Connect with us

ادب نسائي

رواية طبيبه هزت عرش قلبي الحلقة السابعة

Published

on

3.6
(10)

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

طبيبه هزت عرش قلبي 💜

خبر زواج

تفتح الباب تلاقي خادمه ومعاهاا فستان للمحجبات و طرحه معااه
الخادمه برسميه : مدام زهره مسترر عدنان بعت ليكي دول وبيقرل ليكي اجهزي وانزلي علشان الفطار
زهره : تمام وتاخد منهاا الفستان
تدخل تاخد شاور وتبص من شرفه الاوضه المكان خيال فيع زرع كتيرر الجنينه تسحرر وورد من جميع الالوان والاشكال
و لقته
راكب علي حصان لونه اسمرر كان حوليه هاله من الغموض
يخوووف
زهره : لازم امشي من هنااا خالص مش هقعد في البلد دي تاني
وتغيررر
وتلبس حجابهاا وتاخد فونهاا وتنزل
المكان واسع ويتووه
تفضل تحاول لحد متوصل للسلم الرئيسي
وتنزل من عليه
الخادمه تشاور ليهاا علي اوضه
تفتحهاا وتدخل
تلاقي سفره ملياانه اكل من كل الي يخطرر علي بال اي حد و نصهاا حلوياات
زهره اتصدمه :كتقول في نفسهاا : معقول كدا مين هياكل الاكل دا كله كانه عازم عيله بحالهاا صح تلاقي عائلته كبيرر
الخادمه تشاور ليهاا تقعد علي جانب الكرسي الرئيسي
تقعد
فجااه تلاقيه داخل
ويقعد علي الكرسي الرئيسي قدامهاا
عدنان بنيره جامده : كلي
زهره : تمام
وتبدا تااكل
يخلصوو
عدنان : هغيررر و هنزلك اطلعي استنيني برا
زهره : ماشي
وتمشي قدامه
تخرج في الجنينه
وتقعد علي اول كرسي يقابلهاا
بعد شويه تقوم و تروح عند الورد
تفضل تشم فيه وتلمسه ب اديهاا
صوته من وراهاا : يلا
زهره : يلا
وتمشي وراه
يشاور ليهاا علي عربيه غيرر بتاعت امبارح دي ريااضيه
وتركب وهوا يركب ويتحرك
الطريق كله ساكتين
-*-*-*-*-*- يوصلوو بيت ليلي
وينزلوو
زهره تمشي بسرعه
وتدخل وعوا وراهاا
خالد اول م يشوفهاا يحضنهاا : بنتي انتي كويسه
زهره : الحمدلله كويسه
رانياا تحضنهاا : كنتي فين ليلي نيمناهاا ب العافيه
وخيطناا راسهاا وجبنهاا
زهره بدموع : قلبي هياا فين
رانياا : فوق
زهره تبص ل عدنان : هطمن عليهااا وهنزل
وتبص ل خالد هحكيلك كل حاجه بس لمااا انزل
خالد بتفهم : تمام
وتطلع جررري
*-*– عند ليلي نايمه ومبتسمه
زهره تدخل بسرعه
وتقول : ليلي
ليلي تفوق بفرحه : زهره
وتحضنهاا
زهره بدموع : انتي كويسه
ليلي بدموع : اهاا خفت عليكي
زهره : واناا
ولهي لسه كنت هحكيلك متعرفيش حصل اي
ليلي ب حزن : عرفت كل حاجه
زهره بصدمه : منين
ليلي بكسوف : من مازن
زهره بصدمه : اه قولتي لياا مازن و سي مازن جاب رقمك منين
ليلي بكسوف : من السي في بتااعي في الشركه وكان بيطمن عليااا ولماا لقاني بعيط وخايفه عليكي حكاالي
زهره بحب : مش مهم المهم انك كويسه
ليلي : اناا تمام
انتي رايحه مكان
زهره بتنهيده : لازم اروح اعيش معي عدنان علي لماا اشوف حل
ليلي بتفهم : اه هتعملي اي عرفوو مكانك كدا
زهره : هسيب البلد
وهخلي ابوكي يحولي الفلوس كلهاا علي البلد الي هسافر عليهااا
و هبني شركه وهبداء من الصفر
ليلي : طب و عدنان دا بقاا جوزك
زهره بتنهيده : ههرب وبعد فتره هبعتله ورقه طلاق
ليلي : تمام اناا معااكي انتي مش لوحدك وهسافرر معااكي
زهره : بس
ليلي : هششسس مفيش بس اناا معااكي
زهره : تمام لازم امشي كلمي ابوكي وعرفيه تمام اول م يجهزر كل حاجه لينااا هنتفق نمشي امتاا ويحضرر جوازات سفرر كمان
ليلي : تمام
تحضنهاا وتخرج
-*–*-* تنزل تحت
تلاقي عدنان قاعد معي خالد و رانياا
زهره : عمي خالد عوزاك
خالد يقوم
ويدخلوو اوضه المكتب
زهره تحكيله كل الي حصل معاهاا
خالد : ياربي كدا عرفوو مكانك
زهره بشرود : اهااا لازم اسافرر
خالد بصدمه : اي
زهره : اطلع ل ليلي هتحكيلك لازم امشي
رن عليه اول لماا تعرف
خالد : تمام
ويطلعوو
زهره : عدنان يلا نمشي
رانياا : خليكم قاعدين
زهره : لاء كفايه كدا
يلا
عدنان : يلا
يركبوو العربيه ويتوجهه علي بيت زهره
يعدو علي استراحه
عدنان ينزل يجيب سندوتشات و مشروباات
ويتحرك تاني
فون زهره يرن
تلاقيه خالد
زهره ترد : الووووووو
خالد : تمام و ليلي هتسافرر معاكي علشان مقلقش عليكي شهرر بس اصفي حساباات ابوكي كلهاا و اظبتلك مكان هتسافري باريس ابوكي ليه اصدقاء
زهره : تمام حاول تخلص كل حاجه في اقرب فرصه وكلمني
خالد : تمام خليكي جاهزه في اي وقت
زهره : واناا جاهزه
وتقفل
عدنان مركزز معااهاا يقول : كنتي بتكلمي مين
واي جاهزه دي
زهره بلا مباالاه : اظن ان دي خصوصيااتي
عدنان : نعم خثوصيااتك وعلي فكره اناا جوزك
يعني لازم اعرف كل كبيره وصغيره
زهره : واناا مبحبش كدا انتاا جوزي فتره بس
وتقول وصلناا البيت اهوو
وتنزل
عدنان ينزل وراهاا ومتغاظ منهاا
تفتح الباب ب المفتاح
وتدخل وعدنان وراهاا
عدنان : احناا هنبات هناا النهارده وبكرا نمشي لاني تعبت من الطريق
زهره : تمام
وتدخل علي اوضتهاا
تحط هدومهاا في شنط وتطلع حاجه علشان تغير ودريس ل بكرا
تاخد هدومهاا وتدخل تاخد شاور
تطلع لابسه شورت من الحرير وتيشرت قصيرر فوقه
تسرح شعرهاا فجاه هدنان يفتح الباب
زهره تتخض وتصوت
عدنان يتخض : مالك
زهره تحاول تخبي نفسهاا : اطلع ياا قليل الادب
عدنان يبصلهاا من تحت لفوق ويقول : فكراني هبصلك
شوفي نفسك ف المرايه كنت جاي اقول ليكي جبت اكل اطلع علشان تاكلي
ويطلع
زهره الكلام جرحهاا. تبص في المرايه وتقول : من امتاا وانتي بتهتمي لكلام حد انتي حلووه مش محتاجه رائيه
وتقول بمكرر تمام هخليك تلف حولين نفسك هشوف هتبصلي ولا لاء
وتعمل شعرهاا علي جنب
وتطلع
-*-* عند عدناان
يطلع من الاوضه حاطت ايده علي قلبه : يخربيتهاا اي دا كتلت حلاوه جتهاا البله في حلاوتهاا
ويروح يقعد
يلاقيهااا طالعه وماشيه بدلع وحركه شعرهاا خلته متغيب
عدنان لنفسه : يخربيتك اعمل فيكي اي دلوقتي لوو اغتصبتك مش هيحصل حاجه صح مراتي
اناا بفكرر في اي بس
ياربي صبرني
تقعد قدامه
وتبدا تاكل ومش مديااله اهتمام
عدنان بيحاول ميبصش عليهاا
يخلصوو الاكل
زهره تشي الاكل وبتحاول تتمايع قدامه
وعدنان علي تكه
زهره بابتسامه : تشرب معاايه نسكافيه
عدنان بسرحان : ممكن بيره علشان الدنياا تروق
زهره بصدمه : اي
عدنان بتوتر : بقول اهااا اعمليلي معااكي
**-*- يعدي اليوم وعدنان شرب النسكافيه ودخل اوضه نام فيهاا بسرعه قبل م يتهور
يحصوو يلبسووو
وزهره تكمل خطتهاا وتفضل تتمايع علي عدنان وهوا هيموت منهاا
يتحركوو ب العربيه
-*-*-***-* بعد عده ساعاات يوصلوو القصرر
زهره تطلع اوضتهاا والخدم يطلعوو ليهاا الشنط وتبدا تظبط حجتها
-*-*-*-*-*-** في مكان تااني
فيلا السعدني
الجد : يعني لقيتهاا
محمود بكذب : اهاا ماشيه معي واحد و لماا سالتهاا وكنت هجبهاا اتدخل وقال ملكش دعوه بمراتي
الجد بغضب : انتاا عارف الشب دا
محمود : اهاا دا عدناان العايدي
الجد بزهول : عدنان العايدي صاحب اكبرر شركاات
محمود بغضب : اهااا هوا
الجد بصمود : تمام اكيد عارف بيته هنروح ليه لازم اتكلم معاه
محمود : اهاا عارف قصرره في الجيزه تمام نتحرك امتاا
الجد : بكرا
محمود : تمام
حسيني والد محمود : واناا جااي معااكم
الجد : تمام
-*-*-*-*** في قصرر عدنان
زهره تكلم خالد تقول ليه يكلم المستشفي الي شغاله فيهاا ينقلوهاا فرع الجيزه هناا علشان تتسلي
وكلمهاا وقال وافقوو وبكرا تروح
زهره : هروح اعرفووو
وتبتسم ب مكرر
وتدور في هدومهااا
تلبس قميص قصيرر و روب عليه وتسيب الروب مفتوح وتفرد شعرهاا وتحط روج ب طريقه مغريه
وتروح علي اوضته
تخبط
عدنان : ادخل
تدخل ب ابتسامه ماكرره
-*-*****– عند عدنان
اخد شاور
وعمل تليفون
عدنان : مش عاوز عنيكم تنزل من عليهاااا كل تحركاتهاا توصلي
ويقفل
يقعد علي السرير
ويتنهد ويقول : ياتررا هتعمل فياا اي تااني
ياتررا بتعمل اي دلوقتي
الباب يخبط
عدنان يتعدل : ادخل
زهره تدخل
عدنان يتصدم ويفتح بقه
زهره تفرح من جواهاا ل نجاح خطتهاا
وتبص عليه وتقول : يخربيت حلاوتك ياا شيخ هوا فيه كدا مصدقش
عدنان كان لابس تيشرت خفيف مبين عضلات جسمه و شورت لحد الركبه
وشعره كان جاي علي وشه بطريقه مثيرره
عدنان بيحاول يظبط نفسه : في حاجه
زهره : لاء كنت عوزه اعرفك اني هبداء شغل من بكرا المستشفي نقلوني الفرع الي في الجيزه هناا المستشفي في الشارع الي بعدناا
عدنان : مفيش طلووع من القصرر و مفيش شغل
زهره بصدمه وغضب : نعم
عدنان : سمعتيني صح
زهره تقرب منه وتقول بغضب : مسمعتكش وبكرا هروح
وتيجي علشان تمشي
عدنان يشدهاا
ترطتم ب صدره
زهره تتضدم وتقول بتورتر : سبني
عدنان : وان مسبتكيش هتعملي اي
زهره بعفويه :هعمل كدا. وتحاول تبعده
عدنان بمكر : هوريكي اناا هعمل اي ويبوسهاا و…………..
********************************
ستووووب نكمل الحلقه الجايه
# mai mohamed
رواية طبيبه هزت عرش قلبي الحلقة الثامنه

 4,850 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.6 / 5. عدد الأصوات: 10

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
2 تعليقان

2 Comments

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: رواية طبيبه هزت عرش قلبي - The Reel Story‎ - قصص وروايات عربية

  3. Pingback: رواية طبيبه هزت عرش قلبي الحلقة السادسه - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

ترك لي زوجي ارث غريبا

Published

on

By

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

جميلة جدا ومعبرة
ترك لي زوجي ارث غريبا
كاملة كاملة كاملة

جاءَ الناسُ إليّ معزّين وبالكاد تذكّرت وجوههم لِكثرة حزني على زوجي ورفيقي طوال 12 سنة. لقد كان عزيز مِن أولئك الرجال الذين يولَدون لإسعاد الآخرين ولقد قام بمهّمته معي على كامل وجه. فلم يكسفني يومًا أو يرفض لي طلبًا، ولا أتذكّر أنّنا تشاجرنا ولو مرّة واحدة. كان الأمر وكأنّنا وُلدنا لِبعضنا.

ولكنّني لم أستطع اعطاءه ما كان يحلم به، أي ولدًا أو بنتًا، بالرّغم مِن زيارات عديدة للأطبّاء وفحوصات شتّى. وفي كلّ مرة كان الجواب: “للأسف، سيّدتي، ولكنّكِ عاقر وما مِن شيء سيُغيّر ذلك.” ورضخنا للأمر الواقع، ولكن وراء وجه عزيز الضاحك كنتُ أرى حزنه وخَيبة أمله. كان يُريد كبيرة لأنّه كان أبنًا وحيدًا وعانى كثيرًا مِن الوحدة خاصة أنّ أباه مات باكرًا.
وعَمِلَ زوجي على الإهتمام بأمّه مِن كلّ النواحي، وأوقَف دراسته ليذهب إلى ويجني المال. وبسبب ذكاءه ونشاطه، إستطاع عزيز بناء مستقبلٍ لامعٍ وجنى ما يكفيه ولد الولد، هذا لو أنجَبَ.
عرضتُ عليه أن يتركني وأن يتزوّج مِن غيري، ولكنّه رفَضَ رفضًا قاطعًا بسبب حبّه الكبير لي، وقال لي إنّه يقبل بِمشيئة الله وهو مستعدّ للعيش مِن دون ذريّة.
بعد أيّام على دفن زوجي، زارَتني حماتي وتعانقنا وجلسنا صامِتَتَين. كنّا قد فقدنا كلتانا رجل حياتنا وكان حزننا مشتركًا ومتوازيًا ووحدها حماتي كانت تستطيع فهم وضعي. ولكنّ المرأة لم تأتِ فقط لِتواسيني بل لِتطلعني على أمر أسمَته “بغاية الأهميّة”.
نظرتُ إليها بِتعجّب:
ـ وهل هناك مِن أمر أهمّ مِن موت عزيز؟
ـ لا… ولكن بموته وضَعني ابني بموقف حرج جدًّا… خاصة تجاهكِ.

Advertisement

ـ تكلّمي، أرجوكِ!

عِديني بأن تتقبّلي ما سأقوله برويّة… أنا امرأة عجوز ولا أتحمّل الإهانات.
ـ لم أهِنكِ يومًا، يا حماتي، ولن أفعل أبدًا… قولي ما عندكِ.
ـ حسنًا… عزيز تركَ لكِ الكثير، أليس كذلك؟
ـ هل تحتاجين إلى المال، يا حماتي؟
ـ لا! لدَيّ ما يكفيني، فلقد خصّصَني عزيز بمبلغ كبير… وستعلمين قريبًا أنّني لستُ إلى جانبكِ الوريثة الوحيدة.
ـ هذا مال عزيز ومِن حقّه إعطاؤه لِمَن يشاء.
ـ حبيبتي… أولاده ورَثوه أيضًا.
ـ أولاد مَن؟ لم أفهم قصدكِ.
ـ أولاد عزيز الثلاثة… أجل لقد تزوّج مِن غيركِ سرًّا وأنجبَ منها ومِن ثمّ رحَلَت وتركَت كلّ شيء وراءها.
ـ أصدّقكِ! هل جئتِ لتنتقمي منّي لأنّني لا أزال حيّة ومات ابنكِ؟ تُقدِمين على خلق هذه الكذبة عن عزيز؟ كان أشرف رجل على وجه الأرض!
ـ وأنجبَ مِن غيركِ… هذا واقع عليكِ مواجهته… فضّلتُ أن أكون التي تخبركِ بالأمر إحتواءً لردّة فعلكِ.
ـ عزيز تزوّج مِن امرأة وأنجبَ منها؟ متى فعَلَ ذلك؟
ـ عندما قال لكِ إنّه ذاهب إلى تركيا مِن أجل أعماله.
ـ حدَثَ ذلك منذ أكثر من سبع سنوات، وكان فعلاً في تركيا.
ـ وما أدراكِ؟ أكنتِ معه؟ لا… تزوّج وذهب لِقضاء شهر عسله في أوروبا وليس في تركيا… إسمعي… ما حدث ليس مِن ذنب هؤلاء الأبرياء… ألاّ يكفي أنّ أمّهم تركتهم وأنّهم عاشوا معي وبالكاد كانوا يرَون أباهم؟
ـ وليس ذنبي أيضًا! ماذا تريدين منّي؟
ـ لاشي… كان عليّ إخباركِ.
ـ أريدكِ أن تتركيني لوحدي… أنا بحاجة إلى استعاب ما علمتُ به الآن، أيّ أنّ زوجي المحترم كان خائنًا… عرضتُ عليه أن يُطلّقني ويبحث عن امرأة باستطاعتها الإنجاب، ولكنّه رفَضَ وفضّل أن يكذب عليّ طوال سنين… الماكر!

