Connect with us

روايات مصرية

قصة احببت زوج اختي كامله

Published

on

3.5
(30)

وقت القراءة المقدر: 27 دقيقة (دقائق)

●ملاحظة القصة طويلة لكنها تستحق المطالعة.
●قصة خطيرة عنوانها 《احببت زوج اختي 》اتمنى لاأحد إيعلق تعليقات سلبية لان القصة ايجابية تقول راوية القصة :: إنه كان يوم بعد زواج اختي بشهرين وانا كنت ازور اختي بشكل يومي لكي أساعدها على التنظيف لان منزلها كان كبير وهي ما كانت تقدر على تنظيفه لوحدها كان من طابقين.

☆☆..الجزء الأول..☆☆

وكانت اختي غالبا تخليني انظف الطابق لاول وهي تنظف فوق وفي مرة من المرات كنت انظف عادي حتى دخل زوج اختي علي غفلة وكان في وقت غير معتاد على العودة فيه وانا كنت مكشوفة تعرفون اوقات التنظيف ملابسي كانت قصيرة المهم هو خرج بسرعة ولكن حدث نفس الشيء في الغد والي بعده كان يدخل الغرفة علي وانا انظف حتى تعودت وصرت البس ملابس مغطية حتى لما يدخل علي يلقاني مغطية.

ماكنت اعرف انا لماذا كان يتصرف بهذا الشكل وكنت اقول انه مصادفة وفي يوم رجع وانا كنت في غرفة اختي لنوم كنت اجرب بعض ملابس اختي وطحت يدي على فستان معري جدا لانها كانت رايحة ترميهم قلتلها اعطيني يمكن يعجبني واحد منهم واخذه.

تعرفو بين الاخوات نلبس ملابس بعض المهم انا كنت ارتدي فستان معري حتى دخل زوج اختي الغرفة انا هرعت وغطيت نفسي واعتذرت بشدة وجيت خارجة حتى امسكني بيدي وقالي شيء مثل جسمك جميل انا تركت يده بقوة ودخلت للدار الثانية وهو خرج من المنزل وانا ارتديت ملابسي وخرجت في الليل قبل ما انام وكنت اتصفح الفايس بوك وصلتني رسالة من …………

احببت زوج اختي

☆☆..الجزء_الثاني..☆☆ 

بعد ما خرجت وكنت بتصفح الفايسبوك لقيت رسالة جاتلي ع الماسنجر من حساب باسم جوز اختي لان صورته كانت على البروفايل الرسالة دي عبارة عن صورة كانت سافلة جدا من الاخر صورة جنسية انا معرفش ازاي جاتله الجرأة يعمل هكذا !!! وزي ما يكون بيختبر ردة فعلي هيكون ايه ..؟!! المهم انا كتبتله .. ايه ده..؟!! احترم نفسك الهزار ليس هكذا !! راح رد عليا برسالة تانية برضوا كانت صورة جنسية .. انا اتغظت وقلتله هعملك بلوك .. راح كاتبلي مش هتقدري وكأنه واثق اني مش هقدر اعمله بلوك .. لكن انا فعلا عملتله بلوك رحت لقيته قام متصل عليا فون
جلال .. عملتيلي بلوك ليه؟!!
عفاف.. عشان القرف اللي عمال تبعتهولي !! انت ازاي تعمل كدا ؟!! انا ممكن اقل لمراتك على فكرة
جلال .. قليلها مش خايف
عفاف .. دا انت بجح اوي يعني؟!
جلال .. اخر بجاحة
عفاف .. طب اقفل يلا
جلال .. مش قافل عايز اتكلم معاكي شوية
عفاف .. عايز تقول ايه اخلص
جلال .. عايز اقول انك جميلة اوي اوي انا ازاي مكنتش واخد بالي منك
عفاف .. شكرا .. في حاجة تاني ؟!!
جلال .. بقلك جميلة تقليلي شكرا؟!!
عفاف..علي فكرة الحركة اللي انت عملتها دي وانك تمسك ايدي وانا خارجة مش كويسة
جلال .. مقدرتش اقاوم جمالك على فكرة
عفاف .. انت عبيط يابني انت ناسي انت متجوز اختي ويدوب من شهرين
جلال .. بصراحة ندمت اني اتجوزتها .. انا مش عارف كنت اعمى ازاي عنك !!
عفاف .. انا فعلا مستغربة انت جرئ اوي
جلال .. وسافل جدا وحياتك واموت في الجمال والقوام الممشوق وانتي خريطة بصراحة .. يا لهوي عليكي
عفاف . طب يلا مع السلامة
وتغلق الخط وبعدها بدقائق تفاجأ بفيلم اباحي على الواتساب وتفاجأ ان المرسل جوز اختها والفيلم كان بيشرح ليلة الدخلة بطريقة رومانسية بصراحة عفاف اتأثرت بالفيلم جامد وفضلت تشاهده اكتر من مرة ودي السكة اللي عرف جلال يدخلها منها عشان تنشغل بيه وغاب عنها فترة ومبقاش يكلمها ولا يبعتلها حاجة وفي مرة كانت بتاخد شاور واختها كانت في سابع نومة قام الباشا داخل عليها الحمام ..

احببت زوج اختي

☆☆..الجزء_الثالث..☆☆👇

لما جلال دخل علي عفاف الحمام وهي بتاخد الشاور بتاعها البنت اتبرجلت واتخضت جامد
عفاف .. ايه ده ؟!! انت اللي جابك هنا امشي اطلع بره يا سافل !!
جلال .. انا قلت الافيكي الهدوم بس
عفاف .. بقلك اطلع برة يا حيوان لاصرخ والم عليك الدنيا
جلال .. حاضر طالع متزقيش .. بس ايه الجسم الخطير ده !!! وااااااو ويحاول ان يلمس جسدها فتنهره عفاف بشدة وتصفعة بالألم علي وجهه فيشتد غضب جلال فيمسكها من ذراعها بشدة
جلال .. انتي تضربيني انا بالألم ؟!! انا لو عاوز اعمل معاكي اي حاجة هعملها ومش هتقدري تمنعيني .. فاهمه؟!! بس انا مبحبش اللي تجيني غصب عنها انا عاوزك تجيني بمزاجك وخليكي فاكرة هتجيني ورح أذلك يا عفاف
ثم يترك ذراعها ويخرج وعفاف تتألم لانه ضغط على ذراعها بقوة
وتمر الايام ويتجاهل جلال عفاف تماما وكانت تراقبه بشدة على امل انه سوف يحادثها او يتحرش بها كسابق فعله ولكنه لم يفعل ذلك وكانت تشاهده وهو يداعب اختها وتسمع اصواتهم من خلف باب حجرة النوم فتشتعل الغيرة في قلبها كثيرا ما حاولت تجاهل هذا الاحساس ولكن للأسف يغلبها الشوق الى التحدث مع جلال لا تدري ماذا حدث لها وكيف جذبها اليه بهذه الدرجة ومع مرور كل يوم تتأكد من صدق قوله عندما اخبرها انها ستأتيه ذليلة فقد اصبحت مشغوله به تماما وتتشوق الي الحديث معه بأي وسيلة حتي قررت ان تحادثه هي فقد خرجت اختها لشراء بعض الطلبات وكان هو منشغل بالتلفاز ويشاهد فيلم رومانسي لشاروخان فنزلت وجلست بجواره وكان لا يعيرها اهتماما مطلقا حتي اقتربت منه ورفعت يده ووضعتها حول رقبتها ووضعت رأسها علي صدره واخذت تنظر اليه والدموع في عينيها ..

احببت زوج اختي

☆☆..الجزء_الرابع..☆☆👇

جلال بسخرية .. ههههههههه.. ودا ايه ده بقا…. ؟!! ودا اسميه ايه ده بقا….. ؟!!🤔
عفاف .. انت ليه بطلت تكلمني زي الاول ؟!! ليه بطلت تبعتلي رسائل وفيديوهات …؟!!
جلال .. امرك غريب يا عفاف !! انتي مش قلتي ملكش دعوة بيا تاني…. ؟!!
عفاف .. وانت ما تصدق يعني !!
جلال .. انا سيبتك براحتك بس كنت عارف انك هتجيني لحد عندي
عفاف .. واديني جيت واترميت في حضنك كمان
جلال .. والمطلوب ايه دلوقتي ؟!!
عفاف .. انت مش كنت عايزني احبك ؟! اديني اتنيلت وحبيتك !! انا مش عرفة ازاي دا حصل ؟!!
جلال .. ههههه .. دا سحر عيوني يا عفاف الذي لا يقاوم
عفاف .. فعلا انت فيك حاجة غريبة بتشد الواحدة ليك .. يمكن عشان جرئ ومبتخفش
جلال .. هههه. وسافل كمان
عفاف .. هو من ناحية انك سافل .. انت في منتهي السفالة .. بس عاجبني بصراحة
جلال .. وانتي في منتهي الجمال .. يخرب بيت جمالك .. انتي يا بت مخلوقة من ايه ؟!! ملبن ؟!!
عفاف .. جلال .. انا اتنيلت وحبيتك وفي نفس الوقت مش قادرة انسي انك جوز اختي .. ايه الحل ؟!!
جلال . وايه المشكلة ….؟!! عادي جدا
عفاف .. اها .. لا يا حبيبي ما انت مش هتلمس حته من جسمي الا بالحلال
جلال .. حلال ايه يا غبية انتي ؟!! انتي ناسية اني مينفعش اتجوزك انتي واختك في وقت واحد
عفاف .. عارفة ..شوف انت
جلال .. اها .. اه يا بت اللئيمة .. عايزاني اطلق اختك واتجوزك ؟!!
عفاف .. ما دام مش سعيد معاها
جلال .. بس اختك ساعتها ممكن تقتلك وتقتلني معاكي
عفاف .. خلاص براحتك .. تحاول ان تنهض وتتركة وجلال يجذبها من يدها
جلال .. خدي تعالي بس .. انا عشان خاطرك يا قمر ..اعمل اي حاجة .. يخرب بيت عنيكي وشفايفك العسل .. ما تخليني ادوق العسل
ثم يقترب منها فيجدها مستسلمة فيقبلها في شفتاها وفجأة تدخل اختها وتدعي زينب
زينب.. الله .. الله .. الله .. ما كنتوا تخليكوا في اوضة النوم احسن !!!!
جلال وعفاف في صوت واحد .. زينب!!!!!

احببت زوج اختي

☆☆..الجزء_الخامس..☆☆👇

بعد ان دخلت زينب فجأة ووجدت جلال يقبل عفاف في شفتيها اراد جلال ان يخرج من هذا الموقف وبما انه مكار ومخادع خطرت علي باله فكرة جهنمية فقام بصفع عفاف بالألم علي وجهها وهو يقول
جلال .. انتي انسانه قليلة ادب .. انتي فعلا شيطان الحمد لله انك دخلتي يا زينب في الوقت المناسب .. ولحقتيني قبل ما اقع في الغلط بسبب اختك الشيطانه دي
عفاف تصاب بالدهشة ومن رد فعل جلال
زينب .. ايه الحكاية بالظبط عايزة افهم ؟!!
جلال .. انا افهمك .. اختك يا ستي اللي انتي مقعاداها في بيتك واللي المفروض تعتبرني زي اخوها .. بتلف عليا من ساعة ما دخلت البيت وعايزاني انام معاها بأي طريقة
عفاف .. انا ؟!!!!!!😲🤔
جلال .. ايوة انتي .. اوعي تنكري .. مخيلاني زي ضلي ليل ونهار وعدوها تلاقيني لوحدي الا لما تتحرش بيا
عفاف .. لا لا .. دا كداب
زينب .. هو اللي كداب واللي انتي حيه …!!!؟ انا ملاحظاكي بقالي فترة وانتي مركزة معانا اوي وعينك مش بتترفع من على جوزي ولما ابصلك ترتبكي وتدوري وشك بعيد .. دا غير وقوفك ورا باب أوضة النوم عشان تسمعي كل كلمة بيداعبني بيها…!!!!!
عفاف .. لا محصلش
زينب .. حصل انتي كدابة .. انا غلطانه اني قعدتك معايا وقلت اختي مسيبهاش تقعد لوحدها .. لكن للأسف طلعتي حيه وملكيش امان .. امشي اطلعي برة
عفاف تنظر لجلال نظرة غيظ ثم تنصرف جلال يمسك يد زينب ويقبلها
جلال.. انا اسف يا ست الكل سامحيني لحظة ضعف واديكي عرفة ان اختك مش سهله وكانت ناوية توقعني في الغلط
زينب .. عرفة ان مش ذنبك .. بس انت غلطان برضوا
جلال .. لحظة ضعف سامحيني واختك دي غلبت ابليس في الوسوسة .. الحمد لله لحقتيني قبل ما اقع في الغلط يا مراتي يا حبيبتي
وتمر الايام ويقوم جلال بالاتصال بعفاف التي تركت المنزل وعادت الي منزلها
عفاف .. عايز ايه مني تاني؟!!
جلال .. ايه يا عفاف اختفيتي ولا حس ولا خبر
عفاف .. وانا ليا عين تاني بعد اللي حصل!!!
جلال .. سامحيني كان لازم اعمل كدا عشان منرحش في داهية
عفاف . بس انت طلعتني انا حيه وانا اللي لفيت عليك
جلال .. معلش سامحيني .. بحبك ووحشاني
عفاف .. وانا كمان مع اني زعلانة من اللي عملته بس هموت واسمع صوتك
جلال .. تسمعي صوتي بس ؟!!
عفاف .. واشوفك كمان
جلال .. بس ؟!!
عفاف .. بس بقا خليك محترم
جلال .. بتنكسفي ؟!! ههههههه.. المهم عايز اشوفك
عفاف .. ياريت
جلال .. هتصل بيكي بكرة واقلك نتقابل فين
عفاف .. هنتظر تليفونك
جلال .. ماشي يا حبي .. سلام
عفاف .. سلام
ثم تقول لنفسها .. اديني سجلت كل كلمة قلتها ابقا قول ساعتها بقا اني انا بلف عليك وانت الطاهر البرئ…؟
احببت زوج اختي

☆☆..الجزء_السادس..☆☆👇

جلال اتصل ب عفاف واتقابلوا في كازينو علي النيل وكان عاملها جو شاعري انما ايه من الاخر ومن حسن حظة ان اليوم ده صادف عيد الحب فجابلها دبدوب احمر جميل ..
عفاف .. ايه ده يا جلال؟!!
جلال .. دا دبدوب عشانك يا قمر .. انهاردة عيد الحب وكل عام وانت حبيبتي
عفاف .. دا عشاني انا يا جلجل؟!!
جلال .. طبعا يا عمري عشانك انتي ..
عفاف .. وياتري جبت ل زينب واحد زيه؟!!
جلال .. لا طبعا .. زينب ايه اللي اجبلها دبدوب !! دي اخرها معايا قرطاس لب سوبر وفي عيد ميلادها بس
عفاف .. انت مش بتحبها .. طب اتجوزتها ليه.. ؟!!😲🤔
جلال .. بصراحة انا كنت بحبها .. بس اول ما شفايفي لمست شفايفك بلعن اليوم اللي شفتها فيه
عفاف .. اه يعني انت باصص لجسمي وبس
جلال .. يابنتي كل حاجة فيكي عجباني .. كلك على بعضك حلو يا غزال
عفاف .. طيب يعني هنتجوز ؟
جلال .. اه طبعا هنتجوز .. بس الاول نشوف سبب مقنع اطلق بيه اختك لاحظي اننا متجوزين ملناش ست شهور متجوزين
عفاف .. ولو لقيت سبب مقنع هتطلقها ؟
جلال .. فورا وحياتك
عفاف .. خلاص انا عندي السبب اللي يخليك تطلقها حالا
جلال .. ايه هو ؟!!
عفاف .. بص انا مكنتش ناوية اقول بس ما دام هي اهانتني بالشكل ده يبقي تستحمل بقا
جلال .. قولي يا عفاف ايه الحكاية؟!!
عفاف .. زينب كانت بتحب واحد قبلك ونامت معاه اكتر من مرة
جلال .. ازاي ؟!!! دي قالتلي اني اول شخص في حياتها وبعدين دي كانت عذراء لما دخلت عليها .. حرام عليكي يا عفاف مش عشان عايزة تطيريها تفتري عليها اوي كدا
عفاف … ههههههههه .. للأسف انت عامل ناصح اوي وواد حرك ومخلص مع انك طلعت حمار كبير اوي
جلال .. ازاي .. قولي
عفاف .. هقلك .. فاكر ايه اللي حصل يوم دخلتكم ؟!!!!!!!!!

