Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء الخامس عشر للكاتبه مريم غريب #15

Published

on

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 15 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #

{ # }

( الجزء الخامس عشر )

( 15 )

_ عودة ! _

مضي “صلاح” ليفتح الباب ، وقفت “ساره” تراقبه من مكانها بنظرات فضولية .. لتري في اللحظة التالية ذلك الشاب اليافع يقف مقابل أخيها بوجه شاحب لا يخلو من الإضطراب …

عاجله “صلاح” مستجوبا بصوته الخشن :

-سيد . إيه إللي جابك ياض ؟ أنا مالحقتش أطلع من المنطقة و ألاقيك في ديلي ؟ نهارك إسود لو حد قطرك علي هنا !

مال “سيد” مستندا بكتفه إلي إطار الباب و هو يجيبه لاهثا :

-يا معلم صلاح . ماتقلقش محدش شافني و أنا جاي .. الريس عوني هو إللي بعتني ليك ضروري

صلاح بدهشة :

-و عوني عايز مني إيه الساعة دي ؟ ما أنا كنت معاه العصرية !

سيد موضحا :

-يا سيد الناس هو باعتني أقولك ترجع بسرعة . بيقولك المعلمة مجيدة قالبة الحتة علي الأخر و شايطة علي الكل . حتي زهرة أختك مش سالمة منها و ماسكة فيها محدش عارف يحوشها أبدا حتي الريس وصفي مش قادر عليها و هو مش عايز يتدخل عشانك

إحتدمت نظرات “صلاح” حد السواد ، قست تعابيره بشدة و هو يرد عليه مزمجرا :

-كده ؟ طيب إمشي إنت و أنا جاي وراك . قولها بس صلاح جاي .. يلا إتكل

سيد بإذعان :

-أمرك يا سيد الناس . بالإذن ! .. و إستدار مغادرا من فوره

ليلتفت “صلاح” نحو “ساره” الواقفة هناك يعتصرها الحزن علي أختها الصغيرة المسكينة التي تنال منها أيدي الشر الآن بسببها هي ، هي بالتأكيد …

أطلق “صلاح” زفيرا مكتوما و هو يحملق فيها بقوة ، ثم يقول بنبرة تشي بإنفجار وشيك :

-الظاهر المعلمة مجيدة مصممة تجرب صلاح زي ما الناس بتجربه .. و ماله . مايضرش !

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لم تهدأ بتاتا … حتي رأته بنفسها ، لم تخمد نيرانها المستعرة إلي أن عاد و أثمرت جهودها الجنونية المؤذية ..

كانت تلف علي يدها شعر إبنتها الصغيرة و تشد عليه شدا عنيفا ، لم تشفق عليها أبدا و لم يحرك بكائها أو أنينها شيئا بداخلها .. وحده هو من إستطاع بمنتهي السهولة الحؤول بينها و بين الطفلة المقهورة

بمجرد أن رأته مدت ذراعاها صوبه و هي تصرخ مستغيثة :

-صـلاآاااااح .. إلحـقني يا صــلاآااح !

بلغ “صلاح” الفسحة المؤدية للبيت ، فض الحشد كله بكلمة و هو يجتذب أخته من بين براثن والدته ، حمل الصغيرة علي يد و بيده الأخري دفع بـ”مجيدة” إلي الداخل هاتفا بغضب :
-قدامي إنتوا الإتنين . خش يا ريس وصفي .. خش دورك جاي أنت راخر . شكلك ناوي علي جرصة ( فضيحة ) إنهاردة !

كانت “زهرة” متعلقة برقبته عندما ولج إلي الشقة و صفق الباب بعنف .. إرتعدت الصغيرة ، فأخذ يمسح علي شعرها بحنو ، ثم همس في أذنها بصوت هادئ :

-زوزو . بطلي عياط .. ماتخافيش يابت أنا معاكي . خلاص محدش يقدر يجي جمبك طول ما أنا هنا !

زهرة بصوت كالأنين :

-أمي ضربتني جامد يا صلاح .. ونبي ماتسبنيش هنا لوحدي . خدني معاك إنت و ساره عشان خاطري

أغمض “صلاح” عيناه مهدئا نفسه بصعوبة ، ليتمتم بعد ذلك بنبرة عذبة ليخفف من روع شقيقته :

-إسمعي يا حبيبتي . أنا هنا دلوقتي . لا أمك و لا أبوكي و لا أي حد يقدر يمد إيده عليكي .. مش إنتي بتصدقيني ؟

-إممم ! .. همهمت “زهرة” و هي تشهق من البكاء

صلاح بحزم :

-خلاص يبقي تسمعي الكلام . هتدخلي علي أوضتك دلوقتي و شوية و هاجيلك .. إتفقنا ؟

إرتدت بوجهها قليلا لتنظر إليه عبر عيناها الدامعتين ، عضت علي شفتها السفلي و هي تومئ برأسها قائلة :

-إتفقنا !

إبتسم لها بحب و طبع قبلة حانية علي وجنتها ، ثم أنزلها علي قدميها ، لتفر في الحال بإتجاه غرفتها …

إستعاد تعابيره القاسية خلال ثانية ، إلتفت نحو والديه لا تذر هيئته علي خير أبدا .. كانت “مجيدة” باردة إلي أقصي حد ، بينما “وصفي” لا حول له و لا قوة ، بعد تهديد إبنه المبطن ، أصبحت أعصابه علي شفير الإنهيار …

-إدوني سبب واحد يخليني ما شربش من دمكوا إنتوا الجوز !!

هكذا خرج صوت “صلاح” زاخرا بمشاعره الضارية الحبيسة ، ليتابع و هو يقترب منهما علي نحو متباطئ مكشرا عن أنيابه كالنمر الجائع :

-في الأول غفلتوني . و جوزتوا ساره لحتة كلب عجوز عشان خاطر كام ألف رماهم في عبكوا .. ضيعتوا البت و بيعتوها و بهدلتوها أخر بهدلة . و أنا كل ده ساكت عليكوا . و علي رأي إللي قال سكتناله دخل بحماره . عايزين تكرروا عمايلكوا مع البت إللي لسا ماطلعتش من البيضة ؟ بتبهدلوها هي التانية و فاردين عضلاتكوا عليها ؟ يمين بالله ما هعتق حد فيكوا . و الليلة دي سكة و دوغري لو كلامي ماتسمعش إنتوا الجانيين علي روحكوا

-روق دمك يا معلم صلاح مش مستاهلة يابني و الله ! .. قالتها “مجيدة” مبتسمة بسخافة ، و أكملت بنبرة ذات مغزي :

-ماتخافش علي زهرة أوي كده . في الأخر هي بـنتي .. بنتي و عمري ما هحب لها الأذي أبدا . أنا بس عملت كل ده عشان أجيبك يا صلاح . و كنت متأكدة أنك هتيجي جري عشان أختك زوزو . شقيقتك حبيبتك

يلوي “صلاح” فمه بإبتسامة تهكمية و هو يرد :

-إنتي فاكرة بالتلقيح ده كله إنك بتهدديني مثلا ؟ أنتي عارفة كويس إني لا بخاف و لا بيأثر فيا تهديد .. و نظر لأبيه مكملا بصوته القوي :

-و إللي بحطه في دماغي بعمله . و لو حد فكر بس يجي جمب حاجة تخصني أخرته هتبقي سودة علي إيدي .. مش هرحمه !

قطبت “مجيدة” بإستغراب إزاء كلماته الأخيرة ، بينما إستشاط “وصفي” غيظا من تلميحات إبنه ، فإندفع قائلا بسخرية لاذعة :

-و يا تري إيه إللي يخصك ده يا معلم صلاح ؟ قولنا كده ؟ ست الحسن و الجمال إللي ماتعرفش لحد دلوقتي حقيقتها و سطنا و إنها لا أختك و لا بنتي

صلاح ببرود :

-أيوه يا ريس وصفي . ساره تخصني . سواء تعرف أنها مش مننا أو لأ .. إنتوا حاولتوا تبعدوها عني مرة . لكن خلاص . أنا حطيتها في جيبي و مشيت . لو جدع بقي حط إيدك في جيبي و خدها

-إنت إتجننت يا واد ! .. صاحت “مجيدة” بغضب شديد

-إنت بتفكر في إيه ؟ عايز تعمل فينا إيه ؟ كده هنتفضح علي أخر الزمن بسبب حتة بت ماتسواش زي دي !! .. و جحظت عيناها من الخوف و هي تكمل :

-صلاح ! البت دي تعرف حاجة ؟ إنت قولتلها حاجة عشان كده وافقت تمشي معاك ؟ إنـطق في حاجة حصلت بينكوا ؟؟؟!!!

ضحك “صلاح” و قال :

-إنتي بعد العمر ده كله أثبتي إنك ماتعرفيش ساره يا معلمة .. مين دي إللي تعرف حاجة ؟ فكرك ساره لو حست بس إننا مانقربلهاش هتستني لحظة هنا ؟ إطمني .. ساره ماتعرفش حاجة في الدنيا غير إن أنا أخوها و الريس وصفي يبقي أبوها و إنتي مرات الأب المفترية و أم زهرة أختها

تنفست “مجيدة” براحة عندما نفي “صلاح” كل مخاوفها ، لكنها عادت لتقول محتدة :

-طب و لازمته إيه إللي عملته إنهاردة ؟ ليه تاخدها و تروح تقعد معاها في مطرح لوحدكوا .. إيه مش خايف علي نفسك من الفتنة ؟! … لفظت عبارتها الأخيرة و هي تحرك رأسها بإسلوب متهكم

إشتدت عضلات فكاه و هو يرد عليها عبر أسنانه :

-لأ مش خايف . أنا إستحالة آذي ساره بأي شكل .. و زي ما بحميها منكوا بحميها من نفسي

مجيدة بإحتجاج :

-بس ماينفعش بردو . البت دي لازم ترجع و الليلة . الناس يقولوا إيـ آ ا ..

-طـززز في الناس ! .. قاطعها “صلاح” برعونة فجة ، و تابع بصرامة :

-ساره مش هترجع . و مش عايز كلمة تانية تتقال في الموضوع ده . و لو دريت إن حد فيكوا حاول يقرب منها قسما بالله هتكون الناهية بينا و ساعتها مش هعرف أنا ممكن أعمل فيكوا إيه

تبادلت “مجيدة” النظرات بينها و بين “وصفي” .. عاودا النظر إلي “صلاح” من جديد ، ليرفع الأخير سبابته محذرا :

-خلي بالكوا كويس المرة دي .. أنا مابهزرش !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

مر يومان …

مكثت “ساره” خلالهما مع “صلاح” بهذا البيت الصغير ، إستطاعت أن تدبر أمرها جيدا و تحملت المسؤولية علي أكمل وجه

مسؤولية “صلاح” أولا ثم هي .. كانت تشعر بالسلام و الراحة لأول مرة ، أدركت متعة هذه المشاعر عندما إبتعدت عن مستنقع أبيها المجرم و زوجته الشريرة

صحيح أنها لم تنتقل إلي قصر مترف ، لكن تبقي هذه الغرفة الحقيرة بنظرها جنة ما دامت تحيا فيها حياة هانئة مستقرة …

الشئ الوحيد الذي كان يقلقها و كانت دائمة التفكير به هو عملها .. شعرت بالحيرة إزاء قرارها ، هي تعرف أنها بحاجة لهذا العمل و تريد أن تعود و تستأنفه ، لكنها من جهة تخشي مقابلة السيد المبجل “عمر الراوي” و من جهة أخري تحس بتفاقم هاجسها الجديد _ رهاب الرجال _ فهي باتت متنفرة من القرب أو الإحتكاك بهم جميعا

فقط “صلاح” أخيها لا تخاف منه أبدا ، هو الرجل الوحيد الذي بإمكانه التعامل معها بسلاسة … الصلة القوية التي تربطه بها لا تكمن في العرق المشترك فقط ، بل من وجهة نظرها هو يصلح أن يكون أبا و أحيانا صديق جيد جدا

إنها تحبه كثيرا ، و تري فيه أنيس خلواتها و حاميها و ملجأها الوحيد .. حتي لو إختلفت آراءهما من حين لأخر ، بإمكانهما الإتفاق دائما

أما فيما يتعلق بالعمل ، رغم أن “عمر” إلتزم بوعده و تركها من دون ضغط لتعود بإرادتها ، لكن هذا كله لم يساهم في تحسين الوضع كثيرا .. ما زالت تكن له بعض العداء …

……………………………………………………………………….

صباح يوم جديد .. تترك “ساره” فراشها في ساعة مبكرة

تسللت بخفة إلي الحمام حتي لا تزعج “صلاح” الجاثم علي وجهه فوق السرير الضيق بسرواله الداخلي فقط ، لطالما نهرته علي هذه العادة الفظيعة … لكنه كالعادة يفعل العكس فلا يكون منها سوي الإستسلام اليائس و غض الطرف

خرجت من الحمام بعد وقت وجيز ، كانت ترتدي الآن عباءتها الداكنة التي إستبدلتها بالبيچامة ذات الرسومات الطفولية ، وقفت أمام المرآة تلف الحجاب حول وجهها

لتسمع تثاؤب “صلاح” في اللحظة التالية ، ثم تري إنعاكسه بالمرآة و هو ينقلب علي ظهره و يثبت فجأة عندما يراها أمامه هكذا …

-سـاره ! .. هتف “صلاح” بصوت متحشرج متأثرا بالنوم

-إنتي لابسة كده ليه ؟

إلتفتت “ساره” نحوه و ردت مبتسمة :

-لابسة كده عشان أمشي يا صلاح . الساعة 10 و إنت عارف علي ما بوصل الشغل بتبقي 12 يدوب يعني

يقوم “صلاح” من فراشه و يمشي ناحيتها بتكاسل و هو يقول عابسا :

-شغل إيه ؟ أنا كنت فكرك شيلتي الموضوع ده من دماغك . هنعيده تاني يا ساره ؟!

ساره بلطف :

-هشيله إزاي بس يا صلاح ؟ أنا محتاجة الشغل ده و إنت عارف

صلاح و قد وقف أمامها مباشرةً الآن :

-لأ مش عارف . أنا كل إللي أعرفه دلوقتي إني مشيتك من بيت الريس وصفي و الشغل ده أنا كنت موافق عليه عشان كنت عارف إن قعدتك معاهم وقت طويل بتخنق عليكي إنما دلوقتي ملكيش حجة . محدش فيهم لازقلك زي الأول

ساره بجدية :

-صلاح الشغل بالنسبة لي بقي ضروري ياريت تفهمني لو سمحت .. ثم قالت و هي تخفض رأسها خجلا :

-و ياريت تروح تلبس حاجة من فضلك . أنا صحيح أختك لكن بتكسف يا صلاح !

زم شفتاه ممتعضا ، لكنه إنصاع لرغبتها و ذهب نحو الآريكة المحاذية لسريره .. تناول بنطاله الچينز الذي تركه الليلة الماضية هنا ، إرتداه علي عجالة و هو يصيح من مكانه :

-إنتي عاملة زي المغناطيس يا ساره . فين ما تروحي بتشدي المصايب ليكي و أنا بصراحة مش هقبل تجيلي المرة الجاية مكسورة و دي أقل حاجة يعني

قهقهت “ساره” قائلة :

-مغناطيس إيه و مكسورة إيه بس يا صلاح ؟ كل ده عشان وقعة بسيطة ؟ و أديها خفت خلاص .. و رفعت أناملها لتتلمس موضع الكدمة التي تركت أثرا خفيفا سرعان ما يزول

يعود “صلاح” إليها و هو يرتدي قميصه البالي ، ليقول بلهجة جافة :

-أنا تعبت معاكي الصراحة . كل يوم تطلعيلي بحوار جديد و أنا مش عارف أرضيكي إزاي ! ما تريحيني شوية يا ساره

ساره بتعاطف :

-يا حبيبي أنا مقدرة كل إللي بتعمله عشاني و مستعدة أعمل أي حاجة ترضيك إن شاالله أموت نفسي لو عايز

-بعد الشر ياستي ! .. صاح مزمجرا ، لتضيف بإبتسامة :

-يا صلاح أنا بحب الشغل . بحس بكياني لما بشتغل .. بحس إن ليا قيمة كده . و بعدين الشغل ده مش بياخد مني أي مجهود و يعتبر كأني مش بعمل أي حاجة . ده أنا بقعد مع الست العجوزة بخلي بالي منها الكام الساعة و بفضل أتكلم معاها و بس

