Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء السادس للكاتبه مريم غريب #6

Published

on

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 18 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #

{ # }

( الجزء السادس)

( 6 )

_متعجرف ! _

إنقضـي اليوم سريعا … و حل المساء علي ذلك الحي الشعبي ، في منزل الريـس “وصفـي”

تجلس “مجيدة” فوق إحدي آرائك الصالون الرثة ، أمامها تجلس “زهرة” القرفصاء و علي وجهها إرتسمت تعابير الألم و القنوط ، كانت مستسلمة تماما لأمها غير قادرة علي التفوه بكلمة لئلا تجد صفعة أو لكمة تخرسها في الحال ، بينما كانت الأخيرة عاكفة علي تمشيط خصيلات شعرها الطويلة غامسة الفرشاة الغليظة بمسحوق نتن الرائحة

لم تقدر “زهرة” علي كتم صراخات الألم من حين لأخر ، فكانت تردعها “مجيدة” فورا بقوستها المعهودة :

-إثبتي يابت . خليني أنضف الهباب إللي في راسك ده و إن كان في حاجة تانية تقع لوحدها .. ماسمعش حسِك فاهمة ؟

زهرة بنبرة باكية :

-ياما دماغي وجعتني . و الله شعري نضيف أنا كل يوم بغسله بالصابون

مجيدة بسخرية :

-و إنتي الصادقة ياختي الصابون ده هو إللي مبوظ شعرك كده و مخليه ماسك في بعضه .. ثم قالت بإبتسامة ملتوية :

-بس دلوقتي تشوفي زيت الخروع و بزر الكتان إللي إشترتهملك هيعملوا إيه في راسك .. دي الإزازة بـ30 جنية يابت !

تدفقت دموع الصغيرة في صمت و صبرت مغلوبة علي أمرها …

يدق جرس الباب في هذه اللحظة ، فتطلق “مجيدة” سراح إبنتها أخيرا قائلة بغلظة :

-قومي إفتحي يابت

تنفست “زهرة” الصعداء عندما قامت من تحت يدي أمها ، كفكفت دموعها و هي تتوجه نحو باب الشقة … شبت علي أطراف أصابعها قليلا لتصل إلي المقبض ، فتحت ، فبزغت إبتسامتها تلقائيا و هي تهتف :

-هيـام !!

-إزيك يا زوزو عاملة إيه يابت ؟! .. قالتها “هيام” و هي تنحني صوب “زهرة” لتقبلها علي خديها

زهرة بإبتسامة عريضة :

-كويسة الحمدلله

-وحشتيني يا مزغودة

-و إنتي كمان

-أختك ساره هنا ؟

-مـيــــن يابـت ! .. كان هذا هتاف “مجيدة”

صاحت “زهرة” من مكانها :

-دي هيام بنت أبلة مني ياما . جاية لساره .. ثم قالت و هي تفسح للضيفة :

-خشي يا هيام ساره لوحدها في أوضتها !

ولجت “هيام” و في يدها حقيبة من البلاستيك ، مرت من أمام “مجيدة” بنظراتها المتلصصة الرزيلة …

-عواف يا خالة مجيدة .. قالتها “هيام” علي مضض مكتفية بإشارة من رأسها بدلا من المصافحة
مجيدة و هي ترمقها بإستخفاف :

-يعافيكي ياختي .. خير يا عنيا جاية في إيه ؟؟ … و سلطت أنظارها الفضولية نحو ما تمسكه بيدها

إغتصبت “هيام” إبتسامة و هي ترد :

-أصلي كنت معدية بالصدفة . قلت أما أدخل أطل علي ساره أصلها وحشتني

هزت “مجيدة” رأسها متمعنة فيها للحظات ، ثم أشاحت بوجهها للجهة الأخري صائحة :

-بت يا زهرة . تعالي يلا عشان أغسلك شعرك !

لمحت “هيام” إنقلاب وجه الصغيرة و المعاناة التي ظهرت عليها ، إبتسمت لها آسفة .. ثم مشت بإتجاه غرفة “ساره”

قرعت الباب ، لينفتح بعد برهة …

-إتأخرتي كده ليه يا هيام ؟! .. غمغمت “ساره” بغضب ، لتكمم “هيام” فمها بكفها و تدفعها للداخل و هي تهمس :

-هشششششش . إكتمي يابت هتفضحينا .. الحربية مرات أبوكي قاعدة تلمع أوكر

أغلقت “هيام” الباب و إستدارت لها …

ساره بضيق :

-أنا مستنياكي من بدري !

هيام مبتسمة بإعتذار :

-معلش كنت بقضي مصلحة للمعلم عطوة . مراته الأولانية طفشت علي بيت أبوها و خدت الدهب . فروحت أرجعه منها

ساره بإنزعاج :

-سرقة تاني يا هيام ؟؟!!

ضحكت “هيام” و قالت :

-يابت أنا إترقيت دلوقتي مابقتش محتاجة أسرق . أنا كل إللي عملته جمعت حبة بنات لسا علي أول طريق الكفاح . خدنا بعضنا و علمتهم يجيبوا القرد من بطن أمه إزاي .. منغير سرقة و كتاب الله

ساره بعدم رضا :

-و رجعتي الدهب ؟

هيام بغمزة :

-عيب عليكي يابت . ده أنا هيام

-طيب يا معلمة .. جبتيلي إللي طلبته منك ؟

-طبعا . ثانية واحدة .. و فتحت الحقيبة البلاستيكية ، لتخرج منها رداء جميل شديد الأناقة ، وضحت عليه قيمته الباهظة

-إيه رأيك يا لووز ؟!

ساره و هي تتناوله من يدها :

-الله يا هيام . شيك أووي

-أي خدمة ياستي

نظرت “ساره” لها و قالت بجدية :

-هيام .. إوعي يكون الفستان ده مسروق !

عبست “هيام” و هي تقول بضيق شديد :

-يابنتي إنتي هتقعدي تأطمي فيا ؟ ما أنا سمعتك لما إتصلتي و قولتيلي عايزة حاجة نضيفة و مش مسروقة . إطمني ياختي هتلبسي حلال

ساره بإلحاح :

-جبتيه منين طب ؟؟

هيام بغيظ :

-عديت علي رجاء في المشغل بتاعها و إستأذنتها فيه يومين

ساره بإحتجاج :

-خدتيه منغير فلوس يعني ؟؟!!

إنفعلت “هيام” :

-يابت إنتي هطقيلي عرق . بقولك إستأذنتها . إستأذنتـهــــا !

-خلاص خلاص إهدي شوية .. هدأتها “ساره” و هي تضحك ، ثم قالت بإمتنان :

-شكرا يا هيام .. إنتي أجدع بت عرفتها في الحتة الموبوئة دي

إبتسمت “هيام” و هي ترد :

-بتتشكري علي إيه يا هبلة إنتي أختي .. بس لو لازم شكرانية يعني و كده . إكسبي فيا ثواب و حنني قلبه عليا

ساره بإستغراب :

-هو مين ده ؟!

هيام ، بهيام :

-هيكون مين غيره ؟ .. إللي مجنني و مطير النوم من عيني . إللي صوته بيلبشني و نظرة عنيه بترعش قلبي . هيييييح .. صـــلاح !

ساره بتفهم :

-إممممممم . صلاح .. ماشي يا هيام هبقي أشوف الموضوع ده

أمسكت “هيام” ذراعها بكلتا يداها و هي تقول بلوعة :

-و حياة العيش و الملح لتحاولي تخليه ينتبه ليا شوية . ده أنا هتجنن ياختي .. مش بيبصلي خآاالص و عامل فيها محترم إبن وصفي و مجيدة

ساره و هي تضربها علي رأسها موبخة :

-إحترمي نفسك يابت أخويا محترم غصب عنك

-ماشي ياستي محترم و بيدي الدروس في الجامع كمان . بس كلميه عني شوية .. عشان خاطري يا ساره !

-حاضر يا هيام هحاول أساعدك و الله . بس نصيحة أخوية ماتوقفيش حياتك علي صلاح

-يعني إيه ؟!

-يعني خليكي عادي . لو لاقيتي قدامك فرصة أحسن من صلاح شيليه من دماغك و عيشي حياتك في الأخر محدش يعرف إيه إللي في دماغه بالظبط

هيام بجدية تامة :

-أنا عمري ما هكون مع حد غير صلاح . أخوكي بيستهبل من زمان بس هو عارف كويس إني عيني عليه و أنا مش هسيبه إلا عند المأذون و هتشوفي يانا يا هو

ساره بإبتسامة :

-و الله لو حصل أنا هكون أسعد واحدة في الدنيا .. ربنا يوفقكوا لبعض يا حبيبتي

تنهدت “هيام” و قالت :

-ماشي ياستي . المهم ماقولتيش إنتي هتروحي فين كده بالطقم الفخيم إللي خلتيني أستقضاهولك ده ؟؟؟

ساره بفتور :

-مش رايحة إتفسح أنا يا هيام ده أنا قريت إعلان شغل في الجرنان هاروح أقدم

إبتسمت “هيام” و قالت و هي تربت علي كتفها بعطف :

-إعملي إللي إنتي عايزاه يا حبيبتي .. إعملي أي حاجة تبسطك و تشغل وقتك . و تنسيكي إللي حصلك كله

ردت “ساره” الإبتسامة لها ، و قالت برقة لا تخلو من الحزن :

-مهما عملت يا هيام . عمري ما هنسي !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

صباح يوم جديد …. تجلس عائلة الريـس “وصفي” علي مائدة الفطور المتواضعة

يباشر “صلاح” إبتلاع و مضغ طعامه بطريقته المميزة ، لا ريب أن تلك الطريقة من شأنها أن تثير إشمئزاز من يجالسه علي طاولة واحدة

إلا أن عائلته و أناس منطقته إعتادوه هكذا و لا ينفرون منه إطلاقا ، بل أنه ( زين الشباب ) كما يطلقون عليه ، لكنه بالحقيقة لم يآبه كثيرا بمدحه أو ذمه ، كان يكفيه دوما أن يظل الجميع يخشاه لكي تبقي سيطرته سائدة …

تخرج “ساره” من غرفتها في هذه اللحظة .. إجتذبت نحوها الأنظار … لكن ركزت هي ناظريها علي شخص واحد فقط ، لم تعبأ إلا به و كأن لا يوجد فرد أخر غيره …

منحته وحده إبتسامتها المشرقة و هي تقول :

-صباح الخير يا صلاح !

يبتسم “صلاح” لها بدوره قائلا و فمه ممتلئ بالطعام :

-صباح الفل يا ست البنات . خلاص ناويتي ؟

و أخذ يتفحص شكلها البديع و لباسها الأنيق … فستان زهري ، واسع فضفاض ، يتوسطه حزام رفيع من المعدن الذهبي ، و كللت رأسها بحجاب قاتم لائم لون جزمتها الجديدة …

-إدعيلي يا صلاح .. قالتها “ساره” و هي تمسك بيده الكبيرة و تقبض عليها بشدة لتستمد منه بعض القوة

صلاح بصوته الخشن :

-ربنا معاكي . بس لو إحتاجتي حاجة أو حصلك أي حاجة إتصلي بيا بس .. هتلاقيني قصادك في خمس دقايق

ساره بإبتسامة :

-حاضر يا حبيبي ! .. و إنحنت لتطبع قبلة علي خده

قبلت “زهرة” أيضا و غمرت رأسها في حضن قصير ، ثم غادرت دون أن تزيد قول أو فعل أخر …

-شايفين قليلة الرباية و لا قالت صباح الخير حتي ! .. قالت “مجيدة” هذا و هي تقذف إبنها و زوجها بنظراتها الحانقة

ليرد “صلاح” بصرامة :

-إسمعـي يامـا . الكلام ده أنا مش هكرره تاني و ياريت تحطيه في بالك كده و تفتكريه كويس من هنا لجاي .. ساره دي مالكيش دعوة بيها خالص . لا بخير و لا بشر و لو سمعت بس إنك ضايقتيها بكلمة حسابك هيبقي معايا أنا يا معلمة فهماني ؟

مجيدة بغضب :

-و الله عال يا سي صلاح . بتكلم أمك باللهجة دي !!

-إنتي إللي عايزة كده . قولتلك 100 مرة ساره خط أحمر و بعدين إحمدي ربنا إنتي و الريس وصفي إني عديت إللي عملتوه معاها بمزاجي . أنا لو كنت سيبت نفسي عليكو كان زماني في السجن دلوقتي

-طيب و بالنسبة للطلوع و الخروج إللي منغير إذن ده يا معلم صلاح ؟! .. قالها “وصفي” بنبرة تهكمية

-متنساش إنها بقت مطلقة دلوقتي ؟

نظر له “صلاح” و رد بثقة :

-ساره مابتعملش حاجة منغير إذني يا ريس . إركن إنت و إرتاح و ماتشغلش بالك بيها .. ساره بقت تحت مسؤوليتي أنا و أنا بس إللي يحقلي إتصرف فيها براحتي . فاهمين إنتوا الإتنين ؟؟

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في قصر عائلة “الراوي” …

في غرفة الجدة “جلنار” ، يجلس “عمر” أمامها فوق كرسي محاذي لسريرها ، يمد يده لها بحبة الدواء فتأخذها و ترتشف من الكأس الذي ناولها إياه

يبتسم لها بحب قائلا :

-بالشفا يا حبيبتي !

جلنار و هي ترد له الإبتسامة :

-تسلملي يا قلبي .. بس صدقني يا عمر إنت وجودك جمبي دوا أصلا و أنا مش عايزة أكتر من كده

-ربنا يخليكي ليا . بس لازم تاخدي علاجك يا جلنار هانم . أنا مش هستحمل أشوفك تعبانة تاني زي ما شوفتك في المستشفي .. إنتي ماتعرفيش مكانتك جوا قلبي عاملة إزاي … و أمسك بيدها ليقبلها

مسحت جلنار علي شعره قائلة :

-ربنا يمد في عمري يا حبيبي لحد ما أشوف ولادك و أفرح بيك يارب !

و هنا يدخل “نصر الدين” …

-الله ! عمر هنا ؟

-تعالي يا نصر .. هتفت “جلنار” باسمة

أقبل “نصر الدين” نحوهما قائلا :

-أنا كنت فاكرك لسا ماخلصتش مع البنتين إللي جم من شوية !

أدار “عمر” عينيه شاعرا بالضيق و رد :

-و لا واحدة منهم عجبتني .. الإتنين مش مظبوتين

جلنار بإستغراب :

-مين البنتين دول يا نصر ؟!

نصر الدين و هو يجلس بجوارها علي طرف الفراش :

-دول يا أمي إللي كانوا جايين عشان الوظيفة بتاعتك . أنا مش قولتلك هاجبلك Sitter !

جلنار بضيق شديد :

-إنت بردو مصمم علي الموضوع ده ؟ . قولتلك مش عايزة يابني و لا كلكوا شايفني مكسحة يعني ؟؟

عمر عابسا :

-بعد الشر عليكي يا تيتة . بابا مش قصده إللي فهمتيه .. هو عايز يريحك بس و متخيل إنه بكده بيزود إهتمامه بيكي

-بالظبط كده ! .. قالها “نصر الدين” موافقا و تابع :

-يا أمي أنا ببقي مشغول عنك معظم الوقت و مش معني إن عمر رجع فهو كده هيبقي تحت تصرفك طول الليل و النهار . عمر كمان يومين و هينزل الشغل معايا و مع إخواته أنا سايبه بس لحد ما يختارلك البنت المناسبة

جلنار بتذمر :

-و هي البنت المناسبة دي هتعملي إيه يعني ؟

-هتعمل حاجات كتير يا أمي و أهم حاجة هتعملها إنها هتملا وقتك . إنتي نسيتي إن بقالك فترة كبيرة مش بتقري في الكتب بتاعتك بسبب تعليمات الدكتور ؟ . البنت دي بقي هتقرالك زي ما إنتي عايزه و هتكون مثقفة بطريقة تخليكي تحبي عشرتها . هتتناقشي معاها و هتسليكي جدا صدقيني !

صمتت “جلنار” بتفكير و قد أغرتها إقتراحات إبنها .. نظرت له بعد برهة قائلة :

-ماشي يا نصر .. أنا موافقة بس علي شرط !

نصر الدين برحابة :

-إللي إنتي عايزاه يا حبيبتي أؤمري !!

جلنار و هي توجه أنظارها صوب “عمر” :

-ماتخدش عمر مني . يعني مش كل وقته يبقي ليك يشتغل معاك آه بس يبقي ليا نصيب فيه بردو

نصر الدين بإبتسامة :

-بس كده ؟ تحت أمرك . أوعدك إني هقلل ساعات الشغل بتاعته عشان يرجعلك كل يوم بدري و تشبعي منه زي ما إنت عايزه

-عمر بيه ! .. هتفت الخادمة و هي تقف علي أعتاب الغرفة

إلتفت لها “عمر” متسائلا :

-في حاجة يا بشري ؟

بشري : في أنسة جديدة جت عشان الوظيفة إللي بلغتنا بيها

عمر و هو يومئ بتفهم :

-تمام . و قعدتيها فين ؟

بشري : هي دلوقتي في أوضة المكتب منتظرة حضرتك !

……………………………………………………………………….

كانت “ساره” تجلس هنا في هذه الغرفة الفخمة مرتجفة البدن … لم تخف عليها هالة الرغد و الترف المحيطة بها من كل حد و صوب ، إذ كل حجر بني و كل قطعة أثاث يحويها ذلك المنزل تحدث عن مدي ثراء أصحابه و علا قدرهم

كم شعرت بحقارة نفسها و خاصة في ذاك الثوب الذي ظنت إنه سيعززها قليلا حين تطئ هذا القصر بقدميها ، و بئس ما فعلت ، لقد بقي دعائها الوحيد الآن ألا يصدق تنبؤ “صلاح” بإحتمالية التسفيه من شأنها ثم طردها خارجا شر طردة …

هزت “ساره” رأسها بقوة و تهمس لنفسها بإصرار :

-لأ يا ساره . لازم تتقبلي في الشغلانة دي . لازم بأي طريقة !

ينفتح باب غرفة المكتب في هذه اللحظة ، تقف “ساره” تلقائيا و عيناها مصوبتان علي القادم هناك … و كما توقعت ، صدمها البريق الأزرق مرة أخري ، فإنفلتت خفقة من القلب خارج الإيقاع ، بينما ظل “عمر” بمكانه قليلا يحدق في هذه الفتاة المألوفة

ضيق عينيه و هو يمعن النظر في وجهها ، الأمر الذي ضاعف من توترها و جعلها تتعرق وسط طقس كانون الثاني القاس … تنحنح “عمر” و تقدم نحوها و هو يقول مرحبا :

-أهلا . أهلا يا أنسة .. مساء الخير ! … و مد يده لها بالمصافحة

ترددت “ساره” للحظة ، ثم أودعت يدها بيده قائلة بصوت متأثرا بنبضات قلبها السريعة :

-مساء النور يا أستاذ عمر . أنا مبسوطة جدا إني قابلتك للمرة التانية !

عقد “عمر” حاجبيه و هو يرد بحيرة :

-أنا كمان بشبه عليكي أوي . بيتهيألي شوفتك من فترة قريبة .. بس فين ؟!

إزدردت “ساره” ريقها بصوت مرتفع و قالت غير قادرة علي التحييد عن أمواج عيناه المتلاطمة :

-أنا ساره وصفي يا أستاذ عمر .. أنا إللي وقعت قدام عربيتك من كام يوم و ودتني المستشفي !

إرتخت تعابيره فورا حين ذكرته بنفسها أخيرا ، سرعان ما إستعاد تلك الذكري كاملة .. نعم فهذه هي تماما ، نفس البشرة الخمرية ، و الوجه الطفولي ذي الملامح الأنثوية ، و لكنه لا يري شعرها كما رآه بالمرة السابقة …. إنها تغطيه الآن ، ربما لم يعرفها بادئ الأمر لهذا السبب …

-أهلا بيكي ! .. تمتم “عمر” بجفاف هذه المرة ، و أكمل :

-يا تري إيه سبب تشريفك ليا في بيت العيلة ؟ . إنتي قررتي تعملي محضر و عايزاني أجي أشهد و لا إيه ؟؟

نفت “ساره” بسرعة :

-لالالا حضرتك مش كده خالص . أنا ماجتش عشان كده

عمر بفظاظة :

-أومال إنتي جاية ليه ؟ . عايزة تسلمي عليا مثلا ؟!

تفاجأت “ساره” من حدة طباعه التي ظهرت مرة واحدة ، لقد عاهدت القليل منها بالمقابلة الأولي لكنها ظنت إنه كان متوتر حينها و هذا ما جعله يبدو بهذه العصبية .. لكنه الآن لا يبدو عصبيا إطلاقا ، بل أنه ( قليل الذوق ) !

-لأ يا أستاذ ماجتش عشان أسلم عليك و لا حاجة .. قالتها “ساره” و قد إكتسبت نبرتها شئ من القوة ، و أردفت :

-أنا جيت عشان الوظيفة دي ! .. و أخرجت ورقة الجريدة من حقيبتها الصغيرة و رفعتها أمام ناظريه

نظر “عمر” إلي الإعلان الذي يعرفه جيدا ، ثم نظر لها … تأملها بعيناه الزرقاوتان من رأسها لأخمص قدميها بطريقة أزعجتها ، ثم قال بهدوء :

-طيب إتفضلي يا أنسة ! .. و مد يده نحو صالون صغير بأقصي الغرفة

رمقته “ساره” بدهشة للحظات ، ثم إستدارت حيث أشار و ذهبت لتجلس .. بينما توجه “عمر” نحو المكتب الضخم ، فتح أحد أدراجه و أخذ شيئا لم تستطع “ساره” تبيانه و وضعه بجيبه ، ثم مشي ناحيتها …

جلس قبالتها و هو يقول :

-ممكن تقوليلي إنتي خريجة إيه بالظبط ؟

أحمـَّرت وجنتها من شدة الحرج و ردت بصعوبة :

-أنا مش خريجة .. أقصد ماكملتش لحد الجامعة . أنا معايا ثانوية عامة !

رفع “عمر” حاجباه و كرر مدهوشا :

-ثانوية عامة !! .. ثم قال بجدية :

-أنسة آاا ..

-ساره !

-أنسة ساره إنتي قريتي الإعلان كويس ؟ . الإعلان طالب Sitter معاها مؤهل عالي !

ساره بنبرة متفهمة :

-أنا عارفة الإعلان طالب إيه . بس أنا شايفة نفسي هنفع في الشغلانة دي .. محتاجة الفرصة بس عشان أثبت ده

فكر “عمر” بعض الوقت … هو أصلا لم يكن ليعطيها هذه الوظيفة ، إعتزم هذا قبل أن يحاورها و كان ينوي أن يردها خائبة ، لكن ليس تماما ، كان سيعطيها مبلغا من المال كتعويض عما سلف .. إنما هي أذهلته تماما …

-للأسف يا أنسة يا ساره . مش هينفع أديكي الوظيفة دي !

هكذا رفض “عمر” بإسلوبه الجاف و قد وضع ساقا فوق ساق …

توهجت نظرات “ساره” و هي ترد بشئ من الإنفعال :

-يعني إيه مش هينفع ؟ و ليه أصلا مش هينفع ؟ . حضرتك شايفني ناقصة إيد و لا رجل ؟ و بعدين دي شغلانة بسيطة جدا و أي حد ممكن يعملها

-من فضلك يا أنسة صوتك مايعلاش هنا ! .. أنذرها “عمر” بغلظة ، و تابع :

-و بعدين المسألة مش محتاجة جدال . إنتي مش مستوفية شروط الإعلان .. لا معاكي مؤهل و لا معاكي لغات . إنتي معاكي لغات ؟

عضت “ساره” علي شفتها بقوة و قالت :

-لأ !

-خلاص يبقي بنتكلم في إيه أصلا ؟ أنا مش عارف أساسا إنتي إزاي جه في بالك إنك ممكن تتقبلي في شغل زي ده !!

حدجته “ساره” بنظرات غاضبة و هي تقول بجرأة كبيرة :

-هو حضرتك ليه قليل الذوق كده ؟؟!!

عمر مفغرا فاهه بصدمة :

-أنا .. قليل الذوق !

ساره بتأكيد :

-آه بصراحة جداا2

إبتسم “عمر” رغما عنه و رد :

-أوك . إللي تشوفيه .. بس بردو قراري مش هيتغير

ساره مزمجرة :

-قرارك إللي هو إيه يعني ؟ لازم تعرف إني مش هسمحلك تعمل معايا كده منغير ما أخد فرصتي

مالكيش عندي شغل يا شاطرة ! .. قالها “عمر” بصرامة وقحة ، و أكمل و هو يقذف بمجموعة من الأوراق النقدية أمامها علي الطاولة :

-و مقدرش أقدملك إلا المبلغ ده . إعتبريه تعويض . مساعدة إحـســان أو أي حاجة .. بس أكتر من كده مش هتلاقي هنا . شرفتي … و أشار بيده لها نحو الباب

إبتلعت “ساره” الإهانة القاسية و قد حرصت علي ألا تظهر أي تأثرا بكلماته .. رمقته بنظرات زجاجية للحظات ، و قالت بنبرة حادة :

-أنا لو مشيت من هنا منغير الشغلانة دي .. هتندم أوووي يا عمر بيه

صمت “عمر” لثوان ، ثم قال ببرود :

-أفندم !

ساره بتهديد :

-هعملك فضايح في كل حتة .. إنت مش أدي و ماتفتكرش إنك أقوي بفلوسك و مركزك . أنا أقدر بإشارة أبوظلك إسمك و إسم عيلتك إللي فرحان بيه ده ! ……. !!!!!!!!!!!5

يتبــــع ….

رواية إنذار بالعشق الجزء السابع للكاتبه مريم غريب #7

 1,056 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: رواية إنذار بالعشق الجزء الخامس للكاتبه مريم غريب #5 - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت السادس

Published

on

By

4.5
(2)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

ندي:اششش اهدي ياحبيبتي في ايه مالك
سلمي:احنا مش عايزين نأذيكي والله بس قولي مالك وفين اهلك
استمعت مليكه لاسم اهلها اصابتها نوبة و اغشي عليها خافو البنات عليها كثيراا واخذوها الي الڤيلا معهم وحاولو افاقتها ولكنها لم تفيق
جلسو جميعهم وهم قلقين عليها
كارما:صعبانه عليا اوي البنت دي
ندي:وانا كمان بس تفتكرو مالها
سلمي شهقت:تفتكرو ملبوسه
ضحكت كارما عليها:بس ياسلمي والنبي اسكتي
………
وصل ادم للڤيلا ولم يجد احد نادي عليها كثيرا ولم ترد خاف وبحث عنها في الڤيلا باكملها ولم رد المه قلبه بشده واتصل بالشباب بالطبع هرولو جميعهم الي الڤيلا
احمد:ايه اللي حصل
عمار:ايه ياادم انت ازاي تسيبها لوحدها انت اتجننت
ادهم:ازاي تعمل كدا ياادم ازاي تسيبها لوحدها ازااااي عقلك كااان فين يابشمهندس
ادم صامت لا يعي لاي شئ من حوله فقط قلقا علي حبيبته
خرجو من الڤيلا جميعهم يبحثون عنها ولكن دون فائده
وعادو الي الڤيلا بخيبة امل امسك ادهم ادم من ياقة قميصه وهدر بعصبيه لو حصلها حاجه هقتلك ياادم سامعني هقتلك ياااااااادم
ابعدوه احمد وعمار عن ادم
مرت العديد من الساعات في قلق والم وشوق وندم وحيره
…….
شهقت ندي:يالههههوي يابنات احنا ازاي نسينا
كارما:ايه يابنتي
ندي:احنا ازاي مروحناش لاهلها اكيد رجعو وقلقانين عليها
سلمي:يانهار اسود ازاي نسينا
كارما:طب انا هروح اجيبهم هنا تمام
اومأوا لها
……
رن الجرس
ذهبو جميعهم بلهفه الي الباب وفتحوه بعد معاناه مع من سيفتحه ظانين انها مليكة😂😂😂
ولكن خاب املهم واستغربو كثيراا حين راو فتاه بعينان زرقاء وشعر بني شديدة البياض تنظر لها ببلاهه وتحدث نفسها:يالهوي بقا البت دي عايشه مع المزز دول ياخراابي خد يلحقني هقع من طولي😂😂
ثم افاقت وحمحت علي صوتهم:احم ياجماعه في كانت هنا
قاطعها ادم بلهفه :تعرفي مكانها
كارما بابتسامة:ايوه هي في ڤيلتنا بس مينفعش تيجو معايا عشان انتو شباب واحنا
وجدت انها تحدث نفسها فعندما قالت واشارت لهم علي الڤيلا ذهبو سريعا وهم يرنو الجرس
فتحت سلمي الباب:افندم
ادم:لو سمحتي عايزين
قاطعته كارما:سلمي دول اهل البنت اللي جوا
فدخلو وجدوها نائمه كالملاك فجلسو يأخذون انفاسهم سالهم ادم عما حدث قصت عليه كارما كل شئ فشكروهم الشباب كثيرا ع الاعتناء بمليكة
كارما:هي اسمها ايه
ادهم:ممم
قاطعه تململ مليكة في نومها
استيقظت مليكة وهي تنظر لهم وللمكان بغرابة
مليكة :انا فين وانتو مين
كارما:هاي انا كارما ودي سلمي ودي ندي انتي في ڤيلتنا احنا سمعنا صوتك من شويه ف جرينا عشان نشوف مالك انتي كنتي خايفه مننا ليه صحيح
مليكة باستغراب:نعم ازاي يعني انت مش فاكره حاجه من دي خالص انتي بتتكلمي في ايه
اشار لهم ادهم بالصمت
كارما استغربت ولكنها سايرت ادهم:بصي ياستي انتي تقريبا كنتي في الجنينه بتاعت ڤيلتكم واتخبطي في الشجره الكبيره فصوتي واحنا سمعنا صوتك فجرينا عليكي عشان نشوف في ايه بس انتي تقريبا مبتتعامليش مع حد غريب ف خوفتي مننا واغمي عليكي بس كدا
تنهدو الشباب بارتياح ان هذه الفتاه قد فهمتهم
مليكة:طب وادم كان فين انت مش كنت روحت تجيب القهوه معقوله لسه جاي انت رايح من بدري
ادم:اه روحت وجيبتها بس رجعت ملقيتكيش وقعدنا ندور عليكي لحد ما جاتلنا الانسه كارما قالتلنا انك عندهم بس كدا
ندي:قوليلي بقا وانتي حلوه وشبة الاجانب كدا بعينيكي دي انتي اسمك ايه
ابتسما مليكه بخجل :اسمي مليكة
سلمي :وااو اسمك حلو اووي لايق عليكي انتي في كلية ايه
مليكة:انا في تالته هندسه عين شمس
سلمي:ماشاء الله عليكي بس حلو اووي انتي جنبنا انا السن عين شمس وكارما تجارة انجلش عين شمس وندي حقوق عين شمس يعني قريبين منك جداا
مليكة بابتسامة:ماشاء الله عليكم ربنا يخليكم لبعض
ادم:احم طب مليكة مش عايزه ترتاحي
مليكة :اه اكيد يلا عشان منتقلش عليهم نهضت مليكة ع الفور فدارت رأسها وسقطت مرة اخري
كارما:لا ياجماعه خليكم شويه نعمل عصير ونتعشي مع بعض وتكون هي ارتاحت شويه
جهزو العشاء وهم ع السفره الاربع في مواجهه الاربع شباب
ادهم:وانتي بقا ياانسه ندي في سنة كام حقوق
ندي بخجل:انا سنه تانيه وحضرتك
ابتسم ادهم:لا حضرتي ظابط
ندي بصدمه:هاااا
ضحكت كارما ونغزت ندي:الله يخربيتك هتفضحينا
ندي بهمس:ماهو الواد مز اووي وكمان ظابط حد يلحقني عشان هقوم اخطفه دلوقتي يالههوي هو في حلاوة كدا وبعدين ياختي بصي ف الاول للي مش منزل عينه من عليكي من ساعة ماقعدنا
نظرت كارما امامها وجدت عمار ينظر لها فخجلت فضحكت سلمي عليهم
:يالهوي شكلكم مسخره بس ايه بصراحه مزز يعني واقعين واقفين فنظرو لها بخبث واشارو لها علي احمد الذي ينظر لها فخجلت بشده وارتبكت فضحكو عليها:واضح اننا مش احنا بس اللي واقعين واقفين بقولكن ايه انا عندي خطة هما عندنا في الڤيلا تعالو نعمل عصير ونحطلهم فيه حاجه اصفرا ونغتصبهم وعند هذه النقطه سمعو صوت ضحك فتظرو وجدوها مليكة
مليكة جالسه بجانبهم فسمعت حديثهم باكمله وظلت تضحك عليهم اما الشباب والبنات وخاصة ادم ظلو شاردين في ضحكتها التي لاول مره يسمعونها
مليكة:انتو مسخرة بجد طب لازمة الحاجه الاصفرا انا ممكن ا..
ولم تكمل مليكة حديثها لان كارما وضعت يدها علي فم مليكة :مليكة حبيبتي دا احنا والله حبيناكي من اول نظره اه والله استري علينا ربنا يستر عليكي وبعدين اسكتي مش احنا لوحدنا واضح ان في ناس تاني معانا واشارت لادم فخجلت مليكة فضحكو جميعهم والشباب مستغربين
كارما:احم وانتو بقا تقربو لبعض ايه
مليكة بارتباك:دا ادهم ابن خالتي ودول صحابه
صدمو البنات انها تعيش معهم وهي وهم شباب وايضا كالغرباء عنها
ندي:طب معلش فضول بس انتي عايشه معاهم ليه هما اهلك مسافرين
ارتجفت مليكة واوقعت الملعقة من يدها ووضعت يدها علي اذنيها وهي تغمض عينها بشده وتحاول ان لاتصرخ ولكن فتحت عينها وجدت هذا القاتل امامها بسكين مليئه بالدم فصرخت بشده ونهضت من مكانها اما البنات فخافو كثيرا عليها ولم يعلمو مابها اما الشباب فكانو يعلمون انها ستصيبها الحاله فورا كملى البارت السابع

 1,767 اجمالى المشاهدات,  44 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الثامن

Published

on

By

4.3
(3)

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

خرج الدكتور وجلسو جميعهم يتنهدون
ادم:ممكن افهم ايه اللي وصلها للحاله الصعبة دي
كارما ببكاء:احنا كنا قاعدين كويسبن ومبسوطين وبنضحك ونرقص والله وحضرنا الغدا وشغلت الاخبار وقعدنا نتكلم شويه بنبص عليها لقيناها بالحاله دي
ادهم:يعني مفيش حاجه حصلت اومال هي تعبت ازاي بس ياالله 😔
وجلسو يفكرون حتي قال عمار:معلش ياكارما قوليلي كنتو بتعملو ايه ع الغدا
كارما:كنا بنتفرج ع التي ڤي ع قناة الاخبار
توصل ادم لتفكير صديقة
ادم:طب ي كارما الاخبار دي كانت عن ايه
كارما:قضية اغتصاب وحكتلهم كارما عن الحادث والحديث اللي دار مابين البنات
احمد:ي جماعه ممكن تكون تعرضت لنفس للحادث دا قبل كدا
ادم بغضب:احمممد هي مفيهاش حاجه ومفيش حد لمسها متنرفزنيش علي اهلك
صمت الجميع ليفكر ماعلاقة الحادث بمليكة
اما مليكة فكانت شبة نائمه وكل مافي بالها حديث ندي:الرجاله دول بيفكرو في الشهوه وبس عشان تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك شوق ولا تدوق عايزه تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك امنعيه منه عايزه تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك ………….
حتي استيقظت وهي تعاني من الصداع الشديد فبالرغم من انها تنسي كل شئ الا هذه الجمله رفضت ان تتركها
استيقظت وهي تفكر بهذا الحديث ولكنها لا تتذكر من قاله يعني هي فاكره الكلام بس مش فاكره ان ندي اللي قالته وابتسمت ابتسامة سنعرف ماسببها فيما بعد
نزلت مليكة وجدت الشباب والبنات نظرت للشباب نظرة خبث وقالت بابتسامه:صباح الخير
نظرو اليها
ادهم بلهفه:مليكة انتي كويسه
مليكة:اه ياادهم كويسه في ايه
زفر ادهم بضيق فهو تذكر انها تنسي كل شئ
ادهم:مفيش كنت بتطمن عليكي بس
مليكة بابتسامة:ادهم ممكن اطلب منك طلب
ادهم بفرحة:اؤمري ياقلبي
مليكة:انا كنت عايزه هدوم
ادهم:امرك ياروحي بس انتي
ثم تابع بتردد:انتي هتخرجي من البيت يعني
مليكة:اه هخرج وفيها ايه
فرحو جميعهم بشده لانهم ظنو انها بدأت في التعافي ماعدا شخص قلبه يؤلمة ويشعر ان هناك شئ او كارثه ستحدث
ادهم:ياروح قلبي انتي تؤمري عايزه تنزلي معايا ولا مع البنات
مليكة:لا هروح مع البنات
وبالفعل خرجت مليكة مع الفتيات ليتسوفو ولكن كان هناك شئ غريب لم تسمح مليكة للفتيات ان يرو مااشترت وقالت انها ستريهم الملابس في المنزل
عادو للمنزل وجدو الشباب في انتظارهم بغضب
:ايه ياجدعان انتو اتاخرتو كدا ليه
كارما باستغراب لغضبهم :احنا علي طول بنخرج وبنرجع في وقت متاخر عن كده كمان في ايه
عمار بارتباك:ابدا بس قلقنا عليكم مش اكتر
كارما:اوكي
ندي:ممكن ياادهم تخلي مليكة تورينا اللبس اللي جابته عشان مش راضيه توريهولنا
اجبر ادهم مليكة بمرح علي ان تريهم الملابس فاخذت الشنط للاعلي مما اثار الشك في نفس ادم تركت منهم ثلاثه شنط واخذت ثلاثه اخرين معها بالاسفل
وريتهم ندي اللبس اللي جابته ومدحوها عليه واعجبو به بشدة اما ادم فلاحظ قلة الشنط فاخبرهم:ياجماعه انا شوفت حاجه علي سطح الڤيلا بتاعتكم غريبه وبتنور فانا هطلع فوق اشوفها ممكن
ندي:اكيد البيت بيتك
صعد ادم ودخل الي غرفة مليكة بحث كثيرا عن الشنط ولم 
يجدها فزفر بضيق واثناء خروجه من الغرفه وجد شئ اسفل السرير فنظر اليه وجدها الشنط التي كانت بيد مليكة فاخذها بسرعة ثم فتحها فنظر بذهول كانت بها فساتين سهرة بالاحمر والالوان الجريئه وكانت قصيرة جداا وعاريه فغضب ادم بشده :نهار ابوها اسود ياتري هتعملي بالفساتين دي ايه يامليكة ايا كان اللي هتعمليه علي جقةثتي تلبسي الفساتين دي ثم وضعهم بمكانهم ونزل للاسفل وجدهم يمزحون مع بعض ولاحظ نظرة خبث في عينيها البريئه لا تليق بها وخاف عليها كثيرا ودعا الله ان يتوصل الي ما بعقلها حتي ينقذها من فعل اي شئ سئ
ادهم:هههههههههههه انتي طلعتي مشكله بجد
ندي:احم احم هو انت لسه شوفت حاجه
عمار:بس ي كارما ليه اخترتي الكليه دي بالذات
كارما:نفس اللي خلاك تختار كليتك
عمار باعجاب :لا اجابه مقنعه بصراحه
سلمي:تشربو عصير ايه ي جماعه ومن غير مترفضو لان دا اجباري ضحكو عليها واخبروها ولكن …
مليكة :استني انتي ي سلمي هعمل انا العصير
الجميع :لا انتي لسه تعبانه
فضحكو جميعهم بصوت واحد
مليكة بضحك:لا يجماعه انا مش تعبانه ولا حاجه سيبوني بلييز اعمله
