Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء السادس عشر للكاتبه مريم غريب #16

Published

on

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 12 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #
{ # }
( الجزء الخامس عشر )
( 15 )

_ شك ! _

كانت أسيرة هاتان البركتين الزرقاوتين ..

منتهي البؤس ، أن تكون غاضبة عليه و حانقة منه و تستطيع نظراته أن تفعل بها كل هذا في آن واحد !

و مرة أخري لم تحسن أن تلتفت عندما رأت عيناه الجميلتان تتألق من الدهشة و هو يهتف ناظرا لشخص ما خلفها :

-مـعتز !

و بلحظة تجاوزها بسهولة و مضي صوب ذلك الشاب الذي تشع من وجهه هالات البشاشة .. كان أقصر من “عمر” ببضعة بوصات ، إلا أنه كان هناك بعض الشبه بينهما

ليس كثيرا ، و لكنه كان ذلك التشابه الذي يوحي للأخرين صلة قرابتهما … و لو أنهما في الحقيقة إخوان فعلا مع بقاء “عمر الأوسم و الأجمل بشكل ملحوظ جدا ….

-حمدلله علي السلامة يا ميزو ! .. قالها “عمر” و هو يعانق أخيه بعفوية ظاهرة

ضمه “معتز”بدوره و هو يقول بصوته اللطيف :

-الله يسلمك يا عمور .. واحشني أووي و الله

-و إنت كمان يا حبيبي . إيه إنت جاي و عملها مفاجأة و لا إيه ؟ محدش جاب سيرة إنك جاي خالص

-أيوه فعلا حبيت أفاجئكوا

-أحلي مفاجأة بجد ! .. ثم نظر له و تابع بتساؤل :

-أومال فين مراتك و بنتك ؟ ماجوش معاك و لا إيه ؟!

معتز مبتسما بأسف :

-لأ ماجوش . و لو أني كان نفسي أجبهم معايا أوي

عمر متعجبا :

-طيب و ماجبتهمش ليه يعني !!

-لينا يا سيدي مارضيتش أبدا و خافت علي البنت

-خافت علي البنت ؟؟!!

-آه بتقول عشان القلق إللي عندنا في البلد . إحنا سمعتنا وحشة أوي برا ياخويا

إبتسم “عمر” و قال و هو يغمزه بعينه :

-لأ مش وحشة أوي يا ميزو . تعالي شوف القرية عندي . بسم الله ما شاء الله منتجع قومي عالمي هتلاقي كل الجنسيات وحياتك

معتز بخبث :

-طبعا حريم الإتحاد الأوروبي الشقيق عامل أحلي نظام إضاءة و صوت عندك !

عمر و هو يضحك بصخب :

-مش ملاحق يابني و الله لحد ما هتعمي من النور

و إنفجر “معتز” مشاركا إياه في الضحك … رفع “عمر” يده باسطا أصابعه الخمس و صفق راحته براحة أخيه

ليجمد وجه “معتز” في اللحظة التالية و هو ينظر خلف “عمر” …

-مالك يا ميزو ؟ .. قالها “عمر” بتساؤل ، ثم إلتفت ليستطلع الأمر ، ليصيح و هو ينظر له ثانيةً :
آاه صحيح نسيت أعرفك . دي ساره الـSitter الجديدة إللي جبناها لجالنار هانم .. و أشار نحو “ساره” التي وقفت كالصنم تراقب ذلك المشهد المذهل

يتوجه “معتز” إليها بإيماءة قصيرة :

-هاي يا ساره .. و لم ينفك يطالع هيئتها الرثة بنظرات مدهوشة

قطب “عمر” حاجبيه و هو ينظر لها مستغربا ، لكنه أكمل التعارف مشيرا لأخيه :

-ساره ده معتز الراوي . أخويا .. لسا راجع إنهاردة من لندن !

و أخيرا خرجت “ساره” عن صمتها ، ردت مجفلة بشئ من التوتر :

-آ أهلا يافندم . تشرفنا !

-الشرف ليا .. تمتم “معتز” مقوسا فمه بعدم رضا ، ليميل صوب أخيه في هذه اللحظة هامسا بأذنه :

-إيه الأشكال إللي جايبنها تخدم في القصر دي ؟ مين إللي وافق يشغل البنت دي هنا ؟؟!!

زجره “عمر” بغضب و غمغم عبر أسنانه :

-إيه إللي بتقوله ده يا معتز ؟ لو سمحت إتفضل إدخل و أنا هحصلك

معتز بإرتباك طفيف :

-أصل شكلها Local ( بيئة ) أوي . مش معقول تكون ماما إللي إختارتها !

-إتـــفضل عـلي جـوآا يا مـعتز و أنا جـاي وراك ! .. صاح “عمر” بصوت مرتفع و هو يرميه بنظرة تحذيرية

هز الأخير كتفاه قائلا :

-أوك . هدخل بس أروح أجيب الشنط مـ آا …

-إمشي إنت و هخلي البواب يدخلهم ! .. قاطعه بلهجة قوية

زفر “معتز” بإستسلام ، نظر إليه ، ثم نظر إلي “ساره” .. أطلق زفرة ذاهلة أخيرة ، ثم مضي و تجاوزهما الإثنان للداخل …

-أنا آسف ! .. قالها “عمر” بنبرته الفاترة ، لتنتبه “ساره” إليه قائلة بحذر :

-نعم ! بتتأسف علي إيه بالظبط ؟

عمر رافعا حاجبه :

-وقفتك شوية !

ساره بلهجة مزدرية :

-لا و لا يهمك .. بس ياريت تبقي تاخد بالك بعد كده و إنت بتتكلم معايا

عمر بدهشة :

-ده أنا يا أستاذة ؟ .. ثم أشار لها بسبابته :

-حضرتك إللي غلطي فيا . بس أنا فوتها بمزاجي عشان طلعت مني كلمة ماكنش يصح إني أقولها . بس .. لكن أنا ماغلطش فيكي

ساره بصرامة :

-مش من حقك تدخل فيا أصلا . زي ما أنا ليا حدود هنا ماتتخطاش شغلي حضرتك كمان ليك حدود معايا . أتمني الرسالة تكون وصلت .. و حدجته بنظرة غاضبة ، ثم إستدارت متوجهة إلي البيت

رفع “عمر” حاجباه ، تمتم لنفسه و هو يحك مؤخرة رأسه بأنامله :

-مجنونة دي و لا إيه ؟ نفسي أعرف أنا موعود بالبلاوي يعني ؟ إيه إللي وقعها في طريقي دي بس !

و تنفس بعمق مواسيا حاله ، ثم إلتفت نحو البوابة ليشرف علي نقل حقائب أخيه العائد من هجرته مؤقتا ….

……………………………………………………………………….

ولجت “ساره” إلي غرفة السيدة “جلنار” بعد أن سمعت الإجابة علي قرعها .. إتسعت إبتسامتها فور رؤية السيدة العطوفة ، كانت مشتاقة لها حقا

بينما رمت “جلنار” كتابا حملته أمام عينيها الضعيفتان ، شهقت من الفرحة و هي تشاهد “ساره” أمامها ، لتهتف بعدم تصديق :

-ســـاره ! إنتي رجعتي يا حبيبتي ؟؟؟؟

تغلق “ساره” الباب و تنطلق صوبها قائلة برقة :

-صباح الخير يا هانم ! .. و إنحنت لتطبع قبلتين علي خديها

-عاملة إيه يا ست الكل ؟

جلنار و هي تشيح بوجهها للجهة الأخري متظاهرة بالجفاء :

-لأ أنا زعلانة منك . إنتي طلعتي مش كويسة يا بنت إنتي

ساره عابسة بحزن :

-ليه كده بس يا هانم ؟ أنا عملت حاجة زعلتك ؟؟!!

نظرت لها “جلنار” و قالت بنصف عين :

-يابت . يابت يا بكاشة .. هتاكلي بعقلي حلاوة بردو ؟ مايغركيش شكلي و إني هانم ده أنا مخضرمة أوي

قهقهت “ساره” و ردت عليها :

-طيب يا ست الهوانم إنتي تعرفي كل حاجة .. و أكملت بحيرة :

-بس بجد أنا مش عارفة أنا عملت إيه بالظبط ؟ ده أنا حتي بقالي فترة مش باجي و أخر مرة كنا كويسين !

-ما ده إللي أنا أقصده ياختي . إنطقي يا بنت كنتي فـــين كل ده و بتعملي إيــه ؟؟؟ .. و إلتقطت أذنها اليسري معتصرة إياها بين أصابعها

-آه آه آه ! .. تآوهت “ساره” ضاحكة و قالت :

-طيب هقولك و الله . بس إديني فرصة .. بتوجع و الله الحركة دي !!

تركتها “جلنار” و هي تقول بلهجة حادة :

-هااااا . إتكلمي !

دلكت “ساره” شحمة أذنها و هي تنظر لها مبتسمة ، ثم حكت لها ما حدث .. سردت عليها أحداث الأيام الفائتة كلها ، كل ما مرت به ، بإستثناء ما جري بينها و بين حفيدها المفضل .. “عمر” …

-كده زعلتيني منك أكتر ! .. قالتها “جلنار” بعبسة غاضبة ، و تابعت :

-يعني لما فوقتي و حسيتي إنك كويسة . مش كان المفروض تتصلي تطمنيني علي الأقل ؟

أطرقت “ساره” و هي تقول بخجل :

-بصراحة كنت مكسوفة منك . لما عدا كام يوم منغير ما أتكلم و أعتذر علي غيابي !

عقدت “جلنار” حاجبيها و هي تتساءل :

-و بعد ما عمر كلمك عشان يطمن عليكي . كنتي لسا مكسوفة بردو ؟!

تطلعت “ساره” إليها ، تفاجأت من هذه الملاحظة فردت بتلعثم :

-آ ا عمر بيه كلمني آه .. بس . أنا كنت مضايقة و مكسوفة إني ماكلمتش حضرتك الأول !

أومأت “جلنار” بتفهم و قالت :

-ماشي يا ساره . بس ياربت بعد كده لما تغيبي تكلميني تطمنيني عليكي .. أنتي ماتعرفيش غلاوتك عندي بقت عاملة إزاي

إبتسمت “ساره” و أمسكت بيدها نافرة العظام إثر طعونها في السن و قبلتها ، ثم نظرت لها و دمدمت بعذوبة :

-و أنا لولاكي إنتي و الله ماكنتش رجعت .. أنا كمان بعزك أووي يا جلنار هانم . إنتي الوحيدة في البيت ده و معاكي سليم إللي بتحسسوني إني إنسانة زيكوا و مافيش فرق . حتي الإستاذ الجديد إللي لسا شايفاه برا ده نظرته ليا هي نفس نظرة باقي أهل البيت بيشوفني أقل منهم دايما

-الأستاذ الجديد ؟! .. علقت “جلنار” مستوضحة ، لتومئ “ساره” مجيبة :

-آه . و أنا داخلة كنت واقفة بكلم عمر بيه و فجأة جه واحد .. عمر بيه قال إنه أخوه و بالأمارة إسمه معتز !

-معتز رجع ؟؟ .. هتفت “جلنار” مذهولة

-أيوه يا هانم !

جلنار و هي تتململ علي غير هدي من الحماسة :

-طيب قومي . قومي يا ساره ساعديني .. عايزه أطلع أشوفه الولد ده بقاله سنتين مارجعش من برا

ساره بإبتسامة واسعة :

-من عنيا يا هانم . إديني إيدك .. و قامت ممسكة بيديها في إنتظار الإنتقال للخطوة التالية

-إستني ! .. صاحت “جلنار” و قد جمدت بمكانها فجأة

أجفلت “ساره” متسائلة :

-في حاجة يا هانم ؟!

جلنار بجفاف :

-خلاص إقعدي . مش هطلع أشوف حد !

-ليه كده بس ؟؟

جلنار بضيق :

-منغير ليه . إقعدي و خلاص

مطت “ساره” شفتاها ، لكنها إنصاعت لأمرها و جلست في الكرسي المقايل لها …

مرت الدقيقة تلو الأخري و “جلنار” ترمقها بنظرات جانبية ، كانت مترددة ، لتزفر مستاءة من هذا الصمت و تقول بالنهاية :

-ما أنا هقولك طبعا . هو في حد غيرك بقعد أحكي معاه يعني !!

ساره و هي تضحك :

-مالك بس يا هانم ؟ إيه إللي مزعلك قوليلي ؟!

تنهدت “جلنار” بحرارة و قالت :

-أنا مش طايقة أشوف الناس إللي برا دول . كل ما أقول مسيرهم يتعدلوا مافيش حاجة بتتغير .. كلهم زفت

ساره و هي تهز رأسها :

-أنا مش فاهمة حاجة خالص !

صمتت “جلنار” للحظات ، ثم قالت :

-هحكيلك . بس الأول روحي إقفلي الباب ده بالمفتاح .. أنا مش عايزة أشوف حد فيهم . حتي معتز

-حاضر ! .. قالتها “ساره” بإذعان تام ، ثم قامت و مضت بإتجاه الباب

أدارت المفتاح بالقفل ، و عادت لتجلس أمامها من جديد …

-ها بقي . إحكيلي كل حاجة .. أنا سامعاكي !

تأملتها “جلنار” مليا ، أخذت نفسا عميق .. ثم إختارت النقطة التي سوف تبدأ بها ، و خرج الحديث من فاها ، بدا طويلا و مأساويا ، لكن بعض الأشياء المبطنة التي عمدت إليها “جلنار” … لم تكمل الصورة تماما بعقل “ساره” …..

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

ولت ساعات النهار سريعا ، وسط المشغوليات و إزدحام الوقت بأكثر من عمل … عادت “ساره” إلي البيت مع “صلاح”

إنتظرته بالقصر حتي جاء إليها ، لم يتأخر كثيرا .. بعد مكالمتها إستغرقه الطريق ثلث ساعة و كان أمامها ، أخذها و عادا سويا ، و هو الآن هناك

يجلس أمام شاشة التلفاز الجديد ، جلبه خصيصا ليكون أنيسا لـ”ساره” أثناء غيابه … و لكن يبدو أنه يستمتع و يستأثر به أكثر منها

كانت “ساره” تقف أمام الموقد الآن ، تنتظر نضوج صدور الدجاج المجمدة التي أخذت تقلبها داخل قِدر الزيت المغلي .. كان ذهنها مشغولا ، أكثر من شئ يحلله عقلها في هذه اللحظات

و لا تدري لماذا إلتصقت بأذنها عبارة “عمر” الجنونية … “نظرته مش أخوية أبدا” ، هذا الـــهراء ، كيف تفكر فيه أصلا !!!!

فور أن سمعته أعتبرته زوبعة فنجان ، أما الآن .. ماذا ؟ هل جنت علي الأخير ؟؟؟

-إيه الهبل إللي بفكر فيه ده أساسا ؟!! .. تمتمت لنفسها و هي تقلب قطعة المعكرونة اللزجة بشئ من العنف

-بتكلمي نفسك و لا إيه يابت !

شهقت “ساره” مذعورة ، حين أتاها صوت “صلاح” من الخلف تماما ..

