التخطي إلى شريط الأدوات

رواية تمنيته عُمريًا فرزقني إياه 

To report this post you need to login first.
1
(1)

 258 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

#تمنيته_عُمريًا_فرزقني_إياه !!

بحاول جدا اختار القصص اللي بتثبت جوانا حسن الظن واليقين ، واننا مهما كنا بعيد عن ربنا مجرد م بنرجعله بيرزقني سعاده ملهاش مثيل ويغفرلنا وكأننا لم نعصيه ابدا …

لهدير ابراهيم 💌

🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀

في البدايه انا بشر معرض لإنه يغلط ويتوب ويغلط ويتوب وهكذا ،
كانت علاقتي بـ ربنا ملهاش شكل محدد ماشيه عليه ، فتره التزم جدا صلاه واذكار وقراءة القرآن …. الخ
وفتره انتكاسه وفتور وبعيده كل البعد عن كل ما سبق ، وفتره تكون وسط يعني لا ملتزمه اوي ولابعيده اوي ،
كنت بستغرب نفسي كتير وبسألها ازاي ببعد بعد كل الاحساس بالراحه والأمان اللي مش بحسه غير في القرب !؟
كنت مجرد م بلتزم وقلبي يتذوق لذة القرب كنت بردد اني مستحيل ابعد تاني ، لكن فتره وكنت برجع لعدم الالتزام …
حياتي كان معظمها فترات تخبط وتفكير غير منتهي ،
هل ربنا بيحبني !؟ طيب لو بيحبني ليه بيبعدني عنه !؟
والشيطان خلاني انسى تماما ان انا اللي ببعد مش ربنا ..
ربنا دايما كان بيبعتلي رسايل منها اللي كنت بفهمه وبتمسك بيه فـ اسعد ومنها اللي كنت بفهمه باردو لكن كنت بتجنبه فـ بشقى !!

كنت بسأل نفسي دايما لإمتى هتستمر حياتي ع المنوال دا !؟
هدير انتِ ذكرتي ف آخر قصه نزلتيها ان #كتاب غير حياة ومصير فتاه ،
بالنسبالي تغيير حياتي كان بـ #جُمله !!!
هو موقف غريب شويه بس فيه دلاله كبيره ع ان كل حاجه بتحصل في حياتنا ف وقتها بـ نظنها شر لكنها بفضل الله بنعرف بعدين انها كانت خير كبييير جدا لينا وممكن يغير حياتنا ، ودا اللي حصل معايا بالظبط ،

يوم جمعه طلبت مني والدتي انها تبعت معايا حاجات لناس معينه ، وانا رفضت بحجة ان عندي امتحان الصبح لسه مخلصتش مذاكرته ، وطلبت منها تأجل المشوار دا لبعد امتحاني لكنها اصرت عليا لأن الناس في اشد الحاجه للشئ دا ، قولتلها بكل سخريه : يعني هيموتوا مثلا م غيرها ردت عليا وقالتلي : خدي بالك م كلامك واسلوبك و #اتقي_الله ، اتعصبت جدا م الجمله دي معرفش ليه ، بس هو ف الغالب اي حد بيسمع الكلمه دي بياخدها ع انها اهانه !!
المهم اني نزلت وانا متكدره جدا وعلى قلبي هموم الدنيا كلها وبفكر هعمل ايه ف امتحان الصبح ،
ركبت المواصلات ع حسب وصف والدتي للمكان بس سواق العربيه نزلني قبل الشارع بحوالي 3 او 4 شوارع بحجة ان العربيه عطلت .. كان هاين عليا ف اللحظه دي احدفه بأي حاجه قريبه مني ، بس قولت هو يوم باين من اوله …. !؟
نزلت وانا ف منطقه غريبه وماشيه اسأل ع اسم الشارع كنا بالظبط وقت صلاة الجمعه وفي مسجد قريب م الشارع اللي ماشيه فيه
سمعت جُمله م الخطبه هزت قلبي وكل كياني وبدلته تمامًا ..
كان الخطيب بيحكي موقف عن عمر بن الخطاب وهو ان في طفل كان بيتعهد دايما ان كل م يشوفه يقوله #اتقي_الله يا عُمر فـ يبكي عُمر !؟
افتكرت انها نفس الجمله اللي والدتي قالتهالي م شويه وقارنت بين موقفي وموقف عُمر بن الخطاب !!
الخطيب نفسه كان بيسأل الناس اين نحن الان م ابن الخطاب ؟

حسيت اني مش قادره اقف ع رجلي .. قعدت ف الشارع ع سلم عماره وانا حاسه بتنميل وتخدير ف جسمي كله ،
لاحظت ان موضوع الخطبه كان عن مواقف لـ عمر بن الخطاب ، ففضلت مكاني اسمعها ومع آخر دقيقه فيها كنت اُغرمت كليةً بـ عمر بن الخطاب واتمنيت ف اللحظه دي ان يرزقني الله بمن يكون عُمريًا في خوفه واتقائه لمرضاة الله …..

كملت مشواري وانا بقلب مختلف تماما ، فـ سبحانه وحده مقلب القلوب ،
رجعت بيتي كملت مُذاكرتي بروح مختلفه تماما وقررت ادور في كل مكان عن كتب ومعلومات اكتر عن عمر بن الخطاب …

نسيت اقول اني وقتها كنت ف اولى ثانوي !! صغيره نسبيًا بس الموقف دا حقيقي كان تغيير لكل حياتي ،
بقيت كل م احاول اعمل حاجه اسأل نفسي هل لو عمر بن الخطاب مكاني ف الموقف دا كان هيعمل ايه !؟
واحاول بإستماته اني اتقي الله في قولي وعملي ….
دخلت الكليه وبعد فتره بدأ يتوافد ع منزلنا #العرسان ،
وكل اللي كان بيقعد معايا كان بيخرج وهو واخد عني جمله واحده بس وهي اني #مجنونه
ودا بسبب اني بمجرد م ببدأ كلامي مع الشخص دا بيكون محور الكلام والاسئله عن معرفته لـ عمر بن الخطاب وشايف نفسه فيه من شخصيته وخوفه من ربنا بنسبة كام ف الميه ،
المعظم كان بيردد ان زمن الصحابه والناس دي خلص خلاص ومستحيل يكون بينا دلوقتي حد فيه ربع صفاتهم حتى ، واني اعقل وابطل جنان لاني مستحيل اقابل شخص يكون عُمريًا … !

كنت بحاول جاهدةً اني اتمسك بحسن الظن ، اتمكن او كاد اليأس يتمكن من قلبي .. حتى وجدته ….. !

قابلته في اخر مكان كان ممكن يخطر ع بالي وولا حتى في احلامي .. قابلته ع البحر الساعه 6 الصبح 😃
كانت عاده عندي كل مصيف اني انزل اتمشى ع البحر الصبح بدري علشان اكون ع حريتي اكتر ، اينعم مش بنزل البحر اصلا بس بحس بحُريه اكتر وبراحه لما بكون ماشيه لوحدي والشط فاضي ومفيش حد موجود غيري ، واول م احس ان الناس بدأت تظهر كنت برجع البيت ،
بس اليوم دا كان مختلف لاني بعد شويه صغيرين م وصولي ع الشط لقيت شاب ملتحي جاي من بعيد ومعاه واحده #منتقبه قولت اكيد دي مراته ، وجايين ف الوقت دا هما كمان علشان هي تاخد راحتها واكيد وجودي ممكن يضايقهم زي م وجود شاب هيضايقني انا كمان ،
قومت م مكاني وكنت همشي لقيتها ندهت عليا ، وقفت استنيتها ولما وصلت عندي قالتلي ان لو انا همشي بسبب ظهورهم وشاورت ع الشاب دا وقالتي لو وجوده بالتحديد هيضايقني ف هو ممكن يمشي ،
سألتها مش هيضايق لو قولتيله يمشي ؟
قالتلي لا لان هو اللي طلب منها تسألني ، ف قولتلها تمام جدا وبلغيه اسفي بس باقي يومين وهنرجع م المصيف وكنت عاوزه اشبع م البحر شويه ودا اقرب مكان للشقه اللي قاعدين فيها ، ضحكت وقالتلي ولا يهمك وراحت تتكلم مع الشاب ورجعت لوحدها وهو مشي …
اتمشينا انا وهي مع بعض واتعرفنا ع بعض ، ولاني كنت مستغربه تصرف الشاب دا سألتها هو ليه مشي !؟ وازاي عرف ان سبب اني كنت همشي هو وجوده !؟
قالتلي ان الشاب دا اخوها وان دا اول يوم ليهم ف المصيف وان حالتها نفس حالتي وهي انها باردو بتنزل ف التوقيت دا الصبح علشان تستغل فترة ان الشط فاضي واخوها بينزل معاها علشان متتعرضش لاي مضايقه م اي نوع ، وانه لمجرد انه تخيل انك زيي وانه هيحرمك م متعة وجودك قدام البحر ف الوقت دا طلب مني اقولك انه لو هيضايقك وجوده ف هو هيمشي ، ولما قولتله ردك قالي انه هيتمشى ف مكان تاني وهيحاول يكون قريب لو احتاجنا حاجه او حصل معانا حاجه ترن عليه ،
فضلت طول الوقت تتكلم عن اخوها وحبها وتعلقها بيه ،
وانا كنت مستغربه جدا موقفه وزاد م استغرابي كلام البنت عنه وقولت لنفسي اني اول مره اسمع عن شخص بالعقليه دي ، واني كان نفسي جدا يكون ليا اخ بالاخلاق والمواصفات دي ، وفضلت افكر كتير وفي لحظة قالت حاجه خرجتني تماما م شرودي ،
وقفت وقولتلها عيدي اللي انتِ قولتيه دا تاني كدا .. قالتلي كنت بقولك انه بيحب الحلويات جدا ،
قولتلها انه دا اللي هو مين !؟
قالتلي عُمر .. عُمر اخويا … حسيت بضربات قلبي سريعه جداااا وفضلت واقفه متنحالها !!
قالتلي انا كل دا بتكلم عن عُمر وانتِ مش معايا خالص ، دا عُمر …. وعُمر ….
ورجعت تكمل كلامها وف كل جمله تدخل اسمه وكل م تنطق اسمه ضربات قلبي تزيد اكتر وخلاص مش متحمله تكرارها للاسم ..
قولتلها فجأه بااااااااااس اسكتي شويه …
ضحكت وقالتلي عُمر باردو بيصدع مني وكل شويه يقولي اسكتي 😂
كان نفسي احط ايدي ع بؤها واقولها بطلي تكرري اسمه هو بالتحديد 😐

كملنا تمشيه ع البحر وبعد شويه موبايلها رن ردت واستنتجت م كلامها انه اخوها بيطمن عليها وبيسألها لو محتاجه حاجه ؟
بعد م قفلت خوفت ترجع تقول اسمه تاني ف قولتلها اخوكِ صح ؟
قالتلي ايوه كان بيقولي انه جابلي حاجه اشربها ف هيجي يديهالي ويرجع ،
قولتلها بسرعه : جاي مين دا اللي جاي ، تمام تمام انا اصلا لازم ارجع البيت دلوقتي ،
قالتلي : بس هو عمل حسابك معايا !؟
قولتلها وانا شبه بجري : معلش مره تانيه
سألتني : هشوفك بكره قبل م تسافري !؟
قولتلها وانا ببعد : معرفش .. معرفش !!

وصلت البيت وانا نفسي مقطوع مش عارفه م الجري ولا م التفكير ،
طيب انا ليه هربت !؟ كنت خايفه م ايه !؟ هو زيه زي اي شاب ممكن اقابله ف الشارع وبعدين الشوارع كلها فيها شباب ايه اللي فيها لو كنت استنيت مكانش هيعضني يعني ؟
ولا انا كنت بهرب م فكرة اني اتعلقت بإسمه ؟
سكت وفجأه قولت لنفسي بصوت عالي : يلا يا هبله بطلي هبل ، انتِ مش بس بقيتي مجنونه بـ صفات عمر بن الخطاب لا دا انتِ بقيتي مجنونه بإسمه …. !
مر اليوم كله وانا بحاول اشغل تفكيري عن موقف الصبح لكن بالي كله كان يروح يروح ويرجع للتفكير ف الشخص دا تاني خاصةً بكلام اخته عنه …
بالليل فضلت سهرانه افكر هل يا ترى اروح الشط بكره ولا لا ؟
ولا اروح شط بعيد ؟ ولا اعمل ايه !؟
واخدت قراري اني مش هروح واننا م الاساس هنسافر بدري …
ارتحت بعد القرار دا ونمت …. !
بس للأسف كان نوم قلق قومت م سريري وفضلت راحه جايه هموت م التفكير وعنيا كل شويه ع الساعه ، واستسلمت ف النهايه وقررت اني هنزل وطول الوقت بردد اني اكيد مش هشوفهم تاني واللي حصل امبارح كان مش اكتر م صدفه ومش هتتكرر تاني ،
لكن كان في شئ جوايا بيتمنى وبيدعي اني اشوفهم تاني ،
كل م كانت ضربات قلبي بتزيد بكل خطوه وكل م اقرب م نفس المكان ،
ومن بعيد شوفتهم وحسيت من جوايا بفرحه رهيبه لقلبي مش عارفه ليه ؟
واول م بدأت اقرب اكتر وبقيت قريبه لدرجة انهم يشوفوني الشاب قام م مكانه واتكلم معاها شويه وقبل م اوصلها كان مشي ،
بس عمل حركه حركت قلبي م مكانه ، وهو انه مس بإيده ع راس اخته براحه ومشي …
مجرد م قربت منها جريت ناحيتي وقالتلي : كنت قربت افقد الامل انك تيجي وتوقعت انكوا سافرتوا ، بالرغم من معرفتي بيكِ امبارح واننا قضينا سوا وقت قليل جدا الا ان قلبي اتعلق بيكِ وحبيتك ف الله …
هي بصراحه كانت بنت برغم انها فعلا بتتكلم كتير خاصةً عن اخوها 😂 الا انها حقيقي تدخل القلب بسرعه جدا …
المهم اني قولتلها : اللي اسمعه م كل اصحابي ان اخوهم الولد سواء كان كبير او صغير بيكون مكدر حياتهم تماما ، الغريب ان م كلامك عن اخوكِ هو مختلف تماما حتى ف الحركه اللي عملها م شويه ،
سألتني : تقصدي اي حركه !؟
قولتلها : لما مشى ايده براحه ع راسك قبل م يمشي ، وفي الغالب علاقة ايد الاخ بتكون دايما بالضرب ع القفا 😃
ضحكت وقالتلي : حركه بسيطه زي دي استغربتيها ، تعالي عيشي معانا يوم واحد بس وانا متأكده انك هتشوفي منه العجب 😂
قولتلها : هو بباكِ باردو كدا !؟
قالتلي : كدا اللي هو ازاي !؟ قولتلها : يعني نفس معاملة اخوكِ ، يعني اخوكِ بيتعلم م بباكِ وبيقلد تصرفاته معاكم ف البيت !؟
قالتلي : لا هو بيقلد عُمر .. قولتلها : عُمر مين دا كمان !؟
قالتلي : سيدنا عُمر بن الخطاب ، اصله ياستي مهووووس بيه ، لدرجة اني اوقات بتخيل فعلا اني عايشه مع عُمر بن الخطاب بحق وحقيقي من كتر م هو دايما يردد اسمه ومواقفه وان حلمه م وهو صغير يكون نسخه مصغره منه ….
هي بتتكلم وبكل حرف بتنطقه قلبي بحسه هيخرج م جوايا ،
قولت لنفسي هو ممكن يكون كل اللي بيحصل دا بفعل القدر ، وان الشخص اللي كنت بتمناه وبحلم بيه طلع فعلا موجود 😍
الكلام اخدنا وموبايلي رن وكانت والداتي بتستعجلني ان خلاص لازم ارجع حالا لاننا هنتحرك بعد شويه لاننا ع سفر طويل …
بعد م خلصت مكالمتي كنت عاوزه اخد م البنت رقمها او اي حاجه ماهو مش معقول همشي وانا ع بُعد خطوات من حلمي اللي كنت مستنياه ، ولحظة م بدأت اتكلم موبايلها رن ف استأذنت منها بسرعه ومشيت ،
وفضلت اكرر جوايا ان لو القدر ليه دخل في كل اللي حصل ، ف اكيد في تكمله ولو دي النهايه ف خلاص مش هفكر كتير ،
كالعاده اخدت الطريق كله شبه جري للبيت ،
كنت حضرت شنطتي وحاجاتي اخدتها ومشينا ورجعنا بيتنا مره تانيه ،
وعشت الايام اللي بعد السفر كلها بحاول انسى اخر يومين ف المصيف لكن هيهات وهيهات ،
الصيف كله مر والخريف والشتا والربيع وانا مستنيه الصيف يجي علشان اسافر تاني لعلي اشوفهم مره تانيه ،
خاصة ان كل معلوماتي عن البنت كان اسمها بس مش اسم والدها حتى ، وبالطبع اسم اخوها والمحافظه بتاعتهم ،

وبدأت بعد فتره احاول اني افوق م كل دا واذكر نفسي انه لو خير ربنا وحده القادر يجمعني بيه ، وان كل اللي عليا هو #الدعاء والتمسك بحسن الظن وبس …..
ولما حل الصيف اخيرا كان والدي تعب جدا واجلنا سفرنا فتره وبعدين لغيناه تماما للسنه دي خاصة ان تعب والدي كان مزمن وبيزيد ،
الصيف اللي بعده كان وصل المرض بوالدي لاقصى المراحل ، لدرجة انه لاول مره يضغط عليا اني اوافق ع شخص اتقدملي بحجة انه عاوز يطمن عليا لو لا قدر الله حصله اي حاجه خاصة ان انا وامي واخواتي البنات مفيش اخ لينا وعلاقتنا بأهل والدي بعيده واهل امي ف محافظه بعيده ف كان خايف يسيبنا لوحدنا م بعده ،
دعيتله بطول العمر وذكرته بإن ربنا هو اللي هيتولانا واننا عايشين تحت رحمته هو …
لكنه اصر بشده المره دي اني لازم اوافق خاصة ان الشخص محترم وكويس جدا ومن وجهة نظر والدي مفيش فيه اي عيب ، واني لازم افوق م اوهامي اللي عششت ف قلبي وعقلي …
وتحت الضغط والاصرار وافقت ع زواجي م الشخص دا ،
خاصة واني عملت استخاره كتير ودعيت ربنا كتير باللي بيتمناه قلبي ، ولما مش لقيت اي رد فعل بعد الاستخاره اعتبرت اللي فات كان مجرد #وهم وسحابة صيف ومرت ولازم فعلا انزل ع ارض الواقع ،
استعديت للجواز م الشخص اللي اتقدملي ورضيت بالامر الواقع ، وقبل م يتم الاتفاق ع كل حاجه طلب انه يقعد معايا مره كمان ،
قعدنا فعلا مع بعض وكنت قولتله ف اول مره لما سألني عن مواصفات الشخص اللي بتمناه وقولتله وقتها بكل باستسلام ويأس #اريده_عُمريًا ،
لقيته المره التانيه بيقولي انا اسف مش هقدر اكون الشخص اللي انتِ مستنياه … حبيت اوضحلك النقطه دي خاصة ان م بعد كلامنا اول مره وبعد جملتك دي حسيت انك حملتيني فوق طاقتي ، وانك ممكن ف يوم تقوليلي انك ندمانه م زواجك بيا ، وانا بصراحه مش هقدر استحمل ، ف من دلوقتي ممكن ننهي الموضوع ببساطه واحنا لسه ع البر …
انا بسمع منه الكلام دا وانا مش مصدقه اللي بسمعه ومجرد م اتحركت م قدامه دخلت بسرعه سجدت لـ ربنا واعتذرت ع اني للحظه شكيت وحصل عندي خلل فـ حسن ظني ….
انتهى الموضوع ولله الحمد بكل سلاسه ، وقربنا ع الصيف للعام الثالث ع التوالي ومع بداية الربيع كان والدي بين يدي الرحمن 💔

مرينا بفتره عصيبه جدا واتحملنا ضغط رهيب ، وعلى دخول الصيف كانت والدتي قررت اننا هننقل نهائي من محافظتنا وهنعيش ف محافظة اهلها ،
اهل والدتي كانوا هما اللي بيجوا زياره بين الوقت والتاني لكن ولاننا كنا في محافظه بعيده كان صعب نزورهم بحكم دراستنا وشغل والدي ووالدتي …
أمي واخواتي البنات كانوا خايفين جدا م قرار النقل لمكان تاني بعد م قضينا عمرنا كله ف المكان دا ،
انا الوحيده اللي كان تفكيري وخوفي كله مختلف تماما ،
كان تفكيري كله في اللي ساكنين ف المحافظه البعيده دي !
هل يا ترى ممكن القدر يجمعنا تاني ف محافظه من اكبر محافظات مصر واكترها ازدحام !؟
وقولت لنفسي وليه لا انا لا املك الا الدعاء وحسن الظن وبس ، واكيد ربنا ابدا م هيضيعني ، واتجدد #أمل الصيف جوايا م تاني …

نقلنا فعلا للمحافظه وسكنا في بيت قريب نسبيا م اهل أمي ،
بدأت هي تدور ع شغل بعد م سابت شغلها ، بس انا عرضت عليها اني انزل انا اشتغل خاصة واني كنت خلصت كليتي م فتره ، وان بما اني اكبر اخواتي كنت عارفه ان ظروفنا الماديه بعد وفاة والدي هتكون صعبه خاصة بعد المشاكل اللي حصلت مع اهل والدي ع الميراث …
رفضت أمي اني انزل اشتغل تماما ، وقضيت وقتي كله م بيتي لبيت اهل امي فقط …
وبدأ يتلاشى م جوايا حلم الصيف تاني خاصة مع تكرار والحاح اهل امي عليها بإني كبرت وسني اقترب م #الثلاثين بدون زواج ….
مر سنتين كمان .. كنت طول الوقت دا كل اللي بعمله اني بقرب م ربنا اكتر وكنت مستعده اعمل اي خطوه تقربني منه اكتر واكتر ،
الا خطوه واحده بس كان الشيطان بيتغلب عليا فيها وهي #النقاب ، كنت كل م افكر فيه ، افتكر اني لو لبسته كدا هفقد اي امل بإن الشاب دا واخته ممكن يتعرفوا عليا ، ونسيت تماما ان النقاب رزق ومستحيل رزق يمنع رزق ، وفي لحظه فجائيه قررت البس النقاب وفعلا ربنا من عليا بيه وكانت لحظه م اسعد لحظات حياتي ولله الحمد ،
وبدأ م تاني يتوافد ع بيتنا العرسان مره تانيه ورجعت لنفس ما كنت عليه ،
ومع كل دا متمسكه بدعائي وحسن ظني ف الله …

وفي يوم اختي الصغيره كان عندها كورس تبع كليتها ونسيت حاجات مهمه ف البيت وكلمتني اعديها عليها ضروري ودا مكانش امر غريب عليها لان النسيان عادتها اللي كانت بتعصبني منها جدا ، لكن اختي الوسطانيه هي اللي كانت دايما بتتولى المسؤليه دي ، ولحظي كانت بره البيت هي كمان ف الوقت دا ، يعني انا اللي هشيل الليله وهضطر انزلها !!
استأذنت م امي ونزلت ، كنت متفقه معاها تقابلني ع اول الشارع بتاع الكورس بتاعها ، وطول الطريق ارن ع اختي ولاااا حياة لمن تنادي لدرجة اني قلقت يكون حصلها حاجه ، سألت ع مكان السنتر ولما وصلت لمحتها واقفه مع صاحبتها جريت عليها وكنت عاوزه اضربها بالقلم بسبب كل اللي حسيته طول الطريق بسببها وخوفي وقلقي عليها ،
ولما هي شافتني من بعيد وهي عارفه كويس رد فعلي هيكون ازاي حاولت بخفة دمها تمتص غضبي وبدأت تعرفني ع صاحبتها اللي كانت بالمناسبه #منتقبه واللي بالمناسبه الاكبر عرفتها م صوتها واللي اكيد انتوا كمان توقعتوا هي مين !
طبعا انا عرفتها لاني شوفتها قبل كدا بالنقاب ، واللي بالمناسبه دي احب اوضح ان المنتقبات مش متشابهين ابدا ف الشكل 😑 واننا فعلا بنقدر نعرف اصحابنا كلهم بكل يسر وسلاسه ، ودا اللي حصل معايا انا اللي عرفت البنت وهي معرفتنيش ودا ببساطه لاني كنت غير منتقبه وقت م اتقابلنا اول مره ،،
بس انا كل دا كنت مندهشه جدااا م القدر العجيب دا وسألت نفسي ،
ازاي هي اد اختي الصغيره ؟ وانا ملاحظتش فرق السن بنا ابدا لما قابلتها ؟ يمكن لان وقتها كان تفكيرها وكلامها هو الطاغي ع تفكيري ف سنها او سؤالها هي ف سنه كام ؟
المهم اني فكرتها بيا واتنقلت الدهشه مني ليها ووقفت عاجزه تماما قدامي عن الكلام ، واختي اللي تملك نفس صفتها وهي الكلام الكتير تولت بالنيابه عنا الكلام و اعتذرتلي انها كانت بعيده عن الموبايل كانت بتشتري لصاحبتها حاجات وكملت بهزار انها غصب عنها نزلت تشتري لانها اخت #المهندس اللي بيديهم الكورس ،
وهنا زاد تتنيحي اكتر وقلبي مش كان بيدق لا هو كان خرج من جوايا تقريبا من سرعة ضرباته خاصة بعد م البنت قالت : واهو المهندس شرف اهو !
كانت بتبص ورايا وحسيت ان دخان طالع م وشي وحر رهيييب حسيت بيه وقلبي مش جوايا ،
وفي لحظه البنت جريت ولقيتها بتقوله عُمر مش هتصدق قابلت مين …
#عُمر بالرغم م ان الاسم دا ممكن يكون مر عليا كتير الا ان عُمر لـ عُمر دا بالذات تختلف ….

هو حاول يهديها خاصةً انها كانت بتتكلم بصوت عالي ولهفه وحسيت من نبرة صوتها بـ فرحه ، واستغربت جدا ردة فعلها ،
فضلت مكاني شويه وفجأه اديت لاختي حاجتها واعتذرت ومشيت بسرعه ، وكأن الهروب منه اصبح عاده عندي ….
سألت نفسي الف سؤال وسؤال وانا ف الطريق .. رجعت البيت وانا حاسه ان نفسي مقطوع وحر رهيييب حاسه بيه ،دخلت اتوضيت بسرعه ودي كانت عاده عندي كل م احس بضيق او توتر او غضب كنت بسرعه بروح اتوضى وكان الوضوء بيخفف كتير …
بعد م خلصت وضوء صليت ومجرد م سجدت فضلت ابكي وادعي ربنا انه لو مش نصيبي ومش خير ليا يجعله خير ويجعله من نصيبي دعيت بحُرقه وقولت يارب مش بعد كل دا يكون مش نصيبي ، يارب عجل لي به ….
كنت مستنيه رجوع اختي البيت بفارغ الصبر ، علشان اعرف منها اي معلومات عنهم ، او لو في حاجه حصلت بعد م مشيت ….
وبمجرد م وصلت اختي حاولت اني اتمالك اعصابي قدامها واكون طبيعيه ،
كنت مستنيه منها اي رد فعل لكن هي اللي كانت طبيعيه جدا ولا كأن في اي حاجه حصلت ولا ذكرت اي حاجه عن الموقف تماما وكانت بتتعامل طبيعي ،
حسيت بنغزه جامده ف قلبي ، وقولت ان اكيد لهفة البنت انها تقوله كانت انها مستغربه بس اننا نتقابل بعد السنين دي كلها وكمان تطلع صاحبة اختي ، مجرد اندهاش لا اكثر ولا اقل ،
وانا بس اللي اديت نفسي امل ع الفاضي ، وبدأ تاني يكون دا مدخل للشيطان ، طلعت الافكار دي م تفكيري وحاولت اكمل م تبقى م اليوم وانا طبيعيه ،
بس بمجرد م اختي بتنطق اسم الكورس كنت بحس قلبي بينتفض م مكانه ، خاصةً مع تكرارها #المهندس_عُمر عمل المهندس عُمر قال …
بس ثانيه انا ازاي ولا مره اخدت بالي م تكرار اختي للاسم دا طول الفتره اللي فاتت ، ع الرغم م ان كلامها عنه كان مقارب فعلا لشخصية الشاب دا واستغربها وتعجبها م تصرفاته ، وانا ولا مره ربط دا بـ دا ، يمكن لاني ولا مره تخيلت ان دا يحصل .. بالطبع ف الافلام والمسلسلات وبس حسب ظن الناس !
الفتره دي كانت امتحانات اختي وكانت مشغوله جدا ف مذاكرتها وانا كمان بدأت اني ابطل استنى اي خبر عنهم ،
لكن ربنا عوض #صبري خير واول يوم ف الاجازه كانوا في بيتنا المتواضع بيقولوا يعني انهم جايين يطلبوا ايدي !!!!!
ايه داااا هو دا بجد 😍 يعني بيحصل بحق وحقيقي ..
يعني بعد فترة الصبر والانتظار دي كلها هيكون فعلا هو نصيبي !!

