التخطي إلى شريط الأدوات

قصة لفتاه صغيره حملت كثيرا وضاقت بها الدنيا ولكن

To report this post you need to login first.
5
(2)

 327 اجمالى المشاهدات,  1 اليوم

قصة حقيقية للعبره

فتاه تزوجت وكثرت اولادها

تزوجت صغيره من رجل أحببته وكان دنيتي التي أعيش بها
وأعيش لأجلها
مرت أيامنا الاولى رائعه وجميله
وجاء خبر حملي على زوجي فازدادا حبا لي وازدادت الحياة جمالا
ورزقنا بمولود ذكر كأنه البدر ليلة التمام
تعلق به الجميع الاهل والاجداد
ولم يتم الأربعة أشهر من عمره
حتى حملت حملي الثاني
وكانت فرحة الجميع بهذا الحمل عاليه
إلا أنا ووالدتي فأصابنا الهم ولكن في داخلي كنت سعيده
ورزقت بطفلة تشع جمالا
انصرفت كل الأنظار إليها
وكنت أعاني من تقارب أعمار صغاري
وليس معي من يخدمني
حتى ذهبت للمشفى من تعب أصابني
وعلمت أنني حامل
ضاقت بي الأرض ولكن لا مهرب من أمر الله
ورزقت بولد يُنسي وجهه الضاحك هم الدنيا
وما أن أكمل شهره الخامس حتى حملت بولدي الرابع
أعلم أنكم تتسألون لماذا لم استخدم مانع حمل
ولكي ترحموا حالي لم أترك أي مانع حمل إلا وعملته منها ما كان يسبب لي صداع وفقر دم وخشي علي من الجلطات
ومنها ما استخدمته وحملت مع استخدامي له
أصبحت حبيسة البيت مع صغاري
لم يعد يرحب بقدومي أحد
وأصبح الناس يتحاشون دعوتي
وكل ما أستقدمت عاملة فرت من بيتي
اذهب للعياده فيقلبونها أولادي راسا على عقب
يهرب أبوهم لبيت والدته لينام
اما أنا فأصبح عقلي مبرمج على أصواتهم
وجسدي متأقلم مع ضرباتهم
وأصبحت يداي تشتغلان دون توجيه بل روتين يومي
ومر بعد اخر ولد لي سنه لم أحمل فيها وارتاح قلبي
ولم تتم فرحتي فقد حملت بالخامس
ثم السادسه ثم السابع ثم الثامنه
ثم التاسع
بين كل واحد والاخر اشهر معدوده
زاد التعب واشتد النصب وبلغ السيل الزبى
سخر الله لي عاملة تخاف الله
وقرب اهلي هون علي شي ما
لا أُخفيكم كنت اوزع ابنائي هدايا مجانية للأقارب بالساعات وربما الأيام ثم يعيدونهم لي
أصبحت اضحوكة للجميع
لم يبقى اسم إلا لقبوني به
وكان أشهر لقب لي الأرنبه
كنت اتألم وهم يضحكون
وأحزن على نفسي كثيرا
وزوجي أصبح يكره جلسة البيت
لم أُشاهد في حياتي كشقاوة ابنائي
والناس لم ترحمني إما حاسد أو شامت أو مهول للأمر أو راحم لي
حتى من يحبني تؤلمني كلماته
ليتني لم أحمل ولم أنجب
لو أنني ربطت مع ثالث حمل
لو أني مثل فلانه أو فلانه
هذه هواجيسي دائما
وأصبحت كثيرة الضجر من تصرفات صغاري
أهملت نفسي وزوجي وبيتي وثقافتي
في احدى الليالي توجهنا للحديقة لتغير الجو على الصغار
اقصد الروضه التي امتلكها
هذا يلعب وذاك يركض وتلك تقطف الورد وهناك احدهم يتلاسن مع اطفال
وواحده تحذف بالحجر رؤوس الماره
و.و
لم نعد نحتمل ولم يعد الموجدين بالحديقة يحتملون
عدت غاضبه ناقمه كارهة لحياتي
يتبع
daoah أعوذ بالله منكم نكد
أخر مره و التهديدات التي نمارسها بعد كل نزهة
نمنا وهدأت الأجواء
ولكن ألم في أقدامي وأسفل ظهري لم تجعل النوم يطرق عيناي
ابو فلان استيقظ أريد المستشفى فشهق شهقة حااااامل
لا ادري لماذا حينها اطلقت ضحكاتي رغم الالم ولم اكن اعلم انها أخر ضحكة سترتسم على وجهي
دخلت المشفى وأشعه وتحاليل وزاد الألم ووصل للصراخ ثم ابره مهدئه
ثم قرر الطبيب التنويم لي
ماذا تقول يادكتور هناك فريق في البيت لا يمكن أن تنام هنا
قال بل مستحيل خروجها
لم أستمع له وهممت بالنزول لكن لم أكن أشعر أن لي قدمان أبدا
همس الطبيب لزوجي ليعود وقد غير رأيه لابقى بالمشفى
وكانت أول ليلة أبيت بعيداً عن صغاري
ما أطولها من ليلة
تذكرت ضحكاتهم ومشاكلهم
تذكرت كيف ناموا وهم غاضبين علي
اليوم الثاني علمت أنني لن أستطيع الحراك وأنني أُصبت بشلل نصفي
يالهي مالسبب
لم يستطع الأطباء تحديد سبب
منهم من قال نقص ومنهم من قال جرثومه ومنهم من قال جلطه ومنهم من قال تصلب الخ
جلست ليلة اتفكر لم يخلد في بالي نعمة العافيه لأقوم بأبنائي
بل كان كل تفكيري أنني في ابتلاء من هؤلاء الاولاد فقط
أمي وأم زوجي كانتا مجتمعتان ليقرران بعد تشخيصهما أن ما أصابني عين
ولعل امراة عقيم رأتني تلك الليله وتم الحسد
يالله لم أفكر يوم بمن حرم الصفار وانا اتشكى منهم ليل ونهار
تبرعت أخت زوجي بعاملتها اضافة لعاملتي
ومرت الأشهر وأنا حبيسة الفراش قد زاغ بصري من ملاحقتهم ودورانهم حولي
ثم مرت سنه وزياده كان زوجي قام بحقوقي مشرف على علاجي مساعداً لي
ولكن اكتشفت أنه صارح والدتي بالزواج من أخرى لتقوم بحقوقه وطبخ طعامه لأنه مل من العاملات وأكل المطاعم
تقبلت أمي الوضع وأتت تسترضيني
وكيف لمحبوسة الفراش أن يكون لها القدرة على الرفض
وتم زواجه وقسم البيت بيني وبينهما
فضاق المكان بالصغار وضاق الصدر بالحال
ما اقسى الحياة
كنت في نعمة لم استشعرها إلا بعد فقدها
وبعد أشهر كانت الطامة التي ارقتني
شعرت بألم وأمور في بطني
ليخبرني الطبيب أنني حامل
ياللمصيبه الناس عاتبوني وأنا صحيحة معافاة فكيف الان
خبئت حملي ولم أعد أستقبل إلا الأهل
والكل يراني مريضه
وازداد الحمل وثقلت وأصبحت أمي وأختي لا يفارقاني
فحراكي بصعوبه
لا تسألون عن همي وحزني وكرهي للحياة
دخلت التاسع ليخبر الطبيب زوجي أن الولادة قريبه وربما لا اشعر بألم الطلق ولأبد من الإنتباه
بقي زوجي الشهر التاسع ليفارقني
وعادت لي شي من السعادة بقربه
نتذاكر أيام مضت وكأنني تعرفت عليه من قريب
لا أنسى وقفات له جميلة معي إلا موضوع زواجه
وفي إحدى الليالي شعرت بوخز خفيف واخبرت زوجي وطار بي الى المشفى واستحلفته بالله أن لا يخبر أحدا
بل قررت أن أُخفي الصغير حتى لا يشمت بي أحد
وتمت الولادة ورزقت الطفل العاشر وكان من أجملهم
والأمر الغريب الذي حدث لم يكن يطرأ على بالي ابدا
لقد تحرك الدم في قداماي
وأصبحت أشعر بهما
ولم أخرج من المشفى إلا وأنا أسير على قدماي
اجتمع الأطباء متعجبين من حالي
ولكن ليس على الله محال
واحمد الله الذي جعل عافيتي بحمل طفل لكي استشعر تلك النعمة وأنها فضل وبركة
والأن أعيش أجمل حياة مع صغاري وزوجي
وأما زوجته فلم تنجب الأطفال فكان نصف أولادي معها
وكأنها أم ثانيه لهم
ونصيحتي لكل من رزقت طفل في غير وقته إياك أن تنكري نعمة الله عليك
واياك أن تستمعي لأقوال الناس
أعلم أن من يقرا قصتي حتما سيعرفني فقد كنت حديث الموسم ذلك العام
وافتخر بحكايتي وانقلها للعبره

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.


Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x
DMCA.com Protection Status
Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Site map I Contact