Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء الخامس للكاتبه مريم غريب #5

Published

on

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 14 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #

{ # }

( الجزء الخامس )

( 5 )

_ عودة ! _

يفرغ “عمر” من حمامه الساخن في وقت وجيز ، ينتهي من إرتداء ملابسه الفاتحة الثمينة و إنتعال حذاؤه الرياضي ثم أخيرا يتطيب بأفخم العطور …

و ها هو يقف الآن أمام المرآة رامقا نفسه بأعين الرضا ، نظراته و قسماته الحادة تفيض ثقة و غرورا ، فإذا كان مقدرا له أن يتلاقي بأخيه الكبير و زوجته _ حبيبته السابقة _ طوال مدة مكوثه هنا فليبرهن لهم جميعا أنها لم تعد تعني له شئ ، و لن يضيره أو يضايقه إن شاهدها بجوار زوجها ملاصقة له أينما ذهب ، بل أنه سيريهم كيف أنها و الهواء سيان ، أتفه و أحقر من أن يلاحظها حتي

ألقي “عمر” نظرة ثقة أخيرة علي إنعاكسه النبيل بالمرآة ، ثم إستدار مغادرا غرفته بخطي رشيقة … هبط الدرج بخفة …. سمع الأصوات تنبعث من جهة الشرفة الرئيسية ، مضي إلي هناك .. ليري أفراد العائلة كلهم جالسين تحت آشعة الشمس حول الجدة المتعافية … والده .. “نصر الدين الرواي” …. زوجته ، “يسرا” ، إخوته “آسر” ، “زياد” و “سليم” .. و بالطبع “آصال” كالعادة إلي جانب زوجها ….

-صباح الخير ! .. هكذا ألقي “عمر” تحية الصباح بصوته الرجولي الرخيم

الجميع : صباح النور !

-تعالي يا عمر الفطار جاهز من بدري .. قالها “نصر الدين” مشيرا لإبنه نحو مقعد شاغر بجوار السيدة “جلنار” ، و تابع :

-كنت هبعت حد يصحيك من شوية بس سليم قالي إنه صحاك و إنك بتاخد شاور و نازل . يلا يابني تعالي !

عمر بجدية :

-بعد إذنك الأول يا بابا عايزك في كلمتين . ممكن ؟

عبس “نصر الدين” و هو يرد :

-طيب مش تفطر الأول ؟ . إحنا مع بعض و هنتكلم زي ما إنت عايز بس تعالي إفطر معانا جدتك مارضيتش تحط لقمة في بؤها غير لما تنزل و لازم تاخد الدوا بتاعها !

رقت ملامح “عمر” و هو ينقل أنظاره إلي جدته … قال بنبرة عذبة :

-ليه كده يا جلنار هانم ؟ . هو ده ينفع تأخري معاد الدوا عشاني ؟!

جلنار بإبتسامتها التحببية :

-أنا أصلا مابقتش محتاجة لأي دوا يا نور عيني . طالما أنت رجعت أنا خلاص خفيت و بقيت كويسة !

و هنا صدرت بعض التآففات المتذمرة عن الأخوين “آسر” و “زياد” ، فأخر ما ينتظراه هو عودة أخيهم المفضل مع إعادة الإهتمام به و التعظيم من شأنه و كأن لا يوجد أبناء و أحفاد غيره في هذا البيت !!

ينتبه “نصر الدين” إلي التوتر الذي عم الأجواء فجأة ، يتدخل قائلا بإسلوب محايد كي لا يثير حفيظة أبنائه أكثر :

-يلا يا عمر هنتحايل عليك يابني و لا إيه ؟ بقولك مستنيين من بدري و جدتك مأكلتش حاجة خالص . يلا
نظر “عمر” إلي والده و إرتفعت ذوايتي فمه بإبتسامة ساخرة ، فحتي لو إنطلت كلماته الخادعة علي الجميع ، لن يصدقها هو … ليس بعد أن وصل لمرحلة مخيفة من النضج آهلته ليكون أكبر من أخيه البكري و أبيه فكريا علي الأقل ..

مضي “عمر” ليجلس بجوار جدته و شقيقه الأصغر .. “سليم” ، إنحني مقبلا يد العجوز و بدورها مسحت علي خصيلاته الحريرية بحنان ، تحت وطأة نظرات الحسد و الغيرة المشعة من أعين بعض أفراد العائلة ، إسترخي “عمر” في مقعده مستمتعا بما يعتمل بداخلهم من غضب و ضيق

بدأ بتناول طعامه راسما علي ثغره تلك الإبتسامة الفاترة ، و كما راهن نفسه .. لقد إجتاز الإختبار بجدارة ، إنقلب الميزان لصالحه و أصبح هو من يملك زمام نفسه ، لم تعد تثيره المواقف كما في السابق ، بل أصبح باردا كالجليد …….

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في منزل الريـس “وصفـي” ….

تذرع “ساره” غرفتها جيئة و ذهابا علي غير هدي ، كانت تمسك بورقة الجريدة في يدها ، قرأت الإعلان أكثر من مئتي مرة حتي الآن .. بعد أن فشلت في إقناع أخيها

لكنها لم تيأس …

كانت تأمل فقط لو خفت الضوضاء بالخارج ، لم تكن تريد أن تتقابل مع أبيها أو زوجته إطلاقا .. لكن للآسف إستمرت حوارتهما المتفاوتة بلا إنقطاع ، و كانت “ساره” تخشي إذا غادر “صلاح” قبل أن تحاول معه مرة أخري

أخذت نفسا عميق و عقدت العزم ، ستذهب إليه الآن و لن تهتم بمن بالخارج .. ستمر أمامهم كما لو أن لا أحد موجود …

تخرج “ساره” من الغرفة بأنف شامخ ، حرصت أن تحاوط نفسها بهالة من القوة خاصة من أجل “مجيدة” … زوجة الأب الخطرة ، لكن آمالها أنهارت تماما حين إلتقطتها الأخيرة و أطلقت عليها لسانها السام :

-إيه ده صقف يا وصفي . قول الله أكبر كده الست هانم أخيرا طلعت من أوضتها .. السفيرة عزيزة طلت علينا أنا مش مصدقة !!

هكذا تشدقت “مجيدة” بالكلمات اللاذعة و هي ترمق “ساره” من مكانها بنظرات مزجت بين السخرية و الغضب الدفين ، فعلي كل هي لن تجرؤ علي المساس بها بفعل واحد ما دام “صلاح” بالصورة ، رغم أنها أمه .. لا تجسر علي كسر كلمته أبدا ، لذا فهي لا تملك سوي رميها بالكلام

علي الطرف الأخر ، توقفت “ساره” و هي تضغط علي أسنانها بشدة .. هدأت نفسها بأعجوبة و إلتفتت نحو “مجيدة” قائلة ببرودة أعصاب :

-أكيد وحشتك يا مرات أبويا . إطمني كانوا يومين و راجعالك هتشوفيني أكتر من الأول

أطلقت “مجيدة” ضحكتها الرقيعة و قالت و هي تلكز “وصفي” بمرفقها :

-إسمع يا وصفي . بنتك خارجة شادة حيلها أووي .. إنتي لسا ماتهدتيش يابت ؟ … و قذفتها بنظرة غل

ساره مبتسمة بإستفزاز :

-عيب يا مرات يا أبويا ده أنا تربيتك . لما تتهدي إنتي الأول أبقي أتهد

إحتدمت نظرات “مجيدة” و أحمـَّر وجهها من الغيظ ، نظرت إلي زوجها مزمجرة :

-إنت سامع قلة الآدب !!

زفر “وصفي” و هو يزيح عينيه عن شاشة التلفاز القديم و قال غير مكترثا بالنظر إلي إبنته :

-ماتصدعنيش بقي يا ولية . مالك و مالها سبيها إياكش تولع بجاز

مجيدة بغضب :

-ده إللي باخده منك . ده بدل ما تقوم تديها قلمين ؟!

وصفي بإنفعال :

-ما تسكتي بقي في نهارك إللي مش معدي ده عايزاني أقوم أغور في داهية من وشك و لا إيـه ؟؟

مجيدة بنبرتها السوقية :

-ياخويا و لا تغور و لا نيلة أنا إللي غايرة و سايبهالك مخدرة . إشبع بالغندورة بتاعتك ! .. و قامت متجهة نحو غرفتها

بينما إزدادت إبتسامة “ساره” إتساعا ، لم تلقي بالا بوالدها و لم تهتم لإلقاء نظرة واحدة عليه .. أكملت سيرها إلي غرفة “صلاح” ، قرعت بابه مرتان ، ليأتيها صوته الخشن فورا :

-خـش !

برمت “ساره” المقبض و ولجت إليه بإبتسامتها الرقيقة …

-ساره ! . تعالي .. قالها “صلاح” ناظرا إليها عبر المرآة ، و تابع و هو يلتقط الفرشاة ليمشط شعره :

-عايزة حاجة و لا إيه ؟ . و لا في مصيبة تانية حصلت ؟ أنا سامع أمي بتجر شكلك برا !!

أغلقت “ساره” الباب و أجابت و هي تمشي صوبه :

-مافيش حاجة يا صلاح . أنا بس كنت جاية أكمل كلامي معاك .. إنت خارج و لا إيه ؟

صلاح بصوت آجش :

-آه خارج . بس لو جاية تكلميني في حوار شغلك عند الراجل إياه ده وفري الكلمتين أحسن عشان الحدوته خلصانة

ساره عاقدة حاجبيها بعبسة واهنة :

-ليه كده يا صلاح ؟ . هو أنا هاروح أشتغل في حتة بطالة ؟ دي شغلانة شريفة و في بيت محترم

صلاح و هو يلتفت لها :

-يابت إنتي عايزة تجننيني ؟ المشكلة مش في المكان المشكلة في الشغلانة ذات نفسها

ساره بنفاذ صبر :

-إيه المشكلة يعني فهمني ؟؟!!

-أنا هقولك إيه المشكلة ! .. و أخذ ورقة الجريدة من يدها مسلطا عيناه علي الإعلان ، و بدأ يتلو عليها :

-مطلوب آنسة حسناء . ذات مؤهل عالي . تجيد اللغتين إنجليزي و فرنساوي للعمل كجليسة بقصر عائلة الراوي بشرط أن تتحسب لقضاء معظم أيام الأسبوع بمحل السادة .. فرغ من قراءته و نظر إليها مستطردا :

-بذمتك دي شروط واقعة عليكي ؟ . طيب حسناء و دي أنا ماعنديش شك فيها . لكن إنتي لا معاكي مؤهل عالي و لا أي لغات من دول و لا ينفـع أصـــلا تباتي برا البيت يوم واحد إستحـــالة أوافق علي كده

ساره و هي تهدئه بلطف :

-طيب إسمعني بس . عشان خاطري !

صلاح بضيق شديد :

-أرغي ياستي !

-أنا مش قولتلك إن الراجل إللي في الصورة هو نفسه الراجل إللي وداني المستشفي في الليلة السودا دي ؟ إنت بنفسك شوفته . لو روحتله و طلبت الشغلانة مش هيقول لأ ما أنا كان ممكن أتبلي عليه أو أعمله محضر أو أي حاجة أكيد هيكون شايل الجميل ده يا صلاح !

صلاح بإستنكار :

-طب الدنيا صغيرة أوي عشان لاقيتي صورته صدفة في الجرنان علي إعلان شغل . بس مافتكرش إنه هايقدر معروفك لدرجة إنه يديكي شغلانة زي دي . يابت هي عربخانة ( حظيرة ) ! ده قصر . قـصـــــر

ساره ضاربة قدمها بالأرض كالأطفال :

-يعني مافيش فايدة ؟ . مش عايزني أجرب حتي ! .. ماشي يا صلاح … و تدفقت دموعها لا إراديا

شتم “صلاح” بحنق و هو يشيح بوجهه عنها ، زفر بقوة و إنتظر ريثما إستعاد هدوئه .. نظر لها من جديد و قال بلهجة أقل حدة :

-يا ساره قولتلك أنا مش ضد إنك تشتغلي . بس الشغلانة دي مش ليكي إفهمي .. مش هاينوبك إلا كلمتين يضايقوكي سبيني أنا أشوفلك حاجة مناسبة أحسن

تطلعت “ساره” له و قالت بصوتها الباكي :

-سيبني أجرب يا صلاح ؟ . إنت صعبان عليك أشتغل في مكان نضيف بعيد عن منطقة الريس وصفي ؟!

تنهد “صلاح” مفكرا لبرهة … ثم قال عابسا :

-طيب حتي لو قبلتي في الشغلانة دي . هتعملي إيه في مسألة البيات برا البيت ؟

برقت لمعة الأمل في عينيها و هي ترد بتلهف :

-ماتخافش أنا هتصرف في النقطة دي . مش هابيت برا البيت أوعدك و لو مارضيوش خلاص مش هشتغل .. ها قلت إيه ؟!

نظر لها بصمت للحظات ، ثم قال علي مضض :

-ماشي يا ساره . روحي و أما أشوف هترجعيلي بإيه !

-حبيبي يا أبـو صــــلاح .. هتفت “ساره” و هي تقفز عليه و تحضتنه بقوة

صلاح و قد أذهلته المفاجأة :

-إيه يابت يا مجنونة . إهدي طيب .. خلاص بطلي هبل … و فك ذراعيها من حول رقبته ، ثم قال و هو يرمقها بحنان :

-أهم حاجة ترجعي زي الأول . و الضحكة دي أشوفها علطول

ساره بإبتسامة رقيقة :

-ربنا يخليك ليا يا صلاح !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في قصر عائلة “الراوي” …

يجلس “عمر” قبالة أبيه بغرفة المكتب ، كان الأخير يتفحص أوراقا و يسترق إليه النظرات في آن … قال حين شعر بتململ إبنه :

-دقيقة واحدة و هكون معاك يا عمر !

عمر بفتوره المعتاد :

-خد راحتك

زم “نصر الدين” شفتاه و أنهي عمله بسرعة ، أمسك بجريدة ما و وضعها علي مقرية منه ، ثم صوب ناظريه نحو “عمر” قائلا :

-ها يا سيدي ! . قولي كنت عاوزني في إيه ؟؟

تريث “عمر” لثوان قبل أن يقول بصوته الهادئ المستفهم :

-أنا سمعت من سليم . حاجة كده زي إن حضرتك قررت تخليني قاعد هنا علطول . و ده تقريبا فسرلي تأجيل الكلام عن السفر من يومين لحد دلوقتي .. أنا عايز أعرف الكلام ده صحيح و لا لأ !

-إنت زهقت مننا يعني ؟ .. قالها “نصر الدين” مازحا ، ليرد “عمر” بصرامة :

-لأ أبدا بس أنا جيت فجأة و سايب ورايا شغل كتير .. ماينفعش أتأخر أكتر من كده

صمت قصير .. ثم قال الأب بجدية تامة :

-إنت مش هترجع القرية تاني يا عمر . مكانك هنا مش هناك !

عمر و هو لا يزال محتفظا بهدوئه :

-بس أنا مش عايز أكون هنا .. و مش عايز مكاني ده

نصر الدين بنبرة ذات مغزي :

-عايز تهرب يعني ؟ . مش كفاية هربت مرة ؟
إنهاردة كنت فاكرك إبتديت تواجه . بس شكلي طلعت غلطان !

كان “عمر” قد جمد تماما … بعد أن لمس “نصر الدين” الوتر الحساس ، أعاد إليه مشاعره القديمة كلها ….. الغضب .. الغيرة .. العنف .. الحقد .. التدمير .. الكراهية الخالصة ….

أدار وجهه لينظر إليه بعينان ملؤهما الغل ، و قال عبر أسنانه :

-تقصد إيه بالظبط ؟؟!!

نصر الدين بخبث :

-إنت فاهم قصدي كويس .. أظن بعد ما شوفت أد إيه حياتها مستقرة مع أخوك آسر و سعيدة كمان . آن الأوان تفكر في نفسك و تنساها بجد

-آصال مابقتش تهمني ! .. صاح “عمر” و هو يضرب سطح المكتب بقبضة غاضبة ، و أكمل بشراسة :

-أنا نسيتها خلاص . سامعني ؟ من يوم ما بقت مراته . من يوم ما وفقتوا كلكوا . من يوم ما نامت في حضنه طردتها من حيـاتي !!

صمت “نصر الدين” أمام ثورة إبنه الحبيسة و التي تسبب في إندلاعها أخيرا … إنتظر قليلا ، ثم قال بثبات :

-لازم تنساها أساسا . حتي لو ماكانتش مرات أخوك دلوقتي .. آصال عمرها ما حبتك . و يمكن هو ده إللي خلاني أوافق علي جواز آسر منها

عمر بسخرية مرة :

-قصدك هو ده إللي خلاك تربطها بيا أكتر و تخليها قصاد عيني العمر كله . كنت عايزني إفتكر إيه كل ما أبصلها و هي معاه ؟

-كنت عايزك تفتكر إنك أقوي مما كنت تتخيل . إنت طول عمرك مدلع يا عمر و طول عمري حاطك في مكانة أعلي من إخواتك الباقيين .. جايز عشان حبيت أمك أوي و لما ماتت الحب ده إتنقل ليك . عمرك ما إتحرمت من حاجة . عمرك ما إتوجعت و لا حسيت بالقسوة . لا قسوتي و لا قسوة الحياة عليك .. كنت هتبقي راجل إزاي فهمني ؟ لو ماجربتش تعاني شوية ؟!

-و أديني عانيت ! .. قالها “عمر” متهكما ، و أردف :

-مبسوط يا نصر الدين باشا ؟

رمقه “نصر الدين” مطولا ، و قال :

-صدقني أنا عمري ما عملت حاجة ضد مصلحتك . و بكره تفتكر كل ده ..ثم أمسك بالجريدة و ناوله إياها معلقا :

-خد شوف الإعلان ده كده !

نظر “عمر” له ، ثم للجريدة .. أخذها من يده و بحث بعيناه الزرقاوتان عن الإعلان الذي ذكره ، سرعان ما وجده ، أو بمعني أدق سرعان ما إجتذبته صورته مع الجدة “جلنار” … إلتقطت لهما هذه الصورة في إحدي المناسبات الإجتماعية ، و لكن الإعلان يتحدث عن شئ أخر !!

-مش فاهم ! .. قالها “عمر” و هو يدقق بالكلمات مرارا ، و أكمل :

-ده إعلان طالب sitter ( جليسة ) لتيتة . أنا دخلي إيه يعني ؟!

نصر الدين بجدية :

-دخلك زي ما قولتلك إنك هترجع تعيش معانا تاني . دورك إنتهي في القرية و أنا محتاجلك جمبي أكتر . هترعي شؤون جدتك كلها plus شغلك معايا و مع إخواتك

وضع “عمر” الجريدة و قال بتحد واضح :

-و إذا قلت لأ ؟

نصر الدين بهدوء :

-إنت ماتقدرش تقولي لأ . مش معقول تكسر كلام أبوك .. إنت بالذات مش ممكن أتخيل إنك تعمل كده !

ياللحذاقة !

هكذا يستخدم أبيه الأساليب الملتوية للتأثير عليه ؟ … و لكنه ليس مستعد لإتخاذ تلك الخطوة ؟ .. ليس الآن علي الأقل .. و لكن ماذا عن جدته ؟ . علي الأرجح ستكون هي الدافع الوحيد الذي سيجعله يقبل بأي شئ في الوقت الراهن ……….. !!!!!!!

يتبــــع ….

رواية إنذار بالعشق الجزء السادس للكاتبه مريم غريب #6

 984 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: رواية إنذار بالعشق الجزء الرابع للكاتبه مريم غريب #4 - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت السادس

Published

on

By

4.5
(2)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

ندي:اششش اهدي ياحبيبتي في ايه مالك
سلمي:احنا مش عايزين نأذيكي والله بس قولي مالك وفين اهلك
عندما استمعت مليكه لاسم اهلها اصابتها نوبة و اغشي عليها خافو البنات عليها كثيراا واخذوها الي الڤيلا معهم وحاولو افاقتها ولكنها لم تفيق
جلسو جميعهم وهم قلقين عليها
كارما:صعبانه عليا اوي البنت دي
ندي:وانا كمان بس تفتكرو مالها
سلمي شهقت:تفتكرو ملبوسه
ضحكت كارما عليها:بس ياسلمي والنبي اسكتي
………
وصل ادم للڤيلا ولم يجد احد نادي عليها كثيرا ولم ترد خاف وبحث عنها في الڤيلا باكملها ولم رد المه قلبه بشده واتصل بالشباب بالطبع هرولو جميعهم الي الڤيلا
احمد:ايه اللي حصل
عمار:ايه ياادم انت ازاي تسيبها لوحدها انت اتجننت
ادهم:ازاي تعمل كدا ياادم ازاي تسيبها لوحدها ازااااي عقلك كااان فين يابشمهندس
ادم صامت لا يعي لاي شئ من حوله فقط قلقا علي حبيبته
خرجو من الڤيلا جميعهم يبحثون عنها ولكن دون فائده
وعادو الي الڤيلا بخيبة امل امسك ادهم ادم من ياقة قميصه وهدر بعصبيه لو حصلها حاجه هقتلك ياادم سامعني هقتلك ياااااااادم
ابعدوه احمد وعمار عن ادم
مرت العديد من الساعات في قلق والم وشوق وندم وحيره
…….
شهقت ندي:يالههههوي يابنات احنا ازاي نسينا
كارما:ايه يابنتي
ندي:احنا ازاي مروحناش لاهلها اكيد رجعو وقلقانين عليها
سلمي:يانهار اسود ازاي نسينا
كارما:طب انا هروح اجيبهم هنا تمام
اومأوا لها
……
رن الجرس
ذهبو جميعهم بلهفه الي الباب وفتحوه بعد معاناه مع من سيفتحه ظانين انها مليكة😂😂😂
ولكن خاب املهم واستغربو كثيراا حين راو فتاه بعينان زرقاء وشعر بني شديدة البياض تنظر لها ببلاهه وتحدث نفسها:يالهوي بقا البت دي عايشه مع المزز دول ياخراابي خد يلحقني هقع من طولي😂😂
ثم افاقت وحمحت علي صوتهم:احم ياجماعه في بنت كانت هنا
قاطعها ادم بلهفه :تعرفي مكانها
كارما بابتسامة:ايوه هي في ڤيلتنا بس مينفعش تيجو معايا عشان انتو شباب واحنا بنات
وجدت انها تحدث نفسها فعندما قالت واشارت لهم علي الڤيلا ذهبو سريعا وهم يرنو الجرس
فتحت سلمي الباب:افندم
ادم:لو سمحتي عايزين
قاطعته كارما:سلمي دول اهل البنت اللي جوا
فدخلو وجدوها نائمه كالملاك فجلسو يأخذون انفاسهم سالهم ادم عما حدث قصت عليه كارما كل شئ فشكروهم الشباب كثيرا ع الاعتناء بمليكة
كارما:هي اسمها ايه
ادهم:ممم
قاطعه تململ في نومها
استيقظت وهي تنظر لهم وللمكان بغرابة
مليكة :انا فين وانتو مين
كارما:هاي انا كارما ودي سلمي ودي ندي انتي في ڤيلتنا احنا سمعنا صوتك من شويه ف جرينا عشان نشوف مالك انتي كنتي خايفه مننا ليه صحيح
باستغراب:نعم ازاي يعني انت مش فاكره حاجه من دي خالص انتي بتتكلمي في ايه
اشار لهم ادهم بالصمت
كارما استغربت ولكنها سايرت ادهم:بصي ياستي انتي تقريبا كنتي في الجنينه بتاعت ڤيلتكم واتخبطي في الشجره الكبيره فصوتي واحنا سمعنا صوتك فجرينا عليكي عشان نشوف في ايه بس انتي تقريبا مبتتعامليش مع حد غريب ف خوفتي مننا واغمي عليكي بس كدا
تنهدو الشباب بارتياح ان هذه الفتاه قد فهمتهم
:طب وادم كان فين انت مش كنت روحت تجيب القهوه معقوله لسه جاي انت رايح من بدري
ادم:اه روحت وجيبتها بس رجعت ملقيتكيش وقعدنا ندور عليكي لحد ما جاتلنا الانسه كارما قالتلنا انك عندهم بس كدا
ندي:قوليلي بقا وانتي حلوه وشبة الاجانب كدا بعينيكي دي انتي اسمك ايه
ابتسما مليكه بخجل :اسمي
سلمي :وااو اسمك حلو اووي لايق عليكي انتي في كلية ايه
:انا في تالته هندسه عين شمس
سلمي:ماشاء الله عليكي بس حلو اووي انتي جنبنا انا السن عين شمس وكارما تجارة انجلش عين شمس وندي حقوق عين شمس يعني قريبين منك جداا
بابتسامة:ماشاء الله عليكم ربنا يخليكم لبعض
ادم:احم طب مش عايزه ترتاحي
مليكة :اه اكيد يلا عشان منتقلش عليهم نهضت ع الفور فدارت رأسها وسقطت مرة اخري
كارما:لا ياجماعه خليكم شويه نعمل عصير ونتعشي مع بعض وتكون هي ارتاحت شويه
جهزو العشاء وهم ع السفره الاربع بنات في مواجهه الاربع شباب
ادهم:وانتي بقا ياانسه ندي في سنة كام حقوق
ندي بخجل:انا سنه تانيه وحضرتك
ابتسم ادهم:لا حضرتي ظابط
ندي بصدمه:هاااا
ضحكت كارما ونغزت ندي:الله يخربيتك هتفضحينا
ندي بهمس:ماهو الواد مز اووي وكمان ظابط حد يلحقني عشان هقوم اخطفه دلوقتي يالههوي هو في حلاوة كدا وبعدين ياختي بصي ف الاول للي مش منزل عينه من عليكي من ساعة ماقعدنا
نظرت كارما امامها وجدت عمار ينظر لها فخجلت فضحكت سلمي عليهم
:يالهوي شكلكم مسخره بس ايه بصراحه مزز يعني واقعين واقفين فنظرو لها بخبث واشارو لها علي احمد الذي ينظر لها فخجلت بشده وارتبكت فضحكو عليها:واضح اننا مش احنا بس اللي واقعين واقفين بقولكن ايه انا عندي خطة هما عندنا في الڤيلا تعالو نعمل عصير ونحطلهم فيه حاجه اصفرا ونغتصبهم وعند هذه النقطه سمعو صوت ضحك فتظرو وجدوها مليكة
مليكة جالسه بجانبهم فسمعت حديثهم باكمله وظلت تضحك عليهم اما الشباب والبنات وخاصة ادم ظلو شاردين في ضحكتها التي لاول مره يسمعونها
مليكة:انتو مسخرة بجد طب لازمة الحاجه الاصفرا انا ممكن ا..
ولم تكمل مليكة حديثها لان كارما وضعت يدها علي فم مليكة :مليكة حبيبتي دا احنا والله حبيناكي من اول نظره اه والله استري علينا ربنا يستر عليكي وبعدين اسكتي مش احنا لوحدنا واضح ان في ناس تاني معانا واشارت لادم فخجلت مليكة فضحكو جميعهم والشباب مستغربين
كارما:احم وانتو بقا تقربو لبعض ايه
مليكة بارتباك:دا ادهم ابن خالتي ودول صحابه
صدمو البنات انها تعيش معهم وهي بنت وهم شباب وايضا كالغرباء عنها
ندي:طب معلش فضول بس انتي عايشه معاهم ليه هما اهلك مسافرين
ارتجفت مليكة واوقعت الملعقة من يدها ووضعت يدها علي اذنيها وهي تغمض عينها بشده وتحاول ان لاتصرخ ولكن عندما فتحت عينها وجدت هذا القاتل امامها بسكين مليئه بالدم فصرخت بشده ونهضت من مكانها اما البنات فخافو كثيرا عليها ولم يعلمو مابها اما الشباب فكانو يعلمون انها ستصيبها الحاله فورا كملى البارت السابع

 1,753 اجمالى المشاهدات,  30 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الثامن

Published

on

By

4.3
(3)

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

خرج الدكتور وجلسو جميعهم يتنهدون
ادم:ممكن افهم ايه اللي وصلها للحاله الصعبة دي
كارما ببكاء:احنا كنا قاعدين كويسبن ومبسوطين وبنضحك ونرقص والله وحضرنا الغدا وشغلت الاخبار وقعدنا نتكلم شويه بنبص عليها لقيناها بالحاله دي
ادهم:يعني مفيش حاجه حصلت اومال هي تعبت ازاي بس ياالله 😔
وجلسو يفكرون حتي قال عمار:معلش ياكارما قوليلي كنتو بتعملو ايه ع الغدا
كارما:كنا بنتفرج ع التي ڤي ع قناة الاخبار
توصل ادم لتفكير صديقة
ادم:طب ي كارما الاخبار دي كانت عن ايه
كارما:قضية اغتصاب وحكتلهم كارما عن الحادث والحديث اللي دار مابين البنات
احمد:ي جماعه ممكن تكون تعرضت لنفس للحادث دا قبل كدا
ادم بغضب:احمممد هي مفيهاش حاجه ومفيش حد لمسها متنرفزنيش علي اهلك
صمت الجميع ليفكر ماعلاقة الحادث بمليكة
اما مليكة فكانت شبة نائمه وكل مافي بالها حديث ندي:الرجاله دول بيفكرو في الشهوه وبس عشان تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك شوق ولا تدوق عايزه تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك امنعيه منه عايزه تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك ………….
حتي استيقظت وهي تعاني من الصداع الشديد فبالرغم من انها تنسي كل شئ الا هذه الجمله رفضت ان تتركها
استيقظت وهي تفكر بهذا الحديث ولكنها لا تتذكر من قاله يعني هي فاكره الكلام بس مش فاكره ان ندي اللي قالته وابتسمت ابتسامة سنعرف ماسببها فيما بعد
نزلت مليكة وجدت الشباب والبنات نظرت للشباب نظرة خبث وقالت بابتسامه:صباح الخير
نظرو اليها
ادهم بلهفه:مليكة انتي كويسه
مليكة:اه ياادهم كويسه في ايه
زفر ادهم بضيق فهو تذكر انها تنسي كل شئ
ادهم:مفيش كنت بتطمن عليكي بس
مليكة بابتسامة:ادهم ممكن اطلب منك طلب
ادهم بفرحة:اؤمري ياقلبي
مليكة:انا كنت عايزه هدوم
ادهم:امرك ياروحي بس انتي
ثم تابع بتردد:انتي هتخرجي من البيت يعني
مليكة:اه هخرج وفيها ايه
فرحو جميعهم بشده لانهم ظنو انها بدأت في التعافي ماعدا شخص قلبه يؤلمة ويشعر ان هناك شئ او كارثه ستحدث
ادهم:ياروح قلبي انتي تؤمري عايزه تنزلي معايا ولا مع البنات
مليكة:لا هروح مع البنات
وبالفعل خرجت مليكة مع الفتيات ليتسوفو ولكن كان هناك شئ غريب لم تسمح مليكة للفتيات ان يرو مااشترت وقالت انها ستريهم الملابس في المنزل
عادو للمنزل وجدو الشباب في انتظارهم بغضب
:ايه ياجدعان انتو اتاخرتو كدا ليه
كارما باستغراب لغضبهم :احنا علي طول بنخرج وبنرجع في وقت متاخر عن كده كمان في ايه
عمار بارتباك:ابدا بس قلقنا عليكم مش اكتر
كارما:اوكي
ندي:ممكن ياادهم تخلي مليكة تورينا اللبس اللي جابته عشان مش راضيه توريهولنا
اجبر ادهم مليكة بمرح علي ان تريهم الملابس فاخذت الشنط للاعلي مما اثار الشك في نفس ادم تركت منهم ثلاثه شنط واخذت ثلاثه اخرين معها بالاسفل
وريتهم ندي اللبس اللي جابته ومدحوها عليه واعجبو به بشدة اما ادم فلاحظ قلة الشنط فاخبرهم:ياجماعه انا شوفت حاجه علي سطح الڤيلا بتاعتكم غريبه وبتنور فانا هطلع فوق اشوفها ممكن
ندي:اكيد البيت بيتك
صعد ادم ودخل الي غرفة مليكة بحث كثيرا عن الشنط ولم 
يجدها فزفر بضيق واثناء خروجه من الغرفه وجد شئ اسفل السرير فنظر اليه وجدها الشنط التي كانت بيد مليكة فاخذها بسرعة ثم فتحها فنظر بذهول كانت بها فساتين سهرة بالاحمر والالوان الجريئه وكانت قصيرة جداا وعاريه فغضب ادم بشده :نهار ابوها اسود ياتري هتعملي بالفساتين دي ايه يامليكة ايا كان اللي هتعمليه علي جقةثتي تلبسي الفساتين دي ثم وضعهم بمكانهم ونزل للاسفل وجدهم يمزحون مع بعض ولاحظ نظرة خبث في عينيها البريئه لا تليق بها وخاف عليها كثيرا ودعا الله ان يتوصل الي ما بعقلها حتي ينقذها من فعل اي شئ سئ
ادهم:هههههههههههه انتي طلعتي مشكله بجد
ندي:احم احم هو انت لسه شوفت حاجه
عمار:بس ي كارما ليه اخترتي الكليه دي بالذات
كارما:نفس اللي خلاك تختار كليتك
عمار باعجاب :لا اجابه مقنعه بصراحه
سلمي:تشربو عصير ايه ي جماعه ومن غير مترفضو لان دا اجباري ضحكو عليها واخبروها ولكن …
مليكة :استني انتي ي سلمي هعمل انا العصير
الجميع :لا انتي لسه تعبانه
فضحكو جميعهم بصوت واحد
مليكة بضحك:لا يجماعه انا مش تعبانه ولا حاجه سيبوني بلييز اعمله
سلمي:خلاص ياستي ادخلي اعمليه دخلت مليكه
ادم:ياجماعه بسرعه قبل ماهي تيجي
ادهم :في ايه ياادم قلقتني
ادم:انا حاسس بحاجه غريبه وقص عليهم مايشعر به وايضا الملابس التي رآها
احمد :يجماعه انا مش عارف ايه اللي في دماغها بالظبط بس حاسس انها هتعمل حاجه
عمار:بالظبط ودا نفس احساسي بردو مش معقوله مليكة هتتحسن بين يوم وليله دي كانت بتموت امبارح
كارما:دا غير كلام الدكتور اللي بياكد انها ممكن تكون في خطر
ندي:طب والعمل
ادم:بصو يجماعه مليكة لازم تتراقب بس في نفس الوقت من غير متحس ومتتحكموش في تصرفاتها عشان متحسش بينا لحد مانعرف هي بتفكر في ايه وساعتها بس هنعرف نتصرف
وافق الجميع علي كلام ادم
دخلت مليكة بالعصير اليهم وهي تمشي بانوثه وتمظر نظرات تغوي قديس
وزعت العصير علي البنات ثم وصلت عند ادم واسكبت عليه العصير :اووبس انا اسفه ياادم من غير قصدي
ادم :لا ولا يهمك انا هدخل الحمام هنضف القميص
مليكة:استني انا هاجي معاك اوريك الحمام فين
ادم:ماشي
اثناء سيرهم اخبرته مليكة ان غرفتها هي الغرفه الوحيده التي بها حمام حديث وبه منشف الملابس
اطاعها ادم وذهب معها الي غرفتها فدخل وهي خلفه ثم دخل الحمام وهي خلفه ايضا
ادم بارتباك:احم انا هدخل انا خلاص وانتي انزلي
مليكة وهي تقرب منه:لا ازاي مينفعش انزل واسيبك
ادم وهو يعود للخلف:لا ينفع انا بعرف استخدم المنشف
مليكة وقد دخلو الحمام فاغلقت الباب خلفها :تؤتؤ واصبحت تتحسس صدره باغواء :ازاي بس انا اللي بهدلتلك القميص يبقي انا اللي هنضفهولك وقبلته علي خده
اما ادم فقد تاه بسحرها واستسلم لاغوائها له للحظه فهي اشعلت بداخله براكين تستطيع هي فقط اطفائها ولكنه سيطر علي نفسه وقال بصوت اجش من هول المشاعر بداخله:انتي عايزه ايه بالظبط
مليكة وهي تعض علي شفتيها:عايزااك
صدم ادم من ردها ولكنه شعر انها ليست حبيبته البريئه مليكة انما شخص اخر امامه فقال:وانا مش عايزك
وابعدها عنه ولكن مليكة:مش عايزني ازاي يعني انا اللي جيالك برجلي وبقولك انا عايزاك لو خايف عشان ادهم واصحابك وكدا متخافش كل واحد هياخد حصته مني بردو
صفعها ادم بشده ووضع راسها تحت الحنفيه وهو يقول:فوقي انتي مش مليكة فوووقي بقولك
صعد الجميع علي صوتهم وفتحو الحمام وجدوهم بهذا المشهد جذبها ادهم منه ولكن ادم:قسما بالله اي حد هيمد ايده عليها ويلمسها هقتله وربي هقتله
ابتعدو كلهم عنه في صدمة من افعاله والبنات ايضا خائفين يشده مما يحدث ولا احد يفهم شئ
اما مليكة فكانت تصرخ ليبتعد عنها فهي بعدما صفعها ادم تذكرت كل شئ وافعال ابيها معهم وضربه لها فصرخت بشده
اما ادم فكلن يتألم بشده من حالتها ومنظرها الذي يقطع قلبه ولكنه اعمته غيرته عليها عندما قالت هذا الكلام الوقح له
اغشي عليها من شده صريخها فحملها ادم ووضعها بالسرير واخذ منشفه وهو ينشف شعرها وربطه لها ووضع عليها الغطاء وقبل يدها واعتذر منها وهم ليخرج ولكن وجدهم جميعهم واقفين فقال لهم بصوت قوي لا يتحمل الرفض :اخرجو برا وبعد كدا مش عايز اشوف جنس راجل معاها او قدامها او بيتكلم معاها او حتي بيسلم عليها والا يترحم علي روحه
ادهم بصوت قوي ايضا:خلاص اخرجو كلكم وانا هقعد معاها شويه
ادم بغضب وغيره :هو انا مش قولت كلكم هتخرجو وقولت مشوفش جنس راجل معاها ولا انت مش من ضمن الرجاله ياادهم
لكمه ادهم بقوه:انا ساكتلك عشان شوفت في عينك حب وخوف عليها ساكتلك عشان حسيت انك هتكون امانها وفي ضهرها معايا اما انك تعمل كدا وتمنعني عنها انا ابن خالتها انا ولي امرها انت بتتكلم بصفتك ايه
عمار:اهدو ياجماعه طب نتكلم برا عشان مليكه متصحاش
احمد:ايوة ي جدعان يلا عشان باين علي مليكة انها تعبانه اوي يلا نهرج ونسييها ترتاح
ادم بصوت جهوري:قولت محدش ينطق اسمها علي لسانه
ادهم قد فقد صبره فجذب ادم من يده ونزلو جميعهم الي الاسفل تاركين مليكة ترتاح
ادهم:انت ازااي تتحكم فينا انت مين عشان يكون ليك كلمه عليها اصلا
كارما :اهدو ياجدعان كل حاجه وليها حل مينفعش كدا
ندي:ايوه ياجماعه خناقتكم دي مش هي الحل
احمد:انا اول مره اشوفكم كدا ايه انتو اطفال
عمار:ماشاء الله واحد مهندس والتاني ظابط افعالهم مجابوش طفل عنده 6 سنين
قاطعهم ادم:بصفتها هتبقي مراتي ياادهم
انصدمو جميعهم من كلمة ادم ولكن فاجأتهم اكثر ردة فعل ادهم تري ماهي؟
كملى البارت التاسع

 1,973 اجمالى المشاهدات,  105 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.3 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الرابع

Published

on

By

4.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

فلاش باك####
كانت مليكة نائمة بغرفتها فرأت كابوس
والدها يركض خلفها وهو يمسك بسكين مليئه بالدمااء وهي تصرخ ولكن لا صوت ولكنها فجأه واحده استيقطت مفزوعه وهي تتصبب عرقا وترتجف وتصرخ ‘ركضت الي زاويه بالغرفة وهي تتخيل ان والدها معها بالغرفه ويريد ان يقتلها فجلست بزاويه بعيده وهي ترتجف
صعد اليها الشباب ودخلو بسرعه اليها
ادهم:هي فيين
نظرو جميعهم بالغرفه وجدوها جالسه في زاويه بعيده ضامه ركبتيها وهي ترتجف خوفا
هرولو اليها
حملها ادهم ووضعها علي سريرها وجلس يهدئها وهي تكلمت اخيراا بصوت متقطع
مليكة:ه ه هيقتلني ياادددهم قتلهمم كلهم شو شوفته وهو هو بي بيقتلهم
نظرو الجميع بصدمة لبعضهم
ادهم:اهدي بس ياحبيبتي هو مين دا وقتل مين وانتي مفيش حد هيقدر يلمسك طول مانا عايش بس اهدي كدا واحكيلي براحه ايه اللي حصل
هدأت مليكة قليلا وقصت عليهم ماحدث وهي ترتجف وتبكي وجسدها ينتفض بقوة صدم الجميع مما قالته مليكة ان هناك اب بهذه القسوة كان يضربهم ويذلهم ويهينهم وبالنهايه يلطخ يديه بدمائهم ويقتلهم
دمعت عين ادهم وهو يتخيل ماحدث لخالته والبنات وايضا مما تعرضت له مليكة واخذها بحضنه
غضب ادم منه كثيرا وذهب للاسفل صافعا الباب خلفة بقوة انتفض لها جسد مليكة
وذهب خلفه عمار واحمد ادهم:اوعدك هلاقيه هجيبه من تحت الارض وهعاقبه ع اللي عمله فيكي ياحبيبتي
مليكة تحتضنه بقوة:ادهم متسيبنيش الله يخليك انا مليش غيرك انت وخالتو ياادهم وحمزه
حزن ادهم كثيراا واخبرها ان امه واخوه حمزه قد توفوا في حادث
بكت مليكة كثيرا حتي نامت
نزل ادهم للاسفل وجدهم جالسين جلس معهم وهو غاضب بشده:والله هقتله وديني هقتله دا وحش مش بني ادم
احمد:اهدي ياادهم عشان مليكة ع الاقل لازم تكون قوي قدامها
عمار:احمد كلامة صح ياادهم مليكة ملهاش غيرك دلوقتي لازم تتماسك قدامها
ادم:كلنا هنكون جنبها مش ادهم بس باذن الله وهتبقي كويسه وبعدين يااخويا انت وهو ايه اسم مليكة سهل اوي علي لسانكم عمالين تقولوه من الصبح في اييه
نظرو له باستغراب اما احمد وعمار ينظرو له بخبث
عمار بخبث:اصلا اسمها حلو جداا لايق عليها
ادم:عمماااااااار
عمار:اهدي ياعم خلاص هو انا قولت حاجه
ادهم:ممكن تسكتو بقا لحد منشوف هنعمل ايه في اللي احنا فيه ده ممكن يعني
صمت الجميع وبعد فترة حالة مليكة تتحسن تدريجيا ولكنها لا تتحدث مع احد الا ادهم ولم تتعرف عليهم
في اليوم التالي كانو جالسين علي المائده للافطار واخبرهم ادهم انه سيوقظ مليكة وسيحاول اقناعها بالنزول للافطار معهم
وصعد واقنعها بالفعل وكان ادهم قد اشتري لمليكة ملابس
ارتدت مليكة بنطلون اسود وتيشيرت بنص كم باللون الاسود وعملت شعرها علي هيئة ذيل حصان ونزلت للاسفل وجدتهم ينظرون لها ببلاهه
ادهم بغضب:احمممم ايه نزلو عيونكم عشان متوحشكوش
خجلت مليكة للغاية ونزلت وجلست بجانب ادهم وهي لا تستطيع النظر اليهم حتي قطع هذا الصمت
عمار:احم بصي بقا ياستي جت الفرصه اللي نتعرف فيها فشاور علي كل شخص باسمة دا ياستي احمد كلية هندسة 23 سنة فاومأت له بابتسامه خفيفه ثم نظر بخبث ودا ياستي ادم هندسة بردو 26 سنه فنظرت واومأت له مبتسمة ولكنها شعرت بغرابة نظراته ودا هههههههههه ادهم ظابط شرطة ومش محتاج اعرفك عليه طبعا
فنظرت هي لادهم وهي تبتسم وتقول طبعا وانا عندي اغلي منه فاستشاط ادم غضبا
اكمل عمار:احم احم وانا بقا عمار باشا كلية اثار ومد يده لها فخجلت وضحكت ومدت يدها وسلمت عليه حتي قال ادم:ايه هنقضيها سلامات ولا ايه
فنظر له عمار بخبث :ايه يادومي مش بنتعرف علي البونيه
اما مليكة فنظرت له باستغراب
عمار:عرفينا انتي بقا عن نفسك
مليكة:انا مليكة 20 سنة كلية……
نظرت لادهم الذي كان ينظر لها منتظر بفارغ الصبر اسم كليتها لتعرف اذا كانت حققت حلمها منذ الصغر ام لا
ابتسمت له مليكة:كلية الهندسة
ضحك ادهم بصوت عالي وهو يضمها اليه ويقبل رأسها :الحمد لله الحمد لله انك حققتي حلمك ياحبيبتي
اما جميعهم هناك من ينظر لهم بغضب(ادم) وشراسه وهناك من ينظر لهم بابتسامه(احمد/عمار)
بينما ثلاثتهم اجتمعو علي نظره واحده وهي الاستغراب فكيف ان يحتضنها ويقبلها هكذا حسنا هي ابنة خالته ولكن هناك حدود بينهم ولكن لا يستطيع احد منهم التحدث لانه من الممكن ان يجرح مليكة
ادهم:دخلتي هندسة ازااي ياقرده
مليكة:اشتغلت واجتهدت وذاكرت وانت عارف اني من صغري نفسي ابقي مهندسة
ابتسم لها ادهم بينما قال عمار بسرعة بدون التفكير بكلامة:ماشاء الله عليكي اكيد باباكي ومامتك فخورين بيكي انا لو مكان ابوكي اااااا وصمت فجأه عندما رأي نظراتهم اليه وتذكر ع الفور ماحدث ليغمض عينيه بندم علي كلامه
ارتجفت مليكة بشده وصرخت واصابتها نوبة صرع واخذت تصرخ حتي وقع كل ماكان علي السفرة وهم فقط يحاولون تهدئتها اما هي تصرخ وتبكي وتنظر لشئ ما بالفراغ وتقول بتقطع:واقف هناك ياادهم احموني منه هو جاي عشان يقتلني انت عايز اييييه كفايه قتلت ماما واخواتي عايز ابعد عنيي ابعد يامامااااا ااااااه واخذت تضرب علي صدرها وهي تصرخ وتبكي حتي وقعت مغشيا عليها
حملها ادهم بالم وصعد بها غرفتها وسطحها بالفراش اما الثلاثه بالاسفل
عمار:ااانا اسف ياجمااعه والله انا فعلا مكنش اااااا
صمت عمار فجأه عندما توجهت له لكمه قويه من ادم
ادم بصراخ:غبي متخلف انت غبيي مصدقنا انها بدات تتكلم وترجع لطبيعتها ايييه يااخي فكر بكلامك قبل متقوله قسما بربي ياعمار لو مليكة حصلها حاجه ماهرحمك كملى البارت الخامس

 1,625 اجمالى المشاهدات,  135 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
ادب نسائي26 دقيقة ago

رواية جحيم العشق البارت السادس

ادب نسائيساعة واحدة ago

رواية جحيم العشق البارت الثامن

روايات مصريةساعتين ago

رواية ابن عار لكوكى سامح كامله

ادب نسائيساعتين ago

رواية جحيم العشق البارت الرابع

قصة مضحكة قصيرة5 ساعات ago

إنتقام جابريل باسترناك

شهر رمضان6 ساعات ago

متى يكون قضاء شهر رمضان

شهر رمضان8 ساعات ago

رمضان شهر الغزوات والانتصارات فى تاريخ المسلمين

شهر رمضان9 ساعات ago

الصوم أثناء الحمل أو الرضاعة

شهر رمضان10 ساعات ago

"جيش العسرة" قصص وإحداث… تبوك آخر غزوة للرسول معركة ونصر بلا قتال

شهر رمضان10 ساعات ago

كتب التراث.. "فتوح البلدان" سيرة غزوات الرسول والفتوحات الإسلامية

شهر رمضان11 ساعة ago

قائمة بأهم اكلات شهر رمضان 2022

شهر رمضان12 ساعة ago

اسئلة تاريخية عن الغزوات والفتوحات الإسلامية و التعرف علي اهم المعلومات

شهر رمضان14 ساعة ago

للحامل.. احذرى الصيام لو عندك أنيميا

شهر رمضان15 ساعة ago

هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان للقضاء

ادب نسائي15 ساعة ago

رواية جحيم العشق البارت الثالث

قصص الإثارة5 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل4 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة4 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي5 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي5 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية5 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي5 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي5 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

Facebook

Trending-ترندينغ