Connect with us

قصص رعب

رواية نسل الشيطان ( النسل الملعون )

Published

on

2 of 5
Use your ← → (arrow) keys to browse
4.6
(5)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

رواية نسل الشيطان

الفصل الثانى

كما اخبرتكم اخبرت زوجي ان يصعد هو على الدرج مع الخروف وسوف اصعد انا في المصعد نظر لي زوجي بغيظ لا ادري لماذا هل لأننا نسكن بالطابق السابع عشر وما ذنبي أنا في ذلك إنه الخروف ولا يريد صعود المصاعد لم يرد زوجي في الحقيقة اغلقت باب المصعد وقلت وانا ابتسم :أراكما بالأعلى لا تتأخرا حبيبي ، وبعدها صعدت بالمصعد الى الطابق السابع عشر فتحت باب المصعد وخرجت وانا افكر بتوتر اين سأضع الخروف وهنا كانت المفاجأة تنتظرني امام باب الشقة .

لقد كان الخروف الاسود يقف بمفردة أمام باب الشقة ينظر لي بعيونه الحمراء ، يا للمصيبة كيف صعد الدرج بتلك السرعة وأين زوجي لا أفهم ماذا حدث حقا ، أخذت أنظر إلى الخروف بعيون مذعورة وأنا اقف مكاني وأمسك بباب المصعد وهنا اقترب الخروف مني وكانت عيونه تزداد احمرار وهنا أغلق المصباح الكهربائي وشعرت بحركة الخروف ، لن انكر فدخلت المصعد بسرعة من جديد وأغلقت الباب ونزلت للأسف لا أدري ماذا أفعل ولكن حقا إن هذا الخروف يوترني بشدة .

عدت للأسفل أبحث عن زوجي سألت حارس البناية أخبرني بأنه صعد على الدرج مع الخروف منذ قليل ، عدت من جديد وصعدت بالمصعد إلى شقتي وفتحت باب المصعد وكنت أسمع صرخات أطفالي المذعورة يا للمصيبة ماذا حدث من جديد كان باب شقتي مفتوح وأطفالي يصرخون اسرعت إلى داخل الشقة وأنا أتسأل بخوف ماذا حدث كان أطفالي الثلاثة بالغرفة ويصرخون بخوف سألتهم :

Advertisement

– ماذا حدث ؟

وهنا خرج زوجي من البلكونة وهو يقول بغيظ :

– إنهم خائفون من الخروف كل هذا بسبب قصص ال التي تكتبينها ..

تنهدت بارتياح عند رؤيته وقلت : أين كنت لقد نزلت لأبحث عنك كيف تركت الخروف يصعد بمفرده

نظر لي بغيظ قائلا :إنه الخروف الغبي أخذ يركض على الدرج وصعد بسرعة رهيبة لا أعرف كيف وكنت اركض خلفة ولكنني لم أستطع الإمساك بيه ووجدته يقف أمام باب الشقة نظرت بتوتر وأنا أتسأل بدهشة: وكيف صعد بتلك السرعة والاغرب هو كيف عرف باب شقتنا فهناك ثلاث طوابق أخرى بالبناية ؟

Advertisement

رد زوجي وهو يجلس على المقعد ويفرد قدمية:لا أعرف اسأليه هو أنا مرهق وجائع ، بعدها ذهبت أنا إلى الخروف لأره كان في البلكونة وكان يقف على القدميين الخلفيتين قط والاماميتين يرفعهم ليسند على صور البلكونة وينظر للشارع يا للمصيبة وهل يفهم الخروف ويشاهد المارة بالشارع اغمضت عيني وانا لا أصدق ما أراه أمامي وهنا نظرت له من جديد ولكنه كان قد نزل وكان يقف ببراءة وينظر لي بعيونه الحمراء الدموية.

ما هذا هل الخروف يسخر مني فهناك شبه ابتسامه ساخرة على جانبي فمه هززت رأسي وأنا أقول : إن هذا الخروف غريب وفيه شيء مريب وأنا لا أفهم فللأسف لم أعمل مع الحيوانات منذ فترة وعملت أخصائية تحاليل طبيبة لابد أن أستشير طبيب بيطري ..ربما كتبت مشكلتي في احدى الجروبات على الفيس بوك “فالجروب كلها اطباء بيطريون يعملون مع الأغنام وحيوانات المزرعة .

بعدها سمعت زوجي يصيح بأنه جائع وكان مازال الاطفال يصرخون …ذهبت الى غرفة الاطفال وانا احاول تهدئتهم وفتحت الباب وقال لي ابني الصغير من بين دموعة :امي ان هذا الخروف شرير

وردت ابنتي الصغيرة :شرير ومخبول يا أمي ..انه ” شرخبيل ” لقد اسميناه “شرخبيل ” لانه شرير جدا وسوف يقتلنا جميعا .

 7,653 اجمالى المشاهدات,  56 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.6 / 5. عدد الأصوات: 5

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

2 of 5
Use your ← → (arrow) keys to browse
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص الإثارة

خادمتي اللذيذة (ميمونة كاليسي)

Published

on

Prev1 of 52
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.9
(7)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

ختي اللذيذة ( /)

كاليسي

.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني قصره لأعمل وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا ) و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و يعطي غير الج ! بقلم الكاتبة ” ميمونة كاليسي” مكتمل

مقدمة

المشهد (مقة)

دنى الشاب على الحفرة .. ألقى نظرة خاطفة قبل أن يدفنها ..

تزاحم جمل في ذهنه ..

” لا أصدق أنني سأدفن فتاة جميلة كالورد .. لو كان الأمر بيدي لأحتفظتها في ثلاجة زجاجية حتى أتفرج بجها .. “

رفع نظرته السماء .. رأى غيمة تغضي الدنيا عتمة مربكة

أسرع مجرفته ..

إنهال عليها بعض التراب ..

سمع صوتا عميقا .. و غريبا ..

ثمة إحساس يخبره بأن الصوت يأتي من التابوت ..

لم يهتم .. أخد ينهال عليها بالتراب حتى سمع طرقة قوية هزت صداه أرجاء الضريحة ..

إغتاله ال .. ت نفسه .. كان متأكدا من موتها .. ربما يكون حيوانا او حشرة ..

تبا .. الحشرة لا تصدر صوتا كهذا ..

زحف على الحفرة و هو يتنهد و يدرأ يده في بطنه ..

أزاح بعض التراب فوق التابوت ..

قلبه يكاد يطير من مكانه .. يكاد ينفجر .. يضعضعه الرعب أركان جسده ..

تشجع .. فتح أخيرا ..

تجمد عينيه المذعورتين .. و أنزوى على جدار الحفرة و هو يرتجف خوفا و هلعا

كان الهلع يبدوا فرسا جامحا في قسمات وجهه .. حبس أنفاسه .. أحس بالإختناق .. تكاد أنشدتها تلتهمه .. تسرى رعشة الرعب في أركان جسده المتهاوي .. دار عيناه في وجهها الكالح الثلجي .. مخالب يديها الطويلتين .. مناخرها المدببة .. أذنيها الممتدان الأعلى .. عينيها الغائرتين الحمراوين ..

دلفت نحوه مثل السلحفاة

إصفر وجهه .. شرنقه الهلع ..

خانت رجليه .. لم يستطع ال ..

خانت لسانه .. لم يستطع الصراخ ..

تجمد في مكانه .. تدور عيناه في محجريهما .. فمه مفتوح على مصراعيه كالأبله ..

وقفت كالشبح لتغطي شعرها الأحمر الطويل مساحة شاسعة من وجهها و كتفيها..

مبللة .. و كأنها خرجت من المستنقع ..

مشت بخطى متعثرة .. ثم هوت فوقه و كأن الحياة إنقطع عنها فجأة ..

إستولى عليه الرعب .. إصطك ركبتاه ..

كانت أنفاسها لاهثة .. نطقت بصوت ضعيف حاول بجد أن يلتقطها ..

رددت ” أنا عطشة .. عطشه “

…..

عن مصاص دماء …

 34,669 اجمالى المشاهدات,  75 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.9 / 5. عدد الأصوات: 7

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 52
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص رعب

الفتاة التي قتلها الجن.. أناليس ميشيل

Published

on

5
(3)

وقت القراءة قدر: 8 دقيقة (دقائق)

أناليس ميشيل فتاة ألمانية من عائلة كاثوليكية متشددة دينياً، ولدت عام 1952، عاشت أناليس في بداية حياتها حتى سن السادسة ع بشكل طبيعي كأي فتاة من عمرها وتميزت كثيرا عن زميلاتها في المدرسة كانت متفردة ذكية ومتفوقة دراسيا حلمها الوحيد هو الالتحاق بالجامعة

وقد تتساءل عزيزي المتابع لماذا دخول الجامعة بالنسبة لأناليس حلم؟ هناك سبب كان يقلق أناليس دائما وهو تشدد عائلتها دينياً خاصة والدها وبالفعل تخرجت أناليس من الثانوية بنسبة عالية جداً وعندما أخبرت والدها عن رغبتها بإكمال تعليمها رفض وبشدة ولم يكن أمام أناليس إلا الانطواء على نفسها وطوال الوقت ة تبكي في غرفتها وفي يوم من الأيام وصلت لأناليس برقية من مدرستها عبارة عن منحة دراسية وذلك لتفوقها دراسياً سعدت الفتاة كثيرا لكن في لحظة تذكرت رفض والدها..

جلست تفكر كيف تقنع والدها وقررت أن تفتح معه الموضوع مرة أخرى لعل وعسى أن تقنعه هذه المرة ويغير رأيه وعندما أخبرته رفض أكثر من السابق حزنت أناليس وقالت لا يحق له أن يمنعني من الدراسة بحجة الدين فأصبح حال أناليس من سيئ إلى أسوء لا تأكل ولا تشرب لقد أضربت عن الطعام، كانت والدتها منكسر قلبها على حال ابنتها فذهبت لزوجها والد أناليس لتحاول إقناعه ورجته بأن يوافق فهي ذاهبة لتتعلم وليس للتسكع واللهو وبعد ساعات طويلة نجحت الأم بإقناعه وأاً وافق بأن تدرس وتسكن في ولاية أخرى

كان والدها لا يسمح لبناته باللخروج من المنزل وحدهن ولا يسمح لهم بالسفر أو حتى الخروج مع صديقاتهن إلا بصته أو بصحبة والدتهن، وجاء اليوم الذي ستسافر فيه أناليس لتحقيق حلمها ووعدت والدها أنها ستحافظ على نفسها وكأنه موجود معها وستعود ومعها الشهادة ليفتخر بها، كانت عائلة أناليس عائلة تعيش في الريف ولم تعرف البنات حياة المدن وعندما وصلت أناليس للمدينة اندهشت من التطور والحداثة الذي فيها، وصلت أناليس للسكن الجامعي..

كانت أناليس سعيدة ولكن لسوء حظها كتب عليها التعاسة فبعد مرور عدة أشهر تحديداً في فصل الشتاء وفي ليلة من الليالي الباردة كان المطر يسقط بشدة وكانت أناليس وحدها في غرفتها في السكن فزميلاتها جميعهن خر وهي بقيت فذهبت للنوم ولكن بعد لحظات استيقظت مفزوعة من صوت النافذة كانت ترتعد بقوة وكذلك الباب وكأن أحداً أقفله بقوة خافت ونهضت مسرعة لتقفل النافذة وبعد أن أغلقت النافذة عادت لفراشها وكانت تشعر ببرد شديد بالرغم أنها كانت متلحفة وفجأة سمعت صوتا وكأن شخص يمشي وأشياء تتحرك… نهضت وأشعلت النور لم يكن هناك أحد عادت لفراشها ولكنها لم تقفل النور وفجأة سقطت حقيبة أقلامها من طاولتها التي تدرس بها وقعت على الأرض وكأن أحداً أسقطها لم تكن موجودة على طرف الطاولة كانت في الوسط بين الكتب كيف وقعت هكذا كانت تسأل نفسها أناليس ولكن لكي تهدأ من خوفها قالت ربما سقطت من قوة الرياح، ومن الخوف أغمضت عينيها كانت ليلة صعبة على تلك الفتاة..

وبعد دقائق وهي متمددة على فراشها ومتلحفة جيدا شعرت بشيء يمشي على جسدها نهضت بسرعة مفزوعة وفجأة قام هذا الشيء بسحبها بقوة وجرها من على السرير وأسقطها على الأرض وسط صرخاتها حاولت المقاومة لم تستطع أحست بألم شديد لقد دخل هذا الكائن داخل جسدها استمرت أناليس تصارع لمدة ساعة كاملة تخيلوا بعد ساعة تمكنت من أن تنهض وتهرب خارج السكن وتصرخ بجنون دون توقف تركض في الشارع لا تعلم أين تذهب ولمن تلجأ سقطت على الأرض في الشارع وأغمي عليها لتجد نفسها في اليوم الثاني في المستشفى وحولها زميلاتها بعد أن عثر عليها شخص في الشارع اتصلت الجامعة بوالدها وأعلمته بما حدث لابنته وأتى مسرعاً للمستشفى ورفض أن تبقى هناك حتى تتعالج وعاد بها إلى الريف ومن تلك الليلة المرعبة حياة أناليس كلياً تلك الفتاة المشرقة المحبة للعلم والحياة أصبحت فتاة مريضة لم يعرف علاج لها بدأت عائلتها وكل من يأتي إليهم يلاحظ أن أناليس تتصرف تصرفات غريبة وما إن تجلس وحدها في مكان ما حتى تبدأ بالاهتزاز لدرجة أنها لا تستطيع السيطرة على نفسها..

ويوما بعد يوم تدهورت حالتها وعندما تأتي لها حالة الاهتزاز يفزع جميع أفراد العائلة للإمساك بها للسيطرة عليها لكي لا تؤذي نفسها حتى تهدأ، شكت والدتها بأن تكون أناليس تعاني من مرض الصرع فأصرت أن تعرضها على طبيب أعصاب، فعمل لها جميع الفحوصات والصدمة أنها سليمة ولا تعاني من أي مرض انقلب حال العائلة فلم يعرفوا ما هو سبب حال ابنتهم لم يتركوا مستشفى إلا وقد ذهبوا إليه ولكن جميعهم اتفقوا على أنها سليمة استلمت العائلة لوضع أناليس، تطورت حالتها من الاهتزاز اللا إرادي إلى الصراخ حتى عندما تخرج العائلة لزيارة أقاربها أو الأصدقاء كانت تصرخ وفي كل مكان حتى في الشارع وعندما يحين وقت نومها كانت تنظر للسقف طوال الوقت وكأنها ترى أحداً وفجأة تبدأ بالصراخ وضرب نفسها وشد شعرها بقوة ويوماً بعد يوماً تزداد سوءاً ويزداد حال عائلتها إلى الأسوء وفي إحدى الليالي وكعادتها تصرخ وتضرب نفسها وأمها تحاول تهدئتها خرج منها وهي تصرخ صوت رجل ودفعت أمها وبدأت بجرح وجهها بأظافرها تجمعت العائلة حولها وفقدت أناليس وعيها…

بعد هذه الليلة المرعبة لم يمر صوت ذلك الرجل على أمها ووالدها فقرروا أن يستعينوا بالقسيس وأخبروه عن حالة ابنتهم وطلب القسيس أن يراها وبعد أن رآها أخبرهم أن أناليس يسكن جسدها ويجب أن يبدأ معها بجلسات علاجية بالتعويذات وأصبح كل يوم يأتي ويقرأ عليها تعويذاته ولكن حالتها في كل جلسة تزداد سوءاً أكثر من السابق لدرجة أنها كلما رأت حشرة أكلتها وعندما رأى القسيس أنه لا فائدة من هذه الجلسات طلب من والدها أن يجهز غرفة خاصة لأناليس وأن يقوم بجلسة استحضار وبالفعل تم تجهيز الغرفة وتم وضع مسجل لتسجيل الأصوات وأحضروا أناليس وربطوها بحبل على السرير وبدأ القس بقراءة التعويذات بصوت مرتفع وكلما ازداد صوت القسيس زادت صرخات أناليس وزاد اهتزازها وكأنها عملاق ضخم كانت عنيفة تضرب وتصرخ وكأنها بقوة جسم رجل حتى أنهم استعانوا برجال لكي يمسكوا بها بدأ صوت ذلك الرجل يخرج من أناليس جميع من في الغرفة خافوا عندما سمعوا الصوت كان الصوت لرجل يتحدث بلغات مختلفة غير مفهومة، أوقف القسيس القراءة وبدأ يسأله
من أنت ؟!!!
وماذا تريد ؟
كرر القسيس هذه الأسئلة وأناليس تهتز وتصرخ بقوة من أنت من أنت تكلم تكلم ملعون ملعون!!
أخذ القس يردد القراءة وأناليس تصرخ حتى تكلمت بالنهاية قائلة:
أنا لست أنا! أنا نحن واحد واثنان وثلاثة وأربعة وخمسة وستة، وادرك القسيس أنهم مجموعة من الشياطين في جسد أناليس، وعاد وطرح السؤال ولكن بصيغة الجمع من أنتم ؟ اخرجوا من جسد أناليس وإلا ستتعذبون!
أجابت أناليس نحن واحد واثنان وثلاثة وأربعة وخمسة وستة نتحداك جميعنا لا تستطيع تعذيبنا نتحداك!

بعد هذه الجلسات فقدت أناليس وعيها وخرج جميع من في الغرفة مذهولاً بما سمعوا خاصة والدها الذي بدأ قلقاً عليها كان حالها محزناً، أخبر القسيس والد أناليس أن ابنته متلبسها ستة شياطين ، لذلك يجب أن تستمر جلسات طرد تلك الأرواح من جسدها…

وبالفعل استمرت الجلسات لعدة أشهر ولكن حال أناليس كما هو بل وازداد سوءاً، قام القسيس بتسجيل جميع الجلسات وبالرغم من تلك الجلسات الطويلة إلا أن لم يتمكن القسيس من معالجة أناليس وبقيت على حالها وأصبحت لا تأكل إلا الحشرات وفقدت وزنها بشكل كبير حتى أصبحت جلد على عظام، أصبح وزنها ثمانية وثلاثون كيلوجراماً، وأصيبت بمرض ذات الرئة فكانت لا تفارق فراشها وفي ليلة من ليالي عام 1976، كانت أناليس في فراش المرض التفتت إلى أمها التي كانت تجلس بجانبها وقالت: أمي إني خائفة، كانت هذه آخر كلمة تقولها أناليس وبعدها فارقت الحياة عن عمر يناهز 23 عاماً.

بعد أن تم نقلها للمستشفى أبلغ الطبيب الشرطة بعد أن رأى حالتها الجسدية ظنا منه أنها تعرضت للتعذيب من قبل عائلتها حضرت الشرطة واتهمت والدها وأمها بتعذيب أناليس وألقي القبض عليهما وتم محاكمتهما بتهمة الإهمال وتم استدعاء القسيس كذلك باعتباره متهم أيضاً وقام بالدفاع عن نفسه بعرض التسجيلات التي قام بتسجيلها في المحكمة وطلب القاضي أن يستعين بطبيب ليحلل علمياً حالة أناليس فكانت نتيجة تحليل الطبيب النفسي صة لوالديها قال أن أناليس لم تعاني من الأرواح بل هي كانت تمر بحالة اضطراب نفسي شديد من الممكن إنقاذها لو تم إحضارها لمستشفى الطب النفسي وبالنهاية حكمت المحكمة على والدها ووالدتها والقسيس بالسجن لمدة ستة أشهر. (النهاية)

 5,553 اجمالى المشاهدات,  50 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

قصص رعب

عفريت أخي قصة رعب مخيفة باللهجة المصرية

Published

on

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

أخي قصة مخيفة باللهجة المصرية

 
لن تجد في العالم أكثر من المصرين خفة دم حتى في تعرضهم لل المرعبة ، فإن تعرضوا لموقف مرعب ستجدهم يتصرف بطرق غريبة حقا لا تتوقعها واحتار الاطباء الين في تفسيرها في الحقيقية ودراسة سلوكهم ، هل هو المرح والمزاح في دمائهم واستخفافهم بكل شيء وأمر ، لا اعرف في الحقيقية ، فاليوم أقدم لكم قصة رعب مضحكة ومخيفة في نفس الوقت من صديقنا من مصر وكيف كان عمار المنزل يهزرون معه وكيف تصرف هو في موقع قصص واقعيه بعنوان عفريت أخي .
عفريت أخي
اسمي ” أحمد ” من مصر محافظة الجيزة ، معرفش ايه اللي حصل يومها ولا ليه دا حصل اصلا وربنا ، انا رجعت من الشغل الساعه 11 بلليل ، اليوم دا وأنا داخل البيت لقيت أخويا الصغير ، واقف في البلكونه بتاعت أوضتي وضهره للشارع ، دخلت البيت ناديت علي أخويا ، مردش دورت في الشقه ملاقتهوش ، قلت يمكن طلع فوق علي السطح ، طلعت الفون من جيبي لقيته فاصل شحن ، حطيت التليفون يشحن وقعدت في أوضتي وفاتح الباب فجأه .
لقيت أخويا دخل بسرعه الأوضه التانيه ، وهو بيجري والباب إتقفل بصوت عالي ، رحت علي الأوضه التانيه بخبط بقوله إفتح يا ابني في ايه ؟
مردش عليا قلت له إفتح هكسر الباب لو مفتحتش يا غبي ، لقيته بيقولي إمشي أحسنلك دلوقتي قلت له مالك طيب فيه ايه حد زعلك يا بني ، قالي إمشي قلت له صوتك متغير ليه يا إبني فيك إيه مردش ، قلت له براحتك وقلت هدخل أشوف الفون كده شحن ولا لسه دخلت الأوضه ، لقيت فيشه الشاحن متشاله إزاي معرفش قولت يمكن وقعت وفجأه لقيت النور قطع ، بحاول أدور علي كشاف مش لاقي كشاف دخلت المطبخ علشان أجيب شمعه ، لقيت أخويا طالع من المطبخ مولع شمعه خدتها منه بالعافية ، وقلت له مالك ياعم .
بقي سابني ودخل الأوضه وقفل الباب عليه تاني بسرعة ، دخلت الأوضه بتاعتي وأنا ماسك الشمعه وقفلت الباب ورايا لقيت النور جه بلف وشي كده لقيت أخويا قاعد علي السرير ، قلت له منك لله خضتني يا بعيد أنت عفريت يا ابني متحترم نفسك أنت مش لسه داخل الأوضه ، وقفلت وراك دخلت هنا إزاي أفهم بقي ، بصلي كده وإبتسم ومردش عليا .
وسكت إضايقت منه خدت الفون والشاحن وسيبته وطلعت ، قعدت في الصاله ولقيت الفون شحن 10% فتحته وشويه سمعت صوت حلل بتخبط جامد في المطبخ ، وحنفيه المايه بتاعت الحمام والمطبخ إتفتحوا وصوت ضحك عالي ودخان ابيض خارج من المطبخ ، شكله الزفت اخويا حط بخور او بيحرق حاجة مش عارف معرفش عليت صوتي قلت له أنت يازفت بطل بقي الشغل ده ، أحسنلك أنت بتهبب إيه عندك سمعته بيضحك بصوت عالي أوي .
وشويه لقيت التليفون بيرن ببص لقيته رقم الزفت أخويا بيتصل بيا ، قلت ياربي بقي علي الهبل والليله دي قولت والله لانا مضيع رصيدة الاهبل دا ، رديت عليه قلت له نعم ياعبيط عايز إيه ؟
قالي أنت فين ياعم برن عليك من بدري قلت له والله ، أنت عمال تخيلني هنا وتكسر في الشقه وتخوفني وتقولي برن عليك ، قالي يا ابني اسمع أنا وماما وإخواتك عند خالتك من العصر ، علشان تعبانه اووى وبتموت وبتصل عليك من بدري علشان أعرفك إنك لازم تجلنا عاوزة تشوفك .
أنا سمعت كده مصدقتش دخلت الأوض افتش مفيش حد والحلل زي ماهي في المطبخ والحنفيات مقفوله ومفيش أي آثر للدخان جريت علي باب الشقه ولأول مره الباب مش راضي يفتح خالص ، أحاول فيه مش راضي يفتح بردو ، مش عارف إيه خلاني إلتفت ناحيه المطبخ لقيت أسود جاي عليا الباب مش راضي يفتح خالص ، جريت علي البلكونه من حسن حظي إننا في الدور الأول ، وجمب البلكونه عمود نور نزلت عليه بسرعه ونطت للشارع واعدت اجري واجري زى المجنون .
وانا مش عارف هو ايه اللي حصل دا بالظبط ومين اللي كان معايا بالشقة ، لما حكيت لامي واخواتي اعدوا يتريقوا عليا ويقولولي بطل الهباب اللي بتبه ، بس انا متاكد من كل اللي حصل يا عالم لكن محدش صدقني ولغاية انهاردة مش لاقي تفسير حاجة حصلت .
لو عندك قصة رعب او موقف عريب حصل معاك او مع حد من اهلك ممكن حضرتك تبعتهلنا في التعليقات

