Reel Story
@REELSTORYCOM
banner
يناير 30, 2020
112 Views
0 0

عزمت اهلى على الغداء فماذا فعلت زوجتى

Written by
4
(1)

 830 اجمالى المشاهدات,  2 اليوم

وقت القراءة المقدر: 2 دقيقة (دقائق)

قال زوج لزوجته: لقد اشتقت لاهلي واخوتي واولادهم، أرجو منك غدا أن تعدي طعام الغداء، وسأقوم بدعوتهم اليوم، منذ زمن بعيد لم نجتمع.
فقالت الزوجه بتأفف: ان شاء الله يصير خير فقال الزوج: سأقوم بدعوة اهلي اذا “
وفي صباح اليوم التالي ،، ذهب الزوج إلى عمله، و في الساعة الواحدة حضر الى المنزل، وقال لزوجته: هل طبختي طعام الغداء؟ سيحضر اهلي بعد ساعة.
فقالت الزوجه: لا، لم اطبخ؛ لأن اهلك ليسوا غرباء، ويأكلون من الموجود بالبيت.
قال الزوج: الله يسامحك لماذا لم تقولي لي من أمس انك لن تطبخين وبعد ساعه سيصلون ماذا أفعل.
قالت الزوجه: اتصل بهم واعتذر منهم ما فيها شي هم ليسوا غرباء هم اهلك
خرج الزوج من المنزل زعلان، وبعد عدة دقائق ،، واذا بباب المنزل يطرق فقامت الزوجه ففتحت الباب وتفاجأت بأن أهلها وأخوتها وأخواتها واولادهم يدخلون البيت!
فسألها ابوها أين زوجك
فقالت له: خرج قبل قليل.
فقال ابوها: لقد قام زوجك البارحة بدعوتنا الى طعام الغداء هذا اليوم عندكم، معقول يعزمنا ويغادر المنزل.
صعقت الزوجة بالخبر، وبدأت تفرك يديها محتارة فإن الطعام الموجود في المنزل لايليق بأهلها إنما يليق بأهل زوجها.
اتصلت بزوجها وقالت له: لماذا لم تعلمني بأنك عزمت اهلي على الغداء
فقال لها: اهلي واهلك مافي فرق
فقالت له: أرجوك أن تحضر معك طعام جاهز لا يوجد في البيت طعام
فقال الزوج: انا الأن بعيد عن البيت وهذول اهلك مو غرباء اطعميهم من الطعام الموجود في البيت مثلما كنتي تريدين اطعام اهلي …
.
تباً لمن تزرع الحقد والكره بين الاهل والاقارب
كافئ جهودنا ولو بحرف
اذكروني بدعوة

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

Article Categories:
قصة و عبرة
banner
http://www.reel-story.com

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 512 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact