Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء الثانى عشر للكاتبه مريم غريب #12

Published

on

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 16 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #

{ # }

( الجزء الثانى عشر )

( 12 )

_ قرار ! _

جمد “عمر” من الصدمة … توقف المشهد كله لدقيقة كاملة .. كانت “ساره” متكومة فوق الأرض الآن ، لا تحرك ساكنا من الرعب و الذهول

تتذكر أن إضاءة الغرفة كانت خافتة ، و لكن الإضاءة منعدمة في هذه اللحظة .. أين الضوء ؟ أين ذهب النور !!!

إستغرقها الأمر ثوان بدت طويلة ، حتي إنقعشت سحابة الظلام من أمام عيناها البنيتين … تطلعت إلي وجهه المذعور ، قرأت في نظراته شئ من الدهشة و الخوف و الإستنكار ، لكنها ما كانت لتهتم بمشاعره إطلاقا في هذه الآونة ….

وجدت نفسها تقفز واقفة ، رغم الألم الجسيم الذي حل برأسها مرورا بجزعها الأيمن و السبب تلك الصفعة اللعينة التي لا تعرف سببا منطقيا حتي إستحقتها …

إنهمرت دموعها غريزيا و هي تتجه للخارج بخطوات متعثرة ، تبعها “عمر” بدون تفكير صائحا بصوته الخشن :

-ســاره .. أنـسة ســاره .. إستني من فضلك !

و لكن بلا فائدة … تجاهلت نداءاته كلها و ظلت تعدو بأقصي ما لديها من سرعة ، إلي أن عادت لغرفة السيدة “جلنار” ثانيةً ، صفقت الباب وراءها ، فإنتفضت العجوز من غفوتها و هي تهتف بإرتياب :

-إيه ده ! في إيه ؟ إيه إللي بيحصل ؟! .. و وقعت عيناها علي “ساره” لتصيح مفغرة فاها :

-سـاره ! إيــه إللـي عمـل فـيكي كـده يابنـتي ؟؟؟!! .. و أشارت إلي وجهها

إزدردت “ساره” ريقها و هي تحاول أن تتماسك قدر المستطاع ، كان الألم رهيب في رأسها و كتفها .. تكاد تجزم أن منطقة الكتف حدث لها خلع …

مشت نحو “جلنار” مترنحة و هي تجيب بنبرة مرتجفة لا تخلو من الإرتباك :

-مـ ماتقلقيش يا هانم . آ أنا . وقعت بس !

جلنار و هي ترمقها بقلق كبير :

-وقعتي إزاي يا حبيبتي ؟ يا خبر ده إنتي وشك مزرق خالص قوليلي وقعتي فين و لا وقعتي علي إيـه ؟؟!!

ساره و هي تهز رأسها عدم إكتراث :

-يا هانم ماتشغليش بالك . دي مجرد وقعة .. إتكعبلت و أنا نازلة من علي السلم كنت بدور علي عمر بيه عشان أديله بطاقتي زي ما طلب … و إتجهت إلي الصالون الصغير حيث تركت حقيبتها و أغراضها

-طيب إنتي بتعملي إيه دلوقتي ؟ .. تساءلت “جلنار” و هي تراقبها بحيرة

ردت “ساره” و هي تجمع حاجياتها بصوت جاهدت ليبدو طبيعيا :

-أنا آسفة يا هانم بس أنا حاسة بتعب جامد . لازم أروح دلوقتي لو تسمحيلي !

جلنار بلطف :

-ألف سلامة عليكي يا حبيبتي . طبعا إللي يريحك .. بس أنا مش ممكن أسيبك تمشي و إنتي في الحالة دي . إقعدي و أنا هكلم الدكتور يجي يشوفك .. و مدت يدها لتمسك بالهاتف
-مافيش داعي يا جلنار هانم ! .. أوقفتها “ساره” بإشارة من يدها ، و تابعت بإبتسامة مبتذلة :

-أنا هقدر أروح إن شاء الله . متشكرة أوي لذوق حضرتك

جلنار بجدية :

-يابنتي إنتي مش شايفة نفسك . إصبري لما أجيب حد يشوفك الأول

عبست “ساره” بوهن و هي ترجوها :

-من فضلك يا هانم أنا لازم أمشي دلوقتي . أنا تعبانة أرجوكي .. هارتاح في بيتي صدقيني

زمت “جلنار” شفتاها شاعرة بالتخبط .. لكنها تنهدت بالنهاية و قالت بإستسلام :

-خلاص يا ساره . إللي يريحك يا حبيبتي .. و أضافت بصرامة :

-بس مش هتمشي لوحدك .. أنا هخلي سواق نصر إبني يوصلك لحد باب بيتك !

……………………………………………………………………….

كانت وقفته هناك أعلي الدرج بلا جدوي ، فهو معرض بأي لحظة أن يضبط متلبسا …

و الحقيقة أنه ليس بمزاج يسمح بأي تطفل أو تحقيقات ، لذا إستدار عائدا إلي غرفته بفم مطبق

أقفل الباب و هو يزفر أنفاس ساخنة مطولة ألهبت صدره …

و كأنه كان ينقصها هي الأخري .. لماذا جاءت في هذا الوقت تحديدا ؟ هو لم يكن في حالته الطبيعية … و لا يعرف كيف تصرف علي هذا النحو !!

لقد صدر منه التصرف لا إراديا ، و حقا كان يريد الإعتذار منها .. إلا أنها فرت قبل أن يحاول ، و معها كل الحق ، لكن يبقي سؤال … هل ستفشي ما حدث لجدته ؟ أو لأي أحد ؟؟؟؟

-البطاقة ! .. همس “عمر” حين لمح بطاقتها الشخصية ملقاة تحت قدمه

إنحني ليلتقطها ، نظر في صورتها أولا .. و للعجب كانت جميلة ، من المتعارف عليه أن صور البطاقات أما أن تظهر صاحبها أصغر سنا بكثير أو أكبر فوق الكثير ، لكن هي … كالعادة فتية ، طفولية جدا مثل إنطباعه عنها عند رؤيته لها لأول مرة ….

قرأ إسمها كاملا بنبرة خافتة متباعدة :

-ساره وصفي إبراهيم عبد ربه الأنشاصي .. و قلب البطاقة مكملا :

-20 سنة . حاصلة علي شهادة تعليم متوسط . مــطلقة !!

و هنا سمع قرعا علي باب غرفته ..

إتسعت حدقتاه تلقائيا ، إستدار نحو الباب متحسبا لها هي ، ربما جاءت لتستعيد بطاقتها .. كان يعتقد أنه سيفتح فيجدها و عندها يمكنه إجبارها علي الوقوف ليلقي عليها إعتذاره و يأمرها بقبوله

لكن خاب ظنه تماما …

-هاي مستر عمر ! .. كانت “ساندرا”

عمر و قد خبا البريق اللامع من عيناه :

-ساندرا .. هاي . خير كنتي عايزه حاجة ؟!

عبست “ساندرا” و هي ترد :

-إنت بتسألني علي الباب ؟ ما تخليني أدخل طيب !

عمر بحزم :

-sorry يا ساندرا مش هينفع . الوقت بدري أوي و ممكن حد يشوفك و إنتي داخلة أو خارجة من عندي

ساندرا بإبتسامة خبيثة :

-أيوه ما أنا عارفة إن الوقت بدري . أنا جيت بدري مخصوص إنهاردة عشان أقعد معاك شوية قبل أروح لجلنار هانم . هي صحيح ساره مشيت دلوقتي قبل معادها بس أكيد الهانم مش لوحدها

-ساره مشيت ! .. علق “عمر” مصدوما ، لترد “ساندرا” و قد تلاشت إبتسامتها تماما :

-آها . مشيت .. لسا شايفاها و أنا طالعة كانت راكبة مع السواق في عربية من عربيات القصر . و كان شكلها مش مظبوط أوي . ممكن تكون تعبت و لا حاجة

أطرق “عمر” رأسه مستغرقا بالتفكير فيها … تري ما الذي حدث معها بالضبط ؟ .. هل كانت أذيته لها بالغة إلي هذا الحد ؟ و الأهم ، هل ستأتي مجددا .. أم أنها رحلت بلا رجعة ؟؟؟

-مـستـر عـــمر !

يفيق “عمر” علي صوت “ساندرا” .. ينظر لها بصمت ملبك ، فتقول بشى من الإرتباك :

-في حاجة يا مستر ؟ إنت كويس ؟!

عمر بصوته القوي :

-أنا كويس يا ساندرا . معلش مش هقدر أقولك إدخلي .. See you later ! .. و أغلق الباب و هي لا تزال واقفة بمكانها

-هو في إيه بالظبط ؟؟!! .. تمتمت “ساندار” بتساؤل

وقد بدأت تساورها الشكوك …

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في ذلك الحي الشعبي ، داخل المقهي الملأي بالشباب و الرجال ذوي المهارات الإجرامية المتفاوتة …

يجلس “صلاح” إلي طاولة جانبية خاصة ، أمامه جلس كبير المنطقة المجاورة ، الريـس “عوني” .. مال “صلاح” صوبه و هو يقول بخفوت :

-إسمع يا عوني . إحنا إصحاب . و غير كده أنا دايما حاطك إنت الوحيد هنا في مقام كبير أوي قدامي .. مش عايزين نزعل من بعض في أخرها بقي

يزفر “عوني” دخان النرجيلة من فمه و فتحتي أنفه و هو يقول بصوته الغليظ :

-جري إيه يا صلاح . هو إحنا بنتفاوض علي مصلحة معاك و محسسني إني طمعان فيها ؟ دي أختك يا جدع و أنا عايزها في الحلال

أغمض “صلاح” عيناه و هو يكز علي أسنانه بشدة ، تطلع إلي صديقه مرة أخري و قال بجدية :

-أختي دلوقتي نفسيتها مش تمام . و أنا مش هضغط عليها خالص . أنا هاسيبها براحتها لحد ما تروق و ترجع زي الأول كفاية إللي أبويا عمله فيها و أنا مش موجود

عوني بتكشيرة غاضبة :

-يعني إنت شايفني زي إللي إتجوزته ؟ و لا أنا مش أد المقام و لا إيه بالظبط ؟ لعلمك بنات الكبارات في منطقتك أو أي منطقة حواليك يتمنوا بس دخلتي عليهم و لو شاورت يجيلي أتخن شنب و يوصل بنته لحد باب بيتي و الفرحة مش سايعاه

إرتفع حاجب “صالح” المتآكل من المنتصف و هو يرد عليه بجفاف :

-معلوم يا عوني . طبعا إنت ما تترفضش و تشرف و كل حاجة .. بس القرار هنا مش قراري و لا قرار الريس وصفي . ساره مش بتفكر في الجواز دلوقتي خالص و أنا مش هغصب عليها

عوني بإستنكار :

-و من إمتي البنات عندنا بيكون ليهم رأي في رجالتهم يا صلاح ؟ لو إنت قولتلها إنك موافق هي كمان هتوافق حتي لو مش علي هواها

صلاح بصرامة :

-أنا مش هعمل كده في أختي . ساره لسا صغيرة أصلا و مش مستعجل علي جوازها .. لما أحس إنها رجعت زي الأول و بقي ليها ميل للجواز ساعتها يبقي لينا كلام مع بعض

حدجه “عوني” بنظرات حانقة ، ثم سحب نفسا أخر من النرجيلة و قال بلهجة ساخرة :

-بشوقك يا صلاح . إنت حر .. بس ياريت تبقي حاطط في بالك إن وضع أختك دلوقتي مش زي الأول و إحنا هنا عايشين في حواري . يعني النفس الواحد كل الناس بتحكي عليه

صلاح مزمجرا :

-قصدك إيـه ؟؟

عوني و هو يشيح بيده :

-ماقصديش . أنا بس كان غرضي أستر أختك و ألمها في بيتي قبل ما يكتر الكلام حواليها منغير لازمة

ضرب “صلاح” علي الطاولة عدة مرات و هو يقول بغلظة :

-محدش يقدر يقول عليها نص كلمة و أنا موجود . و بعدين الكل يعرف مين ساره و أخلاق ساره

أومأ “عوني” قائلا :

-طبعا يا صلاح محدش قال غير كده . بس بردو العيار إللي مايصبش بيدوش و بصراحة أخر خناقة عملتها مع الواد إللي عاكسها الكل بيحكي فيها لحد دلوقتي

صلاح مضخما نبرة صوته :

-ده كان واد صايع و عايز يتربي و لو كنت سألت أكتر كنت عرفت أنا عملت فيه إيه

عوني بإبتسامة سخيفة :

-عرفت يا صلاح .. عرفت

-صلاح . إلحق يا صلاح ! .. كان هذا صوت “زهرة”

إلتفت “صلاح” نحوها متسائلا و هو يتفحص وجهها الشاحب بتوجس :

-إيه يا زهرة في إيه ؟ مال وشك إصفر كده يا بت ؟؟!!

زهرة و هي تلهث بقوة :

-إلحق ساره يا صلاح ! .. و أشارت له نحو سيارة باذخة وقفت أمام باب منزلهم

لم ينتظر لحظة إضافية و قفز من مقعده فورا …

إنطلق جريا إلي هناك ، خفض رأسه و تأكد من وجود “ساره” داخل السيارة ، إنقبض قلبه حين رآها شبه فاقدة للوعي .. رفع رأسه من جديد و نظر إلي السائق قائلا بنبرته الفجة :

-إنت مـيــن ؟ و إيـه إللي حصلها بالظبط ؟؟؟؟

رمقه الأخير بإرتياب و هو يجيبه :

-آ أنا إسمي جابر . سواق نصر الدين باشا الراوي .. الأنسة ساره تعبت فجأة و الست جلنار هانم أمرتني أوصلها لحد باب البيت . تؤمروني بحاجة تانية يا بيه ؟ أنا لازم أرجع القصر دلوقتي ! .. كانت ساقاه ترتجفان من الرعب

لم يرد “صلاح” فقد شعر بتجمهر بعيد و وصلت الهمسات إلي أذنه ، ففتح باب السيارة و دس يديه تحت “ساره” حاملا إياها بسهولة ، ثم توجه بها داخل المنزل و هو يصيح بخشونة :

-إتفضل إمشي ياسطي . متشكرين أوي !

……………………………………………………………………….

كانت غرفة “ساره” مكتظة الآن .. بعد أن ذهب “صلاح” لإحضار الصيدلي من أجلها ، كان شابا في أوائل الثلاثينيات

كشف عليها مستعينا بمقياس الضغط أولا ، ثم قام بتحضير حقنة و هو يطلب من “صلاح” :

-لو سمحت ممكن ترفعلي كمها شوية ؟

إنصاع “صلاح” لطلبه و هو يسأله بقلق :

-هي فيها إيه بالظبط يا دكتور ؟؟!!

الصيدلي و هو ينحني ليضرب الحقنة بعرق بارز لدي ذراعها :

-هو ضغطها كان عالي شوية و واضح السبب في الكدمة إللي علي وشها دي . تقريبا هي وقعت أو إتخبطت في حاجة جامدة لإن خد بالك لو مسكت كتفها كمان هتلاقيها بتتألم

صلاح عابسا :

-مش فاهم يعني هي كويسة و لا إيه ؟!

الصيدلي : مش هقدر أقولك بالظبط هي فيها إيه لأني مش دكتور عضوي . بس عموما ماتقلقش مافيش حاجة خطيرة هي زي ما قولتلك وقعت أو إتخطبت . هترتاح شوية و هكتبلها علي مسكنات . الحقنة إللي خدتها فيها نسبة منوم لما تصحي إن شاء الله تكون كويسة

أومأ “صلاح” و هو يلقي نظرة عليها ، ثم نظر إليه و قال :

-شكرا يا دكتور . إتفضل أنا جاي معاك عشان أخد بقيت الدوا ! .. و إصطحبه للخارج

كانت “زهرة” تجلس بجوارها علي السرير ، تمسك بيدها و تمسح علي شعرها باليد الأخري ، بينما “مجيدة” تقف فوق رأسها ، بجانبها “وصفي” .. همس لها بنبرة تهكمية :

-شايفة الفضايح إللي بقينا فيها بسبب بنت الـ×××× دي ؟

مجيدة و هي ترمقها شزرا :

-إبنك هو إللي حايشني عنها . أنا لو أطول أجيبها تحت رجلي و أمسح بيها البلاط هعملها

تأمل “وصفي” وجه “ساره” النائم و فتحة عباءتها التي تبعث علي الإغراء ، ثم قال و هو يمسح شفتاه بطرف لسانه :

-خسارة فيها البهدلة يا مجيدة . البت دي ممكن تدخل علينا دهب .. لو صلاح يطاوعني بس و يخليني إتصرف فيها . هتشوفي العز إللي هنبقي فيه

نظرت له “مجيدة” و قالت بإبتسامة ملتوية :

-إبنك مش هيرضي بالكلام ده لو علي رقبته . بيحبها يا وصفي .. بيحبها

وصفي بمكر و قد إلتمعت الأفكار الشيطانية برأسه :

-مسيري أخليه يشيلها من دماغه خالص . هتشوفي يا مجيدة .. مش هتيجي علي باله حتي !

……………………………………………………………………….

في ساعة متأخرة من الليل …

وقف “صلاح” في شرفة غرفته ، يدخن سيجارة و هو يحدق في السماء الحالكة بشرود .. لم تنفك التساؤلات تنهال فوق رأسه منذ أن تركها ، لتدخله في صراع محتدم مع نفسه :

صلاح : و بعدين في إللي بيحصل ده ؟ أنا إحترت خلاص !!

نفسه : و تحتار ليه ؟ ما تجوزها لصاحبك عوني و ترتاح

صلاح : نعــم ! أجوزها لمين ؟ إستحالة طبعا . ساره دي بتاعتي أنا و لا يمكن أسمح لحد ياخدها مني

نفسه : بس إنت أخوها قدام الكل .. و بعدين إنت ماتقدرش تصارحها بالحقيقة . تقدر ؟

صلاح بتردد : لأ . مش هقدر

نفسه : شوفت ؟

صلاح بتصميم : بس بردو مش هسمح لحد يقربلها . يا أنا يا مافيش

نفسه : طب إفرض مالت لواحد في يوم من الأيام . هتعمل إيه ساعتها ؟!

صلاح بثقة : مش هيحصل . ساره بعد إللي حصلها مش ممكن تفكر تاني في أي راجل .. أنا متأكد

نفسه : خلاص . طالما متأكد .. ريح دماغك و سيبك من كلام الناس . و لما تصحي و تفوق كده إبقي إتكلم معاها و إعرف إيه إللي حصل بالظبط

صلاح : هو ده إللي هيحصل !

و سمع صوت حركة في هذه اللحظة ..

إلتفت و أرهف السمع ، لعله يتوهم ، لكن الحركة إستمرت و ميز صوت صرير باب يعرفه جيدا …

توجه للخارج في الحال ، لم يحدث جلبة و هو يمشي ببطء مهتديا بضوء مصباح الرواق القصير

إتسعت عيناه و هو يشاهد أبيه من خلال باب الغرفة الموارب ، كان داخل غرفة “ساره” … فارت الدماء بعروقه و إتجه إلي هناك ليستطلع الأمر بنفسه ، و أمل كثيرا أن يكون إعتقاده خاطئا لئلا تنشب المجازر الليلة …

……………………………………………………………………….

كانت “ساره” مستغرقة في نوم عميق الآن ، كانت تحت تأثير الحقنة التي سري مفعولها الثقيل بأنسجتها حتي بلغ أعصابها … كانت مستسلمة تماما

عندما إقترب منها “وصفي” .. أخذ يطالع تفاصيل جسمها المختبئ تحت قميصها المنزلي البالي بشهوة ، إزدرد لعابه و هو يتمتم لنفسه :

-يلا ماتبقاش جبان يا وصفي . البت مش هتدري بحاجة .. محدش هيعرف حاجة أصلا . الفرصة مش هتتعوض تاني !

إزداد خفقان قلبه و هو يمد يده نحوها ، أمسك بطرف الغطاء و أزاحه ببطء .. لكنه لم يكاد يزيله حتي المنتصف ، ليجد من يمسك برقبته من الخلف و يحمله ، أو بمعني أصح يجره جرا إلي خارج الغرفة …

كان متأكدا ، بلا أدني شك أنه “صلاح” .. إبتلع ريقه بصعوبة حين رفع رأسه و إلتحمت نظراتهما ، حاول أن يتكلم :

-صـ صـ صلاح . آ إنت إنت …

صلاح مزمجرا بشراسة :

-أنا لو جبت سكينة و قطعت راسك دلوقتي دمي مش هيبرد بردو !

وصفي بإرتباك شديد :

-يابني إنت مفكر إيه ! ده أنا كنت داخل أطمن عليها . رايحة في سابع نومة بسبب المنوم ده لاقيتها عريانة قلت أما أغطيـ آ ا …

-إسـمع يا وصفـي ! .. صاح “صلاح” مقاطعا و هو يجتذبه من ثيابه بمنتهي العنف ، و أكمل عبر نظراته الوحشية :

-و شرفي .. من دلوقتي لو شوفتك بتبص للبت بصة واحدة ماعجبتنيش هدفنك مطرحك . و ماتفتكرش عشان ما أبويا هرحمك . قسما بالله لو فكرت تيجي ناحيتها تاني مش هتلحق تندم !!

وصفي و هو يرمقه بخوف شديد :

-مش هاجي جمبها يابني . لو ده إللي هيريحك .. مع أني و الله نيتي مش وحشة
قذفه “صلاح” بعيدا و قال :

-علي أوضتك يابا .. و أحسنلك ماتحاولش تخطي من جمب الأوضة دي تاني . عشان ماتزعلش مني

وصفي موافقا :

-حاضر يا معلم صلاح . حاضر .. تصبح علي خير ! … و إستدار ليعود من حيث آتي

زفر “صلاح” بقوة ، راح يهدئ أعصابه الثائرة بجهد بالغ .. ضغط علي فكاه و هو يلتفت متجها إلي غرفة “ساره” …

ولج إليها و أغلق الباب من خلفه ، مشي ناحيتها بخطوات متباطئة ، ثم جلس بهدوء علي طرف الفراش بجوارها ، شد الغطاء عليها ، و نظر إليها مليا ، رفع كفه الكبير ليحتوي وجهها

وجد نفسه ينحني ليقبل ذلك التخثر الدموي الأزرق المائل إلي الإحمرار في خدها ، إنتظر قليلا قبل أن يقول محدقا بعيناها المغمضتين :

-أنا لازم أبعدك عن هنا .. لازم أشوفلك حتة أقعدك فيها . و تبقي معايا أنا و بس .. مش هسمح لحد يأذيكي تاني ……. !!!!!!!!!!+

يتبـــع ……

رواية إنذار بالعشق الجزء الثالث عشر للكاتبه مريم غريب #13

 2,371 اجمالى المشاهدات,  9 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: رواية إنذار بالعشق الجزء الحادى عشر للكاتبه مريم غريب #11 - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص الإثارة

أرهقتي رجولتي بقلم شيماء محمد

Published

on

Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.6
(18)

وقت القراءة المقدر: 1 دقيقة (دقائق)

أرهقتي رجولتي

هو مثل أبيه ، يكره النساء بشده ولديه قلب كالحجر ولكن هل سيلين الحجر أم لا ، عنيد ولا يظهر لها حبه ويعاملها بقسوه حتى يتغلب على كبريائه ولا يعترف بحبه ..هو وصى عليها برغم وجود الأكبر منه ولكن هذه وصيه والدها ..هو مسيطر وذو شخصيه رجوليه …هذا هو بطلنا العنيد القاسى “ مهاب “

هى فتاه جميله وجريئه جداً تكره والتعامل معهم ولا تخاف شيئ ولكن حين يتعلق الأمر بـى مهاب ذلك المغرور الواصى عليها فإن الخوف والرعشه تكون سيدة الموقف .هى عنيده جداً جداً ومرحه فى بعض الأحيان وتشع أنوثه كوالدتهاا فريده ..هذه هى بطلتناا ” تيا شادى ”
روايه “سجينه بإرادتى ”
الثانى من أرهقنى عشق طفله 💛..ولكن علاقه بالاحداث وغير مرتبطه بها كثيراً
تابعوا …
جميع الحقوق محفوظة
Samiha Mohamed

 96,917 اجمالى المشاهدات,  4,142 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.6 / 5. عدد الأصوات: 18

أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص الإثارة

رواية أحببتُ أبنة الخادمة بقلم ندى الصاوي

Published

on

Prev1 of 42
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.5
(22)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

أحببتُ أبنة الخادمة

nada elsawy
المقدمه هل فرق الطبقات يؤثر على الحب ؟ هل الشاب المتعجرف سيعجب بابنة الخادمة ؟ هل هى ستحظى بفارس أحلامها الذى سيحقق لها امانيها ؟ هل هو سيتنزل عن كبريائه ويحب ابنة الخادمة؟ انتظرونى ف روايه أحببت ابنة الخادمة

الشخصيات الاساسيه

الأبطال

البطله ملاك : جمالها بسيطه خمريه البشره عودها ممشوق ومتوسطه الطول وتمتلك عيون زيتونيه ورموش كثيفه وشعرها اسود وطويل ولديه غمزه واحدها تظهر لما تضحك اووى عندها 19 سنه وخااايفه جدا تقرب من العشرين شخصيتها قويه جدا وبتحب الهزار ف كليه الهندسه عنده اخت أكبر منها اسمها مى وامها وعايشها ف حاره وبيت بسيط جدا جداا

البطل أحمد الحسينى جسمه رياضى وخمرى البشر ه وشعره ناعم وعيونه عسلى وعنده دقن متكبر مع الى ميعرفوش ومش بيحب يختلط بالفقراء لأنه اتربى على كدها من أكبر العائلات الى ف الشرق الاوسط ومهتم جدااا بشياكته عنده 25

ونيجى بقا لايه دى بقا صاحبت ملاك من زمان هى ملاك بيحب بعض جدا بس عكس بعض ف كل حاجه ايه ايه قصيره وعينه واسعه وعسلى حلوه جدا مندور ملاك فى كليه هندسه مع ملاك وتفس طبع ملاك بتحب الهزار والضحك وف نفس الوقت لسانها استغفر الله العظيم

اسر وسيم جدا وجسمه رياضي وعنده دقن خفيفه وشعره طويله تقريبا بيبهتم بشياكته.حدا كل البنات بتحبه وهو مبيحبش يزعل حد قلبه كبير بيحب الهزار والضحك صحب احمد جدااا وهو احمد وسيف مش بيفرقوا بعض هو مهندس وباباه يكون شريك ابو احمد ف الشراكه وبيشتغلو مع بعض.

احببت ابنه الخادمه

البارت الأول

ف بيت بسيطه وهو حتى أشبه بالبيت يتكون من اوضه وحمام ومطبخ تنام بطلتنا وجامبها اختها مى تدخل امها تصحيها

سعاد : بت ي ملاك اصحى اصحى بقاا

استوووب هنا شويه ( سعاد ست طيبه جدا اتبهدلت اووى ف حياتها وبتصرف على بناتها بعد وفاه ابوهم مع ان كان وجوده زى عدمه واضطرت تشتعل ف البيوت علشان تصرف على عيالها )

سعاد : ي ملاك الزفت اصحى بقااا يعنى انتى مش هتصحى ماااشى

وراحت سعاد ناحيه الشباك تفتحه ودى اكتر حاجه بتكرها ملاك انا اول ماتصحى تلاقى نور

وفتحت سعاد الشباك

ملاك بنوم : ايه ي سعاد حرام عليكى اقفلى الشباك

سعاد : لاء مش هقفله واصحى بقااا الساعه 10 قومى شوفى شغلانه تعمليها وكمان تجيبى طلبات البيت

ملاك قامت واقعدت على السرير وشعرها منكوش

ملاك بضيق : يوووووووه بقا كل حاجه عندك ملاك يعنى مفيش غير ملاك مافى بت تاانيه ولا هو علشان انا الصغيره

سعاد : ايوه عشان انتى الصغيره قومى بقااا علشان انا مش فضيلك ان راحها عند سميه هانم

ملاك قطعتها ونبى متقوليش هانم

سعاد : لاء هانم مش بمزاجك ي بنت سعاد وبطلى لماضها

ملاك : هى مش لماضها ي سعاد وانتى عارفه مش بحب احس انك ااقلل من حد كلنا سواسيا

سعاد الكلمه دى زعلتها سعاددففد بزعل مانتى عارفه انه مش بمزاجنا

انا راحها المطبخ اعمل الفطار صحي واختك وحصلينى

ملاك : المفروض يعنى بعد كل الكلام دها تصحى بس زمانها بتكول رز ولبن مع الملايكه 😂

سعاد مانتى عارفه اختك لو حد اتقتل جانبها مش هتصحى

سعاد أقامت وملاك بتصحى ف مى

ملاك : مى وبتهزفيها انتى ي بت ي مى اصحى

ملاك انا عارفه لو مت جانبك مش هتصحى طب اصحيكى ازاى ؟ ملاك بابتسامه شريره قالت ايوه هى دى

ورااحت عند المطبخ وفاتحت التلاجه

سعاد : عايزه ايه ي ملاك

ملاك : انا كنت حطها ازاه مياه امبارح باليل ف التلاجه متعرفيش راحت فين

سعاد : اها أيها كنت بشرب منها ونسيت ادخلها

ملاك خدت االازازه من سعاد وراحت الاوضه وكبت الازاه على مى

مى صحت مفزوعه من النوم مى بخضه : هاااااااا

مى( بنت رقيقه وهاديه جدااا عكس ملاك شبها ملاك ف الملامح مفيش فرق غير ان لون عينها عسلى عندها22 ف كليه تجاره )

ملاك واقفها بتضحك على منظر مى

ملاك 😂😂😂😂 😂😂😂

مى : انتى بتضحكى انا عارفه ان العمله دى محدش يعلمها غيرك

ملاك بضحك 😂😂 مانتى مكنتيش هتصحى غير بالطريقه دى

مى طب والله لوريكى ي جزمه

مى وملاك فضله يجروا ورابعض لحد ماروحوا

عند امهم ف المطبخ

مى بعصييه : والله لوريكى ي جزمه

ملاك : بطلعلها لسانها 😂😂😂 اخرك معااى فااضى

سعاد بزعيق : بس اسكتوا بقااا وفهمونى ف ايه

مى : بنت قليله الأدب كبت على مياه وانا نايمه

ملاك بضحك : مانتى مكنتيش هتصحى غير كدها

سعاد بضحك الصراحه ملاك عندها حق

مى طب مااشى ي ماما يعنى يرضيكى اصح مخضوضها من النوم كدها

سعاد بعصييه مزيفها : لاء ميرضينيش عيب كدها ي ملاك صالحى اختك الكبير وبلا علشان ناكول

ملاك صالحت مى وقعدوا يفطروه

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ ف مكان تانى ف طائره خاصه

سيف : ياااه أخيرا نزلنا مصر دانا ماصدقت

سيف ( دها يكون ابن عم احمد دمه خفيف جدا وبيحب احمد اوى قده ف السن هو دكتور جراحه )

احمد بستهزاء : مش عارف الصراحة ايه الى مفرحاك اووى كدها

سيف : ي بنى واحد ونزل بلده بعد غياب سنين

احمد : حد يسب أمريكا ويجى مصر

سيف: وانت جيت ليه

احمد : مانت عارف انه مش بمزاجى

سيف : بس عايز تفهمنى احمد الحسينى حد بيجبره على حاجه انت نازل بمزاجك

احمد : انا اضطريت انازل علشان كلكم نازلين حتى اونكل هيثم نازل

سيف: قول كدها بقا المزه نازله

احمد : ايه مزه دى انت بقيت بيئه اوووى

سيف: ي عم خلى البساط احمدى

احمد : مش قولت بيئه اسكت بقا

ف مكان ف بنات العيله

ميرناا : اوبا هنزل مصر انا فرحانه

(ميرنا تبقا اخت أحمد بتحب احمد اووى وهو بيحبها جدا بتحب الهزار بنت ملامحها جميله ورقيقه مندور ملاك وف نفس الكليه )

سلمي : وانا كمان فرحانه اوووى الصراحه

سيرين : ممكن تسكتوا بقااا عايزه أنام ي عيال ي زنن

( سلمى وسيرين تؤام عندهما 20 اخوات سيف بس هم شخصياتهم مرحه جدا بقدر كبير من الجمال )

ميرنا: ماتسكتى اختك ي سلمى بدال ماقوم اسكتها انا بطريقتى

سيرين : هشش اخرك فاضى

سلمى : اوبا ي ميرنا بتقولك اخرك فااضى شكلك وحش اووى الصراحه

ميرنا : انتى بتولعينى صح

سلمى : الصراحه اه عايزه اشوف دم

ميرنا : من حيونى

ميرنا فضلت تضرب ف سيرين وسيرين تضرب فيها

تدخل عليهم نسمه

نسمه : هاااى هيصه

( نسمه هى حاجه كدها ملخبطها ف بعضها شويه طيبه جدا وشويه مغروره بس بتحب ولاد عمها اوووى لها اخ اسمه باسم هنعرفه كمان شويه وبتحب سيف جداا وهى دخلت طب علشانه مخصوص )

سلمى : طول عمرك بتموتى ف الهيصه

نسمه : طب لو محبتهش مين هيحبها

سيرين : الحقونى من البت دى

نسمه وسلمى قعدوايضحكوا عليهم

#########$$$$$$$

نرجع تانى لملاك

ملاك : سعاااد ي حجه سعااااد

سعاد وهى بتلبس علشان تروح الشغل

سعاد : نعم ي بت فى اي

ملاك: عايزه اروح عند ايه

سعاد : لاء

ملاك: بطيبه ونبى ي سوسو بقا

سعاد : خلاص روحى بس هاتى طلبات البيت وانتى جايه

ملاك : اشطا هاتى فلوس بقا

سعاد: الفلوس عندك على الترابيزه خوديها وانا همشى علشان اتأخرت

ملاك : حاضر مع السلام

سعاد ومشت وملاك رحت تلبس وفتحت الدولاب ولم تجد الكثير من الملابس ارتدى فستان اسود وجاكت جنيز قصير وطرحه كحلى ومى دخلت عليها

مى : راحه فين على الصبح كده

ملاك بغمزه راحه عند ايه

مى بتوتر :ومالك بتبصى كده لى

ملاك : لاء ولا حاجه انا همشى بقا

مى: سلميلى على ايه

ملاك بضحك: حاضر هسلم على ايه وأخوا ايه سلام

مى : سلام ي رخمه

#################

تعلن الطائره عن الهبوط لينزل منها اولاد عائله الحسينى بهبيبه شبابها وجمال بناتها.

كده اول بارت خلص هو مش طويله بس عما اشوف الاراء وانا اسفه على التاخير

اقتباس

ملاك مااشيها ف الشارع تكلم ايه

ملآك : بت ي ايه

ايه : عاايزه ايه

ملاك : وحشتنى حبعمرى

ايه : مانا لسه شايفك

ملاك : ي دين امى على الرومانسيه الى انتى فيها ماتردى عدل

ايه : ملاك انا مش فايفه لفراغ العاطفى بتاعك دها

ملاك فجاء اهااا ي رجلى

نازل شاب من العربيه وبيقول

@ ايه ي متخلفه انتى ماشيها تكلمى ف الشارع

ملاك : رفعت وشها وبتقول يعنى تخبطنى وكمان بتزعقلى ي بجحتك ي شيخ

احمد اول ماشاف عينه سارح فيهم جامد

وبعدين فاق وقاال انا بحج والله انا مش عارف مين الى بجح ماشيها ف الشارع وبتكلمى ف الفون وكمان بتزعقى

ملاك : انا اعمل الى انا عايزه ومتعليش صوتك عليا مش عارفه ي ربى البلاوى دى بتحدف منين

احمد : بلاوي انتى شكلك تربيه شوراع وانا غلطان انى ضيعت وقتى مع واحدها زيك وسابها وركب العربيه

ملاك : اها ي ابن ……… خبطتنى وماشيت اشوفك تانى وانا والمصحف لعلمك الأدب كل دها وكانت ايه على خط

ايه : فى ايه ي بت

ملاك قصت لها كل ماحدث

ايه بضحك يخرابيتك

ملاك بس واد قليل الأدب

ايه : الواد مز ولا لاء

ملاك : الصراحه لوز الوز

ايه : بدل مالوز الوز يبقا يعمل الى هو عايزه 😂

ملاك: بس مش لدرجه انه يخبطنى ف رجلى يعنى وكمان بيبجح

ايه : خلاص انسى انتى راحه فين دلوقتى

ملاك : راحها أودي لماما حاجات ف الشغل الجديد

ايه : اشطا هقفل انا سلاموز

ملاك : سلاموز

ملاك بعدها وقفت تاكسى ومشت وصلت قدام الفيلا أو القصر من فخامته دخلت انبهارت بجمال القصر كان نفسها تعيش فى لو يوم واحد تبقا صحبته مش خدامه وهى واقف منبهره لقت حد بيقولها@ انتى مين فتبص ورها لقت ملاك واحمد ف صوت واحد انتى تانى

 39,552 اجمالى المشاهدات,  696 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 22

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 42
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص حب

رواية احببت بنت اختي كاملة بقلم مودة ويوسف

Published

on

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.4
(11)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

كاملة بقلم

 

الفصل الأول

مودة: بس انا خايفة انا ازاي اتجوزت يا ابيه
يوسف: زي الناس يا مودة مالك
مودة بعياط: بس انا ف تالته ثانوي عاوزه اذاكر عشان اجيب مجموع واخش طب أسنان حضرتك عارف ازاي اصحى الصبح يقولوا اتكتب كتابك وهتروحي بيت جوزك
يوسف: بصي يا مودة اهدي وهنعمل ديل انا هسيبك تكملي تعليمك وبلاش شغل بيت وانت تسيبيني اعيش حياتي
مودة: تعيش ازاي يا ابيه هو انت هتموت
يوسف: لا يا ذكية يعني متبقيش قفل وملكيش دعوة بحياتي وترتيبي ليها من الاخر
مودة بكسرة: يعني هتروح تجيب بنات البيت وهتخوني قصادي ليه كده يا ابيه

يوسف: هتخوني ويا ابيه ف جملة واحدة ااه منك مانا متجوز مراهقة يابنتي هو مش إحنا ولاد خالة عمري كلمت بنت؟
مودة ببراءة: تؤ حضرتك قمر ومحترم
يوسف: امال ايه بقى هتخوني دي انا مبحبش الخنقة وعارفك زنانة ومش هحبسك عن التعليم يا ستي كملي بس سيبيني ف حالي ومتبوظيش نظام حياتي يعني من الاخر هتقعدي هنا وهفضل زي مانا ابيه يوسف.
مودة: حاضر يا ابيه بس انا بحب اطبخ
يوسف: مانا عارف وعارف المهرجان القومي اللي بيبقى ف المطبخ بعدها،(ثم اكمل ببسمة) و بعدين انت وعدتيني بمجموع عالي
مودة: ان شاء الله يا ابيه يارب
يوسف: يلا بقى يا مودة اوضتك اهي ادخلي ريحي وانا هروح الشغل براحتك خالص وعادي ومتعرفيش حد انك اتجوزتيني صحابك عشان ميتريقوش
مودة بحزن: معنديش صحاب يا ابيه “ثم أكملت ببسمة” وبعدين حضرتك تشرف اي حد
حط ايده على خدها: تسلمي يا دودي
مودة بارتباك: شيل ايدك يا ابيه كده حرام وعيب
يوسف وهو خارج: ياريت تقتنعي اني بقيت جوزك
(يوسف السيوفي مهندس ديكور شديد ومجتهد جدا بس مع عيلته مرح طويل ورياضي ومنظم جدا عنده ٢٨ سنه وبيحب مساحته الشخصية ومودة نصر الله بنت خالته اصغر منه بعشر سنين وهو دايما بيشجعها جميلة جدا وقلبها ابيض اوي واهم حاجة عندها رضا امها مختمرة وبيضا وشعرها طويل وعيونها عسلي اتجوزوا ف يوم وليلة منغير اي ترتيبات بسبب ان والدتها اللي ربتهم سوا عشان هو والدته متوفية تعبت وقالت لو متجوزتوش ده هيتعبها اكتر و ده لأنها مش هتطمن عليهم غير سوا وبتقوله كده كده هجوزهالك متفرقش امتى معلش يا جماعة عقليات قديمة😂💕)
يوسف داخل الفيلا
يوسف: مودة يا مودة
مودة وهي بتعدل طرحة الاسدال: ايوه يا ابيه حمد لله على السلامة
يوسف: الله يسلمك انت كنتي قاعدة فين
مودة: قاعدة بذاكر جوا يا ابيه
يوسف: طب تحبي اجيب اكل ايه؟
مودة: تجيبلي ايه يا ابيه انا عاملة لحضرتك غدا
يوسف بذهول عشان كان دايما عايش لوحده ف القاهرة وخالته وبنتها عايشين ف إسماعيلية وعمر ما حد اهتم بيه: بس مافيش اكل ف التلاجة انت عملتي ايه؟
مودة: نزلت جيبت كذا حاجة يا ابيه من تحت
يوسف: بس انا مسبتلكيش فلوس
مودة: معايا يا ابيه فلوس محوشاها
يوسف: مودة انت مراتي وفلوسك دي ليكي انت وبس انا هنا بس اللي اصرف واي حاجة تعوزيها اطلبيها مني وتاني حاجة ياريت متقوليش ليا ابيه وحضرتك تاني عشان الامور اتغيرت
مودة بعد ما دموعها نزلت وانفعلت: ماهو انا معرفش حاجة وكله بيتحكم فيا ومفرحتش اتجوزت كده ف يوم وليلة انا كان ليا أحلام احققها ونجاح عاوزه اوصله ليه دايما رأيي ملغي عند الكل ومليش كيان وشخصية تاخدوا رأيها قبل ايه قرار
يوسف وهو بيحط ايده عليها: اهدي يا مودة انا
مودة وهي بتنزل ايده: ابيه يوسف من فضلك “وكملت وهي داخلة جوا” الأكل محطوط ع السفرة ألف هنا “وقفلت الباب”
يوسف: يا مودة “سمع شهقاتها” يابنتي افتحي الباب ماينفعش كده ياربي
مودة: سيبني يا ابيه من فضلك
يوسف بتنهيدة اتجه للسفرة
يوسف باستمتاع: نفسها ف الاكل حلو اوي والله وحد هيعملي اكل بدل اكل بره ده وايه ده دي نضفت المطبخ
بعد ساعتين
يوسف: مودة
مودة وهي بتفتح باب اوضتها: ايوه يا ابيه
يوسف: ابيه تاني؟
مودة: خير يا ابيه
يوسف: لا مافيش كنت بس عاوزك تيجي تقعدي معايا شوية
مودة: اسفة يا ابيه بذاكر فيزكس
يوسف: طب مش عاوزه مساعدة انت مش معاكي مدرسين يعني اكيد هتحتاجي مساعدة
مودة: لا شكرا انا مش ناقصة حاجة عشان حد يساعدني وبعدين ال physics سهلة
بعد ساعة
مودة: ابيه يوسف
يوسف: ايوه يا مودة
مودة: احم ممكن حضرتك تشرحلي قانون كيرشوف
يوسف: هو انت ناقصك حاجة مش عارفة تحليها
مودة: انا اسفة اني جيت وشكرا هجيبها من ع النت شكرا يا ابيه
يوسف: انت قفوش كده ايه يا ولا حاضر هشرحهالك بصي
مودة : اتفضل
يوسف: بس كده يا ستي
مودة وهي بتقوم: شكرا يا ابيه
يوسف وهو بيشد ايديها تقعد جانبه: اقعدي هنا بس رايحة فين مش عاوزه مساعدة تاني ده الامتحان بعد شهر
مودة بكهربا من لمسة ايده: يا ابيه من فضلك سيب ايدي
يوسف: طيب هسيبها لو قولتي يوسف كده
مودة: يا ابيه
يوسف بتسلية: طب مش سايب “وحط ايدها ف ايده على صدره” خليها بقى
مودة بتوتر: يا يا يا يوسف
يوسف بتسلية: ايوه جدعة
مودة وشها احمر وجريت دخلت جوا
..
(سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه)💕
تاني يوم
يوسف: ايه ده انت صاحية ليه الساعة لسه سبعة
مودة بالاسدال: كنت بحضرلك الفطار يا ابيه
يوسف: يا ايه
مودة: حاضر والله بس لما اخد ع الوضع
يوسف وهو بياكل: تسلم ايدك والله مشوفتش اكل حلو كده
مودة بابتسامة خجل: ألف هنا
يوسف بتسلية: مش الأكل بس اللي حلو على فكرة
مودة: احم انا هدخل اذاكر
يوسف: طيب بقولك سيبك بقى من شغل البيت عشان خلاص امتحان بعد شهر
مودة: بعرف اوفق يا ابيه متقلقش عليا
..
بعد يومين
يوسف وهو بيدور عليها وف ايده هدية ليها: مودة انت فين “بيخبط ع الباب ملاقاش رد ففتح”
مودة كانت مسيبة شعرها ولأول مرة يشوفه وكانت مشغلة اغاني ولابسة هوت شورت وبتغني ومكانتش منتبهة لوجودة
يوسف من بيحضنها من وراها : ده ايه القمر ده؟
مودة اتنفضت ولفت: ا ا ابيه يوسف “بدأت ترجع لحد ما لزقت ف الحيطة وهو بيقرب”
يوسف: بس اهدي انا جوزك اهدي
مودة كانت بتترعش ومخضوضة من قربه: ا ا “دمعت”
يوسف اخدها ف حضنه وهمس: اهدي ده مش حرام انت مراتي
مودة بدأت تهدى ومسكت فيه جامد لما حست انه بيطمنها
يوسف بعدها عنه شوية ومسك وسطها وهمس: انت بتخافي مني؟
مودة:
يوسف: شوفتي مني حاجة وحشة؟
مودة هزت راسها بالنفي
يوسف بيقربها ويقرب: بحبك “باسها وبعد دقايق بعد عنها”
مودة خدها احمر وقالت بارتباك: الاكل هيتحرق “وجريت”
يوسف:تسلم ايدك انا هروح الجيم شوية
بعد ساعتين
تن تن
مودة:ايوه أيوه ” لقت قدامها بنت لابسه قصير ومشطبة وشها كده😂”
سيرين بدلع: هو الباشمهندس يوسف موجود؟ وبعدين يا شاطرة هو انت ازاي تخدمي ف بيت راجل اعزب الناس هتقول عليكي ايه
مودة: …
.

 13,761 اجمالى المشاهدات,  433 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.4 / 5. عدد الأصوات: 11

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading
زد معلوماتك7 ساعات ago

معلومات عامة عن التاريخ والجغرافيا

زد معلوماتك8 ساعات ago

اختبار يحدد شخصية انمي تشبهك

فضفضة رييل ستورىيومين ago

مشاكل وحلول التواصل داخل الأسرة

زد معلوماتكيومين ago

ما هي أعراض الغدة الدرقية ومخاطرها على الحياة؟

فضفضة رييل ستورىيومين ago

ما سبب آلام الظهر وكيفية علاجها؟

فضفضة رييل ستورىيومين ago

قلة النوم تؤدي إلى 5 مضاعفات خطيرة.. فكيف تحصل على قسط كافٍ ليلا وخلال القيلولة؟

فضفضة رييل ستورىيومين ago

فرط التعرق.. أسباب وحلول

فضفضة رييل ستورىيومين ago

سيلان اللعاب عند الأطفال.. مشكلات وحلول

تفسير الأحلام والرؤىيومين ago

رؤية اللحم النيء في المنام دون أكله للعزباء

فضفضة رييل ستورىيومين ago

تمارين فعالة لتطوير الذكاء والإبداع

زد معلوماتك3 أيام ago

قصة اعتزال شكري سرحان واعتكافه بالمسجد في سنوات عمره الأخيرة

ذاكرة التاريخ History's Memory3 أيام ago

«عالم الأزياء».. كتاب يقدم رحلة تاريخ الموضة من نيتشه إلى أميل زولا

ذاكرة التاريخ History's Memory3 أيام ago

"التاريخ يؤدّي إلى جبالٍ مُلتوية": قراءة بصرية للماضي

ذاكرة التاريخ History's Memory3 أيام ago

"دولمة بهجة".. تعرّف على القصر العثماني الذي شهد توقيع أول اتفاق بين روسيا وأوكرانيا

ذاكرة التاريخ History's Memory3 أيام ago

21 عامًا على أحداث 11 سبتمبر.. تفاصيل أصعب يوم في تاريخ أمريكا

قصص الإثارةشهر واحد ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارةشهر واحد ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلأسبوعين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةأسبوعين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةأسبوعين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائيشهر واحد ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائيشهر واحد ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أسابيع ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

ادب نسائيشهر واحد ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصريةشهر واحد ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أسابيع ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أسابيع ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصريةأسبوعين ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

Facebook

Trending-ترندينغ