Connect with us

زد معلوماتك

تجارة الآثار.. الحيتان والبساريا – عماد الدين حسين

Published

on

عماد الدين حسين
0
(0)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

يوم الخميس الماضى، ألقت أجهزة الأمن القبض على برلمانى سابق بتهمة المتاجرة فى الآثار وتهريبها «مستخدما الدجل، ومدعيا تسخيره للجن» حسبما جاء على معظم المواقع الإخبارية مساء نفس اليوم.
وسائل الإعلام المختلفة أبرزت هذا الخبر، وبعضها قام بالتنقيب فى سيرة هذا البرلمانى الذى كان موضوعا للجدل لفترات طوال سنوات، خصوصا أن له أقوالا طريفة مثل: «أنا مصاحب ملك الجن، وأكبر واحد فيهم بيدلنى على كل حاجة، وأنا الأسرع والأقوى فى معالجة حالات المس بالجن، وأى حالة مس لا تستغرق ساعات بينى وبين الجن للخروج من جسد الإنسان، ومن لا ينفذ التعليمات أتخذ معه إجراءات معينة!!!!».
موضوعى اليوم ليس هذا النائب، فهو من وجهة نظرى برىء إلى أن تثبت إدانته، ولكن دهشتى من الذين يصدقون مثل هذه التخاريف والخزعبلات، ومن سوء الحظ مثلا أن نادى الزمالك العريق اصطحب معه هذا النائب خلال لقائه مع نادى الوداد البيضاوى فى دورى الأبطال الأفريقى قبل سنوات قليلة بدعوة إحباط أية أعمال سحر وشعوذة، بل والتقط صورا مع الجهاز الفنى للزمالك وعدد من اللاعبين، كما أورد موقع «مصراوى» مساء الخميس الماضى.
هذا المتهم كان على علاقة قوية بعدد من قادة الحزب الوطنى المنحل، وله صورة شهيرة وهو يحاول تقبيل يد الرئيس الأسبق حسنى مبارك أثناء علاجه.
ضبط هذا النائب وتوسع وسائل الإعلام فى النشر عن هذا الحادث، ربما لأن صاحبها شخصيته جدلية كما أوضحنا، إضافة إلى وجود شخصيات عامة كبيرة ربما تكون متورطة فى هذه القضية.
ما أريد التركيز عليه اليوم هو أن هناك العديد من حوادث التنقيب عن الآثار أو حيازتها أو محاولة تهريبها وبيعها. ولا يتم الالتفات إليها، إلا حينما يكون المتهم فيها شخصية مشهورة.
هذه التجارة صارت أكثر من جرائم النشل فى المواصلات العامة، ووصل الفُجر بتجار الآثار إلى إرسال رسائل علنية على الهواتف لمواطنين عاديين يقولون فيها إن لديهم آثارا للبيع!
وبما أننا دولة تملك جزءا كبيرا من آثار العالم، فإن غالبية قرى وبنادر ومحافظات مصر بها آثار قديمة، ولا يمر يوم تقريبا إلا ونسمع أو نقرأ عن حادثة تقول سطورها ما معناه: «توفى شخص أو أكثر وأصيب آخرون خلال التنقيب عن الآثار داخل بيته، فانهار البيت فوقه فلقى حتفه على الفور».
أسمع عن هذه القصص فى كل مرة أزور فيها محافظة صعيدية. وحينما أتفاجأ من ثروة عائلة كانت رقيقة أو متوسطة الحال، تكون الإجابة الجاهزة والسريعة هى «فتش عن تجارة الآثار».
هذه التجارة المحرمة صارت أخطر من تجارة المخدرات أو السلاح أو أى ممنوعات أخرى! القاسم المشترك الأكبر فيها أنها ليست قاصرة على فئة أو منطقة بعينها. كثيرون من كل المهن والمستويات يعملون بها، لأن مكاسبها تفوق الخيال. بل إن الأسوأ أن مثل هذه التجارة جعلت العديد من الشباب صغير السن يحلم بممارستها باعتبارها الباب الملكى للثراء السريع. معظم هؤلاء الحالمين بالثراء السهل هم الوقود أو الضحايا الذين يسقطون خلال عمليات التنقيب أو خلال القبض عليهم وهم يحاولون ترويج هذه الآثار لكن الحيتان الكبار لا نراهم مطلقا إلا حينما يسقطون.
مرة أخرى نسمع عن صغار ومجهولين يموتون سعيا وراء الكسب الحرام، ونسمع عن مسئولين كبار يحاولون استغلال نفوذهم سعيا وراء نفس الهدف، بعضهم يفلت بجريمته ويحقق الثروة الطائلة، وبعضهم يتم ضبطه وفضحه وتجريسه.
قبل سنوات قليلة كان هناك شقيق لأحد كبار المسئولين السابقين تم القبض عليه بتهمة المساعدة فى تهريب آلاف القطع الأثرية لدولة أوروبية.
وهناك اتهامات تطال دبلوماسيين أجانب كثيرين بتهريب الآثار سواء حبا فى اقتنائها أو سعيا وراء أحلام الثراء السريع.
تهمة التهريب لا يقع فيها فقط الأفراد. ولكن دول بأكملها تفننت فى تهريب مئات الآلاف من القطع الأثرية، خصوصا فى الماضى، حينما لم تكن هناك تشريعات حاسمة أو إجراءات رادعة تمنع خروج الآثار من مصر. وصارت بعض الدول الأوروبية تمتلك قطعا أثرية نادرة. تزعم أنها حصلت عليها بطريق قانونى فى الماضى، رغم أن الوقائع الفعلية تقول إن خروجها تم عبر التهريب أو الغش والتدليس.
أتمنى أن تتضافر كل الجهود للضرب بيد من حديد على كل العاملين فى تجارة الآثار، الكبير منهم قبل الصغير.
ضرب الحيتان الكبيرة مهم جدا لأنه سوف يدهس فى طريقه كل البساريا الصغيرة، ويرسل برسالة واضحة، لكل لصوص الآثار الكبار بأنهم سوف يسقطون إن آجلا أو عاجلا.

 74 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

اجتماعيات

12 طريقة لمواجهة ارتفاع معدلات التضخم

Published

on

By

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 14 دقيقة (دقائق)

منهم يلوم إدارة بايدن ويحملها مسؤولية ارتفاع الطلب في الاقتصاد الذي أدى إلى الزيادة الصاروخية في الأسعار وارتفاع معدل التضخم (أ ف ب)
مع ارتفاع معدلات التضخم إلى أعلى مستوياتها منذ عقود، ووصول نسبة ارتفاع الأسعار في الاقتصاد الأميركي، أكبر اقتصاد في العالم، وغيره، تتباين الآراء بشأن أفضل السبل لكبح جماح التضخم، والحل التقليدي هو أن تقوم البنوك المركزية بمهامها الأساسية وتستخدم الوسيلة المتاحة لديها، وهي رفع سعر الفائدة لوقف ارتفاع الأسعار وقيمة الأصول، لكن معدل الارتفاع والنطاق الواسع للتضخم طال كل قطاعات الاقتصاد تقريباً ولم يقتصر على القطاعين النقدي والمالي، لذا، أعدّت صحيفة “واشنطن بوست” تقريراً مطولاً، الأسبوع الماضي، تضمن آراء 12 الاقتصاديين المرموقين من مختلف التوجهات السياسية والأيديولوجية حول أفضل وسيلة يراها كل منهم لمواجهة ارتفاع معدلات التضخم لو أنه كان المسؤول عن السياسة الأميركية في البيت الأبيض.
وعلى الرغم أن بعض هؤلاء اتفق مع الآخرين في الرأي، فإن التباين كان واضحاً في ما بينهم أيضاً، فمنهم من يلوم إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ويحملها مسؤولية ارتفاع الطلب في الاقتصاد الذي أدى إلى الزيادة الصاروخية في الأسعار وارتفاع معدل التضخم، وكان هناك من رأى أن المخاطر من ارتفاع معدلات التضخم مغالى فيها وليست كارثية كما يتصور الناس، ومنهم من رأى أن الحل يكمن في وقف الحرب التجارية مع الصين وغيرها من الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، بينما رأى آخرون أن الحل يكمن في استخدام قوانين مكافحة الاحتكار في تفكيك الشركات الكبرى وزيادة المنافسة في الاقتصاد، ومن بين المقترحات أيضاً أن تكون زيادة الانتاج الصناعي الأميركي أولوية.
1-زيادة الانتاج
يكتب البروفيسور روبرت هوكيت، أستاذ القانون في جامعة “كورنيل”، كيف أنه كان واضحاً منذ بداية أزمة وباء كورونا في 2020 أنها ستؤدي إلى ضغوط تضخمية عبر تحديات في جانب الطلب وجانب العرض. ومع تركيز الحكومة على حل مشكلة جانب الطلب، عبر ضخ السيولة في الاقتصاد والمساعدات النقدية المباشرة للأميركيين، ارتفع الطلب دون أن تقابله زيادة في العرض، ويضرب هوكيت أمثلة بمقارنة الانتاج الأميركي من السلع التي زاد الطلب عليها كالسيارات الكهربائية وألواح توليد الطاقة الشمسية، وغيرها.
وفي رأيه أن زيادة الإنتاج التصنيعي الأميركي ممكنة، وهو ما يمكنه أن يوازن معارضة العرض والطلب، بالتالي الحد ارتفاع الأسعار ومعدل التضخم، ويضرب أمثلة حول كيف زادت ألمانيا من إنتاجها الصناعي في أعقاب الحرب العالمية، كما يذكر بما فعله الرئيس فرانكلين روزفلت منتصف القرن الماضي حين طلب زيادة إنتاج الطائرات الأميركية من ثلاثة آلاف طائرة في العام إلى 50 ألف طائرة عام 1940.
ويخلص البروفيسور هوكيت إلى أن أميركا لديها الموارد والأدوات التي كانت متوفرة في أربعينات القرن الماضي، ولو كانت هناك الإرادة السياسية في البيت الأبيض لأمكن “جعل أميركا تنتج مجدداً”، وفي رأيه أن ذلك كفيل ليس فقط بخفض معدلات التضخم فحسب، بل أيضاً تحويل أربعة عقود من التراجع الاقتصادي إلى تقدم.
2-وقف الإنفاق
يلقي برايان ريدل، الباحث في معهد “مانهاتن”، باللائمة في الزيادة الصاروخية للأسعار وارتفاع معدلات التضخم من توقعات الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) الأميركي بنسبة 1.8 في المئة في 2021 إلى نحو سبعة في المئة على حزم التحفيز الاقتصادي لإدارة جو بايدن، ويرى أن تريليونات الدولارات من الإنفاق الحكومي لم تكن لمواجهة وباء كورونا نفسه، فمن حزمة التحفيز التي أقرتها إدارة بايدن في مارس (آذار) العام الماضي بنحو تريليوني دولار (1.9 تريليون دولار) لم يذهب سوى نسبة واحد في المئة للقاحات، ونحو خمسة في المئة للرعاية الصحية إجمالاً.
ويعتبر ريدل أن زيادة الانفاق الحكومي بشكل “توزيعات نقدية” هو السبب الرئيس في ارتفاع معدلات التضخم، وأن البيت الأبيض لم يستمع لكل من حاولوا التحذير من ذلك، بل على العكس تواصل الإدارة السعي لزيادة الإنفاق بما يمكن أن يعوق محاولات الاحتياطي كبح جماح التضخم. ويطالب المشرعون في الكونغرس، بمجلسيه النواب والشيوخ، بعدم الموافقة على خطة الإنفاق الجديدة للحكومة الأميركية بعنوان “البناء الأفضل للمستقبل”، فبدلاً من التوسع في الإنفاق يتعين وقف الإنفاق لضبط معادلة الأسعار في الاقتصاد.
3-السيطرة على الوباء
في رأي كلوديا سام، مديرة أبحاث الاقتصاد الكلي في معهد “جين فاميلي”، أن الاقتصاد يسير في الاتجاه الصحيح، ومؤشراته الكلية جيدة، وأن الاحتياطي الفيدرالي يقوم بمهامه على أفضل وجه، إنما البيت الأبيض هو الذي لا يمسك بزمام الأمور في مواجهة وباء كورونا، وتفصل الباحثة الأكاديمية تأثير الزيادة في أعداد الإصابات بفيروس كورونا والسياسات “المتخبطة” في مواجهة تبعات أزمة الوباء على الاقتصاد، وتطالب الحكومة والبرلمان والسلطات المحلية في الولايات بسرعة تنفيذ سياسة موحدة للسيطرة على الوباء وتقليل أثره الضار على الاقتصاد، وتخلص إلى أن السيطرة على الوباء، التي فشل فيها البيت الأبيض حتى الآن، تعني السيطرة على التضخم وارتفاع الأسعار.
4-رعاية الأطفال
ترى لورين ميلوديا، نائب مديرة تحليلات الاقتصاد الكلي في معهد “روزفلت”، أن الاستثمار في رعاية الأطفال يجب أن يكون أولوية الإدارة الأميركية، وعلى الرغم من أن ذلك يعني زيادة الإنفاق الحكومي ضمن خطط إدارة بايدن التي يطالب الجمهوريون بالحد منها لوقف توسع الطلب، إلا أنها ترى أن سياسات رعاية الأطفال يمكن أن تزيد التوسع في الاقتصاد وترفع معدلات الإنتاجية، بالتالي آفاق نمو الاقتصاد.
وتتضمن خطة الانفاق لإدارة الرئيس بايدن التي ما زالت تنتظر موافقة الكونغرس بنداً لزيادة الإنفاق على رعاية الأطفال، لكن لورين ميلوديا تطلب زيادة هذا البند أكثر مما تتضمنه حزمة الإنفاق تلك، وتفصل كثيراً في عرض وجهة نظرها بالتأكيد أن الاستثمار في الأطفال يضمن قوة سوق وكفاءة الإنتاج في الاقتصاد.
5-ضريبة الأثرياء
يبدو رأي ويليام سبريغز، أستاذ الاقتصاد في جامعة “هوارد” ومساعد وزير السابق، أقرب للتيار التقدمي في الحزب الديمقراطي الحاكم. فهو يرى أن ارتفاع معدلات التضخم تعود للاضطرابات في جانب العرض وليس فقط نتيجة زيادة الطلب بسبب خطط التحفيز الحكومية، ويخلص إلى أنه حتى إذا كان الحد من الطلب حلاً مناسباً، فليس هناك أفضل وسيلة لتحقيق ذلك من زيادة الضرائب على الأثرياء، ويعزز سبريغز حجته بالأرقام حول الزيادة الهائلة في الاستهلاك مع نقص العرض، ويقول إن نسبة 10 في المئة الأكثر ثراء يستهلكون ما يوازي استهلاك نسبة 40 في المئة من محدودي الدخل والفقراء، وبالتالي، فإن أي ضرائب على تلك الشريحة عالية الثراء يمكن أن تخفض الاستهلاك بوضوح، بالتالي تؤدي إلى موازنة معادة العرض والطلب في الاقتصاد.
6-وقف الحرب التجارية
يركز مايكل سترين، مدير دراسات السياسات الاقتصادية في معهد “أميركان إنتربرايز”، على الاحتياطي الفيدرالي والسياسات التجارية للبيت الأبيض. وفي رأيه أن الاحتياطي لم يواكب ارتفاع معدلات التضخم بشكل جيد، ويطالب بأن تكون تعيينات إدارة بايدن الجديدة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي منتقاة بعناية لتعيد للبنك دوره، ويرى أن ذلك الدور يتركز في أن يكون هدف الاحتياطي الرئيس هو وقف ارتفاع التضخم وليس محاولة دعم السوق.
أما بالنسبة لإدارة بايدن في البيت الأبيض، فيطالبها بالتوقف عن فرض الرسوم على الواردات، كما حدث مع كندا مثلاً. وكذلك بالتراجع عن تصعيد الحرب التجارية مع الصين، بما يضمن عدم ارتفاع أسعار الواردات الذي يغذي الضغوط التضخمية في الاقتصاد، لكنه يريد أن يحدث ذلك بطريقة لا يبدو فيها أي تهاون مع الصين.
7-تحسين سلاسل التوريد
يقترح مات دارلنغ، الباحث في مركز “نيسكانن”، أن تنتهز أميركا هذه الفرصة مع ارتفاع معدلات التضخم والتأثيرات الأخرى لأزمة وباء كورونا لتحسين سلاسل التوريد الخاصة بها لتكون قادرة على تلبية أي زيادة في الطلب، ويقول دارلنغ إن الأسعار ليست مرتفعة بهذا الشكل نتيجة اختناق سلاسل التوريد وحسب، بل إن أميركا تستورد الآن بزيادة بنسبة 20 في المئة عما كان عليه الاستيراد قبل أزمة وباء كورونا.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
لكن سلاسل التوريد بوضعها الحالي غير قادرة على مواجهة زيادة كبيرة مفاجئة في الطلب مع التعافي السريع من الركود في فترة والوباء، ويرى أن على الحكومة اتخاذ خطوات جريئة لتحرير مجال سلاسل التوريد. ويضرب مثالاً بقانون من عشرينيات القرن الماضي يحظر شحن البضائع للولايات الأميركية ما لم تكن سفينة الشحن وطاقمها أميركيين تماماً، كما يطالب بإلغاء كثير من القيود الإجرائية والقانونية التي تعوق الشحن البري وليس البحري فقط، إضافة إلى ضرورة تحرير سوق وتخليصها من التعقيدات.
8-التضخم ليس بهذه الخطورة
يأتي رأي داريك هاميلتون أستاذ الاقتصاد في “نيو سكول” وديموند درمر في مركز “بوليسي لينك” تقدمياً أكثر من الجناح اليساري في الحزب الديمقراطي الحاكم. ففي مقالهما لا يريان أن هناك “أزمة تضخم”، على الرغم من الارتفاع الكبير في الأسعار ومعدلات التضخم الرسمية. ويفسران ذلك بأنه أمر ليس غير مسبوق، فقد سبق وارتفعت معدلات التضخم بشكل هائل في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، إنما يرى الاقتصاديان أن هناك محاولة “خلق ذعر بشأن التضخم” بالمبالغة في التخويف منه، ويلومان من يريدون الحد من الإنفاق الحكومي على حالة الذعر تلك.
منطقي طبعاً أن يطالب الباحثان بمزيد من الإنفاق الحكومي مع حل مشاكل العرض من اختناقات سلاسل التوريد وغيرها، وينفيان تماماً أن حزم التحفيز الحكومية هي المسؤولة عن تغذية الضغوط التضخمية، ويعتبران أن جماعات التخويف من التضخم، أي المعارضون من الحزب الجمهوري، يستغلون ذلك التخويف لوقف “التيار التقدمي” في محاولة لردع الاستثمار العام في مشروعات البنية التحتية والتغير البيئي، وغيرها.
9-الحد من أرباح الشركات الكبرى
أما ليندساي أوين، المديرة التنفيذي لمركز “غراوند وورك كولابوراتيف”، فترى أن على البيت الأبيض استخدام كل ما لدى الحكومة من أدوات من هيئة مكافحة الاحتكار وغيرها لمواجهة تركز الربحية لدى الشركات الكبرى، وتشرح كيف أن القضاء على تركز النفوذ لدى مجموعة من الشركات العملاقة يحتاج للمواجهة بما يقلل من ارتفاع التضخم، وتربط بين احتكار الشركات وارتفاع الأسعار لتركيز الأرباح الكبرى.
فالاحتكار، من وجهة نظرها، يجعل نفوذ الشركات الكبرى في السوق من القوة بحيث تحدد الأسعار وتتآمر بانتهازية لتحقيق عائدات استثنائية من أزمة وباء كورونا، كما تعتبر تضخم الشركات الكبرى مسؤولاً عن ضعف سلاسل التوريد بتقليل الكفاءة لصالح فاعلية التكلفة، وذلك هو ما جعل العرض لا يكفي لتلبية الطلب المتزايد، وتعيد التأكيد على أهمية سياسة مكافحة الاحتكار واستخدامها لتفكيك الشركات الكبرى وزيادة المنافسة في الاقتصاد.
10-ضبط التوقعات
ربما يكون راي آدم بوزن، رئيس معهد بيترسون للاقتصاد الدولي، المختلف نوعياً عن كل الآراء الـ12 في تحقيق “واشنطن بوست” المطول. ففي رأيه أن الاحتياطي الفيدرالي يقوم بمهامه في استخدام السياسة النقدية لضبط التضخم، لكن على البيت الأبيض أن يغير من سياسة رسائله للشعب الأميركي، تحديداً لضبط التوقعات.
من بين ما يقترحه بوزن على البيت الأبيض ألا يقف مكتوف الأيدي بانتظار أن يتباطأ ارتفاع معدل التضخم، بل عليه أن يكون مباشراً وواقعياً، وأن يبلّغ الناس ماذا يحتاج الوضع كي تتراجع الأسعار، ثم عليه أن يشرح بوضوح وبشكل مباشر أن خطط الإدارة الاقتصادية لا تؤدي إلى ارتفاع التضخم، بخاصة حزم الإنفاق العام. ويرى أن سياسة الواقعية من قبل البيت الأبيض ستساعد الاحتياطي الفيدرالي على تنفيذ سياسته النقدية لكبح جماح التضخم.
11-خفض تكلفة الرعاية الصحية
يكتب ثلاثة من مؤسسة “إيمبلوي أميركا” التي تنشط من أجل توظيف كامل لكل الأميركيين، هم التنفيذي، سكاندا أمارنات، والمستشار أرناب داتا، والباحث أليكس ويليامز أن ما على البيت الأبيض والكونغرس القيام هو خفض تكاليف الرعاية الصحية، ويقول الاقتصاديون، الواضح توجهاتهم النيوليبرالية، أن تكاليف الرعاية الصحية تشكل مكوناً هاماً في معدل التضخم المرتفع، وأن بإمكان الحكومة خفض تلك التكاليف، فبدلاً من زيادة مخصصات الرعاية الصحية في الإنفاق الحكومي، يتعين خفض تلك الميزانيات بحيث يتم التفاوض مع موردي الخدمات الصحية على أسعار أقل، بالتالي سيتنافس القطاع الخاص على تقديم خدمات الرعاية الصحية بأسعار أقل. ويرى الباحثون أن أزمة الوباء جعلت أسعار الرعاية الصحية ترتفع بشكل هائل، وزادت من ذلك موافقة الكونغرس على رفع مخصصات الرعاية الصحية في خطط البيت الأبيض بدلاً من تخفيضها، ويطالبون بتفاوض الحكومة على تخفيض أسعار الأدوية للمستهلك النهائي.
ويخلص هؤلاء إلى أن الاعتماد فقط على السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي لخفض معدل التضخم لا يكفي، وإنما باستطاعة الإدارة خفض السعار كما في حالة الرعاية الصحية بتقليل الإنفاق الحكومي عليها.
12-تحديد الأسعار
يطرح تود تكر، مدير الدراسات الحكومية في معهد “روزفلت”، أداة مثيرة للجدل يمكن للحكومة استخدامها لكبح جماح التضخم والحد من ارتفاع الأسعار بالشكل الذي نشهده حالياً: فرض تحديد الأسعار، ويجادل بأن آراء البعض أن ذلك يتنافى مع حرية السوق والحقوق الدستورية لرجال الأعمال ليست صحيحة، ويذكر مثالاً، ما لجأ إليه الرئيس السابق دونالد ترمب حين فرض تحديداً للأسعار لبعض المنتجات التي افتقرت إليها السوق في بداية أزمة وباء كورونا مثل أقنعة الوجه وغيرها، ويشير إلى أن الإجراء نجح في وقف المغالاة من قبل البعض، الذي رفع بعضهم هامش ربحه بأكثر من 300 في المئة.
ويرى تكر أن تحديد الأسعار ليس إجراءً غير ديمقراطي كما يمكن أن يجادل البعض، بل سبق تطبيقه بفاعلية منذ الحرب العالمية الثانية. وحين رفع البعض قضايا بشأنه حكمت المحكمة لصالح الحكومة باعتباره إجراءً قانونياً، ويقول تود تكر إن بالإمكان فرض تحديد الأسعار في القطاعات التي تشهد تركزاً للشركات، والتي تفتقر للمنافسة بما يسمح بالتحكم في الأسعار ورفعها، وفي تلك الحالة، يمكن للحكومة تحديد سقف أعلى للسعر. أما الجانب الآخر فهو السلع الأساسية كالطاقة وغيرها، ويمكن تحديد سقف السعر للمستهلك ولو عبر تقديم معونات مباشرة لغير القادرين، لكنه في النهاية، يخشى أن قدرة الحكومة على تطبيق تحديد الأسعار تحتاج إلى إمكانات ربما لا تتوفر لها حالياً، فمراقبة الالتزام بما تحدده الحكومة من سقف للسعر يتطلب توظيف مئات الآلاف من المراقبين في مختلف أرجاء البلاد لضمان تنفيذ ذلك، وهو ما لا يتوفر للإدارة الحالية.

source

Advertisement

 268 اجمالى المشاهدات,  22 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

زد معلوماتك

حياد سويسرا.. حكاية حرب جعلت الدولة الأوروبية تتبنى السلام منذ 500 عام

Published

on

0
(0)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

فى مثل هذا اليوم قبل 102 عام، اعترفت منظمة “عصبة الأمم“، بحياد سويسرا، وهو الموقف الذي تبنته سويسرا على مدى قرون، يعد الحياد السياسي أحد المبادئ الرئيسية في سياسة سويسرا الخارجية، والذي ينص على ألا تشارك سويسرا في أي حرب مسلحة بين الدول الأخرى، هذه السياسة مفروضة ذاتيا، دائمة، ومسلحة، ومصممة لضمان الأمن الخارجي وتعزيز السلام العالمي.
خلال الحرب العالمية الأولى، استمرت سويسرا في نهج سياسة الحياد على الرغم من تقاسمها الحدود البرية مع اثنتين من دول المركز (ألمانيا والنمسا المجر) واثنتان من دول الحلفاء (فرنسا وإيطاليا). فضلت الغالبية الناطقة بالألمانية في سويسرا عمومًا دول المركز، بينما وجدت سويسرا نفسها محاطة بالكامل من قبل دول المحور والأراضي التي سيطروا عليها معظم فترات الحرب العالمية الثانية. خططت ألمانيا النازية لغزو سويسرا، لكن سويسرا قامت باستعداداتها لحدوث مثل ذلك. عند نقطة واحدة، حشدت سويسرا 850,000 جندي. تحت قيادة هنري جيسان، طورت سويسرا خطتها لإعادة الشك الوطني في حالة حدوث غزو.
لكن الأسباب التى جعلت سويسرا تلتزم بالحياد التام وعلى مدار نحو أكثر من 5 قرون كاملة، جاء لأسباب متعلقة بالحرب نفسها، حيث ترجع بدايات الحياد السويسري إلى هزيمة الاتحاد السويسري القديم في معركة مارينيانو في سبتمبر 1515، أو معاهدة السلام التي وقعها الاتحاد السويسري القديم مع فرنسا في 12 نوفمبر 1516. قبل ذلك، نهج الاتحاد السويسري القديم سياسة خارجية توسعية.
أصبحت سويسرا قوة عظمى في أواخر فترة القرون الوسطى، وخاصة خلال الحروب الإيطالية في القرنين الخامس عشر والسادس عشر، حيث اكتسب السويسريون شهرة واسعة بسبب غزواتهم وانتصاراتهم الحربية، حيث أدى المرتزقة السويسريون عرضاً مذهلاً للقوة العسكرية، كما عُرف حاملو الرماح السويسريون بقدرتهم على الحفاظ على تشكيلة مثالية حتى في المواقف الصعبة، فضلاً عن قدرتهم على تغيير تشكيلتهم بسرعة من الهجوم إلى الدفاع، وكان لهم دور كبير في الثورة السويسرية للحصول على حكم ذاتي من الإمبراطورية الرومانية المقدسة، حيث أرسلت الامبراطورية قوة من الفرسان لسحق الثورة، لكنها تعرضوا لهزيمة نكراء على يد حاملي الرماح السويسريين.
كانت معركة Marignano سبباً أساسياً في استيعاب السويسريين لأهمية السلام، حيث مُنيت بلادهم الصغيرة نسبياً بواحدة من أسوأ الهزائم في تاريخهم، وخلال العقد القادم، لم يشارك السويسريون في الحروب كأمة واحدة، لكنهم عانوا خسائر فادحة في الأرواح بسبب خسارة مرتزقتهم حروباً في القارة الأوروبية.
في معركة (بيكوكا) مثلاً، تعثرت قوات المشاة السويسرية بسبب الطين ونيران المدفعية، وكانت تشكيلة القوات الضخمة هدفاً سهلاً للمدفعية الإسبانية ورماة القنابل. بدا واضحاً أن عصر حاملي الرماح السويسريين قد انتهى. إن هذه المعركة، ،

source

 547 اجمالى المشاهدات,  22 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

زد معلوماتك

من هو صاحب الكفين

Published

on

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

، منذ بداية دعوة النبي عليه الصلاة والسلام قومه للدين الإسلامي ،تحلق حول الكثير من الناس الأوفياء الصادقين ، الذين بذلوا دمائهم وأموالهم في سبيل نصرة هذا الدين الحنيف، وقد سمي هؤلاء الناس بالصحابة، والصحابي :هو كل من رأى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وسمع منه وآمن بدعوته، ومن هؤلاء الصحابة:أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وعبدالله بن مسعود، وغيرهم من الصحابة الأكارم، وقد كان الصحابة دائمي الملازمة للرسول عليه الصلاة والسلام ليتعلموا منه هذا الدين القويم بكل أركانه وواجباته وتفاصيله.،وحتى يأخذوا البركة والنور من النبي محمد عليه السلام.
وقد كانت تمر عليهم الكثير من المواقف التي بقيت خالدة في تاريخ الامة الإسلامية، وبعض هذه المواقف استدعت أن يلقب الرسول الصحابي الذي حدث معه الموقف بلقب من الألقاب أو كنية لازمته طوال حياته، فكان يفتخر بها لأنه في كثير من الاحيان كان من يطلق عليه هذا اللقب هو النبي الكريم، فمثلا لقب الرسول عليه السلام أبو بكر بالصديق ، وذلك لتصديقه إياه في كل أمور الدعوة الإسلامية، ولقب عمر بن الخطاب بالفاروق لتفريقه بين الحق والباطل ، وعثمان بن عفان بذي النورين ،وعبد الرحمن بن صخر الدوسي بأبي هريرة ، لهرة كان يرعاها ويضعها في كم عباءته، وغيرهم من الصحابة الكثير ومنهم أيضا ذي الكفين، فقد كان يطلق على صحابي من الصحابة ذي الكفين وهو الخرباق بن عمرو وهو من بني سليم.
أما عن سبب تسميته الخرباق بهذا اللقب ،فمنهم من قال أنه كان لديه طول في يديه، ومنهم من قال أنه كان كثير البذل والعطاء ومنهم من قال أنه كان يعمل بيديه الاثنتين ولذلك لقب بذي الكفين،وقد كان للخرباق ذي الكفين الكثير من المواقف في زمن الرسول عليه السلام، ومنها : أن الرسول في يوم من الأيام كان يصلي بالناس صلاة العشاء فصلى بهم ركعتين بدل أربع ركعات ، وبعد انتهاء الصلاة سأله الخرباق مراجعا رغم أنه كان من ضمن المصلين عمر بن الخطاب و ابو بكر الصديق : يا رسول الله ،هل قصرت الصلاة ام انك نسيت ، فقال له الرسول :لم أنس ولم تقصر الصلاة، ثم سأل أصحابه هل الأمر كما يقول ذو اليديز؟ فقالوا نعم ،فقام الرسول صلى الله عليه وسلم وأتم صلاته ثم سجد سجدتي سهو ليعلم الناس أمر من امور الدين ، وهو أنه من نسي شيئاً في صلاته فله أن يتم ما أنقص من صلاته ثم يسجد سجدتي سهو قبل التسليم او بعد التسليم.
وكان يكنى بأبي محمد أيضا ،وقد شارك مع الرسول صلى الله عليه وسلم في الكثير من الغزوات والمعارك، و هناك خلاف كبير بين ذي الشمالين وذي الكفين وهل أنهما نفس الصخابي أم لا ، فقد قتل ذو الشمالين في معركة بدر الكبرى في ٢٧ رمضان، والكثير يقولون أنهما ليسا نفس الشخص، وان هذه الحادثة وقعت بعد معركة بدر الكبرى، حيث ذكروا أن ذي الشمالين هو عمير بن عبد عمرو الخزاعي.
الذي توفي في السنة الثانية للهجرة في معركة بدر كما ذكرنا وقد هاجر عمير الى المدينة المنورة التي كانت تدعى يثرب ، وقد آخى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بين عمير وبين يزيد بن الحارث ،عند اخى بين الأنصار والمهاجرين، فالأرجح كما يذكر أنه ليس ذو اليدين، وأنهما ليسا نفس الصحابي.

source

Advertisement

 577 اجمالى المشاهدات,  22 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading
ادب نسائي33 دقيقة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثامن

ادب نسائيساعة واحدة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السابع

قصص حبساعتين ago

رواية المتشردة والوسيم الفصل الثاني للكاتبه نهلة زغلول

قصص حب3 ساعات ago

رواية المتشردة والوسيم للكاتبه نهلة زغلول

ادب نسائي5 ساعات ago

قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة الجزء الثانى

ادب نسائي5 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء السادس

قصص الإثارة7 ساعات ago

قصة بنت تواعد شاب وهي ميته

ادب نسائي8 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الخامس

قصص الإثارة8 ساعات ago

قصة وائل وزوجته ليلى الجميلة

ادب نسائي8 ساعات ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثالث

ادب نسائي11 ساعة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الرابع

ادب نسائي11 ساعة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى الجزء الثانى

ادب نسائي11 ساعة ago

رواية زوجوني معاقا (كاملة) عريسى الثرى

قصة مضحكة قصيرة12 ساعة ago

المعنى الحقيقي للذكاء

قصص تاريخية13 ساعة ago

أعظم انتقام لإمرأة عاشقة في التاريخ!

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل4 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة4 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي5 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي4 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي4 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

Facebook

Trending-ترندينغ