Connect with us

ذاكرة التاريخ History's Memory

أحداث 1915 إبادة جماعية أم "خيانة عصابات أرمينية"

Published

on

0
(0)

وقت القراءة المقدر: 13 دقيقة (دقائق)

وافقت يوم الأحد 24 أبريل/نيسان 2022 الذكرى الـ107 لأحداث عام 1915، التي وقعت في مرحلة تفكك الدولة العثمانية، ومزاعم “الإبادة الجماعية” التي يثيرها اللوبي الأرمني من وقت لآخر.
ورغم أنه لا توجد أي أدلة تاريخية تثبت قيام الدولة العثمانية بارتكاب إبادة جماعية ممنهجة في حق المواطنين الأرمن إبان الحرب العالمية الأولى، ورغم أن الوثائق المتاحة تشير إلى أن ما حدث كان اقتتالاً بين جماعات مسلحة وليس قتلاً ممنهجاً قامت به الدولة، لا يزال اللوبي الأرمني يسعى لتصوير الأحداث على أنها إبادة عرقية ارتكبتها الدولة العثمانية في حق المواطنين الأرمن. كما يحاول الضغط على العديد من الدول كي تقر بأن ما حدث هو إبادة جماعية.
وتحاول بعض الدول الغربية استخدام الأمر ورقة ضغط ضد تركيا، من خلال التلويح باستصدار قوانين تعترف بقيام الدولة العثمانية بارتكاب إبادة جماعية في حق الأرمن، رغم أن مثل تلك القوانين ليست ملزمة بأي حال من الأحوال لتركيا. علاوة على أن البرلمانات والحكومات ليست هي الجهة التي يمكنها البت في مسألة تاريخية شائكة مثل تلك.
وتؤكد تركيا عدم إمكانية إطلاق صفة “الإبادة العرقية” على أحداث 1915، بل تصفها بـ”المأساة” لكلا الطرفين، وتدعو إلى تناول الملف بعيدًا عن الصراعات السياسية، ولحل القضية عبر منظور “الذاكرة العادلة” الذي يعني باختصار التخلي عن النظرة أحادية الجانب إلى التاريخ، وتفهم كل طرف ما عاشه الطرف الآخر، والاحترام المتبادل لذاكرة الماضي لدى كل طرف.
كما تقترح تركيا القيام بأبحاث حول أحداث 1915 في أرشيفات الدول الأخرى، إضافة إلى الأرشيفات التركية والأرمنية، وإنشاء لجنة تاريخية مشتركة تضم مؤرخين من تركيا وأرمينيا، وخبراء دوليين وهو ما لم تستجب إليه أرمينيا.
ويدعي الأرمن أن هذه الأحداث أسفرت عن مقتل ما بين مليون أو مليون ونصف مليون شخص، وفق معلومات متضاربة، بينما يؤكد باحثون من طوائف ودول عديدة عدم صحة هذه الحصيلة، فيما عمل باحثون عرب وأجانب مطولاً على دراسات مكثفة استنتجوا منها أن الدولة العثمانية بريئة تماماً من أي مجازر مفترضة بحق الأرمن.
وقد استند هؤلاء في أبحاثهم إلى وثائق ومستندات رسمية، غير أن دولاً غربية ترفض الإفصاح عن ذلك، لأسباب سياسية ودينية وعرقية.
كما أن أرمينيا، بحسب باحثين، تعمل على ابتزاز تركيا اقتصادياً وسياسياً، لذا دائماً ما تفتح هذا الملف إعلامياً.
على الجانب الآخر يرى العديد من المؤرخين الأتراك أن ما حدث كان خيانة أرمينية، إذ وقف بعض الأرمن في صف روسيا التي كانت تحارب الدولة العثمانية وقتها، طمعاً في تأسيس دولة أرمينية في شرق الأناضول، إذا ما انتصرت روسيا في الحرب.
** المحرض الأساسي:
في كتابه “الاحتكام إلى التاريخ”، يفنّد الأستاذ الدكتور ماجد الدرويش، الباحث والمحاضر اللبناني، وقائع أحداث 1915، عبر وثائق ومستندات ودراسات أجنبية تؤكد جميعها أن تركيا بريئة وأن المحرّض الأساسي هو روسيا.
ويقول الدرويش إن “شرارة هذه الأحداث بدأت في القرن التاسع عشر، عندما احتل الروس شمال منطقة الأناضول ودخلت معهم عناصر أرمينية، فسلّم الروس الحكم المحلي للأرمن، وارتكبوا مجازر شنيعة بحق الأكراد والأتراك معا”.
ولفت إلى أن “هذه المجازر سبقتها مجازر أخرى بحق المسلمين في اليونان والقوقاز ومناطق أخرى، هاجر منها المسلمون عندما دخلها الاحتلال الروسي”.
** تقارير قناصل:
نظرية الباحث اللبناني ليست نتيجة استلهام شخصي، بل نقلاً عن الباحث الأمريكي جستن ماكارثي، صاحب كتاب “الطرد والإبادة”، المبني على تقارير قناصل أجنبية في الدولة العثمانية، كانوا ينقلون أخبار مجازر الروس وأعوانهم الأرمن بحق المسلمين على مدار 100 سنة (1821 حتى 1922) في بلاد القوقاز.
ويؤكد العديد من الباحثين والمؤرخين الأمريكيين والأوربيين أن ما حدث لا يمكن اعتباره بأي حال من الأحوال إبادة عرقية، كما يؤكدون أن عدد القتلى المسلمين من المواطنين الأتراك في مناطق شرق الأناضول يفوق كثيراً عدد قتلى الأرمن.
ويذكر البروفيسور جستن ماكارثي، أستاذ التاريخ في جامعة لويس فيل الأمريكية، أن الوثائق المتاحة تشير إلى قيام العصابات الأرمينية بارتكاب إبادة جماعية وليس الأتراك قائلاً “لدينا آلاف الوثائق تظهر أن الأرمن هم من ارتكب إبادة جماعية وليس الأتراك” مشيرا أن “أرشيف الدولة العثمانية متاح للجميع إلا أن الأرمني ليس كذلك”.
وأوضح ماكارثي أن الأرمن الذين تعززت طموحاتهم في إقامة دولة بتشجيع من الروس عرضوا التعاون على الإنكليز الذين كانوا في صف الحلفاء، حيث أبدى الأرمن استعدادهم لتدمير سكة حديد بغداد (الرابطة بين إسطنبول والبصرة) ومن ثم توجيه ضربة للدولة العثمانية التي كانت من دول المحور، كما أنهم عرضوا المساعدة على الإنكليز لخلق اضطرابات في جنوب وشرق الأناضول.
وتشير المصادر والوثائق العثمانية إلى أن القوميين الأرمن تعاونوا مع القوات الروسية بغية إنشاء دولة أرمنية مستقلة في منطقة شرق الأناضول. كما حاربوا ضد الجيش العثماني إبان الحرب العالمية الأولى التي انطلقت عام 1914.
وعندما احتل الجيش الروسي شرقي الأناضول، لقي دعمًا كبيرًا من المتطوعين الأرمن العثمانيين والروس، كما انشق بعض الأرمن الذين كانوا يخدمون في صفوف القوات العثمانية، وانضموا إلى الجيش الروسي.
وبينما كانت الوحدات العسكرية الأرمينية تعطل طرق إمدادات الجيش العثماني اللوجستية وتعوق تقدمه، عمدت العصابات الأرمنية إلى ارتكاب مجازر ضد المدنيين في المناطق التي احتلتها، ومارست شتى أنواع الظلم بحق الأهالي.
وسعياً منها لوضع حد لتلك التطورات، حاولت الحكومة العثمانية إقناع ممثلي الأرمن وقادة الرأي لديهم إلا أنها لم تنجح في ذلك، ومع استمرار هجمات المتطرفين الأرمن، قررت الحكومة في 24 نيسان/ أبريل من عام 1915 إغلاق ما يعرف باللجان الثورية الأرمنية، واعتقال ونفي بعض الشخصيات الأرمنية البارزة. واتخذ الأرمن من ذلك التاريخ ذكرى لإحياء “الإبادة الأرمنية” المزعومة، في كل عام.
وفي ظل تواصل الاعتداءات الأرمنية رغم التدابير المتخذة، قررت السلطات العثمانية في 27 أيار/ مايو من عام 1915، نقل الأرمن القاطنين في مناطق الحرب والمتواطئين مع جيش الاحتلال الروسي، إلى مناطق أخرى داخل أراضي الدولة العثمانية.
ومع أن الحكومة العثمانية خططت لتوفير الاحتياجات الإنسانية لهؤلاء، إلا أن عددًا كبيرًا ممن تقرر نقلهم من الأرمن فقدوا حياتهم خلال رحلتهم تلك بسبب ظروف الحرب والقتال الداخلي، والمجموعات المحلية الساعية للانتقام وقطاع الطرق والجوع والأوبئة.
وتؤكد الوثائق التاريخية عدم تعمد الحكومة وقوع تلك الأحداث المأساوية، بل على العكس، لجأت إلى معاقبة المتورطين في انتهاكات، وجرت محاكمة وإعدام المدانين بالضلوع في تلك المأساة، رغم عدم وضع الحرب أوزارها.
وبعد انسحاب روسيا من الحرب بسبب انطلاق الثورة البلشفية عام 1917 تركت المنطقة للعصابات الأرمنية، التي حصلت على الأسلحة والعتاد الذي خلفه الجيش الروسي وراءه، واستخدمتها في احتلال العديد من التجمعات السكنية العثمانية.
وبموجب معاهدة سيفر التي اضطرت الدولة العثمانية إلى توقيعها، فرض تأسيس دولة أرمينية شرقي الأناضول، إلا أن المعاهدة لم تدخل حيز التنفيذ، ما دفع الوحدات الأرمينية إلى إعادة احتلال شرقي الأناضول.
وفي كانون الأول/ديسمبر 1920 جرى دحر تلك الوحدات، ورُسمت الحدود الحالية بين تركيا وأرمينيا لاحقًا، بموجب معاهدة غومرو.
إنما تعذر تطبيق المعاهدة كون أرمينيا جزءًا من روسيا في تلك الفترة، ثم جرى قبول المواد الواردة في المعاهدة عام 1921، عبر معاهدة موسكو الموقعة مع روسيا، واتفاقية قارص الموقعة مع أذربيجان وأرمينيا وجورجيا، لكن أرمينيا أعلنت عدم اعترافها باتفاقية قارص، بعد استقلالها عن الاتحاد السوفييتي، عام 1991.
شاهد على العصر:
يقول مصطفى كامل باشا المصري في كتابه “المسألة الشرقية” الذي نشر في مصر سنة 1909، وخصص فيه فصلا للمسألة الأرمنية في الجزء الثاني (ص 176-250):
“إنكلترا تريد هدم السلطنة العثمانية وتقسيم الدولة العلية ليسهل لها امتلاك مصر وبلاد العرب وجعل خلافة الإسلام تحت حمايتها وآلة في يدها.”

وكانت إنكلترا بحاجة إلى عنصر داخلي لتحقيق مآربها فكان الضحية هم الأرمن، إذ يقول مصطفى كامل باشا في هذا الشأن ما نصه: “ورأى العالم هذه الطائفة التي كانت تعيش في بحبوحة السعادة والرفاهية والتي كان يسميها العثمانيون بالملة الوفية وكان لها مكان في مناصب الحكومة والإدارات وفي التجارة والصناعة الشأن الأول، تثور ضد الدولة العلية.”

ويقول عن دسائس الإنكليز في مكان آخر: “ولكن إنكلترا اشتهرت بأنها لا تقف أمام عائق لبلوغ غايتها وإدراك بغيتها فقد سلّحت الأرمن البروتستانت وألقت عليهم التعليمات بإحداث هيجان عام في كافة أنحاء المملكة العثمانية والاعتداء على المسلمين في كل بلد عثمانية ووعدتهم بالمساعدة والتداخل وإيجاد مملكة أرمينية مستقلة.”

Advertisement

وفيما يخص قلب الحقائق والقيام بالدعاية ضد الدولة العثمانية يقول: “الحقائق تنشر في أوروبا مقلوبة وطالما اعتدى المسيحيون على المسلمين ادعت جرائد أوروبا أن المسلمين هم المعتدون وأنهم وحدهم المقترفون لكل الآثام. وكان الإنكليز يعلمون أيضا أن تدخل أوروبا في مسائل تركيا وتحزبها ضدها يملآن قلوب المسلمين غلا وكراهة ضد المسيحيين ويشجعان المسيحيين على الاستمرار في خطتهم الثورية فيزداد بذلك البلاء ويعم الدمار والفناء وتنزل المصائب على تركيا وتحل البلايا بالسلطنة العثمانية.”

وينقل فيما يخص فبركة الأحداث عن الكاتب الفرنسي الفيكونت دي كورسون ما نصه: “والواقف على مسألة الأرمن بحذافيرها يتحقق لديه أنه ما من حادثة وقعت في البلاد التي اصطلح الإنكليز على تسميتها بأرمينيا إلا وتكون الجرائد الإنكليزية في لندن قد أنبأت بها قبل حدوثها بزمن طويل جدا، فتراها تبين لقرائها نوع الحادثة التي ستقع ومكان وتاريخ وقوعها كما فعلت في حادثة وادي تالورى. ولا يجدر بالعاقل أن يتخذ هذا الإنباء بالمستقبل ضرباً من ضروب التبصر الذي امتازت به الجرائد الإنكليزية بل لا بد أن يذهب في تفسير معناه إلى ما فسره به من قال إن الثورة الأرمينية أشبه شيء ببضاعة جهزها الإنكليز في مجتمعاتهم السياسية وأخذوا في تصديرها حسب الطلبات إلى جهات معلومة.”
ويقول البروفيسور والسياسي التركي أمر الله إيشلر إن ادعاءات الإبادة الجماعية بحق الأرمن “أكذوبة لم ير التاريخ مثلها”.
ويتابع إيشلر: “تواطأ الأرمن مع الإنكليز وحاربوا إلى جوار الروس ضد دولتهم ولم يكتفوا بذلك بل قاموا بالقتل الجماعي والإبادة الممنهجة في حق جيرانهم المسلمين الأبرياء من الأطفال والشيوخ والنساء في الوقت الذي كان رجالهم وشبابهم يحاربون في عدة جبهات أيام الحرب العالمية الأولى”.

حال الأرمن أشبه بحال من ضرب وبكى وكذب ثم اشتكى، فبدل أن يخرجوا دروسا مما لحق بهم ويحاسبوا من أغراهم من الإنكليز والروس والفرنسيين ويلقوا اللوم عليهم، ومن ثم يتأسفوا على ما حدث في الماضي مع جيرانهم الأتراك، وبدل أن يحاولوا تأسيس علاقة جيدة مع تركيا، ما زالوا يتواطؤون مع من ألحقوا بهم كل هذا الضرر ويسعون إلى قلب الحقائق ويدعون الإبادة متلقين دعما سياسيا ممن أغراهم في الماضي. وأمام هذا الواقع لا يسعنا إلا مناداة عقلاء الأرمن للتدخل في إصلاح ما أفسده الدهر.

الدكتور “بات والش” المؤرخ الأيرلندي الذي أجرى العديد من الدراسات حول أحداث عام 1915، يقول إنه ينبغي النظر في السياق التاريخي الواسع والتطورات التي شهدتها المنطقة من أجل فهم الأحداث التي وقعت عام 1915.
وأفاد والش بأن أحداث عام 1915 وقعت في إطار حرب عالمية مدمرة وكانت مأساة لجميع الأطراف، وأنه ينبغي النظر إلى التطورات في سياق الحرب العالمية الأولى، التي بدأت عام 1914.
ولفت والش إلى أنه في الوقت الذي واجهت فيه الإمبراطورية العثمانية أزمة وجود نتيجة هجوم قوات الحلفاء، كانت الجماعات الثورية الأرمنية تشن تمردًا مسلحًا ضد الدولة.
وأكد والش أن إعادة توطين الأرمن في البلاد كانت نتيجة قيام الجماعات الثورية الأرمنية بتنظيم تمرد مسلح لتحقيق أهداف سياسية، وأنه لا يوجد دليل على أن الدولة العثمانية كانت لديها أي خطة أو نية لإبادة الأرمن.
وأضاف أنه لا يوجد دليل في الكتب المطبوعة أو المحفوظات (الأرشيف) العثمانية على وجود مثل هذه النية أو الهدف.
وقال: “الواجب الأساسي لجميع الدول هو ضمان السلامة العامة لمواطنيها. لا شك في أن أي دولة مثل الدولة العثمانية تتعرض لخطر الغزو من جميع الجهات وتواجه انتفاضة في الداخل ستعمل بطريقة مماثلة (إعادة التوطين)”.
وأشار إلى أن بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا، التي وصفت بـ “الدول المتحضرة” في تلك الفترة، استخدمت تكتيكات مماثلة لقمع أعمال التمرد المسلح، وبخلاف الدولة العثمانية، فإن تلك الدول لم تفعل ذلك لحماية وجودها بل لتوسيع دائرة نفوذها.
كما لفت والش إلى أن قرار التهجير الذي اتخذته الدولة العثمانية بحق الأرمن في مناطق محددة، جاء في ظروف الحرب، وأنه لا ينبغي للمؤرخين تشويه أو تبسيط الأحداث المعقدة من خلال تجاهل السياق التاريخي العام للحرب العالمية الأولى.
بدوره، قال الأستاذ المساعد كريستوفر جن، المحاضر في جامعة كوستال كارولينا بالولايات المتحدة الأمريكية، إن على الأتراك والأرمن التوصل إلى توافق في الآراء بشأن ماضيهم من أجل منع العنف في المستقبل وتوحيد الخطابات المختلفة التي جرى تطويرها خارج سياقاتها منذ عام 1915.
وأضاف جن، الذي أجرى دراسات أكاديمية مختلفة تتعلق بالإرهاب الأرمني، أنه يمكن تحقيق المصالحة من خلال العمل بموضوعية عبر التحقيق في مصادر المعلومات والمحفوظات الوطنية (الأرشيف) وغيرها من المصادر المعتبرة المكتوبة بلغات مختلفة، من قبل أكاديميين أتراك وأرمن يعملون جنبًا إلى جنب لدراسة تلك المرحلة التاريخية.

 235 اجمالى المشاهدات,  45 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ذاكرة التاريخ History's Memory

إكرام المحاقري: اليمن: 14 اكتوبر.. احداث تاريخية يتجدد ذكر مجدها

Published

on

By

0
(0)

وقت القراءة المقدر: 1 دقيقة (دقائق)

يابنتي قد باع صالح للحوثي جمهورية سبتمبر واكتوبر ٣٣عاما من خطبه ضد الامامه وان الحوثي يريد اعادة التاريخ للوراء . والجنوب قاوموا الحوثي مثل مقاةمتهم لبريطانيا وانتم تريظوا من ياتي ليخرركم مثل المصريين عام ١٩٦٢ ولم يسلموا من اذاكم ملكيين ليلا وجمهوريين نهارا والحوثي يعرف انكم ….بناذكم الداخلي مبني الاحتيال والكذب …فامتشق السيف لجز الرؤوس المنافقه

 242 اجمالى المشاهدات,  29 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

ذاكرة التاريخ History's Memory

مشاهد وعبر من تاريخ المغرب المعاصر (1955-1999)

Published

on

By

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 18 دقيقة (دقائق)

قبل تولي الملك محمد السادس الموقر مقاليد الحكم في المغرب سنة 1999، عرفت الدولة المغربية المستقلة تاريخا غزيرا بالأحداث الكبرى، تلك الأحداث التي يوجد منها ما أثر سلبيا على مسيرة التنمية والبناء في بلادنا، ومنها ما أثر عليها إيجابيا، بل ومنها كذلك ما غيّر مجرى التوقعات التي كانت سائدة قبل وقوعها، ما جعلها تلج إلى مدونة تاريخ المغرب المعاصر من بابها الواسع.

في هذا المقال، سوف أحاول أن أعرض عليكم قرائي الأعزاء بعضا من أهم تلك الأحداث الماضية، مقسّما إياها إلى قسمين متناقضين أو نقيضين لبعضهما البعض، انطلاقا من زاوية نظري المتواضعة؛ ألا وهي الأحداث التاريخية السلبية أو السوداوية في القسم الأول، والأحداث التاريخية الإيجابية أو الجليلة في القسم الأخير. والجدير بالذكر أنني سوف أتناولها بطريقة كرونولوجية مجزّأة في شكل سنوات، تحمل كل منها ذكريات خاصة، متعمّدا البدء بما هو سوداوي لكي أختتم مقالي بالبياض والأمل الذي نتشوق إليه لبناء غد أفضل، وأكثر بياضا إن شاء العلي القدير، وإن توفرت عندنا الإرادة لتحقيق ذلك نحن جميعا بطبيعة الحال.

القسم الأول: الأحداث التاريخية السوداوية

ما بين سنتي 1956 و1959: خلال تلك الفترة كانت ذهنية جل المغاربة محمومة بمشاعر الوطنية والدفاع عن حوزة الوطن ووحدته، ليس في أراضيه فقط، وإنما على وجه الخصوص في تشكيل هويته الفكرية ومختلف الآفاق المرتبطة بحياة المغاربة الجماعية والفردية بعد ترسيم الاستقلال الإداري والسياسي عن فرنسا وإسبانيا، غير أن وقوع بعض الأحداث الخطيرة في تلك المرحلة سوف يثير الريبة والرهبة في نفوس المغاربة، رغم بعض المحاولات الإصلاحية التي كان الملك محمد الخامس _رحمه الله_ يقودها في تلك المرحلة (حكومتا بلافريج وعبد الله إبراهيم). أستحضر هنا مثلا بداية الانشطار والصراع المسلح داخل جيش التحرير حديث التأسيس آنذاك، ثم رفض بعض الأجنحة في جيش التحرير الانضمام إلى الجيش الملكي بعد تأسيسه سنة 1956، كمنظمة “الهلال الأسود” مثلا دون الحصر، وهو الأمر الذي تسبب في حالة من الفوضى والاغتيالات في هذه الطرف أو ذلك، بينما كان أذناب الاستعمار حاضرون في الساحة بقوة… ففي تلك الفترة بالذات اغتيل الكثير من الوطنيين والرجال والنساء الأكفاء، فخسرت البلاد بعضا من خيرة أطرها وكوادرها، نذكر منهم مثلا دون الحصر كل من ثريا الشاوي وعبد السلام الطود وإبراهيم الوزاني وعباس المساعدي سنة 1956، وعبد العزيز بن إدريس سنة 1959، وغيرهم كثير رحمهم الله جميعا.

Advertisement

ولا ننسى بطبيعة الحال ما حصل في تلك الفترة من أحداث عنف في الريف، إثر انتفاضة سكانها وتقديمهم عريضة مطالب سياسية واجتماعية قوبلت بالرفض والعقاب والجماعي من طرف قوات الأمن والجيش. إذن، هي مرحلة سوداء من تاريخ المغرب مازالت في حاجة إلى تنقيب وتصفية ومراجعة من شأنها أن تذيب كل لبس أو تشنّج موروث عند المغاربة في الريف وفي غير الريف من مناطق المغرب الحبيب…

سنة 1961: عرفت هذه السنة وفاة الملك المحبوب عند المغاربة المغفور له محمد الخامس، إثر إجرائه عملية جراحية بسيطة، فسقط ذلك الحدث على المغاربة كالصاعقة، إذ خيّم عليهم حزن كبير وترك في خوالجهم غصّة وجروحا لم تندمل بسهولة، كما روى لنا آباؤنا وأجدادنا الذين عايشوا تلك المرحلة. وإن كانت للمغاربة في تلك الفترة علاقة عشق ومحبة متينة مع الملك محمد الخامس فإن الجيل الذي جاء في ما بعد قد ربطته علاقة جديدة مع ابنه الملك الحسن الثاني، رحمه الله، وإن كانت لم تخل أحيانا من أحاسيس الرهبة والخوف ومن المعارضة لبعض قراراته الفردية أحيانا أخرى.

سنة 1963: بعد انقسام الحركة الوطنية سنة 1959 وانسياقها في صراعات ثنائية لا تنتهي، أنهكتها ونفعت خصومها أكثر مما نفعتها، سوف ينهج حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية سياسة ثورية (الخيار الثوري) تتبنى الاشتراكية مبدأ لها، إذ وجه قادة الحزب الثوريون آنذاك (الفقيه البصري واليوسفي..) جل مجهوداتهم للإطاحة بالنظام المغربي الذي سوف يرد لهم الصاع صاعين بما تعرف بمحاكمات سنة 1963، التي حكم فيها على الآلاف من المناضلين الاتحاديين واليساريين، ليتم وضعهم في السجون. ولعلّ تلك الفترة كانت حاسمة في تاريخ النظام المغربي، الذي استقرّ في موقفه بالاصطفاف إلى جانب المعسكر الرأسمالي تحت رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية. هذا التوجه بطبيعة الحال لم يكن ليعجب الجانب السوفياتي، الذي كان يقدم نفسه ممثلا للحركات التحررية في العالم، ما أسفر عن وقوع أول حرب بين الجارتين (المغرب والجزائر)، تلك الحرب التي تسببت في أضرار بشرية ومادية لم نكن في حاجة إليها، بل إنها أسفرت كذلك عن وقوع هوة كبيرة وشرخ سياسي ودبلوماسي عميق بين البلدين والنظامين مازلنا نعيش تداعياته إلى حد اليوم.

سنة 1965: اختطاف واغتيال الزعيم المهدي بنبركة في ظروف غامضة لم تكشف كل تفاصيلها إلى حد الساعة.

سنة 1972: خلال هذه السنة قام الملك الحسن الثاني _مضطرا ربما_ باتخاذ قرارين غاية في الخطورة، ألا وهما: دعم استقلال شنقيط أو موريتانيا، جنوب الصحراء المغربية، ثم الاتفاق مع الجارة الجزائر على مستوى القيادات بعد حرب الرمال على ترسيم الحدود بين البلدين، مع التفريط في أقاليم كانت معروفة بمغربيتها قبل استقلال الجزائر سنة 1962؛ ويتعلق الأمر بكل من بشار وتندوف وتيفاريتي وبير لحلو… هذان القراران أثارا حنق عامة الشعب المغربي، بل إنهما أثارا غضب القيادات السياسية الوطنية كذلك، وعلى رأسها المرحوم علال الفاسي الذي عارضهما بشدة، وظلت نفسيته مغبونة بسببهما إلى أن وافته المنية بعد سنتين من ذلك التاريخ. والمعلوم أن الجنرال أوفقير كان قد طلب من الحسن الثاني إعدام المرحوم علال الفاسي في الميدان بسبب تصريحاته المعارضة للتفريط في موريتانيا والصحراء الشرقية آنذاك، إلا أن الحسن الثاني رفض مطلبه بشكل قاطع.
سنة 1974: وفاة المرحوم الزعيم علال الفاسي بشكل غير متوقع أثناء تواجده في رومانيا ولقائه برئيسها السابق تشاوسيسكو، من أجل الدفاع عن وحدة المغرب الترابية. والغريب في الأمر أن العلاقة بين السلطة الحاكمة، ممثلة في الملك الراحل، والقيادات التي كانت ممسكة بزمام الأمور في الاتحاد الوطني، كانت جيدة خلال تلك الفترة، فلماذا لم يتم إيفاد مبعوث يساري كعبد الرحيم بوعبيد مثلا دون الحصر بحكم التقارب الإيديولوجي بينه وبين النظام الروماني الاشتراكي بدلا من إرسال زعيم حزب الاستقلال الوسطي أو الذي يقال عنه إنه كان “محافظا”؟.

Advertisement

سنوات1981 و1984 و1990 و1991: قد نصفها بآخر سنوات الرصاص في بلادنا، إذ تميّزت بوقوع انتفاضات شعبية على مستوى عدة مدن مغربية، كالدارالبيضاء ومراكش وفاس وتطوان والناظور والحسيمة والقصر الكبير وغيرها، فكان رد قوات الأمن قاسيا في حق المحتجّين في الشارع، من طلبة وتلاميذ وأساتذة وعمال وأطر ومستخدمين؛ كما تمت محاكمة العديد من المسؤولين النقابيين والحزبيين محاكمات قاسية، بينما كان المغرب في تلك الفترة (العشرية الثمانينية) يعيش ظروفا اقتصادية واجتماعية جد صعبة وحساسة، اضطرت معها الدولة إلى الدخول في برنامج التقويم الهيكلي تحت إشراف البنك الدولي أو تحت مراقبته بالأحرى…

القسم الثاني: الأحداث التاريخية البيضاء والجليلة:

سنتا 1955 و1956: انتهت فترة الحماية عمليا في 6 نونبر 1955 عندما تم التوقيع على اتفاق “لا سيل سان كلو” بين وزير الخارجية الفرنسي “كريستيان بينو” و”امبارك البكاي”، أول وزير أول مغربي بعد الاستقلال، وهو الاتفاق الذي سيمهّد الطريق لعودة الملك محمد الخامس من المنفى مظّفرا بعد الاعتراف به “حاكما للدولة المستقلة التي تجمعها بفرنسا روابط تكافل دائمة…”، كما جاء في نصّ الاتفاق، فعاد الملك بالفعل إلى وطنه صحبة عائلته الصغيرة، فاستقبله الشعب المغربي استقبال الملوك العظماء في مشهد تاريخي لا ينسى، يجسّد روابط التلاحم والاتحاد والمحبة بينهما. وقد ترسّم الاستقلال المغربي في ما بعد بشهور قليلة بعد التوقيع على الإعلان المشترك (المغربي-الفرنسي) الذي ينهي الوصاية الفرنسية والإسبانية كذلك بشكل تلقائي على المغرب بشكل نهائي في الثاني من مارس 1956. هكذا إذن انطلقت مسيرة بناء الدولة المغربية المستقلة في جو محموم بالمشاعر الوطنية الجياشة، والأمل في بناء دولة ديمقراطية حديثة بمؤسسات دستورية كاملة الأسس والأركان.

سنتا 1957 و1958: خلال هاتين السنتين الذهبيتين لفجر الاستقلال تمت صياغة وإصدار أولى وأهم القوانين والظهائر المؤطّرة لحياة المغاربة الجماعية والفردية، نذكر منها مثلا: الظهير المتعلق بقانون النقابات المهنية في غشت 1957، وهو القانون الذي شكل قفزة نوعية في مجال التشريع والحريات، ثم مدونة الأحوال الشخصية بتاريخ 22 نونبر 1957، التي سهر على صياغتها المرحوم علال الفاسي، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية آنذاك، فكانت بمثابة ثورة اجتماعية في ذلك الوقت، خصوصا أنها نصّت صراحة على تقييد التعدد في الزواج حتى كادت تمنعه بتاتا؛ ناهيك عن مجموعة من المقتضيات الأخرى التي ساهمت في تقدم الأسرة المغربية واستقرارها، قبل أن يتم تتويج تلك الترسانة القانونية بإصدار ظهير الحريات العامة المتعلق بتأسيس الجمعيات والأحزاب السياسية بتاريخ 27 نونبر 1958، أي في عهد حكومة أحمد بلافريج، زعيم حزب الاستقلال.

سنة 1962: قبل وفاة الملك الراحل محمد الخامس رحمة الله سنة 1961 كان قد قام بعدة خطوات لتحقيق عزمه القوي على إخراج البلاد من حالة اللادستور أو اللا قانون، فقد سبق له أن أصدر في الثامن من ماي 1958 وثيقة دستورية سميت “العهد الملكي”، حدد فيها الملك الراحل طبيعة نظام الحكم الذي يرأسه، بالتنصيص صراحة على أنه نظام ملكي دستوري يعترف بالتعددية السياسية، ويمكّن الشعب من تسيير شؤون البلاد بواسطة مجالس منتخبة محليا ووطنيا؛ قبل أن يبادر بتعيين مجلس دستوري يضم كل ألوان الطيف السياسي المغربي آنذاك، تحت رئاسة الزعيم علال الفاسي، غير أن كلا من حزب الاتحاد الوطني، المنشق عن حزب الاستقلال، والحزب الشيوعي المغربي، انسحبا من ذلك المجلس بدعوى أنه معيّن وغير منتخب، لتبوء تلك المحاولة الأولى بالفشل، وتبقى البلاد في حالة فراغ دستوري لم تنته إلا بوضع الملك اللاحق الحسن الثاني مشروع دستور بإرادته الفردية، وعرضه على الاستفتاء الشعبي الذي صوت عليه أواخر سنة 1962 بنسبة 84 في المائة. ولئن كان اليساريون على حق _من الناحية النظرية_ في المطالبة بانتخاب مجلس الدستور بدلا من تعيينه، فإن الطبقة السياسية التي كانت راغبة في الإصلاح كلها خسرت الرهان لصالح الملك الجديد، الذي تفرّد في وضعه، وأبان عن قوة الملكية في المغرب منذ تلك اللحظة وقدرتها على إنجاز ما لم تستطع الأحزاب السياسية إنجازه، بسبب انغماسها وغرقها في بحر صراعات دنكشوطية لا تنتهي.

سنتا 1971 و1972: تصوّروا معي كيف كانت البلاد ستسير تحت حكم العسكر لو نجح أحد الانقلابين اللذين وقعا في المغرب خلال هاتين السنتين (انقلاب الصخيرات سنة 1971 وانقلاب الطائرة سنة 1972)، فلولا الألطاف الربانية لكان الملك في المحاولة الأولى أو الثانية في عداد الموتى، ولأصبح الجنرال أوفقير _الذي وقف وراء المحاولتين، حسب ما يروى ولم يفضح إلا في الثانية_ هو حاكم البلاد، لكن: عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، فقد كانت الصدمة التي وقعت للملك الراحل الحسن الثاني كافية لتوقظه من غرور الحكم المنفرد والثقة العمياء في أعوان البلاط ومسخّريه آنذاك، لذلك سوف يغيّر من سياساته نسبيا ويدشّن صفحة جديدة مع الأحزاب السياسة ورؤسائها (عبد الرحيم بوعبيد وعلال الفاسي وعلي يعتة…)، عنوانها الأبرز هو الحوار والانفتاح على مقترحاتهم، والقصة طويلة صعودا وهبوطا بطبيعة الحال.

Advertisement

سنة 1975: إنها سنة الملحمة الكبرى التي منحت الحسن الثاني شرعية سياسية وشعبية كبيرة لا تضاهى، ألا وهي ملحمة المسيرة الخضراء السلمية التي شارك فيها عشرات الآلاف أو مئات الآلاف من المغاربة، متنقلين من طرفاية إلى عمق الصحراء المغربية المفرغة من الجنود الإسبان، بعدما دعاهم الملك الراحل إلى المشاركة فيها من أجل تحرير الأرض واستكمال وحدة المغرب الترابية. وتبقى الصور التي نقلتها القنوات العالمية لتلك المسيرة الخالدة الأصدق تعبيرا عن تلك الهبّة الشعبية المباركة، وذلك الزخم الجماهيري الذي عبّر عنه المغاربة تحت قيادة ملكهم الذي أظهر حكمته ودهاءه السياسي في التعامل مع قضية الصحراء، في وقت كانت إسبانيا تعيش مرحلة انتقالية موازاة مع مرض حاكمها الأقوى “الجنرال يسيمو فرانكو”، الذي كان يشارف على الموت بينما كان النظام العسكري للجارة الشرقية يترصّد كل هفوة ممكنة للارتماء على أراضينا.

سنة 1976: خلال هذه السنة حصل المنتخب المغربي لكرة القدم على أول وآخر كأس إفريقيا في مسيرته إلى حد الساعة، وهي الكأس التي يعود فيها الفضل إلى كفاءة اللاعبين المغاربة واستماتتهم من أجل إعلاء راية الوطن وإفراح الجماهير. والحديث هنا عن لاعبين مازالت أسماؤهم مرصّعة في كتاب التاريخ، من أمثال الهزاز وفرس وعسيلة ومدرب محنّك يسمى “جورج مادريسكو”.

من 1992 إلى 1998: سبق أن ذكّرنا في هذا المقال بما كان يعيشه المغرب والمغاربة من أزمة اقتصادية خانقة وظروف اجتماعية بالغة الصعوبة خلال العشرية الثمانينية من القرن الماضي، بسبب تراكم المديونية الخارجية وارتفاع مستوى العجز التجاري وانخفاض المستوى المعيشي واضمحلال الخدمات الاجتماعية الأساسية…هكذا، وفي ظل تلك الظروف، سوف تعرف البلاد منذ مطلع التسعينيات حركية سياسية لافتة للأنظار والأخبار تتجلى:
أولا: من ناحية الأحزاب السياسية، في تكتل جديد ومتجدد لأحزاب المعارضة المتمثلة في حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية ومنظمة العمل الديمقراطي الشعبي في ما سميّ “الكتلة الديمقراطية”، في تجربة فريدة من نوعها من حيث الأداء السياسي النوعي والمعارضة الاقتراحية البناءة لأحزاب الكتلة، سواء على مستوى خطابها العام (الإعلامي والتنظيمي) أو على مستوى عملها البرلماني المنسّق انطلاقا من وضع ملتمس الرقابة في البرلمان سنة 1990 إلى غاية رفعها مذكرة من أجل المطالبة بمجموعة من الإصلاحات إلى الملك الحسن الثاني بتاريخ 19 يونيو 1992، دعت من خلالها الملك صراحة إلى القيام بـ”إصلاحات سياسية ودستورية لإرساء القواعد الصلبة والأسس المتينة للنظام الديمقراطي المنشود”، كما جاء في نصّها، ثم رفعها مذكرة أخرى مشابهة لها بتاريخ 23 أبريل 1996؛ وهو ما سيتوج باتفاق جل أحزاب الكتلة مع الملك على الدخول في تجربة حكومة التناوب “التوافقي” سنة 1998.

ثانيا، من ناحية المؤسسة الملكية، في انفتاحها الاضطراري على أحزاب المعارضة ودعوتها إلى المشاركة في الحكم دون التنازل عن أهم اختصاصات الملك الدستورية، اللهم بعض الاختصاصات المحدودة التي نصّ عليها آخر دستور تم إصداره بعد استفتاء شعبي في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، ألا وهو دستور سنة 1996. وفي خضم هذا السياق، كانت هناك اتصالات شبه متواصلة بين الملك الراحل مع قيادات الكتلة الديمقراطية منذ بداية التسعينيات، ممثلة في المرحوم الحكيم الصامت “امحمدبوستة”، أمين عام حزب الاستقلال، وعبد الرحيم بوعبيد، قبل وفاته سنة 1992، ثم محمد اليازغي في ما بعده، ممثلا عن حزب الاتحاد الاشتراكي؛ بينما كان عبد الرحمان اليوسفي في منفاه الاختياري بفرنسا، وعلي يعتة عن حزب التقدم والاشتراكية وبنسعيد آيت يدر عن منظمة العمل.

هذا وبادر الملك الحسن الثاني سنة 1992 ثم سنة 1993 _حسب شهادات الحاضرين في تلك اللقاءات بين الطرفين_ إلى اقتراح تعيين المرحوم امحمدبوستة وزيرا أول في حكومة ائتلافية تجمع أحزاب الكتلة مع بعض وزراء السيادة، غير أن الزعيم الاستقلالي، بعد استشارته مع باقي الأحزاب، اشترط على الملك إزاحة الوزير القوي ادريس البصري وكل وزارات السيادة من الحكومة المقترحة؛ ناهيك عن تشكيكه في سلامة كل تلك المقاربة التفاوضية الجارية مادامت الانتخابات التي تتشكل على ضوئها الحكومة لم تكن قد جرت بعد، ليتأجل تشكيل حكومة التناوب إلى غاية سنة 1998 تحت رئاسة المرحوم عبد الرحمان اليوسفي، العائد من فرنسا بدون شرط أو قيد؛ تلك الحكومة التي حققت بعض الإنجازات المهمة، نذكر من ضمنها خصوصا تحسين صورة المغرب في المنتظم الدولي وانفتاحه على دول جديدة تحكمها أحزاب من مجموعة الأممية الاشتراكية…

Advertisement

سنة 1999: لن ينسى المغاربة الذين عايشوا لحظة وفاة الملك الراحل الحسن الثاني بعد معاناة مع المرض مشهد جنازته المهيبة التي مرت وفق الطقوس الإسلامية التقليدية، بحضور غفير جمع أفراد الشعب المغربي مع زعماء ورؤساء كبار من كل أنحاء العالم، في مسيرة تاريخية لمسافة 3 كيلومترات تقريبا. نذكر من بين أولئك الرؤساء والشخصيات مثلا دون الحصر كلا من الرئيس الأمريكي بيل كلينتون والفرنسي جاك شيراك والعاهل الأردني الملك عبدالله بن الحسين والرئيس المصري حسنى مبارك، وملك إسبانيا خوان كارلوس، وأمير دولة البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، والتونسي زين العابدين بن علي، والموريتاني معاوية ولد سيدي احمد الطايع، وأمين عام الأمم المتحدة كوفي عنان … إلخ.

وإذا كانت لحكومة التناوب التي ترأسها اليوسفي بعض الإنجازات المهمة التي حققتها فلعلّ أعظم إنجاز حققته هو تلميع صورة المغرب في تلك اللحظة، وبعث الأمل عند المغاربة في التغيير والتقدم، وهو الأمر الذي مهد لانتقال أسمى سلطة في البلاد من المغفور له الحسن الثاني رحمه الله إلى الملك الواعد محمد السادس، أعانه الله، بسلاسة وأريحية وتلقائية، جاءت لتؤكد استقرار المغرب وحصانة مؤسساته الدستورية.

خاتمة:

إذا عدنا إلى الوراء وتأملنا في ما جرى في بلادنا من أحداث ومحطات تاريخية مهمة منذ الاستقلال إلى غاية جلوس الملك محمد السادس الموقر على عرش أسلافه، سوف تظهر لنا مجموعة من الاستنتاجات التي يمكن اتخاذها دروسا وعبرا قد تفيدنا في الحاضر والمستقبل، إفادة تقينا من إهدار الزمن السياسي أولا وتنير طريقنا إلى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المنشودة، والاستقلال الذاتي عن التبعية والاستلاب. وقد تبيّن بالملموس مما جرى في تاريخنا المعاصر للمرحلة الممتدة من سنة 1955 إلى سنة 1999 أنه كلما اجتمعت القوى السياسية الوطنية الديمقراطية ونسقت وابتعدت عن الصراعات السياسوية، وكلما وقع الاتصال في ما بينها باعتبارها مؤسسات للوساطة وبين أعلى سلطة في البلاد ممثلة المؤسسة الملكية إلا واقتربنا من تلك الغاية النبيلة المنشودة، شريطة أن تكون هناك إرادة حقيقية للنهضة والتغيير عند كل تلك الأطراف التي تحدثنا عنها.

 237 اجمالى المشاهدات,  30 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

ذاكرة التاريخ History's Memory

في عيد الصحافة الاذربيجانية .. صحفيوا اذربيجان يحتفلون بعيدهم ال 147 في مدينة شوشا المحررة

Published

on

By

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

حتفلت الصحافة واجهزة الاعلام في جمهورية اذربيجان بذكراها السنوية الـ147حيث اصدر الصحفي حسن بك الزردابي اول جريدة بعنوان ( اكينجي ) في 22 نموز عام 1875 وكان هدفة من اصدارها تثقيف وتنوير الشعب الاربيجاني وتعريفة على التطورات الاجتماعية والسياسية الجارية عبر العالم والتنمية الثقافية والاقتصادية العالمية واخراجه الى سبيل الرقي، وعلى الرغم من تعرض الصحافة منذ يوم ظهورها الى الرقابة الشديدة فإن الغاء الرقابة من جانب الزعيم القومي العام حيدر علييف الذي وضع أساس تاريخ أذربيجان الاستقلالي يقدر بمرحلة جديدة في تاريخها الفكري العام حيث أن الموانع المصطنعة القائمة امام التعددية وحرية التعبير والمعلومات في أذربيجان المستقلة أزيلت بالارادة السياسية للزعيم القومي العام وجهوده الكبيرة وأتى نموذج ذلك الباهر في رفع الرقابة رسميا عام 1998،و ان تبدأ طريقا تنمويا كبيرا في حياتها ومجداواضحا وكانت داعية الأفكار العامة المتقدمة في جميع الحقب حيث أن صحافة أذربيجان الوطنية شكلت تقاليدها المتقدمة في جميع مراحلها التاريخية وأدت مهمتها التي تعهدت بها تأدية تليق بها،
واقيمت بهذة المناسبة احتفالية وندوة اعلامية دولية شارك فيها العديد من الصحفيين العالميين اقامتها وكالة تنمية الصحافة وتحت شعار (نزعات عالمية وتحديات حديثة في الاعلام ) في مدينة شوشا المحررة.
المصداقية في نقل المعلومات
والقى كلمة رئيس جمهورية اذربيجان الهام علييف بهذة المناسبة الاستاذ حكمت حاجيف مساعد رئيس الجمهورية .. وفيهاناشد إلهام علييف رئيس جمهورية أذربيجان، وسائل الإعلام العالمية بأن تستقى معلوماتها عن بلاده من مصادرها الموثوق بها، والابتعاد عن نقل المعلومات الكاذبة والمشوهة التي تخلو من المصداقية، معربا عن عميق أسفه من أن بلاده على مدى سنوات ماضية وحتى الآن تعانى من التضليل الإعلامي على الصعيد الدولي لمجريات الأحداث على أراضيها وأضاف: “إن صحافة أذربيجان مضت طريق التنمية الكبيرة بالاسترشاد بمبادئ أعلنتها جريدة “أكينجي” التي بدأت تصدر باللغة الأذربيجانية عن المثقف المرموقو الناشر وعالم العلوم الطبيعية حسن بك الزردابي في 22 تموز عام 1875م. والمنشورات والمطبوعات العديدة التي صدرت في الحقبة التي تلت النصف الثاني من القرن التاسع عشر جاءت مرآة تاريخنا من جهة وساهمت مساهمات مهمة في تثقيف الناس وتنويرهم وتشكل وعي وطني وتحقق تمنيات الشعب التحررية وحماية قيمنا الأخلاقية والاحتفاظ بها
الصحافة ونقل الصورة الحقيقية بكل دقة ومصداقية
وأكد رئيس أذربيجان ثقته في مواصلة الصحافة الوطنية الأذربيجانية لدورها في نقل الصورة الحقيقية عن بلاده إلى العالم بكل دقة ومصداقية .. مشيدا بالدور الذي قامت به الصحافة في بلاده في التثقيف والتنوير وتبصير الرأى العام أولا بأول بكل ما يجرى من أحداث تتعلق بأذربيجان والعالم أجمع. وأكد أن “جمهورية أذربيجان دولة تنتهج سياسة مستقلة صاحبة مكانة تليق بها في نظام العلاقات الدولية وذات قوة ورؤية عصرية الامر الذي يجعل مساعٍ الى الاخلال بنفوذ البلد الدولي العالي والتاثير على حياته الداخلية في فضاء الاعلام العالمي لا تهدأ. وخلال الحرب الوطنية قد خاض اعلام أذربيجان نضالا شرسا في الجبهة الإعلامية لاعبا دورا عظيما في التصدي لهجمات إعلامية مضللة جماهيرية وتزويد المجتمع بمعلومات سريعة وصحيحة حيث أن مواردنا الإعلامية ما برحت تواصل فعالياتها المستمرة من اجل إيصال وإبلاغ حقائق أذربيجان بما فيها اعمال الخراب والدمار والهدم والوحشي والجرائم ضد البشر التي لم يشهد لها مثيل والتي ارتكبت على يد الأرمن خلال فترة الاحتلال الأرميني على أراضينا التاريخية الى مشاهد ومسامع المجتمع الدولي
زيارة الوفود الصحفية لوكالة اذرتاج
وقد استقبل الاستاذ اصلان اصلانوف الوفود المشاركة في المنتدى اثناء زيارتهم لمبنى وكالة اذرتاج للاخبار الرسمية ، وتحدث عن اهمية هذة المناسبة الوطنية واكد رئيس أذرتاج أصلانوف على أهمية المنتدى من حيث مناقشتة النزعات الجديدة في الصحافة والاعلام بشكل جماعي قائلا إن إنجازات الاعلام في فعالياته الدولية مرهون اكثر من غيره على احترافيته والتزامه بتقاليد الصحفية وتطبيق التكنولوجيا الحديثة وحماية سمعة مصدر الانباء الموثوق بها وسائر العوامل المثيلة حيث أن الحاجة الى موارد الانباء الموثوق بها في حقبة الاعلام الاجتماعي قيد الازدياد المستمر وبذلك تفضل المؤسسات الإعلامية خاصة وكالة الانباء العمل مع شركاء ذات الخبرة في انتاج الاخبار وتتميز بمصداقية إعلامية.
وأشار اصلانوف الى أن التعاون الدولي في مجال الاعلام يختص بممارسة وسائل الاعلام الجماهيرية بالتبادل بالمعلومات والاستفادة المتبادلة من التجارب المتقدمة مضفيا الى أن مثل هذا الموقف يتيح للمؤسسات الإعلامية فرصة من التشكل وزيادة المهنية والاستفادة بشكل واسع من وسائل مختلفة مثل تنظيم مؤتمرات وندوات لتحليل مشكلات الاعلام ومن هذا المنطلق من المهم مشاركة مؤسسات أذربيجان الإعلامية في مؤسسات الاعلام الدولية وفي الوقت الحاضر نجد علاقات صحافة أذربيجان اكثر نشاطا وسعة ولا شك في أن الإصلاحات المنفذة في مجال الصحافة والمستجدات المطبقة تضيف ذخرها الى المزيد من تعزز التعاون الدولي للصحافة والاعلام.
مواقف مهمة في هذة الاحتفالية
في رسالة التهنئة التي وجهها الرئيس إلهام علييف للصحفيين والشعب الأذربيجاني، أشار إلى أن “صحافة أذربيجان مَضَت في سبيل التنمية الواسعة استرشاداً بمبادئ أعلنتها جريدة (أكينجي)، التي بدأت تصدر باللغة الأذربيجانية عن المثقف المرموق والناشر وعالِم العلوم الطبيعية حسن بك الزردابي، في 22تموز عام 1875م. والمنشورات والمطبوعات العديدة التي صدرت في الحقبة التي تلت النصف الثاني من القرن التاسع عشر جاءت مرآة تاريخنا من جهة، وساهمت مساهمات مهمة في تثقيف الناس وتنويرهم، وتكوين الوعي الوطني، وتحقيق تمنيات الشعب التحررية وحماية قيمنا الأخلاقية والمُحَافَظَة عليها”. وتطرق سيادته إلى أن الإصلاحات الديمقراطية المُحقَّقة في أذربيجان بقيادة الزعيم القومي حيدر علييف؛ الذي استعاد استقلال البلاد من جديد في أواخر القرن العشرين؛ قد أبرزت نقطة مفصلية جذرية في تنمية موارد الإعلام الوطنية، على غرار جميع المجالات الأخرى، ذلك أن صحافة أذربيجان سَرَّعَت من وتائر تطورها نتيجة لتدابير نظامية، حُقِقَت في مجالات عديدة ضمان حرية التعبير والمعلومات، وتشكيل قاعدة التشريع المتقدمة، وتعزيز استقلال أقلام الصحفيين.
والموقف الجميل اللافت في هذه الإحتفالاات التي شاركت بها ، شمولها كل الشعب الأذربيجاني وأراضي أذربيجان، والمؤسسات الرسمية والشعبية والقطاع الخاص، وغيرها من الهيئات والجهات بمختلف تخصصاتها وأسمائها، أي أن الاحتفال يتعدى أصحاب المهنة ليصبح منذ عهد بعيد عيداً وطنياً شاملاً بامتياز، ويُلاحظ أنه وفي إطار “المنتدى الدولي للأعلام”، عقدت حلقات نقاشية ذات عناوين عديدة، منها على سبيل المِثال لا الحصر: “الانتقال إلى صحافة الإعلام الجديد: التقارب والفرص الجديدة”؛ و”أخلاقية الإعلام: التصرّف المهني للصحفيين في البيئة الرقمية”؛ و”أثر شوشا في صحافة أذربيجان”؛ و”آفاق التعاون الدولي لصحافة أذربيجان.”
و الموقف الاخر اللافت في الاحتفال، أن هذه هي المرة الأولى التي يَحتفل فيها صحفيو أذربيجان بعيدهم المهني في مدينة شوشا المحررة من الهيمنة الأرمينية على مدار الثلاثين عاماً من احتلال واغتصاب للارض المقدسة ،وخصوصا مدينة شوشا التي تُعتبر بحق “تاج” منطقة “قره باغ” الاقتصادية”، صاحبة المكانة الخاصة في تنمية الصحافة الوطنية، وهي عاصمة الثقافة الأذربيجانية، وهو ما يَعني حدثاً غير مسبوق في تاريخ صحافة أذربيجان التي تتميز بتقاليد غنية وعريقة طيلة السنين الماضية من عمرها .
لقد شاهدت في باكو عزم الصحفيين الأذربيجايين وخصوصا في وكالة اذرتاج الرسمية وقسمها العربي بمواصلة السير في سبيل استمرار تعبئة المجتمع الأذربيجاني وطنياً، ونشر الوعي الوطني والحقائق عن أذربيجان في مختلف الأوساط ذات الصِلة، مؤكدين مواقفهم الوطنية المبدئية التي تتناغم وتتسق مع مصالح دولة أذربيجان المستقلة والدول العربية والصديقة لأذربيجان، ولتنوير الأُمم بالحقائق عن “أرض النار”، وفضح التخرصات والزيف الارمني الاستعماري الذي يجري تسويقه من أبواق متعددة اللغات مُباعة للشيطان، ولتأكيد وحماية شعار “الحقّ يَعلو وَلا يُعلَى عَليه.

 277 اجمالى المشاهدات,  41 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading
زد معلوماتكساعتين ago

10 روايات عن القضية الفلسطينية: تجاوز المأساة وتوثيقها

زد معلوماتك4 ساعات ago

تراجع عدد السكان في 16 ولاية تركية

فضفضة رييل ستورى5 ساعات ago

متصل يبكي على الهواء ببرنامج كلام الناس : ” مراتي بتضربني وبتشتمني وواخدة كل فلوسي “

ذاكرة التاريخ History's Memory6 ساعات ago

إكرام المحاقري: اليمن: 14 اكتوبر.. احداث تاريخية يتجدد ذكر مجدها

ذاكرة التاريخ History's Memory7 ساعات ago

مشاهد وعبر من تاريخ المغرب المعاصر (1955-1999)

قصة في صوره9 ساعات ago

صورة نادرة للملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود

ذاكرة التاريخ History's Memory10 ساعات ago

أحداث 1915 إبادة جماعية أم "خيانة عصابات أرمينية"

ذاكرة التاريخ History's Memory10 ساعات ago

في عيد الصحافة الاذربيجانية .. صحفيوا اذربيجان يحتفلون بعيدهم ال 147 في مدينة شوشا المحررة

ذاكرة التاريخ History's Memory13 ساعة ago

امير البحار القائد المسلم رشيق الوردامي والبلاد الضائعة تسالونيك

زد معلوماتكيوم واحد ago

مشاهير خاضوا معارك شرسة للدفاع عن أشقائهم.. من جيجى حديد لجانيت جاكسون

تفسير الأحلام والرؤىأسبوع واحد ago

تفسير رؤية صبغ الشعر في المنام للمطلقة

تفسير الأحلام والرؤىأسبوع واحد ago

تفسير رؤية عدوك في المنام ..وما تفسير ابن سيرين

تفسير الأحلام والرؤىأسبوع واحد ago

تفسير منام رؤية الأب المتوفي

تفسير الأحلام والرؤىأسبوع واحد ago

تفسيرات رؤية القرنفل – المسمار – في المنام

تفسير الأحلام والرؤىأسبوع واحد ago

حكم تفسير الأحلام.. جائز شرعا وفقا لدار الإفتاء ولكن بشرط

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةشهرين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أشهر ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

قصص الإثارة3 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