مارس 27, 2022
103 Views
0 0

حكم من مات وعليه قضاء رمضان أو بعضه.. خطيب المسجد النبوي يجيب

Written by
5
(1)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

أكد الدكتور صلاح بن محمد البدير خطيب المسجد النبوي، في خطبة الجمعة اليوم، أن شرع الله لنا برأفته وسعة رحمته شرعاً عدلاً سهلاً سمحاً لا حرج فيه ولا إصر ولا عُسر , ومن يُسر الشريعة الحنيفية دفع المشقة ورفع الحرج وإزالة العنت والضيق عن المكلف والترخيص والتوسيع له واستثناؤه من بعض الأحكام الكلية الأصلية لعذر يقتضي التخفيف والتسهيل والتيسير , ومن رُخص ِ الشريعة وتخفيفاتها الترخيص لأهل الأعذار بالفطر في رمضان تيسيراً عليهم ورحمة بهم ومن ترخص بالفطر في رمضان وجب عليه تعلم أحكام صوم القضاء وكيفيته حتى يؤدي ما وجب عليه بعلم وبصيرة .

القضاء يتبع المقضي عنه

وأضاف خطيب المسجد النبوي بأن من فاته أداء صوم رمضان في وقته وجب عليه قضاؤه لأن القضاء يتبع المقضي عنه فما كان من الصيام واجبا كان قضاؤه واجبا وما كان منه مستحبا كان قضاؤه مستحبا لقوله صلى الله عليه وسلم ” إن كان قضاء من رمضان فأقضي يوما مكانه وإن كان تطوعاً فإن شئت فاقضي وإن شئت فلا تقضي ” ، ومن ترك صوم رمضان جحودا واستحلالا فهو كافر مرتد لأنه أنكر ركنا من أركان الإسلام وفرضا ثابتا بالكتاب والسنة والإجماع وإذا أسلم المرتد لم يلزمه قضاء ما تركه من الصيام زمن ردته .
ومضى خطيب المسجد النبوي قائلاً: إن من ترك صوم رمضان كسلا وتهاونا وتساهلا بلا مرض ولا غرض وهو مقر بوجوبه فلا يكفر ولكنه عصى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وأتى كبيرة من كبائر الذنوب ووجب عليه التوبة من تفريطه وقضاءُ الأيام التي أفطرها في أصح قولي العلماء ، ولا يصح صيام الواجب إلا بنية من الليل ويصح صوم النفل بنية من النهار ولا يصح صوم القضاء بنية من النهار بل يجب أن يحكم النية والعزيمة من الليل وينوي القضاء قبل طلوع الفجر فإن لم يعزم من الليل لم يجزئه لحديث حفصة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ” من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له “.
وذكر خطيب المسجد النبوي في ختام خطبة الجمعة أن من مات وعليه قضاء رمضان أو بعضه فله حالتان الحالة الأولى أن يكون الشخص المتوفى معذوراً في تفويت الأداء ولم يتمكن من القضاء ودام عذره إلى الموت كمن أتصل مرضه أو سفره أو إغماؤه أو حيضها أو نفاسها أو حملها أو إرضاعها ونحو ذلك بالموت فلا يجب شيء على ورثته ولا في تركته لا صيام ولا إطعام.

وأشار خطيب المسجد النبوي، إلى أن الحالة الثانية أن يفوت الشخص المتوفى الصيام بعذر أو بغيره ويتمكن من قضاء الصوم ولكنه فرط ولم يصم حتى نزل به الموت فيجب في تركته لكل يوم نصف صاع من طعام فإن لم تكن له تركة فلا شيء عليه ويشرع لوليه أن يصوم عنه ويصح ذلك ويجزئه عن الإطعام وتبرأ به ذمة الميت قال صلى الله عليه وسلم ” من مات وعليه صيام صام عنه وليه “.

source

 208 اجمالى المشاهدات,  2 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

Article Categories:
شهر رمضان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 512 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2022 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact