Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء العاشر للكاتبه مريم غريب #10

Published

on

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 13 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #

{ # }

( الجزء العاشر)

( 10 )

اللعبة ! _

تتوقف سيارة الأجرة أمام قصر عائلة “الراوي” .. يترجل “صلاح” أولا ، ثم يدور ليفتح الباب من جهة أخته … تنزل “ساره” رافعة أنظارها القلقة نحو المنزل المهيب

ظلت متسمرة بمكانها حتي بعد أن غادرت السيارة مخلفة غلالة خفيفة من الغبار .. يقترب “صلاح” منها و يضع يده علي كتفها قائلا :

-إيه ساره ! متخشبة مطرحك كده ليه ؟!

تنبهت “ساره” لأخيها ، نظرت له بتردد و قالت غير واثقة :

-مش عارفة يا صلاح .. حاسة إن الفرصة ضاعت !

تنهد “صلاح” و قال :

-و الله إنتي هتجربي تاني . لو ليكي نصيب هتاخدي الشغلانة .. كل حاجة بمشيئة ربنا

ساره بحزن :

-أنا مش ماليا إيدي أوي . بس أهو علي الله بقي !

-طيب أنا هفضل واقف هنا .. قالها “صلاح” و هو يشير إلي موضعه ، و تابع :

-لو الأمور مشيت زي ما إنتي عايزة إتصلي عليا و قوليلي . لو ماتوفقتيش إطلعي هتلاقيني مستنيكي مطرحي .. إتفقنا ؟

ساره بنبرة خافتة :

-إتفقنا يا صلاح

صلاح بإبتسامة :

-ماشي يا حبيبتي . يلا بقي إدخلي ربنا معاكي إن شاء الله !

……………………………………………………………………….

نشبت الآن بعض الجلبة داخل قصر عائلة “الراوي” …

إحتل القسم الأكبر من الحديقة ملعبا ، تطوع بتحديد قوائمه الأخ الأوسط “زياد”

كان هذا النهار هو عطلة للجميع علي أي حال ، و حين قرر الصغير “سليم” قضاء ساعات ما بعد الظهيرة في اللعب مع إخوته ، لم يقدر أي منهم علي رفض طلبه لاسيما مع كثرة إلحاحه و شكواه للجدة “جلنار”

هي من حسمت الجدال كرمة لعيون “سليم” حفيدها الصغير كما قالت و أمرتهم جميعا بتشكيل فرقتين .. حيث شكل الأخوين “آسر” و “زياد” الفريق الأول ، و شكل “عمر” و شقيقه “سليم” الفريق الثاني ، بينما “جلنار فضلت الجلوس علي بعد لتكون حكما

كانت “ساندرا” وصيفتها الجديدة تجلس علي يمينها عيناها لا تفارقان “عمر” و لم تنفك عن تشجيعه بإستمرار ، أما “آصال” فجلست علي اليسار و لم تقصر هي الأخري في الصراخ المفرط بإسم زوجها و إطلاق عبارات الثناء و التشجيع الحار

كانت النتيجة الآن متعادلة لصالح الفريقين ، بعد أن قذف “آسر” الكرة بالسلة من مسافة قليلة نوعا ما … زفر “سليم” مستاءاً و هو يضرب الأرض بقدمه ، ربت “عمر” علي رأسه مآذرا إياه مشددا عليه بالتريث ….

إلي أن جاء دوره في الهجوم ، تحرك بسرعة رهيبة و خطف الكرة من الهواء .. كان يلعب بذكاء محافظا علي الكرة بمستوي منخفض بعيدا عن متناول يد “زياد” الملاصق له دائما … إستطاع إجتياز القاعدة الثانية بمهارة بالغة ، ثم دار حول نفسه مرواغا نديه و قفز قفزة كبيرة محرزا الهدف الحاسم متشبثا بالسلة الحديدية تماما كلاعب محترف
في هذه اللحظة إنفجر صراخ “سليم” المرح و فورا ركض صوب شقيقه قافزا عليه ليحتفلا بالفوز ، تضايق الأخوين “آسر” و “زياد” كثيرا و لبرهة نسوا جميعا أنهم رجال ناضجين و بدأوا يتصايحون و يتشاتمون مثل أولاد يلعبون الطابة بالأزقة و الشوارع …

كانت “جلنار” موجودة هناك لأجل ذلك ، و في الحال أخذت تنهرهم و تطلب منهم إلتزام النظام و التحلي بالروح الرياضية المزعومة …. إنصاع “عمر” لآوامرها و حمل شقيقه علي ظهره ماضيا نحوها …

-يا رب تكون مبسـووط بـس يا سليـم ! .. هتف “زياد” من الخلف

رد عليه “سليم” صائحا :

-طبعا مبسوط يا زوز . بعد ما طلعت مغلوب إنت و آسر .. و ضحك

آسر و هو يضربه علي رأسه مناكفا :

-علي أساس إنك جبت النقط كلهم يا فالح ؟ إنتي مادخلتش و لا كرة

سليم مرقصا حاجباه بشقاوة :

-مش مهم أدخل كور . المهم الـteam بتاعي كسب . و عمر من الـteam بتاعي و هو إللي غلبكوا إنتوا الإتنين لوحده

حدجه “آسر” بنظرة محتقنة ، لتتلقاه أحضان زوجته في اللحظة التالية ، عانقته بحرارة و هي تهدل بدلال :

-Good Job و الله يا حبيبي . إنت كنت بتلعب حلو أوي !

يطوق “آسر” خصرها بذراعاه مقربا إياه منه بشدة ، ثم يغمغم و هو يداعب عنقها بشفتيه :

-ده عشان تشجيعك ليا بس يا حياتي . ربنا يخليكي ليا .. و طبع شفتاه علي شفتاها للحظات في قبلة محمومة

كان هذا الفعل متعمدا في حضرة “عمر” ، لكن تجاهلهما الأخير تماما و مر من جانبهما في منتهي البرود وصولا إلي جدته …

أنزل “سليم” علي قدميه ، قامت “ساندرا” لتناوله كأس العصير و منشفة ، أخذ من يدها مبتسما و هو يقول بنعومة :

-شكرا يا ساندرا !

ساندرا برقة :

-بالهنا و الشفا يا مستر . علي فكرة أنا إللي عاملة العصير بنفسي

-بجد ؟ طيب إستني لما أدوق كده ! .. و إرتشف من الكأس ، ثم نظر لها قائلا بإطراء :

-لأ تسلم إيدك . حلو أوي .. زيك … و أمسك بيدها و إنحني قليلا ليقبلها

إصطبغ خداها بحمرة خفيفة و هي ترد :

-بالهنا و الشفا يارب

-إنت مش سائل فيا خالص إنهاردة يا عمر ! .. قالتها “جلنار” متصنعة الحزن ، ليرد “زياد” بسماجته المعتادة :

-مشغوول يا لولو . مش شايفاه بيتغزل في العصير إزاي ! .. و غمزها بعينه بطريقة موحية

رماه “عمر” بنظرة فاترة ، ثم نظر إلي جدته مجيبا بلطف :

-يا حبيبتي أنا مقدرش أستغني عنك .. أؤمريني أمر !

جلنار بإبتسامة :

-تعالي أقعد جمبي شوية

عمر برصانته الساحرة :

-بس كده ؟ و أدي قاعدة يا ست الهوانم .. و جلس بجوارها علي الأرجوحة المبطنة الحرير

أحاط كتفها بذراعه و إنشغل تلقائيا بالتسامر معها ، علي الطرف الأخر يتأمله “آسر” و عيناه تفضحان الحقد الكامن بنفسه .. فشلت كل محاولات “آصال” بتخفيف وطأة هذه النظرات

حتي همست بأذنه :

-حبيبي كده هنتأخر علي معادنا . و إنت مواعدني !

نظر “آسر” لها و رد بصوت أجش :

-أنا مش عارف إنتي مستعجلة كده ليه ؟ كنت فاكرك نسيتي

آصال بغنج :

-يعني إنت مش مستعجل يا روحي ؟ مش نفسك في baby جميل كده يقولك يا بابي ؟!

إزدرد “آسر” ريقه و قد أثرت عليه الفكرة ، قال بشئ من الإنزعاج :

-نفسي بس مش بالطريقة دي . إحنا بقالنا سنة و لسا شوية لو إضطرينا ناخد الخطوة دي

آصال بجدية :

-آسر حبيبي . أنا زهقت .. أنا معظم الوقت ببقي لوحدي و محتاجة لحاجة تشغلني . بليز بلاش نضيع وقت بقي . لو سمحت

تنهد “آسر” بعمق ، و قال بإستسلام :

-أوك يا أصال . إللي إنتي عايزاه

آصال بإبتسامة مشرقة :

-حبيبي بقآاا . طيب يلا يلا . يلا نطلع نلبس

آسر و هو يمسك بيدها :

-يلا !

-إيه رايحين فين ؟ .. إستوقفهم “زياد” بسؤاله

إلتفت “آسر” نحوه ، كان يجلس مقابل الجدة يلهو بثمرة تفاح ، أجابه “آسر” بفتور :

-طالعين نغير هدومنا . ورانا مشوار كده

زياد بتذمر :

-يعني هتخرجوا و أنا هفضل بطولي كده في البيت !

-و إحنا هوا يعني يا زياد ؟ .. قالتها “جلنار” بتساؤل ، ليرد الأخير بإبتسامة مفتعلة :

-مش قصدي يا تيتة . إنتي الخير و البركة .. بس أنتي معاكي عمر و سليم و ساندراااا أنا هبقي عزول في النص . عشان كده … و قام من مكانه مكملا :

-أنا كمان هخرج . هشوف أي مزة حلوة أقضي معاها الـweekend العجيب ده .. يلا باي و كفاية عليكوا كده أووي

و رحل “زياد” لاحقا به كلا من أخيه و زوجته …

-مجنون ده و لا إيه ؟! .. تمتم “سليم” و هو يحدق في إثر الأخ الطائش مدهوشا

كان “عمر” مستغرقا في التفكير ، عندما إنتشلته “جلنار” بصوتها العذب :

-مالك يا حبيبي ؟؟

أفاق “عمر” من شروده و نظر لها :

-سلامتك يا حبيبتي مافيش حاجة ! .. كانت إبتسامته متقنة

جلنار بنصف عين :

-عليا أنا يا عمر ؟ ده محدش عارفك أدي ! .. ثم قالت بحنان :

-عموما يا قلبي أنا بحس بيك . و اليومين دول عندي إحساس قوي إن في حاجة حلوة هتحصلك .. و هتشوف كلامي قريب يا عمر

-مستر عمر يستاهل كل خير يا جلنار هانم ! .. قالتها “ساندرا” و هي ترمي “عمر” بنظرة خبيثة

تنفس “عمر” بعمق و لوي فمه بإبتسامة معابثة ، نظر إلي جدته و قال بقناعة لا تخلو من السخرية :

-هو الأكيد إن في حاجات كتير هتحصلي . بس ماعتقدش إنها هتبقي حلوة أوي .. و أكمل مداعبا :

-عشان مافيش أحلي منك حصلي يا أجمل لولو في الدنيا !

جلنار و هي تضربه علي رأسه بخفة :

-بكآاااش ! .. و ضحكا معا

-عمر بيه ! .. كان هذا صوت الخادمة

إلتفت “عمر” لها :

-في حاجة يا بشري ؟

بشري : أخر بنت عملت مقابلة مع حضرتك الإسبوع إللي فات عشان الوظيفة بتاعة الهانم الكبيرة !

إستغرقه الأمر دقائق حتي تذكرها ، نعم .. صاحبة اللسان السليط :

-مالها ؟! .. تساءل بغرابة

بشري : جت دلوقتي . و طالبة تقابل حضرتك تاني .. بتقول واخدة معاد !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

للمرة الثانية ، تزور “ساره” نفس غرفة المكتب الأثرية …

كانت تجلس في حالة أشد إرتباكا ، لا تعرف أي قرار ينتظرها .. بعد أن تخلفت عن المجيئ المرة الفائتة ، بالطبع لو عمد إلي طردها بعد قليل لن تجرؤ علي التفوه بكلمة

و هذا ما إعتزمت عليه ، لكنها تخشي ردة فعل “صلاح” … ستجاهد لتفادي أي مشكلة ، لو أعرض عن خدماتها سترحل بكل هدوء حتي لا تسبب الحرج أو المتاعب لكليهما ….

في هذه اللحظة ينفتح الباب نفسه مرة أخري و بنفس الطريقة ، ليدخل الشخص عينه مجددا .. و لكن هذه المرة مختلفا ، كان يرتدي لباس رياضي ثمين ، الكنزة زرقاء بلون عينيه ، ضيقة أبرزت بنيته القوية ، و السروال يظهر رشاقة ساقيه وصولا إلي قدمه … إنتعل حذاء رياضي من نفس ماركة الرداء ، و كل هذا شئ و النظر إلي وجهه الأسمر الملوح بالشمس شئ أخر

تهدلت علي جبهته بعض خصيلات شعره الفاحمة ، كانت نظراته مصوبة نحوها الآن .. شعرت بها قليلا ، كان سحره آخاذ ، لم تفيق منه تماما حتي وجدته يقترب منها علي مهل ، فوقفت تلقائيا …

-إنتي تاني ؟! .. قالها “عمر” رافعا حاجباه الكثيفين بدهشة

تنحنحت “ساره” و هي تجيبه بتوتر :

-إ إزيك يا عمر بيه ؟

عمر بنفس الدهشة :

-كويس . إيه إللي جابك يا أنسة ساره ؟ أنا كنت فاكرك مش جاية تاني !!

-أنا فعلا ماكنتش جاية تاني ! .. قالتها بصوت مهزوز

-كان عندي ظروف . مشاكل .. بس الحمدلله خلصت كل ده إنهاردة

توقف علي بعد خطوتين منها ، عقد حاجبيه مرددا بإستغراب :

-ظروف ؟ و خلصتيها إنهاردة ؟ .. مش فاهم بصراحة يعني إنتي عايزه من إيه دلوقتي ؟؟!!

أطلقت “ساره” زفرة حارة ، كانت تعاني أصلا و بالنسبة لها هذا التسويف غير مستحب … أجابته بشئ من العصبية :

-يعني لو لسا حضرتك عند كلمتك أنا مستعدة أبدأ الشغل من دلوقتي . لو رافض خلاص همشي و حالا منغير و لا كلمة . عايزة بس أسمع منك يا أه يا لأ

-لأ ! .. قالها “عمر” بلهجة قوية

صدمت “ساره”للحظة ، و قالت بشحوب :

-لأ إيه بالظبط ؟!

عمر بإبتسامته الرائعة :

-لأ مش رافض .. بس أحب أفهم إيه هي الظروف دي و أعرف إذا كانت هتتكرر تاني ! أنا مابحبش التقصير في الشغل

تنفست “ساره” الصعداء ، إنتظرت لثوان قبل أن ترد عليه :

-إطمن حضرتك . مافيش حاجة هتحصل تاني إن شاء الله و لو حصل مش هجادل معاك في أي قرار هتاخده

نظر لها مليا ، كانت غريبة جدا الآن .. تماما كأول مرة قابلها ، هشة ، ضعيفة ، مهتاجة …

-طيب ممكن أخد بطاقتك ؟! .. سألها “عمر” بلباقة

ساره بريبة :

-إشمعنا ؟

عمر منفعلا :

-إيه هو إللي إشمعنا ! هكون عايز أشوف صورتك طالعة حلوة و لا لأ مثلا ؟ عايزها عشان أكشف عليها ده إجراء عادي جدا أومال هشغلك في بيتي كده منغير ما أعرف عنك حاجة !!

-طيب خلاص فهمت .. غمغمت “ساره” بعبوس ، و أكملت :

-بس أنا مش معايا البطاقة دلوقتي . بغير حاجة فيها ينفع تديني مهلة يومين ؟

عمر بتفكير :

-يومين ! مافيش مانع .. ثم قال و هو يستدير نحو الباب :

-يلا بقي تعالي عشان أقدمك لجدتي

-آ إستني !! .. إستوقفته بنبرة متوترة

عمر و هو يلتفت لها :

-في حاجة ؟!

خفق قلبها بقوة و هي تسأله :

-جدة حضرتك هتشوفني دلوقتي ؟

حك “عمر” مؤخرة رأسه و رد :

-آه باين كده و الله ! إنتي عندك مشكلة في كده ؟!

إستشعرت نبرته التهكمية ، فأجابت بجدية واهية :

-لأ طبعا . يلا أنا جاهزة حضرتك

عمر مادا يده أمامه :

-إتفضلي !

رمته بنظرة مرتابة و مرت إلي الخارج ، بينما إرتسمت علي ثغره إبتسامته اللعوب و هو يتبعها متفحصا قامتها الضئيلة جدا ….

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في منزل الريـس “وصفـي” …

يعود “صلاح” من الخارج شاعرا ببعض الإرهاق ، ود لو يأخذ قسطا من الراحة بغرفته .. و كان متوجها بالفعل إلي هناك

لتظهر أمه فجأة من العدم ….

-بسم الله الرحمن الرحيم ! .. صاح “صلاح” متعجبا

-جيتي منين ياما ؟ ده البيت كان هوص هوص أومال فين البت زوزو ؟؟

-وصلتها يا عين أمك ! .. قالتها “مجيدة” و هي تتمايل بتهكم

يزفر “صلاح” عندما أدرك نواياها ثم يقول بضيق :

-بقولك إيه ياما . إطلعي من دماغي دلوقتي . أنا تعبان و عايز أخش أمدد شوية . وسعي .. و أزاحها بيده ليمر للإمام

-أوعاك تكون فاكر إن كل ده هينفع . إنت بتنفخ في إربة مقطوعة يا معلم صلاح !

هكذا جمدته “مجيدة” بمكانه ، ببضعة كلمات فقط إستطاع “صلاح” أن يفهم مغزاها

إستدار “صلاح” لها ، تساءل بنبرة محتدمة :

-قصدك إيه ؟؟!!

إبتسمت “مجيدة” و هي ترد بسخرية :

-إنت فاهم قصدي كويس . الصنيورة بتاعتك دي عمرك ما هتشم ريحتها .. هتقولها إيه ؟ هتقول للي حوالينا إيه ؟ عمرك ما هتاخدها يا معلم صلاح .. فأحسن تسيبهالنا نسترزق من وراها بدل قلة البخت إللي إحنا فيها دي

إحمـّر وجهه غضبا ، رفع يده و قال مشيرا بسبابته بتحذير :

-لأخر مرة هقولك . لو هوبتي ناحية ساره تاني .. هتشوفي مني إللي عمرك ما شوفتيه .و ساعتها هنسي إنك أمي . سامعة يا معلمة ؟؟؟

طالعته بنظرات باردة ، ليستدير من جديد متوجها نحو غرفته

صفق الباب بعنف ، لتتلاشي إبتسامة الأخيرة و هي تردد بغل كبير :

-مآاااشي يا مقصوفة الرقبة . أنا و إنتي و الزمن طويل ….. !!!!!!!!

يتبــــع ….

رواية إنذار بالعشق الجزء الحادى عشر للكاتبه مريم غريب #11

 1,827 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: رواية إنذار بالعشق الجزء التاسع للكاتبه مريم غريب #9 - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الثامن

Published

on

By

4.3
(3)

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

خرج الدكتور وجلسو جميعهم يتنهدون
ادم:ممكن افهم ايه اللي وصلها للحاله الصعبة دي
ببكاء:احنا كنا قاعدين كويسبن ومبسوطين وبنضحك ونرقص والله وحضرنا الغدا وشغلت الاخبار وقعدنا نتكلم شويه بنبص عليها لقيناها بالحاله دي
ادهم:يعني مفيش حاجه حصلت اومال هي تعبت ازاي بس ياالله 😔
وجلسو يفكرون حتي قال عمار:معلش ياكارما قوليلي كنتو بتعملو ايه ع الغدا
:كنا بنتفرج ع التي ڤي ع قناة الاخبار
توصل ادم لتفكير صديقة
ادم:طب ي الاخبار دي كانت عن ايه
:قضية اغتصاب وحكتلهم كارما عن الحادث والحديث اللي دار مابين البنات
احمد:ي جماعه ممكن تكون تعرضت لنفس للحادث دا قبل كدا
ادم بغضب:احمممد هي مفيهاش حاجه ومفيش حد لمسها متنرفزنيش علي اهلك
صمت الجميع ليفكر ماعلاقة الحادث بمليكة
اما مليكة فكانت شبة نائمه وكل مافي بالها حديث ندي:الرجاله دول بيفكرو في الشهوه وبس عشان تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك شوق ولا تدوق عايزه تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك امنعيه منه عايزه تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك ………….
حتي استيقظت وهي تعاني من الصداع الشديد فبالرغم من انها تنسي كل شئ الا هذه الجمله رفضت ان تتركها
استيقظت وهي تفكر بهذا الحديث ولكنها لا تتذكر من قاله يعني هي فاكره الكلام بس مش فاكره ان ندي اللي قالته وابتسمت ابتسامة سنعرف ماسببها فيما بعد
نزلت مليكة وجدت الشباب والبنات نظرت للشباب نظرة خبث وقالت بابتسامه:صباح الخير
نظرو اليها
ادهم بلهفه:مليكة انتي كويسه
مليكة:اه ياادهم كويسه في ايه
زفر ادهم بضيق فهو تذكر انها تنسي كل شئ
ادهم:مفيش كنت بتطمن عليكي بس
مليكة بابتسامة:ادهم ممكن اطلب منك طلب
ادهم بفرحة:اؤمري ياقلبي
مليكة:انا كنت عايزه هدوم
ادهم:امرك ياروحي بس انتي
ثم تابع بتردد:انتي هتخرجي من البيت يعني
مليكة:اه هخرج وفيها ايه
فرحو جميعهم بشده لانهم ظنو انها بدأت في التعافي ماعدا شخص قلبه يؤلمة ويشعر ان هناك شئ او كارثه ستحدث
ادهم:ياروح قلبي انتي تؤمري عايزه تنزلي معايا ولا مع البنات
مليكة:لا هروح مع البنات
وبالفعل خرجت مليكة مع الفتيات ليتسوفو ولكن كان هناك شئ غريب لم تسمح مليكة للفتيات ان يرو مااشترت وقالت انها ستريهم الملابس في المنزل
عادو للمنزل وجدو الشباب في انتظارهم بغضب
:ايه ياجدعان انتو اتاخرتو كدا ليه
باستغراب لغضبهم :احنا علي طول بنخرج وبنرجع في وقت متاخر عن كده كمان في ايه
عمار بارتباك:ابدا بس قلقنا عليكم مش اكتر
:اوكي
ندي:ممكن ياادهم تخلي مليكة تورينا اللبس اللي جابته عشان مش راضيه توريهولنا
اجبر ادهم مليكة بمرح علي ان تريهم الملابس فاخذت الشنط للاعلي مما اثار الشك في نفس ادم تركت منهم ثلاثه شنط واخذت ثلاثه اخرين معها بالاسفل
وريتهم ندي اللبس اللي جابته ومدحوها عليه واعجبو به بشدة اما ادم فلاحظ قلة الشنط فاخبرهم:ياجماعه انا شوفت حاجه علي سطح الڤيلا بتاعتكم غريبه وبتنور فانا هطلع فوق اشوفها ممكن
ندي:اكيد البيت بيتك
صعد ادم ودخل الي غرفة مليكة بحث كثيرا عن الشنط ولم 
يجدها فزفر بضيق واثناء خروجه من الغرفه وجد شئ اسفل السرير فنظر اليه وجدها الشنط التي كانت بيد مليكة فاخذها بسرعة ثم فتحها فنظر بذهول كانت بها فساتين سهرة بالاحمر والالوان الجريئه وكانت قصيرة جداا وعاريه فغضب ادم بشده :نهار ابوها اسود ياتري هتعملي بالفساتين دي ايه يامليكة ايا كان اللي هتعمليه علي جقةثتي تلبسي الفساتين دي ثم وضعهم بمكانهم ونزل للاسفل وجدهم يمزحون مع بعض ولاحظ نظرة خبث في عينيها البريئه لا تليق بها وخاف عليها كثيرا ودعا الله ان يتوصل الي ما بعقلها حتي ينقذها من فعل اي شئ سئ
ادهم:هههههههههههه انتي طلعتي مشكله بجد
ندي:احم احم هو انت لسه شوفت حاجه
عمار:بس ي ليه اخترتي الكليه دي بالذات
:نفس اللي خلاك تختار كليتك
عمار باعجاب :لا اجابه مقنعه بصراحه
سلمي:تشربو عصير ايه ي جماعه ومن غير مترفضو لان دا اجباري ضحكو عليها واخبروها ولكن …
مليكة :استني انتي ي سلمي هعمل انا العصير
الجميع :لا انتي لسه تعبانه
فضحكو جميعهم بصوت واحد
مليكة بضحك:لا يجماعه انا مش تعبانه ولا حاجه سيبوني بلييز اعمله
سلمي:خلاص ياستي ادخلي اعمليه دخلت مليكه
ادم:ياجماعه بسرعه قبل ماهي تيجي
ادهم :في ايه ياادم قلقتني
ادم:انا حاسس بحاجه غريبه وقص عليهم مايشعر به وايضا الملابس التي رآها
احمد :يجماعه انا مش عارف ايه اللي في دماغها بالظبط بس حاسس انها هتعمل حاجه
عمار:بالظبط ودا نفس احساسي بردو مش معقوله مليكة هتتحسن بين يوم وليله دي كانت بتموت امبارح
:دا غير كلام الدكتور اللي بياكد انها ممكن تكون في خطر
ندي:طب والعمل
ادم:بصو يجماعه مليكة لازم تتراقب بس في نفس الوقت من غير متحس ومتتحكموش في تصرفاتها عشان متحسش بينا لحد مانعرف هي بتفكر في ايه وساعتها بس هنعرف نتصرف
وافق الجميع علي كلام ادم
دخلت مليكة بالعصير اليهم وهي تمشي بانوثه وتمظر نظرات تغوي قديس
وزعت العصير علي البنات ثم وصلت عند ادم واسكبت عليه العصير :اووبس انا اسفه ياادم من غير قصدي
ادم :لا ولا يهمك انا هدخل الحمام هنضف القميص
مليكة:استني انا هاجي معاك اوريك الحمام فين
ادم:ماشي
اثناء سيرهم اخبرته مليكة ان غرفتها هي الغرفه الوحيده التي بها حمام حديث وبه منشف الملابس
اطاعها ادم وذهب معها الي غرفتها فدخل وهي خلفه ثم دخل الحمام وهي خلفه ايضا
ادم بارتباك:احم انا هدخل انا خلاص وانتي انزلي
مليكة وهي تقرب منه:لا ازاي مينفعش انزل واسيبك
ادم وهو يعود للخلف:لا ينفع انا بعرف استخدم المنشف
مليكة وقد دخلو الحمام فاغلقت الباب خلفها :تؤتؤ واصبحت تتحسس صدره باغواء :ازاي بس انا اللي بهدلتلك القميص يبقي انا اللي هنضفهولك وقبلته علي خده
اما ادم فقد تاه بسحرها واستسلم لاغوائها له للحظه فهي اشعلت بداخله براكين تستطيع هي فقط اطفائها ولكنه سيطر علي نفسه وقال بصوت اجش من هول المشاعر بداخله:انتي عايزه ايه بالظبط
مليكة وهي تعض علي شفتيها:عايزااك
صدم ادم من ردها ولكنه شعر انها ليست حبيبته البريئه مليكة انما شخص اخر امامه فقال:وانا مش عايزك
وابعدها عنه ولكن مليكة:مش عايزني ازاي يعني انا اللي جيالك برجلي وبقولك انا عايزاك لو خايف عشان ادهم واصحابك وكدا متخافش كل واحد هياخد حصته مني بردو
صفعها ادم بشده ووضع راسها تحت الحنفيه وهو يقول:فوقي انتي مش مليكة فوووقي بقولك
صعد الجميع علي صوتهم وفتحو الحمام وجدوهم بهذا المشهد جذبها ادهم منه ولكن ادم:قسما بالله اي حد هيمد ايده عليها ويلمسها هقتله وربي هقتله
ابتعدو كلهم عنه في صدمة من افعاله والبنات ايضا خائفين يشده مما يحدث ولا احد يفهم شئ
اما مليكة فكانت تصرخ ليبتعد عنها فهي بعدما صفعها ادم تذكرت كل شئ وافعال ابيها معهم وضربه لها فصرخت بشده
اما ادم فكلن يتألم بشده من حالتها ومنظرها الذي يقطع قلبه ولكنه اعمته غيرته عليها عندما قالت هذا الكلام الوقح له
اغشي عليها من شده صريخها فحملها ادم ووضعها بالسرير واخذ منشفه وهو ينشف شعرها وربطه لها ووضع عليها الغطاء وقبل يدها واعتذر منها وهم ليخرج ولكن وجدهم جميعهم واقفين فقال لهم بصوت قوي لا يتحمل الرفض :اخرجو برا وبعد كدا مش عايز اشوف جنس راجل معاها او قدامها او بيتكلم معاها او حتي بيسلم عليها والا يترحم علي روحه
ادهم بصوت قوي ايضا:خلاص اخرجو كلكم وانا هقعد معاها شويه
ادم بغضب وغيره :هو انا مش قولت كلكم هتخرجو وقولت مشوفش جنس راجل معاها ولا انت مش من ضمن الرجاله ياادهم
لكمه ادهم بقوه:انا ساكتلك عشان شوفت في عينك حب وخوف عليها ساكتلك عشان حسيت انك هتكون امانها وفي ضهرها معايا اما انك تعمل كدا وتمنعني عنها انا ابن خالتها انا ولي امرها انت بتتكلم بصفتك ايه
عمار:اهدو ياجماعه طب نتكلم برا عشان مليكه متصحاش
احمد:ايوة ي جدعان يلا عشان باين علي مليكة انها تعبانه اوي يلا نهرج ونسييها ترتاح
ادم بصوت جهوري:قولت محدش ينطق اسمها علي لسانه
ادهم قد فقد صبره فجذب ادم من يده ونزلو جميعهم الي الاسفل تاركين مليكة ترتاح
ادهم:انت ازااي تتحكم فينا انت مين عشان يكون ليك كلمه عليها اصلا
كارما :اهدو ياجدعان كل حاجه وليها حل مينفعش كدا
ندي:ايوه ياجماعه خناقتكم دي مش هي الحل
احمد:انا اول مره اشوفكم كدا ايه انتو اطفال
عمار:ماشاء الله واحد مهندس والتاني ظابط افعالهم مجابوش طفل عنده 6 سنين
قاطعهم ادم:بصفتها هتبقي مراتي ياادهم
انصدمو جميعهم من كلمة ادم ولكن فاجأتهم اكثر ردة فعل ادهم تري ماهي؟
كملى البارت التاسع

 1,929 اجمالى المشاهدات,  61 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.3 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الرابع

Published

on

By

4.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

فلاش باك####
كانت مليكة نائمة بغرفتها فرأت كابوس
والدها يركض خلفها وهو يمسك بسكين مليئه بالدمااء وهي تصرخ ولكن لا صوت ولكنها فجأه واحده استيقطت مفزوعه وهي تتصبب عرقا وترتجف وتصرخ ‘ركضت الي زاويه بالغرفة وهي تتخيل ان والدها معها بالغرفه ويريد ان يقتلها فجلست بزاويه بعيده وهي ترتجف
صعد اليها الشباب ودخلو بسرعه اليها
ادهم:هي فيين
نظرو جميعهم بالغرفه وجدوها جالسه في زاويه بعيده ضامه ركبتيها وهي ترتجف خوفا
هرولو اليها
حملها ادهم ووضعها علي سريرها وجلس يهدئها وهي تكلمت اخيراا بصوت متقطع
مليكة:ه ه هيقتلني ياادددهم قتلهمم كلهم شو شوفته وهو هو بي بيقتلهم
نظرو الجميع بصدمة لبعضهم
ادهم:اهدي بس ياحبيبتي هو مين دا وقتل مين وانتي مفيش حد هيقدر يلمسك طول مانا عايش بس اهدي كدا واحكيلي براحه ايه اللي حصل
هدأت مليكة قليلا وقصت عليهم ماحدث وهي ترتجف وتبكي وجسدها ينتفض بقوة صدم الجميع مما قالته مليكة ان هناك اب بهذه القسوة كان يضربهم ويذلهم ويهينهم وبالنهايه يلطخ يديه بدمائهم ويقتلهم
دمعت عين ادهم وهو يتخيل ماحدث لخالته والبنات وايضا مما تعرضت له مليكة واخذها بحضنه
غضب ادم منه كثيرا وذهب للاسفل صافعا الباب خلفة بقوة انتفض لها جسد مليكة
وذهب خلفه عمار واحمد ادهم:اوعدك هلاقيه هجيبه من تحت الارض وهعاقبه ع اللي عمله فيكي ياحبيبتي
مليكة تحتضنه بقوة:ادهم متسيبنيش الله يخليك انا مليش غيرك انت وخالتو ياادهم وحمزه
حزن ادهم كثيراا واخبرها ان امه واخوه حمزه قد توفوا في حادث
بكت مليكة كثيرا حتي نامت
نزل ادهم للاسفل وجدهم جالسين جلس معهم وهو غاضب بشده:والله هقتله وديني هقتله دا وحش مش بني ادم
احمد:اهدي ياادهم عشان مليكة ع الاقل لازم تكون قوي قدامها
عمار:احمد كلامة صح ياادهم مليكة ملهاش غيرك دلوقتي لازم تتماسك قدامها
ادم:كلنا هنكون جنبها مش ادهم بس باذن الله وهتبقي كويسه وبعدين يااخويا انت وهو ايه اسم مليكة سهل اوي علي لسانكم عمالين تقولوه من الصبح في اييه
نظرو له باستغراب اما احمد وعمار ينظرو له بخبث
عمار بخبث:اصلا اسمها حلو جداا لايق عليها
ادم:عمماااااااار
عمار:اهدي ياعم خلاص هو انا قولت حاجه
ادهم:ممكن تسكتو بقا لحد منشوف هنعمل ايه في اللي احنا فيه ده ممكن يعني
صمت الجميع وبعد فترة حالة مليكة تتحسن تدريجيا ولكنها لا تتحدث مع احد الا ادهم ولم تتعرف عليهم
في اليوم التالي كانو جالسين علي المائده للافطار واخبرهم ادهم انه سيوقظ مليكة وسيحاول اقناعها بالنزول للافطار معهم
وصعد واقنعها بالفعل وكان ادهم قد اشتري لمليكة ملابس
ارتدت مليكة بنطلون اسود وتيشيرت بنص كم باللون الاسود وعملت شعرها علي هيئة ذيل حصان ونزلت للاسفل وجدتهم ينظرون لها ببلاهه
ادهم بغضب:احمممم ايه نزلو عيونكم عشان متوحشكوش
خجلت مليكة للغاية ونزلت وجلست بجانب ادهم وهي لا تستطيع النظر اليهم حتي قطع هذا الصمت
عمار:احم بصي بقا ياستي جت الفرصه اللي نتعرف فيها فشاور علي كل شخص باسمة دا ياستي احمد كلية هندسة 23 سنة فاومأت له بابتسامه خفيفه ثم نظر بخبث ودا ياستي ادم هندسة بردو 26 سنه فنظرت واومأت له مبتسمة ولكنها شعرت بغرابة نظراته ودا هههههههههه ادهم ظابط شرطة ومش محتاج اعرفك عليه طبعا
فنظرت هي لادهم وهي تبتسم وتقول طبعا وانا عندي اغلي منه فاستشاط ادم غضبا
اكمل عمار:احم احم وانا بقا عمار باشا كلية اثار ومد يده لها فخجلت وضحكت ومدت يدها وسلمت عليه حتي قال ادم:ايه هنقضيها سلامات ولا ايه
فنظر له عمار بخبث :ايه يادومي مش بنتعرف علي البونيه
اما مليكة فنظرت له باستغراب
عمار:عرفينا انتي بقا عن نفسك
مليكة:انا مليكة 20 سنة كلية……
نظرت لادهم الذي كان ينظر لها منتظر بفارغ الصبر اسم كليتها لتعرف اذا كانت حققت حلمها منذ الصغر ام لا
ابتسمت له مليكة:كلية الهندسة
ضحك ادهم بصوت عالي وهو يضمها اليه ويقبل رأسها :الحمد لله الحمد لله انك حققتي حلمك ياحبيبتي
اما جميعهم هناك من ينظر لهم بغضب(ادم) وشراسه وهناك من ينظر لهم بابتسامه(احمد/عمار)
بينما ثلاثتهم اجتمعو علي نظره واحده وهي الاستغراب فكيف ان يحتضنها ويقبلها هكذا حسنا هي ابنة خالته ولكن هناك حدود بينهم ولكن لا يستطيع احد منهم التحدث لانه من الممكن ان يجرح مليكة
ادهم:دخلتي هندسة ازااي ياقرده
مليكة:اشتغلت واجتهدت وذاكرت وانت عارف اني من صغري نفسي ابقي مهندسة
ابتسم لها ادهم بينما قال عمار بسرعة بدون التفكير بكلامة:ماشاء الله عليكي اكيد باباكي ومامتك فخورين بيكي انا لو مكان ابوكي اااااا وصمت فجأه عندما رأي نظراتهم اليه وتذكر ع الفور ماحدث ليغمض عينيه بندم علي كلامه
ارتجفت مليكة بشده وصرخت واصابتها نوبة صرع واخذت تصرخ حتي وقع كل ماكان علي السفرة وهم فقط يحاولون تهدئتها اما هي تصرخ وتبكي وتنظر لشئ ما بالفراغ وتقول بتقطع:واقف هناك ياادهم احموني منه هو جاي عشان يقتلني انت عايز اييييه كفايه قتلت ماما واخواتي عايز ابعد عنيي ابعد يامامااااا ااااااه واخذت تضرب علي صدرها وهي تصرخ وتبكي حتي وقعت مغشيا عليها
حملها ادهم بالم وصعد بها غرفتها وسطحها بالفراش اما الثلاثه بالاسفل
عمار:ااانا اسف ياجمااعه والله انا فعلا مكنش اااااا
صمت عمار فجأه عندما توجهت له لكمه قويه من ادم
ادم بصراخ:غبي متخلف انت غبيي مصدقنا انها بدات تتكلم وترجع لطبيعتها ايييه يااخي فكر بكلامك قبل متقوله قسما بربي ياعمار لو مليكة حصلها حاجه ماهرحمك كملى البارت الخامس

 1,587 اجمالى المشاهدات,  97 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الثالث

Published

on

By

5
(3)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

ثم تحدث بلهفه:مليكة خالتو جرالها حاجه او حد من البنات او عمو سمير
عند سماع اسمه ارتجفت بشدة وبدأت بالصرااخ حاولو جميعهم ان يهدئوها وهم يكادو يبكون علي حال هذه الفتاة لم تهدأ الا عندما تذكر ادهم اغنية كان يغنيها لها وهي صغيرة عندما تبكي فتهدأ فحملها ادهم كالطفل واخذ يهزها ويغني لها حتي هدأت ونامت فغضب ادم بشده :ادهم انت ازاي….
قاطعه ادهم:اشششش ابوس ايدك ماصدقت هديت انا هطلعها الاوضه اللي فوق الحمد لله انها جاهزه
اومأو جميعهم ماعدا ادم الذي ينظر له بحده وغضب فاستغربو جميعهم
صعد ادهم بها وسطحها علي السرير ونزل لهم
اضطر ادم الي تأجيل الامر حتي يعرفو مابها ثم صعدو ونامو
في اليوم التالي استيقظ الشباب وجلسو بالاسفل لم يكن لهم نفس للاكل وكانو يفكرون فيما حدث لهذه الفتاه
احمد:طب ميمكن طلعو عليها حرامية وسرقوها وخوفوها
ادهم:ياسلام وهي حاجه زي دي تجيبلها انهيار بردو
ادم وعمار:والنبي نقطنا بسكاتك
احمد وضع يده علي فمه:اهو مش هتكلم خلاص سكتت
عمار :انا لقيت سبب بس خايف اتكلم
الجميع:قول ياعم اشجينا
عمار بخوف من ادم لانه اكثر واحد عصب عليه بسبب هذه الفتاه:احم احم ميمكن يااادهم تكون بما انك لقيتها في الوقت المتاخر دا ميمكن يعني تكون مثلا يعني كانت بص يعني هو
ادهم :اخلللللص
عمار وهو مغمض عينه بسرعه حتي لا يري رد فعلهم ولان الموضوع صعب :مايمكن حد طلع عليها بسلاح وهددها واغتصبها
نظر له الجميع بصدمه اما هناك من كانت الشياطين تتراقص امامه الان طبعا عرفتو مين
ادم:عممااااار هو انت مش ناااوي تجيبها لبر ولا ايييييه
عمار بخوف:خلاص ياادم كنت بفكر معاكم والله
ادم:لاااااا طالماااا هيبقي التفكير كداااا متفكرش تاني
ادهم بوجع:استني ياادم ميمكن دا اللي حصل فعلا
ادم بصوت عالي:لا قولتلكم لااا اكيد لااااا
استغربو جميعهم
ادهم:وايه اللي مخليك متأكد كدا
ادم بتوتر بعدما لاحظ نظراتهم:عشان بذكائكم دا لو كانت فعلا كدا كان تقرير المستشفي اتكتب فيه الكلام دا والدكتور قالنا
الجميع:ايوه صح ايه الغباواه دي ونظرو لعمار الذي نظر للارض فورا
ادهم:انا هطلع اجيبها ونروح بيتها ونشوف ايه اللي حصل
صعد ادهم اليها وايقظها فاستيقظت مفزوعه وهي ترتجف بشده
ادهن:اهدي اهدي دا انا يلا ياحبيبتي عشان اوديكي البيت زمان خالتو وعمو سمير قلقانين عليكي
ماان سمعت اسمائهم حتي صرخت بشده وهي تلطم وجهها ولكن لا تبكي هي تحتاج ان تبكي كثيراا حاول ادهم ان يهدأها لم يستطيع
صعدو جميعهم اليه وهم مفزوعين واخبرهم بما حدث حتي حاولو معه تهدئتها ولكن لم تهدأ حتي جاء ادم وامسك يدها وثبتها وقرب وجهه منها وهمس في اذنها بعض الكلمات وايات القرآن واخذ يملس علي شعرها وهو يبعث بكلمات الاطمئنان لها حتي هدأت ونامت
خرجو جميعهم من غرفتها ونزلو وجلسو كل واحد واضع وجهه في كفيه
ادهم:انا قايم رايح لخالتي اشوف في ايه بس مش هينفع اسيبها لوحدها واحم ولا هينفع بردو تفضلو معاها لوحدكم
ادم:بص احنا هنقعد برا في الجنينه لحد متيجي بحيث منبقاش معاها وكمان متبقاش لوحدها
فاومأ له ادهم
ذهب ادهم وجلس الثلاثه وبعد ساعه
عمار:انا عايز اشرب قهوه اعملكم معايا
احمد:اه والنبي ياعمار اعملي
ادم وقف:لا خليك انت هنا ياعمار وانا هعملكم
نظر له عمار واحمد باستغراب ثم بدأو ان يفهمو تصرفات ادم فابتسمو ابتسامة هادئه ثم اماء له عمار وذهب ادم داخل الڤيلا ولكن سمع اصوات غريبه ذهب لمصدر الصوت وجدها من غرفة مليكة فتردد ان يدخل ولكنه قلق كثيرا فدخل وجدها تتعرق بشدة وهي تقول :لالا متسيبونيش والنبي والله انا بحبكم مقدرش اعيش من غيركم والله لا بصي يا نهي جبتلك تورته اهو متسيبينيش بقا لالا انتي رايحه فين لالااااااا ثم عقدت حاجبيها وهي نائمه وظهر عليها الانزعاج:بابااااااا لااا متقتلنيش لاااا يابابا متقتلنيش لااا انا معملتش حاجه لااااا
كل هذا وادم يحاول يهدئها فزعت هي واستيقظت من نومها وجلست مره واحده وهي تنظر امامها وجدت ادم ينظر لها بقلق اما ادم كان مصدوم مما سمعه ولكنه ظنه مجرد حلم
كانت ترتجف بشده امسك ادم يدها:اششششش بس اهدي متخافيش من حاجه انا معاكي اشششش حتي هدأت تماما نزل ادم للاسفل وحضر القهوه وسالوه عن سبب تاخيرة
ادم قص عليهم ماحدث فانصدمو
احمد:لا ياجماعه اكيد دا حلم مفيش اب بيقتل بنته بردو
عمار:لا ياخويا في كتيير كمان انت بتهزر بس دي تبقي كارثه لو الحلم دا اتحول لحقيقة
ادم صامت لا يعرف او يفهم مايحدث حتي دخل عليهم ادهم وهو يبكي بشده وشعرة مبعثر وحاله يرثي لها هرولوا اليه:مالك ياادهم ايه اللي حصل
جلسو جميعا وبدا ادهم بالقص عليهم
فلاش بااك#####
روحت للعنوان حارة صغيرة جدااا وطلعت الشقة بس لقيت الباب مفتوح علي اخره وفي شرطه جوا وطبعا مانعين اي حد يدخل وانا مش فاهم في ايه فجه في بالي انهم بلغو عن اختفتاء مليكة وحاولت ادخل فمنعوني فطلعتلهم الكارنيه بتاعي اني ظابط ودخلت لقيتهم متجمعين قدام اوضه وبتوع البحث الجنائي هما اللي جوا وبياخدو البصمات وخمس جثث علي الارض لخالتي والبنات الاربعه انا اتصدمت ووقعت مكاني وانا مش قادر اصدق انهم ماتو فعلا و جه ظابط حط ايده علي كتفي وهو بيقولي شد حيلك فسالته ايه اللي حصل فقالي انه سال جارتهم اللي كانت بتجيبلهم عيش كل يوم انها فضلت تخبط عليهم الصبح محدش فتح فاضطرت انها تنادي ع حد يكسر الباب وبالفعل كسرو الباب ودخلو وجدو هذا المنظر فسالته طب وابوهم فين قالي للاسف الاب مختفي رجعت علي هنا بسرعه حتي قبل العزا
عشان اشوف مليكة
بااك###
انصدمو جميعهم وحزنو كثيرا لما سمعو منه وواسوه علي فراق خالته وقدمو عزائهم عدا ادم الذي كان يجلس وهو شارد يربط كلام ادهم بكلام مليكة حتي انتفض
ادم:يانهاااار اسود ابوهم هو اللي قتلهم
الجميع بصدمة :ايييييه
ولم يستطع اكمال كلامة لانه سمع صوت صراخ ياتي من غرفة مليكة فهرولو اليها وحين وصلو للغرفه دخلو وانصدمو حينما رأو……………
كملى البارت الرابع

 2,722 اجمالى المشاهدات,  97 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
ادب نسائي43 دقيقة ago

رواية جحيم العشق البارت الثامن

روايات مصريةساعة واحدة ago

رواية ابن عار لكوكى سامح كامله

ادب نسائيساعتين ago

رواية جحيم العشق البارت الرابع

قصة مضحكة قصيرة4 ساعات ago

إنتقام جابريل باسترناك

شهر رمضان6 ساعات ago

متى يكون قضاء شهر رمضان

شهر رمضان7 ساعات ago

رمضان شهر الغزوات والانتصارات فى تاريخ المسلمين

شهر رمضان8 ساعات ago

الصوم أثناء الحمل أو الرضاعة

شهر رمضان9 ساعات ago

"جيش العسرة" قصص وإحداث… تبوك آخر غزوة للرسول معركة ونصر بلا قتال

شهر رمضان10 ساعات ago

كتب التراث.. "فتوح البلدان" سيرة غزوات الرسول والفتوحات الإسلامية

شهر رمضان10 ساعات ago

قائمة بأهم اكلات شهر رمضان 2022

شهر رمضان12 ساعة ago

اسئلة تاريخية عن الغزوات والفتوحات الإسلامية و التعرف علي اهم المعلومات

شهر رمضان13 ساعة ago

للحامل.. احذرى الصيام لو عندك أنيميا

شهر رمضان14 ساعة ago

هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان للقضاء

ادب نسائي14 ساعة ago

رواية جحيم العشق البارت الثالث

ادب نسائي15 ساعة ago

رواية جحيم العشق البارت الاول

قصص الإثارة5 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل4 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة4 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي5 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي5 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية5 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي5 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي5 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

Facebook

Trending-ترندينغ