ـ كان يحبّكِ… لم يكن باستطاعته العيش مِن دونكِ.
ـ لم يُحبّني كفاية للعيش معي بدون أولاد… ماذا لو كان هو العاقر؟ هل كنتما ستقبلان أن أنجب مِن آخر؟ بالطبع لا! أتركيني، يا كاذبة! مثّلتِ عليّ دور الحمى المحبّة… إعتبرتُكِ أمّي الثانية وكنتُ أزوركِ كلّ يوم قرّرتِ العيش في الجبل البعيد… آه… فهمتُ الآن سبب انتقالكِ إلى هناك! هربتِ لتخفي عنّي هؤلاء الأولاد! أخرجي مِن بيتي!
وأقفلتُ الباب وراءها بقوّة، وركضتُ أبكي على حبّ كان في الحقيقة سرابًا، وأسِفتُ على إخلاصي وتفانيّ لرجل باعَني وعاش حياة ثانية مع كوّنها سرًّا. مزّقتُ صَوَره، وخلعتُ ثياب الحداد لأنّني لم أعد حزينة عليه بل على نفسي. وشتمتُه وأهنتُه ولعنتُ الرجال بأسرهم.
وحصلتُ على حصّتي في الميراث، وقرّرتُ بيع المنزل والسفر بعيدًا عن كلّ ما يُمكنه تذكيري بعزيز. وجاءَت شركة مختصّة وضّبَت كلّ ما كنتُ أنوي أخذه معي وأصبحتُ جاهزة لحياتي الجديدة.
ولكن قبل أيّام قليلة مِن رحيلي، سمعتُ جرس الباب يُقرع، وعندما فتحتُ رأيتُ أمامي ثلاثة أولاد ينظرون إليّ، الواحد بخوف والثاني بحشريّة والصغير بِفَرَح. وبالطبع علِمتُ أنّ هؤلاء كانوا أولاد زوجي. وللحقيقة. إحترتُ لكيفيّة التعامل مع هذا الوضع غير المنتظر.
وبعد ثونٍ، إستطعتُ التكلّم:
ـ مَن قادكم إلى هنا؟
قال كبيرهم:
ـ جدّتنا… طلبنا منها أن نتعرّف إليكِ بعدما أخبرَتنا أنّ والدنا لدَيه زوجة… وقالت لنا إنّكِ سيّدة جميلة وطيّبة.
وأضافَ الثاني:
ـ وكانت على حق… أنتِ فعلاً جميلة!
أمّا الثالث فسألني:
ـ هل لديكِ حلوى؟
عندما سمعتُ ذلك، لم أتمكّن مِن الحفاظ على جدّيّتي وأبتسمتُ:
ـ أجل لديّ حلوى… إنتظروني هنا.
ولكنهم دخلوا ورائي وجلسوا في الصالون بعدما أزالوا الغطاء عن المقاعد.
ـ منزلكِ جميل! أين كان يجلس البابا؟
– هناك.
وانهالَت الدموع على خدَّي لأنّني لمستُ براءة هؤلاء الصغار ولأنّني تذكّرتُ كنبة عزيز المفضّلة.
وقال لي الصّغير:
ـ لما الأثاث مغطّى وأمتعتكِ قرب الباب؟ أنتِ مسافرة؟
ـ أجل… ولن أعود.
ـ ستتركينا كما تركتنا أمّنا؟
وركَضَ المسكين إلى أخوَيه وبدأ بالبكاء. نظَرَ إليّ الكبير:
ـ لم يعد لدَينا أحدٌ.
ـ لديكم جدّتكم… هي تحبّكم كثيرًا.
ـ إنّها مريضة وعجوز… ستموت يومًا.

وعند ذلك، قرّرتُ تغيير الأجواء بتقديم العصير والحلوى لهم. ولأنّهم كانوا صغارًا، نسوا حزنهم بسرعة. وأخبروني عن المدرسة وعن رفاقهم وعن أبيهم الذي كان يزورهم مِن وقت إلى آخر. ولم أشعر بالوقت وهو يمّر إلاّ عندما رأيتُ الصغير نائمًا، فسألتُ الكبير:
ـ متى ستأتي جدّتكم لأخذكم؟ لقد جاء المساء.
ـ قالت لنا إنّنا سننام هنا الليلة.
حضّرتُ لهم العشاء وغرفة النوم، وأدخلتُهم الحمّام فما لبثوا أن ناموا جميعهم. ودخلتُ غرفتي لأنام بدَوري، فلاحظتُ أنّني أبتسم. لم تكن بسمة عاديّة، والحق يُقال إنّني لم أبتسم هكذا يومًا بهذا الكمّ مِن الحنان. والحبّ كله الذي أحببتُه في حياتي، لم يكن يُوازي الحبّ الذي كان في قلبي في تلك اللحظة. ووضعتُ رداءً على كتفَيّ وذهبتُ إلى غرفة الأولاد. أخذتُ كرسيّاً وجلستُ عليه وقضيتُ الليل بأسره أنظر إليهم وهم نيامٌ. وعندما طلَعَ الضوء، كنتُ متأكّدة من أنّهم سيبقون معي وأنّهم كانوا ميراثي الحقيقي مِن عزيز. النهايه

Advertisement

 2,136 اجمالى المشاهدات,  96 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

