Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء السابع للكاتبه مريم غريب #7

Published

on

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #

{ # }

( الجزء السابع )

( 7 )

_ غموض ! _

ييدو أنها بالغت كثيرا في إستفزازه ، تعابيره الباردة تضطرب بشدة الآن ، تستطيع أن تري الأمواج الزرقاء بعيناه تستعر إلي حد خطير …

و فجأة يثب “عمر” واقفا علي قدميه و هو يهتف بصرامة لا تخلو من الغضب :

-بـرا . إطلعي برا حالا يا أنسة قبل ما تشوفي مني إللي مش هيرضيكي أبدا !1

إزدردت “ساره” ريقها و هي تطالعه بنظرات خائفة ، قامت هي الأخري لتقف في مواجهته ، بالكاد كانت تصل إلي مستوي كتفه … رفعت رأسها و نظرت له ، أرادت أن تبدو غاضبة ، لكن فعليا صوتها كان يتوسل إليه و هي تقول :

-عمر بيه .. لو سمحت . أرجوك . إنت ماتعرفش الشغلانة دي بالنسبة لي إيه . أنا حياتي بقت واقفة عليها . صدقني أنا مش بكدب عليك و لا حتي كان قصدي أهددك من شوية. أنا آسفة .. إنفعلت في لحظة يأس . أرجوك إفهمني أنا محتاجة الشغلانة دي . أديني فرصة !

تنهد “عمر” بعمق و حدق بالأرض للحظات طويلة .. تلوت شفتاه قليلا ، و عندما تطلع إليها كانت عيناه مختلفتين هذه المرة ، جامدتين ساكنتين كبركة جليد ذات سطح ساطع رقيق و جميل جدا لكنه خطير جدا جدا …

-أنسة ساره أنا بقالي كتير بحاول أفهمك ! .. نطق “عمر” كلماته بلطف غريب ، و تابع بجدية :

-جدتي مش محتاجة جليسة تخدمها أو تراعيها و خلاص . لو كانت محتاجة لكده ماكناش نشرنا الإعلان و إحنا هنا في قصر الراوي ماعندناش أكتر من الخدم و كلهم تحت رجليها و جاهزين لخدمتها طول الـ24 ساعة .. جلنار هانم محتاجة لواحدة تكون مواكبة عقلتيها المثقفة و يكون بينهم و بين بعض لغة حوار مشتركة .. يعني مثلا . تيتة اليومين دول مهتمة بقضية تظاهرات الـRed scarves و الـYellow jackets ( الأوشحة الحمراء و السترات الصفراء )
إنتي تعرفي إيه الحاجات دي بالظبط ؟ لو هي سألتك هتعرفي تجاوبيها ؟!1

تخاذلت لمعة التصميم بعينها في هذه اللحظة ، كانت تعلم أنه محق … مهما قال فهو محق و هي تعرف منذ البداية أنها ليست جديرة بهذه الوظيفة ، لكن عجيب ، أنها ما زالت متمسكة بذلك الأمل البعيد ….

-أنا عارفة إن فيا أكتر من سبب يخلي حضرتك أو أي حد غيرك يرفضني في شغل زي ده !2

هكذا إعترفت “ساره” بمنتهي السهولة و الثبات ، تفاجأت من درجة عقلانية صوتها ، لكنها أكملت علي نفس النحو :

-بس أنا بطلب منك تديني فرصة .. أنا عايزة فرصة واحدة و أوعدك لو مانفعتش همشي . همشي من نفسي قبل حتي ما حضرتك تنطقها1

ساد الصمت … رمقها “عمر” بنظرة مطولة ، بدا كأنه لن يتكلم أبدا ، مما أشعرها بسخف ما تفعله ، لا داعي لأن تحرج نفسها أكثر من ذلك فعلي ما يبدو هو لن يغير رأيه مطلقا ….3

لكنه تكلم أخيرا ، فقال بتلك النبرة الغامضة التي يشوبها القليل من عجرفته الدائمة :
-يعني أنا لو قبلت أشغلك هيكون عشان أديكي الفرصة إللي بتلحمي بيها .. بس هيفضل سؤال . أنا إستفدت إيه لو فشلتي أو حتي نجحتي ؟!!

نظرت له بإنكسار ، نظرة دامت لثوان ثم إختفت لتحل محلها القوة الواهية …

-يعني حضرتك مش موافق بردو ؟ .. تساءلت بنبرة متماسكة

كانت تنتظر إجابته الحاسمة ، و كانت تعتزم الرحيل مئة بالمئة … إلي أن قال بلهجته الجافة :

-من بكره يا أنسة . تيجي عشان تستلمي شغلك !

……………………………………………………………………….

في صالون الجناح الخاص بـ”نصر الدين” و زوجته ….

جلست “يسرا” متأففة أمام إبنيها …. كانت بالفعل متوترة و هما لا ينفكان يزيدانها توترا و قلقا ، تلك الكوابيس لن تنتهي أبدا من وجهة نظرها ..

-أنا حاسس إن أنا بكلم نفسي ! .. صاح “زياد” منفعلا و هو يلتفت نحو أمه و شقيقه الكبير

كان “آسر” يجلس مقابل أمه واضعا ساق فوق ساق ، بدا باردا علي عكس ما كان عليه حقا في داخله ..

نظر إلي “زياد” و رد بهدوء متكلف :

-هو إنت ممكن تهمد شوية ؟ فكرك حاجة هتتغير لو فضلت تشيل و تهبد في نفسك كده ؟!

زياد بعصبية :

-ما إنتوا ساكتين من الصبح و مش عارف أخد منكوا حق و لا باطل . إنتوا عارفين يعني إيه عمر يرجع تاني ؟ يعني هينتقم مننا كلنا و هيحط بابا ده في جيبه و ساعتها محدش فينا هيطول حاجة . مش بس إنت يا آسر . كـلنـــا هنبقي ضحايا عمر باشا

آسر بحدة :

-أبوك مايقدرش يعمل حاجة زي دي لعمر

زياد بصياح أشد غضبا :

-و إنت عرفت منين ؟؟؟ دي البداية زي ماسمعت إنه هينزل معانا الشغل و شوف لما ينزل بقي هيعمل فينا إيه ! و تقولي أبوك مايقدرش يعمله حاجة ؟ جايب الثقة دي منين ؟؟!!

آسر بسخرية :

-أنا واثق كده عشان فاهم دماغ أبوك . شكلك نسيت عمر ده يبقي بالنسبة له إيه .. العين الجوانيا زي ما بيقولوا . إطمن يا زياد . أبوك بيخاف أووي علي المحروس و إستحالة يجي علينا عشانه . لأنه متأكد إننا مش هنسكت

-أخوك بيتكلم صح ! .. قالتها “يسرا” و هي تصوب نظراتها الفاترة نحو “زياد”

-نصر عمره ما هيغامر بعمر . ده حبيب قلبه و من ريحة الغالية . الست هانم إيلين .. خليك متأكد يا زياد مهما حصل عمر مش هاياخد حاجة أكتر منكوا . خليك واثق من ده

صمت “زياد” بتفكير ، ثم قال بعدم إقتناع :

-لأ أنا مش مقتنع بأفكاركوا الصراحة . ده واحد أخوه علم عليه و خد منه حبيبته و إتجوزها .. و أشار نحو “آسر” ، ثم أشار لنفسه مكملا :

-و العبد لله مارتحش إلا لما خد مكانه في الشغل و ست الكل يسرا هانم ماكانتش بتفوت فرصة إلا و كانت بتشحن نصر باشا ضده كل شوية سواء بينها و بينه أو قدام الكل . يعني من الأخر البيت ده كله بالنسبة لعمر مش بيت عيلة . لأ ده إحنا كلنا أعدائه و مش هيتردد أبدا لو جت الفرصة عشان ينتقم مننا واحد ورا واحد

يسرا بإستخفاف :

-لأ إنت مكبر الموضوع زيادة عن اللزوم . في إيه يا واد ما تنشف كده و خليك زي أخوك آسر . و بدل ما تفكر في الأستاذ عمر ده كل شوية و تديله أكتر من حجمه فكر إزاي تبقي أعلي منه . فكر إزاي تقلل غلاوته في قلب أبوك و ماتنساش أنكوا أغلبية و أخوك آسر الكبير يعني بعد عمر طويل لأبوك كل حاجة هتبقي تحت تصرفه هو مش تحت تصرف عمر

زياد بضيق شديد :

-و الله معتز هو الوحيد إللي خادها ما قصيرها و طفش . سابلكوا الجمل بما حمل طلع بيفهم

آسر بتهكم :

-أه طلع بيفهم أوي . لما سحب من أبوك مبلغ و قدره و سافر عشان يعملهم برا .. أكيد بيفهم هو لو ماكنش بيفهم كان ده بقي حاله دلوقتي !!

يسرا و هي تزجره بتوبيخ :

-جرا إيه يا آسر ! بتبص لأخوك ؟ . ده بدل ما تفرح بيه و تقف جمبه ؟!

آسر بإبتسامة ملتوية :

-أنا مش ببص لمعتز يا سوسو . ده أخويـا .. أنا بس بفهم الباشا الصغير إن محدش فينا مش بيمشي ورا مصلحته

-يعني إيه ؟ .. قالها “زياد” بتساؤل و هو يحدق فيه بقوة

نظر له “آسر” و قال بصرامة :

-يعني في كل الأحوال محدش هيهمل عمر . و أنا بالذات هكون الشوكة إللي هتقف في زوره لو حاول يتنفس وسطنا بس !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

كان الوقت عصرا عندما عادت “ساره” إلي منطقتها الشعبية …

أنزلها سائق التاكسي علي مقدمة الحارة ، أعطته الأجرة و نزلت ، و بينما كانت تضع بقية النقود بحقيبتها .. تبعتها نظرات لشاب يقف ضمن حلقة من أصدقائه و ساكني المنطقة

عض الشاب علي شفته السفلي بقوة و هو يتأمل ملامحها الناضجة و شفتها المطلية بالحمرة الخفيفة ، إنزلاق الحجاب الوشيك عن شعرها الغامق ، لطالما كانت سيئة في إحكام ربطه … لم تنتبه لنظرات الأخير و كانت تمشي مطمئنة ، فهي بعقر دارها وسط جيرانها ( الجدعان ) حتي لو كانوا جميعهم لصوص و مجرمين ، لكنهم يتواجدون لأجل بعضهم بعض ….

-الواد حمادة رايح فين ؟ .. قالها أحد الشباب الواقفين حين إنسل رفيقهم من بينهم فجأة

رد “فرد” ثاني و هو ينظر نحو المدعو “حمادة” :

-ده ماشي بيتحنجل ( ببطء ) . شكله قاطر واحدة !

دقق “فرد” ثالث في المشهد جيدا ، ليصيح بهلع :

-يا نهارد إسـووود . الواد حمادة ماشي ورا البت سـاره

الأول : مين ساره دي ؟!

الثالث بمزيد الرعب :

-ساره بنت الريس وصفي !

الثاني بذعر :

-يانهار أغبر أخت صــــلاح ؟؟؟!!! .. إجرررررري هاته بسرعة . إلحقه يالا قبل ما حد يشوفه !!

علي الطرف الأخر … أسرعت “ساره” من سيرها الآن ، عندما تأكدت من إتباع _ إحدي الكائنات الضالة لها _ ، كانت تتعثر بين الحين و الأخر و هي تستمع بتنفر إلي الكلمات الرذيلة المعتادة :

-إيه يا جميل ؟ . طب نظرة . طب كلمة . طب إبتسامة .. إنتي من هنا يعني ؟ أنا ممكن أستناكي علي الإمة أخد رقمك و نتعرف براحتنا . ما تقفي يا قمر و قوليلي أي حاجة !

