Connect with us

قصص رعب

البيت المهجور والمراءه العجوز

Published

on

3
(2)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

(الإسكندرية بلد الرعب في الشتاء )
( قصة حقيقية )
منذ عشر سنوات …. سافرت وزميل لى للاسكندرية فى مأمورية عمل فى يوم ممطر من ايام شتاء شهر يناير
وصلنا محطة مصر فى الثانية عشر منتصف الليل وكان اول ما نفكر فى فعله هو ايجاد فندق نقضى فيه ليلتنا ونحتمى فيه من شدة المطر المنهمر علينا … ولكن كان الوقت متأخرا جدا لايجاد مكان بأى فندق
بعد أن يأسنا من البحث فكرنا ان نجلس بمقهى بلدى بمنطقة شعبية اسمها الفراهضة ونقضى فيه ليلتنا
لكن لسوء الحظ ابلغنا العامل بان المقهى تغلق ابوابها فى الساعة الثانية ….
قمنا نبحث عن مسجد يكون فاتح ابوابه خاصة وان صلاة الفجر اقترب وقتها
واثناء سيرنا اذا برجل كبير السن يقف على ناصية شارع وينتظر مرورنا امامه ليسألنا ” هل تحتاجون للمساعدة ؟ “
فقلنا سويا نعم … نحن نبحث عن مكان نقضى فيه باقى الليل
قال لنا الرجل .. توجد شقة لامرأة عجوز تقوم بتأجيرها … تعالا نذهب اليها ونطلب منها الموافقة حتى لو طلبت قضاء باقى الليل فى غرفتها … فهى امرأة عجوز ولا تقوى على النزول فى هذا الوقت
طبعا وافقنا بأى حال المهم نجد مكان نحتمى به باقى الليلة
سار الرجل أمامنا ونحن خلفه فى حوارى وازقة كلها مظلمة الى أن وصلنا لبيت قديم مظلم وصعد ونحن وراءه
كان البيت يوحى انه مهجور … فلا يوجد اى اضاءة على السلم ولا اى صوت او انوار داخل باقى الشقق وهمست لزميلى بقلقى لكن رد بقوله ” من تظن ان يكون مستيقظ فى مثل هذا الوقت “
قابلنا صاحبة الشقة والتى لم اشعر بارتياح لها رغم ظهور علامات الطيبة عليها
طلبت منا مائة جنيها فوافقنا واستأذنت بقضاء الليل داخل غرفتها وانها لن تزعجنا
ولن تخرج من غرفتها .. بعد ان وافقنا قامت لعمل كوبين من الشاى لنا كنا فى حاجة لهما …
لفت نظرى برواز معلق على الحائط امامى تغطيه خيوط العنكبوت وبه صورة قديمة ابيض واسود لهذه المرأة ومعها بنتين
احضرت بابور قديم ووضعت براد الشاى وسألتنا ان كان معنا كبريت فردينا بالنفى .. فاذا بها تضع صباعها ليشتعل البابور ..
شعرت بالرعب والتفت لصديقى ان كان رأى ما رأيت فرد بانه لايرى امامه وانه لايفكر الا فى النوم
قدمت لنا الشاى وطلبت منا ان نشربه وندخل غرفتنا لان بناتها سيحضرن مبكرا لعمل الاكل لها فهما يعملن ممرضات وسيمرون عليها قبل ميعاد دوامهما
دخلنا غرفتنا ورحنا فى النوم لاستيقظ على خبط على باب الشقة اعقبه صوت البنات مع والدتهما
حاولت اكمال نومى فاذا بطرق شديد على باب غرفتنا فيقوم زميلى مفزوعا من النوم … ذهبت للباب وسألت من ؟ … من الطارق ؟ … لم يرد احد
عدت لمكانى وطمئنت زميلى بان بناتها حضرن وليس من الذوق ان نفتح
لكن الخبط عاد مرة اخرى اشد من الاول ليقفز زميلى من السرير باتجاه الباب وينظر من مكان المفتاح ثم يقع مغشيا عليه
الرعب تملكنى وتسللت ناحية زميلى احاول افاقته ونظرت من مكان المفتاخ لاجد الرعب كله امامى
المرأة وابنتيها فى ابشع الصور وهم ينطحن الباب برأسهن
قمت بافاقة زميلى وفتحنا النافذة وقفزنا منها خارج البيت ولم نشعر باى الم من شدة الرعب واطلقنا ساقينا للريح دون النظر خلفنا لنفقد الوعى ولم ندرى بانفسنا الا ونحن بالمستشفى نعالج من بعض الكسور الخفيفة والحمد لله
حضر امين شرطة لاخذ اقوالنا ومعرفة السبب وان كان تعدى من عدمه .
روينا ماحدث وما رأيناه فاذا بامين الشرطة ينظر لنا باستغراب ويسألنا عن نوع المخدر الذى تعاطيناه
اقسمنا له باغلظ الايمان باننا صادقين فيما نقول وعلى اسعتداد ان نذهب معه لهذا المكان
بالفعل ذهب معنا لنجد بيت مهجور ومغلق بسلسلة صدئة فينظر الينا الامين متهمنا بالكذب … مرت امرأة عجوز امامنا فاستنجدت بها علها تدلنا على شئ لتظهر عليها علامات الذهول وتسألنا … انتم وقعتم بايديها ؟
قلت … من ؟ … قالت وداد وبناتها …. دول ماتوا محروقين من 20 عاما ومن يومها والبيت دا مغلق ..!!

تمت

 3,423 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص الإثارة

خادمتي اللذيذة (ميمونة كاليسي)

Published

on

Prev1 of 52
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.9
(7)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

( غموض/رومانسي)

كاليسي

.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا ) و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح ! بقلم الكاتبة ” ميمونة كاليسي” مكتمل

مقدمة

المشهد (مقبرة)

دنى الشاب على الحفرة .. ألقى نظرة خاطفة قبل أن يدفنها ..

تزاحم جمل في ذهنه ..

” لا أصدق أنني سأدفن فتاة جميلة كالورد .. لو كان الأمر بيدي لأحتفظتها في ثلاجة زجاجية حتى أتفرج بجمالها .. “

رفع نظرته الى السماء .. رأى غيمة تغضي الدنيا عتمة مربكة

أسرع الى مجرفته ..

إنهال عليها بعض التراب ..

سمع صوتا عميقا .. و غريبا ..

ثمة إحساس يخبره بأن الصوت يأتي من التابوت ..

لم يهتم .. أخد ينهال عليها بالتراب حتى سمع طرقة قوية هزت صداه أرجاء الضريحة ..

إغتاله الخوف .. تمالك نفسه .. كان متأكدا من موتها .. ربما يكون حيوانا او حشرة ..

تبا .. الحشرة لا تصدر صوتا كهذا ..

زحف على الحفرة و هو يتنهد و يدرأ في بطنه ..

أزاح بعض التراب فوق التابوت ..

قلبه يكاد يطير من مكانه .. يكاد ينفجر .. يضعضعه أركان جسده ..

تشجع .. فتح أخيرا ..

تجمد عينيه المذعورتين .. و أنزوى على جدار الحفرة و هو يرتجف خوفا و هلعا

كان الهلع يبدوا فرسا جامحا في قسمات وجهه .. أنفاسه .. أحس بالإختناق .. تكاد أنشدتها تلتهمه .. تسرى رعشة في أركان جسده المتهاوي .. دار عيناه في وجهها الكالح الثلجي .. مخالب يديها الطويلتين .. مناخرها المدببة .. أذنيها الممتدان الى الأعلى .. عينيها الغائرتين الحمراوين ..

دلفت نحوه مثل السلحفاة

إصفر وجهه .. شرنقه الهلع ..

خانت رجليه .. لم يستطع الهروب ..

خانت لسانه .. لم يستطع الصراخ ..

تجمد في مكانه .. تدور عيناه في محجريهما .. فمه مفتوح على مصراعيه كالأبله ..

وقفت كالشبح لتغطي شعرها الأحمر الطويل مساحة شاسعة من وجهها و كتفيها..

مبللة .. و كأنها خرجت من المستنقع ..

مشت بخطى متعثرة .. ثم هوت فوقه و كأن الحياة إنقطع عنها فجأة ..

إستولى عليه ال .. إصطك ركبتاه ..

كانت أنفاسها لاهثة .. نطقت بصوت ضعيف حاول بجد أن يلتقطها ..

رددت ” أنا عطشة .. عطشه “

…..

رواية عن مصاص دماء …

 34,745 اجمالى المشاهدات,  73 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.9 / 5. عدد الأصوات: 7

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 52
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص رعب

رواية نسل الشيطان ( النسل الملعون )

Published

on

Prev1 of 5
Use your ← → (arrow) keys to browse
4.6
(5)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

رواية نسل الشيطان

 

الفصل الأول

ماذا ستفعل إن أشتريت حيوان ما واكتشفت بعد أن دخلته منزلك بأنه من نسل أخر ملعون وهو ليس كما يبدوا هل ستخاف من حيوان برىء وستتخلى عنه أم ستكذب ما يحدث أمامك فلك حرية الأختيار في الأمرين يا عزيزي سنقدم لكم في موقع رييل ستورى قصة بعنوان أغرب قصة مخيفة جدا نسل الشيطان الجزء الأول
نسل الشيطان الجزء الأول
إنه يخيفني حقا ولا اعرف ماذا افعل لأبعد تلك الهواجس من رأسي ، إنه خروف هل تتخيلون نعم هو خروف لا تسخرون مني إنه خروف فماذا سيفعل لي إنه مجرد خروف اشتريته أنا وزوجي من اجل أضحية العيد الكبير منذ يومين ولكنه حقا يوترني ويخيفني اقسم لكم ؟

طلب مني زوجي أن أذهب معه لشراء خروف العيد بحكم خبرتي كطبيبة بيطرية سأعرف إن كان الخروف بصحة جيدة أم لا وهل منتفخ بسبب شرب الماء بالملح ، أم إنه سمين وملئ باللحم حقا ذهبنا لأحد التجار القريبين من المنزل وكان يمتلك الكثير من الخراف ويضع امامهم الماء والطعام أخذت أتفحصهم، بعيون خبيرة واتفحص حركتهم أمامي لاختار احدهم ، وهنا وقف هو أمامي مرة واحدة .

وكأنه يريني نفسة فكان خروف لونة أسود قاتم وقرونة كبيرة مثنية بطريقة غريبة لا أدري ، لوهلة شعرت بأن لون عينية أحمر دموي اشعرني الخروف بالتوتر والفزع هززت رأسي بلا قلت ربما أتوهم، فلم أتناول غدائي بعد وكنت مرهقة عائدة من العمل والجو حار ولكنه زوجي سامحة الله أراد شراء الخروف الآن ووقت الظهيرة .

Advertisement

ابعدت وجهي عن الخروف وكأنه هواء لا يوجد واخذت أتفحص باقي الخراف ولكنه وقف أمامي من جديد وأخذ ينظر لي يا ويلي إن الخروف يريدني أن أشتريه ويريني نفسه ، لا ولكني لن أفعل ولن أشتري هذا الخروف أبدا فشكلة ولونة مخيف وقرونة غريبة جدا فلم أرى في حياتي مثلها ابدا وسوف يخيف اطفالي ، ابتعدت عن الخروف ولكنه عاد ليقف أمامي من جديد وهنا سمعت زوجي يقول بعصبية :

– هيا هل اخترت الخروف عزيزتي ؟ لا أعرف شعرت لوهلة وأنا أنظر إلى عيون الخروف بأنه يريدني أن أشتريه لسبب وانا لا ارد طلب أحد أبدا ولن أخذله وهنا اشرت إلى الخروف الأسود بتوتر وقلت :

– إن هذا جيد فلنشتريه حبيبي ..

وهنا وجدت نظرات الذعر في عيون زوجي عندما نظر إلى الخروف الأسود حتى البائع لا أدري شعرت بتوتره وكانت يدية ترتعد خوفا هل أتوهم أم إنه الحر انه شهر يوليو كما تعرفون والتهيوئات رد زوجي بتوتر:

– هل تتكلمين صدقا هل تريدين حقا هذا الخروف منى ؟؟

Advertisement

– نعم إنه جيد ثق في عزيزي ..

– ولكنه يبدو مخيفا ألا ترين عيونه الحمراء ..انظري إليه

– هل ستخاف من خروف يا حبيبي ربما عيونه حمراء ألتهاب من الحر وكما ترى فالمسكين في الشارع طوال اليوم والجو حار والتراب وشهر يوليو كما تعرف سيكون بخير ثق في توكل على الله انه جيد..

هز رأسه بغيظ ولم يرد سألنا عن سعر الخروف وكانت مفاجأة لقد قال الرجل مبلغ زهيد جدا لا يتناسب أبدا مع حجم الخروف وربما لا يساوى ثمن خمس كيلو جرامات من اللحم لا ادري شعرت بالريبة وشعر زوجي بالسعادة من سعر الخروف طلب زوجي من البائع أن يترك الخروف عنده حتى العيد فمازال هناك وقت كبير أكثر من ثلاثة اسابيع على العيد الكبير وسيدفع له ثمن الطعام لكن البائع رفض بشدة وقال :

– لا لن اترك الخروف هنا فلتأخذوه معكم رجاء.

Advertisement

أخذ زوجي يحاول اقناع الرجل وبأنه سيترك له ما يريد من المال لطعام الخروف بلا جدوى نظر لي قائلا بحيرة :

– ماذا سنفعل عزيزتي فليس هناك مكان نضعه فيه ..لنؤجل شراء الخروف فترة ما رأيك ، التفت إلى الخروف بحيرة يبدوا أن المسكين غير مرغوب بيه هنا وكان هو يقف بجواري ويمسك بحقيبتي في فمه مسكين حقا هذا الخروف الاسود الغريب يبدوا بأنه يقول لي :

– لا تتركيني هنا رجاء …زفرت بغضب وأنا أنظر لعيون البائع بتحدي :

– سنضعه معنا بالمنزل ولن نتركه هنا وهنا نظر لي الرجل بعد ان تنهد بارتياح :

– كما تحبين سيدتي ، نظر زوجي بغيظ :

Advertisement

– منى هل فقدت عقلك فاين سنضعه هل سيعيش الخروف معنا بالشقة يا مجنونة ..؟؟

– ثق في يا حبيبي سنضعه في البلكونة لا تقلق انا سأهتم بنظافته وطعامه وكل شيء

– هل انت متأكدة من هذا الكلام ، هززت رأسي بنعم ولم أرد في الحقيقة فلم أكن متأكدة من شيء على الاطلاق ولكن هناك شيء يدفعني لشراء هذا الخروف بالذات دفعنا المال وربط لنا الرجل الخروف وجره زوجي وابتعد ذاهبا للمنزل ورحلت أنا خلفه ولكن البائع استوقفني قائلا وهو ينظر الى زوجي وهو يبتعد بالخروف :

– انتظري سيدتي اريدك في امر هام …

– ماذا تريد ؟؟

Advertisement

– احترسي منه واغلقي الأبواب ليلا فهو ليس كما تظنين والأفضل ألا تضعيه في المنزل

– ماذا تقصد ..

