Connect with us

ادب نسائي

ملاك يغوي الشيطان … الفصل الثاني

Published

on

4.5
(6)

وقت القراءة المقدر: 21 دقيقة (دقائق)

ملاك يغوي الشيطان

الفصل الثاني

أكتشفت زينة أن أكاذيب نبيلة لم تنتهى عند هذا الحد ففى الواقع لم يكن هناك زفاف من الأصل وأنهما كانتا مسافرتان الى الساحل الشمالى وليس الى الأسكندرية كما أدعت وانما لحضور حفل فى فيلا يملكها أحد أصدقاءها وكانت الفيلا فى مكان منعزل ولها شاطئها الخاص على البحر ..

كان الضيوف من الاثرياء يدل على ذلك السيارات الفارهة التى جاءوا بها وكانتا هما الوحيدتان اللتان جاءتا بسيارة أجرة وأستغربت زينة أن نبيلة كانت تعرف معظم الحضور وأندمجت بينهم سريعا كأنها واحدة منهم وتساءلت زينة فى نفسها .. كيف ومتى تعرفت اليهم ؟

توالت الصدمات على زينة عندما رأت نبيلة ترتدى ثوب سباحة فاضح وتستلقى على الشاطئ بلا حياء أمام أعين الشباب دون أن تبالى , لم تكن الوحيدة التى ترتدى هكذا بل ان كل الفتيات كن يرتدين مثلها وأقل منها ولكن نبيلة كان لها جسدا جميلا وهى تعرف هذا وتتباهى بما لديها , ودت زينة لو كان لديها الجرأة والقدرة لتذهب اليها وتصفعها على وجهها وتجبرها على الرحيل من هذا المكان ولكنها لا تستطيع أن تفعل هذا وأكتفت بأضعف الأيمان .

تعرفت زينة على بعض من الحضور ولكنها لم تستطع مجاراتهم فى الكلام أو المزاح ففضلت أن تبقى وحيدة وجلست بعيدا عن الجميع على أحد مقاعد الشاطئ حيث كانوا يقيمون حفل شواء وبالكاد تناولت الغداء وعند الغروب برد الجو فتركوا الشاطئ ودخلوا الى الفيلا لتغيير ملابسهم والأستعداد لحفل المساء , وفى الغرفة التى خصصت لأقامتهما أخرجت زينه ثوبها من الحقيبة وقد فارقها الحماس الذي كانت تشعر به فى وقت سابق .

قالت نبيلة ساخرة عندما رأت الثوب فى يدها

– هل سترتدين هذا الشئ حقا ؟

نظرت اليها زينة بقلق وسألتها

– ماذا به ؟

– موضته أنتهت منذ قرن .. أتركيه .. معى فستان آخر سيكون واسعا قليلا عليك ولكنه أفضل من ذلك الشئ .

أعادت زينة الثوب الى علاقته بأحباط .

أنتهت نبيلة من تبرجها وأرتداء ملابسها وقد ساعدتها زينة فى تجفيف شعرها وتصفيفه وبطبيعة الحال لم تستطع زينة التعليق على ثوبها الصغير جدا فهى كانت تعرف أنها ستغضبها ولن تستطيع منعها من أرتداؤه وبعد خروجها بدأت زينة فى أرتداء ملابسها بدورها ..

أخرجت الثوب الذى أخبرتها عنه نبيلة ولم تجد غيره فى الحقيبة .. وصعقت لدى رؤيته .. هل أعتقدت نبيلة حقا أنها قادرة على أرتداء مثل هذا الثوب ؟ كان بلا أكمام وبلا صدر تقريبا وقصيرا جدا , أرتدته زينة لتجربته من باب الفضول وكان واسعا عند الصدر والردفين وهاتان منطقتان تتميز بهما أختها عنها .. وتذكرت مبتسمة عندما كانت مراهقة نحيفة جدا تنظر الى جسد أختها الكامل الأنوثة بحسد وأعجاب , وفى مرة قامت بأرتداء حمالة صدر من عندها وحشتها بالجوارب ليصبح لديها صدر كبير مثلها وأكتشفت نبيلة ما فعلته بمجرد أن نظرت اليها فضحكت وسخرت منها وأخبرت أمها التى قالت لها بأبتسامة حنونة
لا تتعجلي .. سوف تكبرين وجسدك سيتغير ويمتلئ مثل كل البنات .

وعندما كبرت أمتلأ جسدها النحيف وأستدار ولكن لم يصل الى درجة الانوثة المتفجرة التى تتمتع بها نبيلة .

خلعت زينه الثوب وأرتدت ثوب صديقتها الذى كان من الحرير الصناعى لونه أسود بأكمام طويله من الشيفون .. كان بسيطا ورقيقا .. لم يكن مميزا ولكنه جميل وقد أعجبها . صففت شعرها البنى الطويل الذى يصل الى أسفل ظهرها بخصلات متعرجة ولكن ناعمة وكثيفة ثم وضعت القليل من مساحيق التجميل فقد كانت عازفة عن لفت الانظار اليها .

لاحظت زينة عند نزولها أن عدد المدعوين قد ازداد وقد خصصوا مكانا للرقص فى منتصف القاعة وسرعان ما لمحت نبيلة بثوبها الأخضر وهي تتنقل أثناء الرقص من شاب لآخر وهى تضحك بسعادة فعبست زينة بقلق وحزنت من أجل والدها الرجل الطيب التقي .. كيف سيكون حاله لو رأى أبنته الوحيدة بهذا الشكل؟ وأمها .. المرأه الطيبة ربة المنزل التى لا تخرج من بيتها الا لتذهب الى سوق الخضار والتى حملت بها بعد أن فقدت الأمل فى الأنجاب لسنوات .. ماذا سيكون رأيها فى تربيتها لأبنتها ؟

تركت زينة الفيلا بقلب مثقل بالحزن وخرجت الى الشرفة ومنها الى الشاطئ وكان الجو قد أصبح باردا عما كان عليه فى النهار ولم تكن تملك سترة ولكنها قررت البقاء فى الخارج فالبرد أهون عليها من رؤية أختها فى هذا الوضع المخجل , جلست على الرمال وضمت ركبتيها الى صدرها ونظرت الى البحر الذى بدا مرعبا بسواده القاتم وكان الظاهر منه فقط هو تلك الموجات الصغيرة التى تأتى الى الشاطئ لتلقى بذبدها الأبيض عليه ثم تنحصر عائدة الى الظلام لتعود مرة أخرى محملة بالمزيد فهو بالنسبة لها عمل لا ينتهى .

أخرجها من تأملاتها صوت همسات فأدارت رأسها الى جهة اليسار التى يأتى منها الصوت وقد شعرت بالخوف فقد كانت تظن نفسها وحيدة على الشاطئ … دققت النظر .. وعلى بعد أمتار قليلة شاهدت شاب وفتاة يجلسان على الرمال مثلها .. الفتاة بثوب أحمر براق والشاب مستلقي على الرمال ويضع رأسه على حجرها وكانت الفتاة تميل عليه وتقبله , شعرت زينة بالحرج الشديد ورمشت بعيناها غير مصدقة لما تراه وتساءلت .. منذ متى وهما هنا وهى أيضا هنا ؟ وقفت بحدة لتترك المكان فلفتت حركتها المباغتة أنتباههما ونظرا اليها غير مجفلين أو محرجين فأسرعت الخطى عائدة الى الفيلا وهى تسمع الشاب يقول شيئا ما للفتاة جعلها تضحك .

عادت زينة الى داخل الفيلا حيث صوت الموسيقى الصاخب وبحثت بعينيها عن نبيلة فلم تجدها وأنتابها القلق فصعدت الى حجرتهما لتبحث عنها ولم تجدها هناك أيضا فعادت الى أسفل خائفة وقلقة من سبب أختفاءها وصورة الفتاة والشاب على الشاطئ مازالت فى ذهنها وتخشى أن تكون .. ولكنها وجدتها قد عادت الى قاعة الرقص فهدأ خوفها .. أشارت لها بيدها تحاول لفت أنتباهها ولكنها كانت مشغولة بمحاولة شد أنتباه شاب لم تراه زينة من قبل .. يبدو أنه وافد جديد فلا يمكن أن ينساه المرء ان سبق ورآه .. كان وسيما .. لا.. بل كان جميلا .. ان صح أن يطلق هذا الوصف على رجل , حتى أن زينة عجزت عن أشاحة نظرها بعيدا عنه , كان يرتدى قميص رمادي اللون من الحرير أو ما شابه .. يفصل العضلات البارزة لصدره وبطنه المسطحة وسروال أسود حيك خصيصا من أجل ساقيه الطويلتين .. بدا لها كملك يقف بين الرعية وخاصة النساء منهم .. لم تكن خير حكم على الشخصيات ولكن هذا الشاب الذى لم يتجاوز الثلاثين من عمره لا يمكن أن يكون عاديا , كانت زينة تتأمله بتركيز شديد .. فضولا أكثر منه أعجابا فقد شعرت أن تحت جماله الظاهرى تختبئ القسوة لا اللين ولم يريحها أن ترى نبيلة وهي شبه ملتصقة به ومع شرودها فى تأمله لم تلاحظ نظراته التى سلطها عليها الا بعد أن وصلت بتفحصها الى عيناه فأجفلت وأحمر وجهها حرجا وأشاحت به بعيدا عنه بسرعة وراحت تلهى نفسها بمراقبة الراقصين حريصة ألا تنظر فى أتجاهه مرة أخرى .

بعد فترة شعرت زينة بالجوع فأخذت طبقا وضعت به القليل من الطعام وخرجت الى الشرفة وكانت قد بدأت فى تناول طعامها عندما جاء صوت عميق هادئ من خلفها يقول

– مساء الخير .

ألتفتت الى صاحب الصوت بدهشة فطوال الحفل لم يعيرها أحدا أهتمامه وكاد أن يقف الطعام فى حلقها عندما رأت أنه نفس الشاب الجميل الذى كانت تتأمله منذ قليل , حدقت به صامتة فأبتسم قائلا

– الجو بارد هنا .

هزت رأسها موافقة فمد يده ليصافحها وقال يعرف عن نفسه بأبتسامة هادئة

– أنا أسمى خالد .

ترددت للحظة قبل أن تمد يدها مضطرة وصافحته ثم سحبت يدها بسرعة قبل أن يتسنى له الضغط عليها بأصابعه , رفع حاجبيه بدهشة ولكنه لم يعلق وسألها مازحا

– ألن تقولى لي أسمك ؟

قالت بأرتباك وهي تدعو أن يخرج صوتها طبيعيا

– أسمى زينة .

أتسعت أبتسامته الرائعة وقال

– أسمك جميل يا زينة وكذلك صوتك .. مع من أنت هنا ؟

– مع نبيلة أختى .

عبس يفكر وكأنه لم يسمع بهذا الأسم من قبل

– نبيلة ؟ لا أعتقد انني أعرف أحدا بهذا الأسم .