 3,333 اجمالى المشاهدات,  20 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading
PDF كتب و روايات عربية بصيغهدقيقتين ago

تحميل رواية اتجاه إجباري صبري أمين PDF

زد معلوماتكساعة واحدة ago

زى النهاردة.. أول ليلة عرض لأول فيلم ناطق بالعربية "أولاد الذوات"

شهر رمضانساعتين ago

ذكرى غزوة بدر.. سبب تسميتها ونتائجها

زد معلوماتك3 ساعات ago

أبرزها وفاة عباس محمود العقاد.. أحداث وقعت في 12 مارس

زد معلوماتك5 ساعات ago

مثل هذا اليوم| ولد الفنان الراحل يوسف داود

PDF كتب و روايات عربية بصيغه6 ساعات ago

رواية من إحدى غرف المصحات النفسية بقلم جيهان سيد

زد معلوماتك6 ساعات ago

مشاهير الفن يحتفون باليوم العالمي للمرأة.

زد معلوماتك8 ساعات ago

ذاكرة اليوم.. رسول الله يلقى خطبة الوداع واستشهاد الفريق عبد المنعم رياض

زد معلوماتك9 ساعات ago

أول عمل روائي في الفكر الإنساني “الحمار الذهبي” لأبوليوس الأمازيغي

PDF كتب و روايات عربية بصيغه9 ساعات ago

رواية كما يحلو لي pdf كاملة

زد معلوماتك11 ساعة ago

حدث في مثل هذا اليوم.. ميلاد الأمير الوليد بن طلال وتأسيس أول جمعية نسائية واختراع التليفون

‫قصص مسموعة13 ساعة ago

قصة ‘مناظرة الإمام أبو حنيفة والملحدين’ محمد العريفي اجمل القصص

PDF كتب و روايات عربية بصيغه14 ساعة ago

كتاب أساسيات العلاقات جون سي ماكسويل PDF

PDF كتب و روايات عربية بصيغه15 ساعة ago

كتاب عبادات للتفكر عمرو خالد PDF

ذاكرة التاريخ History's Memory16 ساعة ago

حدث في مثل هذا اليوم في الكويت :: 14/06/2022

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةشهرين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أشهر ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