احببت زوج اختي

☆☆..الجزء_السابع..☆☆👇

جلال .. ايوه مالها ليلة الدخلة
عفاف .. فاكر ايه اللي حصل بالظبط
جلال .. مش فاهم ايه اللي حصل يعني عريس وعروسة وليلة دخلة الناس كلها عرفة ايه اللي بيحصل في الليلة دي
عفاف .. بس انت حصل معاك حاجة غريبة
جلال .. عفاف اتكلمي علطول انا عفاريت الدنيا بتتنطط قدامي
عفاف .. هقلك .. اول ما جيت تقرب من زينب مش النور قطع فجأة والكشاف اللي مفروض ينور بمجرد ما يقطع النور منورش ومع ذلك زينب اصرت انك تكمل الدخلة وبعدها مباشرة النور جه
جلال .. فعلا حصل . انتي عرفتي ازاي ؟!! هي اكيد حكتلك مش اختك
عفاف .. لا وانت الصادق هي اتفقت معايا ان اول ما اسمع كلمة اه منها انزل سكينة الكهربا وفي نفس الوقت هي عطلت الكشاف اللي في اوضة النوم
جلال .. وانت سمعتيها ازاي وهي بتقول اآه؟!!
عفاف .. كان متصلة بيا قبلها وسايبة الخط مفتوح وانا كنت واقفة في مدخل البيت عند سكينة الكهربا
جلال .. وايه اللي حصل وقتها يعني؟!!
عفاف .. مافيش .. حطت الدم اللي من صباعها اللي كان متعور علي المنديل وبكدا انت صدقت انها عذراء لما دخلت عليها والدليل ان النور انقطع وجه في مسافة قليلة
جلال .. وانا ايه اللي يثبتلي ان كلامك دا صح ومش افتراء على اختك عشان عايزة تخلعيها وتحلي مكانها؟!!
عفاف .. تحب اقلك كل كلمة انتم قلتوها لبعض بالحرف ما انا سمعت كل حاجة ع الفون .. وبعدين مسألتش نفسك اشمعنى صباع زينب اتعور ليلة الدخلة بالذات ؟!!
جلال .. اه يا مجرمة .. اما هقتلها مش هطلقها
عفاف .. تستاهل .. حقك
جلال .. وانتي كمان مجرمة عشان شاركتيها في انها تخدعني
عفاف .. صدقني يا حبيبي انا كنت مجبورة علي كدا انت عارف انها اختي الكبيرة وهي اللي مربياني ومتنساش انها قوية ومتسلطة وانا بخاف منها لاني انسانة رقيقة وضعيفة وحنينة .. هو انا مش رقيقة يا جلجل؟
جلال .. سيبيني في حالي دلوقتي يا عفاف
ثم يتركها ويذهب مسرعا
عفاف .. ههههه اشربي يا زينب
يا تري ايه اللي هيحصل ؟؟

احببت زوج اختي

☆☆..الجزء_الثامن..☆☆👇

جلال ساب عفاف وطلع يجري علي زينب كرامته حرقته اوي لما عفاف قالتله ان زينب مش بنت بنوت وانها كانت بتحب واحد قبله ونامت معاه كمان وانها خدعته ليلة الدخلة بس لما كان عاوز يخونها مع اختها عفاف كرامته ورجولته متحركوش وكان الموضوع عادي جدا بالنسبة له بالعكس كان متحمس لها جامد .. جلال دخل علي زينب وعينه بتطق شرار
زينب .. مالك يا جلال .. بتبصلي كدا ليه ؟!!
جلال .. اول مرة في حياتي ينضحك عليا من واحدة ست .. طول عمري انا اللي بلف وادور على كل البنات
زينب .. مش فاهمه انت بتتكلم عن ايه بالظبط؟!!
جلال .. مش فاهمة فعلا .. ولا بتستهبلي عليا … والله عرفتي تقرطسي جلال المصري يا زينب
زينب .. اقرطسك ؟!! يعني ايه ؟!!
جلال .. بقلك متستهبليش انا عرفت كل حاجة ثم يلوي ذراعها .. انتي تضحكي عليا وتقوليلي انك بنت بنوت وانتي كنتي بتحبي قبل ما تعرفيني ونمتي معاه اكتر من مرة
زينب .. اخرص .. انا اشرف منك ومن اهلك كلهم
جلال .. انتي اشرف من اهلي يا فاجرة يا زبالة وجاية تعمليلي حدوته ليلة الدخلة عشان اشرب المقلب واصدق انك بنت بنوت وأنك عذراء وفعلا نجحتي وشربت المقلب
زينب .. مقلب ايه ؟!! انا معملتش مقالب فيك
واوعى….. سيب ايدي بتوجعني
جلال .. دا انا هقتلك انهار ده بس بعد ما اعرف مين اللي كنتي تعرفيه قبلي وفرطتي في شرفك معاه
زينب .. بقلك اسكت انا اشرف انسانة عرفتها مين اللي قالك الكلام ده
جلال .. اختك يا حلوه اللي كنتي متفقه معاها عشان تلبسيني العمامة
زينب .. عفاف ؟!!
جلال .. ايوه عفاف
زينب .. ازاي عفاف تقول كدا ؟!! دي اكيد اتجننت .. كدابه متصدقهاش دي عاوزة توقع بيني وبينك بعد ما طردتها .. عاوز تنتقم مني وبس عشان يخلالها الجو بعدي وتستفرد بيك
جلال .. كدابة ازاي ؟!!! دي حكتلي كل كلمة دارت بينا في اوضة النوم .. مين قالها ؟!!
زينب .. انا .. انا بحكيلها كل حاجة لانها اختي
جلال .. حكيتلها ولا سمعت من التليفون اللي كنتي سايباه مفتوح عشان تسمع وفي الاخر تنزل سكينة الكهربا في الوقت المناسب تقومي انتي تحطي دم من صباعك على المنديل وادي شرفي اهوه .. اها .. صباعك اللي اتعور فجأة وبدون مقدمات ليلة الدخلة يا فاجرة .. انا هقتلك انهار ده ويحاول ان يخنقها ولكن فجاة يرن تليفون عفاف رقم غريب جلال يشك في الامر يرغمها ان تحيب وتفتح المايك
زينب بخوف شديد .. الو
المتصل يدعى سامح .. الو .. ايه يا زينب فينك برنلك من الصبح ليه مبترديش عليا
زينب ..انت مين ؟!!
سامح .. لا بقي هتسافل عليكي .. هو انتي مسجلتيش النمرة لما اديتهالك ؟!! انا سامح يا زوزو .. سامح حبيبك .. انتي مالك ؟!! في حد جمبك ؟!! جوزك الاهطل جه من الشغل ولا لسة ؟!! انتي مبترديش ليه .. عارف انك زعلانه مني عشان اخر مرة كنا مع بعض مكنتش في المود ومعحبتكيش زي كل مرة .. انا بعتذر وهعوضك المرة الجاية وهبسطك .. عارف انك بتموتي في النوم معايا اكتر من جوزك الطرطور الاهبل .. الا قليلي هو انتي خلتيه يصدق ازاي انك كنتي عذراء قبل الجواز .. بحب اسمع القصة دي اوي منك .. قولي ضحكيني
زينب .. انت مين يا حيوان
جلال .. هو اللي حيوان ولا انتي اللي خاينة يا بنت الكلب ثم يصفعها بالالم ويمسك برقبتها ويقوم بخنقها وزينب تشعر بالاختناق وتحاول ان تفك يده عنها ولا تستطيع ثم تتوقف عن المقاومة وفجاة يرن تليفونه المحمول .. جلال يرتعش يظن ان زينب قد ماتت يرد على المحمول فيفاجأ ان المتصل عفاف
عفاف .. يلا يا جلال انزل بسرعة زينب ماتت في ايدك .. اهرب بسرعة انا مستنياك متخفش؟

احببت زوج اختي

☆☆..الجزء_التاسع..☆ 👇

جلال راح عند عفاف وهو في حالة شديدة من الارتباك والذعر لا يكاد ايصدق ما فعل بزوجته زينب ومع ذلك تستقبله عفاف والفرحة تكسو وجهها
جلال .. انا قتلت زينب يا عفاف .. انا خنقتها بايديا دول
عفاف بكل برود .. عرفه انك قتلتها وخنقتها بايديك الاتنين دول .. لكن متخفش يا حبيبي
جلال بعصبية شديدة .. مخفش ازاي؟!! بقلك قتلتها بايديا الاتنين وزمان البوليس هيجي يقبض عليا .. انا مش عارف اعمل ايه ولا اروح فين؟؟!!!
عفاف .. بقلك متخفش محدش هيجي ناحيتك .. انا مظبطة كل حاجة
جلال .. مش فاهم؟!!
عفاف .. يعني مفيش جثة اصلا عشان يتهموك بقتلها
جلال .. ازاي ؟!! انا سايبها في الشقة عندي بعد ما قتلتها
عفاف .. زينب دلوقتي مش في الشقة
جلال .. امال راحت فين ؟!!
عفاف .. انا أخفيت الجثة ولا الدبان الازرق هيعرف طريقها ونبقي نبلغ بعد كدا ونقول انها اختفت او طفشت اي المصيبة بقا راحت لحالها .. المهم ان خلاص الطريق فضيلي انا وانت خلاص يا جلال بقيتلي لوحدي ومحدش هيشاركني فيك .. انت بقيت ملك عفاف ياجلال وعفاف بقت ملكك لوحدك.. ثم تحاول ان تضع يدها اول رقبته وجلال يفك يدها ثم يقول متعجبا
جلال .. انا مش فاهم حاجة انتي ايه علاقتك بالموضوع ؟!!! ثواني .. انتي اتصلتي عليا اول ما خنقت زينب علطول وقلتيلي زينب ماتت خلاص سيب المكان وامشي .. انتي عرفتي ازاي اني كنت خنقتها؟!!
عفاف .. اصل …..ااااا ….!!!!!!!!
جلال .. اتكلمي يا عفاف
عفاف .. انت لما ضربتها بالالم ووقع منها الموبايل لما كانت بتتكلم مع سامح الخط كان لسة مفتوح وانا سمعتها وهي بتصرخ وانت بتخنقها واول ما سكتت عرفت انها ماتت علطول فاتصلت بيك عشان تهرب بسرعة
جلال .. مش سامح دا حبيبها اللي كانت بتنام معاه قبل ما تتجوزني؟!!
عفاف .. ايوه هو ده
جلال .. وانتي كنتي قاعدة جمبه بتعملي ايه .. هو بينام معاكي انتي كمان ولا ايه ؟!!
عفاف .. اخرص انا لسة عذراء وعمري ما افرط في نفسي غير بالحلال
جلال .. ههههههه .. قديمة .. اختك قالت الكلام ده قبلك وطلع كذب واكتشفت انها اقذر انسانه عرفتها في حياتي وانتي اللي فضحتيها بنفسك وانتي اختها اكيد تبقي زيها .. انتوا شكلكم اصلا شمال وتاريخكم وسخ
عفاف .. كلمة تاني مش هسمحلك احنا اشرف من الشرف
جلال .. احنا؟!!! .. انتوا مين؟!!
عفاف .. انا .. انا وووو. .. انا وزينب
جلال .. انتي وزينب ؟!!! هو مش زينب دي خاينة ؟!!
عفاف .. لا يا جلال .. زينب عمرها ما خانتك لا قبل الجواز ولا بعد الجواز انا اللي الفت القصة دي عشان تطلقها وتبعد عن طريقي لان هو ده الحل الوحيد عشان نفضل مع بعض
جلال .. وسامح دا يبقي ايه ؟!!
عفاف .. سامح دا زميلي في الشغل وانا اللي طبلت منه يعمل كدا
عفاف .. انتي شيطان .. انتي خلتيني قتلتها ظلم
عفاف .. انا متوقعتش انك ممكن تقتلها انا قلت هتضربها بالكتير وبعد كدا هتطلقها
جلال .. يعني زينب مخانتنيش ؟!!
عفاف .. لا يا جلال .. دي قصة من تاليفي وبعدين خلاص اللي حصل حصل خلينا نفكر في نفسنا انا بحبك يا جلال.. تعال انفكر في نفسنا وبس وازاي هنكمل حياتنا مع بعض ثم تحاول ان تحضنه
جلال .. ابعدي ايدك عني يا شيطان .. انتي ازاي تعملي كدا؟!!
عفاف .. انت اللي لفيت عليا وخليتني احبك واتعلق بيك وهي طردتني لما شافتنا مع بعض وانا لا يمكن كنت اسمحلها تتهنى بيك
جلال .. تقومي تعملي فيها وفيا كدا ؟!! روحي يا شيخة منك لله بس انا استاهل الموقف اللي انا فيه دلوقتي انا اللي عيني فارغة وسافل .. ثم يحاول ان يذهب وعفاف تمسك به
عفاف .. رايح فين يا جلال؟!!
جلال .. اوعي سيبيني
عفاف .. لا انا مش هسيبك تمشي انا بحبك وقلتلك انا خلاص عرفت اخلص من جثة زينب ومفيش حد هيشك فيك ابدا .. كل ده عشان نكون مع بعض بص انا ملكك من دلوقتي عاوز تنام معايا حالا انا مستعدة عشان تتأكد اني بحبك .. ثم تكشف عن جسدها
جلال .. ههههه .. عايزك تعرفي انك احقر انسانة انا قابلتها في حياتي.. انتي رخيصة اوي في نظري وسافلة كمان
عفاف .. بقي كدا ؟!! خلي بالك انا ضحيت باختي الوحيدة عشان بحبك .. فاماتستبعدش اني ممكن اعمل اي حاجة بعد كدا .. فأحسنلك متسبنيش
جلال .. اوعي ايدك عني … ثم ينصرف
عفاف تنادي .. جلال .. جلال .. استني يا جلال .. لو سيبتني هقتلك .. هقتلك وهقتل نفسي .. ثم تبكي بحرقة 😢😢…..

لكن هتحصل مفاجأة كبيرة ويا ترى هتكون ايه النهاية .؟؟

كل هذا هنعرفوا من الجزء العاشر والأخير

الجزء العاشر والاخير

جلال بعد ماسمع كلام عفاف وعرف ان زينب مراته كانت اشرف من الشرف وان عفاف كدابه واتبلت علي اختها وقالت عليها انها كانت بتحب واحد قبل الجواز وكانت بتنام معاه كمان وكل ده عشان خاطر جلال يغير علي كرامته ويطلق زينب وبالتالي يتخللها الجو وتستفيد بجلال ..

المهم جلال سمع الكلام ده وكأنه صعق وخرج زي المجنون مش عارف يعمل ايه حس بالندم وخصوصا بعد ما خنق زينب بايده وماتت واثناء ما هو ماشي قرر يرجع الشقة تاني جاله احساس ان زينب لسة عايشة و مامتش وبعد ما راح ع الشقة ملقيش زينب قعد يدور زي المجنون في كل مكان في الشقة ويصرخ ويقول يا زينب فينك يا عمري انا اسف حقك عليا.

لكن للأسف زينب ملهاش اثر فافتكر علطول كلام عفاف لما قالت انا خفيت الجثة والدبان الازرق مش هيعرفلها طريق جرة فقعد ع الكرسي اللي خنقها عليه وقعد يبكي بحرقة شديدة وفجأة بيحط ايده لقي اثار دم ع الكرسي استغرب الدم ده جه منين وبيبص في الارض لقي دم كتير ..
طب الدم ده جه منين ؟!! خطر في باله علطول كلمة عفاف لما قالتله وهو خارج وسايبها انا هانت عليا اختي عشان خاطر بحبك وما اظنش انك مش هتهون عليا لو سبتني هقتلك وهقتل نفسي رجع تاني زي المجنون تاني لعفاف وعنيه بتطق شرار وعفاف فرحت فكرت انه رجع عشان يعيس معاها.

Advertisement

عفاف .. انت رجعت يا حبيبي .. انا فرحانه اوي .. انا بحبك بحبك وتحاول ان تحضنه ولكن جلال يمنعها ثم يسألها في غضب شديد
جلال .. زينب فين يا عفاف؟!!
عفاف .. ما انا قلتلك خفيت الجثة ومحدش هيعرفلها طريق جرة
جلال .. ايوه وديتيها فين يعني ؟!!