سلمي:خلاص ياستي ادخلي اعمليه دخلت مليكه
ادم:ياجماعه بسرعه قبل ماهي تيجي
ادهم :في ايه ياادم قلقتني
ادم:انا حاسس بحاجه غريبه وقص عليهم مايشعر به وايضا الملابس التي رآها
احمد :يجماعه انا مش عارف ايه اللي في دماغها بالظبط بس حاسس انها هتعمل حاجه
عمار:بالظبط ودا نفس احساسي بردو مش معقوله مليكة هتتحسن بين يوم وليله دي كانت بتموت امبارح
كارما:دا غير كلام الدكتور اللي بياكد انها ممكن تكون في خطر
ندي:طب والعمل
ادم:بصو يجماعه مليكة لازم تتراقب بس في نفس الوقت من غير متحس ومتتحكموش في تصرفاتها عشان متحسش بينا لحد مانعرف هي بتفكر في ايه وساعتها بس هنعرف نتصرف
وافق الجميع علي كلام ادم
دخلت مليكة بالعصير اليهم وهي تمشي بانوثه وتمظر نظرات تغوي قديس
وزعت العصير علي البنات ثم وصلت عند ادم واسكبت عليه العصير :اووبس انا اسفه ياادم من غير قصدي
ادم :لا ولا يهمك انا هدخل الحمام هنضف القميص
مليكة:استني انا هاجي معاك اوريك الحمام فين
ادم:ماشي
اثناء سيرهم اخبرته مليكة ان غرفتها هي الغرفه الوحيده التي بها حمام حديث وبه منشف الملابس
اطاعها ادم وذهب معها الي غرفتها فدخل وهي خلفه ثم دخل الحمام وهي خلفه ايضا
ادم بارتباك:احم انا هدخل انا خلاص وانتي انزلي
مليكة وهي تقرب منه:لا ازاي مينفعش انزل واسيبك
ادم وهو يعود للخلف:لا ينفع انا بعرف استخدم المنشف
مليكة وقد دخلو الحمام فاغلقت الباب خلفها :تؤتؤ واصبحت تتحسس صدره باغواء :ازاي بس انا اللي بهدلتلك القميص يبقي انا اللي هنضفهولك وقبلته علي خده
اما ادم فقد تاه بسحرها واستسلم لاغوائها له للحظه فهي اشعلت بداخله براكين تستطيع هي فقط اطفائها ولكنه سيطر علي نفسه وقال بصوت اجش من هول المشاعر بداخله:انتي عايزه ايه بالظبط
مليكة وهي تعض علي شفتيها:عايزااك
صدم ادم من ردها ولكنه شعر انها ليست حبيبته البريئه مليكة انما شخص اخر امامه فقال:وانا مش عايزك
وابعدها عنه ولكن مليكة:مش عايزني ازاي يعني انا اللي جيالك برجلي وبقولك انا عايزاك لو خايف عشان ادهم واصحابك وكدا متخافش كل واحد هياخد حصته مني بردو
صفعها ادم بشده ووضع راسها تحت الحنفيه وهو يقول:فوقي انتي مش مليكة فوووقي بقولك
صعد الجميع علي صوتهم وفتحو الحمام وجدوهم بهذا المشهد جذبها ادهم منه ولكن ادم:قسما بالله اي حد هيمد ايده عليها ويلمسها هقتله وربي هقتله
ابتعدو كلهم عنه في صدمة من افعاله والبنات ايضا خائفين يشده مما يحدث ولا احد يفهم شئ
اما مليكة فكانت تصرخ ليبتعد عنها فهي بعدما صفعها ادم تذكرت كل شئ وافعال ابيها معهم وضربه لها فصرخت بشده
اما ادم فكلن يتألم بشده من حالتها ومنظرها الذي يقطع قلبه ولكنه اعمته غيرته عليها عندما قالت هذا الكلام الوقح له
اغشي عليها من شده صريخها فحملها ادم ووضعها بالسرير واخذ منشفه وهو ينشف شعرها وربطه لها ووضع عليها الغطاء وقبل يدها واعتذر منها وهم ليخرج ولكن وجدهم جميعهم واقفين فقال لهم بصوت قوي لا يتحمل الرفض :اخرجو برا وبعد كدا مش عايز اشوف جنس راجل معاها او قدامها او بيتكلم معاها او حتي بيسلم عليها والا يترحم علي روحه
ادهم بصوت قوي ايضا:خلاص اخرجو كلكم وانا هقعد معاها شويه
ادم بغضب وغيره :هو انا مش قولت كلكم هتخرجو وقولت مشوفش جنس راجل معاها ولا انت مش من ضمن الرجاله ياادهم
لكمه ادهم بقوه:انا ساكتلك عشان شوفت في عينك حب وخوف عليها ساكتلك عشان حسيت انك هتكون امانها وفي ضهرها معايا اما انك تعمل كدا وتمنعني عنها انا ابن خالتها انا ولي امرها انت بتتكلم بصفتك ايه
عمار:اهدو ياجماعه طب نتكلم برا عشان مليكه متصحاش
احمد:ايوة ي جدعان يلا عشان باين علي مليكة انها تعبانه اوي يلا نهرج ونسييها ترتاح
ادم بصوت جهوري:قولت محدش ينطق اسمها علي لسانه
ادهم قد فقد صبره فجذب ادم من يده ونزلو جميعهم الي الاسفل تاركين مليكة ترتاح
ادهم:انت ازااي تتحكم فينا انت مين عشان يكون ليك كلمه عليها اصلا
كارما :اهدو ياجدعان كل حاجه وليها حل مينفعش كدا
ندي:ايوه ياجماعه خناقتكم دي مش هي الحل
احمد:انا اول مره اشوفكم كدا ايه انتو اطفال
عمار:ماشاء الله واحد مهندس والتاني ظابط افعالهم مجابوش طفل عنده 6 سنين
قاطعهم ادم:بصفتها هتبقي مراتي ياادهم
انصدمو جميعهم من كلمة ادم ولكن فاجأتهم اكثر ردة فعل ادهم تري ماهي؟
كملى البارت التاسع

