Connect with us

فضفضة رييل ستورى

لمواجهة تغير المناخ.. الحل في "التشجير&

Published

on

0
(0)

وقت القراءة المقدر: 12 دقيقة (دقائق)

مصطفى سيف – سكاي نيوز عربية
تطال تأثيرات المناخ جميع مناحي الحياة، وستبقى لها تأثيرات بالغة، حيث قد تختفي دول، وتظهر أخرى، وسط تحذيرات من مشاكل متفاقمة ليس لحلها من سبيل سوى التكاتف والابتكار، ومن ضمن هذه الحلول “التشجير”.
وتتجه أنظار العالم إلى مدينة غلاسكو الأسكتلندية حيث بدأ قادة دوليون، الأحد، المشاركة في قمة المناخ التي تستمر أسبوعين وتناقش الاستجابة الدولية لأزمة المناخ.
ويشارك ممثلو أكثر من 190 دولة في القمة التي تنظمها الأمم المتحدة، ويطلق عليها “كوب 26″، وتأتي وسط تحديات غير مسبوقة لتغير المناخ ظهرت في الكوارث الطبيعية التي عصفت بمناطق عدة حول العالم في وقت سابق من 2021.
التشجير
ويُعّد التشجير أحد أهم الحلول الرئيسية لمواجهة تغيُّر المناخ، إلا أنَّ هذه الاستراتيجية تحتاج أيضًا إلى خطّة واضحة، وتوافق دولي، ودراسات بشأن أنواع الأشجار التي يمكن الاعتماد عليها، وتؤتي ثمارها بأسرع وقتٍ ممكن.
وبحسب موقع “نيتشر” فإنَّ معدل نمو الغابات هو أهم محدد للتخفيف التراكمي من الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2120، بصرف النظر عما إذا كان قد تم قطع الأشجار أم لا.
ويشير “نيتشر” بحسب دراسة نشرها 22 يونيو 2021، إلى أنَّ اتفاقية باريس تتطلب تحقيق طموح للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري لـ 1.5 درجة مئوية، بالإضافة لزيادة مصارف الكربون في الغابات.
وتقترح الدراسة إمكانية التشجير على الأراضي التي لم تتضرر من الزراعة كعنصر متكامل للتخفيف من غازات الدفيئة، لكن فعاليتها محددة للغاية وتعتمد على المناخ وأنواع الأشجار والإدارة واستبدال المنتجات.
حسب نوع المناطق
ولا تزال هناك فجوة في الأدلة التي تحدد النوع الأكثر فعالية من الغابات المعتدلة لتحقيق التخفيف من الغازات الدفيئة؛ لكن النمذجة الحديثة تشير إلى أن التخفيف المستقبلي من استبدال المنتج سوف يتضاءل بسبب إزالة الكربون من المواد البديلة والطاقة.

