Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء الثامن عشر للكاتبه مريم غريب #18

Published

on

5
(3)

وقت القراءة المقدر: 13 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #
{ # }
( الجزء الثامن عشر )

( 18 )

_ رهـاب ! _

غثيان الصباح …

ذلك الروتين البغيض علي الإطلاق ، و الذي تقر بلا حيلة حتمية قبولها إياه إجبارا طوال فترة الحمل التي لم تنفك تصبو إليها منذ أول يوم زواج …

تخرج “آصال” من الحمام مطوقة تحديبة بطنها الصغيرة بساعدها ، كأنما تبث في جنينها مشاعرها و معاناتها لعله يترفق بها قليلا

كان اللهاث يتسرب من بين شفتاها الممتلئتين عندما وقعت أنظارها علي زوجها الواقف يهندم من ثيابه أمام المرآة ، تآففت بضيق و هي تمشي ناحيته بخطوات مترنحة

إرتسمت ملامح الإمتعاض علي وجهها غير راضية علي عدم ثقته بنفسه الواضحة تماما هذه الأيام .. فهو بكل ما لديه من جاه و نفوذ مع قدر يسير جدا من الوسامة الرجولية المدمرة التي ساهمت بدرجة كبيرة في وقوعها بشباكه ، إلا أنه لا يزال يشعر بالدونية و إنحطاط القدر

و كل هذا بسبب من ؟ .. لا يوجد غيره ، ذلك الذي شكل لديه نزعة الحقد السرمدية بتميزه و علو شأنه الدائم ، حتي في أعظم خسائره ، يحصل علي أثمن التعويضات معنويا و نفسيا … أخيه غير الشقيق ، “عمر” بن “إيلين” تلك الحورية الصقلية التي سرقت قلب أبيه و جعلته يدفنه معها بقبرها

إلا أنه إحتفظ بجزء منه علي أي حال ، ليس للجميع .. إنما خص به إثنان فقط ، هم قطعة منها أيضا ، ولديها الغاليين جدا ، و كأنه لا يملك أبناءً غيرهما ….

-إنت خارج يا آسر ؟! .. دمدمت “آصال” بصوت متحشرج و هي تضع نفسها بين زوجها و منضدة الزينة

حشرت نفسها حشرا
رد “آسر” بصوت مقتضب و هو يحاول عقد ربطة عنقه بلا جدوي :

-أيوه .. عندي معاد مع مدير البنك . و بعدين هطلع علي المكتب

آصال و هي تمد أناملها الرقيقة إلي ياقتيه :

-طيب إوعي يا حبيبي . خليني أساعدك .. مش عارف تربط الكراڤتة ! .. و ضحكت

ترك لها نفسه مذعنا ، في الواقع لطالما أحب إهتمامها به .. لكنه الآن ليس بوارد إستقبال أي شئ منها ، أو بالأحري ليس في مزاج يسمح بالتعامل مع دلالها و إغرائها اللا محدود بقصد أو من دون قصد

إنتهت “آصال” من عملها المتقن في زمن وجيز ، لينأي “آسر” عنها قائلا و هو يمد يده ليلتقط قنينة عطره التفاذ :

-بلاش تستنيني إنهاردة علي الغدا . ممكن تنزلي تتغدي معاهم .. أنا هتأخر شوية

عقدت “آصال” حاجبيها منزعجة من رذاذ العطر الوفير الذي سكبه علي بذلته الفاخرة ، لمست كتفه و هي تقول بنبرة مستفهمة :

-آسر إنت مالك ؟ في حاجة ؟ إنت بقالك يومين متغير أووي و أنا مش فاهمة حاجة !!

أعاد “آسر” القنينة إلي موضعها قائلا ببرود :
-مافيش حاجة يا آصال . ده تأثير الحمل بس إنتي بيتهيألك

آصال بعناد :

-لأ .. إنت فيك حاجة . ممكن تبصلي . آسر بليز ! … و تعلقت برقبته مانعة إياه من التنصل منها

زفر “آسر” بإختناق و نظر لها .. نظراته خاوية لم تستنبط منها شيئا سوي نفاذ الصبر ، و لا تعلم سببه !

-ممكن تقولي مالك ؟ .. تمتمت و هي ترفع عنقها ملامسة حافة ذقنه بشفتها ، و أكملت بلهجتها الناعمة :

-من ساعة ما رجعنا من عند الدكتور أخر مرة . من إسبوع يا آسر و إنت متغير .. في إيه بس يا حبيبي ؟ إنت مش مبسوط إن في بيبي جاي في السكة ؟ مهمل فيا كده ليه ؟ مش مهتم بأي تفاصيل تخص الحمل أو تخصني إنت ماكنتش كده يا آسر !!

أغمض “آسر” عيناه مهدئا أعصابه المشدودة ، نظر لها ثانيةً و قال بلطف نموذجي :

-أنا مش مهمل فيكي و لا حاجة و لا أتا مش مهتم بتفاصيل حملك .. كل الحكاية إني مشغول اليومين دول و في 100 حاجة بفكر فيها

طبعت قبلة علي جانب فمه و قالت :

-طيب مش تقولي علي إللي بتفكر فيه ؟ مش أنا حبيبتك ؟ مين غيري يسمعك و يتكلم معاك ؟!

تنهد بسأم محاولا التملص من بين يديها و هو يقول بصوت أجش :

-آصال أنا مستعجل . آجلي الكلام و المشاعر اللطيفة دي كلها لما أرجع من فضلك

عبست “آصال” غاضبة و قد إختفت فكاهتها المحببة تماما ، إبتعدت عنه قائلة بنبرة حادة :

-بقي كده ! بقيت تتكلم معايا أنا بالإسلوب ده يا آسر ؟ و أنا إللي هموت نفسي عشان أعرف مالك و إيه إللي مضايقك بالظبط .. براحتك عايز تمشي إتفضل مع السلامة و أنا لا هستناك علي غدا أو العشا . أنا كمان همشي

-هتمشي علي فين يا ماما ؟! .. تساءل “آسر” مقطبا جبينه بإستنكار

ردت و عيناها تلتمعان بتحد :

-هاروح أقعد مع بابي كام يوم . و إحتمال أطول شوية أصل أعصابي إبتدت تتعب من جو البيت بصراحة

آسر بصرامة :

-مافيش مشي من هنا . و مليون مرة أقولك رجلك دي ماتخطيش برا باب البيت منغيري

آصال ببرود :

-خلاص يبقي تستناني شوية لحد ما ألبس عشان توصلني ! .. و إلتفتت متوجهة صوب خزانة الملابس

ليقبض “آسر” علي رسغها مسرعا ، ثم يديرها نحوه من جديد …

-أنا قلت مافيش خروج ! .. قالها بصوت مرتفع بعض الشئ و قد قست تعابيره إلي حد كبير

وقفت أمامه كالصنم ، جسدها متصلب و وجهها جمدت ملامحه تحت وطأة نظراته العنيفة .. لقد وصل إلي نقطة يصعب فيها متابعة أي جدال أو حتي نقاش

هي تعرفه جيدا ، رغم حبه و جنونه بها … لكنه يأتي عند مواضع معينة قد ينتفي بها عقله تماما ، و تلك النوبة الهوجاء التي تراها تعصف بعينيه الآن ، تأكدت أن مسببها هو نفسه الذي ينغص عليه حياته كلها ، كلما تواجدا معا بحيز واحد ….

أخيرا حررها “آسر” من معقله الفولاذي ، تركها و مضي ليأخذ حقيبته الجلدية المتوسطة ، ثم قال و هو يقف عند باب الغرفة :

-أنا هقول للخدم يبقوا يطلعولك الغدا هنا . خلاص غيرت رأيي .. ماتنزليش تتغدي معاهم و أنا هكون هنا علي العشا . سلام !

و خرج …

-ماشي يا آسر ! .. غمغمت “آصال” بأنفاس محتقنة ، و تابعت بتصميم متهور :

-و الله لا ترجع و مش هتلاقيني .. و إبقي وريني هتعمل إيه !!

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

-أنا نفسي أفهم البيت قلب مورستان فجأة يعني ؟؟!!

إلام يتحدث هذا الأخرق بهذا السلوك المنفعل ؟ قرابة ساعتان علي نفس السيرة .. ما الداع لهذا الجدال المستعص إن كانت النتيجة معروفة بالأخير ؟

يبدو أنه ( المروستان ) حقا …

-و أنا مش عارف إنت مستلمني أنا بالتحديد ليه ؟! .. قالها “عمر” مسلطا أنظاره التهكمية علي أخيه الأوسط ، و تابع مشيحا بيده :

-ما تروح تسأل أبوك . أو روح لجلنار هانم علطول و إفهم منها .. المهم تسيبني في حال يا معتز بقالك إسبوع مش عاتقني بأسئلتك

معتز بعصبية :

-هو حد فيكوا راضي يفهمني حاجة ؟ طيب فرضا إن تيتة زعلانة علي سيادتك و مقاطعة آسر و زياد و معاهم ماما .. أنا بقي ذنبي إيــه ؟ إللي ماكنتش موجود أصلا و لا جيت جمبك . ده أنا أول ما وصلت قفلت بابها في وشي لحد إنهاردة !!!

زفر “عمر” بضجر و قام متجها نحو الحمام و هو يقول :

-خلاص يا معتز .. خلاص بقي إهدا شوية

معتز بعصبية مضاعفة :

-يعني إيه أهدا ؟؟؟ هتعملي إيه الكلمة دي مش فاهم ؟ أنا طيارتي كمان كام يوم و لغاية دلوقتي تيتة مش قابلة تشوفني أنا عايز أعرف أنا عملت إيه عشان تعمل معايا كده ؟ إستنـي هنـا !

إستدار له غاضبا و قال عبر أسنانه :

-أنا بجد زهقت . منك إنت بالذات .. ثم دار بعيناه مكملا علي نحو جدي :

-إتفضل إستناني تحت .. هاخد شاور و هاجي معاك . هندخل نشوفها سوا و نعرف إيه إللي مضايقها منك

هم “معتز” بفتح فمه مرة أخري ، ليقاطعه “عمر” بنفاذ صبر :

-خلاآااص بقي يا معتز .. قولتلك هاجي معاك و هنتكلم معاها . إطلع من دماغي بقي و سيبني أخش أتزفت أستحمي . الله يخربيت دي عيلة يا أخي !

و هنا أفلتت ضحكة من “معتز” عندما شاهد ثورة أخيه التي إندلعت بنزعة كوميدية نسبيا …

-و كمان مستفز !! .. زمجر “عمر” مغتظا

-بطل ضحك يا بـآااارد

إزدادت قهقهات “معتز” إرتفاعا و هو يتأمل إحمرار وجه أخيه ، حاول الكف عن الضحك .. جاهد بصعوبة و هو يقول معتذرا :

-Sorry , Sorry يا عمور . بس مقدرتش أمسك نفسي لما شوفتك متعصب أوي كده .. يا عيني يابني قعدتك هنا ركبتك الخفيف

و إستأنف سلسلة الضحك اللانهائية …

إستشاط “عمر” غاضبا و صاح و هو يدفع به إلي الخارج :

-طيب إطلع برا بقي . بـرآاا يا معتز .. إستناني تحت و ماشوفش وشك في أوضتي تاني . خليت إيه لسليم الصغير ؟ بـرا !

و أغلق الباب بوجهه ، راح يطلق سبابا نابيا و هو يتجه إلي الحمام و لا زالت ضحكات أخيه المعابثة تتبعه ، حتي صفق الباب بعنف و إندفع هدير صنبور المياه بصخب مريح للأعصاب ….

……………………………………………………………………….

إنتهت “جلنار” من وضع اللمسات الأخيرة علي لوحة “سليم” الفنية …

فقد قسم المهمة علي كليهما لكثرة فروضه المدرسية ، تولي هو الرسم و تطوعت “جلنار” بتوزيع الألوان علي مجسماته الدقيقة

نظرت إلي اللوحة بزهو عندما إكتملت أخيرا ، و فورا إستدعت “ساره” هاتفة :

-سـاره ! تعالي بسرعة

كانت “ساره” هناك ، تقف أمام رفوف المكتبة الزاخرة بأغني الكتب القيمة تبحث عن عنوان أملته عليها السيدة

ما أن طلبتها ، حتي تركت كل شئ و هرولت إليها …

-أمرك يا هانم ! .. قالتها “ساره” مبتسمة بإتساع

جلنار و هي تدفع باللوحة لتريها إياها :

-بصي كده ؟ دي اللوحة بتاعة سليم .. شوفي أنا لونتها إزاي ؟ حلوة ؟

تأملت “ساره” الرسمة ذات الألوان البديعة ، بيد أن الصغير يمتلك موهبة لا نظير لها ، و للروعة تناغمت موهبته مع حس جدته الرقيق ، ليكون الإنتاج هذا الجمال كله المتمثل في المشهد الطبيعي الأثير علي ورقة مستطيلة متوسطة الحجم …

-مافيش أجمل من كده يا هانم . تسلم إيدك ! .. هكذا أثنت “ساره” علي عمل الجدة الرائع

لتبتسم الأخيرة و هي ترد :

-كان نفسي أشوف رد فعله عليها . بس هو بيذاكر و مش حابة أشغله ..لكن هطلب منك إنتي طلب !

ساره بطاعة عمياء :

-أؤمريني أمر !

-تسلمي يا حبيبتي . خدي .. و أعطتها اللوحة ، و أردفت :

-طلعيها له .. و قوليلي تيتة عايزاك شوية قبل الغدا . قبل ما يروح يتغدا مع أبوه إخواته و نبهي عليه محدش ياخد باله منه و هو داخلي

ساره بإنصياع لبق :

-حاضر يا هانم . عن إذنك ! .. و ذهبت

صعدت للأعلي و هي تعيد النظر باللوحة مجددا ، تفحصتها بإبتسامة رقيقة و إنشغل ذهنها بنفس فكرة السيدة العجوز .. تشوقت كثيرا لردة فعل الصغير “سليم” علي لوحته بعد ما أضيفت لها كل هذه الألوان المنمقة المبهرة …

و فجأة تصطدم “ساره” بمادة صلبة جدا ، فترتد بضع خطوات كبيرة للخلف .. تآوهت مصدومة و قد طارت الورقة من بين يديها بعيدا و سقط وشاح رأسها …

تطلعت أولا لهذا الشئ المفاجئ ، من أين أتي ؟

إحمـّر وجهها خجلا حين إكتشفت هويته .. المدعو “زياد الراوي” الذي علمت عن طريق الخدم بخبر حادثته التي قسرته علي إلتزام الفراش لفترة

و لكن يبدو أنه بدأ يتماثل للشفاء بالفعل ، إنه يمشي الآن مستندا إلي عصا فقط و قدمه اليمني محاطة بقالب من الجبس …

-آآ ا أنا آسفة ! .. قالتها “ساره” بتلعثم و هي تتململ كالبلهاء بحثا عن حجابها

بينما أفتتن “زياد” _ إفتتان شهواني _ بذلك الوجه الطفولي الذي يراه بوضوح هذه المرة ، و ما زاد الطين بلة إضطرايها الذي خضب بشرتها بالكامل بحمرة دافئة عززت أفكاره القذره إزائها …

إزدرد لعابه و هو يخطو مقتربا منها علي قدم و قدم ، و قال بصوت أبح :

-و لا يهمك يا سـوو .. Take it easy ماكنتش خبطة دي !

لم تفطن لإقترابه المتزايد منها و هي ترد بمزيد من الإرتباك :

-آ أنا ماختش بالي من حضرتك . كنت طالعة و فجأة آآ … و شهقت مذعورة

إجتذبها فجأة مطوقا خصرها بذراعه الحر ، همس و هو يقحم وجهه بين لفائف شعرها الملساء :

-هو إنتي موجودة هنا لجلنار هانم بس و لا إيه ؟ علي فكرة أنا كمان تعبان اليومين دول .. ممكن تيجي تقعدي معايا شوية ؟ تقريلي حاجة أو تديني الدوا زي ما بتعملي مع تيتة

-زياد بيه ! .. غمغمت “ساره” و هي تصارع من أجل التحرر منه

-سيبني لو سمحت . أنا مش فاهمة إيه إللي حضرتك بتعمله ده ؟؟!!

زياد بوقاحة :

-بعمل الصح . هو في حد يشوفك و مايعملش إللي أنا بعمله ؟ كان له حق عمر يجيبك مع ساندرا . ساندرا حلوة . بس إمكانياتك أحلي بكتيييير … ثم قال و هو يشدها معه بعيدا عن مرمي الأنظار :

-تعالي . تعالي معايا أنا مش هأخرك . و متخافيش عمر مش هايعرف حاجة و لو عرف أنا مش هسمحله يمشيكي من هنا

ساره و قد إنتابها الغضب بشدة الآن ممزوجا بمشاعر الرهبة التي تفتك بها كلما أغمضت عيناها لتري كوابيس لا حصر لها :

-زيــاد بيـه ! لأخر مرة بقولك سيبني . أجي معاك فين ؟ إنت فاكرني إيـه ؟؟؟ إوعـي إيدك لو سمحـت

دفعها “زياد” بعنف بإتجاه الحائط ، إسودت نظراته و هو يحاصرها بين ذراعيه قائلا بخشونة :

-علي أساس إنك مابتروحيش مع عمر ياست الحسن و العفاف ؟ في إيه يابت ما تتظبطي كده . أومال لو ماكنتش شوفتك بعنيا و إنتي خارجة من أوضته و شك جايب ألوان ؟ و أنا ما أشبهش بروح أمك و لا إيـه ؟؟؟ .. و شن هجوما ضاريا علي شفتاها متمثلا بقبلة دامية أرجعت إليها كافة الذكريات المروعة عن تلك الليلة

لتنتفض بين يديه كما لو أنه يصعقها بالكهرباء ، شعرت بذلك الخدر الذي يهدد وعيها .. إنهمرت دموعها و الأحداث المقيتة تتجسد حية أمام عيناها ، تقلصت معدتها و إجتاحتها موجة من الرعب و القرف منه و من نفسها و من ذكور العالم أجمع

لم يدم الأمر طويلا ، إلا و حدث كل شئ بسرعة كبيرة .. و جاء الخلاص علي هيئته …

عندما رأت المعتدي عليها يطير للخلف إثر لكمة عنيف تلقاها من يد منقذها المعهود ، و من غيره يصل بعد فوات الآوان ؟ … لكنه علي الأقل أدركها قبل أن تنشطر تماما هذه المرة ………… !!!!!!!!

يتبـــع ….

رواية إنذار بالعشق الجزء التاسع عشر والعشرين والواحد والعشرين

 1,324 اجمالى المشاهدات,  6 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص حب

قصة حب عمران وليلى قصة واقعية

Published

on

By

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

مرحبا بكم في قصة او مجموعة القصص التي نقدمه وفي هذه القصة سوف نقدم لكم قصة عمران مع الفتاة التي اعجبته وتعلق به ليلى شاهد القصة كاملة.

عمران شاب وسيم صاحب اخلاق جيد ذوا لحي صفراء ذوا بيض وعيونا زرق هذه قليل من مواصفته لكن القصة هي أن في يوم من لأيام كان عمران يشتغل في مقهي كنذيل وفي أحد لأيام جات فتاة هي وأصدقائه من أجل لاحتفال بزواج صدقتهم وكان عمران هو المسؤول على تلك طويلة وعندما أقترح عليهم لائحة المأكولات والمشروبات نظرات اليه تلك الفتات وهي ما بتسما وكان اسمه ليلى فتات جميلة ونحيفا فقالت له: نريد أن تحضير أي شيء جميل في هذا المطعم.

فاحظر لها كل شيء جميل في المطعم…وعندما انتهاء من الحفل ذهبت ليلى عند عمران وشكرته على حسن تعمل معهم…فافرح عمران كثير.

وعندما ذهب الي بيته في ليل بدا يفكر في ليلى كثير…واعجب بها اكثر من لأزم ادا لم يعد ينام من كثرات اتفكر فيها وأصبح يسأل نفسه هل أحبها؟ هذا شعور غريب !!!.

وبعد مرور عدة أيام عادة تلك الفتات الي المطعم ومعها شاب جميل راهم عمران انزعج كثير …فقال: هل هذا زوجها؟ لا لا ليعقل ولمن الحقيقة كانت غير دلك.

فلما يتوقف عمران عن طرح لاسئلة عن نفسه فطل عمران في ذلك اليوم يطرح لاسئلة عن نفسه مرار وتكرار.

حت مرة لأيام بسرع فلتقي في أحد الأسواق لبيع الفواكه والخضر ووقعت عينه في عينها بصدف.
 

ليلى: مرحبا…

عمران: أهلا وسهلا …كيف الحال.

ليلى: جيد الحمد لله…أنت ذلك شاب الذي يشتغل بالمطعم.

عمران: نعم…ذلك شاب الذي كان معك في ذلك اليوم في المطعم هو زوجك؟.

ليلى: كيف!!! لا لا أخي.

عمران: منح جيد.

عمران: ممكن أن أتعرف علكي أن كان ممكن.

ليلي: أوكي.

وهونا بدات قصة عمران وليلى وبعد مرور ستة أشهر على تعرف بينهم قرار بينهم ولكن وجهتهم مشكل وكانت المشكل هي أن أبو ليلى كان شخص لديه الكثير من لأموال وكان من أكبر في تلك المدينة وسبب هز أن عائلة عمران كانت فقير ولكن حبهم تغلب على جميع صعاب فقررا الهروب وزواج في مدينة أخر…وبعد مرور سنتين قررا العودة الي المدينة ولكن هذه المرة معهم بعض من المال حيث قررا شراء بيت ومطعم من أجل لاشتغال فيه وبعد مرور ثلاث أشهر على شراء المطعم عرفت ليلى انها حامل فاخبرتا عمران فافرح كثير فقرر ذهب الي منزل عائلة ليلى لكي يخبرهم بالخير الجميل.

وعند وصلهم الي بيت عائلة ليلى استقبلهم ابوه وهو سعيد جدان بعودتهم وبخبر حامل ليلى فقال لهم: أن طننت أن عمران كان يحبك من أجل المال ولكن الأن إثبات حبه لك شكر على سعدة التي قدمتها لها شكر كثير…

وعاش عمران وليلى حياة سعيدة وقصة حب جميل.

 

 2,177 اجمالى المشاهدات,  323 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

قصص حب

قصص حب في الجاهلية “قيس ولبنى” قصة حزينة وموجعة للقلب

Published

on

By

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

ما أغرب قصص الحب التي تنتهي بفراق الحبيبين، دائما ما يخلدها التاريخ، فالحب حينما يقع أثره على القلب لا يداوى إلا باجتماع الحبيبين ولكن في حالة فراقهما تزداد نيران الحب وتشتعل حتى الموت.

قصص جميلة خلدها التاريخ بحروف نورانية من شدة ما عانى منها أصحابها بقلوبهم التي أوجعها لهيب الحب ونيرانه
قصة قيس بن ذريح وحبيبته لبنى
من أشهر قصص الحب في العصر الجاهلي، قصة حب نشبت بين قيس آخر غير قيس مجنون ليلى وقصته الشهيرة التي حدثت مأساتها بنجد، هذه قصة حدثت مأساتها في أرض الحجاز على زمن معاوية، فقد اتقدت نيران الحب العذري بين قلبين آخرين ليكتويا بها.

كان قيس الابن الوحيد لأثرى أثرياء البادية، وبيوم من الأيام ذهب إلى قوم والدته يزورهم ويستأنس بهم أخواله الخزاعيين، وأثناء سيره في الصحراء اشتد عليه العطش، فاستسقى الماء من إحدى الخيام وإذ بفتاة طويلة القامة بيضاء البشرة حسنة الخلقة والخلق تسقيه ماءها، وعندما بادر بالرحيل دعته الفتاة إلى الاستراحة عندها قليلا حتى يستجمع قواه فقد رأت عليه إرهاق البدن والتعب الشديد فقبل عرضها السخي وهو يتأمل جمالها الخلاب وحسن أدبها.

وعندما جاء والد الفتاة “الحباب” سر برؤية ضيف عنده فأمر بذبح الذبائح وأصر على ضيافتها لمدة يوم كامل؛ وعندما علم بأمر حبها قد تملك من قلبه تردد على مكانها واعترف لها بحبه القابع بقلبه وشدة ولعه بها، وهي أحبته من كل قلبها.

عاد أدراجه واستجمع كل قواه وسأل والده الزواج بها، ولكن والده يرى ضرورة زواج وحيده من إحدى بنات عمه حفاظا على ثروته الطائلة، فأبى أن يزوجه إلا لإحدى بنات أعمامه، وعندما يأس قيس من حال والده اتجه إلى والدته لتتدخل وتنهي الأمر لصالحه ولكنه رأى فيها مثلما رأى من والده.

لم ييأس العاشق فاتجه إلى أحد كبار قومه وسأله أن يحل له معضلته وبالفعل استطاع أن يقلب الأمر لصالح قيس، وتزوج من حبيبته وعاشا في سعادة وهناء.

ولكن كيف يعقل أن يذكر التاريخ ويخلد قصة حب عادية؟!

بعد سنوات طويلة من الزواج لم يرزقا بطفل، وبسرعة النار في الهشيم انتشرت أن لبنى عاقرا ولن تستطيع الإنجاب، فخشي والد قيس من إحالة كل ثروته إلى ولد من غير صلب ابنه الوحيد، وبدأت المشاكل التي لا تعد ولا تحصى، بدأ والده في إقناعه بترك زوجته العقيم والزواج من غيرها للإنجاب الولد، ولكن الابن أبى أن يترك زوجته الحبيبة، ولكن الوالد لم يستسلم فأخذ عهدا على نفسه بألا يسكن تحت سقف بيته حتى يسلم ابنه الراية البيضاء ويتزوج من غيرها، وبالفعل كان يقف تحت حر الشمس الحارق وكان قيس حنين القلب لا يهون عليه وضع والده، فيقف بجواره ويرفع له رداءه ليضلله به ويأخذ كل النصيب من حر الشمس وحينما يأتيه الليل تغرب الشمس يدخل عند زوجته يبكي وتبكي معه، ويواسي كلا منهما الآخر ولكن في النهاية يتعاهدان على ألا يهزم حبهما مهما واجها من الصعاب.

ومازالا والديه مصران على موقفهما من الطلاق لزوجته والزواج بأخرى للإنجاب، وقيس مازالا متمسكا بزوجته الحبيبة مما زاد الأمر سوءا بينهما وتدخل كبار القوم بينهما وأخيرا استطاعوا إقناع قيس بطاعة والديه وعدم كسب سخطهما، فقرر إرضائهما بالزواج من أخرى دون طلاق زوجته، ولكن أباه لم يوافق ولم يرضَ إلا بأمر طلاقها وبالفعل حصل على ما أراد إذ كان قيس شديد البر بوالده ولم يشأ أن يعذب والده ويتعذب معه بأمر هجر والده وسخطه عليه فعاش في حياة مريرة واضطر في النهاية على فعل ذلك الأمر، فعادت لبنى إلى ديارها بمكة؛ أماته الندم على فراقه لحبيبته فرجع أدراجها وتوسل إليها أن تلتمس له الأعذار، وكانت تتاح للحبيبين فرصة اللقاء من حين لآخر.

ولكن والد قيس مازال مصرا على قراره فزوج ابنه زواجا إجباريا، فعانى قيس الأمرين بعده عن زوجته حبيبته وفراقها والثاني الزواج من أخرى لم يسعد بها ولن يستطيع ولن يوفر لها السعادة أيضا، ومن الناحية الأخرى أهل لبنى عندما علموا بأمر زواجه أجبروها على الزواج مثله، وعاشا الاثنين شقاء الفراق إلى أن ماتا عليه.

Advertisement

 2,399 اجمالى المشاهدات,  321 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

قصص تاريخية

قصة كليوباترا ومارك أنطونيو من اشهر قصص الحب التي خلدها التاريخ

Published

on

By

قصة كليوباترا ومارك أنطونيو
3.3
(4)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

آلاف الاعوام قد مضت ولا يزال التاريخ يسطر بعض قصص الحب الخالدة التي لم ينساها احد علي مر العصور، وتناقلتها الاجيال حتي يومنا هذا، ومن اشهر هذه القصص قصة كليوباترا ومارك أنطونيو التي نقدمها لكم الآن في هذا المقال عبر موقع قصص وروايات – رييل ستورى ونتمني ان تنال إعجابكم ،

قصة كليوباترا ومارك أنتوني

بعد أن انتصر مارك أنطونيو علي بروتوس وكاسيوس ، أصبح هو واحد من الحكام الثلاث للإمبراطورية الرومانية، بالاضافة الي أوكتافيوس قيصر وليبيدوس، وتسلم أنتوني مسئولية حكم الجزء الشرقي من الامبراطورية، وخلال هذه الاثناء وقع انتوني في غرام الملكة كليوباترا ملكة مصر وقرر الاستقرار في مدينة الاسكندرية، ولكن بعد ذلك اضطر انتوني العودة الي روما عاصمة الامبراطورية الرومانية بسبب تعرضها لتهديد حركة تمود سيكتوس بومييي؛ ابن بومبيي الذي تعرّض للهزيمة قبل ذلك علي يد يوليوس قيصر .

بعد أن توفت زوجة انتوني قرر أن يتزوج من اوكتافيا اخت اوكتافيوس، وذلك بهدف فض الصراع القائم بينه وبين الامبراطور اوكتافيوس، وبعد انتهاء الخصام والصلح قررا اقامة عقد سلام مع المتمرد بومبي، ولكن عندما وصل خبر زواج انتوني الي مسامع كليوباترا، فقدت صوابها بسبب الغيرة، علي الرغم من معرفتها التامة ان انتوني لا يحب اوكتافيا حقاً وانها تزوج منها لأسباب اخري .

وبعد مرور بعض الوقت رحل انتوني الي اثينا حتي اندلعت الحرب من جديد بين قيصر وبومبيي، فقام بإرسال اوكتافيا الي روما فعاد هو ايضاً الي مصر، مما اثار سخط قيصر معلناً الحرب علي كل من انتوني وكليوباترا، وعندما وصل الرومان الي مصر أعطوا لأنتوني حرية الاخيار في كيفية بدأ المعركة وشن القتال، ولكن علي الرغم من شهرته كأعظم مقاتل بري في العالم، وعلي عكس توقعات الجميع وقع اختيار انتوني علي خوض المعركة في خضم البحار، وكانت البحرية المصرية غير كافية لخوض هذه المعركة فقامت بالهرب وعادت ادراجها الي مصر، يتبعها انتوني وجنوده ، حيث يحق قيصر بهم وتمكن من هزيمة أنتوني .

ونتيجة لهذه الهزيمة ووصول قيصر الي مصر، قررت كليوباترا ان ترحل الي ضريحها وتبعث برسالة الي انتوني تخبره فيها انها توفيت ، وكان لهذا الخبر وقع الصاعقة علي انتوني الذي قرر انهاء حياته إلا انه فشل في الانتحار وانتهي الامر ببعض الجروح ولكنه بقي علي قيد الحياة، ليأخذه اتباعة علي ضريح كليوباترا حيث مات بين يديها .

شعرت كليوباترا ان حياتها انهارت وتدمرت بعد فقدانها لحبيبها أنتوني، واصحت تحت رحمة قيصر في الوقت ذاته، فقررت الانتحار، حيث طلبت من احدهم ارسال عدد من الافاعي السامة إليها، وحرضتهم علي لسعها، وبعد موتها مر قيصر بدفن هذين العاشقين معاً .

 

 4,019 اجمالى المشاهدات,  325 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.3 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading
روايات مصرية47 دقيقة ago

قصة دخان قبر كاملة للكاتب مصطفي مجدي

روايات مصريةساعة واحدة ago

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء الثامن

روايات مصرية3 ساعات ago

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء التاسع

روايات مصرية4 ساعات ago

رواية تربية ابليس خطيبتي حامل الجزء العاشر

قصص اسلامية5 ساعات ago

الراعى واليهودى المشكك ف القراءن

قصة و عبرة5 ساعات ago

عزمت اهلى على الغداء فماذا فعلت زوجتى

قصص حدثت بالفعل6 ساعات ago

قصة حدثت بالفعل : زوجان يصران على الطلاق

قصة و عبرة7 ساعات ago

قصة تبكى من اجلها :مفيش امل انى اخلف تانى

اجتماعيات8 ساعات ago

كيف تتفادى الانبهار الوهمي بشخص وتعجب به بعقلانية؟

أشعار وخواطر10 ساعات ago

السند مش ببقى أخ

قصة و عبرة10 ساعات ago

أراد أحد الأمراء أن يتزوج فماذا فعل

قصص اسلامية11 ساعة ago

أعظم موتى في تاريخ البشرية

فضفضة رييل ستورى12 ساعة ago

زوجي يخونني مع جارتي

ادب نسائي13 ساعة ago

قصة حامل ليلة الزفاف

شهر رمضان15 ساعة ago

عدد المشركين في غزوة بدر

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل3 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة3 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي4 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي4 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي4 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

Facebook

Trending-ترندينغ