كيف لا يعرفها وقد كانت تقف معه منذ لحظات ملتصقه به تقريبا , فقالت بتوتر

– بالتأكيد ليس من الضرورى أن تكون على معرفة بكل الموجودين هنا .

ردد كلماتها الخرقاء مازحا

– بالعكس .. يجب أن أكون على معرفة بكل الموجودين .. وهذا ما جعلنى آت خلفك لكي أتعرف عليك .. لأنك فى الحقيقة ضيفة عندى .

أربكها رده وأشعرها بالخجل .. اذن هذا هو صاحب الفيلا الذى لم يكن موجودا عند حضورهما فى الصباح وكانت أختها قد شعرت بخيبة الامل عندما لم تجده فى أستقبالها ولكن على حسب ما قاله لتوه فهو لا يعرف نبيلة ويظن أنهما متطفلتان على حفلته .. مدت له يدها بطبق الطعام فأخذه منها مندهشا وقالت بحرج شديد

– أنا آسفة جدا .. لم أكن أعرف أن أختى جاءت من دون دعوة .. على أية حال سوف نرحل حالا .

همت بالذهاب فأستوقفها بلمسة من يده قائلا بحيرة

– أنتظرى.. سترحلين الى أين ؟

– القاهرة .. نحن من هناك .

قال ضاحكا

– سترحلين لأنني سألتك عن أسمك ؟

– لقد قلت أيضا أنك لا تعرف أختى .

– صفيها لى .. هناك بعض من معارفي مسموح لهم بدعوة أصدقاءهم .

– كانت تقف معك منذ قليل … تلك التي كانت ترتدى الفستان الأخضر .

رفع حاجبيه بتعجب

– أنت تقصدين ناني ؟

تنهدت براحة .. ناني هو أسم التدليل الذى تفضله نبيلة عن أسمها الحقيقى والذى ترى أنه قديم ولا يناسبها ولكنها أرتاحت على الاقل لأنه يعرفها وقالت مبتسمة

– هذا هو الأسم الذى تحب أن ندللها به ولكن أبي يرفض ويقول أن أسم نبيلة أجمل وله معنى وقيمة .

ضحك ثم مد لها يده بطبق الطعام وقال

– والأن أكملى طعامك .

أخذت منه الطبق وأنتظرت منه أن يذهب ولكنه ظل واقفا يتأملها بفضول فشعرت بالضيق اضافة الى الخجل وكان يهم بالكلام عندما خرجت نبيلة الى الشرفة وهي تقول بصخب

– خالد .. أنت هنا ؟

ثم نظرت الى زينة بحدة وقالت

– آه .. لقد قابلت زينة .

رد عليها وعيناه لا تفارقان وجه زينة

– لم تقولى أبدا أن لديك أخت جميلة هكذا .

خشيت زينة للحظة أن تحرجها نبيلة أمامه وتنكر أنهما شقيقتان حقا ولكنها لم تفعل وتأبطت ذراعه وقالت مازحة

– خفت عليها منك .. لأنها ليست ند لك .

لوى شفتيه وقال بخبث

– هل تقصدين أخافتها منى ؟

ضحكت بدلال

– زينة غير معتادة على جونا هذا ومن الصعب أن تغير لها رأيها .

لم تهتم زينة لما كانا يقولانه وودت لو يذهبا ويتركاها وحدها وقد أرتاحت عندما أستطاعت نبيلة أخيرا أن تقنعه بالدخول معها ليرقصا فتنفست الصعداء وأخيرا ستكمل تناول طعامها بهدؤ .. وما كادت تبتلع اللقمة الثانية حتى أندفعت فتاتان الى الشرفة تعرفت زينة على احداهما وكانت تلك هي نفس الفتاة التى رأتها على الشاطئ تقبل الشاب بلا حياء وعرفتها بسبب ثوبها الأحمر اللامع , وكانت الأن منفعلة وغاضبة وهى تقول لصديقتها

– من تظن نفسها تلك الشحاذة النكرة لتقف أمامى .

حاولت صديقتها تهدأتها الى أن لمحت زينة فمالت على أذنها وهمست بشئ ما جعلها تلتفت الى زينة بحدة .. غص حلق زينة بالطعام مرة أخرى وشعرت بالخوف من نظراتها الشرسة وهي تسألها

– أنت شقيقة نانى ؟

ردت بتلعثم

– نعم .

– قولى لها أن لا تأكل ما لا تستطيع هضمه .. وأنصحيها بأن تبتعد عن خالد فهي لا تعرف مع من تتعامل فهو ..

ولكن صديقتها منعتها من المتابعة بأن جذبتها من ذراعها وهمست لها بشئ آخر جعلها تتوقف وتعود معها الى الداخل بعصبية ظاهرة .

وقفت زينة مذهولة لا تعرف معنى ما قيل أو ماذا أرادت الفتاة أن تقول لها قبل أن تمنعها صديقتها .. هذا الموقف زاد من أحباطها وفقدت شهيتها فوضعت طبق الطعام من يدها على سور الشرفة ودخلت الى الفيلا وقررت أن تصعد الى غرفتها لتنام وهي تدعو الله أن يأتي الصباح سريعا وترحلا من هنا بسلام .

دارت زينة من حول الراقصين وكانت متوجهة الى الدرج عندما أعترض طريقها شابا مخمورا وسألها

– لما أنت كئيبة هكذا ؟

أنكمشت زينة مبتعدة عنه بأشمئزاز , ورد عليه آخر ضاحكا وهو يقترب منها بدوره حاملا كأسا به خمر

– لأنها لم تجد أحدا يعطيها كأسا .

أجابه الآخر ضاحكا

– نحن نعطيها .

وقبل أن تستوعب ما يحدث أستدار الشاب الاول وأحاط بها بذراعيه من الخلف ليشل حركتها وهو يقول

– سأمسك أنا بها وأنت أسقها .

أقترب منها الشاب الاخر وقرب كأسه من فمها وهو يضحك , أتسعت عينا زينة رعبا وهي تضم شفتيها بقوة ..

فى ثوان أصبحت كاللعبة بينهم فقد تجمع حولهم بقية المدعوين يصفقون ويشجعون .. حاولت زينة بيأس التملص من آسرها وراحت تتلوى بعنف وتدير وجهها يمينا ويسارا تستميت حتى لا تلمس حافة الكأس شفتيها ونتيجة لذلك سكب الشاب الشراب على وجهها وملابسها فشعرت بغضب شديد لم تشعر به من قبل فى حياتها فرفعت ركبتها وضربته بقوة ما بين ساقيه ..

صرخ الشاب من الالم وهو يسقط بركبتيه على الارض وسط عاصفة من الضحك , تركها الشاب الآخر الذى كان يكبلها وأسرع يختبئ خلف أصدقاءه وهو يضحك بشدة , ملأت الدموع عيني زينة ونظرت حولها بيأس تبحث عن الوجه الوحيد الذى تعرفه وتأنس اليه ورأتها تقف بعيدا تنظر اليها بغضب وبجوارها وقف خالد يدخن سيجارة وهو يتابع ما يحدث لها متسليا كالجميع , كسرت زينة الدائرة المتحلقة حولها وأندفعت الى الدرج تصعده بسرعة وهي تبكي بحرقة من الأهانة والأذلال الذي تعرضت له على أيدي بضعة حمقى .

لحقت بها نبيلة فى الغرفة وراحت تعنفها بقسوة

– ما الذي حدث لكل هذا .. لقد كانوا يمزحون معك .

ثم وصفت تصرفها بالتزمت المبالغ فيه فقالت زينة بغضب وهي تبكي

– يمزحون ؟ لقد حاولوا أجباري على الشرب .

ثم أشارت الى ثوبها المبلل والذى تفوح منه رائحة الخمر وتابعت بمرارة

– أنظري الى نتيجة المزاح كما تسمينة .. يجب أن نرحل من هنا حالا .. أنا لن أبقى بصحبة أمثالهم وما كان لنا أن نكون بينهم من الأساس .

صاحت بها نبيلة بغضب

– ما كان لك أنت أن تأتي الى هنا .. لولا أبي ومعارضته لما فكرت فى دعوتك فأنت تخجلينني بتصرفاتك المعقدة

كان غضب زينة قويا ولأول مرة تتهجم بالقول على أختها

– تصرفاتي أنا التي تخجلك !! وماذا عن تصرفاتك أنت وتلك الأشياء التى ترتدينها بلا حياء ؟ .. ومن تدعينهم بأصدقاءك هم مجموعة فاسدين وأنت مثلهم فاسدة .

ثم أخبرتها بالكلام الذي قالته لها الفتاة ذات الثوب الأحمر وتابعت بأحتقار

– هل هؤلاء هم من تخجلين مني أمامهم ؟ .. أنا التي يجب أن أخجل من وجودي معهم ولولا خوفي على صحة أبي وما يمكن أن يحدث له لأخبرته بما تفعلينه .

قالت كل ما كان عليها قوله فما كان من نبيلة الا أن صفعتها بقوة على وجنتها

, وقفت زينة مصدومة من تجرؤ نبيلة على ضربها وبعد خروجها مسحت دموعها بعنف وبغضب أرتدت سترتها الجينز فوق فستان السهرة وحملت حقيبة ظهرها التى كانت تضع فيها ملابسها على كتفها وقررت أن ترحل من هذا المكان فى الحال وأنها لن تنتظر حتى الصباح ..

تركت الفيلا عن طريق شرفة الطابق الأول والتى بها سلم يؤدى الى الشاطئ حتى لا تجعل أحدا يراها .

****

الليل والقمر والنجوم .. صوت البحر ورنة كعب حذائها .. هذا كل ما كانت تراه وتسمعه .. بدت الفيلات الأخرى مهجورة لا يسكنها أحد ..

كان الغضب هو ما أعطاها الشجاعة لتخرج وحدها فى هذا الليل البهيم ولكن هذه الشجاعة المزعومة تبخرت بعد دقائق وبدأ الخوف والرعب يحلان محلها .

سارت زينة مسافة طويلة يحثها عقلها على العودة وتأبى عليها كرامتها أن تفعل ..

خرجت من بوابة القرية السياحية تشيعها عيون حراس الأمن الناعسة وتمنت لو يستوقفها أحدهم وينصحها بالعودة .

من بعيد تراءى لها الطريق السريع وظهيره الصحراوى الصامت المظلم على بعد مائة متر تقريبا فراحت خطواتها تتباطأ حتى توقفت تماما ونظرت برعب الى السيارات التى تعبر بسرعة كالسهام على الأسفلت وعاد عقلها للعمل .. ما الذى هي بصدد القيام به ؟ وتخيلت نفسها واقفه على الطريق تنتظر سيارة لتقلها .. وفى هذا الوقت من الليل .. ما نوعية السيارات التى ستقف من أجلها ؟ وأخذت قرارها بأن تستدير وتعود من حيث أتت ..

وفى تلك اللحظة تناهى الى مسامعها صوت دراجة نارية تزأر من خلفها فأستدارت ورأتها تقترب منها بسرعة كبيرة وتتجه نحوها مباشرة وكأن قائدها يقصد دهسها فتجمدت فى مكانها وقد شلت حركتها وأغلقت عيناها بقوة تنتظر لحظة الأصطدام , صرير مكابح الدراجة كان مرعبا وعجلاتها تحتك بقوة بالأرض وتتوقف على بعد خطوات منها , فتحت زينة عينيها على أتساعهما ونظرت بذهول الى خالد وهو يترجل عن الدراجة ويقترب منها بوجه غاضب

– هل أنت مجنونة ؟ .. الى أين تظنين نفسك ذاهبة وفى هذا الوقت من الليل ؟

ردت بحدة وقد عاد اليها الغضب الذي شعرت به من أهانة ضيوفه لها فى بيته وهو يقف متسليا بما كان يحدث لها

– أى مكان هو أفضل لى من البقاء بصحبة أصدقاءك السكارى .

هدأ قليلا وقال بلهجة أعتذار

– كانوا يقصدون المزاح فقط .. وأنا أعتذر عما بدر منهم وأعدك أن لا أجعل أحد يتعرض لك مرة أخرى .

مازالت نظراتها تحمل الشك والحذر بجانب الغضب فتابع يقول بجدية

– قلت أعدك .. لن يجرؤ أحد منهم على مضايقتك مرة أخرى .

أطرقت برأسها .. لقد ندمت بالفعل على تسرعها فى الهرب وكانت تنوى العودة , رفعت رأسها ونظرت اليه بعيون دامعة وقالت بضعف

– سوف أعود معك فقط لأنني خائفة من أن أذهب وحدي .

تجهم وجهه وقال

– أنت فتاة غريبة .. أو ربما أنت غريبة على محيطي أنا .. لقد نسيت أن هناك فى هذا العالم أمثالك .

ثم أردف ساخرا عندما رأى عدم الفهم فى عيونها

– كنت أظن أن من هن مثلك قد أنقرضوا منذ زمن .

همت لتسأله عما يقصد بأمثالها وقد أخذتها العزة بالنفس لتظن أنه يقصد تزمتها كما سبق لنبيلة ونعتتها به ولكنه سبقها بالقول

– هيا بنا نعود قبل أن يفتقدنا أحد ويظن بنا الظنون .

شهقت وقد أحمر وجهها حرجا فضحك وقال

– أنا أمزح لا تقلقى .

أبتسمت بخجل وتبعته حتى دراجته النارية وأمرها

– أركبي .

تراجعت بحدة الى الخلف فسألها

– هل تخافين ؟

تلعثمت

– لا .. ولكن … لا يصح أن أركب خلفك .

حدق بوجهها المحمر خجلا للحظة دهشا ثم أنفجر ضاحكا فشعرت بالضيق بسبب سخريته منها .. ان كان يراها متزمته كما قالت نبيلة فهذا شأنه ولكنها راضية عن نفسها هكذا ولن تغير من مبادئها كى يرضى عنها المتحررون أمثاله

حاول أن يسيطر على ضحكه ويبدو جادا عندما شعر بضيقها

– المسافة طويلة .

صممت على موقفها قائلة

– لا شكرا .. أحب المشى .

لن تجرؤ على الركوب معه أبدا .. هذه الفكرة مستبعده تماما .. وتخيلت نفسها فى أحدى أحلام اليقظة السريعة وهي تركب خلفه وتحيط خصره بذراعيها ووجها يستريح على ظهره والدراجة تسير بهما بسرعة والريح تطير خصلات شعرها ..

ان مجرد التخيل جعل قلبها يقفز بين ضلوعها فماذا سيحدث فيما لو كان واقع ؟ لذلك أصرت على موقفها قائلة بعناد عندما رأت وجهه يعبس وكان يهم بمعارضتها

– سوف أسير على قدمي .

أستسلم خالد لأرادتها وان بدا متأففا وهو يدفع دراجته بصعوبة ويسير بجوارها وأدركت أن الدراجة ثقيلة جدا لتدفع هكذا فأشفقت عليه قليلا ولكنها لم تكن لتتراجع .

مرا من خلال البوابة عائدين وعيون رجال الأمن التى كانت ناعسة غير مبالية منذ دقائق أصبحت الان متسعة عن آخرها يتلألأ فيهما مزيج مقزز من الخبث والسخرية .. أحتقن وجهها وكأنها تسمع ما يدور فى أذهانهم عنها

سألها فجأة

– اذا كانت طريقة حياتنا لا تروق لك .. ما الذى جعلك تنضمين الينا ؟

أجابت بصراحة والمرارة فى صوتها

– لقد كذبت نبيلة علي كما كذبت على والدينا .. كنت أعتقد أننا ذاهبتان الى الأسكندرية لحضور زفاف صديقة لها ولكني بدلا من ذلك وجدت نفسي هنا .

– آه .. فهمت .

ثم ترنم قائلا بسخرية

– وهكذا وجدت زينة البريئة نفسها داخل وكر الخطيئة .

ثم راح يضحك بصوت مكتوم فقالت بتلعثم

– لم أقصد .. لا أقصد أهانتك أو أهانة ضيوفك .. آسفة .. أنا فقط ..

لوى شفتيه وقال وقد رفع كفه يمنعها عن المتابعة

– لا عليك .. أفهم قصدك جيدا وفى الحقيقة لا ألومك .. فبرغم أنهم أصدقائى الا أننى لست بغافل عن عيوبهم والتى هي عيوبي كذلك .

ثم سارا صامتين لفترة وكانت أثناء السير تحاول أن تضع مسافة بينهما فكان ينظر اليها من جانب عينيه وبدا متسليا بحركاتها وقالت فى نفسها بعدما أصبحت خلفه بخطوتين .. ( هكذا أفضل )

ولكنه توقف فجأة مما جعلها تصطدم به ثم ترتد بسرعة الى الخلف متفاجأة وهو يقول

– لقد تعبت .. لم أعد أقوى على دفع الدراجة أكثر من ذلك .

– أركب أنت .

– وأنت ؟

– كما أنا .

أبتسم لها متملقا

– لقد تعبت حقا .. ألن تشفقي علي ؟

ثم أمال رأسه الى جانب واحد بحركة مداعبة ففغرت فاها كالحمقاء تحدق فى وجهه الوسيم وأبتسامته الرائعة ببلاهة ولكنها أجبرت نفسها على القول بصوت مبحوح

– لا .

– لدى أقتراح .. سوف تجلسين خلفى دون أن تلمسينى وتشبثى بالمقعد جيدا وسأقود ببطئ .. ما رأيك ؟

نظرت اليه بثبات وزجرته بنظرة صارمة ثم أستأنفت سيرها أمامه بخيلاء وهي تتساءل بحيرة .. هل حقا يقوم بأغرائها أم أنها تتخيل

قال متوسلا

– أرجوك .

ألتفتت اليه بحدة ورأت عيناه غارقتان فى الضحك فعقدت حاجبيها وزمت شفتيها

أشار هو الى الدراجة وتابع

– جربي .

نظرت الى كرسى الدراجة النارية .. كان كبيرا وفكرت أنها تستطيع الجلوس خلفه دون ملامسته وبعد تردد هزت رأسها موافقة فهى أيضا قد تعبت وقدميها تؤلمانها بسبب الكعب العالي الذي لم يتسنى لها الوقت لأستبداله .

جلست زينة من جانب واحد بعيدا عنه قدر أستطاعتها وتشبثت بالمقعد بقوة وحقيبتها معلقه على ظهرها , أنها المرة الأولى التى تركب فيها دراجة نارية , سألها

– جاهزة ؟

تنهدت وقالت

– جاهزة .

أنطلق ببطئ فشعرت بالراحة وبدأ توترها يزول ومخاوفها تتبدد ولكن بعد بضعة أمتار زاد من سرعته بغتة جعلتها تصرخ وتنزلق تجاهه وتتشبث بخصره بقوة مخافة أن تقع .. جلجل صوته ضاحكا وتردد صداه فى ظلام الليل فصرخت به غاضبة وتجاهل مطالبتها له بأن يتوقف .

وصلا الى الفيلا بسرعة وذهب غضبها مقابل دهشتها عندما وجدت نبيلة تنتظرهما أمام باب الفيلا وتسرع اليها تعانقها وهى تبكى وتعتذر لها لما بدر منها وتخبرها

– زينة حبيبتي .. كم قلقت عليك عندما ذهبت الى الغرفة لأعتذر لك ولم أجدك .. كدت أموت من شدة خوفي لما قد يحدث لك .

شعرت زينة بالأسف لما سببته لها من قلق وقالت بأسف

– آسفة .. أنا بخير .

ثم ألتفتت الى خالد وقالت بخجل

– لقد وجدني .

أبتسم لها وقال

– من دواعي سروري

أبتسمت زينة ومن ثم أطرقت برأسها فقالت نبيلة بمرح

– هيا بنا الى الداخل

سأل خالد زينة

– هل ستنضمين الينا ؟

لم يكن هذا واردا على الأطلاق فقالت

– شكرا لك .. أنا متعبة ومعتادة على النوم باكرا .

لم يجادلها أيا منهما .

صعدت زينة الى الغرفة عن طريق الشرفة رافضة أن تمر عبر الصالة لمواجهة المزيد من أصدقاء نبيله .

ملاك يغوي الشيطان … الفصل الثالث

 

 1,935 اجمالى المشاهدات,  6 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.5 / 5. عدد الأصوات: 6

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: ملاك يغوي الشيطان ... الفصل الأول - The Reel Story‎ - قصص وروايات عربية

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون والسابع والثلاثون

Published

on

By

3.5
(4)

وقت القراءة المقدر: 21 دقيقة (دقائق)

رواية جحيم العشق

البارت الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون والسابع والثلاثون

خرج جاسر وتولين وجلسوا بمطعم فاخر لينتظروا الباقيين بعد أن اتصل بهم جاسر واخبرهم أنه سبقهم هو وتولين إلى مطعم
جاسر: مالك ياحبيبتى انتى زعلانه من ايه سرحانه من ساعة م دخلنا هو انا زعلتك فحاجه
تولين بحب: انا عمرى م ازعل منك ياجاسر انت حياتى كلها بس مش عارفه قلبى مقبوض وقلقانه
جاسر: متقلقيش طول ما انا جنبك اوعى تقلقى
تولين: طول م انت معايا عمرى م اقلق ربنا يخليك ليا
جاسر: بقولك ايه ياتولى عاوزين نروح شهر العسل بقى الامتحانات خلصت
تولين: ياحبيبى انت لسه راجع الشغل من فتره صغيره ولو احنا روحنا سيف وحمزه والبنات هيروحوا وكدا هنسيب الشغل كله بابا احمد تانى والأيام دى لازم نفضل فالشركه علشان فيه شغل مهم ف أجلها شويه ياحبيبى
جاسر: مش مهم الشغل انا عاوز اسعدك
تولين: انا سعدتى فوجودى جنبك فأى مكان معلشى ياحبيبى نأجله شويه
جاسر بتنهيده: اللى تشوفيه ياحبيبتى
وبعد قليل جاء حمزه ورقيه وسيف ومريم وجلسوا فى وقت ممتع للغايه
______________________________________
مر شهرين وأصبحت تولين تتقن الشغل جيدا وظهرت نتيجة البنات ونجحوا بإمتياز
اما عند مريان فقد اتفقت هيا وجون الخطه وأرسل جون من يقوم بمراقبة تولين
قام جاسر بتعيين سكرتير(محمد) بديلا عن هنا لأنها انتقلت إلى فرع اخر بالشركه واختار جاسر شاب متدين حتى لا ينظر لتولين ومع ذلك لا يجعله يراها (الحب والغيره عقبالنا ❤❤😊)
سيف ومريم حياتهم لاتخلوا من المشاكسه
وحمزه ورقيه حياتهم هادئه ومثاليه
______________________________________
فى صباح يوم جديد ذهبت تولين وجاسر إلى الشركه ودخلت تولين مباشرة إلى مكتبها وجاسر لمباشرة العمل
وأثناء انشغالهم بالعمل دخل سيف بسرعه وعلى وجهه ملامح القلق فأنتفض جاسر من مكانه
جاسر: فيه ايه يابنى مالك داخل عليا كدا ليه
سيف بقلق: تولين فين ياجاسر وهم أن يدخل مكتبها فأمسكه جاسر
جاسر بحده وغيره: انت بتهبب ايه
سيف: مش وقته ياجاسر مريم تعبانه اوى وعاوزه تولين خليها تيجى معايا علشان خاطرى
جاسر بقلق: مريم مالها يلا بسرعه ودخلوا إلى تولين سريعا
سيف: تولين الخفى مريم تعبانه اوى وانا هموت من الرعب عليها الحقيها ارجوكى
تولين بخوف وهى تجرى إلى رقيه وخلفها جاسر وسيف: مريم مالها ياحمزه
دخلت المكتب وجدتها تجلس المكتب بإعياء
تولين بقلق: روما حبيبتى مالك
مريم: مفيش ياتولى بس ياريت تيجى معايا البيت انا بس تعبانه شويه وعاوزه اروح وسيف وراه شغل ومش عاوزه يسيب شغله
سيف بقلق: يتحرق الشغل انا هاجى معاكى نروح نكشف ونروح البيت ترتاحى
مريم بإصرار: لا ياسيف (ونظرت إلى جاسر) ينفع تيجى معايا ياجاسر ولا لا
جاسر: لا طبعا يامريم انتى اختى (ونظر إلى تولين) روحى معاها ياحبيبتى وخلى بالك من نفسك ومنها
تولين وهى تسند مريم: حاضر ياحبيبى ممكن تبعت معانا السواق بتاع الشركه يوصلنا البيت
جاسر: حاضر ياحبيبتى هبعت معاكم عم
قام سيف بحمل مريم
سيف بقلق: متاكده انك مش عاوزانى معاكى ياحبيبتى
مريم: ياحبيبى انا عاوزه انا معايا تولين ولولا انى مش عاوزه اقلق رقيه كنت اخدتها معانا بس انا مش عاوزه قلق
وصلوا إلى السياره وركبت مريم وتولين وقام جاسر بغلق الحاجز الذى بينهم وبين السائق من شدة غيرته و
جاسر: اوعى تفتحيه فاهمه
تولين بإبتسامه: هتفضل تغير عليا لحد امتى
جاسر: لحد لما اموت ولما اموت روحى هتغير عليكى
تولين: ربنا يخليك ليا يا أحلى م فحياتى كلها
وركبت السياره ورحلوا إلى منزل سيف وفى الطريق
تولين: مالك ياروما
مريم بإبتسامه: انا شاكه انى حامل ياتولى بقالى فتره مش طايقه ريحة الاكل وال******* بقالها فتره مقطوعه وعاوزه اعملها مفجاءه لسيف علشان كدا طلبتك عاوزه اعمله مفجأه
تولين بفرحه كبيره: مبروك ياروما الف مبروك طب يلا نروح لدكتوره ونطمن
مريم: وجاسر مش هيزعل دا شويه وهيرن عليكى بعد شويه
تولين: هبقى أفهمه واقوله ميقولش لسيف علشان المفاجأه وقامت بعمل الهاتف سيلنت (وفتحت الحاجز و) عمو ياريت تودينا عند اى دكتورة نساء
عم على: من عنيا يامدام ولم يشاهدوا السياره التى تراقبهم أينما ذهبوا
وذهبوا إلى الطبيبه تعرفوا أن مريم حامل فى شهر ونصف ونصحتها بالراحه التامه وعدم اقامة اى علاقه
وفى هذا الوقت وضعت تولين يدها بطنها و
تولين بحرن والدموع تتجمع فى عيونها: ياااااه لو كنت لسه موجود ياحبيبى كان زمانك مالى عليا حياتى وانا بحضرلك لبسك علشان اول يوم تشوف فيه الدنيا تبقى احسن واحد فالدنيا ربنا يرحمك ياحبيبى
فلاحظتها مريم وعندما رأت الدموع
مريم: بكره تعوضيه ياتولى انتى دلوقتى معاكى جاسر وبيحبك وبتحبيه انسى الماضى ياتولى علشان حياتك مش تدمر(وقالت لتجعلها تنسى وتضحك) وبعدين انا مش عاوزه حزن الواد حزلقوم جاى ومش عاوزه اكتئاب
فضحكت تولين وذهبوا إلى المنزل كل هذا وجاسر يحاول أن يتصل بتولين وهى لا ترد
______________________________________
قبل هذا بقليل ذهبت مريان إلى الشركه وهى تنوى أن تأخذه بأى ثمن ودخلت إلى السكرتير و
مريان: اريد ان أقابل جاسر وأخبره أنه يجب أن يقابلنى والا سوف يندم
السكرتير(محمد): حاضر يا هانم
دخل محمد إلى جاسر و
_____________________________________
اما عند جاسر فكاد أن يجن من عدم رد تولين الهاتف وكاد أن يذهب إلى بيت سيف ليطمأن عليها ولكن قبل أن يخرج وجد محمد يدخل عليه
محمد: جاسر بيه مريان هانم طالبه تشوف حضرتك وبتقول لازم توافق والا هتندم
جاسر بحده: اتجننت دى ولا ايه والله لوريها دخلها وقول للبقر بتوع الامن لو حصل ودخلت تانى هقتلهم
محمد: حاضر يافندم
وذهب وقام بإدخالها دخلت مريان و مشت بإغراء قاصده تحريك الحائط الصلب الذى أمامها ولكن لاجدوى فقد تمكن منه عشقه لحبيبته ولم يعد يرى امراه غيرها دخلت وجلست وقامت وبوضع قدم على الأخرى ليرتفع طرف الشئ الذى ترتديه فأقل م يقال عليه أنه قميص نوم فكانت ترتدى
جاسر بعصبية: هو انا مش كنت طردتك قبل كدا انتى ايه
مريان بوقاحتها المعتادة: انا اعشقك ايها المثير الا زلت على موقفك ولا تريد أن تنفصل عن هذه الحقيره وتكون لى
جاسر وهو يذهب إليها ويمسكها من شعرها: اوعى تتجرأى تقولى عليها حاجه يازباله انتى فاهمه
مريان بحقد: سأجعلك تندم وتبكى بحصره عليها وستترجانى لكى اتركها ووقتها ساقتلها وستكون لى
فقام جاسر بصفعها على وجهها بقوه: ابقى المسى شعره واحده من شعرها يازباله يا*************
وظل يصفعها على وجهها
جاسر بعصبية وصوت عالى: بره يلا مش عاوز اشوف وشك تانى بره يابنت ال******** بره واللى عندك اعمليه
مريان وهى تخرج بحقد: سترى ستكون لى وسوف اقتلها
وذهبت وعندما خرجت امسكت هاتفها وقامت بالرن على احد وقالت
مريان: نفذ الان
_____________________________________
وصلت تولين ومريم إلى منزل مريم وذهب السائق إلى الشركه حسب أوامر جاسر فهو سوف يأتي ليأخذ تولين ودخلت مريم ونامت على السرير وبعد قليل وجدوا جرس الباب يرن
مريم: ياترى مين انا هقوم اشوف
تولين بسرعه: انتى عبيطه استريحى انت ياستى علشان حزلقوم وانا هروح
وذهبت تولين لتفتح الباب وجدت من يضع قطعة قماش على فمها وبعدها لم ترى تولين اى شئ
______________________________________
اما عند جاسر فبعد ذهاب مريان ظل يرن على تولين وعندما غضب من كثرة الاتصالات ذهب الى سيف
جاسر: سيف رن على مريم
سيف: ليه
جاسر: بقالى اكتر من ساعه برن على تولين هانم مبتردش ودينى لوريها
سيف: أهدى ياجاسر اكيد مش سامعه التليفون
ورن سيف على مريم
سيف: الو
مريم: الو ياحبيبى
قام جاسر بأخذ الهاتف: مريم هيا تولين فين ومبتردش على الزفت ليه
مريم: أهدى ياجاسر وهى هتفهمك كل حاجه وهى اللى عملت تليفونها صامت أهدى بس وهى تحت الباب خطبت ونزلت تفتح بس مش عارفه اتأخرت ليه ثوانى هنزلها اخليها تكلمك
نزلت مريم إلى الأسفل ولم تجد تولين بحثت عنه في كل مكان ولم تجدها
مريم: جاسر انا مش لاقيه تولين
جاسر: يمكن تكون روحت
مريم: شنطتها معايا فوق ياجاسر وهى قالت إنها هتفتح الباب وجايه اكيد لا
جاسر بإنقباضه بقلبه: يعنى ايه تولين فين يامريم انا جاى حالا واغلق الخط وذهب الى ڤيلا سيف وخلفه سيف الذى لا يفهم اى شئ
وصلوا إلى المنزل ونزلوا فتح سيف الباب دخل جاسر وجد مريم تجلس فالصالون فدخل وامسكها من ذراعها و
جاسر بعصبية: انا عاوز افهم الهانم كانت قافله التليفون ليه وانتوا كنتوا فين وهيا راحت فين
سيف وهو يبعد جاسر عن مريم: مدايه اللى بتعمله دا ياجاسر أهدى شويه وهى هتتكلم اتكلمى يامريم
مريم: والله ياسيف معرفش انا لما تعبت النهارده شكيت انى حامل فطلبت تولين ولما هيا عرفت كدا طلبت من السواق نروح عند دكتوره نسا قولتلها علشان جاسر مش يزعل قالتلى متقلقيش هفهمه ومش هيزعل فعملت التليفون سيلنت وروحنا للدكتوره واتأكدنا انى حامل ولازم الراحه وجينا هنا على طول ولما الباب خبط هيا رفضت تخلينى أنزل انا علشان تعبانه فنزلت هيا ومرجعتش
جاسر: يعنى ايه يعنى مراتى راحت فين (ونظر لسيف) فين البواب ياسيف والحرس
سيف: واخد اجازه ياجاسر وانا مبجبش حراسه
جاسر: فيه كاميرات على البيت من برا
سيف: اه
جاسر: جبلى اخر ساعتين حالا يلا
وشاهدوا الكاميرات وجاءت اللحظه التى دخل بها ملثم إلى الڤيلا ورن جرس الباب وعندما فتحت تولين وضع المخدر على أنفها وأخذها وذهب
جاسر بجنون: يعنى ايه مراتى وحبيبتى راحت منى مستحيل انا هتصرف انسخلى الخاص بتولين من الفيديو دا وابعتوا وذهب جاسر ليبحث عن زوجته
سيف بعد أن رحل: مبروك ياحبيبتى
مريم بدموع: تولين ياسيف هموت لو رجالها حاجه
سيف وهو يحتضنها: متخافيش ياحبيبتى هنجيبها اطلعى انتى واستريحى
______________________________________
مر يومان ولم يجد جاسر تولين ولم يتصل به أحد ليخبره طريقها فكاد أن يجن بسبب بعدها عنه
وعلم حمزه ورقيه ماحدث فوقف حمزه وسيف مع جاسر ليساعدوه فالبحث عنها ولكن بلا نتيجه
وظلت رقيه بجانب مريم ولكن فى ڤيلا احمد فقد اجتمعوا جميعا فى فيلته لحين عودة تولين
أهل تولين وأحمد وادهم والد مريم حزنوا بشده بسبب م حدش مع تولين
______________________________________
فى اليوم الثالث وجد جاسر رقم غريب يرن عليه ففتح
جاسر: الو
المتحدث بشماته: الم أقل لك انك ستندم وستكون لى
جاسر بغضب: والله يامريان الكلب لو قربتى لها لكون قتلك بإيدى فين تولين انطقى
مريان بخبث: عندى شرط لكى تعود هذه العاهره لكم
جاسر بحده: وايه هو
مريان بخبث:٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠1

استووووووووب
اظن كدا انا عملت الواجب وزيادة يلا بقى قولولى رأيكم وياريت اللى يقراء يعمل فوت وكومنت وفولوا
ملحوظه:(مريان تعرف تفهم الكلام العربى كويس علشان محدش يقول ازاى جاسر بيعرف يتكلم بالعاميه معاها وهى اجنبيه)
اعذرونى فالاخطاء الاملائيه
البارت خلصان من امبارح بس النت كان فصل
ودمتم سالمين ❤

البارت السادس والثلاثون

يامساء البيتزا والاستربس 🍕🌯 يلا كل واحده تقول اتغدا ايه النهارده😂😂😂😂 انا عن نفسى بيتزا واستربس اكلتى المفضله خصوصا لما اكون انا اللى عملاهم 😵 العشق ياساده😂😂😂😂😂
______________________________________
بعد مده استفاقت تولين وجدت نفسها فى غرفه واسعه قامت من مكانها وذهبت للباب وظلت تضرب على الباب ليسمعها اى احد بعد أن وجدت أن الباب مغلق من الخارج وبعد أن نفذت قواها فى الخبط جلست على الأرض وبعد مده وجدت الباب يفتح ووجدت جون ومريان يدلفون إلى الغرفه(الحوار مترجم لأن جون لايعرف العربيه)
جون بمكر وهو يطالع تولين بوقاحه: مرحبا ايتها المثيره
تولين: ماذا تريد منى اتركنى ارحل
جون: اريدك انتى ايتها المثيره وسبق وطلبت منك هذا قبل الان ولكنك لم توافقى والآن انتى فى بيتى وعلى فراشى لذا سأفعل م اريد
تولين بخوف وهى تنظر لمريان: ارجوكى خليه يسيبنى انا عاوزه امشى ارجوكى
مريان بالعربيه الفصحى: العاهرات امثالك لا يطلبوا شئ من أسيادهم ونظرة إلى جون وامسكت الهاتف وقامت بتصوير مسيحدث و: والان نفذ جون
اقترب جون منها ويبدوا عليه الخبث الشديد وخلفت تولين من نظرته الوقحه التى تشملها
تولين بخوف: ماذا تريد منى ابتعد ارجوك لا تفعل هذا ارجوك
جون وهو يتلمسها بوقاحه وهى تدفعه: انتى لى الليله وبداء يهجم عليها ويحاول تقطيع ملابسها تحت صراخ تولين
اما مريان فبدأت بتصوير م يحدث وعندما وجدت ان جون سيخرب خطتها ذهبت إليه وامسكته و
مريان: كفا الان عزيزى جون
جون وهو ينهج من بشده😉: ماذا تقولين مريان انا فى اشد حاجتى إلى امراه الان وامامى حوريه وتريدين أن أتوقف
مريان بعهر: وانا عزيزى جون هل ستتركنى الليله ثم إن هذه العاهره ستكون لك ولكن بعد أن اضغط على جاسر لكى يطلقها
جون: اذن تعالى معى وهذبوا ليفعلوا م حرمه الله
اما تولين فظلت تبكى على م كان سوف يحدث لها
تولين ببكاء: جاسر ارجوك الحقنى
وبعد أن انتهت مريان من م تقوم به ذهبت وقامت بالاتصال على جاسر
______________________________________
اما فى مكالمة جاسر
مريان بخبث: تطلق هذه العاهره وتتزوجنى
جاسر بغضب: بتقولى ايه يا******** يا******** أطلق مين يا******** واتجوزك انتى دا انتى ن********* وعاوزه تشيلى أسمى انا انتى مينفعش تكونى اكتر من*****
مريان ببرود: هذا كل م أريده والا فأنتظر م سوف يأتي ليك خلال دقائق وسأنتظر مكالمه لتوافق على طلبة ولن اقبل غيره والا اقسم لك ستندم
وبعدها بدقائق وجد جاسر ڤيديو ارسل إليه وعندما فتحه وجد تولين وجون يحاول الاعتداء عليها وهى تستغيث به إلى أن أوقفته مريان
وعندما شاهد جاسر هذا سقطت دموعه على م يحدث بحبيبته
جاسر: متخفيش ياحبيبتى هجيلك والله وهنتقم من كل كلب حاول بس يكلمك مش يمد ايده
حمزه: فيه ايه ياجاسر
جاسر: حمزه انت وسيف هتخلوا بالكم من الشغل كأنى موجود وانا هرجع تولى
سيف: طب م تخلينى معاك
جاسر: لا انا هدخل (اللواء أدهم الشاذلى) فالموضوع دا يبقى صديق والدى وانا رايحله المهم الشغل
حمزه: متقلقش ياجاسر يلا روح شوف مراتك دى اهم
ذهب جاسر إلى أدهم الشاذلى وقاموا بوضع خطه
واتصل جاسر على مريان
جاسر بغضب حاول أن يخفيه: طلباتك
مريان بفرحه بسبب قرب حصولها على مرادها: أن تطلق هذه الفتاه التى اعطيتها اسمك وتتزوجنى انا
جاسر وهو يريد أن يقتلها: موافق بس تسيبيها
مريان بإبتسامه: حسنا انتظرنى بعد يومين وسأتصل بك واخبرك
جاسر: اكلم تولين الاول
مريان بحقد: لما وانت ستكون زوجى لما تريد أن تكلمها
جاسر: دا شرطى عاوز اكلمها
مريان: حسنا ولكن لن أسمح بهذا بعد ذلك
وذهبت واعطت الهاتف لتولين
تولين: الو
جاسر بلهفه: تولى حبيبتى عامله ايه ياروحى
تولين ببكاء: جاسر ارجوك الحقنى
جاسر بحزن: حبيبتى أهدى ومتخفيش انا هرجعك
تولين: انا خايفه اوى
جاسر: تولى أهدى بصى ياحبيبتى عاوزك متقلقيش أن هرجعك ليا مهما يحصل تمام
وفجأه سحبت مريان الهاتف بغل وحقد من تولين وقامت بصفعها فصرخت مريان
مريان بحقد: كفاك حديث مع هذه العاهره انت لى فقط
جاسر وهو يحاول أن لا يحبها بأفظع الألفاظ بسبب انها صفعت حبيبته: هستنى منك اتصال واوعى ومدى ايدك على تولين فاااااااهمه
مريان بلامبالاه مصطنعه لتدارى خوفها من كلامه: انتظر منى مكالمه وقفات الخط
ونظرت لتولين وقالت
مريان: بعد يومين سيصبح جاسر لى وحدى وستخرجى من حياتنا أيتها الساقطه5
استووووووووب

وربنا انا عملت الواجب 😂😂😂😂😂😂😂 اينعم مش اوى بس عملته يلا قولولى رأيكم واستنونى فبارت بكره
ودمتم سالمين ❤

البارت السابع و الثلاثون

مر اليوم على الجميع بحزن
فجاسر قد اتفق مع اللواء أدهم على الخطه التى وضعوها لكى ينقذ تولين
وتولين خائفه بشده مما سوف يحدث ليس خوفا على نفسها ولكن خائفه على جاسر من أن يقع فى وكر الثعابين
وكذالك مر اليوم على باقى الأفراد بحزن
_____________________________________
جاء الصباح واستعد حمزه ورقيه وكذالك سيف و مريم التى اصرت أن تنزل لتساعد حمزه إلى أن تعود تولين
وظل جاسر فى منزله هو وتولين حيث رفض أن يذهب إلى قصر والده وفضل أن يظل موجود فى المكان الذى شهد حبهم
وصل سيف وحمزه وزوجاتهم إلى الشركه ودخلوا إلى المكتب مباشرة دخلت مريم الى مكتبها وتابعت عملها
اما سيف فوجد سكرتيره يدخل إلى المكتب و
على(السكرتير): سيف بيه انسه عاليه بره عاوزه حضرتك
سيف بتوتر: هاااا عااليه ط.طب دخلها
دخلت المدعوه عاليه وكانت فتاه ذات انوثه طاغيه وتضع الكثير من مستحضرات التجميل على وجهها
وكانت ترتدى ملابس لا تليق الا بعاهره فكانت ترتدى جيبه قصيره جدا باكاد تغطى أعلى فخذها وبلوزه كت ذات فتحة صدر كبيره جدا
دخلت ومشت بتبختر وعندما شاهد سيف م ترتديه فقد سحر بجمالها(😏عمر ديل الكلب م يتعدل)
دخلت عاليا وجلست على قدمه وأحاطت رقبته بيدها وضع سيف على قدمها العاريه ونسى تماما أنه متزوج ويعشق زوجته وايضا نسى ان زوجته فى المكتب الأذى بجواره نسى كل هذا وطاوع شيطانه وظل يقبل فى الذهب العاريه التى على قدمه وفجاءه فتحت مريم الباب وشاهدت هذا المنظر الذى صدمها
مريم بغضب: ايه اللى بتهببه دا ياسيف بتخونى ومع مين مع الزباله دى
فقامت عاليا بانفعال: الزباله دى تبقى تسك ياحيوانه وبعدين اه بيخونك هيا اول مره معلشى اصلك مش قد المقام وهو شكله زهق منك اسلك مش استايل
مريم بدموع: يعنى ايه يا استاذ سيف هيا اول مره
عاليه بإستفزاز: افهمك انا علشان تحلى عن دماغنا انا وسيف نعرف بعض من شهر وبنتقابل على طول وانتى لو عندك دم تسيبينا بقى
كل هذا وسيف واقف لا يتحدث من الصدمه وأنه وضعها بهذا الموقف
مريم وهى تذهب إليه وعيونها تمتلاء بالدموع: الكلام دا بجد ياسيف
سيف: لا رد
مريم والدموع تنهمر على خدها: انت بجد بتخونى بقالك شهر
سيف بعد أن استوعب ما يحدث وشاهد دموعها
سيف: مر…مريم اس
مريم بإنهيار ودموع: متنطقش أسمى على لسانك ليه كدا حرام عليك انت ايه دا انا قيدالك صوابعى العشره شمع كل طلباتك اوامر انت ايه ادينى سبب واحد يخليك تخونى انا قصرت فأيه علشان تعمل كدا كل هذا وهى تضربه على صدره ودموعها تابى ان تتوقف
سيف وهو يحاول أن يهدءها: أهدى يامريم انتى حبيبتى وا
فقامت مريم بصفعه بقوه و
مريم: اوعى تجيب سيرة الحب دى على لسانك انت خاين وزباله اخليك معاها (وهى تشاور على عاليا التى تقف وهى تنظر لانهيارها بشماته وفرحه)
ورحلت مريم وهى لاترى أمامها من شدة الدموع
وذهبت لتجمع أغراضها من منزل هذا الخائن

اما عند سيف فاق من صدمته وجد أن مريم قد رحلت ووجد عاليا تقترب منه
عاليا: كويس انها مشيت ادينى ريحتك منها ومن قرفها الزباله
سيف وهو يمسكها من شعره ويصفعها بقوه على وجهها:مين دى اللى زباله يا**** انتى ازاى تغلطى فيها
عاليا بصوت عالى: ولما انت محموق علشانها اوى كدا كنت بتخونها ليه وكنت بتتكلم عليها ومش طايقها ليه
سيف بصياح: كنت غبى علشان اشتريت الرخيص بالفتاة يابنت***** امشى اطلعى بره واوعى تخلينى بس المحك فاهمه
رحلت عاليا وكانت الشركه كلها تتفرج على م يحدث وعلى خيانة سيف لمريم دخل حمزه على سيف
حمزه: فيه ايه ياسيف حقيقى الكلام اللى الموظفين بيقولوا دا انت بتخون مريم
سيف: والله ياحمزه ااانا مكنتش قصدى
حمزه بغضب: يبقى حصل تصدق انك وسخ ياسيف وانا اللى كنت زعلان منها لما كانت رافضه انها اتجوزك بدرى انت ايه يا أخى مبتحسش عندك واحده بتحبك وكمان جايلك ابن فالسكه وكل دا وانت ولاعندك ريحة الدم بص ياسيف نهاية الكلام ياصحبى متدخلنيش فمشاكلك علشان انت عديم المسؤوليه عن اذنك
ورحل حمزه ورحل سيف أيضا ليلحق بزوجته دخل حمزه المنزل وجد مريم تجمع أغراضها وهى تبكى بشده فذهب إليها و
سيف بحزن: مريم ارجوكى يامريم افهمينى دى نزوه وعدت ومعدتش هتتكرر
مريم: لا رد
سيف: يامريم ردى عليا يامريم والله كان غصب عنى انا مقصدش حاجه دا انا بحبك
مريم: ابعد عنى يا اخى انت ايه معندكش دم بقى تخونى وتقولى مكنتش اقصد تنام فحض
سيف بمقاطعة بسرعه: صدقينى والله محصل حاجه انا مكنتش فوعيى ارجوكى صدقينى طب اقعدى واهدى وادينى فرصه وانا هفهمك
مريم بدموع: انا كنت غلطانه لما صدقتهم زمان انك ممكن تتغير انا كنت عارفه انك هترجع لوساختك دى تانى اصل ديل الكلب عمره ميتعدل سيف انا فبيت بابا وورقة طلاقى توصلنى
سيف برجاء ودموع: لا يامريم متقوليش كدا ارجوكى اسمعينى والله انا بعشقك طب ارجوكى أدى لنفسك فرصه انك تسامحينى ط….ط.ب.طب علشان خ.خاكر ابننا على ااا.الاقل اسمعينى علشان خاطر ابننا ابوس ايدك مريم: انت معملتش حساب لابننا ابنى لما يتربى مع أمه لوحدها احسن م يتربى بين اب خاين ميعرفش معنى المسؤوليه وام مذلوله قدام الناس كلها وكل شويه يجلها واحده تقولها جوزك بيخونك معايا وانا هصدقها م انا معنديش ثقه فيك كلمه اخيره هقولها ليك طلقنى وانسانى
ورحلت مريم وجلس سيف مصدوم بسبب ما فعله بغباؤه وشهوته
جلس سيف بإنهيار وقام بتكسير كل شئ تطوله وهو يقول لنفسه: خسرتها ياغبى خسرت الوحيده اللى عشقتها انت ايه بس لا انا مش هطلق مريم مراتى وهتفضل مراتى مش هتبعد عنى دى حبيبتى فذهب إلى بيت احمد والد جاسر ظنا منه انها ذهبت هناك ودخل وقابل أحمد و
سيف بسرعه وهو ينهج بسبب المجهود ويده تنزف بسبب التكسير الذى أحدثه فالڤيلا: بابا احمد فين مريم هيا فوق فالاوضه صح
أحمد بإستغراب من منظره: فيه ايه ياسيف وايه الدم دا وايه اللى هيجيب مريم هنا انطق انت عملت ايه
وهنا
جاء والد مريم فقال بإستغراب: فيه ايه ياسيف يابنى مالك اوعى يكون حاجه حصلت لمريم ولا للى فبطنها
سيف: يعنى مجتش هنا
والد مريم: انت بتقول ايه بنتى فين عملت فيها ايه انطق
سيف بدموع: والله ياعمى غصب عنى انا كنت غبى والله مكنت اقصد اخونها انا كنت كأنى آله
والد مريم بصدمه: خونت بنتى انا يعنى ايه انت عبيط يلا وبنتى فين دلوقتى اسمع يلا بنتى هتطلقها وهتبعد عننا نهائى
سيف: لا طبعا مش هطلقها دى مراتى حبيبتى ومقدرش ابعد عنها انت بتهزر ياعمى وبعدين ابننا لازم يتربى بينا
والد مريم بإستهزاء: دا مش ابنك ومش هتشوفه بعينك
سيف: مريم هتفضل مراتى غصب عن اي حد واللى فبطنها منى مفهوم ورحل
استووووووووب
يلا كلوا يقول رأيه ياجماعه
ودمتم سالمين ❤

 13,587 اجمالى المشاهدات,  905 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الرابع والثلاثون

Published

on

By

3.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

رواية جحيم العشق

البارت الرابع والثلاثون

جاسر بخبث: طب مش دلوقتى وقت انى اخد الجائزه بتاعتى
تولين ببراءه: اللى انت عاوزه انا هعملوا ليك
جاسر بخبث: اى حاجه
تولين بعدم فهم: فيه ايه ياجاسر عاوز ايه وانا هعملوا ليك
جاسر وهو يحملها: طب انا بقى عاوزك انت هديتى
تولين بخجل: جاسر عيب
جاسر بضحك: عيب ايه يابنتى انا جوزك وربنا انتى كدا هتبوظى سمعتى تعالى وانا بقى اوريكى العيب بجد
وغاصا معا فى بحور العشق الخاص بهم
______________________________________
فى الصباح استيقظ جاسر وتولين واستعدوا للذهاب للشركه
جاسر لتولين: تولى ياحبيبتى مش عاوز لبس ضيق ولا ملفت ولا عاوز مكياج
تولين: حاضر ياحبيبى
جاسر بمعاكسه: مراتى قمر ياناس
تولين بخجل: بس بقى ياجاسر بتكسفنى انا هروح البس
وذهبت تولين وارتدت

وخرجت تولين: يلا ياحبيبى جاسر بضيق: حبيبتى هى الهدوم دى مش ملفته تولين بصدمه: ملفته ايه ياجاسر دا انا لبسه غوامق وواسع علشان متكونش ملفته جاسر بضيق: مهو انتى حلوه فكل حاجه تولين بضحك على غيرته: طب اعمل ايه طيب وبعدين ياحبيبى انا هبقى فمكتبى ومحدش …
وخرجت
تولين: يلا ياحبيبى
جاسر بضيق: حبيبتى هى الهدوم دى مش ملفته
تولين بصدمه: ملفته ايه ياجاسر دا انا لبسه غوامق وواسع علشان متكونش ملفته
جاسر بضيق: مهو انتى حلوه فكل حاجه
تولين بضحك على غيرته: طب اعمل ايه طيب وبعدين ياحبيبى انا هبقى فمكتبى ومحدش هيشوفنى غيرك ملهاش لزوم بقى تضايق نفسك ويلا علشان منتاخريش بقى
جاسر: بس انا عاوزك لو سمعتى صوت اى حد فالمكتب متخرجيش حتى لو كان السبب ايه مفهوم ياحبيبتى
تولين بإبتسامه: حاضر ياحبيبى يلا بقا هنتأخر
جاسر: يلا يامدوخانى
وذهبوا إلى الشركه
______________________________________
اما عند سيف ومريم فأستيقظ سيف وظل يقبل فى مريم الى أن استيقظت
مريم: انت مش هتبطل قلة ادب ياحبيبى
سيف: دا انا ابقى عبيط لو بطلتها وبعدين حد يقول للرزق كفايه غيرك يتمنى
مريم وهى تنهض: انت سافل اوى ياسيف
سيف: ومتربتش ياروحى بقولك ايه متسيبك من الشغل النهارده ومقعد مع بعض شويه دا انا حتى عريس جديد
مريم: انت مبتتعبش ياسيف
سيف: الله اكبر ايه يابنتى الحاجات دى بتتنظر وبعدين حد يتعب ومعاه المهلبيه دى
مريم: طب قوم بقى علشان نمشى على الشغل
سيف: ماشى مسيرك ياملوخيه تيجى تحت المخرطه وساعتها هفرومك
مريم: بعينك وذهبت إلى الحمام وارتدت

وخرجت
سيف بصدمه: هو حضرتك راحه فين كدا انشاء الله
مريم: راحه الشغل معاك ياحبيبى
سيف بعصبيه: بالشكل دا انتى اتهبلتى
مريم بإستغراب: ماله لبسى ياسيف م الهدوم واسعه اهى ومش باين منى حاجه
سيف: والبنطلون المقطع دا ايه انتى بتستعبطى يامريم
مريم: فيه ايه ياسيف البنطلون دا مش هيبان غير لو قومت وانا مش هتحرك
سيف: وانا قولت اللبس دا هيتغير يعنى هيتغير
مريم: وانا مش هغيره ياسيف اللبس واسع ومش ظاهر حاجه ودا اسلوبى فاللبس من الاول خالص
سيف: يعنى ايه يعنى كلمتى مش هتتسمع
مريم بلين: ياحبيبى اللبس مفيهوش حاجه محترم ومفيهوش حاجه وبعدين م انا هبقى معاك ياسيفو يعنى محدش هيبصلى
سيف: موافق بس بشرط
مريم: ايه هو
سيف: تقعدى فالمكتب اللى عملته ليكى زى بتاع تولين
مريم: بس ياسيفو انا قولتلك انى عاوزه ابقى بره فالسكرتريه
سيف: ياحبيبتى مهى تولين هتبقى زيك يبقى ليه تبقى بره
مريم: خلاص موافقه ياسيف
سيف وهو ويقبل خدها: هى دى حبيبتى القمر هروح اللبس واجى على طول
مريم: مستنياك ياحبيبى وجلست انتظرته وبعد قليل أتى سيف وهو يرتدى ملابسه وذهبوا إلى الشركه
______________________________________
اما عند حمزه ورقيه فأستيفظ حمزه اولا وصلى فرضه وارتدى ملابسه وذهب ليوقظ رقيه
حمزه: رقيه ياحبيبتى يلا بقى علشان الشغل ولا مش عاوزه
رقيه: لا رد
حمزه: روكه يلا يابنتى
استيقظت رقيه
رقيه بإبتسامه: صباح الخير يا حمزه ايه دا شكلك صاحى من بدرى ولبست كمان دا ايه النشاط دا كله
حمزه: يلا ياروحى صلى واجهزى ويلا علشان نفطر هنزل اجهز الفطار
رقيه بإعتراض: لا ياحبيبى انا هلبس على طول وهنزل أحضره ممكن
حمزه: طب م أحضره انا وخلاص ياروكه
رقيه: لا انا هخلص على طول انت عارف مش باخد وقت
حمزه: ماشى ياحبيبتى براحتك انا هستناكى هنا على م تلبسى
وذهبت رقيه وارتدت
وخرجت من الحمام رقيه: انا هنزل أحضر الفطار ياحمزه حمزه: ماشى ياروكهونزلت رقيه واعدت الافطار سريعا وجلسوا ليتناولوا الافطار حمزه: ها يا روكه عاوزه تشتغلى فين رقيه: اى حاجه ياحبيبى المهم ابقى جنبك حمزه: وانا مقدرش ابعدك عنى بس جاسر وسيف مقررين أن تو…
وخرجت من الحمام
رقيه: انا هنزل أحضر الفطار ياحمزه
حمزه: ماشى ياروكه
ونزلت رقيه واعدت الافطار سريعا وجلسوا ليتناولوا الافطار
حمزه: ها يا روكه عاوزه تشتغلى فين
رقيه: اى حاجه ياحبيبى المهم ابقى جنبك
حمزه: وانا مقدرش ابعدك عنى بس جاسر وسيف مقررين أن تولين ورقيه هيشتغلوا فمكتب جوه مكاتبهم سيف ضحك على مريم وقالها هشغلك بره بس هو عامل حسابه انها هتشتغل بره إنما انا مش عاوز افرض رأيى عليكى ها بره ولا جوه
رقيه: بصراحه حمزه انا عاوزه اشتغل برا فمكانى القديم مش بحب الحبسه بس لو انت هتكون مدايق انا موافقه اشتغل ف اى مكان حتى لو كان مفيش شغل
حمزه: وانا موافق انك تشتغلى بره يارقيه علشان عارف انك بتحبى شغلك القديم بس لو حصل حمل او حاجه هتبطلى شغل ياروكه
رقيه: طبعا ياحبيبى منغير م تقول دا اللى انا ناويه عليه يلا بقى علشان الشغل ولا لسه شويه
حمزه: يلا ياحبيبتى يمسك يدها ويذهبا سويا
______________________________________
وصل جاسر وتولين أمام الشركه فى نفس وصول سيف وحمزه وزوجاتهم
جاسر وهو يحتضن خصر تولين: صباح الخير جميعا ها ايه الاخبار
سيف: صباح النور (ونظر إلى تولين) صباح الورد ياتولى
تولين بإبتسامه: صباح النور ياسيف
جاسر بغيره: ملكش دعوه بيها يازفت واسمها تولين
سيف: ايه ياعم دى اختى
جاسر ببرود: برضوا تتلم مفهوم
حمزه: سيبك منه ياجاسر انت عارف أنه بيحب يهزر المهم يلا ندخل بدل وقفتنا هنا دى
جاسر: يلا
تولين: بقولك ايه ياحبيبى ايه رايك نخرج نتغدى كلنا مع بعض بعد الشغل على حسابك
جاسر بهزار: غرامه من اول يوم ماشى ياستى طلباتك اوامر (ونظر لهم) هنتغدى كلنا النهارده مع بعض على حسابى تمام
سيف: طبعا تمام طالما كله على حسابك يبقى موافق
مريم: معلشى ياجماعه جوزى طفس
فضحكوا جميعا ودخلوا إلى الشركه ودخلوا إلى مكاتبهم
______________________________________
فى مكتب جاسر
جاسر: حبيبتى بصى دا مكتبك (وهو يشير إلى باب موجود بمكتبه) وانا ياحبيبتى كل الصفقات نجيبها ليكى تماما والمواعيد والمقابلات تبقى مع هنا اللى بره علشان محدش يشوف الجمال دا غيرى انا
تولين بتوتر: جاسر انا خايفه اوى مرعوبه مش عارفه هشتغل ازاى
جاسر برفق: أهدى ياحبيبتى بلاش توتر انا معاكى انتى هتفضلى معايا فالمكتب النهارده لحد م تتعلمى تعالى بقى لما أعلمك
بعد مرور الكثير من الوقت فجاءه و وجدوا من يقتحم المكتب ويدخل
السكرتيره بتوتر(هنا): اسفه والله ياجاسر باشا قولتلها أن حضرتك منعت انها تدخل بس دخلت غضب عنى
جاسر بغضب: أخرجى انتى ياهنا وانا هشوفها
خرجت هنا و
جاسر بغضب: ممكن اعرف انتى بتعملى ايه هنا انا مش قولتلك متجيش الشركه دى تانى انتى معندكيش دم
مريان بغضب: أخرج هذه العاهره من هنا اولا ولنتحدث معا فرعونى المثير
جاسر بصياح وهو يمسك شعرها: انتى اتجننتى بتقولى عن مين كدا انتى اتهبلتى يابت دا انتى اوسخ مما اتخيل
مريان: مهما يحدث سأظل أحبك ولن اتركك للحثاله أمثال هذه الفتاه
جاسر وهو ينوى أن يصفعها ولكن وجد يد تمسكه ونظر وجد أنها تولين
تولين وهى تمسك بيده : لا ياجاسر مينفعش تمد ايدك على واحده بلاش تغلط الغلط دا مرتين
وعندما رأت مريان تولين وهى ممسكه بيده قامت بدفعها بقوه لتسقط على الأرض
تولين بوجع: ااااااااه
فذهب جاسر سريعا ليرى ما بها
مريان بحقد: أحذرك أن تلمسى شئ يخصنى جاسر هذا من ممتلكاتى فهمتى
جاسر بعد أن ساعدها لتقف واجلسها على الكرسى ذهب اليها وأمسك يدها ولواها خلف ظهرها بقوه
جاسر بقوه: انا اقدر اكسرلك ايدك حالا بس انا مش هعملها علشان خاطر حبيبتى مش عاوزه كدا الباب دا تخرجى منه ومترجعيش تانى احسن م اكسر عضمك انتى فاهمه ودفعها على الباب بقوه
مريان بقوه: لن اتركك جاسر انا أحبك ولن تتنازل عنك وهذه(وهى تشير لتولين التى تجلس يتألم) لن أجعلها بقربك كثيرا وذهبت من المكتب
جاسر بقلق على تولين: حبيبتى انتى كويسه ليه مخلتنيش اقتلها
تولين: انا مش عاوزاك كدا ياجاسر علشان خاطرى بلاش الماضى يرجعلك تانى علشان خاطرى ياحبيبى
عاوز نعيش فسلام
جاسر: بس هيا اذتك
تولين: ربنا هينتقم ليا منها ياحبيبى هو المنتقم انا مسامحها مهما تعمل وربنا هينتقملى منها احنا دينا دين تسامح ياجاسر بلاش الشر يملأ قلوبنا
جاسر: انتى جميله اوى ياتولى انتى ازاى كدا
تولين: انا عاوزاك انت كمان تبقى كدا اوعدنى ياحبيبى حتى لو مت متتغيرش
جاسر بعصبية وخوف عليها من ذكر سيرة الموت:بعد الشر عليكى انتى اتجننتى ايه اللى بتقوليه دا عاوزه تبعدى عنى ياتولى دا انا اموت بعدك
تولين: لا ياجاسر الحياه مبتقفش على حد لازم المسيره تكمل لازم نكمل حياتنا
جاسر بغضب: بلاش السيره دى غيرى الموضوع بقى بصى يلا نخرج انا مش طايقك المكتب يلا
تولين: والباقيين
جاسر: هبقى اتصل واقولهم يستنونا ف اى مكان يلا
وخرجوا
استووووووووب

معلشى البارت صغير بس هعوضكم والله
يلا قولولى رأيكم بقى وياريت فوت وفولوا و كومنت

ودمتم سالمين ❤

رواية جحيم العشق البارت الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون والسابع والثلاثون

 14,165 اجمالى المشاهدات,  903 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

ادب نسائي

رواية (جواز صالونات) كاملة

Published

on

3.5
(409)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

رواية (#)

#

انا متجوزه من كام شهر .. جواز صالونات . زوجي طبيب اسنان . عدت فتره الخطوبه عادي كان بيحاول يتعرف عليا .. لكن انا كنت رفضاه وبصد معاه في الكلام مكنتش بديلو فرصه لاي حاجه .. جابلي هدايا كتير غير المواسم والفلوس . امي اجبرتني عليه دا طيب ومش هتلاقي زيه وبحكم ان والدي متوفي فكان لازم اتجوز . جريت الايام وجه يوم الفرح وكنت هموت نفسي من القهر .. هو مفهوش عيب .. طوله معتدل شعره ناعم لبسه كلاسيكي هادي دايما .. لكن مكنتش عايزاه .. جينا ليله الدخله اول دا دخل عليا الاوضه قولتو انا مش عايزاك تلمسني ولا تقرب مني خالص .. قالي ليه .. قولتو كدا انا مش جاهزه لسا .. قالي ماشي الي يريحك تعالي ناكل طيب .. قولتو مليش نفس .. قالي انتي مكلتيش من الصبح .. سكت .. سكت هو كمان وخرج برا الاوضه ورجع في ايديه صنيه عليها اكل .. وخد مخده وكفرته وطلع برا .. وقالي دا مفتاح الباب خلصي اكل وغيري وفي حمام في الاوضه واقفلي على نفسك بالمفتاح عشان متبقيش خايفه وانا هنام في اوضه الاطفال .. حسيت اني اطمنت واستريحت لما قال كدا .. قفلت على نفسي .. ونزلت على الاكل خلصته كله .. لاني كنت جعانه فعلا .. وعدت الليله .. وبعد كدا كل يوم نفس النظام .. والاكل كان بيطلب من برا عشان انا مبطبخش .. ويسبلي الاكل بتاعي وياكل هو لوحده .. لحد ما في يوم قالي تعالي عايز اتكلم معاكي قولت ربنا يستر اكيد عشان موضوع ليله الدخله وانه راجل زي بقيت الرجاله وكدا .. قالي وعينه كانت بتلمع ساعتها كانه هيبكي مثلا بس متماسك جدا .. قالي شوفي لو انتي مش عايزاني ولا مرتاحه في البيت واهلك اجبروكي فعلا على الجوازه دي انا عندي حل .. فضلت ساكته .. قالي اقول ولا لا .. قولتو قول .. قالي مفيش حاجه هتخليكي تتطلقي مني في الوقت دا الا انك تقولي لاهلك واهلي اني مبعرفش .. ضحكت ضحكه خفيفه وقولتو مبتعرفش ايه .. ضحك هو كمان وقالي مبعرفش اجيب عيال .. وانتي لسا بنت بنوت .. وانا ملمستكيش .. قالي هيطلع عليا سمعه وكلام الناس واصحابي في الشغل.. كل دا بسيط بس متفضليش كدا متعلقه ولا طايقه تبصي في وشي وانا موافق .. والدهب والمهر وحاجتك كلها والمؤخر هديهولك تعويضا عن الي حصل .. انا فكرت ان الموضوع يومين ويعدي لكن معرفش انك رافضاني كليا بالطريقه دي ومش عارف رضيتي ليه تتجوزيني .. فضلت ساكته متكلمتش .. قالي مترديش دلوقتي خدي وقتك والاكل هيوصل كمان شويه انا حاسبت عليه .. خدي الاكل وكلي ولو احتجتي اي حاجه الفيزا على الطرابيزه فيها فلوس اشتري الي انت عايزاه وانا هنزل دلوقتي شويه برا .. انا مكنتش مصدقه الي بسمعه .. عنيه وطريقه كلامه وحركات ايده .. مش عارفه حبيته ولا ايه وازاي راجل يقول على نفسه كدا .. وكل دا عشان مين .. بعدها بيومين امي كانت قاعده عند حد من اخواتي وحصلت مشاكل جوزها مش عايز امي تعقد واتخانق معاها .. قالولي شيلي انتي شويه بقى.. انا كنت قاعده مع امي قبل ما نتجوز في بيتنا .. ولما اتجوزت اتنقلت هي مع اختي عشان تخدمها .. امي صعبت عليا قولتها انا هاجي اخدها .. رنيت على جوزي قولتله تعالا ضروي .. قولتو على الي حصل .. قالي هغير هدومي واروح اجيبها وانتي جهزيلها قوضه .. قولتو طب لو سألت على حكايه انك بتنام في اوضه تانيه اقولها ايه .. قالي عايزاني اعمل ايه .. قولتو خلاص هنام في الاوضه مع بعض .. قالي ماشي .. امي جت وقعدت معانا .. وزوجي كان شايها فوق راسه كأنها امه .. كنا بنام في الاوضه انا على السرير وهو على الارض .. كان دايما ينزل يصلي الفجر ويجيب الفطار معاه وهو جاي ويقول لامي انا عارف انك بتصحي بدري وعايزه تفطري ويجيب صنيه الفطار ويعملها اللبن ويفطر هو وامي وانا نايمه .. امي لاحظت حاجه غريبه .. كل يوم وهو نازل يصلي الفجر .. بيشيل في ايده كيس اسود .. كل يوم شايل نفس الكيس مليان ويرجع بيه فاضي .. امي سألته..ايه سر الكيس دا

قرب منها وقالها هقولك بس ياريت متقوليش لحد
وطلع اللي ف الكيس شئ غريب ومش متوقع ابدا ..

.. قالتلو قول .. قالها دي غلا قمح يعني .. برشه جنب الجامع الي بصلي فيه عشان العصافير تفطر هي كمان وقام ضاحك .. انا اقسم بالله مش مصدقه ازاي جوزي كدا .. انت في ايه بينك وبين ربنا يا اخي .. دا غير مره وانا بطبخ .. المطبخ مفتوح على الصاله فكان قاعد في الصاله هو وامي كان في كرتون متابعه دايما .. كان بيعقد يسمعه في الوقت دا .. المحقق كونان تقريبا .. .. انا قلبي وجعني اني كنت بعامله بالطريقه دي ..

دا غير في يوم كنا نايمين سمعت صوت جنبي ببص لقيته نايم على الارض وبيتشنج جامد وفي رغوه بتطلع من بوقه .. قعدت اصحي فيه اقوله مالك مالك في ايه .. بعد ٥ دقايق تقريبا فاق .. قالي في ايه .. قولتو حالته كانت عامله ازاي .. قالي نسيت اخد الدوا .. انا اسف .. الدوا كان اسمه تيجراتول .. سالت عليه في الصيدليه وعرفت انه للتشنجات والحالات العصبيه .. سالت صاحبه من وراه عن جوزي ..

قالي من فتره قبل الجواز اتخانق مع ابوه وابوه حب يربيه .. دخله مصحه وقالوهم دا مجنون .. وكان بيكهربوه هناك قعد ٣ اسابيع ياخد جلسات كهربا .. ومن ساعتها والحاله دي بتجيله .. انا عيني دمعت .. هو في حد في الدنيا دي كدا .. وازاي كاتم كل دا جواك .. وامي الي انت شايها فوق راسك وبقت بتحبك اكتر مني .. انت بتعمل كل دا من غير مقابل ليه .. انا حتى مهنش عليا اكويلك قميص او اشغل الغساله على هدومك .. وهانت عليك نفسك تقول للناس انك مبتعرفش عشاني ..
والدتي في يوم كانت نازله معايا نشتري شوية طلبات للبيت ..وقعت ع السلم ورجلها اتكسرت ..جريت بيها على
المستشفى ..كلمته وجه جري وكان خايف على ماما اوي
ووصى عليها الدكاتره ..ودفع حساب المستشفى
ورجعنا سوا وزعق فيا وقالي مكنش ليه لزوم تاخدي ماما معاكي ..اطلبي اللي انت عايزاه ويوصلك لحد البيت

ماما قالتله هي ملهاش ذنب يابني انا اللي كنت زهقانه.من قعدة البيت وطلبت منها اروح معاها

ومواقف كتير كان بيعملها معايا ومع امي
وبيحبها وبيعاملها كانه مامته ومش بيقولها غير يا ماما

كان بيصعب عليا اوي اني عاملته بالطريقه دي
ولقيت نفسي ندمت اني كنت عاوزه افرط فيه
لاني لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي في طيبته
وحنيته وجدعنته

حاولت اقرب منه ولكنه كان زعلان وواخد على خاطره مني
وقالي مفيش داعي تعملي حاجه مش عايزاها.عشان انا بعامل مامتك كويس ..دا حقها وواجبها عليا
وحتى بعد انفصالنا هفضل اودها وابرها زي امي بالظبط
لاني مشوفتش منها الا كل خير

وانتي ربنا يوفقك في حياتك الجايه

انا مش عارفه ازاي اقوله اني بحبه .. وازاي اني مش هقدر خلاص اعيش من غيره .. مش عارفه ازاي ابص في عينه الي دايما بتلمع مش عارفه دي دموع ولا وجع ولاحزن .. مش قادره اعبر عن اي مشاعر نحيتي ليه .. مش قادره حتى اقولو اني بحبه ..

بس مع الايام انا اتغيرت معاها تماما
وبقيت بهتم بأموره وبعمله الأكل اللي بيحبه
وبغسل هدومه وبكويها ..واهتم بصحته ومواعيد علاجه
ولقى شغلي الشاغل أزاي اراضيه

ماهو اللي زي دا يتشال ع الراس وجوه من العين

تمت

 82,561 اجمالى المشاهدات,  1,013 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 409

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
زد معلوماتك29 دقيقة ago

تقنية هانيويل للزراعة المستدامة تعزز أعمال بيور هارفست للمزارع الذكية في دولة الإمارات

زد معلوماتكساعة واحدة ago

اسئله عامه للتعارف بين الشباب والفتيات

زد معلوماتكساعة واحدة ago

كيف تساعد شخصا قريبا منك على التعامل مع المرض النفسي؟.. نصائح تعرف عليها

زد معلوماتكساعتين ago

أبرز شخصيات "تايم" تأثيرا حول العالم.. تعرف عليهم

زد معلوماتكساعتين ago

"الخجل" المرتبط بالقلق الاجتماعي.. متى يتطور لحالة مرضية؟

زد معلوماتك4 ساعات ago

فى 5 خطوات كيف تثقف نفسك بنفسك ؟

عماد الدين حسين
زد معلوماتك5 ساعات ago

تجارة الآثار.. الحيتان والبساريا – عماد الدين حسين

زد معلوماتك6 ساعات ago

من هو أكبر كاتب أنمي

زد معلوماتك7 ساعات ago

أسباب اختلاف شكل (السُرة) من شخص لأخر

زد معلوماتك8 ساعات ago

ريز أحمد.. أول مسلم يفوز بجائزة الأوسكار

زد معلوماتك9 ساعات ago

14 شخصية مسلمة مشهورة عند الغرب

زد معلوماتك10 ساعات ago

أصل الحياة والنماء .. قصة عيد الأم من الطقوس الفرعونية للاحتفال العالمي

زد معلوماتك11 ساعة ago

الطريق إلى أوديسا.. "عقبة حاسمة" تعرقل تقدم روسيا

زد معلوماتك12 ساعة ago

أوبزيرفر: هذه 10 شخصيات قوية ستترك بصمتها على شكل 2020

زد معلوماتك12 ساعة ago

اسئلة تاريخية متنوعة ومختلفة مع الإجابات

قصص الإثارةشهر واحد ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة4 أسابيع ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلأسبوع واحد ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةأسبوع واحد ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةأسبوع واحد ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائيشهر واحد ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائيشهر واحد ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أسابيع ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

ادب نسائيشهر واحد ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصريةشهر واحد ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أسابيع ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أسابيع ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

روايات مصريةأسبوعين ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

Facebook

Trending-ترندينغ