Connect with us

ادب نسائي

قصة زوجة ابى قصة عراقيه

Published

on

3
(5)

وقت القراءة المقدر: 25 دقيقة (دقائق)

قصه ﻋﺮﺍﻗﻴﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ %100 # ﺯﻭﺟﺔ ﺃﺑﻲ ‏( ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻻﻭﻝ ‏) ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻫﺎﺩﺋﺔ ﺟﺪﺍً .. ﻛﻨﺖ ﺃﺩﺭﺱ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺘﻲ ﻭﻛﻨﺖ ﻃﺎﻟﺒﺔ ﺧﺠﻮﻟﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺘﻔﻮﻗﺔ .. ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺤﺒﻨﻲ ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻟﻲ .. ﻣﺮﻳﻢ ﺃﻧﺖ ﺣﻘﺎً ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻭﺗﺴﺘﺤﻘﻴﻦ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺟﻤﻴﻞ .. ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺣﻠﻢ ﺃﻥ ﺃﻛﻤﻞ ﻣﺴﻴﺮﺗﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﻛﻲ ﺃﺻﺒﺢ ﻃﺒﻴﺒﺔ ﻣﺸﻬﻮﺭﺓ .. ﻭ ﺃﺟﻌﻞ ﺃﻫﻠﻲ ﻓﺨﻮﺭﻳﻦ ﺑﻲ ﻷﻧﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﻭﺣﻴﺪﺗﻬﻢ .. ﻓﺒﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻧﺠﺒﺘﻨﻲ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﻫﻴﺎﻡ .. ﺗﻤﺰﻕ ﺍﻟﺮﺣﻢ ﻟﺪﻳﻬﺎ .. ﻭﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺧﺎﻟﺪ ﻣﻬﻨﺪﺱ ﻧﺎﺟﺢ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻪ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺣﻨﻮﻧﺂ ﺟﺪﺁ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ .. ﻭﻟَﻢ ﻳﻀﻐﻂ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺃﻭ ﻳﺸﻌﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﻨﻘﺺ .. ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺪﻭﺋﻪ ﻳﻘﻠﻖ ﺃﻣﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎً .. ﻓﺘﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﺗﺴﻌﺪﻩ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻴﺊ ﻭﺗﻌﻮﺿﻪ ﻋﻦ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﻓﺮﺻﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺠﺎﺏ .. ﻭﻓﻌﻼً ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻻﻧﺜﻰ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ .. ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﻀﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﻓﻮﺍﺗﻴﺮ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ .. ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺜﻴﺮﺓ .. ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻓﺴﺄﻟﺖ ﺃﻣﻲ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ : ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ؟ ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﺴﺘﻬﻠﻚ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ؟ ! ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺑﺴﺎﻃﺔ : ﺇﻧﻬﺎ ﻓﻮﺍﺗﻴﺮ ﻣﻨﺰﻟﻜﻢ ﻫﺬﺍ .. ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ .. ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺃﻣﻲ ﻣﻨﻜﺮﺓ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﺖ : ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﻤﻠﻚ ﻣﻨﺰﻻً ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ! ﻫﻞ ﺗﻀﺤﻚ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻛﻲ ﺗﺴﺮﻗﻨﺎ ! ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ : ﺃﻳﻦ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺧﺎﻟﺪ .. ﺇﻧﻪ ﻳﻌﺮﻑ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ! ؟ ﻓﺎﺗﺼﻠﺖ ﺃﻣﻲ ﺑﻮﺍﻟﺪﻱ ﻭﺣﻜﺖ ﻟﻪ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ : ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﺪﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺇﻧﻪ ﻣﺤﺘﺎﻝ ﺍﻧﺘﺒﻬﻲ ﻣﻨﻪ ﻭﺍﺻﺮﻓﻴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ .. ﻭﻓﻌﻼً ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺃﻣﻲ : ﺯﻭﺟﻲ ﺧﺎﻟﺪ ﻟﻴﺲ ﻫﻨﺎ .. ﺗﻌﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺪ ﻛﻲ ﺗﺮﺍﻩ .. ﻭﺃﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ .. ﻭﻳﻮﻣﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﺄﺧﺮ ﺃﺑﻲ ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ .. ﻭﺍﺗﻰ ﻣﺴﺮﻋﺎً .. ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻣﻲ ﻣﻬﺘﻤﺔ ﺑﻤﺎ ﺣﺪﺙ .. ﻓﻬﻲ ﺗﺤﺒﻪ ﺟﺪﺍً .. ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ .. ﻛﻨﺖ ﻣﺠﺮﺩ ﻃﻔﻠﺔ ﻓﻲ ﺭﺑﻴﻌﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻋﺸﺮ .. ﻟﻦ ﻳﻨﺼﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﺣﺪ .. ﻭﻓِﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻟﻢ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻨﺎ .. ﻫﻨﺎ ﺯﺍﺩﺕ ﺷﻜﻮﻛﻲ .. ﻭﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺃﺭﺍﻗﺐ ﺃﺑﻲ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻪ .. ﻭﻟَﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﺃﺑﻲ ﺑﺸﻲﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ .. ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺧﺎﺭﺝ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻪ .. ﺛﻢ ﺟﺎﺀ ﻳﻮﻣﺂ ﻭﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﺃﺳﺘﻌﻤﻞ ﻫﺎﺗﻔﻪ .. ﻭﻷﻥ ﺟﻮﺍﻟﻪ ﻛﺎﻥ ﺁﻳﻔﻮﻥ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻓﻴﻪ ﻣﻤﻴﺰﺓ .. ﺍﺳﺘﻌﻤﻠﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺠﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻛﻲ ﻳﻔﺘﺢ ﻟﻲ ﻫﺎﺗﻔﻪ .. ﻭﺍﻟﺘﻘﻂ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﻣﻨﻪ .. ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺃﺗﺼﻮﺭ ﺃﻣﺎﻣﻪ .. ﺛﻢ ﺍﻧﺴﺤﺒﺖ ﺑﺎﻧﺴﻴﺎﺑﻴﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻻﺳﺘﺪﻳﻮ ﻳﺎ ﻭﻳﻠّﻲ ﻣﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖ .. ﺻﻌﻘﺖ ﺑﻤﺎ ﺷﺎﻫﺪﺗﻪ .. ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻭﻣﻌﻪ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ .. ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ .. ﺭﻣﻴﺖ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺑﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻗﺮﺏ ﺃﺑﻲ .. ﻭﺭﻛﻀﺖ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻲ .. ﻛﻨﺖ ﺃﺑﻜﻲ ﺑﻤﺮﺍﺭﺓ ﺷﺪﻳﺪﺓ .. ‏( ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ ؟ ﻫﻞ ﺃﺧﺒﺮ ﺃﻣﻲ ﺃﻥ ﺃﺑﻲ ﻣﺘﺰﻭﺝ ؟ ﻫﻞ ﻟﺪﻳﻪ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻏﻴﺮﻱ؟ ﺃﻡ ﺗﺮﺍﻫﺎ ﺳﺎﻗﻄﺔ ﺗﻀﺤﻚ ﻋﻠﻴﻪ ! ؟ ﻫﻞ ﺃﻭﺍﺟﻪ ﺃﺑﻲ ؟ ﻛﻴﻒ ﺳﻮﻑ ﻳﻜﻮﻥ ﺷﻌﻮﺭ ﺃﻣﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻌﺮﻑ ! ﻫﻞ ﺳﻮﻑ ﻳﺼﺒﺢ ﻟﺪﻱ ﺯﻭﺟﺔ ﺃﺏ؟ ‏) ﻗﻄﻊ ﺗﻔﻜﻴﺮﻱ ﺻﻮﺕ ﺃﺑﻲ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻲ .. ﻣﺮﻳﻢ ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺘﻲ ﺍﻓﺘﺤﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﻟﻢ ﺃﺩﺭﻙ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ .. ﻛﻨﺖ ﺧﺎﺋﻔﺔ ﻣﻨﻪ ﺟﺪﺍً .. ﺍﻭ ﻣﻦ ﻣﺠﺎﺑﻬﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺘﺤﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﻢ ﻳﻌﻨﻔﻨﻲ ﺃﻭ ﻳﻮﺑﺨﻨﻲ .. ﺇﻧﻤﺎ ﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺭﺍﺋﻪ ﻭﺟﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺑﻤﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﻬﺪﻭﺀ .. ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ : ﻣﺮﻳﻢ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺃﻧﺎ ﺁﺳﻒ ﻷﻧﻚ ﻋﺮﻓﺖ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺃﻧﻨﻲ ﻣﺘﺰﻭﺝ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ .. ﻭﻟﺪﻱ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ .. ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺟﺮﺡ ﻣﺸﺎﻋﺮﻙ ﺃﻭ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺃﻣﻚِ .. ﻟﺬﻟﻚ ﺧﺒﺄﺕ ﻋﻨﻜﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺒﺮ .. ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻌﻠﻤﻴﻦ ﺃﻥ ﺃﺣﻮﺍﻟﻨﺎ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻣﻤﺘﺎﺯﺓ ﺟﺪﺁ .. ﻭﺃﺣﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻻ ﺃﻗﺼﺮ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺸﻴﺊ .. ﻭﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺗﺘﻌﺮﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﻭﺃﻃﻔﺎﻟﻲ ﻳﻮﻣﺂ ﻣﺎ .. ﻓﻬﻢ ﺍﺧﻮﺗﻚِ ﺃﻳﻀﺎً .. ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ ﻭﺃﻣﻲ؟ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻮﻑ ﺗﺨﺒﺮﻫﺎ؟ ﺃﻟﻴﺴﺖ ﻫﻲ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺿﺤﺖ ﺑﻜﻞ ﺷﻴﺊ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻚ .. ﺗﺨﻠﺖ ﻋﻦ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺨﺪﻣﻚ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻴﺊ .. ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻮﻑ ﺗﺨﺒﺮﻫﺎ ؟ ﺃﻻ ﻳﻜﻔﻲ ﻣﻨﻚ ﺧﺪﺍﻋﺎً ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﺓ .. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ .. ﺃﻧﺖ ﺍﻵﻥ ﻏﺎﺿﺒﺔ .. ﻭﺣﻜﻤﻚ ﻣﺘﺴﺮﻉ .. ﺩﻋﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺳﺮﺍً ﺑﻴﻨﻨﺎ .. ﻭﻏﺪﺍً ﺳﻮﻑ ﻧﺘﻜﻠﻢ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻛﻲ ﻳﺨﺮﺝ .. ﺣﺪﺛﺖ ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ليصلك الجزء الثاني علق 20ملصق👉👉

———

ﺯﻭﺟﺔ _ ﺃﺑﻲ
ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ
# ﻣﻼﺣﻈﺔ ﻧﻌﺘﺬﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ ﻣﺮﺍﺕ ﺗﺼﻴﺮ ﺿﺮﻭﻑ ﻭﻣﻨﻜﺪﺭ ﺍﻧﻜﻤﻞ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﺗﻌﺬﺭﻭﻧﻪ ….
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺘﺢ ﺃﺑﻲ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻛﻲ ﻳﺨﺮﺝ ..
ﺣﺪﺛﺖ ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺗﻨﺼﺖ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﻜﻞ ﺣﺪﻳﺚ ﺃﺑﻲ ﻣﻊ ﺍﻷﺳﻒ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻛﺸﻼﻝ ﻻ ﻳﺘﻮﻗﻒ ..
ﻭ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻟﺘﻘﻴﺖ ﻋﻴﻮﻧﻬﻢ .. ﻫﺠﻤﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺗﻘﻮﻝ .. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ ﺑﻲ ﻫﺬﺍ؟ ﻭﺿﺮﺑﺘﻪ ﺑﻜﻞ ﻗﻮﺗﻬﺎ .. ﺛﻢ ﺍﻧﻬﺎﺭﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ .. ﻭﻫﻲ ﺗﻨﺘﺤﺐ .. ﻓﺤﺎﻭﻝ ﺃﺑﻲ ﺍﺣﺘﻀﺎﻧﻬﺎ ..
ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺩﻓﻌﺘﻪ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ .. ﺛﻢ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ
ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺑﺘﻜﺴﻴﺮ ﻛﻞ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻊ ﺗﺤﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺻﺤﻮﻥ ﻭﻛﺎﺳﺎﺕ .. ﻭﻟَﻢ ﺗﻬﺪﺃ ﺣﺘﻰ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻥ ﺃﻛﻠﻤﻬﺎ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻏﺎﺿﺒﺔ ﺟﺪﺍً .. ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﻟﻤﺠﻨﻮﻧﺔ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺩﺩ ﻳﺎ ﻟﻴﺘﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﻋﺮﻑ ..
ﺛﻢ ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻀﻴﻮﻑ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺑﺘﻜﺴﻴﺮ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﻜﺮﻳﺴﺘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ .. ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻫﻴﺴﺘﻴﺮﻳﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ .. ﺃﺳﺮﻋﺖ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﺣﺘﻀﻨﺘﻬﺎ .. ﻭﺣﺎﻭﻝ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﻬﺎ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺟﺪﻭﻯ ﻟﻜﻲ ﺗﻨﺼﺖ ﻟﻨﺎ .. ﺃﺑﻌﺪﺗﻨﻲ ﻋﻨﻬﺎ .. ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ ﻭﺃﺧﺮﺟﺖ ﻣﻌﻄﻔﻬﺎ ﻭﻟﺒﺴﺘﻪ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ .. ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ
ﻭﺧﺮﺟﺖ ﺗﺮﻛﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺭﺝ
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺳﺮﻉ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻭﺭﺍﺀﻫﺎ ﻛﻲ ﻳﻠﺤﻖ ﺑﻬﺎ .. ﻭﺻﻞ ﻟﻠﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻓﻮﺟﺪ ﺃﻣﻲ ﻣﺮﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﻐﻤﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ
ﺻﺎﺡ ﻟﻲ ﻗﺎﺋﻼً .. ﺃﺣﻀﺮﻱ ﻣﻨﺸﻔﺔ ﻭﻣﻔﺘﺎﺡ ﺳﻴﺎﺭﺗﻲ
.. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺣﻀﺮﺕ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﻨﺸﻔﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﻲ ﻏﺎﺭﻗﺔ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﺀ ﺭﺃﺳﻬﺎ .. ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻤﻨﺸﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﻭﺣﻤﻠﻬﺎ ﻭﺫﻫﺒﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ..
ﻛﻨﺖ ﺃﺑﻜﻲ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﺃﺩﻋﻮ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺨﻴﺮ ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺃﺷﻌﺮ ﺃﻧﻨﻲ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﺭﺍﺀ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ..
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻭﺃﺳﺮﻉ ﺍﻟﻤﺴﻌﻔﻴﻦ ﻟﻨﺠﺪﺓ ﺃﻣﻲ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ..
ﻭﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺤﻦ ﺍﺣﺘﻀﻨﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﻝ :
ﻣﺮﻳﻢ ﺇﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻏﻠﻄﺘﻚ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ .. ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺃﺧﺒﺮﻛﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻋﻦ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﺃﻭﻻﺩﻱ
ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺃﻣﻚ ﻟﻦ ﺗﻘﺒﻞ ..
ﻭﺻﺮﺕ ﺃﺑﻜﻲ ﻭﺃﻗﻮﻝ ﻟﻪ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻮﻑ ﻳﺤﺼﻞ ﻷﻣﻲ ..
ﻭﻫﻨﺎ ﺧﺮﺝ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﻦ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﻭﻗﺎﻝ ﻷﺑﻲ ..
ﻣﻊ ﺍﻻﺳﻒ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻬﺎ ﺯﻭﺟﺘﻚ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً .. ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻧﺰﻳﻒ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻭﺍﺭﺗﺠﺎﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ .. ﻫﻲ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﻏﻴﺒﻮﺑﺔ ..
ﻭ ﺇﺫﺍ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻌﻴﺪ ﻭﻋﻴﻬﺎ .. ﺳﻮﻑ ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻬﺎ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺣﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ..
ﻟﻘﺪ ﻓﻌﻠﻨﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻮﻑ ﻧﺒﻘﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﺪﺩﺓ .. ﺃﺭﺟﻮﻛﻢ ﺃﻛﺜﺮﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻟﻬﺎ ﻭﺭﺑﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻒ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻭﻣﺸﻰ ..
ﺍﻧﻬﺎﺭﺕ ﺍﻋﺼﺎﺑﻲ ﻣﻦ ﺳﻤﺎﻉ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺗﻤﺎﻣﺎً .. ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﻻ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻬﺮ ﻭﺍﻟﺤﺴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻲ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ..
ﻭﺑﻌﺪ ﺳﺖ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ .. ﺳﻤﺤﻮﺍ ﻟﻨﺎ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﺓ ..
ﻓﺄﻣﺴﻜﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺻﺮﺕ ﺃﺑﻜﻲ ﻭﺃﻗﻮﻝ ﻟﻬﺎ ..
ﺃﻻ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﺃﻥ ﺗﺮﻳﻨﻲ ﺩﻛﺘﻮﺭﺓ ..
ﺃﻟﻢ ﺗﻘﺴﻤﻲ ﻟﻲ ﺃﻧﻚِ ﺳﻮﻑ ﺗﻘﻴﺴﻲ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﻋﺮﺳﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﻗﺒﻠﻲ ﻛﻲ ﺗﺜﺒﺘﻲ ﻟﻲ ﺃﻧﻚِ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺳﺘﺒﻘﻴﻦ ﺃﺭﺷﻖ ﻣﻨﻲ .. ﺃﻟﻢ
ﺗﻌﺪﻳﻨﻲ ﺃﻧﻚِ ﺳﻮﻑ ﺗﺤﻤﻠﻴﻦ ﺃﻭﻝ ﻃﻔﻞ ﻟﻲ ﻟﻤﺪﺓ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺑﺪﻭﻥ ﺗﻮﻗﻒ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻚِ؟
ﺍﺭﺟﻮﻙِ ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﻲ ..
ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺗﺠﺒﻨﻲ ﻭﻟﻢ ﺗﺴﺘﻴﻘﻆ ..
ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺃﻧﻪ ﺳﻮﻑ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻛﻲ ﻳﺤﻀﺮ ﻟﻲ ﻣﻼﺑﺲ ﻭﻳﺮﺗﺎﺡ ﻗﻠﻴﻼً ﻭﻳﻌﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
‏( ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﺧﺒﺮﻩ .. ﻻ ﺗﺬﻫﺐ .. ﺃﻣﻲ ﺑﺤﺎﺟﺘﻚ .. ﺃﻣﺴﻚ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺍﻋﺘﺬﺭ ﻣﻨﻬﺎ .. ﺃﺧﺒﺮﻫﺎ ﺑﺄﻧﻚ ﺳﻮﻑ ﺗﻄﻠﻖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻠﻌﻮﻧﺔ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻟﺴﺎﻧﻲ ﻟﺠﻢ ‏)
ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﻏﻤﻀﺖ ﻋﻴﻨﻲ ﻗﻠﻴﻼً ﻟﻜﻲ ﺃﺣﻈﻰ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ
ﻭﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺪﻭﻥ ﺟﺪﻭﻯ ..
ﻛﺎﻥ ﺻﻮﺕ ﺟﻬﺎﺯ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺩﻗﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﻣﻨﺘﻈﻤﺔ .. ﻭﻛﻨﺖ ﻛﻠﻤﺎ ﺗﺨﻴﻠﺖ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻭﻛﻴﻒ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﻲ ﻏﺎﺿﺒﺔ
.. ﺃﺳﺮﻉ ﺍﻟﻰ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﺍﻗﺒﻠﻬﺎ ﻭﺍﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻴﻘﻆ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻲ .. ﻭﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺃﺭﺩﻱ ﻛﻴﻒ ﺗﻐﻠﺐ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ ﻭﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻣﺴﻚ ﻳﺪﻫﺎ
.. ﻭﻟَﻢ ﺍﺳﺘﻴﻘﻆ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻳﻮﻗﻈﻨﻲ ﻛﻲ ﺃﻏﻴﺮ ﻣﻼﺑﺴﻲ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎً ..
ﻭﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ ﺃﺗﻰ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻛﻲ ﻳﻜﺸﻒ ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻊ ﺃﻣﻲ ﻭﺍﻛﺘﻔﻰ ﺑﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﻣﺴﺘﻘﺮﺓ ﻭ ﺭﻏﻢ ﻏﻴﺎﺑﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﻋﻲ ﻃﻤﺌﻨﻨﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﺧﺮﺝ ..
ﻭﻣﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻓﺄﻋﻄﺎﻧﻲ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺇﺫﺍ ﺍﺣﺘﺠﺖ ﺃﻱ ﺷﻴﺊ ﺍﺫﻫﺒﻲ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﻭﺍﺷﺘﺮﻳﻪ ﺛﻢ ﻏﺎﺩﺭ ..
ﻭﻋﺪﺕ ﻭﺣﻴﺪﺓ ﻣﻊ ﺃﻣﻲ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﻲ ﻻ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﺍﻃﻼﻗﺂ ..
ﻭﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﻭﺧﻤﺲ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻏﻔﻠﺖ ﻗﺮﺏ ﺃﻣﻲ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ ﺛﻮﺍﻥٍ ﻭﺑﺪﺃ
ﺟﻬﺎﺯ ﺩﻗﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻳﺼﺪﺭ ﺭﻧﻴﻨﺂ ﻣﺘﻮﺍﺗﺮﺁ ﻭﻋﺎﻟﻴﺂ .. ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﺻﺎﻣﺘﺎً .. ﻭﻋﻢ ﺍﻟﺴﻜﻮﻥ .. ﻛﻨﺖ ﻣﺬﻫﻮﻟﺔ ﻟﺤﻈﺘﻬﺎ .. ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻭﻗﻊ ﺃﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺎﺕ ﻭﻫﻦ ﻳﺴﺮﻋﻦ ﻧﺤﻮ ﻏﺮﻓﺘﻨﺎ ﻭ
ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺍﺑﻌﺪﺗﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻣﻲ ﻭﺍﺧﺮﺟﺘﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ..
ﻛﻨﺖ ﺍﺳﻤﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺗﻘﻮﻝ .. ﺇﻥ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻮﻗﻒ ..
ﺃﻋﻄﻨﻲ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﺼﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻭﺑﺪﺃﻭﺍ ﻳﻔﻌﻠﻮﻧﻪ .. ﺛﻢ ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﺣﻘﻨﻴﻬﺎ ﺑﺈﺑﺮﺓ ﺃﺩﺭﻳﻨﺎﻟﻴﻦ ..
ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﺄﺑﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﺟﻮﺍﻟﻪ ﻣﻐﻠﻘﺎً ..
ﺍﺗﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﻗﻢ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻷﺭﺿﻲ ﻭﻟﻢ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺣﺪ ..
ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻧﺘﻈﺮ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻮﻑ ﻳﺨﺒﺮﻧﻲ ﺑﻪ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ .. ﻛﻨﺖ ﺃﺑﻜﻲ ﻭﺃﺩﻋﻮ ﺍﻟﻠﻪ
ﻛﻲ ﻳﺸﻔﻴﻬﺎ ..
ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺑﻊ ﺳﺎﻋﺔ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻭﺟﻬﻪ ﻋﺎﺑﺲ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ .. ﻋﻈﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺟﺮﻙ ﻳﺎ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ .. ﻓﺎﻧﻔﺠﺮﺕ ﺑﺎﻟﺼﺮﺍﺥ ..
ﻻﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍ ﺃﻣﻲ ﻭﺃﺳﺮﻋﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ..
ﻓﺎﺣﺘﻀﻨﺘﻲ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺑﺠﻮﺍﺭﻱ ﻟﺘﻬﺪﺋﺘﻲ ..
ﻭﺃﻋﻄﺘﻨﻲ ﺑﺄﻣﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺃﺑﺮﺓ ﻣﻬﺪﺉ ..
ﻓﻨﻤﺖ ﻭﻋﻴﻨﻲ ﻏﺎﺭﻗﺔ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ..
ﻭﻓِﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺗﻰ ﺃﺑﻲ
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻄﺎﻣﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ

ليصلك الجزء الثالث علق20ملصق

———

ﺯﻭﺟﺔ _ ﺃﺑﻲ
ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺗﻰ ﺍﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﺟﺮﺣﻨﻲ ﺟﺪﺍً ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻠﻘﻰ ﺧﺒﺮ ﻭﻓﺎﺓ ﺃﻣﻲ ..
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺣﺰﻳﻨﺎ ﺍﻭ ﻳﺒﻜﻲ ﺇﻧﻤﺎ ﻛﺄﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻓﺮﺣﺎ ﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﺪﺭﻩ ..
ﺍﺣﺘﻀﻨﻨﻲ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻻ ﺗﻘﻠﻘﻲ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻣﺮﻳﻢ ﺃﻧﺎ ﻣﻮﺟﻮﺩ ..
ﺻﺮﺧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻗﻠﺖ ﺃﻳﻦ ﻛﻨﺖ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﻚَ ﻭﺍﻣﻲ ﺗﻠﻔﻆ ﺍﻧﻔﺎﺳﻬﺎ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ..
ﻟﻢ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻲ ﻭﺑﻘﻲ ﻗﻠﻴﻼً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ
ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﻛﻲ ﻳﻨﻬﻲ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﻭﺍﻟﺪﻓﻦ ..
ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺫﻫﺒﻨﺎ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﺓ
ﻭﺩﻋﺖ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻭﻏﺎﻟﻴﺘﻲ ﺃﻣﻲ ..
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺪﻧﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻘﻤﺖ ﺍﻧﻈﻒ ﺍﻟﺰﺟﺎﺝ ﻭﺃﺣﺎﻭﻝ ﺍﻥ ﺍﺷﻐﻞ
ﻧﻔﺴﻲ ﺑﺄﻱ ﺷﻴﺊ ﻛﻲ ﻻ ﺍﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻮﺣﺪﺓ ..
ﺍﻧﻬﻜﺖ ﻃﺎﻗﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ..
ﻭﺑﻌﺪ ﺳﺒﻌﺔ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻣﺘﻮﺍﺻﻠﺔ
ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻋﺎﺩ ﻣﺮﺗﺒﺎً ﻭﺍﻧﻴﻘﺎً ..
ﺃﺗﻰ ﺍﺑﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﺮﺗﺒﺎ ﻭﺟﻤﻴﻼً .. ﺭﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻐﻴﺎﺏ ﺃﻣﻲ ﺣﺘﻰ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﺃﻧﺎ ﺟﺎﺋﻊ .. ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﻣﻦ ﺭﺗﺐ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ
ﺍﻭ ﻳﺸﻜﺮﻧﻲ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﺳﻮﻑ ﺍﺻﻨﻊ ﻟﻚ ﺍﻟﺒﻴﺾ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻻ ﺍﺭﻳﺪ ﺑﻴﻀﺂ ﺍﺭﻳﺪ ﺍﻥ ﺁﻛﻞ ﻃﺒﺨﺎً ..
ﻓﺒﻜﻴﺖ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻃﺒﺦ ﻳﺎ ﺃﺑﻲ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﻻ ﺗﺒﻜﻲ ﻳﺎ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ ﺳﻮﻑ ﻧﺄﻛﻞ ﺍﻟﺒﻴﺾ ..
ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ
ﺣﺪﺙ ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﺧﺸﻰ ﻣﻨﻪ ..
ﻗﺎﻝ ﻟﻲ : ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ ﺭﺣﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻧﻨﻲ ﻣﺘﺰﻭﺝ ﻭﺃﻧﺖ ﺃﻳﻀﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﺭﺟﻞ ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺃﺭﺑﻲ ﻃﻔﻠﺔ ﻟﻮﺣﺪﻱ ﻭﺃﻛﻤﻞ ﺑﺼﻮﺕ ﺣﺎﺯﻡ ﻏﺪﺁ ﺳﻮﻑ ﺗﺤﺰﻣﻴﻦ ﻣﻼﺑﺴﻚ ﻭﺗﺬﻫﺒﻴﻦ ﻣﻌﻲ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ .. ﻓﺰﻭﺟﺘﻲ ﻭﺍﻭﻻﺩﻱ ﺳﻮﻑ ﻳﺤﺒﻮﻧﻚ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭﻟﻦ ﺗﺸﻌﺮﻱ ﺑﺎﻟﻮﺣﺪﺓ ..
ﻟﻢ ﺍﺳﺘﻄﻊ ﺍﻥ ﺃﺟﻴﺒﻪ ﺑﺸﻴﺊ ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺧﺎﺋﻔﺔ ﺍﻥ ﺍﺧﺴﺮﻩ ﺃﻳﻀﺎً ..
ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻲ ﺃﻭﺩﻋﻬﺎ ﻭﺃﻭﺩﻉ ﺟﺪﺭﺍﻧﻬﺎ ﻭﺍﻟﻌﺎﺑﻲ .. ﻛﻨﺖ ﺧﺎﺋﻔﺔ ﻛﺜﻴﺮﺁ ﻭﻟَﻢ ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺍﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺮﺕ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺣﻞ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﻣﺮﻳﻢ ﺃﻳﻦ ﺣﻘﻴﺒﺘﻚ ﻫﻞ ﺇﻧﺘﻲ ﺟﺎﻫﺰﺓ ..
ﺩﻣﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻱ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﺟﺎﻫﺰﺓ ..
ﺣﻤﻞ ﺣﻘﻴﺒﺘﻲ ﺍﺑﻲ ﻭﻧﺰﻟﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ..
ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ
ﻓﺘﺢ ﺑﺎﻟﻤﻔﺘﺎﺡ ﻓﺮﺣﺒﺖ ﺑﻲ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻧﻬﻠﺔ ﻭﻗﺒﻠﺘﻨﻲ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﺍﻫﻠًﺎ ﺑﻚ ﺑﻴﻨﻨﺎ .. ﻭﺃﺳﺮﻋﺖ ﻧﻬﻠﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﺑﻲ ﺃﺧﺬﺕ ﺍﻟﺤﻘﻴﺒﺔ ﻣﻦ ﻳﺪﻩ ﻭﻗﺒﻠﺘﻬﺎ ﻭﻧﺰﻟﺖ ﺍﻟﻰ ﺣﺬﺍﺋﻪ ﺍﺧﻠﻌﺘﻪ ﺇﻳﺎﻩ ﻭﺩﺧﻠﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ..
‏( ﻗﻠﺖ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻧﻬﺎ ﺣﻘﺎً ﺗﺤﺒﻪ ﻭﺃﺧﻼﻗﻬﺎ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺳﻴﺌﺔ ﻛﻤﺎ ﺃﺗﻮﻗﻊ ‏)
ﻓﻮﺟﺪﺕ ﺍﻃﻔﺎﻟﻪ ﺍﺧﻮﺗﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺍﺣﻤﺪ ﻭﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻛﺄﻧﻮ ﺻﻐﺎﺭﺍً ﻓﺮﺣﺒﻮﺍ ﺑﻲ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﺃﺧﺘﻨﺎ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ؟
ﻻ ﺍﻋﻠﻢ .. ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﻢ : ﺍﺟﻞ ﺃﻧﺎ ﺍﺧﺘﻜﻢ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﺳﻮﻑ ﻧﻜﻮﻥ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ..
ﻭﺫﻫﺒﺖ ﻧﻬﻠﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭﻟَﻢ ﺗﻌﺪ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺙ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻻﻛﻞ ﺟﺎﻫﺰ ﺗﻔﻀﻠﻮﺍ
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻭﺭﻕ ﻋﻨﺐ ﻭﻣﺤﺸﻲ ﺍﻟﻜﻮﺳﺎ ﻭﻛﺒﺔ ﻣﺸﻮﻳﺔ ..
ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺘﻔﻞ ﺑﻮﺟﻮﺩﻱ ..
ﺷﻌﺮﺕ ﺍﻧﻨﻲ ﺣﻘﺎً ﻣﻊ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺗﺤﺒﻨﻲ ..
ﻛﺎﻥ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪﺍً ﺟﺪﺍ ﻭﻛﺎﻥ ﻭﻓﺎﺓ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﻟﻢ ﺗﺆﺛﺮ ﺑﻪ ..
ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻧﺎﺩﻯ ﻋﻠﻲ ﺍﺑﻲ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻫﺬﻩ ﻏﺮﻓﺘﻚ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﺟﻤﻴﻠﺔ .. ﻓﺮﺣﺖ ﺑﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍً ..
ﺍﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻷﻧﻨﻲ ﻣﺮﻫﻘﺔ ..
ﻭﻧﻤﺖ ﻧﻮﻣﺎ ﻋﻤﻴﻘﺎً .. ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﻧﻬﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﺩﻳﺔ ﻋﺸﺮﺍً ﻇﻬﺮﺍ
ﻭﻫﻲ ﻏﺎﺿﺒﺔ .. ﻧﻬﻀﺖ ﻣﻦ ﺳﺮﻳﺮﻱ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﻟﻢ ﺍﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻮﻗﺖ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﻳﺎ ﻧﻬﻠﺔ ؟
ﻭﺑﺼﻴﻐﺔ ﺍﻻﻣﺮ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ : ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻏﺴﻠﻲ ﻭﺟﻬﻚ ﻭﺗﻌﺎﻟﻲ ﻧﺸﺮﺏ ﻗﻬﻮﻩ ﻭﻧﺤﻜﻲ ..
ﺫﻫﺒﺖ ﻏﺴﻠﺖ ﻭﺟﻬﻲ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﻭﻫﻲ ﺗﺸﺮﺏ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ : ﺃﻧﺎ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﺃﺣﺐ ﺃﺑﺎﻙ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻭﺭﺿﻴﺖ ﺍﻥ ﺃﺗﺰﻭﺟﻪ ﺑﺎﻟﺴﺮ ﻷﻧﻨﻲ ﺍﺣﺒﻪ .. ﻭﻟﺪﻱ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻭﺃﻛﺮﻩ ﺍﻷﻭﻻﺩ .. ﻭﻟَﻢ ﺃﻋﺎﺭﺽ ﺃﺑﺎﻙ ﻓﻲ ﻣﺠﻴﺌﻚ ﺍﻟﻰ ﻫﻨﺎ ﻻﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻧﻚِ ﺳﻮﻑ ﺗﺴﻤﻌﻴﻦ ﻛﻼﻣﻲ ﻭﺗﻄﻴﻌﻴﻦ ﺃﻭﺍﻣﺮﻱ ..
ﻛﻲ ﺍﺟﻌﻞ ﻣﻨﻚِ ﺳﻴﺪﺓ ﻣﻨﺰﻝ ﺗﺠﻴﺪ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻮﺍﺟﺒﺎﺗﻬﺎ .. ﻭﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺴﻤﻌﻲ ﻛﻼﻣﻲ ﺳﺄﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺃﺑﺎﻙ ﺍﻥ ﻳﺮﺳﻠﻚ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺭ ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ
‏( ﻛﻨﺖ ﺧﺎﺋﻔﺔ ﺟﺪﺍً ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﺗﻮﻗﻊ ﺍﻥ ﺻﺒﺎﺣﻲ ﺳﻮﻑ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﻜﻞ .. ﻛﻴﻒ ﺳﺄﺩﺭﺱ ﻟﻔﺤﺼﻲ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﺑﻲ ﻳﻔﻌﻞ ﺑﻲ ﺫﻟﻚ ‏)
ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ : ﻧﻬﻠﺔ ﺃﻧﺎ ﺣﻘﺎ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﺑﻜﻮﻧﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻣﻌﻜﻢ ﻭﻣﻊ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺇﻧﻨﻲ ﺳﻮﻑ ..
ﺻﻔﻌﺘﻨﻲ ﺑﻜﻒ ﻟﻦ ﺃﻧﺴﺎﻩ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺃﻣﻚ ﺍﻟﻜﻠﺒﺔ ﻣﺎ ﻋﻠﻤﺘﻚ ﺍﻷﺩﺏ ﺃﻧﺎ ﺳﻮﻑ ﺍﺭﺑﻴﻜﻲ ..
ﺍﺳﻤﻲ ﻣﺪﺍﻡ ﻧﻬﻠﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻵﻥ ﺍﺫﻫﺒﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭﺃﺟﻠﻲ ﺍﻟﺼﺤﻮﻥ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺭﺗﺒﻲ ﻏﺮﻑ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ..
ﻧﻬﻀﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺑﻜﻲ ﻭﺃﻗﻮﻝ ﺃﻣﻲ ﺃﻳﻦ ﺇﻧﺘﻲ .. ﺗﺮﻛﺘﻨﻲ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﺳﺎﻗﻄﺔ ﺗﻨﻌﺘﻚ ﺑﺎﻟﻜﻠﺒﻪ
ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﺟﻠﻲ ﻭﺃﻗﻮﻝ ﺃﻣﻲ ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺘﻲ ﺗﺤﻀﺮﻳﻦ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﺔ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻨﺎ ﻛﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻛﻲ ﻻ ﺍﻟﺘﻬﻲ ﻋﻦ ﺩﺭﺍﺳﺘﻲ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﻻ ﺗﻬﺪﺃ
ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻧﺘﻬﻴﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻟﻴﻬﺎ
ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ : ﻣﺪﺍﻡ ﻧﻬﻠﺔ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﺍﻧﺘﻬﻰ ..
ﺿﺤﻜﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺷﻄﻮﺭﺓ ..
ﺍﻵﻥ ﻧﻈﻔﻲ ﻏﺮﻑ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ..
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺣﺎﺿﺮ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺑﺎﻟﻬﻤﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ .. ﻟﻢ ﺍﻛﺘﺮﺙ ﻟﺬﻟﻚ ..
ﺍﻛﻠﻤﺖ ﻋﻤﻠﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﻜﺴﻮﺭﺓ ..
ﻭﺍﺗﻰ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ .. ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻔﻘﺎ ﻣﻊ ﻧﻬﻠﺔ .. ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻛﻨﺖ ﺃﻗﻮﻡ ﺑﻜﻞ ﻣﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﻓﺘﻌﻠﻤﺖ ﺍﻟﻄﺒﺦ ﻭﺍﻟﻐﺴﻞ ﻭﺍﻟﻜﻮﻱ ﻭﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ..
ﻭﻓِﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻣﺴﺎﺀً ..
ﻋﺪﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﺷﺘﺮﻳﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺑﺮ ﻣﺎﺭﻛﺖ
ﻭﺟﺪﺕ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﺳﻌﺎﻑ ﻭﺷﺮﻃﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺪﺧﻞ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﻓﺄﺭﺩﺕ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ..
ﻓﺄﻭﻗﻔﻨﻲ ﺷﺮﻃﻲ ﻭﺳﺄﻟﻨﻲ ﺍﻟﻰ ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺖ ﺫﺍﻫﺒﺔ ..
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ . ﻭﺃﺷﺮﺕ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺰﻟﻨﺎ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻘﺮﺑﻚ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ؟ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﺔ؟ ﺩﻣﻌﺖ ﻋﻴﻨﺎﻱ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻟﺴﺖ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﺔ .. ﺍﻧﻪ ﺃﺑﻲ ..
ﻓﺄﻟﻘﻰ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻲ ﻭﺃﺧﺬﻧﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺨﻔﺮ ..
ﻭﻫﻨﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﻴﺮ ﻣﺠﺮﻯ ﺣﻴﺎﺗﻲ

ليصلك الجزء الرابع قبل الأخير علق 20ملصق

 ————

قصه زوجة ابي الجزء الرابع قبل الأخير
Advertisement

ﺃﻟﻘﻰ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ ﻭﺃﺧﺬﻧﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺨﻔﺮ ..
ﻛﻨﺖ ﻣﺘﻔﺎﺟﺌﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺤﺼﻞ .. ﻭﺳﺄﻟﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ .. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺄﺧﺬﻭﻧﻨﻲ ! ؟ﻭﺇﻟﻰ ﺃﻳﻦ؟ ﻟﻢ ﺃﻓﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎً ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ : ﺳﻮﻑ ﺗﻌﺮﻓﻴﻦ ﻛﻞ ﺷﻴﺊ ﻓﻲ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﻭﺟﺪﺕ ﺯﻭﺟﺔ ﺃﺑﻲ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺯﺟﺎﺟﻴﺔ .. ﺣﻴﺚ ﺍﺳﺘﻄﻌﺖ ﺃﻥ ﺃﺭﺍﻫﺎ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺭﺅﻳﺘﻲ ..
ﻭﺃﺩﺧﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺔ ﺯﺟﺎﺟﻴﺔ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ .. ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻧﺘﻈﺮﻱ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻫﻨﺎ .. ﺳﻮﻑ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞ .. ﻭﺧﺮﺝ ﻭﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ..
‏( ﻛﻨﺖ ﻣﺼﺪﻭﻣﺔ ﺟﺪﺍً .. ﻟﻢ ﺃﻋﺮﻑ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻧﺎ ﻫﻨﺎ .. ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﻬﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎ ﺃﻳﻀﺎ ! ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ! ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺎ ﺭﺑﻲ .. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺤﺒّﻨﻲ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺪﺭ؟ ﻓﺘﺒﺘﻠﻴﻨﻲ .. ﺍﻋﻠﻢ ﺃﻧﻚ ﺗﺤﺒّﻨﻲ ﻭﺗﻤﺘﺤﻨﻨﻲ .. ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺗﻌﺒﺖ ﻳﺎﺭﺑﻲ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺒﺖ .. ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺃﻧﺘﺤﺮ .. ﻭﺃﻧﻬﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ .. ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺫﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺭ .. ﻓﺮﺝ ﻋﻨﻲ ﻳﺎ ﺭﺏ .. ﻭﺳﺎﻟﺖ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻱ .. ﺛﻢ ﻗﻄﻌﺖ ﺩﻋﺎﺋﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻳﻔﺘﺢ ‏)
ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺃﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﻭﻗﻔﻞ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺛﺎﻧﻴﺔ ..
ﺟﻠﺲ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻭﻫﻮ ﻋﺎﺑﺲ ﻭﻗﺎﻝ : ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻤﻴﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻧﺖ ﻫﻨﺎ ﻳﺎ ﻣﺮﻳﻢ ؟
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : ﻻ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﺷﻴﺌﺎً .. ﺃﺣﻀﺮﻧﻲ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻣﻌﻲ ﺃﺣﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻵﻥ .. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ : ﻛﻴﻒ ﺗﺸﻌﺮﻳﻦ ﺣﻴﺎﻝ ﺯﻭﺍﺝ ﺃﺑﻴﻚِ ﻣﻦ ﻧﻬﻠﺔ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ؟ ﻫﻞ ﻓﻜﺮﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﻣﻨﻪ ؟
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : ﻭﻋﻴﻨﻲ ﺗﺪﻣﻊ .. ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻛﺮﻫﺖ ﺃﺑﻲ ﺟﺪﺍً ﻷﻧﻪ ﺗﺰﻭﺝ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻲ .. ﺛﻢ ﻛﺎﻥ ﺍﻛﺘﺸﺎﻓﻨﺎ ﻟﺰﻭﺍﺟﻪ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﻭﻓﺎﺓ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻣﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻠﻤﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻷﺏ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺮﺏ ﻻ ﻳﻌﺎﺭﺽ ﺃﺑﺪﺍً .. ﻟﺬﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺑﺪﺍﺧﻠﻲ ﺃﻱ ﺿﻐﻴﻨﺔ ﺿﺪ ﺃﺑﻲ ﻭﺗﻌﺎﻳﺸﺖ ﻣﻊ ﺍﻷﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻧﺼﻴﺐ ﻭﻗﺪﺭ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ : ﺃﻳﻦ ﻛﻨﺘﻲ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻭ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻇﻬﺮﺁ ؟
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : ﺳﻴﺪﻱ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺑﺮ ﻣﺎﺭﻛﺖ .. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ؟ ﺃﺭﺟﻮﻙ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺗﺼﻞ ﺑﻮﺍﻟﺪﻱ ﻛﻲ ﻻ ﻳﻐﻀﺐ ﻣﻦ ﺗﺄﺧﺮﻱ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﺃﺭﻳﺪ ﻓﻘﻂ ﺃﻥ ﺃﺧﺒﺮﻩ ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺎ .. ﺃﺭﺟﻮﻙ ﻳﺎ ﻋﻤﻲ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﻮﺍﻟﺪﻱ ﻭﺍﻧﻬﻤﺮﺕ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻲ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ : ﻳﺎ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ ﻻ ﺗﻘﻠﻘﻲ ﻛﻞ ﺷﻴﺊ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺮﺍﻡ ﻭﺃﻋﻄﺎﻧﻲ ﻣﻨﺪﻳﻞ ﻛﻲ ﺃﻣﺴﺢ ﺩﻣﻮﻋﻲ .. ﻭﺗﺎﺑﻊ ﻗﺎﺋﻼً ..
ﺑﻘﻲ ﻟﺪﻱ ﺳﺆﺍﻟﻴﻦ ﻓﻘﻂ ..
ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻤﻴﻦ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﻮﺍﻟﺪﻙ ﺃﻱ ﺃﻋﺪﺍﺀ ؟
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : ﺃﺑﻲ ﺷﺨﺺ ﻣﺴﺎﻟﻢ ﺟﺪﺍً .. ﻟﻢ ﺍﺳﻤﻌﻪ ﻳﻮﻣﺂ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺮﺗﻔﻊ .. ﻭﻟﻢ ﺃﺭﻯ ﺃﻱ ﺧﻼﻑ ﻟﻪ ﻣﻊ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ
.. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ : ﻫﻞ ﻻﺣﻈﺖ ﺷﻴﺌﺂ ﻣﺮﻳﺒﺎً ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ؟ !
ﺻﻤﺘﺖ ﻗﻠﻴﻼً ﻭﺗﺬﻛﺮﺕ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺯﻭﺟﺔ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ ﻟﻲ .. ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ .. ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺷﻴﺊ ﻣﻬﻢ .. ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺷﻴﺌﺎً ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺯﻭﺟﺔ ﺃﺑﻲ ﺗﺠﺒﺮﻧﺎ ﺃﻥ ﻧﻨﺎﻡ ﻛﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻣﺴﺎﺀً .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻫﻤﺴﺎً ..
ﺃﺭﺟﻮﻙ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺤﺪﺙ .. ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻛﻞ ﻫﻞ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ؟
ﻓﻨﻬﺾ ﻣﻦ ﻛﺮﺳﻴﻪ ﻭﻧﺎﺩﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﻛﻲ ﻳﻔﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ .. ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ..
ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻧﺘﻬﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻊ ﻣﺮﻳﻢ ﺃﻭﺻﻠﻬﺎ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺣﺎﺿﺮ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ..
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﺃﻧﺎ ﺁﺳﻒ ﻳﺎ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺳﻮﻑ ﺃﻛﻮﻥ ﻣﻦ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﻨﺒﺄ ﺍﻟﺴﻴﺊ ﻟﻚ .. ﻭﺍﻟﺪﻙ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻠﻘﺘﻞ ﻣﻦ ﺷﺨﺺ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﻭﺗﻮﻓﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ .. ﺳﻘﻄﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﻣﻐﺸﻴﺂ ﻋﻠﻲ ﻛﻨﺖ ﺃﺑﻜﻲ ﺑﺤﺮﻗﺔ .. ﻭﺃﺻﺮﺥ .. ﻻﺍﺍﺍﺍ .. ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ .. ﺃﻧﺖ ﺗﻜﺬﺏ .. ﻓﺎﺣﺘﻀﻨﻨﻲ ﻗﺎﺋﻶ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻳﺎ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ .. ﻓﻜﺮﺕ ﻟﺤﻈﺘﻬﺎ ﺑﻤﺼﻴﺮﻱ .. ﻛﻨﺖ ﺧﺎﺋﻔﺔ ﺟﺪﺁ .. ﻓﻘﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻭﺣﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺨﻴﻒ .. ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺃﺗﺨﻴﻞ ﻧﻬﻠﺔ ﻭﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ .. ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ ..
ﺃﻧﺎ ﺃﻛﻴﺪﺓ ﺃﻥ ﻧﻬﻠﺔ ﻣﻦ ﻗﺘﻠﻪ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﻳﺎ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ ﻟﻘﺪ ﺣﻘﻘﺖ ﻣﻌﻬﺎ ﻣﺴﺒﻘﺂ ..
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻣﻊ ﺟﺎﺭﺗﻜﻢ ﺷﻴﺮﻳﻦ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ .. ﻭﺗﺄﻛﺪﻧﺎ ﻣﻦ ﺷﻴﺮﻳﻦ ﺃﻳﻀﺂ ﻓﻘﺪ ﺗﻄﺎﺑﻘﺖ ﺍﻻﻗﻮﺍﻝ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ..
ﺳﻮ ﻧﻔﺮﺝ ﻋﻨﻜﻤﺎ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻭﺳﻮﻑ ﻳﺘﻢ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﺠﺜﺔ ﻟﻜﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺪ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﺮﺍﺳﻢ ﺍﻟﺪﻓﻦ ..
ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺃﻟﺠﻢ ﺩﻣﻮﻋﻲ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺗﺎﺑﻌﺖ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻌﻪ ﻗﺎﺋﻠﺔ .. ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﻋﺮﻑ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﺃﺑﻲ؟
ﻫﻞ ﻛﻨﺖ ﺗﺤﻘﻖ ﻣﻌﻲ ﻷﻧﻚ ﺗﺸﻚ ﺃﻧﻨﻲ ﺭﺑﻤﺎ ﺍﻗﺘﻞ ﺃﺑﻲ؟ ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﻣﺠﻨﻮﻥ؟ ﻫﻞ ﻳﻮﺟﺪ ﻋﺎﻗﻞ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻗﺘﻞ ﺃﺑﻴﻪ؟ ﻛﻨﺖ ﺃﺻﺮﺥ ﺗﺎﺭﺓ ﻭﺃﺑﻜﻲ ﺗﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ ..
ﻭﺃﻧﺎﺩﻱ ﺃﻳﻦ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻳﺎ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺃﻳﻦ ﺍﻟﻌﺪﻝ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﺭﺟﻮﻙِ ﺃﻥ ﺗﻬﺪﺃﻱ .. ﺃﻋﺪﻙ ﺑﺸﺮﻓﻲ ﺃﻥ ﺍﻗﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺮﻡ .. ﻭﻟﻮ ﺳﻮﻑ ﻳﻜﻠﻔﻨﻲ ﺫﻟﻚ ﺣﻴﺎﺗﻲ .. ﻓﻘﺪ ﻭﺻﻠﻨﻲ ﺍﺣﺴﺎﺳﻚ ..
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻠﻘﻲ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﻮﻑ ﺃﻗﻄﻌﻪ ﺑﺄﺳﻨﺎﻧﻲ ..
ﻭﻧﺎﺩﻯ ﻟﻠﺸﺮﻃﻲ ﻭﺃﻭﺻﻠﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻬﻠﺔ ﻗﺪ ﻋﺎﺩﺕ ﻗﺒﻠﻲ ..
ﻭﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺃﺷﻌﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﻨﻴﺔ .. ﻓﺎﺣﺘﻀﻨﺘﻨﻲ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻟﺪﻱ .. ﻓﺸﻌﺮﺕ ﺑﺸﻴﺊ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺎﻥ .. ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ..
ﻭﻣﺮﺕ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳّﺎﻡ ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ ..
ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﻧﻬﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﺴﺎﻭﺗﻬﺎ
.. ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ : ﻣﺮﻳﻢ ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺗﺤﻤﻠﻚ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﺑﻴﻚ ..
ﻭﺍﻵﻥ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻮﻓﻲ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻚ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻲ ..
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻧﻬﻠﺔ ﺃﺭﺟﻮﻛﻲ .. ﻓﺄﻧﺎ ﻭﺣﻴﺪﺓ .. ﺃﻳﻦ ﺃﺫﻫﺐ؟
ﻓﺼﺮﺧﺖ ﺑﻲ ﻭﻗﺎﻟﺖ .. ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺸﻜﻠﺘﻲ .. ﺛﻢ ﺷﺪﺗﻨﻲ ﻣﻦ ﺷﻌﺮﻱ
ﻭﺭﻣﺘﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ..
ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺍﻋﻠﻢ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻓﻌﻞ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﺃﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﺎﻝ .. ﻓﺒﻘﻴﺖ ﺃﺩﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻛﻲ ﺗﻔﺘﺢ ﻟﻲ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﺘﺮﺙ ..
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻷﺧﻴﺮ .. ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻮﺟﺪ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻣﺜﻞ ﺳﺠﺎﺩﺓ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻟﻸﺣﺬﻳﺔ ..
ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻟَﻢ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﻨﻔﺴﻲ ﺇﻻ ﻭﺃﻧﺎ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﻭﻓِﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﻟﻴﻼً ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺸﻴﺊ ﻳﻀﺮﺑﻨﻲ .. ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻨﺎﻱ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﻧﻬﻠﺔ ..
ﺗﻀﺮﺑﻨﻲ ﺑﻘﺪﻣﻬﺎ .. ﻗﺎﺋﻠﺔ .. ﻗﻠﺒﻲ ﻟﻢ ﻳﻄﺎﻭﻋﻨﻲ ﺃﻥ ﺗﻨﺎﻣﻲ ﻫﻨﺎ .. ﻫﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ..
ﻛﻨﺖ ﻣﻜﺴﻮﺭﺓ ﺟﺪﺍً ﻓﺄﻣﺴﻜﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻭﻗﺒﻠﺘﻬﺎ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺷﻜﺮًﺍ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻧﻬﻠﺔ ..
ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺳﺮﻳﺮﻱ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﺭﺗﻌﺶ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺩ .. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ
ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺕ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﻧﻬﻠﺔ
ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ .. ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻣﻌﻚِ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ..
ﺃﺳﺮﻋﺖ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺭﻛﺾ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ..
ﺍﻟﻮ ﻣﺮﺣﺒﺎ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻋﻠﻲ ..
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : ﺃﻫﻶ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﻫﻞ ﻋﺮﻓﺘﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﻲ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﻟﻘﺪ ﻭﻋﺪﺗﻚ ﻭﺃﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﻋﺪﻱ ..
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ ﺃﺭﺟﻮﻙ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﺮ ﺍﻟﺴﺎﻓﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻌﻠﻬﺎ ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ
ليصلك الجزء الخامس والأخير علق 20ملصق 

————–

ﺯﻭﺟﺔ _ ﺃﺑﻲ
ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻭﺍﻷﺧﻴﺮ
ﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﺃﺭﺟﻮﻙ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ .. ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﻓﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺘﻞ ﺃﺑﻲ ﻭﺣﺮﻣﻨﻲ ﻣﻨﻪ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ .. ﻟﻘﺪ ﻭﻋﺪﺗﻚ ﺃﻥ ﺃﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﻠﻔﻨﻲ ﺍﻷﻣﺮ .. ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺍﻟﺘﻜﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ .. ﻟﻘﺪ ﺃﺭﺳﻠﺖ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﻛﻲ ﺗﻘﻠﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺨﻔﺮ .. ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﺴﺘﺠﺪﺍﺕ ﺭﺑﻤﺎ ﺃﺣﺘﺎﺝ ﺃﻥ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻋﻨﻬﺎ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻗﻔﻠﺖ ﺍﻟﺨﻂ .. ﺧﺎﻃﺒﺘﻨﻲ ﺯﻭﺟﺔ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﺋﻠﺔ .. ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪﻩ ﻣﻨﻚ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ؟ ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻬﺎ ﺃﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺴﺄﻟﻨﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ..
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻏﺎﺿﺒﺔ .. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻧﺖ؟ ﺃﻟﻴﺴﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺃﺣﻖ ﻣﻨﻚ ﺃﻥ ﻳﺴﺄﻟﻬﺎ؟ ﻓﻬﺰﺯﺕ ﺭﺃﺳﻲ ﻣﻌﺒﺮﺓ ﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻣﺜﻠﻬﺎ ..
ﻟﻢ ﻳﻤﺮ ﺭﺑﻊ ﺳﺎﻋﺔ ﺇﻻ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ ﻳﻘﺮﻉ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ .. ﺛﻢ ﺫﻫﺒﺖ ﻣﻌﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺴﻢ .. ﻭﻫﻨﺎﻙ
ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻨﻲ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻋﻠﻲ ﻭﺩﺧﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺘﺒﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ : ﻣﺮﻳﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺧﺒﺮﺗﻨﻲ ﺑﻬﺎ ﺳﺎﺑﻘﺂ ﺃﻭﺻﻠﺘﻨﻲ ﺍﻟﻰ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺨﻴﻂ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻮﻑ ﺃﻛﺸﻒ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺍﻟﻤﺠﺮﻡ .. ﻟﻘﺪ ﺗﺘﺒﻌﻨﺎ ﺭﻗﻢ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻌﻪ ﺯﻭﺟﺔ ﺃﺑﻴﻚ .. ﺛﻢ ﺣﺼﻠﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﻤﻪ ﻭﺻﻮﺭﺗﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻻﺗﺼﺎﻻﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ .. ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﻳﺪﻳﻪ ﻣﻠﻒ ﻓﺄﺧﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﺻﻮﺭﺓ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻭﺳﺄﻟﻨﻲ ..
ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﺨﺺ .. ﻫﻞ ﺗﺘﻌﺮﻓﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ؟
ﻓﺼﺤﺖ ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ .. ﻣﻤﺪﻭﺡ ﺃﺟﻞ ﺃﻋﺮﻓﻪ .. ﺇﻧﻪ ﻣﻤﺪﻭﺡ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻟﺒﻘﺎﻟﺔ .. ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻤﺮﻳﺐ .. ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻬﻠﺔ ﺗﺮﺳﻠﻨﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻛﻲ ﺃﺷﺘﺮﻱ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺨﻀﺎﺭ ﻭﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ .. ﻭﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﻋﻄﻴﻪ ﻣﺎ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﺛﻤﻨﺂ ﻟﻤﺎ ﺃﺷﺘﺮﻳﻪ …..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﻧﺤﻦ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﺘﺄﻛﺪ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻳﺪ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﻞ ﺃﺑﻴﻚ .. ﻷﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻫﻮ ﻣﺠﺮﺩ ﺷﻜﻮﻙ .. ﻭﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﺘﺄﻛﺪ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻬﻠﺔ ﺷﺮﻳﻜﺔ ﻣﻌﻪ ﺃﻭ ﻻ ..
ﻭﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺑﺮﺍﺋﺘﻲ ﻭﻗﻠﺒﻲ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺤﻘﺪ .. ﻛﻨﺖ ﺃﺩﺍﻓﻊ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺃﻗﻮﻝ ﻟﻪ .. ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﻳﺎﺳﻴﺪﻱ .. ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺷﺮﻳﻜﺘﻪ ﻓﻬﻲ ﻗﺪ ﺃﺣﺒﺖ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮﺍً .. ﻭﺷﻜﻮﻛﻚ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﻠﻬﺎ ..
ﻓﻘﺎﻃﻌﻨﻲ ﻗﺎﺋﻼً .. ﺃﺭﺟﻮﻙ ﺿﻌﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺩﺍﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻧﻮﻡ ﻧﻬﻠﺔ .. ﻫﻲ ﺃﺩﺍﺓ ﻟﻠﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﺼﺖ .. ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﺮﺍﻗﺐ ﻭﻧﻨﺼﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻟﻤﺎﺕ ﻧﻬﻠﺔ .. ﻛﻲ ﻧﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﺷﻜﻮﻛﻨﺎ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻌﻮﺩﻱ ﺃﺧﺒﺮﻳﻬﺎ ﻣﺒﺪﺋﻴﺂ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺸﻚ ﻓﻲ ﻣﻤﺪﻭﺡ .. ﻛﻲ ﻧﺘﺎﺑﻊ ﻣﺎ ﺳﻮﻑ ﻳﺤﺼﻞ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ..
ﻭ ﺃﻋﺪﻙ ﺃﻧﻨﻲ ﺳﻮﻑ ﺃﺣﻘﻖ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻟﻮﺍﻟﺪﻙ ﺳﺮﻳﻌﺎً ﺟﺪﺍً ..
ﺛﻢ ﺃﻋﺎﺩﺗﻨﻲ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻬﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺮ ﻛﻲ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ..
ﻭﻭﺿﻌﺖ ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻧﻮﻣﻬﺎ ﺳﺮﺁ .. ﻭﻋﺪﺕ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻲ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻒ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ..
ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ ﺭﺑﻊ ﺳﺎﻋﺔ ﺣﺘﻰ ﺭﺃﻳﺖ ﻧﻬﻠﺔ ﺗﻐﻠﻖ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ .. ﻛﻨﺖ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻳﻬﻤﺲ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﺧﺎﻓﺘﺔ .. ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﻪ ..
‏( ﻛﻨﺖ ﻓﺮﺣﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﺳﻮﻑ ﺃﻛﺸﻔﻬﺎ ﺧﺎﺋﻨﺔ .. ﻭﺃﻧﺘﻘﻢ ﻷﺑﻲ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ .. ﻭﺃﺗﺨﻴﻠﻬﺎ ﻭ ﻗﺪ ﺣﺴﻨﺖ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻬﺎ ﻟﻲ ﻭﺳﻤﺤﺖ ﻟﻲ ﺑﺎﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻣﺜﻞ ﺑﻘﻴﺔ ﺇﺧﻮﺗﻲ ..
ﻫﺬﺍ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﻘﻠﻲ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﻲ ‏)
ﻭﻓِﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻗﻤﺖ ﺑﺘﻮﺻﻴﻞ ﺇﺧﻮﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ..
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻏﻴﺮ ﻣﺠﺮﻯ ﺣﻴﺎﺗﻲ ..
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺪﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺟﺪﺕ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻹﺳﻌﺎﻑ ﻭﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺃﻣﺎﻣﻪ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻣﻄﻮﻗﺂ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ﺑﺎﻟﺸﺮﻃﺔ ..
ﻓﺄﺳﺮﻋﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺇﺫ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎً ..
ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺼﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺻﻮﺕ ﺟﻠﺒﺔ ﻭﺻﺮﺍﺥ ..
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﻭﺟﺪﺕ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ..
ﻭﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻋﻠﻲ ﻳﻀﺮﺏ ﻣﻤﺪﻭﺡ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﻧﻬﻠﺔ ﻣﻘﻴﺪﺓ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ .. ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﻨﻘﻮﺩ ﻭﺍﻟﻤﺠﻮﻫﺮﺍﺕ ..
ﻛﻨﺖ ﻣﻨﻔﻌﻠﺔ ﺗﻤﺎﻣﺎً ..
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻋﻠﻲ ﻳﺼﺮﺥ ﻓﻲ ﻣﻤﺪﻭﺡ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ .. ﻟﻘﺪ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺯﻣﻴﻠﻲ ﻭﻫﻮ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﺪﺩﺓ .. ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻫﺮﻭﺑﻚ ﻣﻨﺎ .. ﺃﻻ ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻧﻚ ﻗﺘﻠﺖ ﺯﻭﺟﻬﺎ . .
ﻛﺎﻥ ﻣﻤﺪﻭﺡ ﺻﺎﻣﺘﺂ ﻭﻛﺎﻥ ﺑﺎﺭﺩ ﺍﻟﻤﻼﻣﺢ .. ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻣﻄﻠﻘﺂ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻃﻠﻖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻋﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻡ ﻣﻤﺪﻭﺡ .. ﺻﺮﺥ ﻣﻤﺪﻭﺡ ﻋﺎﻟﻴﺂ ﻭﻗﺎﻝ ﻻ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻱ ﺷﻴﺊ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻋﻠﻲ ﻳﺪﻩ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻛﻲ ﻳﺰﻳﺪ ﺃﻟﻤﻪ .. ﻭﺃﻛﻤﻞ ﺗﻜﻠﻢ ﻛﻲ ﻻ ﺍﻋﺬﺑﻚ ﺃﻛﺜﺮ ..
ﺻﺮﺥ ﻣﻤﺪﻭﺡ ﻋﺎﻟﻴﺂ : ﺃﺭﺟﻮﻙ ﺗﻮﻗﻒ ﺳﻮﻑ ﺃﺧﺒﺮﻙ ﺑﻜﻞ ﺷﻴﺊ .. ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺴﺘﺮﺳﻞ ..
ﻟﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﺃﺣﺐ ﻧﻬﻠﺔ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﻛﻨّﺎ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﻓﻘﻴﺮ ﻣﻌﺪﻡ ﻭﻟﻢ ﻳﺮﺿﻰ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺃﻥ ﻳﺰﻭﺟﻬﺎ ﻟﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻬﺎ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﻭﺍﻓﻖ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺧﺎﻟﺪ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﻳﻨﺎﻡ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﻟﻴﻶ ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻣﻊ ﻧﻬﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﺯﻭﺍﺟﻪ ﺍﻷﻭﻝ .. ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﻄﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻭﻣﺠﻮﻫﺮﺍﺕ .. ﻓﺮﺣﻨﺎ ﺃﻧﺎ ﻭﻧﻬﻠﺔ ﻛﺜﻴﺮﺁ ﺣﻴﺚ ﻭﺟﺪﻧﺎ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻛﻲ ﻧﻜﻮﻥ ﺳﻮﻳﺔ ..
ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺑﺎﺕ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻛﻞ ﻟﻴﻠﺔ .. ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺯﻭﺟﺔ ﺧﺎﻟﺪ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻣﻊ ﻧﻬﻠﺔ
ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺗﻌﻘﻴﺪﺍً
.. ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﻧﻬﻠﺔ ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻗﺘﻠﻨﺎﻩ ﺳﻮﻑ ﻧﺘﺰﻭﺝ ﻭﻧﻜﻤﻞ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻣﻌﺂ .. ﻟﻘﺪ ﺃﻋﻄﺘﻨﻲ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺴﺪﺱ ﻣﻦ ﺧﺰﻳﻨﺔ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺮﻗﺘﻪ ﻗﺒﻞ ﻣﻮﺗﻪ ..
ﻓﺼﻔﻊ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻧﻬﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻋﺘﺮﻓﻲ ﺍﻵﻥ ﻛﻲ ﻻ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﻣﺰﻋﺠﺔ ..
ﻓﺒﻜﺖ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻨﻲ ﺃﺣﺐ ﻣﻤﺪﻭﺡ
ﻭﺃﻛﺮﻩ ﺧﺎﻟﺪ .. ﻟﻘﺪ ﻋﺸﺖ ﻣﻌﻪ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺭ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﻔﺬ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﻲ ﻫﻮ ﺣﺒﻲ ﻟﻤﻤﺪﻭﺡ .. ﻫﻨﺎ ﻟﻢ ﺃﺗﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻲ ﺃﺳﺮﻋﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻄﺒﺦ ﻭﺃﺣﻀﺮﺕ ﺃﻛﺒﺮ ﺳﻜﻴﻦ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﻭﻫﺠﻤﺖ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻬﻠﺔ ﻛﻲ ﺃﻃﻌﻨﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻣﺴﻜﻨﻲ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﻭﻗﺎﻝ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﻳﻦ ﻣﻌﻪ ﺧﺬ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺠﺰ .. ﻭﻟﻨﻜﻤﻞ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺴﻢ .. ﻓﻘﺪ ﺍﻧﺤﻠﺖ ﺍﻟﻌﻘﺪﺓ .. ﻇﻬﺮ ﺍﻟﺤﻖ .. ﻭﺯﻫﻖ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ..
ﻭﻫﻨﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻟﻘﺪ ﻭﻋﺪﺗﻚ ﺃﻧﻨﻲ ﺳﻮﻑ ﺃﺣﻘﻖ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻟﻮﺍﻟﺪﻙ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺎ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﺇﺫﺍ ﻗﺘﻠﺘﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺨﻤﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻚ .. ﻷﻧﻬﺎ ﻧﺎﺭ ﺍﻟﺤﻘﺪ ﻭﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ .. ﻭﻷﻧﻚ ﺳﺘﺼﺒﺤﻴﻦ ﻣﺜﻠﻬﺎ .. ﻣﺠﺮﻣﺔ ﻭﻗﺎﺗﻠﺔ .. ﻭﺳﺘﺨﺴﺮﻳﻦ ﺩﻳﻨﻚ ﻭﺩﻧﻴﺎﻙ ..
ﻭﺃﻛﻤﻞ ﻗﺎﺋﻼً .. ﻫﻞ ﺗﻤﻠﻜﻴﻦ ﺃﺣﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻻﻗﺎﺭﺏ؟ ﻷﻧﻚ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻋﺪﻡ ﺍﻣﺘﻼﻛﻚ ﻟﻼﻗﺎﺭﺏ ﺳﻮﻑ ﻳﺘﻢ ﺍﻳﺪﺍﻋﻚ ﺃﻧﺖ ﻭﺍﺧﻮﺗﻚ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺍﻷﻳﺘﺎﻡ ..
ﻓﺒﻜﻴﺖ ﺑﺤﺮﻗﺔ ﻭﺃﺟﺒﺘﻪ ﺑﺎﻟﻨﻔﻲ ﺛﻢ ﺗﻮﺳﻠﺖ ﻟﻪ .. ﺍﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ..
ﺑﻞ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺑﻘﻰ ﻫﻨﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻭﺳﻮﻑ ﺃﻋﺘﻨﻲ ﺑﺈﺧﻮﺗﻲ ﻓﻬﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻟﻲ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺘﺄﺛﺮﺁ .. ﺣﺴﻨﺂ ﻳﺎ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ .. ﺳﻮﻑ ﺃﻋﻤﻞ ﺟﺎﻫﺪﺁ ﻛﻲ ﺃﺣﻘﻖ ﻟﻚ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻭﺳﻮﻑ ﺃﻗﻮﻡ ﺑﺮﻋﺎﻳﺘﻜﻢ ﺍﻧﺖ ﻭﺍﺧﻮﺗﻚ ﺣﺘﻰ ﺗﺒﻠﻐﻴﻦ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻙ ﻭﺗﺼﺒﺤﻴﻦ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺭﺍﺷﺪﺓ .. ﻭﻭﺩﻋﻨﻲ ﻗﺎﺋﻼً .. ﺃﺭﺍﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﻋﻤﺎ ﻗﺮﻳﺐ ..
ﻭﻋﻨﺪ ﺟﻠﺴﺔ ﺍﻟﺤﻜﻢ .. ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﻤﺪﻭﺡ ﺑﺎﻹﻋﺪﺍﻡ ﺷﻨﻘﺎً .. ﻭﻋﻠﻰ ﻧﻬﻠﺔ ﺑﺎﻟﺤﺒﺲ ﺍﻟﻤﺆﺑﺪ .. ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺎﺗﺖ ﻣﻘﺘﻮﻟﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺻﺮﺍﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻣﻊ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺴﺠﻮﻧﺎﺕ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﺑﺪﺀ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺤﻜﻢ ..
ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻭﺩﺭﺳﺖ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﺐ .. ﻭﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ .. ﻛﺎﻥﻣﻦ ﺑﺪﺀ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺤﻜﻢ ..
ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻭﺩﺭﺳﺖ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﺐ .. ﻭﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ .. ﻛﺎﻥ ﺷﺎﺑﺂ ﻭﺳﻴﻤﺂ ﺍﺳﻤﻪ ﻃﺎﺭﻕ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼً ﺣﻘﻴﻘﻴﺂ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻟﻠﻜﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﻰ .. ﺛﻢ ﺗﺰﻭﺟﺘﻪ ﻭﺃﻧﺠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﻭﻟﺪﻳﻦ ﻭﻧﺠﺤﺖ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺣﻠﻤﻲ ﻭﻧﻠﺖ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﻄﺐ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﺼﺎﺹ ﺟﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻦ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ
ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔﻣﻦ ﺑﺪﺀ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﺤﻜﻢ ..
ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻭﺩﺭﺳﺖ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻄﺐ .. ﻭﺗﻌﺮﻓﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ .. ﻛﺎﻥ ﺷﺎﺑﺂ ﻭﺳﻴﻤﺂ ﺍﺳﻤﻪ ﻃﺎﺭﻕ .. ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼً ﺣﻘﻴﻘﻴﺂ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻟﻠﻜﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﻰ .. ﺛﻢ ﺗﺰﻭﺟﺘﻪ ﻭﺃﻧﺠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﻭﻟﺪﻳﻦ ﻭﻧﺠﺤﺖ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺣﻠﻤﻲ ﻭﻧﻠﺖ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﻄﺐ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﺼﺎﺹ ﺟﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻦ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ
ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ
ليصلك كل ماهو جديد علق 20ملصق

 8,615 اجمالى المشاهدات,  12 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3 / 5. عدد الأصوات: 5

Advertisement

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
No tags for this post.
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون والسابع والثلاثون

Published

on

By

3.5
(4)

وقت القراءة المقدر: 21 دقيقة (دقائق)

رواية جحيم العشق

البارت الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون والسابع والثلاثون

خرج جاسر وتولين وجلسوا بمطعم فاخر لينتظروا الباقيين أن اتصل بهم جاسر واخبرهم أنه سبقهم هو وتولين إلى مطعم
جاسر: مالك ياحبيبتى انتى زعلانه من ايه سرحانه من ساعة م دخلنا هو انا زعلتك فحاجه
تولين بحب: انا عمرى م ازعل منك ياجاسر انت حياتى كلها بس مش عارفه قلبى مقبوض وقلقانه
جاسر: متقلقيش طول ما انا جنبك اوعى تقلقى
تولين: طول م انت معايا عمرى م اقلق ربنا يخليك ليا
جاسر: بقولك ايه ياتولى عاوزين نروح شهر العسل بقى الامتحانات خلصت
تولين: ياحبيبى انت لسه راجع الشغل من فتره صغيره ولو احنا روحنا سيف وحمزه والبنات هيروحوا وكدا هنسيب الشغل كله على بابا احمد تانى والأيام دى لازم نفضل فالشركه علشان فيه شغل مهم ف أجلها شويه ياحبيبى
جاسر: مش مهم الشغل انا عاوز اسعدك
تولين: انا سعدتى فوجودى جنبك فأى مكان معلشى ياحبيبى نأجله شويه
جاسر بتنهيده: اللى تشوفيه ياحبيبتى
وبعد قليل جاء حمزه ورقيه وسيف ومريم وجلسوا فى وقت ممتع للغايه
______________________________________
مر شهرين وأصبحت تولين تتقن الشغل جيدا وظهرت نتيجة البنات ونجحوا بإمتياز
اما عند مريان فقد اتفقت هيا وجون على الخطه وأرسل جون من يقوم بمراقبة تولين
قام جاسر بتعيين سكرتير(محمد) بديلا عن هنا لأنها انتقلت إلى فرع اخر بالشركه واختار جاسر شاب متدين حتى لا ينظر لتولين ومع ذلك لا يجعله يراها (الحب والغيره عقبالنا ❤❤😊)
سيف ومريم حياتهم لاتخلوا من المشاكسه
وحمزه ورقيه حياتهم هادئه ومثاليه
______________________________________
فى صباح يوم جديد ذهبت تولين وجاسر إلى الشركه ودخلت تولين مباشرة إلى مكتبها وجاسر لمباشرة العمل
وأثناء انشغالهم بالعمل دخل سيف بسرعه وعلى وجهه ملامح القلق فأنتفض جاسر من مكانه
جاسر: فيه ايه يابنى مالك داخل عليا كدا ليه
سيف بقلق: تولين فين ياجاسر وهم أن يدخل مكتبها فأمسكه جاسر
جاسر بحده وغيره: انت بتهبب ايه
سيف: مش وقته ياجاسر مريم تعبانه اوى وعاوزه تولين خليها تيجى معايا علشان خاطرى
جاسر بقلق: مريم مالها يلا بسرعه ودخلوا إلى تولين سريعا
سيف: تولين الخفى مريم تعبانه اوى وانا هموت من الرعب عليها الحقيها ارجوكى
تولين بخوف وهى تجرى إلى رقيه وخلفها جاسر وسيف: مريم مالها ياحمزه
دخلت المكتب وجدتها تجلس على المكتب بإعياء
تولين بقلق: روما حبيبتى مالك
مريم: مفيش ياتولى بس ياريت تيجى معايا البيت انا بس تعبانه شويه وعاوزه اروح وسيف وراه شغل ومش عاوزه يسيب شغله
سيف بقلق: يتحرق الشغل انا هاجى معاكى نروح نكشف ونروح البيت ترتاحى
مريم بإصرار: لا ياسيف (ونظرت إلى جاسر) ينفع تيجى معايا ياجاسر ولا لا
جاسر: لا طبعا يامريم انتى اختى (ونظر إلى تولين) روحى معاها ياحبيبتى وخلى بالك من نفسك ومنها
تولين وهى تسند مريم: حاضر ياحبيبى ممكن تبعت معانا السواق بتاع الشركه يوصلنا البيت
جاسر: حاضر ياحبيبتى هبعت معاكم عم على
قام سيف بحمل مريم
سيف بقلق: متاكده انك مش عاوزانى معاكى ياحبيبتى
مريم: ياحبيبى انا عاوزه انا معايا تولين ولولا انى مش عاوزه اقلق رقيه كنت اخدتها معانا بس انا مش عاوزه قلق
وصلوا إلى السياره وركبت مريم وتولين وقام جاسر بغلق الحاجز الذى بينهم وبين السائق من شدة غيرته و
جاسر: اوعى تفتحيه فاهمه
تولين بإبتسامه: هتفضل تغير عليا لحد امتى
جاسر: لحد لما اموت ولما اموت روحى هتغير عليكى
تولين: ربنا يخليك ليا يا أحلى م فحياتى كلها
وركبت السياره ورحلوا إلى منزل سيف وفى الطريق
تولين: مالك ياروما
مريم بإبتسامه: انا شاكه انى حامل ياتولى بقالى فتره مش طايقه ريحة الاكل وال******* بقالها فتره مقطوعه وعاوزه اعملها مفجاءه لسيف علشان كدا طلبتك عاوزه اعمله مفجأه
تولين بفرحه كبيره: مبروك ياروما الف مبروك طب يلا نروح لدكتوره ونطمن
مريم: وجاسر مش هيزعل دا شويه وهيرن عليكى شويه
تولين: هبقى أفهمه واقوله ميقولش لسيف علشان المفاجأه وقامت بعمل الهاتف سيلنت (وفتحت الحاجز و) عمو على ياريت تودينا عند اى دكتورة نساء
عم على: من عنيا يامدام ولم يشاهدوا السياره التى تراقبهم أينما ذهبوا
وذهبوا إلى الطبيبه تعرفوا أن مريم حامل فى شهر ونصف ونصحتها بالراحه التامه وعدم اقامة اى علاقه
وفى هذا الوقت وضعت تولين يدها على بطنها و
تولين بحرن والدموع تتجمع فى عيونها: ياااااه لو كنت لسه موجود ياحبيبى كان زمانك مالى عليا حياتى وانا بحضرلك لبسك علشان اول يوم تشوف فيه الدنيا تبقى احسن واحد فالدنيا ربنا يرحمك ياحبيبى
فلاحظتها مريم وعندما رأت الدموع
مريم: بكره تعوضيه ياتولى انتى دلوقتى معاكى جاسر وبيحبك وبتحبيه انسى الماضى ياتولى علشان حياتك مش تدمر(وقالت لتجعلها تنسى وتضحك) وبعدين انا مش عاوزه حزن الواد حزلقوم جاى ومش عاوزه اكتئاب
فضحكت تولين وذهبوا إلى المنزل كل هذا وجاسر يحاول أن يتصل بتولين وهى لا ترد
______________________________________
قبل هذا بقليل ذهبت مريان إلى الشركه وهى تنوى أن تأخذه بأى ثمن ودخلت إلى السكرتير و
مريان: اريد ان أقابل جاسر وأخبره أنه يجب أن يقابلنى والا سوف يندم
السكرتير(محمد): حاضر يا هانم
دخل محمد إلى جاسر و
_____________________________________
اما عند جاسر فكاد أن يجن من عدم رد تولين على الهاتف وكاد أن يذهب إلى بيت سيف ليطمأن عليها ولكن قبل أن يخرج وجد محمد يدخل عليه
محمد: جاسر بيه مريان هانم طالبه تشوف حضرتك وبتقول لازم توافق والا هتندم
جاسر بحده: اتجننت دى ولا ايه والله لوريها دخلها وقول للبقر بتوع الامن لو حصل ودخلت تانى هقتلهم
محمد: حاضر يافندم
وذهب وقام بإدخالها دخلت مريان و مشت بإغراء قاصده تحريك الحائط الصلب الذى أمامها ولكن لاجدوى فقد تمكن منه عشقه لحبيبته ولم يعد يرى امراه غيرها دخلت وجلست وقامت وبوضع قدم على الأخرى ليرتفع طرف الشئ الذى ترتديه فأقل م يقال عليه أنه قميص نوم فكانت ترتدى
جاسر بعصبية: هو انا مش كنت طردتك قبل كدا انتى ايه
مريان بوقاحتها المعتادة: انا اعشقك ايها المثير الا زلت على موقفك ولا تريد أن تنفصل عن هذه الحقيره وتكون لى
جاسر وهو يذهب إليها ويمسكها من شعرها: اوعى تتجرأى تقولى عليها حاجه يازباله انتى فاهمه
مريان بحقد: سأجعلك تندم وتبكى بحصره عليها وستترجانى لكى اتركها ووقتها ساقتلها وستكون لى
فقام جاسر بصفعها على وجهها بقوه: ابقى المسى شعره واحده من شعرها يازباله يا*************
وظل يصفعها على وجهها
جاسر بعصبية وصوت عالى: بره يلا مش عاوز اشوف وشك تانى بره يابنت ال******** بره واللى عندك اعمليه
مريان وهى تخرج بحقد: سترى ستكون لى وسوف اقتلها
وذهبت وعندما خرجت امسكت هاتفها وقامت بالرن على احد وقالت
مريان: نفذ الان
_____________________________________
وصلت تولين ومريم إلى منزل مريم وذهب السائق إلى الشركه حسب أوامر جاسر فهو سوف يأتي ليأخذ تولين ودخلت مريم ونامت على السرير وبعد قليل وجدوا جرس الباب يرن
مريم: ياترى مين انا هقوم اشوف
تولين بسرعه: انتى عبيطه استريحى انت ياستى علشان حزلقوم وانا هروح
وذهبت تولين لتفتح الباب وجدت من يضع قطعة قماش على فمها وبعدها لم ترى تولين اى شئ
______________________________________
اما عند جاسر فبعد ذهاب مريان ظل يرن على تولين وعندما غضب من كثرة الاتصالات ذهب الى سيف
جاسر: سيف رن على مريم
سيف: ليه
جاسر: بقالى اكتر من ساعه على تولين هانم مبتردش ودينى لوريها
سيف: أهدى ياجاسر اكيد مش سامعه التليفون
ورن سيف على مريم
سيف: الو
مريم: الو ياحبيبى
قام جاسر بأخذ الهاتف: مريم هيا تولين فين ومبتردش على الزفت ليه
مريم: أهدى ياجاسر وهى هتفهمك كل حاجه وهى اللى عملت تليفونها صامت أهدى بس وهى تحت الباب خطبت ونزلت تفتح بس مش عارفه اتأخرت ليه ثوانى هنزلها اخليها تكلمك
نزلت مريم إلى الأسفل ولم تجد تولين بحثت عنه في كل مكان ولم تجدها
مريم: جاسر انا مش لاقيه تولين
جاسر: يمكن تكون روحت
مريم: شنطتها معايا فوق ياجاسر وهى قالت إنها هتفتح الباب وجايه اكيد لا
جاسر بإنقباضه بقلبه: يعنى ايه تولين فين يامريم انا جاى حالا واغلق الخط وذهب الى ڤيلا سيف وخلفه سيف الذى لا يفهم اى شئ
وصلوا إلى المنزل ونزلوا فتح سيف الباب دخل جاسر وجد مريم تجلس فالصالون فدخل وامسكها من ذراعها و
جاسر بعصبية: انا عاوز افهم الهانم كانت قافله التليفون ليه وانتوا كنتوا فين وهيا راحت فين
سيف وهو يبعد جاسر عن مريم: مدايه اللى بتعمله دا ياجاسر أهدى شويه وهى هتتكلم اتكلمى يامريم
مريم: والله ياسيف معرفش انا لما تعبت النهارده شكيت انى حامل فطلبت تولين ولما هيا عرفت كدا طلبت من السواق نروح عند دكتوره نسا قولتلها علشان جاسر مش يزعل قالتلى متقلقيش هفهمه ومش هيزعل فعملت التليفون سيلنت وروحنا للدكتوره واتأكدنا انى حامل ولازم الراحه وجينا هنا على طول ولما الباب خبط هيا رفضت تخلينى أنزل انا علشان تعبانه فنزلت هيا ومرجعتش
جاسر: يعنى ايه يعنى مراتى راحت فين (ونظر لسيف) فين البواب ياسيف والحرس
سيف: واخد اجازه ياجاسر وانا مبجبش حراسه
جاسر: فيه كاميرات على البيت من برا
سيف: اه
جاسر: جبلى اخر ساعتين حالا يلا
وشاهدوا الكاميرات وجاءت اللحظه التى دخل بها ملثم إلى الڤيلا ورن جرس الباب وعندما فتحت تولين وضع المخدر على أنفها وأخذها وذهب
جاسر بجنون: يعنى ايه مراتى وحبيبتى راحت منى مستحيل انا هتصرف انسخلى الجزء الخاص بتولين من الفيديو دا وابعتوا وذهب جاسر ليبحث عن زوجته
سيف أن رحل: مبروك ياحبيبتى
مريم بدموع: تولين ياسيف هموت لو رجالها حاجه
سيف وهو يحتضنها: متخافيش ياحبيبتى هنجيبها اطلعى انتى واستريحى
______________________________________
مر يومان ولم يجد جاسر تولين ولم يتصل به أحد ليخبره طريقها فكاد أن يجن بسبب بعدها عنه
وعلم حمزه ورقيه ماحدث فوقف حمزه وسيف مع جاسر ليساعدوه فالبحث عنها ولكن بلا نتيجه
وظلت رقيه بجانب مريم ولكن فى ڤيلا احمد فقد اجتمعوا جميعا فى فيلته لحين عودة تولين
أهل تولين وأحمد وادهم والد مريم حزنوا بشده بسبب م حدش مع تولين
______________________________________
فى اليوم الثالث وجد جاسر رقم غريب يرن عليه ففتح
جاسر: الو
المتحدث بشماته: الم أقل لك انك ستندم وستكون لى
جاسر بغضب: والله يامريان الكلب لو قربتى لها لكون قتلك بإيدى فين تولين انطقى
مريان بخبث: عندى شرط لكى تعود هذه العاهره لكم
جاسر بحده: وايه هو
مريان بخبث:٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠1

استووووووووب
اظن كدا انا عملت الواجب وزيادة يلا بقى قولولى رأيكم وياريت اللى يقراء يعمل فوت وكومنت وفولوا
ملحوظه:(مريان تعرف تفهم الكلام العربى كويس علشان محدش يقول ازاى جاسر بيعرف يتكلم بالعاميه معاها وهى اجنبيه)
اعذرونى فالاخطاء الاملائيه
البارت خلصان من امبارح بس النت كان فصل
ودمتم سالمين ❤

البارت السادس والثلاثون

يامساء البيتزا والاستربس 🍕🌯 يلا كل واحده تقول اتغدا ايه النهارده😂😂😂😂 انا عن نفسى بيتزا واستربس اكلتى المفضله خصوصا لما اكون انا اللى عملاهم 😵 العشق ياساده😂😂😂😂😂
______________________________________
مده استفاقت تولين وجدت نفسها فى غرفه واسعه قامت من مكانها وذهبت للباب وظلت تضرب على الباب ليسمعها اى احد بعد أن وجدت أن الباب مغلق من الخارج وبعد أن نفذت قواها فى الخبط جلست على الأرض وبعد مده وجدت الباب يفتح ووجدت جون ومريان يدلفون إلى الغرفه(الحوار مترجم لأن جون لايعرف العربيه)
جون بمكر وهو يطالع تولين بوقاحه: مرحبا ايتها المثيره
تولين: ماذا تريد منى اتركنى ارحل
جون: اريدك انتى ايتها المثيره وسبق وطلبت منك هذا قبل الان ولكنك لم توافقى والآن انتى فى بيتى وعلى فراشى لذا سأفعل م اريد
تولين بخوف وهى تنظر لمريان: ارجوكى خليه يسيبنى انا عاوزه امشى ارجوكى
مريان بالعربيه الفصحى: العاهرات امثالك لا يطلبوا شئ من أسيادهم ونظرة إلى جون وامسكت الهاتف وقامت بتصوير مسيحدث و: والان نفذ جون
اقترب جون منها ويبدوا عليه الخبث الشديد وخلفت تولين من نظرته الوقحه التى تشملها
تولين بخوف: ماذا تريد منى ابتعد ارجوك لا تفعل هذا ارجوك
جون وهو يتلمسها بوقاحه وهى تدفعه: انتى لى الليله وبداء يهجم عليها ويحاول تقطيع ملابسها تحت صراخ تولين
اما مريان فبدأت بتصوير م يحدث وعندما وجدت ان جون سيخرب خطتها ذهبت إليه وامسكته و
مريان: كفا الان عزيزى جون
جون وهو ينهج من بشده😉: ماذا تقولين مريان انا فى اشد حاجتى إلى امراه الان وامامى حوريه وتريدين أن أتوقف
مريان بعهر: وانا عزيزى جون هل ستتركنى الليله ثم إن هذه العاهره ستكون لك ولكن أن اضغط على جاسر لكى يطلقها
جون: اذن تعالى معى وهذبوا ليفعلوا م حرمه الله
اما تولين فظلت تبكى على م كان سوف يحدث لها
تولين ببكاء: جاسر ارجوك الحقنى
وبعد أن انتهت مريان من م تقوم به ذهبت وقامت بالاتصال على جاسر
______________________________________
اما فى مكالمة جاسر
مريان بخبث: تطلق هذه العاهره وتتزوجنى
جاسر بغضب: بتقولى ايه يا******** يا******** أطلق مين يا******** واتجوزك انتى دا انتى ن********* وعاوزه تشيلى أسمى انا انتى مينفعش تكونى اكتر من*****
مريان ببرود: هذا كل م أريده والا فأنتظر م سوف يأتي ليك خلال دقائق وسأنتظر مكالمه لتوافق على طلبة ولن اقبل غيره والا اقسم لك ستندم
وبعدها بدقائق وجد جاسر ڤيديو ارسل إليه وعندما فتحه وجد تولين وجون يحاول الاعتداء عليها وهى تستغيث به إلى أن أوقفته مريان
وعندما شاهد جاسر هذا سقطت دموعه على م يحدث بحبيبته
جاسر: متخفيش ياحبيبتى هجيلك والله وهنتقم من كل كلب حاول بس يكلمك مش يمد ايده
حمزه: فيه ايه ياجاسر
جاسر: حمزه انت وسيف هتخلوا بالكم من الشغل كأنى موجود وانا هرجع تولى
سيف: طب م تخلينى معاك
جاسر: لا انا هدخل (اللواء أدهم الشاذلى) فالموضوع دا يبقى صديق والدى وانا رايحله المهم الشغل
حمزه: متقلقش ياجاسر يلا روح شوف مراتك دى اهم
ذهب جاسر إلى أدهم الشاذلى وقاموا بوضع خطه
واتصل جاسر على مريان
جاسر بغضب حاول أن يخفيه: طلباتك
مريان بفرحه بسبب قرب حصولها على مرادها: أن تطلق هذه الفتاه التى اعطيتها اسمك وتتزوجنى انا
جاسر وهو يريد أن يقتلها: موافق بس تسيبيها
مريان بإبتسامه: حسنا انتظرنى يومين وسأتصل بك واخبرك
جاسر: اكلم تولين الاول
مريان بحقد: لما وانت ستكون زوجى لما تريد أن تكلمها
جاسر: دا شرطى عاوز اكلمها
مريان: حسنا ولكن لن أسمح بهذا ذلك
وذهبت واعطت الهاتف لتولين
تولين: الو
جاسر بلهفه: تولى حبيبتى عامله ايه ياروحى
تولين ببكاء: جاسر ارجوك الحقنى
جاسر بحزن: حبيبتى أهدى ومتخفيش انا هرجعك
تولين: انا خايفه اوى
جاسر: تولى أهدى بصى ياحبيبتى عاوزك متقلقيش أن هرجعك ليا مهما يحصل تمام
وفجأه سحبت مريان الهاتف بغل وحقد من تولين وقامت بصفعها فصرخت مريان
مريان بحقد: كفاك حديث مع هذه العاهره انت لى فقط
جاسر وهو يحاول أن لا يحبها بأفظع الألفاظ بسبب انها صفعت حبيبته: هستنى منك اتصال واوعى ومدى ايدك على تولين فاااااااهمه
مريان بلامبالاه مصطنعه لتدارى خوفها من كلامه: انتظر منى مكالمه وقفات الخط
ونظرت لتولين وقالت
مريان: يومين سيصبح جاسر لى وحدى وستخرجى من حياتنا أيتها الساقطه5
استووووووووب

وربنا انا عملت الواجب 😂😂😂😂😂😂😂 اينعم مش اوى بس عملته يلا قولولى رأيكم واستنونى فبارت بكره
ودمتم سالمين ❤

البارت السابع و الثلاثون

مر اليوم على الجميع بحزن
فجاسر قد اتفق مع اللواء أدهم على الخطه التى وضعوها لكى ينقذ تولين
وتولين خائفه بشده مما سوف يحدث ليس خوفا على نفسها ولكن خائفه على جاسر من أن يقع فى وكر الثعابين
وكذالك مر اليوم على باقى الأفراد بحزن
_____________________________________
جاء الصباح واستعد حمزه ورقيه وكذالك سيف و مريم التى اصرت أن تنزل لتساعد حمزه إلى أن تعود تولين
وظل جاسر فى منزله هو وتولين حيث رفض أن يذهب إلى قصر والده وفضل أن يظل موجود فى المكان الذى شهد حبهم
وصل سيف وحمزه وزوجاتهم إلى الشركه ودخلوا إلى المكتب مباشرة دخلت مريم الى مكتبها وتابعت عملها
اما سيف فوجد سكرتيره يدخل إلى المكتب و
على(السكرتير): سيف بيه انسه عاليه بره عاوزه حضرتك
سيف بتوتر: هاااا عااليه ط.طب دخلها
دخلت المدعوه عاليه وكانت فتاه ذات انوثه طاغيه وتضع الكثير من مستحضرات التجميل على وجهها
وكانت ترتدى ملابس لا تليق الا بعاهره فكانت ترتدى جيبه قصيره جدا باكاد تغطى أعلى فخذها وبلوزه كت ذات فتحة صدر كبيره جدا
دخلت ومشت بتبختر وعندما شاهد سيف م ترتديه فقد سحر بجمالها(😏عمر ديل الكلب م يتعدل)
دخلت عاليا وجلست على قدمه وأحاطت رقبته بيدها وضع سيف يده على قدمها العاريه ونسى تماما أنه متزوج ويعشق زوجته وايضا نسى ان زوجته فى المكتب الأذى بجواره نسى كل هذا وطاوع شيطانه وظل يقبل فى الذهب العاريه التى على قدمه وفجاءه فتحت مريم الباب وشاهدت هذا المنظر الذى صدمها
مريم بغضب: ايه اللى بتهببه دا ياسيف بتخونى ومع مين مع الزباله دى
فقامت عاليا بانفعال: الزباله دى تبقى تسك ياحيوانه وبعدين اه بيخونك هيا اول مره معلشى اصلك مش قد المقام وهو شكله زهق منك اسلك مش استايل
مريم بدموع: يعنى ايه يا استاذ سيف هيا اول مره
عاليه بإستفزاز: افهمك انا علشان تحلى عن دماغنا انا وسيف نعرف بعض من شهر وبنتقابل على طول وانتى لو عندك دم تسيبينا بقى
كل هذا وسيف واقف لا يتحدث من الصدمه وأنه وضعها بهذا الموقف
مريم وهى تذهب إليه وعيونها تمتلاء بالدموع: الكلام دا بجد ياسيف
سيف: لا رد
مريم والدموع تنهمر على خدها: انت بجد بتخونى بقالك شهر
سيف أن استوعب ما يحدث وشاهد دموعها
سيف: مر…مريم اس
مريم بإنهيار ودموع: متنطقش أسمى على لسانك ليه كدا حرام عليك انت ايه دا انا قيدالك صوابعى العشره شمع كل طلباتك اوامر انت ايه ادينى سبب واحد يخليك تخونى انا قصرت فأيه علشان تعمل كدا كل هذا وهى تضربه على صدره ودموعها تابى ان تتوقف
سيف وهو يحاول أن يهدءها: أهدى يامريم انتى حبيبتى وا
فقامت مريم بصفعه بقوه و
مريم: اوعى تجيب سيرة الحب دى على لسانك انت خاين وزباله اخليك معاها (وهى تشاور على عاليا التى تقف وهى تنظر لانهيارها بشماته وفرحه)
ورحلت مريم وهى لاترى أمامها من شدة الدموع
وذهبت لتجمع أغراضها من منزل هذا الخائن

اما عند سيف فاق من صدمته وجد أن مريم قد رحلت ووجد عاليا تقترب منه
عاليا: كويس انها مشيت ادينى ريحتك منها ومن قرفها الزباله
سيف وهو يمسكها من شعره ويصفعها بقوه على وجهها:مين دى اللى زباله يا**** انتى ازاى تغلطى فيها
عاليا بصوت عالى: ولما انت محموق علشانها اوى كدا كنت بتخونها ليه وكنت بتتكلم عليها ومش طايقها ليه
سيف بصياح: كنت غبى علشان اشتريت الرخيص بالفتاة يابنت***** امشى اطلعى بره واوعى تخلينى بس المحك فاهمه
رحلت عاليا وكانت الشركه كلها تتفرج على م يحدث وعلى خيانة سيف لمريم دخل حمزه على سيف
حمزه: فيه ايه ياسيف حقيقى الكلام اللى الموظفين بيقولوا دا انت بتخون مريم
سيف: والله ياحمزه ااانا مكنتش قصدى
حمزه بغضب: يبقى حصل تصدق انك وسخ ياسيف وانا اللى كنت زعلان منها لما كانت رافضه انها اتجوزك بدرى انت ايه يا أخى مبتحسش عندك واحده بتحبك وكمان جايلك ابن فالسكه وكل دا وانت ولاعندك ريحة الدم بص ياسيف نهاية الكلام ياصحبى متدخلنيش فمشاكلك علشان انت عديم المسؤوليه عن اذنك
ورحل حمزه ورحل سيف أيضا ليلحق بزوجته دخل حمزه المنزل وجد مريم تجمع أغراضها وهى تبكى بشده فذهب إليها و
سيف بحزن: مريم ارجوكى يامريم افهمينى دى نزوه وعدت ومعدتش هتتكرر
مريم: لا رد
سيف: يامريم ردى عليا يامريم والله كان غصب عنى انا مقصدش حاجه دا انا بحبك
مريم: ابعد عنى يا اخى انت ايه معندكش دم بقى تخونى وتقولى مكنتش اقصد تنام فحض
سيف بمقاطعة بسرعه: صدقينى والله محصل حاجه انا مكنتش فوعيى ارجوكى صدقينى طب اقعدى واهدى وادينى فرصه وانا هفهمك
مريم بدموع: انا كنت غلطانه لما صدقتهم زمان انك ممكن تتغير انا كنت عارفه انك هترجع لوساختك دى تانى اصل ديل الكلب عمره ميتعدل سيف انا فبيت بابا وورقة طلاقى توصلنى
سيف برجاء ودموع: لا يامريم متقوليش كدا ارجوكى اسمعينى والله انا بعشقك طب ارجوكى أدى لنفسك فرصه انك تسامحينى ط….ط.ب.طب علشان خ.خاكر ابننا على ااا.الاقل اسمعينى علشان خاطر ابننا ابوس ايدك مريم: انت معملتش حساب لابننا ابنى لما يتربى مع أمه لوحدها احسن م يتربى بين اب خاين ميعرفش معنى المسؤوليه وام مذلوله قدام الناس كلها وكل شويه يجلها واحده تقولها جوزك بيخونك معايا وانا هصدقها م انا معنديش ثقه فيك كلمه اخيره هقولها ليك طلقنى وانسانى
ورحلت مريم وجلس سيف مصدوم بسبب ما فعله بغباؤه وشهوته
جلس سيف بإنهيار وقام بتكسير كل شئ تطوله يده وهو يقول لنفسه: خسرتها ياغبى خسرت الوحيده اللى عشقتها انت ايه بس لا انا مش هطلق مريم مراتى وهتفضل مراتى مش هتبعد عنى دى حبيبتى فذهب إلى بيت احمد والد جاسر ظنا منه انها ذهبت هناك ودخل وقابل أحمد و
سيف بسرعه وهو ينهج بسبب المجهود ويده تنزف بسبب التكسير الذى أحدثه فالڤيلا: بابا احمد فين مريم هيا فوق فالاوضه صح
أحمد بإستغراب من منظره: فيه ايه ياسيف وايه الدم دا وايه اللى هيجيب مريم هنا انطق انت عملت ايه
وهنا
جاء والد مريم فقال بإستغراب: فيه ايه ياسيف يابنى مالك اوعى يكون حاجه حصلت لمريم ولا للى فبطنها
سيف: يعنى مجتش هنا
والد مريم: انت بتقول ايه بنتى فين عملت فيها ايه انطق
سيف بدموع: والله ياعمى غصب عنى انا كنت غبى والله مكنت اقصد اخونها انا كنت كأنى آله
والد مريم بصدمه: خونت بنتى انا يعنى ايه انت عبيط يلا وبنتى فين دلوقتى اسمع يلا بنتى هتطلقها وهتبعد عننا نهائى
سيف: لا طبعا مش هطلقها دى مراتى حبيبتى ومقدرش ابعد عنها انت بتهزر ياعمى وبعدين ابننا لازم يتربى بينا
والد مريم بإستهزاء: دا مش ابنك ومش هتشوفه بعينك
سيف: مريم هتفضل مراتى غصب عن اي حد واللى فبطنها منى مفهوم ورحل
استووووووووب
يلا كلوا يقول رأيه ياجماعه
ودمتم سالمين ❤

 14,019 اجمالى المشاهدات,  416 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الرابع والثلاثون

Published

on

By

3.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

رواية جحيم العشق

البارت الرابع والثلاثون

جاسر بخبث: طب مش دلوقتى وقت انى اخد الجائزه بتاعتى
تولين ببراءه: اللى انت عاوزه انا هعملوا ليك
جاسر بخبث: اى حاجه
تولين بعدم فهم: فيه ايه ياجاسر عاوز ايه وانا هعملوا ليك
جاسر وهو يحملها: طب انا بقى عاوزك انت هديتى
تولين بخجل: جاسر عيب
جاسر بضحك: عيب ايه يابنتى انا جوزك وربنا انتى كدا هتبوظى سمعتى تعالى وانا بقى اوريكى العيب بجد
وغاصا معا فى بحور العشق الخاص بهم
______________________________________
فى الصباح استيقظ جاسر وتولين واستعدوا للذهاب للشركه
جاسر لتولين: تولى ياحبيبتى مش عاوز لبس ضيق ولا ملفت ولا عاوز مكياج
تولين: حاضر ياحبيبى
جاسر بمعاكسه: مراتى قمر ياناس
تولين بخجل: بس بقى ياجاسر بتكسفنى انا هروح البس
وذهبت تولين وارتدت

وخرجت تولين: يلا ياحبيبى جاسر بضيق: حبيبتى هى الهدوم دى مش ملفته تولين بصدمه: ملفته ايه ياجاسر دا انا لبسه غوامق وواسع علشان متكونش ملفته جاسر بضيق: مهو انتى حلوه فكل حاجه تولين بضحك على غيرته: طب اعمل ايه طيب وبعدين ياحبيبى انا هبقى فمكتبى ومحدش …
وخرجت
تولين: يلا ياحبيبى
جاسر بضيق: حبيبتى هى الهدوم دى مش ملفته
تولين بصدمه: ملفته ايه ياجاسر دا انا لبسه غوامق وواسع علشان متكونش ملفته
جاسر بضيق: مهو انتى حلوه فكل حاجه
تولين بضحك على غيرته: طب اعمل ايه طيب وبعدين ياحبيبى انا هبقى فمكتبى ومحدش هيشوفنى غيرك ملهاش لزوم بقى تضايق نفسك ويلا علشان منتاخريش بقى
جاسر: بس انا عاوزك لو سمعتى صوت اى حد فالمكتب متخرجيش حتى لو كان السبب ايه مفهوم ياحبيبتى
تولين بإبتسامه: حاضر ياحبيبى يلا بقا هنتأخر
جاسر: يلا يامدوخانى
وذهبوا إلى الشركه
______________________________________
اما عند سيف ومريم فأستيقظ سيف وظل يقبل فى مريم الى أن استيقظت
مريم: انت مش هتبطل قلة ادب ياحبيبى
سيف: دا انا ابقى عبيط لو بطلتها وبعدين حد يقول للرزق كفايه غيرك يتمنى
مريم وهى تنهض: انت سافل اوى ياسيف
سيف: ومتربتش ياروحى بقولك ايه متسيبك من الشغل النهارده ومقعد مع بعض شويه دا انا حتى عريس جديد
مريم: انت مبتتعبش ياسيف
سيف: الله اكبر ايه يابنتى الحاجات دى بتتنظر وبعدين حد يتعب ومعاه المهلبيه دى
مريم: طب قوم بقى علشان نمشى على الشغل
سيف: ماشى مسيرك ياملوخيه تيجى تحت المخرطه وساعتها هفرومك
مريم: بعينك وذهبت إلى الحمام وارتدت

وخرجت
سيف بصدمه: هو حضرتك راحه فين كدا انشاء الله
مريم: راحه الشغل معاك ياحبيبى
سيف بعصبيه: بالشكل دا انتى اتهبلتى
مريم بإستغراب: ماله لبسى ياسيف م الهدوم واسعه اهى ومش باين منى حاجه
سيف: والبنطلون المقطع دا ايه انتى بتستعبطى يامريم
مريم: فيه ايه ياسيف البنطلون دا مش هيبان غير لو قومت وانا مش هتحرك
سيف: وانا قولت اللبس دا هيتغير يعنى هيتغير
مريم: وانا مش هغيره ياسيف اللبس واسع ومش ظاهر حاجه ودا اسلوبى فاللبس من الاول خالص
سيف: يعنى ايه يعنى كلمتى مش هتتسمع
مريم بلين: ياحبيبى اللبس مفيهوش حاجه محترم ومفيهوش حاجه وبعدين م انا هبقى معاك ياسيفو يعنى محدش هيبصلى
سيف: موافق بس بشرط
مريم: ايه هو
سيف: تقعدى فالمكتب اللى عملته ليكى زى بتاع تولين
مريم: بس ياسيفو انا قولتلك انى عاوزه ابقى بره فالسكرتريه
سيف: ياحبيبتى مهى تولين هتبقى زيك يبقى ليه تبقى بره
مريم: خلاص موافقه ياسيف
سيف وهو ويقبل خدها: هى دى حبيبتى القمر هروح اللبس واجى على طول
مريم: مستنياك ياحبيبى وجلست انتظرته وبعد قليل أتى سيف وهو يرتدى ملابسه وذهبوا إلى الشركه
______________________________________
اما عند حمزه ورقيه فأستيفظ حمزه اولا وصلى فرضه وارتدى ملابسه وذهب ليوقظ رقيه
حمزه: رقيه ياحبيبتى يلا بقى علشان الشغل ولا مش عاوزه
رقيه: لا رد
حمزه: روكه يلا يابنتى
استيقظت رقيه
رقيه بإبتسامه: صباح الخير يا حمزه ايه دا شكلك صاحى من بدرى ولبست كمان دا ايه النشاط دا كله
حمزه: يلا ياروحى صلى واجهزى ويلا علشان نفطر هنزل اجهز الفطار
رقيه بإعتراض: لا ياحبيبى انا هلبس على طول وهنزل أحضره ممكن
حمزه: طب م أحضره انا وخلاص ياروكه
رقيه: لا انا هخلص على طول انت عارف مش باخد وقت
حمزه: ماشى ياحبيبتى براحتك انا هستناكى هنا على م تلبسى
وذهبت رقيه وارتدت
وخرجت من الحمام رقيه: انا هنزل أحضر الفطار ياحمزه حمزه: ماشى ياروكهونزلت رقيه واعدت الافطار سريعا وجلسوا ليتناولوا الافطار حمزه: ها يا روكه عاوزه تشتغلى فين رقيه: اى حاجه ياحبيبى المهم ابقى جنبك حمزه: وانا مقدرش ابعدك عنى بس جاسر وسيف مقررين أن تو…
وخرجت من الحمام
رقيه: انا هنزل أحضر الفطار ياحمزه
حمزه: ماشى ياروكه
ونزلت رقيه واعدت الافطار سريعا وجلسوا ليتناولوا الافطار
حمزه: ها يا روكه عاوزه تشتغلى فين
رقيه: اى حاجه ياحبيبى المهم ابقى جنبك
حمزه: وانا مقدرش ابعدك عنى بس جاسر وسيف مقررين أن تولين ورقيه هيشتغلوا فمكتب جوه مكاتبهم سيف ضحك على مريم وقالها هشغلك بره بس هو عامل حسابه انها هتشتغل بره إنما انا مش عاوز افرض رأيى عليكى ها بره ولا جوه
رقيه: بصراحه حمزه انا عاوزه اشتغل برا فمكانى القديم مش بحب الحبسه بس لو انت هتكون مدايق انا موافقه اشتغل ف اى مكان حتى لو كان مفيش شغل
حمزه: وانا موافق انك تشتغلى بره يارقيه علشان عارف انك بتحبى شغلك القديم بس لو حصل حمل او حاجه هتبطلى شغل ياروكه
رقيه: طبعا ياحبيبى منغير م تقول دا اللى انا ناويه عليه يلا بقى علشان الشغل ولا لسه شويه
حمزه: يلا ياحبيبتى يمسك يدها ويذهبا سويا
______________________________________
وصل جاسر وتولين أمام الشركه فى نفس وصول سيف وحمزه وزوجاتهم
جاسر وهو يحتضن خصر تولين: صباح الخير جميعا ها ايه الاخبار
سيف: صباح النور (ونظر إلى تولين) صباح الورد ياتولى
تولين بإبتسامه: صباح النور ياسيف
جاسر بغيره: ملكش دعوه بيها يازفت واسمها تولين
سيف: ايه ياعم دى اختى
جاسر ببرود: برضوا تتلم مفهوم
حمزه: سيبك منه ياجاسر انت عارف أنه بيحب يهزر المهم يلا ندخل بدل وقفتنا هنا دى
جاسر: يلا
تولين: بقولك ايه ياحبيبى ايه رايك نخرج نتغدى كلنا مع بعض بعد الشغل على حسابك
جاسر بهزار: غرامه من اول يوم ماشى ياستى طلباتك اوامر (ونظر لهم) هنتغدى كلنا النهارده مع بعض على حسابى تمام
سيف: طبعا تمام طالما كله على حسابك يبقى موافق
مريم: معلشى ياجماعه جوزى طفس
فضحكوا جميعا ودخلوا إلى الشركه ودخلوا إلى مكاتبهم
______________________________________
فى مكتب جاسر
جاسر: حبيبتى بصى دا مكتبك (وهو يشير إلى باب موجود بمكتبه) وانا ياحبيبتى كل الصفقات نجيبها ليكى تماما والمواعيد والمقابلات تبقى مع هنا اللى بره علشان محدش يشوف الجمال دا غيرى انا
تولين بتوتر: جاسر انا خايفه اوى مرعوبه مش عارفه هشتغل ازاى
جاسر برفق: أهدى ياحبيبتى بلاش توتر انا معاكى انتى هتفضلى معايا فالمكتب النهارده لحد م تتعلمى تعالى بقى لما أعلمك
بعد مرور الكثير من الوقت فجاءه و وجدوا من يقتحم المكتب ويدخل
السكرتيره بتوتر(هنا): اسفه والله ياجاسر باشا قولتلها أن حضرتك منعت انها تدخل بس دخلت غضب عنى
جاسر بغضب: أخرجى انتى ياهنا وانا هشوفها
خرجت هنا و
جاسر بغضب: ممكن اعرف انتى بتعملى ايه هنا انا مش قولتلك متجيش الشركه دى تانى انتى معندكيش دم
مريان بغضب: أخرج هذه العاهره من هنا اولا ولنتحدث معا فرعونى المثير
جاسر بصياح وهو يمسك شعرها: انتى اتجننتى بتقولى عن مين كدا انتى اتهبلتى يابت دا انتى اوسخ مما اتخيل
مريان: مهما يحدث سأظل أحبك ولن اتركك للحثاله أمثال هذه الفتاه
جاسر وهو ينوى أن يصفعها ولكن وجد يد تمسكه ونظر وجد أنها تولين
تولين وهى تمسك بيده : لا ياجاسر مينفعش تمد ايدك على واحده بلاش تغلط الغلط دا مرتين
وعندما رأت مريان تولين وهى ممسكه بيده قامت بدفعها بقوه لتسقط على الأرض
تولين بوجع: ااااااااه
فذهب جاسر سريعا ليرى ما بها
مريان بحقد: أحذرك أن تلمسى شئ يخصنى جاسر هذا من ممتلكاتى فهمتى
جاسر بعد أن ساعدها لتقف واجلسها على الكرسى ذهب اليها وأمسك يدها ولواها خلف ظهرها بقوه
جاسر بقوه: انا اقدر اكسرلك ايدك حالا بس انا مش هعملها علشان خاطر حبيبتى مش عاوزه كدا الباب دا تخرجى منه ومترجعيش تانى احسن م اكسر عضمك انتى فاهمه ودفعها على الباب بقوه
مريان بقوه: لن اتركك جاسر انا أحبك ولن تتنازل عنك وهذه(وهى تشير لتولين التى تجلس يتألم) لن أجعلها بقربك كثيرا وذهبت من المكتب
جاسر بقلق على تولين: حبيبتى انتى كويسه ليه مخلتنيش اقتلها
تولين: انا مش عاوزاك كدا ياجاسر علشان خاطرى بلاش الماضى يرجعلك تانى علشان خاطرى ياحبيبى
عاوز نعيش فسلام
جاسر: بس هيا اذتك
تولين: ربنا هينتقم ليا منها ياحبيبى هو المنتقم انا مسامحها مهما تعمل وربنا هينتقملى منها احنا دينا دين تسامح ياجاسر بلاش الشر يملأ قلوبنا
جاسر: انتى جميله اوى ياتولى انتى ازاى كدا
تولين: انا عاوزاك انت كمان تبقى كدا اوعدنى ياحبيبى حتى لو مت متتغيرش
جاسر بعصبية وخوف عليها من ذكر سيرة الموت:بعد الشر عليكى انتى اتجننتى ايه اللى بتقوليه دا عاوزه تبعدى عنى ياتولى دا انا اموت بعدك
تولين: لا ياجاسر الحياه مبتقفش على حد لازم المسيره تكمل لازم نكمل حياتنا
جاسر بغضب: بلاش السيره دى غيرى الموضوع بقى بصى يلا نخرج انا مش طايقك المكتب يلا
تولين: والباقيين
جاسر: هبقى اتصل واقولهم يستنونا ف اى مكان يلا
وخرجوا
استووووووووب

معلشى البارت صغير بس هعوضكم والله
يلا قولولى رأيكم بقى وياريت فوت وفولوا و كومنت

ودمتم سالمين ❤

رواية جحيم العشق البارت الخامس والثلاثون والسادس والثلاثون والسابع والثلاثون

 14,597 اجمالى المشاهدات,  416 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

ادب نسائي

رواية (جواز صالونات) كاملة

Published

on

3.5
(409)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

رواية (#)

#

انا متجوزه من كام شهر .. جواز صالونات . زوجي طبيب اسنان . عدت فتره الخطوبه عادي كان بيحاول يتعرف عليا .. لكن انا كنت رفضاه وبصد معاه في الكلام مكنتش بديلو فرصه لاي حاجه .. جابلي هدايا كتير غير المواسم والفلوس . امي اجبرتني عليه دا طيب ومش هتلاقي زيه وبحكم ان والدي متوفي فكان لازم اتجوز . جريت الايام وجه يوم الفرح وكنت هموت نفسي من القهر .. هو مفهوش عيب .. طوله معتدل شعره ناعم لبسه كلاسيكي هادي دايما .. لكن مكنتش عايزاه .. جينا ليله الدخله اول دا دخل عليا الاوضه قولتو انا مش عايزاك تلمسني ولا تقرب مني خالص .. قالي ليه .. قولتو كدا انا مش جاهزه لسا .. قالي ماشي الي يريحك تعالي ناكل طيب .. قولتو مليش نفس .. قالي انتي مكلتيش من الصبح .. سكت .. سكت هو كمان وخرج برا الاوضه ورجع في ايديه صنيه عليها اكل .. وخد مخده وكفرته وطلع برا .. وقالي دا مفتاح الباب خلصي اكل وغيري وفي حمام في الاوضه واقفلي على نفسك بالمفتاح عشان متبقيش خايفه وانا هنام في اوضه الاطفال .. حسيت اني اطمنت واستريحت لما قال كدا .. قفلت على نفسي .. ونزلت على الاكل خلصته كله .. لاني كنت جعانه فعلا .. وعدت الليله .. وبعد كدا كل يوم نفس النظام .. والاكل كان بيطلب من برا عشان انا مبطبخش .. ويسبلي الاكل بتاعي وياكل هو لوحده .. لحد ما في يوم قالي تعالي عايز اتكلم معاكي قولت ربنا يستر اكيد عشان موضوع ليله الدخله وانه راجل زي بقيت الرجاله وكدا .. قالي وعينه كانت بتلمع ساعتها كانه هيبكي مثلا بس متماسك جدا .. قالي شوفي لو انتي مش عايزاني ولا مرتاحه في البيت واهلك اجبروكي فعلا على الجوازه دي انا عندي حل .. فضلت ساكته .. قالي اقول ولا لا .. قولتو قول .. قالي مفيش حاجه هتخليكي تتطلقي مني في الوقت دا الا انك تقولي لاهلك واهلي اني مبعرفش .. ضحكت ضحكه خفيفه وقولتو مبتعرفش ايه .. ضحك هو كمان وقالي مبعرفش اجيب عيال .. وانتي لسا بنت بنوت .. وانا ملمستكيش .. قالي هيطلع عليا سمعه وكلام الناس واصحابي في الشغل.. كل دا بسيط بس متفضليش كدا متعلقه ولا طايقه تبصي في وشي وانا موافق .. والدهب والمهر وحاجتك كلها والمؤخر هديهولك تعويضا عن الي حصل .. انا فكرت ان الموضوع يومين ويعدي لكن معرفش انك رافضاني كليا بالطريقه دي ومش عارف رضيتي ليه تتجوزيني .. فضلت ساكته متكلمتش .. قالي مترديش دلوقتي خدي وقتك والاكل هيوصل كمان شويه انا حاسبت عليه .. خدي الاكل وكلي ولو احتجتي اي حاجه الفيزا على الطرابيزه فيها فلوس اشتري الي انت عايزاه وانا هنزل دلوقتي شويه برا .. انا مكنتش مصدقه الي بسمعه .. عنيه وطريقه كلامه وحركات ايده .. مش عارفه حبيته ولا ايه وازاي راجل يقول على نفسه كدا .. وكل دا عشان مين .. بعدها بيومين امي كانت قاعده عند حد من اخواتي وحصلت مشاكل جوزها مش عايز امي تعقد واتخانق معاها .. قالولي شيلي انتي شويه بقى.. انا كنت قاعده مع امي قبل ما نتجوز في بيتنا .. ولما اتجوزت اتنقلت هي مع اختي عشان تخدمها .. امي صعبت عليا قولتها انا هاجي اخدها .. رنيت على جوزي قولتله تعالا ضروي .. قولتو على الي حصل .. قالي هغير هدومي واروح اجيبها وانتي جهزيلها قوضه .. قولتو طب لو سألت على حكايه انك بتنام في اوضه تانيه اقولها ايه .. قالي عايزاني اعمل ايه .. قولتو خلاص هنام في الاوضه مع بعض .. قالي ماشي .. امي جت وقعدت معانا .. وزوجي كان شايها فوق راسه كأنها امه .. كنا بنام في الاوضه انا على السرير وهو على الارض .. كان دايما ينزل يصلي الفجر ويجيب الفطار معاه وهو جاي ويقول لامي انا عارف انك بتصحي بدري وعايزه تفطري ويجيب صنيه الفطار ويعملها اللبن ويفطر هو وامي وانا نايمه .. امي لاحظت حاجه غريبه .. كل يوم وهو نازل يصلي الفجر .. بيشيل في ايده كيس اسود .. كل يوم شايل نفس الكيس مليان ويرجع بيه فاضي .. امي سألته..ايه سر الكيس دا

قرب منها وقالها هقولك بس ياريت متقوليش لحد
وطلع اللي ف الكيس شئ غريب ومش متوقع ابدا ..

.. قالتلو قول .. قالها دي غلا قمح يعني .. برشه جنب الجامع الي بصلي فيه عشان العصافير تفطر هي كمان وقام ضاحك .. انا اقسم بالله مش مصدقه ازاي جوزي كدا .. انت في ايه بينك وبين ربنا يا اخي .. دا غير مره وانا بطبخ .. المطبخ مفتوح على الصاله فكان قاعد في الصاله هو وامي كان في كرتون متابعه دايما .. كان بيعقد يسمعه في الوقت دا .. المحقق كونان تقريبا .. .. انا قلبي وجعني اني كنت بعامله بالطريقه دي ..

دا غير في يوم كنا نايمين سمعت صوت جنبي ببص لقيته نايم على الارض وبيتشنج جامد وفي رغوه بتطلع من بوقه .. قعدت اصحي فيه اقوله مالك مالك في ايه .. بعد ٥ دقايق تقريبا فاق .. قالي في ايه .. قولتو حالته كانت عامله ازاي .. قالي نسيت اخد الدوا .. انا اسف .. الدوا كان اسمه تيجراتول .. سالت عليه في الصيدليه وعرفت انه للتشنجات والحالات العصبيه .. سالت صاحبه من وراه عن جوزي ..

قالي من فتره قبل الجواز اتخانق مع ابوه وابوه حب يربيه .. دخله مصحه وقالوهم دا مجنون .. وكان بيكهربوه هناك قعد ٣ اسابيع ياخد جلسات كهربا .. ومن ساعتها والحاله دي بتجيله .. انا عيني دمعت .. هو في حد في الدنيا دي كدا .. وازاي كاتم كل دا جواك .. وامي الي انت شايها فوق راسك وبقت بتحبك اكتر مني .. انت بتعمل كل دا من غير مقابل ليه .. انا حتى مهنش عليا اكويلك قميص او اشغل الغساله على هدومك .. وهانت عليك نفسك تقول للناس انك مبتعرفش عشاني ..
والدتي في يوم كانت نازله معايا نشتري شوية طلبات للبيت ..وقعت ع السلم ورجلها اتكسرت ..جريت بيها على
المستشفى ..كلمته وجه جري وكان خايف على ماما اوي
ووصى عليها الدكاتره ..ودفع حساب المستشفى
ورجعنا سوا وزعق فيا وقالي مكنش ليه لزوم تاخدي ماما معاكي ..اطلبي اللي انت عايزاه ويوصلك لحد البيت

ماما قالتله هي ملهاش ذنب يابني انا اللي كنت زهقانه.من قعدة البيت وطلبت منها اروح معاها

ومواقف كتير كان بيعملها معايا ومع امي
وبيحبها وبيعاملها كانه مامته ومش بيقولها غير يا ماما

كان بيصعب عليا اوي اني عاملته بالطريقه دي
ولقيت نفسي ندمت اني كنت عاوزه افرط فيه
لاني لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي في طيبته
وحنيته وجدعنته

حاولت اقرب منه ولكنه كان زعلان وواخد على خاطره مني
وقالي مفيش داعي تعملي حاجه مش عايزاها.عشان انا بعامل مامتك كويس ..دا حقها وواجبها عليا
وحتى بعد انفصالنا هفضل اودها وابرها زي امي بالظبط
لاني مشوفتش منها الا كل خير

وانتي ربنا يوفقك في حياتك الجايه

انا مش عارفه ازاي اقوله اني بحبه .. وازاي اني مش هقدر خلاص اعيش من غيره .. مش عارفه ازاي ابص في عينه الي دايما بتلمع مش عارفه دي دموع ولا وجع ولاحزن .. مش قادره اعبر عن اي مشاعر نحيتي ليه .. مش قادره حتى اقولو اني بحبه ..

بس مع الايام انا اتغيرت معاها تماما
وبقيت بهتم بأموره وبعمله الأكل اللي بيحبه
وبغسل هدومه وبكويها ..واهتم بصحته ومواعيد علاجه
ولقى شغلي الشاغل أزاي اراضيه

ماهو اللي زي دا يتشال ع الراس وجوه من العين

تمت

 82,979 اجمالى المشاهدات,  402 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 409

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
زد معلوماتك4 ساعات ago

قصة اعتزال شكري سرحان واعتكافه بالمسجد في سنوات عمره الأخيرة

ذاكرة التاريخ History's Memory6 ساعات ago

«عالم الأزياء».. كتاب يقدم رحلة تاريخ الموضة من نيتشه إلى أميل زولا

ذاكرة التاريخ History's Memory6 ساعات ago

"التاريخ يؤدّي إلى جبالٍ مُلتوية": قراءة بصرية للماضي

ذاكرة التاريخ History's Memory6 ساعات ago

"دولمة بهجة".. تعرّف على القصر العثماني الذي شهد توقيع أول اتفاق بين روسيا وأوكرانيا

ذاكرة التاريخ History's Memory6 ساعات ago

21 عامًا على أحداث 11 سبتمبر.. تفاصيل أصعب يوم في تاريخ أمريكا

ذاكرة التاريخ History's Memory6 ساعات ago

أحداث العالم

ذاكرة التاريخ History's Memory6 ساعات ago

أحداث ملعب إندونيسيا الثانية بعدد الضحايا.. أسوأ 5 كوارث في عالم كرة القدم

فضفضة رييل ستورى6 ساعات ago

أرملة سعيد صالح: أنا مورثتش حاجة وكان بيعيش اليوم بيومه

ذاكرة التاريخ History's Memory6 ساعات ago

أهم الأحداث التاريخية التي وقعت في شهر رمضان

ذاكرة التاريخ History's Memory6 ساعات ago

أهم الأحداث التاريخية في المملكة العربية السعودية.. تسلسل زمني

ذاكرة التاريخ History's Memory6 ساعات ago

إضاءة علي أحداث الجزيرة أبا وإفادة نصرالدين الهادي المهدي مع عدلان عبدالعزيز .. بقلم: حامد بشري

ذاكرة التاريخ History's Memory6 ساعات ago

الأسلحة التراثية تخطف الأنظار في «الصيد والفروسية».. ببريق الذهب والفضة

ذاكرة التاريخ History's Memory6 ساعات ago

الدول الأكثر استقبالا للسياح في العالم في 2022

فضفضة رييل ستورى6 ساعات ago

الأزمة النقدية والمصرفية في لبنان: مشاكل وحلول

فضفضة رييل ستورى6 ساعات ago

التقدم في السنّ… مشكلات وحلول

قصص الإثارةشهر واحد ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة4 أسابيع ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلأسبوع واحد ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةأسبوع واحد ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةأسبوع واحد ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائيشهر واحد ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائيشهر واحد ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أسابيع ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

ادب نسائيشهر واحد ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصريةشهر واحد ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أسابيع ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أسابيع ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

روايات مصريةأسبوعين ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

Facebook

Trending-ترندينغ