2,777 اجمالى المشاهدات,  12 اليوم

💄قصة وائل وليلى | رواية ليلى ووائل – القصة كاملة هنا
قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة المهملة في جسدها وانوثتها، الجاهلة بمطالب الزوج ورغباته ، كيف تغيرت ليلى وكيف حاربت عشيقته عبير وكيف انتصرت عليها.

في تلك الليله تجهز الزوج ولبس احسن ثيابه ولم ينسى العطر وخرج برفقه عروسته الى مطعم راقي ,, في المطعم كانا يتحدثان مع بعض وفجأه اخبرته انها ستسحب من الجامعه رفض هو بشده وقال لها انه يريد زوجه متعلمه ,, عللت هي انها لن تستطيع ان توفق بين دراستها و حياتها الزوجيه ورد عليها ان هناك الالاف غيرها ممن يدرسن وفي نفس الوقت متزوجات ,, كانت مصره على رايها وحاول وائل تاجيل النقاش في الموضوع ظنا منه انه سيثنيها عن موقفها …
وصل طلب الطعام وبادر الزوج بوضع الشوكه في فم زوجته الا انها رفضت قائله : ويييييييي بجد ؟؟؟ شوف الناس شلون يطالعونا …. احبطته بشده ورد عليها : شعلينا من الناس ؟؟؟
اكمل العريسان طعامها وكانت ليلى تحاول ان تساير زوجها في الاكل بالشوكه والسكين ,, الا انها بالنهايه اخذت تلتقط قطع البطاطس المقليه بيدها …

خرج العريسان من المطعم وفي الطريق عرض عليها زوجها الذهاب لاحد المجمعات ووافقت ,,, اخذا يتجولان بين المحلات التجاريه وفي الاخير دخلا الى محل لبيع الاحذيه وطلب منها ان تشتري لنفسها حذاء جميل ,, اخذت تقلب بين الاحذيه ولم يعجبها الا حذاء اسود نازل ( فلات ) مريح جدا

فجاملها زوجها واخبرها انه اعجبه وعرض عليها ان تأخذ حذاء اخر بكعب فهو يحب الاحذيه العاليه واشترى لها حذاء

حاولت ليلى ان تثني وائل عن شراء هذا الحذاء الباهض ولكنها لم تفلح وفي الاخير اخذته عروستنا على مضض وهي تنوي ان تضعه في الدرج لا تلبسه لانها لا ترتاح لهذا النوع من الاحذيه ,, بعدها خرجا من المجمع وفي السياره ابدى الزوج رغبته في ان تلبسه في المره القادمه …
دخل العريسان الى الشقه وقال وائل لزوجته باستحياء : خاطري تلبسين لي الليله وردي
فردت عليه بخجل: وييييي خلنا ننام والله تعبنا اليوم من المشي ..وفي حقيقه الامر لم يكن لديها لا وردي ولا فوشي ولا احمر …..
في اليوم التالي قبل ان يخرج وائل الى العمل اعطى ليلى مبلغ نقدي وطلب منها ان تذهب مع بنات خالاتها او اختها الى السوق كي تشتري لها ملابس جديده ( وكان يقصد في ملابس النوم لانه منذ ان تزوجها ولم يرى منها ما يعجبه لا من شكل ولا من لون ) …
ذهبت ليلى الى السوق مع اختها وبنات خالاتها وصرفت كل الفلوس على اشياء عاديه وكانت ترفض اي شئ تعرضه عليها بنات خالاتها من ملابس داخليه او ملابس نوم …
اثناء تواجدها في السوق اتصل بها وائل وسالها عما اشترته وردت
وردت عليه : شريت ,,قميص رصاصي ,, ودهن عود هديه لامي ,,, اصيب وائل بخيبه امل وسرعان ما تدارك الموقف وقال لها اوكي بعد العمل سنخرج سويا .. وقبل ان يختم المكالمه اعطاها قبله طائره : هييييييي انت ما تترك عنك هاالحركات عيب …..

اغلق الهاتف وهو يقول في نفسه ( كل شي عيب عند هالزوجه ) !!!!!
بعد صلاه المغرب خرجا معا واخذها الى محل لبيع الملابس الداخليه وقمصان النوم وحينما اتى ليدخل معها رفضت وقالت له : عييييب الا انه اصر على الدخول معها ودخل وسط اعتراضاتها ,, لم تختر شيئا لخجلها منه واختار لها هو بعض الملابس الداخليه التي تناسب ذوقه منها اطقم داخليه ايضا بعض البيجامات المغريه ,, كانت الالوان التي اختارها جميله وجريئه مثل الاصفر والوردي والازرق والاحمر …..

كانت تراها وهي مستغربه وخجله في نفس الوقت فلا تتخيل نفسها وهي تلبس مثل هذه الملابس ,,, عادا مع بعض للبيت ووضعت هذه الملابس في درج الخزانه …
في اليوم التالي حينما كان وائل بالعمل جاءت لليلى امها واختها في الشقه كانت ترتدي ملابس البيت العاديه وشكلها لا يوحي انها عروس جديده بينما اختها مهى كانت تلبس جينز ابيض برمودا ,, مع توب طويل تركواز وتضع حزام عريض لونه ابيض به زهور لونها تركواز ,, وكانت تضع بلاشر وكحل وملمع شفاف بالاضافه الى الحلق الدائري الابيض الذي يزيدها جمالا….
اعجبت مهى باثاث الشقه كثيرا الا ان ليلى سرعان ماردت عليها انه بسيط جدا وان هذا الشكل من الاثاث لا يعجبها ,,, رافقت مهى ليلى للمطبخ ولاحظت وجود بعض البثور في وجه ليلى واستغربت لان بشره ليلى صافيه ولكنها استنتجت انها التغيرات التي تصاحب الزواج وتغير الهرمونات فقالت لها مهى : هذه المره اذا اتيتي لنا ساعطيك كريم يجعل الوجه صافي كالقمر ولكن ليلى كالعاده رفضت وقالت انها
ستترك هذه البثور وسوف تزول من تلقاء نفسها بدون كريمات ولا خلطات… نظرت لها اختها وهي تضحك وتتمنى في قراره نفسها ان تحاول تغييرها …..
كانت زياره الام والاخت ممتعه وكانت مهى تزيدها متعه وحلاوه بالاخص حينما اخرجت الخيط من حقيبها واجلست ليلى لتقوم بحف شنبها ولم تأبه لاعتراضاتها
وقبل ان تنتهي الزياره اخرجت مهى من حقيبتها عطر اسكادا واعطته لاختها وقالت لها : رشي منه قبل قدوم زوجك ,, اخذت ليلى العطر وهي تضحك ….
رشت ليلى من العطر قبل قدوم وائل واكملت عملها في الشقه ودخل زوجها وهي تنظف زجاج النافذه وحينما شم وائل الرائحه فرح كثيرا وقال لها : هذه الرائحه اجمل من العطور العربيه ودهن العود

اقصد بالدراعات التي كانت تلبسها ليلى ( الجلابيه ) والتي مع الاسف معظم النساء يلبسنها كزي مريح للبيت …. انا لست ضدها ولكنني اؤمن ان طريق اهمال المرأه لجسمها ورشاقتها هي الدراعات الفضفاضه ,, فهي لاتعلم بزياده وزنها الا حينما تلبس ملابس ضيقه وتتفاجأ بهذا الامر … لا اعلم لماذا اغلب البنات والنساء يرتدين هذا النوع من الجلابيات حقا مريحه ولكن هناك بدائل افضل مثل قمصان النوم القطنيه القصيره ذات الالوان الجميله ,, او حتى بعض الجلابيات المخصره القصيره

مرت 3 اشهر على على زواج العروسين وليلى ملابسها البيتيه هي الجلابيات ولا مره لبست بيجامه او شورت اما ملابسها الداخليه هي الملابس القطنيه لانها كما تقول مريحه وتساعدها على انجاز مهامها المنزليه بدون الشعور بحراره الجو ,,, لا تهتم بتناسق الوان ملابسها الداخليه التي لا تشتمل الا على اللون الابيض والبيج والخمري ولا للالوان الاخرى اما عطورها المفضله هي العطور العربيه ذات الرائحه القويه التي ترش منها بكل ثقه والزوج منزعج من الرائحه لانها لا تناسب كل الاوقات والمناسبات ,, المكياج من الامور المبالغ بها في قاموس ليلى فعلبه المكياج التي اشترتها اثناء تجهيزها ( ساحت ) من حراره الجو ولم تلمسها وفي الاخير اعطتها لاختها مهى ,,شعرها لازال طويلا جدا وكان زوجها يلمح لها بقصه ولكن صاحبتنا لا تفهم ,,, اما الصالون فلم تقصده الا مره واحده منذ ان تزوجت تحت الحاح مهى,,,اكيد تتسالن عن الملابس التي اشتراها لها وائل والحذاء وساخبركن ان اكوام من الغبار فوقها لانها منذ ان وضعتها في الدرج لم تحركها …..
طبعا انتهت العطله وعادت للجامعه تحت الحاح زوجها الذي رفض ان تجلس في البيت بدون دراسه فهو يريد انسانه مثقفه تحمل مؤهل جامعي ,,, كانت تذهب للجامعه فقط لتسكت زوجها ولم تهتم لدراستها ولا مستواها الدراسي ….
انتشر خبر خطبه اخت وائل في العائله وتم تحديد الزفاف بعد شهر ,, كان الجميع في هذا الشهر يستعد على قدم وساق من اجل الزفاف ,,, تبقى اسبوعين على الزفاف وليلى لم تطالب بشئ ولم تتحرك ,, حتى قال لها زوجها : ماذا ستلبسين في زفاف اختي ؟؟؟ ردت عليه انها ستذهب الى السوق وتشتري جلابيه راقيه من اجل العرس ,, سالها : الن تشتري فستان ؟؟؟؟ اجابت بالنفي لان الجلابيه افخم للاعراس وهي ليست مراهقه كي تلبس فستان عاري وترقص في العرس كل ماعليها هي ان تؤدي واجبها وتحضر امام اخواته وامه ,,, حاول زوجها ان يقنعها ان تشتري فستان فهو يود ان يراها بفستان على ذوقه وهو في قلبه لا يتذكر انه راها بفستان ومكياج الا يوم زفافهما ,,, اصرت على رايها واشترت لها جلابيه فخمه ,, حقا سعرها مثل سعر الفستان ولكن في رايي الفستان افضل …..
اما عن المكياج لم تحجز في صالون بل قامت اختها مهى بوضع المكياج لها وتصفيف شعرها ,, وفي الاخير لم يعجبها المكياج وقامت بمسحه وابقت الكحل والروج فقط ….
طبعا لا يحتاج ان اقول لكن انه لم يكن غيرها هي ووالده العروس اللاتي يرتدين جلابيه بالعرس ,, حتى والده العريس على الرغم من انها في الخمسينات كانت تتالق بفستان فستقي عاري من الاعلى بكل ثقه قصة جريئة للمتزوجاااااااااااااااااااااات الجزء الثانى !!!!!!!!!