Connect with us

قصص رعب

قصة عفاريت عزيز الحلقة السابعه

Published

on

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

العقد اللي معاكي كان اول الخطوات واسهلها كل اللي حصلك وشوفتيه حاجه واللي جاي حاجه تانيه خالص
بلع الشيخ جوده ريقه وكأن الكلام مش عاوز يطلع وبعدها كمل كلاامه 

يالبني مكتوب في كتاب قديم ان اللي حصل مع عزيز عقد مع الجن مقابل خدمتهم واتذكر في الكتاب اسماء عائلات كامله كانت ضحية التخلي عن العقد
والاصعب من كده حتي اللي بيكملو العقد ويخدمو الجن اصحاب العقد بتكون نهايتهم بشعه
لاازم تاخدي جوزك لاوضته في فيلا عزيز وهناك هتحطي العقد قدامك وهتقولي الكلام اللي في الورقه دي وانتي طافيه كل انوار الغرفه
وحسب المكتوب في الكتاب ان الكلام اللي هتقوليه ده هيكون طلب منك انك تخليهم ياخدو روحك مع ايمن جوزك  ولما توصلي لروح جوزك احرقي العقد بنارهم  ارميه جوا النار بتاعتهم


هتلاقي الحائط بيتشق متخافيش كل اللي تعمليه تخبي العقد بسرعه وسط هدوومك قبل ماتتفتح الحيطه بالكامل
هتتفتح الحيطه ويظهر قدامك الجحيم اللي محبوس فيه ايمن جوزك وهيطلع منه مخلوقات تاخدك لجوا 
باقي المكتوب في الكتاب انك هتمري بصعاب واهوال مشوفتيهاش قبل كده طوول حياتك اوووووعي تستسلمي الجن هيحاولو يحبطوكي وحسب المكتوب في الكتاب محدش عبر بوابتهم ورجع الا شخص واااحد ولما رجع من اللي شافه فقد النطق وصابته اعراض الجنون باقي حياته لحد مالقوه مقتول ومرمي وسط المقابر  
اللي جاي صعب يالبني وجوزك كده كده صعب تنجديه فكري ف حياتك يابنتي بدل ماتضيعو انتوا الاتنين لو مش عاوزه تكملي متكمليش وعلي حسب المكتوب في الكتاب اللي محبوس في البيت جسد ايمن وجواه روح شريره الروح الشريره دي بمجرد موت روح ايمن هاتنصرف وهتلاقو جثة ايمن بس
لبني وهي مذهووله : كل ده المفروض اعمله لوحدي؟؟
جوده : ماهو عشان كده يالبني بقولك لو خايفه متروحيش لو حاسه انك مش هتقدري عليهم هيغلبوكي وتخسري روحك وروحه
لبني: لو مرحتش هموت من وجع قلبي علي ايمن طريق ولازم يكمل ياشيخ جوده
جوده : علي بركة الله يابنتي استني هالبس ونيجي معاكي انا وحسن 

قااد حسن سيارته لمنزل لبني عشان ياخدو ايمن ويروحو بيه لفيلا عزيز بيه
لبني كل شوية تبص ف ساعتها وتحسب الوقت المتبقي 
جواااه امل كبيير انها تقدر تنقذ ايمن وفي نفس الوقت خوف شديد من اللي جاي
سارحه وبتفكر في اللي هي فيه ومستغربه ازاي كانت بتخاف من خيالها ودلوقتي قادرة تتماسك وخاايفه جداا خوفها يغلبها داخل الجحيم
وصل الثلاثة لمنزل لبني 
اهلها كلهم مرعووبين وواقفين في ركن وصوت صرييخ من الغرفة المحبوس فيها ايمن وتكسير
خبطات جامده في باب الغرفه اللي اتشقق
جريت لبني علي الغرفه ولكن الشيخ جوده مسكها من ايدها 
-اصبرري انتي عنده هياج انا هعرف اخليه يهدي
وبص لحسن وشاورله تعالي معايا انت ياحسن
تقدم الشيخ جوده بخطوات بطيئه وخلفه حسن ناحية باب الغرفه وصرخات ايمن بتعلي وكأنه شايف جوده بيقوول
-هاتموتو كلكم وانت هاتمووت ياجوده 
الشيخ  جوده طلع من جيبه مصحف وفتحه وبدأ يقرأ تلاوات بصوت عالي وفتح الباب فجأه
بص في كل انحاء الغرفه لكن ايمن مش موجود وصوته ساكت تماما. صررخ حسن فجأه
-اهوه متعلق في السقف ياشيخ جوده
وقبل مايبص الشيخ جوده للسقف كان ايمن بيطير من فوق وينزل بقوه علي  حسن 
حسن وقع علي الارض وفوقه ايمن بيحاول يغرس اسنانه في رقبة حسن اللي ماسك راس ايمن وبيزقها لورا وبيصرخ
-الحقني ياشيخ جووده
بكل هدوء مسك الشيخ جوده رأس ايمن وضغط بقوه وكمل قراءة ايات معينه وزكز علي ايات حرق الجن 
مع صريخ جامد من ايمن ويزووم بصووته
هقتلك ياجووده مش هتقدر علينا.    ارواح كل نسل عزيز هيكونو كلابنا
اكمل الشيخ قراءه لحد اما اغمي علي ايمن تمااما 
بص الشيخ جوده لحسن اللي زق جسد ايمن من فوقه وقاله 
-اربطه كويس ياحسن ووديه العربيه وخليه في الكرسي اللي ورا احسن يفوق ويقلبنا بالعربيه

بنيان جسد حسن القوي ساعده في تنفيذ مهمة ربط  ايمن ونقله للسياره 
ركب الشيخ جوده جنب ايمن وركبت لبني بجوار حسن اللي سايق العربيه باتجاااه فيلا عزيز بيه

في منتصف الطريق فاق ايمن وحاول يتحرك لكنه مربوووط بطريقة تمنعه من التحرك 
ايمن بدأ يبص للشيخ جوده جااامد  ويقوول هاتمووت ياجوده انت وكل نسل عزيز
رد جوده احنا اقوي منكم ان كيد الشيطان كان ضعيفا
ايمن  ضحك بصوت عالي وبص لجوده وقاله 
-نسيت ياجوده بنتك اللي ماتت ؟؟ موتناها قدامك ومعرفتش تعملها حاجه
عيون جوده بدأ يبان فيها الدموع ورد: بنتي ماتت لان عمرها انتهي اما انا فحاربتكم طول السنين اللي فاتت وحرقت منكم كتير وهحرقك انت واللي معاك
حسن : متركزش مع كلامه ياشيخ جوده بيحاول يعصبنا 
بص ايمن لحسن وقاله  : اسكت انت ياحسن يانجس نسيت اللي عملته زمان
حسن اتوتر جدا ورد بسرعه  : كانت مرحلة مراهقه وربنا كرمني ومكملتش الذنب ربنا رجعني 
-رجعت عشان الفضيحه اللي اتفضحتها وضحك ايمن ضحكه قويه مسكتش غير لما جوده مسك راسه وبدأ يتلو ايات قرآنيه اتحول الضحك لصرخات 

وقفت العربيه قدام الفيلا قبل حلول الظلام ولبني بتحاول تساعد حسن وجوده ينزلو ايمن من العربيه وبتقوول 
-بسرررعه ياجماعه اليوم التالت قرب يخلص 

الثلاثه شالو ايمن ودخلو لغرفته في الفيلا 
-يالبني يابنتي لازم تشقي الطريق لوحدك احنا هانخرج وانتي اعملي اللي قولتلك عليه
اتجه حسن وجوده لخارج الغرفه وفتحت لبني العقد وحطته قدامها
خرج حسن من باب الغرفه اما جوده قبل مايخرج اتقفل الباب في وشه وكأنه شئ ييمنعه من الدخول 
حاول جوده يفتح الباب لكن الباب اختفي تماما

بص جوده ناحية لبني وقالها ابدأي بسرعه الطقوس هما عاوزيني معاكي.   ابدأي بسرعه الوقت مش في صالحنا 
ايمن بص لجوده وبضحكه مخيفه قاله 
-منا قولتلك انت وكل نسل عزيز هتموتو مينفعش تخرج ياجوده روحك عاوزينها

لبني طلعت الورقه اللي مكتوب فيها الكلام اللي هاتقوله  وجلس بجانيها الشبخ جوده وبدأت في قراءة المكتوب بالورقه 
ضوء غريب اضاء الغرفه ضوء باللون الاحمر وبعدها بذأ الحائط في الانشقاق و….. 

