Connect with us

قصص طويلة

عدوي لكن حبيبي الجزء الأول

Published

on

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

عدوي لكن حبيبي

الحياة عبارة عن صراع كبير ، طوال الطريق نصارع غيرنا ونصارع الظروف وأحيانًا نصارع أنفسنا وقلوبنا ، هذا الصراع هو الكلمة التي تصف حياتي وحياة كل من حولي ، دعوني أعرفكم بنفسي لينا علوي من عائلة علوي الشهيرة التي تمتلك نصف استثمارات المدينة والتي لا يقترب منها في النفوذ والأموال سوى عائلة القنصل والتي لطالما كانت على خلاف وفي صراعات مستمرة مع أسرتي. أنا الابنة الصغرى لفريد علوي الشقيق الأكبر لكلًا من محمود علوي و جمال علوي ، أمتلك اختان أكبر مني ، ولا يوجد لدي أشقاء ذكور ، فضلت أختاي أن يكملوا مشوارهن التعليمي ويكتفوا بهذا ، يقضون حيواتهن بين النادي الرياضي والمنزل وأماكن التسوق ، الحقيقة لم تكن تلك حياتهن فقط ، بل كانت حياة كافة سيدات الأسرة  ، ولكن بالنسبة لي كان الوضع مختلف ، كنت دائمًا أحلم أن أقف جنبًا إلى جنب بجوار والدي وأن أتعلم من خبرته ومهارته في عالم التجارة.

درست العلاقات العامة في الجامعة وتخرجت منذ ثلاثة أعوام ، من قبل التخرج وأنا أعمل مع والدي في المقر الرئيسي للشركة والذي يديره عمي محمود علوي ، والذي حرص على أن يساعدني منذ اليوم الأول وأن يدفع ابنه الأكبر رامي على أن يشرح لي كل ما أحتاج حتى أتقن عملي ، حين تخرجت توليت مسؤوليات أكبر وكان هذا أكبر دافع لي لأعلم أنني أسير في الطريق الصحيح وأن ما اختارته لنفسي أفضل ما يمكنني أن أفعله في حياتي ، كانت العلاقة العملية بيني وبين رامي قوية ولا أنكر أنني شعرت بمشاعر قوية تجاهه ، وكنت أحب قضاء الوقت معه ، وزاد الأمر حين صارحني هو بمشاعره تجاهي ، وبالفعل تحدث والده مع والدي وكان الاتفاق أن تتم الخطبة عقب أن تنتهي مراسم زفاف شقيقتي الكبرى ، كانت المسألة ترتبط بالوقت ليس إلا فزفاف شقيقتي بعد أقل من شهر واحد.

 

شهدت الفترة قبل الزفاف الكثير من التوتر والقلق خاصة في العمل ، فقد حرصت عائلة القنصل كعادتها أن تضايقنا وأن تصارعنا في كل صفقة نحاول الدخول إليها ، احتدم الوضع كثيرًا ولكن باقي رجال الأعمال في السوق أتفقوا جميعًا على أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر ، فليس من مصلحة عائلة علوي أو القنصل الاستمرار في هذه الحرب ، وليس من مصلحة أيًا من رجال الأعمال الآخرين في السوق أيضًا ، فهذا التوتر ينتقل إليهم ويؤثر على ما يقومون به من أعمال أيضًا.

اجتمع رجال الأعمال ومن ضمنهم والدي وأعمامي وكنت أنا أيضًا ورامي من ضمن الحضور ، وكذلك حضرت عائلة القنصل بكافة أفرادها والحقيقة أنهم أيضًا كانوا منخرطين في أعمال أسرتهم بشكل كبير ، فالشقيق الأكبر المسؤول عن العمل لديهم لم يتزوج وأعتبر أولاد أشقاءه مثل أولاده وبالتالي كانوا مسؤولين معه عن مسيرة العمل ، وكان نصيب الأسد من حق سهيل الذي كان الحفيد الأول للأسرة وأكثرهم خطرًا فقد كان له عقلية تجارية لا يمكن أبدًا الاستهانة به وكان يعرف كيف يستخدم أدواته بشكل ممتاز.

كان أكبر رجال الأعمال سنًا في هذا الاجتماع كمال الطوبجي والذي تحدث لأطول فترة وطلب من أسرتنا وأسرة القنصل التعهد بألا نزعج بعضنا البعض من جديد وأن نتفق كي لا تستمر هذه الحرب بدون أي داعي ، وافق الطرفان احترامًا لهذا الرجل الكبير والذي نقدره جميعًا ، ولكن قبل نهاية الاجتماع تقدم سهيل وقال ” أن أفضل شئ لضمان تنفيذ هذا الاتفاق هو أن يتزوج أحد رجال أسرة القنصل بفتاة من أسرة علوي” ، وبالطبع كان السبب في هذا أن أسرة القنصل 90% منها رجال ، إلا فتاة واحدة في الثامنة من عمرها وبالتالي لا تصلح للزواج.

وافق أبي وأعمامي على هذا الاقتراح بعد ضغط من كمال الطوبجي وعرفنا يومها أن العريس المقصود هو سهيل نفسه ، لم أشعر بأي قلق حينها ، فهناك شقيقة لي أكبر سنًا وبالتالي من المنطقي أن تكون هي الاختيار ، كذلك هناك ثلاثة فتيات أخرى غيري وغير شقيقتي في سن الزواج وأنا أصلا في عداد المخطوبة لابن عمي ” رامي ” ، يومها طلب سهيل أن يتعرف علينا لكي يختار عروسته ، لم أتحمل الأمر أكثر من هذا وصرخت في وجهه ” من تعتقد نفسك ؟ أنت لا تشتري قطعة ملابس أو هاتف غبي ، أنت تختار عروس ، فتأدب ” توقفت القاعة بكل من فيها عن الحديث وغطت في صمت رهيب لم يقطعه إلا صوت سهيل وهو يضحك ويخبر أبي ” حسنًا ، سنقرر في يوم زفاف كريمتكم العروس المقبلة ” ، شعرت بغيظ ولكن والدي أمسك بيدي وضغط عليها كي لا أرد عليه مرة أخرى.

 

ذهبت مع رامي في سيارته وكنت تقريبًا أصرخ طوال الطريق من كثرة الغيظ ، كيف يمكنهم احتمال هذا الشخص المتكبر المغرور ، من يعتقد نفسه لكي يتحدث بهذه الثقة و يفكر في بنات الأسرة وكأنهن قطع بضائع يختار منها ما يشاء ، قاطع رامي تفكيري بسؤال غبي فنسيت غضبي وبدأت أضحك على سذاجته.

في يوم الزفاف كانت جميع الفتيات متأنقات للغاية فمن تارة أنها فرصة جيدة  للتأنق كما أنه على ما يبدو كلًا منهن تتصارع لكي تكون هي العروس الفائزة ، كنت أنظر لهن بسخرية على مدى التفاهة والغباء ، فهن لا يعرفن مدى سوء هذا العريس المنتظر ، مر يوم الزفاف بسلام ، طلب مني أبي أن أذهب معه للترحيب بعائلة القنصل ، ذهبت معه رغم رفضي وحاولت أن أتجنب الاحتكاك مع سهيل بأي شكل ، حين سلم علي أقترب من أذني أقرب من اللازم وقال ” الدور القادم أنتي ” توقعت أنه يتحدث عني وعن رامي ، لكن ما حدث في الأيام التالية لم يكن في الحسبان.

في أول أيام العمل بعد زفاف شقيقتي فوجئت بـ ” سهيل ” يجلس مع عمي محمود الذي استدعاني وأخبرني أن سهيل كان في مكان قريب من شركتنا فقرر أن يمر ليسلم عليه وعلي ، تعجبت و طلبت من عمي أن أنصرف لأن لدي الكثير من الأعمال التي تشغلني ، في نفس اليوم في المساء اجتمعت العائلة كلها في منزلنا و تناولنا العشاء سويًا بحضور العروس ، وحينها فجر والدي المفاجأة التي لم تكن في الحسبان ” سهيل يريد الزواج من لينا ” هكذا قالها والدي بكل هدوء ، لم أفهم ما قاله والدي للتو و حاولت أن أجادل ، لكن والدي وأعمامي جميعهم أخبروني أن الأمر لا يمكن فيه المناقشة ، فـ سهيل يعتبر الوريث الشرعي لأعمال عائلة القنصل وحالة السوق في الوقت الحالي توجب علينا التعاون لا الحرب ، وإن رفضت هذا الزواج ستقوم الحرب من جديد.

لم يعجبني ما سمعت وغادرت إلى غرفتي ، فكرت كثيرًا ماذا يمكن أن أفعل حاولت أن أتصل بـ رامي أكثر من مرة لكنه لا يجيب وهاتفه لا يعمل ، تخيلت أنه في حالة نفسية سيئة ، فأنا أبنة عمه وحبيبته ولابد أنه يشعر بالسوء ، في اليوم التالي ذهبت مبكرًا إلى العمل وانتظرت رامي في مكتبه ، كانت حالتي سيئة فأنا لم أنم ساعة واحدة وأشعر أن الدنيا تخنقني ولا تترك لي أي فرصة للتنفس ، تحدثت طويلًا مع رامي وطلبت منه أن نهرب ، نترك كل شئ خلفنا ونسافر إلى مكان أخر ، إلى دولة أخرى لا يعرفنا فيها أحد ونبدأ سويًا فأنا قد أقتل نفسي ولا أرتبط بسهيل هذا ، وقف رامي أمامي جامد كالصنم ، وبعد فترة من الصمت قال ” إنها أسرتنا ويجب أن نضحي من أجلها ومن أجل مستقبلها ، وزواجك من سهيل القنصل سيوفر مستقبل أفضل للأسرة وأعمالها ، ويجب ألا تكوني أنانية ، لقد تخليت عنك من أجل الأسرة ويجب أن تضحي أنت أيضًا ”

لم أعرف كيف يمكنني أن أرد على ما قاله رامي ، شعرت أنه يصفعني بلا رحمة ، لكنني وقفت أمامه بشموخ وقلت له ” كنت أعتقد أنك رجل ، لكن من الواضح أنك لست كذلك ، حسنًا ، سأضحي وسأتزوج سهيل الذي أراهن أنه رجلًا أكثر منك ، فعلى الأقل تمكن سهيل من أن يطالب بما يريد ، أما أنت فلا يمكنك حتى الدفاع عما هو لك بالفعل ، أنا أكرهك من كل قلبي ” صفعت الباب وخرجت ، خرجت من الشركة وتوجهت إلى المنزل حيث كان والدي ، أخبرته أنني أوافق على الزواج من سهيل.
عدوي لكن حبيبي الجزء الثاني

 1,711 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

روايات مصرية

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء السابع

Published

on

By

4.3
(20)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

#تربية_ابليس #خطيبتي_حامل

7..
……………..

حماتى كانت قاعدة فى الحمام ، ماسكة العباية بتاعتها ومديانى ضهرها وشايفانى من المرايا اللى قدامها ، وبدأت ترفع فى العباية السودا بتاعتها لحد ماقلعتها خالص ، مكنتش لابسة حاجة تحتها ، جسمها جميل جدًا عكس ماتوقعت تمامًا ، وبدات تستعرض جسمها قدامى ، مقدرتش امسك نفسي ، دخلت وراها وقفلت باب الحمام علينا وكنت مقرر انى هنام معاها ، قربت منها وحضنتها من ورا ، واول مالمست جسمها ، حسيت بسخونية غير طبيعية فى جسمها .

حسيت بلمسة غريبة فى ايدى ، شيلت ايدى من على جسمها لقيتها كلها دم ، نور الحمام اتقفل وحسيت بأرواح حواليا فى كل مكان

Advertisement

قعدت اصرخ محدش سمعنى ، حماتى اتلفتت لقيت شكلها طبيعى خالص ومسكت ايدى بالراحة ومشيت بيا ناحية البانيو ، لقيت البانيو اتقسم نصين ، واتفتح مكان شبه المغارة مشينا فيه وهي بتبصلى وبتبتسم ، المكان مليان رجالة واقفين صف على اليمين عريانين وشايلين شمع وعلى الشمال ستات عريانة وشايلة شمع برضو وبصين فى الارض ، اخر المغارة لقيت طفل نايم على الارض زى مابنعمل عندنا السبوع كده ، وحواليه ناس كتير عريانين ، وكل واحد فيهم ماسك سكينة فى ايده ، بيدبح نفسه ويقع على الارض والدم عمال ييجي على الطفل ده .

حماتى فضلت مبتسمة وماسكة ايدى وبتبصلى بكل فخر ، محاولتش اسأل ده ايه ولا ليه ؟ كل اللى بفكر فيه ازاى هخرج من هنا وارجع لمكانى تانى ، كل اللى موجود فى المغارة بدأوا يتحركوا ويموتوا نفسهم والدم غرق الطفل ، بقيت واقف مذهول ومش عارف بيعملوا كده ليه ، لحد ماحماتى همستلى فى ودنى وقالتلى:

= شيله ، الدور جه عليك يابطل

حسيت ان زى مااكون بتحرك بالريموت كنترول ، مسكت الطفل من على الارض عينيه كانت مغمضة ولسه مفتحتش ، كأنه مولود من لحظات ، وهو بين ايديا حسيت ان جسمه بيكبر وبيتقل فى ايدى ، عينه فتحت مرة واحدة وكان لونها ازرق غامق كلها ، مفيش بياض القرنية اللى عندنا ، ضوافره بقت كبيرة جدًا ، خربشنى بصوباعه فى رقبتى ، رميته على الارض ومسكت سكينة علشان اقتله ، كل اللى كانوا مدبوحين قاموا ومسكوا سكاكين وعملوا عليا دايرة كبيرة ، حماتى اختفت من جنبي بقيت لوحدى ، حد من ضهرى زقنى جامد لحد ماوقفت على حافة المغارة اللى كانت فوق جبل كبير .

جايين عليا بيجروا وفى ايديهم السكاكين ، عيونهم زرقا وماليها الشر والطفل الصغير جسمه عمال يكبر وسطهم وبيشاور عليا ، رجلى اتزحلقت من فوق الجبل ، بقيت شايف الصخور من تحت وعمال اصرخ وانا بقع ، غمضت عيني علشان عارف انى هموت ، حسيت ان كل شئ انتهى ، “القصة للكاتب مصطفى مجدى” فتحت عيني لقيتنى واقف زى مانا على باب الحمام وحماتى بتقلع العباية بتاعتها قدامي .

Advertisement

مدخلتش الحمام ورجعت تانى الاوضة ، لقيت هدير فاردة جسمها على السرير وقالتلى:

= ايه ياحبيبي مدخلتش الحمام ليه؟

.. ماما جوه فى الحمام ، لما تخرج هبقى ادخل انا

= ماشى ياحبيبي ، انا هقوم اخد برشام صداع لاحسن مصدعة جدًا وحاسة انى دايخة شويتين

.. ماشى ياحبيبتى

Advertisement

خرجت هدير وسمعتها بتكلم حماتى بره فى الصالة وبيتكلموا عنى وحماتى بتتطمن عليا من هدير وفجأة لقيت حماتى بتندهلى :

= الحقنى ياتامر ، تعالى ، هدير اغمى عليها

جريت على الصالة مسكت هدير وحطيتها على الكرسي وحاولت افوق فيها لحد مابدأت تفتح عينيها بالعافية ، سألتها :

.. هو في حد فى العيلة كان عنده سكر؟

= اه جدتها الله يرحمها كان عندها السكر ، بس هدير كويسة ومعندهاش حاجة

Advertisement

.. لازم نطمن عليها برضو ، لانها مش فايقة بنسبة كبيرة ، لو اجهاد كانت فاقت

روحت جبت تاكسى ونزلت هدير بالعافية من العمارة ، وروحنا المستوصف اللى جنبينا ، وبدأوا يدولها محاليل معرفش هي ايه ، لكن سمعت الدكتور الاستشارى وهو بيكلم المساعد بتاعه وبيقوله :

= حالا اعملها اختبار حمل قبل ماتديها اى ادوية

سحبوا منها عينات التحاليل وكانت هي بدأت تفوق ، طبعًا طمنتها وقعدنا نهزر وقولتلها:

= اهو بقالنا شهر واسبوع متجوزين وبقيتى حامل

Advertisement

وهي كانت بترد عليا بإبتسامتها الحلوة بالعافية ، لحد مالدكتور جه واتحولت ابتسامتها وابتسامتى لسكوت تام لما قالها :

.. ماهو مش معقوله الدورة الشهرية متجلكيش 3 شهور ومتحلليش حمل ، مبروك انتى حامل فى 3 شهور و12 يوم …..
التفاعل والشير فقط هو اللى هيحدد استكمال القصة من عدمه
يتبع

تربية_ابليس خطيبتى_حامل للكبار_فقط

رعب 👉👉👉👉👉

اتبع

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء الثامن

Advertisement

 7,453 اجمالى المشاهدات,  250 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.3 / 5. عدد الأصوات: 20

Advertisement

لا أصوات الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
Continue Reading

روايات مصرية

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء الخامس

Published

on

By

4.3
(4)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

#تربية_ابليس #خطيبتي_حامل

5..#تربية_ابليس

شفايف حماتى جت بالغلط على شفايفي وانا بسلم عليها ، لكن متوقعتش ابدًا انها تثبت شفايفها لفترة على شفايفى ، انا بقيت مذهول ومش عارف اعمل ايه ، سبتها ودخلت على الاوضة بفكر فى اللى حصل ، وفى نفس الوقت التعب خلانى نمت وروحت فى النوم ، حسيت بحد بيحط ايده على جسمي ، مكنتش قادر افتح عيني من التعب ، ولا حتى مركز مين اللى جنبي ، كل اللى افتكرته ان هدير رجعت وهي اللى نايمة جنبي.

حسيت بحاجات غريبة كانى بحتلم حلم ببنت جميلة جدًا ونايمين مع بعض ، ورغم انى حسيت بحاجة قاعدة على نفسي ، مرضتش افتح عيني من جمال الحلم وانى عايز اكمله ، بعد وقت قليل اوى بدأت افوق وافتح عيني ، لقيت البطانية متشاله من عليا والبنطلون بتاعى نازل لتحت ، كأن حد معريني ، ولما ركزت اوى لقيت فيه حيوانات منوية لسه بتخرج مني ، اتلفت حواليا بسرعة ملقتش هدير ، بصيت على باب الاوضة لقيته مفتوح رغم انى فاكر كويس اوى انى قفلت الباب ورايا وانا داخل الاوضة.
القصة للكاتب مصطفى مجدى
دخلت الحمام علشان اغسل جسمي ، لقيت حماتى خارجة من الحمام بقميص نوم احمر طويل وشفاف وفيه فتحات من الجنب ، يجنن عليها وكأنها مٌتعمدة تلبسه قدامي ، وبصتلى بنظرة مغرية ومتكلمتش معايا خالص ، وخرجت للصالة ، وانا مش فاهم اللى شايفه ولا عارف فيه ايه.

Advertisement

لما دخلت الحمام ، المياه كانت سُخنة مولعة ، بردتها ووقفت تحت الدش والمياه بتنزل على جسمي ، حطيت صابون على وشى ، حسيت بقرصة شديدة فى رجلي ، كأن حد مسك فخدى جامد وعمال يقرص فيا بضوافره ، غسلت وشي بسرعة وبصيت حواليا ملقتش اى حاجة ، لكن لقيت مكان القرصة ،جلدى احمر جدًا وكأن تعبان اللى قرصنى ، لبست هدومى بسرعة وخرجت بره لقيت حماتى بتصلي فى الصالة وفوق راسها غراب عمال يبص عليا ، لما دققت اكتر لقيتها مش حطه مصلية قصادها ، قدامها حاجة شبه نجمة داوود ، قربت منها ببطء وانا بحاول اعرف الغراب ده ايه ، لقيت الغراب بياكل من راسها وبيطلع المخ بتاعها ببقه.

وطت وسجدت على الارض وقامت وقفت واتلفتتلي لقيت علامة نجمة داوود معلمة بالدم فى راسها مكان السجود ، وبدأت تقرب مني ببطء مقدرتش امسك نفسي او اعصابي اكتر من كده ، جريت على المطبخ جبت سكينة وقتلتها فى وسط الصالة ، الدم بقى فى كل مكان ، النجمة اللى على وشها اختفت ، الغراب مش موجود ، راسها سليمة ، مفيش حاجة موجودة غير السكينة اللى فى بطنها والدم اللى مالى الارض ، مبقتش عارف اروح فين ولا اجي منين ، ازاى اعمل كده ؟! اكيد كان بيتهيألى كل اللى شوفته ده ، وحتى لو مش بيتهيألى ، مين هيصدق انى قتلت حماتى علشان كده ! وبأى حق ؟! ، كل اللى جه فى تفكيرى انى اخبى جثتها على قد مااقدر وابعدها عن البيت قبل ماهدير تيجي ، طبعًا دموعى ماتوقفتش وانا بقطع حماتى لحتت صغيرة لانى مش هعرف انزل بيها من البيت كده ولا كمان هعرف ادفنها ، قطعتها وسلخت جلدها علشان الملامح متبانش وفصلت اللحم عن العضم وحرقت اللبس بتاعها وحطيتها فى شنط ، ودلقت كلور على السيراميك اللى اتبهدل من الدم ومسحته ورجعته زى ماكان ، حرقت السكينة من الايد علشان البصمات وحطيتها فى الاكياس معاها ونزلت بسرعة قبل مااى ريحة تطلع ، ركبت تاكسي لحد ماوصلنى عند منطقة قرب القناطر ، منطقة فاضية كنت بروح انا واصحابي من وقت للتانى بنصطاد هناك ، رميت العضم اللى كنت حطه فى اكياس لوحده فى مكان فى المياه واكياس اللحم رميتها من المنطقة التانية للمياه .

لقيت تليفونى عمال يرن ، هدير بتتصل عليا مردتش عليها بحجة انى مش سامع التليفون ، لكن فضلت ترن وده قلقنى اكتر لانها مش من النوع اللى بترن اكتر من مرة الا لو كان فيه حاجة ، وبعد مارميت اثار الجريمة فى المياه ، اضطريت انى افتح على هدير وارد عليها واول مافتحت سألتنى وقالتلى وهي بتعيط:

= انت فين

طبعًا كان لازم اقولها مكان تاني علشان ابعد الشك عني ، فرديت عليها:

Advertisement

.. انا فى العمرانية ، ليه

سكتت شوية وعيطت اكتر وقالتلى:

= ماما فين؟!!

يتبع

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء السادس

Advertisement

 8,719 اجمالى المشاهدات,  250 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.3 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

روايات مصرية

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء السادس

Published

on

By

3.7
(9)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

#تربية_ابليس #خطيبتي_حامل

6..

لما سألتنى عن مكان طنط سلوى ارتبكت جدًا ومعرفتش اعمل ايه ، غير انى قفلت التليفون خالص وكأنه فصل شحن وكأنى مسمعتش سؤالها ، لحد ماافكر ارد عليها اقولها ايه ، او اعمل ايه ، وكمان قررت انى اروح البيت على طول واشوف فيه اى اثر للجريمة اللى عملتها دى ولا لأ ، قلبي كان هيطلع تقريبًا من مكانه لكن لازم اكون متماسك لاقصى درجة علشان مااتكشفش ، وانا فى الطريق قولت افتح تليفونى واشوف اتصلت بيا تانى ولا لأ .

لما فتحت التليفون استغربت ملقتهاش رنت تانى خالص ، ولقيت رقم غريب هو اللى متصل بيا مرة واحدة بس ، عملت بحث على التروكولر لقيت مكتوب الرقم بإسم سلوى ، يادوب وصلت البيت وفتحت باب الشقة ، لقيت طنط سلوى قاعدة فى الصالة وجنبها هدير وبيتفرجوا على التليفزيون وبيضحكوا ، فضلت واقف فى مكانى ومبلم ، ازاى طنط سلوى عايشة بعد ماقتلتها ؟! ، ده انا مقطعها يجي 100 حتة بإيدى ، لاحظوا انى سارح “القصة للكاتب مصطفى مجدى” وباصص عليهم ، لقيت طنط سلوى بتقولى:
= مالك ياتامر ياحبيبي ، انت سرحان كده ليه ؟ ، هو فيه حاجة ؟!

Advertisement

.. لا ياماما مفيش حاجة انا بس مُرهق شوية لان اليوم النهاردة كان طويل شويتين

= هدير قالتلى ان انت فى العمرانية ، فيه حاجة هناك ولا ايه ؟

.. لا ده واحد كان عايز يورينى اجهزة نازلة جديد يمكن اخد منها للسايبر عندى ، بس معجبتنيش ، هستأذنكم بقى اخش اريح شوية

دخلت الاوضة وانا فى قمة الاندهاش ومش عارف ازاى ده حصل ؟ ، والجثة اللى رميتها فى النيل دى بتاعة مين ؟! ومين اللى كان نايم معايا على السرير ، لو مش حماتى اللى بتعمل كده ؟! ، هدير دخلتلى وقالتلى :

= مالك ياحبيبي ؟! قولى؟

Advertisement

.. مفيش حاجة ياحبيبتى ، انا بس عايز انام لانى تعبان شوية

= احضرلك اكل ؟

.. لا انا كلت مع واحد صاحبي ، اطلعى انتى لماما وانا هنام شوية ولما اصحى هجيلكم اقعد معاكم

= معلش ياحبيبي الاوضة مش مترتبة لانى اعتمدت على ام محمود انها تيجي تروق زى ما ماما قالتلها ، لكن تقريبًا كده مجتش

.. ام محمود مين ؟

Advertisement

= ماما سابت مفتاح الشقة لام محمود بتاعة النضافة ، تحت المشاية وقالتها تروق الشقة لكن تقريبًا مجتش

سرحت شوية وخرجت هدير بره الاوضة ، وقولت لنفسي اكيد انا قتلت ام محمود ، وعقلى كان بيهيأهالى على شكل حماتى ، انا متلغبط جدًا ، مبقتش فاهم حاجة ، انا لازم انام اريح اعصابى شوية