عفاف .. وديتها مطرح ما وديتها ومتخفش محدش هيعرف مكانها ابدا انا عملت دا كله عشانك يا جلال .. عشان لو عرفوا انك قتلتها هيسجنوك وممكن يعدموك كمان
جلال .. دا مش لما اكون قتلتها فعلا
عفاف .. يعني ايه؟!! انت مش خانقها بايديك دول وماتت في ايدك!!!
جلال .. لا زينب مماتتش لما خنقتها .. زينب ماتت مقتوله انا شفت دمها مغرق الكرسي والارض
عفاف ترتبك .. دم … دم ايه
جلال .. انتي هتستبعطي .. زينب كانت عايشة لحد ما مشيت وحد جه بعدي قتلها .. انتي اللي قتلتيها .. صح ؟!!
عفاف .. انت مجنون انا اقتل اختي ؟!!ولا انت عاوز تشيلني جريمتك وخلاص
جلال .. انتي كدابه.. انتي قتلتيها بعد ما انا مشيت .. انطقي يا عفاف لاني هقتلك لو مقلتيش الحقيقة ثم يحاول خنقها هي الاخري

عفاف .. اوعي ايدك عني هتخنقني . ايوه قتلتها ارتاح بقي
جلال .. قتلتيها ازاي؟!!
عفاف .. بعد ما اتصلت بيك وانت نزلت تجري انا اجرت اتنين رجالة واديتهم فلوس كتير عشان يروحوا الشقة ويتخلصوا من الجثة كنت مفكرة ان زينب ماتت فعلا لكن رحت ولقيت زينب لسة عايشة ولقيتها بتبكي وبتقلي جلال حاول يقتلني ساعتها قلت انها لو عاشت يبقي فرصتي انك تبقي ليا ضاعت وزينب وانت هتعرفوا الحقيقة وساعتها معرفش ممكن تعملوا فيا ايه فقمت جايبة السكينة وفضلت اطعن فيها بكل قوة لحد ما اتأكدت انها ماتت ساعتها بكيت بس فرحت انك خلاص هتبقي ملكي انا لوحدي .. انا بحبك يا جلال ومقدرش اعيش من غيرك ثانية
جلال .. وهانت عليكي اختك تعملي فيها كدا ؟!!

عفاف .. زي ما هان عليك قلبي وفضلت تشاغلني وتلعب بيا لحد ما علقتني بيك مكنتش عارف انه ممكن يحصل كدا
جلال .. انا فعلا شريك معاكي في كل اللي حصل دا .. لاني سافل وحقير
عفاف .. انسي اللي فات وتعالي نبدأ صفحة جديدة مع بعض انا بحبك ومستعدة اعمل اي حاجة عشان تفضل معايا
جلال .. وانا مش عايز اشوف خلقتك خالص.. اما هروح القسم وهقول علي كل حاجة

عفاف .. اعقل يا جلال .. انا عملت دا كله عشانك
جلال .. انتي عملتي دا كله عشان نفسك وانانيتك
عفاف .. ومستعدة اقتلك انت كمان لو بعدت عني او بعدتني عنك
جلال .. انتي مجنونه فعلا
عفاف .. مجنونة بحبك يا جلال

Advertisement

جلال ..فعلا احقر انسانه قابلتها في حياتي
ثم يتركها وينصرف وعفاف تحاول منعه
عفاف .. جلال لو سيبتني هقتلك ثم تصوب مسدس في وجهه
جلال .. ههههه انا همشي يا عفاف وهروح اقول للحكومة علي كل حاجة
عفاف .. هقتلك يا جلال صدقني
جلال .. ياريت يا عفاف ع الاقل ارتاح من عذاب الضمير وفجأة وبدون قصد من عفاف تخرج طلقة من المسدس وتستقر في ظهر جلال عفاف لا تصدق
عفاف بذعر شديد .. جلال جلال انا مقصدش الطلقة طلعت غصب عني صدقني اوعي تموت يا جلال

جلال .. ههههههه بالعكس انا مش زعلان انا كدا ارتحت يارب سامحني ثم يموت وبعدها تنهار عفاف ولم يكن لها خيار الا ان امسكت بالمسدس واطلقت النار علي نفسها وماتت علي صدر جلال ..
وبهذا انتهت القصة .. تحياتي المؤلف والشاعر والسيناريست محمد مالك .

فاف .. وديتها مطرح ما وديتها ومتخفش محدش هيعرف مكانها ابدا انا عملت دا كله عشانك يا جلال .. عشان لو عرفوا انك قتلتها هيسجنوك وممكن يعدموك كمان
جلال .. دا مش لما اكون قتلتها فعلا
عفاف .. يعني ايه؟!! انت مش خانقها بايديك دول وماتت في ايدك!!!
جلال .. لا زينب مماتتش لما خنقتها .. زينب ماتت مقتوله انا شفت دمها مغرق الكرسي والارض
عفاف ترتبك .. دم … دم ايه

جلال .. انتي هتستبعطي .. زينب كانت عايشة لحد ما مشيت وحد جه بعدي قتلها .. انتي اللي قتلتيها .. صح ؟!!
عفاف .. انت مجنون انا اقتل اختي ؟!!ولا انت عاوز تشيلني جريمتك وخلاص
جلال .. انتي كدابه.. انتي قتلتيها بعد ما انا مشيت .. انطقي يا عفاف لاني هقتلك لو مقلتيش الحقيقة ثم يحاول خنقها هي الاخري

عفاف .. اوعي ايدك عني هتخنقني . ايوه قتلتها ارتاح بقي
جلال .. قتلتيها ازاي؟!!
عفاف .. بعد ما اتصلت بيك وانت نزلت تجري انا اجرت اتنين رجالة واديتهم فلوس كتير عشان يروحوا الشقة وتخلصوا من الجثة كنت مفكرة ان زينب ماتت فعلا لكن رحت ولقيت زينب لسة عايشة ولقيتها تبكي وبتقلي جلال حاول يقتلني ساعتها قلت انها لو عاشت يبقي فرصتي انك تبقي ليا ضاعت وزينب وانت هتعرفوا الحقيقة وساعتها معرفش ممكن تعملوا فيا ايه فقمت جايبة السكينة وفضلت اطعن فيها بكل قوة لحد ما اتأكدت انها ماتت ساعتها بكيت بس فرحت انك خلاص هتبقي ملكي انا لوحدي ..

Advertisement

انا بحبك يا جلال ومقدرش اعيش من غيرك ثانية
جلال .. وهانت عليكي اختك تعملي فيها كدا ؟!!
عفاف .. زي ما هان عليك قلبي وفضلت تشاغلني وتلعب بيا لحد ما علقتني بيك مكنتش عارف انه ممكن يحصل كدا
جلال .. انا فعلا شريك معاكي في كل اللي حصل دا .. لاني سافل وحقير

عفاف .. انسي اللي فات وتعالي نبدأ صفحة جديدة مع بعض انا بحبك ومستعدة اعمل اي حاجة عشان تفضل معايا
جلال .. وانا مش عايز اشوف خلقتك خالص.. اما هروح القسم وهقول علي كل حاجة
عفاف .. اعقل يا جلال .. انا عملت دا كله عشانك
جلال .. انتي عملتي دا كله عشان نفسك وانانيتك
عفاف .. ومستعدة اقتلك انت كمان لو بعدت عني او بعدتني عنك

جلال .. انتي مجنونه فعلا
عفاف .. مجنونة بحبك يا جلال
جلال ..فعلا احقر انسانه قابلتها في حياتي
ثم يتركها وينصرف وعفاف تحاول منعه
عفاف .. جلال لو سيبتني هقتلك ثم تصوب مسدس في وجهه

جلال .. ههههه انا همشي يا عفاف وهروح اقول للحكومة علي كل حاجة
عفاف .. هقتلك يا جلال صدقني
جلال .. ياريت يا عفاف ع الاقل ارتاح من عذاب الضمير وفجأة وبدون قصد من عفاف تخرج طلقة من المسدس وتستقر في ظهر جلال عفاف لا تصدق

عفاف بذعر شديد .. جلال جلال انا مقصدش الطلقة طلعت غصب عني صدقني اوعي تموت يا جلال
جلال .. ههههههه بالعكس انا مش زعلان انا كدا ارتحت يارب سامحني ثم يموت وبعدها تنهار عفاف ولم يكن لها خيار الا ان امسكت بالمسدس واطلقت النار علي نفسها وماتت علي صدر جلال ..
وبهذا انتهت القصة .. تحياتي المؤلف والشاعر والسيناريست محمد مالك

Advertisement

 54,225 اجمالى المشاهدات,  66 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 30

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

روايات مصرية

تيك توك (2)

Published

on

By

5
(3)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

ما أصعب أن يحتفظ المرء وهو في سن السادسة عشرة بسر كانت هذه المشكلة أعقد مما يخطر ببالك لأول وهلة، بالواقع كانت معقدة جداً
تيك توك .. الثانى :
ما أصعب أن يحتفظ المرء وهو في سن السادسة عشرة بسر.. !
كانت هذه المشكلة أعقد مما يخطر ببالك لأول وهلة، بالواقع كانت معقدة جدًا.. خاصة وأنت ترى هذا الزحام في الغرفة حولك.. تكلم صاحبك وأنت ترى أجسامًا تضربه من الخلف ومن الأمام وتهوي فوق رأسه.. تمشي وأنت تشق طريقك وسط هذا الزحام غير المادي.. لا تصطدم بشيء ولا تشعر بشيء، لكن الأمر مربك بلا شك..
وهكذا اشتهر (إيهاب) بأنه يمشي مشية غريبة فيها قدر هائل الحذر والبطء.. لم يفهم أحد السبب بالطبع..

مع الوقت تعلم أن يتكيف مع هذا العالم المزدحم المحيط به.. تعلم ألا يبدي أي علامات على أنه يرى أشياء.. وتعلم كذلك أن يتجاهل هذه الأشكال قدر الإمكان…
لكنه بدأ يرسم..
الطريقة التي اختارها ليبوح بهذه الأسرار هو أن يرسمها، وهكذا ابتاع ألوانًا ولوح رسم.. وراح يجرب أن ينثر على لوح الرسم تلك المناظر الغامضة التي يراها..
جاء أبوه وألقى نظرة على هذه الرسوم.. لم يفهم مصدرها ولا ما تحاول قوله، وإن فهم أن ابنه على الأرجح مضطرب جدًا.. ابتسم وقال:
ـ “هذا الأسلوب سريالي تمامًا..”
رائحة الشقة ملوخية ودجاج.. إذن هو يوم السبت…
لم يكن يعرف معنى (سريالية) بالضبط.. وكان يقرأ الكلمة كثيرًا لكنه لا يعرف معناها بالضبط.. لهذا سأل أباه عن معناها الدقيق فقال :
ـ “هي محاولة لكسر مفهوم الـ… مفهوم الـ….”
لاحظ أن أباه مرتبك فرفع عينه في دهشة.. لاحظ قطرات العرق التي احتشدت على جبين الرجل والشحوب، ثم تحسس الرجل جبهته.. وفي مشهد لا يمكن نسيانه بسهولة سقط رأس أبيه على كتفه وكف عن الكلام…
استغرق الأمر عشر دقائق حتى عادت الأمور لمجراها وحتى بدأ الأب يفيق.. ولم يفهم (إيهاب) قط ما حدث.. حتى ما ذهب مع أبيه إلى طبيب الأمراض العصبية، وأجرى عدة تحاليل منها تحليل السكري.. لقد كان الرجل في صحة ممتازة…
كما قلنا كان (إيهاب) شديد الذكاء، لذا قرر إجراء تجربة أخرى.. لقد دعا للبيت صديقًا له، وقرر أن يعرض عليه لوحاته، وبعد كلام المراهقين المعتاد عن آخر أغنية وآخر فيلم وأجمل فتاة في الشارع، أخرج ذات اللوحة وقدّمها له..
على الفور بدأت علامات الذهول على الوجه، وتحدر العرق البارد على الجبين…
أخفى اللوحة بسرعة، ورش قطرات الماء على وجه صديقه.. ثم قال له إن الحر هو السبب.. نعم.. نعم.. الحر.. نحب عندما نفقد وعينا أن يكون هناك تفسير جاهز مريح..
لم يكن إيهاب (غبيًا) بحيث يكرر التجربة، لقد اكتفى بما رأى.. واضح طبعًا أن ما يظهر في اللوحة ينقل لمحة عالم لا يتحمله الناس غالبًا.. عالم لا يتحمله الناس لهذا لا يرونه. هناك طفرة معينة أدت إلى أن يصير شخص بعينه قادرًا على رؤية هذا العالم، لكن ليس من حقه أن يطلع أحدًا عليه.. ومن الواضح أنه رسمه بدقة…
رائحة السمك المشوي.. إنه الجمعة على الأرجح…
تمييز يوم الجمعة مشكلة؛ لأن الروائح تكون كثيرة جدًا.. تذكر أن عمته تطهو طعام الأسبوع كله في هذا اليوم، وهي تقوم بشي السمك في المطبخ على الموقد..
بارعة جدًا.. يرقب شعرها الأبيض المجعد تحت الإيشارب في حنان.. يقف هناك في المطبخ يرقب الكائنات السابحة في الجو ويُؤكّد لنفسه أنه ليس مخبولاً…
تيك توك!
تيك توك!
ما معنى هذا؟ .. ما سر هذه الدقات المتواصلة؟ .. شيء غريب فعلاً..
ليس صوت ساعة.. شبيه بصوت ساعة لكنه يختلف بشدّة، وكان يتعالى في عدة أماكن المطبخ.. ليس المصدر واحدًا كما هو واضح.. هتف في دهشة :
ـ”ما هذا؟”
لكن عمته لم تبد على الخط ولم تبد مهتمة بدهشته.. كانت لديها مشكلات أكثر بكثير صوت الدقات وهذا الهراء، وإن نظرت له نظرة عابرة وخطر لها أنه غريب الأطوار فعلاً.. لماذا يميل برأسه الكبير بهذه الطريقة كأنه يصغي باهتمام؟..
أدرك أنها لا تسمع شيئًا فضغط على نفسه بقوة وغادر المطبخ.. هل بدأت الهلاوس السمعية كذلك؟ يا لها أخبار رائعة.. لقد اقترب موعد الكسرولة على الرأس جدًا..
في المدرسة في ذات الأسبوع حدث الشيء ذاته..
تيك توك.. تيك توك!
لاحظ أن الصوت بدا واضحًا جدًا عندما دخل مدرس التاريخ الفصل.. وعندما بدأ المعلم يتحرّك ويشرح، لاحظ أن الأجسام المحيطة به لها لون أزرق غامض.. ربما يتحول إلى فيروزي شبه مشع في لحظات بعينها، وبدا الضوء كأنه يشع من المعلم نفسه ليسقط على هذه الأجسام المحيطة به.. هل كانت هذه الظاهرة تحدث مع عمته؟.. لا يدري…
على كل حال بدأ يدرك أهمية هذه الظاهرة يومين..
طابور المدرسة وجو التوتر العام والهمسات والصمت والشحوب على وجوه المعلمات، ثم مدير المدرسة ينعي للطلاب أستاذًا عظيمًا هو “نبراس علم استحق التبجيلا لأنه كاد أن يكون رسولا”.. لقد توفّي مُدرس التاريخ..!
الخبر يهوي على رأسه كأنه جزء انفصل من السماء.. بصعوبة يتنفس ويحاول التماسك… يلهث..
يا لها من مصادفة غريبة..!
نعم مصادفة.. لا تقل شيئًا آخر من فضلك.. هي مصادفة بالتأكيد…
لكن وجه الرجل الطيب الريفي ظل يلاحقه لساعات طويلة.. كل شيء كان على ما يرام ما عدا صوت التيك توك هذا.. ما عدا هذا الوهج الأزرق الغامض…
أتراه كان النذير؟
لا يوجد ما يوحي بهذا؛ لأنه كلام فارغ أولاً.. ولأن عمته مرت بذات الظاهرة وهي بصحة جيدة فعلاً…
الخلاصة أن كل شيء في حياة (إيهاب) كان يدفعه إلى أن ينطوي أكثر.. حياته معقدة فعلاً ومفعمة بالأسرار.. لديه عشرات الأشياء التي يمكن أن تفتضح بسهولة…
رائحة البازلاء واللحم.. لا بد أن اليوم هو الاثنين..
يقول له أبوه إن زوجة جارهما قد توفيت.. نعم.. زوجة أستاذ (أبو الفتح) لم تصح من نومها اليوم.. علينا أن نكون في الجنازة ونؤدي واجب العزاء…
(أبو الفتح) هو صاحب الشقة المجاورة.. بعبارة أخرى مطبخهم مجاور لمطبخ إيهاب.. لا بد أن زوجته كانت في المطبخ في ذلك الوقت من يوم الجمعة.. أبوه قال مرارًا إن الأصوات تنتقل بوضوح عبر جدار المطبخين وعبر البالوعة…
تيك توك…
لربما لم يكن هذا الصوت قادمًا من عمته على الإطلاق!
***
(يُتبع)

 5,038 اجمالى المشاهدات,  362 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

روايات مصرية

(3) رواية تيك توك

Published

on

By

2
(1)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

سوف يأتي يوم بلا شك يسمع فيه صوت التيك توك قادمًا من أبيه، فماذا يفعل وقتها؟ وأي كلمات سيقولها للأطباء؟ لن يصدّقوا حرفاً، تتمة رواية تيك توك
تيك توك .. الجزء الثالث
———-
لقد مر أسبوع وقد استطاع (إيهاب) أن يكون نظرية معقولة عما يحدث..
بالطبع هو لا يتنبأ بالموت.. لا أحد يستطيع أن يتنبأ بالموت. فقط هناك علامات دقيقة تتفوق على حواسنا ولا نراها ولا نسمعها.. علامات على الموت تسبق توقف القلب وتوقف التنفس.. هو أوتي القدرة على التقاط هذه العلامات قبل سواه.. فيما بعد قرأ عن العلّامة ماكس ليبمان الذي كان يفحص قلب فتاة، فقال للأطباء الذين حوله إنهم سيسمعون صوت لغط من قلبها خلال يومين!. هنا ضربوا كفًا بكف، وقالوا ساخرين إن الطب ليس علم تنجيم. قال لهم: بل اللغط موجود الآن وأنا أسمعه.. لكن آذانكم لا تقدر على ذلك بعدُ.. سوف تسمعونه عندما يزداد قوة بعد يومين!
الحقيقة أنه – (إيهاب) – كان قادرًا على سماع اللغط مبكرًا جدًا …
طبعًا لا يعرف السبب في صوت تيك توك هذا، لكن لا يمكن نفي أنه كان موجودًا منذ البداية..
إذن هو سمع الصوت ورأى الألوان لدى معلم التاريخ.. أما مع عمته فلم يكن يسمع صوتها هي بل صوت الجارة.. كانت قريبة جدًا في المطبخ المجاور وكان الصوت واضحًا..
بعد عام قام بتجربة مثيرة لم يكن ليجرؤ على القيام بها لولا الظروف التي وضعته فيها..
كان الأب قد احتاج لجراحة بسيطة (فتق) في المستشفى، وهكذا وجد أن رعاية الأب تقع بالكامل على عاتقه هو وعمته.. وكان يمضي معظم الوقت جوار فراشه.
ما إن دخل المستشفى حتى أصابه الهلع من الزحام.. زحام الأشكال الذي يتحرك في كل مكان.. ألوان صاخبة.. لم ير هذا المشهد من قبل ..
بعض الأطياف كان يبدو أقرب لأنابيب أو ثعابين عملاقة.. بعضها كان أقرب إلى تصوره لشكل الغيلان.. البعض كان يتوهج ككرة مشتعلة.. ثمة عالم من خيوط لزجة يتدلى من السقف.. وأحيانًا كان شيء مبهم أقرب إلى قرد قميء صغير الحجم يسقط.. لكنه لا يبلغ الأرض أبدًا بل يتلاشى..
أخذ إيهاب شهيقًا عميقًا وراح يحاول ألا يصرخ رعبًا أو يغشى عليه. الأمر عسير فعلاً.. كأنك تركب حافلة مزدحمة بالناس وعليك أن تتظاهر بأنه لا أحد فيها..
عندما كان يجتاز العنابر كان يرى بعض المرضى في حالة مرعبة.. الجفاف على شفاههم وأناملهم ترتجف وعكارة النهاية في عيونهم. هنا كان يسمع غالبًا صوت (تيك توك) يتعالى.. ويرى الضوء الأزرق أو الفيروزي العجيب يشع على الأجسام المحيطة في الفراغ..
وقد تعلّم فعلاً أن ما يراه دقيق جدًا.. بعد ساعة أو أكثر قليلاً يمر بالعنبر ليجد الجسد المغطى بالملاءة، وكان يرى حول الجسد بقعة من الظلام بلا ألوان ولا أجسام… هذا شخص قد صار وحده أخيرًا..
تذكّر تلك الأسطورة المجرية القديمة عن الرجل الذي ربّاه الموت منذ كان طفلاً، فلما فارقه صار الفتى طبيبًا نابهًا واحتفظ بقدرته على رؤية الموت دون سواه من الناس.. تعلم أن الموت يدور حول فراش المريض، فإذا بلغ رأسه عرف أن المريض ميت لا محالة. هكذا يخبر أقاربه ويوفّر عليهم المزيد من المعاناة.. أما إذا لم يبلغ الموت الرأس فلسوف ينجو المريض، وعليك أن تبذل أقصى جهد معه. هذا هو ما يحدث هنا تقريبًا..
لهذا عندما جاء ذلك الشاب الأسمر في الفراش المجاور لأبيه، كان قد أجرى جراحة بسيطة في قدمه.. كان مرحًا ظريفًا مليئًا بالحيوية، لكن المشكلة الوحيدة كانت أن ذلك الصوت (تيك توك) ينبعث منه.. دعك من ذلك الوهج الفيروزي. جلس الفتى يتكلم عن صيد السمك في بلدهم وعن هواية شيّ الذرة في الحقل… إلخ.. ثرثار فعلاً خاصة عندما يكون قد أفاق من البنج منذ ساعتين، لكن إيهاب لم يكن يسمع حرفًا.. كان عقله يدور ويغرق ويتلوى في مستنقعات أفكاره السوداء.. كان يصطاد أسماك القلق…
خرج في حذر إلى الممر واستوقف ممرضة مارة.. نظرت له في شكّ فقال لها همسًا :
ـ”الشاب الذي يجاور فراشه فراش أبي.. إن حالته خطيرة”
كانت متشككة وافترضت على الفور أنه يعاكسها، وهذا شيء طبيعي؛ لأنها تعتبر نفسها فاتنة بما يكفي وإن كان الرجال (ماعندهمش نظر)، لكنها دخلت الغرفة لتلقي نظرة، ثم خرجت ومطت شفتيها بما معناه (ظريف جدًا.. لكن أرجوك كفّ عن التظرف بعض الوقت).
استوقف طبيبًا شابًا يمر بالغرفة، وقال له وهو يرتجف :
ـ”الشاب في الغرفة.. أؤكد لك أنه في حالة خطرة..”
لم يكلف الطبيب نفسه بالتدقيق.. هز رأسه في غيظ وقال ما معناه (حاضر) ثم انصرف..
عاد (إيهاب) إلى العنبر، وجلس ينتظر الأسوأ..
بالفعل حدث كما توقع.. حدث في المساء. فيما بعد قال الأطباء إن جلطة انفصلت من ساق الشاب الأسمر وانحشرت هناك في شريان الرئة مسببة ما يُدعى بالسدة الرئوية.. وسرعان ما ساد الظلام هذا القطاع من الغرفة…
لقد تعلّم (إيهاب) أن حاسته لا تخطئ غالبًا، وهي كما قلنا ليست نوعًا من الحدس.. بل هي الشعور بما لم يشعر به الآخرون بعد..
كان هذا خطرًا.. ومخيفًا كذلك..
سوف يأتي يوم بلا شك يسمع فيه صوت التيك توك قادمًا من أبيه، فماذا يفعل وقتها؟ وأي كلمات سيقولها للأطباء؟ لن يصدّقوا حرفًا….
هل هذا الصوت واللون الفيروزي حكم نهائي لا رجعة فيه؟ بمعنى هل هي علامة على قرب الموت أم هي جزء منه؟
أما السؤال الأخطر فهو ما سيشعر به عند اقتراب موته الخاص؟ .. ماذا يفعل وماذا يقول عندما يدرك أن صوت تيك توك ينبعث منه هو؟؟؟؟
***
(يُتبع)

 3,311 اجمالى المشاهدات,  357 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 2 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

روايات مصرية

تيك توك (4)

Published

on

By

0
(0)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

صوت (تيك توك) ليس علامة على الموت، لكنه إنذار.. كأنه جرس مما يتصل بفراش المريض، وهذا يعني أن الفرصة ما زالت قائمة والوقت لم يضع، تتمة رواية تيك توك تيك توك .. الجزء الرابع —————— رائحة اللوبيا فلابد أنه يوم الخميس… يقول المحاضر للطلاب : ـ”سوف نستكمل الموضوع في المحاضرة القادمة..” وينهض الطلاب متفرقين.. يمكنك أن تميز هذا الوجه المألوف.. نعم.. لم تخُنكَ عيناك. إنه (إيهاب).. لقد كبر فعلاً، والأهم أنه صار طالب طب.. لقد قاتل كثيرًا ليكون طالب طب برغم أنه لم يكن من هواة الاستذكار. الشخص المنطوي المتفرد – أو حتى المصاب بداء التوحد – يمكن أن يكون طالبًا عبقريًا لأنه يمضي وقته في الاستذكار، ويمكن أن يكون طالبًا فاشلاً لأنه يمضي وقته في الشرود وملاحقة الخيالات.. كان (إيهاب) من الطراز الأخير، وأنت تعرف بالطبع أن مبرراته قوية جدًا… لهذا انتزع نفسه بقوة من عالم الخيالات ليصير من الطراز الأول، وليتمكن من الالتحاق بهذه الكلية، وهناك كان يتابع الدروس بنهم علمي غريب.. سبب ذلك هو أنه يعرف ما سيحدث.. سوف يجلس يومًا مع أبيه ويسمع صوت (تيك توك) ينبعث منه.. سوف يجن وهو يحكي للأطباء معنى ذلك.. سوف يقول لهم إنه يملك موهبة تستبق معرفة الآخرين.. إلخ. بالطبع لن يصدق واحد منهم حرفًا، ولسوف يموت أبوه بينما يموت هو حسرة.. الحل الوحيد الذي تبقى له هو أن يصير هو نفسه طبيبًا، وأن يجيد عمله.. وبالطبع سوف يتخصص في فرع يتيح له أن ينقذ الحياة، فلن يفيد أباه كثيرًا لو صار طبيب عيون أو أنف وأذن وحنجرة! كان يعتقد أنه تصرف بحكمة.. فقط راح يدعو الله أن يصير طبيبًا حقًا قبل أن تأتي اللحظة الحتمية.. وفي سنة الامتياز بعد التخرج، كان (إيهاب) قلقًا من السؤال الذي ينغصه منذ البداية.. هل هذا الصوت واللون الفيروزي حكم نهائي لا رجعة فيه؟.. بمعنى هل هي علامة على قرب الموت أم هي جزء منه؟ عرف الإجابة الكاملة عندما كان في قسم الطوارئ.. جاء ذلك الشاب الرياضي الذي يلبس سترة التدريب.. لقد شعر بألم عابر في صدره وهو يركض كعادته اليومية. بالطبع لم يهتم أي طبيب شاب بشكوى هذا الفتى.. عندما يشكو الشاب تحت العشرين من قلبه فالسبب غالبًا معدته أو عضلاته، وعندما يشكو الكهل من معدته فالسبب غالبًا قلبه.. هذه هي القاعدة التي ينقصها الحذر، لكنها غالبًا ما تنجح.. ـ”يمكنك أن تطمئن.. إن بعض الدفء سوف يريحك” كل هذا جميل، لكن (إيهاب) سمع بوضوح صوت (تيك توك) ورأى اللون المشع الغريب يشع من الفتى.. ثمة شيء خطأ هنا.. وأصر على أن يتم عمل تخطيط لقلب الشاب.. النتيجة: بالطبع كان هناك احتشاء في مقدمة القلب. جزء من عضلة القلب قد مات، ولسوف يلحق به الفتى غالبًا. وهكذا نُقل الفتى إلى العناية المركزة وتم عمل اللازم.. لم يهتم (إيهاب) بإطراء الزملاء على كونه يملك حاسة لا تخطئ، وعلى كونه أنقذ حياة الشاب. ما اهتم به هو أن الفتى بدأ يتعافى.. توقف صوت “تيك توك” وعادت الألوان المحيطة بالفتى كما كانت… لقد فعلها.. صوت (تيك توك) ليس علامة على الموت، لكنه إنذار.. كأنه جرس مما يتصل بفراش المريض، وهذا يعني أن الفرصة ما زالت قائمة والوقت لم يضع… عندما تسمع الصوت وترى الألوان، فلتفعل كل ما بوسعك كي تنقذ الضحية.. لربما استطعت أن تفعل.. رائحة شياط.. إذن اليوم هو الأربعاء.. على كل حال صار الشياط موجودًا في كل يوم، لأن صحة عمته لم تعد تسمح لها بالطهو يوم الجمعة، وبالتالي وقعت المهمة على عاتقه وعاتق أبيه. والنتيجة هي أنهما يأكلان رمادًا طيلة الأسبوع.. النشاط الثاني الذي انهمك فيه (إيهاب) كان هو محاولة رسم هذا العالم الغريب الذي يراه بدقة أكثر.. ولهذا ابتاع ألوانًا مائية شفافة، وقضى ساعات في غرفته يرسم تلك الرؤى الغريبة، وقد حرص هذه المرة على ألا يراها أحد… تجمع لديه حشد هائل من اللوحات، ولولا تأثيرها المريع لأقام معرضًا مذهلاً.. تذكر قصة الرعب الشهيرة عن الفنان الذي يرى الأهوال رأيَ العين فيرسمها، ويعتبره الناس عبقريًا.. هو يرى هذه العوالم بوضوح.. كل ما يفعله هو أن يرسمها بدقة… كان يعرف أن أباه لا يدخل غرفته تقريبًا.. لا يدخلها أبدًا في الواقع، وعلى الأرجح يتعلق هذا بذكرى أمه أو شيء من هذا القبيل. لهذا علق معظم هذه الصور على جدران غرفته، وحرص على أن يغلق الباب بإحكام عندما يغادر البيت.. لكن هذا التصرف كان أحمقا على كل حال.. في تلك الليلة غادر البيت وذهب ليمضي ساعات طويلة لدى صديق له، وفي الثانية صباحًا عاد للدار.. ما إن دنا من باب الحجرة حتى سمع (تيك توك.. تيك توك!).. ما معنى هذا؟ فتح الباب بحذر.. فوجد أن الزحام الطيفي بالداخل قد اصطبغ كله بذلك اللون الفيروزي .. الشرفة مفتوحة.. وعلى بابها فوق البساط الذي يتوسط الغرفة كان ذلك اللص راقدًا على ظهره.. كان يلهث في لحظات الاحتضار الأخيرة… كيف عرفت أنه لص من دون الفانلة المخططة الشهيرة وأساور المعدن؟.. لأن الأبرياء لا يتسللون إلى الغرف عبر شرفاتها.. هناك ماسورة مياه جوار الشرفة.. ويبدو أن هذا اللص الأحمق جرب التسلق عليها ليقتحم البيت.. النتيجة أنه وجد نفسه في غرفة مغلقة مليئة بتلك اللوحات.. تلك اللمحة من العالم المخيف الذي لا نراه.. لم يكن هناك من ينقذه أو يخفي اللوحات، كما أنه لم يعد قادرًا على الفرار من الشرفة ثانية.. سقط على الأرض، ولابد أنه مر بلحظات شنيعة.. لابد أنه استغاث فلم يسمعه أحد.. هيا معي.. ربما استطعنا أن.. نجره خارج الغرفة.. والمعلومة التي لم يكن إيهاب يعرفها هي أن اللصوص وزنهم ثقيل جدًا.. ألقاه في الصالة وراح يحاول أن يعيد إليه الحياة، لكن صوت (تيك توك) استمر حتى توقف فجأة، وانطفأ الكشاف الفيروزي الغامض… لقد مات الرجل.. عرف (إيهاب) أن عليه أوّلاً أن يزيل كل تلك الرسوم من الجدار قبل أن يطلب الشرطة ويوقظ أباه. أما عن تفسير موت اللص فليجدوه هم.. ليس عليه تفسير سبب موت كل لص يقتحم شقته.. هذه لعبة خطرة جدًا.. قالها لنفسه، ولم يعرف أنها البداية فقط! *** (يُتبع …)

 2,180 اجمالى المشاهدات,  355 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

Trending-ترندينغ