Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء الرابع والعشرين #24

Published

on

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 15 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #
{ # }
( الجزء الرابع والعشرين )

( 24 )

_ عروس ! _

توقف سائق التاكسي علي مقدمة الشارع الجانبي المؤدي لمنطقة الريـس “هاشم” الحصينة …

أمرته “ساره” بذلك عندما رأت أحد جواسيس أخيها يقف هناك عند البوابة الحديدية الضخمة صاحيا و كأنه كان ينتظر عودتها ، كانت تعرفه مسبقا

مجرد فتي لم يتجاوز العشرون من عمره بعد ، شاهدته مرات عديدة بالحي القديم الذي كانت تسكنه ، قبل أن تنتقل مع “صلاح” إلي هنا تاركة منزل أبيها المجرم … “وصفي”

إرتبك الفتي حين رآها تنزل من سيارة الأجرة ، و فورا إستدار ماضيا للداخل ، فلم تعد تري ظله حتي …

هزت “ساره” رأسها يائسة من تصرفات أخيها ، و حقا لم تكن تعرف أيفعل هذا بدافع الخوف و القلق عليها أم لأن ثقته فيها ضعيفة !!

لعله تأثر بأحاديث الناس عنها ، ربما تذكر في الآونة الأخيرة أنها أضحت إمرأة مطلقة ، عرضة لأي أوغواء أو حتي إنتهاك …

-مساء الفل عالفل !

إرتعدت “ساره” بعنف عندما أتاها ذلك الصوت الغليظ من خلفها هكذا علي حين غرة

إلتفتت نحو المصدر ، لتصطدم برؤية وجها مألوف ، وجه لا يقل قساوة و إجراما عن الوجوه التي عهدتها منذ نعومة أظافرها .. لكنها عجزت عن تحديد هويته تماما …

-آ إنت مين و عايز إيه ؟؟ .. قالتها “ساره” بنبرة عدائية و قد حاولت أن تبدو شجاعة

شملها الأخير بنظرات وقحة يغلفها الإعجاب و قال :

-أنا وش السعد إن شاء الله . أنا إللي ربنا بعتني ليكي عشان أعوضك . عشان أشيلك علي كفوف الراحة و أستتك يا سـ آآ …

-إنت مجنون يا جدع إنت ؟! .. قاطعته “ساره” و هي تصيح بحدة ، و أردفت :

-إسمع . إنت شكلك ماتعرفش أنا مين .. بس إللي أنا متأكدة منه إنك تعرف صلاح وصفي . عشان كده نصيحة خدلك ساتر بعيد عني و ماتفكرش تعاكسني أو تتعرضلي تاني . و أنا أوعدك إني مش هجيبله سيرة عن إللي حصل

قهقه بإستفزاز و هو ينظر لها ، ثم قال بنبرته المتحشرجة :

-لأ كده يبقي شكل صلاح هو إللي ماجبلكيش سيرة عني خالص يا جميل .. و باين إن إنتي إللي ماتعرفنيش علي فكرة

ساره و قد أخذ الغضب منها كل مأخذ :

-إسمع أنا مش هصبر عليك كتير . ديتها أعلي صوتي شوية ألف مين يجي يعلمك الأدب إللي ماعداش عليك أصلا .. لأخر مرة بحذرك خليك في حالك يا شاطر … و همت بالرحيل

ليعترض طريقها قائلا بخبث :

-إتقلي براحتك . أنا بس حبيت أوصلك معلومة عشان ماتبقاش مفاجأة عليكي . يوم ما هتميلي لراجل يملا حياتك . هيكون العبدلله يا ست البنات .. و أشار إلي نفسه
لأ إنت فعلا مجنون !! .. هتفت “ساره” بغضب شديد و قد صار وجهها كتلة من الجمر الملتهب

-عوني السروجي أعقل راجل ممكن تقابليه في حياتك يابنت وصفي !

هكذا أعلن “عوني” عن هويته محدقا فيها بنظرات واثقة دون أن يطرف له جفن … و تابع و هو يتقرب منها خطوة تلو الأخري :

-إنتي خلاص بقيتي علي إسمي . و أخوكي شاهد علي كده .. مش فاضل غير كلمتك إنتي . ياريت تقوليها بسرعة يا ساره .. و أضاف مزدردا لعابه بتوتر :

-أنا مش عارف لحد إمتي هفضل ماسك نفسي . إنتي قايدة النار جوايا من زمان .. مش عارف فلتي مني إزاي !!

كانت تتراجع مواطئة خطواته تجاهها ، حتي فرغ من كلماته المرعبة … إستدارت و فرت هاربة بلمح البصر ، لتكتشف أن المنطقة عند البوابة كانت شبه خاوية ، و لهذا أمعن ذلك الـ”عوني” في مضايقتها و بث الذعر فيها دون أن يخشي شئ ….

و لكن كان هناك شيئا أكبر و أبلغ من الذعر كشفه لها

وصلت إلي البيت الآن فصفقت الباب خلفها ، و بدون مقدمات إنهارت فوق الأرض علي ركبتاها ….

-صلاح عايز يجوزني ؟؟ .. تمتمت “ساره” و هي ترجف من الرعب

-هو كمان عايز يعمل فيا كده !!!

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

عند التقاطع التالي من الطريق الرئيسي ، أوقف “عمر” سيارته منتظرا حتي تتحول إشارة المرور إلي اللون الأخضر …

كان قد أنزل نوافذ السيارة الأربعة ، حين إنبعث صوت “عمرو دياب” ملعلعا و هو يغني ( كده عيني عينك ) تبثها محطة إذاعية شهيرة

و رغم أن غلق السيارة كان محكما ، إلا أن ذلك لم يمنع تسرب نغمات الأغنية بوضوح شديد للخارج ليسمعها مرافقيه المحاط بهم من كل إتجاه ، و بين مستنكر و متذمر و مؤيد لهذا الجو المرح الذي أشاعه بصخب ربما يصل لحد الإزعاج ، لم يبالي “عمر” بأي من ذلك و إنطلق فور إلتماع الضوء الأخضر دون أن يتلتفت حوله مرة

هاتفهه يدق بإلحاح منذ ثلث ساعة تقريبا ، و في كل مرة يضعه علي الإنتظار ، و ذلك ما فعله الآن أيضا مع أخيه المثير للحنق .. “معتز”

كان مطلع الطريق المؤدي إلي بيته منفرجا و سهلا في هذا الوقت ، فوجد نفسه و قد إسترخي إلي حد كبير ، و راق ذهنه كثيرا … راح ينقر علي المقود ، مرافقا “عمرو دياب” في الغناء :

و ريني لو ناسيني و هات عينك في عيني

يا حبيبي أنت خايف لتخونك الشفايف

و تقول أنك فاكرني و تسلم و تناديني

كده عيني عينك تنكر هوى كان بيني و بينك

كده عيني عينك تنسى عيون علطول فاكرينك

في هذه اللحظات لم تفتأ صورتها تلوح أمام ناظريه … هي دون غيرها ، جرح قلبه المفطور ، مرضه العضال الذي لا شفاء منه ، ما زال فؤاده يخفق بحبها ، بعد كل هذا .. ما زالت ذكرياتهما تطرق عقله كل ليلة

كل كلمة ، كل لمسة ، كل وعد بعشق أبدي لا تخمد نيرانه مهما حدث …. هراء ، إكتشف أن كل ما عاشاه سويا كان محض هراء ، عندما هجرته و إنصرفت لحب أخيه ، و الكارثة أنه لا زال يأمل لو أنها تكن له بعض المشاعر ، و لكن آماله محدودة الآن

فهو لا يطمح لإيثار روابط الود القديم ، إطلاقا ، إنما ينشد إنتقاما ، إنتقاما مدويا منها ، و من أخيه ، و من كل من كان عثرة في طريقه ، حتي لو كان سيدعس بقدمه أناس لا ذنب لهم ، فلماذا يهتم بغيره أصلا ؟

عندما كان يتألم وحده ، و ينزف ، و تتمزق رجولته إلي أشلاء .. هل إهتم أحدا به ؟ هل حاول فردا واحدا مواساته و التخفيف عنه ؟؟؟؟

من الآن فصاعدا لن يكترث إلا لنفسه ، و لن تتكرر تلك المأساة ثانيةً ، لن يسمح أبدا بذلك ….

-إف بقي ! .. تأفف “عمر” حين أفاق من أفكاره علي صوت الهاتف مجددا

مد يده إلي جوار المقود و تناوله بحركة عصبية ، لكن إستوقفته هوية المتصل ، عبس بغرابة و هو يرد :

-إيـه يا سليم !

جاء صوت “سليم” حاملا نبرات اللوم :

-إيه إنت يا عمر ! بنكلمك من بدري مش بترد ليه ؟؟

عمر بقلق :

-في إيه يا سليم ؟ جلنار هانم كويسة ؟!

-ماتقلقش نناه كويسة و معاها ساندرا كمان . بس أنا و معتز كنا بنتصل بيك عشان نقولك ياريت لو تتأخر شوية برا

عقد “عمر” حاجباه مستنكرا :

-أتأخر برا !!
إشمعنا ؟؟

بدا الصغير “سليم” نافذ الصبر و هو يقول :

-إتأخر و خلاص يا عمر . I guess إنك مش هتحب تشوف خناقات آسر و مامي يسرا يعني

وبخه “عمر” بحدة :

-ماسمهاش مامي يا سليم . دي مش أمك فاهم ؟ .. ثم سأله بحماسة مبطنة :

-و بيتخانقوا ليه بقي ؟؟

سليم بصوت يعتريه الضيق :

-ماعرفش يا عمر إتأخر و خلاص

عمر و هو يضحك :

-طيب سلام . سلام يا سولي ! .. و أغلق معه متجها باللحظة التالية صوب منعطف مفضي إلي قصر عائلة “الراوي”

و ها قد وصل في الوقت المناسب تماما ….

……………………………………………………………………….

الآن و قد حمي وطيس النقاش بين كلا من “آسر” و أمه “يسرا” ..

كانت غرفة الطعام عبارة عن ساحة شجار ، و رغم تواجد “نصر الدين” إلا أنه لم يعيرهم أدني إهتمام و جلس في هدوء بإنتظار أن ينتهي هذا بأي لحظة ، فلابد و أن يكفا بالنهاية

أخذ يهتم بالتسامر مع ولده الصغيره فقط ، بينما “معتز” و شقيقه ذي القدم المتماثلة للشفاء يجلسان جنبا إلي جنب لم يفتأ الضجر يملؤهما معا …

-يعني إيه تبقي مراتك سايبة البيت من إمبارح و أنا ماعرفش إلا إنهاردة !! .. قالتها “يسرا” بزعيق غاضب ، ليرد “آسر” عبر أسنانه :

-المطلوب مني إيه يعني ؟؟؟ إنتي عايزه مني إيه دلوقتي ؟؟!!

يسرا بصرامة :

-عايزاك تروح حالا و تجيبها هنا . إنت ناسي إنها حامل ؟!

صاح “آسر” بشراسة :

-مش هاروح أجيب حد أنا . زي ما مشيت لوحدها ترجع أنا مايتلويش دراعي .. و كانت في يده حقيبة عمله

رماها بعنف و حل ربطة عنقه بأصابع نزقة و قد أحمـّر وجهه بصورة خطيرة …

تراجعت دفاعات “يسرا” بعض الشئ و هي تتأمل ما آلت إليه حالة إبنها ، إعتراها القلق عليه ، فإقتربت منه خطوة و وضعت كفها علي صدره الخافق قائلة بلطف حازم :

-آسر . حبيبي .. لازم تفهم إنك إنت الراجل و مهما حصل بينك و بين مراتك هتكون بتدلع عليك مش أكتر . مش المفروض تبقي Aggressive علطول كده

آسر بعناد :

-مش رايحلها .. و خليها قاعدة كده في بيت أبوها مستنية . لحد ما يبانلها صاحب . و بعينها لو كان أنا

-هـاي يا جماعة !

و هنا إلتفت الجميع نحو صاحب الصوت ، كان وجه “عمر” مشرقا بالإبتسام ، خاصة بعد أن سمع جزء لا بأس به من جدال أخيه و زوجة أبيه .. يري أن الحظ حليفه منذ البداية ، و يمهد له طريقه بمنتهي السلاسة …

علي الطرف الأخر ، إكتنفته نظرات العداء من كل حدب و صوب ، و كأنه دخيل إقتحم خصوصية عائلة ، لم يكن سوي “نصر” الذي شمله بنظرات متلفهة و هو يهتف :

-عمر ! تعالي يابني . تعالي جيت في وقتك الأكل بقي بارد أووي

مضي “عمر” بإتجاهه و هو يقهقه بمرح ، كان يعلم قصده جيدا … أخذ يمرر عينيه بشغف علي الأطعمة التي تمتلئ بها المائدة و قال :

-ليه بس يا بابا ؟ ده حتي الأكل شكله حلو إنهاردة . و سخن أوووي باين عليه .. ثم مد يده إلي جرة صغيرة مليئة بأصابع اللحم المتبلة

إلتهم إحداهم مغمغما بتلذذ :

-إممم . Tasty ( شهي ) .. ثم قال معتذرا :

-بس للأسف مش هقدر أتغدا معاكوا . لسا واكل مع ناس مهمين أووي !

نصر الدين بإستغراب :

-ناس مين دول ؟ حد من العملا بتوعنا ؟؟

هز “عمر” رأسه نافيا ، و قال بلهجة ماكرة :

-لأ يا بابا . دول ناس من نوع تاني خالص . هقولكوا ماتقلقش .. و كويس إن كلكوا موجودين و آسر رجع بدري إنهاردة كمان … و قذف أخيه بنظرة سديدة لا تخلو من الشماتة

ردها “آسر” له رامقا إياه بنظرات ساخرة ، فأثاره أكثر …

-إوعي تقولي إنك عايز تمشي تاني ! .. قالها “نصر الدين” بصوته الخشن ، و أكمل :

-الموضوع ده أنا قفلته و قولتلك مافيش مشي من هنا . ده بيتك و هتفضل قاعد فيه زي إخواتك

نظر له “عمر” و رد بإبتسامة :

-ماتخافش يا بابا .. أنا مش همشي . خلاص غيرت رأيي و قاعد معاك . و مع إخواتي . مش هبعد تاني حتي لو حاولت تبعدني إنت

إرتخت تعابير “نصر” و شاهده “عمر” يهز رأسه متنهدا براحة ، فأضاف بخبث :

-بس مش هينفع أقعد لوحدي كده . لازم يبقي معايا حد يهتم بيا و يملا حياتي .. بدل ما هي فاضية و كئيبة كده

نصر الدين بتساؤل :

-قصدك إيه يعني ؟!

تنفس “عمر” بعمق و إنتصب في وقته قائلا بصوته القوي :

-أنا قررت أتجوز

و جمد كل شئ لبرهة .. حتي قال “نصر” :

-هتتجوز !!
مين ؟ و إمتي ؟؟

شعر “عمر” بالإثارة تغمره و تتزايد مع إمعان النظر بوجوه عائلته التي وجمت فجأة ، أجاب سؤال والده و هو ينظر مباشرةً بأعين “زياد” الذي قبض علي ملعقته الآن بطريقة ملفتة :

-مين ؟ ده أكيد هتعرفوه قريب . إمتي ؟ لسا محدتش . بس هيكون قريب بردو

نصر الدين بإستنكار :

-هو سلق بيض ؟ إيه إللي إنت بتقوله ده ؟ عايز تتجوز بالطريقة دي منغير ما نعرف مين إللي هتتجوزها و كمان مقرر كل حاجة من نفسك !!

-معلش يا بابا . أصل إللي هتجوزها عندها ظروف . و أنا عارف إنت بتفكر في إيه .. بس أنا آسف مش هقدر أعمل فرح و لا أي حاجة من دي . أنا أساسا مش بحب الجو ده و أعتقد إن هي كمان زيي . من فضلك ماتضغطش عليا بقي أنا واخد قرارتي كلها و بعدين أنا مش صغير يعني

أطلق “نصر” تنهيدة مقتضبة و قال :

-طيب تبقي مين عروستك دي ؟ بنت مين و إتعرفت عليها إزاي ؟؟

إبتسم “عمر” و قد حانت منه إلتفاتة أخري نحو “زياد” .. أجاب و هو يرفع كأس من الماء إلي فمه :

-خليها مفاجأة أحسن يا بابا . أنا واثق إنها هتبقي مفاجأة عظيمة جدا .. ثم أعاد الكأس ثانيةً و قال و هو يستدير مغادرا للأعلي :

-يلا أشوفكوا علي العشا بقي . و إبقي إستناني يا ميزو عشان ندخل لتيتة سوا زي ما إتفقنا !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

كانت “ساره” ساكنة طيلة الساعات القليلة المنصرمة .. إلي أن عاد “صلاح” من الخارج ، طفقت تتصرف بآلية شديدة ، مثيرة للأعصاب

حتي أنها لم تهتم بإفراغ الحقائب و الأكياس التي آتي بهم ، توجهت مباشرةً نحو المطبخ و بدأت بإعداد وجبة الغداء لأجله ، لم يستغرقها الأمر طويلا و إنتهي كل شئ تقريبا

ليخرج “صلاح” من الحمام في اللحظة التالية مطوقا عنقه بمنشفة صغيرة ، كان الماء يقطر من وجهه و لحيته ، عندما إتجه صوب الخزانة و رأي في طريقه الأغراض التي جلبها لا زالت علي نفس الحالة

عبس بغرابة و إلتفت نحو “ساره” …

-إنتي ماشوفتيش الحاجات دي يا ساره ؟! .. هتف “صلاح” من موضعه ، لتجيب “ساره” بآليتها المزعومة دون الإلتفات إليه :

-ماشوفتش يا صلاح . لو جايب بقالة سيبها و أنا هبقي أجي أرصها في التلاجة

صلاح بتبرم :

-بقالة إيه ياختي ! تعالي أما أوريكي أنا جايبلك إيه يا فقرية

ساره بنبرة خالية من الحماسة .. خالية من أي شعور :

-مش وقته يا صلاح . تعالي إتغدا الأول .. الأكل خلص خلاص … و وضعت أخر صحن فوق الطاولة المتواضعة

زم “صلاح” شفتاه بنفاذ صبر و توجه إليها ، أمسك برسغها و شدها خلفه قائلا :

-لما أقول الكلمة تتسمع يابت . فاهمة ؟

زفرت “ساره” و هي تقول بضيق شديد :

-عايز مني إيه يا صلاح ؟ أنا مش فايقة دلوقتي و الله

-ليه ياختي مين معكر مزاجك ! .. تمتم و هو يفتح كيسا من البلاستيك المصقول ، ليخرج بمنامة حمراء لامعة حريرية الملمس

ألقاها علي كتفها قائلا بإبتسامة واسعة :

-شوفي جبتلك إيه ! علي الله ذوقي يعجبك بقي و لسا في حاجات كتير هنا هدوم للبيت و للخروج كمان .. و أشار إلي كومة الحقائب البلاستيكية

أمسكت “ساره” بالمنامة و تأملت شكلها ، كانت عادية ، حتي أنها تتسم بالحشمة و ليست فاضحة كما تبدو … لكن عقلها أخذها إلي طريق أخر ، طريق لم تتخيل أن يلقي بها أخيها _المخلص _ فيه ، بيديه ….

-و إنت بقي جايبلي الحاجات دي بمناسبة إيه ؟؟!! .. تساءلت “ساره” بنبرة خشنة

صلاح و قد تلاشت إبتسامته :

-بمناسبة إيه إزاي يعني ؟ منغير مناسبة يا ساره . و لو لازمك مناسبة يعني أنا لسا قابض مبلغ محترم من الريس هاشم . مش قولتلك إني شريكه في شوية شغل كده ؟ قلت بقي لازم أهاديكي قبل ما أصرف جنية من الفلوس .. غلط أنا و لا إيه ؟!

نظرت له بخيبة أمل لم يستطع تبينها ، ثم قالت بجفاء :

-أنا ماكنتش محتاجة الحاجات دي .. رجعها و أستنفع بالفلوس أحسن يا صلاح

رفع حاجباه و هو يؤنبها بغلظة :

-أرجع إيه يا هبلة إنتي ؟ إوعي تكوني فكراني زي الريس وصفي . إنتي ماتعرفيش أنا أحتكم علي إيه .. ثم إجتذبها من ذراعها قائلا و هو يباعد طرفي سترتها عند منطقة الصدر :

-تعالي كده بس و قيسيلي الحاجات دي عايز أشوفهم مظبوطين و لا لأ !

شهقت “ساره” حين شعرت بملمس يده علي جلدها ، قفزت للخلف صائحة بعصبية :

-إنت إتجننت يا صلاح ! إيدك ماتتمدش عليا لو سمحت

شحب “صلاح” و هو يقول بدهشة :

-في إيه يا ساره !!

إحتدت نبرتها و هي تحذره مشيرة بسبابتها :

-أنا مابقتش صغيرة علي كده .. ياريت تاخد بالك من تصرفاتك معايا

-و أنا عملتلك إيـه أصلا ؟؟ .. صاح بإنفعال و قد إسودت نظراته

ضمت “ساره” طرفي سترتها قائلة بصرامة :

-أنا مش عايزة حاجة . عندي هدوم بيت كتير و كده كده مش بخرج .. مالهمش لازمة رجعهم أحسن

و تركته ماضية نحو الحمام ، أغلقت الباب بقوة ، فإلتفت محدقا بالطلاء المتآكل عليه

إبتلع ريقه بصعوبة و هو يحس بجفاف مفاجئ بفمه ، لا يعرف لماذا إعتراه هذا الشعور ، لكنه يخشي لو أنه أفرط في التقرب منها علي هذا النحو ، يخشي لو أنه أثار شكوكها بأفعاله … و لكن كيف تشك من الأساس ؟؟؟

إنه لم يكن لها سوي أخا ، لطالما كان كذلك ، علي الأقل هذا ما تعرفه هي .. لا يمكنها أن تدحض تلك الفكرة أو تساورها الشكوك تجاهه لمجرد تصرف عفوي لم يقصد من ورائه شئ ، حقا لم يكن يقصد شئ ……… !!!!!!!!!!!!!!

يتبـــع …رواية إنذار بالعشق الجزء الخامس والعشرين #25

 1,525 اجمالى المشاهدات,  27 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص حب

رواية احببت بنت اختي كاملة بقلم مودة ويوسف

Published

on

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.4
(11)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

كاملة بقلم

 

الفصل الأول

مودة: بس انا خايفة انا ازاي اتجوزت يا ابيه
يوسف: زي الناس يا مودة مالك
مودة بعياط: بس انا ف تالته ثانوي عاوزه اذاكر عشان اجيب مجموع واخش طب أسنان حضرتك عارف ازاي اصحى الصبح يقولوا اتكتب كتابك وهتروحي بيت جوزك
يوسف: بصي يا مودة اهدي وهنعمل ديل انا هسيبك تكملي تعليمك وبلاش شغل بيت وانت تسيبيني اعيش حياتي
مودة: تعيش ازاي يا ابيه هو انت هتموت
يوسف: لا يا ذكية يعني متبقيش قفل وملكيش دعوة بحياتي وترتيبي ليها من الاخر
مودة بكسرة: يعني هتروح تجيب بنات البيت وهتخوني قصادي ليه كده يا ابيه

يوسف: هتخوني ويا ابيه ف جملة واحدة ااه منك مانا متجوز مراهقة يابنتي هو مش إحنا ولاد خالة عمري كلمت بنت؟
مودة ببراءة: تؤ حضرتك قمر ومحترم
يوسف: امال ايه بقى هتخوني دي انا مبحبش الخنقة وعارفك زنانة ومش هحبسك عن التعليم يا ستي كملي بس سيبيني ف حالي ومتبوظيش نظام حياتي يعني من الاخر هتقعدي هنا وهفضل زي مانا ابيه يوسف.
مودة: حاضر يا ابيه بس انا بحب اطبخ
يوسف: مانا عارف وعارف المهرجان القومي اللي بيبقى ف المطبخ بعدها،(ثم اكمل ببسمة) و بعدين انت وعدتيني بمجموع عالي
مودة: ان شاء الله يا ابيه يارب
يوسف: يلا بقى يا مودة اوضتك اهي ادخلي ريحي وانا هروح الشغل براحتك خالص وعادي ومتعرفيش حد انك اتجوزتيني صحابك عشان ميتريقوش
مودة بحزن: معنديش صحاب يا ابيه “ثم أكملت ببسمة” وبعدين حضرتك تشرف اي حد
حط ايده على خدها: تسلمي يا دودي
مودة بارتباك: شيل ايدك يا ابيه كده حرام وعيب
يوسف وهو خارج: ياريت تقتنعي اني بقيت جوزك
(يوسف السيوفي مهندس ديكور شديد ومجتهد جدا بس مع عيلته مرح طويل ورياضي ومنظم جدا عنده ٢٨ سنه وبيحب مساحته الشخصية ومودة نصر الله بنت خالته اصغر منه بعشر سنين وهو دايما بيشجعها جميلة جدا وقلبها ابيض اوي واهم حاجة عندها رضا امها مختمرة وبيضا وشعرها طويل وعيونها عسلي اتجوزوا ف يوم وليلة منغير اي ترتيبات بسبب ان والدتها اللي ربتهم سوا عشان هو والدته متوفية تعبت وقالت لو متجوزتوش ده هيتعبها اكتر و ده لأنها مش هتطمن عليهم غير سوا وبتقوله كده كده هجوزهالك متفرقش امتى معلش يا جماعة عقليات قديمة😂💕)
يوسف داخل الفيلا
يوسف: مودة يا مودة
مودة وهي بتعدل طرحة الاسدال: ايوه يا ابيه حمد لله على السلامة
يوسف: الله يسلمك انت كنتي قاعدة فين
مودة: قاعدة بذاكر جوا يا ابيه
يوسف: طب تحبي اجيب اكل ايه؟
مودة: تجيبلي ايه يا ابيه انا عاملة لحضرتك غدا
يوسف بذهول عشان كان دايما عايش لوحده ف القاهرة وخالته وبنتها عايشين ف إسماعيلية وعمر ما حد اهتم بيه: بس مافيش اكل ف التلاجة انت عملتي ايه؟
مودة: نزلت جيبت كذا حاجة يا ابيه من تحت
يوسف: بس انا مسبتلكيش فلوس
مودة: معايا يا ابيه فلوس محوشاها
يوسف: مودة انت مراتي وفلوسك دي ليكي انت وبس انا هنا بس اللي اصرف واي حاجة تعوزيها اطلبيها مني وتاني حاجة ياريت متقوليش ليا ابيه وحضرتك تاني عشان الامور اتغيرت
مودة بعد ما دموعها نزلت وانفعلت: ماهو انا معرفش حاجة وكله بيتحكم فيا ومفرحتش اتجوزت كده ف يوم وليلة انا كان ليا أحلام احققها ونجاح عاوزه اوصله ليه دايما رأيي ملغي عند الكل ومليش كيان وشخصية تاخدوا رأيها قبل ايه قرار
يوسف وهو بيحط ايده عليها: اهدي يا مودة انا
مودة وهي بتنزل ايده: ابيه يوسف من فضلك “وكملت وهي داخلة جوا” الأكل محطوط ع السفرة ألف هنا “وقفلت الباب”
يوسف: يا مودة “سمع شهقاتها” يابنتي افتحي الباب ماينفعش كده ياربي
مودة: سيبني يا ابيه من فضلك
يوسف بتنهيدة اتجه للسفرة
يوسف باستمتاع: نفسها ف الاكل حلو اوي والله وحد هيعملي اكل بدل اكل بره ده وايه ده دي نضفت المطبخ
بعد ساعتين
يوسف: مودة
مودة وهي بتفتح باب اوضتها: ايوه يا ابيه
يوسف: ابيه تاني؟
مودة: خير يا ابيه
يوسف: لا مافيش كنت بس عاوزك تيجي تقعدي معايا شوية
مودة: اسفة يا ابيه بذاكر فيزكس
يوسف: طب مش عاوزه مساعدة انت مش معاكي مدرسين يعني اكيد هتحتاجي مساعدة
مودة: لا شكرا انا مش ناقصة حاجة عشان حد يساعدني وبعدين ال physics سهلة
بعد ساعة
مودة: ابيه يوسف
يوسف: ايوه يا مودة
مودة: احم ممكن حضرتك تشرحلي قانون كيرشوف
يوسف: هو انت ناقصك حاجة مش عارفة تحليها
مودة: انا اسفة اني جيت وشكرا هجيبها من ع النت شكرا يا ابيه
يوسف: انت قفوش كده ايه يا ولا حاضر هشرحهالك بصي
مودة : اتفضل
يوسف: بس كده يا ستي
مودة وهي بتقوم: شكرا يا ابيه
يوسف وهو بيشد ايديها تقعد جانبه: اقعدي هنا بس رايحة فين مش عاوزه مساعدة تاني ده الامتحان بعد شهر
مودة بكهربا من لمسة ايده: يا ابيه من فضلك سيب ايدي
يوسف: طيب هسيبها لو قولتي يوسف كده
مودة: يا ابيه
يوسف بتسلية: طب مش سايب “وحط ايدها ف ايده على صدره” خليها بقى
مودة بتوتر: يا يا يا يوسف
يوسف بتسلية: ايوه جدعة
مودة وشها احمر وجريت دخلت جوا
..
(سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه)💕
تاني يوم
يوسف: ايه ده انت صاحية ليه الساعة لسه سبعة
مودة بالاسدال: كنت بحضرلك الفطار يا ابيه
يوسف: يا ايه
مودة: حاضر والله بس لما اخد ع الوضع
يوسف وهو بياكل: تسلم ايدك والله مشوفتش اكل حلو كده
مودة بابتسامة خجل: ألف هنا
يوسف بتسلية: مش الأكل بس اللي حلو على فكرة
مودة: احم انا هدخل اذاكر
يوسف: طيب بقولك سيبك بقى من شغل البيت عشان خلاص امتحان بعد شهر
مودة: بعرف اوفق يا ابيه متقلقش عليا
..
بعد يومين
يوسف وهو بيدور عليها وف ايده هدية ليها: مودة انت فين “بيخبط ع الباب ملاقاش رد ففتح”
مودة كانت مسيبة شعرها ولأول مرة يشوفه وكانت مشغلة اغاني ولابسة هوت شورت وبتغني ومكانتش منتبهة لوجودة
يوسف من بيحضنها من وراها : ده ايه القمر ده؟
مودة اتنفضت ولفت: ا ا ابيه يوسف “بدأت ترجع لحد ما لزقت ف الحيطة وهو بيقرب”
يوسف: بس اهدي انا جوزك اهدي
مودة كانت بتترعش ومخضوضة من قربه: ا ا “دمعت”
يوسف اخدها ف حضنه وهمس: اهدي ده مش حرام انت مراتي
مودة بدأت تهدى ومسكت فيه جامد لما حست انه بيطمنها
يوسف بعدها عنه شوية ومسك وسطها وهمس: انت بتخافي مني؟
مودة:
يوسف: شوفتي مني حاجة وحشة؟
مودة هزت راسها بالنفي
يوسف بيقربها ويقرب: بحبك “باسها وبعد دقايق بعد عنها”
مودة خدها احمر وقالت بارتباك: الاكل هيتحرق “وجريت”
يوسف:تسلم ايدك انا هروح الجيم شوية
بعد ساعتين
تن تن
مودة:ايوه أيوه ” لقت قدامها بنت لابسه قصير ومشطبة وشها كده😂”
سيرين بدلع: هو الباشمهندس يوسف موجود؟ وبعدين يا شاطرة هو انت ازاي تخدمي ف بيت راجل اعزب الناس هتقول عليكي ايه
مودة: …
.

 8,748 اجمالى المشاهدات,  81 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.4 / 5. عدد الأصوات: 11

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص الإثارة

رواية صدمة فرح بقلم سيد داود المطعني

Published

on

Prev1 of 7
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.6
(8)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

رواية بقلم

 

الفصل الأول

تقول فرح:
خطيبي كان شغال «جرسون» في قرية سياحية كبيرة في شرم الشيخ، وكنت الدنيا ماشية معاها حلو، وكان يعمل في الشهر حوالي عشرة آلاف جنيه بالمرتب والحوافز والحاجات دي..
وكان بيشطب في شقته وكان فاضل على فرحنا شهرين خلاص.
وفجأة حصلت ضربة إرهابية للطيارة الروسية في مصر، ودي أثرت على شغل السياحة خالص، وبدأت القرية السياحية تستغنى عن عمالة كتير عندها، ومنهم خطيبي..
كانت فترة صعبة أوي، لأنه للأسف مش بيعرف يشتغل أي حاجة غير السياحة، ومش هيسلك في أي شغلانة علشان مش هيلاقي دخل غير السياحة..
وفي يوم كده قال لي إنه عايز يبيع توينس كان اشتراه لي هدية علشان يخلص بيه سفر للخارج وكده..
قلت له هتسافر فين وهتشتغل ايه؟ وازاي لاقيت شغل بالسرعة دي؟
قال لي ملكيش دعوة انتي، هاتي بس التوينس والفاتورة أبيعه بيهم..
وبما إنه هدية منه، قمت على طول بدون تردد عملت له اللي عايزه، وباع التوينس، وفي خلال شهرين كان سافر بسرعة رهيبة، خلت أهلي وأهله يستغربوا.
سنة كاملة مفيش أي أخبار عنه، وأهله نفسهم ميعرفوش هو فين، بس دايما يقولوا هو بخير وكويس وزي الفل وبيبعت فلوس للبيت، مساعدة في المصاريف..
وبعد السنة لاقيت أخته الصغيرة «١٧ سنة» جايبة لي توينس مغلف في علبة هدايا، وبيقول لي هدية من خطيبك، وبيطمنك أنه لسة على العهد وهيرجع يتمم إجراءات الجواز..
طيب هو فين؟ بيشتغل ايه؟ جاي امتى؟
مفيش حد يعرف..
شهر ورا شهر، وأمه جات تقول لي إن عادل لما طلب منها يبيع التوينس، مكانش عايز يقول لها إنه قرر يتجوز واحدة ألمانية عرفها في القرية السياحية اللي كان شغال فيها، والست عرضت عليه الزواج أكتر من مرة، وقدمت له كل المغريات، لكن هو كان ميسور الحال وقتها ورفض كل مغرياتها..
وفي يوم أمها قالت له إن بنتها عندها «كانسر» وعملت جراحة، ومع ذلك لسة بتعاني وبتاخد علاج صعب، وأول مرة في حياتها تتعلق بحد كده، ولو ارتبطت بيه ممكن ظروفها النفسية تتحسن، و ده في حد ذاته هيساعدها في العلاج..
وقالت له كمان إن البنت يتمتلك شركة أساس في ميونيخ، وممكن تنفذ له كل طلباته، وتأمن له مستقبله لو ارتبط بيها..
ومع ذلك عادل رفض للمرة الثانية، لان حوار الكانسر خلاه يخاف أكتر..
وبعد تدهور حركة السياحة، اتصل بيهم عادل يبلغهم أنه موافق، وسافر ميونيخ، ووصى أهله إنهم ميعرفونيش حاجة..
أنا في اللحظة دي اتلخبطت، ومعرفتش أزعل ولا افرح..
معرفتش اتعاطف مع بنت عندها كانسر، ولا ازعل على خطيبي اللي كنت اتمنى اكون اول زوجة ليه؟ ولا أفرح أنه متمسك بيا لآخر لحظة، وكمان بقى ميسور ماليا، خصوصا أنه خلى مراته تبني له خمس أبراج في منطقة جديدة عندنا في القاهرة، البرج الواحد عشرين دور، وفي كل دور أربع شقق، ومكتوبين باسمه..
المهم..
أنا سلمت للي حصل، وصدقته، لأن طنط مامت عادل عمرها ما هتكدب عليا في حاجة زي كده..
واستنيت عادل ينزل من السفر وجهزت كل حاجة، وطبعت دعوات فرح زي ما قال لي، وحجزت قاعة كبيرة، وبصراحة باباه ومامته كان معايا في كل حاجة..
لكن للأسف الحلو ميكملش، والكارثة حصلت في يوم وصول عادل..

 7,568 اجمالى المشاهدات,  702 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.6 / 5. عدد الأصوات: 8

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 7
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

روايات مصرية

رواية مقتحمة غيرت حياتي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم نورهان ناصر

Published

on

Prev1 of 33
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.9
(9)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم

 

الفصل الأول

تك تك تك تكككككك
( خبط جامد )
في أي يا إللي بتخبط أنت
تك تك تككككككككك
ما براحة يا عم هتكسر الباب الله
أتوجه وبيفتح الباب وهو عنيه مقفله من كتر النعس وبيفرك في عينيه جامد
لمح حاجه دخلت تجري علي جوه بسرعة البرق
هو لنفسه: هو أنا عنيا زغللت أوي كدة
مش شايف أي إللي دخل جوه ده
فضل واقف علي الباب يتلفت مش لاقي حد
هو: يا عجب هو انا اتجننت ولا اي امال مين اللي كان بيخبط علي الباب هيكسرو دة
الله يخرب بيتكم ( يفكره حد من أطفال جيرانه اللي ساكنين في العمارة)
هو بوعيد : ماشي يا ولاد المؤذية طيرتو النوم من عيني والله لاربيكم
قفل الباب بغضب واترمي علي الكنبه بتعب شديد
وغمض عنيه
_____:ده نام اعمل ايه بس ياربي سامحني ملقتش حد يساعدني والله عارفه إنه حرام اقعد في شقة مع واحد ونا معرفوش بس مضطرة
انا هخليني مستخبية هنا في الأوضة دي بس للصبح وهطلع من غير ما يحس بيا هو اصلا باين عليه ما اخدش باله إني دخلت
هي ببكاء: استغفر الله العظيم.
يارب سامحني
بس ده اهون من اللي كان هيحصلي
استرها معايا يا رب
قفلت باب الاوضة اللي دخلتها
وبصت عليه لقيته غفي علي الكنبه ونام اتنهدت
ودخلت قعدت في الأوضة العتمة ( لأنها مردتش تنور النور خافت يعرف إن في حد معاه في الشقة وكمان إنها بنت )
هي : أنا هخرج من شقتك مش هعمل حاجه ولا هسببلك مشاكل مع زوجتك ثم صمتت قليلا لتردف بعدها
طب هو مجوز أصلا
خبطت رأسها بيديها بخفة : وإنتي مالك المهم تفكري في حل للمصيبه إللي إنتي فيها منك لله يا مرات ابويا أشوف فيكي يوم
حسبي الله ونعم الوكيل فيك علي إللي عملتي فيا
حل الصباح
استيقظ متململا بضيق وهو يفرك عنقه بألم واضح .
يشعر كما لو أن أطرافه شلت وجسده تصلب وتكسر لا يقدر علي الحركه
ليمسك رأسه بتعب من كثرة الصداع الذي يفتك برأسه
ليتذكر ما حدث أمس
عندما كان نائما متوعدا لاولاؤك الاطفال المشاغبين ظننا منه أنهم سبب إزعاجه
نهض بكسل شديد متوجهاً لغرفته ليأخذ ملابسه ويستعد لأخذ حماماً منعش يعيد الحيوية والنشاط لجسده المتعب من كثرة الأعمال الشاقة في عمله فهو لا يرتاح الا ساعات قليلة جدا يحاول أن ينعم بها ببعض النوم ولاكن باتت ليلته أمس غير ماكان يتمني بسبب إزعاج أولئك الاولاد المتطفلين
دلف الي المرحاض بعدما أخذ ملابسه واستعد للذهاب الي عمله فهو يعمل رائدا له مكانته في الشرطة ويهابه الجميع
ماعدا أولئك الاولاد المتطفلين ابتسم علي ذكرهم محدثاً نفسه أنه سيعاقبهم وبشدة علي فعلتهم وازعاج راحته ليلا
بعد قليل
خرج من الحمام
ووقف أمام مرأته يعدل من تسريحة شعره ويضع برفانه الذي يعشقه
خرج من غرفته متوجهاً للغرفة الأخري ليأخذ بعض الأوراق المهمه التي يخفيها في غرفة مكركبه تمام ولا يضع بها إلا اشياء يظنها اي شخص يراها أنها قبو وليس غرفة من كثرة الاشياء الغير مرتبه فيها ومن كثرة الصناديق والأشياء الأخري
وقف علي باب الغرفة
فتح الباب ببطء شديد
وعندما دلف إلي الداخل
وجد فتاة تنام علي أرضية الغرفة قد صنعت لها من تلك الخردة مايشبة الفراش علي الارض تنام عليها بهدوء وبخمارها وذالك الشيء الاسود الذي تتكوم بداخله ( عباءة سمرة تشبه الاسدال أو اقرب الي ما يسمه جلباب )
عند دخوله استيقظت من غفوتها
تطلع إليه بصدمة يبادلها الآخر بنفس النظرة مردفا بصوت أجش
إنتي مين ودخلتي هنا إزاي؟!
هي برعب: أنا أنا .

 25,381 اجمالى المشاهدات,  1,708 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.9 / 5. عدد الأصوات: 9

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 33
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading
PDF كتب و روايات عربية بصيغه7 دقائق ago

قصة رواية ترنيمة عيد الميلاد بقلم تشارلز ديكينز بصيغة PDF

زد معلوماتك3 ساعات ago

هبة سليم … ملكة الجاسوسية المتوجة..!!

قصص حب3 ساعات ago

رواية احببت بنت اختي كاملة بقلم مودة ويوسف

روايات مصرية5 ساعات ago

رواية صغيرة ارهقت رجولتي كاملة بقلم بسملة بدوي

قصص أطفال6 ساعات ago

20 قصة قصيرة ذات دروس قيمة

قصص الإثارة6 ساعات ago

رواية صدمة فرح بقلم سيد داود المطعني

قصص متنوعة7 ساعات ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص قصيرة8 ساعات ago

قصص قصيرة عن الصداقة

قصص حدثت بالفعل9 ساعات ago

قصة شاب قال لن أتزوج حتى أشاور مائة رجل متزوج

قصص قصيرة10 ساعات ago

قصة مؤلمة : رساله اب لابنه المتزوج بعد وضعه فى دار مسنين

قصة شخصية مؤثرة11 ساعة ago

الشيخ المناضل عمر المختار – أسد الصحراء

قصص الإثارة13 ساعة ago

رواية علاقة محرمه بقلم كوكي سامح

روايات مصرية13 ساعة ago

رواية مقتحمة غيرت حياتي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم نورهان ناصر

قصص الإثارة14 ساعة ago

رواية علاقات مشوهه للكاتبة فاطمه الألفي

PDF كتب و روايات عربية بصيغه14 ساعة ago

تحميل رواية أسير زُرقه عينيها (بقلم فاطمه عماره) PDF

قصص الإثارة4 أسابيع ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أسابيع ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعل5 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعة7 ساعات ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةيوم واحد ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي4 أسابيع ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أسابيع ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعةأسبوعين ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

ادب نسائي4 أسابيع ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أسابيع ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أسابيع ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارةأسبوعين ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارةأسبوعين ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية4 أسابيع ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

روايات مصريةيومين ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

Facebook

Trending-ترندينغ