Connect with us

ادب نسائي

قصة زوجة ابى قصة عراقيه

Published

on

3
(4)

وقت القراءة المقدر: 25 دقيقة (دقائق)

قصه ﻋﺮﺍﻗﻴﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ %100 # ﺯﻭﺟﺔ ﺃﺑﻲ ‏( ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻻﻭﻝ ‏) ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻫﺎﺩﺋﺔ ﺟﺪﺍً .. ﻛﻨﺖ ﺃﺩﺭﺱ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺘﻲ ﻭﻛﻨﺖ ﻃﺎﻟﺒﺔ ﺧﺠﻮﻟﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺘﻔﻮﻗﺔ .. ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺤﺒﻨﻲ ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻟﻲ .. ﻣﺮﻳﻢ ﺃﻧﺖ ﺣﻘﺎً ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻭﺗﺴﺘﺤﻘﻴﻦ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺟﻤﻴﻞ .. ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺣﻠﻢ ﺃﻥ ﺃﻛﻤﻞ ﻣﺴﻴﺮﺗﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﻛﻲ ﺃﺻﺒﺢ ﻃﺒﻴﺒﺔ ﻣﺸﻬﻮﺭﺓ .. ﻭ ﺃﺟﻌﻞ ﺃﻫﻠﻲ ﻓﺨﻮﺭﻳﻦ ﺑﻲ ﻷﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﻭﺣﻴﺪﺗﻬﻢ .. ﻓﺒﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻧﺠﺒﺘﻨﻲ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﻫﻴﺎﻡ .. ﺗﻤﺰﻕ ﺍﻟﺮﺣﻢ ﻟﺪﻳﻬﺎ .. ﻭﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺧﺎﻟﺪ ﻣﻬﻨﺪﺱ ﻧﺎﺟﺢ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻪ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺣﻨﻮﻧﺂ ﺟﺪﺁ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ .. ﻭﻟَﻢ ﻳﻀﻐﻂ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺃﻭ ﻳﺸﻌﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﻨﻘﺺ .. ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺪﻭﺋﻪ ﻳﻘﻠﻖ ﺃﻣﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎً .. ﻓﺘﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺗﺴﻌﺪﻩ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻴﺊ ﻭﺗﻌﻮﺿﻪ ﻋﻦ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﻓﺮﺻﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺠﺎﺏ .. ﻭﻓﻌﻼً ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻﻧﺜﻰ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ .. ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﻀﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﻓﻮﺍﺗﻴﺮ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ .. ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺜﻴﺮﺓ .. ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻓﺴﺄﻟﺖ ﺃﻣﻲ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ؟ ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﺴﺘﻬﻠﻚ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ؟ ! ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﺔ : ﺇﻧﻬﺎ ﻓﻮﺍﺗﻴﺮ ﻣﻨﺰﻟﻜﻢ ﻫﺬﺍ .. ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ .. ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺃﻣﻲ ﻣﻨﻜﺮﺓ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﺖ : ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﻤﻠﻚ ﻣﻨﺰﻻً ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ! ﻫﻞ ﺗﻀﺤﻚ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻛﻲ ﺗﺴﺮﻗﻨﺎ ! ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ : ﺃﻳﻦ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺧﺎﻟﺪ .. ﺇﻧﻪ ﻳﻌﺮﻑ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ! ؟ ﻓﺎﺗﺼﻠﺖ ﺃﻣﻲ ﺑﻮﺍﻟﺪﻱ ﻭﺣﻜﺖ ﻟﻪ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ : ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺪﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺇﻧﻪ ﻣﺤﺘﺎﻝ ﺍﻧﺘﺒﻬﻲ ﻣﻨﻪ ﻭﺍﺻﺮﻓﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ .. ﻭﻓﻌﻼً ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺃﻣﻲ : ﺯﻭﺟﻲ ﺧﺎﻟﺪ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎ .. ﺗﻌﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺪ ﻛﻲ ﺗﺮﺍﻩ .. ﻭﺃﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ .. ﻭﻳﻮﻣﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﺄﺧﺮ ﺃﺑﻲ ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ .. ﻭﺍﺗﻰ ﻣﺴﺮﻋﺎً .. ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻣﻲ ﻣﻬﺘﻤﺔ ﺑﻤﺎ ﺣﺪﺙ .. ﻓﻬﻲ ﺗﺤﺒﻪ ﺟﺪﺍً .. ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ .. ﻛﻨﺖ ﻣﺠﺮﺩ ﻃﻔﻠﺔ ﻓﻲ ﺭﺑﻴﻌﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻋﺸﺮ .. ﻟﻦ ﻳﻨﺼﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﺣﺪ .. ﻭﻓِﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻢ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻨﺎ .. ﻫﻨﺎ ﺯﺍﺩﺕ ﺷﻜﻮﻛﻲ .. ﻭﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺃﺭﺍﻗﺐ ﺃﺑﻲ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻪ .. ﻭﻟَﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﺃﺑﻲ ﺑﺸﻲﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ .. ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺧﺎﺭﺝ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻪ .. ﺛﻢ ﺟﺎﺀ ﻳﻮﻣﺂ ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﺃﺳﺘﻌﻤﻞ ﻫﺎﺗﻔﻪ .. ﻭﻷﻥ ﺟﻮﺍﻟﻪ ﻛﺎﻥ ﺁﻳﻔﻮﻥ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻓﻴﻪ ﻣﻤﻴﺰﺓ .. ﺍﺳﺘﻌﻤﻠﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺠﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻛﻲ ﻳﻔﺘﺢ ﻟﻲ ﻫﺎﺗﻔﻪ .. ﻭﺍﻟﺘﻘﻂ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻣﻨﻪ .. ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺃﺗﺼﻮﺭ ﺃﻣﺎﻣﻪ .. ﺛﻢ ﺍﻧﺴﺤﺒﺖ ﺑﺎﻧﺴﻴﺎﺑﻴﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻻﺳﺘﺪﻳﻮ ﻳﺎ ﻭﻳﻠّﻲ ﻣﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖ .. ﺻﻌﻘﺖ ﺑﻤﺎ ﺷﺎﻫﺪﺗﻪ .. ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻭﻣﻌﻪ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ .. ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ .. ﺭﻣﻴﺖ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺑﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻗﺮﺏ ﺃﺑﻲ .. ﻭﺭﻛﻀﺖ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻲ .. ﻛﻨﺖ ﺃﺑﻜﻲ ﺑﻤﺮﺍﺭﺓ ﺷﺪﻳﺪﺓ .. ‏( ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ ؟ ﻫﻞ ﺃﺧﺒﺮ ﺃﻣﻲ ﺃﻥ ﺃﺑﻲ ﻣﺘﺰﻭﺝ ؟ ﻫﻞ ﻟﺪﻳﻪ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻏﻴﺮﻱ؟ ﺃﻡ ﺗﺮﺍﻫﺎ ﺳﺎﻗﻄﺔ ﺗﻀﺤﻚ ﻋﻠﻴﻪ ! ؟ ﻫﻞ ﺃﻭﺍﺟﻪ ﺃﺑﻲ ؟ ﻛﻴﻒ ﺳﻮﻑ ﻳﻜﻮﻥ ﺷﻌﻮﺭ ﺃﻣﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻌﺮﻑ ! ﻫﻞ ﺳﻮﻑ ﻳﺼﺒﺢ ﻟﺪﻱ ﺯﻭﺟﺔ ﺃﺏ؟ ‏) ﻗﻄﻊ ﺗﻔﻜﻴﺮﻱ ﺻﻮﺕ ﺃﺑﻲ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻲ .. ﻣﺮﻳﻢ ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺘﻲ ﺍﻓﺘﺤﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻟﻢ ﺃﺩﺭﻙ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ .. ﻛﻨﺖ ﺧﺎﺋﻔﺔ ﻣﻨﻪ ﺟﺪﺍً .. ﺍﻭ ﻣﻦ ﻣﺠﺎﺑﻬﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺘﺤﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﻢ ﻳﻌﻨﻔﻨﻲ ﺃﻭ ﻳﻮﺑﺨﻨﻲ .. ﺇﻧﻤﺎ ﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺭﺍﺋﻪ ﻭﺟﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺑﻤﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ .. ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ : ﻣﺮﻳﻢ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺃﻧﺎ ﺁﺳﻒ ﻷﻧﻚ ﻋﺮﻓﺖ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺃﻧﻨﻲ ﻣﺘﺰﻭﺝ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ .. ﻭﻟﺪﻱ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ .. ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺟﺮﺡ ﻣﺸﺎﻋﺮﻙ ﺃﻭ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺃﻣﻚِ .. ﻟﺬﻟﻚ ﺧﺒﺄﺕ ﻋﻨﻜﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ .. ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻌﻠﻤﻴﻦ ﺃﻥ ﺃﺣﻮﺍﻟﻨﺎ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻣﻤﺘﺎﺯﺓ ﺟﺪﺁ .. ﻭﺃﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻻ ﺃﻗﺼﺮ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺸﻴﺊ .. ﻭﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺗﺘﻌﺮﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻭﺃﻃﻔﺎﻟﻲ ﻳﻮﻣﺂ ﻣﺎ .. ﻓﻬﻢ ﺍﺧﻮﺗﻚِ ﺃﻳﻀﺎً .. ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ ﻭﺃﻣﻲ؟ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻮﻑ ﺗﺨﺒﺮﻫﺎ؟ ﺃﻟﻴﺴﺖ ﻫﻲ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺿﺤﺖ ﺑﻜﻞ ﺷﻴﺊ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻚ .. ﺗﺨﻠﺖ ﻋﻦ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺨﺪﻣﻚ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻴﺊ .. ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻮﻑ ﺗﺨﺒﺮﻫﺎ ؟ ﺃﻻ ﻳﻜﻔﻲ ﻣﻨﻚ ﺧﺪﺍﻋﺎً ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﺓ .. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ .. ﺃﻧﺖ ﺍﻵﻥ ﻏﺎﺿﺒﺔ .. ﻭﺣﻜﻤﻚ ﻣﺘﺴﺮﻉ .. ﺩﻋﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺳﺮﺍً ﺑﻴﻨﻨﺎ .. ﻭﻏﺪﺍً ﺳﻮﻑ ﻧﺘﻜﻠﻢ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻛﻲ ﻳﺨﺮﺝ .. ﺣﺪﺛﺖ ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ليصلك الجزء الثاني علق 20ملصق👉👉

———

ﺯﻭﺟﺔ _ ﺃﺑﻲ
ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ
# ﻣﻼﺣﻈﺔ ﻧﻌﺘﺬﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ ﻣﺮﺍﺕ ﺗﺼﻴﺮ ﺿﺮﻭﻑ ﻭﻣﻨﻜﺪﺭ ﺍﻧﻜﻤﻞ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﺗﻌﺬﺭﻭﻧﻪ ….
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺘﺢ ﺃﺑﻲ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻛﻲ ﻳﺨﺮﺝ ..
ﺣﺪﺛﺖ ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺗﻨﺼﺖ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﻜﻞ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻣﻊ ﺍﻷﺳﻒ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻛﺸﻼﻝ ﻻ ﻳﺘﻮﻗﻒ ..
ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻟﺘﻘﻴﺖ ﻋﻴﻮﻧﻬﻢ .. ﻫﺠﻤﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺗﻘﻮﻝ .. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﺑﻲ ﻫﺬﺍ؟ ﻭﺿﺮﺑﺘﻪ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺗﻬﺎ .. ﺛﻢ ﺍﻧﻬﺎﺭﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ .. ﻭﻫﻲ ﺗﻨﺘﺤﺐ .. ﻓﺤﺎﻭﻝ ﺃﺑﻲ ﺍﺣﺘﻀﺎﻧﻬﺎ ..
ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺩﻓﻌﺘﻪ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ .. ﺛﻢ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ
ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺑﺘﻜﺴﻴﺮ ﻛﻞ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻊ ﺗﺤﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺻﺤﻮﻥ ﻭﻛﺎﺳﺎﺕ .. ﻭﻟَﻢ ﺗﻬﺪﺃ ﺣﺘﻰ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻥ ﺃﻛﻠﻤﻬﺎ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺎﺿﺒﺔ ﺟﺪﺍً .. ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﻟﻤﺠﻨﻮﻧﺔ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺩﺩ ﻳﺎ ﻟﻴﺘﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﻋﺮﻑ ..
ﺛﻢ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻀﻴﻮﻑ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺑﺘﻜﺴﻴﺮ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﻜﺮﻳﺴﺘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ .. ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻫﻴﺴﺘﻴﺮﻳﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ .. ﺃﺳﺮﻋﺖ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﺣﺘﻀﻨﺘﻬﺎ .. ﻭﺣﺎﻭﻝ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﻬﺎ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺟﺪﻭﻯ ﻟﻜﻲ ﺗﻨﺼﺖ ﻟﻨﺎ .. ﺃﺑﻌﺪﺗﻨﻲ ﻋﻨﻬﺎ .. ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭﺃﺧﺮﺟﺖ ﻣﻌﻄﻔﻬﺎ ﻭﻟﺒﺴﺘﻪ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ .. ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ
ﻭﺧﺮﺟﺖ ﺗﺮﻛﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﺝ
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺳﺮﻉ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻭﺭﺍﺀﻫﺎ ﻛﻲ ﻳﻠﺤﻖ ﺑﻬﺎ .. ﻭﺻﻞ ﻟﻠﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻓﻮﺟﺪ ﺃﻣﻲ ﻣﺮﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﻐﻤﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ
ﺻﺎﺡ ﻟﻲ ﻗﺎﺋﻼً .. ﺃﺣﻀﺮﻱ ﻣﻨﺸﻔﺔ ﻭﻣﻔﺘﺎﺡ ﺳﻴﺎﺭﺗﻲ
.. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺣﻀﺮﺕ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻨﺸﻔﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﻲ ﻏﺎﺭﻗﺔ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﺀ ﺭﺃﺳﻬﺎ .. ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻤﻨﺸﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻭﺣﻤﻠﻬﺎ ﻭﺫﻫﺒﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ..
ﻛﻨﺖ ﺃﺑﻜﻲ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﺃﺩﻋﻮ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺨﻴﺮ ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺃﺷﻌﺮ ﺃﻧﻨﻲ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﺭﺍﺀ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ..
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻭﺃﺳﺮﻉ ﺍﻟﻤﺴﻌﻔﻴﻦ ﻟﻨﺠﺪﺓ ﺃﻣﻲ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ..
ﻭﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺤﻦ ﺍﺣﺘﻀﻨﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﻝ :
ﻣﺮﻳﻢ ﺇﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻏﻠﻄﺘﻚ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ .. ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺃﺧﺒﺮﻛﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻋﻦ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﺃﻭﻻﺩﻱ
ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺃﻣﻚ ﻟﻦ ﺗﻘﺒﻞ ..
ﻭﺻﺮﺕ ﺃﺑﻜﻲ ﻭﺃﻗﻮﻝ ﻟﻪ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻮﻑ ﻳﺤﺼﻞ ﻷﻣﻲ ..
ﻭﻫﻨﺎ ﺧﺮﺝ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﻭﻗﺎﻝ ﻷﺑﻲ ..
ﻣﻊ ﺍﻻﺳﻒ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻬﺎ ﺯﻭﺟﺘﻚ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً .. ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻧﺰﻳﻒ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻭﺍﺭﺗﺠﺎﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ .. ﻫﻲ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﻏﻴﺒﻮﺑﺔ ..
ﻭ ﺇﺫﺍ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻌﻴﺪ ﻭﻋﻴﻬﺎ .. ﺳﻮﻑ ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻬﺎ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺣﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ..
ﻟﻘﺪ ﻓﻌﻠﻨﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻮﻑ ﻧﺒﻘﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﺪﺩﺓ .. ﺃﺭﺟﻮﻛﻢ ﺃﻛﺜﺮﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻬﺎ ﻭﺭﺑﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻒ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻭﻣﺸﻰ ..
ﺍﻧﻬﺎﺭﺕ ﺍﻋﺼﺎﺑﻲ ﻣﻦ ﺳﻤﺎﻉ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺗﻤﺎﻣﺎً .. ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﻻ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻬﺮ ﻭﺍﻟﺤﺴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻲ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ..
ﻭﺑﻌﺪ ﺳﺖ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ .. ﺳﻤﺤﻮﺍ ﻟﻨﺎ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﺓ ..
ﻓﺄﻣﺴﻜﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺻﺮﺕ ﺃﺑﻜﻲ ﻭﺃﻗﻮﻝ ﻟﻬﺎ ..
ﺃﻻ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﺃﻥ ﺗﺮﻳﻨﻲ ﺩﻛﺘﻮﺭﺓ ..
ﺃﻟﻢ ﺗﻘﺴﻤﻲ ﻟﻲ ﺃﻧﻚِ ﺳﻮﻑ ﺗﻘﻴﺴﻲ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﻋﺮﺳﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﻗﺒﻠﻲ ﻛﻲ ﺗﺜﺒﺘﻲ ﻟﻲ ﺃﻧﻚِ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺳﺘﺒﻘﻴﻦ ﺃﺭﺷﻖ ﻣﻨﻲ .. ﺃﻟﻢ
ﺗﻌﺪﻳﻨﻲ ﺃﻧﻚِ ﺳﻮﻑ ﺗﺤﻤﻠﻴﻦ ﺃﻭﻝ ﻃﻔﻞ ﻟﻲ ﻟﻤﺪﺓ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺑﺪﻭﻥ ﺗﻮﻗﻒ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚِ؟
ﺍﺭﺟﻮﻙِ ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﻲ ..
ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺗﺠﺒﻨﻲ ﻭﻟﻢ ﺗﺴﺘﻴﻘﻆ ..
ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺃﻧﻪ ﺳﻮﻑ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻛﻲ ﻳﺤﻀﺮ ﻟﻲ ﻣﻼﺑﺲ ﻭﻳﺮﺗﺎﺡ ﻗﻠﻴﻼً ﻭﻳﻌﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
‏( ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﺧﺒﺮﻩ .. ﻻ ﺗﺬﻫﺐ .. ﺃﻣﻲ ﺑﺤﺎﺟﺘﻚ .. ﺃﻣﺴﻚ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺍﻋﺘﺬﺭ ﻣﻨﻬﺎ .. ﺃﺧﺒﺮﻫﺎ ﺑﺄﻧﻚ ﺳﻮﻑ ﺗﻄﻠﻖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻠﻌﻮﻧﺔ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻟﺴﺎﻧﻲ ﻟﺠﻢ ‏)
ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﻗﻠﻴﻼً ﻟﻜﻲ ﺃﺣﻈﻰ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ
ﻭﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺪﻭﻥ ﺟﺪﻭﻯ ..
ﻛﺎﻥ ﺻﻮﺕ ﺟﻬﺎﺯ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺩﻗﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﻣﻨﺘﻈﻤﺔ .. ﻭﻛﻨﺖ ﻛﻠﻤﺎ ﺗﺨﻴﻠﺖ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻭﻛﻴﻒ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﻲ ﻏﺎﺿﺒﺔ
.. ﺃﺳﺮﻉ ﺍﻟﻰ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺍﻗﺒﻠﻬﺎ ﻭﺍﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻴﻘﻆ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻲ .. ﻭﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺃﺭﺩﻱ ﻛﻴﻒ ﺗﻐﻠﺐ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ ﻭﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻣﺴﻚ ﻳﺪﻫﺎ
.. ﻭﻟَﻢ ﺍﺳﺘﻴﻘﻆ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻳﻮﻗﻈﻨﻲ ﻛﻲ ﺃﻏﻴﺮ ﻣﻼﺑﺴﻲ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎً ..
ﻭﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ ﺃﺗﻰ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻛﻲ ﻳﻜﺸﻒ ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻊ ﺃﻣﻲ ﻭﺍﻛﺘﻔﻰ ﺑﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﻣﺴﺘﻘﺮﺓ ﻭ ﺭﻏﻢ ﻏﻴﺎﺑﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻃﻤﺌﻨﻨﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺧﺮﺝ ..
ﻭﻣﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻓﺄﻋﻄﺎﻧﻲ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺇﺫﺍ ﺍﺣﺘﺠﺖ ﺃﻱ ﺷﻴﺊ ﺍﺫﻫﺒﻲ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﻭﺍﺷﺘﺮﻳﻪ ﺛﻢ ﻏﺎﺩﺭ ..
ﻭﻋﺪﺕ ﻭﺣﻴﺪﺓ ﻣﻊ ﺃﻣﻲ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﻲ ﻻ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﺍﻃﻼﻗﺂ ..
ﻭﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﻭﺧﻤﺲ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻏﻔﻠﺖ ﻗﺮﺏ ﺃﻣﻲ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ ﺛﻮﺍﻥٍ ﻭﺑﺪﺃ
ﺟﻬﺎﺯ ﺩﻗﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻳﺼﺪﺭ ﺭﻧﻴﻨﺂ ﻣﺘﻮﺍﺗﺮﺁ ﻭﻋﺎﻟﻴﺂ .. ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﺻﺎﻣﺘﺎً .. ﻭﻋﻢ ﺍﻟﺴﻜﻮﻥ .. ﻛﻨﺖ ﻣﺬﻫﻮﻟﺔ ﻟﺤﻈﺘﻬﺎ .. ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻭﻗﻊ ﺃﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺎﺕ ﻭﻫﻦ ﻳﺴﺮﻋﻦ ﻧﺤﻮ ﻏﺮﻓﺘﻨﺎ ﻭ
ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺍﺑﻌﺪﺗﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻣﻲ ﻭﺍﺧﺮﺟﺘﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ..
ﻛﻨﺖ ﺍﺳﻤﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺗﻘﻮﻝ .. ﺇﻥ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻮﻗﻒ ..
ﺃﻋﻄﻨﻲ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺼﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻭﺑﺪﺃﻭﺍ ﻳﻔﻌﻠﻮﻧﻪ .. ﺛﻢ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﺣﻘﻨﻴﻬﺎ ﺑﺈﺑﺮﺓ ﺃﺩﺭﻳﻨﺎﻟﻴﻦ ..
ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﺄﺑﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﺟﻮﺍﻟﻪ ﻣﻐﻠﻘﺎً ..
ﺍﺗﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﻗﻢ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻷﺭﺿﻲ ﻭﻟﻢ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺣﺪ ..
ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻧﺘﻈﺮ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻮﻑ ﻳﺨﺒﺮﻧﻲ ﺑﻪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ .. ﻛﻨﺖ ﺃﺑﻜﻲ ﻭﺃﺩﻋﻮ ﺍﻟﻠﻪ
ﻛﻲ ﻳﺸﻔﻴﻬﺎ ..
ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺑﻊ ﺳﺎﻋﺔ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻭﺟﻬﻪ ﻋﺎﺑﺲ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ .. ﻋﻈﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺟﺮﻙ ﻳﺎ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ .. ﻓﺎﻧﻔﺠﺮﺕ ﺑﺎﻟﺼﺮﺍﺥ ..
ﻻﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍ ﺃﻣﻲ ﻭﺃﺳﺮﻋﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ..
ﻓﺎﺣﺘﻀﻨﺘﻲ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺑﺠﻮﺍﺭﻱ ﻟﺘﻬﺪﺋﺘﻲ ..
ﻭﺃﻋﻄﺘﻨﻲ ﺑﺄﻣﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺃﺑﺮﺓ ﻣﻬﺪﺉ ..
ﻓﻨﻤﺖ ﻭﻋﻴﻨﻲ ﻏﺎﺭﻗﺔ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ..
ﻭﻓِﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺗﻰ ﺃﺑﻲ
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻄﺎﻣﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ

ليصلك الجزء الثالث علق20ملصق

———

ﺯﻭﺟﺔ _ ﺃﺑﻲ
ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺗﻰ ﺍﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﺟﺮﺣﻨﻲ ﺟﺪﺍً ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻠﻘﻰ ﺧﺒﺮ ﻭﻓﺎﺓ ﺃﻣﻲ ..
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺣﺰﻳﻨﺎ ﺍﻭ ﻳﺒﻜﻲ ﺇﻧﻤﺎ ﻛﺄﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻓﺮﺣﺎ ﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﺪﺭﻩ ..
ﺍﺣﺘﻀﻨﻨﻲ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻻ ﺗﻘﻠﻘﻲ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻣﺮﻳﻢ ﺃﻧﺎ ﻣﻮﺟﻮﺩ ..
ﺻﺮﺧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻗﻠﺖ ﺃﻳﻦ ﻛﻨﺖ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﻚَ ﻭﺍﻣﻲ ﺗﻠﻔﻆ ﺍﻧﻔﺎﺳﻬﺎ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ..
ﻟﻢ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻲ ﻭﺑﻘﻲ ﻗﻠﻴﻼً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ
ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﻛﻲ ﻳﻨﻬﻲ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﻭﺍﻟﺪﻓﻦ ..
ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺫﻫﺒﻨﺎ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﺓ
ﻭﺩﻋﺖ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻭﻏﺎﻟﻴﺘﻲ ﺃﻣﻲ ..
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺪﻧﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻘﻤﺖ ﺍﻧﻈﻒ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﻭﺃﺣﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﺍﺷﻐﻞ
ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺄﻱ ﺷﻴﺊ ﻛﻲ ﻻ ﺍﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻮﺣﺪﺓ ..
ﺍﻧﻬﻜﺖ ﻃﺎﻗﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ..
ﻭﺑﻌﺪ ﺳﺒﻌﺔ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﺘﻮﺍﺻﻠﺔ
ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻋﺎﺩ ﻣﺮﺗﺒﺎً ﻭﺍﻧﻴﻘﺎً ..
ﺃﺗﻰ ﺍﺑﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﺮﺗﺒﺎ ﻭﺟﻤﻴﻼً .. ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻐﻴﺎﺏ ﺃﻣﻲ ﺣﺘﻰ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﺃﻧﺎ ﺟﺎﺋﻊ .. ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﻣﻦ ﺭﺗﺐ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ
ﺍﻭ ﻳﺸﻜﺮﻧﻲ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﺳﻮﻑ ﺍﺻﻨﻊ ﻟﻚ ﺍﻟﺒﻴﺾ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻻ ﺍﺭﻳﺪ ﺑﻴﻀﺂ ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺁﻛﻞ ﻃﺒﺨﺎً ..
ﻓﺒﻜﻴﺖ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻃﺒﺦ ﻳﺎ ﺃﺑﻲ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﻻ ﺗﺒﻜﻲ ﻳﺎ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ ﺳﻮﻑ ﻧﺄﻛﻞ ﺍﻟﺒﻴﺾ ..
ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ
ﺣﺪﺙ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﺧﺸﻰ ﻣﻨﻪ ..
ﻗﺎﻝ ﻟﻲ : ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ ﺭﺣﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻧﻨﻲ ﻣﺘﺰﻭﺝ ﻭﺃﻧﺖ ﺃﻳﻀﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﺭﺟﻞ ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺃﺭﺑﻲ ﻃﻔﻠﺔ ﻟﻮﺣﺪﻱ ﻭﺃﻛﻤﻞ ﺑﺼﻮﺕ ﺣﺎﺯﻡ ﻏﺪﺁ ﺳﻮﻑ ﺗﺤﺰﻣﻴﻦ ﻣﻼﺑﺴﻚ ﻭﺗﺬﻫﺒﻴﻦ ﻣﻌﻲ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ .. ﻓﺰﻭﺟﺘﻲ ﻭﺍﻭﻻﺩﻱ ﺳﻮﻑ ﻳﺤﺒﻮﻧﻚ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭﻟﻦ ﺗﺸﻌﺮﻱ ﺑﺎﻟﻮﺣﺪﺓ ..
ﻟﻢ ﺍﺳﺘﻄﻊ ﺍﻥ ﺃﺟﻴﺒﻪ ﺑﺸﻴﺊ ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺧﺎﺋﻔﺔ ﺍﻥ ﺍﺧﺴﺮﻩ ﺃﻳﻀﺎً ..
ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﺃﻭﺩﻋﻬﺎ ﻭﺃﻭﺩﻉ ﺟﺪﺭﺍﻧﻬﺎ ﻭﺍﻟﻌﺎﺑﻲ .. ﻛﻨﺖ ﺧﺎﺋﻔﺔ ﻛﺜﻴﺮﺁ ﻭﻟَﻢ ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺍﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺮﺕ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺣﻞ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﻣﺮﻳﻢ ﺃﻳﻦ ﺣﻘﻴﺒﺘﻚ ﻫﻞ ﺇﻧﺘﻲ ﺟﺎﻫﺰﺓ ..
ﺩﻣﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻱ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﺟﺎﻫﺰﺓ ..
ﺣﻤﻞ ﺣﻘﻴﺒﺘﻲ ﺍﺑﻲ ﻭﻧﺰﻟﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ..
ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ
ﻓﺘﺢ ﺑﺎﻟﻤﻔﺘﺎﺡ ﻓﺮﺣﺒﺖ ﺑﻲ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻧﻬﻠﺔ ﻭﻗﺒﻠﺘﻨﻲ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﺍﻫﻠًﺎ ﺑﻚ ﺑﻴﻨﻨﺎ .. ﻭﺃﺳﺮﻋﺖ ﻧﻬﻠﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﺑﻲ ﺃﺧﺬﺕ ﺍﻟﺤﻘﻴﺒﺔ ﻣﻦ ﻳﺪﻩ ﻭﻗﺒﻠﺘﻬﺎ ﻭﻧﺰﻟﺖ ﺍﻟﻰ ﺣﺬﺍﺋﻪ ﺍﺧﻠﻌﺘﻪ ﺇﻳﺎﻩ ﻭﺩﺧﻠﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ..
‏( ﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻧﻬﺎ ﺣﻘﺎً ﺗﺤﺒﻪ ﻭﺃﺧﻼﻗﻬﺎ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺳﻴﺌﺔ ﻛﻤﺎ ﺃﺗﻮﻗﻊ ‏)
ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺍﻃﻔﺎﻟﻪ ﺍﺧﻮﺗﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺍﺣﻤﺪ ﻭﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻛﺄﻧﻮ ﺻﻐﺎﺭﺍً ﻓﺮﺣﺒﻮﺍ ﺑﻲ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﺃﺧﺘﻨﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ؟
ﻻ ﺍﻋﻠﻢ .. ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﻢ : ﺍﺟﻞ ﺃﻧﺎ ﺍﺧﺘﻜﻢ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﺳﻮﻑ ﻧﻜﻮﻥ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ..
ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻧﻬﻠﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭﻟَﻢ ﺗﻌﺪ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺙ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻻﻛﻞ ﺟﺎﻫﺰ ﺗﻔﻀﻠﻮﺍ
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﺭﻕ ﻋﻨﺐ ﻭﻣﺤﺸﻲ ﺍﻟﻜﻮﺳﺎ ﻭﻛﺒﺔ ﻣﺸﻮﻳﺔ ..
ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺘﻔﻞ ﺑﻮﺟﻮﺩﻱ ..
ﺷﻌﺮﺕ ﺍﻧﻨﻲ ﺣﻘﺎً ﻣﻊ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺗﺤﺒﻨﻲ ..
ﻛﺎﻥ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪﺍً ﺟﺪﺍ ﻭﻛﺎﻥ ﻭﻓﺎﺓ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﻟﻢ ﺗﺆﺛﺮ ﺑﻪ ..
ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻧﺎﺩﻯ ﻋﻠﻲ ﺍﺑﻲ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﻏﺮﻓﺘﻚ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﺟﻤﻴﻠﺔ .. ﻓﺮﺣﺖ ﺑﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍً ..
ﺍﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻷﻧﻨﻲ ﻣﺮﻫﻘﺔ ..
ﻭﻧﻤﺖ ﻧﻮﻣﺎ ﻋﻤﻴﻘﺎً .. ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﻧﻬﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﺩﻳﺔ ﻋﺸﺮﺍً ﻇﻬﺮﺍ
ﻭﻫﻲ ﻏﺎﺿﺒﺔ .. ﻧﻬﻀﺖ ﻣﻦ ﺳﺮﻳﺮﻱ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﻟﻢ ﺍﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻮﻗﺖ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﻳﺎ ﻧﻬﻠﺔ ؟
ﻭﺑﺼﻴﻐﺔ ﺍﻻﻣﺮ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ : ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻏﺴﻠﻲ ﻭﺟﻬﻚ ﻭﺗﻌﺎﻟﻲ ﻧﺸﺮﺏ ﻗﻬﻮﻩ ﻭﻧﺤﻜﻲ ..
ﺫﻫﺒﺖ ﻏﺴﻠﺖ ﻭﺟﻬﻲ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﻭﻫﻲ ﺗﺸﺮﺏ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ : ﺃﻧﺎ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﺃﺣﺐ ﺃﺑﺎﻙ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭﺭﺿﻴﺖ ﺍﻥ ﺃﺗﺰﻭﺟﻪ ﺑﺎﻟﺴﺮ ﻷﻧﻨﻲ ﺍﺣﺒﻪ .. ﻭﻟﺪﻱ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻭﺃﻛﺮﻩ ﺍﻷﻭﻻﺩ .. ﻭﻟَﻢ ﺃﻋﺎﺭﺽ ﺃﺑﺎﻙ ﻓﻲ ﻣﺠﻴﺌﻚ ﺍﻟﻰ ﻫﻨﺎ ﻻﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻧﻚِ ﺳﻮﻑ ﺗﺴﻤﻌﻴﻦ ﻛﻼﻣﻲ ﻭﺗﻄﻴﻌﻴﻦ ﺃﻭﺍﻣﺮﻱ ..
ﻛﻲ ﺍﺟﻌﻞ ﻣﻨﻚِ ﺳﻴﺪﺓ ﻣﻨﺰﻝ ﺗﺠﻴﺪ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻮﺍﺟﺒﺎﺗﻬﺎ .. ﻭﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺴﻤﻌﻲ ﻛﻼﻣﻲ ﺳﺄﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺃﺑﺎﻙ ﺍﻥ ﻳﺮﺳﻠﻚ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺭ ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ
‏( ﻛﻨﺖ ﺧﺎﺋﻔﺔ ﺟﺪﺍً ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﺗﻮﻗﻊ ﺍﻥ ﺻﺒﺎﺣﻲ ﺳﻮﻑ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﻜﻞ .. ﻛﻴﻒ ﺳﺄﺩﺭﺱ ﻟﻔﺤﺼﻲ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﺑﻲ ﻳﻔﻌﻞ ﺑﻲ ﺫﻟﻚ ‏)
ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ : ﻧﻬﻠﺔ ﺃﻧﺎ ﺣﻘﺎ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﺑﻜﻮﻧﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻣﻌﻜﻢ ﻭﻣﻊ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺇﻧﻨﻲ ﺳﻮﻑ ..
ﺻﻔﻌﺘﻨﻲ ﺑﻜﻒ ﻟﻦ ﺃﻧﺴﺎﻩ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺃﻣﻚ ﺍﻟﻜﻠﺒﺔ ﻣﺎ ﻋﻠﻤﺘﻚ ﺍﻷﺩﺏ ﺃﻧﺎ ﺳﻮﻑ ﺍﺭﺑﻴﻜﻲ ..
ﺍﺳﻤﻲ ﻣﺪﺍﻡ ﻧﻬﻠﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻵﻥ ﺍﺫﻫﺒﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭﺃﺟﻠﻲ ﺍﻟﺼﺤﻮﻥ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺭﺗﺒﻲ ﻏﺮﻑ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ..
ﻧﻬﻀﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺑﻜﻲ ﻭﺃﻗﻮﻝ ﺃﻣﻲ ﺃﻳﻦ ﺇﻧﺘﻲ .. ﺗﺮﻛﺘﻨﻲ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺳﺎﻗﻄﺔ ﺗﻨﻌﺘﻚ ﺑﺎﻟﻜﻠﺒﻪ
ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﺟﻠﻲ ﻭﺃﻗﻮﻝ ﺃﻣﻲ ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺘﻲ ﺗﺤﻀﺮﻳﻦ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﺔ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻨﺎ ﻛﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻛﻲ ﻻ ﺍﻟﺘﻬﻲ ﻋﻦ ﺩﺭﺍﺳﺘﻲ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﻻ ﺗﻬﺪﺃ
ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻧﺘﻬﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻴﻬﺎ
ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ : ﻣﺪﺍﻡ ﻧﻬﻠﺔ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺍﻧﺘﻬﻰ ..
ﺿﺤﻜﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺷﻄﻮﺭﺓ ..
ﺍﻵﻥ ﻧﻈﻔﻲ ﻏﺮﻑ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ..
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺣﺎﺿﺮ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺑﺎﻟﻬﻤﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ .. ﻟﻢ ﺍﻛﺘﺮﺙ ﻟﺬﻟﻚ ..
ﺍﻛﻠﻤﺖ ﻋﻤﻠﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﻜﺴﻮﺭﺓ ..
ﻭﺍﺗﻰ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ .. ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻔﻘﺎ ﻣﻊ ﻧﻬﻠﺔ .. ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻛﻨﺖ ﺃﻗﻮﻡ ﺑﻜﻞ ﻣﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﻓﺘﻌﻠﻤﺖ ﺍﻟﻄﺒﺦ ﻭﺍﻟﻐﺴﻞ ﻭﺍﻟﻜﻮﻱ ﻭﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ..
ﻭﻓِﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻣﺴﺎﺀً ..
ﻋﺪﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﺷﺘﺮﻳﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺑﺮ ﻣﺎﺭﻛﺖ
ﻭﺟﺪﺕ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﺳﻌﺎﻑ ﻭﺷﺮﻃﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﻓﺄﺭﺩﺕ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ..
ﻓﺄﻭﻗﻔﻨﻲ ﺷﺮﻃﻲ ﻭﺳﺄﻟﻨﻲ ﺍﻟﻰ ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺖ ﺫﺍﻫﺒﺔ ..
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ . ﻭﺃﺷﺮﺕ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺰﻟﻨﺎ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻘﺮﺑﻚ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ؟ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﺔ؟ ﺩﻣﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻱ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻟﺴﺖ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﺔ .. ﺍﻧﻪ ﺃﺑﻲ ..
ﻓﺄﻟﻘﻰ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻲ ﻭﺃﺧﺬﻧﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺨﻔﺮ ..
ﻭﻫﻨﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﻴﺮ ﻣﺠﺮﻯ ﺣﻴﺎﺗﻲ

ليصلك الجزء الرابع قبل الأخير علق 20ملصق

 ————

قصه زوجة ابي الجزء الرابع قبل الأخير
Advertisement

ﺃﻟﻘﻰ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ ﻭﺃﺧﺬﻧﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺨﻔﺮ ..
ﻛﻨﺖ ﻣﺘﻔﺎﺟﺌﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺤﺼﻞ .. ﻭﺳﺄﻟﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ .. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺄﺧﺬﻭﻧﻨﻲ ! ؟ﻭﺇﻟﻰ ﺃﻳﻦ؟ ﻟﻢ ﺃﻓﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎً ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ : ﺳﻮﻑ ﺗﻌﺮﻓﻴﻦ ﻛﻞ ﺷﻴﺊ ﻓﻲ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﻭﺟﺪﺕ ﺯﻭﺟﺔ ﺃﺑﻲ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺯﺟﺎﺟﻴﺔ .. ﺣﻴﺚ ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﺃﻥ ﺃﺭﺍﻫﺎ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺭﺅﻳﺘﻲ ..
ﻭﺃﺩﺧﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﺯﺟﺎﺟﻴﺔ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ .. ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻧﺘﻈﺮﻱ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻫﻨﺎ .. ﺳﻮﻑ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ .. ﻭﺧﺮﺝ ﻭﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ..
‏( ﻛﻨﺖ ﻣﺼﺪﻭﻣﺔ ﺟﺪﺍً .. ﻟﻢ ﺃﻋﺮﻑ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻧﺎ ﻫﻨﺎ .. ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﻬﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎ ﺃﻳﻀﺎ ! ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ! ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺎ ﺭﺑﻲ .. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺤﺒّﻨﻲ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺪﺭ؟ ﻓﺘﺒﺘﻠﻴﻨﻲ .. ﺍﻋﻠﻢ ﺃﻧﻚ ﺗﺤﺒّﻨﻲ ﻭﺗﻤﺘﺤﻨﻨﻲ .. ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺗﻌﺒﺖ ﻳﺎﺭﺑﻲ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺒﺖ .. ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺃﻧﺘﺤﺮ .. ﻭﺃﻧﻬﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ .. ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺭ .. ﻓﺮﺝ ﻋﻨﻲ ﻳﺎ ﺭﺏ .. ﻭﺳﺎﻟﺖ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻱ .. ﺛﻢ ﻗﻄﻌﺖ ﺩﻋﺎﺋﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻳﻔﺘﺢ ‏)
ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺃﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﻭﻗﻔﻞ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺛﺎﻧﻴﺔ ..
ﺟﻠﺲ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻭﻫﻮ ﻋﺎﺑﺲ ﻭﻗﺎﻝ : ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻤﻴﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻧﺖ ﻫﻨﺎ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ؟
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : ﻻ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﺷﻴﺌﺎً .. ﺃﺣﻀﺮﻧﻲ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﻲ ﺃﺣﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻵﻥ .. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ : ﻛﻴﻒ ﺗﺸﻌﺮﻳﻦ ﺣﻴﺎﻝ ﺯﻭﺍﺝ ﺃﺑﻴﻚِ ﻣﻦ ﻧﻬﻠﺔ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ؟ ﻫﻞ ﻓﻜﺮﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﻣﻨﻪ ؟
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : ﻭﻋﻴﻨﻲ ﺗﺪﻣﻊ .. ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻛﺮﻫﺖ ﺃﺑﻲ ﺟﺪﺍً ﻷﻧﻪ ﺗﺰﻭﺝ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻲ .. ﺛﻢ ﻛﺎﻥ ﺍﻛﺘﺸﺎﻓﻨﺎ ﻟﺰﻭﺍﺟﻪ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﻭﻓﺎﺓ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻣﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻠﻤﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻷﺏ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺮﺏ ﻻ ﻳﻌﺎﺭﺽ ﺃﺑﺪﺍً .. ﻟﺬﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺑﺪﺍﺧﻠﻲ ﺃﻱ ﺿﻐﻴﻨﺔ ﺿﺪ ﺃﺑﻲ ﻭﺗﻌﺎﻳﺸﺖ ﻣﻊ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻧﺼﻴﺐ ﻭﻗﺪﺭ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ : ﺃﻳﻦ ﻛﻨﺘﻲ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻭ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻇﻬﺮﺁ ؟
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : ﺳﻴﺪﻱ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺑﺮ ﻣﺎﺭﻛﺖ .. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ؟ ﺃﺭﺟﻮﻙ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺗﺼﻞ ﺑﻮﺍﻟﺪﻱ ﻛﻲ ﻻ ﻳﻐﻀﺐ ﻣﻦ ﺗﺄﺧﺮﻱ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﺃﺭﻳﺪ ﻓﻘﻂ ﺃﻥ ﺃﺧﺒﺮﻩ ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺎ .. ﺃﺭﺟﻮﻙ ﻳﺎ ﻋﻤﻲ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻮﺍﻟﺪﻱ ﻭﺍﻧﻬﻤﺮﺕ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻲ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ : ﻳﺎ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ ﻻ ﺗﻘﻠﻘﻲ ﻛﻞ ﺷﻴﺊ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺮﺍﻡ ﻭﺃﻋﻄﺎﻧﻲ ﻣﻨﺪﻳﻞ ﻛﻲ ﺃﻣﺴﺢ ﺩﻣﻮﻋﻲ .. ﻭﺗﺎﺑﻊ ﻗﺎﺋﻼً ..
ﺑﻘﻲ ﻟﺪﻱ ﺳﺆﺍﻟﻴﻦ ﻓﻘﻂ ..
ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻤﻴﻦ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﻮﺍﻟﺪﻙ ﺃﻱ ﺃﻋﺪﺍﺀ ؟
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : ﺃﺑﻲ ﺷﺨﺺ ﻣﺴﺎﻟﻢ ﺟﺪﺍً .. ﻟﻢ ﺍﺳﻤﻌﻪ ﻳﻮﻣﺂ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺮﺗﻔﻊ .. ﻭﻟﻢ ﺃﺭﻯ ﺃﻱ ﺧﻼﻑ ﻟﻪ ﻣﻊ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ
.. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ : ﻫﻞ ﻻﺣﻈﺖ ﺷﻴﺌﺂ ﻣﺮﻳﺒﺎً ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ؟ !
ﺻﻤﺘﺖ ﻗﻠﻴﻼً ﻭﺗﺬﻛﺮﺕ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺯﻭﺟﺔ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ ﻟﻲ .. ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ .. ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺷﻴﺊ ﻣﻬﻢ .. ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺷﻴﺌﺎً ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺯﻭﺟﺔ ﺃﺑﻲ ﺗﺠﺒﺮﻧﺎ ﺃﻥ ﻧﻨﺎﻡ ﻛﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻣﺴﺎﺀً .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻫﻤﺴﺎً ..
ﺃﺭﺟﻮﻙ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺤﺪﺙ .. ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﻞ ﻫﻞ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ؟
ﻓﻨﻬﺾ ﻣﻦ ﻛﺮﺳﻴﻪ ﻭﻧﺎﺩﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﻛﻲ ﻳﻔﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ .. ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ..
ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻧﺘﻬﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻊ ﻣﺮﻳﻢ ﺃﻭﺻﻠﻬﺎ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ..
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﺃﻧﺎ ﺁﺳﻒ ﻳﺎ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺳﻮﻑ ﺃﻛﻮﻥ ﻣﻦ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﻨﺒﺄ ﺍﻟﺴﻴﺊ ﻟﻚ .. ﻭﺍﻟﺪﻙ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻠﻘﺘﻞ ﻣﻦ ﺷﺨﺺ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﻭﺗﻮﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ .. ﺳﻘﻄﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻣﻐﺸﻴﺂ ﻋﻠﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﺑﻜﻲ ﺑﺤﺮﻗﺔ .. ﻭﺃﺻﺮﺥ .. ﻻﺍﺍﺍﺍ .. ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ .. ﺃﻧﺖ ﺗﻜﺬﺏ .. ﻓﺎﺣﺘﻀﻨﻨﻲ ﻗﺎﺋﻶ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻳﺎ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ .. ﻓﻜﺮﺕ ﻟﺤﻈﺘﻬﺎ ﺑﻤﺼﻴﺮﻱ .. ﻛﻨﺖ ﺧﺎﺋﻔﺔ ﺟﺪﺁ .. ﻓﻘﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻭﺣﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺨﻴﻒ .. ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺃﺗﺨﻴﻞ ﻧﻬﻠﺔ ﻭﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ .. ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ ..
ﺃﻧﺎ ﺃﻛﻴﺪﺓ ﺃﻥ ﻧﻬﻠﺔ ﻣﻦ ﻗﺘﻠﻪ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﻳﺎ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ ﻟﻘﺪ ﺣﻘﻘﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﺴﺒﻘﺂ ..
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻣﻊ ﺟﺎﺭﺗﻜﻢ ﺷﻴﺮﻳﻦ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ .. ﻭﺗﺄﻛﺪﻧﺎ ﻣﻦ ﺷﻴﺮﻳﻦ ﺃﻳﻀﺂ ﻓﻘﺪ ﺗﻄﺎﺑﻘﺖ ﺍﻻﻗﻮﺍﻝ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ..
ﺳﻮ ﻧﻔﺮﺝ ﻋﻨﻜﻤﺎ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻭﺳﻮﻑ ﻳﺘﻢ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﺠﺜﺔ ﻟﻜﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺪ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﺮﺍﺳﻢ ﺍﻟﺪﻓﻦ ..
ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺃﻟﺠﻢ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺗﺎﺑﻌﺖ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻌﻪ ﻗﺎﺋﻠﺔ .. ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻋﺮﻑ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﺃﺑﻲ؟
ﻫﻞ ﻛﻨﺖ ﺗﺤﻘﻖ ﻣﻌﻲ ﻷﻧﻚ ﺗﺸﻚ ﺃﻧﻨﻲ ﺭﺑﻤﺎ ﺍﻗﺘﻞ ﺃﺑﻲ؟ ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﻣﺠﻨﻮﻥ؟ ﻫﻞ ﻳﻮﺟﺪ ﻋﺎﻗﻞ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻗﺘﻞ ﺃﺑﻴﻪ؟ ﻛﻨﺖ ﺃﺻﺮﺥ ﺗﺎﺭﺓ ﻭﺃﺑﻜﻲ ﺗﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ ..
ﻭﺃﻧﺎﺩﻱ ﺃﻳﻦ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺃﻳﻦ ﺍﻟﻌﺪﻝ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﺭﺟﻮﻙِ ﺃﻥ ﺗﻬﺪﺃﻱ .. ﺃﻋﺪﻙ ﺑﺸﺮﻓﻲ ﺃﻥ ﺍﻗﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺮﻡ .. ﻭﻟﻮ ﺳﻮﻑ ﻳﻜﻠﻔﻨﻲ ﺫﻟﻚ ﺣﻴﺎﺗﻲ .. ﻓﻘﺪ ﻭﺻﻠﻨﻲ ﺍﺣﺴﺎﺳﻚ ..
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻠﻘﻲ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﻮﻑ ﺃﻗﻄﻌﻪ ﺑﺄﺳﻨﺎﻧﻲ ..
ﻭﻧﺎﺩﻯ ﻟﻠﺸﺮﻃﻲ ﻭﺃﻭﺻﻠﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻬﻠﺔ ﻗﺪ ﻋﺎﺩﺕ ﻗﺒﻠﻲ ..
ﻭﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺃﺷﻌﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﻨﻴﺔ .. ﻓﺎﺣﺘﻀﻨﺘﻨﻲ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﺪﻱ .. ﻓﺸﻌﺮﺕ ﺑﺸﻴﺊ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺎﻥ .. ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ..
ﻭﻣﺮﺕ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳّﺎﻡ ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ ..
ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﻧﻬﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﺴﺎﻭﺗﻬﺎ
.. ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ : ﻣﺮﻳﻢ ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺗﺤﻤﻠﻚ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﺑﻴﻚ ..
ﻭﺍﻵﻥ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻮﻓﻲ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻚ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻲ ..
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻧﻬﻠﺔ ﺃﺭﺟﻮﻛﻲ .. ﻓﺄﻧﺎ ﻭﺣﻴﺪﺓ .. ﺃﻳﻦ ﺃﺫﻫﺐ؟
ﻓﺼﺮﺧﺖ ﺑﻲ ﻭﻗﺎﻟﺖ .. ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺸﻜﻠﺘﻲ .. ﺛﻢ ﺷﺪﺗﻨﻲ ﻣﻦ ﺷﻌﺮﻱ
ﻭﺭﻣﺘﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ..
ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺍﻋﻠﻢ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﺃﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﺎﻝ .. ﻓﺒﻘﻴﺖ ﺃﺩﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻛﻲ ﺗﻔﺘﺢ ﻟﻲ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﺘﺮﺙ ..
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻷﺧﻴﺮ .. ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻮﺟﺪ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻣﺜﻞ ﺳﺠﺎﺩﺓ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻟﻸﺣﺬﻳﺔ ..
ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻟَﻢ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﻨﻔﺴﻲ ﺇﻻ ﻭﺃﻧﺎ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻭﻓِﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﻟﻴﻼً ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺸﻴﺊ ﻳﻀﺮﺑﻨﻲ .. ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻨﺎﻱ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﻧﻬﻠﺔ ..
ﺗﻀﺮﺑﻨﻲ ﺑﻘﺪﻣﻬﺎ .. ﻗﺎﺋﻠﺔ .. ﻗﻠﺒﻲ ﻟﻢ ﻳﻄﺎﻭﻋﻨﻲ ﺃﻥ ﺗﻨﺎﻣﻲ ﻫﻨﺎ .. ﻫﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ..
ﻛﻨﺖ ﻣﻜﺴﻮﺭﺓ ﺟﺪﺍً ﻓﺄﻣﺴﻜﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻗﺒﻠﺘﻬﺎ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺷﻜﺮًﺍ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻧﻬﻠﺔ ..
ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺳﺮﻳﺮﻱ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﺭﺗﻌﺶ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺩ .. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻧﻬﻠﺔ
ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ .. ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻣﻌﻚِ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ..
ﺃﺳﺮﻋﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺭﻛﺾ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ..
ﺍﻟﻮ ﻣﺮﺣﺒﺎ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻋﻠﻲ ..
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : ﺃﻫﻶ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﻫﻞ ﻋﺮﻓﺘﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﻲ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﻟﻘﺪ ﻭﻋﺪﺗﻚ ﻭﺃﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﻋﺪﻱ ..
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ ﺃﺭﺟﻮﻙ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﺮ ﺍﻟﺴﺎﻓﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻌﻠﻬﺎ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ
ليصلك الجزء الخامس والأخير علق 20ملصق 

————–

ﺯﻭﺟﺔ _ ﺃﺑﻲ
ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻭﺍﻷﺧﻴﺮ
ﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﺃﺭﺟﻮﻙ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ .. ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﻓﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺘﻞ ﺃﺑﻲ ﻭﺣﺮﻣﻨﻲ ﻣﻨﻪ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ .. ﻟﻘﺪ ﻭﻋﺪﺗﻚ ﺃﻥ ﺃﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﻠﻔﻨﻲ ﺍﻷﻣﺮ .. ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺍﻟﺘﻜﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ .. ﻟﻘﺪ ﺃﺭﺳﻠﺖ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﻛﻲ ﺗﻘﻠﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺨﻔﺮ .. ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﺴﺘﺠﺪﺍﺕ ﺭﺑﻤﺎ ﺃﺣﺘﺎﺝ ﺃﻥ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻋﻨﻬﺎ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻗﻔﻠﺖ ﺍﻟﺨﻂ .. ﺧﺎﻃﺒﺘﻨﻲ ﺯﻭﺟﺔ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﺋﻠﺔ .. ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﻣﻨﻚ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ؟ ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺴﺄﻟﻨﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ..
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻏﺎﺿﺒﺔ .. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻧﺖ؟ ﺃﻟﻴﺴﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺃﺣﻖ ﻣﻨﻚ ﺃﻥ ﻳﺴﺄﻟﻬﺎ؟ ﻓﻬﺰﺯﺕ ﺭﺃﺳﻲ ﻣﻌﺒﺮﺓ ﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻣﺜﻠﻬﺎ ..
ﻟﻢ ﻳﻤﺮ ﺭﺑﻊ ﺳﺎﻋﺔ ﺇﻻ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ ﻳﻘﺮﻉ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﺛﻢ ﺫﻫﺒﺖ ﻣﻌﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺴﻢ .. ﻭﻫﻨﺎﻙ
ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻨﻲ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻋﻠﻲ ﻭﺩﺧﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ : ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺧﺒﺮﺗﻨﻲ ﺑﻬﺎ ﺳﺎﺑﻘﺂ ﺃﻭﺻﻠﺘﻨﻲ ﺍﻟﻰ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺨﻴﻂ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻮﻑ ﺃﻛﺸﻒ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺍﻟﻤﺠﺮﻡ .. ﻟﻘﺪ ﺗﺘﺒﻌﻨﺎ ﺭﻗﻢ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻌﻪ ﺯﻭﺟﺔ ﺃﺑﻴﻚ .. ﺛﻢ ﺣﺼﻠﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﻤﻪ ﻭﺻﻮﺭﺗﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ .. ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﻳﺪﻳﻪ ﻣﻠﻒ ﻓﺄﺧﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﺻﻮﺭﺓ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻭﺳﺄﻟﻨﻲ ..
ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﺨﺺ .. ﻫﻞ ﺗﺘﻌﺮﻓﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ؟
ﻓﺼﺤﺖ ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ .. ﻣﻤﺪﻭﺡ ﺃﺟﻞ ﺃﻋﺮﻓﻪ .. ﺇﻧﻪ ﻣﻤﺪﻭﺡ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻟﺒﻘﺎﻟﺔ .. ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻤﺮﻳﺐ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻬﻠﺔ ﺗﺮﺳﻠﻨﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻛﻲ ﺃﺷﺘﺮﻱ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺨﻀﺎﺭ ﻭﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ .. ﻭﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﻋﻄﻴﻪ ﻣﺎ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﺛﻤﻨﺂ ﻟﻤﺎ ﺃﺷﺘﺮﻳﻪ …..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﻧﺤﻦ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﺘﺄﻛﺪ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻳﺪ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﻞ ﺃﺑﻴﻚ .. ﻷﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻫﻮ ﻣﺠﺮﺩ ﺷﻜﻮﻙ .. ﻭﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﺘﺄﻛﺪ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻬﻠﺔ ﺷﺮﻳﻜﺔ ﻣﻌﻪ ﺃﻭ ﻻ ..
ﻭﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺑﺮﺍﺋﺘﻲ ﻭﻗﻠﺒﻲ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺤﻘﺪ .. ﻛﻨﺖ ﺃﺩﺍﻓﻊ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺃﻗﻮﻝ ﻟﻪ .. ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﻳﺎﺳﻴﺪﻱ .. ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺷﺮﻳﻜﺘﻪ ﻓﻬﻲ ﻗﺪ ﺃﺣﺒﺖ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍً .. ﻭﺷﻜﻮﻛﻚ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﻠﻬﺎ ..
ﻓﻘﺎﻃﻌﻨﻲ ﻗﺎﺋﻼً .. ﺃﺭﺟﻮﻙ ﺿﻌﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺩﺍﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻧﻮﻡ ﻧﻬﻠﺔ .. ﻫﻲ ﺃﺩﺍﺓ ﻟﻠﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﺼﺖ .. ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﺮﺍﻗﺐ ﻭﻧﻨﺼﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻟﻤﺎﺕ ﻧﻬﻠﺔ .. ﻛﻲ ﻧﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﺷﻜﻮﻛﻨﺎ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻌﻮﺩﻱ ﺃﺧﺒﺮﻳﻬﺎ ﻣﺒﺪﺋﻴﺂ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺸﻚ ﻓﻲ ﻣﻤﺪﻭﺡ .. ﻛﻲ ﻧﺘﺎﺑﻊ ﻣﺎ ﺳﻮﻑ ﻳﺤﺼﻞ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ..
ﻭ ﺃﻋﺪﻙ ﺃﻧﻨﻲ ﺳﻮﻑ ﺃﺣﻘﻖ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻟﻮﺍﻟﺪﻙ ﺳﺮﻳﻌﺎً ﺟﺪﺍً ..
ﺛﻢ ﺃﻋﺎﺩﺗﻨﻲ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻬﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺮ ﻛﻲ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ..
ﻭﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻧﻮﻣﻬﺎ ﺳﺮﺁ .. ﻭﻋﺪﺕ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻲ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻒ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ..
ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ ﺭﺑﻊ ﺳﺎﻋﺔ ﺣﺘﻰ ﺭﺃﻳﺖ ﻧﻬﻠﺔ ﺗﻐﻠﻖ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ .. ﻛﻨﺖ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻳﻬﻤﺲ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﺧﺎﻓﺘﺔ .. ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﻪ ..
‏( ﻛﻨﺖ ﻓﺮﺣﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﺳﻮﻑ ﺃﻛﺸﻔﻬﺎ ﺧﺎﺋﻨﺔ .. ﻭﺃﻧﺘﻘﻢ ﻷﺑﻲ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ .. ﻭﺃﺗﺨﻴﻠﻬﺎ ﻭ ﻗﺪ ﺣﺴﻨﺖ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻬﺎ ﻟﻲ ﻭﺳﻤﺤﺖ ﻟﻲ ﺑﺎﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻣﺜﻞ ﺑﻘﻴﺔ ﺇﺧﻮﺗﻲ ..
ﻫﺬﺍ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﻘﻠﻲ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﻲ ‏)
ﻭﻓِﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﻤﺖ ﺑﺘﻮﺻﻴﻞ ﺇﺧﻮﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ..
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﻴﺮ ﻣﺠﺮﻯ ﺣﻴﺎﺗﻲ ..
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺪﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺟﺪﺕ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﻭﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺃﻣﺎﻣﻪ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻣﻄﻮﻗﺂ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ﺑﺎﻟﺸﺮﻃﺔ ..
ﻓﺄﺳﺮﻋﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺇﺫ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎً ..
ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺼﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺻﻮﺕ ﺟﻠﺒﺔ ﻭﺻﺮﺍﺥ ..
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ..
ﻭﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻋﻠﻲ ﻳﻀﺮﺏ ﻣﻤﺪﻭﺡ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻧﻬﻠﺔ ﻣﻘﻴﺪﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ .. ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﻨﻘﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﺠﻮﻫﺮﺍﺕ ..
ﻛﻨﺖ ﻣﻨﻔﻌﻠﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎً ..
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻋﻠﻲ ﻳﺼﺮﺥ ﻓﻲ ﻣﻤﺪﻭﺡ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ .. ﻟﻘﺪ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺯﻣﻴﻠﻲ ﻭﻫﻮ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﺪﺩﺓ .. ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻫﺮﻭﺑﻚ ﻣﻨﺎ .. ﺃﻻ ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻧﻚ ﻗﺘﻠﺖ ﺯﻭﺟﻬﺎ . .
ﻛﺎﻥ ﻣﻤﺪﻭﺡ ﺻﺎﻣﺘﺂ ﻭﻛﺎﻥ ﺑﺎﺭﺩ ﺍﻟﻤﻼﻣﺢ .. ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻣﻄﻠﻘﺂ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻃﻠﻖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻋﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻡ ﻣﻤﺪﻭﺡ .. ﺻﺮﺥ ﻣﻤﺪﻭﺡ ﻋﺎﻟﻴﺂ ﻭﻗﺎﻝ ﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻱ ﺷﻴﺊ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻋﻠﻲ ﻳﺪﻩ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻛﻲ ﻳﺰﻳﺪ ﺃﻟﻤﻪ .. ﻭﺃﻛﻤﻞ ﺗﻜﻠﻢ ﻛﻲ ﻻ ﺍﻋﺬﺑﻚ ﺃﻛﺜﺮ ..
ﺻﺮﺥ ﻣﻤﺪﻭﺡ ﻋﺎﻟﻴﺂ : ﺃﺭﺟﻮﻙ ﺗﻮﻗﻒ ﺳﻮﻑ ﺃﺧﺒﺮﻙ ﺑﻜﻞ ﺷﻴﺊ .. ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺴﺘﺮﺳﻞ ..
ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺃﺣﺐ ﻧﻬﻠﺔ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﻛﻨّﺎ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﻓﻘﻴﺮ ﻣﻌﺪﻡ ﻭﻟﻢ ﻳﺮﺿﻰ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺃﻥ ﻳﺰﻭﺟﻬﺎ ﻟﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻬﺎ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﺍﻓﻖ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺧﺎﻟﺪ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﻳﻨﺎﻡ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻟﻴﻶ ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻣﻊ ﻧﻬﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﺯﻭﺍﺟﻪ ﺍﻷﻭﻝ .. ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﻄﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻭﻣﺠﻮﻫﺮﺍﺕ .. ﻓﺮﺣﻨﺎ ﺃﻧﺎ ﻭﻧﻬﻠﺔ ﻛﺜﻴﺮﺁ ﺣﻴﺚ ﻭﺟﺪﻧﺎ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻛﻲ ﻧﻜﻮﻥ ﺳﻮﻳﺔ ..
ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺑﺎﺕ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺯﻭﺟﺔ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻣﻊ ﻧﻬﻠﺔ
ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻌﻘﻴﺪﺍً
.. ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﻧﻬﻠﺔ ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻗﺘﻠﻨﺎﻩ ﺳﻮﻑ ﻧﺘﺰﻭﺝ ﻭﻧﻜﻤﻞ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻣﻌﺂ .. ﻟﻘﺪ ﺃﻋﻄﺘﻨﻲ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺴﺪﺱ ﻣﻦ ﺧﺰﻳﻨﺔ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺮﻗﺘﻪ ﻗﺒﻞ ﻣﻮﺗﻪ ..
ﻓﺼﻔﻊ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻧﻬﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻋﺘﺮﻓﻲ ﺍﻵﻥ ﻛﻲ ﻻ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﻣﺰﻋﺠﺔ ..
ﻓﺒﻜﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻨﻲ ﺃﺣﺐ ﻣﻤﺪﻭﺡ
ﻭﺃﻛﺮﻩ ﺧﺎﻟﺪ .. ﻟﻘﺪ ﻋﺸﺖ ﻣﻌﻪ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺭ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﻔﺬ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﻲ ﻫﻮ ﺣﺒﻲ ﻟﻤﻤﺪﻭﺡ .. ﻫﻨﺎ ﻟﻢ ﺃﺗﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻲ ﺃﺳﺮﻋﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭﺃﺣﻀﺮﺕ ﺃﻛﺒﺮ ﺳﻜﻴﻦ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﻭﻫﺠﻤﺖ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻬﻠﺔ ﻛﻲ ﺃﻃﻌﻨﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻣﺴﻜﻨﻲ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻭﻗﺎﻝ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﻳﻦ ﻣﻌﻪ ﺧﺬ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺠﺰ .. ﻭﻟﻨﻜﻤﻞ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺴﻢ .. ﻓﻘﺪ ﺍﻧﺤﻠﺖ ﺍﻟﻌﻘﺪﺓ .. ﻇﻬﺮ ﺍﻟﺤﻖ .. ﻭﺯﻫﻖ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ..
ﻭﻫﻨﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻟﻘﺪ ﻭﻋﺪﺗﻚ ﺃﻧﻨﻲ ﺳﻮﻑ ﺃﺣﻘﻖ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻟﻮﺍﻟﺪﻙ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺎ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﺇﺫﺍ ﻗﺘﻠﺘﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺨﻤﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻚ .. ﻷﻧﻬﺎ ﻧﺎﺭ ﺍﻟﺤﻘﺪ ﻭﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ .. ﻭﻷﻧﻚ ﺳﺘﺼﺒﺤﻴﻦ ﻣﺜﻠﻬﺎ .. ﻣﺠﺮﻣﺔ ﻭﻗﺎﺗﻠﺔ .. ﻭﺳﺘﺨﺴﺮﻳﻦ ﺩﻳﻨﻚ ﻭﺩﻧﻴﺎﻙ ..
ﻭﺃﻛﻤﻞ ﻗﺎﺋﻼً .. ﻫﻞ ﺗﻤﻠﻜﻴﻦ ﺃﺣﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻻﻗﺎﺭﺏ؟ ﻷﻧﻚ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻋﺪﻡ ﺍﻣﺘﻼﻛﻚ ﻟﻼﻗﺎﺭﺏ ﺳﻮﻑ ﻳﺘﻢ ﺍﻳﺪﺍﻋﻚ ﺃﻧﺖ ﻭﺍﺧﻮﺗﻚ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ ..
ﻓﺒﻜﻴﺖ ﺑﺤﺮﻗﺔ ﻭﺃﺟﺒﺘﻪ ﺑﺎﻟﻨﻔﻲ ﺛﻢ ﺗﻮﺳﻠﺖ ﻟﻪ .. ﺍﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ..
ﺑﻞ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺑﻘﻰ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻭﺳﻮﻑ ﺃﻋﺘﻨﻲ ﺑﺈﺧﻮﺗﻲ ﻓﻬﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺘﺄﺛﺮﺁ .. ﺣﺴﻨﺂ ﻳﺎ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ .. ﺳﻮﻑ ﺃﻋﻤﻞ ﺟﺎﻫﺪﺁ ﻛﻲ ﺃﺣﻘﻖ ﻟﻚ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻭﺳﻮﻑ ﺃﻗﻮﻡ ﺑﺮﻋﺎﻳﺘﻜﻢ ﺍﻧﺖ ﻭﺍﺧﻮﺗﻚ ﺣﺘﻰ ﺗﺒﻠﻐﻴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻙ ﻭﺗﺼﺒﺤﻴﻦ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺭﺍﺷﺪﺓ .. ﻭﻭﺩﻋﻨﻲ ﻗﺎﺋﻼً .. ﺃﺭﺍﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻋﻤﺎ ﻗﺮﻳﺐ ..
ﻭﻋﻨﺪ ﺟﻠﺴﺔ ﺍﻟﺤﻜﻢ .. ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻤﺪﻭﺡ ﺑﺎﻹﻋﺪﺍﻡ ﺷﻨﻘﺎً .. ﻭﻋﻠﻰ ﻧﻬﻠﺔ ﺑﺎﻟﺤﺒﺲ ﺍﻟﻤﺆﺑﺪ .. ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺎﺗﺖ ﻣﻘﺘﻮﻟﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺻﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻣﻊ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺴﺠﻮﻧﺎﺕ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﺑﺪﺀ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺤﻜﻢ ..
ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻭﺩﺭﺳﺖ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﺐ .. ﻭﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ .. ﻛﺎﻥﻣﻦ ﺑﺪﺀ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺤﻜﻢ ..
ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻭﺩﺭﺳﺖ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﺐ .. ﻭﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ .. ﻛﺎﻥ ﺷﺎﺑﺂ ﻭﺳﻴﻤﺂ ﺍﺳﻤﻪ ﻃﺎﺭﻕ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼً ﺣﻘﻴﻘﻴﺂ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻟﻠﻜﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﻰ .. ﺛﻢ ﺗﺰﻭﺟﺘﻪ ﻭﺃﻧﺠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﻭﻟﺪﻳﻦ ﻭﻧﺠﺤﺖ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺣﻠﻤﻲ ﻭﻧﻠﺖ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﻄﺐ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﺼﺎﺹ ﺟﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻦ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ
ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔﻣﻦ ﺑﺪﺀ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺤﻜﻢ ..
ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻭﺩﺭﺳﺖ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﺐ .. ﻭﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ .. ﻛﺎﻥ ﺷﺎﺑﺂ ﻭﺳﻴﻤﺂ ﺍﺳﻤﻪ ﻃﺎﺭﻕ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼً ﺣﻘﻴﻘﻴﺂ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻟﻠﻜﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﻰ .. ﺛﻢ ﺗﺰﻭﺟﺘﻪ ﻭﺃﻧﺠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﻭﻟﺪﻳﻦ ﻭﻧﺠﺤﺖ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺣﻠﻤﻲ ﻭﻧﻠﺖ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﻄﺐ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﺼﺎﺹ ﺟﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻦ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ
ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ
ليصلك كل ماهو جديد علق 20ملصق

 7,421 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3 / 5. عدد الأصوات: 4

Advertisement

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الثامن

Published

on

By

4.3
(3)

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

خرج الدكتور وجلسو جميعهم يتنهدون
ادم:ممكن افهم ايه اللي وصلها للحاله الصعبة دي
كارما ببكاء:احنا كنا قاعدين كويسبن ومبسوطين وبنضحك ونرقص والله وحضرنا الغدا وشغلت الاخبار وقعدنا نتكلم شويه بنبص عليها لقيناها بالحاله دي
ادهم:يعني مفيش حاجه حصلت اومال هي تعبت ازاي بس ياالله 😔
وجلسو يفكرون حتي قال عمار:معلش ياكارما قوليلي كنتو بتعملو ايه ع الغدا
كارما:كنا بنتفرج ع التي ڤي ع قناة الاخبار
توصل ادم لتفكير صديقة
ادم:طب ي كارما الاخبار دي كانت عن ايه
كارما:قضية اغتصاب وحكتلهم كارما عن الحادث والحديث اللي دار مابين البنات
احمد:ي جماعه ممكن تكون تعرضت لنفس للحادث دا قبل كدا
ادم بغضب:احمممد هي مفيهاش حاجه ومفيش حد لمسها متنرفزنيش علي اهلك
صمت الجميع ليفكر ماعلاقة الحادث بمليكة
اما مليكة فكانت شبة نائمه وكل مافي بالها حديث :الرجاله دول بيفكرو في الشهوه وبس عشان تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك شوق ولا تدوق عايزه تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك امنعيه منه عايزه تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك ………….
حتي استيقظت وهي تعاني من الصداع الشديد فبالرغم من انها تنسي كل شئ الا هذه الجمله رفضت ان تتركها
استيقظت وهي تفكر بهذا الحديث ولكنها لا تتذكر من قاله يعني هي فاكره الكلام بس مش فاكره ان اللي قالته وابتسمت ابتسامة سنعرف ماسببها فيما بعد
نزلت مليكة وجدت الشباب والبنات نظرت للشباب نظرة خبث وقالت بابتسامه:صباح الخير
نظرو اليها
ادهم بلهفه:مليكة انتي كويسه
مليكة:اه ياادهم كويسه في ايه
زفر ادهم بضيق فهو تذكر انها تنسي كل شئ
ادهم:مفيش كنت بتطمن عليكي بس
مليكة بابتسامة:ادهم ممكن اطلب منك طلب
ادهم بفرحة:اؤمري ياقلبي
مليكة:انا كنت عايزه هدوم
ادهم:امرك ياروحي بس انتي
ثم تابع بتردد:انتي هتخرجي من البيت يعني
مليكة:اه هخرج وفيها ايه
فرحو جميعهم بشده لانهم ظنو انها بدأت في التعافي ماعدا شخص قلبه يؤلمة ويشعر ان هناك شئ او كارثه ستحدث
ادهم:ياروح قلبي انتي تؤمري عايزه تنزلي معايا ولا مع البنات
مليكة:لا هروح مع البنات
وبالفعل خرجت مليكة مع الفتيات ليتسوفو ولكن كان هناك شئ غريب لم تسمح مليكة للفتيات ان يرو مااشترت وقالت انها ستريهم الملابس في المنزل
عادو للمنزل وجدو الشباب في انتظارهم بغضب
:ايه ياجدعان انتو اتاخرتو كدا ليه
كارما باستغراب لغضبهم :احنا علي طول بنخرج وبنرجع في وقت متاخر عن كده كمان في ايه
عمار بارتباك:ابدا بس قلقنا عليكم مش اكتر
كارما:اوكي
:ممكن ياادهم تخلي مليكة تورينا اللبس اللي جابته عشان مش راضيه توريهولنا
اجبر ادهم مليكة بمرح علي ان تريهم الملابس فاخذت الشنط للاعلي مما اثار الشك في نفس ادم تركت منهم ثلاثه شنط واخذت ثلاثه اخرين معها بالاسفل
وريتهم اللبس اللي جابته ومدحوها عليه واعجبو به بشدة اما ادم فلاحظ قلة الشنط فاخبرهم:ياجماعه انا شوفت حاجه علي سطح الڤيلا بتاعتكم غريبه وبتنور فانا هطلع فوق اشوفها ممكن
:اكيد البيت بيتك
صعد ادم ودخل الي غرفة مليكة بحث كثيرا عن الشنط ولم 
يجدها فزفر بضيق واثناء خروجه من الغرفه وجد شئ اسفل السرير فنظر اليه وجدها الشنط التي كانت بيد مليكة فاخذها بسرعة ثم فتحها فنظر بذهول كانت بها فساتين سهرة بالاحمر والالوان الجريئه وكانت قصيرة جداا وعاريه فغضب ادم بشده :نهار ابوها اسود ياتري هتعملي بالفساتين دي ايه يامليكة ايا كان اللي هتعمليه علي جقةثتي تلبسي الفساتين دي ثم وضعهم بمكانهم ونزل للاسفل وجدهم يمزحون مع بعض ولاحظ نظرة خبث في عينيها البريئه لا تليق بها وخاف عليها كثيرا ودعا الله ان يتوصل الي ما بعقلها حتي ينقذها من فعل اي شئ سئ
ادهم:هههههههههههه انتي طلعتي مشكله بجد
:احم احم هو انت لسه شوفت حاجه
عمار:بس ي كارما ليه اخترتي الكليه دي بالذات
كارما:نفس اللي خلاك تختار كليتك
عمار باعجاب :لا اجابه مقنعه بصراحه
سلمي:تشربو عصير ايه ي جماعه ومن غير مترفضو لان دا اجباري ضحكو عليها واخبروها ولكن …
مليكة :استني انتي ي سلمي هعمل انا العصير
الجميع :لا انتي لسه تعبانه
فضحكو جميعهم بصوت واحد
مليكة بضحك:لا يجماعه انا مش تعبانه ولا حاجه سيبوني بلييز اعمله
سلمي:خلاص ياستي ادخلي اعمليه دخلت مليكه
ادم:ياجماعه بسرعه قبل ماهي تيجي
ادهم :في ايه ياادم قلقتني
ادم:انا حاسس بحاجه غريبه وقص عليهم مايشعر به وايضا الملابس التي رآها
احمد :يجماعه انا مش عارف ايه اللي في دماغها بالظبط بس حاسس انها هتعمل حاجه
عمار:بالظبط ودا نفس احساسي بردو مش معقوله مليكة هتتحسن بين يوم وليله دي كانت بتموت امبارح
كارما:دا غير كلام الدكتور اللي بياكد انها ممكن تكون في خطر
:طب والعمل
ادم:بصو يجماعه مليكة لازم تتراقب بس في نفس الوقت من غير متحس ومتتحكموش في تصرفاتها عشان متحسش بينا لحد مانعرف هي بتفكر في ايه وساعتها بس هنعرف نتصرف
وافق الجميع علي كلام ادم
دخلت مليكة بالعصير اليهم وهي تمشي بانوثه وتمظر نظرات تغوي قديس
وزعت العصير علي البنات ثم وصلت عند ادم واسكبت عليه العصير :اووبس انا اسفه ياادم من غير قصدي
ادم :لا ولا يهمك انا هدخل الحمام هنضف القميص
مليكة:استني انا هاجي معاك اوريك الحمام فين
ادم:ماشي
اثناء سيرهم اخبرته مليكة ان غرفتها هي الغرفه الوحيده التي بها حمام حديث وبه منشف الملابس
اطاعها ادم وذهب معها الي غرفتها فدخل وهي خلفه ثم دخل الحمام وهي خلفه ايضا
ادم بارتباك:احم انا هدخل انا خلاص وانتي انزلي
مليكة وهي تقرب منه:لا ازاي مينفعش انزل واسيبك
ادم وهو يعود للخلف:لا ينفع انا بعرف استخدم المنشف
مليكة وقد دخلو الحمام فاغلقت الباب خلفها :تؤتؤ واصبحت تتحسس صدره باغواء :ازاي بس انا اللي بهدلتلك القميص يبقي انا اللي هنضفهولك وقبلته علي خده
اما ادم فقد تاه بسحرها واستسلم لاغوائها له للحظه فهي اشعلت بداخله براكين تستطيع هي فقط اطفائها ولكنه سيطر علي نفسه وقال بصوت اجش من هول المشاعر بداخله:انتي عايزه ايه بالظبط
مليكة وهي تعض علي شفتيها:عايزااك
صدم ادم من ردها ولكنه شعر انها ليست حبيبته البريئه مليكة انما شخص اخر امامه فقال:وانا مش عايزك
وابعدها عنه ولكن مليكة:مش عايزني ازاي يعني انا اللي جيالك برجلي وبقولك انا عايزاك لو خايف عشان ادهم واصحابك وكدا متخافش كل واحد هياخد حصته مني بردو
صفعها ادم بشده ووضع راسها تحت الحنفيه وهو يقول:فوقي انتي مش مليكة فوووقي بقولك
صعد الجميع علي صوتهم وفتحو الحمام وجدوهم بهذا المشهد جذبها ادهم منه ولكن ادم:قسما بالله اي حد هيمد ايده عليها ويلمسها هقتله وربي هقتله
ابتعدو كلهم عنه في صدمة من افعاله والبنات ايضا خائفين يشده مما يحدث ولا احد يفهم شئ
اما مليكة فكانت تصرخ ليبتعد عنها فهي بعدما صفعها ادم تذكرت كل شئ وافعال ابيها معهم وضربه لها فصرخت بشده
اما ادم فكلن يتألم بشده من حالتها ومنظرها الذي يقطع قلبه ولكنه اعمته غيرته عليها عندما قالت هذا الكلام الوقح له
اغشي عليها من شده صريخها فحملها ادم ووضعها بالسرير واخذ منشفه وهو ينشف شعرها وربطه لها ووضع عليها الغطاء وقبل يدها واعتذر منها وهم ليخرج ولكن وجدهم جميعهم واقفين فقال لهم بصوت قوي لا يتحمل الرفض :اخرجو برا وبعد كدا مش عايز اشوف جنس راجل معاها او قدامها او بيتكلم معاها او حتي بيسلم عليها والا يترحم علي روحه
ادهم بصوت قوي ايضا:خلاص اخرجو كلكم وانا هقعد معاها شويه
ادم بغضب وغيره :هو انا مش قولت كلكم هتخرجو وقولت مشوفش جنس راجل معاها ولا انت مش من ضمن الرجاله ياادهم
لكمه ادهم بقوه:انا ساكتلك عشان شوفت في عينك وخوف عليها ساكتلك عشان حسيت انك هتكون امانها وفي ضهرها معايا اما انك تعمل كدا وتمنعني عنها انا ابن خالتها انا ولي امرها انت بتتكلم بصفتك ايه
عمار:اهدو ياجماعه طب نتكلم برا عشان مليكه متصحاش
احمد:ايوة ي جدعان يلا عشان باين علي مليكة انها تعبانه اوي يلا نهرج ونسييها ترتاح
ادم بصوت جهوري:قولت محدش ينطق اسمها علي لسانه
ادهم قد فقد صبره فجذب ادم من ونزلو جميعهم الي الاسفل تاركين مليكة ترتاح
ادهم:انت ازااي تتحكم فينا انت مين عشان يكون ليك كلمه عليها اصلا
كارما :اهدو ياجدعان كل حاجه وليها حل مينفعش كدا
ندي:ايوه ياجماعه خناقتكم دي مش هي الحل
احمد:انا اول مره اشوفكم كدا ايه انتو اطفال
عمار:ماشاء الله واحد مهندس والتاني ظابط افعالهم مجابوش طفل عنده 6 سنين
قاطعهم ادم:بصفتها هتبقي مراتي ياادهم
انصدمو جميعهم من كلمة ادم ولكن فاجأتهم اكثر ردة فعل ادهم تري ماهي؟
كملى البارت التاسع

 1,942 اجمالى المشاهدات,  74 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.3 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الرابع

Published

on

By

4.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

فلاش باك####
كانت مليكة نائمة بغرفتها فرأت كابوس
والدها يركض خلفها وهو يمسك بسكين مليئه بالدمااء وهي تصرخ ولكن لا صوت ولكنها فجأه واحده استيقطت مفزوعه وهي تتصبب عرقا وترتجف وتصرخ ‘ركضت الي زاويه بالغرفة وهي تتخيل ان والدها معها بالغرفه ويريد ان يقتلها فجلست بزاويه بعيده وهي ترتجف
صعد اليها الشباب ودخلو بسرعه اليها
ادهم:هي فيين
نظرو جميعهم بالغرفه وجدوها جالسه في زاويه بعيده ضامه ركبتيها وهي ترتجف خوفا
هرولو اليها
حملها ادهم ووضعها علي سريرها وجلس يهدئها وهي تكلمت اخيراا بصوت متقطع
مليكة:ه ه هيقتلني ياادددهم قتلهمم كلهم شو شوفته وهو هو بي بيقتلهم
نظرو الجميع بصدمة لبعضهم
ادهم:اهدي بس ياحبيبتي هو مين دا وقتل مين وانتي مفيش حد هيقدر يلمسك طول مانا عايش بس اهدي كدا واحكيلي براحه ايه اللي حصل
هدأت مليكة قليلا وقصت عليهم ماحدث وهي ترتجف وتبكي وجسدها ينتفض بقوة صدم الجميع مما قالته مليكة ان هناك اب بهذه القسوة كان يضربهم ويذلهم ويهينهم وبالنهايه يلطخ يديه بدمائهم ويقتلهم
دمعت عين ادهم وهو يتخيل ماحدث لخالته والبنات وايضا مما تعرضت له مليكة واخذها بحضنه
غضب ادم منه كثيرا وذهب للاسفل صافعا الباب خلفة بقوة انتفض لها جسد مليكة
وذهب خلفه عمار واحمد ادهم:اوعدك هلاقيه هجيبه من تحت الارض وهعاقبه ع اللي عمله فيكي ياحبيبتي
مليكة تحتضنه بقوة:ادهم متسيبنيش الله يخليك انا مليش غيرك انت وخالتو ياادهم وحمزه
حزن ادهم كثيراا واخبرها ان امه واخوه حمزه قد توفوا في حادث
بكت مليكة كثيرا حتي نامت
نزل ادهم للاسفل وجدهم جالسين جلس معهم وهو غاضب بشده:والله هقتله وديني هقتله دا وحش مش بني ادم
احمد:اهدي ياادهم عشان مليكة ع الاقل لازم تكون قوي قدامها
عمار:احمد كلامة صح ياادهم مليكة ملهاش غيرك دلوقتي لازم تتماسك قدامها
ادم:كلنا هنكون جنبها مش ادهم بس باذن الله وهتبقي كويسه وبعدين يااخويا انت وهو ايه اسم مليكة سهل اوي علي لسانكم عمالين تقولوه من الصبح في اييه
نظرو له باستغراب اما احمد وعمار ينظرو له بخبث
عمار بخبث:اصلا اسمها حلو جداا لايق عليها
ادم:عمماااااااار
عمار:اهدي ياعم خلاص هو انا قولت حاجه
ادهم:ممكن تسكتو بقا لحد منشوف هنعمل ايه في اللي احنا فيه ده ممكن يعني
صمت الجميع وبعد فترة حالة مليكة تتحسن تدريجيا ولكنها لا تتحدث مع احد الا ادهم ولم تتعرف عليهم
في اليوم التالي كانو جالسين علي المائده للافطار واخبرهم ادهم انه سيوقظ مليكة وسيحاول اقناعها بالنزول للافطار معهم
وصعد واقنعها بالفعل وكان ادهم قد اشتري لمليكة ملابس
ارتدت مليكة بنطلون اسود وتيشيرت بنص كم باللون الاسود وعملت شعرها علي هيئة ذيل حصان ونزلت للاسفل وجدتهم ينظرون لها ببلاهه
ادهم بغضب:احمممم ايه نزلو عيونكم عشان متوحشكوش
خجلت مليكة للغاية ونزلت وجلست بجانب ادهم وهي لا تستطيع النظر اليهم حتي قطع هذا الصمت
عمار:احم بصي بقا ياستي جت الفرصه اللي نتعرف فيها فشاور علي كل شخص باسمة دا ياستي احمد كلية هندسة 23 سنة فاومأت له بابتسامه خفيفه ثم نظر بخبث ودا ياستي ادم هندسة بردو 26 سنه فنظرت واومأت له مبتسمة ولكنها شعرت بغرابة نظراته ودا هههههههههه ادهم ظابط شرطة ومش محتاج اعرفك عليه طبعا
فنظرت هي لادهم وهي تبتسم وتقول طبعا وانا عندي اغلي منه فاستشاط ادم غضبا
اكمل عمار:احم احم وانا بقا عمار باشا كلية اثار ومد يده لها فخجلت وضحكت ومدت يدها وسلمت عليه حتي قال ادم:ايه هنقضيها سلامات ولا ايه
فنظر له عمار بخبث :ايه يادومي مش بنتعرف علي البونيه
اما مليكة فنظرت له باستغراب
عمار:عرفينا انتي بقا عن نفسك
مليكة:انا مليكة 20 سنة كلية……
نظرت لادهم الذي كان ينظر لها منتظر بفارغ الصبر اسم كليتها لتعرف اذا كانت حققت حلمها منذ الصغر ام لا
ابتسمت له مليكة:كلية الهندسة
ضحك ادهم بصوت عالي وهو يضمها اليه ويقبل رأسها :الحمد لله الحمد لله انك حققتي حلمك ياحبيبتي
اما جميعهم هناك من ينظر لهم بغضب(ادم) وشراسه وهناك من ينظر لهم بابتسامه(احمد/عمار)
بينما ثلاثتهم اجتمعو علي نظره واحده وهي الاستغراب فكيف ان يحتضنها ويقبلها هكذا حسنا هي ابنة خالته ولكن هناك حدود بينهم ولكن لا يستطيع احد منهم التحدث لانه من الممكن ان يجرح مليكة
ادهم:دخلتي هندسة ازااي ياقرده
مليكة:اشتغلت واجتهدت وذاكرت وانت عارف اني من صغري نفسي ابقي مهندسة
ابتسم لها ادهم بينما قال عمار بسرعة بدون التفكير بكلامة:ماشاء الله عليكي اكيد باباكي ومامتك فخورين بيكي انا لو مكان ابوكي اااااا وصمت فجأه عندما رأي نظراتهم اليه وتذكر ع الفور ماحدث ليغمض عينيه بندم علي كلامه
ارتجفت مليكة بشده وصرخت واصابتها نوبة صرع واخذت تصرخ حتي وقع كل ماكان علي السفرة وهم فقط يحاولون تهدئتها اما هي تصرخ وتبكي وتنظر لشئ ما بالفراغ وتقول بتقطع:واقف هناك ياادهم احموني منه هو جاي عشان يقتلني انت عايز اييييه كفايه قتلت ماما واخواتي عايز ابعد عنيي ابعد يامامااااا ااااااه واخذت تضرب علي صدرها وهي تصرخ وتبكي حتي وقعت مغشيا عليها
حملها ادهم بالم وصعد بها غرفتها وسطحها بالفراش اما الثلاثه بالاسفل
عمار:ااانا اسف ياجمااعه والله انا فعلا مكنش اااااا
صمت عمار فجأه عندما توجهت له لكمه قويه من ادم
ادم بصراخ:غبي متخلف انت غبيي مصدقنا انها بدات تتكلم وترجع لطبيعتها ايييه يااخي فكر بكلامك قبل متقوله قسما بربي ياعمار لو مليكة حصلها حاجه ماهرحمك كملى البارت الخامس

