Connect with us

قصص طويلة

عدوي لكن حبيبي الجزء الثاني

Published

on

4
(4)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

عدوي لكن حبيبي الجزء الثاني

لم أستطع تحمل السلبية التي تعامل بها رامي ، فقررت أن أنصاع لمصيري وأخبر والدي بموافقتي ، حين صعدت إلى غرفتي لم أستطع البكاء ، كنت أشعر بالغضب من رامي وليس على رامي وحبي له ، يبدو أنني لم أحبه يومًا كي أحزن على فراقه ، أكثر ما كان يسيطر علي في هذا الوقت شعوري بالاشمئزاز والقرف ، فقد عاملني سهيل كبضاعة بالفعل واختارني بالتحديد لأنه يريد أن ينتقم مني على طريقتي معه في كل مرة ألتقينا فيها ، فحتى قبل اجتماع رجال الأعمال ، وزفاف شقيقتي كنت أتجنب الحديث معه لأن سمعته ليست جيدة في السوق ومعروف عنه أنه زير نساء وأن له عشيقة في كل مكان يذهب إليه.

بعد يومين من موافقتي ألتقينا ، لا أنكر أنه كان وسيم ، بشرته بيضاء بذقن خفيفه وابتسامة ثقة لا تغادره ، في الواقع لو لم أكن أشعر تجاهه بالكره لكنت أعجبت به ، فهو وسيم وذكي وناجح وله شخصية كاريزمية وقوية و كل هذه الأمور من الرائع أن تتواجد في شخص واحد ، حين التقيت به جلس أمامي بهدوء ، كان اللقاء في مكتبه بشركته وأنا من قرر أن أزوره هناك ، كان لدي دائمًا فضول أن أرى شركة القنصل من الداخل وطريقة العمل بها ، كان مكتبه رائع و مشابه كثيرًا لذوقي واختياراتي ، أعجبني اللمسة العصرية فيه واختياراته في الألوان ، لمح في عيني إعجابي بمكتبه فقال ” حسنًا ، يمكنك زيارتي كل يوم للاستمتاع بالمكتب ” أجبته ” لم أكن أتخيل أن ذوقك بهذا الرقي ” ، سألني ” لماذا ” ، قلت بسخرية ” ربما لأن ذوقك في الحديث لم يبشرني بأي خير ” ابتسم بثقة وسألني بشكل مباشر ” لماذا وافقت علي بالرغم من أن هناك علاقة تربطك برامي علوي ؟ ”

تنفست بعمق وأجبته ” ما كان بيني وبين رامي مجرد مشروع ولم يكتمل وأنت تعلم أن هناك دائمًا مشروعات لا تكتمل وحين يحدث ذلك لا نتوقف كثيرًا عندها بل نكمل الطريق ونشرع في مشروعات جديدة ” أبتسم ولم ينطق فأكملت أنا ” السؤال الآن لك ، لماذا اخترتني بالتحديد؟ ” أجابني وكأنه قرأ ما يدور في رأسي ” أعرف أنك تفكرين أنه ربما اخترتك لكي أنتقم من طريقتك معي وتجاهلك الدائم لي ، والحقيقة أنني فكرت في الانتقام فأنا لم أعتد من فتاة على فعل ذلك ، ولكن في الواقع أنا أعرف أيضًا أنك مميزة ، وتعجبني دائمًا أفكارك واختياراتك ، حتى أنني أعرف أن أذواقنا متقاربة “فكرت بداخلي ” يا أللهي ، كم هو مغرور ” أكمل حديثه ” ربما تفكرين الآن أنني مغرور ، ولكن أنا فقط أعرف كيف أحكم على الآخرين و كيف أقيم الأشخاص الذين أتعامل معهم ، انت مختلفة عن كل بنات أسرتك ، الحقيقة مختلفة عن كل الفتيات اللاتي عرفتهن ، والأمر بالنسبة لي تحدي ، وأنا أحب التحديات ”

لم أرد أن أطيل الحديث حول هذا الموضوع وأردت أن أناقشه في أمر أكثر جدية ، قلت ” لدي شرط واحد ” فأجاب بلهفة ” ما هو ؟ ” رددت بحزم ” لا يمكنني أن أتخلى عن عملي ، لقد درست وعملت لكي أصل إلى ما أنا فيه ولا يمكنني أن أتخلى عن كل هذا ” أجاب بسخرية ” لا يمكنك التخلي عن عملك أم عن ابن عمك ؟” غضبت وهببت واقفة ” لا أسمح لك أن تتحدث معي بهذه الطريقة ، وتأكد أنه طالما وافقت على الارتباط بك هذا يعني أنني لا أمتلك ذرة حب واحدة لأي شخص أخر” لم أنتظر جوابه وخرجت مسرعة من المكتب ومن الشركة وتوجهت إلى سيارتي ، قضيت أكثر من ساعة أقود السيارة دون وجهة محددة حين سمعت صوت هاتفي ، وحين أجبت جاء صوت غريب لم أعرفه ” أنا أسف ، لم أقصد أن أضايقك ، أعتذر بشدة عما قلته وأرجو أن تسامحيني ” توقفت جانبًا لأدرك ما يحدث ، لقد كان سهيل يعتذر مني عما حدث سابقًا في مكتبه ، لا أدري لماذا ولكنني شعرت أنه صادق في اعتذاره ، فقلت ” حسنًا ، لا بأس ولكن لا تكرر هذه الطريقة معي ، فأنا قررت أن أرتبط بك لأني أراك رجلًا قوي يعرف ما يريد ويطالب به ” صمت قليلًا ومن ثم وجدت من يطرق على زجاج سيارتي ، حين نظرت وجدته بجواري ، حسنًا لم أستطع أن أكتم ضحكاتي..

أخبرني أنه خرج خلفي مباشرة من الشركة وأنه يسير خلفي من وقتها ، طلب مني أن أترك سيارتي للسائق وسيعيدها إلى المنزل وأن أذهب معه في سيارته ، لا أعلم لماذا وافقت على الأمر ، قضينا يومًا غريبًا ملئ بأمور أفعلها لأول مرة ، فأنا كنت دائمًا حبيسة مكتبي وشركاتنا وكانت هذه واحدة من المرات القليلة التي أتخلى فيها عن مكتبي من أجل قليلًا من المرح.

أخبرني سهيل بأنه يريد الإسراع في إجراءات الزواج فهو لا ينقصه شئ ولا يحتاج لأي شئ وأنا كذلك ، كنت أشعر بالقلق فعلى الرغم من أنه يبدو جيدا إلا أنني قضيت سنوات كثيرة أعتبره عدوي ولا أتخيله الآن زوجًا أبدًا ، لكن يبدو أن سهيل كان قد سبق ورتب كل شئ مع والدي ، بعد أسبوعين فقط تحدد موعد الزواج ، خلال هذا الوقت حددت علاقتي مع رامي تمامًا واقتصرت كل حواراتنا على العمل فقط ، في الحقيقة كنت أشعر بغضب نحوه واحتقار من موقفه السلبي ، على الرغم من أنه لم يعد يهمني.

أخبرني سهيل بأنه ليس محبًا للحفلات الكبيرة وأنه يفضل زفاف صغير ، وبالفعل تم الأمر وتزوجنا في حفل بسيط بعد كتب الكتاب ، وانطلقنا على قصر القنصل ، كانت أسرة القنصل تعيش كلها في نفس القصر الذي لا يمكنني أن أصف ضخامته وروعته ،كان الأمر مرعبًا بالنسبة لي ، كما لو أنني سأعيش في معسكر الأعداء ، ولم يخب ظني فقد استقبلتني والدة سهيل و زوجة عمه الأخرى ببرود قاتل وبنظرات عدائية وكأنني أجرمت في حقهن ، لاحظ سهيل الأمر وأخبرني أن الأمور ستتحسن ، أكثر شخص رحب بي هو عم سهيل الأكبر و الذي كان دائمًا يخبرني أنني بمثابة حمامة السلام بين أسرة علوي وأسرة القنصل.

مر أسبوع كامل على زواجنا وما زلت أشعر بالرعب والخوف من أن يقترب سهيل مني ، في الواقع كان مقدرًا لما أشعر به ولكن كانت هناك ضغوط كبيرة عليه من كل اتجاه وخاصة أن الغضب من والدته زاد كثيرًا حين بدأت من اليوم الثالث بعد الزفاف أن أنزل إلى عملي ، فكانت ترمقني بنظرات حقد غير طبيعية ، وكنت أتجنب النظر مباشرة إلى عينها ، في اليوم السابع بعد زواجنا بدأت تتهامس هي وزوجة عم سهيل حولي وكنت أتجاهل الأمر وأصعد إلى غرفتي ، كنت أشعر أن الأمر يؤثر على سهيل ويوتره ، في اليوم العاشر لم يستطع تحملهم أكثر فأخبرني بأننا سوف نغادر القصر.

بالفعل غادرنا القصر ولم أكن أعلم إلى أين ، لكنه توجه بنا إلى شقة صغيرة للغاية لكنها حميمية أيضًا ، سألته حين وصلنا ” كم فتاة دخلت إلى هذه الشقة قبلي ” ضحك بشدة ” صدقيني كل ما يقال عني كذب أنا لم أكن أمتلك أي وقت لأضيعه مع الفتيات ، أنت أول فتاة تدخل إلى هذه الشقة ” لم أصدقه ولكن يبدو أن أسلوب تعامله الرقيق معي بدأ يزيل كافة الحواجز بيننا ، بدأت أنجذب إلى رقته وأعتاد على وجوده ، أعتاد على أحاديثنا معًا وعلى ضحكاتنا وعاداتنا الغذائية السيئة للغاية.

لم أكن يومًا أعتقد أنني سوف أقع في غرام عدوي ويتحول إلى حبيبي لكن يبدو أن الدنيا والقدر له أحكام ، عرفت أنني أحببته يوم أخبروني في الشركة أنه تعرض لإطلاق النيران ، لم أتحمل الفكرة وشعرت أن الدماء تغلي في عقلي وقلبي فجريت إلى مقر الشركة ، كدت أن أدهس ثلاثة أشخاص في طريقي ، وحين وصلت وجدت دماء على السلالم المؤدية للشركة فلم تتحمل قدماي وسقطت جالسة في مكاني ، لم أستطع فعل أي شئ ، لم أستطع البكاء ولم أستطع الصراخ ولم أستطع الحركة ، لحسن حظي أن شقيق سهيل كان ينظر من النافذة فرآني ، فأرسل سهيل ليطمئنني.

كنت أجلس بجوار الدماء في حالة من الصدمة وأفكر في كل الاحتمالات السيئة ، حين شعرت بيد تطوقني من الخلف ، وبدأت أستوعب ما يحدث ، انه هو ، رائحته وصوت أنفاسه ، بعد ضمة سريعة وقف أمامي ، لم أصدق ما أرى ، لم أستطع النهوض فاقترب مني وأخذني بين ذراعيه ، ارتميت بين ذراعيه ولأول مرة أتمكن من البكاء ، لم أستطع تركه ولم أستطع فهم ما حدث، أخبرني أنها دماء السائق الذي أصيب في كتفه وتم نقله إلى المستشفي ، وأنه هو لم يصب بأي شئ ، فمن الواضح أنها كانت محاولة لإخافته ليس إلا.

أتت سيارة الشركة بدلا من سيارته التي تلطخت بالدماء وتهشم زجاجها، وحملتنا إلى منزلنا ، أمسكت به بقوة وكأنني أخشى أن أفلته ، لم أستطع التكلم فقد وضعت رأسي على صدره ومسكت يديه بكلتا يدي ، حين وصلنا إلى منزلنا ذهب ليغير ملابسه ويبدو أن حالة الصدمة كانت تلازمني ، خرج وجلس بجواري، نظرت إليه بعمق وارتميت مرة أخرى بين ذراعية ، نطقت لأول مرة ” عدني ألا تتركني ، عدني ألا تخيفني هكذا مرة أخرى ” أقترب مني أكثر وكأنه يخترق كل الحواجز التي سبق ووضعتها له ، كانت لمساته حنونة وتشعرني بمحبته وقربه مني ، يومها لم أستطع الابتعاد عنه ، لم أستطع أن أقاومه أكثر أو أن أرفضه أكثر ، أنه زوجي وحبيبي وحان الوقت لكي أبرهن له أنا أيضًا حبي له
عدوي لكن حبيبي الجزء الثالث.

 1,859 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: عدوي لكن حبيبي الجزء الأول - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

روايات مصرية

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء السابع

Published

on

By

4.3
(20)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

#تربية_ابليس #خطيبتي_حامل

7..
……………..

كانت قاعدة الحمام ، ماسكة العباية بتاعتها ومديانى ضهرها وشايفانى من المرايا اللى قدامها ، وبدأت ترفع فى العباية السودا بتاعتها لحد ماقلعتها خالص ، مكنتش لابسة حاجة تحتها ، جسمها جميل جدًا عكس ماتوقعت تمامًا ، وبدات تستعرض جسمها قدامى ، مقدرتش امسك نفسي ، دخلت وراها وقفلت باب الحمام علينا وكنت مقرر انى هنام معاها ، قربت منها وحضنتها من ورا ، واول مالمست جسمها ، حسيت بسخونية غير طبيعية فى جسمها .

حسيت بلمسة غريبة ايدى ، شيلت ايدى من على جسمها لقيتها كلها دم ، نور الحمام اتقفل وحسيت بأرواح حواليا فى كل مكان

Advertisement

قعدت اصرخ محدش سمعنى ، اتلفتت لقيت شكلها طبيعى خالص ومسكت ايدى بالراحة ومشيت بيا ناحية البانيو ، لقيت البانيو اتقسم نصين ، واتفتح مكان شبه المغارة مشينا فيه وهي بتبصلى وبتبتسم ، المكان مليان رجالة واقفين صف على اليمين عريانين وشايلين شمع وعلى الشمال ستات عريانة وشايلة شمع برضو وبصين الارض ، اخر المغارة لقيت طفل نايم على الارض زى مابنعمل عندنا السبوع كده ، وحواليه ناس كتير عريانين ، وكل واحد فيهم ماسك سكينة فى ايده ، بيدبح نفسه ويقع على الارض والدم عمال ييجي على الطفل ده .

فضلت مبتسمة وماسكة ايدى وبتبصلى بكل فخر ، محاولتش اسأل ده ايه ولا ليه ؟ كل اللى بفكر فيه ازاى هخرج من هنا وارجع لمكانى تانى ، كل اللى موجود فى المغارة بدأوا يتحركوا ويموتوا نفسهم والدم غرق الطفل ، بقيت واقف مذهول ومش عارف بيعملوا كده ليه ، لحد ماحماتى همستلى فى ودنى وقالتلى:

= شيله ، الدور جه عليك يابطل

حسيت ان زى مااكون بتحرك بالريموت كنترول ، مسكت الطفل من على الارض عينيه كانت مغمضة ولسه مفتحتش ، كأنه مولود من لحظات ، وهو بين ايديا حسيت ان جسمه بيكبر وبيتقل فى ايدى ، عينه فتحت مرة واحدة وكان لونها ازرق غامق كلها ، مفيش بياض القرنية اللى عندنا ، ضوافره بقت كبيرة جدًا ، خربشنى بصوباعه فى رقبتى ، رميته على الارض ومسكت سكينة علشان اقتله ، كل اللى كانوا مدبوحين قاموا ومسكوا سكاكين وعملوا عليا دايرة كبيرة ، اختفت من جنبي بقيت لوحدى ، حد من ضهرى زقنى جامد لحد ماوقفت على حافة المغارة اللى كانت فوق جبل كبير .

جايين عليا بيجروا وفى ايديهم السكاكين ، عيونهم زرقا وماليها الشر والطفل الصغير جسمه عمال يكبر وسطهم وبيشاور عليا ، رجلى اتزحلقت من فوق الجبل ، بقيت شايف الصخور من تحت وعمال اصرخ وانا بقع ، غمضت عيني علشان عارف انى هموت ، حسيت ان كل شئ انتهى ، “القصة للكاتب مصطفى مجدى” فتحت عيني لقيتنى واقف زى مانا على باب الحمام وحماتى بتقلع العباية بتاعتها قدامي .

Advertisement

مدخلتش الحمام ورجعت تانى الاوضة ، لقيت هدير فاردة جسمها على السرير وقالتلى:

= ايه ياحبيبي مدخلتش الحمام ليه؟

.. ماما جوه فى الحمام ، لما تخرج هبقى ادخل انا

= ماشى ياحبيبي ، انا هقوم اخد برشام صداع لاحسن مصدعة جدًا وحاسة انى دايخة شويتين

.. ماشى ياحبيبتى

Advertisement

خرجت هدير وسمعتها بتكلم بره فى الصالة وبيتكلموا عنى وحماتى بتتطمن عليا من هدير وفجأة لقيت حماتى بتندهلى :

= الحقنى ياتامر ، تعالى ، هدير اغمى عليها

جريت على الصالة مسكت هدير وحطيتها على الكرسي وحاولت افوق فيها لحد مابدأت تفتح عينيها بالعافية ، سألتها :

.. هو في حد فى العيلة كان عنده سكر؟

= اه جدتها يرحمها كان عندها السكر ، بس هدير كويسة ومعندهاش حاجة

Advertisement

.. لازم نطمن عليها برضو ، لانها مش فايقة بنسبة كبيرة ، حتى لو اجهاد كانت فاقت

روحت جبت تاكسى ونزلت هدير بالعافية من العمارة ، وروحنا المستوصف اللى جنبينا ، وبدأوا يدولها محاليل معرفش هي ايه ، لكن سمعت الدكتور الاستشارى وهو بيكلم المساعد بتاعه وبيقوله :

= حالا اعملها اختبار حمل قبل ماتديها اى ادوية

سحبوا منها عينات التحاليل وكانت هي بدأت تفوق ، طبعًا طمنتها وقعدنا نهزر وقولتلها:

= اهو بقالنا شهر واسبوع متجوزين وبقيتى حامل

Advertisement

وهي كانت بترد عليا بإبتسامتها الحلوة بالعافية ، لحد مالدكتور جه واتحولت ابتسامتها وابتسامتى لسكوت تام لما قالها :

.. ماهو مش معقوله الدورة الشهرية متجلكيش 3 شهور ومتحلليش حمل ، مبروك انتى حامل فى 3 شهور و12 يوم …..
التفاعل والشير فقط هو اللى هيحدد استكمال القصة من عدمه
يتبع

تربية_ابليس خطيبتى_حامل للكبار_فقط

رعب 👉👉👉👉👉

اتبع

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء الثامن

Advertisement

 7,404 اجمالى المشاهدات,  201 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.3 / 5. عدد الأصوات: 20

Advertisement

أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
Continue Reading

روايات مصرية

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء الخامس

Published

on

By

4.3
(4)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

#تربية_ابليس #خطيبتي_حامل

5..#تربية_ابليس

شفايف حماتى جت بالغلط على شفايفي وانا بسلم عليها ، لكن متوقعتش ابدًا انها تثبت شفايفها لفترة على شفايفى ، انا بقيت مذهول ومش عارف اعمل ايه ، سبتها ودخلت على الاوضة بفكر فى اللى حصل ، وفى نفس الوقت التعب خلانى نمت وروحت فى النوم ، حسيت بحد بيحط ايده على جسمي ، مكنتش قادر افتح عيني من التعب ، ولا حتى مركز مين اللى جنبي ، كل اللى افتكرته ان هدير رجعت وهي اللى نايمة جنبي.

حسيت بحاجات غريبة كانى بحتلم حلم ببنت جميلة جدًا ونايمين مع بعض ، ورغم انى حسيت بحاجة قاعدة على نفسي ، مرضتش افتح عيني من جمال الحلم وانى عايز اكمله ، بعد وقت قليل اوى بدأت افوق وافتح عيني ، لقيت البطانية متشاله من عليا والبنطلون بتاعى نازل لتحت ، كأن حد معريني ، ولما ركزت اوى لقيت فيه حيوانات منوية لسه بتخرج مني ، اتلفت حواليا بسرعة ملقتش هدير ، بصيت على باب الاوضة لقيته مفتوح رغم انى فاكر كويس اوى انى قفلت الباب ورايا وانا داخل الاوضة.
القصة للكاتب مصطفى مجدى
دخلت الحمام علشان اغسل جسمي ، لقيت حماتى خارجة من الحمام بقميص نوم احمر طويل وشفاف وفيه فتحات من الجنب ، يجنن عليها وكأنها مٌتعمدة تلبسه قدامي ، وبصتلى بنظرة مغرية ومتكلمتش معايا خالص ، وخرجت للصالة ، وانا مش فاهم اللى شايفه ولا عارف فيه ايه.

Advertisement

لما دخلت الحمام ، المياه كانت سُخنة مولعة ، بردتها ووقفت تحت الدش والمياه بتنزل على جسمي ، حطيت صابون على وشى ، حسيت بقرصة شديدة فى رجلي ، كأن حد مسك فخدى جامد وعمال يقرص فيا بضوافره ، غسلت وشي بسرعة وبصيت حواليا ملقتش اى حاجة ، لكن لقيت مكان القرصة ،جلدى احمر جدًا وكأن تعبان اللى قرصنى ، لبست هدومى بسرعة وخرجت بره لقيت حماتى بتصلي فى الصالة وفوق راسها غراب عمال يبص عليا ، لما دققت اكتر لقيتها مش حطه مصلية قصادها ، قدامها حاجة شبه نجمة داوود ، قربت منها ببطء وانا بحاول اعرف الغراب ده ايه ، لقيت الغراب بياكل من راسها وبيطلع المخ بتاعها ببقه.

وطت وسجدت على الارض وقامت وقفت واتلفتتلي لقيت علامة نجمة داوود معلمة بالدم فى راسها مكان السجود ، وبدأت تقرب مني ببطء مقدرتش امسك نفسي او اعصابي اكتر من كده ، جريت على المطبخ جبت سكينة وقتلتها فى وسط الصالة ، الدم بقى فى كل مكان ، النجمة اللى على وشها اختفت ، الغراب مش موجود ، راسها سليمة ، مفيش حاجة موجودة غير السكينة اللى فى بطنها والدم اللى مالى الارض ، مبقتش عارف اروح فين ولا اجي منين ، ازاى اعمل كده ؟! اكيد كان بيتهيألى كل اللى شوفته ده ، وحتى لو مش بيتهيألى ، مين هيصدق انى قتلت حماتى علشان كده ! وبأى حق ؟! ، كل اللى جه فى تفكيرى انى اخبى جثتها على قد مااقدر وابعدها عن البيت قبل ماهدير تيجي ، طبعًا دموعى ماتوقفتش وانا بقطع حماتى لحتت صغيرة لانى مش هعرف انزل بيها من البيت كده ولا كمان هعرف ادفنها ، قطعتها وسلخت جلدها علشان الملامح متبانش وفصلت اللحم عن العضم وحرقت اللبس بتاعها وحطيتها فى شنط ، ودلقت كلور على السيراميك اللى اتبهدل من الدم ومسحته ورجعته زى ماكان ، حرقت السكينة من الايد علشان البصمات وحطيتها فى الاكياس معاها ونزلت بسرعة قبل مااى ريحة تطلع ، ركبت تاكسي لحد ماوصلنى عند منطقة قرب القناطر ، منطقة فاضية كنت بروح انا واصحابي من وقت للتانى بنصطاد هناك ، رميت العضم اللى كنت حطه فى اكياس لوحده فى مكان فى المياه واكياس اللحم رميتها من المنطقة التانية للمياه .

لقيت تليفونى عمال يرن ، هدير بتتصل عليا مردتش عليها بحجة انى مش سامع التليفون ، لكن فضلت ترن وده قلقنى اكتر لانها مش من النوع اللى بترن اكتر من مرة الا لو كان فيه حاجة ، وبعد مارميت اثار الجريمة فى المياه ، اضطريت انى افتح على هدير وارد عليها واول مافتحت سألتنى وقالتلى وهي بتعيط:

= انت فين

طبعًا كان لازم اقولها مكان تاني علشان ابعد الشك عني ، فرديت عليها:

Advertisement

.. انا فى العمرانية ، ليه

سكتت شوية وعيطت اكتر وقالتلى:

= ماما فين؟!!

يتبع

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء السادس

Advertisement

 8,668 اجمالى المشاهدات,  199 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.3 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

روايات مصرية

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء السادس

Published

on

By

3.7
(9)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

#تربية_ابليس #خطيبتي_حامل

6..

لما سألتنى عن مكان طنط سلوى ارتبكت جدًا ومعرفتش اعمل ايه ، غير انى قفلت التليفون خالص وكأنه فصل شحن وكأنى مسمعتش سؤالها ، لحد ماافكر ارد عليها اقولها ايه ، او اعمل ايه ، وكمان قررت انى اروح البيت على طول واشوف فيه اى اثر للجريمة اللى عملتها دى ولا لأ ، قلبي كان هيطلع تقريبًا من مكانه لكن لازم اكون متماسك لاقصى درجة علشان مااتكشفش ، وانا فى الطريق قولت افتح تليفونى واشوف اتصلت بيا تانى ولا لأ .

لما فتحت التليفون استغربت ملقتهاش رنت تانى خالص ، ولقيت رقم غريب هو اللى متصل بيا مرة واحدة بس ، عملت بحث على التروكولر لقيت مكتوب الرقم بإسم سلوى ، يادوب وصلت البيت وفتحت باب الشقة ، لقيت طنط سلوى قاعدة فى الصالة وجنبها هدير وبيتفرجوا على التليفزيون وبيضحكوا ، فضلت واقف فى مكانى ومبلم ، ازاى طنط سلوى عايشة بعد ماقتلتها ؟! ، ده انا مقطعها يجي 100 حتة بإيدى ، لاحظوا انى سارح “القصة للكاتب مصطفى مجدى” وباصص عليهم ، لقيت طنط سلوى بتقولى:
= مالك ياتامر ياحبيبي ، انت سرحان كده ليه ؟ ، هو فيه حاجة ؟!

Advertisement

.. لا ياماما مفيش حاجة انا بس مُرهق شوية لان اليوم النهاردة كان طويل شويتين

= هدير قالتلى ان انت فى العمرانية ، فيه حاجة هناك ولا ايه ؟

.. لا ده واحد كان عايز يورينى اجهزة نازلة جديد يمكن اخد منها للسايبر عندى ، بس معجبتنيش ، هستأذنكم بقى اخش اريح شوية

دخلت الاوضة وانا فى قمة الاندهاش ومش عارف ازاى ده حصل ؟ ، والجثة اللى رميتها فى النيل دى بتاعة مين ؟! ومين اللى كان نايم معايا على السرير ، لو مش حماتى اللى بتعمل كده ؟! ، هدير دخلتلى وقالتلى :

= مالك ياحبيبي ؟! قولى؟

Advertisement

.. مفيش حاجة ياحبيبتى ، انا بس عايز انام لانى تعبان شوية

= احضرلك اكل ؟

.. لا انا كلت مع واحد صاحبي ، اطلعى انتى لماما وانا هنام شوية ولما اصحى هجيلكم اقعد معاكم

= معلش ياحبيبي الاوضة مش مترتبة لانى اعتمدت على ام محمود انها تيجي تروق زى ما ماما قالتلها ، لكن تقريبًا كده مجتش

.. ام محمود مين ؟

Advertisement

= ماما سابت مفتاح الشقة لام محمود بتاعة النضافة ، تحت المشاية وقالتها تروق الشقة لكن تقريبًا مجتش

سرحت شوية وخرجت هدير بره الاوضة ، وقولت لنفسي اكيد انا قتلت ام محمود ، وعقلى كان بيهيأهالى على شكل حماتى ، انا متلغبط جدًا ، مبقتش فاهم حاجة ، انا لازم انام اريح اعصابى شوية

