Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء الرابع عشر للكاتبه مريم غريب #14

Published

on

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 13 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #

{ # }

( الجزء الرابع عشر )

Advertisement

( 14 )

_ إنتقال ! _

إرتعشت “ساره” حين أمسكت بالهاتف ، إزداد إرتباكها و هي تري إسمه يتوسط الشاشة الصغيرة …

نظرت إلي “هيام” مجفلة ، لتقول الأخيرة بغرابة :

-إيه يابت مالك ؟ ما تردي في إيه ؟!

Advertisement

إزدردت “ساره” لعابها و قالت بتلعثم :

-هـ هارد يا هيام . خليكي مكانك طيب .. ده تليفون من الناس إللي بشتغل عندهم . هشوفهم عايزين إيه و رجعالك ! ..و قامت من السرير علي عجالة

لا زالت تشعر ببعض الإعياء ، مشت بترنح صوب الشرفة الصغيرة .. ألقت نظرة خاطفة نحو صديقتها ، ثم إنزوت خلف الستائر المهترئة و فتحت الخط الذي أوشك علي الإنقطاع …

-نعم ! .. هكذا ردت “ساره” بإقتضاب شديد

ليأتيها صوته الرجولي القوي مدغدغا حاستها السمعية :

Advertisement

-و ده إسمه إيه إن شاء الله ! حد يرد كده علي الصبح ؟ مافيش صباح الخير حتي ؟ إللي أعرفه إنك ذوق يا أنسة ساره !

قست تعابير “ساره”و هي ترد عليه بجفاء :

-أولا أنا ماكنتش ناوية أرد علي حضرتك أصلا .. يا عمر بيه . بس رديت عشان أقولك بعد إللي حصل منك ده أنا خلاص مستغنية عن الوظيفة . يغور الشغل ده إللي يخليني إتهان كده و إحمد ربنا إني مشيت من سكات منغير ما أعملك مشاكل أو حتي أقول لأخويا إللي لو كان عرف كان زماني بترحم عليك دلوقتي

عمر بنبرة معابثة :

-أولا إنتي ماتقدريش تمشي من الوظيفة طالما أنا ماقولتش كده . أنا عينتك و أنا بس إللي بإيدي أستغني عن خدماتك ..

Advertisement

ساره بغيظ ممزوج بالغضب :

-أما إنك بجح . لسا ليك عين تتكبر عليا ؟ بكره تشوف غرورك ده هايوصلك لإيـ آ …

-وفري الكلمتين من فضلك ! .. قاطعها “عمر” بلباقة ، و أكمل بخبث :

-أنا حافظهم . خليني أنا أتكلم شوية و أسألك السؤال إللي كان غايب عني من يوم ما قبلت إنك تشتغلي عندي

عبست “ساره” بإستغراب و لم ترد …

Advertisement

إستشعر “عمر” علامة إستفهامها دون تنطق ، فأحست هي بإبتسامة في صوته و هو يتابع :

-لما حضرتك مطلقة .. سبتيني ليه من أول مرة أقولك يا أنسة ؟ صحيح كان لازم أفهم بديهيا إنك مدام . لما شوفتك أول مرة بفستان الفرح و وصلتك للمستشفي بنفسي .. بس قلت طالما هي ماصححتش الغلط يبقي أنا صح !

ساره بجمود :

-طيب و أدي حضرتك عرفت إني مطلقة ؟ فرقت معاك أوي النقطة دي ؟ .. ثم قالت بحدة :

-و بعدين دي حاجة ماتخصكش أصلا . أنسة . مدام مطلقة مالكش فيه

Advertisement

عمر ضاحكا :

طيب إنتي إضايقتي كده ليه ؟ خلاص إنتي حرة طبعا و دي خصوصية و أنا بحترمها .. لكن الألقاب مالهاش علاقة بالخصوصية . دي حاجة أي حد بيقدم نفسه لازم يقولها

ساره بنفاذ صبر :

-طيب و أدي حضرتك عرفت و واضح إنك كشفت علي البطاقة زي ما قولتلي . بس خلاص أنا مابقتش محتاجة الشغل ده و بطاقتي هبعت حد من طرفي ياخدها من حضرتك و يا دار ما دخلك شر

صمت “عمر” لبرهة ، ثم قال بهدوء شديد :

Advertisement

-ساره . مش هتسيبي الشغل .. إنتهي النقاش بقي

-إنت أكيد آ ا ..

-لو سمحتي ! .. قاطعها بإلحاح ، و أكمل بصوت متردد :

-أنا آسف . و الله ماكنش قصدي أمد إيدي عليكي .. أنا عمري ما عملتها مع أي حد . إنتي بس جيتي في توقيت غلط . أنا ماكنتش شايف قدامي و كنت متعصب أوي . من فضلك يا ساره إقبلي إعتذاري المرة دي . أنا مش سهل عليا إتأسف و أبرر بالشكل ده . لولا بس حسيت إني غلط فيكي جامد !

أجفلت “ساره” و هي تفكر في كلماته الملبكة ، لا تنكر أن إعتذاره مس شيئا من دفاعتها .. جعلها تتقهقر دون شعور عن موقفها العدائي إزائه …

Advertisement

أطلقت زفرة متقطعة و تمتمت :

-عمر بيه .. إعتذارك مقبول . بس أنا آ ا …

-مش عايزك تردي بسرعة يا ساره ! .. قاطعها للمرة الثانية

-معاكي يومين . أنا مش طالب منك ترجعي من بكره .. ريحي في بيتك شوية و أنا مستنيكي . قصدي جلنار هانم مستنياكي . إنتي بقيتي عزيزة عليها أوي و في وقت قصير جدا

ساره بجدية :

Advertisement

-و أنا كمان حبيتها و الله .. ربنا يعلم !

-طيب خلاص . يبقي ماينفعش تزعليها بقي .. و تابع متنهدا :

-مش هطول عليكي أكتر من كده . و مرة تانية أنا آسف .. سلام ! … و أقفل الخط

تمتمت “ساره” و هي تبعد الهاتف ناظرة للخط المقطوع :

-سلام !

Advertisement

كانت ” هيام” هناك ، ما زالت قابعة فوق السرير بإنتظارها …

إلتفتت “ساره” لها ، رأتها ترمقها بنظرات شك ، فإفتعلت إبتسامة و هي تمشي نحوها قائلة :

-ده عمر بيه ياستي .. كان بيسأل أنا ماروحتش الشغل ليه إنهاردة

أومأت “هيام” و قالت بنبرتها الكسولة :

-و ماله ياختي . مش عيب .. طالما عمر بيه !

Advertisement

ساره بحدة :

-إيه ده ! قصدك إيه يعني ؟!

إبتسمت “هيام” و هي تقول بمكر :

-مش قصدي حاجة يا سوسو . ماتخديش في بالك .. أنا بتكلم و خلاص و لا كلامي زعلك لا سمح الله ؟

حدجتها “ساره” بنظرات محتقنة و قالت مزمجرة :

Advertisement

-طيب طالما ماتقصديش حاجة ياريت تسكتي . عشان مازعلش و أزعل منك حبيب القلب ! .. كانت إشارة صريحة لـ”صلاح”

برقت أعين “هيام” و هي تقبض علي يديها قائلة بتلهف :

-لأ ونبي . كله إلا حبيب القلب .. أنا آسفة يا سوسو

ساره مبتسمة بإلتواء :

-أيوه كده .. ناس ماتجيش إلا بالعين الحمرا !

Advertisement

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في قصر عائلة “الرواي” …

تعود أفراد الأسرة عند إنتصاف النهار ، جميعهم عادوا .. حتي “زياد لم يمكث بالمشفي كما توقع البعض قبل الإطلاع علي حالته

علي كل لم تكن أصابته بليغة ، مجرد كسر بالساق اليمني و بعض الخدوش و السجحات التي سببها له الإحتكاك العنيف بالأسلفت …

كانت “جلنار” في إستقبالهم عند المدخل ، خلفها “عمر” وقف ممسكا بمقعدها المتحرك ، كان “سليم” واقفا بجواره أيضا .. فور أن رأي والده إنطلق راكضا صوبه ، ليفتح الأخير ذراعاه متلقيا إياه برحابة كبيرة …

Advertisement

-حمدلله علي السلامة يا زياد . سلامتك يا حبيبي ألف سلامة ! .. هكذا إحتفت “جلنار” بعودة حفيدها سالما ، كان القلق عليه يجلل وجهها فعلا

رماها “زياد” بنظرة ذاهلة ، كان يمشي بين أمه و أخيه “آسر” كلاهما يسنداه … رد عليها بعدم ثقة :

-الله يسلمك يا تيتة . معقول قاعدة هنا مستنياني ؟!

جلنار بتعجب :

-آيوه طبعا قاعدة مستنياك . هكون قاعدة لمين يعني ؟

Advertisement

-سلامتك يا زياد ! .. قالها “عمر” بإبتسامة فاترة

نظر له “زياد” و قال متنفرا :

-آه علي أساس إنها من قلبك يعني ؟ عموما الله لا يسلمك يا سيدي

-لأ ده إنت كمان عايز تتربي ! .. كان هذا صوت “نصر الدين”

بلحظة أنزل “سليم”علي قدميه و توجه نحو “زياد” مجتذيا إياه من تلابيبه و هو يصيح بعنف :

Advertisement

-يعني مش كفاية صايع و مستهتر لأ و زودت عليهم سافل و قليل الأدب ! و حياة أمي لأعلمك تتكلم كويس إزاي يا تربية و×× . و بالذات مع أخوك الكبير

تمسكت “يسرا” بذراع زوجها و هي تقول بتوتر ممزوج بالحدة :

-سيب الولد يا نصر إنت مش شايف هو عامل إزاي ؟!

نصر الدين بشراسة :

-يتأسف لأخوه الكبير دلوقتي يا إما مش هيحصل طيب

Advertisement

نخر “زياد” و هو يرد علي أبيه برعونة :

-أخويا الكبير واقف جمبي أهو . إبنك ده خليه ليك إنت شبعنا بقي كلام فارغ لا بيودي و لا بيجيب . إنت محموء عليه أوي براحتك عايز تبهدلني و تمد إيدك عليا و أنا شحط كده عشانه بردو براحتك بس حوار أتأسف ده تنساه . أنا مش بعتبره أخويا أصلا و كلمة سلامتك إللي قالها دي مش قابلها هي كمان شغل برو العتب ده ما يلزمنيـ آ …

بتر عبارته فجأة ، بسبب ذلك الكف الذي نزل علي وجهه من يد أبيه …

-إلحقهم يا آسر ! .. قالتها “آصال” و هي تشهق مذعورة ، بينما ظل “آسر” كما هو ، واقفا يراقب ما يجري بمنتهي البرود

لكن نظراته الموجهة إلي “عمر” لم تفلح كثيرا في إخفاء شرارات الحقد المستعرة … هزته “آصال” مغمغمة بإنفعال :

Advertisement

-ما تتحرك يا آسر مــالك ؟؟؟

-سيبه يا نصر ! .. هتفت “جلنار” بلهجة صارمة

إلتفت “نصر” نحوها و قال بعصبية :

-أسيب مين يا ماما ده أنا هكسر عضمه الليلة دي . يانا يا هو الكلب ده .. و كاد يتوجه إليه ثانيةً ليصب عليه جام غضبه

-قلت سيبه يا نصر ! .. كررت “جلنار” بحزم أشد ، و أكملت مقوسة شفتاها بتعبير مشمئز :

Advertisement

-كفاية كده . مش هتقدر تخلي زياد يحب أخوه غصب عنه .. و عموما يا زياد بيه . عمر كمان مش محتاجلك إنت لا هتزوده و لا هتنقصه . خليك فاهم كده كويس .. ثم أدارت وجهها نحو “عمر” و قالت :

-عمر . دخلني أوضتي يا حبيبي من فضلك !

إبتسم “عمر” و هو يومئ لها برأسه ، شمل إخوته بنظرة تهكمية أخيرة ، ثم أمسك بمقبضي الكرسي المتحرك و أخذ يدفعه بإتجاه غرفة جدته ….

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في المساء … يخرج “صلاح” من المنزل حاملا في كلتا يداه حقيبتين كبرتين ، كانت سيارة أجرة في إنتظاره أمام الباب الخارجي مباشرةً

Advertisement

كانت أمه تملأ البيت صياحا الآن ، حين فاجأها بأخذ “ساره” معه لينتقلا معا في منزل أخر ، تجاهل إحتجاجاتها كلها و هو يضع الحقائب بجيب السيارة الخلفي ، إنتظر حتي خرجت “ساره” و هي تحمل حقيبة يد متوسطة

قبض علي ذراعها و فتح لها باب السيارة ، أجلسها بالمقعد الخلفي .. ثم جلس هو بجوار السائق ، لمح “زهرة” تقف علي عتبة البيت ، تبكي بحرارة و هي ترمق “ساره” بحزن شديد

ضخم نبرة صوته و هو يصيح بها موبخا :

-زهرة . خشي جوا 100 مرة أقولك ماشوفكيش في الشارع . علي جوا يابت !

أذعنت “زهرة” لرغبته في الحال و إستدارت عائدة للداخل و عيناها ملؤهما الدموع …

Advertisement

-أطلع ياسطي ! .. قالها “صلاح” و هو يلتفت للسائق

بضعة دقائق و توقفت السيارة أمام بناية عتيقة مؤلفة من طابق واحد ، نزلت “ساره” بأمر من “صلاح” .. راحت تنظر حولها مستكشفة ، الموقع لا يقل قذارة عن محل إقامتها الأول

فهذه حارة ، تشابه إلي حد كبير حارتها التي خلفتها ورائها منذ مدة قليلة … ربما الفرق هنا يكمن في هندسة البيوت ، فقد لاحظت بسهولة أن كل بيت مستقل بذاته .. حيث الطابق الواحد هو نفسه يتكرر من بناية لأخري و كأنها منطقة سكنية كتلك التي يطلق عليها ( Compound ) .. لكنه في الحقيقة لا يعدو كونه Compound عشوائي ، تحت البسيط …

و غادرت سيارة الأجرة ..

-البيت أهو . إمشي قدامي ! .. قالها “صلاح” و هو يدفع “ساره” بكتفه للإمام

Advertisement

-آه ! .. تأوهت “ساره” و هي تدرك نفسها بأخر لحظة قبل أن تسقط علي وجهها

إلتفتت نحو “صلاح” و نهرته :

-إيه الغباوة دي يا صلاح بالراحة كنت هتوقعني علي وشي !

صلاح بسخرية :

-لأ و وشك مش ناقص ياختي . ما شاء الله الزرقان منور و عامل شغل .. أموت و أشوف الأسفلت إللي سلم علي خدك

Advertisement

زمت “ساره” شفتاها و هي ترد بحنق :

-ماكنش أسفلت يا صلاح . قولتلك وقعت من فوق السلم .. الله !

-طب خلاص ماتتعصبيش أوي كده . سلم سلم . تعالي ورايا .. و تجاوزها ماضيا نحو البناية المتواضعة جدا

تبعته بخطوات متمهلة ، وضع الحقائب فوق الأرض ليخرج شيئا من جيبه ، كان مفتاح معدني متوسط .. أمسك به بين أصابعه و دفعه بالقفل الصدئ ، إستخدم قوته قليلا و هو يقوم بعدة محاولات لفتح الباب .. نجحت إحداهم فتنحي جانبا داعيا “ساره” للدخول :

-خشي !

Advertisement

تنفست “ساره” بعمق ، نظرت له لبرهة ، ثم مدت ساقها اليمني و دخلت و هي تهمس :

-بسم الله الرحمن الرحيم !

كانت العتمة تلف المكان ، إلي أن ضغط “صلاح” زر الإنارة .. سبحت الغرفة بالضوء ، نعم ، فقد كانت غرفة واسعة بعض الشئ … حوت بداخلها سريران متباعدان تفصلهما ستارة خفيفة

و في الواجهة المقابلة صالون صغير ، صحيح أنه بالي و لا ينفع بشئ .. لكنه موجود عند الحاجة

كانت “ساره” مستغرقة في تآملاتها ، إلي أن قفز “صلاح” أمامها فجأة و قد بدأ يشير بيده مرشدا إياها :

Advertisement

-بصي بقي . البيت بسيط زي ما أنتي شايفة .. هو ضيق آه بس يساعنا إحنا الإتنين . ده المطبخ … و أشار إلي رقعة ضئيلة جدا خلفها

-و ده الحمام و دي الصالة . سريرك ده إللي هناك علي الشمال جمب الحمام علطول . إصبري عليا يومين كده و هكون جايبلك تلفزيون عشان يسليكي و إنتي قاعدة لوحدك

-إنت عملت ده كله ليه يا صلاح ؟ .. قالتها “ساره” بتساؤل

صلاح بجدية :

-عشان أحميكي

Advertisement

-تحميني من مين ؟

-من وصفي و مجيدة .. أمي بالذات

ساره بإبتسامة :

-يعني إنت ماكنتش تقدر تحميني و أنا وسطهم ؟!

زفر “صلاح” و أجابها مطرقا :

Advertisement

-كنت قدرت في أول مرة . لما أستغلوا بعدي عنك و راحوا جوزوكي من ورايا .. ثم نظر لها و أكمل بثقة :

-بس خلاص . من دلوقتي محدش فيهم هيقدر يهوب ناحيتك .. إحنا هنا في منطقة الريس هاشم . و إنتي هنا تحت حميته طول ما أنا بعيد عنك

ساره بإستغراب :

-مين الريس هاشم ده ؟

-ده راجل بيني و بينه شغل كبير شوية . تقدري تقولي شركا و هو مستعد يخدمني برقبته

Advertisement

ساره بقلق :

-شركا في إيه بالظبط يا صلاح ؟ أوعي تكون شغال في حاجة شمال !

صلاح مستنكرا :

-شمال إيه يا هبلة إنتي ؟ أنا بتاع الكلام ده بردو ؟ ده شغل إنتي ماتفهميش فيه

تنفست “ساره” الصعداء و قالت :

Advertisement

-طيب الله يكرمك . ريحت قلبي !

و هنا سمعا قرعا علي باب البيت ………….. !!!!!!!!!!!

يتبــــع ……

رواية إنذار بالعشق الجزء الخامس عشر للكاتبه مريم غريب #15

Advertisement

 1,521 اجمالى المشاهدات,  57 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: رواية إنذار بالعشق الجزء الثالث عشر للكاتبه مريم غريب #13 - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص الإثارة

أرهقتي رجولتي بقلم شيماء محمد

Published

on

Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.6
(18)

وقت القراءة المقدر: 1 دقيقة (دقائق)

أرهقتي رجولتي

هو مثل أبيه ، يكره النساء بشده ولديه قلب كالحجر ولكن هل سيلين الحجر أم لا ، عنيد ولا يظهر لها حبه ويعاملها بقسوه يتغلب على كبريائه ولا يعترف بحبه ..هو وصى عليها برغم وجود الأكبر منه ولكن هذه وصيه والدها ..هو مسيطر وذو شخصيه رجوليه …هذا هو بطلنا العنيد القاسى “محمد مهاب “

هى فتاه جميله وجريئه جداً تكره والتعامل معهم ولا تخاف شيئ ولكن حين يتعلق الأمر بـى محمد مهاب ذلك الواصى عليها فإن الخوف والرعشه تكون سيدة الموقف .هى عنيده جداً جداً ومرحه فى بعض الأحيان وتشع أنوثه كوالدتهاا فريده ..هذه هى بطلتناا ” تيا شادى ”
روايه “سجينه بإرادتى ”
الجزء الثانى أرهقنى عشق طفله 💛..ولكن لا علاقه بالاحداث وغير مرتبطه بها كثيراً
تابعوا …
جميع الحقوق محفوظة
Samiha Mohamed

 74,234 اجمالى المشاهدات,  8,322 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.6 / 5. عدد الأصوات: 18

لا أصوات الآن! كن أول يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص الإثارة

رواية أحببتُ أبنة الخادمة بقلم ندى الصاوي

Published

on

Prev1 of 42
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.5
(21)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

أحببتُ أبنة الخادمة

nada elsawy
المقدمه هل فرق الطبقات يؤثر على الحب ؟ هل الشاب المتعجرف سيعجب بابنة الخادمة ؟ هل هى ستحظى بفارس أحلامها الذى سيحقق لها امانيها ؟ هل هو سيتنزل عن كبريائه ويحب ابنة الخادمة؟ انتظرونى ف روايه أحببت ابنة الخادمة

الشخصيات الاساسيه

الأبطال

البطله ملاك : جمالها بسيطه خمريه البشره عودها ممشوق ومتوسطه الطول وتمتلك عيون زيتونيه ورموش كثيفه وشعرها اسود وطويل ولديه غمزه واحدها تظهر لما تضحك اووى عندها 19 سنه وخااايفه جدا تقرب من العشرين شخصيتها قويه جدا وبتحب الهزار ف كليه الهندسه عنده اخت أكبر منها اسمها مى وامها وعايشها ف حاره وبيت بسيط جدا جداا

البطل أحمد الحسينى جسمه رياضى وخمرى البشر ه وشعره ناعم وعيونه عسلى وعنده دقن متكبر مع الى ميعرفوش ومش بيحب يختلط بالفقراء لأنه اتربى على كدها من أكبر العائلات الى ف الشرق الاوسط ومهتم جدااا بشياكته عنده 25

ونيجى بقا لايه دى بقا صاحبت ملاك من زمان هى ملاك بيحب بعض جدا بس عكس بعض ف كل حاجه ايه ايه قصيره وعينه واسعه وعسلى حلوه جدا مندور ملاك فى كليه هندسه مع ملاك وتفس طبع ملاك بتحب الهزار والضحك وف نفس الوقت لسانها استغفر الله العظيم

اسر وسيم جدا وجسمه رياضي وعنده دقن خفيفه وشعره طويله تقريبا بيبهتم بشياكته.حدا كل البنات بتحبه وهو مبيحبش يزعل حد قلبه كبير بيحب الهزار والضحك صحب احمد جدااا وهو احمد وسيف مش بيفرقوا بعض هو مهندس وباباه يكون شريك ابو احمد ف الشراكه وبيشتغلو مع بعض.

احببت ابنه الخادمه

البارت الأول

ف بيت بسيطه وهو حتى أشبه بالبيت يتكون من اوضه وحمام ومطبخ تنام بطلتنا وجامبها اختها مى تدخل امها تصحيها

سعاد : بت ي ملاك اصحى اصحى بقاا

استوووب هنا شويه ( سعاد ست طيبه جدا اتبهدلت اووى ف حياتها وبتصرف على بناتها بعد وفاه ابوهم مع ان كان وجوده زى عدمه واضطرت تشتعل ف البيوت علشان تصرف على عيالها )

سعاد : ي ملاك الزفت اصحى بقااا يعنى انتى مش هتصحى ماااشى

وراحت سعاد ناحيه الشباك تفتحه ودى اكتر حاجه بتكرها ملاك انا اول ماتصحى تلاقى نور

وفتحت سعاد الشباك

ملاك بنوم : ايه ي سعاد حرام عليكى اقفلى الشباك

سعاد : لاء مش هقفله واصحى بقااا الساعه 10 قومى شوفى شغلانه تعمليها وكمان تجيبى طلبات البيت

ملاك قامت واقعدت على السرير وشعرها منكوش

ملاك بضيق : يوووووووه بقا كل حاجه عندك ملاك يعنى مفيش غير ملاك مافى بت تاانيه ولا هو علشان انا الصغيره

سعاد : ايوه عشان انتى الصغيره قومى بقااا علشان انا مش فضيلك ان راحها عند سميه هانم

ملاك قطعتها ونبى متقوليش هانم

سعاد : لاء هانم مش بمزاجك ي بنت سعاد وبطلى لماضها

ملاك : هى مش لماضها ي سعاد وانتى عارفه مش بحب احس انك ااقلل من حد كلنا سواسيا

سعاد الكلمه دى زعلتها سعاددففد بزعل مانتى عارفه انه مش بمزاجنا

انا راحها المطبخ اعمل الفطار صحي واختك وحصلينى

ملاك : المفروض يعنى بعد كل الكلام دها تصحى بس زمانها بتكول رز ولبن مع الملايكه 😂

سعاد مانتى عارفه اختك لو حد اتقتل جانبها مش هتصحى

سعاد أقامت وملاك بتصحى ف مى

ملاك : مى وبتهزفيها انتى ي بت ي مى اصحى

ملاك انا عارفه لو مت جانبك مش هتصحى طب اصحيكى ازاى ؟ ملاك بابتسامه شريره قالت ايوه هى دى

ورااحت عند المطبخ وفاتحت التلاجه

سعاد : عايزه ايه ي ملاك

ملاك : انا كنت حطها ازاه مياه امبارح باليل ف التلاجه متعرفيش راحت فين

سعاد : اها أيها كنت بشرب منها ونسيت ادخلها

ملاك خدت االازازه من سعاد وراحت الاوضه وكبت الازاه على مى

مى صحت مفزوعه من النوم مى بخضه : هاااااااا

مى( بنت رقيقه وهاديه جدااا عكس ملاك شبها ملاك ف الملامح مفيش فرق غير ان لون عينها عسلى عندها22 ف كليه تجاره )

ملاك واقفها بتضحك على منظر مى

ملاك 😂😂😂😂 😂😂😂

مى : انتى بتضحكى انا عارفه ان العمله دى محدش يعلمها غيرك

ملاك بضحك 😂😂 مانتى مكنتيش هتصحى غير بالطريقه دى

مى طب والله لوريكى ي جزمه

مى وملاك فضله يجروا ورابعض لحد ماروحوا

عند امهم ف المطبخ

مى بعصييه : والله لوريكى ي جزمه

ملاك : بطلعلها لسانها 😂😂😂 اخرك معااى فااضى

سعاد بزعيق : بس اسكتوا بقااا وفهمونى ف ايه

مى : بنت قليله الأدب كبت على مياه وانا نايمه

ملاك بضحك : مانتى مكنتيش هتصحى غير كدها

سعاد بضحك الصراحه ملاك عندها حق

مى طب مااشى ي ماما يعنى يرضيكى اصح مخضوضها من النوم كدها

سعاد بعصييه مزيفها : لاء ميرضينيش عيب كدها ي ملاك صالحى اختك الكبير وبلا علشان ناكول

ملاك صالحت مى وقعدوا يفطروه

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ ف مكان تانى ف طائره خاصه

سيف : ياااه أخيرا نزلنا مصر دانا ماصدقت

سيف ( دها يكون ابن عم احمد دمه خفيف جدا وبيحب احمد اوى قده ف السن هو دكتور جراحه )

احمد بستهزاء : مش عارف الصراحة ايه الى مفرحاك اووى كدها

سيف : ي بنى واحد ونزل بلده بعد غياب سنين

احمد : حد يسب أمريكا ويجى مصر

سيف: وانت جيت ليه

احمد : مانت عارف انه مش بمزاجى

سيف : بس عايز تفهمنى احمد الحسينى حد بيجبره على حاجه انت نازل بمزاجك

احمد : انا اضطريت انازل علشان كلكم نازلين حتى اونكل هيثم نازل

سيف: قول كدها بقا المزه نازله

احمد : ايه مزه دى انت بقيت بيئه اوووى

سيف: ي عم خلى البساط احمدى

احمد : مش قولت بيئه اسكت بقا

ف مكان ف بنات العيله

ميرناا : اوبا هنزل مصر انا فرحانه

(ميرنا تبقا اخت أحمد بتحب احمد اووى وهو بيحبها جدا بتحب الهزار بنت ملامحها جميله ورقيقه مندور ملاك وف نفس الكليه )

سلمي : وانا كمان فرحانه اوووى الصراحه

سيرين : ممكن تسكتوا بقااا عايزه أنام ي عيال ي زنن

( سلمى وسيرين تؤام عندهما 20 اخوات سيف بس هم شخصياتهم مرحه جدا بقدر كبير من الجمال )

ميرنا: ماتسكتى اختك ي سلمى بدال ماقوم اسكتها انا بطريقتى

سيرين : هشش اخرك فاضى

سلمى : اوبا ي ميرنا بتقولك اخرك فااضى شكلك وحش اووى الصراحه

ميرنا : انتى بتولعينى صح

سلمى : الصراحه اه عايزه اشوف دم

ميرنا : من حيونى

ميرنا فضلت تضرب ف سيرين وسيرين تضرب فيها

تدخل عليهم نسمه

نسمه : هاااى هيصه

( نسمه هى حاجه كدها ملخبطها ف بعضها شويه طيبه جدا وشويه مغروره بس بتحب ولاد عمها اوووى لها اخ اسمه باسم هنعرفه كمان شويه وبتحب سيف جداا وهى دخلت طب علشانه مخصوص )

سلمى : طول عمرك بتموتى ف الهيصه

نسمه : طب لو محبتهش مين هيحبها

سيرين : الحقونى من البت دى

نسمه وسلمى قعدوايضحكوا عليهم

#########$$$$$$$

نرجع تانى لملاك

ملاك : سعاااد ي حجه سعااااد

سعاد وهى بتلبس علشان تروح الشغل

سعاد : نعم ي بت فى اي

ملاك: عايزه اروح عند ايه

سعاد : لاء

ملاك: بطيبه ونبى ي سوسو بقا

سعاد : خلاص روحى بس هاتى طلبات البيت وانتى جايه

ملاك : اشطا هاتى فلوس بقا

سعاد: الفلوس عندك على الترابيزه خوديها وانا همشى علشان اتأخرت

ملاك : حاضر مع السلام

سعاد ومشت وملاك رحت تلبس وفتحت الدولاب ولم تجد الكثير من الملابس ارتدى فستان اسود وجاكت جنيز قصير وطرحه كحلى ومى دخلت عليها

مى : راحه فين على الصبح كده

ملاك بغمزه راحه عند ايه

مى بتوتر :ومالك بتبصى كده لى

ملاك : لاء ولا حاجه انا همشى بقا

مى: سلميلى على ايه

ملاك بضحك: حاضر هسلم على ايه وأخوا ايه سلام

مى : سلام ي رخمه

#################

تعلن الطائره عن الهبوط لينزل منها اولاد عائله الحسينى بهبيبه شبابها وجمال بناتها.

كده اول بارت خلص هو مش طويله بس عما اشوف الاراء وانا اسفه على التاخير

اقتباس

ملاك مااشيها ف الشارع تكلم ايه

ملآك : بت ي ايه

ايه : عاايزه ايه

ملاك : وحشتنى حبعمرى

ايه : مانا لسه شايفك

ملاك : ي دين امى على الرومانسيه الى انتى فيها ماتردى عدل

ايه : ملاك انا مش فايفه لفراغ العاطفى بتاعك دها

ملاك فجاء اهااا ي رجلى

نازل شاب من العربيه وبيقول

@ ايه ي متخلفه انتى ماشيها تكلمى ف الشارع

ملاك : رفعت وشها وبتقول يعنى تخبطنى وكمان بتزعقلى ي بجحتك ي شيخ

احمد اول ماشاف عينه سارح فيهم جامد

وبعدين فاق وقاال انا بحج والله انا مش عارف مين الى بجح ماشيها ف الشارع وبتكلمى ف الفون وكمان بتزعقى

ملاك : انا اعمل الى انا عايزه ومتعليش صوتك عليا مش عارفه ي ربى البلاوى دى بتحدف منين

احمد : بلاوي انتى شكلك تربيه شوراع وانا غلطان انى ضيعت وقتى مع واحدها زيك وسابها وركب العربيه

ملاك : اها ي ابن ……… خبطتنى وماشيت اشوفك تانى وانا والمصحف لعلمك الأدب كل دها وكانت ايه على خط

ايه : فى ايه ي بت

ملاك قصت لها كل ماحدث

ايه بضحك يخرابيتك

ملاك بس واد قليل الأدب

ايه : الواد مز ولا لاء

ملاك : الصراحه لوز الوز

ايه : بدل مالوز الوز يبقا يعمل الى هو عايزه 😂

ملاك: بس مش لدرجه انه يخبطنى ف رجلى يعنى وكمان بيبجح

ايه : خلاص انسى انتى راحه فين دلوقتى

ملاك : راحها أودي لماما حاجات ف الشغل الجديد

ايه : اشطا هقفل انا سلاموز

ملاك : سلاموز

ملاك بعدها وقفت تاكسى ومشت وصلت قدام الفيلا أو القصر من فخامته دخلت انبهارت بجمال القصر كان نفسها تعيش فى لو يوم واحد تبقا صحبته مش خدامه وهى واقف منبهره لقت حد بيقولها@ انتى مين فتبص ورها لقت ملاك واحمد ف صوت واحد انتى تانى

 37,255 اجمالى المشاهدات,  520 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 21

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 42
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص حب

رواية احببت بنت اختي كاملة بقلم مودة ويوسف

Published

on

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.4
(11)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

كاملة بقلم

 

الفصل الأول

مودة: بس انا خايفة انا ازاي اتجوزت يا ابيه
يوسف: زي الناس يا مودة مالك
مودة بعياط: بس انا ف تالته ثانوي عاوزه اذاكر عشان اجيب مجموع واخش طب أسنان حضرتك عارف ازاي اصحى الصبح يقولوا اتكتب كتابك وهتروحي بيت جوزك
يوسف: بصي يا مودة اهدي وهنعمل ديل انا هسيبك تكملي تعليمك وبلاش شغل بيت وانت تسيبيني اعيش حياتي
مودة: تعيش ازاي يا ابيه هو انت هتموت
يوسف: لا يا ذكية يعني متبقيش قفل وملكيش دعوة بحياتي وترتيبي ليها من الاخر
مودة بكسرة: يعني هتروح تجيب بنات البيت وهتخوني قصادي ليه كده يا ابيه

يوسف: هتخوني ويا ابيه ف جملة واحدة ااه منك مانا متجوز مراهقة يابنتي هو مش إحنا ولاد خالة عمري كلمت بنت؟
مودة ببراءة: تؤ حضرتك قمر ومحترم
يوسف: امال ايه بقى هتخوني دي انا مبحبش الخنقة وعارفك زنانة ومش هحبسك عن التعليم يا ستي كملي بس سيبيني ف حالي ومتبوظيش نظام حياتي يعني من الاخر هتقعدي هنا وهفضل زي مانا ابيه يوسف.
مودة: حاضر يا ابيه بس انا بحب اطبخ
يوسف: مانا عارف وعارف المهرجان القومي اللي بيبقى ف المطبخ بعدها،(ثم اكمل ببسمة) و بعدين انت وعدتيني بمجموع عالي
مودة: ان شاء الله يا ابيه يارب
يوسف: يلا بقى يا مودة اوضتك اهي ادخلي ريحي وانا هروح الشغل براحتك خالص وعادي ومتعرفيش حد انك اتجوزتيني صحابك عشان ميتريقوش
مودة بحزن: معنديش صحاب يا ابيه “ثم أكملت ببسمة” وبعدين حضرتك تشرف اي حد
حط ايده على خدها: تسلمي يا دودي
مودة بارتباك: شيل ايدك يا ابيه كده حرام وعيب
يوسف وهو خارج: ياريت تقتنعي اني بقيت جوزك
(يوسف السيوفي مهندس ديكور شديد ومجتهد جدا بس مع عيلته مرح طويل ورياضي ومنظم جدا عنده ٢٨ سنه وبيحب مساحته الشخصية ومودة نصر الله بنت خالته اصغر منه بعشر سنين وهو دايما بيشجعها جميلة جدا وقلبها ابيض اوي واهم حاجة عندها رضا امها مختمرة وبيضا وشعرها طويل وعيونها عسلي اتجوزوا ف يوم وليلة منغير اي ترتيبات بسبب ان والدتها اللي ربتهم سوا عشان هو والدته متوفية تعبت وقالت لو متجوزتوش ده هيتعبها اكتر و ده لأنها مش هتطمن عليهم غير سوا وبتقوله كده كده هجوزهالك متفرقش امتى معلش يا جماعة عقليات قديمة😂💕)
يوسف داخل الفيلا
يوسف: مودة يا مودة
مودة وهي بتعدل طرحة الاسدال: ايوه يا ابيه حمد لله على السلامة
يوسف: الله يسلمك انت كنتي قاعدة فين
مودة: قاعدة بذاكر جوا يا ابيه
يوسف: طب تحبي اجيب اكل ايه؟
مودة: تجيبلي ايه يا ابيه انا عاملة لحضرتك غدا
يوسف بذهول عشان كان دايما عايش لوحده ف القاهرة وخالته وبنتها عايشين ف إسماعيلية وعمر ما حد اهتم بيه: بس مافيش اكل ف التلاجة انت عملتي ايه؟
مودة: نزلت جيبت كذا حاجة يا ابيه من تحت
يوسف: بس انا مسبتلكيش فلوس
مودة: معايا يا ابيه فلوس محوشاها
يوسف: مودة انت مراتي وفلوسك دي ليكي انت وبس انا هنا بس اللي اصرف واي حاجة تعوزيها اطلبيها مني وتاني حاجة ياريت متقوليش ليا ابيه وحضرتك تاني عشان الامور اتغيرت
مودة بعد ما دموعها نزلت وانفعلت: ماهو انا معرفش حاجة وكله بيتحكم فيا ومفرحتش اتجوزت كده ف يوم وليلة انا كان ليا أحلام احققها ونجاح عاوزه اوصله ليه دايما رأيي ملغي عند الكل ومليش كيان وشخصية تاخدوا رأيها قبل ايه قرار
يوسف وهو بيحط ايده عليها: اهدي يا مودة انا
مودة وهي بتنزل ايده: ابيه يوسف من فضلك “وكملت وهي داخلة جوا” الأكل محطوط ع السفرة ألف هنا “وقفلت الباب”
يوسف: يا مودة “سمع شهقاتها” يابنتي افتحي الباب ماينفعش كده ياربي
مودة: سيبني يا ابيه من فضلك
يوسف بتنهيدة اتجه للسفرة
يوسف باستمتاع: نفسها ف الاكل حلو اوي والله وحد هيعملي اكل بدل اكل بره ده وايه ده دي نضفت المطبخ
بعد ساعتين
يوسف: مودة
مودة وهي بتفتح باب اوضتها: ايوه يا ابيه
يوسف: ابيه تاني؟
مودة: خير يا ابيه
يوسف: لا مافيش كنت بس عاوزك تيجي تقعدي معايا شوية
مودة: اسفة يا ابيه بذاكر فيزكس
يوسف: طب مش عاوزه مساعدة انت مش معاكي مدرسين يعني اكيد هتحتاجي مساعدة
مودة: لا شكرا انا مش ناقصة حاجة عشان حد يساعدني وبعدين ال physics سهلة
بعد ساعة
مودة: ابيه يوسف
يوسف: ايوه يا مودة
مودة: احم ممكن حضرتك تشرحلي قانون كيرشوف
يوسف: هو انت ناقصك حاجة مش عارفة تحليها
مودة: انا اسفة اني جيت وشكرا هجيبها من ع النت شكرا يا ابيه
يوسف: انت قفوش كده ايه يا ولا حاضر هشرحهالك بصي
مودة : اتفضل
يوسف: بس كده يا ستي
مودة وهي بتقوم: شكرا يا ابيه
يوسف وهو بيشد ايديها تقعد جانبه: اقعدي هنا بس رايحة فين مش عاوزه مساعدة تاني ده الامتحان بعد شهر
مودة بكهربا من لمسة ايده: يا ابيه من فضلك سيب ايدي
يوسف: طيب هسيبها لو قولتي يوسف كده
مودة: يا ابيه
يوسف بتسلية: طب مش سايب “وحط ايدها ف ايده على صدره” خليها بقى
مودة بتوتر: يا يا يا يوسف
يوسف بتسلية: ايوه جدعة
مودة وشها احمر وجريت دخلت جوا
..
(سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه)💕
تاني يوم
يوسف: ايه ده انت صاحية ليه الساعة لسه سبعة
مودة بالاسدال: كنت بحضرلك الفطار يا ابيه
يوسف: يا ايه
مودة: حاضر والله بس لما اخد ع الوضع
يوسف وهو بياكل: تسلم ايدك والله مشوفتش اكل حلو كده
مودة بابتسامة خجل: ألف هنا
يوسف بتسلية: مش الأكل بس اللي حلو على فكرة
مودة: احم انا هدخل اذاكر
يوسف: طيب بقولك سيبك بقى من شغل البيت عشان خلاص امتحان بعد شهر
مودة: بعرف اوفق يا ابيه متقلقش عليا
..
بعد يومين
يوسف وهو بيدور عليها وف ايده هدية ليها: مودة انت فين “بيخبط ع الباب ملاقاش رد ففتح”
مودة كانت مسيبة شعرها ولأول مرة يشوفه وكانت مشغلة اغاني ولابسة هوت شورت وبتغني ومكانتش منتبهة لوجودة
يوسف من بيحضنها من وراها : ده ايه القمر ده؟
مودة اتنفضت ولفت: ا ا ابيه يوسف “بدأت ترجع لحد ما لزقت ف الحيطة وهو بيقرب”
يوسف: بس اهدي انا جوزك اهدي
مودة كانت بتترعش ومخضوضة من قربه: ا ا “دمعت”
يوسف اخدها ف حضنه وهمس: اهدي ده مش حرام انت مراتي
مودة بدأت تهدى ومسكت فيه جامد لما حست انه بيطمنها
يوسف بعدها عنه شوية ومسك وسطها وهمس: انت بتخافي مني؟
مودة:
يوسف: شوفتي مني حاجة وحشة؟
مودة هزت راسها بالنفي
يوسف بيقربها ويقرب: بحبك “باسها وبعد دقايق بعد عنها”
مودة خدها احمر وقالت بارتباك: الاكل هيتحرق “وجريت”
يوسف:تسلم ايدك انا هروح الجيم شوية
بعد ساعتين
تن تن
مودة:ايوه أيوه ” لقت قدامها بنت لابسه قصير ومشطبة وشها كده😂”
سيرين بدلع: هو الباشمهندس يوسف موجود؟ وبعدين يا شاطرة هو انت ازاي تخدمي ف بيت راجل اعزب الناس هتقول عليكي ايه
مودة: …
.

