Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء التاسع للكاتبه مريم غريب #9

Published

on

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #

{ # }

( الجزء التاسع)

( 9 )

_ حصار ! _

إستيقظت “ساره” مع أول بصيص نور متسلل إلي نافذتها …

لقد مر أكثر من إسبوع و ها هي تفضل المكوث بفراشها ، لا زالت معاقبة و غير مسموح لها بالخروج دون مرافق .. و كأنها كانت تحتاج لخيبة أخري ، جاءتها هذه المرة من أخيها

بعد أن ظنت أنها عثرت علي مخرج من محنتها ، سرعان ما أدركت أنها ليست محظوظة إلي هذه الدرجة .. كم جاهدت لتحصل علي تلك الوظيفة ؟ … و عندما بلغت مرادها و أخيرا وافق المدعو “عمر الراوي” .. لم يكتمل الأمر ، جهودها لم تثمر كما كان يجب أن تعلم

بيد أن جروحها النابضة ستظل تنزف بلا توقف ، كان أملها أن تتخطي بهذا العمل معاناتها و تنشغل و لو قليلا عن التفكير و عن الكوابيس المرعبة التي تقض مضجعها كل ليلة .. كوابيس لا تنتهي عن رجل مسن بلغ من العمر أرزله ، لكنه يتصابي و يلهث وراء الفتيات اليافعات ، تراه دوما يقترب منها بخطوات وئيدة بينما هي لا تقو علي الحراك

ثم فجأة يثب نحوها مكبلا حركتها بالكامل و لا يتركها حتي ينال منها تماما …

-آاااااه ! .. تآوهت “ساره” بحرقة و هي تغطي وجهها بكفاها

ذرفت عيناها الدموع و هي تتقلب فوق السرير كما لو أنها تضطجع فوق الجمر .. بقيت علي هذه اللحظة لمدة زمنية طويلة ، إستسلمت خلالها للألم مذعنة ، حتي سمعت قرعا علي باب غرفتها

لم تجيب و عمدت إلي الإنزواء الصامت كما أقلمت نفسها منذ بضعة أيام … لينفتح الباب بعد برهة و يظهر “صلاح” ..

للحظات وقف ساكنا علي أعتاب الغرفة ، ثم تنهد و ولج مغلقا الباب خلفه .. مضي نحوها بخطوات ثابتة ، جلس بجوارها علي حافة السرير ، كان ظهرها مواجها له

مد يده و طفق يمسح علي شعرها بحنان ، كان يعرف أنها مستيقظة …

-ساره ! .. تمتم “صلاح” بصوت دافئ

-أنا عارف إنك صاحية علي فكرة .. ممكن تقومي عشان تفطري ؟ إنتي مابلعتيش لقمة بقالك يومين

-مش جعانة يا صلاح ! .. قالتها “ساره” بنبرة خالية من الحياة

أجفل “صلاح” لسماع ذلك منها ، إرتجفت شفته السفلي قبل أن يكرر بشئ من الإنفعال :

-بقولك داخلة في اليومين و ماحطتيش لقمة في بؤك بتقوليلي مش جعانة ؟ إنتي عايزة تموتي نفسك و لا إيه يابت ؟؟؟ قومي كلميني ! .. و إجتذبها من ذراعها بالقوة حتي أجلسها أمامه

إرتد بوجهه للخلف حين إصطدم برؤية عيناها الدامعتين ، كانتا عبارة عن كؤوس حمراء كالدماء .. إبتلع ريقه بصعوبة و قال :

-كل ده عشان الشغلانة إللي فاتتك ؟ إنتي عايزة تنتحري يا ساره ؟ .. و رحمة أمك بكفاية بقي . ماتضغطيش عليا أكتر من كده إنتي عارفة غلاوتك عندي
ساره و هي تنظر له بعتاب شديد :

-إنت عملت كل ده عشان تمنعني من الشغلانة دي يا صلاح . عملت حجتك الواد إللي عاكسني و قولتلي ماينفعش واحدة في وضعك تدخل و تطلع قدام الناس مش هتسلم من لسان الخلق .. بس كل ده كان وراه حقيقة واحدة . هي إنك ماكنش ليك مزاج في حكاية شغلي أصلا

هز “صلاح” رأسه و هو يرد نافيا :

-مش صحيح إللي بتقوليه ده . أنا قولتلك موافق لما جيتي قولتي أنا عايزة أشتغل و كمان كان في نيتي أدورلك علي شغلانة مناسبة لحد ما ورتيني إعلان الشغلانة إياها .. و بردو ماقولتش لأ و سيبتك تروحي تقدمي فيها . المشكلة هنا لما تخرجي كل يوم لوحدك . أنا مش هبقي مطمن عليكي و أديكي شوفتي إيه إللي حصل لما خرجتي لوحدك

تنفست “ساره” بعمق و أنكست رأسها مغمغمة :

-خلاص يا صلاح .. أنا سلمت لحكمك و ماقولتش حاجة . أديني قاعدة في البيت أهو زيي زي أي كرسي أو ترابيزة . و لا يهمك ياخويا !

كز الأخير علي أسنانه و قد توقد وجهه غيظا ، قال و هو يغرز أصابعه بلحم ذراعاها :

-يابت ماتعلميش الشويتين دول عليا . مش صلاح إللي يجي بدمعتين و إنتي عارفة

-أنا مش بجيبك أصلا يا صلاح ! .. صاحت “ساره” و قد فقدت السيطرة علي نفسها ، أكملت بإهتياج كبير و دموعها تهطل بغزارة :

-أنا ساكتة أهو و مافتحتش بؤي مع حد فيكوا . سايباكوا تبيعوا و تشتروا فيا براحتكوا و بعد ده كله مستكتر عليا الدمعتين و فاكرني بمثل عشان أصعب عليك !! .. و تكسر صوتها إختناقا

أخذت تجهش بالبكاء كالأطفال ، فما كان منه إلا أن ضم رأسها إلي صدره بقوة و تركها تنفس عن هذا الحزن لبعض الوقت … ثم قال مؤنبا :

-أخس عليكي . بقي أنا ببيع و أشتري فيكي يا ساره ؟ يعني إنتي عايزاني أعمل طيب ؟ أقوم أقتل أبوكي عشان تستريحي ؟ قوليلي إللي إنتي عايزاه و أنا هعمله و الله

ساره ببكاء حار :

-مش عايزة حاجة يا صلاح .. أنا عايزاكوا تسيبوني في حالي بس . كفاية إللي حصل و ربنا أنا ما حاسة بطعم أي حاجة من يوم إللي جرالي . و الله بتنفس بس لكن روحي خلاص راحت . راحت يا صلاح

-بس يابت بس ! .. غمغم “صلاح” مكمما فمها بكفه الغليظ

راح يهدئ من روعها مستخدما بعض العبارات الملطفة … إستغرقه الأمر طويلا هذه المرة .. حتي سكنت تماما

رفع ذقنها بإصبعه و نظر في عيناها مباشرةً قائلا بجدية :

-أنا هنفذلك إللي إنتي عايزاه . و حياتك عندي ما هسمح لمخلوق يضايقك تاني .. هتعملي كل إللي نفسك فيه و أنا هبقي موجود وراكي بس عشان أحميكي . مابقاش صلاح لو ما خليتش ساره أحسن بت في الدنيا و هتشوفي بعينك !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

يعود “عمر” من العمل باكرا هذا النهار …

بعد أن أنهي إجتماعا تخلف عنه والده لأمر طارئ إستوجب سفره إلي الخارج ، لم يشأ الإحتكاك بإخوته خاصة بعد ما أظهره من مهارة و حذاقة أمام العملاء و الموظفين

إكتفي ببعض نظراتهم الحاقدة و لملم أغراضه تاركا لهم كل شئ _مؤقتا_ لأنه لا ينكر أنه قرر العودة خصيصا ليسلبهم كل شئ ، لكن بطرق غير مباشرة …

يذهب أولا إلي غرفة “جلنار” .. كانت “ساندرا” وصيفتها الجديدة تجلس أمامها في الكرسي الهزاز تمسك بيدها أحد الكتب الضخمة

قامت واقفة فور أن رأت “عمر” … حيته بإبتسامة عريضة :

-مساء الخير مستر عمر !

-مساء نور ساندرا ! ..رد “عمر” التحية ببرود ، ثم توجه نحو جدته

إنحني صوبها مبتسما و قال بعد أن طبع قبلة علي جبهتها :

-جلنار هانم أخبارها إيه إنهاردة ؟!

جلنار بعينان لامعتان :

-جلنار هانم كويسة طول ما حفيدنا الغالي كويس . رجعت من الشغل بدري يعني !

عمر بإيجاز :

-كان في إجتماع بعد الضهر علطول خلصته و قلت أرجع أريح شوية . بقالي كام يوم مش مظبوط أوي

جلنار بقلق :

-سلامتك حبيبي طب نجيب دكتور ؟؟

عمر بإبتسامته الجذابة :

-مافيش داعي يا تيتة أنا كويس . هطلع أخد شاور و أنام ساعتين كده و لما أصحي هنزلك .. ثم ألقي نظرة من فوق كتفه متسائلا :

-المهم قوليلي مبسوطة من ساندرا ؟!

جلنار بنبرة محايدة :

-كويسة . بتقرالي الكتب و بناقشها بعد كل كتاب رغم أنها مش بتحلل كويس .. بس ماشي حالها

أومأ “عمر” و هو يقول مستحسنا :

-أهم حاجة إنها مريحاكي . أنا شايف كده

جلنار و هي تهز كتفاها بخفة :

-مريحاني .. بس إنت بتريحيني أكتر !

ضحك “عمر” و رد :

-مش هتأخر عليكي و الله . ساعتين بالظبط و هتلاقيني قصادك .. ثم لثم يدها بشفتيه ، و قام مستأذنا

صعد إلي غرقته ، رمي كل ما يحمله في يده بإهمال في إنحاء متفرقة .. و بعد بضعة دقائق كان قد تمدد فوق سريره الوثير بملابسه ، فقط حل ربطة عنقه و الثلاثة أزار العلية من قميصه

كان علي وشك الغط في النوم .. عندما سمع طرقات مستمرة علي الباب ، جلس نصف جلسة و هو يهتف :

-إدخــل !

تظهر “ساندرا” في اللحظة التالية ، يرمقها “عمر” بدهشة و يصيح :

-ساندرا . في حاجة و لا إيه ؟ جلنار هانم كويسة ؟؟؟؟

تغلق الأخيرة الباب بسرعة و تمشي ناحيته و هي تقول بلهجة مضطربة :

-الهانم كويسة يا مستر . أنا سايباها دلوقتي مع دكتور العلاج الطبيعي قدامهم ساعة لحد ما تخلص الجلسة !

تفحصها “عمر” بنظرة متفهمة و قد أدرك شيئا مما تضمره ، سألها بصوته القوي :

-طيب و إنتي جاية هنا ليه ؟ عايزة حاجة ؟!

عضت “ساندرا” علي شفتها السفلي بقوة ، أجابته و نظراتها تحلق برغبة واضحة علي وجهه الوسيم و جسمه الضخم المتامسك :

-مستر عمر أنا مش هخبي عليك .. أنا معجبة بيك أوووي

-طيب ! .. قالها “عمر” و هو يرمقها بإستخفاف

ساندرا ببلاهة :

-هه ! يعني إيه طيب ؟

عمر بضيق :

-طيب عايزه إيه يعني ؟

أربكها رده كثيرا ، فنطقت بتلعثم :

-عـ عايزه . أتعرف عليك أكتر .. يعني نـ آ ا …

-نتصاحب ؟! .. قاطعها “عمر” مستوضحا ، لترد بسرعة :

-صدقني مش هتندم . أنا مستعدة أعملك كل إللي إنت عايزه !

أمال “عمر” رأسه و هو يشملها بنظرة تقييم ، ثم قال بعد برهة :

-أوك يا ساندرا . أوعدك هفكر في الموضوع بس مش دلوقتي لأني مجهد جدا زي ما إنتي شايفة

إتسعت عيناها و هي تقول بعدم تصديق :

-إنت بجد موافق ؟ قصدي هتفكر ؟؟!!

رد بإيماءة قصيرة ، لتضحك الأخيرة قائلة :

-ميرسي أوي . أنا هفضل مستنية علي نار .. و أكملت مسبلة أجفانها بدلال :

-أصل حضرتك ماتعرفش أنا جرالي إيه من ساعة ما شوفتك .. يخربيتك قمر . Sorry يعني1

عمر بإبتسامته الساحرة :

-متشكر يا ساندرا . ممكن تسبيني دلوقتي بقي ؟ عايز أريح ساعتين زي ما قلت لتيتة

-أه طبعا طبعا . عن أذنك ! .. و إستدارت مغادرة

زفر “عمر” بقوة و هو يلقي بظهره علي الوسادة ثانيةً ، تمتم لنفسه مغمضا عينيه :

-و ماله يا ساندرا . نستغل وجودك هنا .. هتنفعيني أووي الفترة الجاية !

و ما هي إلا لحظات ، و راح سبات عـمــيق …….. !!!!!!!

يتبـــع …..

رواية إنذار بالعشق الجزء العاشر للكاتبه مريم غريب #10

 1,752 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: رواية إنذار بالعشق الجزء الثامن للكاتبه مريم غريب #8 - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص حب

رواية احببت بنت اختي كاملة بقلم مودة ويوسف

Published

on

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.4
(11)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

رواية احببت اختي كاملة

 

الفصل الأول

مودة: بس انا خايفة انا ازاي اتجوزت يا ابيه
يوسف: زي الناس يا مودة مالك
مودة بعياط: بس انا ف تالته ثانوي عاوزه اذاكر عشان اجيب مجموع واخش طب أسنان حضرتك عارف ازاي اصحى الصبح يقولوا اتكتب كتابك وهتروحي بيت جوزك
يوسف: بصي يا مودة اهدي وهنعمل ديل انا هسيبك تكملي تعليمك وبلاش شغل بيت وانت تسيبيني اعيش حياتي
مودة: تعيش ازاي يا ابيه هو انت هتموت
يوسف: لا يا ذكية يعني متبقيش قفل وملكيش دعوة بحياتي وترتيبي ليها الاخر
مودة بكسرة: يعني هتروح تجيب بنات البيت وهتخوني قصادي ليه كده يا ابيه

يوسف: هتخوني ويا ابيه ف جملة واحدة ااه منك مانا متجوز مراهقة يابنتي هو مش إحنا ولاد خالة عمري كلمت بنت؟
مودة ببراءة: تؤ حضرتك قمر ومحترم
يوسف: امال ايه بقى هتخوني دي انا مبحبش الخنقة وعارفك زنانة ومش هحبسك عن التعليم يا ستي كملي بس سيبيني ف حالي ومتبوظيش نظام حياتي يعني الاخر هتقعدي هنا وهفضل زي مانا ابيه يوسف.
مودة: حاضر يا ابيه بس انا بحب اطبخ
يوسف: مانا عارف وعارف المهرجان القومي اللي بيبقى ف المطبخ بعدها،(ثم اكمل ببسمة) و بعدين انت وعدتيني بمجموع عالي
مودة: ان شاء الله يا ابيه يارب
يوسف: يلا بقى يا مودة اوضتك اهي ادخلي ريحي وانا هروح الشغل براحتك خالص وعادي ومتعرفيش حد انك اتجوزتيني صحابك عشان ميتريقوش
مودة بحزن: معنديش صحاب يا ابيه “ثم أكملت ببسمة” وبعدين حضرتك تشرف اي حد
حط ايده على خدها: تسلمي يا دودي
مودة بارتباك: شيل ايدك يا ابيه كده حرام وعيب
يوسف وهو خارج: ياريت تقتنعي اني بقيت جوزك
(يوسف السيوفي مهندس ديكور شديد ومجتهد جدا بس مع عيلته مرح طويل ورياضي ومنظم جدا عنده ٢٨ سنه وبيحب مساحته الشخصية ومودة نصر الله خالته اصغر منه بعشر سنين وهو دايما بيشجعها جميلة جدا وقلبها ابيض اوي واهم حاجة عندها رضا امها مختمرة وبيضا وشعرها طويل وعيونها عسلي اتجوزوا ف يوم وليلة منغير اي ترتيبات بسبب ان والدتها اللي ربتهم سوا عشان هو والدته متوفية تعبت وقالت لو متجوزتوش ده هيتعبها اكتر و ده لأنها مش هتطمن عليهم غير سوا وبتقوله كده كده هجوزهالك متفرقش امتى معلش يا جماعة عقليات قديمة😂💕)
يوسف داخل الفيلا
يوسف: مودة يا مودة
مودة وهي بتعدل طرحة الاسدال: ايوه يا ابيه حمد لله على السلامة
يوسف: الله يسلمك انت كنتي قاعدة فين
مودة: قاعدة بذاكر جوا يا ابيه
يوسف: طب تحبي اجيب اكل ايه؟
مودة: تجيبلي ايه يا ابيه انا عاملة لحضرتك غدا
يوسف بذهول عشان كان دايما عايش لوحده ف القاهرة وخالته وبنتها عايشين ف إسماعيلية وعمر ما حد اهتم بيه: بس مافيش اكل ف التلاجة انت عملتي ايه؟
مودة: نزلت جيبت كذا حاجة يا ابيه تحت
يوسف: بس انا مسبتلكيش فلوس
مودة: معايا يا ابيه فلوس محوشاها
يوسف: مودة انت مراتي وفلوسك دي ليكي انت وبس انا هنا بس اللي اصرف واي حاجة تعوزيها اطلبيها مني وتاني حاجة ياريت متقوليش ليا ابيه وحضرتك تاني عشان الامور اتغيرت
مودة بعد ما دموعها نزلت وانفعلت: ماهو انا معرفش حاجة وكله بيتحكم فيا ومفرحتش اتجوزت كده ف يوم وليلة انا كان ليا أحلام احققها ونجاح عاوزه اوصله ليه دايما رأيي ملغي عند الكل ومليش كيان وشخصية تاخدوا رأيها قبل ايه قرار
يوسف وهو بيحط ايده عليها: اهدي يا مودة انا
مودة وهي بتنزل ايده: ابيه يوسف من فضلك “وكملت وهي داخلة جوا” الأكل محطوط ع السفرة ألف هنا “وقفلت الباب”
يوسف: يا مودة “سمع شهقاتها” يابنتي افتحي الباب ماينفعش كده ياربي
مودة: سيبني يا ابيه من فضلك
يوسف بتنهيدة اتجه للسفرة
يوسف باستمتاع: نفسها ف الاكل حلو اوي والله وحد هيعملي اكل بدل اكل بره ده وايه ده دي نضفت المطبخ
بعد ساعتين
يوسف: مودة
مودة وهي بتفتح باب اوضتها: ايوه يا ابيه
يوسف: ابيه تاني؟
مودة: خير يا ابيه
يوسف: لا مافيش كنت بس عاوزك تيجي تقعدي معايا شوية
مودة: اسفة يا ابيه بذاكر فيزكس
يوسف: طب مش عاوزه مساعدة انت مش معاكي مدرسين يعني اكيد هتحتاجي مساعدة
مودة: لا شكرا انا مش ناقصة حاجة عشان حد يساعدني وبعدين ال physics سهلة
بعد ساعة
مودة: ابيه يوسف
يوسف: ايوه يا مودة
مودة: احم ممكن حضرتك تشرحلي قانون كيرشوف
يوسف: هو انت ناقصك حاجة مش عارفة تحليها
مودة: انا اسفة اني جيت وشكرا هجيبها من ع النت شكرا يا ابيه
يوسف: انت قفوش كده ايه يا ولا حاضر هشرحهالك بصي
مودة : اتفضل
يوسف: بس كده يا ستي
مودة وهي بتقوم: شكرا يا ابيه
يوسف وهو بيشد ايديها تقعد جانبه: اقعدي هنا بس رايحة فين مش عاوزه مساعدة تاني ده الامتحان بعد شهر
مودة بكهربا من لمسة ايده: يا ابيه من فضلك سيب ايدي
يوسف: طيب هسيبها لو قولتي يوسف كده
مودة: يا ابيه
يوسف بتسلية: طب مش سايب “وحط ايدها ف ايده على صدره” خليها بقى
مودة بتوتر: يا يا يا يوسف
يوسف بتسلية: ايوه جدعة
مودة وشها احمر وجريت دخلت جوا
..
(سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه)💕
تاني يوم
يوسف: ايه ده انت صاحية ليه الساعة لسه سبعة
مودة بالاسدال: كنت بحضرلك الفطار يا ابيه
يوسف: يا ايه
مودة: حاضر والله بس لما اخد ع الوضع
يوسف وهو بياكل: تسلم ايدك والله مشوفتش اكل حلو كده
مودة بابتسامة خجل: ألف هنا
يوسف بتسلية: مش الأكل بس اللي حلو على فكرة
مودة: احم انا هدخل اذاكر
يوسف: طيب بقولك سيبك بقى من شغل البيت عشان خلاص امتحان بعد شهر
مودة: بعرف اوفق يا ابيه متقلقش عليا
..
بعد يومين
يوسف وهو بيدور عليها وف ايده هدية ليها: مودة انت فين “بيخبط ع الباب ملاقاش رد ففتح”
مودة كانت مسيبة شعرها ولأول مرة يشوفه وكانت مشغلة اغاني ولابسة هوت شورت وبتغني ومكانتش منتبهة لوجودة
يوسف من بيحضنها من وراها : ده ايه القمر ده؟
مودة اتنفضت ولفت: ا ا ابيه يوسف “بدأت ترجع لحد ما لزقت ف الحيطة وهو بيقرب”
يوسف: بس اهدي انا جوزك اهدي
مودة كانت بتترعش ومخضوضة من قربه: ا ا “دمعت”
يوسف اخدها ف حضنه وهمس: اهدي ده مش حرام انت مراتي
مودة بدأت تهدى ومسكت فيه جامد لما حست انه بيطمنها
يوسف بعدها عنه شوية ومسك وسطها وهمس: انت بتخافي مني؟
مودة:
يوسف: شوفتي مني حاجة وحشة؟
مودة هزت راسها بالنفي
يوسف بيقربها ويقرب: بحبك “باسها وبعد دقايق بعد عنها”
مودة خدها احمر وقالت بارتباك: الاكل هيتحرق “وجريت”
يوسف:تسلم ايدك انا هروح الجيم شوية
بعد ساعتين
تن تن
مودة:ايوه أيوه ” لقت قدامها لابسه قصير ومشطبة وشها كده😂”
سيرين بدلع: هو الباشمهندس يوسف موجود؟ وبعدين يا شاطرة هو انت ازاي تخدمي ف بيت راجل اعزب الناس هتقول عليكي ايه
مودة: …
.

 8,782 اجمالى المشاهدات,  115 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.4 / 5. عدد الأصوات: 11

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص الإثارة

رواية صدمة فرح بقلم سيد داود المطعني

Published

on

Prev1 of 7
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.6
(8)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

رواية بقلم

 

الفصل الأول

تقول فرح:
خطيبي كان شغال «جرسون» في قرية سياحية كبيرة في شرم الشيخ، وكنت الدنيا ماشية معاها حلو، وكان يعمل في الشهر حوالي عشرة آلاف جنيه بالمرتب والحوافز والحاجات دي..
وكان بيشطب في شقته وكان فاضل على فرحنا شهرين خلاص.
وفجأة حصلت ضربة إرهابية للطيارة الروسية في مصر، ودي أثرت على شغل السياحة خالص، وبدأت القرية السياحية تستغنى عن عمالة كتير عندها، ومنهم خطيبي..
كانت فترة صعبة أوي، لأنه للأسف مش بيعرف يشتغل أي حاجة غير السياحة، ومش هيسلك في أي شغلانة علشان مش هيلاقي دخل غير السياحة..
وفي يوم كده قال لي إنه عايز يبيع توينس كان اشتراه لي هدية علشان يخلص بيه سفر للخارج وكده..
قلت له هتسافر فين وهتشتغل ايه؟ وازاي لاقيت شغل بالسرعة دي؟
قال لي ملكيش دعوة انتي، هاتي بس التوينس والفاتورة أبيعه بيهم..
وبما إنه هدية منه، قمت على طول بدون تردد عملت له اللي عايزه، وباع التوينس، وفي خلال شهرين كان سافر بسرعة رهيبة، خلت أهلي وأهله يستغربوا.
سنة كاملة مفيش أي أخبار عنه، وأهله نفسهم ميعرفوش هو فين، بس دايما يقولوا هو بخير وكويس وزي الفل وبيبعت فلوس للبيت، مساعدة في المصاريف..
وبعد السنة لاقيت أخته الصغيرة «١٧ سنة» جايبة لي توينس مغلف في علبة هدايا، وبيقول لي هدية من خطيبك، وبيطمنك أنه لسة على العهد وهيرجع يتمم إجراءات الجواز..
طيب هو فين؟ بيشتغل ايه؟ جاي امتى؟
مفيش حد يعرف..
شهر ورا شهر، وأمه جات تقول لي إن عادل لما طلب منها يبيع التوينس، مكانش عايز يقول لها إنه قرر يتجوز واحدة ألمانية عرفها في القرية السياحية اللي كان شغال فيها، والست عرضت عليه الزواج أكتر من مرة، وقدمت له كل المغريات، لكن هو كان ميسور الحال وقتها ورفض كل مغرياتها..
وفي يوم أمها قالت له إن بنتها عندها «كانسر» وعملت جراحة، ومع ذلك لسة بتعاني وبتاخد علاج صعب، وأول مرة في حياتها تتعلق بحد كده، ولو ارتبطت بيه ممكن ظروفها النفسية تتحسن، و ده في حد ذاته هيساعدها في العلاج..
وقالت له كمان إن البنت يتمتلك شركة أساس في ميونيخ، وممكن تنفذ له كل طلباته، وتأمن له مستقبله لو ارتبط بيها..
ومع ذلك عادل رفض للمرة الثانية، لان حوار الكانسر خلاه يخاف أكتر..
وبعد تدهور حركة السياحة، اتصل بيهم عادل يبلغهم أنه موافق، وسافر ميونيخ، ووصى أهله إنهم ميعرفونيش حاجة..
أنا في اللحظة دي اتلخبطت، ومعرفتش أزعل ولا افرح..
معرفتش اتعاطف مع بنت عندها كانسر، ولا ازعل على خطيبي اللي كنت اتمنى اكون اول زوجة ليه؟ ولا أفرح أنه متمسك بيا لآخر لحظة، وكمان بقى ميسور ماليا، خصوصا أنه خلى مراته تبني له خمس أبراج في منطقة جديدة عندنا في القاهرة، البرج الواحد عشرين دور، وفي كل دور أربع شقق، ومكتوبين باسمه..
المهم..
أنا سلمت للي حصل، وصدقته، لأن طنط مامت عادل عمرها ما هتكدب عليا في حاجة زي كده..
واستنيت عادل ينزل من السفر وجهزت كل حاجة، وطبعت دعوات فرح زي ما قال لي، وحجزت قاعة كبيرة، وبصراحة باباه ومامته كان معايا في كل حاجة..
لكن للأسف الحلو ميكملش، والكارثة حصلت في يوم وصول عادل..

 7,706 اجمالى المشاهدات,  840 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.6 / 5. عدد الأصوات: 8

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 7
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

روايات مصرية

رواية مقتحمة غيرت حياتي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم نورهان ناصر

Published

on

Prev1 of 33
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.9
(9)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم

 

الفصل الأول

تك تك تك تكككككك
( خبط جامد )
في أي يا إللي بتخبط أنت
تك تك تككككككككك
ما براحة يا عم هتكسر الباب الله
أتوجه وبيفتح الباب وهو عنيه مقفله من كتر النعس وبيفرك في عينيه جامد
لمح حاجه دخلت تجري علي جوه بسرعة البرق
هو لنفسه: هو أنا عنيا زغللت أوي كدة
مش شايف أي إللي دخل جوه ده
فضل واقف علي الباب يتلفت مش لاقي حد
هو: يا عجب هو انا اتجننت ولا اي امال مين اللي كان بيخبط علي الباب هيكسرو دة
الله يخرب بيتكم ( يفكره حد من أطفال جيرانه اللي ساكنين في العمارة)
هو بوعيد : ماشي يا ولاد المؤذية طيرتو النوم من عيني والله لاربيكم
قفل الباب بغضب واترمي علي الكنبه بتعب شديد
وغمض عنيه
_____:ده نام اعمل ايه بس ياربي سامحني ملقتش حد يساعدني والله عارفه إنه حرام اقعد في شقة مع واحد ونا معرفوش بس مضطرة
انا هخليني مستخبية هنا في الأوضة دي بس للصبح وهطلع من غير ما يحس بيا هو اصلا باين عليه ما اخدش باله إني دخلت
هي ببكاء: استغفر الله العظيم.
يارب سامحني
بس ده اهون من اللي كان هيحصلي
استرها معايا يا رب
قفلت باب الاوضة اللي دخلتها
وبصت عليه لقيته غفي علي الكنبه ونام اتنهدت
ودخلت قعدت في الأوضة العتمة ( لأنها مردتش تنور النور خافت يعرف إن في حد معاه في الشقة وكمان إنها بنت )
هي : أنا هخرج من شقتك مش هعمل حاجه ولا هسببلك مشاكل مع زوجتك ثم صمتت قليلا لتردف بعدها
طب هو مجوز أصلا
خبطت رأسها بيديها بخفة : وإنتي مالك المهم تفكري في حل للمصيبه إللي إنتي فيها منك لله يا مرات ابويا أشوف فيكي يوم
حسبي الله ونعم الوكيل فيك علي إللي عملتي فيا
حل الصباح
استيقظ متململا بضيق وهو يفرك عنقه بألم واضح .
يشعر كما لو أن أطرافه شلت وجسده تصلب وتكسر لا يقدر علي الحركه
ليمسك رأسه بتعب من كثرة الصداع الذي يفتك برأسه
ليتذكر ما حدث أمس
عندما كان نائما متوعدا لاولاؤك الاطفال المشاغبين ظننا منه أنهم سبب إزعاجه
نهض بكسل شديد متوجهاً لغرفته ليأخذ ملابسه ويستعد لأخذ حماماً منعش يعيد الحيوية والنشاط لجسده المتعب من كثرة الأعمال الشاقة في عمله فهو لا يرتاح الا ساعات قليلة جدا يحاول أن ينعم بها ببعض النوم ولاكن باتت ليلته أمس غير ماكان يتمني بسبب إزعاج أولئك الاولاد المتطفلين
دلف الي المرحاض بعدما أخذ ملابسه واستعد للذهاب الي عمله فهو يعمل رائدا له مكانته في الشرطة ويهابه الجميع
ماعدا أولئك الاولاد المتطفلين ابتسم علي ذكرهم محدثاً نفسه أنه سيعاقبهم وبشدة علي فعلتهم وازعاج راحته ليلا
بعد قليل
خرج من الحمام
ووقف أمام مرأته يعدل من تسريحة شعره ويضع برفانه الذي يعشقه
خرج من غرفته متوجهاً للغرفة الأخري ليأخذ بعض الأوراق المهمه التي يخفيها في غرفة مكركبه تمام ولا يضع بها إلا اشياء يظنها اي شخص يراها أنها قبو وليس غرفة من كثرة الاشياء الغير مرتبه فيها ومن كثرة الصناديق والأشياء الأخري
وقف علي باب الغرفة
فتح الباب ببطء شديد
وعندما دلف إلي الداخل
وجد فتاة تنام علي أرضية الغرفة قد صنعت لها من تلك الخردة مايشبة الفراش علي الارض تنام عليها بهدوء وبخمارها وذالك الشيء الاسود الذي تتكوم بداخله ( عباءة سمرة تشبه الاسدال أو اقرب الي ما يسمه جلباب )
عند دخوله استيقظت من غفوتها
تطلع إليه بصدمة يبادلها الآخر بنفس النظرة مردفا بصوت أجش
إنتي مين ودخلتي هنا إزاي؟!
هي برعب: أنا أنا .

 25,610 اجمالى المشاهدات,  1,937 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.9 / 5. عدد الأصوات: 9

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 33
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading
قصص رعب13 دقيقة ago

رواية نسل الشيطان ( النسل الملعون )

PDF كتب و روايات عربية بصيغهساعتين ago

قصة رواية ترنيمة عيد الميلاد بقلم تشارلز ديكينز بصيغة PDF

زد معلوماتك5 ساعات ago

هبة سليم … ملكة الجاسوسية المتوجة..!!

قصص حب5 ساعات ago

رواية احببت بنت اختي كاملة بقلم مودة ويوسف

روايات مصرية7 ساعات ago

رواية صغيرة ارهقت رجولتي كاملة بقلم بسملة بدوي

قصص أطفال7 ساعات ago

20 قصة قصيرة ذات دروس قيمة

قصص الإثارة8 ساعات ago

رواية صدمة فرح بقلم سيد داود المطعني

قصص متنوعة8 ساعات ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص قصيرة10 ساعات ago

قصص قصيرة عن الصداقة

قصص حدثت بالفعل10 ساعات ago

قصة شاب قال لن أتزوج حتى أشاور مائة رجل متزوج

قصص قصيرة12 ساعة ago

قصة مؤلمة : رساله اب لابنه المتزوج بعد وضعه فى دار مسنين

قصة شخصية مؤثرة12 ساعة ago

الشيخ المناضل عمر المختار – أسد الصحراء

قصص الإثارة14 ساعة ago

رواية علاقة محرمه بقلم كوكي سامح

روايات مصرية15 ساعة ago

رواية مقتحمة غيرت حياتي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم نورهان ناصر

قصص الإثارة15 ساعة ago

رواية علاقات مشوهه للكاتبة فاطمه الألفي

قصص الإثارة4 أسابيع ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أسابيع ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعل5 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعة8 ساعات ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةيوم واحد ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي4 أسابيع ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أسابيع ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعةأسبوعين ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

ادب نسائي4 أسابيع ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أسابيع ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أسابيع ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارةأسبوعين ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارةأسبوعين ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية4 أسابيع ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

روايات مصريةيومين ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

Facebook

Trending-ترندينغ