Reel Story
@REELSTORYCOM
banner
يناير 13, 2020
131 Views
0 0

قصة شيماء

Written by
5
(4)

 1,896 اجمالى المشاهدات,  4 اليوم

وقت القراءة المقدر: 15 دقيقة (دقائق)

قصة شيماء
قصة حقيقية .. علي أرض الواقع

البدايه.. شيماء. فتاة تبلغ من العمر 14عام
تعيش في قرية تقع في الريف المصري
ونحن نعلم تقاليد وعادات أقاليم الريف جيدا
ومن عادات وتقاليد الريف الزواج المبكر.
بمعني اصح زواج القصيرات ..
ولقد اتي شاب يبلغ من العمر 30عام
قد اتي لخطبت .. شيماء.
وكان هذا الشاب يبدو عليه الثراء الفاحش
لقد اتي الي القرية بسيارة من النوع الفاخر
وأيضا ملابسه كانت شيكه للغاية..

لقد جلس هذا الشاب وكان اسمه “باهر”
مع اهل شيماء في بيتهم
المتواضع.. جلسو يتحدثون عن التفاصيل المتعلقه
باأمور الزواج..

قد عرض عليهم المهر وكان
مبلغ ضخم يبلغ 150 الف ج .م

فرح الأهل . بهذا المبلغ الغريب إنهم تقبلوا هذا الأمر
من غير ما يسئلوا هذا الشاب من اين أتيت با هذا المال وماذا تعمل .. وقد اتفقوا وحددوا موعد العرس
من دون حتي ما يأخذون مشورة بنتهم او أقاربهم
لقد اقترب الموعد المحدد للزفاف..
((((((((((((((((ماذا عن شيماء)))))))))))))))))))

شيماء. . تلك الفتاة .المسكين التي جعلها اهلها
سلعة توباع لمن يدفع الثمن. .
كان أحلامها احلم طفلة تفكير طفلة لاء تدري
ما معني الزواج ولاء معني الادراق با المسئولية
ببراة لم تدرق ما المقبل عليها
.تظن ان الأمر سيكون علي ما يرام ..
ولكن المجهول مرعب فظيع عكس كل التوقعات 😱

ليلة الزفاف. قد اتي باهر بسيارته .الي الكوافير .
لأخذ عروسته .لعش الزوجيه .
الغريب انه أتى لوحده ليس معه أحد من أقاربه
والاغرب من ذالك ان لم يسئله أحد من اهل
شيماء. اين اقاربك ولماذا لم يأتوا معاك
ولكن وقفت شيماء كي تودع اهلها بدموع الفرح.
ثم انطلق بها باهر بسيارته. الفاخرة
متجه الي منطقة شبه خاليآ من السكان .
وقد بعد بها كل البعد. عن المناطق السكانية

ظل يسير بها لمسافات طويلة حتي وصل لمنطقة
صحراوية فا انحرف عن الطريق.
فا جعل يغوص بها في اعماق الصحراء
حتي وصل ووقف أمام سوار شاهق
فنزل من السيارة فافتح البوابه بنفسه
اذ يوجد خلف الصور منزل قديم جدا جدا
ولاء يوجد به أحد لقد ارعب هذا الأمر شيماء كثيرا

واخذا قدر من تفكيرها . وهي كذلك اذ سمعت باهر
يقول لها بتفكري في ايه يا جميل.
انتي للتك هتبقى بيضه النهارده
خش يا جميل خش تا البيت بيتك

دخلت وهي لم تسطتيع استوعاب الموقف.
لقد انتهاء الليل وأتى الصباح استيقظت شيماء
هي اصلا لم تنام فا نظرت بجوارها إذ بارهر
علي السرير ولكن في سبات عميق.
فخرجت تتجول في بستان المنزل وتنظر يمينآ
ويسارآ وتتأمل في أمر هذا المنزل
يبدو عليه الغموض وتتفكر في نفسها لماذا
احس ان هناك أمرا ما 😱 متعلق بهذا المنزل
ظلت تتفقد البستان جيدا حتي
عثرت على شئ رهيب. وهوا عبارة عن
5 قبور 😱 حجمهم صغير مناسب لجسم شيماء
وقفت شيماء مذعورة لاء تدري ماذا تفعل
فسمعت باهر وهوا ينادي عليها فرجعت له
ووجها اصفر ليس به نقطة دم. .قال لها
اين كنتي لم تستطيع أن ترد عليه .. احمر وجه
ثم غضب وإنهال بضرب عليها 😢😢
فجعل يصفعها علي وجها بشدة ويقول لها
انا لما اسئلكي علي حاجة ردي عليا
وكمان ليه خرجتي من البيت من غير
ما تقولي ليا ياكلبة يا بنت الكلب لو عملتي كده
تاني هقتلك وهدفنك هنا.. سمعا الكلام ولا لاء
وهي لاء تملك الا البكاء والصريخ..
بعد ما ضربها قال لها ان ماشي رايح مشوار
وراجع بعد العشاء وممكن كمان ابات بره

خرج باهر بسيارته وترك تلك المسكينة دىلوحدها
في منزل مسكون با الأموات 😱😱😨
بعد نصف ساعة من خروج باهر.. حوالت شيماء
الهروب من هذا المنزل ولكن لم تستطيع لقد
أغلق باهر عليها بوابة المنزل. أصبحت مسجونة
في وسط منزل قديم في الصحراء.

تمر الساعة تلوا الساعة علي شيماء
حتي اتي الليل بظلمه وشيماء
تجلس على سريرها متغطيا با بطنية
وجسمها يرتجف من الخوف ..
بدأت تسمع تزيق أبواب تتفتح😱وأصوات
وهمسات اقدام 👣👣 تتجول في الخارج
وكلما تأخر الوقت ذاد صوت تلك الأقدام
وكل مادا يقترب هذا الصوت من غرفة شيماء
حتي أصبح الصوت خلف باب الغرفة مباشرتآ
حتي سمعت شيماء صوت أنفاسه
كانت رهيبة بل ذاد الأمر رعبنا عندما….😱😱😱

دق باب الغرفة بطريقة مفذعة ثم ظل يندفع بقوة 😱😱😱
لم يظل هذا الموقف ها كذا طويلا لقد رجع كل شئ على ما كان عليه وبداء الهدواء والغموض يخيم علي أرجاء المنزل كما كان .ولقد شعرت شيماء با الأمان وبدأت
ضربات قلبها تنخفض شئ لشئ .حتي هدأت نهائيأ
وكأنما لم يحدث شئ. حست باالارتياح
للحظات قليلة . فجئه .
عادة الاصوات مثل الأول
بل سمعت شيماء صوت
فتاة بتنادي عليها بسمها😱
شيماء.. شيمااااااء .. تعالي.. متخفيش..😱😱
انا هنا مستنيكي في الصالون… تعالي متخفيش

في تلك اللحظة كاد قلب شيماء ان ينفطر
من شدة الرعب. لما لاء وهي تعلم ان لا يوجد احدا
في هذا المنزل الا هي إذآ فمن تلك الفتاة التي بلخارج؟؟؟؟؟😱😱😱
نهضدت شيماء من علي السرير لأول مره في حياتها
تتحد الخوف ثم اتجهت نحو باب

الغرفة وجسمها يرتجف بقوة ثم خرجت وتوجهات
نحو الصوت .فلما وصلت الصالون اذ تجد
فتاة في مثل سنها مرتديه ثياب النوم تجلس
علي أريكة ولكن كانت تلك الفتاة شديدة الجمال.
فلما رائت . شيماء قالت . تعالي متخفيش
ردت شيماء عليها فقالت . انتي مين وزاي دخلتي هنا
والبوابه اصلا ماقفولة با القفل
ردت الفتاة. انا “شهد” اخت باهر😱😱
هوا باهر ما حكاش عني ليكي .
شيماء / اه مجبش سيره ليا عن الموضوع ده
بس ازاي انتي دخلتي هنا قولي ليا
شهد/ انا مدخلتش
علشان أصلا انا سكنه هنا😱
شيماء /سكنه فين وليه عيونك سوده كده😱
وليه كمان مخبيه رجولكي👣👣
شهد/ماتسئليش كتير علشان مزعلش منكي👹
وتعالي معايا اعرفكي انا سكنه فين
اخذت شهد شيماء . الي حديقة المنزل وهم يتجولون. فوقفت شهد فقالت لها شيماء
في ايه فين المكان اللي انتي سكنه فيه
فنظرت إليها شهد نظره مرعبة
ثم قالت لها بصي هوا ده السكن بتاعي. 👈
فلما نظرت شيماء عليه اذ بها المقابر التي
رئتها من قبل😱😱.ثم نظرت الي شهد إم تجدها
لقد اختفت😵 فاحينها شيماء لم تستطيع التحمل
فا اغمي عليها.. 😰

الساعة 1:30 بعد منتصف الليل.. من نفس الليلة
ياجلس ” باهر”في كباريه مع مجموعة من الرجال .تتكون
من ثلاثة أفراد .يتحدثون .ما بينهم
فيقول أولهم واسمه “جوده” لي باهر .
ايوه يعم العريس كانت ليلتك امبارح مفيش حد قدك
ويقول الآخر واسمه”جبر” المهم يبطل احنا سبنا لك اول ليلة والليلة الجايا.دى بتعتي انا .
باهر/ يا معلم جبر ممكن تأجل حكاية الدور دى دلوقتي. علشان بس البنت لسه صغيرة .
وكمان لسه متأقلمتش على الوضع ده

فايوقف .ثالثهم ثم يدفع الطاوله التي يجلس أمامها
الجميع.با قدمه معلن عن غضبه.ثم يقول.😡
مين انت علشان تقول رأيك انت نسيت اصلك
باهر/لاء يا كبير. انا عارف اصلي بظبت
وعمري في يوم ما تعديت حدودي .
طول عمري بسمع الكلام. وبانفذ الأوامر من غير
ما اتكلم.

الكبير/ خلاص يبقا تنفذ اللي هقول عليه بلحرف
باهر/حاضر ياكبير .
الكبير / بعد كل واحد ما ياخد ليلته مع البنت
عملو لها العمالية. بسرعة وتنهو
الحكاية قبل ما اهلها يقلقوا . ويابتدوء يدورو عليها
باهر/حاضر. يا كبير.
الكبير/ بعد ما تخلصو ادفنوها زاي ما
بتدفنو كل مره 😱😱
باهر/حاضر ياكبير
الكبير/ بعد كده تختفي ولم جبر يتصل بيك
تاجي علي طول. علشان تنفذ العمالية التانيه.
باهر/ حاضر يا كبير😐
الكبير/ وانت يا جوده . دور على ناس تانيه
للعمالية الجديدة. بس يكون فلاحين زي كل مره
وتكون البنت صغيرة .
حوده/ حاضر يا كبير
الكبير/اول ما تنفذ المطلوب اتصل علي جبر علي
طول. وقول له
حوده/ اوامرك يا كبير.

الكبير/وانت يا جبر لما حوده يتصل بيك
اتصل انت علي باهر.
ولما باهر يوصل لك خليه يركب العربية
جبر/العربية القديمة
الكبير/غبي حيوان👊😡
انت نسيت ان العربية القديمة دى الحكومة بدور
عليها عاوز تكشفنا يا غبي
خليه يركب العربية الجديدة اللي عندك في الجراج
وكل اللي باهر يطلبه ادهوله. وكمان اديله عنوان
الناس اهل العروسة. يارب يكون كل واحد فيكم
عرف هوا مطلوب منه ايه .
رد الجميع فقالوا أيوه ياكبير😈

(((((((((((((((((ما هي الحكاية))))))))))))))))))))
عصابة إجرامية. تتكون من ثلاثة أفرد

جوده: شاب يبلغ من العمر 37 عام ويعتبر مندوب العصابة
و
جبر: يبلغ من العمر 42 عام ويعتبر درع اليمين الكبير
و
باهر: شاب يبلغ من العمر 30عام ويعتبر طعم يستخدم لصتياد به الفريسة
و
الكبير: اسمه الحقيقي السيد :وشهرته سيد النمر
يبلغ من العمر 55عام ويعتبر أهم فرد فيها وهوا
من يخطط لهم وهوا من يتحكم في بيع الأعضاء

—————-ما هوا عمل تلك العصابة—————–

تعتبر أكبر عصابة في مصر والعالم العربي
ل سلب او سرقة أعضاء بشريين😱
ثم يقوما با بيعها خارج البلاد با اسعار خيالية.
ويستخدمون. منزل في الصحراء لصتحاب
الفريسة إليه ثم يقوما بغتصبها ثم قتلها
واستخراج أعضائها ثم يقوما بدفن باقي جثتها
في حديقة المنزل😱😱
وقد فعلوا هذا الأمر أكثر من مره وتعتبر شيماء
الضحية رقم 15 لهم..

في تمام الساعة 2:30ص من نفس الليلة
يركب كل من جوده: جبر :باهر:
في سيارت باهر متجهين نحو المنزل الذي بصحراء
فقال جوده .لهم وهم في إثناء الطريق.
يا جماعة انا بكره البيت ده قوي لما بكون فيه
بحس بشعور مرعب 😨زي ماتقولوا كده
بتخيل البنات اللي احنا بنقتلهم😱
فرد عليه جبر فقال
والله عندك حق ياض يا جوده
انا كمان بحس بكده حتي كمان حسيت
اخر مره بت فيها في البيت ده ان في حد بيخنق
فيا😱 انا نايم وكمان. سمعت صوت عيط بنت
صغيره 😱😱
فرد عليهم باهر فقال لهم
انتم مجانين يا ابني انت و هوا
اكيد طبعا البيت مليان جن وعفريت من كتر الدم
اللي فيه وممكن بردو يكون أروح البنات اللي كنا
بنقتلها عاوزه تنتقم مننا😨
رد جبر. اسكت انت ارعبتني والله
فرد جوده اهوا بصحيح الكلام ده ياض يا باهر
رد باهر: اه طبعا اتخيل كل حاجه
فقال. جبر .باين عليها هتبقي ليلة
سوده عليك يا جوده النهارده😱😱

عندما . وصلوا المنزل كان الجو عاصف شديد هبوب الرياح
وأيضا كان الصمت الفظيع والغموض الرهيب يحيط
بلمنزل فلم فتحوا البوابة ..😱

شيماء أعدت طاوله الطعام وكانت الأواني مغطاء
ومنتظرهم.علي أريكة. في غرفة الإنتظار.
ثم نظر إليها باهر. بستغراب واندهاش
فقال لأصدقائه : زاي متقول. ان البنت دي
عندها علم اننا احنا جاين
ثم عاود النظر الي شيماء فقال لها
انتي. عرفتي. منين اننا هنيجي دلوقتي .
فقالت. شيماء. قلبي حس انك انت واصحابك
هتيجوا دلوقتي

فقال لها. باهر طيب ممكن تروحي تعملي لنا
حاجه نشربها.
شيماء. حاضر يا حبيبي.

فلما ذهبت إلي المطبخ . تحدث باهر
لأصدقائه فقال لهم. في حد فيكم لحظ حاجه
غريبة على البنت دي.
فقال . جوده .اه قميص النوم زاي القميص
اللي كانت لبسه البنت بتاعت العمالية اللي عدت 😱
فقال.جبر البنت دي مش كان أسمها شهد😱
فرد باهر فقال يا جماعة يعني اللي صنع القميص
ده مصنعش غيره كبروا دماغكم بقا
وجمدوا قلبكم
المهم .يا جوده احنا دلوقتي. هنسيبك
وهنمشي انا وجبر وبكره زاي دلوقتي .
هنيجي علشان يستلم جبر ليلته . وبعدها علي طول
ننفذ العمالية .
فقال جوده. ماشي. يا برنس .اشوف وشكم بخير
فقال جبر يلا يعم أفرح سبنالك المزه وايه كمان
مش لوحدها تسبنالك معاها شهد كمان ههههههههههه
رد جوده.اه يولاد الكلب . بس بردو مش بخاف هههه

رحل باهر. مع جبر وظل جوده بلمنزل
لقد تأخرت عليه شيماء. ذهب إليها في المطبخ
وجدها تصنع . شراب على النار .
فقال لها ما هذا فقالت يمكنك تفقده بنفسك
فلم كشف عنه الغطاء وجده دم دم😨
فاقع لونه فقال لها ما هذا أليس هذا دم ام ماذا
فقالت لاء هذا مشروب يشبه
الدم لا عليك لا تشغل بالك هههه
هيا بنا الي غرفة الإنتظار. فقال لها هيا

فقالت له اين زوجي الوسيم وصديقه الحميم
فرد عليها لقد رحلوا
وماعلينا ان نعيش اللحظة مع بعض الآن
ثم قال لها كم انتي جميلة دعيني اتذوق ####

فقالت له نعم سوف أوافق ولكن بشرط
فقال ماهوا الشرط .
فقالت ان تخبرني عن.شهد شقيقة باهر 😱😱
فقال ليس لباهر شقيقة لأجل ان باهر
مقطوع من شجرة لا اهل له
ثم قال .ولكن من اين عرفتي هذا الاسم.
فقالت شيماء. لقد تحدثت مع شهد انفأ 😱😱
فقال جوده. ءانتي مجنونة.توقفي
عن هذا الكلام انكي ترعبيني😨
ولكن لاء اصدقك ما تقولين
.ما الدليل علي هذا الكلام
فقالت. نعم عندي دليل. اسمع جيدا.
إنها فتاة في مثل عمري لديها عيون زرقاء
وشعر اسود فاقع لونه.
وأيضا قد اعطتني هذا الثوب😱😱
فقالت لي ان باهر يحب هذا اللون ارتديه له
ثم اتت لي بهذا الطعام الذي علي
الطاولة ثم قالت ليا
قولي لباهر .ان شقيقتك شهد زعلانه منك😱😱
يستمع جوده لهذا الكلام ثم يقف
بعد ان كآن جالس
فيقول وما هذا الطعام اريد ان اتفقده
ردت عليه فقالت لاء ليس الآن لقد وعدت شهد
اننا لن نأكل من دونها سوف
اذهب لاستدعائه 😱😱
فقال جوده هل انتي مجنونه
هل تعلمي من هيا تلك الفتاة
إنها شهد لقد قتلنها وقطعنها اربا اربآ
منذ أربعة أشهر .علمتي الآن
ردت شيماء فقالت لن أصدق اني تحدثت معها
مثل ما اتحدث معاك الان.
سوف اذهب لأحضرها الان

ذهبت شيماء. وتركت جوده فأخرج جوده
محمول ثم إتصل علي باهر
وأمره ان يرجع إليه لأخذه الي المدينة
فقال له باهر اصمت اني قادم اليك انا وجبر
بداء جوده يرتجف بقوة وحاول ان يسيطر
علي نفسه.بابعض من آيات الله ولكنه لم يستطيع
كلما يريد ان ينطق اية لا تتحرك شفتيه
ولما لاء أليس هذا من
فعل واصر علي الذنوب كثيرا.
ولم ينتبه ان الله علي كل شئ قدير

لقد تأخرت شيماء . فقال في نفسه سوف اتفقد
هذا الطعام
وعندما أزاح الغطأ اكتشف. ان الذي بداخل
الأواني عبارة عن لحوم بشريين 😱😱
هذا دماغ وهذيني السعدين وتلك قدم
والذي في هذا الصحن ما هوا الا عبارة عن لسان
احدي الفتيات التي قتلهنا.
بل ذاد الأمر رعبنا. عندما.اتت شيماء
تحمل علي كتفيها هيكل جثت شهد. 😱😱
ثم قالت انظر ها هي شهد صديقتي😵
لم يتحمل جوده كل هذا الرعب لقد سقط على الارض مغشي عليه

بعد دقائق قليلة قد اتت سيارة باهر.
وعندما دخلوا من باب المنزل .
انغلق الباب لوحده بقوة هذا الأمر افذعهم😱
فقال باهر لا عليك ما هوا الا الرياح.
فنادى باهر علي جوده .. يا جوده أين انت
فلم يرد أحد ثم قرر النداء
ثانيتا ولكن المره دي على شيماء
فقال شيماء اين أنتي.اذ ترد عليه وتقول انا هنا
باهر:تعالي بسرعة .
شيماء: حاضر
قد اتت إليهم شيماء وجلست
معهم فقال لها باهر اين جوده.
لقد صمتت شيماء صمت رهيب ثم قالت.
لقد ذهب مع شقيقتك 😵
باهر: شقيقتي ءانت مجنونه .
نظرت.شيماء اليه نظره مثل البرق ثم قالت

شهد الاء تعرفها 😱😱
عندما سمع باهر وجبر هذا الاسم اترعبوا
فقال باهر ومن هي شهد.
ردت عليه وقالت تلك الفتاة التي قتلتمها
ثم مزقتمها😱😱الاء تعرفوها

لقد وقع هذا الكلام علي قلب الاثنين مثل
القنبلة. فنظر إليها جبر وقال اذا
انتي كمان سوف تلحقي بها فأخرج سكين
حد وتوجه نحو شيماء ولكن حدث شئ رهيب

اذ شيماء تتحول إلى جثة شهد أمامهم والدم
ينسكب من جسدها كأنما مازالت مقتوله الان 😱😱
عندما عندما راو هذا
توجهوا نحو الباب هاربين ولكن الباب انغلق من الخارج

انتقام الأرواح .. لقد ظهرت أمامهم كل فتاة قد قتلوها
با ملابسها التي قتلت بيها والدم نسكب من أجسادهم
ويصرخون في وجوههم
ويقولونا لهم لماذا قتلتمونا با اي ذنب😱😱😱

ظل ..الاثنين يصرخوا با اعلي اصواتهم حتي
اختفت من أمامهم تلك الأشباح واحسوا ان احد ما يفتح
الباب عليهم .فاشعروا با الأمان .
فلم اتفتح الباب عليهم إذ بهم من فتحوا الباب
رجال الشرطه . ومعهم شيماء ..
الحقيقية با ملابسها الحقيقية
نعم يا سادة لقد هربت الأشباح شيماء حتي قدرت توصل لي الشرطة وتمثلت شهد في شخصية شيماء. .

وتم القبض عليهم وتم نصب كمين لي سيد النمر
والقبض عليه قبل ما يهرب خارج البلاد

وتم الحكم عليهم الاربعة بالإعدام شنقا

ولقد رجعت شيماء إلى اهلها مرة ثانيتا وستقبلها
اهل قريتها با الفرح والسرور..

فتمر الايام بل الأعوام وتعمر تلك المنطقة الصحراوية
وتضج با السكان ولكن يبقى هذا المنزل
مليء بالغموض… في كل يوم عندما تدق الساعة

12منتصف الليل يضج هذا المنزل با اصوات تلك الفتيات
وهن ياصرخن با اعلي الأصوات 😱😱😱😱😱
انتهت القصة

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful...

Follow us on social media!

Article Categories:
قصص الإثارة · قصص رعب
banner
http://www.reel-story.com

عن الموقع ورسالتنا القصة والرواية هي فن من الفنون الإنسانية الرائعة التي تروي القصص الخيالية والواقعية من أجل العبرة والعظة والتعلّم منها دائماً، فهيا بنا سوياً لهذه الرحلة الرائعة في بحر الأدب العربى والتعرف أكثر على الروايات الشهيرة التي اخترناها. سواء كنا نحب أن نقرأها أو نسمعها ..أو نشاهدها، فنحن نحب القصص. منذ فجر التاريخ عندما كان البشر يتجمعون حول النيران، إلى عصر النتفلكس، نحن نحب القصص.. قد يبدو الأمر مجرد تسلية وتزجية للوقت، لكن أي شيء منتشر إنسانيا لهذه الدرجة، وعبر التاريخ، لا بد أن يرتبط بشيء أكثر جوهرية من مجرد التسلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 512 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

Reel-Story © 2020 | Established in 2019 Privacy Policy I Terms & Conditions I Advertise I Contact