وتمت الرؤيه وكانت دي اول مره اشوفه فيها عن قُرب واستمتع بجمال صوته وكنت حاسه طول الوقت اني ف حلم م احلامي اللي كنت بحلم بيها ، بس طلع الواقع احلى بكتييير م اي حلم حلمت بيه …
طول الوقت كانت عيني عليه مش عاوزاه يغيب عن عيني لحظه
لدرجة خايفه اغمض عيني لـ افتح الاقي كل دا مجرد حلم ….
اتكلمنا واتكلمنا واتكلمنا …. كلامنا كان اغلبه عن عُمر بن الخطاب ، وفي بعض المرات كنت بشير اليه بـ عُمر بس وكأني بردد اسمه هو ، ومستمتعه بجمال نطقه ع لساني ….
مش عارفه المقابله دي خلصت ازاي بس كل اللي اعرفه ان اليوم دا منمتش خالص الليل كله اختليت فيه بـ ربي احمده الف الف الف مره ع عظيم كرمه وعطاءه ومكافئته ليا ع صبري وحسن ظني بيه ، وكنت متأكده اني مهما عملت مش هوفيه حقه ابدا بكل السعاده اللي منحني اياها ….
تمت الخطوبه ع خير ، كنت بشوف اخته السكر ام لسان طويل ولوك لوك طول الوقت 😃
الغريبه ان كل م احاول افتح معاها كلام عن اللي فات تهرب وتخرج الموضوع ، استغربت بس عديتها ،
وبمرور 3 شهور بالظبط كان مكتوب الكتاب وباقي شهر ع الفرح كنا مشغولين جدا ومحصلش بينا طول الشهر كلام كتير زي م توقعت بعد كتب الكتاب..
المهم واخييييرا شهر فات وكنت حرم سي المهندس عُمر وبيجمعني بيه بيت واحد ..
ومن اول يوم صرحلي عن مكنونات قلبه .. وان هو كمان اتشدلي م اول مره ع الرغم انه ف المرتين كنت بلاحظ انه بيحاول يغض بصره ،
بس اللي زود احساسه هو كلام اخته الكتير عني والفكره اللي معرفش خدتها عني امتى وهي طول الوقت مكانش ع لسانها غير عُمر .. عُمر .. عُمر وبس ..
حكالي عن ان مرات كتير كان بياخد خطوة انه يرتبط ببنت تانيه لكن كان بيحصل معاه حاجه غريبه جدا وهي انه بمجرد م كان بيصلي استخاره كان بيشوفني ف حلمه ،
قالي انه ظنها ف الاول م الشيطان لكن مع تكرارها بدأ يدعي ربنا اني لو خير اقرب ولو مش خير ومش نصيبه يخرجني تماما م احلامه ،،
وانه مكانش مصدق نفسه تماما ف اليوم اللي اخته قالتله فيه عليا واني موجوده ع بعد خطوات قليله منه بعد كل السنين دي …
قالي ان اللي زاد م فرحته هو انه لقاني بقيت #منتقبه وان السنين دي مقللتش من التزامي بما انه كان شايفني وانا #مُختَمِرَه وانه فرح بنقابي جدا ….
#نقابي اللي كنت للاسف وبسبب الشيطان تخيلت ان ممكن يكون عائق ، لعل بسببه اتى الفرج خاصة ان الفتره بين النقاب واللقا كانت قليله جدا …
قالي انه كان مانع اخته تتكلم عن اللي فات لانه كان حابب اني اسمعه منه هو الأول 
ست سنوات عايشه معاه اللهم بارك في سعاده ورضا تاام ، يكفي ان ما بيننا كله يسير وفقًا لكتاب الله وسنة رسوله …
