Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء الثالث للكاتبه مريم غريب #3

Published

on

4
(4)

وقت القراءة المقدر: 16 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #

{ # }

( الجزء الثالث  )

( 3 )

_ عـُصبة ! _

إلتفت نحو صوتها ثلاثة أزواج من العيون ، لكن إجتذبت “ساره” عينان لشخص واحد فقط … البريق الأزرق الغاضب في عيني ذلك الرجل الذي يقف علي مقربة منها خطفها خطفا

للحظات شوش مظهره الجذاب النبيل عقلها بقدر ما شوشتها الحيرة ، بقت أنظارها معلقة به وحده ، تتأمل جلده الأسمر الزيتوني تحت قميصه الناصع الذي يكسوه معطفه المطري الداكن ، و لمعان شعره الذي علقت به بعض حبات المطر ، و جزمته السوداء الثمينة ذات الرقبة الطويلة

كان تماما مثل عارض أزياء خرج لتوه من أحد الإعلانات … لكن هذا كله لم يزيدها إلا قلقا و إرتيابا ، فما زالت أفكارها ضبابية ، ما زالت مضطربة بفعل الأحلام و الكوابيس

حاولت أن تتذكر كيف وصلت إلي هنا .. لكنها لم تفلح أبدا ….. إنتفضت بذعر حين شعرت بيدين تلمسانها فجأة ، إنتزعت نظراتها عن ذلك الوجه الوسيم المتوهج و تطلعت للشخص الأخر ….

لم تكن سوي فتاة ، بمجرد النظر إليها و إلي لباسها الأبيض عرفت “ساره” أنها ممرضة ، و من ثم إكتشفت بديهيا أنها بالمشفي !

-أنتي كويسة يا أنسة ؟ .. تساءلت الممرضة و هي تعاود لمسها بحذر

في هذه اللحظة تماما …. بدأت الذكريات الأخيرة المرعبة تنهال فوق رأسها مرة واحدة .. صرخت لا إراديا و هي ترتفع بجزعها زاحفة علي مرفقيها للخلف حتي إلتصقت بحائط السرير المعدني …

هدأتها الممرضة بلطف و هي ترفع كفاها في الهواء :

-إهدي . إهدي خالص يا أنسة إحنا هنا حواليكي عشان نساعدك . مافيش حد هنا بيفكر يآذيكي إطمني

ساره و هي ترتجف مثل عصفور :

-أنا جيت هنا إزاي ؟؟ و إيه إللي حصلي بالظبط ؟؟؟؟

أجابت الممرضة :

-الأستاذ ده هو إللي جابك ! .. و أشارت بإصبعها نحو “عمر” الذي بدا نافذ الصبر إلي حد خطير

-إنتي تعرفيه ؟ يقربلك حاجة ؟؟

ألقت “ساره” نظرة متوجسة صوبه … و نظرت بعيني الممرضة المسالمتين مرة أخري دون أن تنبس بكلمة …. هنا إنفجر “عمر” منفعلا :

-و بـعديـن بـقي في الإشتغـالة الهـباب دي ؟ أنا عـايز أمشـي . لـو عايـزين فلـوس هحطلكوا بـرا في الخزنة بس قصروا معـايا عشـان جبت أخـري بجـد

تلتفت الممرضة نحوه و هي تصيح بحدة :

-قلت لحضرتك مش هتتحرك من هنا قبل ما تيجي الشرطة في آمن هنا بكلمة مني يقدروا يمنعوك من الخروج بمنتهي السهولة

أحمر وجهه غضبا و هو يرمقها بشراسة مدمرة ، حول نظراته المتقدة إلي الرابضة هناك أمامه فوق السرير كالقطة المذعورة ، زمجر قائلا و قد أنطقه الغضب بما لا يليق :
الله يلعن الساعة إللي شوفتك فيها . إنتـي ساكتة لــيه ؟ . ما تنطقي و تقوليلهم إنك ماتعرفنيش خليني أغور من هنا . إنـطقـــي !!

إرتعدت فرائصها علي إثر صياحه العنيف ، ردت الممرضة عنها موجهة إليه إنذار شديد اللهجة :

-وطي صوتك يا محترم إنت في مستشفي . لو ما إحترمتش المكان إللي إنت فيه هضطر أتصرف معاك بطريقتي . ثم أنك بتهدد الحالة قدامي و بتجبرها علي الشهادة لصالحك ؟ كل ده هنستخدمه ضدك يا أستاذ في كاميرات بتصور هنا .. و لوحت بيدها لأعلي مشيرة إلي مجموعة كاميرات مثبتة بالسقف العريض أمام كل سرير

نظر “عمر” لها غير مصدقا ، ثم نظر إلي “ساره” يتآكله الغيظ و قال :

-إنتي ساكتة ليـه ؟؟؟؟

ساره بصرامة مفاجئة :

-أنا عايزه صلاح . هاتولي صلاح !1

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

رافقت سلسلة فخمة من سيارات عائلة “الراوي” عربة الإسعاف وصولا إلي المشفي …

كان “نصر الدين” وحده من ركب هناك مع أمه ، أما البقية فها هم ينزلون تباعا من سياراتهم و يلحقون بالأب الذي سار بجوار نقالة أمه ممسكا بيدها

مشت “يسرا” متأبطة ذراع إبنها الأصغر .. “زياد” ، بينما توقف “آسر” قليلا و هو يمسك بيد زوجته الرائعة الجمال شابكا أصابعه بأصابعها الطرية ، كان يعطي آوامره لمجموعة الحرس الذين واكبوهم في تلك الساعة المتأخرة … ترك بعضهم عند السيارات و أخذ معه البعض الأخر آمرا إياهم بملازمة البوابة

ولج الجميع للداخل ، و إفترق “نصر الدين” عن والدته عند مدخل غرفة الفحص … أطلق زفرة حارة ثم إستدار باحثا عن إبنه الغائب ، لكن بحثه السريع لم يخرج بشئ .. قال له “عمر” أنه سيقابله هنا … أين هو إذن ؟

-هو أنكل بيدور علي مين ؟! .. قالتها “آصال” بصوتها الخافت الرقيق و هي تميل علي أذن “آسر”

لوي “آسر” فمه إمتعاضا و هو يرد عليها :

-بيدور علي عمر . أصله وصل قبلنا .. عمل حادثة و هو جاي علي طريق البوابات

شهقت “آصال” قائلة :

-OMG , طيب جراله حاجة ؟

نظر لها “آسر” قائلا بلهجة خشنة :

-و إنتي مالك مخضوضة كده ليه ؟ و بتسألي ليه أصـلا ما يولع بجاز مالك بيـه ؟؟!!

كانت نبرته عالية نسبيا بقدر إجتذب نحوهما إنتباه كلا من “يسرا” و “زياد” … أما “نصر الدين” فإبتعد الآن رافعا الهاتف علي أذنه ليجري إتصالا

شعرت “آصال” بالحرج عندما تلاقت بنظرات والدة زوجها و أخيه ، لم تكن معتادة علي أن ينهرها أحد أمام العامة هكذا أو حتي أمام المقربين … كزت علي أسنانها و هي تهمس له بغضب :

-آسر . Take care بليز و إنت بتتكلم معايا . إحنا مش لوحدنا هنا !

آسر بحدة :

-و إنتي خدي بالك إنك بتتكلمي بالإسلوب ده قدام جوزك عن واحد كان في بينك و بينه علاقة حب . و كمان مش أي واحد . ده أخـويا للآسف .. حمل صوته سخرية مريرة

تنهدت “آصال” و هي تزم شفتاها بنفاذ صبر و قالت :

-إنت مش هتبطل أبدا . مش عايز تفهم .. يا حبيبي المهم أنا إخترت مين ؟ . آسر أنا لو كنت لسا بحب عمر و لو شوية صغيرين عمري ما كنت هسيبه و أجيلك . ياريت تفهم ده !

رمقها بنظرة جافة للحظات ، ثم أشاح بوجهه للجهة الأخري و هو يزفر بضيق شديد ، فلم .. و لن يهدأ هاجسه أبدا مهما بذل من جهد أو تظاهر حتي ، و “عمر” هو هاجسه بـ”آصال” أو بدونها ، لا يمكن أن يتسع الحيز لكليهما ، إما هذا أو ذاك ….

يعود “نصر الدين” في هذه اللحظة و هو يغلق هاتفهه بوجه مكفهر ، تلاحظه “يسرا” فتسأله بقلق :

-في حاجة يا نصر ؟!

ينظر “نصر الدين” لها و هو يرد بصوت متوتر :

-عمر حجزينه تحت في الطوارئ . مش راضيين يسيبوه قبل ما تيجي الشرطة

زياد بدهشة :

-ليه هو عمل إيه ؟ . مش قولتلي إنه عمل حادثة يا آسر ؟ .. و نظر إلي أخيه بتساؤل

نصر الدين بصوت آجش :

-خبط واحدة . أو كان هيخبطها مافهمتش منه أوي

-طيب هو كويس ! .. قالتها “يسرا” بتعاطف متكلف ، ليرد “نصر الدين” مغالبا مشاعره العنيفة :

-أنا نازل أشوفه دلوقتي . لو حصل أي حاجة هنا كلميني .. ثم مضي مسرعا نحو المصعد

يسرا و هي تحث أبنائها بصرامة :

-آسر . زياد .. يلا ورا أبوكو . و سيبولي آصال معايا هنا .. يلا مستنيين إيـه ؟

كالمتوقع ، تآفف الآخان بسأم .. لكنهما إنصاعا لأمر الأم في الأخير و لحقا بوالدهما …….

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

كان “عمر” واقفا قبالة الطبيب الآن ، لم ينفك يجادله حول نفس النقطة و لكن الرد لا يتبدل أبدا …

تماما كما أخبرته الممرضة ، و لكن بإسلوب أفضل بكثـير ….

-يافندم صدقني مش هينفع . دي إجراءات و سياسة المستشفي محدش يقدر يعمل عكس كده ! .. هكذا تحدث الطبيب الشاب علي نحو هادئ جدا و قد حافظ علي إبتسامته الودية أيضا

عمر بضيق شديد :

-يعني بردو أنا مش فاهم . صاحبة الشأن نفسها إتكلمت أخيرا و قالت أنها ماتعرفنيش . و كمان أديتكم رقم صلاح ده و كلمتوه و زمانه جاي . أنا بقي لازمتي إيــه هنــا ؟؟!!

الطبيب بحليمية :

-قلت لحضرتك في الحالات إللي زي دي بنستدعي الشرطة أولا . لو جت الشرطة و الحالة قالت أنك برا الموضوع حضرتك هتمشي و محدش هيتعرضلك و الله

عمر بإنفعال :

-و المفروض أنا أستني أد إيه يعني ؟ بقولك لازم أمشي دلوقتي حالاً

-عـمـــر ! .. سمع “عمر” ذلك النداء المألوف ، و كأنه تسلل إلي فؤاده النازف لا إلي مسامعه

إلتفت فورا ، لتقع عيناه علي أبيه … يا للبؤس ، هل كانت غيبته طويلة إلي هذا الحد ؟ .. لم يمر سوي عام ، عام كامل دون أن يقف أمام والده وجها لوجه … لقد إحتل الشيب لحيته بالكامل ، لم يترك إلا جانبي رأسه ، بعض الشعيرات الرمادية المائلة للأسود .. هذا الوقار المهيب كله ، يفتقده بشدة

لكنه تماسك مستعينا بحسه المتبلد ، و متذكرا أيضا بعض الهجمات القاسية التي وجهها إليه .. حتي و إن كان يعلم أنها لمصلحته ، كانت تكفي تماما لجعله يقف أمامه بهذا البرود و الجفاء …

-بابا ! .. بدا صوت “عمر” غريبا في أذنيه

إنتبه “نصر الدين” لمرافقة “آسر” و “زياد” إليه … إزدرد ريقه متمسكا بثباته و هو يخطو نحو إبنه ، حرص للغاية حين مد ذراعاه ليحتضنه أن يكون العناق مقتضب و قصير

لم يآبه “عمر” لهذا التحفظ الذي إعتاده مؤخرا من والده و تصرف طبيعيا ، بينما ربت الأخير علي كتفه قائلا بصوته القوي :

-إيـه إللي حصل يا عمر ؟ . إنت كويس ؟ .. رقص بريق اللهفة في عينيه و هو يشمله بنظرات متفحصة ليتأكد من سلامته

عبس “عمر” و هو يرد عليه بإيجاز :

-أنا كويس يا بابا . الأنسة بس هي إللي تعبانة شوية و تقريبا عندها إنهيار عصبي زي ما الدكتور قال . مش راضية تتكلم كتير عشان كده رافضين يمشوني

نصر الدين بإستفهام :

-يعني إنت ماخبطهاش ؟!

زفر “عمر” بضجر و أجابه :

-لأ . هي وقعت قدام عربيتي بس أنا حودت عنها في الوقت المناسب

-خلاص يبقي إنت كده في السليم ! .. قالها “نصر الدين” كمن يقرر حقيقة و نظر إلي الطبيب مكملا :

-إنتوا حجزينه هنا ليه يا دكتور ؟ . مش حضرتك كشفت علي الأنسة و إتأكدت أنه مالوش دخل بإللي حصلها . ماخبطهاش هي إللي وقعت قدام عربيته

كان “نصر الدين” ينظر الآن بإتجاه “ساره” مستغربا هيئتها … فتاة بفستان العرس ، ما الذي يمكن أن يجعلها في هذا المكان و الزمان و هي بهذا الشكل ؟ .. لم يكن الوحيد الذي يتطلع إليها بهذه الطريقة ، واصل “آسر” و “زياد” النظر إليها بدهشة لا تخلو من الشك … كانا يتبادلان النظرات بينهما حول “عمر” .. لكن أيا منهما لم يجرؤ علي النطق أبدا …

-يافندم أنا لو عليا ماعنديش مشكلة بس الموضوع خارج عني لازم الشرطة تحضر الأول ! .. كرر الطبيب نفس الكلام بآلية و قد أصابه الملل حقا

نصر الدين محاولا إقناعه :

-ما إحنا نقدر نـ آ ا ..

-هــي فـــين بــنت الكــلب دي ؟؟؟؟ .. شقت هذه الصيحة العاتية أجواء المشفي الهادئة

كانت “ساره” أول من ذعر إزائها ، إنكمشت علي نفسها في الحال و هي تتمتم بعبارات سريعة غير مفهومة …

في هذه اللحظة حدثت عدة أشياء في وقت واحد …. دخل طاقم الحراسة الخاص بعائلة “الرواي” ، توقفوا بإشارة من “نصر الدين” لكنهم ظلوا متأهبين … فرت الممرضتان بخوف لتنزويا بأخر الغرفة حين تطور الوضع بهذه السرعة الرهيبة ليصبح كما هو عليه ، بينما أمال الطبيب رأسه ناظرا من فوق كتف “نصر الدين” و هو يقول مستطلعا ما يحدث :

-إيـه إللي بيحصل ده ؟ . إنتوا مــين يا حضرات ؟

كانت جماعة ، عصبة من ذوي الطبقة الوسطى أغلبها من الرجال .. برزت سيدة وحيدة بينهم ، و كان هناك رجلا ثائرا إلي أقصي حد ، لم تخدع ملابسه النظيفة الناظر إليه ، كان مظهره الإجرامي القذر طاغ جدا ، مهما فعل و خاصة في هذه اللحظات

بدا أن لا شئ يمكن أن يوقفه ، لولا ظهور ذلك الشاب الذي آتي من خلفه فجأة ، كان يفوقه حجما بأضعاف ، و كان واضحا أنه قادر علي سحقه بمنتهي السهولة … لكنه إكتفي بإمساك رسغه الغليظ الذي كاد يهوي علي “ساره” ليؤذيها ، إعتصر معصمه بقبضته الحديدية و هو يقول من بين أسنانه :

-إياك تمد إيدك عليها . لو حصل قسما بالله ما هعمل إعتبار لأي صلة تربطني بيك .. و إنت عارفني يا ريس وصفي !

-صــلاح ! .. خرج إسمه من فمها مهزوزا ضعفيا ، كان النشيج يملأ صوتها

نظر “صلاح” صوب أخته ، تشنجت عضلات وجهه لثوان بسبب مشاعره المتضاربة ، سيطر علي أعصابه بيسر و هو يقول لها بصوته الخشن :

-ماتخافيش يا ساره . أنا جيت خلاص . محدش يقدر يقربلك إطمني !

إذن هذا صلاح !! … ترددت هذه الفكرة بعقل “عمر” و هو يطالع هذا المشهد الدرامي بفتور كبير ، كان يفيض سأما من هذا كله ….

بينما هدر صوت الرجل العدواني و هو يقف ندا لإبنه :

-ده إللي قدرت عليه يا معلم صلاح ؟ . بدل ما تقطع رقبتها بعد عملتها السودة ؟ . نودي وشنا فين الناس ؟؟؟؟

صلاح بوقاحة :

-×××××× أبو الناس !

-لالالالالالا كده مايصحش يا محترمين ! .. قالها الطبيب محتجا عن تراشقهما بتلك الألفاظ داخل قاعة الإسعاف الملأي بالناس ، و أردف بلباقة و هو يسير نحوهم :

-من فضلكوا بهدوء و ماينفعش كل الكم ده جوا غرفة الطوارئ

صلاح بصرامة :

-إحنا هنمشي أساسا يا دكتور . مش قاعدين نحكي في ينفع و ماينفعش . بس عايز أطمن عليها .. و أشار إلي “ساره” التي جلست متكورة علي نفسها الآن

الطبيب : إطمن هي مافيهاش حاجة دلوقتي . كان عندها نزيف بس وقفناه .. هي فرحها كان إنهاردة أكيد . صح ؟

صلاح بجدية حازمة :

-مش هندخل في تفاصيل إحنا . ما تسألش كتير يا دكتور إنت كتر خيرك لحد كده .. هتقدري تقومي يا ساره ؟

تطلعت “ساره” إليه و قبل أن تجيب :

-تقوم إيه يا أستاذ ؟ .. هتف الطبيب بإعتراض ، و تابع متعجبا :

-إيه الحالة دي ياربي ؟ . نقول تاني مش هينفع حد يتحرك من هنا قبل الشرطة ما تيجي . حتي الأستاذ ده إللي جبها لحد هنا إتضح و بقي واضح دلوقتي أنه مالوش أي علاقة بإللي حصلها بس لازم يفضل موجود لحد وصول الشرطة

نظر “صلاح” حيث أشار الطبيب .. إلي “عمر” ، رفع حاجبه و هو يسأله مدهوشا :

-إنت إللي جبتها لحد هنا ؟

تنهد “عمر” و هو يجيبه بصبر :

-أيوه . وقعت قدام عربيتي و كنت هخبطها . مارضتش أمشي و أسيبها كده علي الطريق .. جبتها هنا معايا

صلاح بإيماءة قصيرة :

-شكرا !

عمر بجفاف :

-العفو !

يستدير “صلاح” في هذه اللحظة صوب أخته ، يدس يديه تحتها بدون مقدمات ، ثم يحملها بين ذراعيه كالطفلة ….

صاح الطبيب و قد آثارت أفعاله حفيظته :

-يافندم ماينفعش إللي بيحصل د آ ا … و فجأة وجد مجموعة من الرجال الأشداء الخطرين يقفون بوجهه

إبتسم “صلاح” من خلف رجاله قائلا :

-إحنا هنمشي يا دكتور . لو لينا حق مش هنستني الحكومة تجيبهولنا . إحنا بنجيبه بنفسنا .. سلام !

لم ينطق الطبيب بحرف حين مر “صلاح” أمامه خارجا من الغرفة في هدوء و هو يحمل أخته علي يديه … تبعوه الرجال واحدا تلو الأخر ، فرغت الغرفة الآن

ليلتفت الطبيب نحو “عمر” .. كان محاطا بأبيه و إخوته ، قال له و ما زال تحت وقع الصدمة :

-خلاص يافندم .. تقدر تمشي دلوقتي !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

أمام غرفة العناية الفائقة … “آصال” و “يسرا” تجلسان فوق مقعد معدني مستطيل الشكل ، يصل زوجها و أبنائه أخيرا

تلمح “عمر” بينهم فيخيب أملها عندما تراه معافي ليس به خدش واحد ، فعلي كل حال هي لم تنسي بعد و لم تغفر لزوجها أنه تزوج بأخري و هي في عصمته ، تلك االآرمانية … السيدة الجميلة “إيلين باسيلي” .. رغم أن غريمتها ماتت منذ أعوام ، لكن الحقد الذي لطالما ضمرته إليها بقي من أجل ولداها .. “عمر” و “سليم” و لن ينتهي أبدا ….

-أمي عاملة إيه يا يسرا ؟ .. قالها “نصر الدين” بتساؤل و هو ينظر بعيني زوجته

قامت “يسرا” من مكانها ممسكة بيد “آصال” … أجابت ، بينما تبادلت الأخيرة نظرة متوترة مع “عمر” قبل أن يغض هو طرفيه تماما :

-الدكتور لسا ماخرجش يا نصر . ماتقلقش خير يا حبيبي إن شاء الله

-يـارب ! .. تمتم “نصر الدين” بحرارة و إلتفت ليمضي جيئة و ذهابا

ألقت “يسرا” التحية علي “عمر” متقنة تمثيلها بمهارة كبيرة :

-إزيك يا عمر ؟ سلامتك يا حبيبي إنت كويس ؟!

