Connect with us

شهر رمضان

مواظبة النبي ﷺ على الاعتكاف في رمضان

Published

on

0
(0)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

في هذه السطور نريد أن نبين كيف كانت حياة النبي صلى الله عليه وسلم مع الاعتكاف في رمضان.
لطالما دار سجال بين أصحاب النسك والعبادة، وأصحاب الدعوة ، كل طرف منهم يريد أن يثبت أنه أقرب إلى منهج النبي صلى الله عليه وسلم؛ ولعل المراسلة التي حدثت بين الفضيل بن عياض ، وعبد الله بن المبارك من أشد ما جلَّى هذا السجال التاريخي بغض النظر عن صحتها. يشهد شهر رمضان تجدد هذا السجال، فأصحاب النسك والعبادة يقولون : كان الاعتكاف في رمضان سنة ثابتة له صلى الله عليه وسلم لم يتركها.
وأصحاب الدعوة يردون بأن حياة النبي صلى الله عليه وسلم كانت كلها جهادًا، وها هي غزوة بدر ، وفتح مكة كانا في رمضان، فأين الاعتكاف من ذلك؟
من المعروف أن صيام رمضان فرض في السنة الثانية من الهجرة، وعليه فقد صام رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة رمضانات.
أول رمضان – السنة الثانية للهجرة
في السنة الثانية من الهجرة، وتحديدًا في السابع عشر من رمضان كانت غزوة بدر الكبرى. ولا يمكن الجزم هل كان صيام رمضان قد شُرع في هذه السنة أم في السنة التي تليها؟
وعلى كل ، فعلى اعتبار أن صيام رمضان قد شرع في هذه السنة، فمقتضى ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعتكف هذا العام.
فقد قال ابن إسحاق: “وكان فراغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر في عقب شهر رمضان أو في شوال”.[1]
ثاني رمضان- السنة الثالثة
لم تقع غزوات في هذه السنة، ولكن وقعت غزوة أحد في شهر شوال من هذه السنة،
واختلف كتاب السيرة في اليوم الذي وقعت فيه، وأشهر الأقوال أنها في يوم السبت للنصف من شوال ، ولم يرد حديث صحيح يحدد اليوم.[2]
وعليه فلم تحدث تعبئة ولا مواجهة في شهر رمضان في هذه السنة، وأقصى ما يمكن حصوله : أن تكون استخبارات النبي صلى الله عليه وسلم ومتابعته لتحرك قريش كانت في أواخر رمضان، وهذا لا يقتضي ترك الاعتكاف.
ثالث رمضان – السنة الرابعة

لم تتحدث كتب السيرة عن حدوث غزوات في هذا الشهر من السنة، وعليه فقد تمكن النبي صلى الله عليه وسلم من الاعتكاف فيها.
رابع رمضان – السنة الخامسة
في هذه السنة كانت غزوة الخندق، وقد كانت في شوال.
وبعض العلماء يذهب إلى أن مقتضى ذلك أن الصحابة كانوا يحفرون الخندق في شهر رمضان؛ لأن حفره استغرق شهرا كاملًا، لكن يبدو أن هذا الاستنتاج ضعيف؛ فقد جاء في صحيح البخاري وصف القوم في أثناء الحفر بالتعب والجوع، ولم يأت ذكر للصيام أو الفطر، كما روى البخاري بسنده عن أنس رضي الله عنه، قال: جعل المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق حول المدينة، وينقلون التراب على متونهم، وهم يقولون
نحن الذين بايعوا محمدا … على الإسلام ما بقينا أبدا
قال: يقول النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يجيبهم:
«اللهم إنه لا خير إلا خير الآخره … فبارك في الأنصار والمهاجره»
قال: يؤتون بملء كفي من الشعير، فيصنع لهم بإهالة سنخة، توضع بين يدي القوم، والقوم جياع، وهي بشعة في الحلق، ولها ريح منتن”[3].
وأصرح من ذلك ، الحديث الذي رواه  البخاري بعد ذلك، وفيه صنع جابر طعاما للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وقد ذكر البخاري تفاصيل هذا الطعام، ولم يتعرض لصوم ولا لفطر ولا لرمضان.[4]
خامس رمضان- السنة السادسة
لم تتحدث كتب السيرة عن حدوث غزوات في هذا الشهر من السنة، وعليه فقد تمكن النبي صلى الله عليه وسلم من الاعتكاف فيها.
سادس رمضان- السنة السابعة
لم تتحدث كتب السيرة عن حدوث غزوات في هذا الشهر من السنة، وعليه فقد تمكن النبي صلى الله عليه وسلم من الاعتكاف فيها.
سابع رمضان- السنة الثامنة
في هذه السنة كان فتح مكة، ففي صحيح البخاري بسنده عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن ابن عباس، أخبره: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا غزوة الفتح في رمضان»[5].
و مقتضى ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعتكف هذا العام.
ثامن رمضان – السنة التاسعة
يوجد احتمال ضعيف أنه صلى الله عليه وسلم لم يتمكن من الاعتكاف في هذا العام؛ لانشغاله بغزوة تبوك؛ وذلك على اعتبار عودته صلى الله عليه وسلم إلى المدينة من هذه الغزوة في شهر رمضان.
قال ابن إسحاق: وقدم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – المدينة من تبوك في رمضان.[6]
وحتى مع وجود هذا الاحتمال غير المؤكد، فقد اعتكف صلى الله عليه وسلم العام الذي توفي فيه عشرين يوما، عشرا قضاء عن العام الذي قبله، وعشرا عن العام الحالي، فعن أبي بن كعب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ” كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، فسافر سنة، فلم يعتكف، فلما كان العام المقبل، اعتكف عشرين يوما ” [7].
تاسع رمضان – السنة العاشرة
لم تذكر كتب السيرة الصحيحة شيئا من المغازي ولا الأسفار في هذا العام، بل أكثر من ذلك ثبت أنه صلى الله عليه وسلم اعتكف في هذا العام عشرين يوما لا عشرة أيام فقط.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم «يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوما»[8].
قال ابن حجر :
قيل: السبب في ذلك أنه صلى الله عليه وسلم علم بانقضاء أجله فأراد أن يستكثر من أعمال الخير؛ ليبين لأمته الاجتهاد في العمل إذا بلغوا أقصى العمل ليلقوا الله على خير أحوالهم.
وقيل: السبب فيه أن جبريل كان يعارضه بالقرآن في كل رمضان مرة، فلما كان العام الذي قبض فيه عارضه به مرتين؛ فلذلك اعتكف قدر ما كان يعتكف مرتين.
وقال ابن العربي : يحتمل أن يكون سبب ذلك؛ أنه لما ترك الاعتكاف في العشر الأخير بسبب ما وقع من أزواجه واعتكف بدله عشرا من شوال اعتكف في العام الذي يليه عشرين ليتحقق قضاء العشر في رمضان .
وأقوى من ذلك أنه إنما اعتكف في ذلك العام عشرين؛ لأنه كان العام الذي قبله مسافرا.[9]
الخلاصة : أنه لم يثبت بطريق صحيح أنه سافر في رمضان إلا في غزوة بدر وفتح مكة.[10]
وثبت بهذا المسح الاستقرائي أن النبي صلى الله عليه وسلم مع الاعتكاف في رمضان  كان سنة ثابتة دائمة صلى الله عليه وسلم أنه كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل، وأنه كان لمَّا يفوته ذلك بسبب السفر أو غيره ، كان يقضيه في شوال.
وأنه صلى الله عليه وسلم كان في أول الأمر يعتكف العشر الأوسط يلتمس ليلة القدر، ثم تبين له أنها في العشر الأخير، فداوم على اعتكافه فيها حتى لحق بربه عز وجل.[11]

source

Advertisement

 163 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

شهر رمضان

ذكرى غزوة بدر.. سبب تسميتها ونتائجها

Published

on

0
(0)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

تحل اليوم ذكرى “غزوة بدر” أولى غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم والتي وقعت في 17 رمضان في السنة الثانية من الهجرة النبوية المشرفة، الموافق 13 مارس عام 624 ميلادية بين المسلمين، تحت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم والمشركين من كفار قريش وحلفائهم.

 

وعظمت غزوة التي يطلق عليها أيضًا “بدر القتال” و”يوم الفرقان” وانتصار المسلمين فيها من هيبة المسلمين في نفوس كفار قريش، وارتفعت الروح المعنوية عند المسلمين، اهتزت هيبة قريش في الجزيرة العربية بأكملها، فكانت الغزوة حدًا فاصلًا لكثير من الأمور.

وتعود تسمية غزوة بهذا الاسم نسبة إلى بئر بدر، التي تقع بين مكة والمدينة المنورة، حيث وقعت أحداث غزوة بدر عندها، واستولى المسلمون بئر بدر وشربوا منها، ومنعوا المشركين من الوصول إليها.

Advertisement

وتعود أسباب أول معركة للمسلمين ضد المشركين إلى أن قريش كانت تعامل المسلمين بقسوة ووحشية، فأذن الله للمسلمين بالهجرة من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، لكن قريشا استمرت في مصادرة أموال المسلمين ونهب ممتلكاتهم، وعلم النبي صلى الله عليه وسلم أن قافلة تجارية لقريش محملة بمختلف البضائع والأموال سوف تمرّ بالقرب من المدينة في طريق عودتها إلى مكة المكرمة قادمة من الشام، وقرر أن يقابل المشركين بالمثل ودارت بداية تفاصيلها عند محاولة المسلمين اعتراضَ تلك القافلة التي يقودها أبو سفيان، لكن أبا سفيان تمكن من الفرار بالقافلة بتغيير خط سيرها، وأرسل رسولًا إلى قريش يطلب عونهم ونجدتهم، فاستجابت قريش وخرجت لقتال المسلمين.

وبلغ عدد المشركين في غزوة 1000 مقاتل، مقابل 313 مقاتلا من المسلمين، وأمد الله المسلمين بمدد من الملائكة كما جاء في قوله تعالى: “وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّة فَاتَّقُوا اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون . إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثََثَةِ آلاَفٍ مِنَ َلآئِكَةِ مُنزَلِين . بَلَى إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِين”.

فكانت نتائجها انتصار المسلمين مشركي قريش، وانتشار الفرحة بين المسلمين في المدينة المنورة، واستشهاد ستة من المهاجرين، وسبعة من الأنصار وحصول المسلمين على الكثير من الغنائم، وعلى الجانب الأخر قتل 70 من كفار قريش، وأسر 70 آخرين، ومن بين القتلى كان الحكم بن هشام “أبو جهل”، والوليد بن المغيرة، وعتبة بن ربيعة، وأمية بن خلف.

source

Advertisement

 279 اجمالى المشاهدات,  35 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

شهر رمضان

الصيام المتقطع والتغذية الحدسية

Published

on

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 2 دقيقة (دقائق)

م.حنين جرار
حصل الصيام المتقطع في الثلاثة أعوام الماضية على «تريند» أي الأكثر بحثا على محرك google فما هو؟ وهل هو فعال حقيقيا في عالم التغذية الحدسية؟ ولماذا؟
كل منا وبجميع الأعمار على دراية تامة بكيفية الصيام المتقطع، وأود التذكير به فقط فهو صيام لمدة 16 ساعة ليلا أو نهارا (قد تطول وتقصر المدة حسب أنواعه) عن الطعام ، حيث يسمح بتناول المشروبات خالية السكر أو الحليب، أما الثماني ساعات المتبقية فيسمح بتقسيم ربع الاحتياجات اليومية من السعرات، أي لا تزيد على 600 سعرة حرارية إما على وجبة أو أكثر.
أثبتت الدراسات فعالية الصيام المتقطع، بخسارة الوزن لكن تضاربت أكثر من دراسة عن نوع الوزن المفقود، هل جميعه من الدهون أم من الماء والعضلات وبعض الدهون، لكن بغض النظر عن الدراسات فمن الواضح أن هذا النظام لا يتماشى مع التغذية الحدسية، لعدة أسباب أولها؛ أن الصيام المتقطع يضع قواعد لأوقات الطعام، بينما بالتغذية الحدسية نحن نتواصل مع أجسامنا، نأكل حين نجوع بغض النظر عن الساعة، فالصيام المتقطع يعرقل علينا معرفة الشعور بالجوع، على سبيل المثال إذا شعر من يتبعه بالجوع في ساعات الصيام، فسيجبر نفسه على تجاهل هذا الجوع حتى مجيء الساعة المسموح تناول الطعام بها، ومع الوقت سيصعب عليه تمييز شعوره بالجوع، وكذلك الشبع، لأنه وبلا شك يأكل في ساعات الإفطار دون وعي ولا استمتاع، فهو كل ما يهمه هنا الساعة وحسب وهذا ما يؤدي للوصول إلى الشبع المزعج، كما أن هذا النظام يعتمد حساب السعرات وهذا بالطبع غير وارد بالتغذية الحدسية.
أما عن تجربتي الخاصة بالصيام المتقطع قبل التحول إلى التغذية الحدسية، أنه يجبرنا بشكل دائم على التفكير المستمر بالطعام، فنحن خلال فترات الصيام نفكر ماذا سنأكل، والتفكير بالأكل والمعدة فارغة يضعنا في اختيارات خاطئة، فمن الممكن أن يشتهي الإنسان طعاما ممنوعا تناوله بحميته، وهنا ما يؤكد تعارض هذا النظام بشكل كلي مع التغذية الحدسية؛ حيث لا ممنوع ولا مسموح فنحن ندعو إلى سلام مع الطعام.
اختصاصية تغذية ضد «الدايت «

source

 867 اجمالى المشاهدات,  35 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

شهر رمضان

دراسة تكشف فوائد الصيام المتقطع لمن يعانون من الأمراض المزمنة

Published

on

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

يؤكد خبراء التغذية على أهمية تناول الطعام المقيد والمحدد بوقت معين والمعروف باسم “الصيام المتقطع”، بغرض تنظيم مستويات الجلوكوز فى الدم وتفادى ارتفاعها، حيث تساعد هذه الطريقة في الوقاية من الأمراض بما في ذلك مرض السكري من النوع 2 وارتفاع ضغط الدم، وفقًا لتقرير موقع “إكسبريس”.
يصف الأكل المقيد بالوقت طريقة تناول الطعام التي تقتصر على عدد معين من الساعات يوميًا، وعادة ما تنطوي على فترة من الصيام المتقطع، حيث يتم تناول العشاء فى التاسعة مساء وعدم تناول أى شيء بعده حتى صباح اليوم التالى فى حدود 14 ساعة من الصيام، حيث يسمح بتناول مشروبات فقط مثل الماء والشاى الأسود.
وقد أظهرت الأبحاث أن هذه الطريقة يمكن أن تساعد  فى خفض ضغط الدم وتقلل من خطر الإصابة بمرض السكري وحتى تساعد في إنقاص الوزن.

من جانبها، تحذر الدكتورة إميلي مانوجيان، الباحثة السريرية في معهد سولك للدراسات البيولوجية بولاية كاليفورنيا الأمريكية، من تناول المشروبات التى تحتوى على الكافيين خلال فترة الصيام المتقطع، موضحة أنها قد يكون لها تأثير ضار على مستويات سكر الدم.
نصحت الدكتورة مانوجيان بتناول الماء فقط خلال فترة الصيام، سواء كان ساخنًا أم باردًا، ، أيًا كان نوع الماء الذي تريده دون أى إضافات.
وقد أظهرت دراسة من عام 2019، أجراها باحثون من معهد Salk في كاليفورنيا، أنه عندما طُلب من الرجال والنساء، الذين يعانون من زيادة فى الوزن مع ارتفاع الضغط والسكر فى الدم، أن يصوموا طوال الليل لمدة 14 ساعة، فإنهم لم يخسروا كيلوجرامات من وزنهم فقط، لكنهم لاحظوا أيضًا تحسنًا كبيرًا في مستويات ضغط الدم والكوليسترول لديهم.

وفى دراسة صغيرة أخرى أجرتها جامعة سري الإنجليزية، وجدت أن تناول وجبة فطور فى وقت متأخر وعشاء مبكر أدى إلى تحسن إيجابي في مستويات السكر في الدم والكوليسترول بعد 10 أسابيع فقط.
وأوضحت أن تناول الطعام في وقت متأخر من الليل يعبث بساعة جسمك الداخلية ويمكن أن يسبب التهابًا فى الجسم.
تشير أبحاث أخرى أيضًا إلى أن تناول العشاء مبكرًا ووجبة الإفطار في وقت متأخر هو أكثر الأوقات فعالية عندما تريد تقليل مخاطر الإصابة بأمراض مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم.

source

 795 اجمالى المشاهدات,  35 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

Trending-ترندينغ