أمَّا في الغابات الصنوبرية المعتدلة، يمكن أن تتراوح أوقات التعادل لحصاد الطاقة الحيوية من 30 إلى 70 عامًا بافتراض استبدال الفحم، اعتمادًا على نطاق التقييم وما إذا كانت المدرجات قد تعرضت للتلف.
ويشير أستاذ الفيزياء وخبير البيئة، عبد الهادي السبع، إلى أنّه عمليًّا حملات زراعة الأشجار ليست حلًا لخفض الانبعاثات، مشددًا على عدم الاعتماد على التشجير نفسه كحل أساسي لحل مشكلات المناخ.
وعلل ذلك، في تصريحات خاصّة لموقع “سكاي نيوز عربية” بأنَّ “الدراسات تشير إلى أنّ كوكب الأرض يحتاج لزراعة مساحة تماثل مساحة أميركا وكندا، بالإضافة لتريليون شجرة”، مشددًا على أنَّ “التريليون شجرة كرقم فقط بغض النظر عن عمرها ووصولها لسن النضج ولعب دور في امتصاص ثاني أكسيد الكربون”.
300 عامًا
وعن السبب في ذلك؛ أوضح أنَّ زراعة الأشجار نفسها تحتاج لعقود وتُنتج مصحوبة بزيادة في معدلات الانبعاثات، وحتى الوصول لصافي الانبعاثات بالنسبة للأشجار بالسالب، متابعًا: “لأنها تخرج وتمتص ثاني أكسيد الكربون”.
وتابع: “وحتى يصبح صافي الانبعاثات بالسالب (أي امتصاصها لثاني أكسيد الكربون أكبر من إخراجه) فذلك يحتاج لـ”نوع الأشجار، وكميّتها، والمياه المستخدمة، وكيفية رعايتها، متى ستلعب الدور الذي زرعت من أجله؟”
وأكَّد أنّ “البشرية تحتاج لما يقرب من 300 عامًا، باعتبار وجود المساحات، والشتلات، واختيار الأنواع التي تصلح، لأنّه ليس كل أنواع الأشجار تمتص ثاني أكسيد الكربون بنفس المعدل”، مشددًا على “اختلاف الأشجار من تربة لتربة، وحسب خطوط العرض، وأنّه لا يمكن زراعة شجرة واحدة على مستوى العالم كله”.
الغطاء الشجري
واستطرد السبع قائلًا: “الإيجابية في الأمر هو تنويع الغطاء الشجري، وعدم زراعة صنف واحد، للحفاظ على التنوُّع البيولوجي من جهة، وثانيًّا مساعدة الأنواع المختلفة من الأشجار بعضها في النمو”.
وانتقد خبير البيئة إزالة أشجار تزيد أعمارها عن 200 و300 سنة، وهو ما يعني أنّ معدلات امتصاصها للكربون مرتفعة، وفي المقابل زراعة شتلات ضعيفة، وعدم العناية بها، وهو ما يزيد الأمر سوءًا على حد تعبيره.
وعن كيفية التغلُّب على هذا الأمر؛ شدد على ضرورة إعادة تأهيل الغابات القديمة، لوجود غطاء شجري بالفعل، ويتطلب فقط المحافظة عليه، وانتقاء جيّد لأنواع الأشجار التي تُزرع، وتأمين المناخ والمياه.
واستبعد إمكانية تشجير المناطق الصحراوية في المستقبل القريب أو المتوسط، أو حتى البعيد، مضيفًا: “نظرًا لأنّ جوهر أزمة البيئة، في أنّها أزمة اجتماعية، وليست أزمة زيادة في السُكّان، أو حتى تخلُّف في التكنولوجيا”.
أين تكمن الأزمة
وأردف السبع: “الأزمة أنَّ النظام الذي يحكم العالم، أصبح الآن يحوِّل كل الموارد الطبيعية لسلعة، لأن قانون هذا العالم هو النمو بلا حدود، في حين أنَّ الكوكب محدود والمياه محدودة، والمساحة الخضراء محدودة”.
وواصل حديثه قائلًا: “بحساب النسبة المئوية فإنَّ النفط والفحم والغاز مسؤولون عن أكثر من 80 بالمئة من الانبعاثات الكربونية، لذلك فالحل يكمن في نظام جديد للطاقة، لا يقوم على النفط والفحم والغاز، حل عبقري وحل عملي، مع الحفاظ على الغطاء الشجري الموجود”.
وأشار إلى وجود دراسات تؤكّد أنَّه يمكن إنجاز تحوُّل جذري كامل في ميزان الطاقة العملية خلال 40 عامًا مقبلة، بالإضافة إلى إجراءات الترشيد.

واستبعد السبع مناقشة أمر التشجير للحد من انبعاثات الكربون في قمة غلاسكو، معللًا ذلك بأنّه الحديث سيدور حول خطط وجداول زمنية للدول المختلفة للحد من الانبعاثات.
ويعوّل خبير البيئة على الطاقة النظيفة، قائلًا: “ليس هناك أمل غيرها، لأن آثار تغيُّر المناخ ستكون جيوسياسية خطيرة، وأخطر مما نعتقد، الآثار ستغطي جميع مناحي الحياة”.
وتابع حديثه قائلًا: “الإشارة لثلاثة تقارير صادرة عن البنتاغون، والبيت الأبيض، ومعهد المخابرات الوطنية في أميركا، والتي تشير إلى أنَّ تغيُّر المناخ سيؤدي إلى زيادة المخاطر التي تهدد الأمن القومي الأميركي، وعدم الاستقرار في العالم”.
وختم بـ”التقارير صنّفت 11 دولة بأنّها ستعاني أسوأ معاناة من عواقب تغيُّر المناخ منذ الآن وحتى عام 2030، 6 دول في آسيا، منهم ثلاث دول نووية وهم الهند وباكستان وكوريا الشمالية، بالإضافة إلى ميانمار والعراق وأفغانستان و4 دول في أميركا الوسطى وغواتيمالا وهندوراس وهاييتي ونيكارغوا، بالإضافة لكولومبيا”.

وتتجه أنظار العالم إلى مدينة غلاسكو الأسكتلندية حيث بدأ قادة دوليون، الأحد، المشاركة في قمة المناخ التي تستمر أسبوعين وتناقش الاستجابة الدولية لأزمة المناخ.
ويشارك ممثلو أكثر من 190 دولة في القمة التي تنظمها الأمم المتحدة، ويطلق عليها “كوب 26″، وتأتي وسط تحديات غير مسبوقة لتغير المناخ ظهرت في الكوارث الطبيعية التي عصفت بمناطق عدة حول العالم في وقت سابق من 2021.
التشجير
ويُعّد التشجير أحد أهم الحلول الرئيسية لمواجهة تغيُّر المناخ، إلا أنَّ هذه الاستراتيجية تحتاج أيضًا إلى خطّة واضحة، وتوافق دولي، ودراسات بشأن أنواع الأشجار التي يمكن الاعتماد عليها، وتؤتي ثمارها بأسرع وقتٍ ممكن.
وبحسب موقع “نيتشر” فإنَّ معدل نمو الغابات هو أهم محدد للتخفيف التراكمي من الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2120، بصرف النظر عما إذا كان قد تم قطع الأشجار أم لا.
ويشير “نيتشر” بحسب دراسة نشرها 22 يونيو 2021، إلى أنَّ اتفاقية باريس تتطلب تحقيق طموح للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري لـ 1.5 درجة مئوية، بالإضافة لزيادة مصارف الكربون في الغابات.
وتقترح الدراسة إمكانية التشجير على الأراضي التي لم تتضرر من الزراعة كعنصر متكامل للتخفيف من غازات الدفيئة، لكن فعاليتها محددة للغاية وتعتمد على المناخ وأنواع الأشجار والإدارة واستبدال المنتجات.
حسب نوع المناطق
ولا تزال هناك فجوة في الأدلة التي تحدد النوع الأكثر فعالية من الغابات المعتدلة لتحقيق التخفيف من الغازات الدفيئة؛ لكن النمذجة الحديثة تشير إلى أن التخفيف المستقبلي من استبدال المنتج سوف يتضاءل بسبب إزالة الكربون من المواد البديلة والطاقة.

Advertisement

أمَّا في الغابات الصنوبرية المعتدلة، يمكن أن تتراوح أوقات التعادل لحصاد الطاقة الحيوية من 30 إلى 70 عامًا بافتراض استبدال الفحم، اعتمادًا على نطاق التقييم وما إذا كانت المدرجات قد تعرضت للتلف.
ويشير أستاذ الفيزياء وخبير البيئة، عبد الهادي السبع، إلى أنّه عمليًّا حملات زراعة الأشجار ليست حلًا لخفض الانبعاثات، مشددًا على عدم الاعتماد على التشجير نفسه كحل أساسي لحل مشكلات المناخ.
وعلل ذلك، في تصريحات خاصّة لموقع “سكاي نيوز عربية” بأنَّ “الدراسات تشير إلى أنّ كوكب الأرض يحتاج لزراعة مساحة تماثل مساحة أميركا وكندا، بالإضافة لتريليون شجرة”، مشددًا على أنَّ “التريليون شجرة كرقم فقط بغض النظر عن عمرها ووصولها لسن النضج ولعب دور في امتصاص ثاني أكسيد الكربون”.
300 عامًا
وعن السبب في ذلك؛ أوضح أنَّ زراعة الأشجار نفسها تحتاج لعقود وتُنتج مصحوبة بزيادة في معدلات الانبعاثات، وحتى الوصول لصافي الانبعاثات بالنسبة للأشجار بالسالب، متابعًا: “لأنها تخرج وتمتص ثاني أكسيد الكربون”.
وتابع: “وحتى يصبح صافي الانبعاثات بالسالب (أي امتصاصها لثاني أكسيد الكربون أكبر من إخراجه) فذلك يحتاج لـ”نوع الأشجار، وكميّتها، والمياه المستخدمة، وكيفية رعايتها، متى ستلعب الدور الذي زرعت من أجله؟”
وأكَّد أنّ “البشرية تحتاج لما يقرب من 300 عامًا، باعتبار وجود المساحات، والشتلات، واختيار الأنواع التي تصلح، لأنّه ليس كل أنواع الأشجار تمتص ثاني أكسيد الكربون بنفس المعدل”، مشددًا على “اختلاف الأشجار من تربة لتربة، وحسب خطوط العرض، وأنّه لا يمكن زراعة شجرة واحدة على مستوى العالم كله”.
الغطاء الشجري
واستطرد السبع قائلًا: “الإيجابية في الأمر هو تنويع الغطاء الشجري، وعدم زراعة صنف واحد، للحفاظ على التنوُّع البيولوجي من جهة، وثانيًّا مساعدة الأنواع المختلفة من الأشجار بعضها في النمو”.
وانتقد خبير البيئة إزالة أشجار تزيد أعمارها عن 200 و300 سنة، وهو ما يعني أنّ معدلات امتصاصها للكربون مرتفعة، وفي المقابل زراعة شتلات ضعيفة، وعدم العناية بها، وهو ما يزيد الأمر سوءًا على حد تعبيره.
وعن كيفية التغلُّب على هذا الأمر؛ شدد على ضرورة إعادة تأهيل الغابات القديمة، لوجود غطاء شجري بالفعل، ويتطلب فقط المحافظة عليه، وانتقاء جيّد لأنواع الأشجار التي تُزرع، وتأمين المناخ والمياه.
واستبعد إمكانية تشجير المناطق الصحراوية في المستقبل القريب أو المتوسط، أو حتى البعيد، مضيفًا: “نظرًا لأنّ جوهر أزمة البيئة، في أنّها أزمة اجتماعية، وليست أزمة زيادة في السُكّان، أو حتى تخلُّف في التكنولوجيا”.
أين تكمن الأزمة
وأردف السبع: “الأزمة أنَّ النظام الذي يحكم العالم، أصبح الآن يحوِّل كل الموارد الطبيعية لسلعة، لأن قانون هذا العالم هو النمو بلا حدود، في حين أنَّ الكوكب محدود والمياه محدودة، والمساحة الخضراء محدودة”.
وواصل حديثه قائلًا: “بحساب النسبة المئوية فإنَّ النفط والفحم والغاز مسؤولون عن أكثر من 80 بالمئة من الانبعاثات الكربونية، لذلك فالحل يكمن في نظام جديد للطاقة، لا يقوم على النفط والفحم والغاز، حل عبقري وحل عملي، مع الحفاظ على الغطاء الشجري الموجود”.
وأشار إلى وجود دراسات تؤكّد أنَّه يمكن إنجاز تحوُّل جذري كامل في ميزان الطاقة العملية خلال 40 عامًا مقبلة، بالإضافة إلى إجراءات الترشيد.

واستبعد السبع مناقشة أمر التشجير للحد من انبعاثات الكربون في قمة غلاسكو، معللًا ذلك بأنّه الحديث سيدور حول خطط وجداول زمنية للدول المختلفة للحد من الانبعاثات.
ويعوّل خبير البيئة على الطاقة النظيفة، قائلًا: “ليس هناك أمل غيرها، لأن آثار تغيُّر المناخ ستكون جيوسياسية خطيرة، وأخطر مما نعتقد، الآثار ستغطي جميع مناحي الحياة”.
وتابع حديثه قائلًا: “الإشارة لثلاثة تقارير صادرة عن البنتاغون، والبيت الأبيض، ومعهد المخابرات الوطنية في أميركا، والتي تشير إلى أنَّ تغيُّر المناخ سيؤدي إلى زيادة المخاطر التي تهدد الأمن القومي الأميركي، وعدم الاستقرار في العالم”.
وختم بـ”التقارير صنّفت 11 دولة بأنّها ستعاني أسوأ معاناة من عواقب تغيُّر المناخ منذ الآن وحتى عام 2030، 6 دول في آسيا، منهم ثلاث دول نووية وهم الهند وباكستان وكوريا الشمالية، بالإضافة إلى ميانمار والعراق وأفغانستان و4 دول في أميركا الوسطى وغواتيمالا وهندوراس وهاييتي ونيكارغوا، بالإضافة لكولومبيا”.

 189 اجمالى المشاهدات,  6 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

فضفضة رييل ستورى

أهم 5 مشاكل للأمهات المرضعات وحلول سهلة

Published

on

By

0
(0)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

أنت لا تطلبين المساعدة!

أنت لا تطلبين المساعدة
أنت لا تطلبين المساعدة

يقال إن الرضاعة الطبيعية سهلة وطبيعية وغريزية ولكن بالنسبة لبعضهن، ليس الأمر كذلك. يمكن أن تكون الرضاعة الطبيعية مرهقة ومعقدة وصعبة. إنه مثل أي نشاط آخر يمكن تعلمه وممارسته وإتقانه ومن الطبيعي أيضاً ارتكاب الأخطاء.
عدم طلب المساعدة، يفاقم الوضع أكثر. يمكنك دائماً اللجوء إلى أصدقائك وعائلتك للحصول نصائح. قد يكونون قادرين على مساعدتك ببعض النصائح المستندة إلى الخبرة.

تعتقدين أن الألم طبيعي

تعتقدين أن الألم طبيعي
تعتقدين أن الألم طبيعي

الخطأ الشائع الاعتقاد بأن الألم أمر طبيعي. وأن الشعور بالألم وعدم الراحة في البداية هي طبيعية أيضاً، ولكن لا ينبغي أن يستمر لفترة طويلة، فالرضاعة الطبيعية غير مؤلمة بحد ذاتها. لكن يمكن أن يكون وراء ألم الثدي لديك هو احتقان الثدي ووضعية الرضاعة الطبيعية الخاطئة أو مشكلة ربط لسان الطفل.

أنت لا تهتمين بنفسك

أنت لا تهتمين بنوع طعامك
أنت لا تهتمين بنوع طعامك

المهم جداً أن تعتني بنفسك أثناء الرضاعة الطبيعية، فمن أجل الاستمرار في إنتاج الحليب، يحتاج جسمك إلى العناصر الغذائية لدعم العظام والدم والعضلات.
وإلا ستبدأ عضلات بالضمور، كما يجب أن تنام الأمهات لمدة 8 ساعات. يمكن أن تؤدي قلة النوم مع سوء التغذية إلى الخمول. سيجعلك هذا منهكة نفسياً وذهنياً وقد تمرضين. أنت والطفل.

تعودين الطفل الزجاجة في وقت مبكر جداً!