عمر ببرود :

-الحمدلله كويس

يسرا بإبتسامة صفراء :

-دايما يا حبيبي !

يخرج الطبيب أخيرا ، يركض الجميع نحوه و أولهم “عمر” …

-تيتة عاملة إيه يا دكتور ؟! .. تساءل “عمر” بتلهف ، تنهد الطبيب ممررا أنظاره علي أفراد العائلة وصولا إلي “نصر الدين” ، ثم قال :

-نصر الدين بيه . مش هينفع .. لازم عملية

يبتلع “نصر الدين” غصة ، و يسأله بتخوف :

-دلوقتي ؟

الطبيب موضحا :

-لأ طبعا . هي خلاص بقت كويسة . بس مش هينفع تفضل كده أي أزمات تانية خطر علي حياتها

زفر “نصر الدين” بإرتياح و قال :

-أمي مش هتستحمل عمليات من دي يا دكتور . و مقدرش أجازف .. أرجوك شوف حل تاني

الطبيب و هو يهز كتفاه بخفة :

-مافيش حل غير أنها تبقي رايقة و fresh علطول . و تبعد عن الضغوطات و الزعل .. تقدروا توفرولها الحاجات دي ؟

نصر الدين بثقة :

-طبعا ! .. كان يدرك المغزي جيدا ، و هو الآن علي أتم الإستعداد لتنفيذ ما إعتزم علي فعله ، من أجله والدته بالمقام الأول

الطبيب :خلاص . المحاليل إللي علقناها تخلص بس و تقدروا تاخدوها و ترجعوا البيت .. بس هي طالبة تشوف عمر . مين فيكوا عمر ؟

-أنا يا دكتور !

نظر الطبيب إلي “عمر” و قال محذرا :

-خمس دقايق بس

أومأ الأخير بتفهم ، ثم مضي فورا إلي داخل الغرفة ذات الحائل الزجاجي المغطي بالستائر …

كانت الجدة راقدة بسلام تحت الأجهزة الطبية الحديثة ، كان جفناها مغمضان .. لا تعرف كيف أحست به ، فتحت عيناها تدريجيا ، لتراه يطل عليها بوجهه الوسيم المحبب

إبتسمت بإتساع و خرج صوتها المتعب :

-عمر ! .. حبيبي . حمدلله علي سلامتك

أمسك “عمر” بيدها ، رفعها إلي فمه و طبع عليها قبلات عديدة بدت بلا نهاية ، ثم نظر في عيناها الدافئتين قائلا بتلك النبرة الرقيقة الخاصة بها وحدها :

-الله يسلمك . يا أغلي حاجة في حياتي !

يتبــــع …….

رواية إنذار بالعشق الجزء الرابع للكاتبه مريم غريب #4

 4,640 اجمالى المشاهدات,  18 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: رواية إنذار بالعشق الجزء الثانى للكاتبه مريم غريب #2 - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص تاريخية

قصة كليوباترا ومارك أنطونيو من اشهر قصص الحب التي خلدها التاريخ

Published

on

By

قصة كليوباترا ومارك أنطونيو
3.7
(6)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

آلاف الاعوام قد مضت ولا يزال التاريخ يسطر بعض قصص الحب الخالدة التي لم ينساها احد علي مر العصور، وتناقلتها الاجيال حتي يومنا هذا، ومن اشهر هذه القصص كليوباترا ومارك أنطونيو التي نقدمها لكم الآن في هذا المقال عبر موقع قصص وروايات – رييل ستورى ونتمني ان تنال إعجابكم ،

كليوباترا ومارك أنتوني

بعد أن انتصر مارك أنطونيو علي بروتوس وكاسيوس ، أصبح هو واحد من الحكام الثلاث للإمبراطورية الرومانية، بالاضافة الي أوكتافيوس قيصر وليبيدوس، وتسلم أنتوني مسئولية حكم الجزء الشرقي من الامبراطورية، وخلال هذه الاثناء وقع انتوني في غرام الملكة كليوباترا ملكة مصر وقرر الاستقرار في مدينة الاسكندرية، ولكن بعد ذلك اضطر انتوني العودة الي روما عاصمة الامبراطورية الرومانية بسبب تعرضها لتهديد حركة تمود سيكتوس بومييي؛ ابن بومبيي الذي تعرّض للهزيمة قبل ذلك علي يد يوليوس قيصر .

بعد أن توفت زوجة انتوني قرر أن يتزوج من اوكتافيا اخت اوكتافيوس، وذلك بهدف فض الصراع القائم بينه وبين الامبراطور اوكتافيوس، وبعد انتهاء الخصام والصلح قررا اقامة عقد سلام مع المتمرد بومبي، ولكن عندما وصل خبر زواج انتوني الي مسامع كليوباترا، فقدت صوابها بسبب الغيرة، علي الرغم من معرفتها التامة ان انتوني لا يحب اوكتافيا حقاً وانها تزوج منها لأسباب اخري .

وبعد مرور بعض الوقت رحل انتوني الي اثينا حتي اندلعت الحرب من جديد بين قيصر وبومبيي، فقام بإرسال اوكتافيا الي روما فعاد هو ايضاً الي مصر، مما اثار سخط قيصر معلناً الحرب علي كل من انتوني وكليوباترا، وعندما وصل الرومان الي مصر أعطوا لأنتوني حرية الاخيار في كيفية بدأ المعركة وشن القتال، ولكن علي الرغم من شهرته كأعظم مقاتل بري في العالم، وعلي عكس توقعات الجميع وقع اختيار انتوني علي خوض المعركة في خضم البحار، وكانت البحرية المصرية غير كافية لخوض هذه المعركة فقامت بالهرب وعادت ادراجها الي مصر، يتبعها انتوني وجنوده ، حيث يحق قيصر بهم وتمكن من هزيمة أنتوني .

ونتيجة لهذه الهزيمة ووصول قيصر الي مصر، قررت كليوباترا ان ترحل الي ضريحها وتبعث برسالة الي انتوني تخبره فيها انها توفيت ، وكان لهذا الخبر وقع الصاعقة علي انتوني الذي قرر انهاء حياته إلا انه فشل في الانتحار وانتهي الامر ببعض الجروح ولكنه بقي علي قيد الحياة، ليأخذه اتباعة علي ضريح كليوباترا حيث مات بين يديها .

شعرت كليوباترا ان حياتها انهارت وتدمرت بعد فقدانها لحبيبها أنتوني، واصحت تحت رحمة قيصر في الوقت ذاته، فقررت الانتحار، حيث طلبت من احدهم ارسال عدد من الافاعي السامة إليها، وحرضتهم علي لسعها، وبعد موتها مر قيصر بدفن هذين العاشقين معاً .

 

 5,049 اجمالى المشاهدات,  21 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عدد الأصوات: 6

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

قصص الإثارة

أرهقتي رجولتي بقلم شيماء محمد

Published

on

Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.6
(18)

وقت القراءة المقدر: 1 دقيقة (دقائق)

أرهقتي رجولتي

هو مثل أبيه ، يكره النساء بشده ولديه قلب كالحجر ولكن هل سيلين الحجر أم لا ، عنيد ولا يظهر لها حبه ويعاملها بقسوه حتى يتغلب على كبريائه ولا يعترف بحبه ..هو وصى عليها برغم وجود الأكبر منه ولكن هذه وصيه والدها ..هو مسيطر وذو شخصيه رجوليه …هذا هو بطلنا العنيد القاسى “محمد مهاب “

هى فتاه جميله وجريئه جداً تكره الرجال والتعامل معهم ولا تخاف شيئ ولكن حين يتعلق الأمر بـى محمد مهاب ذلك المغرور الواصى عليها فإن الخوف والرعشه تكون سيدة الموقف .هى عنيده جداً جداً ومرحه فى بعض الأحيان وتشع أنوثه كوالدتهاا فريده ..هذه هى بطلتناا ” تيا شادى ”
روايه “سجينه بإرادتى ”
الجزء الثانى من أرهقنى عشق طفله 💛..ولكن لا علاقه بالاحداث وغير مرتبطه بها كثيراً
تابعوا …
جميع الحقوق محفوظة
Samiha Mohamed

 339,648 اجمالى المشاهدات,  541 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.6 / 5. عدد الأصوات: 18

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص الإثارة

رواية أحببتُ أبنة الخادمة بقلم ندى الصاوي

Published

on

Prev1 of 42
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.6
(25)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

أحببتُ أبنة الخادمة

nada elsawy
المقدمه هل فرق الطبقات يؤثر على الحب ؟ هل الشاب المتعجرف سيعجب بابنة الخادمة ؟ هل هى ستحظى بفارس أحلامها الذى سيحقق لها امانيها ؟ هل هو سيتنزل عن كبريائه ويحب ابنة الخادمة؟ انتظرونى ف روايه أحببت ابنة الخادمة

الشخصيات الاساسيه

الأبطال

البطله ملاك : جمالها بسيطه خمريه البشره عودها ممشوق ومتوسطه الطول وتمتلك عيون زيتونيه ورموش كثيفه وشعرها اسود وطويل ولديه غمزه واحدها تظهر لما تضحك اووى عندها 19 سنه وخااايفه جدا تقرب من العشرين شخصيتها قويه جدا وبتحب الهزار ف كليه الهندسه عنده اخت أكبر منها اسمها مى وامها وعايشها ف حاره وبيت بسيط جدا جداا

البطل أحمد الحسينى جسمه رياضى وخمرى البشر ه وشعره ناعم وعيونه عسلى وعنده دقن متكبر مع الى ميعرفوش ومش بيحب يختلط بالفقراء لأنه اتربى على كدها من أكبر العائلات الى ف الشرق الاوسط ومهتم جدااا بشياكته عنده 25

ونيجى بقا لايه دى بقا صاحبت ملاك من زمان هى ملاك بيحب بعض جدا بس عكس بعض ف كل حاجه ايه ايه قصيره وعينه واسعه وعسلى حلوه جدا مندور ملاك فى كليه هندسه مع ملاك وتفس طبع ملاك بتحب الهزار والضحك وف نفس الوقت لسانها استغفر الله العظيم

اسر وسيم جدا وجسمه رياضي وعنده دقن خفيفه وشعره طويله تقريبا بيبهتم بشياكته.حدا كل البنات بتحبه وهو مبيحبش يزعل حد قلبه كبير بيحب الهزار والضحك صحب احمد جدااا وهو احمد وسيف مش بيفرقوا بعض هو مهندس وباباه يكون شريك ابو احمد ف الشراكه وبيشتغلو مع بعض.

احببت ابنه الخادمه

البارت الأول

ف بيت بسيطه وهو حتى أشبه بالبيت يتكون من اوضه وحمام ومطبخ تنام بطلتنا وجامبها اختها مى تدخل امها تصحيها

سعاد : بت ي ملاك اصحى اصحى بقاا

استوووب هنا شويه ( سعاد ست طيبه جدا اتبهدلت اووى ف حياتها وبتصرف على بناتها بعد وفاه ابوهم مع ان كان وجوده زى عدمه واضطرت تشتعل ف البيوت علشان تصرف على عيالها )

سعاد : ي ملاك الزفت اصحى بقااا يعنى انتى مش هتصحى ماااشى

وراحت سعاد ناحيه الشباك تفتحه ودى اكتر حاجه بتكرها ملاك انا اول ماتصحى تلاقى نور

وفتحت سعاد الشباك

ملاك بنوم : ايه ي سعاد حرام عليكى اقفلى الشباك

سعاد : لاء مش هقفله واصحى بقااا الساعه 10 قومى شوفى شغلانه تعمليها وكمان تجيبى طلبات البيت

ملاك قامت واقعدت على السرير وشعرها منكوش

ملاك بضيق : يوووووووه بقا كل حاجه عندك ملاك يعنى مفيش غير ملاك مافى بت تاانيه ولا هو علشان انا الصغيره

سعاد : ايوه عشان انتى الصغيره قومى بقااا علشان انا مش فضيلك ان راحها عند سميه هانم

ملاك قطعتها ونبى متقوليش هانم

سعاد : لاء هانم مش بمزاجك ي بنت سعاد وبطلى لماضها

ملاك : هى مش لماضها ي سعاد وانتى عارفه مش بحب احس انك ااقلل من حد كلنا سواسيا

سعاد الكلمه دى زعلتها سعاددففد بزعل مانتى عارفه انه مش بمزاجنا

انا راحها المطبخ اعمل الفطار صحي واختك وحصلينى

ملاك : المفروض يعنى بعد كل الكلام دها تصحى بس زمانها بتكول رز ولبن مع الملايكه 😂

سعاد مانتى عارفه اختك لو حد اتقتل جانبها مش هتصحى

سعاد أقامت وملاك بتصحى ف مى

ملاك : مى وبتهزفيها انتى ي بت ي مى اصحى

ملاك انا عارفه لو مت جانبك مش هتصحى طب اصحيكى ازاى ؟ ملاك بابتسامه شريره قالت ايوه هى دى

ورااحت عند المطبخ وفاتحت التلاجه

سعاد : عايزه ايه ي ملاك

ملاك : انا كنت حطها ازاه مياه امبارح باليل ف التلاجه متعرفيش راحت فين

سعاد : اها أيها كنت بشرب منها ونسيت ادخلها

ملاك خدت االازازه من سعاد وراحت الاوضه وكبت الازاه على مى

مى صحت مفزوعه من النوم مى بخضه : هاااااااا

مى( بنت رقيقه وهاديه جدااا عكس ملاك شبها ملاك ف الملامح مفيش فرق غير ان لون عينها عسلى عندها22 ف كليه تجاره )

ملاك واقفها بتضحك على منظر مى

ملاك 😂😂😂😂 😂😂😂

مى : انتى بتضحكى انا عارفه ان العمله دى محدش يعلمها غيرك

ملاك بضحك 😂😂 مانتى مكنتيش هتصحى غير بالطريقه دى

مى طب والله لوريكى ي جزمه

مى وملاك فضله يجروا ورابعض لحد ماروحوا

عند امهم ف المطبخ

مى بعصييه : والله لوريكى ي جزمه

ملاك : بطلعلها لسانها 😂😂😂 اخرك معااى فااضى

سعاد بزعيق : بس اسكتوا بقااا وفهمونى ف ايه

مى : بنت قليله الأدب كبت على مياه وانا نايمه

ملاك بضحك : مانتى مكنتيش هتصحى غير كدها

سعاد بضحك الصراحه ملاك عندها حق

مى طب مااشى ي ماما يعنى يرضيكى اصح مخضوضها من النوم كدها

سعاد بعصييه مزيفها : لاء ميرضينيش عيب كدها ي ملاك صالحى اختك الكبير وبلا علشان ناكول

ملاك صالحت مى وقعدوا يفطروه

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ ف مكان تانى ف طائره خاصه

سيف : ياااه أخيرا نزلنا مصر دانا ماصدقت

سيف ( دها يكون ابن عم احمد دمه خفيف جدا وبيحب احمد اوى قده ف السن هو دكتور جراحه )

احمد بستهزاء : مش عارف الصراحة ايه الى مفرحاك اووى كدها

سيف : ي بنى واحد ونزل بلده بعد غياب سنين

احمد : حد يسب أمريكا ويجى مصر

سيف: وانت جيت ليه

احمد : مانت عارف انه مش بمزاجى

سيف : بس عايز تفهمنى احمد الحسينى حد بيجبره على حاجه انت نازل بمزاجك

احمد : انا اضطريت انازل علشان كلكم نازلين حتى اونكل هيثم نازل

سيف: قول كدها بقا المزه نازله

احمد : ايه مزه دى انت بقيت بيئه اوووى

سيف: ي عم خلى البساط احمدى

احمد : مش قولت بيئه اسكت بقا

ف مكان ف بنات العيله

ميرناا : اوبا هنزل مصر انا فرحانه

(ميرنا تبقا اخت أحمد بتحب احمد اووى وهو بيحبها جدا بتحب الهزار بنت ملامحها جميله ورقيقه مندور ملاك وف نفس الكليه )

سلمي : وانا كمان فرحانه اوووى الصراحه

سيرين : ممكن تسكتوا بقااا عايزه أنام ي عيال ي زنن

( سلمى وسيرين تؤام عندهما 20 اخوات سيف بس هم شخصياتهم مرحه جدا بقدر كبير من الجمال )

ميرنا: ماتسكتى اختك ي سلمى بدال ماقوم اسكتها انا بطريقتى

سيرين : هشش اخرك فاضى

سلمى : اوبا ي ميرنا بتقولك اخرك فااضى شكلك وحش اووى الصراحه

ميرنا : انتى بتولعينى صح

سلمى : الصراحه اه عايزه اشوف دم

ميرنا : من حيونى

ميرنا فضلت تضرب ف سيرين وسيرين تضرب فيها

تدخل عليهم نسمه

نسمه : هاااى هيصه

( نسمه هى حاجه كدها ملخبطها ف بعضها شويه طيبه جدا وشويه مغروره بس بتحب ولاد عمها اوووى لها اخ اسمه باسم هنعرفه كمان شويه وبتحب سيف جداا وهى دخلت طب علشانه مخصوص )

سلمى : طول عمرك بتموتى ف الهيصه

نسمه : طب لو محبتهش مين هيحبها

سيرين : الحقونى من البت دى

نسمه وسلمى قعدوايضحكوا عليهم

#########$$$$$$$

نرجع تانى لملاك

ملاك : سعاااد ي حجه سعااااد

سعاد وهى بتلبس علشان تروح الشغل

سعاد : نعم ي بت فى اي

ملاك: عايزه اروح عند ايه

سعاد : لاء

ملاك: بطيبه ونبى ي سوسو بقا

سعاد : خلاص روحى بس هاتى طلبات البيت وانتى جايه

ملاك : اشطا هاتى فلوس بقا

سعاد: الفلوس عندك على الترابيزه خوديها وانا همشى علشان اتأخرت

ملاك : حاضر مع السلام

سعاد ومشت وملاك رحت تلبس وفتحت الدولاب ولم تجد الكثير من الملابس ارتدى فستان اسود وجاكت جنيز قصير وطرحه كحلى ومى دخلت عليها

مى : راحه فين على الصبح كده

ملاك بغمزه راحه عند ايه

مى بتوتر :ومالك بتبصى كده لى

ملاك : لاء ولا حاجه انا همشى بقا

مى: سلميلى على ايه

ملاك بضحك: حاضر هسلم على ايه وأخوا ايه سلام

مى : سلام ي رخمه

#################

تعلن الطائره عن الهبوط لينزل منها اولاد عائله الحسينى بهبيبه شبابها وجمال بناتها.

كده اول بارت خلص هو مش طويله بس عما اشوف الاراء وانا اسفه على التاخير

اقتباس

ملاك مااشيها ف الشارع تكلم ايه

ملآك : بت ي ايه

ايه : عاايزه ايه

ملاك : وحشتنى حبعمرى

ايه : مانا لسه شايفك

ملاك : ي دين امى على الرومانسيه الى انتى فيها ماتردى عدل

ايه : ملاك انا مش فايفه لفراغ العاطفى بتاعك دها

ملاك فجاء اهااا ي رجلى

نازل شاب من العربيه وبيقول

@ ايه ي متخلفه انتى ماشيها تكلمى ف الشارع

ملاك : رفعت وشها وبتقول يعنى تخبطنى وكمان بتزعقلى ي بجحتك ي شيخ

احمد اول ماشاف عينه سارح فيهم جامد

وبعدين فاق وقاال انا بحج والله انا مش عارف مين الى بجح ماشيها ف الشارع وبتكلمى ف الفون وكمان بتزعقى

ملاك : انا اعمل الى انا عايزه ومتعليش صوتك عليا مش عارفه ي ربى البلاوى دى بتحدف منين

احمد : بلاوي انتى شكلك تربيه شوراع وانا غلطان انى ضيعت وقتى مع واحدها زيك وسابها وركب العربيه

ملاك : اها ي ابن ……… خبطتنى وماشيت اشوفك تانى وانا والمصحف لعلمك الأدب كل دها وكانت ايه على خط

ايه : فى ايه ي بت

ملاك قصت لها كل ماحدث

ايه بضحك يخرابيتك

ملاك بس واد قليل الأدب

ايه : الواد مز ولا لاء

ملاك : الصراحه لوز الوز

ايه : بدل مالوز الوز يبقا يعمل الى هو عايزه 😂

ملاك: بس مش لدرجه انه يخبطنى ف رجلى يعنى وكمان بيبجح

ايه : خلاص انسى انتى راحه فين دلوقتى

ملاك : راحها أودي لماما حاجات ف الشغل الجديد

ايه : اشطا هقفل انا سلاموز

ملاك : سلاموز

ملاك بعدها وقفت تاكسى ومشت وصلت قدام الفيلا أو القصر من فخامته دخلت انبهارت بجمال القصر كان نفسها تعيش فى لو يوم واحد تبقا صحبته مش خدامه وهى واقف منبهره لقت حد بيقولها@ انتى مين فتبص ورها لقت ملاك واحمد ف صوت واحد انتى تانى

 82,410 اجمالى المشاهدات,  585 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.6 / 5. عدد الأصوات: 25

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 42
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading
قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةشهرين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أشهر ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