تلتفت “ساره” نحوه في هذه اللحظة ، كان وجهها محتقن بشدة فإنفجرت بصوت هادر:

-أنا مش هقولك حاجة أنا هفرج عليك المنطقة كلها لو ما لمتش نفسك و مشيت من هنا !!

الشاب بوقاحة :

-تفرجي إيه علي مين يا بت ؟ إنتي هتستشرفي عليـا ؟ كنتي عملتي الشويتين دول علي إللي إداكي أجرة التاكسـ آ اا ….

و فجأة إنقطعت عبارته ………….. !!!!!!!!!!!!!

يتبــــع …..

رواية إنذار بالعشق الجزء الثامن للكاتبه مريم غريب #8

 1,713 اجمالى المشاهدات,  6 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: رواية إنذار بالعشق الجزء السادس للكاتبه مريم غريب #6 - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص تاريخية

قصة كليوباترا ومارك أنطونيو من اشهر قصص الحب التي خلدها التاريخ

Published

on

By

قصة كليوباترا ومارك أنطونيو
3.7
(6)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

آلاف الاعوام قد مضت ولا يزال التاريخ يسطر بعض قصص الحب الخالدة التي لم ينساها احد علي مر العصور، وتناقلتها الاجيال حتي يومنا هذا، ومن اشهر هذه القصص كليوباترا ومارك أنطونيو التي نقدمها لكم الآن في هذا المقال عبر موقع قصص وروايات – رييل ستورى ونتمني ان تنال إعجابكم ،

كليوباترا ومارك أنتوني

أن انتصر مارك أنطونيو علي بروتوس وكاسيوس ، أصبح هو واحد من الحكام الثلاث للإمبراطورية الرومانية، بالاضافة الي أوكتافيوس قيصر وليبيدوس، وتسلم أنتوني مسئولية حكم الجزء الشرقي من الامبراطورية، وخلال هذه الاثناء وقع انتوني في الملكة كليوباترا ملكة مصر وقرر الاستقرار في مدينة الاسكندرية، ولكن بعد ذلك اضطر انتوني العودة الي روما عاصمة الامبراطورية الرومانية بسبب تعرضها لتهديد حركة تمود سيكتوس بومييي؛ ابن بومبيي الذي تعرّض للهزيمة قبل ذلك علي يد يوليوس قيصر .

أن توفت زوجة انتوني قرر أن يتزوج من اوكتافيا اخت اوكتافيوس، وذلك بهدف فض الصراع القائم بينه وبين الامبراطور اوكتافيوس، وبعد انتهاء الخصام والصلح قررا اقامة عقد سلام مع المتمرد بومبي، ولكن عندما وصل خبر زواج انتوني الي مسامع كليوباترا، فقدت صوابها بسبب الغيرة، علي الرغم من معرفتها التامة ان انتوني لا يحب اوكتافيا حقاً وانها تزوج منها لأسباب اخري .

وبعد مرور بعض الوقت رحل انتوني الي اثينا حتي اندلعت الحرب من جديد بين قيصر وبومبيي، فقام بإرسال اوكتافيا الي روما فعاد هو ايضاً الي مصر، مما اثار سخط قيصر معلناً الحرب علي كل من انتوني وكليوباترا، وعندما وصل الرومان الي مصر أعطوا لأنتوني حرية الاخيار في كيفية بدأ المعركة وشن القتال، ولكن علي الرغم من شهرته كأعظم مقاتل بري في العالم، وعلي عكس توقعات الجميع وقع اختيار انتوني علي خوض المعركة في خضم البحار، وكانت البحرية المصرية غير كافية لخوض هذه المعركة فقامت بالهرب وعادت ادراجها الي مصر، يتبعها انتوني وجنوده ، حيث يحق قيصر بهم وتمكن من هزيمة أنتوني .

ونتيجة لهذه الهزيمة ووصول قيصر الي مصر، قررت كليوباترا ان ترحل الي ضريحها وتبعث برسالة الي انتوني تخبره فيها انها توفيت ، وكان لهذا الخبر وقع الصاعقة علي انتوني الذي قرر انهاء حياته إلا انه فشل في الانتحار وانتهي الامر ببعض الجروح ولكنه بقي علي قيد الحياة، ليأخذه اتباعة علي ضريح كليوباترا حيث مات بين يديها .

شعرت كليوباترا ان حياتها انهارت وتدمرت فقدانها لحبيبها أنتوني، واصحت تحت رحمة قيصر في الوقت ذاته، فقررت الانتحار، حيث طلبت من احدهم ارسال عدد من الافاعي السامة إليها، وحرضتهم علي لسعها، وبعد موتها مر قيصر بدفن هذين العاشقين معاً .

 

 5,054 اجمالى المشاهدات,  26 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 6

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

قصص الإثارة

أرهقتي رجولتي بقلم شيماء محمد

Published

on

Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.6
(18)

وقت القراءة المقدر: 1 دقيقة (دقائق)

أرهقتي رجولتي

هو مثل أبيه ، يكره النساء بشده ولديه قلب كالحجر ولكن هل سيلين الحجر أم لا ، عنيد ولا يظهر لها حبه ويعاملها بقسوه حتى يتغلب على كبريائه ولا يعترف بحبه ..هو وصى عليها برغم وجود الأكبر منه ولكن هذه وصيه والدها ..هو مسيطر وذو شخصيه رجوليه …هذا هو بطلنا العنيد القاسى “محمد مهاب “

هى فتاه جميله وجريئه جداً تكره الرجال والتعامل معهم ولا تخاف شيئ ولكن حين يتعلق الأمر بـى محمد مهاب ذلك المغرور الواصى عليها فإن الخوف والرعشه تكون سيدة الموقف .هى عنيده جداً جداً ومرحه فى بعض الأحيان وتشع أنوثه كوالدتهاا فريده ..هذه هى بطلتناا ” تيا شادى ”
روايه “سجينه بإرادتى ”
الجزء الثانى من أرهقنى عشق طفله 💛..ولكن لا علاقه بالاحداث وغير مرتبطه بها كثيراً
تابعوا …
جميع الحقوق محفوظة
Samiha Mohamed

 339,655 اجمالى المشاهدات,  548 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.6 / 5. عدد الأصوات: 18

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص الإثارة

رواية أحببتُ أبنة الخادمة بقلم ندى الصاوي

Published

on

Prev1 of 42
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.6
(25)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

أحببتُ أبنة الخادمة

nada elsawy
المقدمه هل فرق الطبقات يؤثر على الحب ؟ هل الشاب المتعجرف سيعجب بابنة الخادمة ؟ هل هى ستحظى بفارس أحلامها الذى سيحقق لها امانيها ؟ هل هو سيتنزل عن كبريائه ويحب ابنة الخادمة؟ انتظرونى ف روايه أحببت ابنة الخادمة

الشخصيات الاساسيه

الأبطال

البطله ملاك : جمالها بسيطه خمريه البشره عودها ممشوق ومتوسطه الطول وتمتلك عيون زيتونيه ورموش كثيفه وشعرها اسود وطويل ولديه غمزه واحدها تظهر لما تضحك اووى عندها 19 سنه وخااايفه جدا تقرب من العشرين شخصيتها قويه جدا وبتحب الهزار ف كليه الهندسه عنده اخت أكبر منها اسمها مى وامها وعايشها ف حاره وبيت بسيط جدا جداا

البطل أحمد الحسينى جسمه رياضى وخمرى البشر ه وشعره ناعم وعيونه عسلى وعنده دقن متكبر مع الى ميعرفوش ومش بيحب يختلط بالفقراء لأنه اتربى على كدها من أكبر العائلات الى ف الشرق الاوسط ومهتم جدااا بشياكته عنده 25

ونيجى بقا لايه دى بقا صاحبت ملاك من زمان هى ملاك بيحب بعض جدا بس عكس بعض ف كل حاجه ايه ايه قصيره وعينه واسعه وعسلى حلوه جدا مندور ملاك فى كليه هندسه مع ملاك وتفس طبع ملاك بتحب الهزار والضحك وف نفس الوقت لسانها استغفر الله العظيم

اسر وسيم جدا وجسمه رياضي وعنده دقن خفيفه وشعره طويله تقريبا بيبهتم بشياكته.حدا كل البنات بتحبه وهو مبيحبش يزعل حد قلبه كبير بيحب الهزار والضحك صحب احمد جدااا وهو احمد وسيف مش بيفرقوا بعض هو مهندس وباباه يكون شريك ابو احمد ف الشراكه وبيشتغلو مع بعض.

احببت ابنه الخادمه

البارت الأول

ف بيت بسيطه وهو حتى أشبه بالبيت يتكون من اوضه وحمام ومطبخ تنام بطلتنا وجامبها اختها مى تدخل امها تصحيها

سعاد : بت ي ملاك اصحى اصحى بقاا

استوووب هنا شويه ( سعاد ست طيبه جدا اتبهدلت اووى ف حياتها وبتصرف على بناتها بعد وفاه ابوهم مع ان كان وجوده زى عدمه واضطرت تشتعل ف البيوت علشان تصرف على عيالها )

سعاد : ي ملاك الزفت اصحى بقااا يعنى انتى مش هتصحى ماااشى

وراحت سعاد ناحيه الشباك تفتحه ودى اكتر حاجه بتكرها ملاك انا اول ماتصحى تلاقى نور

وفتحت سعاد الشباك

ملاك بنوم : ايه ي سعاد حرام عليكى اقفلى الشباك

سعاد : لاء مش هقفله واصحى بقااا الساعه 10 قومى شوفى شغلانه تعمليها وكمان تجيبى طلبات البيت

ملاك قامت واقعدت على السرير وشعرها منكوش

ملاك بضيق : يوووووووه بقا كل حاجه عندك ملاك يعنى مفيش غير ملاك مافى بت تاانيه ولا هو علشان انا الصغيره

سعاد : ايوه عشان انتى الصغيره قومى بقااا علشان انا مش فضيلك ان راحها عند سميه هانم

ملاك قطعتها ونبى متقوليش هانم

سعاد : لاء هانم مش بمزاجك ي بنت سعاد وبطلى لماضها

ملاك : هى مش لماضها ي سعاد وانتى عارفه مش بحب احس انك ااقلل من حد كلنا سواسيا

سعاد الكلمه دى زعلتها سعاددففد بزعل مانتى عارفه انه مش بمزاجنا

انا راحها المطبخ اعمل الفطار صحي واختك وحصلينى

ملاك : المفروض يعنى بعد كل الكلام دها تصحى بس زمانها بتكول رز ولبن مع الملايكه 😂

سعاد مانتى عارفه اختك لو حد اتقتل جانبها مش هتصحى

سعاد أقامت وملاك بتصحى ف مى

ملاك : مى وبتهزفيها انتى ي بت ي مى اصحى

ملاك انا عارفه لو مت جانبك مش هتصحى طب اصحيكى ازاى ؟ ملاك بابتسامه شريره قالت ايوه هى دى

ورااحت عند المطبخ وفاتحت التلاجه

سعاد : عايزه ايه ي ملاك

ملاك : انا كنت حطها ازاه مياه امبارح باليل ف التلاجه متعرفيش راحت فين

سعاد : اها أيها كنت بشرب منها ونسيت ادخلها

ملاك خدت االازازه من سعاد وراحت الاوضه وكبت الازاه على مى

مى صحت مفزوعه من النوم مى بخضه : هاااااااا

مى( بنت رقيقه وهاديه جدااا عكس ملاك شبها ملاك ف الملامح مفيش فرق غير ان لون عينها عسلى عندها22 ف كليه تجاره )

ملاك واقفها بتضحك على منظر مى

ملاك 😂😂😂😂 😂😂😂

مى : انتى بتضحكى انا عارفه ان العمله دى محدش يعلمها غيرك

ملاك بضحك 😂😂 مانتى مكنتيش هتصحى غير بالطريقه دى

مى طب والله لوريكى ي جزمه

مى وملاك فضله يجروا ورابعض لحد ماروحوا

عند امهم ف المطبخ

مى بعصييه : والله لوريكى ي جزمه

ملاك : بطلعلها لسانها 😂😂😂 اخرك معااى فااضى

سعاد بزعيق : بس اسكتوا بقااا وفهمونى ف ايه

مى : بنت قليله الأدب كبت على مياه وانا نايمه

ملاك بضحك : مانتى مكنتيش هتصحى غير كدها

سعاد بضحك الصراحه ملاك عندها حق

مى طب مااشى ي ماما يعنى يرضيكى اصح مخضوضها من النوم كدها

سعاد بعصييه مزيفها : لاء ميرضينيش عيب كدها ي ملاك صالحى اختك الكبير وبلا علشان ناكول

ملاك صالحت مى وقعدوا يفطروه

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ ف مكان تانى ف طائره خاصه

سيف : ياااه أخيرا نزلنا مصر دانا ماصدقت

سيف ( دها يكون ابن عم احمد دمه خفيف جدا وبيحب احمد اوى قده ف السن هو دكتور جراحه )

احمد بستهزاء : مش عارف الصراحة ايه الى مفرحاك اووى كدها

سيف : ي بنى واحد ونزل بلده بعد غياب سنين

احمد : حد يسب أمريكا ويجى مصر

سيف: وانت جيت ليه

احمد : مانت عارف انه مش بمزاجى

سيف : بس عايز تفهمنى احمد الحسينى حد بيجبره على حاجه انت نازل بمزاجك

احمد : انا اضطريت انازل علشان كلكم نازلين حتى اونكل هيثم نازل

سيف: قول كدها بقا المزه نازله

احمد : ايه مزه دى انت بقيت بيئه اوووى

سيف: ي عم خلى البساط احمدى

احمد : مش قولت بيئه اسكت بقا

ف مكان ف بنات العيله

ميرناا : اوبا هنزل مصر انا فرحانه

(ميرنا تبقا اخت أحمد بتحب احمد اووى وهو بيحبها جدا بتحب الهزار بنت ملامحها جميله ورقيقه مندور ملاك وف نفس الكليه )

سلمي : وانا كمان فرحانه اوووى الصراحه

سيرين : ممكن تسكتوا بقااا عايزه أنام ي عيال ي زنن

( سلمى وسيرين تؤام عندهما 20 اخوات سيف بس هم شخصياتهم مرحه جدا بقدر كبير من الجمال )

ميرنا: ماتسكتى اختك ي سلمى بدال ماقوم اسكتها انا بطريقتى

سيرين : هشش اخرك فاضى

سلمى : اوبا ي ميرنا بتقولك اخرك فااضى شكلك وحش اووى الصراحه

ميرنا : انتى بتولعينى صح

سلمى : الصراحه اه عايزه اشوف دم

ميرنا : من حيونى

ميرنا فضلت تضرب ف سيرين وسيرين تضرب فيها

تدخل عليهم نسمه

نسمه : هاااى هيصه

( نسمه هى حاجه كدها ملخبطها ف بعضها شويه طيبه جدا وشويه مغروره بس بتحب ولاد عمها اوووى لها اخ اسمه باسم هنعرفه كمان شويه وبتحب سيف جداا وهى دخلت طب علشانه مخصوص )

سلمى : طول عمرك بتموتى ف الهيصه

نسمه : طب لو محبتهش مين هيحبها

سيرين : الحقونى من البت دى

نسمه وسلمى قعدوايضحكوا عليهم

#########$$$$$$$

نرجع تانى لملاك

ملاك : سعاااد ي حجه سعااااد

سعاد وهى بتلبس علشان تروح الشغل

سعاد : نعم ي بت فى اي

ملاك: عايزه اروح عند ايه

سعاد : لاء

ملاك: بطيبه ونبى ي سوسو بقا

سعاد : خلاص روحى بس هاتى طلبات البيت وانتى جايه

ملاك : اشطا هاتى فلوس بقا

سعاد: الفلوس عندك على الترابيزه خوديها وانا همشى علشان اتأخرت

ملاك : حاضر مع السلام

سعاد ومشت وملاك رحت تلبس وفتحت الدولاب ولم تجد الكثير من الملابس ارتدى فستان اسود وجاكت جنيز قصير وطرحه كحلى ومى دخلت عليها

مى : راحه فين على الصبح كده

ملاك بغمزه راحه عند ايه

مى بتوتر :ومالك بتبصى كده لى

ملاك : لاء ولا حاجه انا همشى بقا

مى: سلميلى على ايه

ملاك بضحك: حاضر هسلم على ايه وأخوا ايه سلام

مى : سلام ي رخمه

#################

تعلن الطائره عن الهبوط لينزل منها اولاد عائله الحسينى بهبيبه شبابها وجمال بناتها.

كده اول بارت خلص هو مش طويله بس عما اشوف الاراء وانا اسفه على التاخير

اقتباس

ملاك مااشيها ف الشارع تكلم ايه

ملآك : بت ي ايه

ايه : عاايزه ايه

ملاك : وحشتنى حبعمرى

ايه : مانا لسه شايفك

ملاك : ي دين امى على الرومانسيه الى انتى فيها ماتردى عدل

ايه : ملاك انا مش فايفه لفراغ العاطفى بتاعك دها

ملاك فجاء اهااا ي رجلى

نازل شاب من العربيه وبيقول

@ ايه ي متخلفه انتى ماشيها تكلمى ف الشارع

ملاك : رفعت وشها وبتقول يعنى تخبطنى وكمان بتزعقلى ي بجحتك ي شيخ

احمد اول ماشاف عينه سارح فيهم جامد

وبعدين فاق وقاال انا بحج والله انا مش عارف مين الى بجح ماشيها ف الشارع وبتكلمى ف الفون وكمان بتزعقى

ملاك : انا اعمل الى انا عايزه ومتعليش صوتك عليا مش عارفه ي ربى البلاوى دى بتحدف منين

احمد : بلاوي انتى شكلك تربيه شوراع وانا غلطان انى ضيعت وقتى مع واحدها زيك وسابها وركب العربيه

ملاك : اها ي ابن ……… خبطتنى وماشيت اشوفك تانى وانا والمصحف لعلمك الأدب كل دها وكانت ايه على خط

ايه : فى ايه ي بت

ملاك قصت لها كل ماحدث

ايه بضحك يخرابيتك

ملاك بس واد قليل الأدب

ايه : الواد مز ولا لاء

ملاك : الصراحه لوز الوز

ايه : بدل مالوز الوز يبقا يعمل الى هو عايزه 😂

ملاك: بس مش لدرجه انه يخبطنى ف رجلى يعنى وكمان بيبجح

ايه : خلاص انسى انتى راحه فين دلوقتى

ملاك : راحها أودي لماما حاجات ف الشغل الجديد

ايه : اشطا هقفل انا سلاموز

ملاك : سلاموز

ملاك بعدها وقفت تاكسى ومشت وصلت قدام الفيلا أو القصر من فخامته دخلت انبهارت بجمال القصر كان نفسها تعيش فى لو يوم واحد تبقا صحبته مش خدامه وهى واقف منبهره لقت حد بيقولها@ انتى مين فتبص ورها لقت ملاك واحمد ف صوت واحد انتى تانى

 82,417 اجمالى المشاهدات,  592 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.6 / 5. عدد الأصوات: 25

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 42
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading
قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةشهرين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أشهر ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