أصوات الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

PDF كتب و روايات عربية بصيغه

رواية حب فوق النيران – شيماء نعمان

Published

on

By

4.5
(8)

وقت القراءة المقدر: 1 دقيقة (دقائق)

رواية :
حـــب فــوق النيــــران
مقـــــــدمه
دائما ما يكون الحب مقترنا بالعذاب ,,,,,يمكن ان نتحمل هذاالعذاب من اجل من نحب ولكن هل للعذاب نهاية؟
وهل نيران الحياة كفيلة ان تقضى على الحب ؟
هل تستطيع ان تحمى حبك ومن تحب من نيران العشق ؟
العشق وحده لايكفى ليحيى هذا الحب فلك ان تحارب بكل ما اوتيت من قوة حتى تعبر به الى بر الامان بعيدا عن كل العواقب بعيدا عن كل ما ياخذك بعيدا عنه فحارب وقاوم وعش بالحب وبه وله ومن اجله ,,,,,,A

رواية حب فوق النيران – شيماء نعمان (العديد من التنزيلات)  

 3,977 اجمالى المشاهدات,  129 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.5 / 5. عدد الأصوات: 8

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

ادب نسائي

رواية جوازه غريبة الجزء السابع

Published

on

By

4.6
(8)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

قولتله نبقى مع بعض ازاى يعنى ي اسر انت مجنون ليه ؟؟
قالى انا هقولك نبقى مع بعض ازاى .. نتجوز
قولتله نتجوز ازاى يعنى واحنا الاتنين متجوزين ؟

قالى انا عندى ينفع عادى
قولتله وانا مينفعش ي اسر
قالى لا ..
ف حل ومش هسمحلك ترفضى
عشان لو رفضتى انا هخطفك

ومش هتعرفى تهربى منى وانتى عارفه
قوولتله حل ايه يعنى ؟؟
نتجوز من ورا جوزك .. جواز سر .. عرفى يعنى
ضربته بالقلم وقولتله لو فكرت فيا كده تانى
انا هعرف اسر كل حاجه وساعتها هيخسرك للابد
قالى وانتى كمان 

سبته ومشيت لاقيته بيقولى محبتش حد غيرك ي هاجر
طلعت الاوضه لاقيت انس صحى ومغير وكان نازل
بس صحى حد مختلف ومعرفش ايه سبب اختلافه
قالى انتى كويسه
قولتله اه قالى تمام انا هروح اطمن ع منه .. هاتيجى معايا ؟

قولتله لا انا هنام شويه تانى
قالى تمام براحتك
خرج وسبنى وكنت مستغربه سبب تغيره ..مش فاهمه عملت ايه غلط
قعدت ع السرير وكنت عماله افكر
هو عرف حاجه ؟؟

انا ضايقته !!
هيسبنى !!
قولت لا انا هروح عند منه وخلاص
قومت وروحت عند منه الاوضه
لاقيت اسر اللى فتحلى
لاقيت انس بيقولى كويس انك جيتى

كنت لسه هقولك انى هنزل مصر انا ومنه دلوقتى
قولتله ده ليه ده ؟؟

 

قولتلها عايزه تنزلى مصر ليه ي منه .. مااحنا كلها شويه وهننزلها كلنا

قالتلى هتعرفى لما ارجع ي هاجر
قولتلهم طب خدونى معاكوا
قالولى اسر هيفضل هنا هاياخد باله منك لحد ما نرجع وهو وافق متقلقيش 

وبعدها خدها وخرجوا
قولتله مش هاتاخد معاك حتى هدوم ي انس
قالى احنا هنرجع ع طول .. واول مااوصل مصر هطمنك علينا
خدها ونزل
لاقيت اسر بيقولى فرصتنا اهو

فكرى وردى عليا بليل
كنت خايفه منه قولتله مش هرد عليك غير لما انس يرجع
قالى وانا موافق
وجيت اخرج وقف قدامى وحضنى وقالى مش هينفع تخرجى من الاوضه بسهوله كده بحبك 

