة التى تنام كالميتة رغم نور الصباح الذي كان يملأ الغرفة وقالت بخفة

– آه .. أنت تعرفها الأستيقاظ باكرا ليسمن شيمها .

Advertisement

سمعت تنهيدته الحارة قبل أن يقول

– نعم معك حق .. أخبريني .. كيف كان الزفاف ؟

أخبرته كاذبة أن الزفاف كان رائعا والعروس كانت جميلة وسعيدة , عقب والدها قائلا

– عقبالك يا حبيبتى أنت وأختك .. وأفرح بكما عن قريب ان شاء الله .

أنتهت المخابرة بعد أن وعدته بعدم التأخر فى العودة ثم جلست على حافة الفراش تحدق بحزن فى الهاتف ومن ثم الى نبيلة وتمتمت

Advertisement

– ربنا يهديك .

نزلت زينة الى الشاطئ والذي كان مهجورا في مثل هذه الساعات المبكرة من الصباح .. خلعت حذائها وسارت حافية فوق الرمال تداعب حبيباتها الصغيرة الناعمة بأصابع قدميها العارية والرائحة المميزة لهواء البحر المالح يدخل كالمسكرات داخل أنفها , مدت بصرها الى نهاية البحر حيث تتلاقى السماء اللبنية مع المياه الفيروزية وتمنت فى تلك اللحظة لو ترى ما يوجد فى الناحية الأخرى من العالم .. ولم تكن تعرف فى هذه اللحظات أن القدر سيحقق لها هذه الامنيه بأسرع مما تتوقع .

***

كادت نبيلة ان تطير من شدة الفرح وهى توضب ملابسها فى الحقيبة فسألتها زينة وكانت قد تغاضت عما حدث منها فى حقها بالأمس خاصة عندما رأت ما كانت تعانية من قلق عليها

– تبدين سعيدة جدا !!

Advertisement

أبتسمت لها نبيلة وتقريبا ضحكت وهي تقول

– هل تعرفين من عرض أن يوصلنا بنفسه الى القاهرة ؟

ولم تنتظر لتجيبها وتابعت

– خالد .+

عبست زينة وقالت

Advertisement

– ولماذا ؟ دعينا نسافر وحدنا كما جئنا .

توقفت نبيلة عما كانت تفعله وقد أختفت ابتسامتها ونظرت اليها بغضب

– أسمعي .. يكفى أننى تحملت الفضيحة التى قمت بها بالأمس وخاصة عندما هربت كالغبية وقد أرعبنى من أن يطردنى خالد بسببك .. فقد كان قلقا من أن يحدث لك شئ وتتسببين له بمصيبة .
أغتم وجه زينة .. اذن هب لم تكن قلقة من أجلها وانما قلقة من أن يطردها صديقها من حفلته , وتابعت نبيلة وقد عاد اليها حماسها

– لم أصدق نفسى عندما عرض علي توصيلي .

سألتها بحنق

Advertisement

– وماذا عن صديقته ؟

ضحكت نبيله بأستهزاء

– صديقته ؟.. وهل لخالد صديقة معينه ؟ .. أنه يغيرهم كما يغير قمصانه .

كانت تدرك بأنه ليس بشخص مثالى ولكن سماعها لنبيلة تقر بتلك الحقيقة وهى غير مبالية لما قد يحدث لها معه جعل القلق عليها يتفاقم بداخلها .

بعد الظهر كان كل المدعوين اللذين قضوا ليلتهم فى الفيلا يستقلون سياراتهم أستعدادا للمغادرة ووقفت زينة مع نبيلة بجوار سيارة خالد الفارهة , كانت نبيلة تشعر بالخيلاء ورأتها تنظر بتشفى الى تلك الفتاة التى كانت ترتدى الثوب الأحمر بالأمس والتى بادلتها نظراتها بنظرة نارية قبل أن تستقل احدى السيارات وكان وجهها شاحبا بشدة كما لو كانت مريضة , مرت فكرة ببال زينة جعل بدنها يقشعر أشمئزازا .. ان كانت هذه الفتاة هى حبيبة خالد ومن المفترض أنها تحبه وتغار عليه من أختها .. فمن يكون ذلك الشاب الذى كانت تقبله على الشاطئ فى الظلام بالأمس !!

Advertisement

– هل أنتما جاهزتان ؟

على الفور تعلقت نبيلة بذراع خالد بدلال وقالت

– بالطبع جاهزتان .

وأطلقت ضحكة مرحة لا لزوم لها وهي تنظر بأتجاه السيارة التي استقلتها الفتاة الأخرى

– كيف حالك اليوم ؟

Advertisement

أنتبهت زينة انه كان يتحدث اليها مبتسما لها فردت بأقتضاب

– بخير .. شكرا لك .

أستحوذت نبيلة طوال الطريق على الحديث كله مع خالد ورغم ذلك لم يكف عن رمق زينة بنظراته طوال الوقت من خلال مرآة السيارة الأمامية مما جعلها تشعر بالحرج وعدم الراحة فأختبأت خلف نظاراتها الشمسية متظاهرة بعدم ملاحظتها له .

توقفوا أثناء الطريق عند احدى محطات البنزين وهناك أخرج خالد رزمة من النقود أعطاها الى نبيلة وطلب منها أن تشترى طعاما ومشروبات ليتسلوا بها أثناء الطريق , أخذت نبيلة منه المال دون تردد وخرجت من السيارة .

بعد أن أنتهى خالد من من دفع حسلب البنزين لعامل المحطة أستدار الى زينة وأبتسم قائلا

Advertisement

– لم أسمع صوتك منذ أن غادرنا .. هل أنت متعبة أم مازلت غاضبة ؟

قالت وهى تتمنى لوكانت ذهبت مع نبيله بدلا من البقاء معه بمفردها فى السيارة

– لا هذا ولا ذاك .. أنا فى الواقع بخير .

هز رأسه وقال بجدية

– أخبرتنى ناني عن الكلام الحقير الذى قالته لك نجلا بالأمس عنى فأرجو ألا تكوني قد صدقتها ؟

Advertisement

تململت زينة فى مجلسها .. كانت لا اعرف بماذا أخبرته مبيلة بالضبط وقالت

– لا يحق لى الحكم على شخص لا أعرفه جيدا من خلال الأقاويل .

ثم أطرقت برأسها تنظر الى أصابع يديها فى حجرها لتتجنب النظر اليه وهي تدعو أن تعود نبيله سريعا , قال بقسوة أجفلتها بعد صمت قصير

– عموما .. لقد أخذت عقابها بالطريقة التى تستحقها .

رفعت رأسها اليه مجفلة من نبرة صوته .. ورأت وجهه وقد تحول بالكامل الى قسوة عنيفة أرعبتها وللعجب لم تعد ترى أى جمال فى ملامح وجهه وعندما لاحظ اجفالها أبتسم بسرعه لتلين ملامحه وكأن الوجه الآخر لم يكن له وقبل أن يتابع رن جرس هاتفه فعبس وهو ينظر الى رقم المتصل ثم رد وهو ينظر الى زينة نظرة أعتذار

Advertisement

– آسف .. أنه العمل .

تحدث بالأنجليزية الى أمرأة تدعى فريدريكا وفهمت من مكالمته أنه يدير عملا له علاقة بالسياحة والرحلات البحرية وبعد أن أنهى أتصاله سألته بفضول

– هل تعمل فى مجال السياحة ؟

أبتسم وقد تهللت أساريره وكأنه قد أسعده أنها صارت تتحدث اليه براحه وأجاب

– تستطيعين قول هذا .. عمل من ضمن أعمال آخرى .

Advertisement

قالت بحماس

– كنت أحلم دائما بالسفر وتمنيت لو عملت كمضيفة طيران حتى يتسنى لي الطواف حول العالم .

أبتسم وقد تألقت عيناه بنظرة طامعة

– عندما نتزوج .. أعدك برحلة معي حول العالم .

شعرت زينة بالصدمة ولكن لم يتسنى لها الوقت للتعليق فقد عادت نبيلة تحمل مشترياتها وأكملوا الرحلة كما بدأوها .. نبيله تتحدث وخالد يستمع اليها وزينة صامتة ولكن هذه المرة كان صمتها ملئ بالحيرة والتساؤلات .. هل كان جادا فيما قاله أم أنه كان يمزح ؟

Advertisement

*****

ما حدث فى الأيام التالية أثبت لزينة أنه لم يكن يمزح أبدا فقد تعرضت الى مطاردة شرسة من قبله ..

حصل على رقم هاتفها بطريقة ما ولكن ليس عن طريق نبيلة بالتأكيد فما كانت ستتركها فى حالها خاصة وأنها مهتمة به ..

وفى أول مرة أجابت على أتصاله لم تكن تعلم أن الرقم له وعندما سمعت صوته ألتهبت مشاعرها وتباينت ما بين الفرح والخوف وصوته الأجش المثير يكاد يسحرها ويخرجها عن أتزانها

– لقد أفتقدتك يا زينة .. فهل أفتقدتني ولو قليلا ؟

Advertisement

عجزت عن الرد من المفاجأة فتابع

– أعلم أنني فاجأتك بأتصالي .. ولكنني أردت أن أسمع صوتك وأطمع بأن تسمحي لي برؤيتك .

قالت بصوت مهزوز

– لا .. أعني آسفة أنا لا أستطيع رؤيتك و.. ومع السلامة .

وأنهت المكالمة بقلب خافق .. أعاد الأتصال بها ولكنها رفضت الرد عليه فأنهمرت عليها رسائل الواتس آب وبعد قراءتها لأول رسالتين رفضت أن بقية الرسائل فقد كان تأثير كلماته على مشاعرها يوازى تأثير صوته وأكثر فخافت أن تضعف فأنطباعها عنه من طريقة حياته التى رأتها دليلا على أنه ليس شخصا جادا ولا يجب أن تأتمنه الفتاة على نفسها ولم تجرؤ على اخبار نبيلة بأتصالاته تلك فسوف تجعل من حياتها جحيما ان هي عرفت أنه مهتم بها الى حد أن يلح عليها بأتصالاته ورسائله .

