Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء السادس والعشرين وحتى النهايه

Published

on

2 of 17
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.2
(11)

وقت القراءة المقدر: 10 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق

الفصل السابع والعشرين

( 27 )

_ وعيد ! _

كانت “ساره” لا تري أمامها من فرط السعادة ، طوال الطريق إلي المنزل لم تتبادل كلمة مع “هيام” التي ما أن إطمأنت عليها داخل بيتها حتي رحلت

تكاد تطير فرحا و كلماته الرقيقة تقرع أذنها من حين لأخر طربا ، و لم تلبث أن توفي بوعدها له و تهاتفه ، لتجده هو من يستبق و يدق هاتفهها قبل حتي أن تصل إليه يدها …

Advertisement

-آلو ! .. أجابت “ساره” برقة ، ليرد الصوت الملبك لها دائما موبخا بلطف :

-ربع ساعة بحالها يا هانم ! ماتصلتيش بيا زي ما إتفقنا ليه ؟

تنفست “ساره” بعمق و قالت واضعة كفها فوق قلبها الخافق بجنون :

-عمر ! أنا لسا واصلة حالا و الله

تظاهر “عمر” بالحزم و هو يقول :

Advertisement

-إممم . طيب .. هتعملي إيه دلوقتي ؟؟

ساره مقوسة كتفاها :

-و لا حاجة يعني . زي كل يوم . هشوف هطبخ إيه عشان لما يرجع صلاح يلاقي الغدا جاهز .. كانت رجفة صوتها لا إرادية

-يابخته الأستاذ صلاح و الله . ساره هانم بتهتم بيه أوي . بس علي كده بتعرفي تطخبي كويس ؟

ساره بثقة :

Advertisement

-طبعا . بطبخ كل حاجة تيجي علي بالك . أنا مابعرفش أعمل حاجة في حياتي غير الطبخ أصلا

بدا صوته شغوفا و هو يقول :

-معني كده لما نتجوز هتطبخيلي كل يوم أكل حلو ؟

أحمـّر وجهها و هي ترد :

-إن شاء الله !

Advertisement

-أعتبر ده وعد ؟!

ساره بأنفاس متلاحقة :

-أكيد .. ثم قالت مغيرة الحديث :

-أومال إنت فين كده ؟

أجابها بنبرته الفاترة :

Advertisement

-في العربية . داخل عالبيت أهو

-طيب أقفل معاك بقي . و يدوب أنا كمان أشوف إللي ورايا

-أوك بس هكلمك بليل زي ما إتفقنا !

ساره بإندفاع :

-لأ بلاش تتكلم إنت . ممكن صلاح يبقي موجود .. أنا إللي هكلمك !

Advertisement

سمعته يتنهد ، ثم يقول بصوته المخملي :

-ماشي . بس ماطوليش عليا ها . يلا باي يا قلبي ! .. و أنهي المكالمة

لتستند “ساره” إلي أقرب منضدة و هي تعبئ مزيدا من الهواء إلي رئتيها ، فقد كانت تحتاج إلي بعض الأكسجين ليعود عقلها إلي العمل من جديد

أساسا حتي الساعة لم تستطع أن تصدق كل ما هي فيه .. “عمر الراوي” ، ذلك الرجل النبيل المتعجرف القاس مثل حجر صلد ، و الذي أعجبت به في صمت ، و أذابتها عيناه من الوهلة الأولي ، أمسي فجأة مغرما بها هي دون غيرها من البنات و النساء الحسناوات في محيطه الإجتماعي الراقي !شئ لا يصدق ، لولا أنه يعيد ذلك علي مسامعها مرارا و تكرارا لتصدقه و لكي لا يذر بقلبها ذرة شك تجاهه .. لكنها ما زالت قلقة ، و تخشي لو إنقشعت فجأة تلك السحابة الوردية التي ظللتها مؤخرا و حالت بينها و بين كوابيس الليل المرعبة …

-لأ ! .. تمتمت “ساره” و هي تحتضن الهاتف إلي صدرها ، و أكملت بأمل يشوبه الحزن :

Advertisement

-هو قالي بحبك .. كل شوية بيقولهالي . أكيد حاسسها بجد و مش بيكدب عليا . أكيد !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

كان يعلم سلفا أنه خبر مدوي ، و ربما .. بل أكيد لن يعجب أيا من أفراد عائلته ، و في الواقع هذا أعجبه كثيرا

قرر “عمر” أن جدته ستكون أول من يعلم بتفاصيل زواجه و هوية عروسه ، لم يخالجه القلق عليها لعلمه أنها تستحسن إمرأته المزعومة ، لذلك غذ الخطي بثقة كبيرة نحو غرفتها و قد إعتلت وجهه إبتسامة هادئة …

-مساء الخير يا جلنار هانم ! .. هتف “عمر” حين ولج إلي غرفة جدته

Advertisement

سرعان ما تلاشت إبتسامته و خبت ثقته نوعا ما ، عندما شاهد أبيه يجلس مقابل الجدة ، فضلا عن “ساندرا” التي وقفت قربهم تحصي عبوات الدواء و العقاقير المنوط بها طبيا

نظروا جميعا له فور سماع صوته ، و بخاصة “ساندرا” .. إنتصبت في وقفتها و ردت تحيته مع الجدة و الأب في صوت واحد :

-مساء النوور ! .. ملأت وجهها إبتسامة رقيقة لا تخلو من الحماسة ، و كم حاولت لفت نظره بحركات شتي خلال هذه اللحظات

لكنه كالعادة لم يكترث لها …

-وحشتني يا حبيبي ! .. قالتها “جلنار” مبتسمة بغبطة و هي تناول يدها لحفيدها حتي يقبلها

Advertisement

جلس “عمر” علي طرف الفراش من الجهة الأخري لتبقي محاصرة بينه و بين “نصر” ، رد و هو يحاوط كتفها الهزيل بذراعه :

-إنتي وحشتيني أكتر يا حبيبتي . قوليلي عاملة إيه إنهاردة ؟

جلنار بملامح عابسة :

-يعني إنت تغيب تغيب و في الأخر تيجي تقولي عاملة إيه ؟ و كل مرة تاكل بعقلي حلاوة

قهقه “عمر” بمرح و قال :

Advertisement

-ليه كده بس يا تيتة ؟ أنا عمري إتأخرت عليكي ؟ قولتلك 100 مرة إنت تؤمريني بس و هتلاقيني بين إيديكي راكع

جلنار بتأثر متكلف :

-يا لهووووي علي البكش بقي . زود كمان يابن إيلين زود .. ثم قالت بحدة مفاجئة :

-و بعدين تعالي هنا أصلا .. إزاي يا بيه أعرف من حد غيرك أهم خبر يخصك ؟ إزاي تقرر تتجوز و أكون أنا أخر من يعلم ؟؟؟

و هنا سمع “عمر” شهقة “ساندرا” المكتومة ، بالكاد كانت ملحوظة .. لكنه أيضا لم يهتم و صوب نظرة عتاب إلي والده و هو يقول :

Advertisement

-إنت إللي قولتلها يا بابا !!

نصر الدين ماطا شفتاه بقلة حيلة :

-أعذرني يا عمر . دي أمي يابني و مقدرش أخبي عنها حاجة .. كل حاجة لازم تعرفها … كان الخبث يلمع بعينه

ليرمقه “عمر” بغيظ شديد و يقول من بين أسنانه :

-عموما الخبر ده ماكنش كل حاجة . أنا أساسا كنت جاي عشان أحكي لتيتة الموضوع كله .. بالتفاصيل يعني قبل ما حد غيرها يعرف أي حاجة زيادة عن إللي قولته

Advertisement

-هو ده عمر إبني .. هدلت “جلنار” بسعادة ، و أكملت و هي تلكز “نصر” علي مرفقه :

-شفت يا نصر . مش قولتلك عمر مايقدرش يخبي عليا حاجة ؟ أهو طلع محوش التفاصيل ليا أهو

نصر الدين بإبتسامة :

-عظيم . بس يا تري مسمحولي أسمع التفاصيل دي يعني و لا لأ ؟!

نظرت “جلنار” نحو حفيدها الوسيم باسمة بإتساع ، بينما قال “عمر” علي مضض :

Advertisement

-بابا مستعجل أوي . بس خلاص طالما مصمم هقول قدامك دلوقتي حاضر

جلنار بتلهف :

-قولي يا حبيبي مين عروستك ؟ إنت ماتعرفش الفرحة عاملة فيا إيه من ساعة ما أبوك قالي الخبر ده . قولي إمتي هتجيبها هنا عشان أشوفها ؟؟!!

نظر لها “عمر” و قال بنبرة رقيقة :

-إنتي شوفتيها فعلا يا تيتة . و أعتقد إنك حبتيها أوي كمان !

Advertisement

عبست “جلنار” بحيرة و سألته :

-أنا شوفتها ؟ فين يا حبيبي ؟ أنا بقالي زمن ماخرجتش من البيت و لا حد بيجي يزورني !

لم يكن تعبير “نصر الدين” أقل غرابة عن تعبير أمه ، و كان “عمر” يراقب متلذذا ردة فعلهما تلك ، مما أضفي علي الموقف كله طابعا دراميا حين أخذ “عمر” نفسا عميق ، ثم فتح فمه معلنا بهدوء شديد :

-إللي هتجوزها تبقي سـاره .. ساره الـSitter بتاعتك يا جلنار هانم !!

مرة ثانية سمع “عمر” شهقة “ساندرا” .. لكنها غدت واضحة جدا الآن ، فإتسعت إبتسامته ، بينما ناب “نصر الدين” بالكلام عن أمه التي ألجمت الصدمة لسانها علي الأخير …

Advertisement

-إنت أكيد بتهزر يابني صح ؟! .. قالها “نصر” مضخما نبرة صوته بغلظة شديدة

عمر بنفس الهدوء :

-أبدا يا بابا . أنا بتكلم جد أوي .. أنا هتجوز ساره إللي عينتها لتيتة من فترة . في خلال شهرين بالكتير هتكون مراتي و هجيبها تعيش معانا هنا

-لأ إنت إتجننـت رســمي !! .. صاح “نصر” بغضب شديد و قد هب واقفا علي قدميه بلحظة

-آ عن إذنكوا ! .. تمتمت “ساندرا” بتلعثم و هي تغذ الخطي نحو الباب بأقصي سرعة لديها

Advertisement

خرجت ، ليتطلع “عمر” إلي أبيه قائلا ببرود :

-إتجننت أو عقلت . دي حاجة تخصني يا بابا .. أنا هتجوز ساره و ده قرار مش هرجع عنه مهما حصل

تدلي فك “نصر” و هو يحملق فيه مشدوها ، بدا كأنه لا يعرف كيف يصوغ كلماته المقبلة ، حتي أفلح في القول أخيرا :

-عايز تتجوز خدامة ؟؟؟

-نـصر ! .. هتفت “جلنار” بحزم

Advertisement

إلتفتت لإبنها و أسكتته بإشارة من يدها ، ثم نظرت إلي “عمر” قائلة :

-عمر . إنت لازم تعرف حاجة مهمة أوي . سواء أنا أو أبوك .. مافيش غيري أنا و هو إللي بنحبك و بنخاف عليك و تهمنا مصلحتك دايما . إوعي تشك إننا ممكن نقف في طريق سعادتك يابني !

تنهد “عمر” بضيق و قال :

-أنا فاهم كل ده يا تيتة . و عارف إنتي عايزة تقولي إيه . بس صدقيني موضوع جوازي من ساره مالوش علاقة بأي حاجة من إللي بتفكري فيها . أنا قررت أتجوزها عشان عايز أتجوزها

نصر الدين بإنفعال :

Advertisement

-ده مش هيحصل و لا في أحلامك يافندي . و رحمة أمك أوديهالك هي و أهلها كلهم ورا الشمس . ضحكت عليك يا أهبل ؟ حتة بت صايعة زي دي !!!

إبتسم “عمر” و إنبثق وميض شيطاني إلي عينيه و هو يقول :

-دي مش أول صايعة في حياتي . بس ليه ماتقولش إن أنا إللي طلعت صايع المرة دي !1

عقد “نصر” حاجباه مزمجرا :

-إيه إللي إنت بتقوله ده ؟؟!!

Advertisement

أشاح “عمر” بيده و قال :

-و لا حاجة ماتحطش في بالك . بس أنا بردو هتجوز ساره . و ده إللي جيت أبلغه لجلنار هانم إنهاردة بإعتباري مابخبيش عليها حاجة أنا كمان

-بس مش دي الجوازة إللي ممكن أرضي عنها يا عمر ! .. قالتها “جلنار” و هي ترمقه بنظرات لائمة ، و تابعت بعدم تصديق :

-أنا مش متخيلة إزاي بعد ده كله لما تقرر تجوز دي تكون إختيارك ؟ إيه إللي حصلك ؟ ده بدل ما تختار بنت جميلة من مستواك تشرفوا بعض إنتوا الإتنين قدام الناس !!

عمر مبتسما بإلتواء :

Advertisement

-ساره بردو جميلة يا تيتة . و بكره لما أتجوزها هتبقي من مستوايا .. و هخليها هانم و هتشرفني ماتقلقيش

-الكلام ده مش هيحصل ! .. كرر “نصر الدين” بنبرة شرسة ، و إستطرد متوعدا :

-و قسما عظما لو فتحت الموضوع ده تاني لكون مـ آ ..

-وفر تهديداتك يا نصر باشا ! .. قالها “عمر” مقاطعا بإستخفاف ، ثم قام واقفا و هو يكمل بصرامة :

-لأني واخد قراري . و مهما قلت أو عملت أنا هتجوز إللي أنا إختارتها .. بس مانصحكش تحاول تحتك بيها أصلا . لأن لو حصل صدقني و منغير حلفان . مش هتشوف وشي طول عمرك . و لو حصل إيه … عن إذنكوا !

Advertisement

و إتجه نحو باب الغرفة ليغادر .. كانت نظرة ملؤها الراحة و الإنتصار بعينيه ، و أخيرا شعر بشئ من ذاته المفقودة يعود إليه ، شئ من رجولته و إرادته الحرة ، إنما الأمر لم ينتهي إلي هنا

فهو ما زال عطش للمزيد ، و كم يتوق ليري سقوط ضحاياه تحت قدميه ، الضحية تلو الأخري ، و هي أولهم ، تلك البريئة الساذجة التي صدقته ، لكنها بالطبع ليست بريئة بنظره ، إطلاقا ……… !!!!!!

 12,412 اجمالى المشاهدات,  23 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.2 / 5. عدد الأصوات: 11

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

2 of 17
Use your ← → (arrow) keys to browse
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص الإثارة

أرهقتي رجولتي بقلم شيماء محمد

Published

on

Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.6
(18)

وقت القراءة المقدر: 1 دقيقة (دقائق)

أرهقتي رجولتي

هو مثل أبيه ، يكره النساء بشده ولديه كالحجر ولكن هل سيلين الحجر أم لا ، عنيد ولا يظهر لها حبه ويعاملها بقسوه حتى يتغلب على كبريائه ولا يعترف بحبه ..هو وصى عليها برغم وجود الأكبر منه ولكن هذه وصيه والدها ..هو مسيطر وذو شخصيه رجوليه …هذا هو بطلنا العنيد القاسى “محمد مهاب “

هى فتاه وجريئه جداً تكره الرجال والتعامل معهم ولا تخاف شيئ ولكن حين يتعلق الأمر بـى محمد مهاب ذلك المغرور الواصى عليها فإن الخوف والرعشه تكون سيدة الموقف .هى عنيده جداً جداً ومرحه فى بعض الأحيان وتشع أنوثه كوالدتهاا فريده ..هذه هى بطلتناا ” تيا شادى ”
روايه “سجينه بإرادتى ”
الجزء الثانى من أرهقنى عشق طفله 💛..ولكن علاقه بالاحداث وغير مرتبطه بها كثيراً
تابعوا …
جميع الحقوق محفوظة
Samiha Mohamed

 339,104 اجمالى المشاهدات,  390 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.6 / 5. عدد الأصوات: 18

أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص الإثارة

رواية أحببتُ أبنة الخادمة بقلم ندى الصاوي

Published

on

Prev1 of 42
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.6
(25)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

أحببتُ أبنة الخادمة

nada elsawy
المقدمه هل فرق الطبقات يؤثر على الحب ؟ هل الشاب المتعجرف سيعجب بابنة الخادمة ؟ هل هى ستحظى بفارس أحلامها الذى سيحقق لها امانيها ؟ هل هو سيتنزل عن كبريائه ويحب ابنة الخادمة؟ انتظرونى ف روايه أحببت ابنة الخادمة

الشخصيات الاساسيه

الأبطال

البطله ملاك : جمالها بسيطه خمريه البشره عودها ممشوق ومتوسطه الطول وتمتلك عيون زيتونيه ورموش كثيفه وشعرها اسود وطويل ولديه غمزه واحدها تظهر لما تضحك اووى عندها 19 سنه وخااايفه جدا تقرب من العشرين شخصيتها قويه جدا وبتحب الهزار ف كليه الهندسه عنده اخت أكبر منها اسمها مى وامها وعايشها ف حاره وبيت بسيط جدا جداا

البطل أحمد الحسينى جسمه رياضى وخمرى البشر ه وشعره ناعم وعيونه عسلى وعنده دقن متكبر مع الى ميعرفوش ومش بيحب يختلط بالفقراء لأنه اتربى على كدها من أكبر العائلات الى ف الشرق الاوسط ومهتم جدااا بشياكته عنده 25

ونيجى بقا لايه دى بقا صاحبت ملاك من زمان هى ملاك بيحب بعض جدا بس عكس بعض ف كل حاجه ايه ايه قصيره وعينه واسعه وعسلى حلوه جدا مندور ملاك فى كليه هندسه مع ملاك وتفس طبع ملاك بتحب الهزار والضحك وف نفس الوقت لسانها استغفر الله العظيم

اسر وسيم جدا وجسمه رياضي وعنده دقن خفيفه وشعره طويله تقريبا بيبهتم بشياكته.حدا كل البنات بتحبه وهو مبيحبش يزعل حد قلبه كبير بيحب الهزار والضحك صحب احمد جدااا وهو احمد وسيف مش بيفرقوا بعض هو مهندس وباباه يكون شريك ابو احمد ف الشراكه وبيشتغلو مع بعض.

احببت ابنه الخادمه

البارت الأول

ف بيت بسيطه وهو حتى أشبه بالبيت يتكون من اوضه وحمام ومطبخ تنام بطلتنا وجامبها اختها مى تدخل امها تصحيها

سعاد : بت ي ملاك اصحى اصحى بقاا

استوووب هنا شويه ( سعاد ست طيبه جدا اتبهدلت اووى ف حياتها وبتصرف على بناتها بعد وفاه ابوهم مع ان كان وجوده زى عدمه واضطرت تشتعل ف البيوت علشان تصرف على عيالها )

سعاد : ي ملاك الزفت اصحى بقااا يعنى انتى مش هتصحى ماااشى

وراحت سعاد ناحيه الشباك تفتحه ودى اكتر حاجه بتكرها ملاك انا اول ماتصحى تلاقى نور

وفتحت سعاد الشباك

ملاك بنوم : ايه ي سعاد حرام عليكى اقفلى الشباك

سعاد : لاء مش هقفله واصحى بقااا الساعه 10 قومى شوفى شغلانه تعمليها وكمان تجيبى طلبات البيت

ملاك قامت واقعدت على السرير وشعرها منكوش

ملاك بضيق : يوووووووه بقا كل حاجه عندك ملاك يعنى مفيش غير ملاك مافى بت تاانيه ولا هو علشان انا الصغيره

سعاد : ايوه عشان انتى الصغيره قومى بقااا علشان انا مش فضيلك ان راحها عند سميه هانم

ملاك قطعتها ونبى متقوليش هانم

سعاد : لاء هانم مش بمزاجك ي بنت سعاد وبطلى لماضها

ملاك : هى مش لماضها ي سعاد وانتى عارفه مش بحب احس انك ااقلل من حد كلنا سواسيا

سعاد الكلمه دى زعلتها سعاددففد بزعل مانتى عارفه انه مش بمزاجنا

انا راحها المطبخ اعمل الفطار صحي واختك وحصلينى

ملاك : المفروض يعنى بعد كل الكلام دها تصحى بس زمانها بتكول رز ولبن مع الملايكه 😂

سعاد مانتى عارفه اختك لو حد اتقتل جانبها مش هتصحى

سعاد أقامت وملاك بتصحى ف مى

ملاك : مى وبتهزفيها انتى ي بت ي مى اصحى

ملاك انا عارفه لو مت جانبك مش هتصحى طب اصحيكى ازاى ؟ ملاك بابتسامه شريره قالت ايوه هى دى

ورااحت عند المطبخ وفاتحت التلاجه

سعاد : عايزه ايه ي ملاك

ملاك : انا كنت حطها ازاه مياه امبارح باليل ف التلاجه متعرفيش راحت فين

سعاد : اها أيها كنت بشرب منها ونسيت ادخلها

ملاك خدت االازازه من سعاد وراحت الاوضه وكبت الازاه على مى

مى صحت مفزوعه من النوم مى بخضه : هاااااااا

مى( بنت رقيقه وهاديه جدااا عكس ملاك شبها ملاك ف الملامح مفيش فرق غير ان لون عينها عسلى عندها22 ف كليه تجاره )

ملاك واقفها بتضحك على منظر مى

ملاك 😂😂😂😂 😂😂😂

مى : انتى بتضحكى انا عارفه ان العمله دى محدش يعلمها غيرك

ملاك بضحك 😂😂 مانتى مكنتيش هتصحى غير بالطريقه دى

مى طب والله لوريكى ي جزمه

مى وملاك فضله يجروا ورابعض لحد ماروحوا

عند امهم ف المطبخ

مى بعصييه : والله لوريكى ي جزمه

ملاك : بطلعلها لسانها 😂😂😂 اخرك معااى فااضى

سعاد بزعيق : بس اسكتوا بقااا وفهمونى ف ايه

مى : بنت قليله الأدب كبت على مياه وانا نايمه

ملاك بضحك : مانتى مكنتيش هتصحى غير كدها

سعاد بضحك الصراحه ملاك عندها حق

مى طب مااشى ي ماما يعنى يرضيكى اصح مخضوضها من النوم كدها

سعاد بعصييه مزيفها : لاء ميرضينيش عيب كدها ي ملاك صالحى اختك الكبير وبلا علشان ناكول

ملاك صالحت مى وقعدوا يفطروه

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ ف مكان تانى ف طائره خاصه

سيف : ياااه أخيرا نزلنا مصر دانا ماصدقت

سيف ( دها يكون ابن عم احمد دمه خفيف جدا وبيحب احمد اوى قده ف السن هو دكتور جراحه )

احمد بستهزاء : مش عارف الصراحة ايه الى مفرحاك اووى كدها

سيف : ي بنى واحد ونزل بلده بعد غياب سنين

احمد : حد يسب أمريكا ويجى مصر

سيف: وانت جيت ليه

احمد : مانت عارف انه مش بمزاجى

سيف : بس عايز تفهمنى احمد الحسينى حد بيجبره على حاجه انت نازل بمزاجك

احمد : انا اضطريت انازل علشان كلكم نازلين حتى اونكل هيثم نازل

سيف: قول كدها بقا المزه نازله

احمد : ايه مزه دى انت بقيت بيئه اوووى

سيف: ي عم خلى البساط احمدى

احمد : مش قولت بيئه اسكت بقا

ف مكان ف بنات العيله

ميرناا : اوبا هنزل مصر انا فرحانه

(ميرنا تبقا اخت أحمد بتحب احمد اووى وهو بيحبها جدا بتحب الهزار بنت ملامحها جميله ورقيقه مندور ملاك وف نفس الكليه )

سلمي : وانا كمان فرحانه اوووى الصراحه

سيرين : ممكن تسكتوا بقااا عايزه أنام ي عيال ي زنن

( سلمى وسيرين تؤام عندهما 20 اخوات سيف بس هم شخصياتهم مرحه جدا بقدر كبير من الجمال )

ميرنا: ماتسكتى اختك ي سلمى بدال ماقوم اسكتها انا بطريقتى

سيرين : هشش اخرك فاضى

سلمى : اوبا ي ميرنا بتقولك اخرك فااضى شكلك وحش اووى الصراحه

ميرنا : انتى بتولعينى صح

سلمى : الصراحه اه عايزه اشوف دم

ميرنا : من حيونى

ميرنا فضلت تضرب ف سيرين وسيرين تضرب فيها

تدخل عليهم نسمه

نسمه : هاااى هيصه

( نسمه هى حاجه كدها ملخبطها ف بعضها شويه طيبه جدا وشويه مغروره بس بتحب ولاد عمها اوووى لها اخ اسمه باسم هنعرفه كمان شويه وبتحب سيف جداا وهى دخلت طب علشانه مخصوص )

سلمى : طول عمرك بتموتى ف الهيصه

نسمه : طب لو محبتهش مين هيحبها

سيرين : الحقونى من البت دى

نسمه وسلمى قعدوايضحكوا عليهم

#########$$$$$$$

نرجع تانى لملاك

ملاك : سعاااد ي حجه سعااااد

سعاد وهى بتلبس علشان تروح الشغل

سعاد : نعم ي بت فى اي

ملاك: عايزه اروح عند ايه

سعاد : لاء

ملاك: بطيبه ونبى ي سوسو بقا

سعاد : خلاص روحى بس هاتى طلبات البيت وانتى جايه

ملاك : اشطا هاتى فلوس بقا

سعاد: الفلوس عندك على الترابيزه خوديها وانا همشى علشان اتأخرت

ملاك : حاضر مع السلام

سعاد ومشت وملاك رحت تلبس وفتحت الدولاب ولم تجد الكثير من الملابس ارتدى فستان اسود وجاكت جنيز قصير وطرحه كحلى ومى دخلت عليها

مى : راحه فين على الصبح كده

ملاك بغمزه راحه عند ايه

مى بتوتر :ومالك بتبصى كده لى

ملاك : لاء ولا حاجه انا همشى بقا

مى: سلميلى على ايه

ملاك بضحك: حاضر هسلم على ايه وأخوا ايه سلام

مى : سلام ي رخمه

#################

تعلن الطائره عن الهبوط لينزل منها اولاد عائله الحسينى بهبيبه شبابها وجمال بناتها.

كده اول بارت خلص هو مش طويله بس عما اشوف الاراء وانا اسفه على التاخير

اقتباس

ملاك مااشيها ف الشارع تكلم ايه

ملآك : بت ي ايه

ايه : عاايزه ايه

ملاك : وحشتنى حبعمرى

ايه : مانا لسه شايفك

ملاك : ي دين امى على الرومانسيه الى انتى فيها ماتردى عدل

ايه : ملاك انا مش فايفه لفراغ العاطفى بتاعك دها

ملاك فجاء اهااا ي رجلى

نازل شاب من العربيه وبيقول

@ ايه ي متخلفه انتى ماشيها تكلمى ف الشارع

ملاك : رفعت وشها وبتقول يعنى تخبطنى وكمان بتزعقلى ي بجحتك ي شيخ

احمد اول ماشاف عينه سارح فيهم جامد

وبعدين فاق وقاال انا بحج والله انا مش عارف مين الى بجح ماشيها ف الشارع وبتكلمى ف الفون وكمان بتزعقى

ملاك : انا اعمل الى انا عايزه ومتعليش صوتك عليا مش عارفه ي ربى البلاوى دى بتحدف منين

احمد : بلاوي انتى شكلك تربيه شوراع وانا غلطان انى ضيعت وقتى مع واحدها زيك وسابها وركب العربيه

ملاك : اها ي ابن ……… خبطتنى وماشيت اشوفك تانى وانا والمصحف لعلمك الأدب كل دها وكانت ايه على خط

ايه : فى ايه ي بت

ملاك قصت لها كل ماحدث

ايه بضحك يخرابيتك

ملاك بس واد قليل الأدب

ايه : الواد مز ولا لاء

ملاك : الصراحه لوز الوز

ايه : بدل مالوز الوز يبقا يعمل الى هو عايزه 😂

ملاك: بس مش لدرجه انه يخبطنى ف رجلى يعنى وكمان بيبجح

ايه : خلاص انسى انتى راحه فين دلوقتى

ملاك : راحها أودي لماما حاجات ف الشغل الجديد

ايه : اشطا هقفل انا سلاموز

ملاك : سلاموز

ملاك بعدها وقفت تاكسى ومشت وصلت قدام الفيلا أو القصر من فخامته دخلت انبهارت بجمال القصر كان نفسها تعيش فى لو يوم واحد تبقا صحبته مش خدامه وهى واقف منبهره لقت حد بيقولها@ انتى مين فتبص ورها لقت ملاك واحمد ف صوت واحد انتى تانى

 81,802 اجمالى المشاهدات,  420 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.6 / 5. عدد الأصوات: 25

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 42
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص حب

رواية احببت بنت اختي كاملة بقلم مودة ويوسف

Published

on

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.4
(11)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

كاملة بقلم

 

الفصل الأول

مودة: بس انا خايفة انا ازاي اتجوزت يا ابيه
يوسف: زي الناس يا مودة مالك
مودة بعياط: بس انا ف تالته ثانوي عاوزه اذاكر عشان اجيب مجموع واخش طب أسنان حضرتك عارف ازاي اصحى الصبح يقولوا اتكتب كتابك وهتروحي بيت جوزك
يوسف: بصي يا مودة اهدي وهنعمل ديل انا هسيبك تكملي تعليمك وبلاش شغل بيت وانت تسيبيني اعيش حياتي
مودة: تعيش ازاي يا ابيه هو انت هتموت
يوسف: لا يا ذكية يعني متبقيش قفل وملكيش دعوة بحياتي وترتيبي ليها من الاخر
مودة بكسرة: يعني هتروح تجيب بنات البيت وهتخوني قصادي ليه كده يا ابيه

يوسف: هتخوني ويا ابيه ف جملة واحدة ااه منك مانا متجوز مراهقة يابنتي هو مش إحنا ولاد خالة عمري كلمت بنت؟
مودة ببراءة: تؤ حضرتك قمر ومحترم
يوسف: امال ايه بقى هتخوني دي انا مبحبش الخنقة وعارفك زنانة ومش هحبسك عن التعليم يا ستي كملي بس سيبيني ف حالي ومتبوظيش نظام حياتي يعني من الاخر هتقعدي هنا وهفضل زي مانا ابيه يوسف.
مودة: حاضر يا ابيه بس انا بحب اطبخ
يوسف: مانا عارف وعارف المهرجان القومي اللي بيبقى ف المطبخ بعدها،(ثم اكمل ببسمة) و بعدين انت وعدتيني بمجموع عالي
مودة: ان شاء الله يا ابيه يارب
يوسف: يلا بقى يا مودة اوضتك اهي ادخلي ريحي وانا هروح الشغل براحتك خالص وعادي ومتعرفيش حد انك اتجوزتيني صحابك عشان ميتريقوش
مودة بحزن: معنديش صحاب يا ابيه “ثم أكملت ببسمة” وبعدين حضرتك تشرف اي حد
حط ايده على خدها: تسلمي يا دودي
مودة بارتباك: شيل ايدك يا ابيه كده حرام وعيب
يوسف وهو خارج: ياريت تقتنعي اني بقيت جوزك
(يوسف السيوفي مهندس ديكور شديد ومجتهد جدا بس مع عيلته مرح طويل ورياضي ومنظم جدا عنده ٢٨ سنه وبيحب مساحته الشخصية ومودة نصر الله بنت خالته اصغر منه بعشر سنين وهو دايما بيشجعها جميلة جدا وقلبها ابيض اوي واهم حاجة عندها رضا امها مختمرة وبيضا وشعرها طويل وعيونها عسلي اتجوزوا ف يوم وليلة منغير اي ترتيبات بسبب ان والدتها اللي ربتهم سوا عشان هو والدته متوفية تعبت وقالت لو متجوزتوش ده هيتعبها اكتر و ده لأنها مش هتطمن عليهم غير سوا وبتقوله كده كده هجوزهالك متفرقش امتى معلش يا جماعة عقليات قديمة😂💕)
يوسف داخل الفيلا
يوسف: مودة يا مودة
مودة وهي بتعدل طرحة الاسدال: ايوه يا ابيه حمد لله على السلامة
يوسف: الله يسلمك انت كنتي قاعدة فين
مودة: قاعدة بذاكر جوا يا ابيه
يوسف: طب تحبي اجيب اكل ايه؟
مودة: تجيبلي ايه يا ابيه انا عاملة لحضرتك غدا
يوسف بذهول عشان كان دايما عايش لوحده ف القاهرة وخالته وبنتها عايشين ف إسماعيلية وعمر ما حد اهتم بيه: بس مافيش اكل ف التلاجة انت عملتي ايه؟
مودة: نزلت جيبت كذا حاجة يا ابيه من تحت
يوسف: بس انا مسبتلكيش فلوس
مودة: معايا يا ابيه فلوس محوشاها
يوسف: مودة انت مراتي وفلوسك دي ليكي انت وبس انا هنا بس اللي اصرف واي حاجة تعوزيها اطلبيها مني وتاني حاجة ياريت متقوليش ليا ابيه وحضرتك تاني عشان الامور اتغيرت
مودة بعد ما دموعها نزلت وانفعلت: ماهو انا معرفش حاجة وكله بيتحكم فيا ومفرحتش اتجوزت كده ف يوم وليلة انا كان ليا أحلام احققها ونجاح عاوزه اوصله ليه دايما رأيي ملغي عند الكل ومليش كيان وشخصية تاخدوا رأيها قبل ايه قرار
يوسف وهو بيحط ايده عليها: اهدي يا مودة انا
مودة وهي بتنزل ايده: ابيه يوسف من فضلك “وكملت وهي داخلة جوا” الأكل محطوط ع السفرة ألف هنا “وقفلت الباب”
يوسف: يا مودة “سمع شهقاتها” يابنتي افتحي الباب ماينفعش كده ياربي
مودة: سيبني يا ابيه من فضلك
يوسف بتنهيدة اتجه للسفرة
يوسف باستمتاع: نفسها ف الاكل حلو اوي والله وحد هيعملي اكل بدل اكل بره ده وايه ده دي نضفت المطبخ
بعد ساعتين
يوسف: مودة
مودة وهي بتفتح باب اوضتها: ايوه يا ابيه
يوسف: ابيه تاني؟
مودة: خير يا ابيه
يوسف: لا مافيش كنت بس عاوزك تيجي تقعدي معايا شوية
مودة: اسفة يا ابيه بذاكر فيزكس
يوسف: طب مش عاوزه مساعدة انت مش معاكي مدرسين يعني اكيد هتحتاجي مساعدة
مودة: لا شكرا انا مش ناقصة حاجة عشان حد يساعدني وبعدين ال physics سهلة
بعد ساعة
مودة: ابيه يوسف
يوسف: ايوه يا مودة
مودة: احم ممكن حضرتك تشرحلي قانون كيرشوف
يوسف: هو انت ناقصك حاجة مش عارفة تحليها
مودة: انا اسفة اني جيت وشكرا هجيبها من ع النت شكرا يا ابيه
يوسف: انت قفوش كده ايه يا ولا حاضر هشرحهالك بصي
مودة : اتفضل
يوسف: بس كده يا ستي
مودة وهي بتقوم: شكرا يا ابيه
يوسف وهو بيشد ايديها تقعد جانبه: اقعدي هنا بس رايحة فين مش عاوزه مساعدة تاني ده الامتحان بعد شهر
مودة بكهربا من لمسة ايده: يا ابيه من فضلك سيب ايدي
يوسف: طيب هسيبها لو قولتي يوسف كده
مودة: يا ابيه
يوسف بتسلية: طب مش سايب “وحط ايدها ف ايده على صدره” خليها بقى
مودة بتوتر: يا يا يا يوسف
يوسف بتسلية: ايوه جدعة
مودة وشها احمر وجريت دخلت جوا
..
(سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه)💕
تاني يوم
يوسف: ايه ده انت صاحية ليه الساعة لسه سبعة
مودة بالاسدال: كنت بحضرلك الفطار يا ابيه
يوسف: يا ايه
مودة: حاضر والله بس لما اخد ع الوضع
يوسف وهو بياكل: تسلم ايدك والله مشوفتش اكل حلو كده
مودة بابتسامة خجل: ألف هنا
يوسف بتسلية: مش الأكل بس اللي حلو على فكرة
مودة: احم انا هدخل اذاكر
يوسف: طيب بقولك سيبك بقى من شغل البيت عشان خلاص امتحان بعد شهر
مودة: بعرف اوفق يا ابيه متقلقش عليا
..
بعد يومين
يوسف وهو بيدور عليها وف ايده هدية ليها: مودة انت فين “بيخبط ع الباب ملاقاش رد ففتح”
مودة كانت مسيبة شعرها ولأول مرة يشوفه وكانت مشغلة اغاني ولابسة هوت شورت وبتغني ومكانتش منتبهة لوجودة
يوسف من بيحضنها من وراها : ده ايه القمر ده؟
مودة اتنفضت ولفت: ا ا ابيه يوسف “بدأت ترجع لحد ما لزقت ف الحيطة وهو بيقرب”
يوسف: بس اهدي انا جوزك اهدي
مودة كانت بتترعش ومخضوضة من قربه: ا ا “دمعت”
يوسف اخدها ف حضنه وهمس: اهدي ده مش حرام انت مراتي
مودة بدأت تهدى ومسكت فيه جامد لما حست انه بيطمنها
يوسف بعدها عنه شوية ومسك وسطها وهمس: انت بتخافي مني؟
مودة:
يوسف: شوفتي مني حاجة وحشة؟
مودة هزت راسها بالنفي
يوسف بيقربها ويقرب: بحبك “باسها وبعد دقايق بعد عنها”
مودة خدها احمر وقالت بارتباك: الاكل هيتحرق “وجريت”
يوسف:تسلم ايدك انا هروح الجيم شوية
بعد ساعتين
تن تن
مودة:ايوه أيوه ” لقت قدامها بنت لابسه قصير ومشطبة وشها كده😂”
سيرين بدلع: هو الباشمهندس يوسف موجود؟ وبعدين يا شاطرة هو انت ازاي تخدمي ف بيت راجل اعزب الناس هتقول عليكي ايه
مودة: …
.

 49,524 اجمالى المشاهدات,  329 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.4 / 5. عدد الأصوات: 11

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading
PDF كتب و روايات عربية بصيغه13 دقيقة ago

تحميل رواية تحت أنقاض الذكريات نور حسن البيضاني PDF

PDF كتب و روايات عربية بصيغه24 دقيقة ago

تحميل رواية اتجاه إجباري صبري أمين PDF

زد معلوماتكساعتين ago

زى النهاردة.. أول ليلة عرض لأول فيلم ناطق بالعربية "أولاد الذوات"

شهر رمضان3 ساعات ago

ذكرى غزوة بدر.. سبب تسميتها ونتائجها

زد معلوماتك4 ساعات ago

أبرزها وفاة عباس محمود العقاد.. أحداث وقعت في 12 مارس

زد معلوماتك6 ساعات ago

مثل هذا اليوم| ولد الفنان الراحل يوسف داود

PDF كتب و روايات عربية بصيغه7 ساعات ago

رواية من إحدى غرف المصحات النفسية بقلم جيهان سيد

زد معلوماتك7 ساعات ago

مشاهير الفن يحتفون باليوم العالمي للمرأة.

زد معلوماتك9 ساعات ago

ذاكرة اليوم.. رسول الله يلقى خطبة الوداع واستشهاد الفريق عبد المنعم رياض

زد معلوماتك9 ساعات ago

أول عمل روائي في الفكر الإنساني “الحمار الذهبي” لأبوليوس الأمازيغي

PDF كتب و روايات عربية بصيغه10 ساعات ago

رواية كما يحلو لي pdf كاملة

زد معلوماتك11 ساعة ago

حدث في مثل هذا اليوم.. ميلاد الأمير الوليد بن طلال وتأسيس أول جمعية نسائية واختراع التليفون

‫قصص مسموعة13 ساعة ago

قصة ‘مناظرة الإمام أبو حنيفة والملحدين’ محمد العريفي اجمل القصص

PDF كتب و روايات عربية بصيغه14 ساعة ago

كتاب أساسيات العلاقات جون سي ماكسويل PDF

PDF كتب و روايات عربية بصيغه15 ساعة ago

كتاب عبادات للتفكر عمرو خالد PDF

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةشهرين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أشهر ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