Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء السابع عشر للكاتبه مريم غريب #17

Published

on

5
(3)

وقت القراءة المقدر: 12 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #
{ # }
( الجزء السابع عشر )
( 17 )

_ إمتلاك ! _

ساد الصمت لدقيقة واحدة …

قال “صلاح” بصوت جاف :

-إشمعنا سألتيني السؤال ده بالذات ؟؟

مطت “ساره” شفتاها و أجابته بنبرة محايدة :

-ده سؤال كان لازم أسأله من زمان . مش عشان حاجة يعني .. إنت مابقتش صغير يا صلاح . إنت داخل علي الـ30 أهو

تنهد “صلاح” و رد و هو يلتقط ملعقته ثانيةً :

-عادي يا ساره . الراجل بيتجوز في أي وقت 30،40،60 .. و بعدين أنا أصلا مش حاطط الموضوع ده في دماغي لسا بدري

ساره محتجة :

-لأ طبعا ماينفعش إللي إنت بتقوله ده . يعني إيه مش حاطط الموضوع في دماغك و يعني إيه لسا بدري ؟ صلاح إنت لازم تتجوز . لازم تخلف حتة عيل يبقي سندك في الدنيا و يمد في إسمك .. ثم قالت مبتسمة بعفوية :

-إيه رأيك في هيام ؟ بصراحة مش هخبي عليك و إنت أكيد حاسس بردو . البت عينها منك من زمان يا صلاح

و هنا ترك “صلاح” الطعام نهائيا .. تطلع إليها بتعابير متصلبة ، إبتلع ما بفمه ثم سألها بإقتضاب :

-هيام مين ؟!

ساره بدهشة :

-هيام يا صلاح . بنت الأسطي فوزي الله يرحمه . إيه مش عارفها دي صحبتي و كانت بتيجي عندنا كتير !

بدت ملامح “صلاح” تهكمية و هو يقول بصوت به نبرة غضب خفية :

-آه عرفتها . هيام إللي بتشتغل مع عطوة الحرامي ؟ و نعمة النسب الصراحة . دي إختيارك بقي يا ساره !

نهرته “ساره” عابسة :

-بس يا صلاح ماتقولش كده علي هيام .. علي فكرة هي بطلت شغل في الحاجات دي و بجد البت كويسة هضيعها من إيدك

صلاح ببرود :

-و مين قالك أصلا إني ميت عليها أو علي غيرها .. أنا مش بتفرق معايا الحاجات دي

أحمـّر وجهها من الغيظ ، لتقول و أسنانها تصطك :

-إنت عايز تجنني صح ؟ بتقفلها كده ليه يا صلاح ؟ طيب إيه رأيك أنا مش هرتاح إلا لما أشوفك متجوز هيام !

نظر لها “صلاح” .. كان يعض علي شفته السفلي و يشد علي قبضتيه من فوق الطاولة ، بدا و كأنه موشك علي ضرب أحدهم

حملقت فيه “ساره” بقلق ، سرت قشعريرة في عنقها و هي تراقب صمته الملبك .. حاولت تفسير تعابيره ، أحست أن ثمة أشياء كثيرة تضايقه ، لكن طال السكون فبدأت تفقد أعصابها …

-إنت ساكت ليه صلاح ؟! .. قالتها “ساره” بإندفاع و واصلت النظر في عيناه بقوة مـُلحة

صلاح بهدوء مفتعل :
-كفاية كلام في الموضوع ده يا ساره . دي حاجة تخصني لوحدي و أنا بس إللي أقرر فيها .. ياريت ماتفتحيش كلام تاني لو سمحتي

-يعني إيه مافتحش كـ آ ا …

-قـلت إسـكتي بـقي ! .. هدر مقاطعا إياها و هو يضرب الطاولة بقبضته العنيفة

إرتعدت “ساره” و هي تنظر له بصدمة …

لا تعرف كيف تطور الأمر بهذه السرعة حتي خرج أخيها عن السيطرة .. برزت الشرايين و الأوردة بوجهه و رقبته ، و عندما تكلم مرة أخري خرج صوته مختلجا من العصبية :

-إنتي زودتيها أوي معايا . لحد إمتي هفضل مستحمل طريقتك دي ؟ إنتي بقيتي فاكرة أي حاجة تعوزيها لازم تحصل وقتي ؟ حتي أنا عايزة تمشيني علي مزاجك ؟ إنتي مفكرة نفسك إيـه ؟؟؟ أنا خلاص جبت أخري من عمايلك خلاآااص .. و هب واقفا ثم إلتفت بإتجاه باب البيت

-إسـتني يا صـلاح ! .. هتفت “ساره” لتستوقفه و قد قامت من مكانها هي الأخري

جمد “صلاح” بموضعه ، كان ظهره مواجها لها … أحست بتصلبه و هي تقترب منه علي مهل ، كانت مدهوشة لما آلت إليه الأمور .. مدهوشة من كلماته ، أدركت في هذه اللحظة أنها ربما تكون بالغت في تصرفاتها معه بالفعل ، و هو الذي لطالما كان واقفا إلي جوارها ، يدافع عنها و يحميها ، يبث فيها القوة و الشعور بالآمان

حتي أعتقدت فجأة أنها بلا قابضة ، من كثرة لطفه معها و صبره عليها .. لكنها معذورة علي أي حال ، ما زالت مضطربة إلي أبعد الحدود ، بعد أسوأ حادث مرت بها بحياتها كلها ، لم تعد علي ما يرام أبدا ، و حتما هو يعرف ذلك ، لكن يبدو أن صبره نفذ ، و هي تعذره أيضا …

-أنا آسفة يا صلاح ! .. تمتمت “ساره” و هي تطوق خصره العريض بذراعيها

أحست بتيبس عضلاته تحت خدها الضاغط علي حدبته الشوكية اليمني ، الدفء المنبعث من جسده الضخم مدها بشئ من القوة و الآسي في آن .. لتضيف بصوت كالأنين :

-أنا عارفة إني تعبتك معايا كتير . و بعترف إني ساعات بستغل طيبتك معايا و بقنعك بحاجات أنا عايزاها و إنت مش بتكون عايزها .. أنا زودتها زي ما إنت قلت فعلا . بس و الله أنا بحبك يا صلاح . بحبك و ماليش غيرك في الدنيا .. أنا آسفة . عمري ما هضايقك تاني و لا هدخل في حياتك و لا هقول رأيي في أي حاجة حتي . بس ماتزعلش مني الله يخليك ! … و إختنق صوتها من الدموع

أغمض “صلاح” عيناه و هو يستمع إلي نحيبها المكتوم ، أطلق زفرة مشحونة من صدره ، ثم إستدار إليها ..

أفلتته بسهولة ، ليمسك هو بكتفيها مكوبا وجهها بكفاه .. دمدم بصوت هادئ و هو يحني رأسه محاولا النظر لعينيها المسبلتين :

-خلاص يا ساره .. ماتعيطيش . أنا إللي آسف إني إتعصبت عليكي . صدقيني غصب عني بس أنا حاولت أسكتك كذا مرة

ساره ببكاء حار :

-أنا آسفة .. ماتزعلش مني . أنا مابقتش عارفة أنا بفكر إزاي و لا بقول إيه . أنا مابقتش ساره إللي إنت تعرفها . خليك جمبي يا صلاح و حاول تعذرني عشان خاطري

إجتذبها إلي أحضانه في هذه اللحظة ، أطبق عليها بذراعيه و هو يقول مقبلا رأسها :

-أنا معاكي يا ساره . هاروح فين ؟ إستحالة أسيبك أبدا .. إنتي أغلي حاجة في حياتي و من بعدك زهرة . إطمني مافيش حاجة ممكن تآذيكي تاني طول ما أنا عايش . بس كفاية عياط بقي

حاولت “ساره” الكف عن نشيجها الحاد ، إستمرت شهقاتها لبعض الوقت و هي ترفع عنقها لتنظر إليه ، قالت و الدموع لا تزال تتدفق من عيناها الجميلتين :

-مش هتزهق من مسؤوليتي في يوم من الأيام ؟ مش هترميني لأي حد عشان تخلص مني و من قرفي ؟؟!!

تعهد لها و هو يمسح دموعها براحة يده :

-عمري ما هفرط فيكي أبدا .. إنتي ملك صلاح . مش ملك الريس وصفي . و صلاح مش بيرمي حاجة ملكه . إنتي مش رخيصة عشان أرميكي يابت . إللي حصل قبل كده كان غلطة .. و أوعدك مش هتتكرر تاني

تنهدت براحة غامرة و هي تسند رأسها علي صدره الخافق ، غمغمغت بإمتنان :

-و هو ده كل إللي محتاجة أسمعه .. ربنا يخليك ليا ياخويا . و مايحرمنيش منك أبدا !

إرتسمت علي وجهه إبتسامة بها شيئا من الحزن ، ربت علي كتفها بلطف ، ثم أبعدها عنه ببطء و هو يقول و قد إستعاد صوته نبرته القوية :

-طب يلا روحي كملي أكلك . أنا طالع برا شوية

ساره بإهتمام :

-رايح فين دلوقتي ؟!

صلاح و هو يتركها متوجها نحو الباب :

-هخرج أشرب سجارة .. مش عايزك تشمي الدخان هنا . مش حلو عليكي

-طيب مش هتاكل الأول ؟؟

-شبعان ! .. و سحب الباب خلفه بسرعة حين خرج قبل أن تقول شيئا أخر

جثي فوق لوح حجري موضوع أمام البيت مباشرةً …

أخرج علبة سجائره من جيب بنطاله الخلفي ، أستل منها سيجاره و دسها بين شفتيه .. أشعلها بعود ثقاب ، ثم رماه تحت قدمه ، سحب نفسا عميقا من سيجارته المفخخة ، و زفره علي هيئة موجة هائلة من الدخان

رفع رأسه عاليا ، كانت السماء صافية هذه الليلة … نقيض باله تماما ، و شيئا فشئ ، تملكت منه الأفكار ، ليشرد في ماضي بعيد ، بعيد نوعا ما ….

Flash back …

كان ولدا ، لا يتعدي عمره العشرة أعوام .. في ذلك النهار كان يلعب الطابة مع أولاد الحارة كعادته ، و في ذروة إنهماكه و تركيزه الموجه صوب المرمي كي يحرز هدفا من أهدافه التي لا تخيب أبدا

عندها شاهد والدته تترجل من سيارة أجرة توقفت أمام منزلهم …

عبس مستغربا و إزداد فضوله أكثر حين لاحظ تلك اللفة الضيئلة التي ضمتها أمه إلي صدرها و كأنها تخشي أن تلتقطها الأعين المتلصصة ، رأها تدفع الأجرة للسائق علي عجالة .. حتي أنها لم تهتم بإسترداد الفكة علي عكس طبيعتها ، بل إنطلقت إلي داخل البيت بسرعة

و هنا ركل “صلاح” الكرة بإتجاه أحد الأولاد ، ليسرع وراء أمه …

لحقها قبل أن تغلق باب الشقة تماما ، كان نظره معلقا علي ذلك الشئ الذي إحتوته بين ذراعيها ، فلم يسمعها جيدا و هي توبخه بصوتها الغليظ :

-إنت بردو يا واد بطنش كلامي ؟ 100 مرة أقولك ماتلعبش في الشارع و إنت عرقان . هدومك بتشر مية هتبرد يابن الـ××× خش غير .. و أغلقت الباب بعنف

-طب و أبوه ذنبه إيه عشان تشتميه يا ولية ؟! .. قالها “وصفي” و هو يخرج من غرفة النوم بملابسه الداخلية

مجيدة بفظاظة :

-ونبي أقعد ساكت كده و إنت عامل زي خيال المآتة . مش عارف تحكم علي حتة عيل و سايبه سارح في الشارع الإسم ريس و خلاص ؟ بلا خيبة

كانت نظرات “وصفي” مركزة علي نفس الشئ الذي إجتذب إبنه من الوهلة الأولي ، تجاهل إهانتها الصريحة و قال بلهجة إستجوابية و هو يشير بسبابته نحو تلك المادة المبهمة :

-إيه إللي في إيدك ده يا ولية ؟ إيه إللي جوا اللفة دي ؟؟

في هذه اللحظة تماما ، أجابه عواء طفولي مفاجئ سرعان ما إستحال إلي عويل مجلجل ملأ الشقة كلها …

شحب وجه “وصفي” عندما إقترب من فهم الحقيقة ، فغر فاهه و هو يسأل زوجته مرتابا :

-هو إنتي عملتي إللي في دماغك بردو ؟ إوعي تقوليلي آه .. خطفتي البت ؟ … و لما أجابته بالصمت ، إنهمرت الكلمات المصدومة من فمه :

-الله يخربيتك يا مجيدة الله يخربيتك . روحنارفي داهية الله يخربيتك

-هشششش يا راجل إنت هتفضحنا ! .. صاحت “مجيدة” بغضب ، و ذهبت لتضع الرضيعة فوق آريكة الصالون ، ثم عادت لتقف أمام زوجها :

-مش عايزة أسمح حسك ! .. كانت نبرتها تحذيرية

وصفي بإنفعال :

-مش عايزة تسمعي حسي ؟ ده إنتي ناوية علي خراب بيتنا . الليلة هنلاقي البوليس فوق راسنا و كله من تحت راسك

مجيدة و هي تكز علي أسنانها بقوة :

-إكتم يا وصفي . محدش هايجي و لا هايروح دي أول حاجة .. محدش يعرف طريقنا أصلا . بس عشان تطمن إحنا مش هنقعد هنا كتير . من بكره هنلم حاجتنا و هنرجع طوالي علي الحارة القديمة

وصفي بإستنكار :

-و البت إللي خطفتيها دي هنوديها فين ياختي ؟؟؟ إوعي تقوليلي هتقتليها عشان يزوفونا أنا و إنتي علي المشنقة عدل

-ما تهمد شوية بقي و بطل جبن ! .. غمغمت “مجيدة” بحنق ، و أكملت :

-بطل جبن يا ريس وصفي .. البت هتفضل معانا . أنا مش هقتلها إيه العبط إللي إنت بتقوله ده !!

-أومال كان لازمته إللي عملتيه ده ؟؟؟؟

مجيدة و قد قست ملامحها الخشنة علي نحو خطير جدا :

-لازمته إني كان لازم أدوقهم من نفس الكاس .. الهانم أمها و أبوها الضاكتور . الضاكتور الشاطر المشهور أووي إللي سابني و أنا بين الحيا و الموت . و بدل ما يولدني الأول راح يقعد جمب مراته ست الهوانم إللي قعدت بالساعات تتوجع منغير طلق أصلا و في الأخر فتح بطنها . و جالي بعد كده .. سلمني بنتي آه . بس بدل ما تكون صاحية . حطها في حضني ميتة … كان لازم أحرمهم من بنتهم زي ما حرموني من بنتي !

-إنتي مجنونة و الله .. قالها “وصفي” و هو يهز رأسه بعدم تصديق ، و تابع بإنفعال أشد :

-بنتك ماتت خلاص يا مجيدة . هنقول إيه للناس ؟؟؟

زمجرت “مجيدة” :

-محدش هنا يعرف عننا حاجة . و لما مشينا من الحارة القديمة كنت حبلة ( حامل ) .. و بعدين كده كده مش هنقول إنها بنتي أصلا إطمن . هنقول بنت الغندورة اللي روحت اتجوزتها عليا في البلد . بدرية هانم . هنكتبها بإسمك و هتعيش معانا علي أساس كده

وصفي يإعتراض :

-لأ كده خطر . كده خطر و أكبر غلط يا مجيدة أنا مـ آ ا ..

-خلاص يا وصفي ! .. قاطعته “محيدة” محتدة ، و أكملت بصرامة :

-البت مش هينفع ترجع .. أنا خطفتها من قلب المستشفى و زمان الدنيا مقلوبة عليها !

علي الطرف الأخر …

كان نصف تركيز الفتي مع حوار والديه ، و النصف الأخر منصبا علي هذه المخلوقة الضعيفة جدا ، كان راكعا أمامها الآن .. مطلا برأسه عليها

وجهها ذي إستدارة تامة ، و لها شعر جميل .. قصير لكنه أملس و دامس السواد ، وجد نفسه يمد أنامله المتسخة ليصنع دوائر وهمية علي خدها المكتنز النظيف

أجفل مرتبكا عندما تململت قليلا مصدرة تثاؤبا عميقا ، بدت له أشبه بالهرة و هي تفعل ذلك .. ليفاجأ بعيناها في اللحظة التالية … فتحت الرضيعة عيناها علي وسعهما

إلتحم بؤبؤيها الواسعيين بنظراته المذهولة ، توقف الزمن للحظات و هو ما زال يرمقها بنظراته … و فجأة إنبلجت الإبتسامة علي وجهها ، مجرد إبتسامة عفوية من طفلة مثلها

لكن تأثيرها عليه لم يكن هينا مثل المتوقع ، كان هنالك سحر ، بدأ مفعوله منذ تلك اللحظة … و يبدو أنه لم ينضب إلي الآن ، و لن ينضب أبدا ….

Back …

أفاق “صلاح” من شروده حين شعر بوهج السيجارة يلامس أطراف أصابعه …

ألقاها أرضا و دعسها بنعل جزمته ، ثم عاد يتطلع إلي السماء من جديد و هو يتمتم متحسرا :

-و بتقوليلي إتجوز ؟ أنا ملكتك من يومها . و لحد دلوقتي مش عارف و مش قادر أصارحك بمشاعري حتي ؟ .. و أخرتها يا سـاره ………… !!!!!!!!!!!!

يتبــــع …

رواية إنذار بالعشق الجزء الثامن عشر للكاتبه مريم غريب #18

 1,454 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص حب

رواية احببت بنت اختي كاملة بقلم مودة ويوسف

Published

on

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.4
(11)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

رواية احببت اختي كاملة بقلم

 

الأول

مودة: بس انا خايفة انا ازاي اتجوزت يا ابيه
يوسف: زي الناس يا مودة مالك
مودة بعياط: بس انا ف تالته ثانوي عاوزه اذاكر عشان اجيب مجموع واخش طب أسنان حضرتك عارف ازاي اصحى الصبح يقولوا اتكتب كتابك وهتروحي بيت جوزك
يوسف: بصي يا مودة اهدي وهنعمل ديل انا هسيبك تكملي تعليمك وبلاش شغل بيت وانت تسيبيني اعيش حياتي
مودة: تعيش ازاي يا ابيه هو انت هتموت
يوسف: لا يا ذكية يعني متبقيش قفل وملكيش دعوة بحياتي وترتيبي ليها من الاخر
مودة بكسرة: يعني هتروح تجيب البيت وهتخوني قصادي ليه كده يا ابيه

يوسف: هتخوني ويا ابيه ف جملة واحدة ااه منك مانا متجوز مراهقة يابنتي هو مش إحنا ولاد خالة عمري كلمت بنت؟
مودة ببراءة: تؤ حضرتك قمر ومحترم
يوسف: امال ايه بقى هتخوني دي انا مبحبش الخنقة وعارفك زنانة ومش هحبسك عن التعليم يا ستي كملي بس سيبيني ف حالي ومتبوظيش نظام حياتي يعني من الاخر هتقعدي هنا وهفضل زي مانا ابيه يوسف.
مودة: حاضر يا ابيه بس انا بحب اطبخ
يوسف: مانا عارف وعارف المهرجان القومي اللي بيبقى ف المطبخ بعدها،(ثم اكمل ببسمة) و بعدين انت وعدتيني بمجموع عالي
مودة: ان شاء الله يا ابيه يارب
يوسف: يلا بقى يا مودة اوضتك اهي ادخلي ريحي وانا هروح الشغل براحتك خالص وعادي ومتعرفيش حد انك اتجوزتيني صحابك عشان ميتريقوش
مودة بحزن: معنديش صحاب يا ابيه “ثم أكملت ببسمة” وبعدين حضرتك تشرف اي حد
حط ايده على خدها: تسلمي يا دودي
مودة بارتباك: شيل ايدك يا ابيه كده حرام وعيب
يوسف وهو خارج: ياريت تقتنعي اني بقيت جوزك
(يوسف السيوفي مهندس ديكور شديد ومجتهد جدا بس مع عيلته مرح طويل ورياضي ومنظم جدا عنده ٢٨ سنه وبيحب مساحته الشخصية ومودة نصر الله خالته اصغر منه بعشر سنين وهو دايما بيشجعها جميلة جدا وقلبها ابيض اوي واهم حاجة عندها رضا امها مختمرة وبيضا وشعرها طويل وعيونها عسلي اتجوزوا ف يوم وليلة منغير اي ترتيبات بسبب ان والدتها اللي ربتهم سوا عشان هو والدته متوفية تعبت وقالت لو متجوزتوش ده هيتعبها اكتر و ده لأنها مش هتطمن عليهم غير سوا وبتقوله كده كده هجوزهالك متفرقش امتى معلش يا جماعة عقليات قديمة😂💕)
يوسف داخل الفيلا
يوسف: مودة يا مودة
مودة وهي بتعدل طرحة الاسدال: ايوه يا ابيه حمد لله على السلامة
يوسف: الله يسلمك انت كنتي قاعدة فين
مودة: قاعدة بذاكر جوا يا ابيه
يوسف: طب تحبي اجيب اكل ايه؟
مودة: تجيبلي ايه يا ابيه انا عاملة لحضرتك غدا
يوسف بذهول عشان كان دايما عايش لوحده ف القاهرة وخالته وبنتها عايشين ف إسماعيلية وعمر ما حد اهتم بيه: بس مافيش اكل ف التلاجة انت عملتي ايه؟
مودة: نزلت جيبت كذا حاجة يا ابيه من تحت
يوسف: بس انا مسبتلكيش فلوس
مودة: معايا يا ابيه فلوس محوشاها
يوسف: مودة انت مراتي وفلوسك دي ليكي انت وبس انا هنا بس اللي اصرف واي حاجة تعوزيها اطلبيها مني وتاني حاجة ياريت متقوليش ليا ابيه وحضرتك تاني عشان الامور اتغيرت
مودة بعد ما دموعها نزلت وانفعلت: ماهو انا معرفش حاجة وكله بيتحكم فيا ومفرحتش اتجوزت كده ف يوم وليلة انا كان ليا أحلام احققها ونجاح عاوزه اوصله ليه دايما رأيي ملغي عند الكل ومليش كيان وشخصية تاخدوا رأيها قبل ايه قرار
يوسف وهو بيحط ايده عليها: اهدي يا مودة انا
مودة وهي بتنزل ايده: ابيه يوسف من فضلك “وكملت وهي داخلة جوا” الأكل محطوط ع السفرة ألف هنا “وقفلت الباب”
يوسف: يا مودة “سمع شهقاتها” يابنتي افتحي الباب ماينفعش كده ياربي
مودة: سيبني يا ابيه من فضلك
يوسف بتنهيدة اتجه للسفرة
يوسف باستمتاع: نفسها ف الاكل حلو اوي وحد هيعملي اكل بدل اكل بره ده وايه ده دي نضفت المطبخ
بعد ساعتين
يوسف: مودة
مودة وهي بتفتح باب اوضتها: ايوه يا ابيه
يوسف: ابيه تاني؟
مودة: خير يا ابيه
يوسف: لا مافيش كنت بس عاوزك تيجي تقعدي معايا شوية
مودة: اسفة يا ابيه بذاكر فيزكس
يوسف: طب مش عاوزه مساعدة انت مش معاكي مدرسين يعني اكيد هتحتاجي مساعدة
مودة: لا شكرا انا مش ناقصة حاجة عشان حد يساعدني وبعدين ال physics سهلة
بعد ساعة
مودة: ابيه يوسف
يوسف: ايوه يا مودة
مودة: احم ممكن حضرتك تشرحلي قانون كيرشوف
يوسف: هو انت ناقصك حاجة مش عارفة تحليها
مودة: انا اسفة اني جيت وشكرا هجيبها من ع النت شكرا يا ابيه
يوسف: انت قفوش كده ايه يا ولا حاضر هشرحهالك بصي
مودة : اتفضل
يوسف: بس كده يا ستي
مودة وهي بتقوم: شكرا يا ابيه
يوسف وهو بيشد ايديها تقعد جانبه: اقعدي هنا بس رايحة فين مش عاوزه مساعدة تاني ده الامتحان بعد شهر
مودة بكهربا من لمسة ايده: يا ابيه من فضلك سيب ايدي
يوسف: طيب هسيبها لو قولتي يوسف كده
مودة: يا ابيه
يوسف بتسلية: طب مش سايب “وحط ايدها ف ايده على صدره” خليها بقى
مودة بتوتر: يا يا يا يوسف
يوسف بتسلية: ايوه جدعة
مودة وشها احمر وجريت دخلت جوا
..
(سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه)💕
تاني يوم
يوسف: ايه ده انت صاحية ليه الساعة لسه سبعة
مودة بالاسدال: كنت بحضرلك الفطار يا ابيه
يوسف: يا ايه
مودة: حاضر بس لما اخد ع الوضع
يوسف وهو بياكل: تسلم ايدك مشوفتش اكل حلو كده
مودة بابتسامة خجل: ألف هنا
يوسف بتسلية: مش الأكل بس اللي حلو على فكرة
مودة: احم انا هدخل اذاكر
يوسف: طيب بقولك سيبك بقى من شغل البيت عشان خلاص امتحان بعد شهر
مودة: بعرف اوفق يا ابيه متقلقش عليا
..
بعد يومين
يوسف وهو بيدور عليها وف ايده هدية ليها: مودة انت فين “بيخبط ع الباب ملاقاش رد ففتح”
مودة كانت مسيبة شعرها ولأول مرة يشوفه وكانت مشغلة اغاني ولابسة هوت شورت وبتغني ومكانتش منتبهة لوجودة
يوسف من بيحضنها من وراها : ده ايه القمر ده؟
مودة اتنفضت ولفت: ا ا ابيه يوسف “بدأت ترجع لحد ما لزقت ف الحيطة وهو بيقرب”
يوسف: بس اهدي انا جوزك اهدي
مودة كانت بتترعش ومخضوضة من قربه: ا ا “دمعت”
يوسف اخدها ف حضنه وهمس: اهدي ده مش حرام انت مراتي
مودة بدأت تهدى ومسكت فيه جامد لما حست انه بيطمنها
يوسف بعدها عنه شوية ومسك وسطها وهمس: انت بتخافي مني؟
مودة:
يوسف: شوفتي مني حاجة وحشة؟
مودة هزت راسها بالنفي
يوسف بيقربها ويقرب: بحبك “باسها وبعد دقايق بعد عنها”
مودة خدها احمر وقالت بارتباك: الاكل هيتحرق “وجريت”
يوسف:تسلم ايدك انا هروح الجيم شوية
بعد ساعتين
تن تن
مودة:ايوه أيوه ” لقت قدامها لابسه قصير ومشطبة وشها كده😂”
سيرين بدلع: هو الباشمهندس يوسف موجود؟ وبعدين يا شاطرة هو انت ازاي تخدمي ف بيت راجل اعزب الناس هتقول عليكي ايه
مودة: …
.

 8,761 اجمالى المشاهدات,  94 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.4 / 5. عدد الأصوات: 11

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص الإثارة

رواية صدمة فرح بقلم سيد داود المطعني

Published

on

Prev1 of 7
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.6
(8)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

رواية بقلم

 

الفصل الأول

تقول فرح:
خطيبي كان شغال «جرسون» في قرية سياحية كبيرة في شرم الشيخ، وكنت الدنيا ماشية معاها حلو، وكان يعمل في الشهر حوالي عشرة آلاف جنيه بالمرتب والحوافز والحاجات دي..
وكان بيشطب في شقته وكان فاضل على فرحنا شهرين خلاص.
وفجأة حصلت ضربة إرهابية للطيارة الروسية في مصر، ودي أثرت على شغل السياحة خالص، وبدأت القرية السياحية تستغنى عن عمالة كتير عندها، ومنهم خطيبي..
كانت فترة صعبة أوي، لأنه للأسف مش بيعرف يشتغل أي حاجة غير السياحة، ومش هيسلك في أي شغلانة علشان مش هيلاقي دخل غير السياحة..
وفي يوم كده قال لي إنه عايز يبيع توينس كان اشتراه لي هدية علشان يخلص بيه سفر للخارج وكده..
قلت له هتسافر فين وهتشتغل ايه؟ وازاي لاقيت شغل بالسرعة دي؟
قال لي ملكيش دعوة انتي، هاتي بس التوينس والفاتورة أبيعه بيهم..
وبما إنه هدية منه، قمت على طول بدون تردد عملت له اللي عايزه، وباع التوينس، وفي خلال شهرين كان سافر بسرعة رهيبة، خلت أهلي وأهله يستغربوا.
سنة كاملة مفيش أي أخبار عنه، وأهله نفسهم ميعرفوش هو فين، بس دايما يقولوا هو بخير وكويس وزي الفل وبيبعت فلوس للبيت، مساعدة في المصاريف..
وبعد السنة لاقيت أخته الصغيرة «١٧ سنة» جايبة لي توينس مغلف في علبة هدايا، وبيقول لي هدية من خطيبك، وبيطمنك أنه لسة على العهد وهيرجع يتمم إجراءات الجواز..
طيب هو فين؟ بيشتغل ايه؟ جاي امتى؟
مفيش حد يعرف..
شهر ورا شهر، وأمه جات تقول لي إن عادل لما طلب منها يبيع التوينس، مكانش عايز يقول لها إنه قرر يتجوز واحدة ألمانية عرفها في القرية السياحية اللي كان شغال فيها، والست عرضت عليه الزواج أكتر من مرة، وقدمت له كل المغريات، لكن هو كان ميسور الحال وقتها ورفض كل مغرياتها..
وفي يوم أمها قالت له إن بنتها عندها «كانسر» وعملت جراحة، ومع ذلك لسة بتعاني وبتاخد علاج صعب، وأول مرة في حياتها تتعلق بحد كده، ولو ارتبطت بيه ممكن ظروفها النفسية تتحسن، و ده في حد ذاته هيساعدها في العلاج..
وقالت له كمان إن البنت يتمتلك شركة أساس في ميونيخ، وممكن تنفذ له كل طلباته، وتأمن له مستقبله لو ارتبط بيها..
ومع ذلك عادل رفض للمرة الثانية، لان حوار الكانسر خلاه يخاف أكتر..
وبعد تدهور حركة السياحة، اتصل بيهم عادل يبلغهم أنه موافق، وسافر ميونيخ، ووصى أهله إنهم ميعرفونيش حاجة..
أنا في اللحظة دي اتلخبطت، ومعرفتش أزعل ولا افرح..
معرفتش اتعاطف مع بنت عندها كانسر، ولا ازعل على خطيبي اللي كنت اتمنى اكون اول زوجة ليه؟ ولا أفرح أنه متمسك بيا لآخر لحظة، وكمان بقى ميسور ماليا، خصوصا أنه خلى مراته تبني له خمس أبراج في منطقة جديدة عندنا في القاهرة، البرج الواحد عشرين دور، وفي كل دور أربع شقق، ومكتوبين باسمه..
المهم..
أنا سلمت للي حصل، وصدقته، لأن طنط مامت عادل عمرها ما هتكدب عليا في حاجة زي كده..
واستنيت عادل ينزل من السفر وجهزت كل حاجة، وطبعت دعوات فرح زي ما قال لي، وحجزت قاعة كبيرة، وبصراحة باباه ومامته كان معايا في كل حاجة..
لكن للأسف الحلو ميكملش، والكارثة حصلت في يوم وصول عادل..

 7,626 اجمالى المشاهدات,  760 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.6 / 5. عدد الأصوات: 8

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 7
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

روايات مصرية

رواية مقتحمة غيرت حياتي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم نورهان ناصر

Published

on

Prev1 of 33
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.9
(9)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم

 

الفصل الأول

تك تك تك تكككككك
( خبط جامد )
في أي يا إللي بتخبط أنت
تك تك تككككككككك
ما براحة يا عم هتكسر الباب الله
أتوجه وبيفتح الباب وهو عنيه مقفله من كتر النعس وبيفرك في عينيه جامد
لمح حاجه دخلت تجري علي جوه بسرعة البرق
هو لنفسه: هو أنا عنيا زغللت أوي كدة
مش شايف أي إللي دخل جوه ده
فضل واقف علي الباب يتلفت مش لاقي حد
هو: يا عجب هو انا اتجننت ولا اي امال مين اللي كان بيخبط علي الباب هيكسرو دة
الله يخرب بيتكم ( يفكره حد من أطفال جيرانه اللي ساكنين في العمارة)
هو بوعيد : ماشي يا ولاد المؤذية طيرتو النوم من عيني والله لاربيكم
قفل الباب بغضب واترمي علي الكنبه بتعب شديد
وغمض عنيه
_____:ده نام اعمل ايه بس ياربي سامحني ملقتش حد يساعدني والله عارفه إنه حرام اقعد في شقة مع واحد ونا معرفوش بس مضطرة
انا هخليني مستخبية هنا في الأوضة دي بس للصبح وهطلع من غير ما يحس بيا هو اصلا باين عليه ما اخدش باله إني دخلت
هي ببكاء: استغفر الله العظيم.
يارب سامحني
بس ده اهون من اللي كان هيحصلي
استرها معايا يا رب
قفلت باب الاوضة اللي دخلتها
وبصت عليه لقيته غفي علي الكنبه ونام اتنهدت
ودخلت قعدت في الأوضة العتمة ( لأنها مردتش تنور النور خافت يعرف إن في حد معاه في الشقة وكمان إنها بنت )
هي : أنا هخرج من شقتك مش هعمل حاجه ولا هسببلك مشاكل مع زوجتك ثم صمتت قليلا لتردف بعدها
طب هو مجوز أصلا
خبطت رأسها بيديها بخفة : وإنتي مالك المهم تفكري في حل للمصيبه إللي إنتي فيها منك لله يا مرات ابويا أشوف فيكي يوم
حسبي الله ونعم الوكيل فيك علي إللي عملتي فيا
حل الصباح
استيقظ متململا بضيق وهو يفرك عنقه بألم واضح .
يشعر كما لو أن أطرافه شلت وجسده تصلب وتكسر لا يقدر علي الحركه
ليمسك رأسه بتعب من كثرة الصداع الذي يفتك برأسه
ليتذكر ما حدث أمس
عندما كان نائما متوعدا لاولاؤك الاطفال المشاغبين ظننا منه أنهم سبب إزعاجه
نهض بكسل شديد متوجهاً لغرفته ليأخذ ملابسه ويستعد لأخذ حماماً منعش يعيد الحيوية والنشاط لجسده المتعب من كثرة الأعمال الشاقة في عمله فهو لا يرتاح الا ساعات قليلة جدا يحاول أن ينعم بها ببعض النوم ولاكن باتت ليلته أمس غير ماكان يتمني بسبب إزعاج أولئك الاولاد المتطفلين
دلف الي المرحاض بعدما أخذ ملابسه واستعد للذهاب الي عمله فهو يعمل رائدا له مكانته في الشرطة ويهابه الجميع
ماعدا أولئك الاولاد المتطفلين ابتسم علي ذكرهم محدثاً نفسه أنه سيعاقبهم وبشدة علي فعلتهم وازعاج راحته ليلا
بعد قليل
خرج من الحمام
ووقف أمام مرأته يعدل من تسريحة شعره ويضع برفانه الذي يعشقه
خرج من غرفته متوجهاً للغرفة الأخري ليأخذ بعض الأوراق المهمه التي يخفيها في غرفة مكركبه تمام ولا يضع بها إلا اشياء يظنها اي شخص يراها أنها قبو وليس غرفة من كثرة الاشياء الغير مرتبه فيها ومن كثرة الصناديق والأشياء الأخري
وقف علي باب الغرفة
فتح الباب ببطء شديد
وعندما دلف إلي الداخل
وجد فتاة تنام علي أرضية الغرفة قد صنعت لها من تلك الخردة مايشبة الفراش علي الارض تنام عليها بهدوء وبخمارها وذالك الشيء الاسود الذي تتكوم بداخله ( عباءة سمرة تشبه الاسدال أو اقرب الي ما يسمه جلباب )
عند دخوله استيقظت من غفوتها
تطلع إليه بصدمة يبادلها الآخر بنفس النظرة مردفا بصوت أجش
إنتي مين ودخلتي هنا إزاي؟!
هي برعب: أنا أنا .

 25,423 اجمالى المشاهدات,  1,750 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.9 / 5. عدد الأصوات: 9

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 33
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading
PDF كتب و روايات عربية بصيغه37 دقيقة ago

قصة رواية ترنيمة عيد الميلاد بقلم تشارلز ديكينز بصيغة PDF

زد معلوماتك4 ساعات ago

هبة سليم … ملكة الجاسوسية المتوجة..!!

قصص حب4 ساعات ago

رواية احببت بنت اختي كاملة بقلم مودة ويوسف

روايات مصرية5 ساعات ago

رواية صغيرة ارهقت رجولتي كاملة بقلم بسملة بدوي

قصص أطفال6 ساعات ago

20 قصة قصيرة ذات دروس قيمة

قصص الإثارة7 ساعات ago

رواية صدمة فرح بقلم سيد داود المطعني

قصص متنوعة7 ساعات ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص قصيرة9 ساعات ago

قصص قصيرة عن الصداقة

قصص حدثت بالفعل9 ساعات ago

قصة شاب قال لن أتزوج حتى أشاور مائة رجل متزوج

قصص قصيرة10 ساعات ago

قصة مؤلمة : رساله اب لابنه المتزوج بعد وضعه فى دار مسنين

قصة شخصية مؤثرة11 ساعة ago

الشيخ المناضل عمر المختار – أسد الصحراء

قصص الإثارة13 ساعة ago

رواية علاقة محرمه بقلم كوكي سامح

روايات مصرية14 ساعة ago

رواية مقتحمة غيرت حياتي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم نورهان ناصر

قصص الإثارة14 ساعة ago

رواية علاقات مشوهه للكاتبة فاطمه الألفي

PDF كتب و روايات عربية بصيغه14 ساعة ago

تحميل رواية أسير زُرقه عينيها (بقلم فاطمه عماره) PDF

قصص الإثارة4 أسابيع ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أسابيع ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعل5 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعة7 ساعات ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةيوم واحد ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي4 أسابيع ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أسابيع ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعةأسبوعين ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

ادب نسائي4 أسابيع ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أسابيع ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أسابيع ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارةأسبوعين ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارةأسبوعين ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية4 أسابيع ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

روايات مصريةيومين ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

Facebook

Trending-ترندينغ