Advertisement

تجاهلها لمكالماته ورسائلة جعله يظهر بنفسه …

وكان ذلك فى نهاية أحد أيام العمل المرهقة جدا وقد مر اليوم عليها بطيئا وعندما جاءت ساعة الأنصراف لم تصدق أن الشيفت أخيرا قد أنتهى وأنها قادرة على المغادرة .. بدلت ملابسها بسرعة وقابلت نبيلة أثناء خروجها من غرفة تبديل الملابس فطلبت منها أن تنتظرها ليعودا الى البيت معا فقالت لها

– سأنتظرك بالخارج .

وما كادت أن تخرج من الباب الخلفي للفندق المخصص للعاملين حتى سمعت صوته قريبا منها

– مساء الخير .

Advertisement

صوته العميق الأجش صوت لا يمكن أن تنساه فقد كانت تحلم به فى يقظتها ومنامها .

كان ينتظرها .. أنيق وجميل وجذاب وقد لفت نظر كل أمرأة مرت به وأجبر خطواتهم لأن تتمهل لتطيل النظر اليه ولكنه كان ينظر اليها وحدها مما أشعرها بأهميتها وغذى غرورها وتساءلت .. كيف عرف بموعد أنتهاء مناوبتها ؟!!

– كيف حالك يا زينة ؟

– أنا بخير .

– هل أستطيع أن أدعوك الى مكان ما لنتكلم ؟

Advertisement

أكتفت بالتحديق فيه مما دفعه ليطلق ضحكة غنى لها قلبها طربا ثم قال

– متى ستتخلين عن خجلك هذا معي ؟

خرجت نبيلة فى تلك اللحظة لتحول دون ردها عليه وفكرت زينة .. أنها دائما تأتي فى وقتها , صاحت بفرحة

– خالد .

تغيرت أبتسامته نوعا ما ولكن نبيلة لم تلاحظ ذلك ووقفت متعلقة بذراعه مما جعل وجه زينة يحمر خجلا , قالت نبيلة

Advertisement

– ما هذه المفاجأة الحلوة .. ماذا أتى بك الى هنا ؟

نظرت اليه زينة بأهتمام لتسمع رده

– كنت قريبا من هنا فقلت أمر عليكما وأدعوكما الى العشاء .

ونظر مباشرة الى عيني زينة التى أتسعت عيناها رهبة , أدارت نبيلة ظهرها لزينة وتعلقت أكثر بذراع خالد

– ليس لدي أي مانع .

Advertisement

لم تفارق عيناه زينة وسألها

– وأنت يا زينة ؟

ألتفتت اليها نبيلة بحدة ونظرت اليها نظرة معناها ( لا تقبلي ) أمتقع وجه زينة وردت

– شكرا لك .. أبي لن يعجبه هذا .

نظر الى نبيلة رافعا أحد حاجبيه ساخرا وسألها

Advertisement

– وأنت ؟

ضحكت بأستهتار

– لا داعي لأن يعرف .

ثم قالت لزينة

– أخبريهم فى البيت أنني سأتأخر فى العمل اليوم .

Advertisement

عبست زينة بشدة وقالت وقد شعرت ببعض التمرد

– أتصلي أنت بهما وقولي ما تشائين .. أنا لن أكذب بدلا منك .

أمسكتها نبيلة من ذراعها وتنحت بها جانبا

– هل تقصدين أحراجي أمامه ؟ أفعلي كما قلت لك ..لن يصدقني أبي ان لم تدعميني أمامه .

قالت بعناد

Advertisement

– لا .. لن أتستر عليك بعد اليوم .. أكذبي كما تشائين أما أنا فلا .

تفاجأت نبيلة من تمردها الذي لم تعتاد عليه ورمقتها بنظرات نارية غاضبة قبل أن تستدير الى خالد وتقول له

– آسفة .. تذكرت أن لدينا ضيوف على العشاء اليوم .. ربما فى يوم آخر .

هز رأسه بأدب

– نعم .. ربما فى يوم آخر .

Advertisement

وقبل أن يذهب هز رأسه لزينة والتسلية فى عينيه .

لم تنسى لها نبيلة هذا الموقف وعملت على جعل أيامها التالية جحيما خاصة وأن خالد لم يعاود الظهور مرة أخرى فكانت تغضب وتصيح بها بسبب ومن دون سبب وعلى أشياء تافهة فقد خرجت مرة من حجرتها غاضبة وبيدها علبة الكريم المرطب الخاص بها وصاحت بزينة

– قلت لك مائة مرة أن لا تستعملي أشيائي .. لقد خلصت الكريم .. هل تعلمين كم ثمنه ؟

أنكرت زينة التهمة

– أنا لم أستخدمه أبدا منذ آخر مرة طلبت مني ألا أفعل .

Advertisement

– كاذبة .. كانت العبوة ممتلئة وأنظري كيف أصبحت .

وألقت العبوة فى وجهها وعادت الى غرفتها تاركة زينة على وشك ابكاء .

وبعدها بيومين تطور الأمر بينهما الى شجار كانت فيه نبيلة الأقوى كالعادة وهذه المرة أتهمتها أنها وضعت بلوزتها البيضاء مع قميصها الأحمر فبهت عليه وزينة أقسمت باكية لأمها التى جاءت من المطبخ مهرولة على صوت شجارهما

– أقسم لك بالله أنني لم ألمس بلوزتها .

سبتها نبيلة بلفظ قبيح صدمها ودفع أمها الى نهرها وتعنيفها بشدة فأتهمتها نبيلة قائلة

Advertisement

– أنت تتعمدين تمثيل دور البريئة الطيبة وتقلبين أبي وأمي علي أيتها الخبيثة .

صاحت زينة ودموع القهر تملأ عينيها

– هذا ليس صحيحا وكل شجار أنت من تبدأي به وليس أنا .

لكزتها نبيلة بسبابتها فى صدرها

– وهذا دليلا على لؤمك .. تقومين بأستفزازي ومضايقتي بحركاتك الخبيثة مدعية البراءة وأنا من غبائي أسهل لك الأمور فأظهر أمام والداي المخطئة فيعنفوني من أجلك .

Advertisement

تدخلت أمها للمرة الثانية تدفع مبيلة بعيدا عنها

– سيعود والدكما فى أي لحظة الأن وان سمع صوتكما العالي فى الشارع لن يرحم أي منكما .

قالت نبيلة ناظرة الى أمها بمرارة

– تقصدين لن يرحمني أنا .. فأنا دائما المخطئة .

رقت ملامح أمها وأبتئس وجهها وقالت

Advertisement

– والدك يحبك ولكنه قلق عليك ..

قاطعتها نبيلة صائحة بالبكاء

– أنت تدافعين عنه و ..

هزت زينة رأسها بأسف وتركتهما ودخلت الى غرفتها وأغلقت الباب خلفها فنبيلة فى طريقها الى اعادة تمثيل الدور الذي تلجأ الى القيام به دائما كلما أصبحت فى مأزق وتنجح فى أستمالة قلب أمها بدموعها

****

Advertisement

عاد خالد للظهور من جديد وكان ذلك بعد أسبوع من النكد المتواصل من قبل نبيلة

رأته زينة يقف بجوار سيارته أمام الباب الخلفي للفندق بأنتظارهما كما في المرة السابقة وهذه المرة لم تدع نبيلة الفرصة تطير من يدها وتجاهلت زينة وأسرعت تصعد الى السيارة , أقترب خالد من زينة متجاهلا نبيلة وهو يتمعن النظر فى وجهها وكأنه مغرم مشتاق .. أحمر وجهها كالعادة خجلا وهو يقول بصوته المثير والغير عادي

– زينة .. لقد أفتقدتك بشدة .

خفق قلبها وأكتشفت فى لحظة أنها مثله .. قد أشتاقت اليه .. لمعت عيناه وقد لاحظ تأثرها

– كنت مسافرا فى عمل ولقد عدت اليوم فقط ولم أطيق صبرا حتى أراك .

Advertisement

قالت بقلب خافق

– حمدا لله على سلامتك .

سألها بأمل

– هل ستسمحين لي بتوصيلك أو قد أطمع فى أن تقبلي الخروج معي ؟

نظرت زينة بسرعة الى نبيلة التى تجلس فى السيارة تنظر اليهما بغضب وشك وكانت عاجزة عن سماعهم من تلك المسافة فقالت وبداخلها شئ من الأحباط

Advertisement

– لا .. شكرا لك .. لا أستطيع .

أبتسم بحزن ولكنه لم يصر

– على راحتك .. ولكن أريدك أن تعلمي أنني مهتم بك حقا وبصورة جدية .

أصبحت فى قمة الخجل والسعادة معا وقد توهج وجهها بلون جميل رقت له نظراته أكثر, أطلقت نبيلة بوق السيارة بنفاذ صبر وعلقت يدها عليه بطريقة مزعجة جعلت زينة تجفل وأشتد وجه خالد واختفت أبتسامته وأستدار ببطئ رهيب لينظر الى نبيلة .

لم ترى زينة وجهه ولكنها رأت وجه نبيلة يشحب ويدها تتجمد على عجلة القيادة وعيناها تتسعان بنظرة رعب وبسرعة سحبت يدها ووضعتها فى حجرها وأطرقت برأسها لأسفل .. حدث كل ذلك فى ثوان ولكنه جعل زينة تشعر بالذهول وبالقلق وعندما عاد خالد ينظر اليها كان مسيطرا وهادئا ولكن شفتاه كانتا متوترتان , لاحظ قلقها ونظرتها المسلطة بحيرة على نبيلة فقال بأبتسامة كانت غريبة ..

Advertisement

أنها لا تفهم ما يحدث معه .. أنها ليست المرة الأولى التى ترى فيها مزاجه يتغير بتلك الطريقة التى تثير الخوف فى نفسها حتى ولو لم تكن هي المقصودة بذلك

سألها

– ماذا كنا نقول ؟

قالت بتوتر وهي تشعر فجأة برغبة شديدة في الهروب منه

– أرجوك يجب أن أذهب فلا يصح أن نقف هكذا أمام مقر عملي فهذا يسئ الى سمعتي .