قصة عفاريت عزيز الحلقة الثامنه

 2,529 اجمالى المشاهدات,  6 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: قصة عفاريت عزيز الحلقة السادسة - The Reel Story‎ - قصص وروايات عربية

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص رعب

قصة القطة السوداء (كاملة)

Published

on

By

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

قصة القطة السوداء (كاملة)

انها قصة اشبه بالخيال ولكنها حقيقية
قطة كانت تعيش مع اسرة بسيطة تاكل بقاياهم واحيانا تلتقط بعض منافعهم قبل تناولهم لها وبعدما
سأت ظروفهم إنزعجو منها لتقم إحدى الفتيات بضربها
والغريب عنها عندما ضربتها الفتاة، القطة لم تتحرك من مكانها بل وقفت وقفة الاعداء وبدأت تنظرالى تلك الفتاة نظرة غريبة فخافت تلك الفتاة وارتعبت وذهبت مسرعة الى والدتها لتخبرها بالحدث وحين عودتهما وجدوها اختفت لتبدأ الحكاية حين عنهم تجاهلو الامر الا ان القطة كانت تجهز ادوات الحرب ومغزياتها
وبعد يوم شعرت الفتاة بشعور غريب وبدأت تحلم باحلام مرعبة وتصرخ طوال يومها ولا تستطيع التنفس
كأن هناك من يخنقها ،اما بقيت اسرتها اللذين لم يكن لهم شان ذلك هم ايضآ دفعو ثمن غالى لحرب ليس لهم فيها ناقة ولا جمل بدأ البيت يحترق ويفقدون هواتفهم واحيانآ يجدون حوض الماء ملئ بالدم وعظام على الارض (الحوش)وتشعل النيران فى الماء احيانآ واصوات غريبة صاعغة يسمعونها وضجيج رقص مصحوب بضحكات وحفلات بغناء اشبح باغانى الاوبرا زات السلم الطويل بل لم يقف الامر الى هنا فكانو يجدون ملابسهم محترقة إحتراق غير متكامل وزجاج محطم على الارض فلا يرا غيرهم هذه الافعال ، اما بشان الفتاة فهى لاتاكل ولا تشرب ولاتتحرك فاصبحت كالحجارة لا حسيس لها واصفرت عيناها ونهل جسدها ،ياخذونها من طبيب الى اخر وتخرج نفس النتائج ويقول الطبيب هى فى كامن صحتها ،ليس لديها شئ،وماتشعر هى به شئ اخر سبحان الله لا فايروسات لا بكترياء مرض من غير رحمة ، تعبت عائلتها من مرضها هذا وكانت تتمنى الموت وقتها ولكن حتى الموت لم يأتيها لينغذها مما تشكوه بداخلها، وفى زات يوم سمعت اسرتها بشيخ استطاع علاج امراض شبيهة لمرضها فذهبو إليه وفأجاهم هذا الشيخ ايضا باشيأ لم يتوقعوها ،،،،،،،،،،،،

الجزء الثاني

اخبرهم الشيخ بان وصولهم لم يكن الوقت المناسب وبان فتاتهم تعانى الكثير إذ انها مملؤة من الداخل بالعظام والزجاج فسألهم عن سبب مرضها إن فعلت شئ ، اخبروه بما فعلته من ضمن ذلك ضربها للقطة ذات اللون الاسود ، وأثنا حديثهم مع الشيخ تفأجعو جميعآ بدماء تخرج من الفتاة من جميع فتحات الجسم ، وبدأت والدتها بالصراخ لما رأت إبنتها على تلك الحالة وتقول: ليه الحاصل ده مااللذي فعلته إبنتى ،وبدأ الشيخ يصبرها ويوعدها بشفاء إبنتها عما قريب ومازالت تبكى وهى تبكى إذ باصوات تذمر لا تعرف لها معنى او لغة وضحكات إستئهزائية لا تستطيع ان تحدد لها جهة معينة ، وبدأ الشيخ بالطقوس حتى يخاطب تلك القطة إن كانت من الجن ،وهو يمارس طقوسه ظهر على جبين الفتاة كتابة بلغة غير مفهومة
ظهرت بلون باهت وبدأت أظافر الفتاة تخلع وشعرها يتساقط وكل ذلك تصاحبه تلك الضحكات الاستئهزائية ورياح شديدة بالخارج وكان الشيخ منهمك مع طقوسه ، والام تنظر الى فتاتها التى تذداد سؤآ بعد سؤ ، وفى تلك اللحظة مع شدة الرياح عجت نار محضر الشيخ وظهرت الكتابة التى كانت على جبين الفتاة بلغة لا تفهم معانيها ومجموعة من القطط بلون واحد منتشرة فى جميع الاماكن
ووقف الشيخ ليحدثهم …….
ماذا قال الشيخ لنجموعة القطط التى ظهرت وماهى مطالبهم وهل شفيت الفتاة ام لا؟!!

الجزأ الثالث والأخير

وقف الشيخ ليحدثهم واذا يرى العجب في عالم أرواح القطط واذا هم محيطين بالفتاة وينهشون بلحمها واذا بالكتابة تتغير على جبينها ولم يستطيع ترجمتها أو فهمها حتى أفقد السيطرة على نفسه وتعب صحيا واذا هو يقوم بااستدعاء اثنين من كبار الشيوخ في العلم والمعرفة وبهذا الخصوص وهو عالم أرواح القطط والجن والعياذ بالله من الشيطان الرجيم فقاموا بالتجمع واحاطوا الفتاة من كل جانب وقامو بالتكلم بلغة القطط يهددوا بترك الفتاة ولن يتركوها واصروا على والقضاء من الفتاة حتى اذهلو من الحيرة وماذا يفعلون معهم لينقذوا الفتاة من بين أيديهم فإذا هم قامو بالتوسل والاعتذار من ارواح القطط والطلب منهم باان يتركوها مقابل اي طلب أو أي شيئ يريدونه حتى قامو بالاستماع شيئ بشئ من الشيوخ فإذا هم يوافقون لكن بشروط ؟!!
واذا هي أن يقوموا العائلة باستدعاء أهل الفتاة ومن يخصها واستدعاء القطة ومن يتعلق بها من سلالتها والاعتذار منهم جميعا وو عدهم لكبار القطط وسلالتهم بان لايتعرضوا مرة أخرى ل أي قطة ولا يأذونهم بكل شيئ حتى يخرجو من الفتاة ويتركونها لهم وبهذه الحالة لايجدون اي شيئ غير الموافقة على مطالب القطط وقامو بعمل كل متطلباتهم فإذا هم يرون القطط تنسحب وتخرج من بيتهم لقبولهم شروطهم وهنا يرون المفاجأة
هو طلب الفتاة الماء وتتعافى وتشفى يوم بعد يوم وتقوم من مرضها وهي بصحة وعافية ولكنها ظلت تخاف من رؤية اى قطة فترة طويله من الزمن .. حتى مر عليها سنين طويله على هذا الوضع .. ألا انها احد الايام واثناء عودتها من مدرستها وجدت قطة صغيرة تعبر الشارع وكادت سيارة أن تصدمها فقاومت الفتاه خوفها وبغريزه غريبة واسرعت مهروله اليها لنجدتها وبالفعل استطاعت أن تنجدها .. وأخذتها الفتاة الى منزلها لتربيتها وهو ما آثار دهشة وحفيظة اهلها ولكنها أصرت وبشدة .. وأصبحت ترعاها وتقوم على شؤنها وتطعمها اطيب الطعام هى وكل أفراد الاسرة حتى كبرت بينهم وذات يوم احضرت أمها ثمرة قرنبيط كبيره لكى تطهيها .. ولكن المفاجأه أنه كان يختبئ فى قلب هذة الثمرة ثعبان كبير .. تسلل منها حتى حجرة نوم الفتاة .. ولكن القطه التى كانت ترافقها فى حجرتها .. ما ان شاهدتة حتى انقضت عليه ودخلت فى صراع شديد مع الثعبان حتى تمكنت منه وقتلته وانقذت الفتاه كما انقذتها سلفا ..
واستيقظوا جميعا ووجدوا القطة حالة يرثي لها بجانب الثعبان الصريع .. ولم يستطيعوا فعل اى شئ لها .. فقد سرى سم الثعبان فى جسدها واخذت ترمقهم جميعا بنظرات عابره .. حتى أغمضت عينيها الى الأبد ..
فبكتها الفتاه وجميع أفراد أسرتها كما لم يبكون احدا قبلها .. وترك غيابها اثرا بالغ السؤ فيهم ..
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
((بينما رجل يمشي بطريق، اشتد عليه العطش،
فوجد بئراً فنزل في.فضلآ علق بتم .ليصلك كل جديد

 4,220 اجمالى المشاهدات,  117 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

قصص حدثت بالفعل

مش قلت لك هنتقابل تاني

Published

on

By

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 29 دقيقة (دقائق)

كانت الساعه سبعه وخمسين دقيقة بالليل،، لما نزلت من الاتوبيس قدام البنزينة اللي كنت رايح استلم شغلي فيها لاول مره،، واللي كانت على طريق مصر اسماعيلية الصحراوي،، فمجرد ما نزلت حسيت إن انوارها باهته عن كل البنزينات اللي شفتها قبل كده،، وقبل ما اتحرك ناحيتها لفت نظري انها في منطقة مقطوعة ومفيش حواليها أي عمران،، حتى الطريق في المنطقة دي كان خالي من أي إضاءة،، كل دا كان عادي بالنسبة لي لكن اللي وترني شويه وحسسني ان دا فآل مش حلو،،اني بمجرد ما حطيت رجلي على رصيفها،، لمبه من لمبات تندتها الكبيرة اللي فوق مكن البنزين نورها اترعش وبعدها فصلت،، عشان الانوار تبقى أبهت من الأول،، وقتها كنت بتحرك ناحية البنزينة وانا حاسس بزغلله في عينيا من نورها الباهت خاصة مع وجود تيار هوا بارد بيضرب في وشي وفي نفس الوقت كان بيهز شريحة معدنية متعلقه في جانب التانده بصوت احتكاك معدني ،، ومجرد ما وصلت عندها سابت التنده ووقعت جنبي .. فوقتها حسيت بانقباض خاصة لما نور البرق نور في السما وتبعه صوت الرعد المرعب فقلت في بالي اكيد دي رهبة البدايات وقفلت سوستة الجاكت واتحركت بسرعه لجوة البنزينة لما حسيت بنقطة مطر نزلت على ودني،،فكان واضح ان العمالة فيها قليلة اوي،، يعني ماكانش في الا اتنين عمال شغالين على اربع مكن بنزين وكان في محاسب في ماركت صغير في مؤخرة البنزينة فدخلت على العامل الاقرب فيهم اللي كان واقف بيمون عربيه على المكنة الاولى ناحية الطريق واللي اول ما قربت منه حسيت ان ريحته مقززه كأني واقف جنب مقلب زبالة لدرجة انها كانت مغطية على ريحة البنزين والجاز ،،لكن حاولت اني اتمالك نفسي وابتسمت وقلت _مساء الفل يا باشا ايه الاخبار؟؟ فرد عليا بتجهم وهو بيبص ناحية مسدس البنزين اللي مدخله في تانك العربية اللي قدامه ومن غير ما يرفع عينيه ناحيتي =انت العامل الجديد؟؟ فحاولت اني اكون الطف واتجاهل بروده فقلت وانا بنفس ابتسامتي_هو باين عليا للدرجة دي؟؟ الغريب انه مابتسمش وماردش،، ولف وشه ناحية عداد البنزين وهو بيهرش في صدره من فوق اليونيفورم،، فكان واضح أوي إن مقابلته جافه جدا لدرجة إني قطعت ابتسامتي وسألته بجمود_مين المسئول هنا عشان أبلغه إني وصلت؟؟ فشاور براسه ناحية الماركت من غير ما ينطق.. فساعتها سيبته واتجهت ناحية الماركت،،وفي طريقي كان العامل التاني قاعد على كرسي خشبي صغير جنب المكنه التالته ووبيهرش في راسه وهو مبتسم للعامل الاول اللي كنت بكلمه،، فعديت من جنبه وانا ببص ناحيته ومبتسم ومجرد ما حول نظره ناحيتي راحت ابتسامته ماكنتش عارف هم بيعاملوني كده ليه،، كان التفسير الوحيد اللي جا في دماغي انهم متدايقين عشان في شخص تالت هييجي يقاسمهم في الاكراميات،، فدخلت للمحاسب اللي كان واضح انه في الاربعينات تقريبا فكان قاعد على الكاشير ومشغول في الكمبيوتر اللي قدامه،، فقلت له _حضرتك استاذ احمد اللي اتكلمنا انا وانت بخصوص الشغل اللي كنتوا ناشرين عنه على النت؟؟ فبص ناحيتي وابتسم ابتسامة كورت وجنتيه الرفيعين،، فقلت في بالي الحمد لله انه مش زي الاتنين اللي بره خاصة ان احمد دا كان واضح من مكالمته معايا انه هو اللي ماسك شغل البنزينه كله بيورد الفلوس في البنك وبيحاسب شركة البترول والعمال وصاحبة البنزينة مابتجيش اصلا،، فقال لي_حمد الله على سلامتك.. وشاورلي اني اقعد على الكرسي اللي قصاده لكن الغريب ان كانت ريحته نفس ريحة العامل اللي اتكلمت معاه،، فبعدها بص ناحيتي بنفس الابتسامة وقال_انت خريج ايه يا محمود؟؟ =آداب قسم فلسفة بتقدير جيد _اممممممممم،، مش مهم،، المهم انك بتجري على اكل عيشك بكل اخلاص =اكيد يا استاذ احمد =طب بص يا محمود احنا شفت الليل عندنا اللي هتشتغل فيه من تمانيه بالليل لتمانيه الصبح،، راتبك ٧٠٠ جنيه في الاسبوع وبيطلع لك اكراميات قدهم تقريبا او اكتر،، اكلك وشربك علينا،، وطبعا المبيت هنا في السكن اللي في ضهر الماركت وليك اجازة يومين كل اسبوعين وبتقبض اسبوعينك واكرامياتك بتاعت الاسبوعين وانت نازل اجازتك،، ولو حبيت تقطع شغلك لازم تبلغني قبل اجازتك باسبوع وتكمل لغاية ميعاد اجازتك وساعتها بتخد كافة مستحقاتك انما الانقطاع فجأة مابتخدش حاجه،، فساعتها سألته عن دفتر اسجل فيه اسمي او اي حاجه زي كده،، فبصلي بابتسامة باردة _لا مفيش،،روح بس حط شنطتك في السكن،، في الدور الارضي بتاع العمال،، وحاول انك ماتقيدش أنوار كتير لأنهم هناك مابيحبوش أي نور في السكن لان ماحدش بيروح هناك الا على النوم،، وهتلاقي هناك اليونيفورم بتاعك،، وتعالى استلم شغلك،، أي أسأله تانية؟؟ ساعتها رديت بالنفي ورحت ناحية السكن من طريق جنب الماركت لكن اول حاجه لاحظتها ان في حته من السور الخلفي للبنزينة مهدوم ولما بصيت على السكن اللي بوابته في وش السور الخلفي حسيت بنفس الانقباض،، ماكانش في اي نور في البوابه او السكن اللي كان عبارة عن دورين الدور الاول واضح ان شبابيكة مدهونه ومتشطب والدور اللي فوق ماكانش فيه شبابيك اصلا وتقريبا لسه ماتشطبش ،، وقتها الدنيا بدأت تمطر فروحت منور كشاف الموبايل ودخلت على البوابه ومنها على شقة الاستراحة اللي في الدور الأرضي كان بابها فيه مفتاح ففتحت ودخلت ومجرد ما نورت نور الصالة حسيت بصوت حاجه هبدت في الدور اللي فوق وبعدها النور قطع ،، وقتها جسمي اتنفض خاصة إن صوت الهبدة جه وراه صوت زي صوت عويل مكتوم زي ما يكون حد بيصرخ وهو بوقو مقفول او متكمم كان جاي بردو من الدور اللي فوقي،،وزي ما يكون صوت مش بشري خالص استمر لثواني وانا واقف زي المشلول بتلفت حواليا وبعدها اختفى،، لما حسيت ان في خطوات بتتحرك ببطء فوق السقف،، ففوقت من صدمتي وطلعت اجري على بره ووقتها كانت الدنيا لسه بتشتي وصوت الرعد بيهز المكان فرجعت على باب المدخل وبدأت أطمن نفسي ان اللي سمعته دا صوت الرعد واكيد في جو زي دا ممكن الكهربا تقطع والشبابيك تتهز وتحس بأي أصوات غريبه،، وبردو ماكنتش عايز اطلعلهم بره من غير اليوني فورم فيقولوا خاف لما الكهربا قطعت،، فوقفت شوية في مكاني مش عارف اروح عند البنزينة ولا ادخل اجيب اليونيفورم على نور الكشاف لكن وقتها الكهربا رجعت عشان تقطع حيرتي فرجعت للاستراحه تاني عشان الاقي انها صاله فيها بابين غرفتين وفي جنبها مطبخ وحمام جنب بعض ففتحت اول غرفه بهدوء عشان مازعجش العمال النايمين لكن مالقيتش فيها غير اربع سراير فاضيين ومفيش اي يوني فورم متعلق فيها ولا حتى مرمي على سرير من سرايرها فدخلت التانيه اللي كنت بفتح بابها بالراحة عشان كنت واثق ساعتها ان دي اللي هيكون فيها العمال بتوع الوردية الصباحية لكن كانت المفاجأة إن ماكانش فيها اي حد بردو والاربع سراير اللي فيها فاضيين لكن لقيت جزء في الجدار متعلق فيه كذا يونيفورم فأخدت واحد منهم لبسته وسيبت شنطتي وكنت خلاص طالع عشان اروح للبنزينة لما حسيت بحركة وكإن حد ماشي في الدور اللي فوقي،، وقتها جا في بالي ان ممكن يكون في اوضة متشطبة فوق ونايم فيها العمال والخاطرة طمنتني خاصة اني لا عمري خفت من عفاريت ولا اعترفت بوجودهم اصلا وساعتها كانت الدنيا بطلت مطر فقررت اقطع الشك باليقين واطلع على الدور التاني وانا منور كشاف موبايلي وكانت المفاجأه اني لقيت الاستراحه اللي في الدور التاني من غير باب اصلا وواضح من بره ان فعلا الشقه مش متشطبه خالص لكن كنت حاسس بصوت زي صوت شخير جوه،، كنت متردد ادخل ولا لا لكن قلت في بالي جمد قلبك وكمل،، عشان ادخل الصالة والاقي الشقه على المحارة وارضيتها مش متبلطة وريحتها نفس ريحة العامل اللي اتكلمت معاه وأعلى بكتير لكن الغريب اني لقيت في ارضية الصالة على نور الكشاف بعض عضمة زي ما تكون عضمة حيوان وشوية ريش في ركن من اركانها زي ما يكون في فار او كلب ساكن في الشقة دي،، فبصيت على الاوضه الاولانية اللي لقيتها من غير باب ومكان الشباك متعلق قماشة سودة كبيرة وكانت فاضيه مافيهاش حد الا بعض عضمايه وجلد حيوان زي ما يكون ارنب،، فروحت على الأوضة التانية اللي مجرد ما بصيت فيها اتصدمت لما لقيت اتنين عمال نايمين على الارض من غير ولا غطا ولا فرشه بيونيفورم البنزينة زي الاموات وأول ما نور الكشاف جا عليهم انتفضوا من نومهم فجأة،، ونظرتهم فيها نفس الغيظ اللي في نظرة العمال اللي قابلتهم،،وقتها حسيت بإيد بتخبط على كتفي،، كان احمد المحاسب اللي شاور للعمال ان يرجعوا لنومهم واخدني من ايدي نزل بيا لتحت،، ماكنتش فاهم اي حاجه ومش عايز تفسير وعايز اخد شنطة هدومي واقف على الطريق اشاور لأي عربية ترجعني القاهرة حتى لو هقف للصبح لكن مجرد ما طلعنا من البوابة حط ايده على كتفي واحنا ماشيين ناحية الماركت وقال لي_تلاقيك مستغرب من اللي شفته بس الحقيقة ان الاتنين دول كانوا مسجونين لفترة طويلة وجتتهم اخدت على البورش فمابقوش يعرفوا يناموا في حتة نضيفة ممكن تستغرب ازاي انا مشغلهم لكن الحقيقة ان انا ليا نظرة في اللي بشغله،، يعني ممكن شاب وخريج جامعه ويسرقك وممكن واحد رد سجون زي دول ويصونك خاصة انهم كانوا محبوسين بسبب مشاجرة مش افعال مخله بالشرف او السمعة المالية،، وبعدين تعالى اما اعرفك على زميلك الجديد اللي لسه واصل زي حالاتك وموجود عندي في المكتب واللي هيبقى معاك في الوردية الليلية وهخد واحد من الاتنين اللي شفتهم دول وانقله لوردية النهار ،، كل اللي قاله كان كوم وقصة العامل الجديد دي كوم تاني،، لان دي الحاجة الوحيدة اللي ممكن تصبرني على المكان دا،، لو كان شخص طبيعي زي حالاتي،، خاصة اني فعلا نفسي اشتغل لان الشغل راتبه مغري وبقالي فترة طويلة عاطل،، فمجرد ما رجعنا للماركت لقيته شاب في العشرينات زي حالاتي وواضح عليه الرهبه والقلق زيي،، لكن من غير ما يشوف اللي شفته،، وقتها الاستاذ احمد راح معاه عشان يسيب شنطته ويلبس اليونيفورم،، تقريبا عشان مايحصلش معاه زي اللي حصل معايا ومافيش خمس دقايق وكانوا راجعين وفعلا بعدها الاستاذ احمد شاور للشخص اللي كان قاعد على المكنة التالتة ولسه بردو بيهرش في راسه انه يروح ينام عشان هيتنقل لوردية النهار،، اما زميلي الجديد فكان اسمه ابراهيم كان طيب وابن حلال ومقطوع زي حالاتي ومنظر البنزينة كان مخوفه بردو وبيفكر يمشي لكن لما شافني ارتاحلي زي ما ارتحتلو،، فقضينا ليلتنا نحكي مع بعض ونهرج ونتكلم عن المرتب اللي ماكناش نحلم بيه واللي هيقصر علينا مسافات طويلة في سكتنا اما العامل اللي كنت كلمته اول مادخلت فعرفت ان إسمه عباس وكان قاعد بعيد عننا وبيبصلنا بصات مريبه،، احيانا كنت بحس انها بصات غيظ واحيانا بحس انه بيبتسم ابتسامة كلها تشفي لغاية ما الصبح طلع علينا ووقتها فطرنا سوى انا وابراهيم و لقينا التلات عمال بتوع وردية النهار جايين واللي قعدوا يهزروا مع عباس اما بالنسبه لنا انا وابراهيم فكانوا بيبصولنا من فوق لتحت،، فروحنا نمنا في السكن بتاعنا اما عباس فسمعت صوته وهو طالع للاستراحة المهجورة اللي في التاني،، القلق من الوضع ماكانش راح من قلبي لكن كنت بقول أهو انا وابراهيم اكترية في ورديتنا وملناش دعوة بحد واحمد واضح انه طبيعي على الرغم من ريحته ،، وعدى اسبوع على كده،، كنت بنام انا وابراهيم سوى ونصحى سوى وناكل سوى ومالناش دعوة بحد لكن الغريب ان الباقيين ماحدش فيهم كان بيتغير اسلوب معاملته معانا ابدا،، وماكانوش بينزلوا اجازات وبياكلوا مع بعض فوق ويناموا مع بعض،،اما احمد ماحدش كان عارف بينام امتى او بياكل امتى،، لغاية ما في ليلة صحيت فجأة مالقيتش ابراهيم في السرير اللي جنبي،، كانت الساعة سته ونص بالليل قبل معاد ورديتنا ما تبدأ بساعة ونص فقمت ابص عليه في السكن مالقيتوش فطلعت ناحية البوابة فلقيته ماشي هو واحمد المحاسب ناحية الصحرا اللي ورا البنزينة على ضوء كشاف،، بعد ما مروا من الجزء المهدوم من السور الخلفي،، كانوا على بعد حوالي تلاتين متر وكان ظهر قدامهم على شعاع النور بيت مهجور حواليه سور متوسط،، فلما دخلوا من البوابة اللي في نص السور ظهر خيال شخص تالت كان واقف بينتظرهم هناك ودخلوا على جوا البيت هم التلاته ولغاية دلوقتي كنت بقول ان في الف سبب عادي ممكن يوديهم هناك،، واتحركت روحت ناحية السور المهدوم بشويش،، لكن فجأة نور الكشاف انطفى جوا البيت المهجور،، وسمعت صريخ ابراهيم،، كان بيصرخ وبينتفض كأنهم بيطعنوه طعنات متتابعة ومع كل طعنة كان بيصرخ صرخة مرعبة،، وهي ثواني وصوته انقطع ورجعوا بعدها نوروا الكشاف ،، ووقتها حسيت بحركة ورايا وقبل ما اتلفت كانت الدنيا ضلمت في عينيا،، عشان بعدها اصحى منفوض في سريري ومالاقيش ابراهيم في الاوضه،، بصيت في ساعة الموبايل لقيتها تمانية ونص،، وقتها كان عندي زي تشوش في وعيي ومش عارف اللي شفته كان حلم ولا حقيقة لكن في المجمل كنت مرعوب ومش متمالك اعصابي وطلعت لبره عند البنزينه وانا كل جسمي بيتنفض من الخوف اني مالاقيش ابراهيم بره ويطلع اللي شفته كان حقيقة لكن لقيته واقف مع عباس وبيهزروا مع بعض،، فحمدت ربنا وقلت اللي شفته اكيد كان كابوس بس اللي كنت مستغربله ان ابراهيم واقف مع عباس عادي فقلت يمكن لقا طريقة يلين بيها دماغه خاصة ان دي اول مرة اتأخر في النوم ويخرج ابراهيم لعباس لوحده،، فروحت لعندهم وقلت لعباس_مساء الفل يا كبير،، ايه الأخبار،، شكلنا كده هنبقى صحبه واحدة.. لكن لقيته بنفس تكشيرته وتجهمه ناحيتي حتى ماردش عليا فساعتها بصيت لابراهيم وقلتله_ تعالى يلا عشان ناكل لقمة سوى .. فلقيته ساعتها مكشرلي نفس تكشيرتهم وقال_انا كلت مع عباس خلاص ودور وشه ناحية عباس وكملوا كلامهم وقتها زي ما اكون اتصدمت ومش عارف ارد اقوله ايه لكن كل اللي عملته اني انسحبت وماكنتش فاهم اي حاجة وجات عربية ورا عربية وبقيت بفوّلهم وانا زي ما يكون دماغي مشلول عن التفكير،، مش مركز لدرجة ان اكتر من مره الجاز دلق مني عالارض او كنت ادخل المسدس في جنب العربيه وصاحبها لسه مافتحش التانك،،لغاية ما مر تقريبا ساعة جا في راسي الف تفسير لما جات للبنزينة البنت البدوية على حمارها اللي بيمشي يشخلل بسبب الشخاليل اللي معلقينها في رقبته ومعاها جركنين الجاز اللي بتعلقهم على جنبين الحمار،، كانت جايه في نفس ميعادها اللي بتيجي فيه كل يوم ،، عشان تملى الجركنين من واحد مني انا أو ابراهيم زي كل مرة … لإني كنت بحس ان عباس بيخاف منها فكانت تقضي مصلحتها وتمشي من سكات،، ف وقت ما وصلت في الليلة دي كان ابراهيم وعباس كل واحد منهم مشغول في عربيه،، فجات ناحيتي على طول وهي بتبص ناحية ابراهيم اللي حسيت انه بدأ يخاف منها هو كمان على الرغم من انه الأول كان بيحكيلي انها حلوه ونفسه يفتح معاها حوار ،، واثناء ما كنت بملالها الجركنين بتوعها لقيتها بتقول وهي مش باصة ناحيتي وبصوت خافت عشان ماحدش يلاحظ انها بتكلمني خاصة ان الشال الاسود اللي لابساه كان مغطي جنبين وشها _اهرب قبل ما تحصّل صاحبك وتصيبك لعنتهم وتبقى جسد بلا روح وقتها بصيت ناحيتها بزهول فكملت وقالت_انت هالتك لسه منورة عشان كده محاولوش يخدوك لعقد اللعنة لكن مجرد صاحبك ما راح هالتك هتضعف اسرع مما كنت تتخيل وساعتها هيعقدوا العقد،، الاول انا كنت فاكراهم جابوا اتنين غيرهم عشان يشغلّوهم وخلاص،،انما الواضح ان كل اللي بيشتغل هنا لازم يصيبوه بلعنتهم… وقتها كان الجاز بدأ يدلق من الجركن ولقيت احمد خارج من الماركت لكن واقف بعيد عنها،، تقريبا هو كمان بيخاف منها فقال وهو واقف على باب الماركت_جرى ايه يا محمود مالك مش مركز ليه .. فقفلت الجركنين بتوعها وحملتهم معاها على الحمار وانا بقوله=مفيش حاجه والله يا استاذ احمد دا انا بس سهى عليا وقتها كانت البدوية مشيت بحمارها فقرب عليا وقال لي_هي الست دي كانت بتقولك ايه =ولا حاجه يا استاذ احمد دي كانت بتسألني انت متجوز ولا لا _طب خلي بالك من حريم البدو عشان ممكن يخطفوك بسحرهم .. وساعتها سابني ودخل جوه وقتها قررت اهرب لكن كان لازم انتظر لقرب ما الصبح ييجي يشقشق والحاجة الوحيدة اللي كنت متردد فيها هل احاول اخد ابراهيم معايا ولا اسيبه،، خاصة انها بتقول انه بقا جسد بلا روح زيهم،، لكن ساعتها نبض في دماغي شكل الشاب الصغير اللي جا البنزينة من كام يوم وكان واقف مع عباس وبيتكلم معاه،، وتقريبا بيحاول يقنعه بإنه يرجع معاه ووقتها ابراهيم قال لي انه اكيد دا ابن عباس لانه كان شبهو جدا ويومها عباس كشر في وشه والواد رجع بردو من غيره فقررت اتخلى عن ابراهيم واهرب لوحدي واستنيت لقرب الفجر وقررت اروح اتسحب اخد شنطتي واطلع من فتحة السور الخلفي وامشي في الصحرا متخبي في ضلمتها قصاد الطريق لغاية ما النهار يشقشق وبعدها اطلع على الطريق لما يكون النهار طلع واكون بعدت عن البنزينة وفعلا روحت لميت حاجتي ومجرد ما طلعت من الجزء المهدوم من الجدار لقيت أحمد بينده عليا فماردتش عليه وطلعت اجري في الصحرا وتقريبا جريت مايكملش عشر خطوات قبل ما أحس بحاجه نزلت على دماغي عشان افوق بعدها الاقيهم مكتفني في الاوضه اللي كنت بنام فيها ومرمي في ركن الأوضة واحمد قاعد على طرف السرير وبيقول _البدوية قلبت دماغك صح؟؟ =انت مين وعايز مني إيه _انت اللي هالتك مش راضية تضعف ليه،، كان زمانك دلوقتي واحد مننا =انا مش فاهم انت بتتكلم عن ايه؟؟ _ماهو يا بني آدم عشان اسيادك يسكنوا جسدك لازم تكون الهالة بتاعتك ضعيفة،، الهالة القوية اللي بتحمي ارواحكم الهزيلة =وانت عايزهم يسكنوا جسدي ليه؟؟ _دي حكاية طويلة يا جميل،، لكن المهم دلوقتي انك بدأت في الطريق وانا في انتظارك وساعتها سابني وخرج وانا ماعدتش عارف بكره مخبي إيه .. خاصة بعد كام ساعة لما سمعت صوت ابراهيم وهو طالع الدور التاني مع عباس فاتيقنت انه خلاص بقا معاهم،، وقتها بدأت أفكر في الهالة اللي بيحكي عنها وإني أحاول احافظ عليها بقدر الامكان وأطوّل الفترة دي لأطول وقت ممكن،، على الرغم من ان نفسيتي كانت في الحضيض،، لكن اول حاجه جات على بالي بخصوص الهالة هي نفسيتي نفسها،، والخوف اللي بدأ يتغلغل جوايا ،، يمكن كانت هالتي دايما قوية بسبب اني عمري ما آمنت بوجودهم او اني حتى لو آمنت بوجودهم فكان دايما عندي اقتناع انهم في عالم واحنا في عالم ودا معناه بردو انهم مش موجودين في عالمنا،، وقناعتي دي اتهزت بمجرد ما حصل لابراهيم اللي حصل وجات بعدها البدوية عشان تفسر لي وتضرب قناعاتي في مقتل،، لكن حتى لو قناعتي اتهزت،، فهم في نفس الوقت دعموا جزء فيها،، وهو ان في قواعد بتحكم التداخل بين العالمين دول وان في هالة بتمنع التداخل دا،، وواضح ان الهالة دي ليها علاقة قوية بقناعاتي،، القناعات اللي اكيد مش مقتصرة على فكرة انكاري لتداخلهم في عالمنا وخلاص،، لا خاصة بمصدر قناعاتي دي اللي هو اعتقادي الديني اللي انا مقصر في حقه جدا،، وبدأت أفكر بشكل مجرد ان فعلا الاعتقاد الديني هو اكبر شيء قادر على تقويم الانسان وتوجيهه وحمايته من أي قوى سلبية،، هو اللي قادر على تكوين هالة روحية حقيقية،، فبدأت من وقتها أحاول أدعم الاعتقاد دا،، بدأت اصلي حتى لو وانا مربوط ومن غير وضوء واقرأ أي آيات كنت حافظها وعدى