Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء الرابع للكاتبه مريم غريب #4

Published

on

3.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 12 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #

{ # }

( الجزء الرابع)

( 4 )

_ عمل ! _

يستيقظ فرد العائلة الصغير من نومه باكرا … يستقبل أول يوم من أيام عطلة منتصف العام الدراسي بحماسة و نشاط كبيرين .. فيقرر العروج علي غرفة شقيقه الوحيد أولا

كان يدندن إحدي الأغنيات الغربية الرائجة هذه الأيام و هو يقطع الرواق الطويل وصولا إلي غرفة الأخ العائد حديثا ، برم المقبض و دفع الباب بروية …. مد رأسه و نظر بإتجاه الفراش … رأي شقيقه نائما كما توقع .. إبتسم بخبث و ولج مغلقا الباب من خلفه بهدوء …. مشي علي أطراف أصابعه حتي وصل فوق رأسه تماما .. أمسك بساعة التنبيه و عبث بها للحظة ، ثم وضعها بجوار أذن ذاك النائم في سلام ….

ثوان و هدر الجرس مدويا ، لينتفض “عمر” قافزا من مضجعه و هو يصيح :

-عـآاااااااااااااااااااااااه . إيـه ده ؟ فـي إيه ؟ . فـي إيــــه ؟؟؟؟!!!!

ينفجر “سليم” ضاحكا و هو ينهار بجوار أخيه فوق السرير ، يرفع قدماه في الهواء قائلا بصوت طفولي يفيض مرحا :

-You have one ( عليك واحد )
عمر الرواي إتفزع يا رجالة !

-هو إنت يابن العفاريت ! .. قالها “عمر” من بين أسنانه متظاهرا بالحنق ، و تابع :

-عايز إيـه يا زفت ؟

سليم و هو ينظر له بدهشة :

-إيه المعاملة دي يا Pro ؟ ده إنت حتي شقي الوحيد في البيت ده و ما صدقت إنك جيت

عمر بضيق :

-إنت خت الأجازة و جاي تقرفني بقي . ثم ده إسلوب طفل في 5 إبتدائي ؟ إتكلم عدل يالا

إعتدل “سليم” جالسا و هو يقول :

-يا عم أنا جيت جمبك ؟ أنا بلاغيك بس مش أكتر

عمر متعجبا :

-بلاغيك ! . إنت بتدرس فين ياض ؟ ده إللي بتتعلمه في المدرسة الـInternational ( الدولية ) بتاعتك ؟!

سليم و هو يغمز له :

-أنا إللي بعلمهم يا Pro . مش محتاج حد يعلمني

ضحك “عمر” هو ينظر لشقيقه الأصغر غير قادرا علي مقاومة سحره و لطافته ، فهو الجزء الحلو الذي لا يضايقه أن يكون نابضا و لو قليلا داخل قلبه الهامد … إجتذبه “عمر” من ياقة قميصه قائلا و هو يفرك فروة رأسه بطريقة إستفزازية :

-إنت عايز تتظبط . تخلص بس السنة دي و هاخدك معايا القرية . هعلمك الأدب من أول و جديد

سليم محاولا التخلص من مضايقات شقيقه :

-مش لما تمشي إنت الأول . بابي شكله هايقعدك هنا خلاص !

و هنا توقف “عمر” … جمدت نظراته للحظات ، ثم نظر إلي “سليم” متسائلا بإهتمام :بابا هايقعدني ؟ . مين إللي قالك الكلام ده يا سليم ؟!

سليم و هو يمسح علي شعره الذي شعثته أيدي أخيه :

-محدش قال حاجة . بس سمعت بابي و هو بيقول لأنطي يسرا عمر هو إللي هياخد باله من نناه جلنار . قال إنك هتبقي المسؤول عن كل حاجة تخصها و إنك هتمسك الشغل مع آسر .. يعني . حاجة زي كده !

قست ملامحه في هذه اللحظة ، سأله و قد إكتسب صوته نبرة خشنة :

-إنت متأكد ؟ سمعته بيقول كده فعلا ؟؟

أجفل “سليم” و هو يجيبه بتوتر :

-إمبارح بعد الغدا كنت بلعب جمب الڤراندة . سمعت بابي و هو بيقول كده !

كز “عمر” علي أسنانه مغمضا عيناه بشدة ، كان يحاول السيطرة علي عدة مشاعر بداخله عصية عن الترويض ، بينما رمقه “سليم” بقلق و قال :

-عمر ! . في حاجة ؟ . إنت كويس ؟

-أنا كويس يا سليم ! .. قالها “عمر” بلهجة جامدة ، ثم أكمل و هو يقوم من سريره :

-إخرج برا دلوقتي . أنا هدخل أخد شاور و هحصلك علي تحت . أبوك هنا مش كده ؟

-آه هنا . لسا ماصحيش أصلا

-طيب يلا إسبقني إنت و أنا جاي وراك بسرعة

أومأ “سليم” و هو يثب واقفا علي قدميه ، ألقي نظرة متوترة أخيرة صوب شقيقه ، ثم إستدار مغادرا

ليمسك “عمر” بطرفي منامته العلوية و يخلعها .. يرميها في طريقه بإهمال و هو يمضي نحو حمامه المستقل بخطوات واسعة …..

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في منزل الريـس “وصفـي” …

يدق باب الشقة في لحظة مرور “صلاح” بين المدخل الصغير و المطبخ ، كان يحمل بيده كوبا من الشاي الساخن ، إرتشف منه القليل و ذهب ليفتح الباب ..

-الله . زوزو ! .. صاح “صلاح” و هو يخفض ناظريه ليدركا مستوي أخته الصغيرة ، و أردف بإستغراب :

-كنتي فين عالصبح كده يابت ؟

زهرة بصوتها الطفولي الناعم :

-كنت بجيب الفطار . أبويا صحاني من بدري عشان ألحق طابور العيش .. و رفعت أكياس الفطور ليراهم

زم “صلاح” شفتاه ممتعضا من مسلك أبيه مع شقيقته الصغري ، نفس الطريقة التي إنتهجها مع المسكينة “ساره” و الآن يعيد الكرة مع تلك الزهرة المبرعمة !

-طيب خشي حطي الحاجات دي في المطبخ .. قالها “صلاح” و هو يفسح لها لتدخل ، و أكمل بعد أن أغلق الباب :

-و تاني مرة ماتنزليش من البيت بدري كده لا عشان تجيبي فطار أو غيره سامعة ؟ .. حملت نبرته طابع صارما ، لتومى الصغيرة رأسها و هي ترد ببراءة :

-حاضر يا صلاح . مش هنزل بس إبقي قول لبابا عشان بيزعقلي

صلاح بحزم :

-مالكيش دعوة بأبوكي أنا مني له . إسمعي الكلام و بس و بعدين إنتي كفاية تقوليله صلاح قالي كذا مش هيتكلم معاكي

إبتسمت “زهرة” فبرزت غمازتاها الجميلتين و قالت :

-حاضر ! .. و إنصرفت لتضع الطعام بالمطبخ إمتثالا لآوامر أخيها

وقف “صلاح” بمكانه قليلا … وقعت عيناه علي غرفة “ساره” ، فإتجه نحوها ، أراد أن يتفقدها و يطمئن عليها ، فقد مر أربعة أيام علي تلك الليلة المشؤومة و هي لا تزال بغرفتها ، لم يرها أحد بالخارج أبدا و بالكاد تأكل من يده .. فهو فقط من يستطيع التأثير عليها ، رغم أنها ليست شقيقته من الأم كـ”زهرة” ، لكن ذلك لم ينقص من مكانتها بقلبه مثقال ذرة ، بل أن عاطفته إزائها تزداد أكثر يوما بعد يوم ….

لم يكن من طبعه أن يستأذن أو يدق الأبواب قبل أن يدخل علي أحدهم ، لكنه تصرف بلباقة لا تناسبه بتاتا الآن و رفع يده و نقر نقرتين علي بابها

لم تجيب كما خمن ، فدفع الباب البالي مرة واحدة فإنفتح .. ولج إلي الداخل و هو يتنحنح بخشونة ليوقظها إن كانت بين اليقظة و النوم ، لكنها كانت جالسة … لم تكن بسريرها .. وجدها “صلاح” عند شرفتها الصغيرة ، تجلس فوق كرسي خشبي متهالك ….

بدت و كأنها لم تنتبه لدخوله ، لكن عندما إقترب و أصبح خلفها خرج صوتها أخيرا بدون أن تلتفت إليه :

-صباح الخير يا صلاح ! .. النبرة كئيبة لا مبالية

تنهد “صلاح” و شد كرسي أخر ليجلس بجوارها ، مد جسمه للأمام قليلا و رسم إبتسامة صغيرة علي وجهه ، ثم قال بصوت هادئ لا يلائمه :

-صباح النور علي أجمل بت في المنطقة و بر مصر كلها . إيه يا قلبي إزيك إنهاردة ؟

ساره و هي لا تزال ساهمة بنظراتها :

-أهو . عايشة !

-عايشة ! . إيه اللهجة دي يابت ؟ . إنتي حد مزعلك و لا إيه ؟ قوليلي مين و أنا أزعل أهله

لكنها إكتفت بالإبتسام ، إبتسامة فاترة سرعان ما تلاشت … ليعبس “صلاح” قائلا بضيق :

-إنتي لسا بردو مش عايزة تنسي اليوم الأغبر ده ؟ . أنا حلفتلك عالمصحف لو كان لسا في البلد عزرائيل نفسه ماكنش هيرحمه مني . بس إبن الهرمة هرب أول ما سمع إني رجعت

لم ترد أيضا ، فتململ “صلاح” و هو يقول و قد عاودته مشاعر الغضب و العنف :

-يا ساره ماتسكتيش كده . إوعي تكوني فاكرة إني نسيت أو هنسي حتي .. أنا مش هسيبه . يمين بالله ما هسيبه . ده لو ماكنش طلقك كنت هعمل إللي ما يتعمل و أسافر وراه أطلع روحه في إيدي

نظرت له في تلك اللحظة ، قالت بجدية تامة :

-إوعي تفكر في كده يا صلاح . الموضوع إنتهي ياخويا و كل حي راح لحاله . أنا مش مستغنية عنك لا أنا و لا زهرة .. إنت عارف وجودك بالنسبة لنا معناه إيه … و أكملت بحزن :

-أنا بس محتاجة شوية وقت لحد ما نسي إللي حصل . ماتقلقش عليا هبقي كويسة

صلاح و هو يسحق الكلمات عبر أسنانه :

-عهد عليا . ما هسمح لمخلوق يمس شعرة منك تاني .. حتي أبوكي إللي نايم جوا ده لو فكر يقرب ناحيتك بس هتشوفي أنا هعمل فيه إيه

إبتسمت “ساره” … مدت يدها و ربتت علي يده قائلة :

-تسلملي ياخويا . ربنا ما يحرمني منك أبدا .. مش عارفة منغيرك كنت عملت إيه ؟!

صلاح بصوت آجش :

-يابت إنتي أخت صلاح وصفي . يعني حماية حد يقدر يجي جمبك و أنا موجود ؟

-حبيبي ربنا يخليك ليا يا رب

-أنا عايزك تخرجي من إللي إنتي فيه ده . قوليلي أعملك إيه طيب ؟ . أي حاجة أنتي عايزاها هعملهالك

ساره بحيرة :

-مش عارفة يا صلاح ! . هعوز إيه يعني ؟!

-أنا بسألك .. مانفسكيش تعملي حاجة ؟ أي حاجة ؟؟

ساره بتفكير :

-مش عارفة . كان نفسي في حاجة كده .. بس أبويا ماكنش موافق

صلاح بجدية :

-مالكيش دعوة بحد . قوليلي نفسك في إيه و مابقاش صلاح لو مانفذتش إللي إنتي عايزاه

ترددت “ساره” قليلا .. ثم قالت :

-بصراحة كان نفسي أشتغل !

صلاح رافعا حاجبه بغرابة :

-تشتغلي ؟!

-أيوه .. بدل قعدتي في البيت كده . منغير تعليم و منغير أي حاجة . كان نفسي أشوف الدنيا … و أطرقت رأسها شاعرة بالقنوط

فكر “صلاح” بعض الوقت … ثم قال بصرامة :

-طيب خلاص . أنا موافق علي حوار الشغل ده !

نظرت “ساره” له صائحة بعدم تصديق :

-بجد يا صلاح ؟ بجد موافق ؟؟؟

-أنا عمري كدبت عليكي يابت ؟

ساره بإبتسامة عريضة :

-لأ . عمرك يا صلاح .. و دمعت عيناها فجأة

رمقها “صلاح” بنظرات متخاذلة ، كانت آلامها تنغص عليه حياته … كانت تشعره بعدم الراحة …. رفع كفاه و أمسك بوجهها ، ثم قال و هو ينظر بعينيها مباشرةً :

-أنا بقي مش عايز إلا الإبتسامة دي علي وشك .. بس منغير دموع يا ساره !

أومأت “ساره” له و هي ترفع يدها مزيلة الدمعتين ، إبتسمت بإتساع و قالت :

-أنا بحبك أووي يا صلاح . مع إنك ماتتحبش !

-إيـه ؟! .. هتف “صلاح” مدهوشا ، لترد “ساره” بسرعة :

-قصدي إللي حوالينا يعني . الناس كلها بتخاف منك . دايما شايفينك شراني و خطر .. بس لو يعرفوك زيي كده هيحبوك و مش هيخافوا منك أبدا

صلاح بإبتسامته الرائعة :

-و مين قالك إني عايزهم يحبوني يابت ؟ . ده هو ده المطلوب خلي كل واحد يعرف مقامه . و لعلمك أنا مش طيب كده ألا معاكي إنتي و البت زهرة . برا مش هتعرفيني .. و أشار بيده نحو الشرفة المطلة علي الحارة

تلاشت إبتسامة “ساره” أمام هذا التأكيد المخيف ، ليضحك “صلاح” علي مظهرها و هو يهتز فوق الكرسي بقوة ، و ياللعجب كيف حمل وزنه الثقيل بقوائمه المتآكلة تلك …

و هنا دق باب الغرفة … كانت “زهرة” ، جاءت حاملة بين يديها صينية الطعام و علي وجهها إبتسامة كبيرة ..

-تعالي يا زوزو ! .. قالتها “ساره” بنبرة لطيفة

زهرة و هي تقبل علي أخويها بإحتراس :

-أنا جبتلك الفطار من مصروفي يا ساره . جبتلك لوحدك الطعمية إللي بتحبيها .. بسمسم

ضحكت “ساره” و هي تعاون أختها الصغيرة علي وضع الطعام فوق الطاولة ، أخذتها بين أحضانها فورا و هي تقول بسعادة :

-يا حبيبتي . يا غالية إنتي .. جبتيلي بمصروفك طعمية بسمسم ؟

أومأت الصغيرة مبتسمة ، ليقول “صلاح” متظاهرا بالحزن :

-يعني تجيبي لساره و تنسي صلاح حبيبك ؟ . مين إللي بيجبلك الشوكلاتة يا زوزو . مش أنا ؟

زهرة بإرتباك :

-و الله الفلوس ماكفتش . ماتزعلش يا صلاح لوكنت أعرف كده كنت حوشت و عملت حسابك !

إنفجر “صلاح” ضاحكا و قال و هو يجذبها إلي صدره :

-و لا يهمك يا زوزو . أنا بهزر كفاية إنك فكرتي في أختك . و أدي مصروفك إللي جبتي بيه الفطار أهو .. و أخرج من جيبه الخلفي حفنة من الجنيهات و دسهم بكف “زهرة” الصغير

شهقت “زهرة” قائلة :

-إيه ده ! . دول أكتر من مصروفي ؟!!

صلاح بغمزة :

-أنا عندي كام زوزو ؟

ضحكت الصغيرة بإبتهاج و رمت ذراعيها حول عنقه لتحتضنه بقوة …

بينما كانت “ساره” بمكان أخر الآن …. كانت عيناها معلقتان علي أوراق الجريدة التي لفت بداخلها قطع الفلافل ، مدت يدها و إنتزعتها بحرص لتري ذلك الإعلان بوضوح

إتسعت حدقتاها حين تأكدت من شكوكها … هذه الصورة التي جمعت تلك السيدة العجوز بذلك الرجل الذي تعرفه جيدا ، صاحب الأعين الزرقاء الخاطفة ، ببشرته السمراء و ملامحه الحادة … صورتهما معا مرفقة بإعلان

إعلان عمل ….. عمل منزلي ! … لا .. عمل من نوع أخر ، و لكنه لا يناسبها ، الشروط واضحة .. فتاة حسناء ، ذات مؤهل عالي ، تجيد اللغتين الإنجليزية و الفرنسية … و أهم شرط أنها ستقضي معظم أيام الإسبوع بمنزل السادة

لا ، هذا لا يناسبها … و لكن لما لا ؟ .. لديها حجة علي ذاك الرجل ، بل يناسبها العمل تماما ، نعم يناسبها ….

-روحتي فين يا ساره ! .. أفاقت “ساره” علي صوت أخيها

تطلعت إليه صامتة للحظات ، بينما نظر لها بترقب .. لتقول بعد تنهيدة :

-لاقيته يا صلاح ! ……. !!!!!!!!

يتبــــع …..

رواية إنذار بالعشق الجزء الخامس للكاتبه مريم غريب #5

 1,956 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: رواية إنذار بالعشق الجزء الثالث للكاتبه مريم غريب #3 - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص الإثارة

أرهقتي رجولتي بقلم شيماء محمد

Published

on

Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.6
(18)

وقت القراءة المقدر: 1 دقيقة (دقائق)

أرهقتي رجولتي

هو مثل أبيه ، يكره النساء بشده ولديه قلب كالحجر ولكن هل سيلين الحجر أم لا ، عنيد ولا يظهر لها حبه ويعاملها بقسوه حتى يتغلب على كبريائه ولا يعترف بحبه ..هو وصى عليها برغم وجود الأكبر منه ولكن هذه وصيه والدها ..هو مسيطر وذو شخصيه رجوليه …هذا هو بطلنا العنيد القاسى “محمد مهاب “

هى فتاه جميله وجريئه جداً تكره الرجال والتعامل معهم ولا تخاف شيئ ولكن حين يتعلق الأمر بـى محمد مهاب ذلك المغرور الواصى عليها فإن الخوف والرعشه تكون سيدة الموقف .هى عنيده جداً جداً ومرحه فى بعض الأحيان وتشع أنوثه كوالدتهاا فريده ..هذه هى بطلتناا ” تيا شادى ”
روايه “سجينه بإرادتى ”
الثانى أرهقنى عشق طفله 💛..ولكن لا علاقه بالاحداث وغير مرتبطه بها كثيراً
تابعوا …
جميع الحقوق محفوظة
Samiha Mohamed

 68,011 اجمالى المشاهدات,  2,099 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.6 / 5. عدد الأصوات: 18

لا أصوات حتى الآن! كن أول يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص الإثارة

رواية أحببتُ أبنة الخادمة بقلم ندى الصاوي

Published

on

Prev1 of 42
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.5
(21)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

أحببتُ أبنة الخادمة

nada elsawy
المقدمه هل فرق الطبقات يؤثر على الحب ؟ هل الشاب المتعجرف سيعجب بابنة الخادمة ؟ هل هى ستحظى بفارس أحلامها الذى سيحقق لها امانيها ؟ هل هو سيتنزل عن كبريائه ويحب ابنة الخادمة؟ انتظرونى ف روايه أحببت ابنة الخادمة

الشخصيات الاساسيه

الأبطال

البطله ملاك : جمالها بسيطه خمريه البشره عودها ممشوق ومتوسطه الطول وتمتلك عيون زيتونيه ورموش كثيفه وشعرها اسود وطويل ولديه غمزه واحدها تظهر لما تضحك اووى عندها 19 سنه وخااايفه جدا تقرب من العشرين شخصيتها قويه جدا وبتحب الهزار ف كليه الهندسه عنده اخت أكبر منها اسمها مى وامها وعايشها ف حاره وبيت بسيط جدا جداا

البطل أحمد الحسينى جسمه رياضى وخمرى البشر ه وشعره ناعم وعيونه عسلى وعنده دقن متكبر مع الى ميعرفوش ومش بيحب يختلط بالفقراء لأنه اتربى على كدها من أكبر العائلات الى ف الشرق الاوسط ومهتم جدااا بشياكته عنده 25

ونيجى بقا لايه دى بقا صاحبت ملاك من زمان هى ملاك بيحب بعض جدا بس عكس بعض ف كل حاجه ايه ايه قصيره وعينه واسعه وعسلى حلوه جدا مندور ملاك فى كليه هندسه مع ملاك وتفس طبع ملاك بتحب الهزار والضحك وف نفس الوقت لسانها استغفر الله العظيم

اسر وسيم جدا وجسمه رياضي وعنده دقن خفيفه وشعره طويله تقريبا بيبهتم بشياكته.حدا كل البنات بتحبه وهو مبيحبش يزعل حد قلبه كبير بيحب الهزار والضحك صحب احمد جدااا وهو احمد وسيف مش بيفرقوا بعض هو مهندس وباباه يكون شريك ابو احمد ف الشراكه وبيشتغلو مع بعض.

احببت ابنه الخادمه

البارت الأول

ف بيت بسيطه وهو حتى أشبه بالبيت يتكون من اوضه وحمام ومطبخ تنام بطلتنا وجامبها اختها مى تدخل امها تصحيها

سعاد : بت ي ملاك اصحى اصحى بقاا

استوووب هنا شويه ( سعاد ست طيبه جدا اتبهدلت اووى ف حياتها وبتصرف على بناتها بعد وفاه ابوهم مع ان كان وجوده زى عدمه واضطرت تشتعل ف البيوت علشان تصرف على عيالها )

سعاد : ي ملاك الزفت اصحى بقااا يعنى انتى مش هتصحى ماااشى

وراحت سعاد ناحيه الشباك تفتحه ودى اكتر حاجه بتكرها ملاك انا اول ماتصحى تلاقى نور

وفتحت سعاد الشباك

ملاك بنوم : ايه ي سعاد حرام عليكى اقفلى الشباك

سعاد : لاء مش هقفله واصحى بقااا الساعه 10 قومى شوفى شغلانه تعمليها وكمان تجيبى طلبات البيت

ملاك قامت واقعدت على السرير وشعرها منكوش

ملاك بضيق : يوووووووه بقا كل حاجه عندك ملاك يعنى مفيش غير ملاك مافى بت تاانيه ولا هو علشان انا الصغيره

سعاد : ايوه عشان انتى الصغيره قومى بقااا علشان انا مش فضيلك ان راحها عند سميه هانم

ملاك قطعتها ونبى متقوليش هانم

سعاد : لاء هانم مش بمزاجك ي بنت سعاد وبطلى لماضها

ملاك : هى مش لماضها ي سعاد وانتى عارفه مش بحب احس انك ااقلل من حد كلنا سواسيا

سعاد الكلمه دى زعلتها سعاددففد بزعل مانتى عارفه انه مش بمزاجنا

انا راحها المطبخ اعمل الفطار صحي واختك وحصلينى

ملاك : المفروض يعنى بعد كل الكلام دها تصحى بس زمانها بتكول رز ولبن مع الملايكه 😂

سعاد مانتى عارفه اختك لو حد اتقتل جانبها مش هتصحى

سعاد أقامت وملاك بتصحى ف مى

ملاك : مى وبتهزفيها انتى ي بت ي مى اصحى

ملاك انا عارفه لو مت جانبك مش هتصحى طب اصحيكى ازاى ؟ ملاك بابتسامه شريره قالت ايوه هى دى

ورااحت عند المطبخ وفاتحت التلاجه

سعاد : عايزه ايه ي ملاك

ملاك : انا كنت حطها ازاه مياه امبارح باليل ف التلاجه متعرفيش راحت فين

سعاد : اها أيها كنت بشرب منها ونسيت ادخلها

ملاك خدت االازازه من سعاد وراحت الاوضه وكبت الازاه على مى

مى صحت مفزوعه من النوم مى بخضه : هاااااااا

مى( بنت رقيقه وهاديه جدااا عكس ملاك شبها ملاك ف الملامح مفيش فرق غير ان لون عينها عسلى عندها22 ف كليه تجاره )

ملاك واقفها بتضحك على منظر مى

ملاك 😂😂😂😂 😂😂😂

مى : انتى بتضحكى انا عارفه ان العمله دى محدش يعلمها غيرك

ملاك بضحك 😂😂 مانتى مكنتيش هتصحى غير بالطريقه دى

مى طب والله لوريكى ي جزمه

مى وملاك فضله يجروا ورابعض لحد ماروحوا

عند امهم ف المطبخ

مى بعصييه : والله لوريكى ي جزمه

ملاك : بطلعلها لسانها 😂😂😂 اخرك معااى فااضى

سعاد بزعيق : بس اسكتوا بقااا وفهمونى ف ايه

مى : بنت قليله الأدب كبت على مياه وانا نايمه

ملاك بضحك : مانتى مكنتيش هتصحى غير كدها

سعاد بضحك الصراحه ملاك عندها حق

مى طب مااشى ي ماما يعنى يرضيكى اصح مخضوضها من النوم كدها

سعاد بعصييه مزيفها : لاء ميرضينيش عيب كدها ي ملاك صالحى اختك الكبير وبلا علشان ناكول

ملاك صالحت مى وقعدوا يفطروه

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ ف مكان تانى ف طائره خاصه

سيف : ياااه أخيرا نزلنا مصر دانا ماصدقت

سيف ( دها يكون ابن عم احمد دمه خفيف جدا وبيحب احمد اوى قده ف السن هو دكتور جراحه )

احمد بستهزاء : مش عارف الصراحة ايه الى مفرحاك اووى كدها

سيف : ي بنى واحد ونزل بلده بعد غياب سنين

احمد : حد يسب أمريكا ويجى مصر

سيف: وانت جيت ليه

احمد : مانت عارف انه مش بمزاجى

سيف : بس عايز تفهمنى احمد الحسينى حد بيجبره على حاجه انت نازل بمزاجك

احمد : انا اضطريت انازل علشان كلكم نازلين حتى اونكل هيثم نازل

سيف: قول كدها بقا المزه نازله

احمد : ايه مزه دى انت بقيت بيئه اوووى

سيف: ي عم خلى البساط احمدى

احمد : مش قولت بيئه اسكت بقا

ف مكان ف بنات العيله

ميرناا : اوبا هنزل مصر انا فرحانه

(ميرنا تبقا اخت أحمد بتحب احمد اووى وهو بيحبها جدا بتحب الهزار بنت ملامحها جميله ورقيقه مندور ملاك وف نفس الكليه )

سلمي : وانا كمان فرحانه اوووى الصراحه

سيرين : ممكن تسكتوا بقااا عايزه أنام ي عيال ي زنن

( سلمى وسيرين تؤام عندهما 20 اخوات سيف بس هم شخصياتهم مرحه جدا بقدر كبير من الجمال )

ميرنا: ماتسكتى اختك ي سلمى بدال ماقوم اسكتها انا بطريقتى

سيرين : هشش اخرك فاضى

سلمى : اوبا ي ميرنا بتقولك اخرك فااضى شكلك وحش اووى الصراحه

ميرنا : انتى بتولعينى صح

سلمى : الصراحه اه عايزه اشوف دم

ميرنا : من حيونى

ميرنا فضلت تضرب ف سيرين وسيرين تضرب فيها

تدخل عليهم نسمه

نسمه : هاااى هيصه

( نسمه هى حاجه كدها ملخبطها ف بعضها شويه طيبه جدا وشويه مغروره بس بتحب ولاد عمها اوووى لها اخ اسمه باسم هنعرفه كمان شويه وبتحب سيف جداا وهى دخلت طب علشانه مخصوص )

سلمى : طول عمرك بتموتى ف الهيصه

نسمه : طب لو محبتهش مين هيحبها

سيرين : الحقونى من البت دى

نسمه وسلمى قعدوايضحكوا عليهم

#########$$$$$$$

نرجع تانى لملاك

ملاك : سعاااد ي حجه سعااااد

سعاد وهى بتلبس علشان تروح الشغل

سعاد : نعم ي بت فى اي

ملاك: عايزه اروح عند ايه

سعاد : لاء

ملاك: بطيبه ونبى ي سوسو بقا

سعاد : خلاص روحى بس هاتى طلبات البيت وانتى جايه

ملاك : اشطا هاتى فلوس بقا

سعاد: الفلوس عندك على الترابيزه خوديها وانا همشى علشان اتأخرت

ملاك : حاضر مع السلام

سعاد ومشت وملاك رحت تلبس وفتحت الدولاب ولم تجد الكثير من الملابس ارتدى فستان اسود وجاكت جنيز قصير وطرحه كحلى ومى دخلت عليها

مى : راحه فين على الصبح كده

ملاك بغمزه راحه عند ايه

مى بتوتر :ومالك بتبصى كده لى

ملاك : لاء ولا حاجه انا همشى بقا

مى: سلميلى على ايه

ملاك بضحك: حاضر هسلم على ايه وأخوا ايه سلام

مى : سلام ي رخمه

#################

تعلن الطائره عن الهبوط لينزل منها اولاد عائله الحسينى بهبيبه شبابها وجمال بناتها.

كده اول بارت خلص هو مش طويله بس عما اشوف الاراء وانا اسفه على التاخير

اقتباس

ملاك مااشيها ف الشارع تكلم ايه

ملآك : بت ي ايه

ايه : عاايزه ايه

ملاك : وحشتنى حبعمرى

ايه : مانا لسه شايفك

ملاك : ي دين امى على الرومانسيه الى انتى فيها ماتردى عدل

ايه : ملاك انا مش فايفه لفراغ العاطفى بتاعك دها

ملاك فجاء اهااا ي رجلى

نازل شاب من العربيه وبيقول

@ ايه ي متخلفه انتى ماشيها تكلمى ف الشارع

ملاك : رفعت وشها وبتقول يعنى تخبطنى وكمان بتزعقلى ي بجحتك ي شيخ

احمد اول ماشاف عينه سارح فيهم جامد

وبعدين فاق وقاال انا بحج والله انا مش عارف مين الى بجح ماشيها ف الشارع وبتكلمى ف الفون وكمان بتزعقى

ملاك : انا اعمل الى انا عايزه ومتعليش صوتك عليا مش عارفه ي ربى البلاوى دى بتحدف منين

احمد : بلاوي انتى شكلك تربيه شوراع وانا غلطان انى ضيعت وقتى مع واحدها زيك وسابها وركب العربيه

ملاك : اها ي ابن ……… خبطتنى وماشيت اشوفك تانى وانا والمصحف لعلمك الأدب كل دها وكانت ايه على خط

ايه : فى ايه ي بت

ملاك قصت لها كل ماحدث

ايه بضحك يخرابيتك

ملاك بس واد قليل الأدب

ايه : الواد مز ولا لاء

ملاك : الصراحه لوز الوز

ايه : بدل مالوز الوز يبقا يعمل الى هو عايزه 😂

ملاك: بس مش لدرجه انه يخبطنى ف رجلى يعنى وكمان بيبجح

ايه : خلاص انسى انتى راحه فين دلوقتى

ملاك : راحها أودي لماما حاجات ف الشغل الجديد

ايه : اشطا هقفل انا سلاموز

ملاك : سلاموز

ملاك بعدها وقفت تاكسى ومشت وصلت قدام الفيلا أو القصر من فخامته دخلت انبهارت بجمال القصر كان نفسها تعيش فى لو يوم واحد تبقا صحبته مش خدامه وهى واقف منبهره لقت حد بيقولها@ انتى مين فتبص ورها لقت ملاك واحمد ف صوت واحد انتى تانى

 36,839 اجمالى المشاهدات,  104 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 21

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 42
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص حب

رواية احببت بنت اختي كاملة بقلم مودة ويوسف

Published

on

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.4
(11)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

كاملة بقلم

 

الفصل الأول

مودة: بس انا خايفة انا ازاي اتجوزت يا ابيه
يوسف: زي الناس يا مودة مالك
مودة بعياط: بس انا ف تالته ثانوي عاوزه اذاكر عشان اجيب مجموع واخش طب أسنان حضرتك عارف ازاي اصحى الصبح يقولوا اتكتب كتابك وهتروحي بيت جوزك
يوسف: بصي يا مودة اهدي وهنعمل ديل انا هسيبك تكملي تعليمك وبلاش شغل بيت وانت تسيبيني اعيش حياتي
مودة: تعيش ازاي يا ابيه هو انت هتموت
يوسف: لا يا ذكية يعني متبقيش قفل وملكيش دعوة بحياتي وترتيبي ليها من الاخر
مودة بكسرة: يعني هتروح تجيب بنات البيت وهتخوني قصادي ليه كده يا ابيه

يوسف: هتخوني ويا ابيه ف جملة واحدة ااه منك مانا متجوز مراهقة يابنتي هو مش إحنا ولاد خالة عمري كلمت بنت؟
مودة ببراءة: تؤ حضرتك قمر ومحترم
يوسف: امال ايه بقى هتخوني دي انا مبحبش الخنقة وعارفك زنانة ومش هحبسك عن التعليم يا ستي كملي بس سيبيني ف حالي ومتبوظيش نظام حياتي يعني من الاخر هتقعدي هنا وهفضل زي مانا ابيه يوسف.
مودة: حاضر يا ابيه بس انا بحب اطبخ
يوسف: مانا عارف وعارف المهرجان القومي اللي بيبقى ف المطبخ بعدها،(ثم اكمل ببسمة) و بعدين انت وعدتيني بمجموع عالي
مودة: ان شاء الله يا ابيه يارب
يوسف: يلا بقى يا مودة اوضتك اهي ادخلي ريحي وانا هروح الشغل براحتك خالص وعادي ومتعرفيش حد انك اتجوزتيني صحابك عشان ميتريقوش
مودة بحزن: معنديش صحاب يا ابيه “ثم أكملت ببسمة” وبعدين حضرتك تشرف اي حد
حط ايده على خدها: تسلمي يا دودي
مودة بارتباك: شيل ايدك يا ابيه كده حرام وعيب
يوسف وهو خارج: ياريت تقتنعي اني بقيت جوزك
(يوسف السيوفي مهندس ديكور شديد ومجتهد جدا بس مع عيلته مرح طويل ورياضي ومنظم جدا عنده ٢٨ سنه وبيحب مساحته الشخصية ومودة نصر الله بنت خالته اصغر منه بعشر سنين وهو دايما بيشجعها جميلة جدا وقلبها ابيض اوي واهم حاجة عندها رضا امها مختمرة وبيضا وشعرها طويل وعيونها عسلي اتجوزوا ف يوم وليلة منغير اي ترتيبات بسبب ان والدتها اللي ربتهم سوا عشان هو والدته متوفية تعبت وقالت لو متجوزتوش ده هيتعبها اكتر و ده لأنها مش هتطمن عليهم غير سوا وبتقوله كده كده هجوزهالك متفرقش امتى معلش يا جماعة عقليات قديمة😂💕)
يوسف داخل الفيلا
يوسف: مودة يا مودة
مودة وهي بتعدل طرحة الاسدال: ايوه يا ابيه حمد لله على السلامة
يوسف: الله يسلمك انت كنتي قاعدة فين
مودة: قاعدة بذاكر جوا يا ابيه
يوسف: طب تحبي اجيب اكل ايه؟
مودة: تجيبلي ايه يا ابيه انا عاملة لحضرتك غدا
يوسف بذهول عشان كان دايما عايش لوحده ف القاهرة وخالته وبنتها عايشين ف إسماعيلية وعمر ما حد اهتم بيه: بس مافيش اكل ف التلاجة انت عملتي ايه؟
مودة: نزلت جيبت كذا حاجة يا ابيه من تحت
يوسف: بس انا مسبتلكيش فلوس
مودة: معايا يا ابيه فلوس محوشاها
يوسف: مودة انت مراتي وفلوسك دي ليكي انت وبس انا هنا بس اللي اصرف واي حاجة تعوزيها اطلبيها مني وتاني حاجة ياريت متقوليش ليا ابيه وحضرتك تاني عشان الامور اتغيرت
مودة بعد ما دموعها نزلت وانفعلت: ماهو انا معرفش حاجة وكله بيتحكم فيا ومفرحتش اتجوزت كده ف يوم وليلة انا كان ليا أحلام احققها ونجاح عاوزه اوصله ليه دايما رأيي ملغي عند الكل ومليش كيان وشخصية تاخدوا رأيها قبل ايه قرار
يوسف وهو بيحط ايده عليها: اهدي يا مودة انا
مودة وهي بتنزل ايده: ابيه يوسف من فضلك “وكملت وهي داخلة جوا” الأكل محطوط ع السفرة ألف هنا “وقفلت الباب”
يوسف: يا مودة “سمع شهقاتها” يابنتي افتحي الباب ماينفعش كده ياربي
مودة: سيبني يا ابيه من فضلك
يوسف بتنهيدة اتجه للسفرة
يوسف باستمتاع: نفسها ف الاكل حلو اوي والله وحد هيعملي اكل بدل اكل بره ده وايه ده دي نضفت المطبخ
بعد ساعتين
يوسف: مودة
مودة وهي بتفتح باب اوضتها: ايوه يا ابيه
يوسف: ابيه تاني؟
مودة: خير يا ابيه
يوسف: لا مافيش كنت بس عاوزك تيجي تقعدي معايا شوية
مودة: اسفة يا ابيه بذاكر فيزكس
يوسف: طب مش عاوزه مساعدة انت مش معاكي مدرسين يعني اكيد هتحتاجي مساعدة
مودة: لا شكرا انا مش ناقصة حاجة عشان حد يساعدني وبعدين ال physics سهلة
بعد ساعة
مودة: ابيه يوسف
يوسف: ايوه يا مودة
مودة: احم ممكن حضرتك تشرحلي قانون كيرشوف
يوسف: هو انت ناقصك حاجة مش عارفة تحليها
مودة: انا اسفة اني جيت وشكرا هجيبها من ع النت شكرا يا ابيه
يوسف: انت قفوش كده ايه يا ولا حاضر هشرحهالك بصي
مودة : اتفضل
يوسف: بس كده يا ستي
مودة وهي بتقوم: شكرا يا ابيه
يوسف وهو بيشد ايديها تقعد جانبه: اقعدي هنا بس رايحة فين مش عاوزه مساعدة تاني ده الامتحان بعد شهر
مودة بكهربا من لمسة ايده: يا ابيه من فضلك سيب ايدي
يوسف: طيب هسيبها لو قولتي يوسف كده
مودة: يا ابيه
يوسف بتسلية: طب مش سايب “وحط ايدها ف ايده على صدره” خليها بقى
مودة بتوتر: يا يا يا يوسف
يوسف بتسلية: ايوه جدعة
مودة وشها احمر وجريت دخلت جوا
..
(سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه)💕
تاني يوم
يوسف: ايه ده انت صاحية ليه الساعة لسه سبعة
مودة بالاسدال: كنت بحضرلك الفطار يا ابيه
يوسف: يا ايه
مودة: حاضر والله بس لما اخد ع الوضع
يوسف وهو بياكل: تسلم ايدك والله مشوفتش اكل حلو كده
مودة بابتسامة خجل: ألف هنا
يوسف بتسلية: مش الأكل بس اللي حلو على فكرة
مودة: احم انا هدخل اذاكر
يوسف: طيب بقولك سيبك بقى من شغل البيت عشان خلاص امتحان بعد شهر
مودة: بعرف اوفق يا ابيه متقلقش عليا
..
بعد يومين
يوسف وهو بيدور عليها وف ايده هدية ليها: مودة انت فين “بيخبط ع الباب ملاقاش رد ففتح”
مودة كانت مسيبة شعرها ولأول مرة يشوفه وكانت مشغلة اغاني ولابسة هوت شورت وبتغني ومكانتش منتبهة لوجودة
يوسف من بيحضنها من وراها : ده ايه القمر ده؟
مودة اتنفضت ولفت: ا ا ابيه يوسف “بدأت ترجع لحد ما لزقت ف الحيطة وهو بيقرب”
يوسف: بس اهدي انا جوزك اهدي
مودة كانت بتترعش ومخضوضة من قربه: ا ا “دمعت”
يوسف اخدها ف حضنه وهمس: اهدي ده مش حرام انت مراتي
مودة بدأت تهدى ومسكت فيه جامد لما حست انه بيطمنها
يوسف بعدها عنه شوية ومسك وسطها وهمس: انت بتخافي مني؟
مودة:
يوسف: شوفتي مني حاجة وحشة؟
مودة هزت راسها بالنفي
يوسف بيقربها ويقرب: بحبك “باسها وبعد دقايق بعد عنها”
مودة خدها احمر وقالت بارتباك: الاكل هيتحرق “وجريت”
يوسف:تسلم ايدك انا هروح الجيم شوية
بعد ساعتين
تن تن
مودة:ايوه أيوه ” لقت قدامها بنت لابسه قصير ومشطبة وشها كده😂”
سيرين بدلع: هو الباشمهندس يوسف موجود؟ وبعدين يا شاطرة هو انت ازاي تخدمي ف بيت راجل اعزب الناس هتقول عليكي ايه
مودة: …
.

 11,846 اجمالى المشاهدات,  84 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.4 / 5. عدد الأصوات: 11

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading
زد معلوماتك3 أيام ago

كيف أصبح هذا الشاب "أشهر واحد على تيك توك"؟

زد معلوماتك7 أيام ago

ذاكرة اليوم.. تأجيل جائزة نوبل وميلاد مها أبو عوف ورحيل محمد عبد الوهاب

روايات مصرية7 أيام ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

شهر رمضان7 أيام ago

الصيام المتقطع والتغذية الحدسية

horror7 أيام ago

Cosmic Horror Movie Is Still Thrilling 20 Years Later – Bloody Disgusting

زد معلوماتك7 أيام ago

5 طرق للتعافي من العلاقات المؤذية..5 حاجات لازم تعملهم عشان تقدر تنسى وتعدى

زد معلوماتك7 أيام ago

من هم العرب الذين ضمتهم قائمة تايم لأكثر 100 شخصية تأثيرا في العالم؟

زد معلوماتكأسبوع واحد ago

سبع شخصيات سياسية مشهورة رحلت في عام 2017

فضفضة رييل ستورىأسبوع واحد ago

أسباب تزيد انزعاج السيدات من شخير الأزواج.. وحلول التغلب عليها

ذاكرة التاريخ History's Memoryأسبوع واحد ago

«الروم الأرثوذكس»: بعثة برئاسة أم الملك عثرت على صليب المسيح

ذاكرة التاريخ History's Memoryأسبوع واحد ago

«الصعلكة والقراءة والمهن التي مارستها» اعترافات خيري شلبي عن حكايات رواياته

ذاكرة التاريخ History's Memoryأسبوع واحد ago

«شيء من سالومي».. جديد سهير المصادفة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر

ذاكرة التاريخ History's Memoryأسبوع واحد ago

الآلاف يحتفلون بانتهاء قيود كورونا بحضور مهرجان لولابالوزوا بألمانيا

ذاكرة التاريخ History's Memoryأسبوع واحد ago

الإحن التاريخية

ذاكرة التاريخ History's Memoryأسبوع واحد ago

الأدب في الإمارات أقلام شابة تواكب العصر

قصص الإثارةشهر واحد ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة4 أسابيع ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلأسبوع واحد ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةأسبوع واحد ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةأسبوع واحد ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائيشهر واحد ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائيشهر واحد ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أسابيع ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

ادب نسائيشهر واحد ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصريةشهر واحد ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أسابيع ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أسابيع ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

روايات مصريةأسبوع واحد ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

Facebook

Trending-ترندينغ