Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء الثالث والعشرين #23

Published

on

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #
{ # }
( الجزء الثالث والعشرين )

#البارت التكميلي لأحداث إمبارح ❤

( 23 )

_ تعاويذ ! _

راحا يتبادلان النظرات صامتين … هو بتعبيره الباسم و هي بتعبيرها الشاحب ، لتكون أول من يتكلم بعد ذلك

جاهدت لتحافظ علي توازنها ، كانت تحاذر أن يتشتت إنتباهها بسبب وجهه النبيل رائع الجمال ، كان الأمر شاق حقا خاصة بعد كلامه ….

-إنت جايبني عشان تستهزأ بيا ؟! .. زمجرت “ساره” بغضب ، و أردفت و هي تدفعه في صدره بكلتا يداها :

-إبــعد عـني بقـي و كفايـة كده لـو سمحـت .. ثم أدارت له ظهرها و مضت سريعا

كان مضطرا إلي الجري تقريبا ليلحق بها ، لكنه لم يتردد في هذا … بل لم ينفك يرجوها و يتوسل أمام المارة المحيطين بهما بالخارج :

-من فضلك يا ساره إسمعيني . أنا غرضي شريف و الله .. أرجوكي إديني فرصة . مش طالب منك غير فرصة واحدة !

فإلتفتت و واجهته ثانيةً …

-إنت عايز مني إيه ؟؟ .. هتفت “ساره” متسائلة بإنفعال

رد “عمر” و قد أشرق وجهه بحنان لم تره من قبل :

-عايز فرصة أثبتلك إني مش وحش أوي زي ما إنتي فاكرة . ساره أنا فعلا عايزك . عايز أتجوزك جواز بجد علي سنة الله و رسوله .. إنتي فاهمة أنا بقولك إيه ؟

حدقت فيه بعينين مفتوحتين علي وسعيهما ، كان الإستنكار يملؤها و هي تقول بصوت حاد :

-إنت عايز تتجوزني أنا ؟ طيب و كلامك . نسيته ؟ راحت فين الإتهامات بتاعتك ؟ مش أنا من شوية صغيرين كنت مع أخوك ؟ مش من يوم واحد بس كنت مبسوطة و أنا في حضنه ؟ مش كنت بمثل و دموعي كانت كدب ؟؟!!

ندت عنه تنهيدة و هو يبرر لها بهدوء :

-إنتي لحد دلوقتي مش فاهمة قصدي من كل ده .. أنا كنت بجسك مش أكتر . ساره أنا معجب بيكي من فترة . و كنت بحاول أفسر مشاعري ناحيتك بأكتر من طريقة . لحد إللي حصل بينك و بين زياد .. في حاجة جوايا دفعتني للتصرف ده . فلاقيت نفسي بعمل كده و من ساعتها إتأكدت إني فعلا بحبك

علقت بشحوب :

-بتحبني !!

أومأ قائلا برقة :

-أيوه .. صدقيني أنا عمري ما حسيت الإحساس ده غير لما شوفتك . من أول مرة قابلتك . شدتيني . أومال أنا ليه فضلت معاكي و سيبت جدتي إللي كانت في حالة خطر و جريت بيكي إنتي علي المستشفي ؟ ليه وافقت أشغلك عندنا رغم إنك مش علي المستوي العالي من الكفاءة المطلوبة ؟ ليه إتجننت لما شوفتك مع زياد و مسكته ضربته عشانك ؟ كل الحاجات دي لما فكرت فيها وصلتني لنتيجة واحدة بس .. هي إني بحبك يا ساره و بغير عليكي كمان+

في هذه اللحظة ساد صمت طويل … لم يتخلله سوي زقزقة بعض العصافير المحلقة فوق رأسيهما ، و أصوات هدير محركات السيارات المتجولة و أبواقها المتفاوتة ، و تلك الدراجة النارية التي مرت أمامهما زاعقة بسرعة جنونيةإرتعش فكها السفلي و هي لا تزال تحملق فيه بعدم تصديق ، إزدردت ريقها و قالت بصوت أبح :

-أنا .. مش مصدقة . إللي إنت بتقوله !

إبتسم “عمر” و هو يقترب منها خطوة ، ثم قال ملقيا عليها تعاويذ عيناه المحرزة :

-أعمل إيه عشان تصدقي ؟ أنا مستعد أكتب عليكي دلوقتي حالا . ساره أنا مش ناوي أبعد عنك . لازم تفهمي ده .. و تقبليه . أنا خلاص قررت إني هكمل حياتي معاكي

أحست بجفاف حلقها و هي تقول بتوتر طفيف :

-إنت أكيد مش فاهم الموضوع كويس . إنت عارف إني مطلقة و إني …

-مايهمنيش ! .. قاطعها بحزم ، و أكمل بثقة :

-أنا عايزك إنتي و بس . أنا بحبك و في شرع الحب مافيش فرق بين بنت أو مطلقة . غنية أو فقيرة .. العادات و التقاليد القديمة دي كلها ماتلزمنيش و مافيش حاجة هتمنعني عنك

نظرت له بإرتباك ، و كأنها تعجز عن فهم ما يقوله .. لكنها قالت بالنهاية مغالبة مشاعرها المتهورة :

-حتي لو صدقتك و وافقت عليك . أهلك إستحالة يوافقوا عليا !

ظنت أنها حسمت المسألة إلي هنا ، و أنه سيعود أدراجه بعد أن ذكرته بموقف عائلته الثرية ذات السلطة و النفوذ المطلق …

لكنه إبتسم بإتساع أكبر و هو يرد عليها :

-علي فكرة أنا مش قاصر يا ساره . أنا عمري 29 سنة و مش باخد المصروف من بابا .. أنا وارث أمي بأصول و مبالغ كبيرة أوي و أقدر أعيش إللي باقي من حياتي كلها مرتاح و منغير ما أتعب نفسي بشغل . فخليكي متأكدة إن مش من مصلحة أي حد يقف في طريقي أو يقولي أعمل إيه و ماعملش إيه . و لو حصل .. إتأكدي بردو إني هنفذ إللي أنا عايزه . محدش يقدر يوقفني … ثم سألها بإلحاح ظاهر :

-المهم إنتي رأيك إيه ؟ أنا مستعد أديكي مهلة تفكري . بس أعرفي إني مش هقبل إجابة بالرفض

ساره و قد إنتابها الغضب مجددا :

-يعني لو رفضت هتعمل إيه ؟؟!! .. و شهقت فجأة

عندما إقترب منها كثيرا ، حيث لا يفصلهما سوي سنتيمترات قليلة جدا ، أمسك بكتفيها و نظر إلي عيناها مباشرةً و كأنه يسحرها ، ثم قال بإبتسامته الجذابة :

-مش هترفضيني يا ساره . أكيد هتحسي بيا .. هتحسي أد إيه أنا بحبك بجد . و مستعد أعمل أي حاجة عشان تكوني جمبي قدام الناس كلها . هتبقي مراتي . ليا أنا بس . و هخليكي أسعد واحدة في الدنيا

إضطربت “ساره” و قد عاودتها حالة الرهاب من جديد ، تململت بين يديه و هي تقول بصوت مهزوز :

-طيب لو سمحت إبعد عني . مايصحش إللي بتعمله ده إحنا في الشارع و في ناس حوالينا . و ماينفعش أصلا !

إنصاع “عمر” لرغبتها مبتعدا خطوتين للخلف ، بقي يتأملها فقط بنظرات فاحصة لا تخلو من الجرأة ، لأول مرة تجتذبه إمرأة مثلها ، تنحدر من الطبقة الوسطي و بذلك الغلاف الخارجي الطفولي الذي أثار رغبته فيها علي الأخير ، فضلا عن ما تكتسي به من ثياب بالية تتمثل بعباءة فضفاضة داكنة و وشاح بالكاد يغطي نصف شعرها

عليه الإقرار بأنه تخيلها أكثر من مرة في ثياب أرقي من تلك ، لا ريب أنها ستبدو في أحسن حال ، و لا مانع لو رآها بدون ثياب نهائيا .. ستبدو فاتنة أيضا ، إمرأة بتضاريس أنثوية و جمال طفولي ، كما هي الآن ، و هو ينظرها بعين الإشتهاء الخالصة …

-أنا لازم أمشي ! .. تمتمت “ساره” مطرقة الرأس

كانت تتهرب من نظراته التي تحط من عزيمتها علي نحو مخزي للغاية …

عمر بصوته العميق :

-طيب هاشوفك إمتي تاني ؟ عشان أسمع قرارك النهائي !!

تجاهلته تماما و هي تشيح برأسها تجاه الطريق الرئيسي ، راقبت إقتراب سيارة أجرة قادمة من علي بعد ، فرفعت يدها مشيرة للسائق

عقد “عمر” حاجبيه حانقا من إسلوبها ، وصلت سيارة الأجرة الآن و إتجهت “ساره” نحوها ، لكنه سد طريقها و أخذ يطالعها بنظرات قاسية …

-ماجوبتيش علي سؤالي علي فكرة ! .. غمغم “عمر” بخشونة

تخضب وجهها بحمرة غير مبررة و هي ترد بتلعثم :

-مش هينفع أشوفك تاني . إديني فرصة أفكر .. يومين و إبقي كلمني

ثم مدت يدها لتفتح باب التاكسي …

-طيب بلاش تاكسي و هاوصلك أنا ! .. قالها “عمر” و هو يقبض علي يدها الممسكة بقفل الباب

ساره بعناد :

-لأ . مش هينفع .. أنا هركب التاكسي و هاروح لوحدي . و زي ما قولتلك مش عايزاك تكلمني قبل يومين . عن إذنك !

و تجاوزته مستقلة سيارة الأجرة …

لحق “عمر” بالسائق قبل أن ينطلق و مد يده له عبر النافذة الصغيرة بورقة نقدية من فئة المئتان و هو يقول :

-خد ياسطي . أجرة الهانم و خلي الباقي عشانك

نظرت “ساره” له و قالت بإعتراض :

-ماينفعش كده . خد فلوسك لو سمحت

تظاهر “عمر” بعدم سماعها و حث السائق مبتسما :

-يلا إتكل علي الله .. ثم نظر لها مكملا :

-علي ميعادنا كمان يومين . سلام ! .. و إستدار ماضيا نحو مرآب السيارات علي الجهة المقابلة من الطريق

زمت “ساره” شفتاها و هي تراقب رحيله و عقلها يعمل بشكل محموم .. حتي أفاقت علي صوت السائق :

-إطلع يا هانم ؟!

نظرت له عبر المرآة المثبتة في الأمام ، و قالت مذعنة :

-إطلع ياسطي .. إطلع ……………… !!!!!!!!!!

يتبـــع …..

 1,346 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص حب

قصة حب عمران وليلى قصة واقعية

Published

on

By

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

مرحبا بكم في قصة او مجموعة القصص التي نقدمه وفي هذه القصة سوف نقدم لكم قصة عمران مع الفتاة التي اعجبته وتعلق به ليلى شاهد القصة كاملة.

عمران شاب صاحب اخلاق جيد ذوا لحي صفراء ذوا بيض وعيونا زرق هذه قليل مواصفته لكن القصة هي أن في يوم من لأيام كان عمران يشتغل في مقهي كنذيل وفي أحد لأيام جات فتاة هي وأصدقائه من أجل لاحتفال بزواج صدقتهم وكان عمران هو المسؤول على تلك طويلة وعندما أقترح عليهم لائحة المأكولات والمشروبات نظرات اليه تلك الفتات وهي ما بتسما وكان اسمه ليلى فتات جميلة ونحيفا فقالت له: نريد أن تحضير أي شيء جميل في هذا المطعم.

فاحظر لها كل شيء جميل في المطعم…وعندما انتهاء الحفل ذهبت ليلى عند عمران وشكرته على حسن تعمل معهم…فافرح عمران كثير.

وعندما ذهب الي بيته في ليل بدا يفكر في ليلى كثير…واعجب بها اكثر لأزم ادا لم يعد ينام من كثرات اتفكر فيها وأصبح يسأل نفسه هل أحبها؟ هذا شعور غريب !!!.

وبعد مرور عدة أيام عادة تلك الفتات الي المطعم ومعها شاب جميل عندما راهم عمران انزعج كثير …فقال: هل هذا زوجها؟ لا ليعقل ولمن الحقيقة كانت غير دلك.

فلما يتوقف عمران عن طرح لاسئلة عن نفسه فطل عمران في ذلك اليوم يطرح لاسئلة عن نفسه مرار وتكرار.

حت مرة لأيام بسرع فلتقي في أحد الأسواق لبيع الفواكه والخضر ووقعت عينه في عينها بصدف.
 

ليلى: مرحبا…

عمران: أهلا وسهلا …كيف الحال.

ليلى: جيد الحمد لله…أنت ذلك شاب الذي يشتغل بالمطعم.

عمران: نعم…ذلك شاب الذي كان معك في ذلك اليوم في المطعم هو زوجك؟.

ليلى: كيف!!! لا أخي.

عمران: منح جيد.

عمران: ممكن أن أتعرف علكي أن كان ممكن.

ليلي: أوكي.

وهونا بدات قصة عمران وليلى وبعد مرور ستة أشهر على تعرف بينهم قرار زواج بينهم ولكن وجهتهم مشكل وكانت المشكل هي أن أبو ليلى كان شخص لديه الكثير لأموال وكان من أكبر تجارة في تلك المدينة وسبب هز أن عائلة عمران كانت فقير ولكن حبهم تغلب على جميع صعاب فقررا الهروب وزواج في مدينة أخر…وبعد مرور سنتين قررا العودة الي المدينة ولكن هذه المرة معهم بعض من المال حيث قررا شراء بيت ومطعم من أجل لاشتغال فيه وبعد مرور ثلاث أشهر على شراء المطعم عرفت ليلى انها حامل فاخبرتا عمران فافرح كثير فقرر ذهب الي منزل عائلة ليلى لكي يخبرهم بالخير الجميل.

وعند وصلهم الي بيت عائلة ليلى استقبلهم ابوه وهو سعيد جدان بعودتهم وبخبر حامل ليلى فقال لهم: أن طننت أن عمران كان يحبك من أجل المال ولكن الأن إثبات حبه لك شكر على سعدة التي قدمتها لها شكر كثير…

وعاش عمران وليلى حياة سعيدة وقصة حب جميل.

 

 2,181 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

قصص حب

قصص حب في الجاهلية “قيس ولبنى” قصة حزينة وموجعة للقلب

Published

on

By

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

ما أغرب قصص الحب التي تنتهي بفراق الحبيبين، دائما ما يخلدها التاريخ، فالحب حينما يقع أثره على القلب لا يداوى إلا باجتماع الحبيبين ولكن في حالة فراقهما تزداد نيران الحب وتشتعل حتى الموت.

قصص جميلة خلدها التاريخ بحروف نورانية من شدة ما عانى منها أصحابها بقلوبهم التي أوجعها لهيب الحب ونيرانه
قصة قيس بن ذريح وحبيبته لبنى
من أشهر قصص الحب في العصر الجاهلي، قصة حب نشبت بين قيس آخر غير قيس مجنون ليلى وقصته الشهيرة التي حدثت مأساتها بنجد، هذه قصة حدثت مأساتها في أرض الحجاز على زمن معاوية، فقد اتقدت نيران الحب العذري بين قلبين آخرين ليكتويا بها.

كان قيس الابن الوحيد لأثرى أثرياء البادية، وبيوم من الأيام ذهب إلى قوم والدته يزورهم ويستأنس بهم أخواله الخزاعيين، وأثناء سيره في الصحراء اشتد عليه العطش، فاستسقى الماء من إحدى الخيام وإذ بفتاة طويلة القامة بيضاء البشرة حسنة الخلقة والخلق تسقيه ماءها، وعندما بادر بالرحيل دعته الفتاة إلى الاستراحة عندها قليلا حتى يستجمع قواه فقد رأت عليه إرهاق البدن والتعب الشديد فقبل عرضها السخي وهو يتأمل جمالها الخلاب وحسن أدبها.

وعندما جاء والد الفتاة “الحباب” سر برؤية ضيف عنده فأمر بذبح الذبائح وأصر على ضيافتها لمدة يوم كامل؛ وعندما علم بأمر حبها قد تملك من قلبه تردد على مكانها واعترف لها بحبه القابع بقلبه وشدة ولعه بها، وهي أحبته من كل قلبها.

عاد أدراجه واستجمع كل قواه وسأل والده الزواج بها، ولكن والده يرى ضرورة زواج وحيده من إحدى بنات عمه حفاظا على ثروته الطائلة، فأبى أن يزوجه إلا لإحدى بنات أعمامه، وعندما يأس قيس من حال والده اتجه إلى والدته لتتدخل وتنهي الأمر لصالحه ولكنه رأى فيها مثلما رأى من والده.

لم ييأس العاشق فاتجه إلى أحد كبار قومه وسأله أن يحل له معضلته وبالفعل استطاع أن يقلب الأمر لصالح قيس، وتزوج من حبيبته وعاشا في سعادة وهناء.

ولكن كيف يعقل أن يذكر التاريخ ويخلد قصة حب عادية؟!

بعد سنوات طويلة من الزواج لم يرزقا بطفل، وبسرعة النار في الهشيم انتشرت أن لبنى عاقرا ولن تستطيع الإنجاب، فخشي والد قيس من إحالة كل ثروته إلى ولد من غير صلب ابنه الوحيد، وبدأت المشاكل التي لا تعد ولا تحصى، بدأ والده في إقناعه بترك زوجته العقيم والزواج من غيرها للإنجاب الولد، ولكن الابن أبى أن يترك زوجته الحبيبة، ولكن الوالد لم يستسلم فأخذ عهدا على نفسه بألا يسكن تحت سقف بيته حتى يسلم ابنه الراية البيضاء ويتزوج من غيرها، وبالفعل كان يقف تحت حر الشمس الحارق وكان قيس حنين القلب لا يهون عليه وضع والده، فيقف بجواره ويرفع له رداءه ليضلله به ويأخذ كل النصيب من حر الشمس وحينما يأتيه الليل تغرب الشمس يدخل عند زوجته يبكي وتبكي معه، ويواسي كلا منهما الآخر ولكن في النهاية يتعاهدان على ألا يهزم حبهما مهما واجها من الصعاب.

ومازالا والديه مصران على موقفهما من الطلاق لزوجته والزواج بأخرى للإنجاب، وقيس مازالا متمسكا بزوجته الحبيبة مما زاد الأمر سوءا بينهما وتدخل كبار القوم بينهما وأخيرا استطاعوا إقناع قيس بطاعة والديه وعدم كسب سخطهما، فقرر إرضائهما بالزواج من أخرى دون طلاق زوجته، ولكن أباه لم يوافق ولم يرضَ إلا بأمر طلاقها وبالفعل حصل على ما أراد إذ كان قيس شديد البر بوالده ولم يشأ أن يعذب والده ويتعذب معه بأمر هجر والده وسخطه عليه فعاش في حياة مريرة واضطر في النهاية على فعل ذلك الأمر، فعادت لبنى إلى ديارها بمكة؛ أماته الندم على فراقه لحبيبته فرجع أدراجها وتوسل إليها أن تلتمس له الأعذار، وكانت تتاح للحبيبين فرصة اللقاء من حين لآخر.

ولكن والد قيس مازال مصرا على قراره فزوج ابنه زواجا إجباريا، فعانى قيس الأمرين بعده عن زوجته حبيبته وفراقها والثاني الزواج من أخرى لم يسعد بها ولن يستطيع ولن يوفر لها السعادة أيضا، ومن الناحية الأخرى أهل لبنى عندما علموا بأمر زواجه أجبروها على الزواج مثله، وعاشا الاثنين شقاء الفراق إلى أن ماتا عليه.

Advertisement

 2,403 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

قصص تاريخية

قصة كليوباترا ومارك أنطونيو من اشهر قصص الحب التي خلدها التاريخ

Published

on

By

قصة كليوباترا ومارك أنطونيو
3.3
(4)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

آلاف الاعوام قد مضت ولا يزال التاريخ يسطر بعض قصص الحب الخالدة التي لم ينساها احد علي مر العصور، وتناقلتها الاجيال حتي يومنا هذا، ومن اشهر هذه القصص قصة كليوباترا ومارك أنطونيو التي نقدمها لكم الآن في هذا المقال عبر موقع قصص وروايات – رييل ستورى ونتمني ان تنال إعجابكم ،

قصة كليوباترا ومارك أنتوني

بعد أن انتصر مارك أنطونيو علي بروتوس وكاسيوس ، أصبح هو واحد من الحكام الثلاث للإمبراطورية الرومانية، بالاضافة الي أوكتافيوس قيصر وليبيدوس، وتسلم أنتوني مسئولية حكم الجزء الشرقي من الامبراطورية، وخلال هذه الاثناء وقع انتوني في غرام الملكة كليوباترا ملكة مصر وقرر الاستقرار في مدينة الاسكندرية، ولكن بعد ذلك اضطر انتوني العودة الي روما عاصمة الامبراطورية الرومانية بسبب تعرضها لتهديد حركة تمود سيكتوس بومييي؛ ابن بومبيي الذي تعرّض للهزيمة قبل ذلك علي يد يوليوس قيصر .

بعد أن توفت زوجة انتوني قرر أن يتزوج من اوكتافيا اخت اوكتافيوس، وذلك بهدف فض الصراع القائم بينه وبين الامبراطور اوكتافيوس، وبعد انتهاء الخصام والصلح قررا اقامة عقد سلام مع المتمرد بومبي، ولكن عندما وصل خبر زواج انتوني الي مسامع كليوباترا، فقدت صوابها بسبب الغيرة، علي الرغم من معرفتها التامة ان انتوني لا يحب اوكتافيا حقاً وانها تزوج منها لأسباب اخري .

وبعد مرور بعض الوقت رحل انتوني الي اثينا حتي اندلعت الحرب من جديد بين قيصر وبومبيي، فقام بإرسال اوكتافيا الي روما فعاد هو ايضاً الي مصر، مما اثار سخط قيصر معلناً الحرب علي كل من انتوني وكليوباترا، وعندما وصل الرومان الي مصر أعطوا لأنتوني حرية الاخيار في كيفية بدأ المعركة وشن القتال، ولكن علي الرغم من شهرته كأعظم مقاتل بري في العالم، وعلي عكس توقعات الجميع وقع اختيار انتوني علي خوض المعركة في خضم البحار، وكانت البحرية المصرية غير كافية لخوض هذه المعركة فقامت بالهرب وعادت ادراجها الي مصر، يتبعها انتوني وجنوده ، حيث يحق قيصر بهم وتمكن من هزيمة أنتوني .

ونتيجة لهذه الهزيمة ووصول قيصر الي مصر، قررت كليوباترا ان ترحل الي ضريحها وتبعث برسالة الي انتوني تخبره فيها انها توفيت ، وكان لهذا الخبر وقع الصاعقة علي انتوني الذي قرر انهاء حياته إلا انه فشل في الانتحار وانتهي الامر ببعض الجروح ولكنه بقي علي قيد الحياة، ليأخذه اتباعة علي ضريح كليوباترا حيث مات بين يديها .

شعرت كليوباترا ان حياتها انهارت وتدمرت بعد فقدانها لحبيبها أنتوني، واصحت تحت رحمة قيصر في الوقت ذاته، فقررت الانتحار، حيث طلبت من احدهم ارسال عدد من الافاعي السامة إليها، وحرضتهم علي لسعها، وبعد موتها مر قيصر بدفن هذين العاشقين معاً .

 

 4,023 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.3 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading
روايات مصريةساعة واحدة ago

قصة دخان قبر كاملة للكاتب مصطفي مجدي

روايات مصريةساعة واحدة ago

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء الثامن

روايات مصرية3 ساعات ago

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء التاسع

روايات مصرية4 ساعات ago

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء العاشر

قصص اسلامية5 ساعات ago

الراعى واليهودى المشكك ف القراءن

قصة و عبرة6 ساعات ago

عزمت اهلى على الغداء فماذا فعلت زوجتى

قصص حدثت بالفعل6 ساعات ago

قصة حدثت بالفعل : زوجان يصران على الطلاق

قصة و عبرة8 ساعات ago

قصة تبكى من اجلها :مفيش امل انى اخلف تانى

اجتماعيات9 ساعات ago

كيف تتفادى الانبهار الوهمي بشخص وتعجب به بعقلانية؟

أشعار وخواطر10 ساعات ago

السند مش ببقى أخ

قصة و عبرة11 ساعة ago

أراد أحد الأمراء أن يتزوج فماذا فعل

قصص اسلامية11 ساعة ago

أعظم موتى في تاريخ البشرية

فضفضة رييل ستورى12 ساعة ago

زوجي يخونني مع جارتي

ادب نسائي14 ساعة ago

قصة حامل ليلة الزفاف

شهر رمضان15 ساعة ago

عدد المشركين في غزوة بدر

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل3 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة3 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي4 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي4 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي4 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

Facebook

Trending-ترندينغ