Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء الثانى عشر للكاتبه مريم غريب #12

Published

on

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 16 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #

{ # }

( الجزء الثانى عشر )

( 12 )

_ قرار ! _

جمد “عمر” من الصدمة … توقف المشهد كله لدقيقة كاملة .. كانت “ساره” متكومة فوق الأرض الآن ، لا تحرك ساكنا من الرعب و الذهول

تتذكر أن إضاءة الغرفة كانت خافتة ، و لكن الإضاءة منعدمة في هذه اللحظة .. أين الضوء ؟ أين ذهب النور !!!

إستغرقها الأمر ثوان بدت طويلة ، حتي إنقعشت سحابة الظلام من أمام عيناها البنيتين … تطلعت إلي وجهه المذعور ، قرأت في نظراته شئ من الدهشة و الخوف و الإستنكار ، لكنها ما كانت لتهتم بمشاعره إطلاقا في هذه الآونة ….

وجدت نفسها تقفز واقفة ، رغم الألم الجسيم الذي حل برأسها مرورا بجزعها الأيمن و السبب تلك الصفعة اللعينة التي لا تعرف سببا منطقيا حتي إستحقتها …

إنهمرت دموعها غريزيا و هي تتجه للخارج بخطوات متعثرة ، تبعها “عمر” بدون تفكير صائحا بصوته الخشن :

-ســاره .. أنـسة ســاره .. إستني من فضلك !

و لكن بلا فائدة … تجاهلت نداءاته كلها و ظلت تعدو بأقصي ما لديها من سرعة ، إلي أن عادت لغرفة السيدة “جلنار” ثانيةً ، صفقت الباب وراءها ، فإنتفضت العجوز من غفوتها و هي تهتف بإرتياب :

-إيه ده ! في إيه ؟ إيه إللي بيحصل ؟! .. و وقعت عيناها علي “ساره” لتصيح مفغرة فاها :

-سـاره ! إيــه إللـي عمـل فـيكي كـده يابنـتي ؟؟؟!! .. و أشارت إلي وجهها

إزدردت “ساره” ريقها و هي تحاول أن تتماسك قدر المستطاع ، كان الألم رهيب في رأسها و كتفها .. تكاد تجزم أن منطقة الكتف حدث لها خلع …

مشت نحو “جلنار” مترنحة و هي تجيب بنبرة مرتجفة لا تخلو من الإرتباك :

-مـ ماتقلقيش يا هانم . آ أنا . وقعت بس !

جلنار و هي ترمقها بقلق كبير :

-وقعتي إزاي يا حبيبتي ؟ يا خبر ده إنتي وشك مزرق خالص قوليلي وقعتي فين و لا وقعتي علي إيـه ؟؟!!

ساره و هي تهز رأسها عدم إكتراث :

-يا هانم ماتشغليش بالك . دي مجرد وقعة .. إتكعبلت و أنا نازلة من علي السلم كنت بدور علي عمر بيه عشان أديله بطاقتي زي ما طلب … و إتجهت إلي الصالون الصغير حيث تركت حقيبتها و أغراضها

-طيب إنتي بتعملي إيه دلوقتي ؟ .. تساءلت “جلنار” و هي تراقبها بحيرة

ردت “ساره” و هي تجمع حاجياتها بصوت جاهدت ليبدو طبيعيا :

-أنا آسفة يا هانم بس أنا حاسة بتعب جامد . لازم أروح دلوقتي لو تسمحيلي !

جلنار بلطف :

-ألف سلامة عليكي يا حبيبتي . طبعا إللي يريحك .. بس أنا مش ممكن أسيبك تمشي و إنتي في الحالة دي . إقعدي و أنا هكلم الدكتور يجي يشوفك .. و مدت يدها لتمسك بالهاتف
-مافيش داعي يا جلنار هانم ! .. أوقفتها “ساره” بإشارة من يدها ، و تابعت بإبتسامة مبتذلة :

-أنا هقدر أروح إن شاء الله . متشكرة أوي لذوق حضرتك

جلنار بجدية :

-يابنتي إنتي مش شايفة نفسك . إصبري لما أجيب حد يشوفك الأول

عبست “ساره” بوهن و هي ترجوها :

-من فضلك يا هانم أنا لازم أمشي دلوقتي . أنا تعبانة أرجوكي .. هارتاح في بيتي صدقيني

زمت “جلنار” شفتاها شاعرة بالتخبط .. لكنها تنهدت بالنهاية و قالت بإستسلام :

-خلاص يا ساره . إللي يريحك يا حبيبتي .. و أضافت بصرامة :

-بس مش هتمشي لوحدك .. أنا هخلي سواق نصر إبني يوصلك لحد باب بيتك !

……………………………………………………………………….

كانت وقفته هناك أعلي الدرج بلا جدوي ، فهو معرض بأي لحظة أن يضبط متلبسا …

و الحقيقة أنه ليس بمزاج يسمح بأي تطفل أو تحقيقات ، لذا إستدار عائدا إلي غرفته بفم مطبق

أقفل الباب و هو يزفر أنفاس ساخنة مطولة ألهبت صدره …

و كأنه كان ينقصها هي الأخري .. لماذا جاءت في هذا الوقت تحديدا ؟ هو لم يكن في حالته الطبيعية … و لا يعرف كيف تصرف علي هذا النحو !!

لقد صدر منه التصرف لا إراديا ، و حقا كان يريد الإعتذار منها .. إلا أنها فرت قبل أن يحاول ، و معها كل الحق ، لكن يبقي سؤال … هل ستفشي ما حدث لجدته ؟ أو لأي أحد ؟؟؟؟

-البطاقة ! .. همس “عمر” حين لمح بطاقتها الشخصية ملقاة تحت قدمه

إنحني ليلتقطها ، نظر في صورتها أولا .. و للعجب كانت جميلة ، من المتعارف عليه أن صور البطاقات أما أن تظهر صاحبها أصغر سنا بكثير أو أكبر فوق الكثير ، لكن هي … كالعادة فتية ، طفولية جدا مثل إنطباعه عنها عند رؤيته لها لأول مرة ….

قرأ إسمها كاملا بنبرة خافتة متباعدة :

-ساره وصفي إبراهيم عبد ربه الأنشاصي .. و قلب البطاقة مكملا :

-20 سنة . حاصلة علي شهادة تعليم متوسط . مــطلقة !!

و هنا سمع قرعا علي باب غرفته ..

إتسعت حدقتاه تلقائيا ، إستدار نحو الباب متحسبا لها هي ، ربما جاءت لتستعيد بطاقتها .. كان يعتقد أنه سيفتح فيجدها و عندها يمكنه إجبارها علي الوقوف ليلقي عليها إعتذاره و يأمرها بقبوله

لكن خاب ظنه تماما …

-هاي مستر عمر ! .. كانت “ساندرا”

عمر و قد خبا البريق اللامع من عيناه :

-ساندرا .. هاي . خير كنتي عايزه حاجة ؟!

عبست “ساندرا” و هي ترد :

-إنت بتسألني علي الباب ؟ ما تخليني أدخل طيب !

عمر بحزم :

-sorry يا ساندرا مش هينفع . الوقت بدري أوي و ممكن حد يشوفك و إنتي داخلة أو خارجة من عندي

ساندرا بإبتسامة خبيثة :

-أيوه ما أنا عارفة إن الوقت بدري . أنا جيت بدري مخصوص إنهاردة عشان أقعد معاك شوية قبل أروح لجلنار هانم . هي صحيح ساره مشيت دلوقتي قبل معادها بس أكيد الهانم مش لوحدها

-ساره مشيت ! .. علق “عمر” مصدوما ، لترد “ساندرا” و قد تلاشت إبتسامتها تماما :

-آها . مشيت .. لسا شايفاها و أنا طالعة كانت راكبة مع السواق في عربية من عربيات القصر . و كان شكلها مش مظبوط أوي . ممكن تكون تعبت و لا حاجة

أطرق “عمر” رأسه مستغرقا بالتفكير فيها … تري ما الذي حدث معها بالضبط ؟ .. هل كانت أذيته لها بالغة إلي هذا الحد ؟ و الأهم ، هل ستأتي مجددا .. أم أنها رحلت بلا رجعة ؟؟؟

-مـستـر عـــمر !

يفيق “عمر” علي صوت “ساندرا” .. ينظر لها بصمت ملبك ، فتقول بشى من الإرتباك :

-في حاجة يا مستر ؟ إنت كويس ؟!

عمر بصوته القوي :

-أنا كويس يا ساندرا . معلش مش هقدر أقولك إدخلي .. See you later ! .. و أغلق الباب و هي لا تزال واقفة بمكانها

-هو في إيه بالظبط ؟؟!! .. تمتمت “ساندار” بتساؤل

وقد بدأت تساورها الشكوك …

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في ذلك الحي الشعبي ، داخل المقهي الملأي بالشباب و الرجال ذوي المهارات الإجرامية المتفاوتة …

يجلس “صلاح” إلي طاولة جانبية خاصة ، أمامه جلس كبير المنطقة المجاورة ، الريـس “عوني” .. مال “صلاح” صوبه و هو يقول بخفوت :

-إسمع يا عوني . إحنا إصحاب . و غير كده أنا دايما حاطك إنت الوحيد هنا في مقام كبير أوي قدامي .. مش عايزين نزعل من بعض في أخرها بقي

يزفر “عوني” دخان النرجيلة من فمه و فتحتي أنفه و هو يقول بصوته الغليظ :

-جري إيه يا صلاح . هو إحنا بنتفاوض علي مصلحة معاك و محسسني إني طمعان فيها ؟ دي أختك يا جدع و أنا عايزها في الحلال

أغمض “صلاح” عيناه و هو يكز علي أسنانه بشدة ، تطلع إلي صديقه مرة أخري و قال بجدية :

-أختي دلوقتي نفسيتها مش تمام . و أنا مش هضغط عليها خالص . أنا هاسيبها براحتها لحد ما تروق و ترجع زي الأول كفاية إللي أبويا عمله فيها و أنا مش موجود

عوني بتكشيرة غاضبة :

-يعني إنت شايفني زي إللي إتجوزته ؟ و لا أنا مش أد المقام و لا إيه بالظبط ؟ لعلمك بنات الكبارات في منطقتك أو أي منطقة حواليك يتمنوا بس دخلتي عليهم و لو شاورت يجيلي أتخن شنب و يوصل بنته لحد باب بيتي و الفرحة مش سايعاه

إرتفع حاجب “صالح” المتآكل من المنتصف و هو يرد عليه بجفاف :

-معلوم يا عوني . طبعا إنت ما تترفضش و تشرف و كل حاجة .. بس القرار هنا مش قراري و لا قرار الريس وصفي . ساره مش بتفكر في الجواز دلوقتي خالص و أنا مش هغصب عليها

عوني بإستنكار :

-و من إمتي البنات عندنا بيكون ليهم رأي في رجالتهم يا صلاح ؟ لو إنت قولتلها إنك موافق هي كمان هتوافق حتي لو مش علي هواها

صلاح بصرامة :

-أنا مش هعمل كده في أختي . ساره لسا صغيرة أصلا و مش مستعجل علي جوازها .. لما أحس إنها رجعت زي الأول و بقي ليها ميل للجواز ساعتها يبقي لينا كلام مع بعض

حدجه “عوني” بنظرات حانقة ، ثم سحب نفسا أخر من النرجيلة و قال بلهجة ساخرة :

-بشوقك يا صلاح . إنت حر .. بس ياريت تبقي حاطط في بالك إن وضع أختك دلوقتي مش زي الأول و إحنا هنا عايشين في حواري . يعني النفس الواحد كل الناس بتحكي عليه

صلاح مزمجرا :

-قصدك إيـه ؟؟

عوني و هو يشيح بيده :

-ماقصديش . أنا بس كان غرضي أستر أختك و ألمها في بيتي قبل ما يكتر الكلام حواليها منغير لازمة

ضرب “صلاح” علي الطاولة عدة مرات و هو يقول بغلظة :

-محدش يقدر يقول عليها نص كلمة و أنا موجود . و بعدين الكل يعرف مين ساره و أخلاق ساره

أومأ “عوني” قائلا :

-طبعا يا صلاح محدش قال غير كده . بس بردو العيار إللي مايصبش بيدوش و بصراحة أخر خناقة عملتها مع الواد إللي عاكسها الكل بيحكي فيها لحد دلوقتي

صلاح مضخما نبرة صوته :

-ده كان واد صايع و عايز يتربي و لو كنت سألت أكتر كنت عرفت أنا عملت فيه إيه

عوني بإبتسامة سخيفة :

-عرفت يا صلاح .. عرفت

-صلاح . إلحق يا صلاح ! .. كان هذا صوت “زهرة”

إلتفت “صلاح” نحوها متسائلا و هو يتفحص وجهها الشاحب بتوجس :

-إيه يا زهرة في إيه ؟ مال وشك إصفر كده يا بت ؟؟!!

زهرة و هي تلهث بقوة :

-إلحق ساره يا صلاح ! .. و أشارت له نحو سيارة باذخة وقفت أمام باب منزلهم

لم ينتظر لحظة إضافية و قفز من مقعده فورا …

إنطلق جريا إلي هناك ، خفض رأسه و تأكد من وجود “ساره” داخل السيارة ، إنقبض قلبه حين رآها شبه فاقدة للوعي .. رفع رأسه من جديد و نظر إلي السائق قائلا بنبرته الفجة :

-إنت مـيــن ؟ و إيـه إللي حصلها بالظبط ؟؟؟؟

رمقه الأخير بإرتياب و هو يجيبه :

-آ أنا إسمي جابر . سواق نصر الدين باشا الراوي .. الأنسة ساره تعبت فجأة و الست جلنار هانم أمرتني أوصلها لحد باب البيت . تؤمروني بحاجة تانية يا بيه ؟ أنا لازم أرجع القصر دلوقتي ! .. كانت ساقاه ترتجفان من الرعب

لم يرد “صلاح” فقد شعر بتجمهر بعيد و وصلت الهمسات إلي أذنه ، ففتح باب السيارة و دس يديه تحت “ساره” حاملا إياها بسهولة ، ثم توجه بها داخل المنزل و هو يصيح بخشونة :

-إتفضل إمشي ياسطي . متشكرين أوي !

……………………………………………………………………….

كانت غرفة “ساره” مكتظة الآن .. بعد أن ذهب “صلاح” لإحضار الصيدلي من أجلها ، كان شابا في أوائل الثلاثينيات

كشف عليها مستعينا بمقياس الضغط أولا ، ثم قام بتحضير حقنة و هو يطلب من “صلاح” :

-لو سمحت ممكن ترفعلي كمها شوية ؟

إنصاع “صلاح” لطلبه و هو يسأله بقلق :

-هي فيها إيه بالظبط يا دكتور ؟؟!!

الصيدلي و هو ينحني ليضرب الحقنة بعرق بارز لدي ذراعها :

-هو ضغطها كان عالي شوية و واضح السبب في الكدمة إللي علي وشها دي . تقريبا هي وقعت أو إتخبطت في حاجة جامدة لإن خد بالك لو مسكت كتفها كمان هتلاقيها بتتألم

صلاح عابسا :

-مش فاهم يعني هي كويسة و لا إيه ؟!

الصيدلي : مش هقدر أقولك بالظبط هي فيها إيه لأني مش دكتور عضوي . بس عموما ماتقلقش مافيش حاجة خطيرة هي زي ما قولتلك وقعت أو إتخطبت . هترتاح شوية و هكتبلها علي مسكنات . الحقنة إللي خدتها فيها نسبة منوم لما تصحي إن شاء الله تكون كويسة

أومأ “صلاح” و هو يلقي نظرة عليها ، ثم نظر إليه و قال :

-شكرا يا دكتور . إتفضل أنا جاي معاك عشان أخد بقيت الدوا ! .. و إصطحبه للخارج

كانت “زهرة” تجلس بجوارها علي السرير ، تمسك بيدها و تمسح علي شعرها باليد الأخري ، بينما “مجيدة” تقف فوق رأسها ، بجانبها “وصفي” .. همس لها بنبرة تهكمية :

-شايفة الفضايح إللي بقينا فيها بسبب بنت الـ×××× دي ؟

مجيدة و هي ترمقها شزرا :

-إبنك هو إللي حايشني عنها . أنا لو أطول أجيبها تحت رجلي و أمسح بيها البلاط هعملها

تأمل “وصفي” وجه “ساره” النائم و فتحة عباءتها التي تبعث علي الإغراء ، ثم قال و هو يمسح شفتاه بطرف لسانه :

-خسارة فيها البهدلة يا مجيدة . البت دي ممكن تدخل علينا دهب .. لو صلاح يطاوعني بس و يخليني إتصرف فيها . هتشوفي العز إللي هنبقي فيه

نظرت له “مجيدة” و قالت بإبتسامة ملتوية :

-إبنك مش هيرضي بالكلام ده لو علي رقبته . بيحبها يا وصفي .. بيحبها

وصفي بمكر و قد إلتمعت الأفكار الشيطانية برأسه :

-مسيري أخليه يشيلها من دماغه خالص . هتشوفي يا مجيدة .. مش هتيجي علي باله حتي !

……………………………………………………………………….

في ساعة متأخرة من الليل …

وقف “صلاح” في شرفة غرفته ، يدخن سيجارة و هو يحدق في السماء الحالكة بشرود .. لم تنفك التساؤلات تنهال فوق رأسه منذ أن تركها ، لتدخله في صراع محتدم مع نفسه :

صلاح : و بعدين في إللي بيحصل ده ؟ أنا إحترت خلاص !!

نفسه : و تحتار ليه ؟ ما تجوزها لصاحبك عوني و ترتاح

صلاح : نعــم ! أجوزها لمين ؟ إستحالة طبعا . ساره دي بتاعتي أنا و لا يمكن أسمح لحد ياخدها مني

نفسه : بس إنت أخوها قدام الكل .. و بعدين إنت ماتقدرش تصارحها بالحقيقة . تقدر ؟

صلاح بتردد : لأ . مش هقدر

نفسه : شوفت ؟

صلاح بتصميم : بس بردو مش هسمح لحد يقربلها . يا أنا يا مافيش

نفسه : طب إفرض مالت لواحد في يوم من الأيام . هتعمل إيه ساعتها ؟!

صلاح بثقة : مش هيحصل . ساره بعد إللي حصلها مش ممكن تفكر تاني في أي راجل .. أنا متأكد

نفسه : خلاص . طالما متأكد .. ريح دماغك و سيبك من كلام الناس . و لما تصحي و تفوق كده إبقي إتكلم معاها و إعرف إيه إللي حصل بالظبط

صلاح : هو ده إللي هيحصل !

و سمع صوت حركة في هذه اللحظة ..

إلتفت و أرهف السمع ، لعله يتوهم ، لكن الحركة إستمرت و ميز صوت صرير باب يعرفه جيدا …

توجه للخارج في الحال ، لم يحدث جلبة و هو يمشي ببطء مهتديا بضوء مصباح الرواق القصير

إتسعت عيناه و هو يشاهد أبيه من خلال باب الغرفة الموارب ، كان داخل غرفة “ساره” … فارت الدماء بعروقه و إتجه إلي هناك ليستطلع الأمر بنفسه ، و أمل كثيرا أن يكون إعتقاده خاطئا لئلا تنشب المجازر الليلة …

……………………………………………………………………….

كانت “ساره” مستغرقة في نوم عميق الآن ، كانت تحت تأثير الحقنة التي سري مفعولها الثقيل بأنسجتها حتي بلغ أعصابها … كانت مستسلمة تماما

عندما إقترب منها “وصفي” .. أخذ يطالع تفاصيل جسمها المختبئ تحت قميصها المنزلي البالي بشهوة ، إزدرد لعابه و هو يتمتم لنفسه :

-يلا ماتبقاش جبان يا وصفي . البت مش هتدري بحاجة .. محدش هيعرف حاجة أصلا . الفرصة مش هتتعوض تاني !

إزداد خفقان قلبه و هو يمد يده نحوها ، أمسك بطرف الغطاء و أزاحه ببطء .. لكنه لم يكاد يزيله حتي المنتصف ، ليجد من يمسك برقبته من الخلف و يحمله ، أو بمعني أصح يجره جرا إلي خارج الغرفة …

كان متأكدا ، بلا أدني شك أنه “صلاح” .. إبتلع ريقه بصعوبة حين رفع رأسه و إلتحمت نظراتهما ، حاول أن يتكلم :

-صـ صـ صلاح . آ إنت إنت …

صلاح مزمجرا بشراسة :

-أنا لو جبت سكينة و قطعت راسك دلوقتي دمي مش هيبرد بردو !

وصفي بإرتباك شديد :

-يابني إنت مفكر إيه ! ده أنا كنت داخل أطمن عليها . رايحة في سابع نومة بسبب المنوم ده لاقيتها عريانة قلت أما أغطيـ آ ا …

-إسـمع يا وصفـي ! .. صاح “صلاح” مقاطعا و هو يجتذبه من ثيابه بمنتهي العنف ، و أكمل عبر نظراته الوحشية :

-و شرفي .. من دلوقتي لو شوفتك بتبص للبت بصة واحدة ماعجبتنيش هدفنك مطرحك . و ماتفتكرش عشان ما أبويا هرحمك . قسما بالله لو فكرت تيجي ناحيتها تاني مش هتلحق تندم !!

وصفي و هو يرمقه بخوف شديد :

-مش هاجي جمبها يابني . لو ده إللي هيريحك .. مع أني و الله نيتي مش وحشة
قذفه “صلاح” بعيدا و قال :

-علي أوضتك يابا .. و أحسنلك ماتحاولش تخطي من جمب الأوضة دي تاني . عشان ماتزعلش مني

وصفي موافقا :

-حاضر يا معلم صلاح . حاضر .. تصبح علي خير ! … و إستدار ليعود من حيث آتي

زفر “صلاح” بقوة ، راح يهدئ أعصابه الثائرة بجهد بالغ .. ضغط علي فكاه و هو يلتفت متجها إلي غرفة “ساره” …

ولج إليها و أغلق الباب من خلفه ، مشي ناحيتها بخطوات متباطئة ، ثم جلس بهدوء علي طرف الفراش بجوارها ، شد الغطاء عليها ، و نظر إليها مليا ، رفع كفه الكبير ليحتوي وجهها

وجد نفسه ينحني ليقبل ذلك التخثر الدموي الأزرق المائل إلي الإحمرار في خدها ، إنتظر قليلا قبل أن يقول محدقا بعيناها المغمضتين :

-أنا لازم أبعدك عن هنا .. لازم أشوفلك حتة أقعدك فيها . و تبقي معايا أنا و بس .. مش هسمح لحد يأذيكي تاني ……. !!!!!!!!!!+

يتبـــع ……

رواية إنذار بالعشق الجزء الثالث عشر للكاتبه مريم غريب #13

 1,929 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: رواية إنذار بالعشق الجزء الحادى عشر للكاتبه مريم غريب #11 - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الثامن

Published

on

By

4.3
(3)

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

خرج الدكتور وجلسو جميعهم يتنهدون
ادم:ممكن افهم ايه اللي وصلها للحاله الصعبة دي
كارما ببكاء:احنا كنا قاعدين كويسبن ومبسوطين وبنضحك ونرقص وحضرنا الغدا وشغلت الاخبار وقعدنا نتكلم شويه بنبص عليها لقيناها بالحاله دي
:يعني مفيش حاجه حصلت اومال هي تعبت ازاي بس ياالله 😔
وجلسو يفكرون حتي قال عمار:معلش ياكارما قوليلي كنتو بتعملو ايه ع الغدا
كارما:كنا بنتفرج ع التي ڤي ع قناة الاخبار
توصل ادم لتفكير صديقة
ادم:طب ي كارما الاخبار دي كانت عن ايه
كارما:قضية اغتصاب وحكتلهم كارما عن الحادث والحديث اللي دار مابين البنات
احمد:ي جماعه ممكن تكون تعرضت لنفس للحادث دا قبل كدا
ادم بغضب:احمممد هي مفيهاش حاجه ومفيش حد لمسها متنرفزنيش علي اهلك
صمت الجميع ليفكر ماعلاقة الحادث بمليكة
اما مليكة فكانت شبة نائمه وكل مافي بالها حديث ندي:الرجاله دول بيفكرو في الشهوه وبس عشان تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك شوق ولا تدوق عايزه تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك امنعيه منه عايزه تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك ………….
حتي استيقظت وهي تعاني من الصداع الشديد فبالرغم من انها تنسي كل شئ الا هذه الجمله رفضت ان تتركها
استيقظت وهي تفكر بهذا الحديث ولكنها لا تتذكر من قاله يعني هي فاكره الكلام بس مش فاكره ان ندي اللي قالته وابتسمت ابتسامة سنعرف ماسببها فيما بعد
نزلت مليكة وجدت الشباب والبنات نظرت للشباب نظرة خبث وقالت بابتسامه:صباح الخير
نظرو اليها
بلهفه:مليكة انتي كويسه
مليكة:اه ياادهم كويسه في ايه
زفر بضيق فهو تذكر انها تنسي كل شئ
:مفيش كنت بتطمن عليكي بس
مليكة بابتسامة: ممكن اطلب منك طلب
بفرحة:اؤمري ياقلبي
مليكة:انا كنت عايزه هدوم
ادهم:امرك ياروحي بس انتي
ثم تابع بتردد:انتي هتخرجي من البيت يعني
مليكة:اه هخرج وفيها ايه
فرحو جميعهم بشده لانهم ظنو انها بدأت في التعافي ماعدا شخص قلبه يؤلمة ويشعر ان هناك شئ او كارثه ستحدث
ادهم:ياروح قلبي انتي تؤمري عايزه تنزلي معايا ولا مع البنات
مليكة:لا هروح مع البنات
وبالفعل خرجت مليكة مع الفتيات ليتسوفو ولكن كان هناك شئ غريب لم تسمح مليكة للفتيات ان يرو مااشترت وقالت انها ستريهم الملابس في المنزل
عادو للمنزل وجدو الشباب في انتظارهم بغضب
:ايه ياجدعان انتو اتاخرتو كدا ليه
كارما باستغراب لغضبهم :احنا علي طول بنخرج وبنرجع في وقت متاخر عن كده كمان في ايه
عمار بارتباك:ابدا بس قلقنا عليكم مش اكتر
كارما:اوكي
ندي:ممكن ياادهم تخلي مليكة تورينا اللبس اللي جابته عشان مش راضيه توريهولنا
اجبر ادهم مليكة بمرح علي ان تريهم الملابس فاخذت الشنط للاعلي مما اثار الشك في نفس ادم تركت منهم ثلاثه شنط واخذت ثلاثه اخرين معها بالاسفل
وريتهم ندي اللبس اللي جابته ومدحوها عليه واعجبو به بشدة اما ادم فلاحظ قلة الشنط فاخبرهم:ياجماعه انا شوفت حاجه علي سطح الڤيلا بتاعتكم غريبه وبتنور فانا هطلع فوق اشوفها ممكن
ندي:اكيد البيت بيتك
صعد ادم ودخل الي غرفة مليكة بحث كثيرا عن الشنط ولم 
يجدها فزفر بضيق واثناء خروجه من الغرفه وجد شئ اسفل السرير فنظر اليه وجدها الشنط التي كانت بيد مليكة فاخذها بسرعة ثم فتحها فنظر بذهول كانت بها فساتين سهرة بالاحمر والالوان الجريئه وكانت قصيرة جداا وعاريه فغضب ادم بشده :نهار ابوها اسود ياتري هتعملي بالفساتين دي ايه يامليكة ايا كان اللي هتعمليه علي جقةثتي تلبسي الفساتين دي ثم وضعهم بمكانهم ونزل للاسفل وجدهم يمزحون مع بعض ولاحظ نظرة خبث في عينيها البريئه لا تليق بها وخاف عليها كثيرا ودعا الله ان يتوصل الي ما بعقلها حتي ينقذها من فعل اي شئ سئ
ادهم:هههههههههههه انتي طلعتي مشكله بجد
ندي:احم احم هو انت لسه شوفت حاجه
عمار:بس ي كارما ليه اخترتي الكليه دي بالذات
كارما:نفس اللي خلاك تختار كليتك
عمار باعجاب :لا اجابه مقنعه بصراحه
سلمي:تشربو عصير ايه ي جماعه ومن غير مترفضو لان دا اجباري ضحكو عليها واخبروها ولكن …
مليكة :استني انتي ي سلمي هعمل انا العصير
الجميع :لا انتي لسه تعبانه
فضحكو جميعهم بصوت واحد
مليكة بضحك:لا يجماعه انا مش تعبانه ولا حاجه سيبوني بلييز اعمله
سلمي:خلاص ياستي ادخلي اعمليه دخلت مليكه
ادم:ياجماعه بسرعه قبل ماهي تيجي
ادهم :في ايه ياادم قلقتني
ادم:انا حاسس بحاجه غريبه وقص عليهم مايشعر به وايضا الملابس التي رآها
احمد :يجماعه انا مش عارف ايه اللي في دماغها بالظبط بس حاسس انها هتعمل حاجه
عمار:بالظبط ودا نفس احساسي بردو مش معقوله مليكة هتتحسن بين يوم وليله دي كانت بتموت امبارح
كارما:دا غير كلام الدكتور اللي بياكد انها ممكن تكون في خطر
ندي:طب والعمل
ادم:بصو يجماعه مليكة لازم تتراقب بس في نفس الوقت من غير متحس ومتتحكموش في تصرفاتها عشان متحسش بينا لحد مانعرف هي بتفكر في ايه وساعتها بس هنعرف نتصرف
وافق الجميع علي كلام ادم
دخلت مليكة بالعصير اليهم وهي تمشي بانوثه وتمظر نظرات تغوي قديس
وزعت العصير علي البنات ثم وصلت عند ادم واسكبت عليه العصير :اووبس انا اسفه ياادم من غير قصدي
ادم :لا ولا يهمك انا هدخل الحمام هنضف القميص
مليكة:استني انا هاجي معاك اوريك الحمام فين
ادم:ماشي
اثناء سيرهم اخبرته مليكة ان غرفتها هي الغرفه الوحيده التي بها حمام حديث وبه منشف الملابس
اطاعها ادم وذهب معها الي غرفتها فدخل وهي خلفه ثم دخل الحمام وهي خلفه ايضا
ادم بارتباك:احم انا هدخل انا خلاص وانتي انزلي
مليكة وهي تقرب منه:لا ازاي مينفعش انزل واسيبك
ادم وهو يعود للخلف:لا ينفع انا بعرف استخدم المنشف
مليكة وقد دخلو الحمام فاغلقت الباب خلفها :تؤتؤ واصبحت تتحسس صدره باغواء :ازاي بس انا اللي بهدلتلك القميص يبقي انا اللي هنضفهولك وقبلته علي خده
اما ادم فقد تاه بسحرها واستسلم لاغوائها له للحظه فهي اشعلت بداخله براكين تستطيع هي فقط اطفائها ولكنه سيطر علي نفسه وقال بصوت اجش من هول المشاعر بداخله:انتي عايزه ايه بالظبط
مليكة وهي تعض علي شفتيها:عايزااك
صدم ادم من ردها ولكنه شعر انها ليست حبيبته البريئه مليكة انما شخص اخر امامه فقال:وانا مش عايزك
وابعدها عنه ولكن مليكة:مش عايزني ازاي يعني انا اللي جيالك برجلي وبقولك انا عايزاك لو خايف عشان ادهم واصحابك وكدا متخافش كل واحد هياخد حصته مني بردو
صفعها ادم بشده ووضع راسها تحت الحنفيه وهو يقول:فوقي انتي مش مليكة فوووقي بقولك
صعد الجميع علي صوتهم وفتحو الحمام وجدوهم بهذا المشهد جذبها ادهم منه ولكن ادم:قسما بالله اي حد هيمد ايده عليها ويلمسها هقتله وربي هقتله
ابتعدو كلهم عنه في صدمة من افعاله والبنات ايضا خائفين يشده مما يحدث ولا احد يفهم شئ
اما مليكة فكانت تصرخ ليبتعد عنها فهي بعدما صفعها ادم تذكرت كل شئ وافعال ابيها معهم وضربه لها فصرخت بشده
اما ادم فكلن يتألم بشده من حالتها ومنظرها الذي يقطع قلبه ولكنه اعمته غيرته عليها عندما قالت هذا الكلام الوقح له
اغشي عليها من شده صريخها فحملها ادم ووضعها بالسرير واخذ منشفه وهو ينشف شعرها وربطه لها ووضع عليها الغطاء وقبل يدها واعتذر منها وهم ليخرج ولكن وجدهم جميعهم واقفين فقال لهم بصوت قوي لا يتحمل الرفض :اخرجو برا وبعد كدا مش عايز اشوف راجل معاها او قدامها او بيتكلم معاها او حتي بيسلم عليها والا يترحم علي روحه
ادهم بصوت قوي ايضا:خلاص اخرجو كلكم وانا هقعد معاها شويه
ادم بغضب وغيره :هو انا مش قولت كلكم هتخرجو وقولت مشوفش راجل معاها ولا انت مش من ضمن الرجاله ياادهم
لكمه ادهم بقوه:انا ساكتلك عشان شوفت في عينك حب وخوف عليها ساكتلك عشان حسيت انك هتكون امانها وفي ضهرها معايا اما انك تعمل كدا وتمنعني عنها انا ابن خالتها انا ولي امرها انت بتتكلم بصفتك ايه
عمار:اهدو ياجماعه طب نتكلم برا عشان مليكه متصحاش
احمد:ايوة ي جدعان يلا عشان باين علي مليكة انها تعبانه اوي يلا نهرج ونسييها ترتاح
ادم بصوت جهوري:قولت محدش ينطق اسمها علي لسانه
ادهم قد فقد صبره فجذب ادم من يده ونزلو جميعهم الي الاسفل تاركين مليكة ترتاح
ادهم:انت ازااي تتحكم فينا انت مين عشان يكون ليك كلمه عليها اصلا
كارما :اهدو ياجدعان كل حاجه وليها حل مينفعش كدا
ندي:ايوه ياجماعه خناقتكم دي مش هي الحل
احمد:انا اول مره اشوفكم كدا ايه انتو اطفال
عمار:ماشاء الله واحد مهندس والتاني ظابط افعالهم مجابوش طفل عنده 6 سنين
قاطعهم ادم:بصفتها هتبقي مراتي ياادهم
انصدمو جميعهم من كلمة ادم ولكن فاجأتهم اكثر ردة فعل ادهم تري ماهي؟
كملى البارت التاسع

 1,932 اجمالى المشاهدات,  64 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.3 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الرابع

Published

on

By

4.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

فلاش باك####
كانت مليكة نائمة بغرفتها فرأت كابوس
والدها يركض خلفها وهو يمسك بسكين مليئه بالدمااء وهي تصرخ ولكن لا صوت ولكنها فجأه واحده استيقطت مفزوعه وهي تتصبب عرقا وترتجف وتصرخ ‘ركضت الي زاويه بالغرفة وهي تتخيل ان والدها معها بالغرفه ويريد ان يقتلها فجلست بزاويه بعيده وهي ترتجف
صعد اليها الشباب ودخلو بسرعه اليها
ادهم:هي فيين
نظرو جميعهم بالغرفه وجدوها جالسه في زاويه بعيده ضامه ركبتيها وهي ترتجف خوفا
هرولو اليها
حملها ادهم ووضعها علي سريرها وجلس يهدئها وهي تكلمت اخيراا بصوت متقطع
مليكة:ه ه هيقتلني ياادددهم قتلهمم كلهم شو شوفته وهو هو بي بيقتلهم
نظرو الجميع بصدمة لبعضهم
ادهم:اهدي بس ياحبيبتي هو مين دا وقتل مين وانتي مفيش حد هيقدر يلمسك طول مانا عايش بس اهدي كدا واحكيلي براحه ايه اللي حصل
هدأت مليكة قليلا وقصت عليهم ماحدث وهي ترتجف وتبكي وجسدها ينتفض بقوة صدم الجميع مما قالته مليكة ان هناك اب بهذه القسوة كان يضربهم ويذلهم ويهينهم وبالنهايه يلطخ يديه بدمائهم ويقتلهم
دمعت عين ادهم وهو يتخيل ماحدث لخالته والبنات وايضا مما تعرضت له مليكة واخذها بحضنه
غضب ادم منه كثيرا وذهب للاسفل صافعا الباب خلفة بقوة انتفض لها جسد مليكة
وذهب خلفه عمار واحمد ادهم:اوعدك هلاقيه هجيبه من تحت الارض وهعاقبه ع اللي عمله فيكي ياحبيبتي
مليكة تحتضنه بقوة:ادهم متسيبنيش الله يخليك انا مليش غيرك انت وخالتو ياادهم وحمزه
حزن ادهم كثيراا واخبرها ان امه واخوه حمزه قد توفوا في حادث
بكت مليكة كثيرا حتي نامت
نزل ادهم للاسفل وجدهم جالسين جلس معهم وهو غاضب بشده:والله هقتله وديني هقتله دا وحش مش بني ادم
احمد:اهدي ياادهم عشان مليكة ع الاقل لازم تكون قوي قدامها
عمار:احمد كلامة صح ياادهم مليكة ملهاش غيرك دلوقتي لازم تتماسك قدامها
ادم:كلنا هنكون جنبها مش ادهم بس باذن الله وهتبقي كويسه وبعدين يااخويا انت وهو ايه اسم مليكة سهل اوي علي لسانكم عمالين تقولوه من الصبح في اييه
نظرو له باستغراب اما احمد وعمار ينظرو له بخبث
عمار بخبث:اصلا اسمها حلو جداا لايق عليها
ادم:عمماااااااار
عمار:اهدي ياعم خلاص هو انا قولت حاجه
ادهم:ممكن تسكتو بقا لحد منشوف هنعمل ايه في اللي احنا فيه ده ممكن يعني
صمت الجميع وبعد فترة حالة مليكة تتحسن تدريجيا ولكنها لا تتحدث مع احد الا ادهم ولم تتعرف عليهم
في اليوم التالي كانو جالسين علي المائده للافطار واخبرهم ادهم انه سيوقظ مليكة وسيحاول اقناعها بالنزول للافطار معهم
وصعد واقنعها بالفعل وكان ادهم قد اشتري لمليكة ملابس
ارتدت مليكة بنطلون اسود وتيشيرت بنص كم باللون الاسود وعملت شعرها علي هيئة ذيل حصان ونزلت للاسفل وجدتهم ينظرون لها ببلاهه
ادهم بغضب:احمممم ايه نزلو عيونكم عشان متوحشكوش
خجلت مليكة للغاية ونزلت وجلست بجانب ادهم وهي لا تستطيع النظر اليهم حتي قطع هذا الصمت
عمار:احم بصي بقا ياستي جت الفرصه اللي نتعرف فيها فشاور علي كل شخص باسمة دا ياستي احمد كلية هندسة 23 سنة فاومأت له بابتسامه خفيفه ثم نظر بخبث ودا ياستي ادم هندسة بردو 26 سنه فنظرت واومأت له مبتسمة ولكنها شعرت بغرابة نظراته ودا هههههههههه ادهم ظابط شرطة ومش محتاج اعرفك عليه طبعا
فنظرت هي لادهم وهي تبتسم وتقول طبعا وانا عندي اغلي منه فاستشاط ادم غضبا
اكمل عمار:احم احم وانا بقا عمار باشا كلية اثار ومد يده لها فخجلت وضحكت ومدت يدها وسلمت عليه حتي قال ادم:ايه هنقضيها سلامات ولا ايه
فنظر له عمار بخبث :ايه يادومي مش بنتعرف علي البونيه
اما مليكة فنظرت له باستغراب
عمار:عرفينا انتي بقا عن نفسك
مليكة:انا مليكة 20 سنة كلية……
نظرت لادهم الذي كان ينظر لها منتظر بفارغ الصبر اسم كليتها لتعرف اذا كانت حققت حلمها منذ الصغر ام لا
ابتسمت له مليكة:كلية الهندسة
ضحك ادهم بصوت عالي وهو يضمها اليه ويقبل رأسها :الحمد لله الحمد لله انك حققتي حلمك ياحبيبتي
اما جميعهم هناك من ينظر لهم بغضب(ادم) وشراسه وهناك من ينظر لهم بابتسامه(احمد/عمار)
بينما ثلاثتهم اجتمعو علي نظره واحده وهي الاستغراب فكيف ان يحتضنها ويقبلها هكذا حسنا هي ابنة خالته ولكن هناك حدود بينهم ولكن لا يستطيع احد منهم التحدث لانه من الممكن ان يجرح مليكة
ادهم:دخلتي هندسة ازااي ياقرده
مليكة:اشتغلت واجتهدت وذاكرت وانت عارف اني من صغري نفسي ابقي مهندسة
ابتسم لها ادهم بينما قال عمار بسرعة بدون التفكير بكلامة:ماشاء الله عليكي اكيد باباكي ومامتك فخورين بيكي انا لو مكان ابوكي اااااا وصمت فجأه عندما رأي نظراتهم اليه وتذكر ع الفور ماحدث ليغمض عينيه بندم علي كلامه
ارتجفت مليكة بشده وصرخت واصابتها نوبة صرع واخذت تصرخ حتي وقع كل ماكان علي السفرة وهم فقط يحاولون تهدئتها اما هي تصرخ وتبكي وتنظر لشئ ما بالفراغ وتقول بتقطع:واقف هناك ياادهم احموني منه هو جاي عشان يقتلني انت عايز اييييه كفايه قتلت ماما واخواتي عايز ابعد عنيي ابعد يامامااااا ااااااه واخذت تضرب علي صدرها وهي تصرخ وتبكي حتي وقعت مغشيا عليها
حملها ادهم بالم وصعد بها غرفتها وسطحها بالفراش اما الثلاثه بالاسفل
عمار:ااانا اسف ياجمااعه والله انا فعلا مكنش اااااا
صمت عمار فجأه عندما توجهت له لكمه قويه من ادم
ادم بصراخ:غبي متخلف انت غبيي مصدقنا انها بدات تتكلم وترجع لطبيعتها ايييه يااخي فكر بكلامك قبل متقوله قسما بربي ياعمار لو مليكة حصلها حاجه ماهرحمك كملى البارت الخامس

 1,590 اجمالى المشاهدات,  100 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الثالث

Published

on

By

5
(3)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

ثم تحدث بلهفه:مليكة خالتو جرالها حاجه او حد من البنات او عمو سمير
عند سماع اسمه ارتجفت بشدة وبدأت بالصرااخ حاولو جميعهم ان يهدئوها وهم يكادو يبكون علي حال هذه الفتاة لم تهدأ الا عندما تذكر ادهم اغنية كان يغنيها لها وهي صغيرة عندما تبكي فتهدأ فحملها ادهم كالطفل واخذ يهزها ويغني لها حتي هدأت ونامت فغضب ادم بشده :ادهم انت ازاي….
قاطعه ادهم:اشششش ابوس ايدك ماصدقت هديت انا هطلعها الاوضه اللي فوق الحمد لله انها جاهزه
اومأو جميعهم ماعدا ادم الذي ينظر له بحده وغضب فاستغربو جميعهم
صعد ادهم بها وسطحها علي السرير ونزل لهم
اضطر ادم الي تأجيل الامر حتي يعرفو مابها ثم صعدو ونامو
في اليوم التالي استيقظ الشباب وجلسو بالاسفل لم يكن لهم نفس للاكل وكانو يفكرون فيما حدث لهذه الفتاه
احمد:طب ميمكن طلعو عليها حرامية وسرقوها وخوفوها
ادهم:ياسلام وهي حاجه زي دي تجيبلها انهيار بردو
ادم وعمار:والنبي نقطنا بسكاتك
احمد وضع يده علي فمه:اهو مش هتكلم خلاص سكتت
عمار :انا لقيت سبب بس خايف اتكلم
الجميع:قول ياعم اشجينا
عمار بخوف من ادم لانه اكثر واحد عصب عليه بسبب هذه الفتاه:احم احم ميمكن يااادهم تكون بما انك لقيتها في الوقت المتاخر دا ميمكن يعني تكون مثلا يعني كانت بص يعني هو
ادهم :اخلللللص
عمار وهو مغمض عينه بسرعه حتي لا يري رد فعلهم ولان الموضوع صعب :مايمكن حد طلع عليها بسلاح وهددها واغتصبها
نظر له الجميع بصدمه اما هناك من كانت الشياطين تتراقص امامه الان طبعا عرفتو مين
ادم:عممااااار هو انت مش ناااوي تجيبها لبر ولا ايييييه
عمار بخوف:خلاص ياادم كنت بفكر معاكم والله
ادم:لاااااا طالماااا هيبقي التفكير كداااا متفكرش تاني
ادهم بوجع:استني ياادم ميمكن دا اللي حصل فعلا
ادم بصوت عالي:لا قولتلكم لااا اكيد لااااا
استغربو جميعهم
ادهم:وايه اللي مخليك متأكد كدا
ادم بتوتر بعدما لاحظ نظراتهم:عشان بذكائكم دا لو كانت فعلا كدا كان تقرير المستشفي اتكتب فيه الكلام دا والدكتور قالنا
الجميع:ايوه صح ايه الغباواه دي ونظرو لعمار الذي نظر للارض فورا
ادهم:انا هطلع اجيبها ونروح بيتها ونشوف ايه اللي حصل
صعد ادهم اليها وايقظها فاستيقظت مفزوعه وهي ترتجف بشده
ادهن:اهدي اهدي دا انا يلا ياحبيبتي عشان اوديكي البيت زمان خالتو وعمو سمير قلقانين عليكي
ماان سمعت اسمائهم حتي صرخت بشده وهي تلطم وجهها ولكن لا تبكي هي تحتاج ان تبكي كثيراا حاول ادهم ان يهدأها لم يستطيع
صعدو جميعهم اليه وهم مفزوعين واخبرهم بما حدث حتي حاولو معه تهدئتها ولكن لم تهدأ حتي جاء ادم وامسك يدها وثبتها وقرب وجهه منها وهمس في اذنها بعض الكلمات وايات القرآن واخذ يملس علي شعرها وهو يبعث بكلمات الاطمئنان لها حتي هدأت ونامت
خرجو جميعهم من غرفتها ونزلو وجلسو كل واحد واضع وجهه في كفيه
ادهم:انا قايم رايح لخالتي اشوف في ايه بس مش هينفع اسيبها لوحدها واحم ولا هينفع بردو تفضلو معاها لوحدكم
ادم:بص احنا هنقعد برا في الجنينه لحد متيجي بحيث منبقاش معاها وكمان متبقاش لوحدها
فاومأ له ادهم
ذهب ادهم وجلس الثلاثه وبعد ساعه
عمار:انا عايز اشرب قهوه اعملكم معايا
احمد:اه والنبي ياعمار اعملي
ادم وقف:لا خليك انت هنا ياعمار وانا هعملكم
نظر له عمار واحمد باستغراب ثم بدأو ان يفهمو تصرفات ادم فابتسمو ابتسامة هادئه ثم اماء له عمار وذهب ادم داخل الڤيلا ولكن سمع اصوات غريبه ذهب لمصدر الصوت وجدها من غرفة مليكة فتردد ان يدخل ولكنه قلق كثيرا فدخل وجدها تتعرق بشدة وهي تقول :لالا متسيبونيش والنبي والله انا بحبكم مقدرش اعيش من غيركم والله لا بصي يا نهي جبتلك تورته اهو متسيبينيش بقا لالا انتي رايحه فين لالااااااا ثم عقدت حاجبيها وهي نائمه وظهر عليها الانزعاج:بابااااااا لااا متقتلنيش لاااا يابابا متقتلنيش لااا انا معملتش حاجه لااااا
كل هذا وادم يحاول يهدئها فزعت هي واستيقظت من نومها وجلست مره واحده وهي تنظر امامها وجدت ادم ينظر لها بقلق اما ادم كان مصدوم مما سمعه ولكنه ظنه مجرد حلم
كانت ترتجف بشده امسك ادم يدها:اششششش بس اهدي متخافيش من حاجه انا معاكي اشششش حتي هدأت تماما نزل ادم للاسفل وحضر القهوه وسالوه عن سبب تاخيرة
ادم قص عليهم ماحدث فانصدمو
احمد:لا ياجماعه اكيد دا حلم مفيش اب بيقتل بنته بردو
عمار:لا ياخويا في كتيير كمان انت بتهزر بس دي تبقي كارثه لو الحلم دا اتحول لحقيقة
ادم صامت لا يعرف او يفهم مايحدث حتي دخل عليهم ادهم وهو يبكي بشده وشعرة مبعثر وحاله يرثي لها هرولوا اليه:مالك ياادهم ايه اللي حصل
جلسو جميعا وبدا ادهم بالقص عليهم
فلاش بااك#####
روحت للعنوان حارة صغيرة جدااا وطلعت الشقة بس لقيت الباب مفتوح علي اخره وفي شرطه جوا وطبعا مانعين اي حد يدخل وانا مش فاهم في ايه فجه في بالي انهم بلغو عن اختفتاء مليكة وحاولت ادخل فمنعوني فطلعتلهم الكارنيه بتاعي اني ظابط ودخلت لقيتهم متجمعين قدام اوضه وبتوع البحث الجنائي هما اللي جوا وبياخدو البصمات وخمس جثث علي الارض لخالتي والبنات الاربعه انا اتصدمت ووقعت مكاني وانا مش قادر اصدق انهم ماتو فعلا و جه ظابط حط ايده علي كتفي وهو بيقولي شد حيلك فسالته ايه اللي حصل فقالي انه سال جارتهم اللي كانت بتجيبلهم عيش كل يوم انها فضلت تخبط عليهم الصبح محدش فتح فاضطرت انها تنادي ع حد يكسر الباب وبالفعل كسرو الباب ودخلو وجدو هذا المنظر فسالته طب وابوهم فين قالي للاسف الاب مختفي رجعت علي هنا بسرعه حتي قبل العزا
عشان اشوف مليكة
بااك###
انصدمو جميعهم وحزنو كثيرا لما سمعو منه وواسوه علي فراق خالته وقدمو عزائهم عدا ادم الذي كان يجلس وهو شارد يربط كلام ادهم بكلام مليكة حتي انتفض
ادم:يانهاااار اسود ابوهم هو اللي قتلهم
الجميع بصدمة :ايييييه
ولم يستطع اكمال كلامة لانه سمع صوت صراخ ياتي من غرفة مليكة فهرولو اليها وحين وصلو للغرفه دخلو وانصدمو حينما رأو……………
كملى البارت الرابع

 2,725 اجمالى المشاهدات,  100 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
ادب نسائي45 دقيقة ago

رواية جحيم العشق البارت الثامن

روايات مصريةساعة واحدة ago

رواية ابن عار لكوكى سامح كامله

ادب نسائيساعتين ago

رواية جحيم العشق البارت الرابع

قصة مضحكة قصيرة4 ساعات ago

إنتقام جابريل باسترناك

شهر رمضان6 ساعات ago

متى يكون قضاء شهر رمضان

شهر رمضان7 ساعات ago

رمضان شهر الغزوات والانتصارات فى تاريخ المسلمين

شهر رمضان8 ساعات ago

الصوم أثناء الحمل أو الرضاعة

شهر رمضان9 ساعات ago

"جيش العسرة" قصص وإحداث… تبوك آخر غزوة للرسول معركة ونصر بلا قتال

شهر رمضان10 ساعات ago

كتب التراث.. "فتوح البلدان" سيرة غزوات الرسول والفتوحات الإسلامية

شهر رمضان10 ساعات ago

قائمة بأهم اكلات شهر رمضان 2022

شهر رمضان12 ساعة ago

اسئلة تاريخية عن الغزوات والفتوحات الإسلامية و التعرف علي اهم المعلومات

شهر رمضان13 ساعة ago

للحامل.. احذرى الصيام لو عندك أنيميا

شهر رمضان14 ساعة ago

هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان للقضاء

ادب نسائي14 ساعة ago

رواية جحيم العشق البارت الثالث

ادب نسائي15 ساعة ago

رواية جحيم العشق البارت الاول

قصص الإثارة5 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل4 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة4 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي5 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي5 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية5 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي5 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي5 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

Facebook

Trending-ترندينغ