Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء الحادى عشر للكاتبه مريم غريب #11

Published

on

3.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 14 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #

{ # }

( الجزء الحادى عشر )

( 11 )

_ الإنذار الأول ! _

صباح باكر … يعود “نصر الدين” أخيرا إلي أرض الوطن برفقة زوجته .. السيدة “يسرا الشلاتوني”

كم كانت سعادتها و هي تتأبط ذراعه عند مرورهما معا بعد إجتياز أكشاك التفتيش ، كانت البسمة ملء وجهها و هي تمشي بجواره حتي ساحة المطار الخارجية

كانت تشعر بنظرات المحيطين بهم و لاسيما النساء منهم ، تعرف تماما إلي أي مدي يحسدونها علي زوجها الوجيه جدا رفيع المقام ، لطالما سعدت بشرف حمل إسمه و إفتخرت بإنجابها الأولاد منه .. لم ينغص عليها تلك السعادة سوي زواجه من إمرأة أخري ، تلك هي المرة الوحيدة التي جُرحت فيها حقا … أحست بإهدار لكرامتها و إهانة لأنوثتها في آن واحد

لكن شاء القدر و ماتت غريمتها بشكل مفاجئ ، بعد مرور أعوام طويلة من مشاعر الحب و الغيرة و الحقد ، و لكنها ماتت علي أي حال و أصبحت الساحة شاغرة تماما لها ….

يخرج “نصر الدين” من بوابة المطار مصطحبا “يسرا” حتي السيارة التي أتت خصيصا لتقلهما إلي البيت .. لم يستغرق الطريق طويلا ، و نزل السائق ليفتح الباب من جهة سيده ، ثم سيدته

يدق “نصر” الجرس ، لتفتح الخادمة .. إنفرجت أساريرها و هي تهدل بإستقبال حافل :

-يا أهلا يا أهلا يا أهلا . ألف حمدلله علي السلامة يا نصر باشا . حمدلله علي السلامة يا يسرا هانم نورتوا البيت نورتوا

نصر / يسرا :

-ميرسي يا بشري الله يسلمك !

بشري بإبتسامة :

-تسلموا من كل شر يارب . ده البيت كان مضلم منغيركوا .. إتفضلوا إتفضلوا حالا الفطار هيكون جاهز

-لأ أنا ماليش نفس ! .. قالتها “يسرا” بإشارة من يدها و تابعت و هي تنظر نحو زوجها :

-نصر حبيبي . أنا هطلع أريح شوية الرحلة كانت طويلة أووي

نصر الدين بإبتسامة متكلفة :

-أوك يا حبيبتي . أنا هاروح أبص علي ماما و هحصلك .. ثم إلتفت إلي الخادمة مكملا :

-ماتعمليش حسابنا في الفطار يا بشري إحنا أكلنا من ساعتين في الطيارة .. في معاد الغدا إبعتي حد يبلغنا بس

بشري بإنصياع تام :

-أمرك يا باشا !

و إنصرفت ، بينما توجه “نصر” نحو غرفة أمه

ولج مباشرةً إعتقادا منه أنها لا زالت نائمة ، لكنها كانت مستيقظة في فراشها ، تحمل كتابا بين يديها و تقلب في صفحاته …

-الله ! إنتي صاحية يا جلنار هانم ؟ .. هتف “نصر الدين” مدهوشا و هو يغلق الباب من خلفه بروية

رفعت “جلنار” أنظارها تجاهه و هي تصيح بفرحة شديدة :

-نــصـــر .. يا حبيب قلبي إنت رجعت ؟
-وحشتيني أوي يا ماما ! .. قالها “نصر الدين” مغتبطا و هو يمشي ناحيتها بخطوات واسعة

إنحني صوبها ليقبل جبينها و يدها ، بينما ردت بحبور كبير :

-إنت وحشتني أكتر .. حمدلله علي سلامتك يا حبيبي

نصر و هو يجلس بجوارها :

-الله يسلمك

-رجعت إمتي ؟

-أنا لسا واصل دلوقتي حالا . جيت أشوفك قبل ما أعمل أي حاجة .. ثم قال بتساؤل :

-أومال إنتي صاحية بدري يعني .. قاعدة لوحدك ليه ؟؟

-مش قاعدة لوحدي و لا حاجة دي ساندرا كانت بايتة معايا طول الليل و لسا ماشية . ساره هتيجي كمان شوية

عقد “نصر” حاجبيه و هو يقول بإستغراب :

-ساره مين يا أمي ؟!

جلنار بإبتسامة ودية :

-دي الـSitter التانية اللي عمر قال عليها . جت و إنتوا مسافرين و بدأت شغل بقالها يومين بس إيه يا نصر . بنت في منتهي الأخلاق و الرقة إللي خلقها ربنا

-يعني ساندرا و ساره واخدين ورديتين و لا إيه مش فاهم !!

-يا حبيبي عمر مقسم عليهم اليوم . ساندرا بتيجي من بعد العشا و ساره من أول الضهر

نصر بتفهم :

-إمممم . تمام .. و أكمل مبتسما :

-المهم إنك مرتاحة و مبسوطة

أومأت “جلنار” و هي تقول مؤيدة :

-أيوه مرتاحة . بالذات لساره .. بصراحة البنت مش مخلياني محتاجة أي حاجة و رغم عقليتها المتواضعة لكن الحوار معاها له لذة كده

نصر الدين بعبسة فضولية :

-شوقتيني أوي لساره دي . يا تري شكلها إيه إللي نالت رضاكي بسرعة كده ؟!

ضحكت “جلنار” و أجابته :

-لأ دي قمر و الله . كمان شوية هتيجي و هاتشوفها !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في منزل الريـس “وصفـي” …

تنتهي “ساره” من إرتداء ملابسها ، بعد أن تناولت وجبة فطور خفيفة لتسد رمق جوعها .. فقد فوتت طعام العشاء البارحة طمعا في ساعات نوم إضافية

كانت تعرف أنها تثير حنق “صلاح” بأفعالها المعابثة ، لكنها تمتلك مفاتيحه و كانت تستطيع الذهاب به أينما أرادت ببضعة كلمات .. أخيها حنون جدا ، و هذه الصفة تعشقها فيه كثيرا حتي لو كان يظهر هذا الحنان لها و لأختها الصغيرة فقط ، يكفي أنها تراه إنسانا و رجلا لا يشبه أبيها إطلاقا …

-صباح الخير يا حبي ! .. صاحت “ساره” مبتسمة بمرح و هي تقتحم غرفة “صلاح”

لقد سمعته يتجول بالصالة منذ قليل و توقعت أن يكون هنا الآن …

يتطلع “صلاح” إليها عبر نظراته الفاترة ، كان يجلس فوق مقعد خشبي عاكفا علي تنظيف سلاحا ناريا من الفئة الحديثة ، تجاهلها كليا و عاد ليتابع عمله

عبست “ساره” و هي تتجه نحوه قائلة :

-إيه صلوحة ! إنت مخاصمني و لا إيه يا كبير ؟! .. و جاءت من خلفه و طوقت عنقه و هي تطبع قبلة ناعمة علي خده

صلاح بإقتضاب :

-بلاش الحركات دي . أنا بعملك إللي إنتي عايزاه في الأخر .. مالوش لازمة ده كله

ساره و هي تمط شفتاها بحزن :

-كل ده عشان إيه يا صلاح ؟ ما أنا كمان بعملك إللي إنت عايزه أنا عملت حاجة غلط بس !!

ترك السلاح من يده و إلتفت لها ، نظر لها قائلا بتجهم :

-لما ترجعي كل يوم فطرانة و متغدية برا . و ماترضيش تتعشي معانا .. ده يبقي إسمه إيه ؟ هو الشغل ده هايجي عليا بالخسارة ؟؟!!

ساره و هي تهز رأسها :

-يا صلاح مافيش خسارة و لا حاجة . و بعدين ما أنا وعدتك إني مش هتأخر برا البيت و زي ما أنت شايف بمشي الصبح بدري و يرجع قبل المغرب و يدوب بنام عشان أرتاح من تعب النهار . أعمل إيه تاني يا صلاح ؟!

زفر “صلاح” بقوة مغمضا عيناه ، أشاح بوجهه للجهة الأخري و قال ببرود :

-ماتعمليش .. أنا ساكت أهو !

إبتسمت “ساره” قائلة برقة :

-لأ يا حبيبي ماتسكتش . قول كل إللي إنت عايزه و أنا إللي هسكت خالص .. و خفضت رأسها لتطبع قبلة أخري علي خده

إرتجف بدنه هذه المرة عندما أطالت قليلا و شعر بحرارة أنفاسها تلفحه ، إزدرد ريقه بتوتر و هو يتشمم رائحة عطرها الجديد .. قطب حاجباه و هو يسألها بصوت أجش :3

-إيه البرفان إللي إنتي حطاه ده يا هانم ؟ من إمتي بتحطي الحاجات دي و إنت ماشية في الشارع ؟؟

نظرت له “ساره” و قالت ببراءة :

-ده أنا كنت حطاه من بليل و الله . قبل ما أنام إستحميت و حطيت شوية كده علي هدومي . تلاقيه لسا لاقط فيا بس !

صلاح بجمود :

-طيب . بس المرة الجاية تاخدي بالك من الحاجات دي

ساره بإبتسامة وديعة :

-حاضر يا صلاح . أوامرك .. ثم إعتدلت في وقفتها و هي تكمل :

-يلا أنا قلت أصبح عليك قبل ما أمشي . و أخد منك البطاقة .. جبتها يا صلاح صح ؟؟؟

صلاح و هو يشير بذقنه نحو سترته المعلقة علي المشجب الخشبي :

-أهي عندك في جيب الچاكيت

إتسعت إبتسامتها و هي تركض إلي هناك ، جلبت بطاقتها الشخصية من جيب السترة الداخلي .. ثم عادت لتقف أمامه ثانيةً قائلة بإمتنان :

-أنا متشكرة أوي يا صلاح . إنت الوحيد إللي بتنجز في المواضيع دي الله أكبر عليك

رد بإيماءة خرساء ، لتضيف بإبتسامة :

-عايز حاجة يا حبيبي ؟!

صمت “صلاح” و هو يتفحص مظهرها برضا ، ثم قال بجفاف :

-لأ مش عايز .. خلي بالك من نفسك بس . و إبقي كلميني كل شوية !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في قصر عائلة “الـراوي” … الإحتفال بعودة الوالدين علي أشده ، رغم تأخرهم إلي الآن

جلس أفراد العائلة حول مائدة الغداء ، لقد تجاوزت الساعة الرابعة عصرا و قليل .. و قد بهت الطعام و تأفف البعض من الإنتظار

إلي أن نزلا الأب و الأم أخيرا …

-ألف حمدلله علي السلامة ! .. صاح “زياد” من مكانه

آسر بإبتسامة معوجة :

-مش كنتوا تقولوا كنا جينا نستقبلكوا في المطار ؟

يسرا و هي تتخذ مكانها بجوار مقعد زوجها :

-حبينا نعملها مفاجأة !

آصال برقة متكلفة :

-دي أحلي مفاجأة يا أنـطـــي . إنتي كنتي وحشآاني أوووي يا حبيبتي البيت كان وحش أووي منغيرك

يسرا بإبتسامة عريضة :

-حبيبة قلبي إنتي . تسلميلي يا غالية .. و أرسلت لها قبلة في الهواء

-أنا شايف إن الدراما بدأت بدري أوي ! .. قالها “نصر الدين” بتهكم و غمز “عمر” علي غفلة منهم

إبتسم الأخير بلامبالاة و حول أنظاره بعيدا ، لترد “آصال” و قد فهمت مقصده فعمدت إلي أساليبها الكيدية:

-مش دراما و الله يا أنكل . ده إنتوا وحشتونا أووي و عندنا خبر هنموت و نقولكوا عليه

-خــيرر يا حبيبتي يارب يكون خبر حلو ! .. قالتها “يسرا” بإثارة كبيرة

تبادلت “آصال” النظرات مع زوجها “آسر” ، ليحثها قاذفا “عمر” المشغول بالعبث في طبقة بنظرة ماكرة :

-قولي يا حبيبتي !

آصال مبتسمة بخجل :

-لأ قول إنت .. أنا مكسوفة بصراحة

يضحك “آسر” بصوت مرتفع ، فيضيق صدر “عمر” من هذه التصرفات لكنه كالعادة باردا لا يفصح ، حتي قال أخيه بنبرة إيحائية :

-أصل الخبر كبير فعلا يا جماعة .. و يدهش . أنا شخصيا ماكنتش مصدق ترتيبات الصدفة دي !!

زياد بضيق :

-يا عم ما تنطق و خلصنا . في إيه بالظبط ؟؟!!

إنتظر “آسر” للحظات ، ثم قال ببطء و وضوح شديدين :

-آصال بقالها فترة بتزن علي موضوع الخلفة . قدرت تقنعني بعملية الـBabies Tube ( حقن مجهري ) رغم إني كنت رافض جداا .. إحنا بقالنا سنة مش كتير يعني . بس وافقت أخيرا . و لما روحنا من يومين عشان نعمل التحاليل اللازمة .. إكتشفنا إن آصال حامل في الشهر التاني !!

-أوووووووووه ! .. صاحت “يسرا” بسعادة مفرطة ، قفزت من مكانها فورا و إتجهت نحو زوجة إبنها الضاحكة

ألقي “نصر الدين”نظرة متوترة صوب “عمر” ، بينما إنحنت “يسرا” صوب “آصال” و عانقتها بقوة و هي تهتف :

-يا حبيبتي . يا روووحي ألف مبرووووك يا صوولا .. ألف ألف مبروووك أخيرااا هبقي نناه !!!

يضحك “آسر” معلقا :

-يعني هي آصال السبب لوحدها ؟ مش أنا كمان المفروض تباركيلي و لا إيـه ؟!

إنتقلت “يسرا” إليه و هي ترد بفخر واضح :

-ده إنت الكل في الكل يا حبيبي . إنت الكبير . كبيري و أول و أكبر وريث لعيلة الراوي هيكون منك .. ألف مبروك يا روحي … و إحتضنته هو الأخر

كانت أغلب النظرات مصوبة تجاه “عمر” الآن .. حين إنهالت التهاني فوق رأسي الزوجين ، كان “عمر” يباشر إلتهام طعامه بالفعل و بشراهة

ليتوجه “آسر” بالكلام إليه :

-إيه يا عمر ! ماسمعتش منك مبروك يعني ؟ إنت مش سماعنا و لا إيه ؟!

يتطلع “عمر” إليه بنفس التعبير الغير مبالي ، رسم إبتسامة متقنة و هو يرد عليه بثبات و قوة :

-معلش يا آسر . أصلي إستنيت الأكل كتير و شكلي جعان أووي .. ألف مبروك طبعا و يتربي أو تتربي في عزك … ثم نظر إلي “آصال” مستطردا بنعومة :

-ألف مبروك يا آصال . ربنا يقومك بالسلامة و تجبيلنا النونو بصراحة نفسي أبقي أنكل أوي ! .. كان هذا أول حوار بينهما منذ أكثر من عام و نصف

نظرت “آصال” له و ردت بغرور و آنفة شديدة :

-الله يبارك فيك يا عمر . ميرسي و النونو بيبوسك و بيقولك ماتقلقش يا أنكل .. مش هتأخر كلها 7 شهور !

……………………………………………………………………….

تغفو السيدة “جلنار” تدريجيا ، تحت تأثير روايات “ساره” التي لا تنتهي عن مغامرات أقربائها الأسطورية و أهل منطقتها …

تبتسم “ساره” و هي تتأمل وجه العجوز الجميل … كم أحبت هذه السيدة بمنتهي السرعة و تألفت بها ، و ياللعجب كانت تظن أن الأخيرة لن تحبها ما أن تنظر بوجهها ، لكن حدث العكس تماما و هاهي تبدي تعلقا بها و هي لم تكمل الإسبوع في خدمتها

حتما هذا نذير خير …

تتذكر “ساره” أمرا ، فتقوم من مكانها دون إحداث جلبة .. تستل بطاقتها الشخصية من جيب حقيبتها ، ثم تمشي علي أطراف أصابعها متوجهة إلي الخارج

عليها إنهاء هذا سريعا قبل إستيقاظ السيدة

تلفتت يمينا و شمالا عندما إجتازت البهو الفسيح ، كما توقعت لقد إنتهت ساعة الغداء أخيرا .. لا تعرف مواعيد ساكني هذا البيت في الجلوس لتناول طعامهم أو شئ يخصهم ، كانوا بالنسبة لها جميعا غريبو الأطوار

و خاصة “عمر” .. ربما الصغير “سليم” هو من إستحسنته من بينهم كلهم ، كان ملاكا بحد ذاته ، عطوفا و بالغ عقليا رغم صغر سنه …

كانت “ساره” في طريقها إلي غرفة المكتب ، ظنا منها أنها ستجد “عمر” هناك كما إعتادت .. إلا أن الضوء كان مغلقا ، فعرفت أنه ليس هناك

توقفت مكانها لدقائق ، كانت في حيرة من أمرها … صراع دام لبعض الوقت ، حتي حسمته بوجوب التخلص من تلك المهمة حتي لا يتهمها بالإعراض أو التقصير لاحقا

تنفست “ساره” بعمق و عقدت العزم ، ثم توجهت للأعلي .. قاصدة غرفة “عمر” …

……………………………………………………………………….

ضوضاء ، ضوضاء و ثرثرة لا متناهية … صخب مزعج يضج برأسه و لا سبيل له من التنصل منه ..

ماذا يفعل الآن ؟ .. إلي أين يهرب ؟ فهو عاد و إنتهي الأمر … كيف يكون جبانا بعد كل هذا ؟ لا يمكن أن يثبت لهم أنه تأثر بهذا .. لا يمكن أن يبدو ضعيفا أو واهنا … لا يمكن أبدا !!!!

-آاااااااااااااااااااااه ! .. هدر “عمر” بعنف شديد و هو يطيح بالمزهرية من فوق الطاولة الصغيرة التي حملتها

كانت دموعه الحبيسة تحرقه من الداخل ، كان الألم متفاقم بقوة حيث لم يجد طريقة أخري يعبر بها عن جام غضبه سوي تلك …

بيد أنه يريد تحطيم العالم كله ، طاقته السلبية سيطرت عليه ، وجهه المحتقن و عروقه البارزة إنفعالا .. ضغط الدم لا ينخفض ، بل يزداد إرتفاعا حتي خيل إليه أن رأسه ستنفجر بأي لحظة

الضوضاء مستمرة ، الصخب لا ينقطع … ثم فجأة هدأ كل شئ ، للحظة من الزمن ، حين سمع هذا ..

-عمر بيه ! .. كان صوتا مذعورا يناديه

إلتفت بلمحة ، ملامحه الثائرة تثير الرعب حرفيا …

-إنتي إيه إللي جابك هنا ؟؟!! .. قالها “عمر” مزمجرا و هو يرمق “ساره” بنظرات فتاكة

إبتلعت ريقها بصعوبة و هي تجيبه بتلعثم :

-آ . آ أنا . أنا كنت . جاية عشان أديلك بطاقتي زي ما طلبت !

عمر بهسيس حانق :

-مش وقته . أنا مش فايق لأي حاجة الساعة دي .. إطلعي برا دلوقتي

نظرت له و قالت بتردد :

-حـ حضرتك كويس ؟ أنا سمعتك و أنا برا و إتخضيت أوو آ ا …

-قلت إطلعي بـرآاااااا . مابتفهمـيش ؟؟؟

لم يخرسها السكون المطبق الذي عم الأجواء فجأة .. بل تلك الصفعة العنيفة التي نالتها من ظاهر يده ، و التي تسببت لها بحالة من العمي المؤقت ………. !!!!!!!!!!

يتبــــع …

رواية إنذار بالعشق الجزء الثانى عشر للكاتبه مريم غريب #12

 1,869 اجمالى المشاهدات,  6 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: رواية إنذار بالعشق الجزء العاشر للكاتبه مريم غريب #10 - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص الإثارة

أرهقتي رجولتي بقلم شيماء محمد

Published

on

Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.6
(18)

وقت القراءة المقدر: 1 دقيقة (دقائق)

أرهقتي رجولتي

هو مثل أبيه ، يكره النساء بشده ولديه قلب كالحجر ولكن هل سيلين الحجر أم لا ، عنيد ولا يظهر لها حبه ويعاملها بقسوه حتى يتغلب على كبريائه ولا يعترف بحبه ..هو وصى عليها برغم وجود الأكبر منه ولكن هذه وصيه والدها ..هو مسيطر وذو شخصيه رجوليه …هذا هو بطلنا العنيد القاسى “محمد مهاب “

هى فتاه وجريئه جداً تكره والتعامل معهم ولا تخاف شيئ ولكن حين يتعلق الأمر بـى محمد مهاب ذلك الواصى عليها فإن الخوف والرعشه تكون سيدة الموقف .هى عنيده جداً جداً ومرحه بعض الأحيان وتشع أنوثه كوالدتهاا فريده ..هذه هى بطلتناا ” تيا شادى ”
روايه “سجينه بإرادتى ”
الجزء الثانى من أرهقنى طفله 💛..ولكن لا علاقه بالاحداث وغير مرتبطه بها كثيراً
تابعوا …
جميع الحقوق محفوظة
Samiha Mohamed

 320,974 اجمالى المشاهدات,  4,065 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.6 / 5. عدد الأصوات: 18

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص الإثارة

رواية أحببتُ أبنة الخادمة بقلم ندى الصاوي

Published

on

Prev1 of 42
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.6
(25)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

أحببتُ أبنة الخادمة

nada elsawy
المقدمه هل فرق الطبقات يؤثر على الحب ؟ هل الشاب المتعجرف سيعجب بابنة الخادمة ؟ هل هى ستحظى بفارس أحلامها الذى سيحقق لها امانيها ؟ هل هو سيتنزل عن كبريائه ويحب ابنة الخادمة؟ انتظرونى ف روايه أحببت ابنة الخادمة

الشخصيات الاساسيه

الأبطال

البطله ملاك : جمالها بسيطه خمريه البشره عودها ممشوق ومتوسطه الطول وتمتلك عيون زيتونيه ورموش كثيفه وشعرها اسود وطويل ولديه غمزه واحدها تظهر لما تضحك اووى عندها 19 سنه وخااايفه جدا تقرب من العشرين شخصيتها قويه جدا وبتحب الهزار ف كليه الهندسه عنده اخت أكبر منها اسمها مى وامها وعايشها ف حاره وبيت بسيط جدا جداا

البطل أحمد الحسينى جسمه رياضى وخمرى البشر ه وشعره ناعم وعيونه عسلى وعنده دقن متكبر مع الى ميعرفوش ومش بيحب يختلط بالفقراء لأنه اتربى على كدها من أكبر العائلات الى ف الشرق الاوسط ومهتم جدااا بشياكته عنده 25

ونيجى بقا لايه دى بقا صاحبت ملاك من زمان هى ملاك بيحب بعض جدا بس عكس بعض ف كل حاجه ايه ايه قصيره وعينه واسعه وعسلى حلوه جدا مندور ملاك فى كليه هندسه مع ملاك وتفس طبع ملاك بتحب الهزار والضحك وف نفس الوقت لسانها استغفر الله العظيم

اسر وسيم جدا وجسمه رياضي وعنده دقن خفيفه وشعره طويله تقريبا بيبهتم بشياكته.حدا كل البنات بتحبه وهو مبيحبش يزعل حد قلبه كبير بيحب الهزار والضحك صحب احمد جدااا وهو احمد وسيف مش بيفرقوا بعض هو مهندس وباباه يكون شريك ابو احمد ف الشراكه وبيشتغلو مع بعض.

احببت ابنه الخادمه

البارت الأول

ف بيت بسيطه وهو حتى أشبه بالبيت يتكون من اوضه وحمام ومطبخ تنام بطلتنا وجامبها اختها مى تدخل امها تصحيها

سعاد : بت ي ملاك اصحى اصحى بقاا

استوووب هنا شويه ( سعاد ست طيبه جدا اتبهدلت اووى ف حياتها وبتصرف على بناتها بعد وفاه ابوهم مع ان كان وجوده زى عدمه واضطرت تشتعل ف البيوت علشان تصرف على عيالها )

سعاد : ي ملاك الزفت اصحى بقااا يعنى انتى مش هتصحى ماااشى

وراحت سعاد ناحيه الشباك تفتحه ودى اكتر حاجه بتكرها ملاك انا اول ماتصحى تلاقى نور

وفتحت سعاد الشباك

ملاك بنوم : ايه ي سعاد حرام عليكى اقفلى الشباك

سعاد : لاء مش هقفله واصحى بقااا الساعه 10 قومى شوفى شغلانه تعمليها وكمان تجيبى طلبات البيت

ملاك قامت واقعدت على السرير وشعرها منكوش

ملاك بضيق : يوووووووه بقا كل حاجه عندك ملاك يعنى مفيش غير ملاك مافى بت تاانيه ولا هو علشان انا الصغيره

سعاد : ايوه عشان انتى الصغيره قومى بقااا علشان انا مش فضيلك ان راحها عند سميه هانم

ملاك قطعتها ونبى متقوليش هانم

سعاد : لاء هانم مش بمزاجك ي بنت سعاد وبطلى لماضها

ملاك : هى مش لماضها ي سعاد وانتى عارفه مش بحب احس انك ااقلل من حد كلنا سواسيا

سعاد الكلمه دى زعلتها سعاددففد بزعل مانتى عارفه انه مش بمزاجنا

انا راحها المطبخ اعمل الفطار صحي واختك وحصلينى

ملاك : المفروض يعنى بعد كل الكلام دها تصحى بس زمانها بتكول رز ولبن مع الملايكه 😂

سعاد مانتى عارفه اختك لو حد اتقتل جانبها مش هتصحى

سعاد أقامت وملاك بتصحى ف مى

ملاك : مى وبتهزفيها انتى ي بت ي مى اصحى

ملاك انا عارفه لو مت جانبك مش هتصحى طب اصحيكى ازاى ؟ ملاك بابتسامه شريره قالت ايوه هى دى

ورااحت عند المطبخ وفاتحت التلاجه

سعاد : عايزه ايه ي ملاك

ملاك : انا كنت حطها ازاه مياه امبارح باليل ف التلاجه متعرفيش راحت فين

سعاد : اها أيها كنت بشرب منها ونسيت ادخلها

ملاك خدت االازازه من سعاد وراحت الاوضه وكبت الازاه على مى

مى صحت مفزوعه من النوم مى بخضه : هاااااااا

مى( بنت رقيقه وهاديه جدااا عكس ملاك شبها ملاك ف الملامح مفيش فرق غير ان لون عينها عسلى عندها22 ف كليه تجاره )

ملاك واقفها بتضحك على منظر مى

ملاك 😂😂😂😂 😂😂😂

مى : انتى بتضحكى انا عارفه ان العمله دى محدش يعلمها غيرك

ملاك بضحك 😂😂 مانتى مكنتيش هتصحى غير بالطريقه دى

مى طب والله لوريكى ي جزمه

مى وملاك فضله يجروا ورابعض لحد ماروحوا

عند امهم ف المطبخ

مى بعصييه : والله لوريكى ي جزمه

ملاك : بطلعلها لسانها 😂😂😂 اخرك معااى فااضى

سعاد بزعيق : بس اسكتوا بقااا وفهمونى ف ايه

مى : بنت قليله الأدب كبت على مياه وانا نايمه

ملاك بضحك : مانتى مكنتيش هتصحى غير كدها

سعاد بضحك الصراحه ملاك عندها حق

مى طب مااشى ي ماما يعنى يرضيكى اصح مخضوضها من النوم كدها

سعاد بعصييه مزيفها : لاء ميرضينيش عيب كدها ي ملاك صالحى اختك الكبير وبلا علشان ناكول

ملاك صالحت مى وقعدوا يفطروه

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ ف مكان تانى ف طائره خاصه

سيف : ياااه أخيرا نزلنا مصر دانا ماصدقت

سيف ( دها يكون ابن عم احمد دمه خفيف جدا وبيحب احمد اوى قده ف السن هو دكتور جراحه )

احمد بستهزاء : مش عارف الصراحة ايه الى مفرحاك اووى كدها

سيف : ي بنى واحد ونزل بلده بعد غياب سنين

احمد : حد يسب أمريكا ويجى مصر

سيف: وانت جيت ليه

احمد : مانت عارف انه مش بمزاجى

سيف : بس عايز تفهمنى احمد الحسينى حد بيجبره على حاجه انت نازل بمزاجك

احمد : انا اضطريت انازل علشان كلكم نازلين حتى اونكل هيثم نازل

سيف: قول كدها بقا المزه نازله

احمد : ايه مزه دى انت بقيت بيئه اوووى

سيف: ي عم خلى البساط احمدى

احمد : مش قولت بيئه اسكت بقا

ف مكان ف بنات العيله

ميرناا : اوبا هنزل مصر انا فرحانه

(ميرنا تبقا اخت أحمد بتحب احمد اووى وهو بيحبها جدا بتحب الهزار بنت ملامحها جميله ورقيقه مندور ملاك وف نفس الكليه )

سلمي : وانا كمان فرحانه اوووى الصراحه

سيرين : ممكن تسكتوا بقااا عايزه أنام ي عيال ي زنن

( سلمى وسيرين تؤام عندهما 20 اخوات سيف بس هم شخصياتهم مرحه جدا بقدر كبير من الجمال )

ميرنا: ماتسكتى اختك ي سلمى بدال ماقوم اسكتها انا بطريقتى

سيرين : هشش اخرك فاضى

سلمى : اوبا ي ميرنا بتقولك اخرك فااضى شكلك وحش اووى الصراحه

ميرنا : انتى بتولعينى صح

سلمى : الصراحه اه عايزه اشوف دم

ميرنا : من حيونى

ميرنا فضلت تضرب ف سيرين وسيرين تضرب فيها

تدخل عليهم نسمه

نسمه : هاااى هيصه

( نسمه هى حاجه كدها ملخبطها ف بعضها شويه طيبه جدا وشويه مغروره بس بتحب ولاد عمها اوووى لها اخ اسمه باسم هنعرفه كمان شويه وبتحب سيف جداا وهى دخلت طب علشانه مخصوص )

سلمى : طول عمرك بتموتى ف الهيصه

نسمه : طب لو محبتهش مين هيحبها

سيرين : الحقونى من البت دى

نسمه وسلمى قعدوايضحكوا عليهم

#########$$$$$$$

نرجع تانى لملاك

ملاك : سعاااد ي حجه سعااااد

سعاد وهى بتلبس علشان تروح الشغل

سعاد : نعم ي بت فى اي

ملاك: عايزه اروح عند ايه

سعاد : لاء

ملاك: بطيبه ونبى ي سوسو بقا

سعاد : خلاص روحى بس هاتى طلبات البيت وانتى جايه

ملاك : اشطا هاتى فلوس بقا

سعاد: الفلوس عندك على الترابيزه خوديها وانا همشى علشان اتأخرت

ملاك : حاضر مع السلام

سعاد ومشت وملاك رحت تلبس وفتحت الدولاب ولم تجد الكثير من الملابس ارتدى فستان اسود وجاكت جنيز قصير وطرحه كحلى ومى دخلت عليها

مى : راحه فين على الصبح كده

ملاك بغمزه راحه عند ايه

مى بتوتر :ومالك بتبصى كده لى

ملاك : لاء ولا حاجه انا همشى بقا

مى: سلميلى على ايه

ملاك بضحك: حاضر هسلم على ايه وأخوا ايه سلام

مى : سلام ي رخمه

#################

تعلن الطائره عن الهبوط لينزل منها اولاد عائله الحسينى بهبيبه شبابها وجمال بناتها.

كده اول بارت خلص هو مش طويله بس عما اشوف الاراء وانا اسفه على التاخير

اقتباس

ملاك مااشيها ف الشارع تكلم ايه

ملآك : بت ي ايه

ايه : عاايزه ايه

ملاك : وحشتنى حبعمرى

ايه : مانا لسه شايفك

ملاك : ي دين امى على الرومانسيه الى انتى فيها ماتردى عدل

ايه : ملاك انا مش فايفه لفراغ العاطفى بتاعك دها

ملاك فجاء اهااا ي رجلى

نازل شاب من العربيه وبيقول

@ ايه ي متخلفه انتى ماشيها تكلمى ف الشارع

ملاك : رفعت وشها وبتقول يعنى تخبطنى وكمان بتزعقلى ي بجحتك ي شيخ

احمد اول ماشاف عينه سارح فيهم جامد

وبعدين فاق وقاال انا بحج والله انا مش عارف مين الى بجح ماشيها ف الشارع وبتكلمى ف الفون وكمان بتزعقى

ملاك : انا اعمل الى انا عايزه ومتعليش صوتك عليا مش عارفه ي ربى البلاوى دى بتحدف منين

احمد : بلاوي انتى شكلك تربيه شوراع وانا غلطان انى ضيعت وقتى مع واحدها زيك وسابها وركب العربيه

ملاك : اها ي ابن ……… خبطتنى وماشيت اشوفك تانى وانا والمصحف لعلمك الأدب كل دها وكانت ايه على خط

ايه : فى ايه ي بت

ملاك قصت لها كل ماحدث

ايه بضحك يخرابيتك

ملاك بس واد قليل الأدب

ايه : الواد مز ولا لاء

ملاك : الصراحه لوز الوز

ايه : بدل مالوز الوز يبقا يعمل الى هو عايزه 😂

ملاك: بس مش لدرجه انه يخبطنى ف رجلى يعنى وكمان بيبجح

ايه : خلاص انسى انتى راحه فين دلوقتى

ملاك : راحها أودي لماما حاجات ف الشغل الجديد

ايه : اشطا هقفل انا سلاموز

ملاك : سلاموز

ملاك بعدها وقفت تاكسى ومشت وصلت قدام الفيلا أو القصر من فخامته دخلت انبهارت بجمال القصر كان نفسها تعيش فى لو يوم واحد تبقا صحبته مش خدامه وهى واقف منبهره لقت حد بيقولها@ انتى مين فتبص ورها لقت ملاك واحمد ف صوت واحد انتى تانى

 77,402 اجمالى المشاهدات,  1,033 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.6 / 5. عدد الأصوات: 25

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 42
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص حب

رواية احببت بنت اختي كاملة بقلم مودة ويوسف

Published

on

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.4
(11)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

كاملة بقلم

 

الفصل الأول

مودة: بس انا خايفة انا ازاي اتجوزت يا ابيه
يوسف: زي الناس يا مودة مالك
مودة بعياط: بس انا ف تالته ثانوي عاوزه اذاكر عشان اجيب مجموع واخش طب أسنان حضرتك عارف ازاي اصحى الصبح يقولوا اتكتب كتابك وهتروحي بيت جوزك
يوسف: بصي يا مودة اهدي وهنعمل ديل انا هسيبك تكملي تعليمك وبلاش شغل بيت وانت تسيبيني اعيش حياتي
مودة: تعيش ازاي يا ابيه هو انت هتموت
يوسف: لا يا ذكية يعني متبقيش قفل وملكيش دعوة بحياتي وترتيبي ليها من الاخر
مودة بكسرة: يعني هتروح تجيب بنات البيت وهتخوني قصادي ليه كده يا ابيه

يوسف: هتخوني ويا ابيه ف جملة واحدة ااه منك مانا متجوز مراهقة يابنتي هو مش إحنا ولاد خالة عمري كلمت بنت؟
مودة ببراءة: تؤ حضرتك قمر ومحترم
يوسف: امال ايه بقى هتخوني دي انا مبحبش الخنقة وعارفك زنانة ومش هحبسك عن التعليم يا ستي كملي بس سيبيني ف حالي ومتبوظيش نظام حياتي يعني من الاخر هتقعدي هنا وهفضل زي مانا ابيه يوسف.
مودة: حاضر يا ابيه بس انا بحب اطبخ
يوسف: مانا عارف وعارف المهرجان القومي اللي بيبقى ف المطبخ بعدها،(ثم اكمل ببسمة) و بعدين انت وعدتيني بمجموع عالي
مودة: ان شاء الله يا ابيه يارب
يوسف: يلا بقى يا مودة اوضتك اهي ادخلي ريحي وانا هروح الشغل براحتك خالص وعادي ومتعرفيش حد انك اتجوزتيني صحابك عشان ميتريقوش
مودة بحزن: معنديش صحاب يا ابيه “ثم أكملت ببسمة” وبعدين حضرتك تشرف اي حد
حط ايده على خدها: تسلمي يا دودي
مودة بارتباك: شيل ايدك يا ابيه كده حرام وعيب
يوسف وهو خارج: ياريت تقتنعي اني بقيت جوزك
(يوسف السيوفي مهندس ديكور شديد ومجتهد جدا بس مع عيلته مرح طويل ورياضي ومنظم جدا عنده ٢٨ سنه وبيحب مساحته الشخصية ومودة نصر الله بنت خالته اصغر منه بعشر سنين وهو دايما بيشجعها جميلة جدا وقلبها ابيض اوي واهم حاجة عندها رضا امها مختمرة وبيضا وشعرها طويل وعيونها عسلي اتجوزوا ف يوم وليلة منغير اي ترتيبات بسبب ان والدتها اللي ربتهم سوا عشان هو والدته متوفية تعبت وقالت لو متجوزتوش ده هيتعبها اكتر و ده لأنها مش هتطمن عليهم غير سوا وبتقوله كده كده هجوزهالك متفرقش امتى معلش يا جماعة عقليات قديمة😂💕)
يوسف داخل الفيلا
يوسف: مودة يا مودة
مودة وهي بتعدل طرحة الاسدال: ايوه يا ابيه حمد لله على السلامة
يوسف: الله يسلمك انت كنتي قاعدة فين
مودة: قاعدة بذاكر جوا يا ابيه
يوسف: طب تحبي اجيب اكل ايه؟
مودة: تجيبلي ايه يا ابيه انا عاملة لحضرتك غدا
يوسف بذهول عشان كان دايما عايش لوحده ف القاهرة وخالته وبنتها عايشين ف إسماعيلية وعمر ما حد اهتم بيه: بس مافيش اكل ف التلاجة انت عملتي ايه؟
مودة: نزلت جيبت كذا حاجة يا ابيه من تحت
يوسف: بس انا مسبتلكيش فلوس
مودة: معايا يا ابيه فلوس محوشاها
يوسف: مودة انت مراتي وفلوسك دي ليكي انت وبس انا هنا بس اللي اصرف واي حاجة تعوزيها اطلبيها مني وتاني حاجة ياريت متقوليش ليا ابيه وحضرتك تاني عشان الامور اتغيرت
مودة بعد ما دموعها نزلت وانفعلت: ماهو انا معرفش حاجة وكله بيتحكم فيا ومفرحتش اتجوزت كده ف يوم وليلة انا كان ليا أحلام احققها ونجاح عاوزه اوصله ليه دايما رأيي ملغي عند الكل ومليش كيان وشخصية تاخدوا رأيها قبل ايه قرار
يوسف وهو بيحط ايده عليها: اهدي يا مودة انا
مودة وهي بتنزل ايده: ابيه يوسف من فضلك “وكملت وهي داخلة جوا” الأكل محطوط ع السفرة ألف هنا “وقفلت الباب”
يوسف: يا مودة “سمع شهقاتها” يابنتي افتحي الباب ماينفعش كده ياربي
مودة: سيبني يا ابيه من فضلك
يوسف بتنهيدة اتجه للسفرة
يوسف باستمتاع: نفسها ف الاكل حلو اوي والله وحد هيعملي اكل بدل اكل بره ده وايه ده دي نضفت المطبخ
بعد ساعتين
يوسف: مودة
مودة وهي بتفتح باب اوضتها: ايوه يا ابيه
يوسف: ابيه تاني؟
مودة: خير يا ابيه
يوسف: لا مافيش كنت بس عاوزك تيجي تقعدي معايا شوية
مودة: اسفة يا ابيه بذاكر فيزكس
يوسف: طب مش عاوزه مساعدة انت مش معاكي مدرسين يعني اكيد هتحتاجي مساعدة
مودة: لا شكرا انا مش ناقصة حاجة عشان حد يساعدني وبعدين ال physics سهلة
بعد ساعة
مودة: ابيه يوسف
يوسف: ايوه يا مودة
مودة: احم ممكن حضرتك تشرحلي قانون كيرشوف
يوسف: هو انت ناقصك حاجة مش عارفة تحليها
مودة: انا اسفة اني جيت وشكرا هجيبها من ع النت شكرا يا ابيه
يوسف: انت قفوش كده ايه يا ولا حاضر هشرحهالك بصي
مودة : اتفضل
يوسف: بس كده يا ستي
مودة وهي بتقوم: شكرا يا ابيه
يوسف وهو بيشد ايديها تقعد جانبه: اقعدي هنا بس رايحة فين مش عاوزه مساعدة تاني ده الامتحان بعد شهر
مودة بكهربا من لمسة ايده: يا ابيه من فضلك سيب ايدي
يوسف: طيب هسيبها لو قولتي يوسف كده
مودة: يا ابيه
يوسف بتسلية: طب مش سايب “وحط ايدها ف ايده على صدره” خليها بقى
مودة بتوتر: يا يا يا يوسف
يوسف بتسلية: ايوه جدعة
مودة وشها احمر وجريت دخلت جوا
..
(سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه)💕
تاني يوم
يوسف: ايه ده انت صاحية ليه الساعة لسه سبعة
مودة بالاسدال: كنت بحضرلك الفطار يا ابيه
يوسف: يا ايه
مودة: حاضر والله بس لما اخد ع الوضع
يوسف وهو بياكل: تسلم ايدك والله مشوفتش اكل حلو كده
مودة بابتسامة خجل: ألف هنا
يوسف بتسلية: مش الأكل بس اللي حلو على فكرة
مودة: احم انا هدخل اذاكر
يوسف: طيب بقولك سيبك بقى من شغل البيت عشان خلاص امتحان بعد شهر
مودة: بعرف اوفق يا ابيه متقلقش عليا
..
بعد يومين
يوسف وهو بيدور عليها وف ايده هدية ليها: مودة انت فين “بيخبط ع الباب ملاقاش رد ففتح”
مودة كانت مسيبة شعرها ولأول مرة يشوفه وكانت مشغلة اغاني ولابسة هوت شورت وبتغني ومكانتش منتبهة لوجودة
يوسف من بيحضنها من وراها : ده ايه القمر ده؟
مودة اتنفضت ولفت: ا ا ابيه يوسف “بدأت ترجع لحد ما لزقت ف الحيطة وهو بيقرب”
يوسف: بس اهدي انا جوزك اهدي
مودة كانت بتترعش ومخضوضة من قربه: ا ا “دمعت”
يوسف اخدها ف حضنه وهمس: اهدي ده مش حرام انت مراتي
مودة بدأت تهدى ومسكت فيه جامد لما حست انه بيطمنها
يوسف بعدها عنه شوية ومسك وسطها وهمس: انت بتخافي مني؟
مودة:
يوسف: شوفتي مني حاجة وحشة؟
مودة هزت راسها بالنفي
يوسف بيقربها ويقرب: بحبك “باسها وبعد دقايق بعد عنها”
مودة خدها احمر وقالت بارتباك: الاكل هيتحرق “وجريت”
يوسف:تسلم ايدك انا هروح الجيم شوية
بعد ساعتين
تن تن
مودة:ايوه أيوه ” لقت قدامها بنت لابسه قصير ومشطبة وشها كده😂”
سيرين بدلع: هو الباشمهندس يوسف موجود؟ وبعدين يا شاطرة هو انت ازاي تخدمي ف بيت راجل اعزب الناس هتقول عليكي ايه
مودة: …
.

 46,211 اجمالى المشاهدات,  597 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.4 / 5. عدد الأصوات: 11

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading
تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية صبغ الشعر في المنام للمطلقة

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية عدوك في المنام ..وما تفسير ابن سيرين

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير منام رؤية الأب المتوفي

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسيرات رؤية القرنفل – المسمار – في المنام

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

حكم تفسير الأحلام.. جائز شرعا وفقا لدار الإفتاء ولكن بشرط

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

حلمت اني تزوجت غير زوجي وكنت مبسوطه

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

داعية: تفسير الأحلام حسب صلاح الشخص و"لو ذهبت مع الميت في المنام ليس معناه قرب الأجل" –

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

رأيت نفسي عارياً في الحلم ما تفسير ذلك

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

رؤيا عجيبة.. تفسير حلم من رأي في منامه سحابة لها ظل ولا يتساقط منها الماء

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية جوز الهند في المنام وعلاقتها بحسن تربية الأبناء

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية الشيخ في المنام للعزباء والمتزوجة والرجل

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية الزيت في المنام وعلاقته بوفرة المال والصحة الجيدة

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية الخضر في المنام

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية الثعبان في المنام.. دلالات على الانتصار أو التحذير

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤيا اللؤلؤ في المنام لابن سيرين

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةشهرين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارةشهرين ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

قصص الإثارةشهرين ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