Connect with us

أشعار وخواطر

ويظن القائل بعدها أنه لم يفعل شيئا

Published

on

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 1 دقيقة (دقائق)

يقال أن شيطانا أراد الرحيل من مكان كان يسكن فيه مع أبنائه.
فرأى أحد أولاده خيمة فقال: لا أُغادرن حتى أفعلن بهم الأفاعيل.
فذهب إلى الخيمة.
فوجد بقرة مربوطة بوتد
ووجد امرأة تحلب هذه البقرة وولدها بجانبها
فقام فحرك الوتد
فخافت البقرة وهاجت
فانقلب الحليب على الأرض ودهست ابن المرأة فقتلته دهسآ.
فغضبت المرأة فدفعت البقرة وضربتها بشدة وطعنتها بالسكين طعنا مميتا فسقطت البقرة وماتت
فجاء زوجها فرأى طفله و البقرة على تلك الحال فطلق زوجته وضربها
فجاء قومها فضربوه
فجاء قومه فاقتتلوا واشتبكوا
فتعجب الشيطان فسأل ولده ويحك ما الذي فعلت ؟؟؟
قال لا شيء فقط
( حركت الوتد ) .

وهكذا يظن الأغلب من الناس أنهم لا يفعلون شيئا
وهم لا يعلمون أن بضع كلمات فقط بضع كلمات من الوشاية والفتنة والغيبة والنميمة تقلب حالا رأسا على عقب فتسبب خلافا وتشعل مشاكلا وتقطع أرحاما وتشحن أجواء وتخطف فرحة وتقضي على بهجة وتكسر قلوبا وتطلق زوجات وتيتم أطفالا وتريق دماء

ويظن القائل بعدها أنه لم يفعل شيئا …

 2,612 اجمالى المشاهدات,  9 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

أشعار وخواطر

لماذا نحب القصص؟

Published

on

By

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

سواء كنا نحب أن نقرأها- أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية لماذا نحب القصص؟ سواء كنا نحب أن نقرأها- أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية. الـتأثير المباشر للقصص واضح، ويمكن ملاحظته بسهولة في أي محاضرة، عندما تكون هناك قصة شخصية متضمنة، فأن التفاعل والنشاط من قبل الجمهور يكون أكبر بكثير مما يكون عندما يخلو الحديث من القصة.. الدراسات البيولوجية تقدم تفسيرا مدهشا للأمر: عندما نسمع قصة ما فأننا نتخيل ما يحدث، نشعر بشعور البطل، نتقمصه بدرجة ما…وهذا كله ينشط مناطق متعددة ومختلفة في الدماغ ، ويفرز سيالات عصبية مختلفة عن تلك التي تفرز في حالة الحديث العادي الخالي من القصة..هذا النشاط الدماغي عند سماع أو قراءة القصص هو الذي يفسر لماذا تعلق تفاصيل القصة في أذهاننا أكثر بكثير مما يحدث عند سماع الحديث العادي مهما كان متقنا وعلميا ومنطقيا. هناك ما هو أكثر من ذلك أيضا…يشير بعض الباحثين إلى أن قص/ سماع القصص كانت أداة مهمة في نجاة البشرية في بداية تاريخها، وأن ذلك لم يكن أقل أهمية من بعض الأعضاء البشرية المهمة.. كيف؟ يشير هؤلاء إلى أن القصص كانت الوسيلة الوحيدة لتمرير قوانين المجتمع والأعراف والتقاليد ضمن المجتمعات البدائية الأولى، كما أنها كانت الوسيلة الوحيدة للتحذير من مخاطر محتملة لم يواجهها ” المتلقي ” لكن القصة ستجعله يفهمها ويتوقع خطرها ويأخذ احتياطاته منها…وكذلك فأن طبيعة هذه المجتمعات كانت تحتم وجود قيم للتعاون والإيثار بين أفراد القبيلة أو القرية ، وكانت هذه القيم تمرر عبر القصص، حيث يمجد الشخص الذي يضحي من أجل الآخرين وتسبغ عليه صفات معينة، مما يجعل آخرين يرغبون في أن يحذوا حذوه.. في إحدى الدراسات المهمة التي حاولت التحقق من هذه المعلومات، تمت دراسة مجتمعين بدائيين في الفلبين، حيث لا يزال السكان يعيشون في نمط حياة بدائية، في المجتمع الأول كان هناك عدد أكبر من ” القصاصين” وكان ينظر لهم باحترام كبير، وفي المجتمع الثاني كان عدد القصاصين أقل والنظرة لهم أقل أيضا… 80% من القصص المتداولة كانت تعني بالقيم ( الصواب والخطأ والموقف منهما) وليس كما قد يتوقع المرء من أن تكون ضد أخطار الطبيعة. الشيء المهم الآخر: أن معيار التعاون والكرم عند المجتمع الأول كان أعلى مما هو عند المجتمع الثاني، وهذا يقوي فكرة أن القصص ساهمت في نجاة البشرية عبر بث قيم معينة تحث البشر سلوك معين يساهم في النجاة. أي مجتمع بشري آخر في تلك الفترة، لم يكن مسلحا بالقصص، كان معرضا للدمار والانقراض أكثر بكثير من المجتمعات التي تلم أفرادها على قيم معينة عبر القصص… بعبارة أخرى مبسطة: الذين لا يقصون القصص ولا يسمعونها..انقرضوا… أما الذين يفعلون فقد نجوا.. وكل البشر الحاليين، هم أحفاد النوع الثاني… وبعبارة أخرى، من الآخر: أدمغتنا مبرمجة على التفاعل مع القصص. هذا جزء من طبيعتنا البشرية. ******* ليست القصص أو الروايات ترفا أو اكسسوارا أو وسيلة لتمضية الوقت…هي ببساطة جزء من نشاطنا الدماغي ومتطلباته.. وإن كنا نرغب فعلا بتمرير أي قيمة، أي رسالة، أي مبدأ…فأن ذلك لا يمكن أن يكون مما يحدث مع ” القصص”…

 2,674 اجمالى المشاهدات,  20 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

أشعار وخواطر

كلمات جميلة عن المطر

Published

on

By

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 2 دقيقة (دقائق)

كلمات وجمل قصيرة
معبرة عن المطر وحالات الواتس آب للشتاء والمطر
ليس ذنب المطر أن ذلك التراب تحول إلى وحل ولم يصبح غابة.
البحر هو مصدر الإلهام الأول والمطر قطرات الوحي.
أصدقاؤك الذين يحبون السير تحت المطر .. لا تفرط فيهم.
كانت بلدة تلبس المطر كما تلبس الثكلى ثياب الحداد.
انتظارك يشبه انتظار المطر أيام الصيف حيث الشمس تأبى الرحيل.

آخر المطر كأول البكاء يخنقنا بالصمت والكآبة.
المطر يغري بكل الغوايات.
المطر يثير فينا حزناً وشجناً لأيام مضت ولن تعود.
لولا اصطدام الغيوم لما انثال المطر ولولا احتكاك العقول لما اشتعل الفكر.
نسمع سقوط المطر ولا نسمع هبوط الثلوج، نسمع ضجيج الآلام الخفيفة ولا نسمع صمت الآلام العميقة.
ليست القلوب الطاهرة التي تتجنب المطر، بل تلك التي تحمل المظلات.
كن كالمطر أينكا وقع نفع، ألا تعلم أنه لا يميّز حين يتساقط بيف قصور الأغنياء وبيوت الفقراء؟
لا جدوى من الاحتماء بمظلة الكلمات، فالصمت أمام المطر أجمل.

الشعر يأتي دائماً مع المطر
وجهكِ الجميل يأتي دائماً مع المطر
الحب لا يبدأ إلا عندما تبدأ موسيقى المطر
المطر يتساقط كأغنيةٍ متوحشة ومطركِ يتساقط في داخلي كقرع الطبول الإفريقية
وأن قلبي ميت منذ خريف، قد ذوى حين ذوت، أول أوراق الشجر ثم هوى حين هوت، أول قطرةٍ من المطر
حبّي لكِ على صوت المطر .. أخذ شكلاً آخر .. يصير سنجاباً، يصير مهراً عربياً .. يصير بجعةً تسبح في ضوء المطر
لا تقولي: عُد إلى الشمس .. فإني أنتمي الآن إلى حزب المطر
كأنما الأمطار في السماء؛ تهطل يا صديقتي في داخلي
كأن أقواس السحاب تشرب الغيوم وقطرةً فقطرةً تذوب في المطر
في كل قطرة من المطر .. حمراء أو صفراء من أجنّة الزهر ..وكل دمعة من الجياع والعراة
وكل قطرةٍ تراق من دم العبيد ..فهي ابتسام في انتظار مبسم جديد
إن ماتت الأحلام في غاباتنا ..فلسوف يحييها غداً صوت المطر
أخاف أن تمطر الدنيا ولستِ معي فمنذ رحتِ وعندي عقدة المطر
ولنا في المطر دعوةٌ مستجابة
أعددتُ لكِ في قلبي زاوية لا يتوقف فيها المطر.
إذا سقط المطر يتملكني حنين لا يوصَف لأن أبكي
تعال لنشاهد المطر في صمت ونسرّ دعواتنا علّها تُستجاب

 5,860 اجمالى المشاهدات,  22 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

أشعار وخواطر

القصيدة العمرية

Published

on

By

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 14 دقيقة (دقائق)

حَسبُ القَوافي وحَسبي حين أُلْقيها
أَنِّي إلى ساحَةِ الفاروقِ أُهْدِيها
لا هُمَّ، هَبْ لي بياناً أستَعينُ به
على قضاءِ حُقوقٍ نامَ قاضِيها
قد نازَعَتني نَفسي أن أوَفِّيَها
وليس في طَوقِ مِثلي أنْ يُوَفِّيها
فمُرْ سَرِيَّ المَعاني أنْ يُواتيَني
فيها فإنِّي ضَعيفُ الحالِ واهيها
مَولَى المُغيرَةِ، لا جادَتكَ غاديَة
من رَحمَةِ اللـهِ ما جادَتْ غَواديها
مزَّقتَ منه أديماً حَشُوه هِمَمٌ
في ذِمّةِ اللـهِ عاليها وماضِيها
طَعَنْتَ خاصِرَةَ الفاروقِ مُنتَقِماً
من الحَنيفَةِ في أعلى مَجاليها
فأصبَحَتْ دولةُ الإسلامِ حائرةً
تَشكُو الوَجيعةَ لمّا ماتَ آسيها
مَضى وخَلَّفَها كالطَّودِ راسِخَةً
وزانَ بالعَدلِ والتَّقوَى مَغانيها
تَنبُْو المَعاوِلُ عنها وهيَ قائِمَةٌ
والـهادِمُون كثيرٌ في نواحيها
حتى إذا ما تَوَلاّها مُهَدِّمُها
صاحَ الزَّوَالُ بها فاندَكَّ عاليها
واهاً على دَولةٍ بالأمسِ قد مَلأَت
جَوانِبَ الشَّرقِ رَغداً من أياديها
كم ظَلَّلَتْها وحاطَتْها بأجنحةٍ
عن أعينِ الدَّهرِ قد كانت تُواريها
مِنَ العِنايةِ قد رِيشَتْ قَوادِمُها
ومن صَميم التُّقى رِيشَتْ خَوافيها
واللـهِ ما غالَها قِدْماً وكادَ لـها
واجتَثَّ دَوْحَتَها إِلاّ مَوالِيها
لو أنّها في صَميم العُرب قد بَقِيَتْ
لمّا نَعاها على الأيّام ناعِيها
يا ليتَهُم سَمعُوا ما قالـه عُمَرٌ
والرُّوحُ قد بَلَغَتْ منه تَراقِيها
لا تُكْثِرُوا من مَواليكُم فإنّ لـهم
مَطامِعاً بَسَماتُ الضَّعفِ تُخفيها
رأيتَ في الدِّين آراءً مُوَفَّقَةً
فأنزَلَ اللـهُ قرآناً يُزَكِّيها
وكنتَ أوّلَ من قَرَّت بصُحبتِه
عينُ الحَنيفةِ واجتازَت أمانِيها
قد كنتَ أعدى أعاديها فصِرتَ لـها
بنعمةِ اللـهِ حِصناً من أعاديها
خَرَجتَ تَبغي أذاها في محمَّدها
وللحَنيفةِ جَبّارٌ يُواليها
فلم تَكَدْ تَسمَعُ الآياتِ بالِغةً
حتى انكَفَأْتَ تُناوي من يُناويها
سَمِعْتَ سُورَةَ طّه من مُرَتِّلِها
فزلزلت نِيَّةً قد كنتَ تَنويها
وقُلتَ فيها مَقالاً لا يُطاولُه
قَولُ المُحِبِّ الذي قد بات يُطرِيها
ويومَ أسلَمتَ عَزَّ الحَقُّ وارتَفَعتْ
عن كاهِلِ الدِّينِ أثقالٌ يُعانيها
وصاحَ فيه بِلالٌ صَيحَةً خَشَعَتْ
لـها القُلوبُ ولَبَّتْ أمرَ بارِيها
فأنتَ في زَمَن المُختارِ مُنجِدُها
وأنتَ في زَمَنِ الصِّدِّيقِ مُنْجِيها
كم استَراكَ رَسُولُ اللـهِ مُغتَبِطاً
بحِكمَةٍ لكَ عند الرَأْيِ يُلْفيها
ومَوقِفٍ لكَ بعد المصطفى افَتَرقَت
فيه الصَّحابةُ لمّا غابَ هاديها
بايَعتَ فيه أبا بَكرٍ فبايَعَه
على الخِلافَةِ قاصِيها ودانِيها
وأُطفِئَت فِتَنةٌ لولاكَ لاستَعَرَت
بين القَبائِل وانسابَت أفاعيها
باتَ النبيُّ مُسَجّىً في حَظيرَتِه
وأنتَ مُستَعِرُ الأحشاءِ دامِيها
تَهيمُ بين عَجيج الناس في دَهَشٍ
مِن نَبْأَةٍ قد سَرَى في الأرضِ ساريها
تَصيحُ: من قال نَفسُ المصطفى قُبِضَتْ
عَلَوتُ هامَتَه بالسَّيفِ أَبْريها
أنْساكَ ، حُبُّكَ طه أنّه بَشَرٌ
يُجري عليه شُؤُونَ الكَونِ مُجريها
وأنّه وارِدٌ لا بدّ مَوْرِدَه
مِنَ المَنِيَّةِ لا يُعفيه ساقيها
نَسِيتَ في حَقِّ طه آيةً نَزَلَتْ
وقد يُذَكَّرُ بالآياتِ ناسيها
ذَهِلْتَ يوماً فكانت فِتنَةٌ عَمَمٌ
وَثابَ رُشدُكَ فانجابَتْ دَياجِيها
فللسَّقِيفَةِ يومٌ أنتَ صاحِبُه
فيه الخِلافةُ قد شِيدَتْ أواسيها
مَدَّتْ لـها الأَوْسُ كَفّاً كي تَناوَلَها
فمَدَّتْ الخَزْرَجُ الأيدي تُباريها
وظَنَّ كلُّ فَريقٍ أنّ صاحِبَهُم
أوْلى بها وأتى الشّحْنَاءَ آتيها
حتى انَبَريتَ لـهم فارتدّ طامِعُهُم
عنها وأخَّى أبو بَكرٍ أواخيها
وقَولَةٍ لعَليٍّ قالَها عُمَرٌ
أكرِم بسامِعِها أعظِم بمُلقيها!
حَرَقتُ دارَكَ لا أبقي عليكَ بها
إنْ لم تُبايعْ وبنتُ المصطفى فيها
ما كان غيرُ أبي حَفصٍ يَفُوهُ بها
أمامَ فارِسِ عَدْنانٍ وحامِيها
كلاهُما في سَبيلِ الحَقِّ عَزْمَتُه
لا تَنْثَني أو يكونَ الحَقُّ ثانيها
فاذْكُرْهُمَا وتَرَحَّمْ كُلَّما ذَكَرُوا
أعاظِماً أَلِّهُوا في الكونِ تأليها
كم خِفتَ في اللـه مَضعُوفاً دَعاكَ بهِ
وكم أخَفتَ قويّاً يَنثَني تِيها
وفي حَديثِ فتَى غَسّانَ موعظةٌ
لكلِّ ذي نَغرَةٍ يأبى تَناسيها
فما القَوِيُّ قَوِيّاً رغم عِزَّته
عند الخُصومَةِ والفارُوقُ قاضيها
وما الضَّعيفُ ضعيفاً بعد حُجَّتِه
وإنْ تَخاصَمَ واليها وراعيها
وما أقَلْتَ أبا سُفيانَ حين طَوى
عَنكَ الـهديةَ مُعَتّزاً بمُهديها
لم يُغنِ عنه وقد حاسَبْتَه حَسَبٌ
ولا مُعاويةٌ بالشامِ يَجبيها
قَيَّدْتَ منه جَليلاً شاب مَفرِقُه
في عِزِّةٍ ليس من عِزٍّ يُدانيها
قد نوَّهُوا باسمِه في جاهِلّيتِه
وزادَه سَيِّدُ الكَونَينِ تنويها
في فَتحِ مَكّةَ كانت دارُه حَرَماً
قد أمَّنَ اللـهُ بعدَ البيتِ غاشِيها
وكلُّ ذلك لم يَشفعَ لدى عُمَرٍ
في هفوةٍ لأبي سُفيانَ يأْتيها
تاللـهِ لو فَعَلَ الخَطّابُ فَعلَتَه
لمَا تَرَخَّصَ فيها أو يُجازيها
فلا الحَسابَةُ في حَقٍّ يُجامِلُها
ولا القَرابةُ في بُطلٍ يُحابيها
وتلكَ قُوّةُ نفسٍ لو أراد بها
شُمَّ الجِبالِ لمَا قَرّت رَواسيها
سَلْ قاهِرَ الفُرسِ والرُّومانِ هل شَفَعَتْ
لـه الفُتوحُ وهل أغنَى تَواليها
غَزَى فأبْلى وخَيْلُ اللـهِ قد عُقِدت
باليُمنِ والنَّصْرِ والبُشْرَى نَواصِيها
يَرمي الأعادي بآراءٍ مُسَدَّدَةٍ
وبالفَوارسِ قد سالَتْ مَذاكيها
ما واقَعَ الرُّومَ إلاّ فَرَّ قارِحُها
ولا رَمَى الفُرسَ إلاّ طاشَ راميها
ولم يَجُزْ بَلدَةً إلا سَمِعْتَ بها
اللـهُ أكبرُ تَدوي في نَواحيها
عِشرُونَ مَوقِعَةً مَرّتْ مُحَجَّلةً
من بعد عَشرٍ بَنانُ الفَتحِ تُحْصيها
وخالدٌ في سَبيلِ اللـهِ مُوقِدُها
وخالدٌ في سَبيلِ اللـه صاليها
أتاهُ أمْرُ أبي حَفصِ فقبَّلَه
كما يُقَبِّلُ آيَ اللـهِ تالِيها
واستَقْبَلَ العَزْلَ في إبّانِ سَطْوَته
ومَجْدِه مُسْتَريحَ النَّفسِ هاديها
فاعجَب لسَيِّدِ مَخُزومٍ وفارِسِها
يومَ النِّزالِ إذا نادَى مُناديها
يَقُودُه حَبَشيٌّ في عِمامَتِه
ولا تُحرَّكُ مَخزُومٌ عَواليها
ألْقَى القِيادَ إلى الجَرّاحِ مُمْتَثِلاً
وعِزّةُ النَّفْسِ لم تُجْرَحْ حَواشيها
وانضَمَّ للجُند يَمشي تحتَ رايَتِه
وبالحياةِ إذا مالَتْ يُفَدِّيها
وما عَرَتْه شَكوكٌ في خَليفَتِه
ولا ارتَضَى إمَرةَ الجَرّاحِ تَمويها
فخالِدٌ كان يَدري أنّ صاحِبَه
قد وَجَه النَّفسَ نحوَ اللـهِ تَوجيها
فما يُعالِجُ من قَولٍ ولا عَمَلٍ
إلاّ أرادَ به للنّاسِ تَرفيها
لذاكَ أوْصَى بأولادٍ لـه عُمَراً
لمّا دَعاهُ إلى الفِرْدَوسِ داعيها
وما نَهَى عُمَرٌ في يومِ مَصرعِه
نِساءَ مَخزومَ أن تَبكي بَواكيها
وقيل : خالَفتَ يا فاروقُ صاحِبَنا
فيه وقد كان أعطى القَوسَ باريها
فقال: خِفتُ افتِتانِ المُسلمين به
وفِتنةُ النَّفسِ أعيَت مَن يُداويها
هَبوه أخطَأَ في تَأْويلِ مَقصِدِه
وأنّها سَقطَةٌ في عينِ ناعيها
فلن تَعيبَ حَصيفَ الرأيِ زَلّتُه
حتى يَعيبَ سُيوفَ الـهِندِ يَطويها
تاللـهِ لم يَتَّبعْ في ابنِ الوَليد هَوىً
ولا شَفَى غُلَّةً في الصَّدْرِ يَطويها
لكنّه قد رأى رَأياً فأتبعَه
عَزيمَةً منه لم تُثْلَمْ مَواضيها
لم يَرعَ في طاعَةِ المولى خُؤُولَتَه
ولا رَعى غيرَها فيما يُنافيها
وما أصابَ ابنُه والسَّوْطُ يأخُذُهُ
لَدَيه من رَأْفَةٍ في الحَدِّ يُبديها
إنّ الذي بَرَأَ الفاروقَ نَزَّهَه
عن النَّقائِصِ والأغراضِ تَنْزيها
فذاكَ خُلقٌ مِنَ الفِردَوسِ طينَتُه
اللـهُ أوْدَعَ فيها ما ينَقِّيها
لا الكِبْرُ يَسْكُنُها، لا الظُّلمُ يَصحَبُها،
لا الحِقدُ يَعرِفُها، لا الحِرصُ يُغويها
شاطَرتَ داهَيةَ السُّوَاس ثَرَوتَه
ولم تَخَفه بمِصرٍ وهو والِيها
وأنتَ تَعِرفُ عَمراً في حَواضِرِها
ولستَ تَجهَلُ عَمراً في بَواديها
لم تُنبِت الأرضُ كابن العاصِ داهيةً
يَرمي الخُطوبَ بَرأيٍ ليسَ يُخطِيها
فلم يُرِغ حِيلَةً فيما أمَرتَ به
وقامَ عَمروٌ إلى الأجمالِ يُزجِيها
ولم تُقِلْ عامِلاً منها وقد كَثُرَتْ
أموالُه وفَشا في الأرضِ فاشيها
وما وَفى ابنُكَ عبدُ اللـهِ أَيْنُقَه
لمّا اطَّلَعْتَ عليها في مَراعيها
يَنها في حِماهُ وهي سارِحَةٌ
مِثلَ القُصور قد اهتَزَّت أعاليها
فقلتَ: ما كان عبدُ اللـه يُشبِعُها
لو لم يكن وَلَدي أو كان يُرويها
قد استعانَ بجاهي في تِجارَتِه
وباتَ باسمِ أبي حَفصٍ يُنَميِّها
رُدّوا النِّياقَ لبيتِ المالِ إنّ لـه
حَقَّ الزِّيادَةِ فيها قَبل شاريها
وهذه خُطّةٌ للـهِ واضِعُها
رَدَّتْ حُقوقاً فأغنَت مُستَميحيها
ما الإشتراكيَّةُ المُنشودُ جانِبُها
بين الورى غيرَ مَبنىً من مَبانيها
فإنْ نكن نحن أهليها ومنبِتَها
فإنّهم عَرَفُوها قبل أهليها
جَنَى الجَمالُ على نَصرٍ فغَرَّبَه
عَنِ المَدينةِ تَبكِيه ويَبكيها
وكم رَمَت قَسماتُ الحُسنِ صاحِبَها
وأتعَبَتْ قَصَبَاتُ السَّبقِ حاويها
وزهرةُ الرَّوضِ لولا حُسنُ رونقِها
لمَا استَطالَتْ عليها كفُّ جانيها
كانت لـه لِمَّةٌ فَينانَةٌ عَجَبٌ
على جَبينٍ خَليق أنْ يُحَلّيها
وكان أنَّى مَشَى مالَتْ عَقَائِلُها
شَوقاً إليه وكادَ الحُسنُ يَسبيها
هَتَفَنَ تحتَ اللّيالي باسمِه شَغَفاً
وللحِسانِ تَمّنٍّ في لَياليها
جَزَزتَ لِمَّتَه لمّا أُتِيتَ به
ففاقَ عاطِلُها في الحُسنِ حاليها
فَصِحْتَ فيه تَحَوَّلْ عن مَدينَتِهِم
فإنّها فِتنَةٌ أخشى تَماديها
وفِتنةُ الحُسنِ إنْ هَبَّتْ نَوافِحُها
كفِتنَةِ الحَربِ إنْ هَبَّتْ سَوافيها
وراعَ صاحبُ كسرى أنْ رأى عُمَراً
