268 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

(الإسكندرية بلد الرعب في الشتاء )
( قصة حقيقية )
منذ عشر سنوات …. سافرت وزميل لى للاسكندرية فى مأمورية عمل فى يوم ممطر من ايام شتاء شهر يناير
وصلنا محطة مصر فى الثانية عشر منتصف الليل وكان اول ما نفكر فى فعله هو ايجاد فندق نقضى فيه ليلتنا ونحتمى فيه من شدة المطر المنهمر علينا … ولكن كان الوقت متأخرا جدا لايجاد مكان بأى فندق
بعد أن يأسنا من البحث فكرنا ان نجلس بمقهى بلدى بمنطقة شعبية اسمها الفراهضة ونقضى فيه ليلتنا
لكن لسوء الحظ ابلغنا العامل بان المقهى تغلق ابوابها فى الساعة الثانية ….
قمنا نبحث عن مسجد يكون فاتح ابوابه خاصة وان صلاة الفجر اقترب وقتها
واثناء سيرنا اذا برجل كبير السن يقف على ناصية شارع وينتظر مرورنا امامه ليسألنا ” هل تحتاجون للمساعدة ؟ “
فقلنا سويا نعم … نحن نبحث عن مكان نقضى فيه باقى الليل
قال لنا الرجل .. توجد شقة لامرأة عجوز تقوم بتأجيرها … تعالا نذهب اليها ونطلب منها الموافقة حتى لو طلبت قضاء باقى الليل فى غرفتها … فهى امرأة عجوز ولا تقوى على النزول فى هذا الوقت
طبعا وافقنا بأى حال المهم نجد مكان نحتمى به باقى الليلة
سار الرجل أمامنا ونحن خلفه فى حوارى وازقة كلها مظلمة الى أن وصلنا لبيت قديم مظلم وصعد ونحن وراءه
كان البيت يوحى انه مهجور … فلا يوجد اى اضاءة على السلم ولا اى صوت او انوار داخل باقى الشقق وهمست لزميلى بقلقى لكن رد بقوله ” من تظن ان يكون مستيقظ فى مثل هذا الوقت “
قابلنا صاحبة الشقة والتى لم اشعر بارتياح لها رغم ظهور علامات الطيبة عليها
طلبت منا مائة جنيها فوافقنا واستأذنت بقضاء الليل داخل غرفتها وانها لن تزعجنا
ولن تخرج من غرفتها .. بعد ان وافقنا قامت لعمل كوبين من الشاى لنا كنا فى حاجة لهما …
لفت نظرى برواز معلق على الحائط امامى تغطيه خيوط العنكبوت وبه صورة قديمة ابيض واسود لهذه المرأة ومعها بنتين
احضرت بابور قديم ووضعت براد الشاى وسألتنا ان كان معنا كبريت فردينا بالنفى .. فاذا بها تضع صباعها ليشتعل البابور ..
شعرت بالرعب والتفت لصديقى ان كان رأى ما رأيت فرد بانه لايرى امامه وانه لايفكر الا فى النوم
قدمت لنا الشاى وطلبت منا ان نشربه وندخل غرفتنا لان بناتها سيحضرن مبكرا لعمل الاكل لها فهما يعملن ممرضات وسيمرون عليها قبل ميعاد دوامهما
دخلنا غرفتنا ورحنا فى النوم لاستيقظ على خبط على باب الشقة اعقبه صوت البنات مع والدتهما
حاولت اكمال نومى فاذا بطرق شديد على باب غرفتنا فيقوم زميلى مفزوعا من النوم … ذهبت للباب وسألت من ؟ … من الطارق ؟ … لم يرد احد
عدت لمكانى وطمئنت زميلى بان بناتها حضرن وليس من الذوق ان نفتح
لكن الخبط عاد مرة اخرى اشد من الاول ليقفز زميلى من السرير باتجاه الباب وينظر من مكان المفتاح ثم يقع مغشيا عليه
الرعب تملكنى وتسللت ناحية زميلى احاول افاقته ونظرت من مكان المفتاخ لاجد الرعب كله امامى
المرأة وابنتيها فى ابشع الصور وهم ينطحن الباب برأسهن
قمت بافاقة زميلى وفتحنا النافذة وقفزنا منها خارج البيت ولم نشعر باى الم من شدة الرعب واطلقنا ساقينا للريح دون النظر خلفنا لنفقد الوعى ولم ندرى بانفسنا الا ونحن بالمستشفى نعالج من بعض الكسور الخفيفة والحمد لله
حضر امين شرطة لاخذ اقوالنا ومعرفة السبب وان كان تعدى من عدمه .
روينا ماحدث وما رأيناه فاذا بامين الشرطة ينظر لنا باستغراب ويسألنا عن نوع المخدر الذى تعاطيناه
اقسمنا له باغلظ الايمان باننا صادقين فيما نقول وعلى اسعتداد ان نذهب معه لهذا المكان
بالفعل ذهب معنا لنجد بيت مهجور ومغلق بسلسلة صدئة فينظر الينا الامين متهمنا بالكذب … مرت امرأة عجوز امامنا فاستنجدت بها علها تدلنا على شئ لتظهر عليها علامات الذهول وتسألنا … انتم وقعتم بايديها ؟
قلت … من ؟ … قالت وداد وبناتها …. دول ماتوا محروقين من 20 عاما ومن يومها والبيت دا مغلق ..!!

تمت