يكفيني انه عندما يفعل شئ يغضبني ويكون في العاده بدون قصد منه وبمجرد قولي #اتقي_الله يا عُمر #يبكي ….
يكفيني انه يحاول قدر الإمكان ان يحتويني ويفعل كل م باستطاعته لارضاء وعدم التقصير سواء معي او مع اطفالنا ،
يكفيني ان اكبر احلامه هو ان يكون يكون منزلنا مشهور بين ملائكة السماء ،
يكفيني انه يعلمني امور لم اكن اعرفها في ديني بكل لطف ويسر ،
يكفيني ان ارى عدم خجله امام الناس م البوح بحبه لي ، ولا يرى اي شئ يخجله في مساعدته لي في شؤن منزلنا ،
يكفيني ان اصلي القيام كل ليلة خلفه وحين اكون متضايقه انام ع صوته بالقرآن يهدأ م قلبي ويشعره بالطمأنينه ،
يكفيني انه ومهما بلغت حدتي وغضبي عليه جل ما يحاول فعله هو امتصاص غضبي ويلتمس لي وقتها جميع اعذار الدنيا ،
يكفيني اني ومنذ عرفته لم يحدث بيننا ابدا شئ يخجل ايًا منا منه ،
يكفيني انه ومهما بلغ بنا الخصام لم يكن ابدا ليستمر حتى صباح اليوم التالي ،
اعلم اني مهما تحدثت عنه لم ولن اوفيه ولو جزء بسيط م فضله وحقه ،

يكفيني ان اغفو بجانبه كل يوم وانا مُرتاحة البال انتظر ان افتح عيناي ليكون اول م اراه هو عُمر بجواري ♡

تمنيته عُمريًا ودعوت وصبرت واحسنت الظن فـ رزقني عُمريًا قلبًا وصفاتًا واسمًا …
ف اللهم بارك لي فيه وفي اولادنا واحفظهم يارب العالمين 

🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀🎀

الاحلام اللي بنعيش نرسمها ونتخيلها وبنقول انها مجرد احلام وخيالات مستحيل تحصل ع ارض الواقع ، فعلاً مش هتحصلنا طول م احنا مقتنعين انها مش بتحصل غير ف الافلام والمسلسلات …
بنتأثر جدا بفيلم او روايه او مسلسل كتبه #بشر وبنكون واثقين ان الحدوته هتطلع واو واحداثها ونهايتها تحفه ومش واثقين تمامًا ف اللي خلق اللي كتبها ….
كل انسان فينا حياته عباره عن روايه هو اللي يقدر يتحكم في احداثها بـ الدعاء ؛
بنردد زي البغبغان ان الدعاء بيغير القدر.. امتى هيجي الوقت اللي هننطق فيه الجمله دي عن اقتناع وافعال !؟

مفيش حد فينا اتولد او اتربى ف بيت ملتزم تمام الالتزام ، بس الاكيد ان ربنا بيبعتلنا الرسايل اللي بتوصلنا لطريقه ، ومهما بعدنا بيردنا اليه فقط بإخلاص النيه والتوبه ،

ربنا ملّكنا سر السعاده وهما الدعاء وحسن الظن …
لسه الوقت قدامنا نغير احداث روايتنا الى الأجمل 

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 1 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.


Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x
DMCA.com Protection Status
Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Site map I Contact