Reel Story
@REELSTORYCOM
banner
يناير 26, 2020
101 Views
0 0

رواية فقدت جوهرتى الثمينة

Written by
5
(1)

 674 اجمالى المشاهدات,  2 اليوم

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

قصه من الواقع :

رجل تزوج من فتاة لا يحبها ولا يكن لها أى مشاعر، لم يعرفها كثيراً قبل الزواج ولكن والداه أصرا عليه ان يتزوج منها، حاول الرجل ان يحبها كثيراً و أن يتقرب منها ولكن جميع محاولاته باءت بالفشل، وبعد مرور 10سنوات علي زواجهما، قرر الرجل مصارحة زوجته حتي يتخلص من شعور الذنب الذي ينغص عليه حياته، فهي لا تستحق الخيانة، و في اليوم الموعود عاد الزوج من عمله فوجدها قد جهزت له طعام الغذاء، ولكنه تجاهل ذلك وقال لها في جدية : أريد أن اتحدث معك في أمر مهم، أصابها القلق والتردد ولكنه تجاهل ذلك أيضاً وأكمل كلامه قائلاً : أنا لا أحبك وأنتي تعرفين ذلك، وقد تعرفت منذ فترة علي فتاة تعمل معي وأريد ان أتزوج منها، ولكني لا أستطيع أن أجمع بينكما ولذلك فلا يوجد حل غير الطلاق لأني لا أريد أن أدعك
أصابته الدهشة عندما جاء رد فعلها مخالفاً تماماً لكل ما توقع، فهي لم تغضب ولم تثر ولم تتهمة بالظلم أو الخيانة، اكتفت فقط بإبتسامة هادئة وهي تقول : أنا موافقة علي الطلاق، ولكن بشرطين فقط، فقال بدون تفكير : أنا موافق علي كافة شروطك .. فقالت الزوجة : شرطي الأول أن تؤجل الطلاق حتي ينتهي ابننا الوحيد من فترة امتحانات نهاية العام حتي لا تتاثر دراسته ونفسيته بهذا الخبر، والشرط الثاني أن تحملني كل ليلة بين ذراعيك من باب المنزل وحتي حجرة نومنا لمدة شهر كامل .. تعجب الزوج كثيراً من شروط زوجته ولكنه وافق علي أى حال، فكان مستعد لفعل أى شئ حتي يتخلص من هذه القيود ويتزوج من حبيبته .

وبالفعل بدأ الزوج ينفذ شروط زوجته كل يوم لمدة شهر كامل، فور رجوعة من العمل بحمل زوجتة من باب المنزل وحتى حجرة نومهما وهى تطوق عنقه بذراعيها وتقبله فى هدوء وبإبتسامة رقيقة، وعندما يراهما ابنهما يقفز نحوهما في فرح ويبدأ يلعب معهم في سعادة ويستمتعان بقضاء أجمل الأوقات سوياً .. مرت الأيام وبدأ الزوج يشعر بشئ غريب نحو زوجته، عاطفة لم يحس بها ن قبل، حتي أنه أصبح ينتظر الدقيقة التي يعود فيها إلي المنزل حتي يحملها ويلعب معها ومع ابنهما ويقضي معهما الوقت، وفجأة شعر بنفور نحو حبيبته التي تعمل معه، بدأ يتهرب منها وبدأت مشاعر حقيقية تنمو بينه وبين زوجته .. انتهى الشهر وكانت العلاقة بين الزوج وزوجته قد اختلفت تماماً، تقرب الرجل من زوجته وعرف حقيقة شخصيتها وطباعها الهادئة الجميلة، وأخذ يفكر في نفسها كم هي إنسانة رائعة ولطيفة، ندم كثيراً علي ما فعل ولكن بعد فوات الأوان .

عاد الزوج من منزله حزيناً وهو يفكر كيف يراضى زوجته ويعتذر منها، وجدها نائمة علي الأرض، اقترب منها فوجدها في حالة إعياء شديد، سألها عن حالها، فبكت وهي تصارحه أنها مصابة بالسرطان وأن الأطباء قد أخبروها أنها سوف تموت بعد شهر، ولذلك أرادت أن تؤجل موعد الطلاق حتي ينتهي هذا الشهر وتتمكن من قضاء آخر أيامها بقربه، وكان هدفها أن تجعله يقترب من ابنهما ويحبه .. فارقت الزوجة الحياة وتركته يتألم وحدة وجعاً وندماً .. يكتب الزوج آخر سطور قصته قائلاً : فقدت جوهرتى الثمينة، خسرت كل شئ، هذا هو آدم لا يشعر بقيمة حواء إلا حين يخسرها؟
ادا اعجبتكم قصه اكتب اسم من اسماء الله الحسنى و شكرًا،

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

Article Categories:
قصص متنوعة
banner
http://www.reel-story.com

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 512 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact