Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء السابع عشر للكاتبه مريم غريب #17

Published

on

5
(3)

وقت القراءة المقدر: 12 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #
{ # }
( الجزء السابع عشر )
( 17 )

_ إمتلاك ! _

ساد الصمت لدقيقة واحدة …

قال “صلاح” بصوت جاف :

-إشمعنا سألتيني السؤال ده بالذات ؟؟

مطت “ساره” شفتاها و أجابته بنبرة محايدة :

-ده سؤال كان لازم أسأله من زمان . مش عشان حاجة يعني .. إنت مابقتش صغير يا صلاح . إنت داخل علي الـ30 أهو

تنهد “صلاح” و رد و هو يلتقط ملعقته ثانيةً :

-عادي يا ساره . الراجل بيتجوز في أي وقت 30،40،60 .. و بعدين أنا أصلا مش حاطط الموضوع ده في دماغي لسا بدري

ساره محتجة :

-لأ طبعا ماينفعش إللي إنت بتقوله ده . يعني إيه مش حاطط الموضوع في دماغك و يعني إيه لسا بدري ؟ صلاح إنت لازم تتجوز . لازم تخلف حتة عيل يبقي سندك في الدنيا و يمد في إسمك .. ثم قالت مبتسمة بعفوية :

-إيه رأيك في هيام ؟ بصراحة مش هخبي عليك و إنت أكيد حاسس بردو . البت عينها منك من زمان يا صلاح

و هنا ترك “صلاح” الطعام نهائيا .. تطلع إليها بتعابير متصلبة ، إبتلع ما بفمه ثم سألها بإقتضاب :

-هيام مين ؟!

ساره بدهشة :

-هيام يا صلاح . بنت الأسطي فوزي الله يرحمه . إيه مش عارفها دي صحبتي و كانت بتيجي عندنا كتير !

بدت ملامح “صلاح” تهكمية و هو يقول بصوت به نبرة غضب خفية :

-آه عرفتها . هيام إللي بتشتغل مع عطوة الحرامي ؟ و نعمة النسب الصراحة . دي إختيارك بقي يا ساره !

نهرته “ساره” عابسة :

-بس يا صلاح ماتقولش كده علي هيام .. علي فكرة هي بطلت شغل في الحاجات دي و بجد البت كويسة هضيعها من إيدك

صلاح ببرود :

-و مين قالك أصلا إني ميت عليها أو علي غيرها .. أنا مش بتفرق معايا الحاجات دي

أحمـّر وجهها من الغيظ ، لتقول و أسنانها تصطك :

-إنت عايز تجنني صح ؟ بتقفلها كده ليه يا صلاح ؟ طيب إيه رأيك أنا مش هرتاح إلا لما أشوفك متجوز هيام !

نظر لها “صلاح” .. كان يعض علي شفته السفلي و يشد علي قبضتيه من فوق الطاولة ، بدا و كأنه موشك علي ضرب أحدهم

حملقت فيه “ساره” بقلق ، سرت قشعريرة في عنقها و هي تراقب صمته الملبك .. حاولت تفسير تعابيره ، أحست أن ثمة أشياء كثيرة تضايقه ، لكن طال السكون فبدأت تفقد أعصابها …

-إنت ساكت ليه صلاح ؟! .. قالتها “ساره” بإندفاع و واصلت النظر في عيناه بقوة مـُلحة

صلاح بهدوء مفتعل :
-كفاية كلام في الموضوع ده يا ساره . دي حاجة تخصني لوحدي و أنا بس إللي أقرر فيها .. ياريت ماتفتحيش كلام تاني لو سمحتي

-يعني إيه مافتحش كـ آ ا …

-قـلت إسـكتي بـقي ! .. هدر مقاطعا إياها و هو يضرب الطاولة بقبضته العنيفة

إرتعدت “ساره” و هي تنظر له بصدمة …

لا تعرف كيف تطور الأمر بهذه السرعة حتي خرج أخيها عن السيطرة .. برزت الشرايين و الأوردة بوجهه و رقبته ، و عندما تكلم مرة أخري خرج صوته مختلجا من العصبية :

-إنتي زودتيها أوي معايا . لحد إمتي هفضل مستحمل طريقتك دي ؟ إنتي بقيتي فاكرة أي حاجة تعوزيها لازم تحصل وقتي ؟ حتي أنا عايزة تمشيني علي مزاجك ؟ إنتي مفكرة نفسك إيـه ؟؟؟ أنا خلاص جبت أخري من عمايلك خلاآااص .. و هب واقفا ثم إلتفت بإتجاه باب البيت

-إسـتني يا صـلاح ! .. هتفت “ساره” لتستوقفه و قد قامت من مكانها هي الأخري

جمد “صلاح” بموضعه ، كان ظهره مواجها لها … أحست بتصلبه و هي تقترب منه علي مهل ، كانت مدهوشة لما آلت إليه الأمور .. مدهوشة من كلماته ، أدركت في هذه اللحظة أنها ربما تكون بالغت في تصرفاتها معه بالفعل ، و هو الذي لطالما كان واقفا إلي جوارها ، يدافع عنها و يحميها ، يبث فيها القوة و الشعور بالآمان

حتي أعتقدت فجأة أنها بلا قابضة ، من كثرة لطفه معها و صبره عليها .. لكنها معذورة علي أي حال ، ما زالت مضطربة إلي أبعد الحدود ، بعد أسوأ حادث مرت بها بحياتها كلها ، لم تعد علي ما يرام أبدا ، و حتما هو يعرف ذلك ، لكن يبدو أن صبره نفذ ، و هي تعذره أيضا …

-أنا آسفة يا صلاح ! .. تمتمت “ساره” و هي تطوق خصره العريض بذراعيها

أحست بتيبس عضلاته تحت خدها الضاغط علي حدبته الشوكية اليمني ، الدفء المنبعث من جسده الضخم مدها بشئ من القوة و الآسي في آن .. لتضيف بصوت كالأنين :

-أنا عارفة إني تعبتك معايا كتير . و بعترف إني ساعات بستغل طيبتك معايا و بقنعك بحاجات أنا عايزاها و إنت مش بتكون عايزها .. أنا زودتها زي ما إنت قلت فعلا . بس و الله أنا بحبك يا صلاح . بحبك و ماليش غيرك في الدنيا .. أنا آسفة . عمري ما هضايقك تاني و لا هدخل في حياتك و لا هقول رأيي في أي حاجة حتي . بس ماتزعلش مني الله يخليك ! … و إختنق صوتها من الدموع

أغمض “صلاح” عيناه و هو يستمع إلي نحيبها المكتوم ، أطلق زفرة مشحونة من صدره ، ثم إستدار إليها ..

أفلتته بسهولة ، ليمسك هو بكتفيها مكوبا وجهها بكفاه .. دمدم بصوت هادئ و هو يحني رأسه محاولا النظر لعينيها المسبلتين :

-خلاص يا ساره .. ماتعيطيش . أنا إللي آسف إني إتعصبت عليكي . صدقيني غصب عني بس أنا حاولت أسكتك كذا مرة

ساره ببكاء حار :

-أنا آسفة .. ماتزعلش مني . أنا مابقتش عارفة أنا بفكر إزاي و لا بقول إيه . أنا مابقتش ساره إللي إنت تعرفها . خليك جمبي يا صلاح و حاول تعذرني عشان خاطري

إجتذبها إلي أحضانه في هذه اللحظة ، أطبق عليها بذراعيه و هو يقول مقبلا رأسها :

-أنا معاكي يا ساره . هاروح فين ؟ إستحالة أسيبك أبدا .. إنتي أغلي حاجة في حياتي و من بعدك زهرة . إطمني مافيش حاجة ممكن تآذيكي تاني طول ما أنا عايش . بس كفاية عياط بقي

حاولت “ساره” الكف عن نشيجها الحاد ، إستمرت شهقاتها لبعض الوقت و هي ترفع عنقها لتنظر إليه ، قالت و الدموع لا تزال تتدفق من عيناها الجميلتين :

-مش هتزهق من مسؤوليتي في يوم من الأيام ؟ مش هترميني لأي حد عشان تخلص مني و من قرفي ؟؟!!

تعهد لها و هو يمسح دموعها براحة يده :

-عمري ما هفرط فيكي أبدا .. إنتي ملك صلاح . مش ملك الريس وصفي . و صلاح مش بيرمي حاجة ملكه . إنتي مش رخيصة عشان أرميكي يابت . إللي حصل قبل كده كان غلطة .. و أوعدك مش هتتكرر تاني

تنهدت براحة غامرة و هي تسند رأسها علي صدره الخافق ، غمغمغت بإمتنان :

-و هو ده كل إللي محتاجة أسمعه .. ربنا يخليك ليا ياخويا . و مايحرمنيش منك أبدا !

إرتسمت علي وجهه إبتسامة بها شيئا من الحزن ، ربت علي كتفها بلطف ، ثم أبعدها عنه ببطء و هو يقول و قد إستعاد صوته نبرته القوية :

-طب يلا روحي كملي أكلك . أنا طالع برا شوية

ساره بإهتمام :

-رايح فين دلوقتي ؟!

صلاح و هو يتركها متوجها نحو الباب :

-هخرج أشرب سجارة .. مش عايزك تشمي الدخان هنا . مش حلو عليكي

-طيب مش هتاكل الأول ؟؟

-شبعان ! .. و سحب الباب خلفه بسرعة حين خرج قبل أن تقول شيئا أخر

جثي فوق لوح حجري موضوع أمام البيت مباشرةً …

أخرج علبة سجائره من جيب بنطاله الخلفي ، أستل منها سيجاره و دسها بين شفتيه .. أشعلها بعود ثقاب ، ثم رماه تحت قدمه ، سحب نفسا عميقا من سيجارته المفخخة ، و زفره علي هيئة موجة هائلة من الدخان

رفع رأسه عاليا ، كانت السماء صافية هذه الليلة … نقيض باله تماما ، و شيئا فشئ ، تملكت منه الأفكار ، ليشرد في ماضي بعيد ، بعيد نوعا ما ….

Flash back …

كان ولدا ، لا يتعدي عمره العشرة أعوام .. في ذلك النهار كان يلعب الطابة مع أولاد الحارة كعادته ، و في ذروة إنهماكه و تركيزه الموجه صوب المرمي كي يحرز هدفا من أهدافه التي لا تخيب أبدا

عندها شاهد والدته تترجل من سيارة أجرة توقفت أمام منزلهم …

عبس مستغربا و إزداد فضوله أكثر حين لاحظ تلك اللفة الضيئلة التي ضمتها أمه إلي صدرها و كأنها تخشي أن تلتقطها الأعين المتلصصة ، رأها تدفع الأجرة للسائق علي عجالة .. حتي أنها لم تهتم بإسترداد الفكة علي عكس طبيعتها ، بل إنطلقت إلي داخل البيت بسرعة

و هنا ركل “صلاح” الكرة بإتجاه أحد الأولاد ، ليسرع وراء أمه …

لحقها قبل أن تغلق باب الشقة تماما ، كان نظره معلقا علي ذلك الشئ الذي إحتوته بين ذراعيها ، فلم يسمعها جيدا و هي توبخه بصوتها الغليظ :

-إنت بردو يا واد بطنش كلامي ؟ 100 مرة أقولك ماتلعبش في الشارع و إنت عرقان . هدومك بتشر مية هتبرد يابن الـ××× خش غير .. و أغلقت الباب بعنف

-طب و أبوه ذنبه إيه عشان تشتميه يا ولية ؟! .. قالها “وصفي” و هو يخرج من غرفة النوم بملابسه الداخلية

مجيدة بفظاظة :

-ونبي أقعد ساكت كده و إنت عامل زي خيال المآتة . مش عارف تحكم علي حتة عيل و سايبه سارح في الشارع الإسم ريس و خلاص ؟ بلا خيبة

كانت نظرات “وصفي” مركزة علي نفس الشئ الذي إجتذب إبنه من الوهلة الأولي ، تجاهل إهانتها الصريحة و قال بلهجة إستجوابية و هو يشير بسبابته نحو تلك المادة المبهمة :

-إيه إللي في إيدك ده يا ولية ؟ إيه إللي جوا اللفة دي ؟؟

في هذه اللحظة تماما ، أجابه عواء طفولي مفاجئ سرعان ما إستحال إلي عويل مجلجل ملأ الشقة كلها …

شحب وجه “وصفي” عندما إقترب من فهم الحقيقة ، فغر فاهه و هو يسأل زوجته مرتابا :

-هو إنتي عملتي إللي في دماغك بردو ؟ إوعي تقوليلي آه .. خطفتي البت ؟ … و لما أجابته بالصمت ، إنهمرت الكلمات المصدومة من فمه :

-الله يخربيتك يا مجيدة الله يخربيتك . روحنارفي داهية الله يخربيتك

-هشششش يا راجل إنت هتفضحنا ! .. صاحت “مجيدة” بغضب ، و ذهبت لتضع الرضيعة فوق آريكة الصالون ، ثم عادت لتقف أمام زوجها :

-مش عايزة أسمح حسك ! .. كانت نبرتها تحذيرية

وصفي بإنفعال :

-مش عايزة تسمعي حسي ؟ ده إنتي ناوية علي خراب بيتنا . الليلة هنلاقي البوليس فوق راسنا و كله من تحت راسك

مجيدة و هي تكز علي أسنانها بقوة :

-إكتم يا وصفي . محدش هايجي و لا هايروح دي أول حاجة .. محدش يعرف طريقنا أصلا . بس عشان تطمن إحنا مش هنقعد هنا كتير . من بكره هنلم حاجتنا و هنرجع طوالي علي الحارة القديمة

وصفي بإستنكار :

-و البت إللي خطفتيها دي هنوديها فين ياختي ؟؟؟ إوعي تقوليلي هتقتليها عشان يزوفونا أنا و إنتي علي المشنقة عدل

-ما تهمد شوية بقي و بطل جبن ! .. غمغمت “مجيدة” بحنق ، و أكملت :

-بطل جبن يا ريس وصفي .. البت هتفضل معانا . أنا مش هقتلها إيه العبط إللي إنت بتقوله ده !!

-أومال كان لازمته إللي عملتيه ده ؟؟؟؟

مجيدة و قد قست ملامحها الخشنة علي نحو خطير جدا :

-لازمته إني كان لازم أدوقهم من نفس الكاس .. الهانم أمها و أبوها الضاكتور . الضاكتور الشاطر المشهور أووي إللي سابني و أنا بين الحيا و الموت . و بدل ما يولدني الأول راح يقعد جمب مراته ست الهوانم إللي قعدت بالساعات تتوجع منغير طلق أصلا و في الأخر فتح بطنها . و جالي بعد كده .. سلمني بنتي آه . بس بدل ما تكون صاحية . حطها في حضني ميتة … كان لازم أحرمهم من بنتهم زي ما حرموني من بنتي !

-إنتي مجنونة و الله .. قالها “وصفي” و هو يهز رأسه بعدم تصديق ، و تابع بإنفعال أشد :

-بنتك ماتت خلاص يا مجيدة . هنقول إيه للناس ؟؟؟

زمجرت “مجيدة” :

-محدش هنا يعرف عننا حاجة . و لما مشينا من الحارة القديمة كنت حبلة ( حامل ) .. و بعدين كده كده مش هنقول إنها بنتي أصلا إطمن . هنقول بنت الغندورة اللي روحت اتجوزتها عليا في البلد . بدرية هانم . هنكتبها بإسمك و هتعيش معانا علي أساس كده

وصفي يإعتراض :

-لأ كده خطر . كده خطر و أكبر غلط يا مجيدة أنا مـ آ ا ..