زفر “صلاح” و هو يهز رأسه يائسا ، نظر إليها و قال علي مضض :

-طيب يا ساره .. لما أشوف أخرتها معاكي

ساره و هي تربت علي كتفه :

-ربنا يخليك ليا با حبيبي

صلاح بحزم :

-بس أنا هاوصلك إنهاردة . و كمان هاجيلك عشان أخدك لما تخلصي .. المنطقة هنا غريبة عليكي و لازم الناس يشوفوني معاكي عشان يعرفوا إنك تبعي

أومأت “ساره” قائلة بإنصياع :

-حاضر يا صلاح .. إللي تشوفه !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في قصر عائلة “الراوي” …

يقف “عمر” وسط الباحة الخارجية ، يذرعها يمينا و يسارا واضعا هاتفهه علي أذنه .. بدا مضغوطا إلي درجة كبيرة و هو يرد علي محدثه :

-يا بابا لو سمحت . أنا مش مرتاح هنا .. مكاني في القرية هي دي الحاجة الوحيدة إللي بحس إنها ملكي و محدش باصصلي فيها . و ماتنساش أنها فعلا ورثي من ماما

يرد “نصر الدين” بصوته العميق :

-عمر . كل حاجة هنا إنت ليك فيها . إنت كمان إبني و زيك زيهم .. ماتسمحش لكلامهم يأثر فيك بالشكل ده و خليك عارف أن ده إللي هما عاوزينه . فاهمني ؟

أطلق “عمر” زفرة حارة و قال :

-أنا فاهم . بس خلاص مابقتش عايز حاجة .. بابا أنا مابقاش ليا خلق زي الأول . زهقت . أنا عايز أخد سليم و أمشي من هنا أنا مش عايز حاجة و مش هخليه هو كمان يعوز حاجة

نصر الدين منفعلا :

-إيه إللي إنت بتقوله ده ؟ بقي دي أخرتها ؟ عايز تمشي و تاخد أخوك بالمرة ؟؟!!

عمر بخشونة :

-مش أحسن ما يقعد وسط ناس كارهينه و مش طايقين وجوده وسطهم ؟ ناس شايفين إن أنا و هو دخلا عليهم . لمجرد إنك حبيت أمي و إتجوزتها علي مراتك الأولانية و ذنبنا إننا جينا و بنشاركهم فيك و في ملكك

صمت قصير .. ثم قال “نصر” بهدوء :

-إنت كده بتستسلم !

عمر هازئا :

-أنا كده بحافظ علي أخويا . لو عليا مش فارقة معايا .. بس أنا مش هسمح إن سليم يجرب إللي أنا جربته من ولادك

نصر الدين مصححا بقوة :

-إخـواتك يا عمر !

عمر ببرود :

-ولادك بردو . يمكن إخوات .. بالإسم . لكن أنا عندي أخ واحد بس … ثم قال بجدية :

-أنا مستني ردك . مش عايز أسمعه دلوقتي .. بس ياريت تفكر كويس في كل إللي سمعته مني . أنا و سليم مكانا مش هنا ! .. و أغلق الخط قبل أن يستمع لرد أخر من أبيه

تنهد بحرارة و هو يرفع رأسه ناظرا أمامه بلا هدف … لتلتقط عيناه ذلك المشهد المفاجئ و المذهل في آن

لقد عادت “ساره” .. و لكن بيد أنها ليست وحدها ، هناك أمام البوابة الرئيسية وقفت مقابل رجلا يفوقها طولا و ضخامة بنسبة كبيرة ، عقد حاجبيه و هو يرمقهم بفضول و من مكانه شاهد الرجل و هو يخرج شيئا من جيبه و يعطيه لها ، إستنتج من قيمته الضئيلة أنه ربما يعطيها مالا ، ثم شاهده بعد ذلك و هو يرفع يده ليمسك بكتفها ، قبض عليه أثناء حديثهما ، ثم تركها بعد مدة قصيرة

إستدارت هي و كانت البسمة ملء وجهها ، بينما ظل الأخير يتابعها بنظراته حتي بلغت البوابة .. لوح لها مودعا ، ثم إلتفت و غادر سيرا علي الأقدام …

-عمر بيه ! .. هتفت “ساره” مدهوشة و هي تمشي صوبه

كان عليها بلوغه أولا لتصل إلي الداخل ، و كذلك كان عليها التحدث إليه ، علي الأقل تبادل التحية …

-مين إللي كنتي واقفة معاه ده يا ساره ؟ .. هكذا أصدر سؤاله المباغت بمنتهي البساطة

فغرت فاها بذهول و قالت :

-ده بدل ما تسألني الأول عاملة إيه و تشكرني أني رجعت

-أشكرك !!

-طبعا . بعد إللي حضرتك عملته معايا أي واحدة مكاني إستحالة كانت ترجع

إبتسم “عمر” و هو يقول بنبرته المتغطرسة :

-مفهوم . طيب نبقي نشكرك بعدين .. بس الأول عندنا فضول نعرف مين إللي كنتي واقفة معاه برا … و ضيق عينيه مكملا :

-أفتكر أنا شوفته قبل كده !

تنهدت “ساره” بنفاذ صبر و أجابت :

-إللي كنت واقفة معاه برا ده يبقي أخويا حضرتك . و صحيح إنت شوفته قبل كده . أول مرة في المستشفي

إرتفع حاجبه و هو يرد بإستنكار واضح :

-ده أخوكي فعلا ؟ و لا زي أخوكي ؟!

أومأت “ساره” قائلة بغرابة :

-آه أخويا . إيه المدهش في كده !!

إرتخت تعابيره تدريجيا ، تنهد ثم أجابها ماطا شفتاه للأسفل :

-مافيش إندهاش و لا حاجة .. بس للحظة . حسيت نظرته ليكي مش أخوية أبدا !

ساره بحدة :

-إنت بتخرف بتقول إيــه ؟؟؟!!!

-عــــــمـر ! .. أتي النداء الصاخب من خلف “ساره” مباشرةً ………… !!!!!!!!!

يتبــــع ….

رواية إنذار بالعشق الجزء السادس عشر للكاتبه مريم غريب #16

 2,014 اجمالى المشاهدات,  6 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: رواية إنذار بالعشق الجزء الرابع عشر للكاتبه مريم غريب #14 - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص حب

رواية احببت بنت اختي كاملة بقلم مودة ويوسف

Published

on

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.4
(11)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

رواية احببت اختي كاملة بقلم

 

الفصل الأول

مودة: بس انا خايفة انا ازاي اتجوزت يا ابيه
يوسف: زي الناس يا مودة مالك
مودة بعياط: بس انا ف تالته ثانوي عاوزه اذاكر عشان اجيب مجموع واخش طب أسنان حضرتك عارف ازاي اصحى الصبح يقولوا اتكتب كتابك وهتروحي بيت جوزك
يوسف: بصي يا مودة اهدي وهنعمل ديل انا هسيبك تكملي تعليمك وبلاش شغل بيت وانت تسيبيني اعيش حياتي
مودة: تعيش ازاي يا ابيه هو انت هتموت
يوسف: لا يا ذكية يعني متبقيش قفل وملكيش دعوة بحياتي وترتيبي ليها من الاخر
مودة بكسرة: يعني هتروح تجيب بنات البيت وهتخوني قصادي ليه كده يا ابيه

يوسف: هتخوني ويا ابيه ف جملة واحدة ااه منك مانا متجوز مراهقة يابنتي هو مش إحنا ولاد خالة عمري كلمت بنت؟
مودة ببراءة: تؤ حضرتك قمر ومحترم
يوسف: امال ايه بقى هتخوني دي انا مبحبش الخنقة وعارفك زنانة ومش هحبسك عن التعليم يا ستي كملي بس سيبيني ف حالي ومتبوظيش نظام حياتي يعني من الاخر هتقعدي هنا وهفضل زي مانا ابيه يوسف.
مودة: حاضر يا ابيه بس انا بحب اطبخ
يوسف: مانا عارف وعارف المهرجان القومي اللي بيبقى ف المطبخ بعدها،(ثم اكمل ببسمة) و بعدين انت وعدتيني بمجموع عالي
مودة: ان شاء يا ابيه يارب
يوسف: يلا بقى يا مودة اوضتك اهي ادخلي ريحي وانا هروح الشغل براحتك خالص وعادي ومتعرفيش حد انك اتجوزتيني صحابك عشان ميتريقوش
مودة بحزن: معنديش صحاب يا ابيه “ثم أكملت ببسمة” وبعدين حضرتك تشرف اي حد
حط ايده على خدها: تسلمي يا دودي
مودة بارتباك: شيل ايدك يا ابيه كده حرام وعيب
يوسف وهو خارج: ياريت تقتنعي اني بقيت جوزك
(يوسف السيوفي مهندس ديكور شديد ومجتهد جدا بس مع عيلته مرح طويل ورياضي ومنظم جدا عنده ٢٨ سنه وبيحب مساحته الشخصية ومودة نصر الله خالته اصغر منه بعشر سنين وهو دايما بيشجعها جميلة جدا وقلبها ابيض اوي واهم حاجة عندها رضا امها مختمرة وبيضا وشعرها طويل وعيونها عسلي اتجوزوا ف يوم وليلة منغير اي ترتيبات بسبب ان والدتها اللي ربتهم سوا عشان هو والدته متوفية تعبت وقالت لو متجوزتوش ده هيتعبها اكتر و ده لأنها مش هتطمن عليهم غير سوا وبتقوله كده كده هجوزهالك متفرقش امتى معلش يا جماعة عقليات قديمة😂💕)
يوسف داخل الفيلا
يوسف: مودة يا مودة
مودة وهي بتعدل طرحة الاسدال: ايوه يا ابيه حمد لله على السلامة
يوسف: يسلمك انت كنتي قاعدة فين
مودة: قاعدة بذاكر جوا يا ابيه
يوسف: طب تحبي اجيب اكل ايه؟
مودة: تجيبلي ايه يا ابيه انا عاملة لحضرتك غدا
يوسف بذهول عشان كان دايما عايش لوحده ف القاهرة وخالته وبنتها عايشين ف إسماعيلية وعمر ما حد اهتم بيه: بس مافيش اكل ف التلاجة انت عملتي ايه؟
مودة: نزلت جيبت كذا حاجة يا ابيه من تحت
يوسف: بس انا مسبتلكيش فلوس
مودة: معايا يا ابيه فلوس محوشاها
يوسف: مودة انت مراتي وفلوسك دي ليكي انت وبس انا هنا بس اللي اصرف واي حاجة تعوزيها اطلبيها مني وتاني حاجة ياريت متقوليش ليا ابيه وحضرتك تاني عشان الامور اتغيرت
مودة بعد ما دموعها نزلت وانفعلت: ماهو انا معرفش حاجة وكله بيتحكم فيا ومفرحتش اتجوزت كده ف يوم وليلة انا كان ليا أحلام احققها ونجاح عاوزه اوصله ليه دايما رأيي ملغي عند الكل ومليش كيان وشخصية تاخدوا رأيها قبل ايه قرار
يوسف وهو بيحط ايده عليها: اهدي يا مودة انا
مودة وهي بتنزل ايده: ابيه يوسف من فضلك “وكملت وهي داخلة جوا” الأكل محطوط ع السفرة ألف هنا “وقفلت الباب”
يوسف: يا مودة “سمع شهقاتها” يابنتي افتحي الباب ماينفعش كده ياربي
مودة: سيبني يا ابيه من فضلك
يوسف بتنهيدة اتجه للسفرة
يوسف باستمتاع: نفسها ف الاكل حلو اوي وحد هيعملي اكل بدل اكل بره ده وايه ده دي نضفت المطبخ
بعد ساعتين
يوسف: مودة
مودة وهي بتفتح باب اوضتها: ايوه يا ابيه
يوسف: ابيه تاني؟
مودة: خير يا ابيه
يوسف: لا مافيش كنت بس عاوزك تيجي تقعدي معايا شوية
مودة: اسفة يا ابيه بذاكر فيزكس
يوسف: طب مش عاوزه مساعدة انت مش معاكي مدرسين يعني اكيد هتحتاجي مساعدة
مودة: لا شكرا انا مش ناقصة حاجة عشان حد يساعدني وبعدين ال physics سهلة
بعد ساعة
مودة: ابيه يوسف
يوسف: ايوه يا مودة
مودة: احم ممكن حضرتك تشرحلي قانون كيرشوف
يوسف: هو انت ناقصك حاجة مش عارفة تحليها
مودة: انا اسفة اني جيت وشكرا هجيبها من ع النت شكرا يا ابيه
يوسف: انت قفوش كده ايه يا ولا حاضر هشرحهالك بصي
مودة : اتفضل
يوسف: بس كده يا ستي
مودة وهي بتقوم: شكرا يا ابيه
يوسف وهو بيشد ايديها تقعد جانبه: اقعدي هنا بس رايحة فين مش عاوزه مساعدة تاني ده الامتحان بعد شهر
مودة بكهربا من لمسة ايده: يا ابيه من فضلك سيب ايدي
يوسف: طيب هسيبها لو قولتي يوسف كده
مودة: يا ابيه
يوسف بتسلية: طب مش سايب “وحط ايدها ف ايده على صدره” خليها بقى
مودة بتوتر: يا يا يا يوسف
يوسف بتسلية: ايوه جدعة
مودة وشها احمر وجريت دخلت جوا
..
(سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه)💕
تاني يوم
يوسف: ايه ده انت صاحية ليه الساعة لسه سبعة
مودة بالاسدال: كنت بحضرلك الفطار يا ابيه
يوسف: يا ايه
مودة: حاضر بس لما اخد ع الوضع
يوسف وهو بياكل: تسلم ايدك مشوفتش اكل حلو كده
مودة بابتسامة خجل: ألف هنا
يوسف بتسلية: مش الأكل بس اللي حلو على فكرة
مودة: احم انا هدخل اذاكر
يوسف: طيب بقولك سيبك بقى من شغل البيت عشان خلاص امتحان بعد شهر
مودة: بعرف اوفق يا ابيه متقلقش عليا
..
بعد يومين
يوسف وهو بيدور عليها وف ايده هدية ليها: مودة انت فين “بيخبط ع الباب ملاقاش رد ففتح”
مودة كانت مسيبة شعرها ولأول مرة يشوفه وكانت مشغلة اغاني ولابسة هوت شورت وبتغني ومكانتش منتبهة لوجودة
يوسف من بيحضنها من وراها : ده ايه القمر ده؟
مودة اتنفضت ولفت: ا ا ابيه يوسف “بدأت ترجع لحد ما لزقت ف الحيطة وهو بيقرب”
يوسف: بس اهدي انا جوزك اهدي
مودة كانت بتترعش ومخضوضة من قربه: ا ا “دمعت”
يوسف اخدها ف حضنه وهمس: اهدي ده مش حرام انت مراتي
مودة بدأت تهدى ومسكت فيه جامد لما حست انه بيطمنها
يوسف بعدها عنه شوية ومسك وسطها وهمس: انت بتخافي مني؟
مودة:
يوسف: شوفتي مني حاجة وحشة؟
مودة هزت راسها بالنفي
يوسف بيقربها ويقرب: بحبك “باسها وبعد دقايق بعد عنها”
مودة خدها احمر وقالت بارتباك: الاكل هيتحرق “وجريت”
يوسف:تسلم ايدك انا هروح الجيم شوية
بعد ساعتين
تن تن
مودة:ايوه أيوه ” لقت قدامها لابسه قصير ومشطبة وشها كده😂”
سيرين بدلع: هو الباشمهندس يوسف موجود؟ وبعدين يا شاطرة هو انت ازاي تخدمي ف بيت راجل اعزب الناس هتقول عليكي ايه
مودة: …
.

 8,780 اجمالى المشاهدات,  113 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.4 / 5. عدد الأصوات: 11

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص الإثارة

رواية صدمة فرح بقلم سيد داود المطعني

Published

on

Prev1 of 7
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.6
(8)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

رواية بقلم

 

الفصل الأول

تقول فرح:
خطيبي كان شغال «جرسون» في قرية سياحية كبيرة في شرم الشيخ، وكنت الدنيا ماشية معاها حلو، وكان يعمل في الشهر حوالي عشرة آلاف جنيه بالمرتب والحوافز والحاجات دي..
وكان بيشطب في شقته وكان فاضل على فرحنا شهرين خلاص.
وفجأة حصلت ضربة إرهابية للطيارة الروسية في مصر، ودي أثرت على شغل السياحة خالص، وبدأت القرية السياحية تستغنى عن عمالة كتير عندها، ومنهم خطيبي..
كانت فترة صعبة أوي، لأنه للأسف مش بيعرف يشتغل أي حاجة غير السياحة، ومش هيسلك في أي شغلانة علشان مش هيلاقي دخل غير السياحة..
وفي يوم كده قال لي إنه عايز يبيع توينس كان اشتراه لي هدية علشان يخلص بيه سفر للخارج وكده..
قلت له هتسافر فين وهتشتغل ايه؟ وازاي لاقيت شغل بالسرعة دي؟
قال لي ملكيش دعوة انتي، هاتي بس التوينس والفاتورة أبيعه بيهم..
وبما إنه هدية منه، قمت على طول بدون تردد عملت له اللي عايزه، وباع التوينس، وفي خلال شهرين كان سافر بسرعة رهيبة، خلت أهلي وأهله يستغربوا.
سنة كاملة مفيش أي أخبار عنه، وأهله نفسهم ميعرفوش هو فين، بس دايما يقولوا هو بخير وكويس وزي الفل وبيبعت فلوس للبيت، مساعدة في المصاريف..
وبعد السنة لاقيت أخته الصغيرة «١٧ سنة» جايبة لي توينس مغلف في علبة هدايا، وبيقول لي هدية من خطيبك، وبيطمنك أنه لسة على العهد وهيرجع يتمم إجراءات الجواز..
طيب هو فين؟ بيشتغل ايه؟ جاي امتى؟
مفيش حد يعرف..
شهر ورا شهر، وأمه جات تقول لي إن عادل لما طلب منها يبيع التوينس، مكانش عايز يقول لها إنه قرر يتجوز واحدة ألمانية عرفها في القرية السياحية اللي كان شغال فيها، والست عرضت عليه الزواج أكتر من مرة، وقدمت له كل المغريات، لكن هو كان ميسور الحال وقتها ورفض كل مغرياتها..
وفي يوم أمها قالت له إن بنتها عندها «كانسر» وعملت جراحة، ومع ذلك لسة بتعاني وبتاخد علاج صعب، وأول مرة في حياتها تتعلق بحد كده، ولو ارتبطت بيه ممكن ظروفها النفسية تتحسن، و ده في حد ذاته هيساعدها في العلاج..
وقالت له كمان إن البنت يتمتلك شركة أساس في ميونيخ، وممكن تنفذ له كل طلباته، وتأمن له مستقبله لو ارتبط بيها..
ومع ذلك عادل رفض للمرة الثانية، لان حوار الكانسر خلاه يخاف أكتر..
وبعد تدهور حركة السياحة، اتصل بيهم عادل يبلغهم أنه موافق، وسافر ميونيخ، ووصى أهله إنهم ميعرفونيش حاجة..
أنا في اللحظة دي اتلخبطت، ومعرفتش أزعل ولا افرح..
معرفتش اتعاطف مع بنت عندها كانسر، ولا ازعل على خطيبي اللي كنت اتمنى اكون اول زوجة ليه؟ ولا أفرح أنه متمسك بيا لآخر لحظة، وكمان بقى ميسور ماليا، خصوصا أنه خلى مراته تبني له خمس أبراج في منطقة جديدة عندنا في القاهرة، البرج الواحد عشرين دور، وفي كل دور أربع شقق، ومكتوبين باسمه..
المهم..
أنا سلمت للي حصل، وصدقته، لأن طنط مامت عادل عمرها ما هتكدب عليا في حاجة زي كده..
واستنيت عادل ينزل من السفر وجهزت كل حاجة، وطبعت دعوات فرح زي ما قال لي، وحجزت قاعة كبيرة، وبصراحة باباه ومامته كان معايا في كل حاجة..
لكن للأسف الحلو ميكملش، والكارثة حصلت في يوم وصول عادل..

 7,699 اجمالى المشاهدات,  833 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.6 / 5. عدد الأصوات: 8

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 7
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

روايات مصرية

رواية مقتحمة غيرت حياتي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم نورهان ناصر

Published

on

Prev1 of 33
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.9
(9)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم

 

الفصل الأول

تك تك تك تكككككك
( خبط جامد )
في أي يا إللي بتخبط أنت
تك تك تككككككككك
ما براحة يا عم هتكسر الباب الله
أتوجه وبيفتح الباب وهو عنيه مقفله من كتر النعس وبيفرك في عينيه جامد
لمح حاجه دخلت تجري علي جوه بسرعة البرق
هو لنفسه: هو أنا عنيا زغللت أوي كدة
مش شايف أي إللي دخل جوه ده
فضل واقف علي الباب يتلفت مش لاقي حد
هو: يا عجب هو انا اتجننت ولا اي امال مين اللي كان بيخبط علي الباب هيكسرو دة
الله يخرب بيتكم ( يفكره حد من أطفال جيرانه اللي ساكنين في العمارة)
هو بوعيد : ماشي يا ولاد المؤذية طيرتو النوم من عيني والله لاربيكم
قفل الباب بغضب واترمي علي الكنبه بتعب شديد
وغمض عنيه
_____:ده نام اعمل ايه بس ياربي سامحني ملقتش حد يساعدني والله عارفه إنه حرام اقعد في شقة مع واحد ونا معرفوش بس مضطرة
انا هخليني مستخبية هنا في الأوضة دي بس للصبح وهطلع من غير ما يحس بيا هو اصلا باين عليه ما اخدش باله إني دخلت
هي ببكاء: استغفر الله العظيم.
يارب سامحني
بس ده اهون من اللي كان هيحصلي
استرها معايا يا رب
قفلت باب الاوضة اللي دخلتها
وبصت عليه لقيته غفي علي الكنبه ونام اتنهدت
ودخلت قعدت في الأوضة العتمة ( لأنها مردتش تنور النور خافت يعرف إن في حد معاه في الشقة وكمان إنها بنت )
هي : أنا هخرج من شقتك مش هعمل حاجه ولا هسببلك مشاكل مع زوجتك ثم صمتت قليلا لتردف بعدها
طب هو مجوز أصلا
خبطت رأسها بيديها بخفة : وإنتي مالك المهم تفكري في حل للمصيبه إللي إنتي فيها منك لله يا مرات ابويا أشوف فيكي يوم
حسبي الله ونعم الوكيل فيك علي إللي عملتي فيا
حل الصباح
استيقظ متململا بضيق وهو يفرك عنقه بألم واضح .
يشعر كما لو أن أطرافه شلت وجسده تصلب وتكسر لا يقدر علي الحركه
ليمسك رأسه بتعب من كثرة الصداع الذي يفتك برأسه
ليتذكر ما حدث أمس
عندما كان نائما متوعدا لاولاؤك الاطفال المشاغبين ظننا منه أنهم سبب إزعاجه
نهض بكسل شديد متوجهاً لغرفته ليأخذ ملابسه ويستعد لأخذ حماماً منعش يعيد الحيوية والنشاط لجسده المتعب من كثرة الأعمال الشاقة في عمله فهو لا يرتاح الا ساعات قليلة جدا يحاول أن ينعم بها ببعض النوم ولاكن باتت ليلته أمس غير ماكان يتمني بسبب إزعاج أولئك الاولاد المتطفلين
دلف الي المرحاض بعدما أخذ ملابسه واستعد للذهاب الي عمله فهو يعمل رائدا له مكانته في الشرطة ويهابه الجميع
ماعدا أولئك الاولاد المتطفلين ابتسم علي ذكرهم محدثاً نفسه أنه سيعاقبهم وبشدة علي فعلتهم وازعاج راحته ليلا
بعد قليل
خرج من الحمام
ووقف أمام مرأته يعدل من تسريحة شعره ويضع برفانه الذي يعشقه
خرج من غرفته متوجهاً للغرفة الأخري ليأخذ بعض الأوراق المهمه التي يخفيها في غرفة مكركبه تمام ولا يضع بها إلا اشياء يظنها اي شخص يراها أنها قبو وليس غرفة من كثرة الاشياء الغير مرتبه فيها ومن كثرة الصناديق والأشياء الأخري
وقف علي باب الغرفة
فتح الباب ببطء شديد
وعندما دلف إلي الداخل
وجد فتاة تنام علي أرضية الغرفة قد صنعت لها من تلك الخردة مايشبة الفراش علي الارض تنام عليها بهدوء وبخمارها وذالك الشيء الاسود الذي تتكوم بداخله ( عباءة سمرة تشبه الاسدال أو اقرب الي ما يسمه جلباب )
عند دخوله استيقظت من غفوتها
تطلع إليه بصدمة يبادلها الآخر بنفس النظرة مردفا بصوت أجش
إنتي مين ودخلتي هنا إزاي؟!
هي برعب: أنا أنا .

 25,597 اجمالى المشاهدات,  1,924 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.9 / 5. عدد الأصوات: 9

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 33
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading
قصص رعب4 دقائق ago

رواية نسل الشيطان ( النسل الملعون )

PDF كتب و روايات عربية بصيغهساعتين ago

قصة رواية ترنيمة عيد الميلاد بقلم تشارلز ديكينز بصيغة PDF

زد معلوماتك5 ساعات ago

هبة سليم … ملكة الجاسوسية المتوجة..!!

قصص حب5 ساعات ago

رواية احببت بنت اختي كاملة بقلم مودة ويوسف

روايات مصرية6 ساعات ago

رواية صغيرة ارهقت رجولتي كاملة بقلم بسملة بدوي

قصص أطفال7 ساعات ago

20 قصة قصيرة ذات دروس قيمة

قصص الإثارة7 ساعات ago

رواية صدمة فرح بقلم سيد داود المطعني

قصص متنوعة8 ساعات ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص قصيرة10 ساعات ago

قصص قصيرة عن الصداقة

قصص حدثت بالفعل10 ساعات ago

قصة شاب قال لن أتزوج حتى أشاور مائة رجل متزوج

قصص قصيرة11 ساعة ago

قصة مؤلمة : رساله اب لابنه المتزوج بعد وضعه فى دار مسنين

قصة شخصية مؤثرة12 ساعة ago

الشيخ المناضل عمر المختار – أسد الصحراء

قصص الإثارة14 ساعة ago

رواية علاقة محرمه بقلم كوكي سامح

روايات مصرية15 ساعة ago

رواية مقتحمة غيرت حياتي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم نورهان ناصر

قصص الإثارة15 ساعة ago

رواية علاقات مشوهه للكاتبة فاطمه الألفي

قصص الإثارة4 أسابيع ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أسابيع ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعل5 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعة8 ساعات ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةيوم واحد ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي4 أسابيع ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أسابيع ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعةأسبوعين ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

ادب نسائي4 أسابيع ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أسابيع ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أسابيع ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارةأسبوعين ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارةأسبوعين ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية4 أسابيع ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

روايات مصريةيومين ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

Facebook

Trending-ترندينغ