 1,600 اجمالى المشاهدات,  110 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الثالث

Published

on

By

5
(3)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

ثم تحدث بلهفه:مليكة خالتو جرالها حاجه او حد من البنات او عمو سمير
عند سماع اسمه ارتجفت بشدة وبدأت بالصرااخ حاولو جميعهم ان يهدئوها وهم يكادو يبكون علي حال هذه الفتاة لم تهدأ الا عندما تذكر ادهم اغنية كان يغنيها لها وهي صغيرة عندما تبكي فتهدأ فحملها ادهم كالطفل واخذ يهزها ويغني لها حتي هدأت ونامت فغضب ادم بشده :ادهم انت ازاي….
قاطعه ادهم:اشششش ابوس ايدك ماصدقت هديت انا هطلعها الاوضه اللي فوق الحمد لله انها جاهزه
اومأو جميعهم ماعدا ادم الذي ينظر له بحده وغضب فاستغربو جميعهم
صعد ادهم بها وسطحها علي السرير ونزل لهم
اضطر ادم الي تأجيل الامر حتي يعرفو مابها ثم صعدو ونامو
في اليوم التالي استيقظ الشباب وجلسو بالاسفل لم يكن لهم نفس للاكل وكانو يفكرون فيما حدث لهذه الفتاه
احمد:طب ميمكن طلعو عليها حرامية وسرقوها وخوفوها
ادهم:ياسلام وهي حاجه زي دي تجيبلها انهيار بردو
ادم وعمار:والنبي نقطنا بسكاتك
احمد وضع يده علي فمه:اهو مش هتكلم خلاص سكتت
عمار :انا لقيت سبب بس خايف اتكلم
الجميع:قول ياعم اشجينا
عمار بخوف من ادم لانه اكثر واحد عصب عليه بسبب هذه الفتاه:احم احم ميمكن يااادهم تكون بما انك لقيتها في الوقت المتاخر دا ميمكن يعني تكون مثلا يعني كانت بص يعني هو
ادهم :اخلللللص
عمار وهو مغمض عينه بسرعه حتي لا يري رد فعلهم ولان الموضوع صعب :مايمكن حد طلع عليها بسلاح وهددها واغتصبها
نظر له الجميع بصدمه اما هناك من كانت الشياطين تتراقص امامه الان طبعا عرفتو مين
ادم:عممااااار هو انت مش ناااوي تجيبها لبر ولا ايييييه
عمار بخوف:خلاص ياادم كنت بفكر معاكم والله
ادم:لاااااا طالماااا هيبقي التفكير كداااا متفكرش تاني
ادهم بوجع:استني ياادم ميمكن دا اللي حصل فعلا
ادم بصوت عالي:لا قولتلكم لااا اكيد لااااا
استغربو جميعهم
ادهم:وايه اللي مخليك متأكد كدا
ادم بتوتر بعدما لاحظ نظراتهم:عشان بذكائكم دا لو كانت فعلا كدا كان تقرير المستشفي اتكتب فيه الكلام دا والدكتور قالنا
الجميع:ايوه صح ايه الغباواه دي ونظرو لعمار الذي نظر للارض فورا
ادهم:انا هطلع اجيبها ونروح بيتها ونشوف ايه اللي حصل
صعد ادهم اليها وايقظها فاستيقظت مفزوعه وهي ترتجف بشده
ادهن:اهدي اهدي دا انا يلا ياحبيبتي عشان اوديكي البيت زمان خالتو وعمو سمير قلقانين عليكي
ماان سمعت اسمائهم حتي صرخت بشده وهي تلطم وجهها ولكن لا تبكي هي تحتاج ان تبكي كثيراا حاول ادهم ان يهدأها لم يستطيع
صعدو جميعهم اليه وهم مفزوعين واخبرهم بما حدث حتي حاولو معه تهدئتها ولكن لم تهدأ حتي جاء ادم وامسك يدها وثبتها وقرب وجهه منها وهمس في اذنها بعض الكلمات وايات القرآن واخذ يملس علي شعرها وهو يبعث بكلمات الاطمئنان لها حتي هدأت ونامت
خرجو جميعهم من غرفتها ونزلو وجلسو كل واحد واضع وجهه في كفيه
ادهم:انا قايم رايح لخالتي اشوف في ايه بس مش هينفع اسيبها لوحدها واحم ولا هينفع بردو تفضلو معاها لوحدكم
ادم:بص احنا هنقعد برا في الجنينه لحد متيجي بحيث منبقاش معاها وكمان متبقاش لوحدها
فاومأ له ادهم
ذهب ادهم وجلس الثلاثه وبعد ساعه
عمار:انا عايز اشرب قهوه اعملكم معايا
احمد:اه والنبي ياعمار اعملي
ادم وقف:لا خليك انت هنا ياعمار وانا هعملكم
نظر له عمار واحمد باستغراب ثم بدأو ان يفهمو تصرفات ادم فابتسمو ابتسامة هادئه ثم اماء له عمار وذهب ادم داخل الڤيلا ولكن سمع اصوات غريبه ذهب لمصدر الصوت وجدها من غرفة مليكة فتردد ان يدخل ولكنه قلق كثيرا فدخل وجدها تتعرق بشدة وهي تقول :لالا متسيبونيش والنبي والله انا بحبكم مقدرش اعيش من غيركم والله لا بصي يا نهي جبتلك تورته اهو متسيبينيش بقا لالا انتي رايحه فين لالااااااا ثم عقدت حاجبيها وهي نائمه وظهر عليها الانزعاج:بابااااااا لااا متقتلنيش لاااا يابابا متقتلنيش لااا انا معملتش حاجه لااااا
كل هذا وادم يحاول يهدئها فزعت هي واستيقظت من نومها وجلست مره واحده وهي تنظر امامها وجدت ادم ينظر لها بقلق اما ادم كان مصدوم مما سمعه ولكنه ظنه مجرد حلم
كانت ترتجف بشده امسك ادم يدها:اششششش بس اهدي متخافيش من حاجه انا معاكي اشششش حتي هدأت تماما نزل ادم للاسفل وحضر القهوه وسالوه عن سبب تاخيرة
ادم قص عليهم ماحدث فانصدمو
احمد:لا ياجماعه اكيد دا حلم مفيش اب بيقتل بنته بردو
عمار:لا ياخويا في كتيير كمان انت بتهزر بس دي تبقي كارثه لو الحلم دا اتحول لحقيقة
ادم صامت لا يعرف او يفهم مايحدث حتي دخل عليهم ادهم وهو يبكي بشده وشعرة مبعثر وحاله يرثي لها هرولوا اليه:مالك ياادهم ايه اللي حصل
جلسو جميعا وبدا ادهم بالقص عليهم
فلاش بااك#####
روحت للعنوان حارة صغيرة جدااا وطلعت الشقة بس لقيت الباب مفتوح علي اخره وفي شرطه جوا وطبعا مانعين اي حد يدخل وانا مش فاهم في ايه فجه في بالي انهم بلغو عن اختفتاء مليكة وحاولت ادخل فمنعوني فطلعتلهم الكارنيه بتاعي اني ظابط ودخلت لقيتهم متجمعين قدام اوضه وبتوع البحث الجنائي هما اللي جوا وبياخدو البصمات وخمس جثث علي الارض لخالتي والبنات الاربعه انا اتصدمت ووقعت مكاني وانا مش قادر اصدق انهم ماتو فعلا و جه ظابط حط ايده علي كتفي وهو بيقولي شد حيلك فسالته ايه اللي حصل فقالي انه سال جارتهم اللي كانت بتجيبلهم عيش كل يوم انها فضلت تخبط عليهم الصبح محدش فتح فاضطرت انها تنادي ع حد يكسر الباب وبالفعل كسرو الباب ودخلو وجدو هذا المنظر فسالته طب وابوهم فين قالي للاسف الاب مختفي رجعت علي هنا بسرعه حتي قبل العزا
عشان اشوف مليكة
بااك###
انصدمو جميعهم وحزنو كثيرا لما سمعو منه وواسوه علي فراق خالته وقدمو عزائهم عدا ادم الذي كان يجلس وهو شارد يربط كلام ادهم بكلام مليكة حتي انتفض
ادم:يانهاااار اسود ابوهم هو اللي قتلهم
الجميع بصدمة :ايييييه
ولم يستطع اكمال كلامة لانه سمع صوت صراخ ياتي من غرفة مليكة فهرولو اليها وحين وصلو للغرفه دخلو وانصدمو حينما رأو……………
كملى البارت الرابع

 2,735 اجمالى المشاهدات,  110 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
ادب نسائي53 دقيقة ago

رواية جحيم العشق البارت الثامن

روايات مصريةساعة واحدة ago

رواية ابن عار لكوكى سامح كامله

ادب نسائيساعتين ago

رواية جحيم العشق البارت الرابع

قصة مضحكة قصيرة4 ساعات ago

إنتقام جابريل باسترناك

شهر رمضان6 ساعات ago

متى يكون قضاء شهر رمضان

شهر رمضان7 ساعات ago

رمضان شهر الغزوات والانتصارات فى تاريخ المسلمين

شهر رمضان9 ساعات ago

الصوم أثناء الحمل أو الرضاعة

شهر رمضان9 ساعات ago

"جيش العسرة" قصص وإحداث… تبوك آخر غزوة للرسول معركة ونصر بلا قتال

شهر رمضان10 ساعات ago

كتب التراث.. "فتوح البلدان" سيرة غزوات الرسول والفتوحات الإسلامية

شهر رمضان10 ساعات ago

قائمة بأهم اكلات شهر رمضان 2022

شهر رمضان12 ساعة ago

اسئلة تاريخية عن الغزوات والفتوحات الإسلامية و التعرف علي اهم المعلومات

شهر رمضان13 ساعة ago

للحامل.. احذرى الصيام لو عندك أنيميا

شهر رمضان14 ساعة ago

هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان للقضاء

ادب نسائي14 ساعة ago

رواية جحيم العشق البارت الثالث

ادب نسائي15 ساعة ago

رواية جحيم العشق البارت الاول

قصص الإثارة5 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل4 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة4 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي5 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي5 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية5 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي5 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي5 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

Facebook

Trending-ترندينغ