غمضت عينى وحسيت ان فيه حاجة تحت البطانية بتقلعنى البنطلون ، فتحت عيني وبدأت ارفع البطانية بشويش ، لقيت واحدة بتمارس معايا الجنس الفموى وشعرها بس اللى باين عامل زى شعر هدير مراتى بالظبط ، حطيت ايدى على شعرها وبقولها مش وقته ياهدير انا تعبان وعايز انام ، لاقيتها واحدة جلدها مسلوخ وعضمها مقطوم وبؤها عمال ينزل دم عليا ، عضوى الذكرى لقيت نصه مقطوع فى بؤها ، قومت جرى من على السرير ، والدم مغرق السرير ، وهي فضلت بصالى من تحت البطانية ، وانا واقف فى وسط الاوضة ومركز مع الكائن اللى على السرير ده ، لقيت باب الاوضة اتفتح ، بصيت لقيت هدير ، اللى استغربت اوى وقالتلى:

= ايه ياتامر اللى انت عامله فى نفسك ده ؟!! ، قالع بتعمل ايه وماسك العضو بتاعك ليه ؟! بدل ماتعمل كده بايدك اندهلى من بره وانا انام معاك ، لكن افرض ماما هي اللى فتحت باب الاوضة بالصدفة ولقيتك بالمنظر ده تقول ايه!

بصيت تانى بسرعة ناحية السرير ، ملقتش حاجة ، بصيت على العضو بتاعى لقيته سليم ، معرفتش ارد على هدير غير انى قولتلها:

Advertisement

.. انا كنت عايز اعملك مفاجأة وكنت لسه هنده عليكي

مسكت هدير على السرير ونمت معاها وانا بالى مشغول ، لكن بحاول ادارى الموقف وفى نفس الوقت مش قادر اشرحلها كل اللى حصل واللى بيحصل معايا ، وانا نايم مع هدير ، لمحت حماتى واقفة على الباب وبتبصلنا اوى واحنا نايمين مع بعض ، ولما لقيتنى شوفتها غمزتلى ومشيت قعدت فى الصالة ، خلصنا سبت هدير فى الاوضة ودخلت الحمام لقيت حماتى قاعدة فى الحمام وماسكة ……..

اتبع

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء السابع

 7,080 اجمالى المشاهدات,  205 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 9

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading
ادب نسائيساعة واحدة ago

قصة حامل ليلة الزفاف

شهر رمضان3 ساعات ago

عدد المشركين في غزوة بدر

شهر رمضان3 ساعات ago

دعاء اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان لافاقدين ولامفقودين

شهر رمضان5 ساعات ago

هل يجوز إخراج الفدية للحامل بدلا من صيام فوائت رمضان.. أمين الفتوى يوضح

شهر رمضان5 ساعات ago

س وج.. كل ما تريد معرفته عن غزوة بدر الكبرى؟

شهر رمضان6 ساعات ago

امساكية رمضان 2021.. تعرف على موعد الإفطار وعدد ساعات الصيام أول أيام الشهر المعظم

شهر رمضان7 ساعات ago

انتصارات رمضان – أحمد زمان

شهر رمضان7 ساعات ago

مواظبة النبي ﷺ على الاعتكاف في رمضان

شهر رمضان11 ساعة ago

هل سمعت عن غزوة "الأبواء".. ما يقوله التراث الإسلامى

يوم عرفة11 ساعة ago

الحامل بإمكانها صوم عرفة بشرط

زد معلوماتك11 ساعة ago

حياد سويسرا.. حكاية حرب جعلت الدولة الأوروبية تتبنى السلام منذ 500 عام

شهر رمضان13 ساعة ago

كم عدد الغزوات في رمضان؟.. سؤال تجيب عنه ندوة قصر ثقافة المنيا

شهر رمضان13 ساعة ago

ولادنا و رمضان بعد 15 سنة – زكى القاضى

شهر رمضان15 ساعة ago

أهل الفتوى.. ما الواجب على الحامل والمرضع إذا أفطرتا في رمضان؟

شهر رمضان16 ساعة ago

"بدر الكبرى".. حيث أيد الله المسلمين بـ5 آلاف من الملائكة في رمضان

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل3 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة3 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي4 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي4 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي4 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

Facebook

Trending-ترندينغ