غمضت عينى وحسيت ان فيه حاجة تحت البطانية بتقلعنى البنطلون ، فتحت عيني وبدأت ارفع البطانية بشويش ، لقيت واحدة بتمارس معايا الجنس الفموى وشعرها بس اللى باين عامل زى شعر هدير مراتى بالظبط ، حطيت ايدى على شعرها وبقولها مش وقته ياهدير انا تعبان وعايز انام ، لاقيتها واحدة جلدها مسلوخ وعضمها مقطوم وبؤها عمال ينزل دم عليا ، عضوى الذكرى لقيت نصه مقطوع فى بؤها ، قومت جرى من على السرير ، والدم مغرق السرير ، وهي فضلت بصالى من تحت البطانية ، وانا واقف فى وسط الاوضة ومركز مع الكائن اللى على السرير ده ، لقيت باب الاوضة اتفتح ، بصيت لقيت هدير ، اللى استغربت اوى وقالتلى:

= ايه ياتامر اللى انت عامله فى نفسك ده ؟!! ، قالع بتعمل ايه وماسك العضو بتاعك ليه ؟! بدل ماتعمل كده بايدك اندهلى من بره وانا انام معاك ، لكن افرض ماما هي اللى فتحت باب الاوضة بالصدفة ولقيتك بالمنظر ده تقول ايه!

بصيت تانى بسرعة ناحية السرير ، ملقتش حاجة ، بصيت على العضو بتاعى لقيته سليم ، معرفتش ارد على هدير غير انى قولتلها:

Advertisement

.. انا كنت عايز اعملك مفاجأة وكنت لسه هنده عليكي

مسكت هدير على السرير ونمت معاها وانا بالى مشغول ، لكن بحاول ادارى الموقف وفى نفس الوقت مش قادر اشرحلها كل اللى حصل واللى بيحصل معايا ، وانا نايم مع هدير ، لمحت حماتى واقفة على الباب وبتبصلنا اوى واحنا نايمين مع بعض ، ولما لقيتنى شوفتها غمزتلى ومشيت قعدت فى الصالة ، خلصنا سبت هدير فى الاوضة ودخلت الحمام لقيت حماتى قاعدة فى الحمام وماسكة ……..

اتبع

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء السابع

 7,129 اجمالى المشاهدات,  254 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 9

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading
قصص اسلامية26 دقيقة ago

أعظم موتى في تاريخ البشرية

فضفضة رييل ستورىساعة واحدة ago

زوجي يخونني مع جارتي

ادب نسائي3 ساعات ago

قصة حامل ليلة الزفاف

شهر رمضان4 ساعات ago

عدد المشركين في غزوة بدر

شهر رمضان5 ساعات ago

دعاء اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان لافاقدين ولامفقودين

شهر رمضان6 ساعات ago

هل يجوز إخراج الفدية للحامل بدلا من صيام فوائت رمضان.. أمين الفتوى يوضح

شهر رمضان7 ساعات ago

س وج.. كل ما تريد معرفته عن غزوة بدر الكبرى؟

شهر رمضان8 ساعات ago

امساكية رمضان 2021.. تعرف على موعد الإفطار وعدد ساعات الصيام أول أيام الشهر المعظم

شهر رمضان9 ساعات ago

انتصارات رمضان – أحمد زمان

شهر رمضان9 ساعات ago

مواظبة النبي ﷺ على الاعتكاف في رمضان

شهر رمضان12 ساعة ago

هل سمعت عن غزوة "الأبواء".. ما يقوله التراث الإسلامى

يوم عرفة13 ساعة ago

الحامل بإمكانها صوم عرفة بشرط

زد معلوماتك13 ساعة ago

حياد سويسرا.. حكاية حرب جعلت الدولة الأوروبية تتبنى السلام منذ 500 عام

شهر رمضان14 ساعة ago

كم عدد الغزوات في رمضان؟.. سؤال تجيب عنه ندوة قصر ثقافة المنيا

شهر رمضان14 ساعة ago

ولادنا و رمضان بعد 15 سنة – زكى القاضى

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل3 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة3 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي4 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي4 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي4 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

Facebook

Trending-ترندينغ