بعدته عنى وقولتله كفايه بقى
وخرجت من الاوضه
ودخلت اوضتى نمت

وصحيت بليل لاقيت انس مرنش عليا ولا طمنى والمفروض ان زمانه وصل من بدرى
رنيت عليه لاقيت فونه مغلق .. رنيت ع منه فونها مقفول هى كمان !!
قلقت رنيت ع اسر قوولتله انت انس كلمك او منه

قالى لا .. ومتقلقيش عليهم
قفلت ف وشه
وفضلت صاحيه طول الليل برن عليهم وفونهم مقفول
روحت لاسر الصبح وقولتله اتصرف انا قلقانه

قالى هيظهروا اكيد اهدى ده يوم اللى عدى
اليوم بقى اتنين واسبوع
وكل مااكمل اسر يقولى مش هينفع ننزل مصر هيقلقوا انا هدور بس اهدى

وكان طول الوقت بيلمحلى بموضوع الجواز وانا كنت بقفله وبقول مش هعمل اى حاجه غير لما اطمن عليهم .. كنت عارفه انه ممكن يعمل اى حاجه غصب عنى كنت بحاول اهرب منه ع قد مااقدر
الاسبوع عدى وبقوا 10 ايام واحنا منععرفش عنهم حاجه واسر كان بيحصلى افكار مرعبه .. ممكن يكونوا غرقوا .. ماتوا .. اتخطفوا

لحد اليوم ال 10 ده طلعت اوضتى ومسكت الفون وفتحت اصور بتاعت الفرح وفضلت ابص ع صور انس .. كل الصور ف الفرح كان انس بيبصلى فيها وعيونه بتلمع .. كان بيبصى بحبه .. حسيت ان قلبى واجعنى .. ومش عارفه اتصرف تانى .. لاقيت نفسى بعيط .. وحسيت انى خلاص كده مش هشوفه تانى
ومن التعب نمت

لحد ما صحيت حوالى اساعه اتنين ع اساعه 2 بليل من خبط باب الاوضه
قومت فتحت الباب لاقيت انس قدامى ………………

يتبع …… رواية جوازه غريبه الجزء الثامن “والأخير”

<

 7,915 اجمالى المشاهدات,  102 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.6 / 5. عدد الأصوات: 8

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading
ذاكرة التاريخ History's Memory30 دقيقة ago

ماذا يصادف 5/ مايو

ذاكرة التاريخ History's Memoryساعتين ago

حدث في 2 رمضان .. فتح مكة وسقوط الدولة الأموية

ادب نسائي3 ساعات ago

ترك لي زوجي ارث غريبا

PDF كتب و روايات عربية بصيغه5 ساعات ago

رواية سفر برلك – مقبول العلوي

PDF كتب و روايات عربية بصيغه6 ساعات ago

رواية لست قديسة بقلم رنا اليسير وأحمد اليسير

PDF كتب و روايات عربية بصيغه6 ساعات ago

رواية حب فوق النيران – شيماء نعمان

ادب نسائي7 ساعات ago

رواية جوازه غريبة الجزء السابع

ادب نسائي8 ساعات ago

رواية جوازه غريبه الجزء الثامن “والأخير”

ادب نسائي10 ساعات ago

رواية جوازه غريبة الجزء السادس

ادب نسائي10 ساعات ago

رواية جوازه غريبة كاملة

ادب نسائي11 ساعة ago

رواية جوازه غريبة الجزء الخامس

ادب نسائي11 ساعة ago

خلعتُ ثيابي أمام رجل على الإنترنت (القصة كاملة)

ادب نسائي12 ساعة ago

رواية العنيدة (كاملة) الجزء الثالث

ادب نسائي14 ساعة ago

امرأة لا تستطيع ان ترفع بصرها على زوجها لمدة ثلاثة شهور بعد ان قرأت دفتر ذكرياته

قصص حدثت بالفعل15 ساعة ago

قصة خاتم ب 100 ريال لامه

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أشهر ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