بين الرَّعيّةِ عُطلاً وهو راعيها
وعَهدُه بمُلوكِ الفُرسِ أنّ لـها
سُوراً من الجُندِ والأحراسِ يَحميها
رآه مُستَغرقاً في نَومِه فَرأى
فيه الجَلالَة في أسمَى مَعانيها
فوقَ الثَّرَى تحتَ ظِلِّ الدَّوحِ مُشتَمِلاً
بُبردَةٍ كادَ طُولُ العَهدِ يُبليها
فهانَ في عَيِنه ما كان يُكبِرُه
مِنَ الأكاسِرِ والدّنيا بأيديها
وقال قَوَلَةَ حَقٍّ أصبَحَتْ مَثَلاً
وأصَبَحَ الجيلُ بعدَ الجيلِ يَرويها:
أمِنتَ لمّا أقَمتَ العَدلَ بينهُمُ
فنِمتَ نَومَ قَريرِ العَينِ هانيها
يا رافِعاً رايةَ الشُّورَى وحارِسَها
جَزاكَ رَبُّكَ خَيراً عن مُحِبِّيها
لم يُلـهِكَ النَّزْعُ عن تأييدِ دَولَتها
وللمَنِيَّةِ آلامٌ تُعانيها
لم أنسَ أمركَ للمِقدادِ يَحمِلُه
إلى الجَماعةِ إنذاراً وتَنبيها
إِنْ ظَلَّ بعد ثَلاثٍ رأْيُها شُعَباً
فجَرِّدِ السَّيفَ واضرِبْ في هَواديها
فاعجَبْ لقوّةِ نَفسٍ ليسَ يَصرِفُها
طَعمُ المَنِّيةِ مُرّاً عن مَراميها
دَرَى عميدُ بني الشُّورَى بمَوضِعِها
فعاشَ ما عاشَ يَبنيها ويُعليها
وما استَبَدَّ برأْيٍ في حُكومَتِه
إنّ الحُكومَةَ تُغري مُستَبِدِّيها
رأيُ الجّماعةِ لا تَشقَى البِلادُ به
رغم الخِلافِ ورَأْيُ الفَردِ يُشقيها
يا مَن صَدَفتَ عن الدُّنيا وزِينَتها
فلم يَغُرَّكَ من دُنياكَ مُغريها
ماذا رأيتَ بباب الشامِ حين رَأوْا
أنْ يُلبِسُوكَ مِن الأثوابِ زاهيها
ويُرْكِبُوكَ على البِرذَونِ تَقدمُهُ
خَيلٌ مُطَهَّمَةٌ تَحلُو مَرائيها
مَشى فهَملَجَ مُختالاً براكبِه
وفي البَراذِينِ ما تُزهى بعاليها
فصِحتَ: يا قوم، كادَ الزَّهوُ يَقتُلُني
وداخَلَتنِيَ حالٌ لستُ أدْريها
وكادَ يَصبُو إلى دُنياكُمُ عُمَرٌ
ويَرتَضي بَيعَ باقيهِ بفانيها
رُدُّوا رِكابي فلا أبغي به بَدَلا
رُدُّوا ثيابي فحَسبي اليومَ باليها
ومَن رآهُ أمامَ القِدْرِ مُنبَطِحاً
والنارُ تَأْخُذُ منه وهو يُذْكيها
وقد تَخَلَّلَ في أثناءِ لِحَيتِهِ
منها الدُّخانُ وَفُوهُ غابَ في فيها
رأى هُناكَ أميرَ المُؤمنين على
حالٍ تَرُوعُ ـ لَعَمرُ اللـهِ ـ رائيها
يَستَقبِلُ النارَ خَوفَ النارِ في غدِهِ
والعَينُ من خَشيَةٍ سالَتْ مَآقيها
إنْ جاعَ في شِدّةٍ قَومٌ شَرِكتَهُم
في الجوعِ أو تَنجلَي عنهم غَواشيها
جُوعُ الخَليفَةِ ـ والدُّنيا بقَبضَتِه ـ
في الزُّهدِ مَنزِلَةٌ سبحانَ مُوَليها
فمَن يُباري أبا حَفصٍ وسيرَتَه
أو مَن يُحاولُ للفاروقَ تَشْبيها
يومَ اشتَهَتْ زَوجُه الحَلوى فقال لـها
من أينَ لي ثَمَنُ الحلوى فأشريها
لا تَمتَطي شَهَواتِ النَّفسِ جامِحَةً
فكِسرَةُ الخُبز عن حَلواكِ تَجزيها
وهل يَفي بيتُ مالِ المُسلمينَ بما
تُوحي إليك إذا طاوَعتِ مُوحيها
قالت: لكَ اللـهُ إنِّي لستُ أَرزَؤُه
مَالاً لحاجَةِ نفسٍ كنتُ أبغيها
لِكنْ أُجنِّبُ شيْئاً مِن وَظِيفَتناَ
وفي كُلِّ يْومٍ عَلَى حَالٍ أُسَوِّيهاً
حتى إذا ما مَلَكنا ما يُكافِئُها
شَرَيتُها ثُمّ إنِّي لا أُثَنِّيها
قال: اذهبي واعلَمي إنْ كنتِ جاهِلَةً
أنَّ القَناعةَ تُغني نفسَ كاسيها
وأقبلَت بعدَ خَمسٍ وهي حامِلَةٌ
دُرَيهِماتٍ لتقضي من تَشَهِّيها
فقال: نَبَّهتِ منِّي غافلاً فدَعي
هذي الدَّراهِمَ إذْ لا حَقَّ لي فيها
وَيلي على عُمَرٍ يَرضى بمُوفِيَةٍ
على الكفافِ ويَنهَى مُستَزيديها
ما زادَ عن قُوتنا فالمُسلمونَ به
أوْلى فقُومي لبيتِ المالِ رُدِّيها
كذاكَ أخلاقُه كانت وما عُهِدَتْ
بعد النُّبُوّةِ أخلاقٌ تُحاكيها
في الجاهليّةِ والإِسلامِ هَيبَتُه
تَثْني الخُطوبَ فلا تَعدُو عَواديها
في طَيِّ شِدَّته أسرارٌ مَرحَمَةٍ
للعالَمينَ ولكن ليس يُفْشيها
وبين جَنَبيه في أوفى صَرامتِه
فُؤادُ والدةٍ تَرعى ذَراريها
أغنَتْ عن الصَّارِمِ المصقولِ دِرّتُه
فكم أخافَت غَويِّ النَّفسِ عاتيها
كانت لـه كعصا مُوسى لصاحِبها
لا يَنزِلُ البُطلُ مُجتازاً بِوادِيها
أخافَ حتى الذَّراري في ملاعِبِها
وراعَ حتى الغواني في مَلاهيها
أرَيتَ تلكَ التي للـه قد نَذَرَتْ
أنشودَةً لرسولِ اللـه تُهديها
قالت: نَذَرْتُ لئن عادَ النَّبيُ لنا
من غزوةٍ لَعَلى دُفِّي أُغَنِّيها
ويَمَّمَتْ حَضَرَةَ الـهادي وقد مَلأَتْ
أنوارُ طَلعتِه أرجاءَ ناديها
واستأذَنَت ومَشَت بالدُّفِّ واندَفَعَت
تُشجي بألحانِها ما شاءَ مُشجيها
والمصطفى وأبو بَكرٍ بجانِبه
لا يُنكِرانِ عليها من أغانيها
حتى إذا لاحَ من بُعدٍ لـها عُمَرٌ
خارَت قُواها وكادَ الخَوفُ يُرديها
وخَبَأَتْ دُفَّها في ثَوبِها فَرَقاً
منه ووَدَّتْ لو أنّ الأرضَ تَطويها
قد كانَ حِلمُ رسولِ اللـهِ يُؤْنِسُها
فجاءَ بَطشُ أبي حَفصٍ يُخَشِّيها
فقالَ مَهِبطُ وَحيِ اللـهِ مُبتَسِماً
وفي ابتِسامَتِهِ مَعنىً يُواسيها
قد فَرَّ شيطانُها، لمّا رأى عُمَراً
إنّ الشياطينَ تَخشى بأسَ مُخزيها
وفِتيَةٍ وَلِعُوا بالرَّاحِ فانَتَبَذُوا
الـهم مَكاناً وجَدُّوا في تَعاطِيها
ظَهَرتَ حائِطَهُم لمّا عَلِمتَ بهم
والليلُ مُعتَكِرُ الأرجاءِ ساجيها
حتى تَبَيَّنْتَهُم والخَمرُ قد أخَذَت
تَعلو ذُؤابَةَ ساقيها وحاسيها
سَفَّهتَ آراءَهُم فيها فما لَبِثوا
أن أوسَعُوكَ على ماجِئتَ تَسفيها
ورُمتَ تَفقيهَهُم في دينِيهِم فإذا
بالشَّربِ قد بَرَعُوا الفاروقَ تَفقيها
قالوا: مَكانَكَ قد جِئنا بواحِدَةٍ
وجِئتَنا بثَلاثٍ لا تُباليها
فأْتِ البيوتَ من الأبوابِ يا عُمَرٌ
فقد يُزَنُّ من الحِيطانِ آتيها
واستأْذِن الناسَ أنْ تَغشى بُيوتَهُمُ
ولا تُلِمّ بدارٍ أو تَحَيِّيها
ولا تَجَسَّس فهذي الآيُ قد نَزَلَتْ
بالنَّهْي عنه فلم تَذكر نَواهيها
فعُدتَ عنهم وقد أكبَرتَ حُجَّتَهُم
لمّا رَأيتَ كِتابَ اللـهِ يُمليها
وما أنِفتَ وإنْ كانوا على حَرَجٍ
من أن يَحُجَّكَ بالآياتِ عاصيها
وسَرحَةٍ في سماءِ السَّرحِ قد رَفَعَت
ببيعَةِ المُصطَفى من رأسِها تيها
أزَلتَها حين غَالوْا في الطَّوافِ بها
وكان تَطوافُهُم للدِّينِ تَشويها
هذي مناقِبُه في عهدِ دولتِهِ
للشّاهِدِينَ وللأعقابِ أحكيها
في كلِّ واحدةٍ منهنّ نابِلَةٌ
من الطبائعِ تَغذو نفسَ واعيها
لَعَلَّ في أمّةِ الإسلامِ نابتَةً
تَجلُو لحاضِرِها مِرآةَ ماضيها
حتى تَرَى بعضَ ما شادَت أوائِلُها
من الصُّروحِ وما عاناهُ بانيها
وحَسبُها أن ترى ماكانَ من عُمَرٍ
حتى يُنَبِّهَ منها عينَ غافيها

 1,360 اجمالى المشاهدات,  20 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading
فضفضة رييل ستورى3 ساعات ago

مهارات حل المشاكل الزوجية المستعصية

فضفضة رييل ستورى3 ساعات ago

الكبت الجنسي والشباب.. مشاكل وحلول

فضفضة رييل ستورى4 ساعات ago

سكك حديد مصر.. المشاكل والحلول

فضفضة رييل ستورى5 ساعات ago

مشاكل كثيرة يواجهها المراهق وهذه هي الحلول…!

ذاكرة التاريخ History's Memory6 ساعات ago

حدث في مثل هذا اليوم … الثالث و العشرين من رمضان

فضفضة رييل ستورى7 ساعات ago

أسباب وحلول بكاء الأطفال المستمر

فضفضة رييل ستورى10 ساعات ago

أسباب وراء عصبية وعدوانية المراهق.. وحلول للسيطرة عليها

فضفضة رييل ستورى10 ساعات ago

مهارة حل النزاعات بين الأطفال

فضفضة رييل ستورى11 ساعة ago

5 طرق إبداعية لحل المشاكل

ذاكرة التاريخ History's Memory11 ساعة ago

أحداث شكلت حياتنا يتذكرها العالم عام 2022

ذاكرة التاريخ History's Memory11 ساعة ago

ما هي أبرز الأحداث التي هزت الرأي العام العربي والعالمي في 2020؟

ذاكرة التاريخ History's Memory14 ساعة ago

زلزال القاهرة واكتشاف أمريكا.. أبرز الأحداث التاريخية في مثل هذا اليوم 12 أكتوبر

ذاكرة التاريخ History's Memory14 ساعة ago

أولمبياد طوكيو 2020.. أحداث تاريخية لا تنسى

قصة في صوره14 ساعة ago

في حال أنك لم تشاهد حجم الكعبة بالنسبة لحجم الأنسان العادي ❤🕋

ذاكرة التاريخ History's Memory15 ساعة ago

أحداث تاريخية مهمة في الحادي عشر من يوليو في الذاكرة الفلسطينية

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةشهرين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أشهر ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