Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء الثامن عشر للكاتبه مريم غريب #18

Published

on

5
(3)

وقت القراءة المقدر: 13 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #
{ # }
( الجزء الثامن عشر )

( 18 )

_ رهـاب ! _

غثيان الصباح …

ذلك الروتين البغيض علي الإطلاق ، و الذي تقر بلا حيلة حتمية قبولها إياه إجبارا طوال فترة الحمل التي لم تنفك تصبو إليها منذ أول يوم زواج …

تخرج “آصال” من الحمام مطوقة تحديبة بطنها الصغيرة بساعدها ، كأنما تبث في جنينها مشاعرها و معاناتها لعله يترفق بها قليلا

كان اللهاث يتسرب من بين شفتاها الممتلئتين عندما وقعت أنظارها علي زوجها الواقف يهندم من ثيابه أمام المرآة ، تآففت بضيق و هي تمشي ناحيته بخطوات مترنحة

إرتسمت ملامح الإمتعاض علي وجهها غير راضية علي عدم ثقته بنفسه الواضحة تماما هذه الأيام .. فهو بكل ما لديه من جاه و نفوذ مع قدر يسير جدا من الوسامة الرجولية المدمرة التي ساهمت بدرجة كبيرة في وقوعها بشباكه ، إلا أنه لا يزال يشعر بالدونية و إنحطاط القدر

و كل هذا بسبب من ؟ .. لا يوجد غيره ، ذلك الذي شكل لديه نزعة الحقد السرمدية بتميزه و علو شأنه الدائم ، حتي في أعظم خسائره ، يحصل علي أثمن التعويضات معنويا و نفسيا … أخيه غير الشقيق ، “عمر” بن “إيلين” تلك الحورية الصقلية التي سرقت قلب أبيه و جعلته يدفنه معها بقبرها

إلا أنه إحتفظ بجزء منه علي أي حال ، ليس للجميع .. إنما خص به إثنان فقط ، هم قطعة منها أيضا ، ولديها الغاليين جدا ، و كأنه لا يملك أبناءً غيرهما ….

-إنت خارج يا آسر ؟! .. دمدمت “آصال” بصوت متحشرج و هي تضع نفسها بين زوجها و منضدة الزينة

حشرت نفسها حشرا
رد “آسر” بصوت مقتضب و هو يحاول عقد ربطة عنقه بلا جدوي :

-أيوه .. عندي معاد مع مدير البنك . و بعدين هطلع علي المكتب

آصال و هي تمد أناملها الرقيقة إلي ياقتيه :

-طيب إوعي يا حبيبي . خليني أساعدك .. مش عارف تربط الكراڤتة ! .. و ضحكت

ترك لها نفسه مذعنا ، في الواقع لطالما أحب إهتمامها به .. لكنه الآن ليس بوارد إستقبال أي شئ منها ، أو بالأحري ليس في مزاج يسمح بالتعامل مع دلالها و إغرائها اللا محدود بقصد أو من دون قصد

إنتهت “آصال” من عملها المتقن في زمن وجيز ، لينأي “آسر” عنها قائلا و هو يمد يده ليلتقط قنينة عطره التفاذ :

-بلاش تستنيني إنهاردة علي الغدا . ممكن تنزلي تتغدي معاهم .. أنا هتأخر شوية

عقدت “آصال” حاجبيها منزعجة من رذاذ العطر الوفير الذي سكبه علي بذلته الفاخرة ، لمست كتفه و هي تقول بنبرة مستفهمة :

-آسر إنت مالك ؟ في حاجة ؟ إنت بقالك يومين متغير أووي و أنا مش فاهمة حاجة !!

أعاد “آسر” القنينة إلي موضعها قائلا ببرود :
-مافيش حاجة يا آصال . ده تأثير الحمل بس إنتي بيتهيألك

آصال بعناد :

-لأ .. إنت فيك حاجة . ممكن تبصلي . آسر بليز ! … و تعلقت برقبته مانعة إياه من التنصل منها

زفر “آسر” بإختناق و نظر لها .. نظراته خاوية لم تستنبط منها شيئا سوي نفاذ الصبر ، و لا تعلم سببه !

-ممكن تقولي مالك ؟ .. تمتمت و هي ترفع عنقها ملامسة حافة ذقنه بشفتها ، و أكملت بلهجتها الناعمة :

-من ساعة ما رجعنا من عند الدكتور أخر مرة . من إسبوع يا آسر و إنت متغير .. في إيه بس يا حبيبي ؟ إنت مش مبسوط إن في بيبي جاي في السكة ؟ مهمل فيا كده ليه ؟ مش مهتم بأي تفاصيل تخص الحمل أو تخصني إنت ماكنتش كده يا آسر !!

أغمض “آسر” عيناه مهدئا أعصابه المشدودة ، نظر لها ثانيةً و قال بلطف نموذجي :

-أنا مش مهمل فيكي و لا حاجة و لا أتا مش مهتم بتفاصيل حملك .. كل الحكاية إني مشغول اليومين دول و في 100 حاجة بفكر فيها

طبعت قبلة علي جانب فمه و قالت :

-طيب مش تقولي علي إللي بتفكر فيه ؟ مش أنا حبيبتك ؟ مين غيري يسمعك و يتكلم معاك ؟!

تنهد بسأم محاولا التملص من بين يديها و هو يقول بصوت أجش :

-آصال أنا مستعجل . آجلي الكلام و المشاعر اللطيفة دي كلها لما أرجع من فضلك

عبست “آصال” غاضبة و قد إختفت فكاهتها المحببة تماما ، إبتعدت عنه قائلة بنبرة حادة :

-بقي كده ! بقيت تتكلم معايا أنا بالإسلوب ده يا آسر ؟ و أنا إللي هموت نفسي عشان أعرف مالك و إيه إللي مضايقك بالظبط .. براحتك عايز تمشي إتفضل مع السلامة و أنا لا هستناك علي غدا أو العشا . أنا كمان همشي

-هتمشي علي فين يا ماما ؟! .. تساءل “آسر” مقطبا جبينه بإستنكار

ردت و عيناها تلتمعان بتحد :

-هاروح أقعد مع بابي كام يوم . و إحتمال أطول شوية أصل أعصابي إبتدت تتعب من جو البيت بصراحة

آسر بصرامة :

-مافيش مشي من هنا . و مليون مرة أقولك رجلك دي ماتخطيش برا باب البيت منغيري

آصال ببرود :

-خلاص يبقي تستناني شوية لحد ما ألبس عشان توصلني ! .. و إلتفتت متوجهة صوب خزانة الملابس

ليقبض “آسر” علي رسغها مسرعا ، ثم يديرها نحوه من جديد …

-أنا قلت مافيش خروج ! .. قالها بصوت مرتفع بعض الشئ و قد قست تعابيره إلي حد كبير

وقفت أمامه كالصنم ، جسدها متصلب و وجهها جمدت ملامحه تحت وطأة نظراته العنيفة .. لقد وصل إلي نقطة يصعب فيها متابعة أي جدال أو حتي نقاش

هي تعرفه جيدا ، رغم حبه و جنونه بها … لكنه يأتي عند مواضع معينة قد ينتفي بها عقله تماما ، و تلك النوبة الهوجاء التي تراها تعصف بعينيه الآن ، تأكدت أن مسببها هو نفسه الذي ينغص عليه حياته كلها ، كلما تواجدا معا بحيز واحد ….

أخيرا حررها “آسر” من معقله الفولاذي ، تركها و مضي ليأخذ حقيبته الجلدية المتوسطة ، ثم قال و هو يقف عند باب الغرفة :

-أنا هقول للخدم يبقوا يطلعولك الغدا هنا . خلاص غيرت رأيي .. ماتنزليش تتغدي معاهم و أنا هكون هنا علي العشا . سلام !

و خرج …

-ماشي يا آسر ! .. غمغمت “آصال” بأنفاس محتقنة ، و تابعت بتصميم متهور :

-و الله لا ترجع و مش هتلاقيني .. و إبقي وريني هتعمل إيه !!

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

-أنا نفسي أفهم البيت قلب مورستان فجأة يعني ؟؟!!

إلام يتحدث هذا الأخرق بهذا السلوك المنفعل ؟ قرابة ساعتان علي نفس السيرة .. ما الداع لهذا الجدال المستعص إن كانت النتيجة معروفة بالأخير ؟

يبدو أنه ( المروستان ) حقا …

-و أنا مش عارف إنت مستلمني أنا بالتحديد ليه ؟! .. قالها “عمر” مسلطا أنظاره التهكمية علي أخيه الأوسط ، و تابع مشيحا بيده :

-ما تروح تسأل أبوك . أو روح لجلنار هانم علطول و إفهم منها .. المهم تسيبني في حال يا معتز بقالك إسبوع مش عاتقني بأسئلتك

معتز بعصبية :

-هو حد فيكوا راضي يفهمني حاجة ؟ طيب فرضا إن تيتة زعلانة علي سيادتك و مقاطعة آسر و زياد و معاهم ماما .. أنا بقي ذنبي إيــه ؟ إللي ماكنتش موجود أصلا و لا جيت جمبك . ده أنا أول ما وصلت قفلت بابها في وشي لحد إنهاردة !!!

زفر “عمر” بضجر و قام متجها نحو الحمام و هو يقول :

-خلاص يا معتز .. خلاص بقي إهدا شوية

معتز بعصبية مضاعفة :

-يعني إيه أهدا ؟؟؟ هتعملي إيه الكلمة دي مش فاهم ؟ أنا طيارتي كمان كام يوم و لغاية دلوقتي تيتة مش قابلة تشوفني أنا عايز أعرف أنا عملت إيه عشان تعمل معايا كده ؟ إستنـي هنـا !

إستدار له غاضبا و قال عبر أسنانه :

-أنا بجد زهقت . منك إنت بالذات .. ثم دار بعيناه مكملا علي نحو جدي :

-إتفضل إستناني تحت .. هاخد شاور و هاجي معاك . هندخل نشوفها سوا و نعرف إيه إللي مضايقها منك

هم “معتز” بفتح فمه مرة أخري ، ليقاطعه “عمر” بنفاذ صبر :

-خلاآااص بقي يا معتز .. قولتلك هاجي معاك و هنتكلم معاها . إطلع من دماغي بقي و سيبني أخش أتزفت أستحمي . الله يخربيت دي عيلة يا أخي !

و هنا أفلتت ضحكة من “معتز” عندما شاهد ثورة أخيه التي إندلعت بنزعة كوميدية نسبيا …

-و كمان مستفز !! .. زمجر “عمر” مغتظا

-بطل ضحك يا بـآااارد

إزدادت قهقهات “معتز” إرتفاعا و هو يتأمل إحمرار وجه أخيه ، حاول الكف عن الضحك .. جاهد بصعوبة و هو يقول معتذرا :

-Sorry , Sorry يا عمور . بس مقدرتش أمسك نفسي لما شوفتك متعصب أوي كده .. يا عيني يابني قعدتك هنا ركبتك الخفيف

و إستأنف سلسلة الضحك اللانهائية …

إستشاط “عمر” غاضبا و صاح و هو يدفع به إلي الخارج :

-طيب إطلع برا بقي . بـرآاا يا معتز .. إستناني تحت و ماشوفش وشك في أوضتي تاني . خليت إيه لسليم الصغير ؟ بـرا !

و أغلق الباب بوجهه ، راح يطلق سبابا نابيا و هو يتجه إلي الحمام و لا زالت ضحكات أخيه المعابثة تتبعه ، حتي صفق الباب بعنف و إندفع هدير صنبور المياه بصخب مريح للأعصاب ….

……………………………………………………………………….

إنتهت “جلنار” من وضع اللمسات الأخيرة علي لوحة “سليم” الفنية …

فقد قسم المهمة علي كليهما لكثرة فروضه المدرسية ، تولي هو الرسم و تطوعت “جلنار” بتوزيع الألوان علي مجسماته الدقيقة

نظرت إلي اللوحة بزهو عندما إكتملت أخيرا ، و فورا إستدعت “ساره” هاتفة :

-سـاره ! تعالي بسرعة

كانت “ساره” هناك ، تقف أمام رفوف المكتبة الزاخرة بأغني الكتب القيمة تبحث عن عنوان أملته عليها السيدة

ما أن طلبتها ، حتي تركت كل شئ و هرولت إليها …

-أمرك يا هانم ! .. قالتها “ساره” مبتسمة بإتساع

جلنار و هي تدفع باللوحة لتريها إياها :

-بصي كده ؟ دي اللوحة بتاعة سليم .. شوفي أنا لونتها إزاي ؟ حلوة ؟

تأملت “ساره” الرسمة ذات الألوان البديعة ، بيد أن الصغير يمتلك موهبة لا نظير لها ، و للروعة تناغمت موهبته مع حس جدته الرقيق ، ليكون الإنتاج هذا الجمال كله المتمثل في المشهد الطبيعي الأثير علي ورقة مستطيلة متوسطة الحجم …

-مافيش أجمل من كده يا هانم . تسلم إيدك ! .. هكذا أثنت “ساره” علي عمل الجدة الرائع

لتبتسم الأخيرة و هي ترد :

-كان نفسي أشوف رد فعله عليها . بس هو بيذاكر و مش حابة أشغله ..لكن هطلب منك إنتي طلب !

ساره بطاعة عمياء :

-أؤمريني أمر !

-تسلمي يا حبيبتي . خدي .. و أعطتها اللوحة ، و أردفت :

-طلعيها له .. و قوليلي تيتة عايزاك شوية قبل الغدا . قبل ما يروح يتغدا مع أبوه إخواته و نبهي عليه محدش ياخد باله منه و هو داخلي

ساره بإنصياع لبق :

-حاضر يا هانم . عن إذنك ! .. و ذهبت

صعدت للأعلي و هي تعيد النظر باللوحة مجددا ، تفحصتها بإبتسامة رقيقة و إنشغل ذهنها بنفس فكرة السيدة العجوز .. تشوقت كثيرا لردة فعل الصغير “سليم” علي لوحته بعد ما أضيفت لها كل هذه الألوان المنمقة المبهرة …

و فجأة تصطدم “ساره” بمادة صلبة جدا ، فترتد بضع خطوات كبيرة للخلف .. تآوهت مصدومة و قد طارت الورقة من بين يديها بعيدا و سقط وشاح رأسها …

تطلعت أولا لهذا الشئ المفاجئ ، من أين أتي ؟

إحمـّر وجهها خجلا حين إكتشفت هويته .. المدعو “زياد الراوي” الذي علمت عن طريق الخدم بخبر حادثته التي قسرته علي إلتزام الفراش لفترة

و لكن يبدو أنه بدأ يتماثل للشفاء بالفعل ، إنه يمشي الآن مستندا إلي عصا فقط و قدمه اليمني محاطة بقالب من الجبس …

-آآ ا أنا آسفة ! .. قالتها “ساره” بتلعثم و هي تتململ كالبلهاء بحثا عن حجابها

بينما أفتتن “زياد” _ إفتتان شهواني _ بذلك الوجه الطفولي الذي يراه بوضوح هذه المرة ، و ما زاد الطين بلة إضطرايها الذي خضب بشرتها بالكامل بحمرة دافئة عززت أفكاره القذره إزائها …

إزدرد لعابه و هو يخطو مقتربا منها علي قدم و قدم ، و قال بصوت أبح :

-و لا يهمك يا سـوو .. Take it easy ماكنتش خبطة دي !

لم تفطن لإقترابه المتزايد منها و هي ترد بمزيد من الإرتباك :

-آ أنا ماختش بالي من حضرتك . كنت طالعة و فجأة آآ … و شهقت مذعورة

إجتذبها فجأة مطوقا خصرها بذراعه الحر ، همس و هو يقحم وجهه بين لفائف شعرها الملساء :

-هو إنتي موجودة هنا لجلنار هانم بس و لا إيه ؟ علي فكرة أنا كمان تعبان اليومين دول .. ممكن تيجي تقعدي معايا شوية ؟ تقريلي حاجة أو تديني الدوا زي ما بتعملي مع تيتة

-زياد بيه ! .. غمغمت “ساره” و هي تصارع من أجل التحرر منه

-سيبني لو سمحت . أنا مش فاهمة إيه إللي حضرتك بتعمله ده ؟؟!!

زياد بوقاحة :

-بعمل الصح . هو في حد يشوفك و مايعملش إللي أنا بعمله ؟ كان له حق عمر يجيبك مع ساندرا . ساندرا حلوة . بس إمكانياتك أحلي بكتيييير … ثم قال و هو يشدها معه بعيدا عن مرمي الأنظار :

-تعالي . تعالي معايا أنا مش هأخرك . و متخافيش عمر مش هايعرف حاجة و لو عرف أنا مش هسمحله يمشيكي من هنا

ساره و قد إنتابها الغضب بشدة الآن ممزوجا بمشاعر الرهبة التي تفتك بها كلما أغمضت عيناها لتري كوابيس لا حصر لها :

-زيــاد بيـه ! لأخر مرة بقولك سيبني . أجي معاك فين ؟ إنت فاكرني إيـه ؟؟؟ إوعـي إيدك لو سمحـت

دفعها “زياد” بعنف بإتجاه الحائط ، إسودت نظراته و هو يحاصرها بين ذراعيه قائلا بخشونة :

-علي أساس إنك مابتروحيش مع عمر ياست الحسن و العفاف ؟ في إيه يابت ما تتظبطي كده . أومال لو ماكنتش شوفتك بعنيا و إنتي خارجة من أوضته و شك جايب ألوان ؟ و أنا ما أشبهش بروح أمك و لا إيـه ؟؟؟ .. و شن هجوما ضاريا علي شفتاها متمثلا بقبلة دامية أرجعت إليها كافة الذكريات المروعة عن تلك الليلة

لتنتفض بين يديه كما لو أنه يصعقها بالكهرباء ، شعرت بذلك الخدر الذي يهدد وعيها .. إنهمرت دموعها و الأحداث المقيتة تتجسد حية أمام عيناها ، تقلصت معدتها و إجتاحتها موجة من الرعب و القرف منه و من نفسها و من ذكور العالم أجمع

لم يدم الأمر طويلا ، إلا و حدث كل شئ بسرعة كبيرة .. و جاء الخلاص علي هيئته …

عندما رأت المعتدي عليها يطير للخلف إثر لكمة عنيف تلقاها من يد منقذها المعهود ، و من غيره يصل بعد فوات الآوان ؟ … لكنه علي الأقل أدركها قبل أن تنشطر تماما هذه المرة ………… !!!!!!!!

يتبـــع ….

رواية إنذار بالعشق الجزء التاسع عشر والعشرين والواحد والعشرين

 1,586 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص الإثارة

أرهقتي رجولتي بقلم شيماء محمد

Published

on

Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.6
(18)

وقت القراءة المقدر: 1 دقيقة (دقائق)

أرهقتي رجولتي

هو مثل أبيه ، يكره النساء بشده ولديه قلب كالحجر ولكن هل سيلين الحجر أم لا ، عنيد ولا يظهر لها حبه ويعاملها بقسوه يتغلب على كبريائه ولا يعترف بحبه ..هو وصى عليها برغم وجود الأكبر منه ولكن هذه وصيه والدها ..هو مسيطر وذو شخصيه رجوليه …هذا هو بطلنا العنيد القاسى “ مهاب “

هى فتاه وجريئه جداً تكره الرجال والتعامل معهم ولا تخاف شيئ ولكن حين يتعلق الأمر بـى مهاب ذلك المغرور الواصى عليها فإن الخوف والرعشه تكون سيدة الموقف .هى عنيده جداً جداً ومرحه بعض الأحيان وتشع أنوثه كوالدتهاا فريده ..هذه هى بطلتناا ” تيا شادى ”
روايه “سجينه بإرادتى ”
الجزء الثانى من أرهقنى عشق طفله 💛..ولكن لا علاقه بالاحداث وغير مرتبطه بها كثيراً
تابعوا …
جميع الحقوق محفوظة
Samiha Mohamed

 67,203 اجمالى المشاهدات,  1,291 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.6 / 5. عدد الأصوات: 18

لا أصوات الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص الإثارة

رواية أحببتُ أبنة الخادمة بقلم ندى الصاوي

Published

on

Prev1 of 42
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.5
(21)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

أحببتُ أبنة الخادمة

nada elsawy
المقدمه هل فرق الطبقات يؤثر على الحب ؟ هل الشاب المتعجرف سيعجب بابنة الخادمة ؟ هل هى ستحظى بفارس أحلامها الذى سيحقق لها امانيها ؟ هل هو سيتنزل عن كبريائه ويحب ابنة الخادمة؟ انتظرونى ف روايه أحببت ابنة الخادمة

الشخصيات الاساسيه

الأبطال

البطله ملاك : جمالها بسيطه خمريه البشره عودها ممشوق ومتوسطه الطول وتمتلك عيون زيتونيه ورموش كثيفه وشعرها اسود وطويل ولديه غمزه واحدها تظهر لما تضحك اووى عندها 19 سنه وخااايفه جدا تقرب من العشرين شخصيتها قويه جدا وبتحب الهزار ف كليه الهندسه عنده اخت أكبر منها اسمها مى وامها وعايشها ف حاره وبيت بسيط جدا جداا

البطل أحمد الحسينى جسمه رياضى وخمرى البشر ه وشعره ناعم وعيونه عسلى وعنده دقن متكبر مع الى ميعرفوش ومش بيحب يختلط بالفقراء لأنه اتربى على كدها من أكبر العائلات الى ف الشرق الاوسط ومهتم جدااا بشياكته عنده 25

ونيجى بقا لايه دى بقا صاحبت ملاك من زمان هى ملاك بيحب بعض جدا بس عكس بعض ف كل حاجه ايه ايه قصيره وعينه واسعه وعسلى حلوه جدا مندور ملاك فى كليه هندسه مع ملاك وتفس طبع ملاك بتحب الهزار والضحك وف نفس الوقت لسانها استغفر الله العظيم

اسر وسيم جدا وجسمه رياضي وعنده دقن خفيفه وشعره طويله تقريبا بيبهتم بشياكته.حدا كل البنات بتحبه وهو مبيحبش يزعل حد قلبه كبير بيحب الهزار والضحك صحب احمد جدااا وهو احمد وسيف مش بيفرقوا بعض هو مهندس وباباه يكون شريك ابو احمد ف الشراكه وبيشتغلو مع بعض.

احببت ابنه الخادمه

البارت الأول

ف بيت بسيطه وهو حتى أشبه بالبيت يتكون من اوضه وحمام ومطبخ تنام بطلتنا وجامبها اختها مى تدخل امها تصحيها

سعاد : بت ي ملاك اصحى اصحى بقاا

استوووب هنا شويه ( سعاد ست طيبه جدا اتبهدلت اووى ف حياتها وبتصرف على بناتها بعد وفاه ابوهم مع ان كان وجوده زى عدمه واضطرت تشتعل ف البيوت علشان تصرف على عيالها )

سعاد : ي ملاك الزفت اصحى بقااا يعنى انتى مش هتصحى ماااشى

وراحت سعاد ناحيه الشباك تفتحه ودى اكتر حاجه بتكرها ملاك انا اول ماتصحى تلاقى نور

وفتحت سعاد الشباك

ملاك بنوم : ايه ي سعاد حرام عليكى اقفلى الشباك

سعاد : لاء مش هقفله واصحى بقااا الساعه 10 قومى شوفى شغلانه تعمليها وكمان تجيبى طلبات البيت

ملاك قامت واقعدت على السرير وشعرها منكوش

ملاك بضيق : يوووووووه بقا كل حاجه عندك ملاك يعنى مفيش غير ملاك مافى بت تاانيه ولا هو علشان انا الصغيره

سعاد : ايوه عشان انتى الصغيره قومى بقااا علشان انا مش فضيلك ان راحها عند سميه هانم

ملاك قطعتها ونبى متقوليش هانم

سعاد : لاء هانم مش بمزاجك ي بنت سعاد وبطلى لماضها

ملاك : هى مش لماضها ي سعاد وانتى عارفه مش بحب احس انك ااقلل من حد كلنا سواسيا

سعاد الكلمه دى زعلتها سعاددففد بزعل مانتى عارفه انه مش بمزاجنا

انا راحها المطبخ اعمل الفطار صحي واختك وحصلينى

ملاك : المفروض يعنى بعد كل الكلام دها تصحى بس زمانها بتكول رز ولبن مع الملايكه 😂

سعاد مانتى عارفه اختك لو حد اتقتل جانبها مش هتصحى

سعاد أقامت وملاك بتصحى ف مى

ملاك : مى وبتهزفيها انتى ي بت ي مى اصحى

ملاك انا عارفه لو مت جانبك مش هتصحى طب اصحيكى ازاى ؟ ملاك بابتسامه شريره قالت ايوه هى دى

ورااحت عند المطبخ وفاتحت التلاجه

سعاد : عايزه ايه ي ملاك

ملاك : انا كنت حطها ازاه مياه امبارح باليل ف التلاجه متعرفيش راحت فين

سعاد : اها أيها كنت بشرب منها ونسيت ادخلها

ملاك خدت االازازه من سعاد وراحت الاوضه وكبت الازاه على مى

مى صحت مفزوعه من النوم مى بخضه : هاااااااا

مى( بنت رقيقه وهاديه جدااا عكس ملاك شبها ملاك ف الملامح مفيش فرق غير ان لون عينها عسلى عندها22 ف كليه تجاره )

ملاك واقفها بتضحك على منظر مى

ملاك 😂😂😂😂 😂😂😂

مى : انتى بتضحكى انا عارفه ان العمله دى محدش يعلمها غيرك

ملاك بضحك 😂😂 مانتى مكنتيش هتصحى غير بالطريقه دى

مى طب والله لوريكى ي جزمه

مى وملاك فضله يجروا ورابعض لحد ماروحوا

عند امهم ف المطبخ

مى بعصييه : والله لوريكى ي جزمه

ملاك : بطلعلها لسانها 😂😂😂 اخرك معااى فااضى

سعاد بزعيق : بس اسكتوا بقااا وفهمونى ف ايه

مى : بنت قليله الأدب كبت على مياه وانا نايمه

ملاك بضحك : مانتى مكنتيش هتصحى غير كدها

سعاد بضحك الصراحه ملاك عندها حق

مى طب مااشى ي ماما يعنى يرضيكى اصح مخضوضها من النوم كدها

سعاد بعصييه مزيفها : لاء ميرضينيش عيب كدها ي ملاك صالحى اختك الكبير وبلا علشان ناكول

ملاك صالحت مى وقعدوا يفطروه

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ ف مكان تانى ف طائره خاصه

سيف : ياااه أخيرا نزلنا مصر دانا ماصدقت

سيف ( دها يكون ابن عم احمد دمه خفيف جدا وبيحب احمد اوى قده ف السن هو دكتور جراحه )

احمد بستهزاء : مش عارف الصراحة ايه الى مفرحاك اووى كدها

سيف : ي بنى واحد ونزل بلده بعد غياب سنين

احمد : حد يسب أمريكا ويجى مصر

سيف: وانت جيت ليه

احمد : مانت عارف انه مش بمزاجى

سيف : بس عايز تفهمنى احمد الحسينى حد بيجبره على حاجه انت نازل بمزاجك

احمد : انا اضطريت انازل علشان كلكم نازلين حتى اونكل هيثم نازل

سيف: قول كدها بقا المزه نازله

احمد : ايه مزه دى انت بقيت بيئه اوووى

سيف: ي عم خلى البساط احمدى

احمد : مش قولت بيئه اسكت بقا

ف مكان ف بنات العيله

ميرناا : اوبا هنزل مصر انا فرحانه

(ميرنا تبقا اخت أحمد بتحب احمد اووى وهو بيحبها جدا بتحب الهزار بنت ملامحها جميله ورقيقه مندور ملاك وف نفس الكليه )

سلمي : وانا كمان فرحانه اوووى الصراحه

سيرين : ممكن تسكتوا بقااا عايزه أنام ي عيال ي زنن

( سلمى وسيرين تؤام عندهما 20 اخوات سيف بس هم شخصياتهم مرحه جدا بقدر كبير من الجمال )

ميرنا: ماتسكتى اختك ي سلمى بدال ماقوم اسكتها انا بطريقتى

سيرين : هشش اخرك فاضى

سلمى : اوبا ي ميرنا بتقولك اخرك فااضى شكلك وحش اووى الصراحه

ميرنا : انتى بتولعينى صح

سلمى : الصراحه اه عايزه اشوف دم

ميرنا : من حيونى

ميرنا فضلت تضرب ف سيرين وسيرين تضرب فيها

تدخل عليهم نسمه

نسمه : هاااى هيصه

( نسمه هى حاجه كدها ملخبطها ف بعضها شويه طيبه جدا وشويه مغروره بس بتحب ولاد عمها اوووى لها اخ اسمه باسم هنعرفه كمان شويه وبتحب سيف جداا وهى دخلت طب علشانه مخصوص )

سلمى : طول عمرك بتموتى ف الهيصه

نسمه : طب لو محبتهش مين هيحبها

سيرين : الحقونى من البت دى

نسمه وسلمى قعدوايضحكوا عليهم

#########$$$$$$$

نرجع تانى لملاك

ملاك : سعاااد ي حجه سعااااد

سعاد وهى بتلبس علشان تروح الشغل

سعاد : نعم ي بت فى اي

ملاك: عايزه اروح عند ايه

سعاد : لاء

ملاك: بطيبه ونبى ي سوسو بقا

سعاد : خلاص روحى بس هاتى طلبات البيت وانتى جايه

ملاك : اشطا هاتى فلوس بقا

سعاد: الفلوس عندك على الترابيزه خوديها وانا همشى علشان اتأخرت

ملاك : حاضر مع السلام

سعاد ومشت وملاك رحت تلبس وفتحت الدولاب ولم تجد الكثير من الملابس ارتدى فستان اسود وجاكت جنيز قصير وطرحه كحلى ومى دخلت عليها

مى : راحه فين على الصبح كده

ملاك بغمزه راحه عند ايه

مى بتوتر :ومالك بتبصى كده لى

ملاك : لاء ولا حاجه انا همشى بقا

مى: سلميلى على ايه

ملاك بضحك: حاضر هسلم على ايه وأخوا ايه سلام

مى : سلام ي رخمه

#################

تعلن الطائره عن الهبوط لينزل منها اولاد عائله الحسينى بهبيبه شبابها وجمال بناتها.

كده اول بارت خلص هو مش طويله بس عما اشوف الاراء وانا اسفه على التاخير

اقتباس

ملاك مااشيها ف الشارع تكلم ايه

ملآك : بت ي ايه

ايه : عاايزه ايه

ملاك : وحشتنى حبعمرى

ايه : مانا لسه شايفك

ملاك : ي دين امى على الرومانسيه الى انتى فيها ماتردى عدل

ايه : ملاك انا مش فايفه لفراغ العاطفى بتاعك دها

ملاك فجاء اهااا ي رجلى

نازل شاب من العربيه وبيقول

@ ايه ي متخلفه انتى ماشيها تكلمى ف الشارع

ملاك : رفعت وشها وبتقول يعنى تخبطنى وكمان بتزعقلى ي بجحتك ي شيخ

احمد اول ماشاف عينه سارح فيهم جامد

وبعدين فاق وقاال انا بحج والله انا مش عارف مين الى بجح ماشيها ف الشارع وبتكلمى ف الفون وكمان بتزعقى

ملاك : انا اعمل الى انا عايزه ومتعليش صوتك عليا مش عارفه ي ربى البلاوى دى بتحدف منين

احمد : بلاوي انتى شكلك تربيه شوراع وانا غلطان انى ضيعت وقتى مع واحدها زيك وسابها وركب العربيه

ملاك : اها ي ابن ……… خبطتنى وماشيت اشوفك تانى وانا والمصحف لعلمك الأدب كل دها وكانت ايه على خط

ايه : فى ايه ي بت

ملاك قصت لها كل ماحدث

ايه بضحك يخرابيتك

ملاك بس واد قليل الأدب

ايه : الواد مز ولا لاء

ملاك : الصراحه لوز الوز

ايه : بدل مالوز الوز يبقا يعمل الى هو عايزه 😂

ملاك: بس مش لدرجه انه يخبطنى ف رجلى يعنى وكمان بيبجح

ايه : خلاص انسى انتى راحه فين دلوقتى

ملاك : راحها أودي لماما حاجات ف الشغل الجديد

ايه : اشطا هقفل انا سلاموز

ملاك : سلاموز

ملاك بعدها وقفت تاكسى ومشت وصلت قدام الفيلا أو القصر من فخامته دخلت انبهارت بجمال القصر كان نفسها تعيش فى لو يوم واحد تبقا صحبته مش خدامه وهى واقف منبهره لقت حد بيقولها@ انتى مين فتبص ورها لقت ملاك واحمد ف صوت واحد انتى تانى

 36,801 اجمالى المشاهدات,  66 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 21

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 42
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص حب

رواية احببت بنت اختي كاملة بقلم مودة ويوسف

Published

on

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.4
(11)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

كاملة بقلم

 

الفصل الأول

مودة: بس انا خايفة انا ازاي اتجوزت يا ابيه
يوسف: زي الناس يا مودة مالك
مودة بعياط: بس انا ف تالته ثانوي عاوزه اذاكر عشان اجيب مجموع واخش طب أسنان حضرتك عارف ازاي اصحى الصبح يقولوا اتكتب كتابك وهتروحي بيت جوزك
يوسف: بصي يا مودة اهدي وهنعمل ديل انا هسيبك تكملي تعليمك وبلاش شغل بيت وانت تسيبيني اعيش حياتي
مودة: تعيش ازاي يا ابيه هو انت هتموت
يوسف: لا يا ذكية يعني متبقيش قفل وملكيش دعوة بحياتي وترتيبي ليها من الاخر
مودة بكسرة: يعني هتروح تجيب بنات البيت وهتخوني قصادي ليه كده يا ابيه

يوسف: هتخوني ويا ابيه ف جملة واحدة ااه منك مانا متجوز مراهقة يابنتي هو مش إحنا ولاد خالة عمري كلمت بنت؟
مودة ببراءة: تؤ حضرتك قمر ومحترم
يوسف: امال ايه بقى هتخوني دي انا مبحبش الخنقة وعارفك زنانة ومش هحبسك عن التعليم يا ستي كملي بس سيبيني ف حالي ومتبوظيش نظام حياتي يعني من الاخر هتقعدي هنا وهفضل زي مانا ابيه يوسف.
مودة: حاضر يا ابيه بس انا بحب اطبخ
يوسف: مانا عارف وعارف المهرجان القومي اللي بيبقى ف المطبخ بعدها،(ثم اكمل ببسمة) و بعدين انت وعدتيني بمجموع عالي
مودة: ان شاء الله يا ابيه يارب
يوسف: يلا بقى يا مودة اوضتك اهي ادخلي ريحي وانا هروح الشغل براحتك خالص وعادي ومتعرفيش حد انك اتجوزتيني صحابك عشان ميتريقوش
مودة بحزن: معنديش صحاب يا ابيه “ثم أكملت ببسمة” وبعدين حضرتك تشرف اي حد
حط ايده على خدها: تسلمي يا دودي
مودة بارتباك: شيل ايدك يا ابيه كده حرام وعيب
يوسف وهو خارج: ياريت تقتنعي اني بقيت جوزك
(يوسف السيوفي مهندس ديكور شديد ومجتهد جدا بس مع عيلته مرح طويل ورياضي ومنظم جدا عنده ٢٨ سنه وبيحب مساحته الشخصية ومودة نصر الله بنت خالته اصغر منه بعشر سنين وهو دايما بيشجعها جميلة جدا وقلبها ابيض اوي واهم حاجة عندها رضا امها مختمرة وبيضا وشعرها طويل وعيونها عسلي اتجوزوا ف يوم وليلة منغير اي ترتيبات بسبب ان والدتها اللي ربتهم سوا عشان هو والدته متوفية تعبت وقالت لو متجوزتوش ده هيتعبها اكتر و ده لأنها مش هتطمن عليهم غير سوا وبتقوله كده كده هجوزهالك متفرقش امتى معلش يا جماعة عقليات قديمة😂💕)
يوسف داخل الفيلا
يوسف: مودة يا مودة
مودة وهي بتعدل طرحة الاسدال: ايوه يا ابيه حمد لله على السلامة
يوسف: الله يسلمك انت كنتي قاعدة فين
مودة: قاعدة بذاكر جوا يا ابيه
يوسف: طب تحبي اجيب اكل ايه؟
مودة: تجيبلي ايه يا ابيه انا عاملة لحضرتك غدا
يوسف بذهول عشان كان دايما عايش لوحده ف القاهرة وخالته وبنتها عايشين ف إسماعيلية وعمر ما حد اهتم بيه: بس مافيش اكل ف التلاجة انت عملتي ايه؟
مودة: نزلت جيبت كذا حاجة يا ابيه من تحت
يوسف: بس انا مسبتلكيش فلوس
مودة: معايا يا ابيه فلوس محوشاها
يوسف: مودة انت مراتي وفلوسك دي ليكي انت وبس انا هنا بس اللي اصرف واي حاجة تعوزيها اطلبيها مني وتاني حاجة ياريت متقوليش ليا ابيه وحضرتك تاني عشان الامور اتغيرت
مودة بعد ما دموعها نزلت وانفعلت: ماهو انا معرفش حاجة وكله بيتحكم فيا ومفرحتش اتجوزت كده ف يوم وليلة انا كان ليا أحلام احققها ونجاح عاوزه اوصله ليه دايما رأيي ملغي عند الكل ومليش كيان وشخصية تاخدوا رأيها قبل ايه قرار
يوسف وهو بيحط ايده عليها: اهدي يا مودة انا
مودة وهي بتنزل ايده: ابيه يوسف من فضلك “وكملت وهي داخلة جوا” الأكل محطوط ع السفرة ألف هنا “وقفلت الباب”
يوسف: يا مودة “سمع شهقاتها” يابنتي افتحي الباب ماينفعش كده ياربي
مودة: سيبني يا ابيه من فضلك
يوسف بتنهيدة اتجه للسفرة
يوسف باستمتاع: نفسها ف الاكل حلو اوي والله وحد هيعملي اكل بدل اكل بره ده وايه ده دي نضفت المطبخ
بعد ساعتين
يوسف: مودة
مودة وهي بتفتح باب اوضتها: ايوه يا ابيه
يوسف: ابيه تاني؟
مودة: خير يا ابيه
يوسف: لا مافيش كنت بس عاوزك تيجي تقعدي معايا شوية
مودة: اسفة يا ابيه بذاكر فيزكس
يوسف: طب مش عاوزه مساعدة انت مش معاكي مدرسين يعني اكيد هتحتاجي مساعدة
مودة: لا شكرا انا مش ناقصة حاجة عشان حد يساعدني وبعدين ال physics سهلة
بعد ساعة
مودة: ابيه يوسف
يوسف: ايوه يا مودة
مودة: احم ممكن حضرتك تشرحلي قانون كيرشوف
يوسف: هو انت ناقصك حاجة مش عارفة تحليها
مودة: انا اسفة اني جيت وشكرا هجيبها من ع النت شكرا يا ابيه
يوسف: انت قفوش كده ايه يا ولا حاضر هشرحهالك بصي
مودة : اتفضل
يوسف: بس كده يا ستي
مودة وهي بتقوم: شكرا يا ابيه
يوسف وهو بيشد ايديها تقعد جانبه: اقعدي هنا بس رايحة فين مش عاوزه مساعدة تاني ده الامتحان بعد شهر
مودة بكهربا من لمسة ايده: يا ابيه من فضلك سيب ايدي
يوسف: طيب هسيبها لو قولتي يوسف كده
مودة: يا ابيه
يوسف بتسلية: طب مش سايب “وحط ايدها ف ايده على صدره” خليها بقى
مودة بتوتر: يا يا يا يوسف
يوسف بتسلية: ايوه جدعة
مودة وشها احمر وجريت دخلت جوا
..
(سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه)💕
تاني يوم
يوسف: ايه ده انت صاحية ليه الساعة لسه سبعة
مودة بالاسدال: كنت بحضرلك الفطار يا ابيه
يوسف: يا ايه
مودة: حاضر والله بس لما اخد ع الوضع
يوسف وهو بياكل: تسلم ايدك والله مشوفتش اكل حلو كده
مودة بابتسامة خجل: ألف هنا
يوسف بتسلية: مش الأكل بس اللي حلو على فكرة
مودة: احم انا هدخل اذاكر
يوسف: طيب بقولك سيبك بقى من شغل البيت عشان خلاص امتحان بعد شهر
مودة: بعرف اوفق يا ابيه متقلقش عليا
..
بعد يومين
يوسف وهو بيدور عليها وف ايده هدية ليها: مودة انت فين “بيخبط ع الباب ملاقاش رد ففتح”
مودة كانت مسيبة شعرها ولأول مرة يشوفه وكانت مشغلة اغاني ولابسة هوت شورت وبتغني ومكانتش منتبهة لوجودة
يوسف من بيحضنها من وراها : ده ايه القمر ده؟
مودة اتنفضت ولفت: ا ا ابيه يوسف “بدأت ترجع لحد ما لزقت ف الحيطة وهو بيقرب”
يوسف: بس اهدي انا جوزك اهدي
مودة كانت بتترعش ومخضوضة من قربه: ا ا “دمعت”
يوسف اخدها ف حضنه وهمس: اهدي ده مش حرام انت مراتي
مودة بدأت تهدى ومسكت فيه جامد لما حست انه بيطمنها
يوسف بعدها عنه شوية ومسك وسطها وهمس: انت بتخافي مني؟
مودة:
يوسف: شوفتي مني حاجة وحشة؟
مودة هزت راسها بالنفي
يوسف بيقربها ويقرب: بحبك “باسها وبعد دقايق بعد عنها”
مودة خدها احمر وقالت بارتباك: الاكل هيتحرق “وجريت”
يوسف:تسلم ايدك انا هروح الجيم شوية
بعد ساعتين
تن تن
مودة:ايوه أيوه ” لقت قدامها بنت لابسه قصير ومشطبة وشها كده😂”
سيرين بدلع: هو الباشمهندس يوسف موجود؟ وبعدين يا شاطرة هو انت ازاي تخدمي ف بيت راجل اعزب الناس هتقول عليكي ايه
مودة: …
.

 11,811 اجمالى المشاهدات,  49 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.4 / 5. عدد الأصوات: 11

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading
زد معلوماتك3 أيام ago

كيف أصبح هذا الشاب "أشهر واحد على تيك توك"؟

زد معلوماتك7 أيام ago

ذاكرة اليوم.. تأجيل جائزة نوبل وميلاد مها أبو عوف ورحيل محمد عبد الوهاب

روايات مصرية7 أيام ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

شهر رمضان7 أيام ago

الصيام المتقطع والتغذية الحدسية

horror7 أيام ago

Cosmic Horror Movie Is Still Thrilling 20 Years Later – Bloody Disgusting

زد معلوماتك7 أيام ago

5 طرق للتعافي من العلاقات المؤذية..5 حاجات لازم تعملهم عشان تقدر تنسى وتعدى

زد معلوماتك7 أيام ago

من هم العرب الذين ضمتهم قائمة تايم لأكثر 100 شخصية تأثيرا في العالم؟

زد معلوماتك7 أيام ago

سبع شخصيات سياسية مشهورة رحلت في عام 2017

فضفضة رييل ستورى7 أيام ago

أسباب تزيد انزعاج السيدات من شخير الأزواج.. وحلول التغلب عليها

ذاكرة التاريخ History's Memory7 أيام ago

«الروم الأرثوذكس»: بعثة برئاسة أم الملك عثرت على صليب المسيح

ذاكرة التاريخ History's Memory7 أيام ago

«الصعلكة والقراءة والمهن التي مارستها» اعترافات خيري شلبي عن حكايات رواياته

ذاكرة التاريخ History's Memory7 أيام ago

«شيء من سالومي».. جديد سهير المصادفة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر

ذاكرة التاريخ History's Memory7 أيام ago

الآلاف يحتفلون بانتهاء قيود كورونا بحضور مهرجان لولابالوزوا بألمانيا

ذاكرة التاريخ History's Memory7 أيام ago

الإحن التاريخية

ذاكرة التاريخ History's Memory7 أيام ago

الأدب في الإمارات أقلام شابة تواكب العصر

قصص الإثارةشهر واحد ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة4 أسابيع ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلأسبوع واحد ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةأسبوع واحد ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةأسبوع واحد ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائيشهر واحد ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائيشهر واحد ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أسابيع ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

ادب نسائيشهر واحد ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصريةشهر واحد ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أسابيع ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أسابيع ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

روايات مصريةأسبوع واحد ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

Facebook

Trending-ترندينغ