 12,209 اجمالى المشاهدات,  447 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.4 / 5. عدد الأصوات: 11

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading
زد معلوماتك32 دقيقة ago

تقنية هانيويل للزراعة المستدامة تعزز أعمال بيور هارفست للمزارع الذكية في دولة الإمارات

زد معلوماتكساعة واحدة ago

اسئله عامه للتعارف بين الشباب والفتيات

زد معلوماتكساعة واحدة ago

كيف تساعد شخصا قريبا منك على التعامل مع المرض النفسي؟.. نصائح تعرف عليها

زد معلوماتكساعتين ago

أبرز شخصيات "تايم" تأثيرا حول العالم.. تعرف عليهم

زد معلوماتكساعتين ago

"الخجل" المرتبط بالقلق الاجتماعي.. متى يتطور لحالة مرضية؟

زد معلوماتك4 ساعات ago

فى 5 خطوات كيف تثقف نفسك بنفسك ؟

عماد الدين حسين
زد معلوماتك5 ساعات ago

تجارة الآثار.. الحيتان والبساريا – عماد الدين حسين

زد معلوماتك6 ساعات ago

من هو أكبر كاتب أنمي

زد معلوماتك7 ساعات ago

أسباب اختلاف شكل (السُرة) من شخص لأخر

زد معلوماتك8 ساعات ago

ريز أحمد.. أول مسلم يفوز بجائزة الأوسكار

زد معلوماتك9 ساعات ago

14 شخصية مسلمة مشهورة عند الغرب

زد معلوماتك10 ساعات ago

أصل الحياة والنماء .. قصة عيد الأم من الطقوس الفرعونية للاحتفال العالمي

زد معلوماتك11 ساعة ago

الطريق إلى أوديسا.. "عقبة حاسمة" تعرقل تقدم روسيا

زد معلوماتك12 ساعة ago

أوبزيرفر: هذه 10 شخصيات قوية ستترك بصمتها على شكل 2020

زد معلوماتك12 ساعة ago

اسئلة تاريخية متنوعة ومختلفة مع الإجابات

قصص الإثارةشهر واحد ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة4 أسابيع ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلأسبوع واحد ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةأسبوع واحد ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةأسبوع واحد ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائيشهر واحد ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائيشهر واحد ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أسابيع ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

ادب نسائيشهر واحد ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصريةشهر واحد ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أسابيع ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أسابيع ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

روايات مصريةأسبوعين ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

Facebook

Trending-ترندينغ