تعويد الطفل على الزجاجة
تعودين الطفل الزجاجة

يعد تقديم الزجاجة للطفل مبكراً أحد أكثر الأخطاء التي ترتكبها الأمهات شيوعاً. إنها في الغالب مشكلة تواجهها الأمهات العاملات حيث يتعين عليهن معاودة الذهاب إلى العمل.
لا ينصح بإعطاء الزجاجة قبل نجاح الرضاعة الطبيعية. حيث يجد الأطفال سهولة في مص الزجاجة، وبالتالي قد يرفضون أحياناً إرضاع الثدي، وقد يؤدي هذا إلى ارتباك الحلمة، يجب عدم إدخال الزجاجة قبل 6-8 أشهر.

تعتقدين أن الحليب الاصطناعي هو نفسه حليب الأم

تعتقدين أن الحليب الصناعي يشبه حليب الأم
الحليب الصناعي لا يشبه حليب الأم

حليب الأم هو سائل حي وديناميكي ويتغير باستمرار حسب حاجة الطفل. إنه الغذاء المثالي للأطفال في الأشهر الستة الأولى. له فوائد صحية مختلفة لكل الأم والطفل. لم يتمكن أي عالم حتى الآن من تكرار تركيبة حليب الأم. لكن الحليب الاصطناعي لا يحتوي العناصر المطلوبة لتقوية المناعة.

 116 اجمالى المشاهدات,  116 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

فضفضة رييل ستورى

أكثر المشكلات في العمل شيوعاً التي قد تواجهك

Published

on

By

0
(0)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

أكثر المشكلات في العمل شيوعاً التي قد تواجهك

تتنوع مشكلات العمل وتتعدد، ويمكن أن تنبع من مجموعة متنوعة من المصادر. وفي بيئة الأعمال الصغيرة، غالباً الموظفون ما يكونون مسؤولين عن عدد من المهام. العمل الجماعي والاحتياجات التعاونية مهمان أيضاً في الأعمال التجارية الصغيرة؛ ما يعني أن الشخصيات المتضاربة وأساليب العمل المختلفة يمكن أن تتعارض أحياناً وتؤدي إلى الصراع. وبحسب الدكتور أيمن الدهشان خبير التنمية الإدارية يمكن أن يساعد فهم الأسباب الكامنة وراء مشكلات مكان العمل أصحاب الأعمال الأذكياء على تطوير تدابير استباقية. بهذه الطريقة، تمكنهم معالجة المشكلات وتجنبها قبل أن تضر بالإنتاجية والروح المعنوية.

 

مشاكل العمل

الأسباب الكامنة وراء مشاكل العمل
الأسباب الكامنة وراء مشاكل العمل

1. انخفاض الدافع والرضا الوظيفي

بشكل عام، يريد الموظفون القيام بعمل جيد. هدفهم هو أن يصبحوا أعضاء ذوي قيمة في المنظمة، ويأملوا أن يثيروا إعجاب مديريهم وعملائهم في هذه العملية. ومع ذلك، قد يفشل بعض المديرين عن غير قصد في ملاحظة الجهد والمساهمة التي يقدمها موظفوهم. ومع ذلك، سواء كان ذلك عن قصد أو بغير قصد، فإن الموظفين الذين يشعرون بعدم التقدير يميلون إلى الانسحاب، بل عدم الرضا عن وظائفهم.

2. تمديد ساعات العمل

بين الحين والآخر، يجب على الموظفين المساهمة بساعات إضافية لإكمال مهمة أو مشروع معين. ومع ذلك، إذا زادت ساعات عمل الموظف إلى الحد الذي تتأثر فيه صحته أو حياته الأسرية؛ فقد يفقد الموظف الدافع للعمل بأفضل إمكاناته.

Advertisement

3. الصراع بين الموظفين

على الرغم من أننا قد نحاول إرضاء الجميع؛ فإننا في بعض الأحيان نلتقي بفرد يصعب معه إيجاد أرضية مشتركة. سواء أكان زميلاً أو متفوقاً أو تابعاً، عندما لا تتوافق وجهات النظر المهنية معاً؛ غالباً ما تتأثر الإنتاجية والكفاءة.

تجاوزك للترقية
تجاوزك للترقية

4. تجاوز الترقيات

إنه ليس حدثاً غير معتاد؛ حيث يتم تجاهل الموظف الذي يشعر أنه لم يحصل على ترقية بجدارة بالنسبة لزميل آخر. في حين أن قرار الإدارة قد يكون له ما يبرره، فإنه لا يزال من الممكن أن يؤثر سلباً في الموظف الذي تم تجاوزه؛ ما يكون له تأثير ضار في الأداء الوظيفي.

5. تدني الأجور

قد يكون هذا مشكلة خاصة إذا كان الموظف المعني يشعر بقوة أنه قد ساهم بقدر كبير في المنظمة.

6. نقص التدريب

في بعض الأحيان يشعر الموظفون أنهم لم يتلقوا تدريباً كافياً أو مناسباً في أثناء العمل لأداء أفضل مستوى لهم.

 112 اجمالى المشاهدات,  112 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

فضفضة رييل ستورى

أسباب وحلول بكاء الأطفال المستمر

Published

on

By

0
(0)

وقت القراءة المقدر: 2 دقيقة (دقائق)

قد يكون البكاء الطريقة الوحيدة المتاحة للرضيع في أشهر حياته الأولى للتعبير عن حاجاته المختلفة، لكن ليس كل البكاء سواسية، قد يعاني الرضيع من مشكلة صحية يمكن علاجها أو قد يكون السبب هو الجوع أو الألم أو العطش.

ومن الممكن أن يبكي الطفل دائماً، وفي هذه الحالة لم يكن بحالته الطبيعية، ولكن مع العلم أن البكاء طريقة يلجأ إليها الصغار قبل الكلام من أجل التعبير عن بعض حاجاتهم، ومن الممكن أن تتعلمي مع مرور الوقت كيفية التعامل مع ذلك.

مشاكل تسبب بكاء الطفل

Advertisement

من الممكن أن يبكي طفلك بشكل متواصل في حال واجه بعض المشاكل، وقد يصبح هذا البكاء متواصلاً إذا لم تلب طلبه.

العطش والجوع: يعتبران من أبرز الأسباب التي يمكن أن تدفع الطفل إلى البكاء، وفي هذه الحالة قد يبدأ بالصراخ إذا لم تقدمي له طعامه أو ماءه.

النعاس: من الممكن في هذه الحالة أن يبكي بشكل متقطع وأن يحرك أطرافه بسرعة ،ولهذا يجب أن تضعيه بين ذراعيك وأن تقومي بهدهدته والتوجه إليه بكلمات لطيفة لكي يشعر بالاطمئنان.

الشعور بالانزعاج: في هذه الحالة يصدر مقاطع صوتية قصيرة يقوم بتكرارها، ولهذا عليك أن تنتبهي إلى حفاضه أو أن تعرفي ما إذا كان يشعر بالمغص أو البرد أو الحر أو غير ذلك.

من الممكن أيضاً أن يبكي الصغير بسبب شعوره بالملل في حال تركته لوقت طويل في السرير أو نتيجة الغضب أو الخوف.

Advertisement

 

ـ ما يجب فعله عند بكاء الطفل المتواصل
يجب أن يتم تعليمه اللعب  بمفرده، واثاره فضوله وندعه يهتم ببعض الأمور مثل لعبة القماش، ونضعها إلى جانبه في السرير في حال تركه لبعض الوقت كي تقوم الام بأعمالها المنزلية، فهذا يمنع شعوره بالوحدة والملل والانزعاج.

لا داعي للقلق إذا بكى، فهذا يشكل جزءًا من نموه وخصوصاً على المستوى النفسي والذهني.

إذا كان الطفل يبكي دائماً، من المهم  كيفية إدارة تقلباته المزاجية، فهو مثل الإسفنجة التي يمكن أن تمتص كل الانفعالات، ولهذا من المهم أن تتحكمي بغضبك وألا تظهريه أمامه قدر الإمكان.

Advertisement

 118 اجمالى المشاهدات,  118 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

Trending-ترندينغ