Advertisement

ثم أنصرفت بسرعة من أمامه ولم يحاول أن يوقفها ولم تتمهل هي لتلقي نظرة أخرى على أختها .

وعندما عادت الى البيت سألتها أمها عن نبيلة فقالت بقنوط لم تستطع أخفاءه

– لا اعلم .

عبست أمها بشدة وقالت بنبرة قلقة

– والدك يصلي الأن وسوف يسأل عنها عندما ينتهي .. هل خرجتما معا ؟

Advertisement

زفرت زينة وأضطرت أن تقول كاذبة بعد أن رأت وجه أمها يشحب من القلق

– لا .. لقد تغيب زميل لها فى العمل فطلب منها المدير أن تبقى لسد العجز .

أرتاح وجه أمها وأختفى القلق منه فشعرت زينة بالشفقة عليها فهي تظن أحيانا أن أمها تعلم كل شئ عن سلوك أبنتها وليست جاهلة كما تبدي ولكنها تحاول أن تحميها وتغطي على أفعالها حتى لا يغضب والدها عليها .. أرادت زينة عدة مرات أن تحذرها ولكنها تتراجع دائما لأنها تعتقد أنها لا تريد حقا أن تعلم .

وعندما عادت نبيلة الى البيت بدت فى حالة غريبة .. شاحبة وشاردة وشيئا آخر كانت تراه زينة فى عينيها وهي تنظر اليها وكأنها…

تكرهها ..

Advertisement

وفي اليوم التالي وبعد خروجهما من البيت قاصدتان العمل فاجأتها نبيلة بالقول

– لن أذهب الى العمل اليوم .. قدمي لي على اجازة عارضة .

– وماذا أقول فيها ؟

قالت متجنبة النظر الى وجهها

– أي شئ .. قولي أبي مريض .

Advertisement

ثم تركتها وأسرعت الخطى ووقفت زينة فى منتصف الشارع تشيعها بنظرها بحيرة .. تتساءل .. ما الذي يحدث معها ؟!!!!

وبعد يوم عمل كان أطول يوم عمل مر عليها فى حياتها عادت زينة الى البيت وفوجأت بنبيلة قد عادت الى البيت لم يتثنى لها رؤيتها فقد نادى والدها عليها فور دخولها الى المنزل وطلب أن يتحدث اليها فتبعته الى حجرة الجلوس وما أستطاعت زينة فهمه أخيرا من حديثه المطول والذى تخلله بعض من خجل الأباء الطبيعى فى تلك الحالات هو أن شابا قد تقدم لخطبتها وعندما ذكر أسم خالد لم تصدق نفسها وسألها عن رأيها ولكنها أمتنعت عن أعطاءه جوابا شافيا قائلة

– أريد أن أفكر فى الأمر أولا .

قال والدها برزانة

– أنت تعرفينه أليس كذلك ؟

Advertisement

أحمر وجهها قليلا وأجابت

– نعم .. تقابلنا فى الزفاف الذي حضرناه بالأسكندرية .

كانت كارهة لكذبها عليه ولكن نصف الحقيقة أفضل من لا شئ , هز رأسه متفهما وقال

– هذا ما أخبرني به أيضا .

زاد وجهها أحمرارا من الخزي فهو كذب أيضا لأجلها

Advertisement

سألته

– وهل جاء الى هنا ؟

– نعم .. أحضرته نبيلة بعد ظهر اليوم .

ذهلت زينة .. هل كانت تعرف بنيته أم أنه فاجأها هي أيضا ؟

أستأذنت زينة من والدها لتعود الى غرفتها .. قابلت أمها وهى خارجة منها ونظرت اليها بأبتسامة شاحبة مفتعلة وضمتها اليها ضمة سريعة ولكن حنونة وهي تتمتم

Advertisement

– مبارك لك يا حبيبتى .

هناك شئ جعل أمها عاجزة عن النظر الى وجهها وهي تبارك لها وعرفت السبب عندما وجدت نبيلة متكورة فوق فراشها تغطى جسدها حتى رأسها فأدركت زينة أنها حزينة وأن خبر خطبة خالد لها صدمها وأحزنها .. رؤيتها لأختها بهذا الشكل جعلها تتخذ قرارها .. لن تقبل بالزواج من رجل تريده أختها .

****
ملاك يغوي الشيطان … الفصل الرابع

 1,586 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: ملاك يغوي الشيطان ... الفصل الثاني - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون والسابع والثلاثون

Published

on

By

3.5
(4)

وقت القراءة المقدر: 21 دقيقة (دقائق)

رواية جحيم العشق

البارت الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون والسابع والثلاثون