-خلاص يا وصفي ! .. قاطعته “محيدة” محتدة ، و أكملت بصرامة :

-البت مش هينفع ترجع .. أنا خطفتها من قلب المستشفى و زمان الدنيا مقلوبة عليها !

علي الطرف الأخر …

كان نصف تركيز الفتي مع حوار والديه ، و النصف الأخر منصبا علي هذه المخلوقة الضعيفة جدا ، كان راكعا أمامها الآن .. مطلا برأسه عليها

وجهها ذي إستدارة تامة ، و لها شعر جميل .. قصير لكنه أملس و دامس السواد ، وجد نفسه يمد أنامله المتسخة ليصنع دوائر وهمية علي خدها المكتنز النظيف

أجفل مرتبكا عندما تململت قليلا مصدرة تثاؤبا عميقا ، بدت له أشبه بالهرة و هي تفعل ذلك .. ليفاجأ بعيناها في اللحظة التالية … فتحت الرضيعة عيناها علي وسعهما

إلتحم بؤبؤيها الواسعيين بنظراته المذهولة ، توقف الزمن للحظات و هو ما زال يرمقها بنظراته … و فجأة إنبلجت الإبتسامة علي وجهها ، مجرد إبتسامة عفوية من طفلة مثلها

لكن تأثيرها عليه لم يكن هينا مثل المتوقع ، كان هنالك سحر ، بدأ مفعوله منذ تلك اللحظة … و يبدو أنه لم ينضب إلي الآن ، و لن ينضب أبدا ….

Back …

أفاق “صلاح” من شروده حين شعر بوهج السيجارة يلامس أطراف أصابعه …

ألقاها أرضا و دعسها بنعل جزمته ، ثم عاد يتطلع إلي السماء من جديد و هو يتمتم متحسرا :

-و بتقوليلي إتجوز ؟ أنا ملكتك من يومها . و لحد دلوقتي مش عارف و مش قادر أصارحك بمشاعري حتي ؟ .. و أخرتها يا سـاره ………… !!!!!!!!!!!!

يتبــــع …

رواية إنذار بالعشق الجزء الثامن عشر للكاتبه مريم غريب #18

 1,156 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص حب

قصة حب عمران وليلى قصة واقعية

Published

on

By

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

مرحبا بكم في قصة او مجموعة القصص التي نقدمه وفي هذه القصة سوف نقدم لكم قصة عمران مع الفتاة التي اعجبته وتعلق به ليلى شاهد القصة كاملة.

عمران شاب صاحب اخلاق جيد ذوا لحي صفراء ذوا بيض وعيونا زرق هذه قليل من مواصفته لكن القصة هي أن في يوم من لأيام كان عمران يشتغل في مقهي كنذيل وفي أحد لأيام جات فتاة هي وأصدقائه من أجل لاحتفال بزواج صدقتهم وكان عمران هو المسؤول تلك طويلة وعندما أقترح عليهم لائحة المأكولات والمشروبات نظرات اليه تلك الفتات وهي ما بتسما وكان اسمه ليلى فتات جميلة ونحيفا فقالت له: نريد أن تحضير أي شيء جميل في هذا المطعم.

فاحظر لها كل شيء جميل في المطعم…وعندما انتهاء من الحفل ذهبت ليلى عند عمران وشكرته حسن تعمل معهم…فافرح عمران كثير.

وعندما ذهب الي بيته في ليل بدا يفكر في ليلى كثير…واعجب بها اكثر من لأزم ادا لم يعد ينام من كثرات اتفكر فيها وأصبح يسأل نفسه هل أحبها؟ هذا شعور غريب !!!.

وبعد مرور عدة أيام عادة تلك الفتات الي المطعم ومعها شاب جميل عندما راهم عمران انزعج كثير …فقال: هل هذا زوجها؟ لا لا ليعقل ولمن الحقيقة كانت غير دلك.

فلما يتوقف عمران عن طرح لاسئلة عن نفسه فطل عمران في ذلك اليوم يطرح لاسئلة عن نفسه مرار وتكرار.

حت مرة لأيام بسرع فلتقي في أحد الأسواق لبيع الفواكه والخضر ووقعت عينه في عينها بصدف.
 

ليلى: مرحبا…

عمران: أهلا وسهلا …كيف الحال.

ليلى: جيد الحمد لله…أنت ذلك شاب الذي يشتغل بالمطعم.

عمران: نعم…ذلك شاب الذي كان معك في ذلك اليوم في المطعم هو زوجك؟.

ليلى: كيف!!! لا لا أخي.

عمران: منح جيد.

عمران: ممكن أن أتعرف علكي أن كان ممكن.

ليلي: أوكي.

وهونا بدات قصة عمران وليلى وبعد مرور ستة أشهر تعرف بينهم قرار زواج بينهم ولكن وجهتهم مشكل وكانت المشكل هي أن أبو ليلى كان شخص لديه الكثير من لأموال وكان من أكبر تجارة في تلك المدينة وسبب هز أن عائلة عمران كانت فقير ولكن حبهم تغلب على جميع صعاب فقررا الهروب وزواج في مدينة أخر…وبعد مرور سنتين قررا العودة الي المدينة ولكن هذه المرة معهم بعض من المال حيث قررا شراء بيت ومطعم من أجل لاشتغال فيه وبعد مرور ثلاث أشهر على شراء المطعم عرفت ليلى انها حامل فاخبرتا عمران فافرح كثير فقرر ذهب الي منزل عائلة ليلى لكي يخبرهم بالخير الجميل.

وعند وصلهم الي بيت عائلة ليلى استقبلهم ابوه وهو سعيد جدان بعودتهم وبخبر حامل ليلى فقال لهم: أن طننت أن عمران كان يحبك من أجل المال ولكن الأن إثبات حبه لك شكر سعدة التي قدمتها لها شكر كثير…

وعاش عمران وليلى حياة سعيدة وقصة حب جميل.

 

 1,241 اجمالى المشاهدات,  133 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

قصص حب

قصص حب في الجاهلية “قيس ولبنى” قصة حزينة وموجعة للقلب

Published

on

By

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

ما أغرب قصص الحب التي تنتهي بفراق الحبيبين، دائما ما يخلدها التاريخ، فالحب حينما يقع أثره على القلب لا يداوى إلا باجتماع الحبيبين ولكن في حالة فراقهما تزداد نيران الحب وتشتعل حتى الموت.

قصص جميلة خلدها التاريخ بحروف نورانية من شدة ما عانى منها أصحابها بقلوبهم التي أوجعها لهيب الحب ونيرانه
قصة قيس بن ذريح وحبيبته لبنى
من أشهر قصص الحب في العصر الجاهلي، قصة حب نشبت بين قيس آخر غير قيس مجنون ليلى وقصته الشهيرة التي حدثت مأساتها بنجد، هذه قصة حدثت مأساتها في أرض الحجاز على زمن معاوية، فقد اتقدت نيران الحب العذري بين قلبين آخرين ليكتويا بها.

كان قيس الابن الوحيد لأثرى أثرياء البادية، وبيوم من الأيام ذهب إلى قوم والدته يزورهم ويستأنس بهم أخواله الخزاعيين، وأثناء سيره في الصحراء اشتد عليه العطش، فاستسقى الماء من إحدى الخيام وإذ بفتاة طويلة القامة بيضاء البشرة حسنة الخلقة والخلق تسقيه ماءها، وعندما بادر بالرحيل دعته الفتاة إلى الاستراحة عندها قليلا حتى يستجمع قواه فقد رأت عليه إرهاق البدن والتعب الشديد فقبل عرضها السخي وهو يتأمل جمالها الخلاب وحسن أدبها.

وعندما جاء والد الفتاة “الحباب” سر برؤية ضيف عنده فأمر بذبح الذبائح وأصر على ضيافتها لمدة يوم كامل؛ وعندما علم بأمر حبها قد تملك من قلبه تردد على مكانها واعترف لها بحبه القابع بقلبه وشدة ولعه بها، وهي أحبته من كل قلبها.

عاد أدراجه واستجمع كل قواه وسأل والده الزواج بها، ولكن والده يرى ضرورة زواج وحيده من إحدى بنات عمه حفاظا على ثروته الطائلة، فأبى أن يزوجه إلا لإحدى بنات أعمامه، وعندما يأس قيس من حال والده اتجه إلى والدته لتتدخل وتنهي الأمر لصالحه ولكنه رأى فيها مثلما رأى من والده.

لم ييأس العاشق فاتجه إلى أحد كبار قومه وسأله أن يحل له معضلته وبالفعل استطاع أن يقلب الأمر لصالح قيس، وتزوج من حبيبته وعاشا في سعادة وهناء.

ولكن كيف يعقل أن يذكر التاريخ ويخلد قصة حب عادية؟!

بعد سنوات طويلة من الزواج لم يرزقا بطفل، وبسرعة النار في الهشيم انتشرت أن لبنى عاقرا ولن تستطيع الإنجاب، فخشي والد قيس من إحالة كل ثروته إلى ولد من غير صلب ابنه الوحيد، وبدأت المشاكل التي لا تعد ولا تحصى، بدأ والده في إقناعه بترك زوجته العقيم والزواج من غيرها للإنجاب الولد، ولكن الابن أبى أن يترك زوجته الحبيبة، ولكن الوالد لم يستسلم فأخذ عهدا على نفسه بألا يسكن تحت سقف بيته حتى يسلم ابنه الراية البيضاء ويتزوج من غيرها، وبالفعل كان يقف تحت حر الشمس الحارق وكان قيس حنين القلب لا يهون عليه وضع والده، فيقف بجواره ويرفع له رداءه ليضلله به ويأخذ كل النصيب من حر الشمس وحينما يأتيه الليل تغرب الشمس يدخل عند زوجته يبكي وتبكي معه، ويواسي كلا منهما الآخر ولكن في النهاية يتعاهدان على ألا يهزم حبهما مهما واجها من الصعاب.

ومازالا والديه مصران على موقفهما من الطلاق لزوجته والزواج بأخرى للإنجاب، وقيس مازالا متمسكا بزوجته الحبيبة مما زاد الأمر سوءا بينهما وتدخل كبار القوم بينهما وأخيرا استطاعوا إقناع قيس بطاعة والديه وعدم كسب سخطهما، فقرر إرضائهما بالزواج من أخرى دون طلاق زوجته، ولكن أباه لم يوافق ولم يرضَ إلا بأمر طلاقها وبالفعل حصل على ما أراد إذ كان قيس شديد البر بوالده ولم يشأ أن يعذب والده ويتعذب معه بأمر هجر والده وسخطه عليه فعاش في حياة مريرة واضطر في النهاية على فعل ذلك الأمر، فعادت لبنى إلى ديارها بمكة؛ أماته الندم على فراقه لحبيبته فرجع أدراجها وتوسل إليها أن تلتمس له الأعذار، وكانت تتاح للحبيبين فرصة اللقاء من حين لآخر.

ولكن والد قيس مازال مصرا على قراره فزوج ابنه زواجا إجباريا، فعانى قيس الأمرين بعده عن زوجته حبيبته وفراقها والثاني الزواج من أخرى لم يسعد بها ولن يستطيع ولن يوفر لها السعادة أيضا، ومن الناحية الأخرى أهل لبنى عندما علموا بأمر زواجه أجبروها على الزواج مثله، وعاشا الاثنين شقاء الفراق إلى أن ماتا عليه.

Advertisement

 1,467 اجمالى المشاهدات,  111 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

قصص تاريخية

قصة كليوباترا ومارك أنطونيو من اشهر قصص الحب التي خلدها التاريخ

Published

on

By

قصة كليوباترا ومارك أنطونيو
3.3
(4)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

آلاف الاعوام قد مضت ولا يزال التاريخ يسطر بعض قصص الحب الخالدة التي لم ينساها احد علي مر العصور، وتناقلتها الاجيال حتي يومنا هذا، ومن اشهر هذه القصص قصة كليوباترا ومارك أنطونيو التي نقدمها لكم الآن في هذا المقال عبر موقع قصص وروايات – رييل ستورى ونتمني ان تنال إعجابكم ،

قصة كليوباترا ومارك أنتوني

بعد أن انتصر مارك أنطونيو علي بروتوس وكاسيوس ، أصبح هو واحد من الحكام الثلاث للإمبراطورية الرومانية، بالاضافة الي أوكتافيوس قيصر وليبيدوس، وتسلم أنتوني مسئولية حكم الجزء الشرقي من الامبراطورية، وخلال هذه الاثناء وقع انتوني في غرام الملكة كليوباترا ملكة مصر وقرر الاستقرار في مدينة الاسكندرية، ولكن بعد ذلك اضطر انتوني العودة الي روما عاصمة الامبراطورية الرومانية بسبب تعرضها لتهديد حركة تمود سيكتوس بومييي؛ ابن بومبيي الذي تعرّض للهزيمة قبل ذلك علي يد يوليوس قيصر .

بعد أن توفت زوجة انتوني قرر أن يتزوج من اوكتافيا اخت اوكتافيوس، وذلك بهدف فض الصراع القائم بينه وبين الامبراطور اوكتافيوس، وبعد انتهاء الخصام والصلح قررا اقامة عقد سلام مع المتمرد بومبي، ولكن عندما وصل خبر زواج انتوني الي مسامع كليوباترا، فقدت صوابها بسبب الغيرة، علي الرغم من معرفتها التامة ان انتوني لا يحب اوكتافيا حقاً وانها تزوج منها لأسباب اخري .

وبعد مرور بعض الوقت رحل انتوني الي اثينا حتي اندلعت الحرب من جديد بين قيصر وبومبيي، فقام بإرسال اوكتافيا الي روما فعاد هو ايضاً الي مصر، مما اثار سخط قيصر معلناً الحرب علي كل من انتوني وكليوباترا، وعندما وصل الرومان الي مصر أعطوا لأنتوني حرية الاخيار في كيفية بدأ المعركة وشن القتال، ولكن علي الرغم من شهرته كأعظم مقاتل بري في العالم، وعلي عكس توقعات الجميع وقع اختيار انتوني علي خوض المعركة في خضم البحار، وكانت البحرية المصرية غير كافية لخوض هذه المعركة فقامت بالهرب وعادت ادراجها الي مصر، يتبعها انتوني وجنوده ، حيث يحق قيصر بهم وتمكن من هزيمة أنتوني .

ونتيجة لهذه الهزيمة ووصول قيصر الي مصر، قررت كليوباترا ان ترحل الي ضريحها وتبعث برسالة الي انتوني تخبره فيها انها توفيت ، وكان لهذا الخبر وقع الصاعقة علي انتوني الذي قرر انهاء حياته إلا انه فشل في الانتحار وانتهي الامر ببعض الجروح ولكنه بقي علي قيد الحياة، ليأخذه اتباعة علي ضريح كليوباترا حيث مات بين يديها .

شعرت كليوباترا ان حياتها انهارت وتدمرت بعد فقدانها لحبيبها أنتوني، واصحت تحت رحمة قيصر في الوقت ذاته، فقررت الانتحار، حيث طلبت من احدهم ارسال عدد من الافاعي السامة إليها، وحرضتهم علي لسعها، وبعد موتها مر قيصر بدفن هذين العاشقين معاً .

 

 3,064 اجمالى المشاهدات,  115 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.3 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

Trending-ترندينغ