ولكنني رأيت الرجل ينظر خلفي ب ولم يرد ألتفت بدهشة فوجدت زوجي قد عاد ومعه الخروف الأسود وكان الخروف عيونه حمراء تماما وينظر للبائع وهنا تسألت بدهشة :

– لماذا عدت ؟؟

رد زوجي بحيرة :لا اعرف صدقيني انه شيء غريب فلقد اخذ الخروف يدفعني حتى جئت من جديد إلى هنا ربما يريد توديع زملائه ، نظرت للرجل وقلت له :

Advertisement

– ماذا كنت تقول ، اخذ الرجل يصرخ في وجهنا ويقول هيا ابتعدوا انا لم اقل شيء فليس لدي وقت انا لم اقول شيء ابدا لم اقول شيء كان الرجل ينظر للخروف بفزع ، ذهبنا إلى المنزل ونحن نضحك على الرجل فيبدوا أن الرجل فقد عقلة من الحر إنه شهر يوليو وأثاره ، وقفنا امام المصعد ولكن الخروف رفض الدخول بشدة واخذ يصدر اصواتا غريبة ويبتعد بخوف ويذهب الى الدرج زفر زوجي بغضب وهو يحاول ان يجذبه ولا يستطيع فقال بضيق: وماذا نفعل الآن فالخروف لا يريد دخول المصعد قلت له : يبدوا بأن الخروف لدية رهاب من صعود المصاعد هيا حبيبي اصعد معه على الدرج لا يهم وسأنتظركم انا بالأعلى حببي لا تتأخروا .

 7,702 اجمالى المشاهدات,  49 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.6 / 5. عدد الأصوات: 5

Advertisement

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
Prev1 of 5
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص رعب

الفتاة التي قتلها الجن.. أناليس ميشيل

Published

on

5
(3)

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

أناليس ميشيل فتاة ألمانية من عائلة كاثوليكية متشددة دينياً، ولدت عام 1952، عاشت أناليس في بداية حياتها حتى سن السادسة عشر بشكل طبيعي كأي فتاة من عمرها وتميزت كثيرا عن زميلاتها في المدرسة كانت متفردة ذكية ومتفوقة دراسيا حلمها الوحيد هو الالتحاق بالجامعة

وقد تتساءل عزيزي المتابع لماذا دخول الجامعة بالنسبة لأناليس حلم؟ هناك سبب كان يقلق أناليس دائما وهو تشدد عائلتها دينياً خاصة والدها وبالفعل تخرجت أناليس من الثانوية بنسبة عالية جداً وعندما أخبرت والدها عن رغبتها بإكمال تعليمها رفض وبشدة ولم يكن أمام أناليس إلا الانطواء على نفسها وطوال الوقت حزينة تبكي في غرفتها وفي يوم من الأيام وصلت لأناليس برقية من مدرستها عبارة عن منحة دراسية وذلك لتفوقها دراسياً سعدت الفتاة كثيرا لكن في لحظة تذكرت رفض والدها..

جلست تفكر كيف تقنع والدها وقررت أن تفتح معه الموضوع مرة أخرى لعل وعسى أن تقنعه هذه المرة ويغير رأيه وعندما أخبرته رفض أكثر من السابق حزنت أناليس وقالت لا يحق له أن يمنعني من الدراسة بحجة الدين فأصبح حال أناليس من سيئ إلى أسوء لا تأكل ولا تشرب لقد أضربت عن الطعام، كانت والدتها منكسر قلبها على حال ابنتها فذهبت لزوجها والد أناليس لتحاول إقناعه ورجته بأن يوافق فهي ذاهبة لتتعلم وليس للتسكع واللهو وبعد ساعات طويلة نجحت الأم بإقناعه وأخيراً وافق بأن تدرس وتسكن في ولاية أخرى

كان والدها لا يسمح لبناته باللخروج من المنزل وحدهن ولا يسمح لهم بالسفر أو حتى الخروج مع صديقاتهن إلا بصحبته أو بصحبة والدتهن، وجاء اليوم الذي ستسافر فيه أناليس لتحقيق حلمها ووعدت والدها أنها ستحافظ على نفسها وكأنه موجود معها وستعود ومعها الشهادة ليفتخر بها، كانت عائلة أناليس عائلة تعيش في الريف ولم تعرف البنات حياة المدن وعندما وصلت أناليس للمدينة اندهشت من التطور والحداثة الذي فيها، وصلت أناليس للسكن الجامعي..

كانت أناليس سعيدة ولكن لسوء حظها كتب عليها التعاسة فبعد مرور عدة أشهر تحديداً في فصل الشتاء وفي ليلة من الليالي الباردة كان المطر يسقط بشدة وكانت أناليس وحدها في غرفتها في السكن فزميلاتها جميعهن خرجن وهي بقيت فذهبت للنوم ولكن بعد لحظات استيقظت مفزوعة من صوت النافذة كانت ترتعد بقوة وكذلك الباب وكأن أحداً أقفله بقوة خافت ونهضت مسرعة لتقفل النافذة وبعد أن أغلقت النافذة عادت لفراشها وكانت تشعر ببرد شديد بالرغم أنها كانت متلحفة وفجأة سمعت صوتا وكأن شخص يمشي وأشياء تتحرك… نهضت وأشعلت النور لم يكن هناك أحد عادت لفراشها ولكنها لم تقفل النور وفجأة سقطت حقيبة أقلامها من طاولتها التي تدرس بها وقعت على الأرض وكأن أحداً أسقطها لم تكن موجودة على طرف الطاولة كانت في الوسط بين الكتب كيف وقعت هكذا كانت تسأل نفسها أناليس ولكن لكي تهدأ من خوفها قالت ربما سقطت من قوة الرياح، ومن الخوف أغمضت عينيها كانت ليلة صعبة على تلك الفتاة..

وبعد دقائق وهي متمددة على فراشها ومتلحفة جيدا شعرت بشيء يمشي على جسدها نهضت بسرعة مفزوعة وفجأة قام هذا الشيء بسحبها بقوة وجرها من على السرير وأسقطها على الأرض وسط صرخاتها حاولت المقاومة لم تستطع أحست بألم شديد لقد دخل هذا الكائن داخل جسدها استمرت أناليس تصارع لمدة ساعة كاملة تخيلوا بعد ساعة تمكنت من أن تنهض وتهرب خارج السكن وتصرخ بجنون دون توقف تركض في الشارع لا تعلم أين تذهب ولمن تلجأ سقطت على الأرض في الشارع وأغمي عليها لتجد نفسها في اليوم الثاني في المستشفى وحولها زميلاتها بعد أن عثر عليها شخص في الشارع اتصلت الجامعة بوالدها وأعلمته بما حدث لابنته وأتى مسرعاً للمستشفى ورفض أن تبقى هناك حتى تتعالج وعاد بها إلى الريف ومن تلك الليلة المة تغيرت حياة أناليس كلياً تلك الفتاة المشرقة المحبة للعلم والحياة أصبحت فتاة مريضة لم يعرف علاج لها بدأت عائلتها وكل من يأتي إليهم يلاحظ أن أناليس تتصرف تصرفات غريبة وما إن تجلس وحدها في مكان ما حتى تبدأ بالاهتزاز لدرجة أنها لا تستطيع السيطرة على نفسها..

ويوما بعد يوم تدهورت حالتها وعندما تأتي لها حالة الاهتزاز يفزع جميع أفراد العائلة للإمساك بها للسيطرة عليها لكي لا تؤذي نفسها حتى تهدأ، شكت والدتها بأن تكون أناليس تعاني من مرض الصرع فأصرت أن تعرضها على طبيب أعصاب، فعمل لها جميع الفحوصات والصدمة أنها سليمة ولا تعاني من أي مرض انقلب حال العائلة فلم يعرفوا ما هو سبب حال ابنتهم لم يتركوا مستشفى إلا وقد ذهبوا إليه ولكن جميعهم اتفقوا على أنها سليمة استلمت العائلة لوضع أناليس، تطورت حالتها من الاهتزاز اللا إرادي إلى الصراخ حتى عندما تخرج العائلة لزيارة أقاربها أو الأصدقاء كانت تصرخ وفي كل مكان حتى في الشارع وعندما يحين وقت نومها كانت تنظر للسقف طوال الوقت وكأنها ترى أحداً وفجأة تبدأ بالصراخ وضرب نفسها وشد شعرها بقوة ويوماً بعد يوماً تزداد سوءاً ويزداد حال عائلتها إلى الأسوء وفي إحدى الليالي وكعادتها تصرخ وتضرب نفسها وأمها تحاول تهدئتها خرج منها وهي تصرخ صوت رجل ودفعت أمها وبدأت بجرح وجهها بأظافرها تجمعت العائلة حولها وفقدت أناليس وعيها…

بعد هذه الليلة المرعبة لم يمر صوت ذلك الرجل على أمها ووالدها فقرروا أن يستعينوا بالقسيس وأخبروه عن حالة ابنتهم وطلب القسيس أن يراها وبعد أن رآها أخبرهم أن أناليس يسكن جسدها شيطان ويجب أن يبدأ معها بجلسات علاجية بالتعويذات وأصبح كل يوم يأتي ويقرأ عليها تعويذاته ولكن حالتها في كل جلسة تزداد سوءاً أكثر من السابق لدرجة أنها كلما رأت حشرة أكلتها وعندما رأى القسيس أنه لا فائدة من هذه الجلسات طلب من والدها أن يجهز غرفة خاصة لأناليس وأن يقوم بجلسة استحضار وبالفعل تم تجهيز الغرفة وتم وضع مسجل لتسجيل الأصوات وأحضروا أناليس وربطوها بحبل على السرير وبدأ القس بقراءة التعويذات بصوت مرتفع وكلما ازداد صوت القسيس زادت صرخات أناليس وزاد اهتزازها وكأنها عملاق ضخم كانت عنيفة تضرب وتصرخ وكأنها بقوة جسم رجل حتى أنهم استعانوا برجال لكي يمسكوا بها بدأ صوت ذلك الرجل يخرج من أناليس جميع من في الغرفة خافوا عندما سمعوا الصوت كان الصوت لرجل يتحدث بلغات مختلفة غير مفهومة، أوقف القسيس القراءة وبدأ يسأله
من أنت ؟!!!
وماذا تريد ؟
كرر القسيس هذه الأسئلة وأناليس تهتز وتصرخ بقوة من أنت من أنت تكلم تكلم ملعون ملعون!!
أخذ القس يردد القراءة وأناليس تصرخ حتى تكلمت بالنهاية قائلة:
أنا لست أنا! أنا نحن واحد واثنان وثلاثة وأربعة وخمسة وستة، وادرك القسيس أنهم مجموعة من الشياطين في جسد أناليس، وعاد وطرح السؤال ولكن بصيغة الجمع من أنتم ؟ اخرجوا من جسد أناليس وإلا ستتعذبون!
أجابت أناليس نحن واحد واثنان وثلاثة وأربعة وخمسة وستة نتحداك جميعنا لا تستطيع تعذيبنا نتحداك!

بعد هذه الجلسات فقدت أناليس وعيها وخرج جميع من في الغرفة مذهولاً بما سمعوا خاصة والدها الذي بدأ قلقاً عليها كان حالها محزناً، أخبر القسيس والد أناليس أن ابنته متلبسها ستة شياطين ، لذلك يجب أن تستمر جلسات طرد تلك الأرواح من جسدها…

وبالفعل استمرت الجلسات لعدة أشهر ولكن حال أناليس كما هو بل وازداد سوءاً، قام القسيس بتسجيل جميع الجلسات وبالرغم من تلك الجلسات الطويلة إلا أن لم يتمكن القسيس من معالجة أناليس وبقيت على حالها وأصبحت لا تأكل إلا الحشرات وفقدت وزنها بشكل كبير حتى أصبحت جلد على عظام، أصبح وزنها ثمانية وثلاثون كيلوجراماً، وأصيبت بمرض ذات الرئة فكانت لا تفارق فراشها وفي ليلة من ليالي عام 1976، كانت أناليس في فراش المرض التفتت إلى أمها التي كانت تجلس بجانبها وقالت: أمي إني خائفة، كانت هذه آخر كلمة تقولها أناليس وبعدها فارقت الحياة عن عمر يناهز 23 عاماً.

بعد أن تم نقلها للمستشفى أبلغ الطبيب الشرطة بعد أن رأى حالتها الجسدية ظنا منه أنها تعرضت للتعذيب من قبل عائلتها حضرت الشرطة واتهمت والدها وأمها بتعذيب أناليس وألقي القبض عليهما وتم محاكمتهما بتهمة الإهمال وتم استدعاء القسيس كذلك باعتباره متهم أيضاً وقام بالدفاع عن نفسه بعرض التسجيلات التي قام بتسجيلها في المحكمة وطلب القاضي أن يستعين بطبيب نفسي ليحلل علمياً حالة أناليس فكانت نتيجة تحليل الطبيب النفسي صادمة لوالديها قال أن أناليس لم تعاني من الأرواح بل هي كانت تمر بحالة اضطراب نفسي شديد من الممكن إنقاذها لو تم إحضارها لمستشفى الطب النفسي وبالنهاية حكمت المحكمة على والدها ووالدتها والقسيس بالسجن لمدة ستة أشهر. (النهاية)

 5,599 اجمالى المشاهدات,  46 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading
سرحان والفئران
قصص أطفال30 دقيقة ago

قصة سرحان والفئران قصة جميلة ومسلية للأطفال قبل النوم

قصص مخيفه حدثت بالفعل لا ينصح اصحاب القلوب الضعيفة
قصص الإثارة35 دقيقة ago

قصص مخيفه حدثت بالفعل لا ينصح اصحاب القلوب الضعيفة

قصة كليوباترا ومارك أنطونيو
قصص تاريخيةساعة واحدة ago

قصة كليوباترا ومارك أنطونيو من اشهر قصص الحب التي خلدها التاريخ

سيدنا آدم
قصص أطفالساعتين ago

قصة سيدنا آدم عليه السلام من قصص القرآن الكريم للأطفال

قصة الأبرص و الأقرع والأعمى
قصص القرآن5 ساعات ago

قصة الأبرص و الأقرع والأعمى

قصص تاريخية5 ساعات ago

قصص العرب في المكر والدهاء

Orphan's
قصص اسلامية6 ساعات ago

قصة مال اليتيم

قصة أصحاب الجنه
قصص اسلامية7 ساعات ago

قصة أصحاب الجنة

قصص الإثارة8 ساعات ago

حكاية سمير: ما بدأ دردشة مثيرة مع فتاة جميلة انتهى بكابوس

قصة من اكل الرغيف الثالث
قصص اسلامية10 ساعات ago

قصة من أكل الرغيف الثالث

ابرهة الحبشى
قصص اسلامية10 ساعات ago

قصة ابرهة الحبشي وهدم الكعبة

قصص حدثت بالفعل11 ساعة ago

الصداقه ارواح توهب – قصة مؤثره

Angelina Jolie
قصص مشاهير12 ساعة ago

أنجلينا جولي ” أيقونة الإنسانية”

قصص متنوعة
قصص متنوعة13 ساعة ago

قصة عن الدهاء

قصص القرآن14 ساعة ago

أجمل قصص القرآن الكريم

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةشهرين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أشهر ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