Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء الحادى عشر للكاتبه مريم غريب #11

Published

on

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 14 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #

{ # }

( الجزء الحادى عشر )

( 11 )

_ الإنذار الأول ! _

صباح باكر … يعود “نصر الدين” أخيرا إلي أرض الوطن برفقة زوجته .. السيدة “يسرا الشلاتوني”

كم كانت سعادتها و هي تتأبط ذراعه عند مرورهما معا بعد إجتياز أكشاك التفتيش ، كانت البسمة ملء وجهها و هي تمشي بجواره حتي ساحة المطار الخارجية

كانت تشعر بنظرات المحيطين بهم و لاسيما النساء منهم ، تعرف تماما إلي أي مدي يحسدونها علي زوجها الوجيه جدا رفيع المقام ، لطالما سعدت بشرف حمل إسمه و إفتخرت بإنجابها الأولاد منه .. لم ينغص عليها تلك السعادة سوي زواجه من إمرأة أخري ، تلك هي المرة الوحيدة التي جُرحت فيها حقا … أحست بإهدار لكرامتها و إهانة لأنوثتها في آن واحد

لكن شاء القدر و ماتت غريمتها بشكل مفاجئ ، بعد مرور أعوام طويلة من مشاعر الحب و الغيرة و الحقد ، و لكنها ماتت علي أي حال و أصبحت الساحة شاغرة تماما لها ….

يخرج “نصر الدين” من بوابة المطار مصطحبا “يسرا” حتي السيارة التي أتت خصيصا لتقلهما إلي البيت .. لم يستغرق الطريق طويلا ، و نزل السائق ليفتح الباب من جهة سيده ، ثم سيدته

يدق “نصر” الجرس ، لتفتح الخادمة .. إنفرجت أساريرها و هي تهدل بإستقبال حافل :

-يا أهلا يا أهلا يا أهلا . ألف حمدلله علي السلامة يا نصر باشا . حمدلله علي السلامة يا يسرا هانم نورتوا البيت نورتوا

نصر / يسرا :

-ميرسي يا بشري الله يسلمك !

بشري بإبتسامة :

-تسلموا من كل شر يارب . ده البيت كان مضلم منغيركوا .. إتفضلوا إتفضلوا حالا الفطار هيكون جاهز

-لأ أنا ماليش نفس ! .. قالتها “يسرا” بإشارة من يدها و تابعت و هي تنظر نحو زوجها :

-نصر حبيبي . أنا هطلع أريح شوية الرحلة كانت طويلة أووي

نصر الدين بإبتسامة متكلفة :

-أوك يا حبيبتي . أنا هاروح أبص علي ماما و هحصلك .. ثم إلتفت إلي الخادمة مكملا :

-ماتعمليش حسابنا في الفطار يا بشري إحنا أكلنا من ساعتين في الطيارة .. في معاد الغدا إبعتي حد يبلغنا بس

بشري بإنصياع تام :

-أمرك يا باشا !

و إنصرفت ، بينما توجه “نصر” نحو غرفة أمه

ولج مباشرةً إعتقادا منه أنها لا زالت نائمة ، لكنها كانت مستيقظة في فراشها ، تحمل كتابا بين يديها و تقلب في صفحاته …

-الله ! إنتي صاحية يا جلنار هانم ؟ .. هتف “نصر الدين” مدهوشا و هو يغلق الباب من خلفه بروية

رفعت “جلنار” أنظارها تجاهه و هي تصيح بفرحة شديدة :

-نــصـــر .. يا حبيب قلبي إنت رجعت ؟
-وحشتيني أوي يا ماما ! .. قالها “نصر الدين” مغتبطا و هو يمشي ناحيتها بخطوات واسعة

إنحني صوبها ليقبل جبينها و يدها ، بينما ردت بحبور كبير :

-إنت وحشتني أكتر .. حمدلله علي سلامتك يا حبيبي

نصر و هو يجلس بجوارها :

-الله يسلمك

-رجعت إمتي ؟

-أنا لسا واصل دلوقتي حالا . جيت أشوفك قبل ما أعمل أي حاجة .. ثم قال بتساؤل :

-أومال إنتي صاحية بدري يعني .. قاعدة لوحدك ليه ؟؟

-مش قاعدة لوحدي و لا حاجة دي ساندرا كانت بايتة معايا طول الليل و لسا ماشية . ساره هتيجي كمان شوية

عقد “نصر” حاجبيه و هو يقول بإستغراب :

-ساره مين يا أمي ؟!

جلنار بإبتسامة ودية :

-دي الـSitter التانية اللي عمر قال عليها . جت و إنتوا مسافرين و بدأت شغل بقالها يومين بس إيه يا نصر . بنت في منتهي الأخلاق و الرقة إللي خلقها ربنا

-يعني ساندرا و ساره واخدين ورديتين و لا إيه مش فاهم !!

-يا حبيبي عمر مقسم عليهم اليوم . ساندرا بتيجي من بعد العشا و ساره من أول الضهر

نصر بتفهم :

-إمممم . تمام .. و أكمل مبتسما :

-المهم إنك مرتاحة و مبسوطة

أومأت “جلنار” و هي تقول مؤيدة :

-أيوه مرتاحة . بالذات لساره .. بصراحة البنت مش مخلياني محتاجة أي حاجة و رغم عقليتها المتواضعة لكن الحوار معاها له لذة كده

نصر الدين بعبسة فضولية :

-شوقتيني أوي لساره دي . يا تري شكلها إيه إللي نالت رضاكي بسرعة كده ؟!

ضحكت “جلنار” و أجابته :

-لأ دي قمر و الله . كمان شوية هتيجي و هاتشوفها !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في منزل الريـس “وصفـي” …

تنتهي “ساره” من إرتداء ملابسها ، بعد أن تناولت وجبة فطور خفيفة لتسد رمق جوعها .. فقد فوتت طعام العشاء البارحة طمعا في ساعات نوم إضافية

كانت تعرف أنها تثير حنق “صلاح” بأفعالها المعابثة ، لكنها تمتلك مفاتيحه و كانت تستطيع الذهاب به أينما أرادت ببضعة كلمات .. أخيها حنون جدا ، و هذه الصفة تعشقها فيه كثيرا حتي لو كان يظهر هذا الحنان لها و لأختها الصغيرة فقط ، يكفي أنها تراه إنسانا و رجلا لا يشبه أبيها إطلاقا …

-صباح الخير يا حبي ! .. صاحت “ساره” مبتسمة بمرح و هي تقتحم غرفة “صلاح”

لقد سمعته يتجول بالصالة منذ قليل و توقعت أن يكون هنا الآن …

يتطلع “صلاح” إليها عبر نظراته الفاترة ، كان يجلس فوق مقعد خشبي عاكفا علي تنظيف سلاحا ناريا من الفئة الحديثة ، تجاهلها كليا و عاد ليتابع عمله

عبست “ساره” و هي تتجه نحوه قائلة :

-إيه صلوحة ! إنت مخاصمني و لا إيه يا كبير ؟! .. و جاءت من خلفه و طوقت عنقه و هي تطبع قبلة ناعمة علي خده

صلاح بإقتضاب :

-بلاش الحركات دي . أنا بعملك إللي إنتي عايزاه في الأخر .. مالوش لازمة ده كله

ساره و هي تمط شفتاها بحزن :

-كل ده عشان إيه يا صلاح ؟ ما أنا كمان بعملك إللي إنت عايزه أنا عملت حاجة غلط بس !!

ترك السلاح من يده و إلتفت لها ، نظر لها قائلا بتجهم :

-لما ترجعي كل يوم فطرانة و متغدية برا . و ماترضيش تتعشي معانا .. ده يبقي إسمه إيه ؟ هو الشغل ده هايجي عليا بالخسارة ؟؟!!

ساره و هي تهز رأسها :

-يا صلاح مافيش خسارة و لا حاجة . و بعدين ما أنا وعدتك إني مش هتأخر برا البيت و زي ما أنت شايف بمشي الصبح بدري و يرجع قبل المغرب و يدوب بنام عشان أرتاح من تعب النهار . أعمل إيه تاني يا صلاح ؟!

زفر “صلاح” بقوة مغمضا عيناه ، أشاح بوجهه للجهة الأخري و قال ببرود :

-ماتعمليش .. أنا ساكت أهو !

إبتسمت “ساره” قائلة برقة :

-لأ يا حبيبي ماتسكتش . قول كل إللي إنت عايزه و أنا إللي هسكت خالص .. و خفضت رأسها لتطبع قبلة أخري علي خده

إرتجف بدنه هذه المرة عندما أطالت قليلا و شعر بحرارة أنفاسها تلفحه ، إزدرد ريقه بتوتر و هو يتشمم رائحة عطرها الجديد .. قطب حاجباه و هو يسألها بصوت أجش :3

-إيه البرفان إللي إنتي حطاه ده يا هانم ؟ من إمتي بتحطي الحاجات دي و إنت ماشية في الشارع ؟؟

نظرت له “ساره” و قالت ببراءة :

-ده أنا كنت حطاه من بليل و الله . قبل ما أنام إستحميت و حطيت شوية كده علي هدومي . تلاقيه لسا لاقط فيا بس !

صلاح بجمود :

-طيب . بس المرة الجاية تاخدي بالك من الحاجات دي

ساره بإبتسامة وديعة :

-حاضر يا صلاح . أوامرك .. ثم إعتدلت في وقفتها و هي تكمل :

-يلا أنا قلت أصبح عليك قبل ما أمشي . و أخد منك البطاقة .. جبتها يا صلاح صح ؟؟؟

صلاح و هو يشير بذقنه نحو سترته المعلقة علي المشجب الخشبي :

-أهي عندك في جيب الچاكيت

إتسعت إبتسامتها و هي تركض إلي هناك ، جلبت بطاقتها الشخصية من جيب السترة الداخلي .. ثم عادت لتقف أمامه ثانيةً قائلة بإمتنان :

-أنا متشكرة أوي يا صلاح . إنت الوحيد إللي بتنجز في المواضيع دي الله أكبر عليك

رد بإيماءة خرساء ، لتضيف بإبتسامة :

-عايز حاجة يا حبيبي ؟!

صمت “صلاح” و هو يتفحص مظهرها برضا ، ثم قال بجفاف :

-لأ مش عايز .. خلي بالك من نفسك بس . و إبقي كلميني كل شوية !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في قصر عائلة “الـراوي” … الإحتفال بعودة الوالدين علي أشده ، رغم تأخرهم إلي الآن

جلس أفراد العائلة حول مائدة الغداء ، لقد تجاوزت الساعة الرابعة عصرا و قليل .. و قد بهت الطعام و تأفف البعض من الإنتظار

إلي أن نزلا الأب و الأم أخيرا …

-ألف حمدلله علي السلامة ! .. صاح “زياد” من مكانه

آسر بإبتسامة معوجة :

-مش كنتوا تقولوا كنا جينا نستقبلكوا في المطار ؟

يسرا و هي تتخذ مكانها بجوار مقعد زوجها :

-حبينا نعملها مفاجأة !

آصال برقة متكلفة :

-دي أحلي مفاجأة يا أنـطـــي . إنتي كنتي وحشآاني أوووي يا حبيبتي البيت كان وحش أووي منغيرك

يسرا بإبتسامة عريضة :

-حبيبة قلبي إنتي . تسلميلي يا غالية .. و أرسلت لها قبلة في الهواء

-أنا شايف إن الدراما بدأت بدري أوي ! .. قالها “نصر الدين” بتهكم و غمز “عمر” علي غفلة منهم

إبتسم الأخير بلامبالاة و حول أنظاره بعيدا ، لترد “آصال” و قد فهمت مقصده فعمدت إلي أساليبها الكيدية:

-مش دراما و الله يا أنكل . ده إنتوا وحشتونا أووي و عندنا خبر هنموت و نقولكوا عليه

-خــيرر يا حبيبتي يارب يكون خبر حلو ! .. قالتها “يسرا” بإثارة كبيرة

تبادلت “آصال” النظرات مع زوجها “آسر” ، ليحثها قاذفا “عمر” المشغول بالعبث في طبقة بنظرة ماكرة :

-قولي يا حبيبتي !

آصال مبتسمة بخجل :

-لأ قول إنت .. أنا مكسوفة بصراحة

يضحك “آسر” بصوت مرتفع ، فيضيق صدر “عمر” من هذه التصرفات لكنه كالعادة باردا لا يفصح ، حتي قال أخيه بنبرة إيحائية :

-أصل الخبر كبير فعلا يا جماعة .. و يدهش . أنا شخصيا ماكنتش مصدق ترتيبات الصدفة دي !!

زياد بضيق :

-يا عم ما تنطق و خلصنا . في إيه بالظبط ؟؟!!

إنتظر “آسر” للحظات ، ثم قال ببطء و وضوح شديدين :

-آصال بقالها فترة بتزن علي موضوع الخلفة . قدرت تقنعني بعملية الـBabies Tube ( حقن مجهري ) رغم إني كنت رافض جداا .. إحنا بقالنا سنة مش كتير يعني . بس وافقت أخيرا . و لما روحنا من يومين عشان نعمل التحاليل اللازمة .. إكتشفنا إن آصال حامل في الشهر التاني !!

-أوووووووووه ! .. صاحت “يسرا” بسعادة مفرطة ، قفزت من مكانها فورا و إتجهت نحو زوجة إبنها الضاحكة

ألقي “نصر الدين”نظرة متوترة صوب “عمر” ، بينما إنحنت “يسرا” صوب “آصال” و عانقتها بقوة و هي تهتف :

-يا حبيبتي . يا روووحي ألف مبرووووك يا صوولا .. ألف ألف مبروووك أخيرااا هبقي نناه !!!

يضحك “آسر” معلقا :

-يعني هي آصال السبب لوحدها ؟ مش أنا كمان المفروض تباركيلي و لا إيـه ؟!

إنتقلت “يسرا” إليه و هي ترد بفخر واضح :

-ده إنت الكل في الكل يا حبيبي . إنت الكبير . كبيري و أول و أكبر وريث لعيلة الراوي هيكون منك .. ألف مبروك يا روحي … و إحتضنته هو الأخر

كانت أغلب النظرات مصوبة تجاه “عمر” الآن .. حين إنهالت التهاني فوق رأسي الزوجين ، كان “عمر” يباشر إلتهام طعامه بالفعل و بشراهة

ليتوجه “آسر” بالكلام إليه :

-إيه يا عمر ! ماسمعتش منك مبروك يعني ؟ إنت مش سماعنا و لا إيه ؟!

يتطلع “عمر” إليه بنفس التعبير الغير مبالي ، رسم إبتسامة متقنة و هو يرد عليه بثبات و قوة :

-معلش يا آسر . أصلي إستنيت الأكل كتير و شكلي جعان أووي .. ألف مبروك طبعا و يتربي أو تتربي في عزك … ثم نظر إلي “آصال” مستطردا بنعومة :

-ألف مبروك يا آصال . ربنا يقومك بالسلامة و تجبيلنا النونو بصراحة نفسي أبقي أنكل أوي ! .. كان هذا أول حوار بينهما منذ أكثر من عام و نصف

نظرت “آصال” له و ردت بغرور و آنفة شديدة :

-الله يبارك فيك يا عمر . ميرسي و النونو بيبوسك و بيقولك ماتقلقش يا أنكل .. مش هتأخر كلها 7 شهور !

……………………………………………………………………….

تغفو السيدة “جلنار” تدريجيا ، تحت تأثير روايات “ساره” التي لا تنتهي عن مغامرات أقربائها الأسطورية و أهل منطقتها …

تبتسم “ساره” و هي تتأمل وجه العجوز الجميل … كم أحبت هذه السيدة بمنتهي السرعة و تألفت بها ، و ياللعجب كانت تظن أن الأخيرة لن تحبها ما أن تنظر بوجهها ، لكن حدث العكس تماما و هاهي تبدي تعلقا بها و هي لم تكمل الإسبوع في خدمتها

حتما هذا نذير خير …

تتذكر “ساره” أمرا ، فتقوم من مكانها دون إحداث جلبة .. تستل بطاقتها الشخصية من جيب حقيبتها ، ثم تمشي علي أطراف أصابعها متوجهة إلي الخارج

عليها إنهاء هذا سريعا قبل إستيقاظ السيدة

تلفتت يمينا و شمالا عندما إجتازت البهو الفسيح ، كما توقعت لقد إنتهت ساعة الغداء أخيرا .. لا تعرف مواعيد ساكني هذا البيت في الجلوس لتناول طعامهم أو شئ يخصهم ، كانوا بالنسبة لها جميعا غريبو الأطوار

و خاصة “عمر” .. ربما الصغير “سليم” هو من إستحسنته من بينهم كلهم ، كان ملاكا بحد ذاته ، عطوفا و بالغ عقليا رغم صغر سنه …

كانت “ساره” في طريقها إلي غرفة المكتب ، ظنا منها أنها ستجد “عمر” هناك كما إعتادت .. إلا أن الضوء كان مغلقا ، فعرفت أنه ليس هناك

توقفت مكانها لدقائق ، كانت في حيرة من أمرها … صراع دام لبعض الوقت ، حتي حسمته بوجوب التخلص من تلك المهمة حتي لا يتهمها بالإعراض أو التقصير لاحقا

تنفست “ساره” بعمق و عقدت العزم ، ثم توجهت للأعلي .. قاصدة غرفة “عمر” …

……………………………………………………………………….

ضوضاء ، ضوضاء و ثرثرة لا متناهية … صخب مزعج يضج برأسه و لا سبيل له من التنصل منه ..

ماذا يفعل الآن ؟ .. إلي أين يهرب ؟ فهو عاد و إنتهي الأمر … كيف يكون جبانا بعد كل هذا ؟ لا يمكن أن يثبت لهم أنه تأثر بهذا .. لا يمكن أن يبدو ضعيفا أو واهنا … لا يمكن أبدا !!!!

-آاااااااااااااااااااااه ! .. هدر “عمر” بعنف شديد و هو يطيح بالمزهرية من فوق الطاولة الصغيرة التي حملتها

كانت دموعه الحبيسة تحرقه من الداخل ، كان الألم متفاقم بقوة حيث لم يجد طريقة أخري يعبر بها عن جام غضبه سوي تلك …

بيد أنه يريد تحطيم العالم كله ، طاقته السلبية سيطرت عليه ، وجهه المحتقن و عروقه البارزة إنفعالا .. ضغط الدم لا ينخفض ، بل يزداد إرتفاعا حتي خيل إليه أن رأسه ستنفجر بأي لحظة

الضوضاء مستمرة ، الصخب لا ينقطع … ثم فجأة هدأ كل شئ ، للحظة من الزمن ، حين سمع هذا ..

-عمر بيه ! .. كان صوتا مذعورا يناديه

إلتفت بلمحة ، ملامحه الثائرة تثير الرعب حرفيا …

-إنتي إيه إللي جابك هنا ؟؟!! .. قالها “عمر” مزمجرا و هو يرمق “ساره” بنظرات فتاكة

إبتلعت ريقها بصعوبة و هي تجيبه بتلعثم :

-آ . آ أنا . أنا كنت . جاية عشان أديلك بطاقتي زي ما طلبت !

عمر بهسيس حانق :

-مش وقته . أنا مش فايق لأي حاجة الساعة دي .. إطلعي برا دلوقتي

نظرت له و قالت بتردد :

-حـ حضرتك كويس ؟ أنا سمعتك و أنا برا و إتخضيت أوو آ ا …

-قلت إطلعي بـرآاااااا . مابتفهمـيش ؟؟؟

لم يخرسها السكون المطبق الذي عم الأجواء فجأة .. بل تلك الصفعة العنيفة التي نالتها من ظاهر يده ، و التي تسببت لها بحالة من العمي المؤقت ………. !!!!!!!!!!

يتبــــع …

رواية إنذار بالعشق الجزء الثانى عشر للكاتبه مريم غريب #12

 1,051 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: رواية إنذار بالعشق الجزء العاشر للكاتبه مريم غريب #10 - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الثامن

Published

on

By

4.3
(3)

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

خرج الدكتور وجلسو جميعهم يتنهدون
ادم:ممكن افهم ايه اللي وصلها للحاله الصعبة دي
كارما ببكاء:احنا كنا قاعدين كويسبن ومبسوطين وبنضحك ونرقص والله وحضرنا الغدا وشغلت الاخبار وقعدنا نتكلم شويه بنبص عليها لقيناها بالحاله دي
ادهم:يعني مفيش حاجه حصلت اومال هي تعبت ازاي بس ياالله 😔
وجلسو يفكرون حتي قال عمار:معلش ياكارما قوليلي كنتو بتعملو ايه ع الغدا
كارما:كنا بنتفرج ع التي ڤي ع قناة الاخبار
توصل ادم لتفكير صديقة
ادم:طب ي كارما الاخبار دي كانت عن ايه
كارما:قضية وحكتلهم كارما عن الحادث والحديث اللي دار مابين البنات
احمد:ي جماعه ممكن تكون تعرضت لنفس للحادث دا قبل كدا
ادم بغضب:احمممد هي مفيهاش حاجه ومفيش حد لمسها متنرفزنيش علي اهلك
صمت الجميع ليفكر ماعلاقة الحادث بمليكة
اما مليكة فكانت شبة نائمه وكل مافي بالها حديث ندي:الرجاله دول بيفكرو في الشهوه وبس عشان تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك شوق ولا تدوق عايزه تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك امنعيه منه عايزه تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك ………….
حتي استيقظت وهي تعاني من الصداع الشديد فبالرغم من انها تنسي كل شئ الا هذه الجمله رفضت ان تتركها
استيقظت وهي تفكر بهذا الحديث ولكنها لا تتذكر من قاله يعني هي فاكره الكلام بس مش فاكره ان ندي اللي قالته وابتسمت ابتسامة سنعرف ماسببها فيما بعد
نزلت مليكة وجدت الشباب والبنات نظرت للشباب نظرة خبث وقالت بابتسامه:صباح الخير
نظرو اليها
ادهم بلهفه:مليكة انتي كويسه
مليكة:اه ياادهم كويسه في ايه
زفر ادهم بضيق فهو تذكر انها تنسي كل شئ
ادهم:مفيش كنت بتطمن عليكي بس
مليكة بابتسامة:ادهم ممكن اطلب منك طلب
ادهم بفرحة:اؤمري ياقلبي
مليكة:انا كنت عايزه هدوم
ادهم:امرك ياروحي بس انتي
ثم تابع بتردد:انتي هتخرجي من البيت يعني
مليكة:اه هخرج وفيها ايه
فرحو جميعهم بشده لانهم ظنو انها بدأت في التعافي ماعدا شخص قلبه يؤلمة ويشعر ان هناك شئ او كارثه ستحدث
ادهم:ياروح قلبي انتي تؤمري عايزه تنزلي معايا ولا مع البنات
مليكة:لا هروح مع البنات
وبالفعل خرجت مليكة مع الفتيات ليتسوفو ولكن كان هناك شئ غريب لم تسمح مليكة للفتيات ان يرو مااشترت وقالت انها ستريهم الملابس في المنزل
عادو للمنزل وجدو الشباب في انتظارهم بغضب
:ايه ياجدعان انتو اتاخرتو كدا ليه
كارما باستغراب لغضبهم :احنا علي طول بنخرج وبنرجع في وقت متاخر عن كده كمان في ايه
عمار بارتباك:ابدا بس قلقنا عليكم مش اكتر
كارما:اوكي
ندي:ممكن ياادهم تخلي مليكة تورينا اللبس اللي جابته عشان مش راضيه توريهولنا
اجبر ادهم مليكة بمرح علي ان تريهم الملابس فاخذت الشنط للاعلي مما اثار الشك في نفس ادم تركت منهم ثلاثه شنط واخذت ثلاثه اخرين معها بالاسفل
وريتهم ندي اللبس اللي جابته ومدحوها عليه واعجبو به بشدة اما ادم فلاحظ قلة الشنط فاخبرهم:ياجماعه انا شوفت حاجه علي سطح الڤيلا بتاعتكم غريبه وبتنور فانا هطلع فوق اشوفها ممكن
ندي:اكيد البيت بيتك
صعد ادم ودخل الي غرفة مليكة بحث كثيرا عن الشنط ولم 
يجدها فزفر بضيق واثناء خروجه من الغرفه وجد شئ اسفل السرير فنظر اليه وجدها الشنط التي كانت بيد مليكة فاخذها بسرعة ثم فتحها فنظر بذهول كانت بها فساتين سهرة بالاحمر والالوان الجريئه وكانت قصيرة جداا وعاريه فغضب ادم بشده :نهار ابوها اسود ياتري هتعملي بالفساتين دي ايه يامليكة ايا كان اللي هتعمليه علي جقةثتي تلبسي الفساتين دي ثم وضعهم بمكانهم ونزل للاسفل وجدهم يمزحون مع بعض ولاحظ نظرة خبث في عينيها البريئه لا تليق بها وخاف عليها كثيرا ودعا الله ان يتوصل الي ما بعقلها حتي ينقذها من فعل اي شئ سئ
ادهم:هههههههههههه انتي طلعتي مشكله بجد
ندي:احم احم هو انت لسه شوفت حاجه
عمار:بس ي كارما ليه اخترتي الكليه دي بالذات
كارما:نفس اللي خلاك تختار كليتك
عمار باعجاب :لا اجابه مقنعه بصراحه
سلمي:تشربو عصير ايه ي جماعه ومن غير مترفضو لان دا اجباري ضحكو عليها واخبروها ولكن …
مليكة :استني انتي ي سلمي هعمل انا العصير
الجميع :لا انتي لسه تعبانه
فضحكو جميعهم بصوت واحد
مليكة بضحك:لا يجماعه انا مش تعبانه ولا حاجه سيبوني بلييز اعمله
سلمي:خلاص ياستي ادخلي اعمليه دخلت مليكه
ادم:ياجماعه بسرعه قبل ماهي تيجي
ادهم :في ايه ياادم قلقتني
ادم:انا حاسس بحاجه غريبه وقص عليهم مايشعر به وايضا الملابس التي رآها
احمد :يجماعه انا مش عارف ايه اللي في دماغها بالظبط بس حاسس انها هتعمل حاجه
عمار:بالظبط ودا نفس احساسي بردو مش معقوله مليكة هتتحسن بين يوم وليله دي كانت بتموت امبارح
كارما:دا غير كلام الدكتور اللي بياكد انها ممكن تكون في خطر
ندي:طب والعمل
ادم:بصو يجماعه مليكة لازم تتراقب بس في نفس الوقت من غير متحس ومتتحكموش في تصرفاتها عشان متحسش بينا لحد مانعرف هي بتفكر في ايه وساعتها بس هنعرف نتصرف
وافق الجميع علي كلام ادم
دخلت مليكة بالعصير اليهم وهي تمشي بانوثه وتمظر نظرات تغوي قديس
وزعت العصير علي البنات ثم وصلت عند ادم واسكبت عليه العصير :اووبس انا اسفه ياادم من غير قصدي
ادم :لا ولا يهمك انا هدخل الحمام هنضف القميص
مليكة:استني انا هاجي معاك اوريك الحمام فين
ادم:ماشي
اثناء سيرهم اخبرته مليكة ان غرفتها هي الغرفه الوحيده التي بها حمام حديث وبه منشف الملابس
اطاعها ادم وذهب معها الي غرفتها فدخل وهي خلفه ثم دخل الحمام وهي خلفه ايضا
ادم بارتباك:احم انا هدخل انا خلاص وانتي انزلي
مليكة وهي تقرب منه:لا ازاي مينفعش انزل واسيبك
ادم وهو يعود للخلف:لا ينفع انا بعرف استخدم المنشف
مليكة وقد دخلو الحمام فاغلقت الباب خلفها :تؤتؤ واصبحت تتحسس صدره باغواء :ازاي بس انا اللي بهدلتلك القميص يبقي انا اللي هنضفهولك وقبلته علي خده
اما ادم فقد تاه بسحرها واستسلم لاغوائها له للحظه فهي اشعلت بداخله براكين تستطيع هي فقط اطفائها ولكنه سيطر علي نفسه وقال بصوت اجش من هول المشاعر بداخله:انتي عايزه ايه بالظبط
مليكة وهي تعض علي شفتيها:عايزااك
صدم ادم من ردها ولكنه شعر انها ليست حبيبته البريئه مليكة انما شخص اخر امامه فقال:وانا مش عايزك
وابعدها عنه ولكن مليكة:مش عايزني ازاي يعني انا اللي جيالك برجلي وبقولك انا عايزاك لو خايف عشان ادهم واصحابك وكدا متخافش كل واحد هياخد حصته مني بردو
صفعها ادم بشده ووضع راسها تحت الحنفيه وهو يقول:فوقي انتي مش مليكة فوووقي بقولك
صعد الجميع علي صوتهم وفتحو الحمام وجدوهم بهذا المشهد جذبها ادهم منه ولكن ادم:قسما بالله اي حد هيمد ايده عليها ويلمسها هقتله وربي هقتله
ابتعدو كلهم عنه في صدمة من افعاله والبنات ايضا خائفين يشده مما يحدث ولا احد يفهم شئ
اما مليكة فكانت تصرخ ليبتعد عنها فهي بعدما صفعها ادم تذكرت كل شئ وافعال ابيها معهم وضربه لها فصرخت بشده
اما ادم فكلن يتألم بشده من حالتها ومنظرها الذي يقطع قلبه ولكنه اعمته غيرته عليها قالت هذا الكلام الوقح له
اغشي عليها من شده صريخها فحملها ادم ووضعها بالسرير واخذ منشفه وهو ينشف شعرها وربطه لها ووضع عليها الغطاء وقبل يدها واعتذر منها وهم ليخرج ولكن وجدهم جميعهم واقفين فقال لهم بصوت قوي لا يتحمل الرفض :اخرجو برا وبعد كدا مش عايز اشوف راجل معاها او قدامها او بيتكلم معاها او حتي بيسلم عليها والا يترحم علي روحه
ادهم بصوت قوي ايضا:خلاص اخرجو كلكم وانا هقعد معاها شويه
ادم بغضب وغيره :هو انا مش قولت كلكم هتخرجو وقولت مشوفش راجل معاها ولا انت مش من ضمن الرجاله ياادهم
لكمه ادهم بقوه:انا ساكتلك عشان شوفت في عينك حب وخوف عليها ساكتلك عشان حسيت انك هتكون امانها وفي ضهرها معايا اما انك تعمل كدا وتمنعني عنها انا ابن خالتها انا ولي امرها انت بتتكلم بصفتك ايه
عمار:اهدو ياجماعه طب نتكلم برا عشان مليكه متصحاش
احمد:ايوة ي جدعان يلا عشان باين علي مليكة انها تعبانه اوي يلا نهرج ونسييها ترتاح
ادم بصوت جهوري:قولت محدش ينطق اسمها علي لسانه
ادهم قد فقد صبره فجذب ادم من يده ونزلو جميعهم الي الاسفل تاركين مليكة ترتاح
ادهم:انت ازااي تتحكم فينا انت مين عشان يكون ليك كلمه عليها اصلا
كارما :اهدو ياجدعان كل حاجه وليها حل مينفعش كدا
ندي:ايوه ياجماعه خناقتكم دي مش هي الحل
احمد:انا اول مره اشوفكم كدا ايه انتو اطفال
عمار:ماشاء الله واحد مهندس والتاني ظابط افعالهم مجابوش طفل عنده 6 سنين
قاطعهم ادم:بصفتها هتبقي مراتي ياادهم
انصدمو جميعهم من كلمة ادم ولكن فاجأتهم اكثر ردة فعل ادهم تري ماهي؟
كملى البارت التاسع

 1,931 اجمالى المشاهدات,  63 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.3 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الرابع

Published

on

By

4.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

فلاش باك####
كانت مليكة نائمة بغرفتها فرأت كابوس
والدها يركض خلفها وهو يمسك بسكين مليئه بالدمااء وهي تصرخ ولكن لا صوت ولكنها فجأه واحده استيقطت مفزوعه وهي تتصبب عرقا وترتجف وتصرخ ‘ركضت الي زاويه بالغرفة وهي تتخيل ان والدها معها بالغرفه ويريد ان يقتلها فجلست بزاويه بعيده وهي ترتجف
صعد اليها الشباب ودخلو بسرعه اليها
ادهم:هي فيين
نظرو جميعهم بالغرفه وجدوها جالسه في زاويه بعيده ضامه ركبتيها وهي ترتجف خوفا
هرولو اليها
حملها ادهم ووضعها علي سريرها وجلس يهدئها وهي تكلمت اخيراا بصوت متقطع
مليكة:ه ه هيقتلني ياادددهم قتلهمم كلهم شو شوفته وهو هو بي بيقتلهم
نظرو الجميع بصدمة لبعضهم
ادهم:اهدي بس ياحبيبتي هو مين دا وقتل مين وانتي مفيش حد هيقدر يلمسك طول مانا عايش بس اهدي كدا واحكيلي براحه ايه اللي حصل
هدأت مليكة قليلا وقصت عليهم ماحدث وهي ترتجف وتبكي وجسدها ينتفض بقوة صدم الجميع مما قالته مليكة ان هناك اب بهذه القسوة كان يضربهم ويذلهم ويهينهم وبالنهايه يلطخ يديه بدمائهم ويقتلهم
دمعت عين ادهم وهو يتخيل ماحدث لخالته والبنات وايضا مما تعرضت له مليكة واخذها بحضنه
غضب ادم منه كثيرا وذهب للاسفل صافعا الباب خلفة بقوة انتفض لها جسد مليكة
وذهب خلفه عمار واحمد ادهم:اوعدك هلاقيه هجيبه من تحت الارض وهعاقبه ع اللي عمله فيكي ياحبيبتي
مليكة تحتضنه بقوة:ادهم متسيبنيش الله يخليك انا مليش غيرك انت وخالتو ياادهم وحمزه
حزن ادهم كثيراا واخبرها ان امه واخوه حمزه قد توفوا في حادث
بكت مليكة كثيرا حتي نامت
نزل ادهم للاسفل وجدهم جالسين جلس معهم وهو غاضب بشده:والله هقتله وديني هقتله دا وحش مش بني ادم
احمد:اهدي ياادهم عشان مليكة ع الاقل لازم تكون قوي قدامها
عمار:احمد كلامة صح ياادهم مليكة ملهاش غيرك دلوقتي لازم تتماسك قدامها
ادم:كلنا هنكون جنبها مش ادهم بس باذن الله وهتبقي كويسه وبعدين يااخويا انت وهو ايه اسم مليكة سهل اوي علي لسانكم عمالين تقولوه من الصبح في اييه
نظرو له باستغراب اما احمد وعمار ينظرو له بخبث
عمار بخبث:اصلا اسمها حلو جداا لايق عليها
ادم:عمماااااااار
عمار:اهدي ياعم خلاص هو انا قولت حاجه
ادهم:ممكن تسكتو بقا لحد منشوف هنعمل ايه في اللي احنا فيه ده ممكن يعني
صمت الجميع وبعد فترة حالة مليكة تتحسن تدريجيا ولكنها لا تتحدث مع احد الا ادهم ولم تتعرف عليهم
في اليوم التالي كانو جالسين علي المائده للافطار واخبرهم ادهم انه سيوقظ مليكة وسيحاول اقناعها بالنزول للافطار معهم
وصعد واقنعها بالفعل وكان ادهم قد اشتري لمليكة ملابس
ارتدت مليكة بنطلون اسود وتيشيرت بنص كم باللون الاسود وعملت شعرها علي هيئة ذيل حصان ونزلت للاسفل وجدتهم ينظرون لها ببلاهه
ادهم بغضب:احمممم ايه نزلو عيونكم عشان متوحشكوش
خجلت مليكة للغاية ونزلت وجلست بجانب ادهم وهي لا تستطيع النظر اليهم حتي قطع هذا الصمت
عمار:احم بصي بقا ياستي جت الفرصه اللي نتعرف فيها فشاور علي كل شخص باسمة دا ياستي احمد كلية هندسة 23 سنة فاومأت له بابتسامه خفيفه ثم نظر بخبث ودا ياستي ادم هندسة بردو 26 سنه فنظرت واومأت له مبتسمة ولكنها شعرت بغرابة نظراته ودا هههههههههه ادهم ظابط شرطة ومش محتاج اعرفك عليه طبعا
فنظرت هي لادهم وهي تبتسم وتقول طبعا وانا عندي اغلي منه فاستشاط ادم غضبا
اكمل عمار:احم احم وانا بقا عمار باشا كلية اثار ومد يده لها فخجلت وضحكت ومدت يدها وسلمت عليه حتي قال ادم:ايه هنقضيها سلامات ولا ايه
فنظر له عمار بخبث :ايه يادومي مش بنتعرف علي البونيه
اما مليكة فنظرت له باستغراب
عمار:عرفينا انتي بقا عن نفسك
مليكة:انا مليكة 20 سنة كلية……
نظرت لادهم الذي كان ينظر لها منتظر بفارغ الصبر اسم كليتها لتعرف اذا كانت حققت حلمها منذ الصغر ام لا
ابتسمت له مليكة:كلية الهندسة
ضحك ادهم بصوت عالي وهو يضمها اليه ويقبل رأسها :الحمد لله الحمد لله انك حققتي حلمك ياحبيبتي
اما جميعهم هناك من ينظر لهم بغضب(ادم) وشراسه وهناك من ينظر لهم بابتسامه(احمد/عمار)
بينما ثلاثتهم اجتمعو علي نظره واحده وهي الاستغراب فكيف ان يحتضنها ويقبلها هكذا حسنا هي ابنة خالته ولكن هناك حدود بينهم ولكن لا يستطيع احد منهم التحدث لانه من الممكن ان يجرح مليكة
ادهم:دخلتي هندسة ازااي ياقرده
مليكة:اشتغلت واجتهدت وذاكرت وانت عارف اني من صغري نفسي ابقي مهندسة
ابتسم لها ادهم بينما قال عمار بسرعة بدون التفكير بكلامة:ماشاء الله عليكي اكيد باباكي ومامتك فخورين بيكي انا لو مكان ابوكي اااااا وصمت فجأه عندما رأي نظراتهم اليه وتذكر ع الفور ماحدث ليغمض عينيه بندم علي كلامه
ارتجفت مليكة بشده وصرخت واصابتها نوبة صرع واخذت تصرخ حتي وقع كل ماكان علي السفرة وهم فقط يحاولون تهدئتها اما هي تصرخ وتبكي وتنظر لشئ ما بالفراغ وتقول بتقطع:واقف هناك ياادهم احموني منه هو جاي عشان يقتلني انت عايز اييييه كفايه قتلت ماما واخواتي عايز ابعد عنيي ابعد يامامااااا ااااااه واخذت تضرب علي صدرها وهي تصرخ وتبكي حتي وقعت مغشيا عليها
حملها ادهم بالم وصعد بها غرفتها وسطحها بالفراش اما الثلاثه بالاسفل
عمار:ااانا اسف ياجمااعه والله انا فعلا مكنش اااااا
صمت عمار فجأه عندما توجهت له لكمه قويه من ادم
ادم بصراخ:غبي متخلف انت غبيي مصدقنا انها بدات تتكلم وترجع لطبيعتها ايييه يااخي فكر بكلامك قبل متقوله قسما بربي ياعمار لو مليكة حصلها حاجه ماهرحمك كملى البارت الخامس

 1,589 اجمالى المشاهدات,  99 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الثالث

Published

on

By

5
(3)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

ثم تحدث بلهفه:مليكة خالتو جرالها حاجه او حد من البنات او عمو سمير
عند سماع اسمه ارتجفت بشدة وبدأت بالصرااخ حاولو جميعهم ان يهدئوها وهم يكادو يبكون علي حال هذه الفتاة لم تهدأ الا عندما تذكر ادهم اغنية كان يغنيها لها وهي صغيرة عندما تبكي فتهدأ فحملها ادهم كالطفل واخذ يهزها ويغني لها حتي هدأت ونامت فغضب ادم بشده :ادهم انت ازاي….
قاطعه ادهم:اشششش ابوس ايدك ماصدقت هديت انا هطلعها الاوضه اللي فوق الحمد لله انها جاهزه
اومأو جميعهم ماعدا ادم الذي ينظر له بحده وغضب فاستغربو جميعهم
صعد ادهم بها وسطحها علي السرير ونزل لهم
اضطر ادم الي تأجيل الامر حتي يعرفو مابها ثم صعدو ونامو
في اليوم التالي استيقظ الشباب وجلسو بالاسفل لم يكن لهم نفس للاكل وكانو يفكرون فيما حدث لهذه الفتاه
احمد:طب ميمكن طلعو عليها حرامية وسرقوها وخوفوها
ادهم:ياسلام وهي حاجه زي دي تجيبلها انهيار بردو
ادم وعمار:والنبي نقطنا بسكاتك
احمد وضع يده علي فمه:اهو مش هتكلم خلاص سكتت
عمار :انا لقيت سبب بس خايف اتكلم
الجميع:قول ياعم اشجينا
عمار بخوف من ادم لانه اكثر واحد عصب عليه بسبب هذه الفتاه:احم احم ميمكن يااادهم تكون بما انك لقيتها في الوقت المتاخر دا ميمكن يعني تكون مثلا يعني كانت بص يعني هو
ادهم :اخلللللص
عمار وهو مغمض عينه بسرعه حتي لا يري رد فعلهم ولان الموضوع صعب :مايمكن حد طلع عليها بسلاح وهددها واغتصبها
نظر له الجميع بصدمه اما هناك من كانت الشياطين تتراقص امامه الان طبعا عرفتو مين
ادم:عممااااار هو انت مش ناااوي تجيبها لبر ولا ايييييه
عمار بخوف:خلاص ياادم كنت بفكر معاكم والله
ادم:لاااااا طالماااا هيبقي التفكير كداااا متفكرش تاني
ادهم بوجع:استني ياادم ميمكن دا اللي حصل فعلا
ادم بصوت عالي:لا قولتلكم لااا اكيد لااااا
استغربو جميعهم
ادهم:وايه اللي مخليك متأكد كدا
ادم بتوتر بعدما لاحظ نظراتهم:عشان بذكائكم دا لو كانت فعلا كدا كان تقرير المستشفي اتكتب فيه الكلام دا والدكتور قالنا
الجميع:ايوه صح ايه الغباواه دي ونظرو لعمار الذي نظر للارض فورا
ادهم:انا هطلع اجيبها ونروح بيتها ونشوف ايه اللي حصل
صعد ادهم اليها وايقظها فاستيقظت مفزوعه وهي ترتجف بشده
ادهن:اهدي اهدي دا انا يلا ياحبيبتي عشان اوديكي البيت زمان خالتو وعمو سمير قلقانين عليكي
ماان سمعت اسمائهم حتي صرخت بشده وهي تلطم وجهها ولكن لا تبكي هي تحتاج ان تبكي كثيراا حاول ادهم ان يهدأها لم يستطيع
صعدو جميعهم اليه وهم مفزوعين واخبرهم بما حدث حتي حاولو معه تهدئتها ولكن لم تهدأ حتي جاء ادم وامسك يدها وثبتها وقرب وجهه منها وهمس في اذنها بعض الكلمات وايات القرآن واخذ يملس علي شعرها وهو يبعث بكلمات الاطمئنان لها حتي هدأت ونامت
خرجو جميعهم من غرفتها ونزلو وجلسو كل واحد واضع وجهه في كفيه
ادهم:انا قايم رايح لخالتي اشوف في ايه بس مش هينفع اسيبها لوحدها واحم ولا هينفع بردو تفضلو معاها لوحدكم
ادم:بص احنا هنقعد برا في الجنينه لحد متيجي بحيث منبقاش معاها وكمان متبقاش لوحدها
فاومأ له ادهم
ذهب ادهم وجلس الثلاثه وبعد ساعه
عمار:انا عايز اشرب قهوه اعملكم معايا
احمد:اه والنبي ياعمار اعملي
ادم وقف:لا خليك انت هنا ياعمار وانا هعملكم
نظر له عمار واحمد باستغراب ثم بدأو ان يفهمو تصرفات ادم فابتسمو ابتسامة هادئه ثم اماء له عمار وذهب ادم داخل الڤيلا ولكن سمع اصوات غريبه ذهب لمصدر الصوت وجدها من غرفة مليكة فتردد ان يدخل ولكنه قلق كثيرا فدخل وجدها تتعرق بشدة وهي تقول :لالا متسيبونيش والنبي والله انا بحبكم مقدرش اعيش من غيركم والله لا بصي يا نهي جبتلك تورته اهو متسيبينيش بقا لالا انتي رايحه فين لالااااااا ثم عقدت حاجبيها وهي نائمه وظهر عليها الانزعاج:بابااااااا لااا متقتلنيش لاااا يابابا متقتلنيش لااا انا معملتش حاجه لااااا
كل هذا وادم يحاول يهدئها فزعت هي واستيقظت من نومها وجلست مره واحده وهي تنظر امامها وجدت ادم ينظر لها بقلق اما ادم كان مصدوم مما سمعه ولكنه ظنه مجرد حلم
كانت ترتجف بشده امسك ادم يدها:اششششش بس اهدي متخافيش من حاجه انا معاكي اشششش حتي هدأت تماما نزل ادم للاسفل وحضر القهوه وسالوه عن سبب تاخيرة
ادم قص عليهم ماحدث فانصدمو
احمد:لا ياجماعه اكيد دا حلم مفيش اب بيقتل بنته بردو
عمار:لا ياخويا في كتيير كمان انت بتهزر بس دي تبقي كارثه لو الحلم دا اتحول لحقيقة
ادم صامت لا يعرف او يفهم مايحدث حتي دخل عليهم ادهم وهو يبكي بشده وشعرة مبعثر وحاله يرثي لها هرولوا اليه:مالك ياادهم ايه اللي حصل
جلسو جميعا وبدا ادهم بالقص عليهم
فلاش بااك#####
روحت للعنوان حارة صغيرة جدااا وطلعت الشقة بس لقيت الباب مفتوح علي اخره وفي شرطه جوا وطبعا مانعين اي حد يدخل وانا مش فاهم في ايه فجه في بالي انهم بلغو عن اختفتاء مليكة وحاولت ادخل فمنعوني فطلعتلهم الكارنيه بتاعي اني ظابط ودخلت لقيتهم متجمعين قدام اوضه وبتوع البحث الجنائي هما اللي جوا وبياخدو البصمات وخمس جثث علي الارض لخالتي والبنات الاربعه انا اتصدمت ووقعت مكاني وانا مش قادر اصدق انهم ماتو فعلا و جه ظابط حط ايده علي كتفي وهو بيقولي شد حيلك فسالته ايه اللي حصل فقالي انه سال جارتهم اللي كانت بتجيبلهم عيش كل يوم انها فضلت تخبط عليهم الصبح محدش فتح فاضطرت انها تنادي ع حد يكسر الباب وبالفعل كسرو الباب ودخلو وجدو هذا المنظر فسالته طب وابوهم فين قالي للاسف الاب مختفي رجعت علي هنا بسرعه حتي قبل العزا
عشان اشوف مليكة
بااك###
انصدمو جميعهم وحزنو كثيرا لما سمعو منه وواسوه علي فراق خالته وقدمو عزائهم عدا ادم الذي كان يجلس وهو شارد يربط كلام ادهم بكلام مليكة حتي انتفض
ادم:يانهاااار اسود ابوهم هو اللي قتلهم
الجميع بصدمة :ايييييه
ولم يستطع اكمال كلامة لانه سمع صوت صراخ ياتي من غرفة مليكة فهرولو اليها وحين وصلو للغرفه دخلو وانصدمو حينما رأو……………
كملى البارت الرابع

 2,724 اجمالى المشاهدات,  99 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
ادب نسائي45 دقيقة ago

رواية جحيم العشق البارت الثامن

روايات مصريةساعة واحدة ago

رواية ابن عار لكوكى سامح كامله

ادب نسائيساعتين ago

رواية جحيم العشق البارت الرابع

قصة مضحكة قصيرة4 ساعات ago

إنتقام جابريل باسترناك

شهر رمضان6 ساعات ago

متى يكون قضاء شهر رمضان

شهر رمضان7 ساعات ago

رمضان شهر الغزوات والانتصارات فى تاريخ المسلمين

شهر رمضان8 ساعات ago

الصوم أثناء الحمل أو الرضاعة

شهر رمضان9 ساعات ago

"جيش العسرة" قصص وإحداث… تبوك آخر غزوة للرسول معركة ونصر بلا قتال

شهر رمضان10 ساعات ago

كتب التراث.. "فتوح البلدان" سيرة غزوات الرسول والفتوحات الإسلامية

شهر رمضان10 ساعات ago

قائمة بأهم اكلات شهر رمضان 2022

شهر رمضان12 ساعة ago

اسئلة تاريخية عن الغزوات والفتوحات الإسلامية و التعرف علي اهم المعلومات

شهر رمضان13 ساعة ago

للحامل.. احذرى الصيام لو عندك أنيميا

شهر رمضان14 ساعة ago

هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان للقضاء

ادب نسائي14 ساعة ago

رواية جحيم العشق البارت الثالث

ادب نسائي15 ساعة ago

رواية جحيم العشق البارت الاول

قصص الإثارة5 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل4 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة4 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي5 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي5 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية5 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي5 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي5 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

Facebook

Trending-ترندينغ