Connect with us

ادب نسائي

رواية طبيبه هزت عرش قلبي الحلقة التاسعة

Published

on

4.3
(15)

وقت القراءة المقدر: 10 دقيقة (دقائق)

طبيبه هزت عرش قلبي 💜

شغف 💜

عدنان يقرب منهاا جامد ويقول : طب اعدلي نفسك ويلا قدامي
زهره تقول في نفسهاا : دا مجنون ولا اي
وتمشي قدامه
-*-*-*- ينزلوو تحت علي السفره
وتداء تااكل ب شهيه
وهدنان يااكل وهوا مبسوط انهاا معااه
زهره بفضول : هوا انتاا مفيش حد عايش معااك خالص في القصرر دا
عدنان والحزن باان علي وشه
: كان فيه بس دلوقتي لاء
زهره : طب راحوو فين
عدنان وعينه قلبت حمرره وكلها انتقاام وغضب يحرق : قتلوهم ماتوو قدام عيني مفضلش منهم غيرر امي و في المستشفي من يوميهااا
و اختي وابوياا واخوياا ماتوووو
زهره كانت بتااكل تسيب الاكل وتروح عنده وتحضنه وتقول : هششش متزعلش هماا عند ربنااا
عدنان اول م بتحضنه بيفتكرر حضن امه
عيونه تدمع ل اول مره من بعد موتهم.
ويقول بصوت بااكي : قتلوهم وخلوني لوحدي
ويقول بنبره انتقاام مش هسبهم هدمرهم واحد واحد
زهره تحضنه اكترر : هشسس اهدي تمام اهدي
عدنان دموعه بتنزل ومش عارف يوقفهاا
زهره تساعده يقوم
وتااخده علي الاوضه تمسح دموعه وتقول : متخليش حد يشوف دموعك متضعفش قدام حد انتاا قووي
عدنان ب انفجاار و انهياار ل اول مره : انتي متعرفيش قتلوهم ازاي متعرفيش عملوو فياا اناا وامي اي
اناا قلبي محروق و عمررري م ههدي الا لماا انتقم ليهم لوو هرمي ب نفسي في النااار
وهوا دا الي بعمله
زهره تشده تقعده علي السرير
وتنيمه في حضنهاا وتقعد تلعب في شعرره وهياا بطمنه وتقول : اهددي اناا جنبك
احكيلي
عدنان ب الم : مش عاوز افتكررر مش عاوز مش فااكرر غيرر حاجه واحده ومشهد واحد
وهماا بيضربو عيلتي واناا كنت اصغرر حد
اختي وابوياا واخوياا حرقوهم قدام عيني وامي هياا كمان بس الجران لحقوهاا ومن يوميهاا في غيبوبه
6 سنين 6 سنين محروم منهم الناار الي قتلتهم حرقتني معااهم
اناا كمان اتااذيت بس لحقوني و اتعالجت
هوريكي اثرر مرحش
ويقلع التيشرت
ويوري زهره اثاار الحرق علي دهره مش باينه بس معلمه بصيت
شايفه
هنتقم
قتلوو ابوياا علشانه كان ظابط شريف ومكنش بيرضي ب الظلم او ب الرشااوي حرقه عيلته وهوا فكرررو كدا اخدو حقهم
هقتلهم واحد واحد
زهره عيونهاا تدمع
وتلمس مكان الحرق ب خوف
عدنان ب الم : متخافيش مبتوجعنيش الوجع هنااا ويشاور علي قلبه
زهره بتعاطف والم في قلبهاا علشان واحساس غريب تحك اديهاا علي قلبه وتقول سلامت قلبك من الوجع عدنان يمسح دموعهااا بحنان
زهره تمسح دموعه هياا كماان
عدنان يمسك اديهاا ويبوسهااا
ويبص ليهاا بحب. واحتيااج
ويقرب منهاا جامد
و ………….
تسكت شهرذات عن الكلام الغيرر مبااح وجوازهم يكتمل
-*-*-*****–* السااعه 4
عدنان يصحي ب انزعااج علي صوت افون يطفيه بسرعه ويبص علي زهره النايمه في حضنه
يبعد شعرهاا عن عنيهاا ويبوسهاا بسرعه
ويقوم من جنبهاا
يدخل يااخد شااور
ويغيرر و ياخد فونه ويخرج من الاوضه
-*-*- في عربيه عدنان
يلاقي مازن جااي و يركب جنبه
مازن : هاا عرفت العمليه هتقوم فين
عدنان : اهاا وكلمت ادهم
مازن : فل نروح احناا
عدنان بتنهيده : اهاا معني اني مكنتش عاوز اطلع بس يلا نخلص كل حاجه بسرعه
مازن : بقالك شويه مبتروحش الشركه وراشق في البيت
ويغمزز ليه زهره واكله الجوو للدرجه دي
عدنان بابتسامه مشرقه : دي النور الي دخل علي حيااتي بعد م انطفت
مازن لفرحه : ربناا يسعدك بقاالي سنين مشفتكش مبسوط زاي كدا
عدنان بحب بان في عنيه : حبيتهاااا
مازن بابتسامه : كنت متااكد ربناا يسعدكم عاوز اشوف عياال صغيرره بقاا عاوز ابقاا عم
عدنان بضحكه رجوليه : يااعم دا يعتبرر اول يوم جواز ليناا كامةن النهارده لحقنااا
مازن بضحك : شكلهاا نفخااك علي العموم انتااا جامد وتعملها
عدنان بضحك : طب يلا ياا مازن نروح المكان يلا
ويتحركووو
-*-*-*-*-*-*-* بعد8 ساعاات
زهره تصحي ب تعب
تبص جنبهاا متلاقيش عدنان
تبص علي نفسهاااا وتتصدم
تفتكرر الي حصل امباارح : زهره نهااراسود
ياانصبتك يازهره
استسلمتي ليه ازاي تعملي كدا
معندكيش عقل
ياارب ساامحني
وبعدين تقول بتفكيرر : بس دا جوزي مش حرام صح هوا السبب تنشك ياا بعيد هديت حيلي الهي يهد حيلك
مااشي ياا عدناان
الزفت
ادعي عليك ب ايه
وتقوم تتسند ل حد الحمام
تاخد شاور وبعد نص سااعه تطلع
تغيرر هدومهاا ل بجامه بيتي
وترفع شعرهاا
وتروق السرير وتلم الهدوم المرميه علي الارض
وتقعد تقول : عمل عملته و هرب ساابني ومشي مااشي ياا ابوو طويله وعملك عضلات و سكس بااكس علشان يطلعهم عليا جسمي اتكسرر حسبي الله ونعم الوكيل فيه
ولسه هتكمل دعي
تلاقيه داخل وعلي وشه ابتساامه جميله (اسم مسلسل صيني روعه يعني 😂😂😂😂

ياتري بطله قصتنا هتقابل فارس احلامها هتوصل لهدفها وهل هتتغلب علي العقبات ال هتواجهها ولا النصيب هيلعب وتتغير الاحدااث
كاتبه مبتدأه محتاجه تشجيعكو يارب تعجبكو دي اول روايه
زهره تبص ليه بقرف وتقول : شيفااك مبسوط يعني
عدنان ب ابتساامه اجمل : في قمه انبسااطي
ويقرب منهاا ويبوسهااا
زهره تبعد عنه وتقول : انتاا استحلتهاا ولا اي
عدنان : جددا يعني
المهم مراتي الحلوه كانت بتعمل اي من غيري وحشتك صح
زهره بقرف : وحشك عفريت ياا اخي
وتمسك الريموت و تفضل تقلب فب الشاشه علي فيلم
عدنان ياخد هدوم ويدخل يااخد شاور ويغيرر ويطلع يقعد جنبهاا
زهره غلت فيلم اجنبي دينااصورات
و قاعده بتسمع وهياا مركزه
عدنان يناام علي رجليهااا
زهره بخضه : قوم بتعمل اي
عدنان بتعب : بالله عليكي سبيني عاوز اناام مقتول بجد
زهره تتاافف وتكمل الفيلم
تحس انفاسه انتظمت. تفضل تلعب ليه في شعره
وتنيمه علي المخده جنبهاا
**-*-*** بعد ساعتين
الفيلم يخلص
باب الاوضه يخبط
زهره تفتخ
الخادمه : فيه نااس تحت بيقولوو عاوزين عدنان بيه زهره بستغراب : مين الناس دول
الخادمه : مش عارفه
زهره : تمام قوليلهم نازل
وتقغل الباب
تروح عند عدناان
وتقول برقه : عدناان قوووم عدناان
عدنان بنعااس : نعم
زهره : في نااس تحت عوزينك
عدنان يقوم بستغراب : مين دول
زهره : معرفش الخادمه جت قالتلي ومشيت
عدنان يتعدل ويقول : تمام هشوف مين
متطلعيش من الاوضه تمام
زهره : حاضرر
يدخل الحمام
ويطلع من الاوضه
زهره : ياتررا مين تحت الفضول هيموتني بجد
-*-*-*-*-* تحت
عدنان ينزل
يلاقي محمود ابن عم زهره وراجل كبيرر باين ان جدهاا وواحد تاني شبه محمود ودا تاامرر ابووه
يقول ب نبره باارده : مرحب منور ياا محمود
محمود ب كرره : دا نورك
الجد : انتاا عدنان صح
عدنان : اهاا انااا
الجد : فين زهره حفدتي
عدناان : مش حفدتك دي مراتي اناا وفين اكيد فوق ومش هتنزل
الجد : بس اناا عاوز اشوفهاا
و اصلا اي يااكدلي انكم متجوزين
عدنان عاارف ان انتم ملكووش اي حق بس علشان تستريحوو
يطلع الفون بتااعه وكان مصور قسيمه الجواز
اظن شفتوهااا زهره مراتي قولا وفعلا
حمود بصدمه : انتاا بتقول اي مستحيل
حسيني : اهدي ياا ابني انتا زعلان عليهاا ليه دي واحده متربتش انهاا اتجوزت من وراا اهلهاا
عدنان بغضب :مراتي محدش يقول عليهاا نص كلمه سمعت
ويقول اخرر جمله بزعيق
الجد : حسيني اسكت انتاا
طب ياا ابني اناا عاوز اشوفهااا
عدنان : ولا دي حاجه تخصهاا بس هتشوفهاا يبقاا الاتنين دول يطلعوو يستنووك برررا
محمود : انتاا بتقول اي
الجد بمقاطعه : اسكت خاالص اطلعوو استنوني في العربيه
حسيني بغضب : بس
الجد بصرامه : الي اقوله يتنفزز يلا
يخرجووو
عدنان. يناادي علي الشغااله : اطلعي قولي ل زهره هاانم جدك عاوز يشوفك وهوا لوحده حابه تنزلي انزلي مش عوزه خلاص
الخادمه : حاضرر
-*-*-*- بعد فتره ليست ب طويله
زهره تنزل
جدهااا يشوفهااا ويقف
تروح عند عدناان وتقف جنبه
عدنان يحس ب خوفهاا
يحط ايده علي وسطهاا
الجد بحب : زهره بنتي انتي كويسه تعاالي لياا
زهره تروح تقرب عنه
وتحضنه
يحضنهاا بشوق ودموع ويقول : اسف اني كنت هغصبك مكنتش عاوز تعب ابني يروح ل حد غريب اسف ياابنتي انتي عارفه لماا هزبتي كنت هتجن عليكي ساامحيني
زهره بدموع : مسامحااك ولهي ياا جدووو مسامحااك وتبوس ايده
الجد ب ابتسامه وحب : جوزك عدنان باين عليه بيحبك خلي بالك منه وابقي تعالي زوريني مليش غيرك من ريحه ابني
وخلي باالك من نفسك وخليكي دايماا عارفه اني جانبك وفي دهرك
زهره بابتسامه : ربناا يحفظك لياا هاجي ازورك علي طول
الجد : تمام اناا همشي عمك حسيني و محمود مستنيني بررا معي السلامه
زهره : معي السلامه
ويمشي
زهره مبتسمه ب فرحه
تلاقي عدنان حاضنهاا من دهرهااا
ودافن وشه في رقبتهااا
زهره بتوترر : عدناان ابعد
عدنان بتملك و هياام : جدك قالك خلي باالك من جوزك اسمعي كلامه بقاا
زهره بتوترر اكترر : هوا ميعرفش الي فيهاا فاكرناا متجوزين حقيقي
عدنان برفعه حاجه : اومال احناا متجوزين اي كدا وكدا نسيتي امباارح انتي بقيتي مراتي رسمي ونظمي كماان
زهره : ههههه ظريف جددا
عدنان : عاارف
ويشلهااا
زهره بخضه : نزلني ياا مجنون
عدنان : لاء
ويطلع بيهاا علي فووق يقول للخادمه : حضري اكل وطلعيه لينااا فوق
ويكمل طريقه الي الاوضه

-*-*-*-*** في العربيه
الجد يركب
حسيني : مجبتهااش ليه
الجد : الي كنت هعمله كان غلك من الاول صلحت غلطي دلوقتي معي جوزهاا وربناا. يسعدهاا
محمود بيغلي
وحسيني يسكت
ويتحركوو ب العربيه وكل واخد فيهم بيفكرر في حااجه
-*-****** عند ليلي
تنزل الشغل
وتقعد في مكتبهااا
تلاقي مازن داخل مكان عدنان
يشوفهاا يقف ويقرل ب ابتساامه ولهفه : اخبارك بقيتي كويسه
ليلي : اها تمام الحمدلله مسترر عدنان مش موجود
مازن بابتسامه : عاارفه انا جااي بداله علشان مش فاضي وفيه شغل متراكم
هاتيلي جدول اعمااله ودخليلي العملاء
ليلي : تمام خمس دقايق وهيكون عندك
-*-**-*-:* عند زهره
الاكل يطلع ليهم
ويااكلوو
عدنان بمكرر : اي البجاامه الحلوو دي انتي كل حاجه بتبقاا عليكي حلووه كدا
زهره بكسوف وتوترر : عدنان لوو سمحت اسكت احسن اسيب الاضه واروح الاوضه التانيه
عدنان بمكرر : متقدريش
عاوفه ماتزن كان بيقولي اي
زهره: مش عاوزه اعرف
عدنان بخبث : بيقولي اتشجع كدا علشان عاوز ابقااا عم واناا مبحبش ازعله
زهره وشهاا يحمرر وتتصدمه وتتوترر جامد وتقول : واناا ماالي اناا
بتقولي كدا ليه
عدنان ويبصلهاا بخبث : اصلي مش متجوز غيرك ف لازم الولد يكون منك تفتكرري هيطلع شبهي ولا شبهك
زهره بتوترر : اسكت خالص انتاا بتقول اي يا قليل الادب
عدنان بمكررر : انتي لسه شوفتي قلت ادب اناز قاعدلك الاسبوع دا مازن هيبقاا عم يعنب هيبقاا عم
و
***********************************
ستووب نكمل الحلقه الجاايه
# mohamed
رواية طبيبه هزت عرش قلبي الحلقة العاشرة

Advertisement

 5,138 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.3 / 5. عدد الأصوات: 15

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: رواية طبيبه هزت عرش قلبي الحلقة الثامنه - The Reel Story‎ - قصص وروايات عربية

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

رواية العنيدة (الحلقة الرابعة) الجزء الثالث

Published

on

By

3.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 23 دقيقة (دقائق)


عم حسن خبط بعكازه علي الاوض والكل سكت وهو اتكلم
عم حسن : من هنا ورايح محدش له دعوه بحياه ليلي الشخصيه
عم محمد : يعني ايه ؟ تضيع عمرها كده ؟

عم حسن : هيا حره .. وبعدين ولا الشرع ولا العرف بيقول اننا نجبرها تتجوز ده بالعكس الشرع بيقول ان اللي جوزها يموت وهيا تختار تعيش علي ذكراه بيكون اجرها عظيم وبتجتمع مع جوزها في الجنه .. ليلي كبيره وناضجه وكلنا عارفين هيا وادهم الله يرحمه كانوا بيحبوا بعض قد ايه فصعب انها تتقبل غيره ان مكنش مستحيل اصلا .. من هنا ورايح محدش يضغط عليها في اي شيء هيا حره ..

قررت تعيش حياتها وفية لذكري جوزها هنساندها ونقف جنبها .. جه يوم من الايام وقررت ترتبط وتعيش من تاني برضه هنساندها وده دور الأهل انهم يساندوا عيالهم في قراراتهم لكن مش يقرروا بالنيابه عنها
مصطفي : يعني ايه يا عمي ! عايزيني اقف اتفرج عليها وانا شايف شبابها بيضيع واحده واحده ؟
عم حسن : عارف !! انت اكتر حد انا مستغرب موقفه هنا !!

Advertisement

مصطفي : ليه بقي ؟
عم حسن : لان انت تؤامها بس انت ابعد ما يكون عن التؤام
مصطفي : كل ده علشان خايف عليها ؟
عم حسن : لا ده مش خوف يا مصطفي .. التؤام دول بيكونوا كيان واحد وعقل واحد .. بيتجننوا بيتجننوا مع بعض .. كل حاجه بيساندوا بعض فيها انت اول حد يشذ عن القاعده .. ديما معارضها وواقف ضدها. .

دورك كأخ انك تقف جنبها وتساعدها وتدعم قرارتها حتي لو غلط .. اه تنصحها لكن مش تقرر عنها وكمان عايز تجبرها .. هيا قررت ان مفيش رجاله بعد جوزها دي حريتها الشخصيه ما ينفعش ابدا تجبرها علي غيره ابدا
مصطفي : انا مش بفرض عليها حد معين
عم حسن : وبمجرد ما فتحت الموضوع وحسيت انها رفضاه يبقي يتقفل .. يتقفل وبس ( بص للكل ) ليلي قررت وقرارها يحترم ولو حد هيضايقها من تاني انا هقف قصاده .. مفهوم ولا حد معترض !!

عم محمد : لو بنتك ..
قاطعه : لو بنتي جوزها ربنا اختاره وهيا قررت تعيش علي ذكراه هرفع راسي واكون فخور اني ربيت بنت وفية لجوزها عايش او ميت .. وده المفروض يكون رأيك برضه
ليلي طلعت اوضتها وفضلت كتير تعيط لوحدها ومستغربه ازاي عايزينها تبص لغير حب عمرها .. ادهمها هيا وبس .. وهيا لوليته .. لوليتا لادهم وبس ..

الكل سكت واحترم كلام عم حسن وبدؤا يحترموا قرار ليلي وقرار عم حسن وبدؤا يدوها مساحه شويه ..

أندرو في الحفله ومعاه لورا ومارتا هيا ودانييل بيعيدوا جوازهم من تاني وبيقولوا نذور جوازهم لبعض .. وقفوا قصاد بعض وكل واحد وعد التاني بالحب مدي الحياه ..
الجو كان مليان حب وأندرو مراقبهم حاسس بحاجه نقصاه هو كان عنده الحب ده اكيد .. مفيش اي معني للفراغ والوجع اللي جواه غير كده .. بص للورا كتير ايوه هيا بتحبه بس هل هو بيحبها ولا مجرد تعود ولا بديل للفراغ اللي مش عارفه .. مش قادر يقرر هيا ايه !!

Advertisement

ماريان : بتفكر في ايه كل ده ؟
أندرو فاق علي صوتها : عادي .. مفيش شيء مهم
ماريان : جميل قوي الحب اللي بالشكل ده
أندرو : نادر الحب ده .. هو انتي عمرك حبيتي قبل كده ؟
ماريان سرحت كتير : حبيت مره
أندرو : وهو فين حبيبك ده !!

ماريان : مات
أندرو : انا اسف
ماريان : لا عادي
أندرو : لسه بتحبيه ولا بقي مجرد ذكري وانتهت
ماريان : الحب الحقيقي ما بيتنسيش ابدا مهما يحصل ومهما يمر الزمن
أندرو : وفي حالتي ؟؟
ماريان : تقصد إيه ؟

أندرو : أقصد لو انا كنت بحب حد هل هفضل فاكرو ولا هيتنسي مع كل اللي اتنسي !!
ماريان : العقل يا أندرو متاهه ومهما علمنا اتقدم الا انه بيفضل غامض .. محدش يعرف اجابه لسؤالك ده .. اعتقد لو الحب قوي ممكن يظهر او تحسه او ممكن لأ .. معرفش .. انت حاسس بايه
أندرو : بفراغ بيقتلني .. في شيء كان موجود ومفتقده .. هل كلامي له معني ؟ هل من الممكن واحد يفتقد شيء مش عارفه ؟
ماريان : ممكن.. عايز نصيحتي ؟
أندرو : اكيد
ماريان : الذاكره لو مؤقت بيستمر شهر او شهرين يعني فتره مؤقته
أندرو : قصدك ايه ؟

ماريان : قصدي ان طالما اخدت الوقت ده كله ومفيش حاجه رجعت فده ممكن يكون معناه انك ..
أندرو : هفضل فاقد الذاكره ؟
ماريان : ممكن
أندرو : وايه نصيحتك في الحاله دي ؟
ماريان بصت للورا : إملي الفراغ اللي جواك واستغل الفرصه اللي ربنا عطاهالك
أندرو بص كمان للورا : ليه انتي ما مليتيش الفراغ اللي في قلبك !
ماريان : يمكن لان عندي امل انه يرجع تاني
أندرو : يرجع ؟ انتي قلتي ميت !

ماريان : معرفش بشكل مؤكد انه ميت او لأ
أندرو : لا انتي لازم تحكيلي الحكايه كلها من اولها
ماريان : مش حكايه طويله . حكايتي تتلخص في حد قابلته في المكان الغلط والوقت الغلط و للاسف حبيته ..
أندرو : اتعرفتي عليه فين ؟
ماريان ضحكت : مش هتصدق ..
أندرو : جربيني
ماريان : اتعرفت عليه زيك بالظبط .. متصاب وانا الدكتوره اللي مطلوب منها تعالجه علشان يعرفوا يستجوبوه .. وعالجته بس كمان حبيته .. كان مختلف .. شدني بكل الطرق .. حاولت ابعد او مفكرش فيه بس مقدرتش .. ملكني
أندرو : وهو حبك ؟

Advertisement

ماريان : طبعا حبني .. حبنا بعض بجنون
أندرو : وليه ما ساعدتيهوش زي ما ساعدتيني ؟
ماريان : مين قالك ما ساعدتوش !! كانوا كل يوم بيعذبوه وهما بيستجوبوه ويجيبوني اعالجه علشان يقدروا يستجوبوه تاني ووصلت لمرحله معدتش قادره استحمل اشوفه كده فقررت اساعده وفعلا عملت معاه زي ما عملت معاك
اندرو : زيفتي موته ؟؟

ماريان : فعلا زيفت موته والكل اقتنع انه مات و اخدوه دفنوه وانا كنت بانتظاره خرجته بسرعه وانعشته نفس اللي عملته معاك
أندرو : ولما هربتيه هو فين ؟
ماريان : كان لازم يختفي فتره ووعدني انه هيرجع تاني ليا وقالي لو مرجعش فده مالوش غير معني واحد انه ميت
أندرو : وانتي اختارتي تصدقي انه ميت ؟ مش يمكن يكون استغلك مش اكتر ؟
ماريان : حتي لو استغلني انا حبيته وده كفايه عليا ..

أندرو : انتي ساعدتيني لاني فكرتك بيه صح ؟ كان في علامه استفهام كبيره قوي
ماريان : انت مش بس فكرتني بيه انت شبهه .. تشبه كتير قوي
تشبه لدرجه اني تخيلتك هو او ممكن تكون ابنه حتي
أندرو ضحك : ابنه !! انتي حالتك مستعصيه يا ماري ..
ماريان : فعلا حالتي مستعصيه .. المهم يالا روح للورا شكلها مستنيه ترقص معاك
اندرو راح للورا واخدها يرقص معاها .. دي مش اول مره يرقص ومش اول مره حد يكون في حضنه كده .. عنين بتبتسمله ولورا بتبصله ابتسملها : لوليتا
لورا بصتله : لوليتا ؟ مين لوليتا ؟

أندروا استغرب الاسم ومعرفش يفسر ليه قاله : انتي لوليتا .. لوليتي انا
ضمها وهيا ابتسمت بس عقله عاجز عن التفكير .. جه منين الاسم ده وليه قاله !! مين لوليته !!
أندرو بقي الدراع اليمين لدانييل في كل حاجه ودخل في كل السباقات وكسبها ب وندي وخافيير معدش بيقدر يقرب من دانييل وبالتالي شغله بدأ يزدهر والمزرعه تشتغل من تاني وده بفضل اندرو معاه ..
كان في مره بيتدرب علي وندي وجاتله نوبه الصداع لدرجه وقع من علي الفرس والكل جري عليه .. وقالهم انه كويس بس ماسك دماغه من الصداع

دخلوه جوه ومارتا ولورا معاه وهو بيصرخ من الصداع ومحدش عارف يعمله ايه
اتصلوا بماريان اللي جتله بسرعه : اندرو بطل تجهد عقلك بالتفكير ده مش كويس علشانك .. اقفل الماضي اللي انت اصلا مش فاكرو .. كفايه تفكير
اندرو بصلها ومقدرش يرد ومعرفش يرد ويشرح هو حاسس بإيه

Advertisement

وفي يوم جه ل ليلي زائر غير متوقع اتفاجئت بيه جدا
ليلي : حضرتك !! هنا !! خير
محمود : ايه مفيش اتفضل ؟
ليلي فتحت الباب : لا طبعا اتفضل يا عمي .. يا اهلا بحضرتك جيت امتي ؟؟
محمود : لسه جاي .. بعد مكالمتك حسيت اني مديونلك بزياره علي الاقل افهمك الوضع ايه ؟؟
ليلي : ايه هو الوضع ! جاي تقولي ان ادهم ميت ولازم اصدق ؟

محمود : للاسف يا ليلي هو فعلا ميت وانا اتأكدت بنفسي ليلي انا شفت جثته بنفسي
ليلي دموعها لمعت : شفتها ازاي ! الكل قال ان محدش لقاه حضرتك جاي تتضحك عليا ولا بتقولي كلام وخلاص
محمود : انا هحكيلك اللي حصل بالظبط ..
الموضوع بدأ لما سمعت باصابته ومصطفي اخوكي قال انه مات طبعا انا رفضت اصدق ان ابني مات بالسهوله دي لانه اقوي من كده بكتير ومش مجرد انفجار معناه انه مات وما اتعودتش اتسرع في حكمي وعرفت بعدها ان في حد نجي من الانفجار وكان لازم اتأكد بنفسي وفعلا رحت واقتحمت المؤسسه اللي كان محبوس فيها وكانت شكوكي في محله وكان هو فعلا
ليلي قلبها هيخرج من مكانها : يعني شفته فعلا !!

محمود : شفته اه بس للاسف وصلت متأخر لاني شفت جثته يا ليلي مش هو
ليلي وقفت : مين قالك انه هو ؟زي ما قلته انه مات في الانفجار اكيد برضه مش هو
محمود وقف قصادها : ياريت يا ليلي .. ما تتخيليش صدمتي كانت ايه اني اوصله بس متأخر ..

هو يا ليلي وكان ميت .. كان ميت قدامي .. يمكن لو كنت وصلت بدري نص ساعه او حتي ساعه كنت لحقته بس اسف .. كان ميت ساعة ما وصلت
ليلي : ليه مجبتوش ؟؟ حتي لو ميت ليه ما جبتوش ؟ ليه سيبته ؟ ليه اتخليت عنه تاني ؟
محمود : مقدرتش اخرج بيه .. وبعدين هجيبه ميت ليه ؟ هتفرق في ايه ؟

ليلي : هتفرق في ايه صح ؟ انت مفيش اي شيء بيفرق معاك ! مفيش اي حد بيفرق معاك
محمود : مقدرتش اخرج بيه انتي مش متخيله الحراسه كانت عامله ازاي ؟ انا خرجت بالعافيه اصلا
ليلي : وده المهم انك تخرج رحت بس ترضي ضميرك .. انت جاي ليه ! بتحاول تخفف تأنيب ضميرك انك سيبت ابنك تاني !! يعني اضعف الايمان انه يتدفن هنا في بلده جنب احبابه لكن انت ابسط حقوقه استكترتها عليه ..

Advertisement

استكترت عليه يتدفن في بلده .. خلاص قلتيلي اللي عايز تقوله !! اتفضل بقي
ليلي طلعت اوضتها وفتحت دولابها وفتحت كيس صغير وفيه تيشرت لادهم .. اخر تيشرت لبسه .. شمت ريحته وقعدت مكانها تعيط :: اشتقت لريحتك يا ادهم .. بتصعبها عليا قوي .. كلهم بيصعبوها .. ارجعلي بقي .. يا الله اجمعني معاه باي طريقه حتي لو كان الموت اللي هيجمعنا ببعض .. اجمعني معاه ..

الامل بدأ يقل جوها .. وبقت كل ليله تاخد تيشرته في حضنها وتنام علي دموعها وعيالها قالتلهم ان ابوهم مش هيرجع تاني .. كفايه الوجع اللي هيا فيه .. الاطفال بتنسي بسرعه وبتتأقلم بسرعه فلو هيقدروا ينسوا يبقي ينسوه كفايه هيا تعيش علي ذكراه ..
أندرو كان بيفكر في ماريان وكلامها عن الحب .. هل فعلا الراجل ده حبها بجد ولا استغلها علشان يهرب ! وهل الحب الحقيقي موجود ولا ده الناس بتعيشه !!
وافتكر معالجتها ليه ومساعدتها ليه .. افتكر لما قرروا يقتلوه لانه مالوش اي فايده ليهم وهيا جاتله وقالتله انها هتساعده …

***فلاش باك

أندرو : هتساعديني ازاي ؟ تقدري تخرجيني من هنا ؟
ماريان : هحاول بس انت خليك ديما مستعد .. اول ما هلاقي فرصه هخرجك
أندرو : ازاي ؟
ماريان : هما عايزينك ميت وانا هقتلك
أندرو : تقتليني ؟ وهيا دي مساعدتك ؟

ماريان : في حقنه بتتاخد بتعمل حاله شبه الموت بالظبط .. بتبطء نبضات القلب جدا لدرجه ان اي حد هيفتكرك ميت .. بس مشكلتها اني لو ما انعشتكش في اقل من ساعه ممكن تموت بجد ! مستعد تخاطر ؟
أندرو : انا كده كده ميت يبقي أخاطر معاكي افضل
فضل منتظر في زنزانته وفجأه سمع صفارات الانذار وجت ماريان تجري عليه
أندرو : في ايه ؟
ماريان : في قلق وتقريبا حد اقتحم المنشأه .. دي فرصتنا الكل هيكون مشغول ودي فرصه لازم نستغلها مستعد للموت

Advertisement

طلعت الحقنه وهو اتردد بس وافق
أندرو : مستعد بس انتي واثقه من الخطوه دي ؟
ماريان : اه هبلغهم انك حصلك نزيف مفاجئ من الرصاصه اللي كانت في دماغك وسببتلك سكته دماغيه وبسبب القلق مش هيدققوا قوي وكده كده هما عايزين يقتلوك فمش هيهتموا وبعدها هخرجك من هنا
فعلا عطتله الحقنه اللي سببتاه حاله تشبه الموت
وده كان وقت اقتحام محمود للمنشأه علشان يتأكد ادهم موجود ولا لأ وللاسف وصله بس لقاه ميت او افتكره ميت وده اللي خلاه يمشي ويسيبه وبكده ماريان قدرت تخرج اندرو او ادهم ..

.. أندرو .. أندي
فاق من ذكرياته : لورا .. جيتي امتي ؟
لورا : من شويه ومرقباك وانت سرحان قوي كده
أندرو : سوري بيب ..
لورا : هنتعشي مع بعض ولا نسيت ؟
أندرو : طبعا نتعشي .. يالا بينا
راح معاها كانت مجهزه شموع كتير وموسيقي وعشا في منتهي الرومانسيه .. اتعشوا ورقصوا مع بعض بس كان ابعد ما يكون عنها .. عقله بيعيد الاحداث دي بس في مكان تاني ومع شخص تاني غير دي .. مره واحده اتفاجيء بلورا بتبعد عنه بضيق
أندرو : ايه مالك ؟

لورا : انت مش معايا !! انت علي طول سرحان !! لو انا فارضه نفسي عليك مجرد قولي ما تسيبنيش كده
أندرو : انا اسف بس ده غصب عني
لورا : خلاص ما تبررش .. انا اسفه لو فارضه نفسي عليك بعد اذنك
جت تمشي بس وقفها : اهدي واستني
كانت عطياله ظهرها وهو وراها خرج علبه صغيره من جيبه ولفها ليه وقعد علي ركبته وفتح العلبه وهيا فرحتها ما تتوصفش ابدا
لورا : بجد !! حبيبي بجد ؟
أندرو ابتسم : بجد .. تقبلي تتجوزيني !!

لورا شدته يقف وضمته : طبعا اقبل طبعا طبعا طبعا
اندرو ضمها وقرر يقفل اي ابواب تانيه .. هيعيش اللحظه وبس هيستغل كل لحظه في عمره مش هيضيع اكتر من كده علي فراغ ووهم جواه .. سراب مش عارفله مصدر .. في حقيقه بين ايديه واضحه وهيستغلها ..
لبسها الخاتم في ايديها وباسها وكانت اسعد انسانه في الكون وروحوا جريت علي مارتا ودانييل تبلغهم وفرحوا جدا بقرارهم ..

وحددوا معاد فرحهم والكل كان فرحان حتي اندرو اللي متجاهل الفراغ اللي جوه قلبه ولورا مقدرتش تغطيه..
جه يوم الفرح وتردد رهيب جواه مش قادر ياخد الخطوه دي وفي نفس الوقت مش قادر يبعد .. الكل فرحان ومبسوط وهو تايه
لبس بدلته وماشي مسير ووقف مستني عروسته تخرج والموسيقي اشتغلت وهيا ظهرت في ايد باباها وبتقرب عليه وهو في صوره بتظهر زي ومضات في دماغه لحد تاني بالفستان الابيض ..

Advertisement

بقي تايه مش مركز ومش قادر ياخد نفسه وبدأ ينهج جامد والكل بيبص للعروسه وهو بيجاهد علشان يتنفس .. ماريان الوحيده اللي لاحظت حالته فجريت عليه وهو وقع علي الارض ينهج ومش قادر يتنفس والكل جري عليه
ماريان : اندرو اتنفس انت كويس .. اتنفس
بيبصلها وهو مش شايفها شايف حد تاني بيضمه ويقوله يتنفس .. سامع صوتها بس بتتكلم بلغه غريبه مش مميزها بس بتقوله يتنفس وانه كويس ..

لورا : اندرو حبيبي انت كويس ؟
فضل للحظات في الارض لحد ما اخيرا قدر يتنفس من تاني وبص لكل اللي حواليه والوشوش اللي فيها حب وقلق وتوتر
دانييل ومارتا وماريان ولورا .. كلهم كانوا اهل ليه وما اتخلوش عنه ابدا وفتحوا بيتهم ليه واعتبروه واحد منهم
دانييل : انت كويس يا ابني ؟؟
أندروا بصله : ابنه !! حس انه عمره ما سمع الكلمه دي قبل كده من حد .. احساس العيله اللي هو فيه والخوف والقلق من كل اللي حواليه جديد وده شيء هو عايز يحتفظ بيه
اخيرا نطق : انا كويس ما تقلقوش .. انا كويس .. اسف جدا .. لورا اسف بيبي ..

لورا : اسف علي ايه !! المهم انت كويس ..
ليلي في بيتها عماله تلف وتدور زي الاسد المحبوس مخنوقه وقلبها مخنوق لدرجه مش قادره حتي تتنفس ..
خرجت الجنينه بره وفضلت تبص للقمر كتير وتجاهد دموعها ما تنزلش .. غصه في حلقها ودموع مصره تخرج مش عارفه تمنعها واخيرا انفجرت في عياط مش عارفه توقفه ابدا ..

أندرو مع لورا خلصوا كل مراسم الزواج واعلنوهم زوج وزوجه وسمع الكل بيصقف ويطلبوا منه يبوسها .. فاق وابتسم وباسها بس بسرعه لانه قلبه مقبوض بطريقه غريبه … وكأن جزء من روحه في مكان تاني بيتعذب ..
اخد لورا وروحوا بيتهم وهو قالها انه تعبان ومحتاج يرتاح وهيا وافقت لانها خايفه عليه من اللي حصله في الفرح بتاعهم ..
أندروا حس يوم وري يوم ان بعده عن لورا مالوش اي مبرر وقرر يبدأ حياته الزوجيه معاها .. وبدأ نوعا ما يحس بالاستقرار والحب ولورا قدرت تغطي علي جزء من الفراغ او علي الاقل بطل يفكر في اللي ممكن يكون ناسيه ..
لورا : حبيبي انا عايزه اسافر شهر عسل
أندرو : شهر عسل .. اممم شاوري عايزه تروحي فين !

لورا : Egypt .. عايزه اسافر مصر واشوف الاهرامات .. سمعت ان جوها كويس كمان في الوقت ده
أندروا باستغراب ? Egypt غريب جدا اختيارك ده
لورا : ليه دي بلد جميله جدا
أندرو : رحتيها قبل كده ؟
لورا : لأ بس بابي ومامي راحوها وقالو انها جميله جدا .. انت رحتها ؟
أندرو : ولو رحتها مش فاكر ..
لورا : علشان خاطري
أندرو : اوكي اوكي براحتك عايزه تروحي يالا جهزي نفسك

Advertisement

عند ليلي
مصطفي : هاه قلتي يه يا بنتي تعبتيني معاكي
ليلي : عندي شغل يا
مصطفي : خدي اجازه علي الاقل علشان العيال يتبسطوا انتي عارفه انهم هيزعلوا لو مراحوش
ليلي : هفكر
مصطفي : بطلي رخامه بقي هنطلع كلنا شرم مع بعض ونقضي اسبوع .. اسبوع اجازه نريح فيه !! عيالك محتاجينه
ليلي :
مصطفي : ليلي ارجوكي بقي قولي اه

هنا يوسف دخل : مامي احنا هنروح شرم مع اياد صح ؟
بص لاخته : ردي علي ابنك !!
ليلي : عندي شغل يا يوسف
يوسف الدموع لمعت في عنيه : خلاص
طلع يجري علي اوضته يعيط وما تتكلمش ولا نطق باي حرف
مصطفي : عاجبك كده صح !! عايزه تعيشي في نكد انتي وعيالك .. انتي غريبه ..

عارفه انتي حره وعيالك احبسيهم براحتك وافضلي قوليلهم كل لحظه انتو مش من حقكم تعيشوا او تفرحوا لان انا مش فرحانه
ليلي : حرام عليك
مصطفي : حرام عليكي عيالك بعد اذنك
سابها ومشي وهيا طلعت لابنها بسرعه لقته بيعيط
ليلي : يوسف حبيبي
يوسف مسح دموعه : انا اسف مامي
ليلي : اسف ليه !

يوسف : علشان عارف انك زعلانه علشان بابي فاسف اني طلبت منك نروح معاهم
ليلي عيطت قوي واخدت ابنها في حضنها : لا يا حبيبي انا اللي اسفه احنا هنسافر معاهم وانتو لازم تفرحوا وتلعبوا وتتبسطوا انا اسفه اني كنت انانيه حبيبي
قررت انها تسافر علشان عيالها وتحاول تعوضهم عن غياب ابوهم حتي لو معناه انها هتيجي علي نفسها
سافروا كلهم مع بعض واصرت تنزل في فندق كانت نزلت فيه قبل كده مع ادهم واسمه sun rise ومعناه شروق الشمس

أندرو مع مراته وكمان مارتا ودانييل ونزلوا كلهم علي القاهره واول ما أندرو نزل في المطار احساس غريب مسيطر عليه مش عارفه .. خلصوا وخرجوا ووصلوا الفندق بتاعهم وحس انه فاهم اللغه دي !!فاهم الناس دي بتقول ايه بس محاولش يتكلم مع حد
كان بيهرب من التفكير في اي شيء بلورا دافن نفسه معاها ما بيحاولش يفكر وحطها هيا مكان الفراغ اللي جواه واقنع عقله وقلبه انها هيا الحب الكبير اللي في حياته ونوعا ما عقله ارتاح بالتفكير ده .. اخدها الاهرامات وفسحها في كل مكان

Advertisement

وهما بيتعشوا مع بعض
مارتا : انا دوري احدد هنروح فين بعد كده صح ؟
دانييل : يا بيبي قولي حابه تروحي فين ؟ ده دورك فعلا تختاري المكان
مارتا : هنروح شرم الشيخ هيا بلد فيها بحر بس بيقولوا الجو خرافي فيها في الوقت ده
أندرو : شرم الشيخ !!
مارتا : تعرف المكان ؟
أندرو : ما اعتقدش هقوم ارتب لزيارتنا لهناك
لورا مسكت ايده : ما تتأخرش بيبي
أندرو : وانا اقدر اتأخر برضه !!

راح يشوف هيحجز في اي فندي و وكيل السفريات قاله علي فنادق كتيره واسم واحد رن في عقله واختاره من غير ما يعرف اشمعني ده بالذات ..
اخد عيلته الجديده وسافر ووصلوا واول ما نزلوا قدام الفندق
لورا : سن رايز !! اسمه حلو
أندرو : اتمني انه هو كمان يكون حلو زي اسمه يالا بينا
دخلوا واستقروا في الفندق

ليلي مع عيلتها بتتحرك زي الانسان الآلي اللي مطلوب منه بينفذه بتهتم بعيالها وبس .. بتقعد مع عيلتها من باب الذوق والواجب .. بتاكل لان المفروض انها تاكل ..
صحيت من النوم علي العيال بيتنططوا
يوسف : مامي يالا هنتأخر بقي يالا يالا
آسيا : مامي قومي بقي عايزين نلعب
ليلي : اوووف منكم .. اكيد الكل نايم اصلا
يوسف : لا الكل صاحي انتي بس اللي نايمه .. اياد كلمني وكلهم نزلوا يفطروا يالا بقي مامي
ليلي اتعدلت : اوف منكم حاضر هننزل

أندرو نايم ولورا بتصحيه : أندي يالا بقي عايزه ابدأ اليوم من اوله .. انت من امبارح نايم .. أنددددي
أندرو فتح عنيه : هو انتي سيبتيني أنام غير الصبح لوليتا !! حبيبي سيبيني انام شويه وانزلي انتي
لورا : بيبي قوم بقي ده شهر عسلي
أندرو : يعني ايه !
لورا : يعني كل طلباتي مجابه
أندرو : مين اللي قالك الكدبه دي !!
لورا : علشان خاطري بقي قووووم
أندرو : تدفعي كام وأقوم
لورا باسته : هدفع من ده كتير ايه رأيك ؟
أندرو ابتسم : بس مش هكتفي بده بس
لورا : اوكي بيبي يالا بقي
أندروا شدها : الدفع مقدما

ليلي فطرت مع عيالها وراحوا يقعدوا علي البحر وبدأ العيال ينتشروا ويلعبوا وهيا بتراقبهم من بعيد ..
هبه : ليلي مالك ؟ مش طبيعيه النهارده
ليلي بصتلها : مش عارفه بس احساس غريب جوايا .. بيدق بطريقه غريبه وكأني منتظره حاجه او متحمسه لحاجه .. مش عارفه ما تدقيش .. انا كويسه
يوسف جالها : مامي انا هروح اجيب بطاطس من الكافتيريا
ليلي : استني هاجي معاك
يوسف : علي فكره انا مش صغير واقدر اروح اجيب واجي عادي لوحدي
ليلي ابتسمت : ماشي يا حبيبي روح بس
يوسف : عارف كل اللي هتقوليه وحافظه

Advertisement

يوسف راح علي الكافتيريا ووقف مستني البطاطس تخرج وفي ايده الطبق
أندرو : بيبي هروح اجيب حاجه اشربها اجيبلك ايه معايا ؟
لورا بصتله : لا مش محتاجه حبيبي
أندرو : مارتا دان ؟
مارتا : شكرا لك
راح أندروا يجيب اللي هيشربه ولفت نظره البطاطس فقرر يجيب وهناك شاف يوسف وقلبه دق اول ما لمحه ويوسف اول ما شافه اتصدم وبصله كتير بس ما نطقش او مقدرش ينطق
أندرو : هاي

يوسف ابتسم بس ما ردش فأندرو قرب منه وحط ايده علي دماغه لعب في شعره وسابه وكمل طريقه ويوسف استغرب جدا من رد فعل ابوه ده .. ايوه هو ابوه وواثق من ده .. جري علي مامته وبينهج
ليلي : في ايه مالك ؟ ايه اللي حصل ؟
الكل وقف .. وايمن وحسين ومتحفزين
يوسف بينهج : شوفته يا مامي شوفته
ليلي : شفت مين يا يوسف بالظبط !! حبيبي ايه اللي حصل ؟
يوسف : ماما شوفته .. شفت بابي هنا .. شفت بابا
الكل استغرب كلامه لكن ليلي قلبها كان هيخرج من مكانه احساسها غريب اليوم كله يمكن علشان كده
يوسف : ماما تعالي بقولك شوفته

مسك مامته من ايدها وبيشدها بس وقفها : وقفي الهبل ده وكلمي ابنك بالعقل ده بيتهيأله
يوسف : خالو انا مش بيتهيألي .. ماما انا شفته صدقيني
ليلي شدت ايدها من ايد مصطفي : وريني فين
مشيت هيا وابنها والباقيين هيتتجنوا ان حتي العيال عايشين في امهم وجنونها
راح الكافتيريا وفضل يبص حواليه بس مفيش حد وليلي بتتلفت بخوف وقلق وحب وامل وحاجات كتير : فين يا يوسف ؟

يوسف : كان هنا يا مامي .. كان بياخد هو كمان بيبسي وبطاطس ماما صدقيني
ليلي بصت كتير حواليها بس ما شافتوش والامل بدأ يخبت وقلبها بدأ يهدي
يوسف : ماما صدقيني كان هنا انا شفته وكلمني
ليلي : قالك ايه ؟
يوسف : معرفش اتكلم بلغه غريبه مش عربي
ليلي ابتسمت : حبيبي ممكن يكون حد شبهه مش اكتر
يوسف : مامي اكيد هعرف بابي لما اشوفه وانا عارف شفت ايه صدقيني

ليلي : فين طيب ؟؟يوسف احنا لازم نصدق بقي ان باباك مش راجع تاني
يوسف : انا صدقتك لما الكل كدبك ووقفت معاكي يبقي انتي كمان المفروض تصدقيني يا مامي
ليلي : حبيبي انا بتمني اكتر من اي حد انه فعلا يكون ابوك بس ممكن ممكن يعني
يوسف : لا مش ممكن ده هو وهدور عليه لحد ما الاقيه تعالي نشوف الاستعلامات
راحوا للاستعلامات وبعد ما كان الموظف رافض يساعدهم بس لما سمع حكايتهم وافق يساعدهم بس للاسف مفيش حد باسم ادهم محمود السيد نازل في الفندق
رجعوا اخيرا الصمت مسيطر عليهم ويوسف قعد بهدوء

Advertisement

مصطفي : فرحانه انتي كده صح ؟ جنانك نقلتيه لعيالك وبيتخيل ابوه الميت موجود وبيكلمه .. اتمني فعلا تكوني مبسوطه
ليلي وقفت : ارحمني بقي انت ايه ؟انت معدوم الاحساس كده ليه !! انت امتي بقيت كده ؟؟ انا طالعه اوضتي وانت مسؤل عن عيالي ولا مش هتقدر
مصطفي : لا هقدر اطلعي ارتاحي وياريت تنزلي فايقه كده وتشوفي عيالك وتفهميهم
ليلي : ان شاء الله
سابتهم ليلي لانها لازم تنفرد بنفسها .. لازم تكون لوحدها .. جزء منها صدق يوسف او اتمني يصدقه .. راحت قعدت علي البحر وعيطت كتير وشكت همومها .. فضلت تعيط لحد ما حست ان صدرهاارتاح شويه .. اتحركت تروح لاوضتها ترتاح شويه

طلعت ودخلت الاصانسير وخرجت ماشيه في الطرقه بتدور في شنطتها علي مفتاح الاوضه وماشيه ومره واحده خبطت في حد وكانت هتقع فمسكها رفعت عنيه وهنا شافته
ادهمها
اتنطرت لوري بتبصله وبتحاول تقنع نفسها انها مش بتحلم وانه فعلا قدامها .. ادهم قدامها
أندرو : سنيوريتا !! انتي كويسه ؟

ليلي استغربت هو بيقول ايه ! ليه بيتكلم كده !! ابنها كان بيقول الحقيقه .. ايه اللغه اللي بيتكلمها دي ؟
أندرو : سنيوريتا
ليلي بهمس : ادهم !!
ونكمل بكره
توقعاتكم

رواية العنيدة (الحلقة الخامسه) الجزء الثالث

 2,424 اجمالى المشاهدات,  252 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية العنيدة (الحلقة الثانية) الجزء الثالث

Published

on

By

3.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 17 دقيقة (دقائق)

اتعدل من نومه مفزوع وبينهج وعرقان وبيبص حواليه وسمع صوتها بتضمه وتهديه ( باللغه الاسبانيه الحوار )
مارتا : مالك حبيبي ؟ برضه كابوس
دانييل : نفس الكابوس .. هو هو نفسه اصلا .. مش عارف ايه ده ؟ بحلم بيه بيقتلنا كلنا واحنا نايمين
مارتا ضمته : خلاص اهدي انا هنا معاك ما تخافش .. اشششش اهدي

ضمته في صدرها وهو غمض عنيه ونام من تاني بس ماسكها جامد يستمد من وجودها الامان ..
النهار طلع والشمس نورت المكان ودانييل صحي علي ريحه أكل شهيه ونزل كانوا كلهم متجمعين
دانييل : صباح الخير
مارتا : صباح النور حبيبي اقعد افطر معانا
لورا : صباح الخير
دانييل : هو فين ؟ راح فين علي الصبح كده ؟

مارتا : دانييل خوسيه !! اقعد افطر
دانييل قعد من سكات يفطر : انا مش عارف ليه ماريان جابته هنا !! حاسس ان في قنبله موقوته في بيتي !!
مارتا : شفت منه ايه مضايقك قوي كده ؟
دانييل : ده بيسببلي الكوابيس طول الليل
مارتا : حرام عليك بس افطر ويالا علشان الرجاله مستنينك بره
فطر وخرج ومعاه مارتا
دانييل : صباح الخير يا رجاله في جديد ؟

Advertisement

ريكاردو : السور الغربي متكسر ومحتاج تصليح بسرعه
دانييل : وبعدين بقي كل يوم والتاني يتكسر
ريكاردو : لازم يكون في حل
دانييل : دلوقتي لازم يتصلح بسرعه وتصونه
صوت مجهول جه من وراهم : الاول لازم تصون اسمك
الكل بصل لصاحب الصوت
مارتا : أندرو ازيك .. اخبارك ايه ؟

اندرو : كويس
دانييل : قصدك ايه بأصون اسمي ؟
أندرو : قصدي ان اللي بيجي وبيتعدي علي ملكيتك وبيكسر السور عارف ان مفيش مشكله يعمل ده فبالتالي بيعمله فلازم الاول الاسم نفسه يتصان وساعتها كل ده هيقف وهينتهي
مارتا : فعلا عندك حق اندرو
ريكاردو : وانت بتقترح ايه بقي علشان نصون الاسم !!

دانييل : اكيد بيقترح نلجأ للعنف ؟
أندرو : والله انا ماليش في العنف نهائي بس مش شرط عنف ..
دانييل : المهم ريكا خد كام راجل واطلع صلحوا السور ونشوف موضوع الاسم ده بعدين
ريكاردو : اوكي .. اندرو هتيجي ؟
أندرو : اه جاي يالا
مشيوا وكل واحد راح يشوف وراه ايه
مارتا : انا مش عارفه انت ليه جاف كده معاه !

دانييل : حاضر مش هكون جاف ارتحتي؟
مارتا : حضرتك بتتريق ؟
دانييل : انا مش عارف اصلا ايه اللي عاجبك فيه ؟ وليه دايما بتدافعي عنه ؟
مارتا : لانه لطيف جدا .. رومانتيك .. فيه صفات كتيره حلوه
دانييل : تعرفي عنه ايه اصلا علشان تقولي انه لطيف
مارتا : الانسان صفاته بتبان بالعشره
دانييل : واحنا عاشرناه ؟

مارتا : بقاله ست شهور هنا معملش شيء واحد يحسب ضده
دانييل : انا مش هجادل معاكي انا ورايا شغل
مارتا : استني لازم تعمل زي ما أندروا قال وتصون الاسم اسمك يا دانييل خوسيه
مشي وهيا طلعت للورا : انا مش عارفه دانييل ماله ؟
لورا : صراحه انتي مزوداها مع أندرو قوي
مارتا : انتي مضايقه منه ليه بقي ؟
لورا : ولا مضايقه ولا غيره مجرد اني مش مهتمه

Advertisement

مارتا سكتت شويه : ولا لانه هو مهتمش بلورا وجمالها ؟؟ فده مضايقك منه ؟
لورا : يطلع مين ده علشان اهتم اذا كان يعجب بيا ولا لأ ؟ انتي متوهمه
مارتا ضحكت ومشيت بس لورا كشرت لان جزء من كلام مارتا صح .. هو فعلا ما التفتش ليها ابدا ولا اهتم ابدا .. ديما في ملكوت خاص بيه .. ورجعت بذكرياتها لليوم اللي ماريان جابته هنا المزرعه عند دانييل وطلبت منه انه يفضل معاهم هنا كابن اخوهم اللي سافر بره ومات بره وكان له ابن اسمه أندروا وكان جو متوتر ومليان قلق ودانييل محبوش نهائي ولا اطمن لوجده في المزرعه معاهم وديما بتطارده كوابيس ..

( تعالو نتعرف دانييل : صاحب مزرعه في اسبانيا ومارتا مراته ولورا بنته وماريان اخته والباقي هنتعرف عليهم مع الاحداث )
اخر النهار ماريان جت تزورهم وشويه وخرجت تتمشي هيا و أندرو لوحدهم كالعاده
ماريان : اخبارك ايه في جديد ؟
أندرو : لا مفيش ..
ماريان : اوعي تنسي ان انت هنا كابن اخونا أندرو
أندرو : هو مش ممكن أندرو ابن اخوكم يرجع ؟ ليه واثقه من عدم رجوعه ؟

ماريان : لانه بكل بساطه مات من سنه بس محدش يعرف غيري انا ودانييل كان مدمن ومات بجرعه زياده فما تقلقش
أندرو : اهمممم طيب انا هفضل هنا لامتي ؟ ولا ايه المطلوب مني ؟ اكيد مش هفضل هنا علي طول ده غير ان دانييل مش مرحب بوجودي هنا
ماريان : دانييل طيب جدا وبعدين هتروح فين ؟ انت مش فاكر ايه شيء
أندرو : ارجع لمكان ما جبتيني يمكن !!
ماريان : انا هربتك بالعافيه ولو عرفوا انك عايش هيقتلوك
أندرو : بس اكيد عندهم سبب يقتلوني علشانه وبالتالي أكيد عارفين مين أنا ! أكيد انتي عارفه حاجه ؟

ماريان : كل اللي مكتوب في ملفك ومعروف عنك انك الوحيد اللي نجيت من حادثه السفينه الحربيه كنت متصاب بكذا رصاصه في صدرك ورصاصه في دماغك ودي اللي عملتلك الفقدان للذاكره وبما انك فاقد الذاكره فأهميتك انعدمت وبالتالي اصدروا قرارهم بتصفيتك لان بالتالي معندكش اي معلومات عن سبب تفجير السفينه ومين فجرها وليه والاهم كان عليها معلومات سريه جدا وميكروفيلم مهم وطبعا محدش عارف كل ده مصيره ايه ؟

أندرو : وليه افترضوا ان انا عندي معلومات عن كل ده ! مش ممكن اكون مجرد عامل في السفينه دي ؟

أندرو : طيب بصماتي بتقول ايه ؟
ماريان : معندكش بصمات اصلا وبالتالي معندكش اي سجل او هويه
أندرو : يعني ايه معنديش بصمات ؟ هو في حد معندوش بصمات
ماريان : فئه معينه بتشتغل في اماكن حساسه فبالتالي بيلغوا بصماتهم يعني لانهم بيحبوا يكونوا مجهولين او اشباح انت بالنسبالنا شبح يا أندرو
أندرو كلمه شبح رنت في دماغه .. مش اول مره يسمع اللقب ده

Advertisement

أندرو : انتي ليه انقذتيني ؟ ليه ما نفذتيش الاوامر وقتلتيني؟
ماريان : انا دكتوره ووظيفتي اعالج الناس مش اقتلهم وانت كنت معجزه طبيه مع الاصابات اللي فيك .. وبعدين انت فاقد الذاكره فايه الخطوره منك .. بصراحه انا مش بعمل غير اللي ضميري يمليه عليا .. فهربتك وبعدين مين عارف يمكن في يوم احتاج لمساعده وتردهالي
أندرو : اكيد مش هتأخر بس انتي مقولتيليش ازاي جابوني اصلا
ماريان : كل اللي اعرفه ان اول ما خبر الانفجار وصل اتحرك فريق بسرعه لمكانها وفتشوا عن اي حد ومكنش في غيرك انت الوحيد اللي عايش بس كنت بعيد عن الانفجار .. اعتقد ان الحظ خدمك انك طرت من شده الانفجار بعيد عن السفينه والا كنت اتحرقت فيها ..

أندرو : مش يمكن مكنتش فيها اصلا ؟
ماريان : امال وصلت ازاي لهناك ؟ الظاهر فعلا انهم غلطوا فيك لانك عندك اسئله غبيه جدا
أندرو ابتسم : مجرد ان مفيش اي شيء واضح قدامي .. مفيش غير ابيض وبس فبسأل اي اسئله
ماريان : علي فكره انا جاوبتك علي كل اسئلتك دي الف مره قبل كده فكفايه بقي وتقبل أندرو وعيش بيه
أندرو : طيب انا مين ؟ وجاي منين ؟ وهل في حد منتظرني ولا مجرد شبح زي ما قلتي ؟

ماريان : بلاش تفكر كده علشان ما تتعبش
أندرو : وافكر ازاي ؟ انا فضلت محبوس ست شهور وجيت هنا اهو تقريبا من ست شهور يعني سنه بحالها وانا بعيد ! السنه دي في حد منتظرني ؟ في حد في حياتي !
ماريان : أندرو فكر ان ربنا عطاك فرصه جديده وحياه جديده
النزيف اللي كان عندك ومكان الرصاصه المفروض ما تطلعش عايش اصلا بس عشت ايوه فقدت ذكرياتك بس كل اللي شكل هويتك وعملك موجود وهيطلع واحده واحده .. المهم صحتك عامله ايه ؟

أندرو : صحتي كويسه بس الصداع الغبي اللي بيجيلي وطبعا الاحلام اللي بتختفي وما بفتكرهاش والكوابيس غير كده انا كويس جدا
ماريان : كل ده طبيعي جدا في حالتك .. الصداع هيقل مع الوقت والمسكن هيساعد معاك اما الاحلام فده عقلك الباطن يمكن مع الوقت تفتكر بس ما تحطش امل كبير لان الفتره طولت قوي وعلاج الفقدان بيعتمد بشكل كبير علي وجود الاهل والاصدقاء حواليك وتنشيط ذاكرتك وفي حالتك ده معدوم
اندرو : لان مفيش ولا اهل ولا اصدقاء

ماريان : طول ما انت عايش اصنع ذكريات جديده واعمل حياه جديده ده شيء في ايدك
مشيت ماريان وهو بيفكر ممكن يكون جاي منين ؟ وهل هو فعلا شبح ولا انسان عادي ومجرد عامل في السفينه ؟
فاق علي صوت : سرحان في ايه ؟
بص وراه : لورا !! اهلا
لورا : بتفكر في ايه كده ؟

Advertisement

ابتسم : عادي بحاول افتكر اي حاجه بس مفيش
لورا : ينفع اقعد ؟
أندرو وسعلها : طبعا اتفضلي
لورا : انت ليه علي طول لوحدك ! ليه ما بتشاركناش كتير ؟
أندرو : لا عادي بس انا هنا متطفل علي حياتكم مش اكتر
لورا بسرعه : لا ما تقولش كده انت وجودك هنا مهم مش تطفل ابدا

اندرو بصلها وحس ان قلبه دق لذكري مجهوله : وجوده مهم ؟ في احساس جواه مبهم .. وجوده مهم .. بس مهم لمين ؟
لورا : اندروووووو ايه رحت فين ؟
أندرو : لا مفيش .. قومي نتمشي شويه بدل القعده دي
فضلوا يتمشوا ويتكلموا كتير واخيرا رجعوا كان دانييل مستنيها علي الباب : انتي كنتي فين ؟ الدنيا ليل ومش امان
لورا : انا كويسه وبعدين مش لوحدي انا مع أندرو
اندرو : قصده بعدم الأمان وجودك معايا انا تحديدا
دانييل : لا طبعا مش ده قصدي علي الرغم من انه صحيح بس قصدي ان خافيير ورجالته ممكن يعملوا اي حاجه
أندرو : اهمم علي العموم اسف بس احنا ما بعدناش

دانييل : يالا ادخلوا علشان نتعشي الكل متجمع
اندرو حس ان عداء دانييل مش غريب بالنسبالو .. حس انه مر بعداء شبيه ليه قبل كده ..

ليلي مع يوسف وآسيا بتلعب معاهم وتحاول تخرجهم من جو التوتر اللي كانوا فيه وهما بيلعبوا في الجنينه
آسيا : عمو علاء ( جريت عليه )

علاء : آسيا الجميله حبيبي ازيك وحشتيني كتيييير قوووي
آسيا : لا مش وحشتك علشان انت مش بتيجي كتير
فضل معاهم شويه هيا ويوسف واخيرا سابهم يلعبوا وراح لامهم
ليلي : اهلا ازيك يا علاء
علاء : عامله ايه ؟

ليلي : أنا كويسه .. مفيش جديد ؟
علاء : للأسف لأ .. ليلي حاولي تتقبلي فكره
قاطعته : إنه مات ! لا يا علاء مش هتقبلها ابدا
علاء : علي فكره لو تقبلتيها هتحسي باحساس افضل
ليلي : افضل ؟ افضل ازاي ؟ ازاي اتقبل اني بقيت لوحدي وان جوزي مات وانه مش هيرجعلي تاني ؟
علاء قرب شويه : انتي مش لوحدك انتي حواليكي كتير جدا بس لانك عايشه في دوامتك الخاصه مش شايفه اللي حواليكي

Advertisement

ليلي بعدت : ومش عايزه اشوف .. بعد اذنك
راحت ناحيه عيالها وهو فضل شويه معاهم وبعدها مشي
آسيا : مامي انتي ليه مش بتخليه يفضل كتير عمو علاء ؟
ليلي : علشان هو مش مكان بابي يا آسيا فاهمه ! باباكي راجع
آسيا : انتي بقالك كتير قوي بتقولي راجع ومش بيرجع وعمو علاء انا بحبه وعيزاه يكون موجود
يوسف : انتي عايزه حد غير بابي هنا ؟ انتي مجنونه ؟

يوسف : هنروح معاكي ؟

ليلي : لا حبيبي هوديكم عند عمكم ايمن
آسيا : هييييه هلعب مع ندي واياد
يوسف : مامي اجي معاكي
ليلي ضمته : حبيبي ما تخافش عليا وبعدين ده مشوار لازم اعمله لوحدي
فعلا تاني يوم ودتهم عند عمهم وهيا راحت مشوارها وهناك قابلت علاء : ليلي ؟ خير في حاجه ؟ عايزه مصطفي ؟
ليلي : لا مش عايزه مصطفي
علاء : امال انا ؟ معقول ممكن اكون انا ؟ مجرد تليفون كفايه ؟

ليلي : لا مش انت برضه وعلي العموم متشكره جدا لاهتمامك
علاء : امال حيرتيني ؟
ليلي : عايزه ادخل للمدير بتاعكم ممكن ؟
علاء : اكيد طبعا مش هيتأخر عنك تعالي هوصلك ليه
وفعلا وصلها والمدير رحب بيها جدا وعلاء انسحب وسابهم
المدير : خير يا دكتوره في حاجه اقدر اساعدك بيها ؟
ليلي : ايوه كنت محتاجه خدمه
المدير : اتفضلي ما تتردديش
ليلي : كنت عايزه اكلم الشبح

المدير ساكت واتفاجئ فليلي كملت : اللي هو محمود والد ادهم
المدير : ايوه انا فهمت انه هو بس ليه ؟
ليلي : أرجوك وصلني بيه ؟ أرجوك
المدير : من غير ما تترجي .. حاضر هنجرب نكلمه ولو هو متاح هيرد علينا
بالفعل اتصل بيه وعطاه ل ليلي تكلمه
محمود : خير يا ليلي محتاجه اي حاجه انتي او الاولاد ؟ هما كويسين صح ؟
ليلي : اه كويسين بس انا بتصل بخصوص خدمه عايزاها من حضرتك
محمود : طبعا شاوري

ليلي : حضرتك قلت انك علي طول كانت عينك علي ادهم وتقريبا ديما كنت حواليه
محمود : فعلا
ليلي : طيب هو فين دلوقتي ؟
المدير بصلها باستغراب ومحمود رد : مالوش اثر يا ليلي وده مالوش غير معني واحد
ليلي : ما تكملش .. دور عليه مش يمكن !
محمود : انتي متخيله اني ما دورتش ! انا تقريبا السنه اللي فاتت دي كلها بدور عليه !!
ليلي : ووصلت لايه ؟
محمود : كل اللي وصلتله ان في واحد بس نجي من الانفجار بس اتقبض عليه ولما ماوصلوش منه لاي معلومات اعدموه ده كل اللي عندي
ليلي : هو ده ادهم انت متأكد ؟

Advertisement

محمود : ليلي ادهم ميت ؟ ليلي عارف انه صعب بس حاولي تتقبلي موته .. ادهم لو عايش مكنش شيء هيمنعه عن بيته ابدا
ليلي : ممكن يكون محبوس
محمود : مفيش سجن في العالم كله مهما كانت درجه الحراسه فيه هيمنع ادهم عنك واعتقد ان ده شيء انتي اصلا عارفاه
ليلي : ماهو انا مش هتقبل فكره انه ميت
محمود : والله ده شيء يرجعلك بس هيكون افضل ليكي وللعيال لو تقبلتيه
قفلت وروحت لعيالها ورافضه برضه تصدق موته او انه مش هيرجع .. اتقابلت مع مصطفي
مصطفي : علاء قالي انك جيتي النهارده عندنا خير ؟

ليلي : لا عادي
مصطفي : امال كنتي عايزه المدير ليه ؟
ليلي : ما تشغلش بالك
مصطفي : المدير اصلا قالي ووصاني اني افضل جنبك واحاول اشوف حل علشان تتقبلي موت ادهم
ليلي بنرفزه : ادهم مش ميت
مصطفي زعق : لا ميت وستين ميت كمان وانتي لازم بقي تفوقي من الوهم ده وتفوقي العيال منه .. وبطلي تعيشيهم علي وهم ابوهم راجع لانه مش هيرجع يا ليلي

ليلي قامت وبتنادي علي عيالها بس مصطفي مسكها من دراعها جامد : اللي بتعمليه ده غلط ولو انتي مش فارق معاكي نفسك فكري في عيالك دول
ليلي شدت ايدها بعنف : مالكش دعوه بيا او بعيالي
اخدت عيالها وروحت تعيط لوحدها .. ادهم هيرجعلها وده يقين جواها .. ارجع بقي كفايه .. ارجوك ارجع .. ادهم

أندرو !! أندرو .. اصحي يالا
أندرو فتح عنيه مستغرب وبص حواليه .. كان في حد بيناديه بس باسم تاني مش أندرو نهائي واكيد مش ريكاردو اللي واقف فوق راسه بيصحيه
ريكاردو : قوم يالا مش هتيجي معانا .. الفرسه وصلت يالا والكل بيحاول معاها بس مفيش حد قادر عليها يالا تعال
قام وخرج معاه وفعلا الكل متجمع بيتفرج علي الفرسه اللي بتوقع اي حد يحاول يقرب منها او يروضها
لورا راحت وقفت جنبه : خساره فرسه حلوه
أندرو : وخساره ليه ؟

لورا : محدش قادر يقرب منها هتتروض ازاي ؟ وبعدين بابا كان محتاجها في السباق
أندرو سكت بس احساس جواه انه ممكن يقرب فمره واحد نط جوه الحلبه علشان يجرب هو كمان
دانييل : أندرو اطلع بسرعه بدال ما تتصاب
أندرو : ما تخافش عليا
قرب منها براحه والكل اتوتر لانه مركبش حتي خيل نهائي معاهم
قرب شويه شويه وعنيه متعلقه بالفرسه وبيقرب واحده واحده وعنيهم ما بتفارقش بعض .. واخيرا وصل عندها واتردد يمد ايده بس مدها وهيا تقبلت ..

Advertisement

اكلت من ايده مكعبات السكر .. وشويه وحط عليها السرج وكل حاجه بيعملها براحه والصمت مسيطر علي الكل بترقب .. اخيرا هيطلع فوقها وبالفعل طلع بس في اقل من لحظه وقعته ودانييل كان هيجري عليه بس لقاه وقف وراح تاني وهنا حس انه عارف هو بيعمل ايه مش اول مره ليه !

أندرو احساسه مش غريب هو اتحط في نفس الموقف ده قبل كده وخصوصا لما لورا شاورتله وابتسمت .. في حد قبل كده شاورله وابتسم بس مين ؟ في حاجه مبهمه جواه ..
مره وري مره بيقع وبيقوم لحد ما اخيرا تقبلت الفرسه وجوده وبدئت تتحرك بطريقه منتظمه هنا دانييل فتحله الباب
دانييل : اتحرك بيها وقوي الرابطه بينكم
بالفعل أندرو انطلق بيها زي الصاروخ والكل معجب بيه
مارتا : ده اعجاب ده ولا ايه ؟

دانييل ابتسم : اخيرا عمل حاجه مفيده .. لقيت الفرسه اللي هتدخل السباق والفارس كمان .. لازم ابتسم
مارتا : ماشي هصدق انه مجرد مصلحه مش اعجاب
دانييل : براحتك
رجع أندرو بعد فتره ودخل الفرسه مكانها وبيخليها تستقر وهنا لورا جاتله بتتفرج عليه
لورا : هتسميها ايه ؟
أندرو بصلها : مش عارف
لورا : ايه رأيك تسميها ويندي
أندرو : ويندي !! هيا للدرجه دي سريعه علشان تسميها باسم الرياح
لورا : طبعا انت مخدتش بالك ولا ايه ؟

أندرو : يبقي ويندي
قفل الباب عليها وراح ناحيه لورا : دي مش اول مره تركب خيل ؟
أندرو : معنديش ادني فكره مجرد احاسيس مش اكتر
مدت ايدها تمسح سواد في وشه وهو ابتسم ليها وشويه واتجرأت تقرب اكتر منه وهو جمد مكانه .. باسته بتردد في خده وبعدت ومحدش فيهم اتكلم ..
لورا : انا كنت جايه اقولك اجهز بسرعه علشان مارتا جهزت العشا
سابته وجريت وهو قلبه هيخرج من مكانه مش عارف يحدد ايه الاحاسيس دي وايه اللخبطه دي .. احساس انه كان فيه حاجه كبيره جواه ماليه كيانه وحاسس بالفراغ التام من غيرها .. لورا بتصحي حاجات جواه بس حاجات هو مش عارفها ابدا ..

اخر الليل هيروح مكانه ينام ولمح لورا بتتمشي تحت القمر فراحلها وهيا ابتسمتله بحب ظاهر .. فضلوا ماشيين بصمت وفجأه الصمت اتقطع بدوشه عاليه فراحوا ناحيتها
أندرو : في ايه بيحصل ؟
دانييل : رجاله خافيير بيكسروا في السور وبيحاولوا يهربوا القطيع علشان يشرد .. ولازم بقي نحط حد .. ريكو جمع الرجاله كلها بسرعه ويالا
مارتا : استني انا هاجي معاكم

Advertisement

دانييل : تيجي فين خليكي هنا
مارتا : انت مش هتقنعني افضل فمتضيعش وقت
دانييل عارف انها لما بتصمم ما بتغيرش رأيها وهيا زيها زي اي راجل في المزرعه
دانييل : ماشي يالا ..أندرو .. خليك انت مع لورا
أندرو : مش الافضل لو جيت معاك انت ؟

دانييل خاف عليه لانه مالوش في العنف ففضل انه يفضل هنا بعيد عن الخطر : لا معلش لازم اسيب حد اثق فيه في بيتي انت مسؤل عن لورا
اتحرك دانييل بكل الرجاله وراحو لمكان الشغب بس اتفاجؤا ان مفيش حد يدوب اثار مش اكتر وهنا دانييل انتبه ان ده مجرد فخ وان المقصود انهم يبعدوا كتير عن المكان الاهم وهو بيته .. وهنا صرخ بصوته كله :: لورا ؟؟؟
ونكمل بكره
توقعاتكم

 
 

 2,007 اجمالى المشاهدات,  280 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية العنيدة (الحلقة الثالثة) الجزء الثالث

Published

on

By

3.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 21 دقيقة (دقائق)

دانيل اكتشف ان ده مجرد فخ لمجرد انه يبعد عن البيت برجالته . كده خافيير هينقل اللعب لمستوي تاني من الدناءه ..
خافيير وصل برجالته البيت وبص لرجالته ..
خافيير : روتو .. ادخل هات كل اللي جوه بيت دانييل
روتو : بس ليه ؟ ليه ما نواجهوش هو ..
خافيير : كفايه مواجهات .. عايز اهل بيته يبقي يتنازل عن الارض والمزرعه ادخل هاتها
أندرو مع لورا ولمحوا رجاله خافيير بيقربوا
لورا : هنعمل ايه ؟ بابا أخد الرجاله كلهم
أندروا سكت شويه : ما تخافيش .. مش هسمح لحد يقربلك
ابتسمت وحست انها بأمان معاه فعلا ..
حس بالرجاله بيحاولوا يفتحوا الباب مكنش عارف يفكر فقرر انه مش هيفكر هيتحرك واللي يحصل يحصل .. ايه اسوأ شيء ممكن يحصل ؟ يموت مثلا ؟ وايه يعني مش هيخسر كتير ..

قام رايح ناحية الباب بس لورا مسكت دراعه تمنعه : انت فاكر نفسك رايح فين ؟
أندرو : مش هفضل هنا مستخبي زي الفيران !! ما تخافيش !!
شد ايده منها وراح للباب وفتحه وخرج براس مرفوعه في وش رجاله خافيير .. عملوا دايره حواليه وهنا بص للباب شاف لورا واقفه فيه وعرف ان سلامتها بقت مرهونه باللي هيحصل حالا ..
خافيير : انت غريب عن البلد ومفيش بينا مشاكل سيبنا ناخد اللي عايزينه وهنمشي
أندرو : وايه هو اللي انت عايزه منه ؟
خافيير بص للورا وأندرو معاه : مستحيل
خافيير : شوف انا هاخدها بأي طريقه فمتقفش في النص
أندرو : علي جثتي
خافيير ضحك هو ورجالته وبصلهم : حققوله امنيته !! طالما هو عايز جثته
قرب منه واحد من الرجاله وأندرو متحفز معندوش أدني فكره هيعمل إيه !!
الراجل قرب ورفع فاس في ايده علشان يقتله واتفاجيء أندرو بنفسه بيتفادي الفاس بسهوله وقدر يمسك دراع الراجل ويوقع الفاس من ايده ويضربه بمنتهي السهوله .. كلهم بصوله باستغراب وهو نفسه مستغرب نفسه أصلا .. بصوا لخافيير اللي زعق فيهم : مستنين ايه اقتلوه وبسرعه قبل ما دانييل يرجع برجالته
هجموا عليه بس كانوا مجرد هواه بالنسبه لمحترف !! واحد وري واحد بيقع وحتي لما بيتضرب بيقف وكأنه عمل الموضوع ده مليون مره قبل كده .. وفجأه سمع صرخه لورا وبص لقي خافيير ماسكها وحط سكينه علي رقبتها ..
فوقف مكانه هنا روتو استغل الفرصه وضرب أندرو بسكينه في كتفه ووقع علي الارض ولورا صرخت بتنادي باسمه ..
خافيير ساب لورا وراح ناحيه أندرو : قولتلك وانت اخترت .. وانا محدش يقف قصادي فاهم .. روتو خلص عليه وهات البنت
يدوب عطالو ظهره بس اتفاجئ بروتو بيقع علي الارض قدامه فلف بسرعه لقي أندرو في وشه ويدوب هيرفع ايده بالسكينه اللي معاه بس أندرو كان اسرع لانه مسك دراعه ولقي نفسه بيكسره في ايده : محدش بيلمس شيء يخصني !!
قال الجمله دي وهنا كأن ذكري عدت بسرعه البرق قدامه .. في حد هدده قبل كده ولمس حاجه تخصه بس مش قادر يفتكر ايه هيا الحاجه دي ..
خافيير : انت هتندم فاهم
هنا فاق من ذكرياته المبهمه وشد السكينه من كتفه وحطها علي رقبه خافيير : انا محدش بيهددني ابدا !! فاهم !
ويدوب هيدبحه كان دانييل وصل : أندرو لأ سيبه انت مش قاتل
أندرو بصلهم بعنف : مين قالك اني مش قاتل !! تعرفني !!