يوم والتاني والتالت كان أحمد اللي تقريبا كبيرهم بيتردد عليا فيهم وكل يوم غيظة بيزيد عن اللي قبله لغاية ما في اليوم الرابع جالي وهو راسم على وشه ابتسامه ثقة مريبه وقال_اوعى تفتكر ان هالتك لو مانزلتش للحد اللي يسمح بمسّك ان احنا هنسيبك،، لاااااا،، هتموت وتندفن هنا في الصحرا تحت البيت اللي انت رافضه،، فقرر انت يا جميل.. تعيش ملبوس ولا تندفن ميت،، انا هقتلك بايدين البشري اللي انا ساكنه،، يعني مش محتاج هالتك دي في شيء وانا مستنيك يا حودة … ووقتها سابني ومشى لكن الحاجه الوحيدة اللي ماكانش واخد باله منها باعتبار انه ساكن جسد بشري وساري على قدراته الادراكية معظم قواعد البشر زي ما لاحظت من يوم ماجيت،، هو اني طول الاربع أيام كنت بحاول أفك نفسي من قيودهم وبحاول ادرس كل حركة بتحصل في البنزينة،، او ممكن ماكانش واخد باله بسبب انهم كانوا مستهونين بأي قدرة ليا على المقاومة باعتباري بشري ضعيف كل اللي بيفكر فيه هو محاولة المقاومة عن طريق الهالة وكان دا فعلا الاحساس اللي كنت قاصد اصدره لهم،، لغاية اليوم الخامس لما كنت قدرت اتحرر من قيود ايديا ورجليا وكنت عارف اني في كل مرة كنت بخرج فيها عن الخط اللي راسمينه ليا كانوا بيستغرقوا تقريبا من عشره لعشرين ثانية على ما يكتشفوا تجاوزي،، زي المرة الاولى اللي طلعت فيها الدور التاني وجالي احمد والمره التانيه اللي كنت بشوفهم وهم واخدين ابراهيم للمنزل المهجور وبعدها اكيد خبطوني على راسي ورجعوني غرفتي والمره التالته اللي كنت رحت لملمت فيها شنطتي ومجرد ما خرجت من السور لقطوني،، فكنت عارف ان هي عشر ثواني لعشرين ثانية يعني كنت عارف اني مش هلحق اخرج من البنزينة لكن مع الساعة عشرة بالظبط ومع صوت الشخاليل اللي بتطلع من حمار البدوية انطلقت بكل عزمي ناحيتها من مدخل السكن ومجرد ما لمست حمارها صرخت_احميني منهم،، بحق ما كشفتيلي سرهم .. وقتها جا جري عليا ابراهيم وعباس والتالت اللي بيهرش على طول في راسه،، فكانوا رجعوه يهرش في الوردية المسائية تاني،، بعد ما حبسوني،، فاتلموا التلاته عليا وعليها في دايرة لكن كانوا بعاد عننا بقيمة اربع امتار ،، لما ظهر أحمد وقال_ سيبيه يا صافيه،، احنا لابنعتدي عليكم ولا بتعتدوا علينا فردت بنبرة فيها شدة وحزم=ومن امتى بنرمي اللي بيترمي في حمانا _سيبيه يا صافيه انا بحذرك وإلا ساعتها رمت شالها الاسود من فوق اكتافها عشان تظهر قارورة إزاز فيها سائل شفاف كإنه مياة عادية و فتحت صافية سدادة القارورة،،وردت عليه باسلوب تهديد اكبر من تهديدة=وإلا إيه يا خيزورمورن،، عرفني بردو عشان أكون في الصورة معاك ساعتها انتفض احمد ورجع لجوا الماركت والتلات عمال كل واحد منهم اتراجع مسافة كبيرة لورا،، فشاورتلي اني امسك لجام حمارها وأمشي بيها وفعلا مشيت بيها وخرجنا من البنزينة وفضلت توجهني في الصحرا لغاية ما بعدنا عنها وفي الطريق سألتها عن الحكاية اللي توقعت انها اكيد هتكون عارفة عن تفاصيلها فحكتلي ان صاحب البنزينة الله يرحمة كان شاري البيت المهجور بالمنطقة اللي قدامه لغاية الاسفلت ،، مساحة حوالي ٣٠٠٠ متر ،، ووقتها راحلوا عمها وحذره من انه يمس البيت المهجور،، وهو استجاب لأنه ماكانش محتاج أكتر من ١٥٠٠ متر عشان تراخيص وموافقات البنزينة فعملها وعمل سورها وفضل ال ١٥٠٠ متر اللي وراها تبع ملكيته ومابيستخدمهمش،، واحمد كان هو اللي ماسك شغل البنزينة كله لكن في نفس الوقت تحت اشراف صاحبها لغاية صاحبها دا ما مات،، ومراته ورثته ومن وقتها احمد بقا هو الآمر الناهي في البنزينة والأرملة مالهاش غير إن حساباتها ماشية تمام وبيدخل لها دخل محترم كل شهر،، في الوقت دا احمد قرر يهد البيت المهجور عشان يبني مكانه بيت او استراحة لنفسه ويجيب اسرته فيه ومن كلام صافية ان احمد ماكانش شيطان ولا بني آدم سيء هو كان عنيد وماسمعش كلام اللي حذروه وراح أخد إذن صاحبة البنزينة وقالها ان هيعمل استراحة للعمال في جزء من المساحة اللي ورا اللي متروكة فاضية وعينه على مكان البيت المهجور،، وهي طبعا مارفضتش ،،وعشان ماكانش معاه تصاريح بالهدم او البناء وعايز يعمل حاجه زي فرض أمر واقع ،، راح في ليلة أخد الست عمال اللي شغالين معاه في البنزينة وعلق يافطة ان مافيش جاز وراحوا يهدوا البيت اللي كان قديم ومتهالك بالمرزبات والشواكيش،، ومجرد ما بدأوا خبط في السور صريخهم اتسمع في الصحرا ،، لكن سكان البيت من الجن ماقتلوش حد منهم،، هم سكنوهم ،، لبسوهم ،، او مسّوهم ،،ومن بعدها ماحدش فيهم نزل حتى زيارة لأهله،، وبقوا يفضّلوا الاماكن المهجورة في السكن،، والأكل الني،، لكن بعد اربع شهور تقريبا واحد من العمال الستة مات وبعدها باربع شهور كمان واحد تاني مات،، لان في اتنين من العشيرة اللي ساكنة البيت المهجور ماحدش بيستحمل حلولهم في جسده ف خيزورمورن كبيرهم اللي سكن جسد احمد،، عشان يفضلوا مستولين على المحطة ومدورين شئونها ومحافظين بكده على أمان سكنهم وراها كان كل ما اتنين يموتوا يوظف غيرهم،، اما الاربعة التانيين فثابتين معاه من يوم ما حاولوا يهدوا البيت وأي اتنين يجيبوهم مابيطولوش عن اربع شهور وبعد كده يموتوا غالبا بازمات قلبية وعشان كده خيزورمورن بدأ ينقي من الناس اللي يكون مقطوع زي حالاتي وزي ابراهيم عشان لما يموت ماحدش يسأل عليه.. ووقتها صافية شدت لجام الحمار في وسط السكون والظلام اللي مابيقطعوش غير نور القمر ،، لما بدأ يظهر من بعيد تجمع للانوار في الصحرا كنا متجهين ناحيته،، وقالت_ودلوقتي لازم اسيبك.. =هنا؟! …..رديت باستغراب وقتها جاوبتني بنفس صوتها اللي كله قوة=بص إحنا طول عمرنا بيكون من أهلنا كشّافين ووسطاء وزوهريين،، وعمرنا ما خفنا من قبايل الجن اللي بيشاركونا الصحرا،، لكن العلاقة دايما بينا وبينهم،، إتحاشاني وأتحاشاك،، ودا السلو اللي بينا وبينهم وانا ماقدرش اخلفه،، _أمال إيه اللي خلاكي تساعديني حتى من قبل ما اطلب مساعدتك؟؟ =عشان من يوم ما شفتك وأنا عارفه إن هالتك من أقوى الهالات اللي هشوفها وانها هتقاوم وخسارة تروح هدر،، أما بالنسبة لهم فإنت بتثبت لهم عجز قواهم وقدراتهم عشان كده كانوا خايفين منك من يوم ما شافوك،، اكتر من كونهم ناقمين عليك،، لكن خيزورمورن كمل معاك عِنْد ومكابرة وعشان كدة في الاخر عِنْده هيتقلب على راسه _طيب خلاص كملي جميلك وداريني عندك الليلة دي ؟؟ ماقدرش اخدك معايا لموقع عيلتي والا هكون اعلنت الحرب عليهم،، اما مجرد حمايتك لما طلبت الحماية فماحدش يقدر يلومني عليه _طب انا أقدر أعمل إيه دلوقتي بالقدرات اللي بتحكي عليها ؟؟ =تقدر تعمل كتير،، لكن بشرط _اللي هو ؟؟ = إكتمال اليقين،، احنا كبني آدمين عندنا طاقات وقدرات ماورائية ،،اقوى من قدرات أي جن،، البشر هم الأقوى لكن بينقصهم اليقين والثقة والمعرفة _ما هو انا لو رجعتلهم دلوقتي بيقيني اللي بتقولي عليه هيكتفوني ويقتلوني؟؟ = انت بالذات لو رجعتلهم وكلك يقين انهم مايقدروش يأذوك خاصة إنهم بيتحدوا نواميس الكون فعمرهم ما هيقدروا يأذوك،، بل هتكون قادر على انك تطردهم من أجساد المستضعفين اللي سكنوهم،، ومن غير تعازيم او أدعية أو أذكار،، لا بقوة الكلام النقي اللي هيخرج من قلبك… وساعتها ناولتني قارورتها وكمّلت = قارورة المية دي قارىء عليها سيدي الله يرحمة بعد ما استخرجها من عين مياة بكر كانت لسه متفجرة في الجبل ولا لمسها انس ولا جن ولا حيوان ،، أما جدي فكان من أشد الناس عليهم ومن اكتر الناس يقين ،، لكن خليك عارف إن المياة من غير يقين في قلبك ولا تسوى شيء،، بل اليقين في قلبك اقوى من أي مياة…. ووقتها سابتني في وسط الطريق،، ما بين نور البنزينة الباهت ونور عيلتها اللي في وسط الصحرا فقعدت في مكاني بفكر هعمل إيه؟؟ هل أصبر للصبح أما يشقشق وبعدها أهرب على بلدي،، ولا استنى الصبح وارجع البنزينة واحاول اهددهم بالمياة زي ما عملت صافية لغاية ما يبعتوا معايا ايراهيم،، أو أطردهم من أجساد اللي ساكنينهم لكن إجابة سؤالي كانت أسرع مما تخيلت فمجرد ما بعدت صافية حسيت بتلات أزواج من العيون محاوطاني،، كإنها بتنور في الضلمة بنور أصفر مايل للحمرة وبيقربوا ببطء وانا جسمي بيرتعد ،، ووارهم عينين على بعد كام متر منهم،، وقتها افترضت انه أحمد اللي وراهم والتلات عمال دول بتوع الوردية المسائية ابراهيم وعباس والهرّاش،، فساعتها فتحت القارورة ووقفت في وسطهم لغاية ما الأخير فيهم هجم عليا وقبل ما يوصل عندي رشيته برشة من المياة وانا بصرخ بفزع_اخرج من الجسد اللي سكنته بغير حق فساعتها زي ما يكون المية نزلت على جسمه كأنها نار وفضل يصرخ صرخات متقطعة وعالية وحادة لغاية ما فقد وعيه على الأرض وكان الباقيين واقفين يراقبوا لما هجم عباس فرشيته بالمياة وقلت نفس الجملة الأولى لكن كمل في هجومه عليا فاتفاديته واثناء ما كان بيدور عشان يكرر هجومه رشيته بالمياة مرة تانية على ضهره وانا بصرخ وبقول_ساعدني يا عباس لكنه دار وكان جاي ناحيتي للمرة التالته لكن مش بنفس لمعة عينيه فرشيته التالته اللي صرخ بعدها ووقع على الارض يتنفض وكأن الجني بيخرج من جسمه في الوقت اللي هجم عليا احمد فطارت القارورة من ايدي وكان احمد فوقي بيخنقني بإيدية وبيضغط على حنجرتي بكل عزم وانا خلاص بتخنق لما كان ابراهيم واقف جنبنا مبتسم نفس ابتسامتهم الغامضة لما شاورت بإيدي ناحيته وانا بقول بصوت خارج بصعوبه من حلقي_إلحقني يا إبراهيم،، انت سامعني لكن مش قادر تتحرك،، كأنك في حلم،، إكسر حلمك وانقذ نفسك وانقذني لكن وقتها اتحول وش ابراهيم من الابتسامة للأسى والشفقة ناحيتي وبعدها رجع للابتسامة وبعدها للشفقة تاني،، كان جسمه واقف ما بيتحركش والانفعالات المتعاكسة عمالة تتبادل على وشه وكإن في صراع جواه على السيطرة على الجسد في اللحظة اللي لمحت فيها حاجه بتقرب من ورا احمد ونزلت على راسه بحجر ،، كان عباس،، لكن عباس الحقيقي بعد ما استرد وعيه وشاف واحد بيخنق واحد في الضلمه فراح ينصر المستضعف ،، وساعتها احمد اترمى عالارض وروحت جريت على القارورة ورشيت منها على جسم ابراهيم لغاية ماوقع على الأرض راكع وهو بيشهق ويكح كإن حاجه بتخنقة لغاية ما كح من صدرة دخان كام مره ورا بعض وبعدها وقف عن الكحه وقام حضني فعرفت انه رجع،، ووقتها أحمد بدأ يتحرك لما كنا محاوطينه كلنا،، انا وعباس وابراهيم والهراش بعد ما فاق،، بس كلنا بنفس نظرة العزيمة فساعتها ابتسم ووجه لي الكلام _ عايز ايه؟؟ =عايزك تخرج من جسمه _وانت مالك بيه،، مش انت اتحررت انت وصاحبك =انت باين اللي استحليت تعيش في جسم بشري _على إيه هحب عيشتك المقرفة،، انا بحافظ على سكني مش أكتر،، زي ما أي واحد منكم ممكن يعمل لو حد حاول يعتدي على سكنة =انت اخترقت حجاب بين العالمين ولو مارحلتش حالا فانت عارف خطورة انك تحدد نفسك داخل جسد بشري قصاد واحد زيي،، وساعتها رفعت القارورة فابتسم وقال_صدقني هنتقابل تاني وكان آخر شيء شفته على وش احمد الممسوس ابتسامة صفرة وبعدها وقع أحمد على الأرض مغمى عليه،، فشيلناه ورجعنا البنزينة عشان نلاقي الاتنين العمال بتوع الوردية بتاعت الصبح فاقوا ورجعوا لوعيهم وكان العمال الاربعه واحمد زي ما يكونوا كانوا فاقدين الذاكرة عن الفترة اللي فاتت اللي يمكن كانت سنتين او اكتر واحنا اللي حكينالهم الحكاية كاملة انا وابراهيم،،،أما ابراهيم فكان ناسي قيمة الكام يوم اللي كان ممسوس فيهم وبس ،، فانتظرت انا وابراهيم لما الصبح طلع عشان نرجع للقاهرة لكن قبل ما نرجع كان احمد والاربع عمال بلغوا صاحبة البنزينة إنهم هيسيبوا الشغل مع طلوع النهار وانها تروح تستلم المكان او هيقفلوه قبل ما يسافروا فاترجت احمد انه يسيب فيها ولو عامل يمشّي العمل لغاية ما تشوف حل،، وقتها اتقدمت لاحمد وقلت له انا موافق اشيل مكانك وابراهيم هيشتغل معايا ،، فكان مش مصدق نفسه وبلغ صاحبة المحطة انه سابلها اتنين مش واحد وبعد أيام كنت جبت خمس عمال ودورت العمل في البنزينة من جديد لغاية ما في يوم لقيت واحد من العمال جايلي وقت تبديل الوردية بينهج وبيقول… الحقني يا استاذ محمود التلات عمال بتوع وردية الليل لما اتأخروا في النوم روحت عشان اصحيهم من السكن لكن مالقيتهمش والغريب ان شنطهم موجودة في السكن فساعتها ابتسمت وقلت له=ماتقلقش،، انا عارف راحوا فين … ومديت ايدي وخدت القارورة الجديدة اللي صافية خطيبتي جابتهالي هدية وروحت عديت من ورا السور لاننا كنا سدينا الفتحة اللي في السور من ورا ورحت لخيزورمورن البيت المهجور لكن لقيته مستعد كويس فكان هناك التلات عمال اللي معايا في البنزينة واللي كانوا بيبصولي بتجهم وتلات افراد تانيين ماعرفش جابهم منين وفي اطياف وخيالات بتقول ان في معاهم جن مش متجسد لما سمعت صوته بيتردد ومش عارف جاي منين _مش قلت لك هنتقابل تاني فساعتها فتحت القارورة وابتسمت وقلت وكلي ثقة_اهلا بيك يا جميل تمت