 1,987 اجمالى المشاهدات,  119 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.3 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الرابع

Published

on

By

4.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

فلاش باك####
كانت مليكة نائمة بغرفتها فرأت كابوس
والدها يركض خلفها وهو يمسك بسكين مليئه بالدمااء وهي تصرخ ولكن لا صوت ولكنها فجأه واحده استيقطت مفزوعه وهي تتصبب عرقا وترتجف وتصرخ ‘ركضت الي زاويه بالغرفة وهي تتخيل ان والدها معها بالغرفه ويريد ان يقتلها فجلست بزاويه بعيده وهي ترتجف
صعد اليها الشباب ودخلو بسرعه اليها
ادهم:هي فيين
نظرو جميعهم بالغرفه وجدوها جالسه في زاويه بعيده ضامه ركبتيها وهي ترتجف خوفا
هرولو اليها
حملها ادهم ووضعها علي سريرها وجلس يهدئها وهي تكلمت اخيراا بصوت متقطع
مليكة:ه ه هيقتلني ياادددهم قتلهمم كلهم شو شوفته وهو هو بي بيقتلهم
نظرو الجميع بصدمة لبعضهم
ادهم:اهدي بس ياحبيبتي هو مين دا وقتل مين وانتي مفيش حد هيقدر يلمسك طول مانا عايش بس اهدي كدا واحكيلي براحه ايه اللي حصل
هدأت مليكة قليلا وقصت عليهم ماحدث وهي ترتجف وتبكي وجسدها ينتفض بقوة صدم الجميع مما قالته مليكة ان هناك اب بهذه القسوة كان يضربهم ويذلهم ويهينهم وبالنهايه يلطخ يديه بدمائهم ويقتلهم
دمعت عين ادهم وهو يتخيل ماحدث لخالته والبنات وايضا مما تعرضت له مليكة واخذها بحضنه
غضب ادم منه كثيرا وذهب للاسفل صافعا الباب خلفة بقوة انتفض لها جسد مليكة
وذهب خلفه عمار واحمد ادهم:اوعدك هلاقيه هجيبه من تحت الارض وهعاقبه ع اللي عمله فيكي ياحبيبتي
مليكة تحتضنه بقوة:ادهم متسيبنيش الله يخليك انا مليش غيرك انت وخالتو ياادهم وحمزه
حزن ادهم كثيراا واخبرها ان امه واخوه حمزه قد توفوا في حادث
بكت مليكة كثيرا حتي نامت
نزل ادهم للاسفل وجدهم جالسين جلس معهم وهو غاضب بشده:والله هقتله وديني هقتله دا وحش مش بني ادم
احمد:اهدي ياادهم عشان مليكة ع الاقل لازم تكون قوي قدامها
عمار:احمد كلامة صح ياادهم مليكة ملهاش غيرك دلوقتي لازم تتماسك قدامها
ادم:كلنا هنكون جنبها مش ادهم بس باذن الله وهتبقي كويسه وبعدين يااخويا انت وهو ايه اسم مليكة سهل اوي علي لسانكم عمالين تقولوه من الصبح في اييه
نظرو له باستغراب اما احمد وعمار ينظرو له بخبث
عمار بخبث:اصلا اسمها حلو جداا لايق عليها
ادم:عمماااااااار
عمار:اهدي ياعم خلاص هو انا قولت حاجه
ادهم:ممكن تسكتو بقا لحد منشوف هنعمل ايه في اللي احنا فيه ده ممكن يعني
صمت الجميع وبعد فترة حالة مليكة تتحسن تدريجيا ولكنها لا تتحدث مع احد الا ادهم ولم تتعرف عليهم
في اليوم التالي كانو جالسين علي المائده للافطار واخبرهم ادهم انه سيوقظ مليكة وسيحاول اقناعها بالنزول للافطار معهم
وصعد واقنعها بالفعل وكان ادهم قد اشتري لمليكة ملابس
ارتدت مليكة بنطلون اسود وتيشيرت بنص كم باللون الاسود وعملت شعرها علي هيئة ذيل حصان ونزلت للاسفل وجدتهم ينظرون لها ببلاهه
ادهم بغضب:احمممم ايه نزلو عيونكم عشان متوحشكوش
خجلت مليكة للغاية ونزلت وجلست بجانب ادهم وهي لا تستطيع النظر اليهم حتي قطع هذا الصمت
عمار:احم بصي بقا ياستي جت الفرصه اللي نتعرف فيها فشاور علي كل شخص باسمة دا ياستي احمد كلية هندسة 23 سنة فاومأت له بابتسامه خفيفه ثم نظر بخبث ودا ياستي ادم هندسة بردو 26 سنه فنظرت واومأت له مبتسمة ولكنها شعرت بغرابة نظراته ودا هههههههههه ادهم ظابط شرطة ومش محتاج اعرفك عليه طبعا
فنظرت هي لادهم وهي تبتسم وتقول طبعا وانا عندي اغلي منه فاستشاط ادم غضبا
اكمل عمار:احم احم وانا بقا عمار باشا كلية اثار ومد يده لها فخجلت وضحكت ومدت يدها وسلمت عليه حتي قال ادم:ايه هنقضيها سلامات ولا ايه
فنظر له عمار بخبث :ايه يادومي مش بنتعرف علي البونيه
اما مليكة فنظرت له باستغراب
عمار:عرفينا انتي بقا عن نفسك
مليكة:انا مليكة 20 سنة كلية……
نظرت لادهم الذي كان ينظر لها منتظر بفارغ الصبر اسم كليتها لتعرف اذا كانت حققت حلمها منذ الصغر ام لا
ابتسمت له مليكة:كلية الهندسة
ضحك ادهم بصوت عالي وهو يضمها اليه ويقبل رأسها :الحمد لله الحمد لله انك حققتي حلمك ياحبيبتي
اما جميعهم هناك من ينظر لهم بغضب(ادم) وشراسه وهناك من ينظر لهم بابتسامه(احمد/عمار)
بينما ثلاثتهم اجتمعو علي نظره واحده وهي الاستغراب فكيف ان يحتضنها ويقبلها هكذا حسنا هي ابنة خالته ولكن هناك حدود بينهم ولكن لا يستطيع احد منهم التحدث لانه من الممكن ان يجرح مليكة
ادهم:دخلتي هندسة ازااي ياقرده
مليكة:اشتغلت واجتهدت وذاكرت وانت عارف اني من صغري نفسي ابقي مهندسة
ابتسم لها ادهم بينما قال عمار بسرعة بدون التفكير بكلامة:ماشاء الله عليكي اكيد باباكي ومامتك فخورين بيكي انا لو مكان ابوكي اااااا وصمت فجأه عندما رأي نظراتهم اليه وتذكر ع الفور ماحدث ليغمض عينيه بندم علي كلامه
ارتجفت مليكة بشده وصرخت واصابتها نوبة صرع واخذت تصرخ حتي وقع كل ماكان علي السفرة وهم فقط يحاولون تهدئتها اما هي تصرخ وتبكي وتنظر لشئ ما بالفراغ وتقول بتقطع:واقف هناك ياادهم احموني منه هو جاي عشان يقتلني انت عايز اييييه كفايه قتلت ماما واخواتي عايز ابعد عنيي ابعد يامامااااا ااااااه واخذت تضرب علي صدرها وهي تصرخ وتبكي حتي وقعت مغشيا عليها
حملها ادهم بالم وصعد بها غرفتها وسطحها بالفراش اما الثلاثه بالاسفل
عمار:ااانا اسف ياجمااعه والله انا فعلا مكنش اااااا
صمت عمار فجأه عندما توجهت له لكمه قويه من ادم
ادم بصراخ:غبي متخلف انت غبيي مصدقنا انها بدات تتكلم وترجع لطبيعتها ايييه يااخي فكر بكلامك قبل متقوله قسما بربي ياعمار لو مليكة حصلها حاجه ماهرحمك كملى البارت الخامس

 1,639 اجمالى المشاهدات,  149 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
PDF كتب و روايات عربية بصيغه14 دقيقة ago

كتاب فرصة أخيرة pdf

ادب نسائي48 دقيقة ago

رواية جحيم العشق البارت السادس

ادب نسائيساعتين ago

رواية جحيم العشق البارت الثامن

روايات مصريةساعتين ago

رواية ابن عار لكوكى سامح كامله

ادب نسائي3 ساعات ago

رواية جحيم العشق البارت الرابع

قصة مضحكة قصيرة5 ساعات ago

إنتقام جابريل باسترناك

شهر رمضان7 ساعات ago

متى يكون قضاء شهر رمضان

شهر رمضان8 ساعات ago

رمضان شهر الغزوات والانتصارات فى تاريخ المسلمين

شهر رمضان9 ساعات ago

الصوم أثناء الحمل أو الرضاعة

شهر رمضان10 ساعات ago

"جيش العسرة" قصص وإحداث… تبوك آخر غزوة للرسول معركة ونصر بلا قتال

شهر رمضان11 ساعة ago

كتب التراث.. "فتوح البلدان" سيرة غزوات الرسول والفتوحات الإسلامية

شهر رمضان11 ساعة ago

قائمة بأهم اكلات شهر رمضان 2022

شهر رمضان13 ساعة ago

اسئلة تاريخية عن الغزوات والفتوحات الإسلامية و التعرف علي اهم المعلومات

شهر رمضان14 ساعة ago

للحامل.. احذرى الصيام لو عندك أنيميا

شهر رمضان15 ساعة ago

هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان للقضاء

قصص الإثارة5 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل4 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة4 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي5 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي5 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية5 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي5 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي5 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

Facebook

Trending-ترندينغ