خرج جاسر وتولين وجلسوا بمطعم فاخر لينتظروا الباقيين بعد أن اتصل بهم جاسر واخبرهم أنه سبقهم هو وتولين إلى مطعم
جاسر: مالك ياحبيبتى انتى زعلانه من ايه سرحانه من ساعة م دخلنا هو انا زعلتك فحاجه
تولين بحب: انا عمرى م ازعل منك ياجاسر انت حياتى كلها بس مش عارفه قلبى مقبوض وقلقانه
جاسر: متقلقيش طول ما انا جنبك اوعى تقلقى
تولين: طول م انت معايا عمرى م اقلق ربنا يخليك ليا
جاسر: بقولك ايه ياتولى عاوزين نروح شهر العسل بقى الامتحانات خلصت
تولين: ياحبيبى انت لسه راجع الشغل من فتره صغيره ولو احنا روحنا سيف وحمزه والبنات هيروحوا وكدا هنسيب الشغل كله على بابا احمد تانى والأيام دى لازم نفضل فالشركه علشان فيه شغل مهم ف أجلها شويه ياحبيبى
جاسر: مش مهم الشغل انا عاوز اسعدك
تولين: انا سعدتى فوجودى جنبك فأى مكان معلشى ياحبيبى نأجله شويه
جاسر بتنهيده: اللى تشوفيه ياحبيبتى
وبعد قليل جاء حمزه ورقيه وسيف ومريم وجلسوا فى وقت ممتع للغايه
______________________________________
مر شهرين وأصبحت تولين تتقن الشغل جيدا وظهرت نتيجة البنات ونجحوا بإمتياز
اما عند مريان فقد اتفقت هيا وجون على الخطه وأرسل جون من يقوم بمراقبة تولين
قام جاسر بتعيين سكرتير(محمد) بديلا عن هنا لأنها انتقلت إلى فرع اخر بالشركه واختار جاسر شاب متدين حتى لا ينظر لتولين ومع ذلك لا يجعله يراها (الحب والغيره عقبالنا ❤❤😊)
سيف ومريم حياتهم لاتخلوا من المشاكسه
وحمزه ورقيه حياتهم هادئه ومثاليه
______________________________________
فى صباح يوم جديد ذهبت تولين وجاسر إلى الشركه ودخلت تولين مباشرة إلى مكتبها وجاسر لمباشرة
وأثناء انشغالهم بالعمل دخل سيف بسرعه وعلى وجهه ملامح القلق فأنتفض جاسر من مكانه
جاسر: فيه ايه يابنى مالك داخل عليا كدا ليه
سيف بقلق: تولين فين ياجاسر وهم أن يدخل مكتبها فأمسكه جاسر
جاسر بحده وغيره: انت بتهبب ايه
سيف: مش وقته ياجاسر مريم تعبانه اوى وعاوزه تولين خليها تيجى معايا علشان خاطرى
جاسر بقلق: مريم مالها يلا بسرعه ودخلوا إلى تولين سريعا
سيف: تولين الخفى مريم تعبانه اوى وانا هموت من عليها الحقيها ارجوكى
تولين بخوف وهى تجرى إلى رقيه وخلفها جاسر وسيف: مريم مالها ياحمزه
دخلت المكتب وجدتها تجلس على المكتب بإعياء
تولين بقلق: روما حبيبتى مالك
مريم: مفيش ياتولى بس ياريت تيجى معايا البيت انا بس تعبانه شويه وعاوزه اروح وسيف وراه شغل ومش عاوزه يسيب شغله
سيف بقلق: يتحرق الشغل انا هاجى معاكى نروح نكشف ونروح البيت ترتاحى
مريم بإصرار: لا ياسيف (ونظرت إلى جاسر) ينفع تيجى معايا ياجاسر ولا لا
جاسر: لا طبعا يامريم انتى اختى (ونظر إلى تولين) روحى معاها ياحبيبتى وخلى بالك من نفسك ومنها
تولين وهى تسند مريم: حاضر ياحبيبى ممكن تبعت معانا السواق بتاع الشركه يوصلنا البيت
جاسر: حاضر ياحبيبتى هبعت معاكم عم على
قام سيف بحمل مريم
سيف بقلق: متاكده انك مش عاوزانى معاكى ياحبيبتى
مريم: ياحبيبى انا عاوزه انا معايا تولين ولولا انى مش عاوزه اقلق رقيه كنت اخدتها معانا بس انا مش عاوزه قلق
وصلوا إلى السياره وركبت مريم وتولين وقام جاسر بغلق الحاجز الذى بينهم وبين السائق من شدة غيرته و
جاسر: اوعى تفتحيه فاهمه
تولين بإبتسامه: هتفضل تغير عليا لحد امتى
جاسر: لحد لما اموت ولما اموت روحى هتغير عليكى
تولين: ربنا يخليك ليا يا أحلى م فحياتى كلها
وركبت السياره ورحلوا إلى منزل سيف وفى الطريق
تولين: مالك ياروما
مريم بإبتسامه: انا شاكه انى حامل ياتولى بقالى فتره مش طايقه ريحة الاكل وال******* بقالها فتره مقطوعه وعاوزه اعملها مفجاءه لسيف علشان كدا طلبتك عاوزه اعمله مفجأه
تولين بفرحه كبيره: مبروك ياروما الف مبروك طب يلا نروح لدكتوره ونطمن
مريم: وجاسر مش هيزعل دا شويه وهيرن عليكى بعد شويه
تولين: هبقى أفهمه واقوله ميقولش لسيف علشان المفاجأه وقامت بعمل الهاتف سيلنت (وفتحت الحاجز و) عمو على ياريت تودينا عند اى دكتورة نساء
عم على: من عنيا يامدام ولم يشاهدوا السياره التى تراقبهم أينما ذهبوا
وذهبوا إلى الطبيبه تعرفوا أن مريم حامل فى شهر ونصف ونصحتها بالراحه التامه وعدم اقامة اى علاقه
وفى هذا الوقت وضعت تولين يدها على بطنها و
تولين بحرن والدموع تتجمع فى عيونها: ياااااه لو كنت لسه موجود ياحبيبى كان زمانك مالى عليا حياتى وانا بحضرلك لبسك علشان اول يوم تشوف فيه الدنيا تبقى احسن واحد فالدنيا ربنا يرحمك ياحبيبى
فلاحظتها مريم وعندما رأت الدموع
مريم: بكره تعوضيه ياتولى انتى دلوقتى معاكى جاسر وبيحبك وبتحبيه انسى الماضى ياتولى علشان حياتك مش تدمر(وقالت لتجعلها تنسى وتضحك) وبعدين انا مش عاوزه حزن الواد حزلقوم جاى ومش عاوزه اكتئاب
فضحكت تولين وذهبوا إلى المنزل كل هذا وجاسر يحاول أن يتصل بتولين وهى لا ترد
______________________________________
قبل هذا بقليل ذهبت مريان إلى الشركه وهى تنوى أن تأخذه بأى ثمن ودخلت إلى السكرتير و
مريان: اريد ان أقابل جاسر وأخبره أنه يجب أن يقابلنى والا سوف يندم
السكرتير(محمد): حاضر يا هانم
دخل محمد إلى جاسر و
_____________________________________
اما عند جاسر فكاد أن يجن من عدم رد تولين على الهاتف وكاد أن يذهب إلى بيت سيف ليطمأن عليها ولكن قبل أن يخرج وجد محمد يدخل عليه
محمد: جاسر بيه مريان هانم طالبه تشوف حضرتك وبتقول لازم توافق والا هتندم
جاسر بحده: اتجننت دى ولا ايه لوريها دخلها وقول للبقر بتوع الامن لو حصل ودخلت تانى هقتلهم
محمد: حاضر يافندم
وذهب وقام بإدخالها دخلت مريان و مشت بإغراء قاصده تحريك الحائط الصلب الذى أمامها ولكن لاجدوى فقد تمكن منه عشقه لحبيبته ولم يعد يرى امراه غيرها دخلت وجلست وقامت وبوضع قدم على الأخرى ليرتفع طرف الشئ الذى ترتديه فأقل م يقال عليه أنه قميص نوم فكانت ترتدى
جاسر بعصبية: هو انا مش كنت طردتك قبل كدا انتى ايه
مريان بوقاحتها المعتادة: انا اعشقك ايها المثير الا زلت على موقفك ولا تريد أن تنفصل عن هذه الحقيره وتكون لى
جاسر وهو يذهب إليها ويمسكها من شعرها: اوعى تتجرأى تقولى عليها حاجه يازباله انتى فاهمه
مريان بحقد: سأجعلك تندم وتبكى بحصره عليها وستترجانى لكى اتركها ووقتها ساقتلها وستكون لى
فقام جاسر بصفعها على وجهها بقوه: ابقى المسى شعره واحده من شعرها يازباله يا*************
وظل يصفعها على وجهها
جاسر بعصبية وصوت عالى: بره يلا مش عاوز اشوف وشك تانى بره يابنت ال******** بره واللى عندك اعمليه
مريان وهى تخرج بحقد: سترى ستكون لى وسوف اقتلها
وذهبت وعندما خرجت امسكت هاتفها وقامت بالرن على احد وقالت
مريان: نفذ الان
_____________________________________
وصلت تولين ومريم إلى منزل مريم وذهب السائق إلى الشركه حسب أوامر جاسر فهو سوف يأتي ليأخذ تولين ودخلت مريم ونامت على السرير وبعد قليل وجدوا جرس الباب يرن
مريم: ياترى مين انا هقوم اشوف
تولين بسرعه: انتى عبيطه استريحى انت ياستى علشان حزلقوم وانا هروح
وذهبت تولين لتفتح الباب وجدت من يضع قطعة قماش على فمها وبعدها لم ترى تولين اى شئ
______________________________________
اما عند جاسر فبعد ذهاب مريان ظل يرن على تولين وعندما غضب من كثرة الاتصالات ذهب الى سيف
جاسر: سيف رن على مريم
سيف: ليه
جاسر: بقالى اكتر من ساعه برن على تولين هانم مبتردش ودينى لوريها
سيف: أهدى ياجاسر اكيد مش سامعه التليفون
ورن سيف على مريم
سيف: الو
مريم: الو ياحبيبى
قام جاسر بأخذ الهاتف: مريم هيا تولين فين ومبتردش على الزفت ليه
مريم: أهدى ياجاسر وهى هتفهمك كل حاجه وهى اللى عملت تليفونها صامت أهدى بس وهى تحت الباب خطبت ونزلت تفتح بس مش عارفه اتأخرت ليه ثوانى هنزلها اخليها تكلمك
نزلت مريم إلى الأسفل ولم تجد تولين بحثت عنه في كل مكان ولم تجدها
مريم: جاسر انا مش لاقيه تولين
جاسر: يمكن تكون روحت
مريم: شنطتها معايا فوق ياجاسر وهى قالت إنها هتفتح الباب وجايه اكيد لا
جاسر بإنقباضه بقلبه: يعنى ايه تولين فين يامريم انا جاى حالا واغلق الخط وذهب الى ڤيلا سيف وخلفه سيف الذى لا يفهم اى شئ
وصلوا إلى المنزل ونزلوا فتح سيف الباب دخل جاسر وجد مريم تجلس فالصالون فدخل وامسكها من ذراعها و
جاسر بعصبية: انا عاوز افهم الهانم كانت قافله التليفون ليه وانتوا كنتوا فين وهيا راحت فين
سيف وهو يبعد جاسر عن مريم: مدايه اللى بتعمله دا ياجاسر أهدى شويه وهى هتتكلم اتكلمى يامريم
مريم: ياسيف معرفش انا لما تعبت النهارده شكيت انى حامل فطلبت تولين ولما هيا عرفت كدا طلبت من السواق نروح عند دكتوره نسا قولتلها علشان جاسر مش يزعل قالتلى متقلقيش هفهمه ومش هيزعل فعملت التليفون سيلنت وروحنا للدكتوره واتأكدنا انى حامل ولازم الراحه وجينا هنا على طول ولما الباب خبط هيا رفضت تخلينى أنزل انا علشان تعبانه فنزلت هيا ومرجعتش
جاسر: يعنى ايه يعنى مراتى راحت فين (ونظر لسيف) فين البواب ياسيف والحرس
سيف: واخد اجازه ياجاسر وانا مبجبش حراسه
جاسر: فيه كاميرات على البيت من برا
سيف: اه
جاسر: جبلى اخر ساعتين حالا يلا
وشاهدوا الكاميرات وجاءت اللحظه التى دخل بها ملثم إلى الڤيلا ورن جرس الباب وعندما فتحت تولين وضع المخدر على أنفها وأخذها وذهب
جاسر بجنون: يعنى ايه مراتى وحبيبتى راحت منى مستحيل انا هتصرف انسخلى الجزء الخاص بتولين من الفيديو دا وابعتوا وذهب جاسر ليبحث عن زوجته
سيف بعد أن رحل: مبروك ياحبيبتى
مريم بدموع: تولين ياسيف هموت لو رجالها حاجه
سيف وهو يحتضنها: متخافيش ياحبيبتى هنجيبها اطلعى انتى واستريحى
______________________________________
مر يومان ولم يجد جاسر تولين ولم يتصل به أحد ليخبره طريقها فكاد أن يجن بسبب بعدها عنه
وعلم حمزه ورقيه ماحدث فوقف حمزه وسيف مع جاسر ليساعدوه فالبحث عنها ولكن بلا نتيجه
وظلت رقيه بجانب مريم ولكن فى ڤيلا احمد فقد اجتمعوا جميعا فى فيلته لحين عودة تولين
أهل تولين وأحمد وادهم والد مريم حزنوا بشده بسبب م حدش مع تولين
______________________________________
فى اليوم الثالث وجد جاسر رقم غريب يرن عليه ففتح
جاسر: الو
المتحدث بشماته: الم أقل لك انك ستندم وستكون لى
جاسر بغضب: يامريان الكلب لو قربتى لها لكون قتلك بإيدى فين تولين انطقى
مريان بخبث: عندى شرط لكى تعود هذه العاهره لكم
جاسر بحده: وايه هو
مريان بخبث:٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠1

استووووووووب
اظن كدا انا عملت الواجب وزيادة يلا بقى قولولى رأيكم وياريت اللى يقراء يعمل فوت وكومنت وفولوا
ملحوظه:(مريان تعرف تفهم الكلام العربى كويس علشان محدش يقول ازاى جاسر بيعرف يتكلم بالعاميه معاها وهى اجنبيه)
اعذرونى فالاخطاء الاملائيه
البارت خلصان من امبارح بس النت كان فصل
ودمتم سالمين ❤

البارت السادس والثلاثون

يامساء البيتزا والاستربس 🍕🌯 يلا كل واحده تقول اتغدا ايه النهارده😂😂😂😂 انا عن نفسى بيتزا واستربس اكلتى المفضله خصوصا لما اكون انا اللى عملاهم 😵 العشق ياساده😂😂😂😂😂
______________________________________
بعد مده استفاقت تولين وجدت نفسها فى غرفه واسعه قامت من مكانها وذهبت للباب وظلت تضرب على الباب ليسمعها اى احد بعد أن وجدت أن الباب مغلق من الخارج وبعد أن نفذت قواها فى الخبط جلست على الأرض وبعد مده وجدت الباب يفتح ووجدت جون ومريان يدلفون إلى الغرفه(الحوار مترجم لأن جون لايعرف العربيه)
جون بمكر وهو يطالع تولين بوقاحه: مرحبا ايتها المثيره
تولين: ماذا تريد منى اتركنى ارحل
جون: اريدك انتى ايتها المثيره وسبق وطلبت منك هذا قبل الان ولكنك لم توافقى والآن انتى فى بيتى وعلى فراشى لذا سأفعل م اريد
تولين بخوف وهى تنظر لمريان: ارجوكى خليه يسيبنى انا عاوزه امشى ارجوكى
مريان بالعربيه الفصحى: العاهرات امثالك لا يطلبوا شئ من أسيادهم ونظرة إلى جون وامسكت الهاتف وقامت بتصوير مسيحدث و: والان نفذ جون
اقترب جون منها ويبدوا عليه الخبث الشديد وخلفت تولين من نظرته الوقحه التى تشملها
تولين بخوف: ماذا تريد منى ابتعد ارجوك لا تفعل هذا ارجوك
جون وهو يتلمسها بوقاحه وهى تدفعه: انتى لى الليله وبداء يهجم عليها ويحاول تقطيع ملابسها تحت صراخ تولين
اما مريان فبدأت بتصوير م يحدث وعندما وجدت ان جون سيخرب خطتها ذهبت إليه وامسكته و
مريان: كفا الان عزيزى جون
جون وهو ينهج من بشده😉: ماذا تقولين مريان انا فى اشد حاجتى إلى امراه الان وامامى حوريه وتريدين أن أتوقف
مريان بعهر: وانا عزيزى جون هل ستتركنى الليله ثم إن هذه العاهره ستكون لك ولكن بعد أن اضغط على جاسر لكى يطلقها
جون: اذن تعالى معى وهذبوا ليفعلوا م حرمه الله
اما تولين فظلت تبكى على م كان سوف يحدث لها
تولين ببكاء: جاسر ارجوك الحقنى
وبعد أن انتهت مريان من م تقوم به ذهبت وقامت بالاتصال على جاسر
______________________________________
اما فى مكالمة جاسر
مريان بخبث: تطلق هذه العاهره وتتزوجنى
جاسر بغضب: بتقولى ايه يا******** يا******** أطلق مين يا******** واتجوزك انتى دا انتى ن********* وعاوزه تشيلى أسمى انا انتى مينفعش تكونى اكتر من*****
مريان ببرود: هذا كل م أريده والا فأنتظر م سوف يأتي ليك خلال دقائق وسأنتظر مكالمه لتوافق على طلبة ولن اقبل والا اقسم لك ستندم
وبعدها بدقائق وجد جاسر ڤيديو ارسل إليه وعندما فتحه وجد تولين وجون يحاول الاعتداء عليها وهى تستغيث به إلى أن أوقفته مريان
وعندما شاهد جاسر هذا سقطت دموعه على م يحدث بحبيبته
جاسر: متخفيش ياحبيبتى هجيلك وهنتقم من كل كلب حاول بس يكلمك مش يمد ايده
حمزه: فيه ايه ياجاسر
جاسر: حمزه انت وسيف هتخلوا بالكم من الشغل كأنى موجود وانا هرجع تولى
سيف: طب م تخلينى معاك
جاسر: لا انا هدخل (اللواء أدهم الشاذلى) فالموضوع دا يبقى صديق والدى وانا رايحله المهم الشغل
حمزه: متقلقش ياجاسر يلا روح شوف مراتك دى اهم
ذهب جاسر إلى أدهم الشاذلى وقاموا بوضع خطه
واتصل جاسر على مريان
جاسر بغضب حاول أن يخفيه: طلباتك
مريان بفرحه بسبب قرب حصولها على مرادها: أن تطلق هذه الفتاه التى اعطيتها اسمك وتتزوجنى انا
جاسر وهو يريد أن يقتلها: موافق بس تسيبيها
مريان بإبتسامه: حسنا انتظرنى بعد يومين وسأتصل بك واخبرك
جاسر: اكلم تولين الاول
مريان بحقد: لما وانت ستكون زوجى لما تريد أن تكلمها
جاسر: دا شرطى عاوز اكلمها
مريان: حسنا ولكن لن أسمح بهذا بعد ذلك
وذهبت واعطت الهاتف لتولين
تولين: الو
جاسر بلهفه: تولى حبيبتى عامله ايه ياروحى
تولين ببكاء: جاسر ارجوك الحقنى
جاسر بحزن: حبيبتى أهدى ومتخفيش انا هرجعك
تولين: انا خايفه اوى
جاسر: تولى أهدى بصى ياحبيبتى عاوزك متقلقيش أن هرجعك ليا مهما يحصل تمام
وفجأه سحبت مريان الهاتف بغل وحقد من تولين وقامت بصفعها فصرخت مريان
مريان بحقد: كفاك حديث مع هذه العاهره انت لى فقط
جاسر وهو يحاول أن لا يحبها بأفظع الألفاظ بسبب انها صفعت حبيبته: هستنى منك اتصال واوعى ومدى ايدك على تولين فاااااااهمه
مريان بلامبالاه مصطنعه لتدارى خوفها من كلامه: انتظر منى مكالمه وقفات الخط
ونظرت لتولين وقالت
مريان: بعد يومين سيصبح جاسر لى وحدى وستخرجى من حياتنا أيتها الساقطه5
استووووووووب

وربنا انا عملت الواجب 😂😂😂😂😂😂😂 اينعم مش اوى بس عملته يلا قولولى رأيكم واستنونى فبارت بكره
ودمتم سالمين ❤

البارت السابع و الثلاثون

مر اليوم على الجميع بحزن
فجاسر قد اتفق مع اللواء أدهم على الخطه التى وضعوها لكى ينقذ تولين
وتولين خائفه بشده مما سوف يحدث ليس خوفا على نفسها ولكن خائفه على جاسر من أن يقع فى وكر الثعابين
وكذالك مر اليوم على باقى الأفراد بحزن
_____________________________________
جاء الصباح واستعد حمزه ورقيه وكذالك سيف و مريم التى اصرت أن تنزل لتساعد حمزه إلى أن تعود تولين
وظل جاسر فى منزله هو وتولين حيث رفض أن يذهب إلى قصر والده وفضل أن يظل موجود فى المكان الذى شهد حبهم
وصل سيف وحمزه وزوجاتهم إلى الشركه ودخلوا إلى المكتب مباشرة دخلت مريم الى مكتبها وتابعت عملها
اما سيف فوجد سكرتيره يدخل إلى المكتب و
على(السكرتير): سيف بيه انسه عاليه بره عاوزه حضرتك
سيف بتوتر: هاااا عااليه ط.طب دخلها
دخلت المدعوه عاليه وكانت فتاه ذات انوثه طاغيه وتضع الكثير من مستحضرات التجميل على وجهها
وكانت ترتدى ملابس لا تليق الا بعاهره فكانت ترتدى جيبه قصيره جدا باكاد تغطى أعلى فخذها وبلوزه كت ذات فتحة صدر كبيره جدا
دخلت ومشت بتبختر وعندما شاهد سيف م ترتديه فقد سحر بجمالها(😏عمر ديل الكلب م يتعدل)
دخلت عاليا وجلست على قدمه وأحاطت رقبته بيدها وضع سيف يده على قدمها العاريه ونسى تماما أنه متزوج ويعشق زوجته وايضا نسى ان زوجته فى المكتب الأذى بجواره نسى كل هذا وطاوع شيطانه وظل يقبل فى الذهب العاريه التى على قدمه وفجاءه فتحت مريم الباب وشاهدت هذا المنظر الذى صدمها
مريم بغضب: ايه اللى بتهببه دا ياسيف بتخونى ومع مين مع الزباله دى
فقامت عاليا بانفعال: الزباله دى تبقى تسك ياحيوانه وبعدين اه بيخونك هيا اول مره معلشى اصلك مش قد المقام وهو شكله زهق منك اسلك مش استايل
مريم بدموع: يعنى ايه يا استاذ سيف هيا اول مره
عاليه بإستفزاز: افهمك انا علشان تحلى عن دماغنا انا وسيف نعرف بعض من شهر وبنتقابل على طول وانتى لو عندك دم تسيبينا بقى
كل هذا وسيف واقف لا يتحدث من الصدمه وأنه وضعها بهذا الموقف
مريم وهى تذهب إليه وعيونها تمتلاء بالدموع: الكلام دا بجد ياسيف
سيف: لا رد
مريم والدموع تنهمر على خدها: انت بجد بتخونى بقالك شهر
سيف بعد أن استوعب ما يحدث وشاهد دموعها
سيف: مر…مريم اس
مريم بإنهيار ودموع: متنطقش أسمى على لسانك ليه كدا حرام عليك انت ايه دا انا قيدالك صوابعى العشره شمع كل طلباتك اوامر انت ايه ادينى سبب واحد يخليك تخونى انا قصرت فأيه علشان تعمل كدا كل هذا وهى تضربه على صدره ودموعها تابى ان تتوقف
سيف وهو يحاول أن يهدءها: أهدى يامريم انتى حبيبتى وا
فقامت مريم بصفعه بقوه و
مريم: اوعى تجيب سيرة الحب دى على لسانك انت خاين وزباله اخليك معاها (وهى تشاور على عاليا التى تقف وهى تنظر لانهيارها بشماته وفرحه)
ورحلت مريم وهى لاترى أمامها من شدة الدموع
وذهبت لتجمع أغراضها من منزل هذا الخائن

اما عند سيف فاق من صدمته وجد أن مريم قد رحلت ووجد عاليا تقترب منه
عاليا: كويس انها مشيت ادينى ريحتك منها ومن قرفها الزباله
سيف وهو يمسكها من شعره ويصفعها بقوه على وجهها:مين دى اللى زباله يا**** انتى ازاى تغلطى فيها
عاليا بصوت عالى: ولما انت محموق علشانها اوى كدا كنت بتخونها ليه وكنت بتتكلم عليها ومش طايقها ليه
سيف بصياح: كنت غبى علشان اشتريت الرخيص بالفتاة يابنت***** امشى اطلعى بره واوعى تخلينى بس المحك فاهمه
رحلت عاليا وكانت الشركه كلها تتفرج على م يحدث وعلى خيانة سيف لمريم دخل حمزه على سيف
حمزه: فيه ايه ياسيف حقيقى الكلام اللى الموظفين بيقولوا دا انت بتخون مريم
سيف: ياحمزه ااانا مكنتش قصدى
حمزه بغضب: يبقى حصل تصدق انك وسخ ياسيف وانا اللى كنت زعلان منها لما كانت رافضه انها اتجوزك بدرى انت ايه يا أخى مبتحسش عندك واحده بتحبك وكمان جايلك ابن فالسكه وكل دا وانت ولاعندك ريحة الدم بص ياسيف نهاية الكلام ياصحبى متدخلنيش فمشاكلك علشان انت عديم المسؤوليه عن اذنك
ورحل حمزه ورحل سيف أيضا ليلحق بزوجته دخل حمزه المنزل وجد مريم تجمع أغراضها وهى تبكى بشده فذهب إليها و
سيف بحزن: مريم ارجوكى يامريم افهمينى دى نزوه وعدت ومعدتش هتتكرر
مريم: لا رد
سيف: يامريم ردى عليا يامريم كان غصب عنى انا مقصدش حاجه دا انا بحبك
مريم: ابعد عنى يا اخى انت ايه معندكش دم بقى تخونى وتقولى مكنتش اقصد تنام فحض
سيف بمقاطعة بسرعه: صدقينى محصل حاجه انا مكنتش فوعيى ارجوكى صدقينى طب اقعدى واهدى وادينى فرصه وانا هفهمك
مريم بدموع: انا كنت غلطانه لما صدقتهم زمان انك ممكن تتغير انا كنت عارفه انك هترجع لوساختك دى تانى اصل ديل الكلب عمره ميتعدل سيف انا فبيت بابا وورقة طلاقى توصلنى
سيف برجاء ودموع: لا يامريم متقوليش كدا ارجوكى اسمعينى والله انا بعشقك طب ارجوكى أدى لنفسك فرصه انك تسامحينى ط….ط.ب.طب علشان خ.خاكر ابننا على ااا.الاقل اسمعينى علشان خاطر ابننا ابوس ايدك مريم: انت معملتش حساب لابننا ابنى لما يتربى مع أمه لوحدها احسن م يتربى بين اب خاين ميعرفش معنى المسؤوليه وام مذلوله قدام الناس كلها وكل شويه يجلها واحده تقولها جوزك بيخونك معايا وانا هصدقها م انا معنديش ثقه فيك كلمه اخيره هقولها ليك طلقنى وانسانى
ورحلت مريم وجلس سيف مصدوم بسبب ما فعله بغباؤه وشهوته
جلس سيف بإنهيار وقام بتكسير كل شئ تطوله يده وهو يقول لنفسه: خسرتها ياغبى خسرت الوحيده اللى عشقتها انت ايه بس لا انا مش هطلق مريم مراتى وهتفضل مراتى مش هتبعد عنى دى حبيبتى فذهب إلى بيت احمد والد جاسر ظنا منه انها ذهبت هناك ودخل وقابل أحمد و
سيف بسرعه وهو ينهج بسبب المجهود ويده تنزف بسبب التكسير الذى أحدثه فالڤيلا: بابا احمد فين مريم هيا فوق فالاوضه صح
أحمد بإستغراب من منظره: فيه ايه ياسيف وايه الدم دا وايه اللى هيجيب مريم هنا انطق انت عملت ايه
وهنا
جاء والد مريم فقال بإستغراب: فيه ايه ياسيف يابنى مالك اوعى يكون حاجه حصلت لمريم ولا للى فبطنها
سيف: يعنى مجتش هنا
والد مريم: انت بتقول ايه بنتى فين عملت فيها ايه انطق
سيف بدموع: والله ياعمى غصب عنى انا كنت غبى والله مكنت اقصد اخونها انا كنت كأنى آله
والد مريم بصدمه: خونت بنتى انا يعنى ايه انت عبيط يلا وبنتى فين دلوقتى اسمع يلا بنتى هتطلقها وهتبعد عننا نهائى
سيف: لا طبعا مش هطلقها دى مراتى حبيبتى ومقدرش ابعد عنها انت بتهزر ياعمى وبعدين ابننا لازم يتربى بينا
والد مريم بإستهزاء: دا مش ابنك ومش هتشوفه بعينك
سيف: مريم هتفضل مراتى غصب عن اي حد واللى فبطنها منى مفهوم ورحل
استووووووووب
يلا كلوا يقول رأيه ياجماعه
ودمتم سالمين ❤

 10,556 اجمالى المشاهدات,  280 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الرابع والثلاثون

Published

on

By

3.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

رواية جحيم العشق

البارت الرابع والثلاثون

جاسر بخبث: طب مش دلوقتى وقت انى اخد الجائزه بتاعتى
تولين ببراءه: اللى انت عاوزه انا هعملوا ليك
جاسر بخبث: اى حاجه
تولين بعدم فهم: فيه ايه ياجاسر عاوز ايه وانا هعملوا ليك
جاسر وهو يحملها: طب انا بقى عاوزك انت هديتى
تولين بخجل: جاسر عيب
جاسر بضحك: عيب ايه يابنتى انا جوزك وربنا انتى كدا هتبوظى سمعتى تعالى وانا بقى اوريكى العيب بجد
وغاصا معا فى بحور العشق الخاص بهم
______________________________________
فى الصباح استيقظ جاسر وتولين واستعدوا للذهاب للشركه
جاسر لتولين: تولى ياحبيبتى مش عاوز لبس ضيق ولا ملفت ولا عاوز مكياج
تولين: حاضر ياحبيبى
جاسر بمعاكسه: مراتى قمر ياناس
تولين بخجل: بس بقى ياجاسر بتكسفنى انا هروح البس
وذهبت تولين وارتدت

وخرجت تولين: يلا ياحبيبى جاسر بضيق: حبيبتى هى الهدوم دى مش ملفته تولين بصدمه: ملفته ايه ياجاسر دا انا لبسه غوامق وواسع علشان متكونش ملفته جاسر بضيق: مهو انتى حلوه فكل حاجه تولين بضحك على غيرته: طب اعمل ايه طيب وبعدين ياحبيبى انا هبقى فمكتبى ومحدش …
وخرجت
تولين: يلا ياحبيبى
جاسر بضيق: حبيبتى هى الهدوم دى مش ملفته
تولين بصدمه: ملفته ايه ياجاسر دا انا لبسه غوامق وواسع علشان متكونش ملفته
جاسر بضيق: مهو انتى حلوه فكل حاجه
تولين بضحك على غيرته: طب اعمل ايه طيب وبعدين ياحبيبى انا هبقى فمكتبى ومحدش هيشوفنى غيرك ملهاش لزوم بقى تضايق نفسك ويلا علشان منتاخريش بقى
جاسر: بس انا عاوزك لو سمعتى صوت اى حد فالمكتب متخرجيش حتى لو كان السبب ايه مفهوم ياحبيبتى
تولين بإبتسامه: حاضر ياحبيبى يلا بقا هنتأخر
جاسر: يلا يامدوخانى
وذهبوا إلى الشركه
______________________________________
اما عند سيف ومريم فأستيقظ سيف وظل يقبل فى مريم الى أن استيقظت
مريم: انت مش هتبطل قلة ادب ياحبيبى
سيف: دا انا ابقى عبيط لو بطلتها وبعدين حد يقول للرزق كفايه غيرك يتمنى
مريم وهى تنهض: انت سافل اوى ياسيف
سيف: ومتربتش ياروحى بقولك ايه متسيبك من الشغل النهارده ومقعد مع بعض شويه دا انا حتى عريس جديد
مريم: انت مبتتعبش ياسيف
سيف: الله اكبر ايه يابنتى الحاجات دى بتتنظر وبعدين حد يتعب ومعاه المهلبيه دى
مريم: طب قوم بقى علشان نمشى على الشغل
سيف: ماشى مسيرك ياملوخيه تيجى تحت المخرطه وساعتها هفرومك
مريم: بعينك وذهبت إلى الحمام وارتدت

وخرجت
سيف بصدمه: هو حضرتك راحه فين كدا انشاء الله
مريم: راحه الشغل معاك ياحبيبى
سيف بعصبيه: بالشكل دا انتى اتهبلتى
مريم بإستغراب: ماله لبسى ياسيف م الهدوم واسعه اهى ومش باين منى حاجه
سيف: والبنطلون المقطع دا ايه انتى بتستعبطى يامريم
مريم: فيه ايه ياسيف البنطلون دا مش هيبان غير لو قومت وانا مش هتحرك
سيف: وانا قولت اللبس دا هيتغير يعنى هيتغير
مريم: وانا مش هغيره ياسيف اللبس واسع ومش ظاهر حاجه ودا اسلوبى فاللبس من الاول خالص
سيف: يعنى ايه يعنى كلمتى مش هتتسمع
مريم بلين: ياحبيبى اللبس مفيهوش حاجه محترم ومفيهوش حاجه وبعدين م انا هبقى معاك ياسيفو يعنى محدش هيبصلى
سيف: موافق بس بشرط
مريم: ايه هو
سيف: تقعدى فالمكتب اللى عملته ليكى زى بتاع تولين
مريم: بس ياسيفو انا قولتلك انى عاوزه ابقى بره فالسكرتريه
سيف: ياحبيبتى مهى تولين هتبقى زيك يبقى ليه تبقى بره
مريم: خلاص موافقه ياسيف
سيف وهو ويقبل خدها: هى دى حبيبتى القمر هروح اللبس واجى على طول
مريم: مستنياك ياحبيبى وجلست انتظرته وبعد قليل أتى سيف وهو يرتدى ملابسه وذهبوا إلى الشركه
______________________________________
اما عند حمزه ورقيه فأستيفظ حمزه اولا وصلى فرضه وارتدى ملابسه وذهب ليوقظ رقيه
حمزه: رقيه ياحبيبتى يلا بقى علشان الشغل ولا مش عاوزه
رقيه: لا رد
حمزه: روكه يلا يابنتى
استيقظت رقيه
رقيه بإبتسامه: صباح الخير يا حمزه ايه دا شكلك صاحى من بدرى ولبست كمان دا ايه النشاط دا كله
حمزه: يلا ياروحى صلى واجهزى ويلا علشان نفطر هنزل اجهز الفطار
رقيه بإعتراض: لا ياحبيبى انا هلبس على طول وهنزل أحضره ممكن
حمزه: طب م أحضره انا وخلاص ياروكه
رقيه: لا انا هخلص على طول انت عارف مش باخد وقت
حمزه: ماشى ياحبيبتى براحتك انا هستناكى هنا على م تلبسى
وذهبت رقيه وارتدت
وخرجت من الحمام رقيه: انا هنزل أحضر الفطار ياحمزه حمزه: ماشى ياروكهونزلت رقيه واعدت الافطار سريعا وجلسوا ليتناولوا الافطار حمزه: ها يا روكه عاوزه تشتغلى فين رقيه: اى حاجه ياحبيبى المهم ابقى جنبك حمزه: وانا مقدرش ابعدك عنى بس جاسر وسيف مقررين أن تو…
وخرجت من الحمام
رقيه: انا هنزل أحضر الفطار ياحمزه
حمزه: ماشى ياروكه
ونزلت رقيه واعدت الافطار سريعا وجلسوا ليتناولوا الافطار
حمزه: ها يا روكه عاوزه تشتغلى فين
رقيه: اى حاجه ياحبيبى المهم ابقى جنبك
حمزه: وانا مقدرش ابعدك عنى بس جاسر وسيف مقررين أن تولين ورقيه هيشتغلوا فمكتب جوه مكاتبهم سيف ضحك على مريم وقالها هشغلك بره بس هو عامل حسابه انها هتشتغل بره إنما انا مش عاوز افرض رأيى عليكى ها بره ولا جوه
رقيه: بصراحه حمزه انا عاوزه اشتغل برا فمكانى القديم مش بحب الحبسه بس لو انت هتكون مدايق انا موافقه اشتغل ف اى مكان حتى لو كان مفيش شغل
حمزه: وانا موافق انك تشتغلى بره يارقيه علشان عارف انك بتحبى شغلك القديم بس لو حصل حمل او حاجه هتبطلى شغل ياروكه
رقيه: طبعا ياحبيبى منغير م تقول دا اللى انا ناويه عليه يلا بقى علشان الشغل ولا لسه شويه
حمزه: يلا ياحبيبتى يمسك يدها ويذهبا سويا
______________________________________
وصل جاسر وتولين أمام الشركه فى نفس وصول سيف وحمزه وزوجاتهم
جاسر وهو يحتضن خصر تولين: صباح الخير جميعا ها ايه الاخبار
سيف: صباح النور (ونظر إلى تولين) صباح الورد ياتولى
تولين بإبتسامه: صباح النور ياسيف
جاسر بغيره: ملكش دعوه بيها يازفت واسمها تولين
سيف: ايه ياعم دى اختى
جاسر ببرود: برضوا تتلم مفهوم
حمزه: سيبك منه ياجاسر انت عارف أنه بيحب يهزر المهم يلا ندخل بدل وقفتنا هنا دى
جاسر: يلا
تولين: بقولك ايه ياحبيبى ايه رايك نخرج نتغدى كلنا مع بعض بعد الشغل على حسابك
جاسر بهزار: غرامه من اول يوم ماشى ياستى طلباتك اوامر (ونظر لهم) هنتغدى كلنا النهارده مع بعض على حسابى تمام
سيف: طبعا تمام طالما كله على حسابك يبقى موافق
مريم: معلشى ياجماعه جوزى طفس
فضحكوا جميعا ودخلوا إلى الشركه ودخلوا إلى مكاتبهم
______________________________________
فى مكتب جاسر
جاسر: حبيبتى بصى دا مكتبك (وهو يشير إلى باب موجود بمكتبه) وانا ياحبيبتى كل الصفقات نجيبها ليكى تماما والمواعيد والمقابلات تبقى مع هنا اللى بره علشان محدش يشوف الجمال دا غيرى انا
تولين بتوتر: جاسر انا خايفه اوى مرعوبه مش عارفه هشتغل ازاى
جاسر برفق: أهدى ياحبيبتى بلاش توتر انا معاكى انتى هتفضلى معايا فالمكتب النهارده لحد م تتعلمى تعالى بقى لما أعلمك
بعد مرور الكثير من الوقت فجاءه و وجدوا من يقتحم المكتب ويدخل
السكرتيره بتوتر(هنا): اسفه والله ياجاسر باشا قولتلها أن حضرتك منعت انها تدخل بس دخلت غضب عنى
جاسر بغضب: أخرجى انتى ياهنا وانا هشوفها
خرجت هنا و
جاسر بغضب: ممكن اعرف انتى بتعملى ايه هنا انا مش قولتلك متجيش الشركه دى تانى انتى معندكيش دم
مريان بغضب: أخرج هذه العاهره من هنا اولا ولنتحدث معا فرعونى المثير
جاسر بصياح وهو يمسك شعرها: انتى اتجننتى بتقولى عن مين كدا انتى اتهبلتى يابت دا انتى اوسخ مما اتخيل
مريان: مهما يحدث سأظل أحبك ولن اتركك للحثاله أمثال هذه الفتاه
جاسر وهو ينوى أن يصفعها ولكن وجد يد تمسكه ونظر وجد أنها تولين
تولين وهى تمسك بيده : لا ياجاسر مينفعش تمد ايدك على واحده بلاش تغلط الغلط دا مرتين
وعندما رأت مريان تولين وهى ممسكه بيده قامت بدفعها بقوه لتسقط على الأرض
تولين بوجع: ااااااااه
فذهب جاسر سريعا ليرى ما بها
مريان بحقد: أحذرك أن تلمسى شئ يخصنى جاسر هذا من ممتلكاتى فهمتى
جاسر بعد أن ساعدها لتقف واجلسها على الكرسى ذهب اليها وأمسك يدها ولواها خلف ظهرها بقوه
جاسر بقوه: انا اقدر اكسرلك ايدك حالا بس انا مش هعملها علشان خاطر حبيبتى مش عاوزه كدا الباب دا تخرجى منه ومترجعيش تانى احسن م اكسر عضمك انتى فاهمه ودفعها على الباب بقوه
مريان بقوه: لن اتركك جاسر انا أحبك ولن تتنازل عنك وهذه(وهى تشير لتولين التى تجلس يتألم) لن أجعلها بقربك كثيرا وذهبت من المكتب
جاسر بقلق على تولين: حبيبتى انتى كويسه ليه مخلتنيش اقتلها
تولين: انا مش عاوزاك كدا ياجاسر علشان خاطرى بلاش الماضى يرجعلك تانى علشان خاطرى ياحبيبى
عاوز نعيش فسلام
جاسر: بس هيا اذتك
تولين: ربنا هينتقم ليا منها ياحبيبى هو المنتقم انا مسامحها مهما تعمل وربنا هينتقملى منها احنا دينا دين تسامح ياجاسر بلاش الشر يملأ قلوبنا
جاسر: انتى جميله اوى ياتولى انتى ازاى كدا
تولين: انا عاوزاك انت كمان تبقى كدا اوعدنى ياحبيبى حتى لو مت متتغيرش
جاسر بعصبية وخوف عليها من ذكر سيرة الموت:بعد الشر عليكى انتى اتجننتى ايه اللى بتقوليه دا عاوزه تبعدى عنى ياتولى دا انا اموت بعدك
تولين: لا ياجاسر الحياه مبتقفش على حد لازم المسيره تكمل لازم نكمل حياتنا
جاسر بغضب: بلاش السيره دى غيرى الموضوع بقى بصى يلا نخرج انا مش طايقك المكتب يلا
تولين: والباقيين
جاسر: هبقى اتصل واقولهم يستنونا ف اى مكان يلا
وخرجوا
استووووووووب

معلشى البارت صغير بس هعوضكم والله
يلا قولولى رأيكم بقى وياريت فوت وفولوا و كومنت

ودمتم سالمين ❤

رواية جحيم العشق البارت الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون والسابع والثلاثون

 11,142 اجمالى المشاهدات,  282 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

ادب نسائي

رواية (جواز صالونات) كاملة

Published

on

3.5
(409)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

رواية (#)

