Reel Story
@REELSTORYCOM
banner
يناير 29, 2020
200 Views
0 0

الراعى واليهودى المشكك ف القراءن

Written by
5
(1)

 1,598 اجمالى المشاهدات,  4 اليوم

وقت القراءة المقدر: 2 دقيقة (دقائق)

واقعه أعجبتني جداً …..

يروى أن أحد اليهود مرّ على قرية مسلمة وأراد أن يلقي “بشبهات” على علمائها ولكنه قبل بلوغ القرية وجد راعي أغنام مسلم
فقال اليهودي في نفسه دعني أبدء بهذا
( الراعي الجاهل )
وأشككه في دينه الإسلام ,
فأظهر اليهودي للراعي أنه مسلم وعابر طريق
وبعد الجلوس معه بعض الوقت قال له اليهودي:
ألا ترى أننا كمسلمين نجد في حفظ القران
مشقة شديدة لأنه يتكون من ثلاثين جزءً ؟
وفيه آيات كثيرة متشابه فلماذا لا نحذف المتشابه منها ؟
لأنها بلا فائدة وإنما تكرار للكلام فقط
ثم أردف اليهودي قوله وهو يبتسم ابتسامات ماكرة
وبعد ذلك الحذف ستقل عدد أجزاء القران
وسيسهل علينا حفظه ومراجعته ؟ …
كل هذا الوقت والراعي يستمع بإنصات لليهودي فلما فرغ وانتهى قال الراعي لليهودي :
كلامك يا هذا جميل ومقنع .. !
(( فسر اليهودي الخبيث وفرح فرحة شديدة
لظنه ان الراعي سقط في حباله ))

ولكن الأعرابي أكمل بقوله:
لكن لدي سؤال :
أليس في جسدك أنت أشياء متشابهه لا فائدة منها
مثل يدين اثنتين / وقدمين / وإذنين / وعينين / ومنخرين ؟؟؟
فلماذا لا نقطع هذه الزيادات المتشابهة
ليخف وزنك ويستفيد جسمك مما تأكل بدل
أن يذهب غذائك لأشياء في جسدك متشابه ؟؟؟
كما أنك سترتاح من حمل أشياء متشابه
في جسدك لا فائدة من تكرارها … !!

هنا قام اليهودي فوراً وحزم متاعه وهو مسوّد الوجه
عائد من طريقه يجر أذيال الحسرة والخيبة وهو يقول :

ألجمني رد وفكر راعي أغنامهم فكيف بردّ علمائهم ……
اللهم فقّهنا في الدين و ثبتنا و المسلمين
على الصراط المستقيم .
إذا أتممت القراءه . علق بشىء تؤجر عليه

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

Article Categories:
قصص اسلامية
banner
http://www.reel-story.com

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 512 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact