Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء العاشر للكاتبه مريم غريب #10

Published

on

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 13 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #

{ # }

( الجزء العاشر)

( 10 )

اللعبة ! _

تتوقف سيارة الأجرة أمام قصر عائلة “الراوي” .. يترجل “صلاح” أولا ، ثم يدور ليفتح الباب من جهة أخته … تنزل “ساره” رافعة أنظارها القلقة نحو المنزل المهيب

ظلت متسمرة بمكانها حتي بعد أن غادرت السيارة مخلفة غلالة خفيفة من الغبار .. يقترب “صلاح” منها و يضع يده علي كتفها قائلا :

-إيه ساره ! متخشبة مطرحك كده ليه ؟!

تنبهت “ساره” لأخيها ، نظرت له بتردد و قالت غير واثقة :

-مش عارفة يا صلاح .. حاسة إن الفرصة ضاعت !

تنهد “صلاح” و قال :

-و الله إنتي هتجربي تاني . لو ليكي نصيب هتاخدي الشغلانة .. كل حاجة بمشيئة ربنا

ساره بحزن :

-أنا مش ماليا إيدي أوي . بس أهو علي الله بقي !

-طيب أنا هفضل واقف هنا .. قالها “صلاح” و هو يشير إلي موضعه ، و تابع :

-لو الأمور مشيت زي ما إنتي عايزة إتصلي عليا و قوليلي . لو ماتوفقتيش إطلعي هتلاقيني مستنيكي مطرحي .. إتفقنا ؟

ساره بنبرة خافتة :

-إتفقنا يا صلاح

صلاح بإبتسامة :

-ماشي يا حبيبتي . يلا بقي إدخلي ربنا معاكي إن شاء الله !

……………………………………………………………………….

نشبت الآن بعض الجلبة داخل قصر عائلة “الراوي” …

إحتل القسم الأكبر من الحديقة ملعبا ، تطوع بتحديد قوائمه الأخ الأوسط “زياد”

كان هذا النهار هو عطلة للجميع علي أي حال ، و حين قرر الصغير “سليم” قضاء ساعات ما بعد الظهيرة في اللعب مع إخوته ، لم يقدر أي منهم علي رفض طلبه لاسيما مع كثرة إلحاحه و شكواه للجدة “جلنار”

هي من حسمت الجدال كرمة لعيون “سليم” حفيدها الصغير كما قالت و أمرتهم جميعا بتشكيل فرقتين .. حيث شكل الأخوين “آسر” و “زياد” الفريق الأول ، و شكل “عمر” و شقيقه “سليم” الفريق الثاني ، بينما “جلنار فضلت الجلوس علي بعد لتكون حكما

كانت “ساندرا” وصيفتها الجديدة تجلس علي يمينها عيناها لا تفارقان “عمر” و لم تنفك عن تشجيعه بإستمرار ، أما “آصال” فجلست علي اليسار و لم تقصر هي الأخري في الصراخ المفرط بإسم زوجها و إطلاق عبارات الثناء و التشجيع الحار

كانت النتيجة الآن متعادلة لصالح الفريقين ، بعد أن قذف “آسر” الكرة بالسلة من مسافة قليلة نوعا ما … زفر “سليم” مستاءاً و هو يضرب الأرض بقدمه ، ربت “عمر” علي رأسه مآذرا إياه مشددا عليه بالتريث ….

إلي أن جاء دوره في الهجوم ، تحرك بسرعة رهيبة و خطف الكرة من الهواء .. كان يلعب بذكاء محافظا علي الكرة بمستوي منخفض بعيدا عن متناول يد “زياد” الملاصق له دائما … إستطاع إجتياز القاعدة الثانية بمهارة بالغة ، ثم دار حول نفسه مرواغا نديه و قفز قفزة كبيرة محرزا الهدف الحاسم متشبثا بالسلة الحديدية تماما كلاعب محترف
في هذه اللحظة إنفجر صراخ “سليم” المرح و فورا ركض صوب شقيقه قافزا عليه ليحتفلا بالفوز ، تضايق الأخوين “آسر” و “زياد” كثيرا و لبرهة نسوا جميعا أنهم رجال ناضجين و بدأوا يتصايحون و يتشاتمون مثل أولاد يلعبون الطابة بالأزقة و الشوارع …

كانت “جلنار” موجودة هناك لأجل ذلك ، و في الحال أخذت تنهرهم و تطلب منهم إلتزام النظام و التحلي بالروح الرياضية المزعومة …. إنصاع “عمر” لآوامرها و حمل شقيقه علي ظهره ماضيا نحوها …

-يا رب تكون مبسـووط بـس يا سليـم ! .. هتف “زياد” من الخلف

رد عليه “سليم” صائحا :

-طبعا مبسوط يا زوز . بعد ما طلعت مغلوب إنت و آسر .. و ضحك

آسر و هو يضربه علي رأسه مناكفا :

-علي أساس إنك جبت النقط كلهم يا فالح ؟ إنتي مادخلتش و لا كرة

سليم مرقصا حاجباه بشقاوة :

-مش مهم أدخل كور . المهم الـteam بتاعي كسب . و عمر من الـteam بتاعي و هو إللي غلبكوا إنتوا الإتنين لوحده

حدجه “آسر” بنظرة محتقنة ، لتتلقاه أحضان زوجته في اللحظة التالية ، عانقته بحرارة و هي تهدل بدلال :

-Good Job و الله يا حبيبي . إنت كنت بتلعب حلو أوي !

يطوق “آسر” خصرها بذراعاه مقربا إياه منه بشدة ، ثم يغمغم و هو يداعب عنقها بشفتيه :

-ده عشان تشجيعك ليا بس يا حياتي . ربنا يخليكي ليا .. و طبع شفتاه علي شفتاها للحظات في قبلة محمومة

كان هذا الفعل متعمدا في حضرة “عمر” ، لكن تجاهلهما الأخير تماما و مر من جانبهما في منتهي البرود وصولا إلي جدته …

أنزل “سليم” علي قدميه ، قامت “ساندرا” لتناوله كأس العصير و منشفة ، أخذ من يدها مبتسما و هو يقول بنعومة :

-شكرا يا ساندرا !

ساندرا برقة :

-بالهنا و الشفا يا مستر . علي فكرة أنا إللي عاملة العصير بنفسي

-بجد ؟ طيب إستني لما أدوق كده ! .. و إرتشف من الكأس ، ثم نظر لها قائلا بإطراء :

-لأ تسلم إيدك . حلو أوي .. زيك … و أمسك بيدها و إنحني قليلا ليقبلها

إصطبغ خداها بحمرة خفيفة و هي ترد :

-بالهنا و الشفا يارب

-إنت مش سائل فيا خالص إنهاردة يا عمر ! .. قالتها “جلنار” متصنعة الحزن ، ليرد “زياد” بسماجته المعتادة :

-مشغوول يا لولو . مش شايفاه بيتغزل في العصير إزاي ! .. و غمزها بعينه بطريقة موحية

رماه “عمر” بنظرة فاترة ، ثم نظر إلي جدته مجيبا بلطف :

-يا حبيبتي أنا مقدرش أستغني عنك .. أؤمريني أمر !

جلنار بإبتسامة :

-تعالي أقعد جمبي شوية

عمر برصانته الساحرة :

-بس كده ؟ و أدي قاعدة يا ست الهوانم .. و جلس بجوارها علي الأرجوحة المبطنة الحرير

أحاط كتفها بذراعه و إنشغل تلقائيا بالتسامر معها ، علي الطرف الأخر يتأمله “آسر” و عيناه تفضحان الحقد الكامن بنفسه .. فشلت كل محاولات “آصال” بتخفيف وطأة هذه النظرات

حتي همست بأذنه :

-حبيبي كده هنتأخر علي معادنا . و إنت مواعدني !

نظر “آسر” لها و رد بصوت أجش :

-أنا مش عارف إنتي مستعجلة كده ليه ؟ كنت فاكرك نسيتي

آصال بغنج :

-يعني إنت مش مستعجل يا روحي ؟ مش نفسك في baby جميل كده يقولك يا بابي ؟!

إزدرد “آسر” ريقه و قد أثرت عليه الفكرة ، قال بشئ من الإنزعاج :

-نفسي بس مش بالطريقة دي . إحنا بقالنا سنة و لسا شوية لو إضطرينا ناخد الخطوة دي

آصال بجدية :

-آسر حبيبي . أنا زهقت .. أنا معظم الوقت ببقي لوحدي و محتاجة لحاجة تشغلني . بليز بلاش نضيع وقت بقي . لو سمحت

تنهد “آسر” بعمق ، و قال بإستسلام :

-أوك يا أصال . إللي إنتي عايزاه

آصال بإبتسامة مشرقة :

-حبيبي بقآاا . طيب يلا يلا . يلا نطلع نلبس

آسر و هو يمسك بيدها :

-يلا !

-إيه رايحين فين ؟ .. إستوقفهم “زياد” بسؤاله

إلتفت “آسر” نحوه ، كان يجلس مقابل الجدة يلهو بثمرة تفاح ، أجابه “آسر” بفتور :

-طالعين نغير هدومنا . ورانا مشوار كده

زياد بتذمر :

-يعني هتخرجوا و أنا هفضل بطولي كده في البيت !

-و إحنا هوا يعني يا زياد ؟ .. قالتها “جلنار” بتساؤل ، ليرد الأخير بإبتسامة مفتعلة :

-مش قصدي يا تيتة . إنتي الخير و البركة .. بس أنتي معاكي عمر و سليم و ساندراااا أنا هبقي عزول في النص . عشان كده … و قام من مكانه مكملا :

-أنا كمان هخرج . هشوف أي مزة حلوة أقضي معاها الـweekend العجيب ده .. يلا باي و كفاية عليكوا كده أووي

و رحل “زياد” لاحقا به كلا من أخيه و زوجته …

-مجنون ده و لا إيه ؟! .. تمتم “سليم” و هو يحدق في إثر الأخ الطائش مدهوشا

كان “عمر” مستغرقا في التفكير ، عندما إنتشلته “جلنار” بصوتها العذب :

-مالك يا حبيبي ؟؟

أفاق “عمر” من شروده و نظر لها :

-سلامتك يا حبيبتي مافيش حاجة ! .. كانت إبتسامته متقنة

جلنار بنصف عين :

-عليا أنا يا عمر ؟ ده محدش عارفك أدي ! .. ثم قالت بحنان :

-عموما يا قلبي أنا بحس بيك . و اليومين دول عندي إحساس قوي إن في حاجة حلوة هتحصلك .. و هتشوف كلامي قريب يا عمر

-مستر عمر يستاهل كل خير يا جلنار هانم ! .. قالتها “ساندرا” و هي ترمي “عمر” بنظرة خبيثة

تنفس “عمر” بعمق و لوي فمه بإبتسامة معابثة ، نظر إلي جدته و قال بقناعة لا تخلو من السخرية :

-هو الأكيد إن في حاجات كتير هتحصلي . بس ماعتقدش إنها هتبقي حلوة أوي .. و أكمل مداعبا :

-عشان مافيش أحلي منك حصلي يا أجمل لولو في الدنيا !

جلنار و هي تضربه علي رأسه بخفة :

-بكآاااش ! .. و ضحكا معا

-عمر بيه ! .. كان هذا صوت الخادمة

إلتفت “عمر” لها :

-في حاجة يا بشري ؟

بشري : أخر بنت عملت مقابلة مع حضرتك الإسبوع إللي فات عشان الوظيفة بتاعة الهانم الكبيرة !

إستغرقه الأمر دقائق حتي تذكرها ، نعم .. صاحبة اللسان السليط :

-مالها ؟! .. تساءل بغرابة

بشري : جت دلوقتي . و طالبة تقابل حضرتك تاني .. بتقول واخدة معاد !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

للمرة الثانية ، تزور “ساره” نفس غرفة المكتب الأثرية …

كانت تجلس في حالة أشد إرتباكا ، لا تعرف أي قرار ينتظرها .. بعد أن تخلفت عن المجيئ المرة الفائتة ، بالطبع لو عمد إلي طردها بعد قليل لن تجرؤ علي التفوه بكلمة

و هذا ما إعتزمت عليه ، لكنها تخشي ردة فعل “صلاح” … ستجاهد لتفادي أي مشكلة ، لو أعرض عن خدماتها سترحل بكل هدوء حتي لا تسبب الحرج أو المتاعب لكليهما ….

في هذه اللحظة ينفتح الباب نفسه مرة أخري و بنفس الطريقة ، ليدخل الشخص عينه مجددا .. و لكن هذه المرة مختلفا ، كان يرتدي لباس رياضي ثمين ، الكنزة زرقاء بلون عينيه ، ضيقة أبرزت بنيته القوية ، و السروال يظهر رشاقة ساقيه وصولا إلي قدمه … إنتعل حذاء رياضي من نفس ماركة الرداء ، و كل هذا شئ و النظر إلي وجهه الأسمر الملوح بالشمس شئ أخر

تهدلت علي جبهته بعض خصيلات شعره الفاحمة ، كانت نظراته مصوبة نحوها الآن .. شعرت بها قليلا ، كان سحره آخاذ ، لم تفيق منه تماما حتي وجدته يقترب منها علي مهل ، فوقفت تلقائيا …

-إنتي تاني ؟! .. قالها “عمر” رافعا حاجباه الكثيفين بدهشة

تنحنحت “ساره” و هي تجيبه بتوتر :

-إ إزيك يا عمر بيه ؟

عمر بنفس الدهشة :

-كويس . إيه إللي جابك يا أنسة ساره ؟ أنا كنت فاكرك مش جاية تاني !!

-أنا فعلا ماكنتش جاية تاني ! .. قالتها بصوت مهزوز

-كان عندي ظروف . مشاكل .. بس الحمدلله خلصت كل ده إنهاردة

توقف علي بعد خطوتين منها ، عقد حاجبيه مرددا بإستغراب :

-ظروف ؟ و خلصتيها إنهاردة ؟ .. مش فاهم بصراحة يعني إنتي عايزه من إيه دلوقتي ؟؟!!

أطلقت “ساره” زفرة حارة ، كانت تعاني أصلا و بالنسبة لها هذا التسويف غير مستحب … أجابته بشئ من العصبية :

-يعني لو لسا حضرتك عند كلمتك أنا مستعدة أبدأ الشغل من دلوقتي . لو رافض خلاص همشي و حالا منغير و لا كلمة . عايزة بس أسمع منك يا أه يا لأ

-لأ ! .. قالها “عمر” بلهجة قوية

صدمت “ساره”للحظة ، و قالت بشحوب :

-لأ إيه بالظبط ؟!

عمر بإبتسامته الرائعة :

-لأ مش رافض .. بس أحب أفهم إيه هي الظروف دي و أعرف إذا كانت هتتكرر تاني ! أنا مابحبش التقصير في الشغل

تنفست “ساره” الصعداء ، إنتظرت لثوان قبل أن ترد عليه :

-إطمن حضرتك . مافيش حاجة هتحصل تاني إن شاء الله و لو حصل مش هجادل معاك في أي قرار هتاخده

نظر لها مليا ، كانت غريبة جدا الآن .. تماما كأول مرة قابلها ، هشة ، ضعيفة ، مهتاجة …

-طيب ممكن أخد بطاقتك ؟! .. سألها “عمر” بلباقة

ساره بريبة :

-إشمعنا ؟

عمر منفعلا :

-إيه هو إللي إشمعنا ! هكون عايز أشوف صورتك طالعة حلوة و لا لأ مثلا ؟ عايزها عشان أكشف عليها ده إجراء عادي جدا أومال هشغلك في بيتي كده منغير ما أعرف عنك حاجة !!

-طيب خلاص فهمت .. غمغمت “ساره” بعبوس ، و أكملت :

-بس أنا مش معايا البطاقة دلوقتي . بغير حاجة فيها ينفع تديني مهلة يومين ؟

عمر بتفكير :

-يومين ! مافيش مانع .. ثم قال و هو يستدير نحو الباب :

-يلا بقي تعالي عشان أقدمك لجدتي

-آ إستني !! .. إستوقفته بنبرة متوترة

عمر و هو يلتفت لها :

-في حاجة ؟!

خفق قلبها بقوة و هي تسأله :

-جدة حضرتك هتشوفني دلوقتي ؟

حك “عمر” مؤخرة رأسه و رد :

-آه باين كده و الله ! إنتي عندك مشكلة في كده ؟!

إستشعرت نبرته التهكمية ، فأجابت بجدية واهية :

-لأ طبعا . يلا أنا جاهزة حضرتك

عمر مادا يده أمامه :

-إتفضلي !

رمته بنظرة مرتابة و مرت إلي الخارج ، بينما إرتسمت علي ثغره إبتسامته اللعوب و هو يتبعها متفحصا قامتها الضئيلة جدا ….

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في منزل الريـس “وصفـي” …

يعود “صلاح” من الخارج شاعرا ببعض الإرهاق ، ود لو يأخذ قسطا من الراحة بغرفته .. و كان متوجها بالفعل إلي هناك

لتظهر أمه فجأة من العدم ….

-بسم الله الرحمن الرحيم ! .. صاح “صلاح” متعجبا

-جيتي منين ياما ؟ ده البيت كان هوص هوص أومال فين البت زوزو ؟؟

-وصلتها يا عين أمك ! .. قالتها “مجيدة” و هي تتمايل بتهكم

يزفر “صلاح” عندما أدرك نواياها ثم يقول بضيق :

-بقولك إيه ياما . إطلعي من دماغي دلوقتي . أنا تعبان و عايز أخش أمدد شوية . وسعي .. و أزاحها بيده ليمر للإمام

-أوعاك تكون فاكر إن كل ده هينفع . إنت بتنفخ في إربة مقطوعة يا معلم صلاح !

هكذا جمدته “مجيدة” بمكانه ، ببضعة كلمات فقط إستطاع “صلاح” أن يفهم مغزاها

إستدار “صلاح” لها ، تساءل بنبرة محتدمة :

-قصدك إيه ؟؟!!

إبتسمت “مجيدة” و هي ترد بسخرية :

-إنت فاهم قصدي كويس . الصنيورة بتاعتك دي عمرك ما هتشم ريحتها .. هتقولها إيه ؟ هتقول للي حوالينا إيه ؟ عمرك ما هتاخدها يا معلم صلاح .. فأحسن تسيبهالنا نسترزق من وراها بدل قلة البخت إللي إحنا فيها دي

إحمـّر وجهه غضبا ، رفع يده و قال مشيرا بسبابته بتحذير :

-لأخر مرة هقولك . لو هوبتي ناحية ساره تاني .. هتشوفي مني إللي عمرك ما شوفتيه .و ساعتها هنسي إنك أمي . سامعة يا معلمة ؟؟؟

طالعته بنظرات باردة ، ليستدير من جديد متوجها نحو غرفته

صفق الباب بعنف ، لتتلاشي إبتسامة الأخيرة و هي تردد بغل كبير :

-مآاااشي يا مقصوفة الرقبة . أنا و إنتي و الزمن طويل ….. !!!!!!!!

يتبــــع ….

رواية إنذار بالعشق الجزء الحادى عشر للكاتبه مريم غريب #11

 2,691 اجمالى المشاهدات,  12 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: رواية إنذار بالعشق الجزء التاسع للكاتبه مريم غريب #9 - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص الإثارة

أرهقتي رجولتي بقلم شيماء محمد

Published

on

Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.6
(18)

وقت القراءة المقدر: 1 دقيقة (دقائق)

أرهقتي رجولتي

هو مثل أبيه ، يكره النساء بشده ولديه قلب كالحجر ولكن هل سيلين الحجر أم لا ، عنيد ولا يظهر لها حبه ويعاملها بقسوه حتى يتغلب على كبريائه ولا يعترف بحبه ..هو وصى عليها برغم وجود الأكبر منه ولكن هذه وصيه والدها ..هو مسيطر وذو شخصيه رجوليه …هذا هو بطلنا العنيد القاسى “محمد مهاب “

هى فتاه جميله وجريئه جداً تكره والتعامل معهم ولا تخاف شيئ ولكن حين يتعلق الأمر بـى محمد مهاب ذلك الواصى عليها فإن الخوف والرعشه تكون سيدة الموقف .هى عنيده جداً جداً ومرحه بعض الأحيان وتشع أنوثه كوالدتهاا فريده ..هذه هى بطلتناا ” تيا شادى ”
روايه “سجينه بإرادتى ”
الجزء الثانى من أرهقنى عشق طفله 💛..ولكن لا علاقه بالاحداث وغير مرتبطه بها كثيراً
تابعوا …
جميع الحقوق محفوظة
Samiha Mohamed

 321,123 اجمالى المشاهدات,  4,214 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.6 / 5. عدد الأصوات: 18

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص الإثارة

رواية أحببتُ أبنة الخادمة بقلم ندى الصاوي

Published

on

Prev1 of 42
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.6
(25)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

أحببتُ أبنة الخادمة

nada elsawy
المقدمه هل فرق الطبقات يؤثر على الحب ؟ هل الشاب المتعجرف سيعجب بابنة الخادمة ؟ هل هى ستحظى بفارس أحلامها الذى سيحقق لها امانيها ؟ هل هو سيتنزل عن كبريائه ويحب ابنة الخادمة؟ انتظرونى ف روايه أحببت ابنة الخادمة

الشخصيات الاساسيه

الأبطال

البطله ملاك : جمالها بسيطه خمريه البشره عودها ممشوق ومتوسطه الطول وتمتلك عيون زيتونيه ورموش كثيفه وشعرها اسود وطويل ولديه غمزه واحدها تظهر لما تضحك اووى عندها 19 سنه وخااايفه جدا تقرب من العشرين شخصيتها قويه جدا وبتحب الهزار ف كليه الهندسه عنده اخت أكبر منها اسمها مى وامها وعايشها ف حاره وبيت بسيط جدا جداا

البطل أحمد الحسينى جسمه رياضى وخمرى البشر ه وشعره ناعم وعيونه عسلى وعنده دقن متكبر مع الى ميعرفوش ومش بيحب يختلط بالفقراء لأنه اتربى على كدها من أكبر العائلات الى ف الشرق الاوسط ومهتم جدااا بشياكته عنده 25

ونيجى بقا لايه دى بقا صاحبت ملاك من زمان هى ملاك بيحب بعض جدا بس عكس بعض ف كل حاجه ايه ايه قصيره وعينه واسعه وعسلى حلوه جدا مندور ملاك فى كليه هندسه مع ملاك وتفس طبع ملاك بتحب الهزار والضحك وف نفس الوقت لسانها استغفر الله العظيم

اسر وسيم جدا وجسمه رياضي وعنده دقن خفيفه وشعره طويله تقريبا بيبهتم بشياكته.حدا كل البنات بتحبه وهو مبيحبش يزعل حد قلبه كبير بيحب الهزار والضحك صحب احمد جدااا وهو احمد وسيف مش بيفرقوا بعض هو مهندس وباباه يكون شريك ابو احمد ف الشراكه وبيشتغلو مع بعض.

احببت ابنه الخادمه

البارت الأول

ف بيت بسيطه وهو حتى أشبه بالبيت يتكون من اوضه وحمام ومطبخ تنام بطلتنا وجامبها اختها مى تدخل امها تصحيها

سعاد : بت ي ملاك اصحى اصحى بقاا

استوووب هنا شويه ( سعاد ست طيبه جدا اتبهدلت اووى ف حياتها وبتصرف على بناتها بعد وفاه ابوهم مع ان كان وجوده زى عدمه واضطرت تشتعل ف البيوت علشان تصرف على عيالها )

سعاد : ي ملاك الزفت اصحى بقااا يعنى انتى مش هتصحى ماااشى

وراحت سعاد ناحيه الشباك تفتحه ودى اكتر حاجه بتكرها ملاك انا اول ماتصحى تلاقى نور

وفتحت سعاد الشباك

ملاك بنوم : ايه ي سعاد حرام عليكى اقفلى الشباك

سعاد : لاء مش هقفله واصحى بقااا الساعه 10 قومى شوفى شغلانه تعمليها وكمان تجيبى طلبات البيت

ملاك قامت واقعدت على السرير وشعرها منكوش

ملاك بضيق : يوووووووه بقا كل حاجه عندك ملاك يعنى مفيش غير ملاك مافى بت تاانيه ولا هو علشان انا الصغيره

سعاد : ايوه عشان انتى الصغيره قومى بقااا علشان انا مش فضيلك ان راحها عند سميه هانم

ملاك قطعتها ونبى متقوليش هانم

سعاد : لاء هانم مش بمزاجك ي بنت سعاد وبطلى لماضها

ملاك : هى مش لماضها ي سعاد وانتى عارفه مش بحب احس انك ااقلل من حد كلنا سواسيا

سعاد الكلمه دى زعلتها سعاددففد بزعل مانتى عارفه انه مش بمزاجنا

انا راحها المطبخ اعمل الفطار صحي واختك وحصلينى

ملاك : المفروض يعنى بعد كل الكلام دها تصحى بس زمانها بتكول رز ولبن مع الملايكه 😂

سعاد مانتى عارفه اختك لو حد اتقتل جانبها مش هتصحى

سعاد أقامت وملاك بتصحى ف مى

ملاك : مى وبتهزفيها انتى ي بت ي مى اصحى

ملاك انا عارفه لو مت جانبك مش هتصحى طب اصحيكى ازاى ؟ ملاك بابتسامه شريره قالت ايوه هى دى

ورااحت عند المطبخ وفاتحت التلاجه

سعاد : عايزه ايه ي ملاك

ملاك : انا كنت حطها ازاه مياه امبارح باليل ف التلاجه متعرفيش راحت فين

سعاد : اها أيها كنت بشرب منها ونسيت ادخلها

ملاك خدت االازازه من سعاد وراحت الاوضه وكبت الازاه على مى

مى صحت مفزوعه من النوم مى بخضه : هاااااااا

مى( بنت رقيقه وهاديه جدااا عكس ملاك شبها ملاك ف الملامح مفيش فرق غير ان لون عينها عسلى عندها22 ف كليه تجاره )

ملاك واقفها بتضحك على منظر مى

ملاك 😂😂😂😂 😂😂😂

مى : انتى بتضحكى انا عارفه ان العمله دى محدش يعلمها غيرك

ملاك بضحك 😂😂 مانتى مكنتيش هتصحى غير بالطريقه دى

مى طب والله لوريكى ي جزمه

مى وملاك فضله يجروا ورابعض لحد ماروحوا

عند امهم ف المطبخ

مى بعصييه : والله لوريكى ي جزمه

ملاك : بطلعلها لسانها 😂😂😂 اخرك معااى فااضى

سعاد بزعيق : بس اسكتوا بقااا وفهمونى ف ايه

مى : بنت قليله الأدب كبت على مياه وانا نايمه

ملاك بضحك : مانتى مكنتيش هتصحى غير كدها

سعاد بضحك الصراحه ملاك عندها حق

مى طب مااشى ي ماما يعنى يرضيكى اصح مخضوضها من النوم كدها

سعاد بعصييه مزيفها : لاء ميرضينيش عيب كدها ي ملاك صالحى اختك الكبير وبلا علشان ناكول

ملاك صالحت مى وقعدوا يفطروه

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ ف مكان تانى ف طائره خاصه

سيف : ياااه أخيرا نزلنا مصر دانا ماصدقت

سيف ( دها يكون ابن عم احمد دمه خفيف جدا وبيحب احمد اوى قده ف السن هو دكتور جراحه )

احمد بستهزاء : مش عارف الصراحة ايه الى مفرحاك اووى كدها

سيف : ي بنى واحد ونزل بلده بعد غياب سنين

احمد : حد يسب أمريكا ويجى مصر

سيف: وانت جيت ليه

احمد : مانت عارف انه مش بمزاجى

سيف : بس عايز تفهمنى احمد الحسينى حد بيجبره على حاجه انت نازل بمزاجك

احمد : انا اضطريت انازل علشان كلكم نازلين حتى اونكل هيثم نازل

سيف: قول كدها بقا المزه نازله

احمد : ايه مزه دى انت بقيت بيئه اوووى

سيف: ي عم خلى البساط احمدى

احمد : مش قولت بيئه اسكت بقا

ف مكان ف بنات العيله

ميرناا : اوبا هنزل مصر انا فرحانه

(ميرنا تبقا اخت أحمد بتحب احمد اووى وهو بيحبها جدا بتحب الهزار بنت ملامحها جميله ورقيقه مندور ملاك وف نفس الكليه )

سلمي : وانا كمان فرحانه اوووى الصراحه

سيرين : ممكن تسكتوا بقااا عايزه أنام ي عيال ي زنن

( سلمى وسيرين تؤام عندهما 20 اخوات سيف بس هم شخصياتهم مرحه جدا بقدر كبير من الجمال )

ميرنا: ماتسكتى اختك ي سلمى بدال ماقوم اسكتها انا بطريقتى

سيرين : هشش اخرك فاضى

سلمى : اوبا ي ميرنا بتقولك اخرك فااضى شكلك وحش اووى الصراحه

ميرنا : انتى بتولعينى صح

سلمى : الصراحه اه عايزه اشوف دم

ميرنا : من حيونى

ميرنا فضلت تضرب ف سيرين وسيرين تضرب فيها

تدخل عليهم نسمه

نسمه : هاااى هيصه

( نسمه هى حاجه كدها ملخبطها ف بعضها شويه طيبه جدا وشويه مغروره بس بتحب ولاد عمها اوووى لها اخ اسمه باسم هنعرفه كمان شويه وبتحب سيف جداا وهى دخلت طب علشانه مخصوص )

سلمى : طول عمرك بتموتى ف الهيصه

نسمه : طب لو محبتهش مين هيحبها

سيرين : الحقونى من البت دى

نسمه وسلمى قعدوايضحكوا عليهم

#########$$$$$$$

نرجع تانى لملاك

ملاك : سعاااد ي حجه سعااااد

سعاد وهى بتلبس علشان تروح الشغل

سعاد : نعم ي بت فى اي

ملاك: عايزه اروح عند ايه

سعاد : لاء

ملاك: بطيبه ونبى ي سوسو بقا

سعاد : خلاص روحى بس هاتى طلبات البيت وانتى جايه

ملاك : اشطا هاتى فلوس بقا

سعاد: الفلوس عندك على الترابيزه خوديها وانا همشى علشان اتأخرت

ملاك : حاضر مع السلام

سعاد ومشت وملاك رحت تلبس وفتحت الدولاب ولم تجد الكثير من الملابس ارتدى فستان اسود وجاكت جنيز قصير وطرحه كحلى ومى دخلت عليها

مى : راحه فين على الصبح كده

ملاك بغمزه راحه عند ايه

مى بتوتر :ومالك بتبصى كده لى

ملاك : لاء ولا حاجه انا همشى بقا

مى: سلميلى على ايه

ملاك بضحك: حاضر هسلم على ايه وأخوا ايه سلام

مى : سلام ي رخمه

#################

تعلن الطائره عن الهبوط لينزل منها اولاد عائله الحسينى بهبيبه شبابها وجمال بناتها.

كده اول بارت خلص هو مش طويله بس عما اشوف الاراء وانا اسفه على التاخير

اقتباس

ملاك مااشيها ف الشارع تكلم ايه

ملآك : بت ي ايه

ايه : عاايزه ايه

ملاك : وحشتنى حبعمرى

ايه : مانا لسه شايفك

ملاك : ي دين امى على الرومانسيه الى انتى فيها ماتردى عدل

ايه : ملاك انا مش فايفه لفراغ العاطفى بتاعك دها

ملاك فجاء اهااا ي رجلى

نازل شاب من العربيه وبيقول

@ ايه ي متخلفه انتى ماشيها تكلمى ف الشارع

ملاك : رفعت وشها وبتقول يعنى تخبطنى وكمان بتزعقلى ي بجحتك ي شيخ

احمد اول ماشاف عينه سارح فيهم جامد

وبعدين فاق وقاال انا بحج والله انا مش عارف مين الى بجح ماشيها ف الشارع وبتكلمى ف الفون وكمان بتزعقى

ملاك : انا اعمل الى انا عايزه ومتعليش صوتك عليا مش عارفه ي ربى البلاوى دى بتحدف منين

احمد : بلاوي انتى شكلك تربيه شوراع وانا غلطان انى ضيعت وقتى مع واحدها زيك وسابها وركب العربيه

ملاك : اها ي ابن ……… خبطتنى وماشيت اشوفك تانى وانا والمصحف لعلمك الأدب كل دها وكانت ايه على خط

ايه : فى ايه ي بت

ملاك قصت لها كل ماحدث

ايه بضحك يخرابيتك

ملاك بس واد قليل الأدب

ايه : الواد مز ولا لاء

ملاك : الصراحه لوز الوز

ايه : بدل مالوز الوز يبقا يعمل الى هو عايزه 😂

ملاك: بس مش لدرجه انه يخبطنى ف رجلى يعنى وكمان بيبجح

ايه : خلاص انسى انتى راحه فين دلوقتى

ملاك : راحها أودي لماما حاجات ف الشغل الجديد

ايه : اشطا هقفل انا سلاموز

ملاك : سلاموز

ملاك بعدها وقفت تاكسى ومشت وصلت قدام الفيلا أو القصر من فخامته دخلت انبهارت بجمال القصر كان نفسها تعيش فى لو يوم واحد تبقا صحبته مش خدامه وهى واقف منبهره لقت حد بيقولها@ انتى مين فتبص ورها لقت ملاك واحمد ف صوت واحد انتى تانى

 77,476 اجمالى المشاهدات,  1,107 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.6 / 5. عدد الأصوات: 25

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 42
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص حب

رواية احببت بنت اختي كاملة بقلم مودة ويوسف

Published

on

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.4
(11)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

كاملة بقلم

 

الفصل الأول

مودة: بس انا خايفة انا ازاي اتجوزت يا ابيه
يوسف: زي الناس يا مودة مالك
مودة بعياط: بس انا ف تالته ثانوي عاوزه اذاكر عشان اجيب مجموع واخش طب أسنان حضرتك عارف ازاي اصحى الصبح يقولوا اتكتب كتابك وهتروحي بيت جوزك
يوسف: بصي يا مودة اهدي وهنعمل ديل انا هسيبك تكملي تعليمك وبلاش شغل بيت وانت تسيبيني اعيش حياتي
مودة: تعيش ازاي يا ابيه هو انت هتموت
يوسف: لا يا ذكية يعني متبقيش قفل وملكيش دعوة بحياتي وترتيبي ليها من الاخر
مودة بكسرة: يعني هتروح تجيب بنات البيت وهتخوني قصادي ليه كده يا ابيه

يوسف: هتخوني ويا ابيه ف جملة واحدة ااه منك مانا متجوز مراهقة يابنتي هو مش إحنا ولاد خالة عمري كلمت بنت؟
مودة ببراءة: تؤ حضرتك قمر ومحترم
يوسف: امال ايه بقى هتخوني دي انا مبحبش الخنقة وعارفك زنانة ومش هحبسك عن التعليم يا ستي كملي بس سيبيني ف حالي ومتبوظيش نظام حياتي يعني من الاخر هتقعدي هنا وهفضل زي مانا ابيه يوسف.
مودة: حاضر يا ابيه بس انا بحب اطبخ
يوسف: مانا عارف وعارف المهرجان القومي اللي بيبقى ف المطبخ بعدها،(ثم اكمل ببسمة) و بعدين انت وعدتيني بمجموع عالي
مودة: ان شاء الله يا ابيه يارب
يوسف: يلا بقى يا مودة اوضتك اهي ادخلي ريحي وانا هروح الشغل براحتك خالص وعادي ومتعرفيش حد انك اتجوزتيني صحابك عشان ميتريقوش
مودة بحزن: معنديش صحاب يا ابيه “ثم أكملت ببسمة” وبعدين حضرتك تشرف اي حد
حط ايده على خدها: تسلمي يا دودي
مودة بارتباك: شيل ايدك يا ابيه كده حرام وعيب
يوسف وهو خارج: ياريت تقتنعي اني بقيت جوزك
(يوسف السيوفي مهندس ديكور شديد ومجتهد جدا بس مع عيلته مرح طويل ورياضي ومنظم جدا عنده ٢٨ سنه وبيحب مساحته الشخصية ومودة نصر الله بنت خالته اصغر منه بعشر سنين وهو دايما بيشجعها جميلة جدا وقلبها ابيض اوي واهم حاجة عندها رضا امها مختمرة وبيضا وشعرها طويل وعيونها عسلي اتجوزوا ف يوم وليلة منغير اي ترتيبات بسبب ان والدتها اللي ربتهم سوا عشان هو والدته متوفية تعبت وقالت لو متجوزتوش ده هيتعبها اكتر و ده لأنها مش هتطمن عليهم غير سوا وبتقوله كده كده هجوزهالك متفرقش امتى معلش يا جماعة عقليات قديمة😂💕)
يوسف داخل الفيلا
يوسف: مودة يا مودة
مودة وهي بتعدل طرحة الاسدال: ايوه يا ابيه حمد لله على السلامة
يوسف: الله يسلمك انت كنتي قاعدة فين
مودة: قاعدة بذاكر جوا يا ابيه
يوسف: طب تحبي اجيب اكل ايه؟
مودة: تجيبلي ايه يا ابيه انا عاملة لحضرتك غدا
يوسف بذهول عشان كان دايما عايش لوحده ف القاهرة وخالته وبنتها عايشين ف إسماعيلية وعمر ما حد اهتم بيه: بس مافيش اكل ف التلاجة انت عملتي ايه؟
مودة: نزلت جيبت كذا حاجة يا ابيه من تحت
يوسف: بس انا مسبتلكيش فلوس
مودة: معايا يا ابيه فلوس محوشاها
يوسف: مودة انت مراتي وفلوسك دي ليكي انت وبس انا هنا بس اللي اصرف واي حاجة تعوزيها اطلبيها مني وتاني حاجة ياريت متقوليش ليا ابيه وحضرتك تاني عشان الامور اتغيرت
مودة بعد ما دموعها نزلت وانفعلت: ماهو انا معرفش حاجة وكله بيتحكم فيا ومفرحتش اتجوزت كده ف يوم وليلة انا كان ليا أحلام احققها ونجاح عاوزه اوصله ليه دايما رأيي ملغي عند الكل ومليش كيان وشخصية تاخدوا رأيها قبل ايه قرار
يوسف وهو بيحط ايده عليها: اهدي يا مودة انا
مودة وهي بتنزل ايده: ابيه يوسف من فضلك “وكملت وهي داخلة جوا” الأكل محطوط ع السفرة ألف هنا “وقفلت الباب”
يوسف: يا مودة “سمع شهقاتها” يابنتي افتحي الباب ماينفعش كده ياربي
مودة: سيبني يا ابيه من فضلك
يوسف بتنهيدة اتجه للسفرة
يوسف باستمتاع: نفسها ف الاكل حلو اوي والله وحد هيعملي اكل بدل اكل بره ده وايه ده دي نضفت المطبخ
بعد ساعتين
يوسف: مودة
مودة وهي بتفتح باب اوضتها: ايوه يا ابيه
يوسف: ابيه تاني؟
مودة: خير يا ابيه
يوسف: لا مافيش كنت بس عاوزك تيجي تقعدي معايا شوية
مودة: اسفة يا ابيه بذاكر فيزكس
يوسف: طب مش عاوزه مساعدة انت مش معاكي مدرسين يعني اكيد هتحتاجي مساعدة
مودة: لا شكرا انا مش ناقصة حاجة عشان حد يساعدني وبعدين ال physics سهلة
بعد ساعة
مودة: ابيه يوسف
يوسف: ايوه يا مودة
مودة: احم ممكن حضرتك تشرحلي قانون كيرشوف
يوسف: هو انت ناقصك حاجة مش عارفة تحليها
مودة: انا اسفة اني جيت وشكرا هجيبها من ع النت شكرا يا ابيه
يوسف: انت قفوش كده ايه يا ولا حاضر هشرحهالك بصي
مودة : اتفضل
يوسف: بس كده يا ستي
مودة وهي بتقوم: شكرا يا ابيه
يوسف وهو بيشد ايديها تقعد جانبه: اقعدي هنا بس رايحة فين مش عاوزه مساعدة تاني ده الامتحان بعد شهر
مودة بكهربا من لمسة ايده: يا ابيه من فضلك سيب ايدي
يوسف: طيب هسيبها لو قولتي يوسف كده
مودة: يا ابيه
يوسف بتسلية: طب مش سايب “وحط ايدها ف ايده على صدره” خليها بقى
مودة بتوتر: يا يا يا يوسف
يوسف بتسلية: ايوه جدعة
مودة وشها احمر وجريت دخلت جوا
..
(سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه)💕
تاني يوم
يوسف: ايه ده انت صاحية ليه الساعة لسه سبعة
مودة بالاسدال: كنت بحضرلك الفطار يا ابيه
يوسف: يا ايه
مودة: حاضر والله بس لما اخد ع الوضع
يوسف وهو بياكل: تسلم ايدك والله مشوفتش اكل حلو كده
مودة بابتسامة خجل: ألف هنا
يوسف بتسلية: مش الأكل بس اللي حلو على فكرة
مودة: احم انا هدخل اذاكر
يوسف: طيب بقولك سيبك بقى من شغل البيت عشان خلاص امتحان بعد شهر
مودة: بعرف اوفق يا ابيه متقلقش عليا
..
بعد يومين
يوسف وهو بيدور عليها وف ايده هدية ليها: مودة انت فين “بيخبط ع الباب ملاقاش رد ففتح”
مودة كانت مسيبة شعرها ولأول مرة يشوفه وكانت مشغلة اغاني ولابسة هوت شورت وبتغني ومكانتش منتبهة لوجودة
يوسف من بيحضنها من وراها : ده ايه القمر ده؟
مودة اتنفضت ولفت: ا ا ابيه يوسف “بدأت ترجع لحد ما لزقت ف الحيطة وهو بيقرب”
يوسف: بس اهدي انا جوزك اهدي
مودة كانت بتترعش ومخضوضة من قربه: ا ا “دمعت”
يوسف اخدها ف حضنه وهمس: اهدي ده مش حرام انت مراتي
مودة بدأت تهدى ومسكت فيه جامد لما حست انه بيطمنها
يوسف بعدها عنه شوية ومسك وسطها وهمس: انت بتخافي مني؟
مودة:
يوسف: شوفتي مني حاجة وحشة؟
مودة هزت راسها بالنفي
يوسف بيقربها ويقرب: بحبك “باسها وبعد دقايق بعد عنها”
مودة خدها احمر وقالت بارتباك: الاكل هيتحرق “وجريت”
يوسف:تسلم ايدك انا هروح الجيم شوية
بعد ساعتين
تن تن
مودة:ايوه أيوه ” لقت قدامها بنت لابسه قصير ومشطبة وشها كده😂”
سيرين بدلع: هو الباشمهندس يوسف موجود؟ وبعدين يا شاطرة هو انت ازاي تخدمي ف بيت راجل اعزب الناس هتقول عليكي ايه
مودة: …
.

 46,239 اجمالى المشاهدات,  625 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.4 / 5. عدد الأصوات: 11

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading
تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية صبغ الشعر في المنام للمطلقة

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية عدوك في المنام ..وما تفسير ابن سيرين

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير منام رؤية الأب المتوفي

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسيرات رؤية القرنفل – المسمار – في المنام

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

حكم تفسير الأحلام.. جائز شرعا وفقا لدار الإفتاء ولكن بشرط

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

حلمت اني تزوجت غير زوجي وكنت مبسوطه

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

داعية: تفسير الأحلام حسب صلاح الشخص و"لو ذهبت مع الميت في المنام ليس معناه قرب الأجل" –

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

رأيت نفسي عارياً في الحلم ما تفسير ذلك

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

رؤيا عجيبة.. تفسير حلم من رأي في منامه سحابة لها ظل ولا يتساقط منها الماء

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية جوز الهند في المنام وعلاقتها بحسن تربية الأبناء

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية الشيخ في المنام للعزباء والمتزوجة والرجل

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية الزيت في المنام وعلاقته بوفرة المال والصحة الجيدة

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية الخضر في المنام

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤية الثعبان في المنام.. دلالات على الانتصار أو التحذير

تفسير الأحلام والرؤى6 أيام ago

تفسير رؤيا اللؤلؤ في المنام لابن سيرين

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةشهرين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارةشهرين ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

قصص الإثارةشهرين ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