دانييل : ايوه اعرفك .. انت مش قاتل سيبه !! انت كسرته معدش يقدر يأذي حد هنا بلاش قتل احنا مش زيه
مارتا : أندرو كلنا بأمان سيبه خلاص
أندرو رمي السكينه اللي في ايده بس لف وشه ليه : قسما بالله لو قربت من اي شيء في المزرعه دي هقتلك وهدفنك مكانك فاهم ! لم رجالتك وامشي من هنا
بالفعل خافيير مشي برجالته اللي بيجرجروا بعض ومشيوا ودانييل قرب بحذر من أندرو : انت كويس ؟
أندرو : اعتقد
لورا جريت عليه : انت متصاب وبتنزف

Advertisement

أندرو : ده عادي ما تشغليش بالك
مارتا : ريكو اطلب الدكتور بسرعه وانت يا اندرو تعال جوه نحاول نوقف النزيف ده لحد ما الدكتور يوصل .
مارتا ساعدته يقلع قميصه وبدئت تحاول تضمد جرحه ولاحظت ان في جروح كتيره في جسمه ..
دانييل بيبصله باستغراب ورايح جاي والدكتور جه وعالجه وبعدها مشي
لورا : كتفك بيوجعك ؟
أندرو : مش للدرجه ما تخافيش
لورا : ليه رفضت ان الدكتور يكتبلك علي مسكن للالم ؟
أندرو : محتاج احس باي حاجه حتي لو كان احساس بالالم
دانييل باصصله وساكت
اندرو : دان .. قول اللي انت عايز تقوله .. لو عايزني امشي من هنا همشي حالا
مارتا : تمشي فين ؟ هنا بيتك اندي
دانييل : انت انقذت بنتي
أندرو : وانت سبق وفتحتلي بيتك فانت مش مديونلي باي شيء
دانييل : انا بس عايز اعرف ازاي ؟ ازاي قدرت تضرب الرجاله دي كلها ولوحدك ؟ انت ايه بالظبط ؟
أندرو : ياريت اعرف انا ايه ؟ انا معنديش ادني فكره ! ومكنتش اعرف اني هقدر اغلبهم
دانييل : امال فكرت ازاي ؟ ازاي هجمت عليهم ؟ ازاي عرفت انك هتفضل عايش بعد هجومك ده ؟
أندرو : معرفتش .. انا مفكرتش انا بس فكرت اني همنعهم علي قد ما اقدر لحد ما انت ترجع بالرجاله ومفكرتش في شيء تاني
لورا : كان ممكن يقتلوك ؟
أندرو مط شفايفه : وايه يعني ؟ حياتي متعنيش شيء عادي
لورا : انت ازاي بتقول كده ؟ انت حياتك مهمه ..
مارتا اتدخلت : دان يالا نطمن الرجاله بره كلهم مستنين يطمنوا علي أندرو اطلع كلمهم وطمنهم الليله كانت طويله .. لورا سيبي أندروا يرتاح
اخدت جوزها وطلعت وعطت للورا فرصه تفضل مع أندرو ولو للحظات
لورا قربت منه وحطت ايدها علي كتفه : ليه خاطرت بحياتك ؟ مكنتش هستحمل لو جرالك حاجه ؟
أندرو ومضات بتعدي قدامه .. هيكل ضبابي بيظهر ويختفي .. حد بيهتم بيه زي كده .. حد كان عنده أستعداد يموت علشانه
فاق علي لورا بتقرب اكتر : انت متعرفش انت ايه بالنسبالي !! انت بقيت حياتي كلها يا أندرو ..
حطت راسها علي كتفه وهو حط ايده علي شعرها بس افكاره كلها في مكان تاني مجهول .. تخيل نفسه مع حد تاني وفي مكان تاني وشعر اسود غجري كان علي كتفه وكان بيدفن وشه فيه بس مين ؟ وهل ده مجرد وهم ولا حقيقه ؟؟
ليلي قامت من نومها مفزوعه بتنهج وقلبها مقبوض جدا .. فضلت تنهج كتير وبعدها قامت راحت تطمن علي عيالها اللي كانوا نايمين بأمان في سرايرهم .. الليل كله فضلت قاعده جنبهم مش قادره حتي تغمض عنيها ..
النهار طلع وخرجت بعيالها وراحت النادي يلعبوا ويتغدوا وهناك شافها علاء وراحلها ..
علاء : ليلي ازيك ؟ اخبارك ايه ؟
ليلي : انا كويسه
علاء : ينفع اقعد !!
ليلي شاورتله يقعد وفضلوا ساكتيين عنيهم علي العيال اللي بتلعب وصمت مسيطر عليهم
علاء : مش محتاجه اي حاجه اعملهالك ؟
ليلي بصتله : لا متشكره
علاء : هو انا ينفع اسألك سؤال ؟
ليلي : اتفضل
علاء : هو انتي ليه مش بتسمحي لحد يهتم بيكم ؟؟
ليلي : يهتم بينا ازاي يعني ؟

علاء : الاهتمام مالوش ترجمه يا ليلي .. يهتم بيكم .. يشوف طلباتكم .. يخلي باله منكم كده يعني ؟
ليلي : لا متهيألك لما بحتاج حاجه بطلبها عادي
علاء : بس انتي ما بتطلبيش
ليلي : يمكن لاني مش بحتاج حاجه ..
علاء : مش محتاجه حد جنبك ؟
ليلي : حد جنبي !! انا جنبي عيلتي كلها وعيله ادهم كمان !! وبكره ادهم يرجع فهحتاج ايه تاني ؟
علاء : ادهم يرجع ؟؟

ليلي : اه يرجع .. بعد اذنك معاد النبطشيه قرب يدوب اروح العيال
علاء : طيب أوصلك ؟
ليلي : لا متشكره معايا عربيتي !! شكرا ليك علي اهتمامك باي
اخدت عيالها وروحتهم وكانت هبه في انتظارهم
هبه : حبايب قلبي
الاتنين : تيته

حضنوها وهيا فضلت واقفه : حضرتك هتفضلي معاهم ؟ انا عندي نبطشيه !
هبه : اه هفضل روحي انتي ما تقلقيش عليهم
ليلي طلعت تغير هدومها ونادت علي الداده سعديه
سعديه : خير يا دكتوره
ليلي : عينك ما تغيبش عن العيال لحظه
سعديه : كل مره تقوليلي نفس الجمله دي .. بس هما مع جدتهم
ليلي : سعديه عينك ما تفارقش العيال
سعديه : حاضر يا هانم بس ليه ؟
ليلي : من غير ليه عينك علي العيال واوعي هبه هانم تخرج بيهم فاهمه ولو اي شيء حصل تكلميني .. بيني وبين المستشفي دقايق وهكون هنا مفهوم
سعديه : حاضر يا هانم ما تقلقيش عيني مش هتغيب عنهم
الاتنين اتفاجؤا بهبه وراهم : ما تخافيش عليهم مني يا ليلي اكيد مش هأذيهم
ليلي : اكيد طبعا .. حضرتك مش هتأذيهم
هبه : انتي خايفه النوبه تجيلي واعمل فيهم زي ما عملت في ابوهم ؟ ليلي انا بقالي سنين ماجاتليش النوبه
ليلي : عارفه بس انا مش حمل صدمات ولا مفاجأت .. ارجوكي ما تزعليش مني
هبه : مش زعلانه حبيبتي انتي ام وخايفه علي عيالها وده حقك
ليلي مشيت علي شغلها وسابت عيالها مع هبه اللي تقريبا ما بتفارقهمش ابدا
هبه حاولت كتير مع ليلي انها تروح تعيش معاهم بس ديما بترفض حتي ابوها حاول برضه ياخدها بيته لكن برضه رفضت وفضلت في بيت جوزها تنتظره ..
مصطفي كان عامل عيد ميلاد لابنه اسر والكل متجمع وليلي واخده جنب وكأنها ست عجوزه بتتفرج من بعيد
.. الجميل وحده ليه ؟
ليلي بصت : علاء !! اهلا
علاء : ايه واقفه علي جنب لوحدك !! عامله زي القمر الحزين
ليلي : لا عادي ..
علاء : بصراحه اللي يشوفك ما يقولش انك حزينه مع انك حزينه .. شكلك متضاد مع حالتك
ليلي ابتسمت : قصدك علشان لابسه ومتشيكه ؟!
علاء : يعني ! اسف علي فضولي
ليلي : لا عادي بس في فتره من الفترات كنت علي طول كئيبه ومش مهتميه بشكلي او بلبسي واكتشفت ان ده اثر علي نفسيه يوسف قوي وساعتها ادهم رجعني لطبيعتي ولاهتمامي بنفسي وقالي ان مش شرط ان الحزن يكون بالشكل وساعتها وعدته اني ديما ههتم بشكلي علي الاقل علشان خاطر عيالي مش شرط يعيشوا الحزن معايا او يشوفوه في ملامحي .. علشان كده انا لابسه ومتشيكه زي ما بتقول وبعدين بكره لما ادهم يرجع عيزاه يلاقيني زي ما انا واني حافظت علي نفسي علشانه
علاء : ليلي اهتمي بنفسك وبجمالك بس لنفسك .. ادهم مش هيرجع .. صدقيني انا بنفسي دورت عليه كتير لو كان عايش
قاطعته : هيرجع
علاء : هيفضل عايش جواكي وعايش في عياله لكن مش هيرجع
ليلي : انت عايز ايه ؟ انت يفرق معاك في ايه اني اصدق انه هيرجع ولا لأ ؟
علاء : وعدته اني ههتم بيكي سيبني اهتم
ليلي : تهتم بيا !! تهتم بيا ازاي ؟ بانك تقرب مني ولا انك تطمع في مرات صاحبك ؟
علاء : وفيها ايه ؟ هاه ؟ ادهم ميت وما اعتقدش انه هيمانع ؟ ويوسف وآسيا انا بحبهم ويحبوني ؟ فيها ايه ؟
ليلي : فيها ان صاحبك عايش وهيرجع ومن هنا ورايح وفر اهتمامك لحد تاني حد يكون مهتم اصلا ويبادلك الاهتمام ده .. انا لادهم وبس بعد اذنك
سابته ومشيت وخبطت في مصطفي اللي كان واقف متابع الحوار ..
علاء بص لمصطفي : انا اسف
مصطفي : علي ايه لو حد المفروض يتأسف فهو انا
علاء : المشكله انها مقتنعه تماما انه عايش .. ربنا يعلم انا بحبه قد ايه وبتمني فعلا انه يكون عايش بس للاسف
مصطفي : كلنا كده بس المثل بيقول الحي ابقي من الميت وادهم مات والمفروض هيا تتقبل ده وتعيش حياتها اللي عماله تضيع في انتظار وري التاني
علاء : اتمني فعلا بعد اذنك
اخيرا الحفله خلصت والكل روح وليلي طالعه تاخد عيالها بس مصطفي وقفها : سيبي العيال اصلا كلهم نايمين
ليلي : عادي يكملوا نوم في البيت
عم محمد : بيت ايه الوقت متأخر خليكي هنا الليله
ليلي : لا معلش يا بابا هروح بيتي
مصطفي : الوقت اتأخر الصباح رباح زي ما بيقولوا
ليلي : لا معلش
مصطفي : معلش انتي مش هتروحي في الوقت المتأخر ده
ليلي : هتمنعني يعني ولا ايه ؟
ميرا : حبيبتي اخوكي خايف عليكي مش اكتر
ليلي : انا مش محتاجه حد يخاف عليا
مصطفي : لا محتاجه .. محتاجه حد يخاف عليكي ويشيل مسؤليه العيال معاكي .. محتاجه يا ليلي
ليلي : محتاجه اهممم ؟ ومين بقي اللي هيقوم بالدور ده ؟
مصطفي : كتير بس انتي اسمحي لاي حد يقرب
ليلي : اي حد زي مين ؟ علاء مثلا ؟
مصطفي : ليه لأ ! العيال وبيحبوه وهو راجل ويعتمد عليه فليه لأ
ليلي : مش هقولك غير كلمتين .. جوزي راجع
مصطفي زعق : جوزك ميت من اكتر من سنه .. مات وشبع موت الكل عمال يقولك انه مات وانت قافله دماغك وعماله ترددي زي البغبغان وخلاص .. جوزك مات .. فاهمه ماااات
الدموع في عنيها : ماشي مات عايز انت ايه مني ؟ ادخل راجل تاني مكانه في حياتي ؟؟
مصطفي : ليه لأ ؟ انتي لسه صغيره
ليلي : مفيش راجل ممكن يملي عيني بعد ادهم .. مفيش رجاله قبله ولا بعده ولا في غيره في الكون كله ..
مصطفي : لا في وفي كتير كمان
ليلي بصتله : لما ميرا تموت ابقي اتجوز في الاربعين بتاعها ولا اقولك بعد اسبوع
الكل اتصدم وبصلها ومصطفي كان بينهج وعايز يمد ايده عليها
ليلي : ايه ؟ الكلام وجعك !! حاسس بايه ؟ عقلك رافض مجرد التفكير في حاجه زي دي ! صح ؟ قبل ما تطلب مني طلب حط نفسك مكاني !! ولو انت ما بتحبش مراتك كفايه وعندك استعداد تستبدلها فأنا معنديش استعداد ابدا اخلي اي حد يلمس شيء كان يخص ادهم .. فاهم ولا لأ ؟؟ ( بصت للكل ) ادهم بالنسبالي عايش وهيرجع حتي لو ميت بالنسبالكم .. اقفلوا بقي الكلام يا اما اقسم بالله هاخد عيالي ومحدش هيعرفلنا طريق لحد هنا وخلص الكلام .. واه هروح ابات في بيتي بعد اذنكم
اخدت عيالها ومشيت وسابت الكل في حاله من الصمت غريبه
ميرا واقفه قدام المرايه وسرحانه تماما واتفاجئت بمصطفي ضاممها وبيكلمها : سرحانه في ايه ؟
بعدت عنه وراحت علي السرير : هو انا لو مت هتتجوز غيري فعلا ؟
مصطفي : ايه السيره اللي علي المسا دي ؟ ايه ؟
ميرا : رد علي سؤالي
مصطفي : ميرا والنبي ما هي ناقصه جنان كفايه علينا ليلي
ميرا : لمجرد انها بتحب جوزها تبقي مجنونه ؟
مصطفي : مجنونه انها منتظراه يرجع وهو شبعان موت
ميرا : هو عايش جواها .. مش يمكن دي طريقتها انها تتجاوز موته وألم فراقه !! ليه شايف اخلاصها لحبيبها جنون ؟
مصطفي : الحكايه مش نقصاكي .. ليلي مجنونه برجوعه ومهوسه مش مجرد اخلاص زوجه لذكري زوجها لأ دي حتي عيالها معيشاهم علي امل رجوع ابوهم وده غلط عليهم ..
ميرا : الجنون اللي انت بتتكلم عنه ده انا شيفاه قمه في الحب والاخلاص .. وبعدين العيال مش يمكن افضلهم يعيشوا علي امل رجوع ابوهم بدال ما يفقدوا الامل من دلوقتي !
مصطفي : لا طبعا ده مش أمل .. الامل بيكون لشيء ممكن يتتحقق فبتخلي عندك أمل لكن اللي ليلي عيشاه ومعيشه عيالها فيه ده وهم .. سراب .. جنون ولا اخلاص ولا حب .. تصبحي علي خير يا ميرا
ميرا : علي فكره انت ما جاوبتش علي سؤالي ..
مصطفي : ومش هجاوب .. عارفه انا هسيبلك الاوضه كلها بعد اذنك
خرج وسابها بس فضل يفكر بمنطق الحبيب مش الاخ اللي بيفكر بعقله لمصلحة اخته .. لو مراته جرالها حاجه مش هيقدر حتي يبص في وش واحده تانيه مش يقرب ؟؟ اوووف .. واجبه كأخ انه يفكر بالعقل لمصلحة أخته وهو شايف ان عمرها بيضيع في انتظار وري انتظار .. يا تري ايه الصح ؟

