Connect with us

ادب نسائي

قصة زوجتي أصلحت بيني وبين حبيبتي

Published

on

4
(7)

وقت القراءة المقدر: 13 دقيقة (دقائق)

◾👈 قصة زوجتي أصلحت بيني وبين حبيبتي 👉👇

◾👈 يروي صاحب القصة. يقول 👉👇
هل تصدقون أن زوجتي أصلحت بيني وبين حبيبتي!
كنت أحب بنتاً لدرجة كبيرة، وهي كذلك كانت تعشقني حد الجنون، لقد كانت كل حياتي، كنت أرى جمال الدنيا في عينيها. لكن أبي كان رافضاً رفضاً قطعياً زواجي منها بسبب خلافات قديمة بينه وبين والدها، وكان كل طرف منهما يرمي اللوم على الآخر، وكانا رافضين الصلح بأي شكل من الأشكال، حاولت مع أبي كثيراً على أن يطلبها لي ولكن كان شرطه الوحيد أن يعتذر أبوها منه، أما أبوها فهو أعند من أبي وكان مصرّ على أن أبي هو الغلطان في حقه وهو من عليه أن يعتذر منه لكي يوافق على زواجي من ابنته. لكن أنا لم أيأس ولم أفقد الأمل أبداً، وكنت أخبرها دائماً أنني لن أتخلى عنها مهما حدث، وهي كذلك كانت متعلقة بي بقوة وكانت تقول بأنها ستموت لو لم نتزوج، فاتفقنا أن نتزوج دون إذنهما وأن نضعهما تحت الأمر الواقع، لكن بعد مدة تفاجأت أن أبي قد طلب لي بنتاً دون علمي (أبوها ابن عم أبي)، صُدمت بشدة وجن جنوني وغضبت غضباً شديداً وتركت البيت، فتدخل الناس للإصلاح بيننا وقد كان أبي موافقاً على الصلح بشرط أن أطيعه وإلا فسوف يغضب عليّ وسيعتبرني ابنا عاقاً والعياذ بالله، وأنا والحمدلله ابناً باراً ولا أستطيع أن أغضب أبي مني، ومن شدة عناد أبي خضعت للأمر الواقع وغدرت بحبيبتي التي تنتظرني وتثق بي وخطبت البنت التي طلبها لي أبي، وعندما علمت حبيبتي بأنني سوف أخطب غيرها اتصلت بي باكيةً وترجتني كثيراً أن أتراجع عن الإقدام على تلك الخطبة وقالت لي أنها تحبني كثيراً وستموت لو تمت تلك الخطبة، لكن لم أستطع أن أفعل شيئاً فأنا واقع بين نارين، وعلي أن أختار إحداهما، وقد اخترت رضا أبي، وأخبرتها بأنني مجبور وأنني وافقت على تلك الخطبة بضغط من أبي وأنني لست راضياً عنها، وأنني أحبها وسأقوم بخطبة تلك الفتاة لكي أرضي أبي فقط ولكني سأقوم بفسخها وسأتزوج بها هي ولو بعد مئة عام، ولكنها بقيت مصرّة عليّ وظلت تعيد نفس الكلام، (الله يخليك يا فلان والله أنا بحبك وما فيني عيش بلاك لا تخلينا نخسر بعض). أنهيت المكالمة وقلبي يعتصر ألماً وقهراً عليها ولكن ليس بيدي حيلة. تمت الخطبة وصار ما أراده أبي، لكن كانت تلك الخطبة كالسجن بالنسبة لي، حاولت مراراً وتكراراً أن أفسخها ولكن كان أبي لي بالمرصاد وكانت جملته المتكررة على رأس لسانه (ما تسودلي وجهي قدام ابن عمي)، كنت أشفق على خطيبتي لأنها بنتاً طيبة ويتيمة ولكن لم يكن في قلبي أية مشاعر تجاهها، كنت أتهرب منها ولا أزورها إلا في النادر ولا أرد على مكالماتها إلا لأتحجج لها بأني مشغول أو متعب أو لدي عمل هام. وحدد أبي بسرعة الموعد المشؤوم (موعد زفافي) لأنه يعلم بأني أنوي الفسخ، لم أكن أتوقع في يوم من الأيام أنني سأحزن بسبب قرب يوم زفافي، كنت أتوقع بأنه سوف يكون أجمل أيام حياتي، بل كنت أنتظره بفارغ الصبر لأنني كنت أظن أن حبيبتي هي من ستُزف لي وليس بنتاً أخرى. وعندما تزوجت صارحت زوجتي في أول يوم لنا وقلت لها: (شوفي يا بنت الناس، أنا بعرف إنك بنت طيبة وما بتستاهلي إلا كل خير، بس أنا ما بحبك وفي بقلبي بنت غيرك، وبعرف إني ظلمتك بزواجي منك، ولأنك ما بتستاهلي الأذى ما راح إلمسك منشان ما إظلمك أكتر من هيك، لأني راح طلقك بعد فترة قصيرة) وطلبت منها أن ترتاح في الغرفة لوحدها لأنني سوف أنقل أغراضي كلها إلى غرفة أخرى وسوف أنام طوال فترة زواجنا بها. كنت أعاملها بجفاء رغم طيبتها واهتمامها بي ومحاولاتها الفاشلة في جذب انتباهي لها، ولكن لم أكن أنجذب لها أبدا لأن تركيزي كله كان بحبيبتي وبالي لم يكن يوماً إلا عندها، وكلما رأيت زوجتي أمامي أتخيل حبيبتي مكانها، كنت أحاول أن أتجنبها في البيت كي لا يحدث بيننا أي تواصل، فقد كنت آكل في غرفتي وأقضي معظم وقتي فيها كي لا أجعلها تتعلق بي فلا أريد أن أكسر قلبها بعد أن أطلقها. كنت أشتاق دائماً لمحبوبتي التي حُرِمتُ منها ظلماً وعدواناً، وكنت أحاول أن أتصل بها دائماً ولكن منذ أن خطبت تلك الفتاة وهي لا تجيب على رسائلي ولا على مكالماتي. وفي يوم من الأيام شعرت برغبة ملحة بالحديث معها، أريد فقط أن أسمع صوتها وأطمئن على حالها، فألححت عليها كثيراً بالاتصال وبعد الاتصال الخامس عشر أجابت أخيراً، ولكن تفاجئت …

فألححت عليها كثيراً بالاتصال وبعد الاتصال الخامس عشر أجابت أخيراً، ولكن تفاجئت بكلامها الجارح كحد السيف، حيث قالت وهي تبكي قهراً: (شو بدك مني لسا؟ ما كفاك اللي عملتو فيني؟ إنت مانك رجال، لو كنت رجال ما كنت غدرت فيني، إنت واحد خاين، إنت وعدتني ما تتخلى عني أبداً، وأنا وثقت فيك وصدقتك، بس طلعت واحد ما بتستاهل دمعة من عيوني، إنت بتعرف كم شب تقدملي وكنت ارفضهم كلهم كرمالك رغم الضغط اللي كنت أتعرضلو من أبي، إنت ما عرفت اتضحي كرمالي، وبيّن ضعفك عند أول موقف انحطيت فيه، وأنا راح انساك لأنك طلعت ما بتستاهل إني اشغل بالي فيك أو إني إتحدى أهلي كرمالك). شعرت حينها بأن قلبي يتقطع عليها، فقد أحسستُ بأنني غدرتها فعلاً، ليتني لم أسمع صوتها الباكي ويا ليتني لم أسمع منها هذا الكلام، فقد أشعرتني بمدى الأذى الذي سببته لها ولن أسامح نفسي على ما فعلته بها أبداً. وفي يوم من الأيام، وبعد محاولات فاشلة مني في الوصول إليها، أرسلت لي رسالة تخبرني بها بأنها ستُخطب لأحد الشباب الذين تقدموا لها، وطلبت مني أن أنساها ولا أتصل بها مرة أخرى. شعرت حينها بأن الدنيا قد اسودت في وجهي فاتصلت بها وترجيتها أن لا تتزوج، ووعدتها بأنني سأطلق زوجتي وأعود لها، لكنها رفضت وقالت: (وثقت كتير بوعودك من قبل وشفت النتيجة، وهلأ بدي منك تنساني وتتركني كمل حياتي مع غيرك). ثم حاولت جاهداً أن أصل لها مرة أخرى دون جدوى فقد علمت بأنها غيرت رقمها وحظرتني على كل مواقع التواصل الاجتماعي ولم أستطع أن أصل إليها بأية طريقة أخرى، حتى صديقاتها طلبت منهن أن لا يعطوني رقمها، يبدو أنها كانت تعلم أني لو أردت العثور على رقمها الجديد فسأبدا من صديقاتها. ولما يأست وفقدت الأمل منها، حمّلت زوجتي كامل المسؤولية بما حدث لنا، فقررت أن أنتقم منها، فأصبحت كلما أراها أمامي أصرخ عليها وأفرغ غضبي بها، وقلت لها في أحد الأيام: (ما راح طلقك ولا راح عاملك كزوجة، راح اتركك معلقة لأني بكرهك، راح خليكي تتعذبي متل ما أنا وفلانة عم نتعذب بسببك). وفي يوم من الأيام كنت جالساً وحدي في غرفتي فدخلت زوجتي عليّ وجلست قربي على الأريكة، وعندما طلبت منها أن تخرج من غرفتي قالت بهدوء: (أنا عارفة إنك بتكرهني، وبعرف إنك بتتمنى لو ما عرفتني بحياتك). رقّ قلبي عليها وقلت بشفقة: (أنا ما بكرهك، وبعتذر منك لأني قلتلك هيك، كنت معصب وما قصدت كلامي). فابتسمت وقالت: (طيب ما مشكلة أنا مسامحتك، وبعتذر منك إني انفرضت عليك، ودخلت حياتك فجأة بدون موافقتك، وبعرف إنك حابب تتخلص مني بأسرع وقت، بس خلينا نتعامل مع بعض بالحسنى قبل الطلاق). قلت لها: (ما تحاولي تتقربي مني أو تخليني حبك لأنك راح تفشلي وتتعبي حالك على الفاضي). قالت: (بالعكس أنا ما عم حاول اتقرب منك أبداً، بس أنا حابة ساعدك قبل ما نتطلق). قلت لها: (تساعديني؟ بشو بدك تساعديني؟ أنا ما طلبت منك المساعدة بشي أصلاً). قالت: (بدي ساعدك حتى ترجع إنت وفلانة لبعض، منشان لما نتطلق يكون ضميري مرتاح). نظرت لها باهتمام وقلت: (كيف فيكي تساعديني؟). ضحكت وقالت: (إنت لو جربت تتعرف عليي كنت راح تعرف إن فلانة رفيقتي). انصدمت وقلت لها بانفعال: (عم تحكي عن جد؟) قالت لي: (إي نحنا رفقات من لما كنا صغار، ولو كنت بعرف إنكن بتحبو بعض كان مستحيل إني فرق بيناتكن وإتزوجك). شعرت بأن الأمل قد عاد لي وأصبح بإمكاني أن أحصل على رقمها مجدداً لعلي أمنعها من الزواج، قلت لها بلهفة: (يعني معك رقمها؟ عطيني اياه بسرعة). قالت: (رقمها الجديد ما عطتني إياه، بسببك أكيد، بس ممكن جيبو من أي بنت من رفقاتنا لو كنت حابب). قلت لها: (جيبيه بسرعة يلا شو عم تستني؟). وفعلاً أجرت اتصالاتها وبذلت جهدها وتعذبت قليلاً حتى حصلت عليه لأن حبيبتي قد نبهت صديقاتها بأن لا يعطين رقمها لزوجتي. أخذت هاتف زوجتي بسرعة لكي أتصل بها ولكنها أخذت الهاتف مني وقالت: (نصيحة مني لا تحكي معها إنت، لو سمعت صوتك راح تسكر الخط بوجهك وما راح تسمعك). قلت لها: (طيب شو الحل؟) قالت: (الحل إنك تتركها إلي). قلت لها منصدماً: (إلك إنتي؟) قالت: (إي أنا راح ساعدك وراح خبرها إنك لسا بتحبها وإنه زواجنا كان حبر على ورق وراح اطلب منها ترفض الشب اللي تقدملها). شعرت بنوع من الارتياح تجاه تلك الفتاة، وبدأت أشك بأنها ملاك وليست بشر، طيبة قلبها غير عادية، كيف لها أن تسامحني رغم كل الألم الذي عيشتها به، لا بل دعست على كرامتها وستساعدني أيضاً، بدأت أشعر بالأمان معها وقلت لها: (ليش ما خبرتيني من قبل إنك بتعرفيها؟ يمكن كان تغير كل شي بوقتها). قالت: (كل ما كنت حاول خبرك كنت تصرخ عليي وما تسمحلي كمل كلامي). فاعتذرت منها كثيراً على كل شيء سيء رأته مني فهي من أعادت لي الأمل بعد أن فقدته، وبعد أن أجابت حبيبتي على زوجتي قامت زوجتي بوضع المكالمة على المكبر لكي أسمع كلامهما، ولكن ما إن سمعت بسيرتي من زوجتي إلا ورفضت أن تسمع أي شيء، ولكن عندما أصرت زوجتي على أن تشرح لها ما حدث معي أنصتت لها، فشرحت لها زوجتي كيف أجبرني أبي على الزواج منها وأخبرتها بأن زواجنا كان حبراً على ورق واعتذرت منها وقالت لها بأنها لو كانت تعلم بعلاقتنا فمن المستحيل أن توافق على الزواج مني فقالت لها حبيبتي بأنها مازالت تحبني ولكنها لا تستطيع أن تهدم بيت رجل متزوج وبأنها سوف تتزوج وتنساني وأغلقت الهاتف بوجه زوجتي ولم ترد بعدها أبداً. حزنت حينها كثيراً وشعرت بأن قلبي انكسر، ولكن زوجتي ساندتني ولم تتركني وحدي أبداً، فقد بقيت تخفف عني وتعطيني الأمل بأنها لو كانت من نصيبي فلن يفرقنا شيء أبداً، وعرفت بعد فترة عن طريق الصدفة أن زوجتي ذهبت إلى منزل حبيبتي دون علمي لكي تشرح لها معاناتي وحالتي البائسة في غيابها عني علها تحن عليّ وتعود وترجتها أن تعطيني فرصة لكي أصلح كل شيء حدث ولكن حبيبتي طلبت منها أن تذهب وأن لا تعود مرة أخرى. ولكن زوجتي لم تخبرني بهذا الأمر لكي لا أنكسر أكثر ولكنني علمت من أحدٍ غيرها. والآن حبيبتي تمت خطبتها وسمعت أن عرسها قريب، حزنت جداً وفقدت الأمل نهائياً ولكن وجود زوجتي هوّن عليّ تقبل ذلك الأمر الصعب، وخفّف عني ثقل الوجع، فقد كنت أحكي لها عن مشاعري وأشكي لها أحزاني وكانت تسمعني دون تذمر أو ملل، بل كانت دائمة المواساة لي، كانت تحاول دائماً أن تخفف عني وأن تمدني بالأمل. ارتحت معها كثيراً فقد صارت لي صديقة صدوقة، بيت أسراري، ومشكى همي. لديها قلباً طيباً صافياً وتملك حنية لم أشعر بها عند أحدٍ قبلها، إنها متسامحة لحدٍ كبير، لدرجة أنها سامحتني على كل سيّء فعلته معها، حتى أنها تعهدت لي في ذات يوم بأنها لن تتركني وحيداً إلا عندما أقوى وأنسى همي، ومن ثُم ستطلب الطلاق بنفسها لكي لا تشعرني بالحرج، فلعلي أريد أن أطلقها ولم أفعل حرجاً منها (هي من قالت ذلك)، كما أنها أخبرتني أنها تتمنى لي كل خير وبأنها ستكون سعيدة لو علمت بأنني وجدت بنتاً أخرى تجعلني سعيداً وأحبها كما أحببت حبيبتي. وكانت تحاول أن تستغل كل مناسبة لكي تجعلني سعيد، ففي يوم عيد ميلادي حضّرت لي كعكة بالبرتقال بنفسها لأنها تعلم أني أحب الكيك بنكهة البرتقال وأهدتني ساعة أنيقة وقالت: (ابقى ضل اتذكر إني كنت موجودة بيوم من الإيام بحياتك). وفي يوم آخر عزمتني على المطعم وطلبت لي طعاماً على ذوقها، وطلبت مني بعد أن أنهينا طعامنا أن آخذها إلى الشاطئ بحجة أنها تريد أن ترفه عن نفسها ولكن كنت أعلم أنها تريد أن ترفه عني أنا وليس عن نفسها. ومن خلال تقربي منها في الفترة الأخيرة اكتشفت فيها الكثير من الصفات التي لم أكن أنتبه لها من قبل. فلم أكن أنتبه من قبل أنها جميلة لتلك الدرجة، ولم أكن أعلم أنها ذكية وناضجة ولديها شخصية قوية وأسلوب جميل في الكلام، لقد كنت أظنها غبية وساذجة، لم أكن أعلم أنها مرحة وخفيفة الظل، كنت أعتقد أنها باردة مملة. ندمت على كل لحظة جرحت فيها إنسانة رقيقة مثلها وتمنيت لو أنني اكتشفتها من قبل، ولكن حبي لحبيبتي أعمى عينيّ عن كل امرأةٍ سواها. وبعد مدة اتصلت بي حبيبتي لتخبرني أنها فسخت خطوبتها وأنها سامحتني وتريد العودة لي، فرحت كثيراً لهذا الخبر وشعرت بأن الحياة ضحكت لي من جديد فمازال قلبي ينبض بحبها ولم أنساها أبداً رغم يأسي من الرجوع لها، وعندما أخبرت زوجتي بالأمر فرحت كثيراً لهذا الخبر السعيد وباركتلي من كل قلبها وقالت لي بأنها سعيدة جداً لأجلي، وبأنها لم تتلقى منذ فترة طويلة أجمل من هذا الخبر، وفي اليوم التالي استيقظت وبحثت عنها في المنزل فلم أجدها، كانت قد وضبت أغراضها وذهبت ووجدت رسالة منها في هاتفي تقول فيها بأنها تتمنى لي التوفيق والسعادة وتطلب مني أن أعجل في موضوع الطلاق لكي أتزوج حبيبتي بأسرع وقت. ولكن عندما لم أجدها في البيت شعرت بأن شيئا ما ينقصني، لقد اعتدت عليها ولم أكن أحسب حساب يوم الطلاق، كنت أعتقد أن الأمر سهل، ولكنني أشعر الآن أن البيت فارغاً وحياتي ينقصها شيء. لقد أصبحت في حيرة من أمري ولا أستطيع تحديد ما أريد. هناك صراعاً قائماً في داخلي، صراعاً بين قلبي وعقلي، زوجتي التي يراها عقلي جوهرة نادرة وعليّ أن أحافظ عليها، وحبيبتي التي لا يهوى قلبي سواها. فبماذا تنصحوني؟؟ هل أطيع عقلي وأعيد زوجتي أم أطيع قلبي وأتزوج حبيبتي؟؟

ياريت تعليقاتكم بحبكم

 3,193 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4 / 5. عدد الأصوات: 7

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الثامن

Published

on

By

4.3
(3)

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

خرج الدكتور وجلسو جميعهم يتنهدون
ادم:ممكن افهم ايه اللي وصلها للحاله الصعبة دي
كارما ببكاء:احنا كنا قاعدين كويسبن ومبسوطين وبنضحك ونرقص والله وحضرنا الغدا وشغلت الاخبار وقعدنا نتكلم شويه بنبص عليها لقيناها بالحاله دي
ادهم:يعني مفيش حاجه حصلت اومال هي تعبت ازاي بس ياالله 😔
وجلسو يفكرون حتي قال عمار:معلش ياكارما قوليلي كنتو بتعملو ايه ع الغدا
كارما:كنا بنتفرج ع التي ڤي ع قناة الاخبار
توصل ادم لتفكير صديقة
ادم:طب ي كارما الاخبار دي كانت عن ايه
كارما:قضية اغتصاب وحكتلهم كارما عن الحادث والحديث اللي دار مابين البنات
احمد:ي جماعه ممكن تكون تعرضت لنفس للحادث دا قبل كدا
ادم بغضب:احمممد هي مفيهاش حاجه ومفيش حد لمسها متنرفزنيش علي اهلك
صمت الجميع ليفكر ماعلاقة الحادث بمليكة
اما مليكة فكانت شبة نائمه وكل مافي بالها حديث ندي:الرجاله دول بيفكرو في الشهوه وبس عشان تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك شوق ولا تدوق عايزه تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك امنعيه منه عايزه تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك ………….
حتي استيقظت وهي تعاني من الصداع الشديد فبالرغم من انها تنسي كل شئ الا هذه الجمله رفضت ان تتركها
استيقظت وهي تفكر بهذا الحديث ولكنها لا تتذكر من قاله يعني هي فاكره الكلام بس مش فاكره ان ندي اللي قالته وابتسمت ابتسامة سنعرف ماسببها فيما
نزلت مليكة وجدت الشباب والبنات نظرت للشباب نظرة خبث وقالت بابتسامه:صباح الخير
نظرو اليها
ادهم بلهفه:مليكة انتي كويسه
مليكة:اه ياادهم كويسه في ايه
زفر ادهم بضيق فهو تذكر انها تنسي كل شئ
ادهم:مفيش كنت بتطمن عليكي بس
مليكة بابتسامة:ادهم ممكن اطلب منك طلب
ادهم بفرحة:اؤمري ياقلبي
مليكة:انا كنت عايزه هدوم
ادهم:امرك ياروحي بس انتي
ثم تابع بتردد:انتي هتخرجي من البيت يعني
مليكة:اه هخرج وفيها ايه
فرحو جميعهم بشده لانهم ظنو انها بدأت في التعافي ماعدا شخص قلبه يؤلمة ويشعر ان هناك شئ او كارثه ستحدث
ادهم:ياروح قلبي انتي تؤمري عايزه تنزلي معايا ولا مع البنات
مليكة:لا هروح مع البنات
وبالفعل خرجت مليكة مع الفتيات ليتسوفو ولكن كان هناك شئ غريب لم تسمح مليكة للفتيات ان يرو مااشترت وقالت انها ستريهم الملابس في المنزل
عادو للمنزل وجدو الشباب في انتظارهم بغضب
:ايه ياجدعان انتو اتاخرتو كدا ليه
كارما باستغراب لغضبهم :احنا علي طول بنخرج وبنرجع في وقت متاخر عن كده كمان في ايه
عمار بارتباك:ابدا بس قلقنا عليكم مش اكتر
كارما:اوكي
ندي:ممكن ياادهم تخلي مليكة تورينا اللبس اللي جابته عشان مش راضيه توريهولنا
اجبر ادهم مليكة بمرح علي ان تريهم الملابس فاخذت الشنط للاعلي مما اثار الشك في نفس ادم تركت منهم ثلاثه شنط واخذت ثلاثه اخرين معها بالاسفل
وريتهم ندي اللبس اللي جابته ومدحوها عليه واعجبو به بشدة اما ادم فلاحظ قلة الشنط فاخبرهم:ياجماعه انا شوفت حاجه علي سطح الڤيلا بتاعتكم غريبه وبتنور فانا هطلع فوق اشوفها ممكن
ندي:اكيد البيت بيتك
صعد ادم ودخل الي غرفة مليكة بحث كثيرا عن الشنط ولم 
يجدها فزفر بضيق واثناء خروجه من الغرفه وجد شئ اسفل السرير فنظر اليه وجدها الشنط التي كانت بيد مليكة فاخذها بسرعة ثم فتحها فنظر بذهول كانت بها فساتين سهرة بالاحمر والالوان الجريئه وكانت قصيرة جداا وعاريه فغضب ادم بشده :نهار ابوها اسود ياتري هتعملي بالفساتين دي ايه يامليكة ايا كان اللي هتعمليه علي جقةثتي تلبسي الفساتين دي ثم وضعهم بمكانهم ونزل للاسفل وجدهم يمزحون مع بعض ولاحظ نظرة خبث في عينيها البريئه لا تليق بها وخاف عليها كثيرا ودعا الله ان يتوصل الي ما بعقلها حتي ينقذها من فعل اي شئ سئ
ادهم:هههههههههههه انتي طلعتي مشكله بجد
ندي:احم احم هو انت لسه شوفت حاجه
عمار:بس ي كارما ليه اخترتي الكليه دي بالذات
كارما:نفس اللي خلاك تختار كليتك
عمار باعجاب :لا اجابه مقنعه بصراحه
سلمي:تشربو عصير ايه ي جماعه ومن غير مترفضو لان دا اجباري ضحكو عليها واخبروها ولكن …
مليكة :استني انتي ي سلمي هعمل انا العصير
الجميع :لا انتي لسه تعبانه
فضحكو جميعهم بصوت واحد
مليكة بضحك:لا يجماعه انا مش تعبانه ولا حاجه سيبوني بلييز اعمله
سلمي:خلاص ياستي ادخلي اعمليه دخلت مليكه
ادم:ياجماعه بسرعه قبل ماهي تيجي
ادهم :في ايه ياادم قلقتني
ادم:انا حاسس بحاجه غريبه وقص عليهم مايشعر به وايضا الملابس التي رآها
احمد :يجماعه انا مش عارف ايه اللي في دماغها بالظبط بس حاسس انها هتعمل حاجه
عمار:بالظبط ودا نفس احساسي بردو مش معقوله مليكة هتتحسن بين يوم وليله دي كانت بتموت امبارح
كارما:دا غير كلام الدكتور اللي بياكد انها ممكن تكون في خطر
ندي:طب والعمل
ادم:بصو يجماعه مليكة لازم تتراقب بس في نفس الوقت من غير متحس ومتتحكموش في تصرفاتها عشان متحسش بينا لحد مانعرف هي بتفكر في ايه وساعتها بس هنعرف نتصرف
وافق الجميع علي كلام ادم
دخلت مليكة بالعصير اليهم وهي تمشي بانوثه وتمظر نظرات تغوي قديس
وزعت العصير علي البنات ثم وصلت عند ادم واسكبت عليه العصير :اووبس انا اسفه ياادم من غير قصدي
ادم :لا ولا يهمك انا هدخل الحمام هنضف القميص
مليكة:استني انا هاجي معاك اوريك الحمام فين
ادم:ماشي
اثناء سيرهم اخبرته مليكة ان غرفتها هي الغرفه الوحيده التي بها حمام حديث وبه منشف الملابس
اطاعها ادم وذهب معها الي غرفتها فدخل وهي خلفه ثم دخل الحمام وهي خلفه ايضا
ادم بارتباك:احم انا هدخل انا خلاص وانتي انزلي
مليكة وهي تقرب منه:لا ازاي مينفعش انزل واسيبك
ادم وهو يعود للخلف:لا ينفع انا بعرف استخدم المنشف
مليكة وقد دخلو الحمام فاغلقت الباب خلفها :تؤتؤ واصبحت تتحسس صدره باغواء :ازاي بس انا اللي بهدلتلك القميص يبقي انا اللي هنضفهولك وقبلته علي خده
اما ادم فقد تاه بسحرها واستسلم لاغوائها له للحظه فهي اشعلت بداخله براكين تستطيع هي فقط اطفائها ولكنه سيطر علي نفسه وقال بصوت اجش من هول المشاعر بداخله:انتي عايزه ايه بالظبط
مليكة وهي تعض علي شفتيها:عايزااك
صدم ادم من ردها ولكنه شعر انها ليست حبيبته البريئه مليكة انما شخص اخر امامه فقال:وانا مش عايزك
وابعدها عنه ولكن مليكة:مش عايزني ازاي يعني انا اللي جيالك برجلي وبقولك انا عايزاك لو خايف عشان ادهم واصحابك وكدا متخافش كل واحد هياخد حصته مني بردو
صفعها ادم بشده ووضع راسها تحت الحنفيه وهو يقول:فوقي انتي مش مليكة فوووقي بقولك
صعد الجميع علي صوتهم وفتحو الحمام وجدوهم بهذا المشهد جذبها ادهم منه ولكن ادم:قسما بالله اي حد هيمد ايده عليها ويلمسها هقتله وربي هقتله
ابتعدو كلهم عنه في صدمة من افعاله والبنات ايضا خائفين يشده مما يحدث ولا احد يفهم شئ
اما مليكة فكانت تصرخ ليبتعد عنها فهي بعدما صفعها ادم تذكرت كل شئ وافعال ابيها معهم وضربه لها فصرخت بشده
اما ادم فكلن يتألم بشده من حالتها ومنظرها الذي يقطع قلبه ولكنه اعمته غيرته عليها قالت هذا الكلام الوقح له
اغشي عليها من شده صريخها فحملها ادم ووضعها بالسرير واخذ منشفه وهو ينشف شعرها وربطه لها ووضع عليها الغطاء وقبل يدها واعتذر منها وهم ليخرج ولكن وجدهم جميعهم واقفين فقال لهم بصوت قوي لا يتحمل الرفض :اخرجو برا وبعد كدا مش عايز اشوف جنس راجل معاها او قدامها او بيتكلم معاها او حتي بيسلم عليها والا يترحم علي روحه
ادهم بصوت قوي ايضا:خلاص اخرجو كلكم وانا هقعد معاها شويه
ادم بغضب وغيره :هو انا مش قولت كلكم هتخرجو وقولت مشوفش جنس راجل معاها ولا انت مش من ضمن الرجاله ياادهم
لكمه ادهم بقوه:انا ساكتلك عشان شوفت في عينك حب وخوف عليها ساكتلك عشان حسيت انك هتكون امانها وفي ضهرها معايا اما انك تعمل كدا وتمنعني عنها انا ابن خالتها انا ولي امرها انت بتتكلم بصفتك ايه
عمار:اهدو ياجماعه طب نتكلم برا عشان مليكه متصحاش
احمد:ايوة ي جدعان يلا عشان باين علي مليكة انها تعبانه اوي يلا نهرج ونسييها ترتاح
ادم بصوت جهوري:قولت محدش ينطق اسمها علي لسانه
ادهم قد فقد صبره فجذب ادم من يده ونزلو جميعهم الي الاسفل تاركين مليكة ترتاح
ادهم:انت ازااي تتحكم فينا انت مين عشان يكون ليك كلمه عليها اصلا
كارما :اهدو ياجدعان كل حاجه وليها حل مينفعش كدا
ندي:ايوه ياجماعه خناقتكم دي مش هي الحل
احمد:انا اول مره اشوفكم كدا ايه انتو اطفال
عمار:ماشاء الله واحد مهندس والتاني ظابط افعالهم مجابوش طفل عنده 6 سنين
قاطعهم ادم:بصفتها هتبقي مراتي ياادهم
انصدمو جميعهم من كلمة ادم ولكن فاجأتهم اكثر ردة فعل ادهم تري ماهي؟
كملى البارت التاسع

 1,898 اجمالى المشاهدات,  30 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.3 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الرابع

Published

on

By

4.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

فلاش باك####
كانت مليكة نائمة بغرفتها فرأت كابوس
والدها يركض خلفها وهو يمسك بسكين مليئه بالدمااء وهي تصرخ ولكن لا صوت ولكنها فجأه واحده استيقطت مفزوعه وهي تتصبب عرقا وترتجف وتصرخ ‘ركضت الي زاويه بالغرفة وهي تتخيل ان والدها معها بالغرفه ويريد ان يقتلها فجلست بزاويه بعيده وهي ترتجف
صعد اليها الشباب ودخلو بسرعه اليها
ادهم:هي فيين
نظرو جميعهم بالغرفه وجدوها جالسه في زاويه بعيده ضامه ركبتيها وهي ترتجف خوفا
هرولو اليها
حملها ادهم ووضعها علي سريرها وجلس يهدئها وهي تكلمت اخيراا بصوت متقطع
مليكة:ه ه هيقتلني ياادددهم قتلهمم كلهم شو شوفته وهو هو بي بيقتلهم
نظرو الجميع بصدمة لبعضهم
ادهم:اهدي بس ياحبيبتي هو مين دا وقتل مين وانتي مفيش حد هيقدر يلمسك طول مانا عايش بس اهدي كدا واحكيلي براحه ايه اللي حصل
هدأت مليكة قليلا وقصت عليهم ماحدث وهي ترتجف وتبكي وجسدها ينتفض بقوة صدم الجميع مما قالته مليكة ان هناك اب بهذه القسوة كان يضربهم ويذلهم ويهينهم وبالنهايه يلطخ يديه بدمائهم ويقتلهم
دمعت عين ادهم وهو يتخيل ماحدث لخالته والبنات وايضا مما تعرضت له مليكة واخذها بحضنه
غضب ادم منه كثيرا وذهب للاسفل صافعا الباب خلفة بقوة انتفض لها جسد مليكة
وذهب خلفه عمار واحمد ادهم:اوعدك هلاقيه هجيبه من تحت الارض وهعاقبه ع اللي عمله فيكي ياحبيبتي
مليكة تحتضنه بقوة:ادهم متسيبنيش الله يخليك انا مليش غيرك انت وخالتو ياادهم وحمزه
حزن ادهم كثيراا واخبرها ان امه واخوه حمزه قد توفوا في حادث
بكت مليكة كثيرا حتي نامت
نزل ادهم للاسفل وجدهم جالسين جلس معهم وهو غاضب بشده:والله هقتله وديني هقتله دا وحش مش بني ادم
احمد:اهدي ياادهم عشان مليكة ع الاقل لازم تكون قوي قدامها
عمار:احمد كلامة صح ياادهم مليكة ملهاش غيرك دلوقتي لازم تتماسك قدامها
ادم:كلنا هنكون جنبها مش ادهم بس باذن الله وهتبقي كويسه وبعدين يااخويا انت وهو ايه اسم مليكة سهل اوي علي لسانكم عمالين تقولوه من الصبح في اييه
نظرو له باستغراب اما احمد وعمار ينظرو له بخبث
عمار بخبث:اصلا اسمها حلو جداا لايق عليها
ادم:عمماااااااار
عمار:اهدي ياعم خلاص هو انا قولت حاجه
ادهم:ممكن تسكتو بقا لحد منشوف هنعمل ايه في اللي احنا فيه ده ممكن يعني
صمت الجميع وبعد فترة حالة مليكة تتحسن تدريجيا ولكنها لا تتحدث مع احد الا ادهم ولم تتعرف عليهم
في اليوم التالي كانو جالسين علي المائده للافطار واخبرهم ادهم انه سيوقظ مليكة وسيحاول اقناعها بالنزول للافطار معهم
وصعد واقنعها بالفعل وكان ادهم قد اشتري لمليكة ملابس
ارتدت مليكة بنطلون اسود وتيشيرت بنص كم باللون الاسود وعملت شعرها علي هيئة ذيل حصان ونزلت للاسفل وجدتهم ينظرون لها ببلاهه
ادهم بغضب:احمممم ايه نزلو عيونكم عشان متوحشكوش
خجلت مليكة للغاية ونزلت وجلست بجانب ادهم وهي لا تستطيع النظر اليهم حتي قطع هذا الصمت
عمار:احم بصي بقا ياستي جت الفرصه اللي نتعرف فيها فشاور علي كل شخص باسمة دا ياستي احمد كلية هندسة 23 سنة فاومأت له بابتسامه خفيفه ثم نظر بخبث ودا ياستي ادم هندسة بردو 26 سنه فنظرت واومأت له مبتسمة ولكنها شعرت بغرابة نظراته ودا هههههههههه ادهم ظابط شرطة ومش محتاج اعرفك عليه طبعا
فنظرت هي لادهم وهي تبتسم وتقول طبعا وانا عندي اغلي منه فاستشاط ادم غضبا
اكمل عمار:احم احم وانا بقا عمار باشا كلية اثار ومد يده لها فخجلت وضحكت ومدت يدها وسلمت عليه حتي قال ادم:ايه هنقضيها سلامات ولا ايه
فنظر له عمار بخبث :ايه يادومي مش بنتعرف علي البونيه
اما مليكة فنظرت له باستغراب
عمار:عرفينا انتي بقا عن نفسك
مليكة:انا مليكة 20 سنة كلية……
نظرت لادهم الذي كان ينظر لها منتظر بفارغ الصبر اسم كليتها لتعرف اذا كانت حققت حلمها منذ الصغر ام لا
ابتسمت له مليكة:كلية الهندسة
ضحك ادهم بصوت عالي وهو يضمها اليه ويقبل رأسها :الحمد لله الحمد لله انك حققتي حلمك ياحبيبتي
اما جميعهم هناك من ينظر لهم بغضب(ادم) وشراسه وهناك من ينظر لهم بابتسامه(احمد/عمار)
بينما ثلاثتهم اجتمعو علي نظره واحده وهي الاستغراب فكيف ان يحتضنها ويقبلها هكذا حسنا هي ابنة خالته ولكن هناك حدود بينهم ولكن لا يستطيع احد منهم التحدث لانه من الممكن ان يجرح مليكة
ادهم:دخلتي هندسة ازااي ياقرده
مليكة:اشتغلت واجتهدت وذاكرت وانت عارف اني من صغري نفسي ابقي مهندسة
ابتسم لها ادهم بينما قال عمار بسرعة بدون التفكير بكلامة:ماشاء الله عليكي اكيد باباكي ومامتك فخورين بيكي انا لو مكان ابوكي اااااا وصمت فجأه عندما رأي نظراتهم اليه وتذكر ع الفور ماحدث ليغمض عينيه بندم علي كلامه
ارتجفت مليكة بشده وصرخت واصابتها نوبة صرع واخذت تصرخ حتي وقع كل ماكان علي السفرة وهم فقط يحاولون تهدئتها اما هي تصرخ وتبكي وتنظر لشئ ما بالفراغ وتقول بتقطع:واقف هناك ياادهم احموني منه هو جاي عشان يقتلني انت عايز اييييه كفايه قتلت ماما واخواتي عايز ابعد عنيي ابعد يامامااااا ااااااه واخذت تضرب علي صدرها وهي تصرخ وتبكي حتي وقعت مغشيا عليها
حملها ادهم بالم وصعد بها غرفتها وسطحها بالفراش اما الثلاثه بالاسفل
عمار:ااانا اسف ياجمااعه والله انا فعلا مكنش اااااا
صمت عمار فجأه عندما توجهت له لكمه قويه من ادم
ادم بصراخ:غبي متخلف انت غبيي مصدقنا انها بدات تتكلم وترجع لطبيعتها ايييه يااخي فكر بكلامك قبل متقوله قسما بربي ياعمار لو مليكة حصلها حاجه ماهرحمك كملى البارت الخامس

 1,556 اجمالى المشاهدات,  66 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الثالث

Published

on

By

5
(3)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

ثم تحدث بلهفه:مليكة خالتو جرالها حاجه او حد من البنات او عمو سمير
عند سماع اسمه ارتجفت بشدة وبدأت بالصرااخ حاولو جميعهم ان يهدئوها وهم يكادو يبكون علي حال هذه الفتاة لم تهدأ الا عندما تذكر ادهم اغنية كان يغنيها لها وهي صغيرة عندما تبكي فتهدأ فحملها ادهم كالطفل واخذ يهزها ويغني لها حتي هدأت ونامت فغضب ادم بشده :ادهم انت ازاي….
قاطعه ادهم:اشششش ابوس ايدك ماصدقت هديت انا هطلعها الاوضه اللي فوق الحمد لله انها جاهزه
اومأو جميعهم ماعدا ادم الذي ينظر له بحده وغضب فاستغربو جميعهم
صعد ادهم بها وسطحها علي السرير ونزل لهم
اضطر ادم الي تأجيل الامر حتي يعرفو مابها ثم صعدو ونامو
في اليوم التالي استيقظ الشباب وجلسو بالاسفل لم يكن لهم نفس للاكل وكانو يفكرون فيما حدث لهذه الفتاه
احمد:طب ميمكن طلعو عليها حرامية وسرقوها وخوفوها
ادهم:ياسلام وهي حاجه زي دي تجيبلها انهيار بردو
ادم وعمار:والنبي نقطنا بسكاتك
احمد وضع يده علي فمه:اهو مش هتكلم خلاص سكتت
عمار :انا لقيت سبب بس خايف اتكلم
الجميع:قول ياعم اشجينا
عمار بخوف من ادم لانه اكثر واحد عصب عليه بسبب هذه الفتاه:احم احم ميمكن يااادهم تكون بما انك لقيتها في الوقت المتاخر دا ميمكن يعني تكون مثلا يعني كانت بص يعني هو
ادهم :اخلللللص
عمار وهو مغمض عينه بسرعه حتي لا يري رد فعلهم ولان الموضوع صعب :مايمكن حد طلع عليها بسلاح وهددها واغتصبها
نظر له الجميع بصدمه اما هناك من كانت الشياطين تتراقص امامه الان طبعا عرفتو مين
ادم:عممااااار هو انت مش ناااوي تجيبها لبر ولا ايييييه
عمار بخوف:خلاص ياادم كنت بفكر معاكم والله
ادم:لاااااا طالماااا هيبقي التفكير كداااا متفكرش تاني
ادهم بوجع:استني ياادم ميمكن دا اللي حصل فعلا
ادم بصوت عالي:لا قولتلكم لااا اكيد لااااا
استغربو جميعهم
ادهم:وايه اللي مخليك متأكد كدا
ادم بتوتر بعدما لاحظ نظراتهم:عشان بذكائكم دا لو كانت فعلا كدا كان تقرير المستشفي اتكتب فيه الكلام دا والدكتور قالنا
الجميع:ايوه صح ايه الغباواه دي ونظرو لعمار الذي نظر للارض فورا
ادهم:انا هطلع اجيبها ونروح بيتها ونشوف ايه اللي حصل
صعد ادهم اليها وايقظها فاستيقظت مفزوعه وهي ترتجف بشده
ادهن:اهدي اهدي دا انا يلا ياحبيبتي عشان اوديكي البيت زمان خالتو وعمو سمير قلقانين عليكي
ماان سمعت اسمائهم حتي صرخت بشده وهي تلطم وجهها ولكن لا تبكي هي تحتاج ان تبكي كثيراا حاول ادهم ان يهدأها لم يستطيع
صعدو جميعهم اليه وهم مفزوعين واخبرهم بما حدث حتي حاولو معه تهدئتها ولكن لم تهدأ حتي جاء ادم وامسك يدها وثبتها وقرب وجهه منها وهمس في اذنها بعض الكلمات وايات القرآن واخذ يملس علي شعرها وهو يبعث بكلمات الاطمئنان لها حتي هدأت ونامت
خرجو جميعهم من غرفتها ونزلو وجلسو كل واحد واضع وجهه في كفيه
ادهم:انا قايم رايح لخالتي اشوف في ايه بس مش هينفع اسيبها لوحدها واحم ولا هينفع بردو تفضلو معاها لوحدكم
ادم:بص احنا هنقعد برا في الجنينه لحد متيجي بحيث منبقاش معاها وكمان متبقاش لوحدها
فاومأ له ادهم
ذهب ادهم وجلس الثلاثه وبعد ساعه
عمار:انا عايز اشرب قهوه اعملكم معايا
احمد:اه والنبي ياعمار اعملي
ادم وقف:لا خليك انت هنا ياعمار وانا هعملكم
نظر له عمار واحمد باستغراب ثم بدأو ان يفهمو تصرفات ادم فابتسمو ابتسامة هادئه ثم اماء له عمار وذهب ادم داخل الڤيلا ولكن سمع اصوات غريبه ذهب لمصدر الصوت وجدها من غرفة مليكة فتردد ان يدخل ولكنه قلق كثيرا فدخل وجدها تتعرق بشدة وهي تقول :لالا متسيبونيش والنبي والله انا بحبكم مقدرش اعيش من غيركم والله لا بصي يا نهي جبتلك تورته اهو متسيبينيش بقا لالا انتي رايحه فين لالااااااا ثم عقدت حاجبيها وهي نائمه وظهر عليها الانزعاج:بابااااااا لااا متقتلنيش لاااا يابابا متقتلنيش لااا انا معملتش حاجه لااااا
كل هذا وادم يحاول يهدئها فزعت هي واستيقظت من نومها وجلست مره واحده وهي تنظر امامها وجدت ادم ينظر لها بقلق اما ادم كان مصدوم مما سمعه ولكنه ظنه مجرد حلم
كانت ترتجف بشده امسك ادم يدها:اششششش بس اهدي متخافيش من حاجه انا معاكي اشششش حتي هدأت تماما نزل ادم للاسفل وحضر القهوه وسالوه عن سبب تاخيرة
ادم قص عليهم ماحدث فانصدمو
احمد:لا ياجماعه اكيد دا حلم مفيش اب بيقتل بنته بردو
عمار:لا ياخويا في كتيير كمان انت بتهزر بس دي تبقي كارثه لو الحلم دا اتحول لحقيقة
ادم صامت لا يعرف او يفهم مايحدث حتي دخل عليهم ادهم وهو يبكي بشده وشعرة مبعثر وحاله يرثي لها هرولوا اليه:مالك ياادهم ايه اللي حصل
جلسو جميعا وبدا ادهم بالقص عليهم
فلاش بااك#####
روحت للعنوان حارة صغيرة جدااا وطلعت الشقة بس لقيت الباب مفتوح علي اخره وفي شرطه جوا وطبعا مانعين اي حد يدخل وانا مش فاهم في ايه فجه في بالي انهم بلغو عن اختفتاء مليكة وحاولت ادخل فمنعوني فطلعتلهم الكارنيه بتاعي اني ظابط ودخلت لقيتهم متجمعين قدام اوضه وبتوع البحث الجنائي هما اللي جوا وبياخدو البصمات وخمس جثث علي الارض لخالتي والبنات الاربعه انا اتصدمت ووقعت مكاني وانا مش قادر اصدق انهم ماتو فعلا و جه ظابط حط ايده علي كتفي وهو بيقولي شد حيلك فسالته ايه اللي حصل فقالي انه سال جارتهم اللي كانت بتجيبلهم عيش كل يوم انها فضلت تخبط عليهم الصبح محدش فتح فاضطرت انها تنادي ع حد يكسر الباب وبالفعل كسرو الباب ودخلو وجدو هذا المنظر فسالته طب وابوهم فين قالي للاسف الاب مختفي رجعت علي هنا بسرعه حتي قبل العزا
عشان اشوف مليكة
بااك###
انصدمو جميعهم وحزنو كثيرا لما سمعو منه وواسوه علي فراق خالته وقدمو عزائهم عدا ادم الذي كان يجلس وهو شارد يربط كلام ادهم بكلام مليكة حتي انتفض
ادم:يانهاااار اسود ابوهم هو اللي قتلهم
الجميع بصدمة :ايييييه
ولم يستطع اكمال كلامة لانه سمع صوت صراخ ياتي من غرفة مليكة فهرولو اليها وحين وصلو للغرفه دخلو وانصدمو حينما رأو……………
كملى البارت الرابع

 2,691 اجمالى المشاهدات,  66 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
ادب نسائي23 دقيقة ago

رواية جحيم العشق البارت الثامن

روايات مصرية50 دقيقة ago

رواية ابن عار لكوكى سامح كامله

ادب نسائيساعة واحدة ago

رواية جحيم العشق البارت الرابع

قصة مضحكة قصيرة4 ساعات ago

إنتقام جابريل باسترناك

شهر رمضان5 ساعات ago

متى يكون قضاء شهر رمضان

شهر رمضان7 ساعات ago

رمضان شهر الغزوات والانتصارات فى تاريخ المسلمين

شهر رمضان8 ساعات ago

الصوم أثناء الحمل أو الرضاعة

شهر رمضان9 ساعات ago

"جيش العسرة" قصص وإحداث… تبوك آخر غزوة للرسول معركة ونصر بلا قتال

شهر رمضان9 ساعات ago

كتب التراث.. "فتوح البلدان" سيرة غزوات الرسول والفتوحات الإسلامية

شهر رمضان10 ساعات ago

قائمة بأهم اكلات شهر رمضان 2022

شهر رمضان11 ساعة ago

اسئلة تاريخية عن الغزوات والفتوحات الإسلامية و التعرف علي اهم المعلومات

شهر رمضان13 ساعة ago

للحامل.. احذرى الصيام لو عندك أنيميا

شهر رمضان14 ساعة ago

هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان للقضاء

ادب نسائي14 ساعة ago

رواية جحيم العشق البارت الثالث

ادب نسائي15 ساعة ago

رواية جحيم العشق البارت الاول

قصص الإثارة5 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل4 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة4 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي5 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي5 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية5 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي5 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي5 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

Facebook

Trending-ترندينغ