Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء الثانى والعشرين #22

Published

on

4.1
(7)

وقت القراءة المقدر: 12 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #
{ # }
( الجزء الثانى والعشرين )

( 22 )

_ إنذار جديد ! _

صباح يوم جديد …

امبارح “معتز” غرفته متوجها إلي غرفة أخيه غير الشقيق .. “عمر” ، لم يجده هناك ، فخمن أن يكون عند الجدة

هبط للأسفل و إجتاز الممر المفضي لجناح “جلنار” المخصوص

ليصطدم به و قد ظهر أمامه فجأة …

-عمر ! .. هتف “معتز” بأخيه ، و تابع عابسا :

-إنت فين من إمبارح ؟ مش عارف أتكلم معاك و مش لاقيك خالص . أنا مش قولتلك عايزك في موضوع ؟

رمقه “عمر” بنظرة ضجرة و قال :

-عايز إيه عالصبح يا معتز ؟ أنا مش فاضيلك دلوقتي

معتز بحنق :

-و سيادتك فاضي إمتي إن شاء الله ؟ أنا مسافر بعد يومين . و لحد دلوقتي لسا ماصلحتنيش علي تيتة . Plus إني عايز أتكلم معاك بخصوص زياد و أراضيكوا علي بعـ آا ..

-معتز ! .. قاطعه “عمر” بصوت صارم

-لو سمحت ماتجبليش سيرة الزفت ده . أخوك علي عيني و راسي

-و أخوك إنت كمان يا عمر .. ذكره “معتز” بصوت به نبرة حادة

عمر بضيق :

-إنت عايز إيه يا معتز ؟ قصر ؟؟

تنهد “معتز” قائلا بهدوء ضمني :

-مبدئيا عايزك تصالحني علي جلنار هانم . رغم إن ده مش منطقي لأني ماعملتش حاجة أصلا بس ماينفعش أمشي منغير ما أكلمها و أسلم عليها .. تاني حاجة بقي عايزك بعد كده تيجي معايا عشان أقعدك قدام زياد . هو هيعتذرلك و أنا أتفقت معاه علي كده . ياريت ماتصغرنيش بقي يا عمر

-شكلك ناسي إن أنا الكبير يا ميزو ! .. نخر “عمر” مقلبا عيناه

معتز بنفاذ صبر :

-قولتلك أخوك هيعتذرلك و هنصفي الخلافات التافهة دي . إنت عامل كل ده عشان حتة خدامة يعني ؟ أوك هو غلط إنه حاول يتجاوز حدوده معاها . بس ماتنساش إني لفت إنتباهك من أول ما شوفتها إن شكلها مش تمام و ماكنش ينفع تدخل البيت ده أصلا

طالعه “عمر” بنظرات فاترة ، ثم قال ببرود :

-خلصت ؟

زم “معتز” شفتاه مغمغما من بين أسنانه :

-إن شاء الله !

إبتسم “عمر” و قال و هو يربت علي كتفه :

-طيب بص يا ميزو . عشان أريحك بقولك خرج نفسك من الحوار إللي بيني و بين أخوك . و إن كنت مضايق عشان إحنا زعلانين مع بعض أنا يا سيدي بقولك مسامحه . بس إعتذارات و كلام فاضي من ده مش بتاعي .. و لو علي جلنار هانم بإذن الله لما أرجع من مشواري هاجي أخدك من إيدك و ندخل نشوفها سوا . تمام كده يا عم !
معتز مقطبا أحد حاجبيه :

-و إنت رايح فين بقي و مشوار إيه ده يعني مش فاهم ؟!

عمر بإبتسامة باهتة :

-مالكش فيه يا ميزو .. معادنا بليل و خلاص . بعد العشا كده . يلا باي !

و تركه مغادرا دون أن يضيف شيئا أخر …

حدق “معتز” في إثره الفارغ متمتما بإمتعاض :

-الله يسامحك يا بابا . إنت إللي خلقت العداوة دي .. كان لازم يعني تتجوز علي ماما ؟ الله أعلم هتنتهي إزاي !!

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

كانت “ساره” تجلس أمام “صلاح” الآن … بعد أن أعدت له كأس الشاي المضبوط ، جلست مقابله ملتزمة الصمت

إعتراها التوتر تحت وطأة أنظاره المتمحصة الدقيقة ، لا تعرف بما يفكر .. فقد أوقعها الوسيم الملعون بمأزق حرج للغاية ، حارت كيف ستخرج منه و هو لم يستفسر منها بعد !!!

-بس إنتي قولتيلي إن البوك بالتليفون إتسرقوا ! .. قالها “صلاح” بنبرة خفيضة لكنها واضحة جدا

لترفع “ساره” رأسها ناظرة إليه ، لوهلة صدمتها عيناه ذات النظرات الثاقبة ، لكنها تمسكت برباطة جأشها و هي ترد بإستكانة متقنة :

-و الله ما فاكرة إيه إللي حصل بالظبط يا صلاح . يمكن وقع مني هنا و لا هنا قبل ما أسيب القصر و حد لقاه .. بس إللي أنا متأكدة منه إن البوك راح خلاص . لكن الحمدلله البطاقة ماكنتش جواه . أنا علطول بشيلها هنا … و إبتسمت لتموه عن كذبتها بالكامل

أومأ “صلاح” بتفهم و ما زالت نظراته القوية ملتحمة بنظراتها عديمة الثقة …

أخذ رشفة كبيرة من الشاي الغامق ، ثم قال و هو يحك صدغه النابت بلحيته الكثة :

-و يبقي مين بقي إللي كلمني ده ؟

ساره بإبتسامة متكلفة :

-ده يبقي عمر بيه يا صلاح . ما إنت عارفه و شوفته قبل كده في المستشفي

صلاح متابعا إستجوابه :

-و كان بيقولك إيه لما كلمتيه ؟؟

هزت كتفاها بخفة و هي تجيب :

-مافيش . أنا لما قولتله قدامك إني مش هينفع أروح عندهم تاني و إني قررت أسيب الشغل أصر لازم أرجع عشان أخد مرتبي علي الأقل و كمان موبايلي إللي لاقاه ده

صلاح بصوته الخشن :

-مش فاهم يعني ! إنتي خارجة إنهاردة و هتروحي البيت ده تاني ؟!

ساره ببراءة :

-آه هاروح يا صلاح . طالما هما إللي طلبوني عشان أخد حقي . مرتب الشهر إللي قضيته عندهم . هاخده و هاخد بقية حاجتي و هرجع علطول

Golden Goose
إليك السبب في كون استثمار 250 دولار فقط اليوم في شركات مثل Netflix أمر مربح جدًا
Sponsored by Golden Goose
Smart Investing
Read More

عبس “صلاح” و هو يقول متململا :

-أنا مش فاضي إنهاردة عشان أوصلك في حتة يا ساره . عندي مصلحة و يادوب هقوم ألحقها

-مش لازم توصلني يا صلاح ! .. قالتها “ساره” بإسراع ، و أكملت موضحة :

-قصدي أنا مش هتوه يعني . و بعدين دي هي ساعة زمن أنا مش هتأخر .. ماتقلقش عليا إنت و قوم شوف حالك يا حبيبي

فكر “صلاح” قليلا ، ثم قال مذعنا :

-طيب خلاص . هتروحي تاخدي حاجتك و ترجعي علطول . بس ماتنسيش تكلميني سامعة ؟

ساره برقة :

-حاضر يا صلاح

أطلق تنهيدة حارة و هو يقوم من مكانه ، تجرع ما تبقي في كأس الشاي ، ثم أعاده إلي الطاولة و وضع يده بجيبه الخلفي ساحبا چزدانه .. إقترب من “ساره” و مد يده لها بالنقود قائلا بصوت أجش :

-خدي يابت . خلي الفلوس دي معاكي . تركبي تاكسي رايح جاي فاهمة ؟ .. يا ويلك مني لو عرفت إنك ركبتي إتوبيس تاني . أديني حذرتك أهو

أخذت منه النقود مبتسمة و قالت :

-حاضر . هسمع الكلام و الله ماتقلقش !

……………………………………………………………………….

إنتظرت “ساره” إلي أن رحل “صلاح” أخيرا …

فعليا لا تدري ما إذا كان هذا الذي ستفعله صواب أم لا ، لكنها ستواصل بهذا المنطق الأخرق حتي تأتي بأخر ما لديه تماما .. و علي كل هو لن يختلي بها مجددا ، و هكذا ستضمن سلامتها وسط جموع العامة

لن يجرؤ علي لمسها مرة أخري ، و إلا فسوف يتلقي التهذيب و الإصلاح ، لكن ليس علي يديها هي ، لتري ماذا يريد فقط …

إستقلت “سارة” تاكسي نزولا عند رغبة “صلاح” .. ليوصلها في غضون دقائق قليلة أمام بوابة هذا ( الكازينو ) النيلي الشهير

دفعت الأجرة للسائق ، ثم ترجلت و وقفت مكانها تحدق بالممر الداخلي لما يزيد عن عشرة دقائق …

كانت مترددة ، خائفة .. و أكثر شئ كانت تخشي الخضوع الحتمي لنظراته المهلكة ، فهو حقا لا يعرف تأثير هاتان العينان عليها ، لا يعرف البتة … أو أنه في الواقع يعرف كل شئ و يستخدم ذلك ضدها بإسلوبه المبطن الخبيث !!

رفعت “ساره” رأسها للسماء ، تبث في خشوع هوانها و ضعفها إلي الله :

-يارب لو كان الراجل ده ناويلي علي شر . إحميني منه . يارب .. أنا مش عارفة إيه إللي جابني لحد عنده تاني . بس عارفة إني مش هغضبك . عمري ! … و تنفست بعمق ، ثم عقدت العزم و سارت للأمام مباشرةً

علي الطرف الأخر …

يجلس “عمر” إلي طاولة دائرية الحواف تحت شمس الظهيرة الساطعة ، يرمق النيل بطرفه تاره و يعبث بكأس المثلجات خاصته تارة أخري

حتي رصدت عيناه ظهورها بطريقة غير مقصودة ، من خلال عويناته الشمسية الداكنة ..

إرتفعت زاويتي فمه بإبتسامة ماكرة ، فقام واقفا علي قدميه و هو يخلع النظارة و يضعها فوق سطح الطاولة الخشبي …
كانت قد وصلت عنده في هذه اللحظة

تأمل من علو مظهر الثقة الذي إتشحت به ، و تلك التقطيبة بين حاجبيها الدقيقين .. شعر بموجة من التسلية و الحماسة تندفع بشرايينه لتزيده إصرارا علي ما سبق و قرره ، خاصة بعد أن أمعن النظر إلي جمالها الطفولي المغر

مع الأخذ بأنه لم يجرب _ صنفها _ من قبل ، إعتبر الأمر برمته جولة ضمن سباق مثير إعتاد الفوز فيه دائما ، إلا أنه خسر لمرة واحدة و كانت خسارة بمليون مكسب
و إذا بالفرصة تتكرر و تجدد أمامه ثانيةً ، مع بعض الإختلافات البسيطة ، فرصة تموضعت بينه و بين أخيه ، فمن كان أسرع و أذكي من الأخر هو من سيظفر بها

لكنه ( قتيلها ) في جميع الأحوال ، لن يسمح أن تؤول إلي أخيه حتي لو من خلال علاقة عابرة غير شريفة ، سيأخذها سواء بمباركة المحيطون به أو بدونها .. فقد فعلها الأخ الأكبر قبله ، و هو لن يفعل شيئا سوي تكرار فعلته ، ضد أخيه الأصغر هذه المرة

و لكن هل حقا “عمر” علي دراية جيدة بتلك القصة ليقرر ذلك ؟ في الحقيقة لقد نصب الفخ لنفسه بيده ، الحقد لا غيره تكاثفت نيرانه فأعمته عن الحقيقة البينة ….

-خير يا عمر بيه ؟! .. قالتها “ساره” بلهجة صلبة و قد تحاشت النظر إلي عيناه تماما

-إيه الموضوع المهم إللي خليتني أكدب علي أخويا بسببه عشان خاطر أجي أقابلك هنا ؟؟

مشطها “عمر” بنظراته و هو يقول بنبرة رقيقة :

-طيب إقعدي يا ساره . هنتكلم و إحنا واقفين ؟ ماتخافيش إحنا في مكان عام . إللي حصل المرة إللي فاتت مش هيتكرر إطمني . مؤقتا بس .. و صمت بطريقة موحية

ليحمـّر وجهها غضبا ، فتتطلع إليه أخيرا صائحة :

-إنت عايز مني إيه ؟ من فضلك قول إللي عندك كله دلوقتي . أنا مستعجلة و ماعنديش وقت ليك

عمر بإبتسامة جذلي :

-أوك بس هدي أعصابك . أنا مش جايبك عشان نتخانق .. ممكن تقعدي يا ساره ؟ أنا مش هاخد من وقتك كتير

زفرت “ساره” بنفاذ صبر و جلست أمامه علي مضض ، ثم قالت بجمود :

-ها يا عمر بيه ! إتفضل إتكلم أنا سمعاك

عمر بلطف :

-طيب تشربي إيه الأول ؟

ساره بصرامة :

-مش عايزة أشرب حاجة . لو سمحت خلصني !

حافظ “عمر” علي إبتسامته و هو يمد يده داخل جيب سترته الجلدية الثمينة ، أخرج هاتفهها و وضعه أمامها قائلا بوداعة :

-أنا لاقيت موبايلك في أوضة جلنار هانم . كان فاصل شحن بس خته و شغلته . و لما فتحته لاقيت رقم بإسم صلاح متصل بيكي أكتر من 50 مرة

-صلاح ده أخويا .. هتفت “ساره” و هي ترمقه بعدائية

-أيوه عارف . إنتي قولتيلي قبل كده .. ثم قال بجدية :

-المهم يعني أنا كنت ناوي أخد رقمك من تيتة عشان أكلمك بنفسي . بس لما لاقيت موبايلك غيرت فكرتي و قلت أعمل حاجة تانية .. أتصل علي رقم أخوكي و أطلب منه يوصلني بيكي . و زي ما توقعت . إنتي ماجتيش سيرة له عن إللي حصل بينا

ساره بحزم :

-أنا ماجبتش سيرة عشان إنت إللي كنت هتتأذي . أخويا متهور و لو عملك حاجة أنا مش هبقي مبسوطة لما يتسجن أو يروح في الرجلين بسببك

أومأ “عمر” قائلا :

-فاهم فاهم . بس actually أنا ماكنتش بفكر بالطريقة دي يا ساره .. أنا كنت عايز أوصلك و أتكلم معاكي بأي شكل . مش عشان أعمل مشاكل معاكي أو مع أخوكي

ساره و قد أصابها الملل و الضيق الشديد :

-طب حضرتك عاوز مني إيـه بردو ؟ ممكن أعرف بقي ؟؟!!

صمت “عمر” للحظات ، ثم قال مستخدما كامل سحره و جاذبيته الرجولية كلها بين صوته و عينيه :

-ساره .. أنا عايزك معايا

-نعم ؟! .. تساءلت “ساره” ببلاهة ، ليكرر بنفس الطريقة :

-تقبلي تبقي معايا ؟

ساره بدهشة :

-أبقي معاك إزاي يعني !!

-تبقي معايا .. زي ما كنتي مع زياد أخويا

حملقت فيه بغضب مستعر ، كانت تتوقع هذا .. لكنها إنساقت معه بالحوار حتي تناست بغيته الحقيقية ، الخطأ لها هي إذن …

-إنت فعلا إنسان حـقير و أنا غلطانة إني عبرتك تاني و جيتلك برجلي !

هكذا تصايحت “ساره” منفعلة و قد إجتذبت أنظار رواد المكان نحوهما فورا …

قامت و أخذت هاتفهها و علقت حقيبتها علي كتفها ، ثم قالت و هي تستعد للرحيل :

-صحيح القذارة ليها ناسها . و سواء إنت أو أخوك فاكرين كل الناس قذرة زيكوا فبتطلبوا أي حاجة تيجي علي بالكوا .. بس العنوان غلط يا عمر بيه . يا محـترم

و تركته مهرولة إلي الخارج …

ألقي “عمر” ثمن طلباته علي الطاولة و تبعها راكضا

حاصرها بمنتصف الممر الخارجي و هو يقول بعذوبة :

-علي فكرة إنتي كل مرة تفهميني غلط . هو أنا ماينفعش أختبرك يعني ؟!

ساره بعصبية :

-إنت هتبعد عني و لا أصرخ و ألم الناس عليك ؟؟؟

عمر بنبرة ضاحكة :

-و إنتي لسا هتلمي ؟ إنتي ما شاء الله عليكي نبرة صوت تجيب ميدان التحرير . بس بردو عجباني

إستفزتها إبتسامته الغبية كثيرا ، فلكمته علي صدره و هي تهدر بشراسة :

-إنت إللي جيبته لنفسك . فاكرني بهزر ؟ طب و الله لأجبلك صلاح و إنت بقي ماتعرفش مين هو صلاح

و هنا قهقه “عمر” بمرح كبير ، ثم نظر لها قائلا بنعومة :

-تتجوزيني يا ساره ! …………… !!!!!!!!!!!!!+

يتبــــع …..

 1,597 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.1 / 5. عدد الأصوات: 7

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص حب

قصة حب عمران وليلى قصة واقعية

Published

on

By

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

مرحبا بكم في قصة او مجموعة القصص التي نقدمه وفي هذه القصة سوف نقدم لكم قصة عمران مع الفتاة التي اعجبته وتعلق به شاهد القصة كاملة.

عمران شاب وسيم صاحب اخلاق جيد ذوا لحي صفراء ذوا بشر بيض وعيونا زرق هذه قليل من مواصفته لكن القصة هي أن في يوم من لأيام كان عمران يشتغل في مقهي كنذيل وفي أحد لأيام جات فتاة هي وأصدقائه من أجل لاحتفال بزواج صدقتهم وكان عمران هو المسؤول على تلك طويلة وعندما أقترح عليهم لائحة المأكولات والمشروبات نظرات اليه تلك الفتات وهي ما بتسما وكان اسمه فتات جميلة ونحيفا فقالت له: نريد أن تحضير أي شيء جميل في هذا المطعم.

فاحظر لها كل شيء جميل في المطعم…وعندما انتهاء من الحفل ذهبت عند عمران وشكرته على تعمل معهم…فافرح عمران كثير.

وعندما ذهب الي بيته في ليل بدا يفكر في كثير…واعجب بها اكثر من لأزم ادا لم يعد ينام من كثرات اتفكر فيها وأصبح يسأل نفسه هل أحبها؟ هذا شعور غريب !!!.

وبعد مرور عدة أيام عادة تلك الفتات الي المطعم ومعها شاب جميل عندما راهم عمران انزعج كثير …فقال: هل هذا زوجها؟ لا لا ليعقل ولمن الحقيقة كانت غير دلك.

فلما يتوقف عمران عن طرح لاسئلة عن نفسه فطل عمران في ذلك اليوم يطرح لاسئلة عن نفسه مرار وتكرار.

حت مرة لأيام بسرع فلتقي في أحد الأسواق لبيع الفواكه والخضر ووقعت عينه في عينها بصدف.
 

ليلى: مرحبا…

عمران: أهلا وسهلا …كيف الحال.

ليلى: جيد الحمد لله…أنت ذلك شاب الذي يشتغل بالمطعم.

عمران: نعم…ذلك شاب الذي كان معك في ذلك اليوم في المطعم هو زوجك؟.

ليلى: كيف!!! لا لا أخي.

عمران: منح جيد.

عمران: ممكن أن أتعرف علكي أن كان ممكن.

ليلي: أوكي.

وهونا بدات قصة عمران وليلى وبعد مرور ستة أشهر على تعرف بينهم قرار زواج بينهم ولكن وجهتهم مشكل وكانت المشكل هي أن أبو كان شخص لديه الكثير من لأموال وكان من أكبر تجارة في تلك المدينة وسبب هز أن عائلة عمران كانت فقير ولكن حبهم تغلب على جميع صعاب فقررا الهروب وزواج في مدينة أخر…وبعد مرور سنتين قررا العودة الي المدينة ولكن هذه المرة معهم بعض من حيث قررا شراء بيت ومطعم من أجل لاشتغال فيه وبعد مرور ثلاث أشهر على شراء المطعم عرفت ليلى انها حامل فاخبرتا عمران فافرح كثير فقرر ذهب الي منزل عائلة ليلى لكي يخبرهم بالخير الجميل.

وعند وصلهم الي بيت عائلة استقبلهم ابوه وهو سعيد جدان بعودتهم وبخبر حامل ليلى فقال لهم: أن طننت أن عمران كان يحبك من أجل ولكن الأن إثبات حبه لك شكر على سعدة التي قدمتها لها شكر كثير…

وعاش عمران وليلى حياة سعيدة وقصة حب جميل.

 

 3,831 اجمالى المشاهدات,  46 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

قصص حب

قصص حب في الجاهلية “قيس ولبنى” قصة حزينة وموجعة للقلب

Published

on

By

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

ما أغرب قصص الحب التي تنتهي بفراق الحبيبين، دائما ما يخلدها التاريخ، فالحب حينما يقع أثره على القلب لا يداوى إلا باجتماع الحبيبين ولكن في حالة فراقهما تزداد نيران الحب وتشتعل حتى الموت.

قصص جميلة خلدها التاريخ بحروف نورانية من شدة ما عانى منها أصحابها بقلوبهم التي أوجعها لهيب الحب ونيرانه
قصة قيس بن ذريح وحبيبته لبنى
من أشهر قصص الحب في العصر الجاهلي، قصة حب نشبت بين قيس آخر غير قيس مجنون ليلى وقصته الشهيرة التي حدثت مأساتها بنجد، هذه قصة حدثت مأساتها في أرض الحجاز على زمن معاوية، فقد اتقدت نيران الحب العذري بين قلبين آخرين ليكتويا بها.

كان قيس الابن الوحيد لأثرى أثرياء البادية، وبيوم من الأيام ذهب إلى قوم والدته يزورهم ويستأنس بهم أخواله الخزاعيين، وأثناء سيره في الصحراء اشتد عليه العطش، فاستسقى الماء من إحدى الخيام وإذ بفتاة طويلة القامة بيضاء البشرة حسنة الخلقة والخلق تسقيه ماءها، وعندما بادر بالرحيل دعته الفتاة إلى الاستراحة عندها قليلا حتى يستجمع قواه فقد رأت عليه إرهاق البدن والتعب الشديد فقبل عرضها السخي وهو يتأمل جمالها الخلاب وحسن أدبها.

وعندما جاء والد الفتاة “الحباب” سر برؤية ضيف عنده فأمر بذبح الذبائح وأصر على ضيافتها لمدة يوم كامل؛ وعندما علم بأمر حبها قد تملك من قلبه تردد على مكانها واعترف لها بحبه القابع بقلبه وشدة ولعه بها، وهي أحبته من كل قلبها.

عاد أدراجه واستجمع كل قواه وسأل والده الزواج بها، ولكن والده يرى ضرورة زواج وحيده من إحدى بنات عمه حفاظا على ثروته الطائلة، فأبى أن يزوجه إلا لإحدى بنات أعمامه، وعندما يأس قيس من حال والده اتجه إلى والدته لتتدخل وتنهي الأمر لصالحه ولكنه رأى فيها مثلما رأى من والده.

لم ييأس العاشق فاتجه إلى أحد كبار قومه وسأله أن يحل له معضلته وبالفعل استطاع أن يقلب الأمر لصالح قيس، وتزوج من حبيبته وعاشا في سعادة وهناء.

ولكن كيف يعقل أن يذكر التاريخ ويخلد قصة حب عادية؟!

بعد سنوات طويلة من الزواج لم يرزقا بطفل، وبسرعة النار في الهشيم انتشرت أن لبنى عاقرا ولن تستطيع الإنجاب، فخشي والد قيس من إحالة كل ثروته إلى ولد من غير صلب ابنه الوحيد، وبدأت المشاكل التي لا تعد ولا تحصى، بدأ والده في إقناعه بترك زوجته العقيم والزواج من غيرها للإنجاب الولد، ولكن الابن أبى أن يترك زوجته الحبيبة، ولكن الوالد لم يستسلم فأخذ عهدا على نفسه بألا يسكن تحت سقف بيته حتى يسلم ابنه الراية البيضاء ويتزوج من غيرها، وبالفعل كان يقف تحت حر الشمس الحارق وكان قيس حنين القلب لا يهون عليه وضع والده، فيقف بجواره ويرفع له رداءه ليضلله به ويأخذ كل النصيب من حر الشمس وحينما يأتيه الليل تغرب الشمس يدخل عند زوجته يبكي وتبكي معه، ويواسي كلا منهما الآخر ولكن في النهاية يتعاهدان على ألا يهزم حبهما مهما واجها من الصعاب.

ومازالا والديه مصران على موقفهما من الطلاق لزوجته والزواج بأخرى للإنجاب، وقيس مازالا متمسكا بزوجته الحبيبة مما زاد الأمر سوءا بينهما وتدخل كبار القوم بينهما وأخيرا استطاعوا إقناع قيس بطاعة والديه وعدم كسب سخطهما، فقرر إرضائهما بالزواج من أخرى دون طلاق زوجته، ولكن أباه لم يوافق ولم يرضَ إلا بأمر طلاقها وبالفعل حصل على ما أراد إذ كان قيس شديد البر بوالده ولم يشأ أن يعذب والده ويتعذب معه بأمر هجر والده وسخطه عليه فعاش في حياة مريرة واضطر في النهاية على فعل ذلك الأمر، فعادت لبنى إلى ديارها بمكة؛ أماته الندم على فراقه لحبيبته فرجع أدراجها وتوسل إليها أن تلتمس له الأعذار، وكانت تتاح للحبيبين فرصة اللقاء من حين لآخر.

ولكن والد قيس مازال مصرا على قراره فزوج ابنه زواجا إجباريا، فعانى قيس الأمرين بعده عن زوجته حبيبته وفراقها والثاني الزواج من أخرى لم يسعد بها ولن يستطيع ولن يوفر لها السعادة أيضا، ومن الناحية الأخرى أهل لبنى عندما علموا بأمر زواجه أجبروها على الزواج مثله، وعاشا الاثنين شقاء الفراق إلى أن ماتا عليه.

Advertisement

 4,565 اجمالى المشاهدات,  37 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

قصص تاريخية

قصة كليوباترا ومارك أنطونيو من اشهر قصص الحب التي خلدها التاريخ

Published

on

By

قصة كليوباترا ومارك أنطونيو
3.7
(6)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

آلاف الاعوام قد مضت ولا يزال التاريخ يسطر بعض قصص الحب الخالدة التي لم ينساها احد علي مر العصور، وتناقلتها الاجيال حتي يومنا هذا، ومن اشهر هذه القصص قصة كليوباترا ومارك أنطونيو التي نقدمها لكم الآن في هذا المقال عبر موقع قصص وروايات – رييل ستورى ونتمني ان تنال إعجابكم ،

قصة كليوباترا ومارك أنتوني

بعد أن انتصر مارك أنطونيو علي بروتوس وكاسيوس ، أصبح هو واحد من الحكام الثلاث للإمبراطورية الرومانية، بالاضافة الي أوكتافيوس قيصر وليبيدوس، وتسلم أنتوني مسئولية حكم الجزء الشرقي من الامبراطورية، وخلال هذه الاثناء وقع انتوني في غرام الملكة كليوباترا ملكة مصر وقرر الاستقرار في مدينة الاسكندرية، ولكن بعد ذلك اضطر انتوني العودة الي روما عاصمة الامبراطورية الرومانية بسبب تعرضها لتهديد حركة تمود سيكتوس بومييي؛ ابن بومبيي الذي تعرّض للهزيمة قبل ذلك علي يد يوليوس قيصر .

بعد أن توفت زوجة انتوني قرر أن يتزوج من اوكتافيا اخت اوكتافيوس، وذلك بهدف فض الصراع القائم بينه وبين الامبراطور اوكتافيوس، وبعد انتهاء الخصام والصلح قررا اقامة عقد سلام مع المتمرد بومبي، ولكن عندما وصل خبر زواج انتوني الي مسامع كليوباترا، فقدت صوابها بسبب الغيرة، علي الرغم من معرفتها التامة ان انتوني لا يحب اوكتافيا حقاً وانها تزوج منها لأسباب اخري .

وبعد مرور بعض الوقت رحل انتوني الي اثينا حتي اندلعت الحرب من جديد بين قيصر وبومبيي، فقام بإرسال اوكتافيا الي روما فعاد هو ايضاً الي مصر، مما اثار سخط قيصر معلناً الحرب علي كل من انتوني وكليوباترا، وعندما وصل الرومان الي مصر أعطوا لأنتوني حرية الاخيار في كيفية بدأ المعركة وشن القتال، ولكن علي الرغم من شهرته كأعظم مقاتل بري في العالم، وعلي عكس توقعات الجميع وقع اختيار انتوني علي خوض المعركة في خضم البحار، وكانت البحرية المصرية غير كافية لخوض هذه المعركة فقامت بالهرب وعادت ادراجها الي مصر، يتبعها انتوني وجنوده ، حيث يحق قيصر بهم وتمكن من هزيمة أنتوني .

ونتيجة لهذه الهزيمة ووصول قيصر الي مصر، قررت كليوباترا ان ترحل الي ضريحها وتبعث برسالة الي انتوني تخبره فيها انها توفيت ، وكان لهذا الخبر وقع الصاعقة علي انتوني الذي قرر انهاء حياته إلا انه فشل في الانتحار وانتهي الامر ببعض الجروح ولكنه بقي علي قيد الحياة، ليأخذه اتباعة علي ضريح كليوباترا حيث مات بين يديها .

شعرت كليوباترا ان حياتها انهارت وتدمرت بعد فقدانها لحبيبها أنتوني، واصحت تحت رحمة قيصر في الوقت ذاته، فقررت الانتحار، حيث طلبت من احدهم ارسال عدد من الافاعي السامة إليها، وحرضتهم علي لسعها، وبعد موتها مر قيصر بدفن هذين العاشقين معاً .

 

 6,500 اجمالى المشاهدات,  38 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 6

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading
ذاكرة التاريخ History's Memory24 دقيقة ago

أبرز 10 أحداث إخبارية عالمية في عام 2021 اختارتها وكالة أنباء ((شينخوا)

فضفضة رييل ستورىساعتين ago

مشاكل وحلول التراجع الدراسي وصعوبات التعلم عند الأطفال

ذاكرة التاريخ History's Memoryساعتين ago

ماذا يصادف 5/ مايو

ذاكرة التاريخ History's Memory4 ساعات ago

حدث في 2 رمضان .. فتح مكة وسقوط الدولة الأموية

ادب نسائي5 ساعات ago

ترك لي زوجي ارث غريبا

PDF كتب و روايات عربية بصيغه7 ساعات ago

رواية سفر برلك – مقبول العلوي

PDF كتب و روايات عربية بصيغه8 ساعات ago

رواية لست قديسة بقلم رنا اليسير وأحمد اليسير

PDF كتب و روايات عربية بصيغه8 ساعات ago

رواية حب فوق النيران – شيماء نعمان

ادب نسائي8 ساعات ago

رواية جوازه غريبة الجزء السابع

ادب نسائي9 ساعات ago

رواية جوازه غريبه الجزء الثامن “والأخير”

ادب نسائي12 ساعة ago

رواية جوازه غريبة الجزء السادس

ادب نسائي12 ساعة ago

رواية جوازه غريبة كاملة

ادب نسائي12 ساعة ago

رواية جوازه غريبة الجزء الخامس

ادب نسائي13 ساعة ago

خلعتُ ثيابي أمام رجل على الإنترنت (القصة كاملة)

ادب نسائي14 ساعة ago

رواية العنيدة (كاملة) الجزء الثالث

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أشهر ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