يوم وري يوم بيعدي لورا بتقرب من أندرو اكتر واكتر وهو عادي ساعات يحس انها بديل لفراغ رهيب جواه .. في حاجه كانت ماليه حياته وعدم وجودها عامله فراغ كبير مش عارف يملاه..
لورا : سرحان في ايه كده ؟
أندرو : لا عادي مفيش حاجه مهمه ..
لورا : طيب ايه ما وحشتكش .. مش بتفكر فيا ؟
أندرو ابتسم : اكيد طبعا وحشتيني .. واكيد طبعا بفكر فيكي
لورا : طيب ينفع نخرج مع بعض عايزاك تنقي معايا هديه لبابي ومامي
أندرو : هديه بمناسبه ايه ؟
لورا : عيد جوازهم .. قرروا يعيدوا نذور جوازهم .. عايزين يتجوزوا من تاني شفت الجنان ؟
أندرو : ده مش جنان ده حب
لورا : وانت تعرف الحب ؟
قربت منه وحطت ايديها حوالين رقبته : يعني !! بس حب مارتا ودانييل واضح زي الشمس .. يا بختك بيهم
لورا : أندرو
أندرو : ايه ؟
لورا : انت ليه مش بتسمحلي اقرب اكتر ؟
أندرو : اعتقد انك قريبه
لورا : اه واقفه قريبه منك بس عقلك وكيانك مش معايا .. عقلك فين وقلبك فين ؟ ليه حساهم بعيد ! حاسه اني بحارب شبح
أندرو : يمكن لاني معرفش اذا كان في حد في حياتي ولا لأ ؟ يمكن لان حياتي اللي فاتت شبح !! مش عارف .. مقدرش اديكي شيء ما املكوش .. عقلي مش ملكي ولا معايا اصلا علشان اديهولك يا لورا
لورا : وانت مستعد تضيع حياتك علشان وهم .. سراب .. علي يمكن ان يكون في حد ؟؟ مش يمكن تكون ما ارتبطش بحد قبل كده ومفيش حد في انتظارك ؟ هتعيش علي يمكن يا أندرو ؟
أندرو : مش عارف .. صدقيني مش عارف
جه يبعد بس مسكت وشه باديها الاتنين وعنيها في عنيه
لورا : مش يمكن اكون انا الحب الكبير اللي في حياتك ؟ مش يمكن يكون مقدر لنا نعيش اعظم قصه حب ؟مش يمكن تكون افكارك بان حد موجود دي وهم وتضيع من ايدك حب بين ايديك علشان سراب !! شوف اللي بين ايديك بدال اليمكن دي ..
كلامها بيلف ويدور مش عارف يرد عليه وهيا صدقت كلامها بأنها حطت شفايفها علي شفايفه وهو غمض عنيه وتخيل حد تاني مكانها حد مبهم مالوش صوره .. حد كان بيخطف كيانه وانفاسه .. حد كان قربه الدنيا وما فيها .. اندمج مع الوهم ده ونسي ان اللي بين اديه دي لورا مش الحد ده …
لورا اول ما بعد كانت هتقع وسندت علي صدره : شفت انا اقصد ايه !! ده اللي اقصده
أندرو بصلها باستغراب وكأنه اتفاجيء بيها هيا وكأنه كان مستني حد تاني يشوفه بس مين وليه ملامحه غايبه عنه ؟ اكيد لو في حد بيحبه للدرجه دي مكنش هينسي حتي ملامحه .. لورا عندها حق يمكن تكون هيا الحب الكبير اللي في حياته ..
أندرو بعدها براحه : يالا ننزل نجيبلك الهديه اللي انتي عايزاها
فرحت ونزلوا ايديهم في ايدين بعض بس هو عقله في مكان تاني مش عارفو !!
نام بالليل وعنين بطارده وكوابيس بتخنق فيه .. حد بيلومه ازاي يلمس لورا ؟ ازاي يلمس شفايفها ؟؟
قام من النوم مفزوع بس ملامح اللي كانت في الحلم بيضا غامضه ملهاش كيان !!
لازم بقي يوقف الجنان ده والكوابيس دي والا هيتجنن بجد .. صداع هيفرتك دماغه .. مجرد ما بيفكر كتير بيهجم عليه الصداع ده .. بيجننه ومهما ياخد مسكن الا انه مالوش اثر يذكر ..
كل يوم لورا تقرب اكتر واكتر منه وهو ولا بيصدها ولا بيقربلها بس بيسيبها تعمل اللي عيزاه .. بيتقبل قربها وخلاص اهي تعوض الفراغ شويه اللي جواه ..
ليلي في المستشفي وقابلها حمدي وقعدوا مع بعض شويه
حمدي : بقولك يا قمر
ليلي : قول
حمدي : ايه رأيك في دكتور طارق
ليلي فكرت : طارق قلب ؟
حمدي : ايوه هو
ليلي : دكتور محترم اشمعني ؟
حمدي اتردد وتردده فهم ليلي هو عايز يوصل لايه ..
حمدي : هو كلمني
ليلي : كلمك في ايه ؟
حمدي : عليكي .. بصراحه كده هو عايز يتجوزك
ليلي حاولت تفضل هاديه : يتجوزني ؟
حمدي : ايوه وزي ما انتي قلتي هو حد محترم وكويس وله وضعه وهيحطك انتي والعيال في عنيه
ليلي : اممم طيب رد عليه بكلمتين
حمدي : اللي هما ؟
ليلي : قوله هو ينفع واحده متجوزه تتجوز علي جوزها ..
حمدي : متجوزه ؟؟ متجوزه ايه ؟ هو احنا مش كنا خلصنا من القصه دي يا ليلي ؟
ليلي : المفروض
حمدي : طيب .. انتي ارمله حبيبتي
ليلي : انا مش حبيبتك ولا حبيبه اي حد ومش هتجوز لاني اصلا متجوزه ولو عايز تفضل ابن عمي وليك علاقه بيا يبقي تتقبل كلامي ده ولو مش عاجبك فسوري معنديش غيره .. بعد اذنك
خرجت وهيا خارجه قابلت طارق في وشها داخله وبعد ما خرجت رجعت : دكتور طارق ما يصحش تطلب ايد واحده متجوزه ولا ايه ؟ بعد اذنكم
بعد الموقف ده اخدت جانب من حمدي وبطلت تكلمه وبدئت تقطع نفسها عن الكل..
وفي يوم بدري الباب خبط وهيا فتحت واتفاجئت بعم حسن قدامها .. رمت نفسها في حضنه جامد وهو ضمها بحب وقضي اليوم كله معاها واخر النهار الكل جه يزورها ويسلموا عليه
ابوها وامها ومصطفي وعيلته وحمدي وكلهم مع بعض
عم حسن لاحظ ان ليلي متجنبه الكل وما بتتكلمش مع اي حد
عم حسن : هاه يا ليلي لامتي ؟
ليلي : مش انت كمان يا عمي
عم حسن : مش انا كمان ايه ؟
ليلي : هتتكلم زيهم وبمنطقهم
عم حسن : هتكلم زيهم في ايه ؟ انا كل اللي اقصده اني ملاحظ انك واخده جنب من عيلتك .. اخوكي وابن عمك .. حتي حمدي قالي انك مقطعاه
ليلي : انا مش مقاطعه حد هما اللي بيجبروني
عم حسن : حمدي حكالي علي اللي حصل .. ليه يا ليلي رافضه اي حد يدخل حياتك ؟؟
ليلي سكتت كتير بس اتكلمت : ازاي يا عمي ؟ ازاي اقبل براجل تاني غير ادهم ؟؟ انا فتحت عنيا علي ادهم .. عارف انا حبيته من امتي ؟؟ عارفين كلكم انا حبيت ادهم امتي ؟ انا هقولكم ..
حبيته من اول زياره نزلها مصطفي بعد ما دخل كليه الشرطه
كلهم بصولها باستغراب وافتكروها اتجننت تماما
مصطفي : ايه اللي بتقوليه ده ؟ انتي قابلتي ادهم بعدها بسنين طويله حبيتيه ازاي ؟
ليلي : حبيته .. حبيته من بعد ما نزلت وفضلت تحكيلي عن الظابط اللي بيعمل المستحيل وما بيخافش وكان مثلك الاعلي وفضلت تحكي وتحكي وانا رسمتله صوره في خيالي وعشقته وكل ما تتكلم اكتر عنه كل ما كنت بحبه اكتر واكتر وجه اليوم اللي قابلته بجد واكتشفت انه زي الصوره اللي انا رسمتها وعشقته اكتر واكتر.. ادهم هو اول حب في حياتي واخر حب .. عشت معاه كل شيء ممكن يتعاش .. عشت الحب بمراحله ..
عشت العشق والغرام .. عشت الشوق واللهفه .. عشت الجراح والحزن .. عشت معاه حياه كامله .. ولو هو فعلا مات فكفايه عليا قوي اللي انا عشته .. انا متقبله اني اعيش باقي حياتي علي ذكرياتي معاه وصدقوني مكفاياني .. انا اللي بيني وبين ادهم مش مجرد حب او جواز .. ده حاجه اكبر من كده بكتير .. حاجه جوانا احنا الاتنين .. ازاي عايزيني اسمح لراجل تاني يدخل هنا .. يدخل قلبي وحياتي .. ازاي متخيلين اني ممكن اكون مع راجل غيره .. ازاي عقلكم صورلكم اني ممكن اسمح لاي كائن يلمس شعره مني ..
انا كلي لادهم وبس .. حتي لو انا وافقت ازاي هقدر اصلا ؟؟ انتو مش متخيلين ادهم ايه في حياتي .. كلكم بتقولوا انه مات .. ماشي انا مصدقاكم انه مات بس هو عايش جوايا انا. .. ايه اللي مضايقكم في ده ..
عارفين انا لما بنام بيكون جنبي وضاممني .. بشوفه هنا في كل لحظه وكل ركن في البيت ده .. بشوفه في عياله .. بشوفه في المطبخ بيجي يضمني ويقولي عامله ايه وساعات بيدوق اكلي .. هو ممكن يكون مات بالنسبالكم لكن بالنسبالي انا عايش معايا في كل لحظه .. ادهم عايش معايا .. ازاي عايزيني بقي اشوف غيره اصلا .. مش قادره استوعبكم الصراحه .. بعد اذنكم
طلعت تجري علي اوضتها والصمت سيطر علي المكان شويه وبعدها الكل بدأ يتكلم مع بعضه
عم محمد : البنت دي اتجننت رسمي
مصطفي : احنا لازم نتصرف فعلا
هنا عم حسن وقف وخبط بعكازه علي الارض فالكل سكت وبصله وهو قال كلمته النهائيه …
ونكمل بكره
توقعاتكم

رواية العنيدة (الحلقة الرابعة) الجزء الثالث

Advertisement

 1,739 اجمالى المشاهدات,  294 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

Trending-ترندينغ