نظرت ورائها ، لتجده يقف بقامته المديدة حيث إضطرت أن ترفع رأسها لتلاقي نظراته التي قرأت فيها علامات إستفهام كثيرة …

-آ أنا . أنا ملبوخة في تحضير العشا يا صلاح ! .. قالتها “ساره” بلهجة غير واثقة ، فزم الأخير شفتاه قائلا :

-و ده يخليكي تلسعي كده و تكلمي نفسك ؟ إوعي . أوعي خليني أساعدك طيب .. و أزاحها بكتفه قليلا ليتخذ مكانا بجوارها داخل هذه الرقعة المحدودة

تنحت “ساره” ممسكة بصحن التقديم ، كانت تراقبه و هو يعمل بجانبها .. أخرج صدور الدجاج قبل أن ينال منها تماما أزيز الزيت الملتهب ، وضعهم في الطبق الذي أحضرته ، ثم أضاف الخبز إليهم و إلتفت نحوها ..

-خلصتي كده كل حاجة ؟ .. سألها بنبرة هادئة

أومأت “ساره” متمتمة :

-آه . روح إنت أقعد و أنا هاحيب الباقي و هحصلك

-ماشي ! .. و أخذ في يديه بعض الأطعمة و مضي إلي الطاولة الصغيرة

جلس في إنتطارها ممسكا بجهاز التحكم الخاص بالتلفاز ، ظل يتنقل من قناة لأخري .. حتي جاءت “ساره”

ترك الشاشة لعرض فيلما قديما يعرف أنها تحبه ، وضع جهاز التحكم جانبا و هو ينظر لها قائلا بإبتسامة :

-الشموع السودا بتاعك أهو . مش بتحبي الفيلم ده بردو !

ساره و هي ترد له الإبتسامة :

-أيوه بحبه أووي . و كويس ده في أوله

-طيب ياستي . إتفرجي بقي براحتك بس مدي إيدك و كلي معايا أحسن أقفلهولك خالص .. و بدأ بتناول الطعام فورا

لاحظ أنها لم تمد يدها أبدا كما قال لها ، نظر لها فوجدها شاردة في اللاشئ .. توقف عن المضغ للحظات و هو يصيح متسائلا :

-مابتكليش ليه يايت ؟

أفاقت “ساره” من شرودها و حملقت فيه ..

-أنا عايزه أسألك سؤال يا صلاح !

عبس و هو يحدق بها متعجبا ، ثم قال :

-إسألي ياختي !

ساره بجدية :

-إنت ليه ماتجوزتش لحد دلوقتي ؟؟ …………… !!!!!!!!!!!!

يتبــــع …

رواية إنذار بالعشق الجزء السابع عشر للكاتبه مريم غريب #17

 1,699 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: رواية إنذار بالعشق الجزء الخامس عشر للكاتبه مريم غريب #15 - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص حب

قصة حب عمران وليلى قصة واقعية

Published

on

By

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

مرحبا بكم في قصة او مجموعة القصص التي نقدمه وفي هذه القصة سوف نقدم لكم قصة عمران مع الفتاة التي اعجبته وتعلق به ليلى شاهد القصة كاملة.

عمران شاب وسيم صاحب اخلاق جيد ذوا لحي صفراء ذوا بشر بيض وعيونا زرق هذه قليل مواصفته لكن القصة هي أن في يوم من لأيام كان عمران يشتغل في مقهي كنذيل وفي أحد لأيام جات فتاة هي وأصدقائه من لاحتفال بزواج صدقتهم وكان عمران هو المسؤول على تلك طويلة وعندما أقترح عليهم لائحة المأكولات والمشروبات نظرات اليه تلك الفتات وهي ما بتسما وكان اسمه ليلى فتات جميلة ونحيفا فقالت له: نريد أن تحضير أي شيء جميل في هذا المطعم.

فاحظر لها كل شيء جميل في المطعم…وعندما انتهاء الحفل ذهبت ليلى عند عمران وشكرته على حسن تعمل معهم…فافرح عمران كثير.

وعندما ذهب الي بيته في ليل بدا يفكر في ليلى كثير…واعجب بها اكثر لأزم ادا لم يعد ينام من كثرات اتفكر فيها وأصبح يسأل نفسه هل أحبها؟ هذا شعور غريب !!!.

وبعد مرور عدة أيام عادة تلك الفتات الي المطعم ومعها شاب جميل عندما راهم عمران انزعج كثير …فقال: هل هذا زوجها؟ لا لا ليعقل ولمن الحقيقة كانت غير دلك.

فلما يتوقف عمران عن طرح لاسئلة عن نفسه فطل عمران في ذلك اليوم يطرح لاسئلة عن نفسه مرار وتكرار.

حت مرة لأيام بسرع فلتقي في أحد الأسواق لبيع الفواكه والخضر ووقعت عينه في عينها بصدف.
 

ليلى: مرحبا…

عمران: أهلا وسهلا …كيف الحال.

ليلى: جيد الحمد لله…أنت ذلك شاب الذي يشتغل بالمطعم.

عمران: نعم…ذلك شاب الذي كان معك في ذلك اليوم في المطعم هو زوجك؟.

ليلى: كيف!!! لا لا أخي.

عمران: منح جيد.

عمران: ممكن أن أتعرف علكي أن كان ممكن.

ليلي: أوكي.

وهونا بدات قصة عمران وليلى وبعد مرور ستة أشهر على تعرف بينهم قرار زواج بينهم ولكن وجهتهم مشكل وكانت المشكل هي أن أبو ليلى كان شخص لديه الكثير لأموال وكان من أكبر تجارة في تلك المدينة وسبب هز أن عائلة عمران كانت فقير ولكن حبهم تغلب على جميع صعاب فقررا الهروب وزواج في مدينة أخر…وبعد مرور سنتين قررا العودة الي المدينة ولكن هذه المرة معهم بعض من المال حيث قررا شراء بيت ومطعم من لاشتغال فيه وبعد مرور ثلاث أشهر على شراء المطعم عرفت ليلى انها حامل فاخبرتا عمران فافرح كثير فقرر ذهب الي منزل عائلة ليلى لكي يخبرهم بالخير الجميل.

وعند وصلهم الي بيت عائلة ليلى استقبلهم ابوه وهو سعيد جدان بعودتهم وبخبر حامل ليلى فقال لهم: أن طننت أن عمران كان يحبك المال ولكن الأن إثبات حبه لك شكر على سعدة التي قدمتها لها شكر كثير…

وعاش عمران وليلى حياة سعيدة وقصة حب جميل.

 

 1,238 اجمالى المشاهدات,  130 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

قصص حب

قصص حب في الجاهلية “قيس ولبنى” قصة حزينة وموجعة للقلب

Published

on

By

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

ما أغرب قصص الحب التي تنتهي بفراق الحبيبين، دائما ما يخلدها التاريخ، فالحب حينما يقع أثره على القلب لا يداوى إلا باجتماع الحبيبين ولكن في حالة فراقهما تزداد نيران الحب وتشتعل حتى الموت.

قصص جميلة خلدها التاريخ بحروف نورانية من شدة ما عانى منها أصحابها بقلوبهم التي أوجعها لهيب الحب ونيرانه
قصة قيس بن ذريح وحبيبته لبنى
من أشهر قصص الحب في العصر الجاهلي، قصة حب نشبت بين قيس آخر غير قيس مجنون ليلى وقصته الشهيرة التي حدثت مأساتها بنجد، هذه قصة حدثت مأساتها في أرض الحجاز على زمن معاوية، فقد اتقدت نيران الحب العذري بين قلبين آخرين ليكتويا بها.

كان قيس الابن الوحيد لأثرى أثرياء البادية، وبيوم من الأيام ذهب إلى قوم والدته يزورهم ويستأنس بهم أخواله الخزاعيين، وأثناء سيره في الصحراء اشتد عليه العطش، فاستسقى الماء من إحدى الخيام وإذ بفتاة طويلة القامة بيضاء البشرة حسنة الخلقة والخلق تسقيه ماءها، وعندما بادر بالرحيل دعته الفتاة إلى الاستراحة عندها قليلا حتى يستجمع قواه فقد رأت عليه إرهاق البدن والتعب الشديد فقبل عرضها السخي وهو يتأمل جمالها الخلاب وحسن أدبها.

وعندما جاء والد الفتاة “الحباب” سر برؤية ضيف عنده فأمر بذبح الذبائح وأصر على ضيافتها لمدة يوم كامل؛ وعندما علم بأمر حبها قد تملك من قلبه تردد على مكانها واعترف لها بحبه القابع بقلبه وشدة ولعه بها، وهي أحبته من كل قلبها.

عاد أدراجه واستجمع كل قواه وسأل والده الزواج بها، ولكن والده يرى ضرورة زواج وحيده من إحدى بنات عمه حفاظا على ثروته الطائلة، فأبى أن يزوجه إلا لإحدى بنات أعمامه، وعندما يأس قيس من حال والده اتجه إلى والدته لتتدخل وتنهي الأمر لصالحه ولكنه رأى فيها مثلما رأى من والده.

لم ييأس العاشق فاتجه إلى أحد كبار قومه وسأله أن يحل له معضلته وبالفعل استطاع أن يقلب الأمر لصالح قيس، وتزوج من حبيبته وعاشا في سعادة وهناء.

ولكن كيف يعقل أن يذكر التاريخ ويخلد قصة حب عادية؟!

بعد سنوات طويلة من الزواج لم يرزقا بطفل، وبسرعة النار في الهشيم انتشرت أن لبنى عاقرا ولن تستطيع الإنجاب، فخشي والد قيس من إحالة كل ثروته إلى ولد من غير صلب ابنه الوحيد، وبدأت المشاكل التي لا تعد ولا تحصى، بدأ والده في إقناعه بترك زوجته العقيم والزواج من غيرها للإنجاب الولد، ولكن الابن أبى أن يترك زوجته الحبيبة، ولكن الوالد لم يستسلم فأخذ عهدا على نفسه بألا يسكن تحت سقف بيته حتى يسلم ابنه الراية البيضاء ويتزوج من غيرها، وبالفعل كان يقف تحت حر الشمس الحارق وكان قيس حنين القلب لا يهون عليه وضع والده، فيقف بجواره ويرفع له رداءه ليضلله به ويأخذ كل النصيب من حر الشمس وحينما يأتيه الليل تغرب الشمس يدخل عند زوجته يبكي وتبكي معه، ويواسي كلا منهما الآخر ولكن في النهاية يتعاهدان على ألا يهزم حبهما مهما واجها من الصعاب.

ومازالا والديه مصران على موقفهما من الطلاق لزوجته والزواج بأخرى للإنجاب، وقيس مازالا متمسكا بزوجته الحبيبة مما زاد الأمر سوءا بينهما وتدخل كبار القوم بينهما وأخيرا استطاعوا إقناع قيس بطاعة والديه وعدم كسب سخطهما، فقرر إرضائهما بالزواج من أخرى دون طلاق زوجته، ولكن أباه لم يوافق ولم يرضَ إلا بأمر طلاقها وبالفعل حصل على ما أراد إذ كان قيس شديد البر بوالده ولم يشأ أن يعذب والده ويتعذب معه بأمر هجر والده وسخطه عليه فعاش في حياة مريرة واضطر في النهاية على فعل ذلك الأمر، فعادت لبنى إلى ديارها بمكة؛ أماته الندم على فراقه لحبيبته فرجع أدراجها وتوسل إليها أن تلتمس له الأعذار، وكانت تتاح للحبيبين فرصة اللقاء من حين لآخر.

ولكن والد قيس مازال مصرا على قراره فزوج ابنه زواجا إجباريا، فعانى قيس الأمرين بعده عن زوجته حبيبته وفراقها والثاني الزواج من أخرى لم يسعد بها ولن يستطيع ولن يوفر لها السعادة أيضا، ومن الناحية الأخرى أهل لبنى عندما علموا بأمر زواجه أجبروها على الزواج مثله، وعاشا الاثنين شقاء الفراق إلى أن ماتا عليه.

Advertisement

 1,464 اجمالى المشاهدات,  108 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

قصص تاريخية

قصة كليوباترا ومارك أنطونيو من اشهر قصص الحب التي خلدها التاريخ

Published

on

By

قصة كليوباترا ومارك أنطونيو
3.3
(4)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

آلاف الاعوام قد مضت ولا يزال التاريخ يسطر بعض قصص الحب الخالدة التي لم ينساها احد علي مر العصور، وتناقلتها الاجيال حتي يومنا هذا، ومن اشهر هذه القصص قصة كليوباترا ومارك أنطونيو التي نقدمها لكم الآن في هذا المقال عبر موقع قصص وروايات – رييل ستورى ونتمني ان تنال إعجابكم ،

قصة كليوباترا ومارك أنتوني

بعد أن انتصر مارك أنطونيو علي بروتوس وكاسيوس ، أصبح هو واحد من الحكام الثلاث للإمبراطورية الرومانية، بالاضافة الي أوكتافيوس قيصر وليبيدوس، وتسلم أنتوني مسئولية حكم الجزء الشرقي من الامبراطورية، وخلال هذه الاثناء وقع انتوني في غرام الملكة كليوباترا ملكة مصر وقرر الاستقرار في مدينة الاسكندرية، ولكن بعد ذلك اضطر انتوني العودة الي روما عاصمة الامبراطورية الرومانية بسبب تعرضها لتهديد حركة تمود سيكتوس بومييي؛ ابن بومبيي الذي تعرّض للهزيمة قبل ذلك علي يد يوليوس قيصر .

بعد أن توفت زوجة انتوني قرر أن يتزوج من اوكتافيا اخت اوكتافيوس، وذلك بهدف فض الصراع القائم بينه وبين الامبراطور اوكتافيوس، وبعد انتهاء الخصام والصلح قررا اقامة عقد سلام مع المتمرد بومبي، ولكن عندما وصل خبر زواج انتوني الي مسامع كليوباترا، فقدت صوابها بسبب الغيرة، علي الرغم من معرفتها التامة ان انتوني لا يحب اوكتافيا حقاً وانها تزوج منها لأسباب اخري .

وبعد مرور بعض الوقت رحل انتوني الي اثينا حتي اندلعت الحرب من جديد بين قيصر وبومبيي، فقام بإرسال اوكتافيا الي روما فعاد هو ايضاً الي مصر، مما اثار سخط قيصر معلناً الحرب علي كل من انتوني وكليوباترا، وعندما وصل الرومان الي مصر أعطوا لأنتوني حرية الاخيار في كيفية بدأ المعركة وشن القتال، ولكن علي الرغم من شهرته كأعظم مقاتل بري في العالم، وعلي عكس توقعات الجميع وقع اختيار انتوني علي خوض المعركة في خضم البحار، وكانت البحرية المصرية غير كافية لخوض هذه المعركة فقامت بالهرب وعادت ادراجها الي مصر، يتبعها انتوني وجنوده ، حيث يحق قيصر بهم وتمكن من هزيمة أنتوني .

ونتيجة لهذه الهزيمة ووصول قيصر الي مصر، قررت كليوباترا ان ترحل الي ضريحها وتبعث برسالة الي انتوني تخبره فيها انها توفيت ، وكان لهذا الخبر وقع الصاعقة علي انتوني الذي قرر انهاء حياته إلا انه فشل في الانتحار وانتهي الامر ببعض الجروح ولكنه بقي علي قيد الحياة، ليأخذه اتباعة علي ضريح كليوباترا حيث مات بين يديها .

شعرت كليوباترا ان حياتها انهارت وتدمرت بعد فقدانها لحبيبها أنتوني، واصحت تحت رحمة قيصر في الوقت ذاته، فقررت الانتحار، حيث طلبت من احدهم ارسال عدد من الافاعي السامة إليها، وحرضتهم علي لسعها، وبعد موتها مر قيصر بدفن هذين العاشقين معاً .

 

 3,061 اجمالى المشاهدات,  112 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.3 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

Trending-ترندينغ