#

انا متجوزه من كام شهر .. جواز صالونات . زوجي طبيب اسنان . عدت فتره الخطوبه عادي كان بيحاول يتعرف عليا .. لكن انا كنت رفضاه وبصد معاه في الكلام مكنتش بديلو فرصه لاي حاجه .. جابلي هدايا كتير غير المواسم والفلوس . امي اجبرتني عليه دا طيب ومش هتلاقي زيه وبحكم ان والدي متوفي فكان لازم اتجوز . جريت الايام وجه يوم الفرح وكنت هموت نفسي من القهر .. هو مفهوش عيب .. طوله معتدل شعره ناعم لبسه كلاسيكي هادي دايما .. لكن مكنتش عايزاه .. جينا ليله الدخله اول دا دخل عليا الاوضه قولتو انا مش عايزاك تلمسني ولا تقرب مني خالص .. قالي ليه .. قولتو كدا انا مش جاهزه لسا .. قالي ماشي الي يريحك تعالي ناكل طيب .. قولتو مليش نفس .. قالي انتي مكلتيش من الصبح .. سكت .. سكت هو كمان وخرج برا الاوضه ورجع في ايديه صنيه عليها اكل .. وخد مخده وكفرته وطلع برا .. وقالي دا مفتاح الباب خلصي اكل وغيري وفي حمام في الاوضه واقفلي على نفسك بالمفتاح عشان متبقيش خايفه وانا هنام في اوضه الاطفال .. حسيت اني اطمنت واستريحت لما قال كدا .. قفلت على نفسي .. ونزلت على الاكل خلصته كله .. لاني كنت جعانه فعلا .. وعدت الليله .. وبعد كدا كل يوم نفس النظام .. والاكل كان بيطلب من برا عشان انا مبطبخش .. ويسبلي الاكل بتاعي وياكل هو لوحده .. لحد ما في يوم قالي تعالي عايز اتكلم معاكي قولت ربنا يستر اكيد عشان موضوع ليله الدخله وانه راجل زي بقيت الرجاله وكدا .. قالي وعينه كانت بتلمع ساعتها كانه هيبكي مثلا بس متماسك جدا .. قالي شوفي لو انتي مش عايزاني ولا مرتاحه في البيت واهلك اجبروكي فعلا على الجوازه دي انا عندي حل .. فضلت ساكته .. قالي اقول ولا لا .. قولتو قول .. قالي مفيش حاجه هتخليكي تتطلقي مني في الوقت دا الا انك تقولي لاهلك واهلي اني مبعرفش .. ضحكت ضحكه خفيفه وقولتو مبتعرفش ايه .. ضحك هو كمان وقالي مبعرفش اجيب عيال .. وانتي لسا بنت بنوت .. وانا ملمستكيش .. قالي هيطلع عليا سمعه وكلام الناس واصحابي في الشغل.. كل دا بسيط بس متفضليش كدا متعلقه ولا طايقه تبصي في وشي وانا موافق .. والدهب والمهر وحاجتك كلها والمؤخر هديهولك تعويضا عن الي حصل .. انا فكرت ان الموضوع يومين ويعدي لكن معرفش انك رافضاني كليا بالطريقه دي ومش عارف رضيتي ليه تتجوزيني .. فضلت ساكته متكلمتش .. قالي مترديش دلوقتي خدي وقتك والاكل هيوصل كمان شويه انا حاسبت عليه .. خدي الاكل وكلي ولو احتجتي اي حاجه الفيزا على الطرابيزه فيها فلوس اشتري الي انت عايزاه وانا هنزل دلوقتي شويه برا .. انا مكنتش مصدقه الي بسمعه .. عنيه وطريقه كلامه وحركات ايده .. مش عارفه حبيته ولا ايه وازاي راجل يقول على نفسه كدا .. وكل دا عشان مين .. بعدها بيومين امي كانت قاعده عند حد من اخواتي وحصلت مشاكل جوزها مش عايز امي تعقد واتخانق معاها .. قالولي شيلي انتي شويه بقى.. انا كنت قاعده مع امي قبل ما نتجوز في بيتنا .. ولما اتجوزت اتنقلت هي مع اختي عشان تخدمها .. امي صعبت عليا قولتها انا هاجي اخدها .. رنيت على جوزي قولتله تعالا ضروي .. قولتو على الي حصل .. قالي هغير هدومي واروح اجيبها وانتي جهزيلها قوضه .. قولتو طب لو سألت على حكايه انك بتنام في اوضه تانيه اقولها ايه .. قالي عايزاني اعمل ايه .. قولتو خلاص هنام في الاوضه مع بعض .. قالي ماشي .. امي جت وقعدت معانا .. وزوجي كان شايها فوق راسه كأنها امه .. كنا بنام في الاوضه انا على السرير وهو على الارض .. كان دايما ينزل يصلي الفجر ويجيب الفطار معاه وهو جاي ويقول لامي انا عارف انك بتصحي بدري وعايزه تفطري ويجيب صنيه الفطار ويعملها اللبن ويفطر هو وامي وانا نايمه .. امي لاحظت حاجه غريبه .. كل يوم وهو نازل يصلي الفجر .. بيشيل في ايده كيس اسود .. كل يوم شايل نفس الكيس مليان ويرجع بيه فاضي .. امي سألته..ايه سر الكيس دا

قرب منها وقالها هقولك بس ياريت متقوليش لحد
وطلع اللي ف الكيس شئ غريب ومش متوقع ابدا ..

.. قالتلو قول .. قالها دي غلا قمح يعني .. برشه جنب الجامع الي بصلي فيه عشان العصافير تفطر هي كمان وقام ضاحك .. انا اقسم بالله مش مصدقه ازاي جوزي كدا .. انت في ايه بينك وبين ربنا يا اخي .. دا غير مره وانا بطبخ .. المطبخ مفتوح على الصاله فكان قاعد في الصاله هو وامي كان في كرتون متابعه دايما .. كان بيعقد يسمعه في الوقت دا .. المحقق كونان تقريبا .. .. انا قلبي وجعني اني كنت بعامله بالطريقه دي ..

دا غير في يوم كنا نايمين سمعت صوت جنبي ببص لقيته نايم على الارض وبيتشنج جامد وفي رغوه بتطلع من بوقه .. قعدت اصحي فيه اقوله مالك مالك في ايه .. بعد ٥ دقايق تقريبا فاق .. قالي في ايه .. قولتو حالته كانت عامله ازاي .. قالي نسيت اخد الدوا .. انا اسف .. الدوا كان اسمه تيجراتول .. سالت عليه في الصيدليه وعرفت انه للتشنجات والحالات العصبيه .. سالت صاحبه من وراه عن جوزي ..

قالي من فتره قبل الجواز اتخانق مع ابوه وابوه حب يربيه .. دخله مصحه وقالوهم دا مجنون .. وكان بيكهربوه هناك قعد ٣ اسابيع ياخد جلسات كهربا .. ومن ساعتها والحاله دي بتجيله .. انا عيني دمعت .. هو في حد في الدنيا دي كدا .. وازاي كاتم كل دا جواك .. وامي الي انت شايها فوق راسك وبقت بتحبك اكتر مني .. انت بتعمل كل دا من غير مقابل ليه .. انا حتى مهنش عليا اكويلك قميص او اشغل الغساله على هدومك .. وهانت عليك نفسك تقول للناس انك مبتعرفش عشاني ..
والدتي في يوم كانت نازله معايا نشتري شوية طلبات للبيت ..وقعت ع السلم ورجلها اتكسرت ..جريت بيها على
المستشفى ..كلمته وجه جري وكان خايف على ماما اوي
ووصى عليها الدكاتره ..ودفع حساب المستشفى
ورجعنا سوا وزعق فيا وقالي مكنش ليه لزوم تاخدي ماما معاكي ..اطلبي اللي انت عايزاه ويوصلك لحد البيت

ماما قالتله هي ملهاش ذنب يابني انا اللي كنت زهقانه.من قعدة البيت وطلبت منها اروح معاها

ومواقف كتير كان بيعملها معايا ومع امي
وبيحبها وبيعاملها كانه مامته ومش بيقولها غير يا ماما

كان بيصعب عليا اوي اني عاملته بالطريقه دي
ولقيت نفسي ندمت اني كنت عاوزه افرط فيه
لاني لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي في طيبته
وحنيته وجدعنته

حاولت اقرب منه ولكنه كان زعلان وواخد على خاطره مني
وقالي مفيش داعي تعملي حاجه مش عايزاها.عشان انا بعامل مامتك كويس ..دا حقها وواجبها عليا
وحتى بعد انفصالنا هفضل اودها وابرها زي امي بالظبط
لاني مشوفتش منها الا كل خير

وانتي ربنا يوفقك في حياتك الجايه

انا مش عارفه ازاي اقوله اني بحبه .. وازاي اني مش هقدر خلاص اعيش من غيره .. مش عارفه ازاي ابص في عينه الي دايما بتلمع مش عارفه دي دموع ولا وجع ولاحزن .. مش قادره اعبر عن اي مشاعر نحيتي ليه .. مش قادره حتى اقولو اني بحبه ..

بس مع الايام انا اتغيرت معاها تماما
وبقيت بهتم بأموره وبعمله الأكل اللي بيحبه
وبغسل هدومه وبكويها ..واهتم بصحته ومواعيد علاجه
ولقى شغلي الشاغل أزاي اراضيه

ماهو اللي زي دا يتشال ع الراس وجوه من العين

تمت

 79,163 اجمالى المشاهدات,  339 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 409

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
زد معلوماتك3 أيام ago

ذاكرة اليوم.. تأجيل جائزة نوبل وميلاد مها أبو عوف ورحيل محمد عبد الوهاب

روايات مصرية3 أيام ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

شهر رمضان3 أيام ago

الصيام المتقطع والتغذية الحدسية

horror3 أيام ago

Cosmic Horror Movie Is Still Thrilling 20 Years Later – Bloody Disgusting

زد معلوماتك3 أيام ago

5 طرق للتعافي من العلاقات المؤذية..5 حاجات لازم تعملهم عشان تقدر تنسى وتعدى

زد معلوماتك3 أيام ago

من هم العرب الذين ضمتهم قائمة تايم لأكثر 100 شخصية تأثيرا في العالم؟

زد معلوماتك3 أيام ago

سبع شخصيات سياسية مشهورة رحلت في عام 2017

فضفضة رييل ستورى3 أيام ago

أسباب تزيد انزعاج السيدات من شخير الأزواج.. وحلول التغلب عليها

ذاكرة التاريخ History's Memory3 أيام ago

«الروم الأرثوذكس»: بعثة برئاسة أم الملك عثرت على صليب المسيح

ذاكرة التاريخ History's Memory3 أيام ago

«الصعلكة والقراءة والمهن التي مارستها» اعترافات خيري شلبي عن حكايات رواياته

ذاكرة التاريخ History's Memory3 أيام ago

«شيء من سالومي».. جديد سهير المصادفة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر

ذاكرة التاريخ History's Memory3 أيام ago

الآلاف يحتفلون بانتهاء قيود كورونا بحضور مهرجان لولابالوزوا بألمانيا

ذاكرة التاريخ History's Memory3 أيام ago

الإحن التاريخية

ذاكرة التاريخ History's Memory3 أيام ago

الأدب في الإمارات أقلام شابة تواكب العصر

ذاكرة التاريخ History's Memory3 أيام ago

التاريخ.. فرصة غير قابلة للتعويض

قصص الإثارةشهر واحد ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أسابيع ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعل4 أيام ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعة4 أيام ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة5 أيام ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائيشهر واحد ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائيشهر واحد ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أسابيع ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

ادب نسائيشهر واحد ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أسابيع ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارةأسبوعين ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارةأسبوعين ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

روايات مصرية6 أيام ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

Facebook

Trending-ترندينغ