 1,870 اجمالى المشاهدات,  52 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

قصص حدثت بالفعل

قصة قصر البارون الحقيقية

Published

on

By

قصة قصر البارون الحقيقية
5
(1)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

في نهاية القرن التاسع عشر جاء علي متن سفينة قادمة من الهند المليونير البلجيكي ” إدوارد إمبان ” الذي كان يحمل لقب البارون حيث منحه له ملك فرنسا تقديراً علي جهودة في إنشاء مترو باريس، حيث كان يعمل مهندساً مميزاً في عمله .. كان البارون محباً للسفر والترحال فسقط في غرام الشرق وعشق الهند وعاش فيها سنوات طويلة، كما قرأ كثيراً عن الاساطير القديمة ومن هنا جاء قراره بالبحث عن مكان تاريخي أقدم ليزوره فلم يجد سوي مهد الحضارات القديمه مصر، وصل البارون إلي القاهرة وعشقها لدرجة الجنون، واتخذ قراراً بالبقاء في مصر حتي وفاته، وكتب في وصيته أن يدفن في تراب مصر حتي إن مات خارجها .

بحث البارون عن مقر يقيم به داخل القاهرة، وقع اختيار البارون علي مكان في الصحراء يتمتع بصفاء الجو والهواء، ومن ثم عكف علي دراسة الطراز المعماري الذي سيقيم به منزله في هذا المكان، فقرر أن يقيم قصر لا مثيل له في الدنيا بأسرها .. قام البارون امبان بشراء تصميم غاية في الروعه من الفنان الرسمي الكسندر مارسيل، كان يجمع بين العمارة الاوروبيه والهندية، ثم سلم التصميم لمجموعة من المهندسيين الايطاليين ليبدؤا في اقامة القصر علي ربوة عالية حددها لهم في صحراء القاهرة .

بعد خمس سنوات خرجت التحفة الفنية الي النور، قصر فخم جداً شرفاته مزينه بتماثيل مرمرية على شكل أفيال وبه برج يدور على قاعدة متحركة دورة كاملة كل ساعة ليتيح للجالس به مشاهدة ما حوله في جميع الاتجاهات .. اللافت في الأمر ان القصر تم انشاؤه بحيث لا تغيب عنه الشمس ابداً، ومعظم الاقاويل قد أكدت ان قصر البارون هو بيت رعب حقيقي، حيث يتم سماع اصوات تحريك اثاث القصر بين حجراته عند منتصف الليل، وتضئ فيه اضواء فجأة في الساحة الخلفية وتنطفئ كذلك فجأة، وصرح بواب إحدي العمارات المواجهة للقصر أن الاشباح لا تظهر في هذا القصر الا ليلاً، وهي لا تتيح الفرصة لأي شخص أى يظل داخل هذا القصر مهما كان الثمن .

ومما يؤكد وجود اشباح في ذلك القصر، ان في عام 1982 شاهد العديد من الماره دخاناً ينبعث من الغرفة الرئيسية بالقصر ثم دخل في شباك البرج الرئيسي للقصر، ليظهر وهج نيران واضح ما لبث أن انطفئ وحده بعد ذلك دون تدخل أحد، وربما كان السبب وراء كل هذا الغموض والرعب المحيط بالقصر هو الغرفة المسحورة التي منع البارون إمبان جميع الاشخاص من دخولها حتي ابنته واخته البارونه هيلانه، وهي الغرفة الوردية في بدروم القصر، وهذه الغرفة تفتح أبوابها على مدخل السرداب الطويل الممتد لكنيسة البازيليك والتي دفن فيها البارون بعد موته.

وما زاد القصر غموضاً ورعباً هو مقتل اخت البارون بعد سقوطها من شرفة غرفتها الداخلية حينما كان البارون يدور ببرج القصر ناحية الجنوب، وهنا توقفت القاعدة عن الدوران بعدما هب البارون لاستطلاع صوت صرخات اخته، وهذه كانت الشرارة الاولي لانطلاق قصص الجن والاشباح التي تخرج من غرفة اخت البارون الي غرفة الشخصية .

حيث اشارت القصص أن روح البارونه هيلانه غضبت بسبب تأخر البارون في انقاذها، وعطلت دوران تروس البرج الدائر التي لم تدر منذ ذلك الحين وحتي وفاة البارون نفسه عام 1928، وتحكي الاقاويل أن هناك اصوات تصدر من القصر ليلاً، لصراخ البارون واخته، ويحكي الناس أن البارون قد حاول تحضير روح اخته للاعتذار منها عن عدم قدرته علي انقاذها بعد سقوطها من غرفتها، إلا أن روحها لم تقبل الاعتذار وهو الذي ادخلة في حالة الاكتئاب التي ادت في النهاية إلي وفاته .

وقد تم تصوير العديد من مشاهد اللاعب المخيفة من افلام مصاصي الدماء والكونت دراكولا، الامر الذي يؤكد أن اسطورة قصر البارون لم تقتصر علي المصريين فقط وإنما امتدت الي العالم

 5,424 اجمالى المشاهدات,  117 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading
فضفضة رييل ستورى43 دقيقة ago

مهارات حل المشاكل الزوجية المستعصية

فضفضة رييل ستورىساعة واحدة ago

الكبت الجنسي والشباب.. مشاكل وحلول

فضفضة رييل ستورىساعتين ago

سكك حديد مصر.. المشاكل والحلول

فضفضة رييل ستورى3 ساعات ago

مشاكل كثيرة يواجهها المراهق وهذه هي الحلول…!

ذاكرة التاريخ History's Memory4 ساعات ago

حدث في مثل هذا اليوم … الثالث و العشرين من رمضان

فضفضة رييل ستورى5 ساعات ago

أسباب وحلول بكاء الأطفال المستمر

فضفضة رييل ستورى8 ساعات ago

أسباب وراء عصبية وعدوانية المراهق.. وحلول للسيطرة عليها

فضفضة رييل ستورى8 ساعات ago

مهارة حل النزاعات بين الأطفال

فضفضة رييل ستورى9 ساعات ago

5 طرق إبداعية لحل المشاكل

ذاكرة التاريخ History's Memory9 ساعات ago

أحداث شكلت حياتنا يتذكرها العالم عام 2022

ذاكرة التاريخ History's Memory9 ساعات ago

ما هي أبرز الأحداث التي هزت الرأي العام العربي والعالمي في 2020؟

ذاكرة التاريخ History's Memory12 ساعة ago

زلزال القاهرة واكتشاف أمريكا.. أبرز الأحداث التاريخية في مثل هذا اليوم 12 أكتوبر

ذاكرة التاريخ History's Memory12 ساعة ago

أولمبياد طوكيو 2020.. أحداث تاريخية لا تنسى

قصة في صوره12 ساعة ago

في حال أنك لم تشاهد حجم الكعبة بالنسبة لحجم الأنسان العادي ❤🕋

ذاكرة التاريخ History's Memory13 ساعة ago

أحداث تاريخية مهمة في الحادي عشر من يوليو في الذاكرة الفلسطينية

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةشهرين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أشهر ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