Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء الثالث للكاتبه مريم غريب #3

Published

on

4
(4)

وقت القراءة المقدر: 16 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #

{ # }

( الجزء الثالث  )

( 3 )

_ عـُصبة ! _

إلتفت نحو صوتها ثلاثة أزواج من العيون ، لكن إجتذبت “ساره” عينان لشخص واحد فقط … البريق الأزرق الغاضب في عيني ذلك الرجل الذي يقف علي مقربة منها خطفها خطفا

للحظات شوش مظهره الجذاب النبيل عقلها بقدر ما شوشتها الحيرة ، بقت أنظارها معلقة به وحده ، تتأمل جلده الأسمر الزيتوني تحت قميصه الناصع الذي يكسوه معطفه المطري الداكن ، و لمعان شعره الذي علقت به بعض حبات المطر ، و جزمته السوداء الثمينة ذات الرقبة الطويلة

كان تماما مثل عارض أزياء خرج لتوه من أحد الإعلانات … لكن هذا كله لم يزيدها إلا قلقا و إرتيابا ، فما زالت أفكارها ضبابية ، ما زالت مضطربة بفعل الأحلام و الكوابيس

حاولت أن تتذكر كيف وصلت إلي هنا .. لكنها لم تفلح أبدا ….. إنتفضت بذعر حين شعرت بيدين تلمسانها فجأة ، إنتزعت نظراتها عن ذلك الوجه الوسيم المتوهج و تطلعت للشخص الأخر ….

لم تكن سوي فتاة ، بمجرد النظر إليها و إلي لباسها الأبيض عرفت “ساره” أنها ممرضة ، و من ثم إكتشفت بديهيا أنها بالمشفي !

-أنتي كويسة يا أنسة ؟ .. تساءلت الممرضة و هي تعاود لمسها بحذر

في هذه اللحظة تماما …. بدأت الذكريات الأخيرة المرعبة تنهال فوق رأسها مرة واحدة .. صرخت لا إراديا و هي ترتفع بجزعها زاحفة علي مرفقيها للخلف حتي إلتصقت بحائط السرير المعدني …

هدأتها الممرضة بلطف و هي ترفع كفاها في الهواء :

-إهدي . إهدي خالص يا أنسة إحنا هنا حواليكي عشان نساعدك . مافيش حد هنا بيفكر يآذيكي إطمني

ساره و هي ترتجف مثل عصفور :

-أنا جيت هنا إزاي ؟؟ و إيه إللي حصلي بالظبط ؟؟؟؟

أجابت الممرضة :

-الأستاذ ده هو إللي جابك ! .. و أشارت بإصبعها نحو “عمر” الذي بدا نافذ الصبر إلي حد خطير

-إنتي تعرفيه ؟ يقربلك حاجة ؟؟

ألقت “ساره” نظرة متوجسة صوبه … و نظرت بعيني الممرضة المسالمتين مرة أخري دون أن تنبس بكلمة …. هنا إنفجر “عمر” منفعلا :

-و بـعديـن بـقي في الإشتغـالة الهـباب دي ؟ أنا عـايز أمشـي . لـو عايـزين فلـوس هحطلكوا بـرا في الخزنة بس قصروا معـايا عشـان جبت أخـري بجـد

تلتفت الممرضة نحوه و هي تصيح بحدة :

-قلت لحضرتك مش هتتحرك من هنا قبل ما تيجي الشرطة في آمن هنا بكلمة مني يقدروا يمنعوك من الخروج بمنتهي السهولة

أحمر وجهه غضبا و هو يرمقها بشراسة مدمرة ، حول نظراته المتقدة إلي الرابضة هناك أمامه فوق السرير كالقطة المذعورة ، زمجر قائلا و قد أنطقه الغضب بما لا يليق :
الله يلعن الساعة إللي شوفتك فيها . إنتـي ساكتة لــيه ؟ . ما تنطقي و تقوليلهم إنك ماتعرفنيش خليني أغور من هنا . إنـطقـــي !!

إرتعدت فرائصها علي إثر صياحه العنيف ، ردت الممرضة عنها موجهة إليه إنذار شديد اللهجة :

-وطي صوتك يا محترم إنت في مستشفي . لو ما إحترمتش المكان إللي إنت فيه هضطر أتصرف معاك بطريقتي . ثم أنك بتهدد الحالة قدامي و بتجبرها علي الشهادة لصالحك ؟ كل ده هنستخدمه ضدك يا أستاذ في كاميرات بتصور هنا .. و لوحت بيدها لأعلي مشيرة إلي مجموعة كاميرات مثبتة بالسقف العريض أمام كل سرير

نظر “عمر” لها غير مصدقا ، ثم نظر إلي “ساره” يتآكله الغيظ و قال :

-إنتي ساكتة ليـه ؟؟؟؟

ساره بصرامة مفاجئة :

-أنا عايزه صلاح . هاتولي صلاح !1

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

رافقت سلسلة فخمة من سيارات عائلة “الراوي” عربة الإسعاف وصولا إلي المشفي …

كان “نصر الدين” وحده من ركب هناك مع أمه ، أما البقية فها هم ينزلون تباعا من سياراتهم و يلحقون بالأب الذي سار بجوار نقالة أمه ممسكا بيدها

مشت “يسرا” متأبطة ذراع إبنها الأصغر .. “زياد” ، بينما توقف “آسر” قليلا و هو يمسك بيد زوجته الرائعة الجمال شابكا أصابعه بأصابعها الطرية ، كان يعطي آوامره لمجموعة الحرس الذين واكبوهم في تلك الساعة المتأخرة … ترك بعضهم عند السيارات و أخذ معه البعض الأخر آمرا إياهم بملازمة البوابة

ولج الجميع للداخل ، و إفترق “نصر الدين” عن والدته عند مدخل غرفة الفحص … أطلق زفرة حارة ثم إستدار باحثا عن إبنه الغائب ، لكن بحثه السريع لم يخرج بشئ .. قال له “عمر” أنه سيقابله هنا … أين هو إذن ؟

-هو أنكل بيدور علي مين ؟! .. قالتها “آصال” بصوتها الخافت الرقيق و هي تميل علي أذن “آسر”

لوي “آسر” فمه إمتعاضا و هو يرد عليها :

-بيدور علي عمر . أصله وصل قبلنا .. عمل حادثة و هو جاي علي طريق البوابات

شهقت “آصال” قائلة :

-OMG , طيب جراله حاجة ؟

نظر لها “آسر” قائلا بلهجة خشنة :

-و إنتي مالك مخضوضة كده ليه ؟ و بتسألي ليه أصـلا ما يولع بجاز مالك بيـه ؟؟!!

كانت نبرته عالية نسبيا بقدر إجتذب نحوهما إنتباه كلا من “يسرا” و “زياد” … أما “نصر الدين” فإبتعد الآن رافعا الهاتف علي أذنه ليجري إتصالا

شعرت “آصال” بالحرج عندما تلاقت بنظرات والدة زوجها و أخيه ، لم تكن معتادة علي أن ينهرها أحد أمام العامة هكذا أو حتي أمام المقربين … كزت علي أسنانها و هي تهمس له بغضب :

-آسر . Take care بليز و إنت بتتكلم معايا . إحنا مش لوحدنا هنا !

آسر بحدة :

-و إنتي خدي بالك إنك بتتكلمي بالإسلوب ده قدام جوزك عن واحد كان في بينك و بينه علاقة حب . و كمان مش أي واحد . ده أخـويا للآسف .. حمل صوته سخرية مريرة

تنهدت “آصال” و هي تزم شفتاها بنفاذ صبر و قالت :

-إنت مش هتبطل أبدا . مش عايز تفهم .. يا حبيبي المهم أنا إخترت مين ؟ . آسر أنا لو كنت لسا بحب عمر و لو شوية صغيرين عمري ما كنت هسيبه و أجيلك . ياريت تفهم ده !

رمقها بنظرة جافة للحظات ، ثم أشاح بوجهه للجهة الأخري و هو يزفر بضيق شديد ، فلم .. و لن يهدأ هاجسه أبدا مهما بذل من جهد أو تظاهر حتي ، و “عمر” هو هاجسه بـ”آصال” أو بدونها ، لا يمكن أن يتسع الحيز لكليهما ، إما هذا أو ذاك ….

يعود “نصر الدين” في هذه اللحظة و هو يغلق هاتفهه بوجه مكفهر ، تلاحظه “يسرا” فتسأله بقلق :

-في حاجة يا نصر ؟!

ينظر “نصر الدين” لها و هو يرد بصوت متوتر :

-عمر حجزينه تحت في الطوارئ . مش راضيين يسيبوه قبل ما تيجي الشرطة

زياد بدهشة :

-ليه هو عمل إيه ؟ . مش قولتلي إنه عمل حادثة يا آسر ؟ .. و نظر إلي أخيه بتساؤل

نصر الدين بصوت آجش :

-خبط واحدة . أو كان هيخبطها مافهمتش منه أوي

-طيب هو كويس ! .. قالتها “يسرا” بتعاطف متكلف ، ليرد “نصر الدين” مغالبا مشاعره العنيفة :

-أنا نازل أشوفه دلوقتي . لو حصل أي حاجة هنا كلميني .. ثم مضي مسرعا نحو المصعد

يسرا و هي تحث أبنائها بصرامة :

-آسر . زياد .. يلا ورا أبوكو . و سيبولي آصال معايا هنا .. يلا مستنيين إيـه ؟

كالمتوقع ، تآفف الآخان بسأم .. لكنهما إنصاعا لأمر الأم في الأخير و لحقا بوالدهما …….

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

كان “عمر” واقفا قبالة الطبيب الآن ، لم ينفك يجادله حول نفس النقطة و لكن الرد لا يتبدل أبدا …

تماما كما أخبرته الممرضة ، و لكن بإسلوب أفضل بكثـير ….

-يافندم صدقني مش هينفع . دي إجراءات و سياسة المستشفي محدش يقدر يعمل عكس كده ! .. هكذا تحدث الطبيب الشاب علي نحو هادئ جدا و قد حافظ علي إبتسامته الودية أيضا

عمر بضيق شديد :

-يعني بردو أنا مش فاهم . صاحبة الشأن نفسها إتكلمت أخيرا و قالت أنها ماتعرفنيش . و كمان أديتكم رقم صلاح ده و كلمتوه و زمانه جاي . أنا بقي لازمتي إيــه هنــا ؟؟!!

الطبيب بحليمية :

-قلت لحضرتك في الحالات إللي زي دي بنستدعي الشرطة أولا . لو جت الشرطة و الحالة قالت أنك برا الموضوع حضرتك هتمشي و محدش هيتعرضلك و الله

عمر بإنفعال :

-و المفروض أنا أستني أد إيه يعني ؟ بقولك لازم أمشي دلوقتي حالاً

-عـمـــر ! .. سمع “عمر” ذلك النداء المألوف ، و كأنه تسلل إلي فؤاده النازف لا إلي مسامعه

إلتفت فورا ، لتقع عيناه علي أبيه … يا للبؤس ، هل كانت غيبته طويلة إلي هذا الحد ؟ .. لم يمر سوي عام ، عام كامل دون أن يقف أمام والده وجها لوجه … لقد إحتل الشيب لحيته بالكامل ، لم يترك إلا جانبي رأسه ، بعض الشعيرات الرمادية المائلة للأسود .. هذا الوقار المهيب كله ، يفتقده بشدة

لكنه تماسك مستعينا بحسه المتبلد ، و متذكرا أيضا بعض الهجمات القاسية التي وجهها إليه .. حتي و إن كان يعلم أنها لمصلحته ، كانت تكفي تماما لجعله يقف أمامه بهذا البرود و الجفاء …

-بابا ! .. بدا صوت “عمر” غريبا في أذنيه

إنتبه “نصر الدين” لمرافقة “آسر” و “زياد” إليه … إزدرد ريقه متمسكا بثباته و هو يخطو نحو إبنه ، حرص للغاية حين مد ذراعاه ليحتضنه أن يكون العناق مقتضب و قصير

لم يآبه “عمر” لهذا التحفظ الذي إعتاده مؤخرا من والده و تصرف طبيعيا ، بينما ربت الأخير علي كتفه قائلا بصوته القوي :

-إيـه إللي حصل يا عمر ؟ . إنت كويس ؟ .. رقص بريق اللهفة في عينيه و هو يشمله بنظرات متفحصة ليتأكد من سلامته

عبس “عمر” و هو يرد عليه بإيجاز :

-أنا كويس يا بابا . الأنسة بس هي إللي تعبانة شوية و تقريبا عندها إنهيار عصبي زي ما الدكتور قال . مش راضية تتكلم كتير عشان كده رافضين يمشوني

نصر الدين بإستفهام :

-يعني إنت ماخبطهاش ؟!

زفر “عمر” بضجر و أجابه :

-لأ . هي وقعت قدام عربيتي بس أنا حودت عنها في الوقت المناسب

-خلاص يبقي إنت كده في السليم ! .. قالها “نصر الدين” كمن يقرر حقيقة و نظر إلي الطبيب مكملا :

-إنتوا حجزينه هنا ليه يا دكتور ؟ . مش حضرتك كشفت علي الأنسة و إتأكدت أنه مالوش دخل بإللي حصلها . ماخبطهاش هي إللي وقعت قدام عربيته

كان “نصر الدين” ينظر الآن بإتجاه “ساره” مستغربا هيئتها … فتاة بفستان العرس ، ما الذي يمكن أن يجعلها في هذا المكان و الزمان و هي بهذا الشكل ؟ .. لم يكن الوحيد الذي يتطلع إليها بهذه الطريقة ، واصل “آسر” و “زياد” النظر إليها بدهشة لا تخلو من الشك … كانا يتبادلان النظرات بينهما حول “عمر” .. لكن أيا منهما لم يجرؤ علي النطق أبدا …

-يافندم أنا لو عليا ماعنديش مشكلة بس الموضوع خارج عني لازم الشرطة تحضر الأول ! .. كرر الطبيب نفس الكلام بآلية و قد أصابه الملل حقا

نصر الدين محاولا إقناعه :

-ما إحنا نقدر نـ آ ا ..

-هــي فـــين بــنت الكــلب دي ؟؟؟؟ .. شقت هذه الصيحة العاتية أجواء المشفي الهادئة

كانت “ساره” أول من ذعر إزائها ، إنكمشت علي نفسها في الحال و هي تتمتم بعبارات سريعة غير مفهومة …

في هذه اللحظة حدثت عدة أشياء في وقت واحد …. دخل طاقم الحراسة الخاص بعائلة “الرواي” ، توقفوا بإشارة من “نصر الدين” لكنهم ظلوا متأهبين … فرت الممرضتان بخوف لتنزويا بأخر الغرفة حين تطور الوضع بهذه السرعة الرهيبة ليصبح كما هو عليه ، بينما أمال الطبيب رأسه ناظرا من فوق كتف “نصر الدين” و هو يقول مستطلعا ما يحدث :

-إيـه إللي بيحصل ده ؟ . إنتوا مــين يا حضرات ؟

كانت جماعة ، عصبة من ذوي الطبقة الوسطى أغلبها من الرجال .. برزت سيدة وحيدة بينهم ، و كان هناك رجلا ثائرا إلي أقصي حد ، لم تخدع ملابسه النظيفة الناظر إليه ، كان مظهره الإجرامي القذر طاغ جدا ، مهما فعل و خاصة في هذه اللحظات

بدا أن لا شئ يمكن أن يوقفه ، لولا ظهور ذلك الشاب الذي آتي من خلفه فجأة ، كان يفوقه حجما بأضعاف ، و كان واضحا أنه قادر علي سحقه بمنتهي السهولة … لكنه إكتفي بإمساك رسغه الغليظ الذي كاد يهوي علي “ساره” ليؤذيها ، إعتصر معصمه بقبضته الحديدية و هو يقول من بين أسنانه :

-إياك تمد إيدك عليها . لو حصل قسما بالله ما هعمل إعتبار لأي صلة تربطني بيك .. و إنت عارفني يا ريس وصفي !

-صــلاح ! .. خرج إسمه من فمها مهزوزا ضعفيا ، كان النشيج يملأ صوتها

نظر “صلاح” صوب أخته ، تشنجت عضلات وجهه لثوان بسبب مشاعره المتضاربة ، سيطر علي أعصابه بيسر و هو يقول لها بصوته الخشن :

-ماتخافيش يا ساره . أنا جيت خلاص . محدش يقدر يقربلك إطمني !

إذن هذا صلاح !! … ترددت هذه الفكرة بعقل “عمر” و هو يطالع هذا المشهد الدرامي بفتور كبير ، كان يفيض سأما من هذا كله ….

بينما هدر صوت الرجل العدواني و هو يقف ندا لإبنه :

-ده إللي قدرت عليه يا معلم صلاح ؟ . بدل ما تقطع رقبتها بعد عملتها السودة ؟ . نودي وشنا فين الناس ؟؟؟؟

صلاح بوقاحة :

-×××××× أبو الناس !

-لالالالالالا كده مايصحش يا محترمين ! .. قالها الطبيب محتجا عن تراشقهما بتلك الألفاظ داخل قاعة الإسعاف الملأي بالناس ، و أردف بلباقة و هو يسير نحوهم :

-من فضلكوا بهدوء و ماينفعش كل الكم ده جوا غرفة الطوارئ

صلاح بصرامة :

-إحنا هنمشي أساسا يا دكتور . مش قاعدين نحكي في ينفع و ماينفعش . بس عايز أطمن عليها .. و أشار إلي “ساره” التي جلست متكورة علي نفسها الآن

الطبيب : إطمن هي مافيهاش حاجة دلوقتي . كان عندها نزيف بس وقفناه .. هي فرحها كان إنهاردة أكيد . صح ؟

صلاح بجدية حازمة :

-مش هندخل في تفاصيل إحنا . ما تسألش كتير يا دكتور إنت كتر خيرك لحد كده .. هتقدري تقومي يا ساره ؟

تطلعت “ساره” إليه و قبل أن تجيب :

-تقوم إيه يا أستاذ ؟ .. هتف الطبيب بإعتراض ، و تابع متعجبا :

-إيه الحالة دي ياربي ؟ . نقول تاني مش هينفع حد يتحرك من هنا قبل الشرطة ما تيجي . حتي الأستاذ ده إللي جبها لحد هنا إتضح و بقي واضح دلوقتي أنه مالوش أي علاقة بإللي حصلها بس لازم يفضل موجود لحد وصول الشرطة

نظر “صلاح” حيث أشار الطبيب .. إلي “عمر” ، رفع حاجبه و هو يسأله مدهوشا :

-إنت إللي جبتها لحد هنا ؟

تنهد “عمر” و هو يجيبه بصبر :

-أيوه . وقعت قدام عربيتي و كنت هخبطها . مارضتش أمشي و أسيبها كده علي الطريق .. جبتها هنا معايا

صلاح بإيماءة قصيرة :

-شكرا !

عمر بجفاف :

-العفو !

يستدير “صلاح” في هذه اللحظة صوب أخته ، يدس يديه تحتها بدون مقدمات ، ثم يحملها بين ذراعيه كالطفلة ….

صاح الطبيب و قد آثارت أفعاله حفيظته :

-يافندم ماينفعش إللي بيحصل د آ ا … و فجأة وجد مجموعة من الرجال الأشداء الخطرين يقفون بوجهه

إبتسم “صلاح” من خلف رجاله قائلا :

-إحنا هنمشي يا دكتور . لو لينا حق مش هنستني الحكومة تجيبهولنا . إحنا بنجيبه بنفسنا .. سلام !

لم ينطق الطبيب بحرف حين مر “صلاح” أمامه خارجا من الغرفة في هدوء و هو يحمل أخته علي يديه … تبعوه الرجال واحدا تلو الأخر ، فرغت الغرفة الآن

ليلتفت الطبيب نحو “عمر” .. كان محاطا بأبيه و إخوته ، قال له و ما زال تحت وقع الصدمة :

-خلاص يافندم .. تقدر تمشي دلوقتي !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

أمام غرفة العناية الفائقة … “آصال” و “يسرا” تجلسان فوق مقعد معدني مستطيل الشكل ، يصل زوجها و أبنائه أخيرا

تلمح “عمر” بينهم فيخيب أملها عندما تراه معافي ليس به خدش واحد ، فعلي كل حال هي لم تنسي بعد و لم تغفر لزوجها أنه تزوج بأخري و هي في عصمته ، تلك االآرمانية … السيدة الجميلة “إيلين باسيلي” .. رغم أن غريمتها ماتت منذ أعوام ، لكن الحقد الذي لطالما ضمرته إليها بقي من أجل ولداها .. “عمر” و “سليم” و لن ينتهي أبدا ….

-أمي عاملة إيه يا يسرا ؟ .. قالها “نصر الدين” بتساؤل و هو ينظر بعيني زوجته

قامت “يسرا” من مكانها ممسكة بيد “آصال” … أجابت ، بينما تبادلت الأخيرة نظرة متوترة مع “عمر” قبل أن يغض هو طرفيه تماما :

-الدكتور لسا ماخرجش يا نصر . ماتقلقش خير يا حبيبي إن شاء الله

-يـارب ! .. تمتم “نصر الدين” بحرارة و إلتفت ليمضي جيئة و ذهابا

ألقت “يسرا” التحية علي “عمر” متقنة تمثيلها بمهارة كبيرة :

-إزيك يا عمر ؟ سلامتك يا حبيبي إنت كويس ؟!

عمر ببرود :

-الحمدلله كويس

يسرا بإبتسامة صفراء :

-دايما يا حبيبي !

يخرج الطبيب أخيرا ، يركض الجميع نحوه و أولهم “عمر” …

-تيتة عاملة إيه يا دكتور ؟! .. تساءل “عمر” بتلهف ، تنهد الطبيب ممررا أنظاره علي أفراد العائلة وصولا إلي “نصر الدين” ، ثم قال :

-نصر الدين بيه . مش هينفع .. لازم عملية

يبتلع “نصر الدين” غصة ، و يسأله بتخوف :

-دلوقتي ؟

الطبيب موضحا :

-لأ طبعا . هي خلاص بقت كويسة . بس مش هينفع تفضل كده أي أزمات تانية خطر علي حياتها

زفر “نصر الدين” بإرتياح و قال :

-أمي مش هتستحمل عمليات من دي يا دكتور . و مقدرش أجازف .. أرجوك شوف حل تاني

الطبيب و هو يهز كتفاه بخفة :

-مافيش حل غير أنها تبقي رايقة و fresh علطول . و تبعد عن الضغوطات و الزعل .. تقدروا توفرولها الحاجات دي ؟

نصر الدين بثقة :

-طبعا ! .. كان يدرك المغزي جيدا ، و هو الآن علي أتم الإستعداد لتنفيذ ما إعتزم علي فعله ، من أجله والدته بالمقام الأول

الطبيب :خلاص . المحاليل إللي علقناها تخلص بس و تقدروا تاخدوها و ترجعوا البيت .. بس هي طالبة تشوف عمر . مين فيكوا عمر ؟

-أنا يا دكتور !

نظر الطبيب إلي “عمر” و قال محذرا :

-خمس دقايق بس

أومأ الأخير بتفهم ، ثم مضي فورا إلي داخل الغرفة ذات الحائل الزجاجي المغطي بالستائر …

كانت الجدة راقدة بسلام تحت الأجهزة الطبية الحديثة ، كان جفناها مغمضان .. لا تعرف كيف أحست به ، فتحت عيناها تدريجيا ، لتراه يطل عليها بوجهه الوسيم المحبب

إبتسمت بإتساع و خرج صوتها المتعب :

-عمر ! .. حبيبي . حمدلله علي سلامتك

أمسك “عمر” بيدها ، رفعها إلي فمه و طبع عليها قبلات عديدة بدت بلا نهاية ، ثم نظر في عيناها الدافئتين قائلا بتلك النبرة الرقيقة الخاصة بها وحدها :

-الله يسلمك . يا أغلي حاجة في حياتي !

يتبــــع …….

رواية إنذار بالعشق الجزء الرابع للكاتبه مريم غريب #4

 2,957 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: رواية إنذار بالعشق الجزء الثانى للكاتبه مريم غريب #2 - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الثامن

Published

on

By

4.3
(3)

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

خرج الدكتور وجلسو جميعهم يتنهدون
ادم:ممكن افهم ايه اللي وصلها للحاله الصعبة دي
كارما ببكاء:احنا كنا قاعدين كويسبن ومبسوطين وبنضحك ونرقص والله وحضرنا الغدا وشغلت الاخبار وقعدنا نتكلم شويه بنبص عليها لقيناها بالحاله دي
ادهم:يعني مفيش حاجه حصلت اومال هي تعبت ازاي بس ياالله 😔
وجلسو يفكرون حتي قال عمار:معلش ياكارما قوليلي كنتو بتعملو ايه ع الغدا
كارما:كنا بنتفرج ع التي ڤي ع قناة الاخبار
توصل ادم لتفكير صديقة
ادم:طب ي كارما الاخبار دي كانت عن ايه
كارما:قضية اغتصاب وحكتلهم كارما عن الحادث والحديث اللي دار مابين البنات
احمد:ي جماعه ممكن تكون تعرضت لنفس للحادث دا قبل كدا
ادم بغضب:احمممد هي مفيهاش حاجه ومفيش حد لمسها متنرفزنيش علي اهلك
صمت الجميع ليفكر ماعلاقة الحادث بمليكة
اما مليكة فكانت شبة نائمه وكل مافي بالها حديث ندي:الرجاله دول بيفكرو في الشهوه وبس عشان تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك شوق ولا تدوق عايزه تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك امنعيه منه عايزه تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك ………….
حتي استيقظت وهي تعاني من الصداع الشديد فبالرغم من انها تنسي كل شئ الا هذه الجمله رفضت ان تتركها
استيقظت وهي تفكر بهذا الحديث ولكنها لا تتذكر من قاله يعني هي فاكره الكلام بس مش فاكره ان ندي اللي قالته وابتسمت ابتسامة سنعرف ماسببها فيما بعد
نزلت مليكة وجدت الشباب والبنات نظرت للشباب نظرة خبث وقالت بابتسامه:صباح الخير
نظرو اليها
ادهم بلهفه:مليكة انتي كويسه
مليكة:اه ياادهم كويسه في ايه
زفر ادهم بضيق فهو تذكر انها تنسي كل شئ
ادهم:مفيش كنت بتطمن عليكي بس
مليكة بابتسامة:ادهم ممكن اطلب منك طلب
ادهم بفرحة:اؤمري ياقلبي
مليكة:انا كنت عايزه هدوم
ادهم:امرك ياروحي بس انتي
ثم تابع بتردد:انتي هتخرجي من البيت يعني
مليكة:اه هخرج وفيها ايه
فرحو جميعهم بشده لانهم ظنو انها بدأت في التعافي ماعدا شخص قلبه يؤلمة ويشعر ان هناك شئ او كارثه ستحدث
ادهم:ياروح قلبي انتي تؤمري عايزه تنزلي معايا ولا مع البنات
مليكة:لا هروح مع البنات
وبالفعل خرجت مليكة مع الفتيات ليتسوفو ولكن كان هناك شئ غريب لم تسمح مليكة للفتيات ان يرو مااشترت وقالت انها ستريهم الملابس في المنزل
عادو للمنزل وجدو الشباب في انتظارهم بغضب
:ايه ياجدعان انتو اتاخرتو كدا ليه
كارما باستغراب لغضبهم :احنا علي طول بنخرج وبنرجع في وقت متاخر عن كده كمان في ايه
عمار بارتباك:ابدا بس قلقنا عليكم مش اكتر
كارما:اوكي
ندي:ممكن ياادهم تخلي مليكة تورينا اللبس اللي جابته عشان مش راضيه توريهولنا
اجبر ادهم مليكة بمرح علي ان تريهم الملابس فاخذت الشنط للاعلي مما اثار الشك في نفس ادم تركت منهم ثلاثه شنط واخذت ثلاثه اخرين معها بالاسفل
وريتهم ندي اللبس اللي جابته ومدحوها عليه واعجبو به بشدة اما ادم فلاحظ قلة الشنط فاخبرهم:ياجماعه انا شوفت حاجه علي سطح الڤيلا بتاعتكم غريبه وبتنور فانا هطلع فوق اشوفها ممكن
ندي:اكيد البيت بيتك
صعد ادم ودخل الي غرفة مليكة بحث كثيرا عن الشنط ولم 
يجدها فزفر بضيق واثناء خروجه من الغرفه وجد شئ اسفل السرير فنظر اليه وجدها الشنط التي كانت بيد مليكة فاخذها بسرعة ثم فتحها فنظر بذهول كانت بها فساتين سهرة بالاحمر والالوان الجريئه وكانت قصيرة جداا وعاريه فغضب ادم بشده :نهار ابوها اسود ياتري هتعملي بالفساتين دي ايه يامليكة ايا كان اللي هتعمليه علي جقةثتي تلبسي الفساتين دي ثم وضعهم بمكانهم ونزل للاسفل وجدهم يمزحون مع بعض ولاحظ نظرة خبث في عينيها البريئه لا تليق بها وخاف عليها كثيرا ودعا الله ان يتوصل الي ما بعقلها حتي ينقذها من فعل اي شئ سئ
ادهم:هههههههههههه انتي طلعتي مشكله بجد
ندي:احم احم هو انت لسه شوفت حاجه
عمار:بس ي كارما ليه اخترتي الكليه دي بالذات
كارما:نفس اللي خلاك تختار كليتك
عمار باعجاب :لا اجابه مقنعه بصراحه
سلمي:تشربو عصير ايه ي جماعه ومن غير مترفضو لان دا اجباري ضحكو عليها واخبروها ولكن …
مليكة :استني انتي ي سلمي هعمل انا العصير
الجميع :لا انتي لسه تعبانه
فضحكو جميعهم بصوت واحد
مليكة بضحك:لا يجماعه انا مش تعبانه ولا حاجه سيبوني بلييز اعمله
سلمي:خلاص ياستي ادخلي اعمليه دخلت مليكه
ادم:ياجماعه بسرعه قبل ماهي تيجي
ادهم :في ايه ياادم قلقتني
ادم:انا حاسس بحاجه غريبه وقص عليهم مايشعر به وايضا الملابس التي رآها
احمد :يجماعه انا مش عارف ايه اللي في دماغها بالظبط بس حاسس انها هتعمل حاجه
عمار:بالظبط ودا نفس احساسي بردو مش معقوله مليكة هتتحسن بين يوم وليله دي كانت بتموت امبارح
كارما:دا غير كلام الدكتور اللي بياكد انها ممكن تكون في خطر
ندي:طب والعمل
ادم:بصو يجماعه مليكة لازم تتراقب بس في نفس الوقت من غير متحس ومتتحكموش في تصرفاتها عشان متحسش بينا لحد مانعرف هي بتفكر في ايه وساعتها بس هنعرف نتصرف
وافق الجميع علي كلام ادم
دخلت مليكة بالعصير اليهم وهي تمشي بانوثه وتمظر نظرات تغوي قديس
وزعت العصير علي البنات ثم وصلت عند ادم واسكبت عليه العصير :اووبس انا اسفه ياادم من غير قصدي
ادم :لا ولا يهمك انا هدخل الحمام هنضف القميص
مليكة:استني انا هاجي معاك اوريك الحمام فين
ادم:ماشي
اثناء سيرهم اخبرته مليكة ان غرفتها هي الغرفه الوحيده التي بها حمام حديث وبه منشف الملابس
اطاعها ادم وذهب معها الي غرفتها فدخل وهي خلفه ثم دخل الحمام وهي خلفه ايضا
ادم بارتباك:احم انا هدخل انا خلاص وانتي انزلي
مليكة وهي تقرب منه:لا ازاي مينفعش انزل واسيبك
ادم وهو يعود للخلف:لا ينفع انا بعرف استخدم المنشف
مليكة وقد دخلو الحمام فاغلقت الباب خلفها :تؤتؤ واصبحت تتحسس صدره باغواء :ازاي بس انا اللي بهدلتلك القميص يبقي انا اللي هنضفهولك وقبلته علي خده
اما ادم فقد تاه بسحرها واستسلم لاغوائها له للحظه فهي اشعلت بداخله براكين تستطيع هي فقط اطفائها ولكنه سيطر علي نفسه وقال بصوت اجش من هول المشاعر بداخله:انتي عايزه ايه بالظبط
مليكة وهي تعض علي شفتيها:عايزااك
صدم ادم من ردها ولكنه شعر انها ليست حبيبته البريئه مليكة انما شخص اخر امامه فقال:وانا مش عايزك
وابعدها عنه ولكن مليكة:مش عايزني ازاي يعني انا اللي جيالك برجلي وبقولك انا عايزاك لو خايف عشان ادهم واصحابك وكدا متخافش كل واحد هياخد حصته مني بردو
صفعها ادم بشده ووضع راسها تحت الحنفيه وهو يقول:فوقي انتي مش مليكة فوووقي بقولك
صعد الجميع علي صوتهم وفتحو الحمام وجدوهم بهذا المشهد جذبها ادهم منه ولكن ادم:قسما بالله اي حد هيمد ايده عليها ويلمسها هقتله وربي هقتله
ابتعدو كلهم عنه في صدمة من افعاله والبنات ايضا خائفين يشده مما يحدث ولا احد يفهم شئ
اما مليكة فكانت تصرخ ليبتعد عنها فهي بعدما صفعها ادم تذكرت كل شئ وافعال ابيها معهم وضربه لها فصرخت بشده
اما ادم فكلن يتألم بشده من حالتها ومنظرها الذي يقطع قلبه ولكنه اعمته غيرته عليها عندما قالت هذا الكلام الوقح له
اغشي عليها من شده صريخها فحملها ادم ووضعها بالسرير واخذ منشفه وهو ينشف شعرها وربطه لها ووضع عليها الغطاء وقبل يدها واعتذر منها وهم ليخرج ولكن وجدهم جميعهم واقفين فقال لهم بصوت قوي لا يتحمل الرفض :اخرجو برا وبعد كدا مش عايز اشوف جنس راجل معاها او قدامها او بيتكلم معاها او حتي بيسلم عليها والا يترحم علي روحه
ادهم بصوت قوي ايضا:خلاص اخرجو كلكم وانا هقعد معاها شويه
ادم بغضب وغيره :هو انا مش قولت كلكم هتخرجو وقولت مشوفش جنس راجل معاها ولا انت مش من ضمن الرجاله ياادهم
لكمه ادهم بقوه:انا ساكتلك عشان شوفت في عينك وخوف عليها ساكتلك عشان حسيت انك هتكون امانها وفي ضهرها معايا اما انك تعمل كدا وتمنعني عنها انا ابن خالتها انا ولي امرها انت بتتكلم بصفتك ايه
عمار:اهدو ياجماعه طب نتكلم برا عشان مليكه متصحاش
احمد:ايوة ي جدعان يلا عشان باين علي مليكة انها تعبانه اوي يلا نهرج ونسييها ترتاح
ادم بصوت جهوري:قولت محدش ينطق اسمها علي لسانه
ادهم قد فقد صبره فجذب ادم من يده ونزلو جميعهم الي الاسفل تاركين مليكة ترتاح
ادهم:انت ازااي تتحكم فينا انت مين عشان يكون ليك كلمه عليها اصلا
كارما :اهدو ياجدعان كل حاجه وليها حل مينفعش كدا
ندي:ايوه ياجماعه خناقتكم دي مش هي الحل
احمد:انا اول مره اشوفكم كدا ايه انتو اطفال
عمار:ماشاء الله واحد مهندس والتاني ظابط افعالهم مجابوش طفل عنده 6 سنين
قاطعهم ادم:بصفتها هتبقي مراتي ياادهم
انصدمو جميعهم من كلمة ادم ولكن فاجأتهم اكثر ردة فعل ادهم تري ماهي؟
كملى البارت التاسع

 1,934 اجمالى المشاهدات,  66 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.3 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الرابع

Published

on

By

4.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

فلاش باك####
كانت مليكة نائمة بغرفتها فرأت كابوس
والدها يركض خلفها وهو يمسك بسكين مليئه بالدمااء وهي تصرخ ولكن لا صوت ولكنها فجأه واحده استيقطت مفزوعه وهي تتصبب عرقا وترتجف وتصرخ ‘ركضت الي زاويه بالغرفة وهي تتخيل ان والدها معها بالغرفه ويريد ان يقتلها فجلست بزاويه بعيده وهي ترتجف
صعد اليها الشباب ودخلو بسرعه اليها
ادهم:هي فيين
نظرو جميعهم بالغرفه وجدوها جالسه في زاويه بعيده ضامه ركبتيها وهي ترتجف خوفا
هرولو اليها
حملها ادهم ووضعها علي سريرها وجلس يهدئها وهي تكلمت اخيراا بصوت متقطع
مليكة:ه ه هيقتلني ياادددهم قتلهمم كلهم شو شوفته وهو هو بي بيقتلهم
نظرو الجميع بصدمة لبعضهم
ادهم:اهدي بس ياحبيبتي هو مين دا وقتل مين وانتي مفيش حد هيقدر يلمسك طول مانا عايش بس اهدي كدا واحكيلي براحه ايه اللي حصل
هدأت مليكة قليلا وقصت عليهم ماحدث وهي ترتجف وتبكي وجسدها ينتفض بقوة صدم الجميع مما قالته مليكة ان هناك اب بهذه القسوة كان يضربهم ويذلهم ويهينهم وبالنهايه يلطخ يديه بدمائهم ويقتلهم
دمعت عين ادهم وهو يتخيل ماحدث لخالته والبنات وايضا مما تعرضت له مليكة واخذها بحضنه
غضب ادم منه كثيرا وذهب للاسفل صافعا الباب خلفة بقوة انتفض لها جسد مليكة
وذهب خلفه عمار واحمد ادهم:اوعدك هلاقيه هجيبه من تحت الارض وهعاقبه ع اللي عمله فيكي ياحبيبتي
مليكة تحتضنه بقوة:ادهم متسيبنيش الله يخليك انا مليش غيرك انت وخالتو ياادهم وحمزه
حزن ادهم كثيراا واخبرها ان امه واخوه حمزه قد توفوا في حادث
بكت مليكة كثيرا حتي نامت
نزل ادهم للاسفل وجدهم جالسين جلس معهم وهو غاضب بشده:والله هقتله وديني هقتله دا وحش مش بني ادم
احمد:اهدي ياادهم عشان مليكة ع الاقل لازم تكون قوي قدامها
عمار:احمد كلامة صح ياادهم مليكة ملهاش غيرك دلوقتي لازم تتماسك قدامها
ادم:كلنا هنكون جنبها مش ادهم بس باذن الله وهتبقي كويسه وبعدين يااخويا انت وهو ايه اسم مليكة سهل اوي علي لسانكم عمالين تقولوه من الصبح في اييه
نظرو له باستغراب اما احمد وعمار ينظرو له بخبث
عمار بخبث:اصلا اسمها حلو جداا لايق عليها
ادم:عمماااااااار
عمار:اهدي ياعم خلاص هو انا قولت حاجه
ادهم:ممكن تسكتو بقا لحد منشوف هنعمل ايه في اللي احنا فيه ده ممكن يعني
صمت الجميع وبعد فترة حالة مليكة تتحسن تدريجيا ولكنها لا تتحدث مع احد الا ادهم ولم تتعرف عليهم
في اليوم التالي كانو جالسين علي المائده للافطار واخبرهم ادهم انه سيوقظ مليكة وسيحاول اقناعها بالنزول للافطار معهم
وصعد واقنعها بالفعل وكان ادهم قد اشتري لمليكة ملابس
ارتدت مليكة بنطلون اسود وتيشيرت بنص كم باللون الاسود وعملت شعرها علي هيئة ذيل حصان ونزلت للاسفل وجدتهم ينظرون لها ببلاهه
ادهم بغضب:احمممم ايه نزلو عيونكم عشان متوحشكوش
خجلت مليكة للغاية ونزلت وجلست بجانب ادهم وهي لا تستطيع النظر اليهم حتي قطع هذا الصمت
عمار:احم بصي بقا ياستي جت الفرصه اللي نتعرف فيها فشاور علي كل شخص باسمة دا ياستي احمد كلية هندسة 23 سنة فاومأت له بابتسامه خفيفه ثم نظر بخبث ودا ياستي ادم هندسة بردو 26 سنه فنظرت واومأت له مبتسمة ولكنها شعرت بغرابة نظراته ودا هههههههههه ادهم ظابط شرطة ومش محتاج اعرفك عليه طبعا
فنظرت هي لادهم وهي تبتسم وتقول طبعا وانا عندي اغلي منه فاستشاط ادم غضبا
اكمل عمار:احم احم وانا بقا عمار باشا كلية اثار ومد يده لها فخجلت وضحكت ومدت يدها وسلمت عليه حتي قال ادم:ايه هنقضيها سلامات ولا ايه
فنظر له عمار بخبث :ايه يادومي مش بنتعرف علي البونيه
اما مليكة فنظرت له باستغراب
عمار:عرفينا انتي بقا عن نفسك
مليكة:انا مليكة 20 سنة كلية……
نظرت لادهم الذي كان ينظر لها منتظر بفارغ الصبر اسم كليتها لتعرف اذا كانت حققت حلمها منذ الصغر ام لا
ابتسمت له مليكة:كلية الهندسة
ضحك ادهم بصوت عالي وهو يضمها اليه ويقبل رأسها :الحمد لله الحمد لله انك حققتي حلمك ياحبيبتي
اما جميعهم هناك من ينظر لهم بغضب(ادم) وشراسه وهناك من ينظر لهم بابتسامه(احمد/عمار)
بينما ثلاثتهم اجتمعو علي نظره واحده وهي الاستغراب فكيف ان يحتضنها ويقبلها هكذا حسنا هي ابنة خالته ولكن هناك حدود بينهم ولكن لا يستطيع احد منهم التحدث لانه من الممكن ان يجرح مليكة
ادهم:دخلتي هندسة ازااي ياقرده
مليكة:اشتغلت واجتهدت وذاكرت وانت عارف اني من صغري نفسي ابقي مهندسة
ابتسم لها ادهم بينما قال عمار بسرعة بدون التفكير بكلامة:ماشاء الله عليكي اكيد باباكي ومامتك فخورين بيكي انا لو مكان ابوكي اااااا وصمت فجأه عندما رأي نظراتهم اليه وتذكر ع الفور ماحدث ليغمض عينيه بندم علي كلامه
ارتجفت مليكة بشده وصرخت واصابتها نوبة صرع واخذت تصرخ حتي وقع كل ماكان علي السفرة وهم فقط يحاولون تهدئتها اما هي تصرخ وتبكي وتنظر لشئ ما بالفراغ وتقول بتقطع:واقف هناك ياادهم احموني منه هو جاي عشان يقتلني انت عايز اييييه كفايه قتلت ماما واخواتي عايز ابعد عنيي ابعد يامامااااا ااااااه واخذت تضرب علي صدرها وهي تصرخ وتبكي حتي وقعت مغشيا عليها
حملها ادهم بالم وصعد بها غرفتها وسطحها بالفراش اما الثلاثه بالاسفل
عمار:ااانا اسف ياجمااعه والله انا فعلا مكنش اااااا
صمت عمار فجأه عندما توجهت له لكمه قويه من ادم
ادم بصراخ:غبي متخلف انت غبيي مصدقنا انها بدات تتكلم وترجع لطبيعتها ايييه يااخي فكر بكلامك قبل متقوله قسما بربي ياعمار لو مليكة حصلها حاجه ماهرحمك كملى البارت الخامس

 1,592 اجمالى المشاهدات,  102 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الثالث

Published

on

By

5
(3)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

ثم تحدث بلهفه:مليكة خالتو جرالها حاجه او حد من البنات او عمو سمير
عند سماع اسمه ارتجفت بشدة وبدأت بالصرااخ حاولو جميعهم ان يهدئوها وهم يكادو يبكون علي حال هذه الفتاة لم تهدأ الا عندما تذكر ادهم اغنية كان يغنيها لها وهي صغيرة عندما تبكي فتهدأ فحملها ادهم كالطفل واخذ يهزها ويغني لها حتي هدأت ونامت فغضب ادم بشده :ادهم انت ازاي….
قاطعه ادهم:اشششش ابوس ايدك ماصدقت هديت انا هطلعها الاوضه اللي فوق الحمد لله انها جاهزه
اومأو جميعهم ماعدا ادم الذي ينظر له بحده وغضب فاستغربو جميعهم
صعد ادهم بها وسطحها علي السرير ونزل لهم
اضطر ادم الي تأجيل الامر حتي يعرفو مابها ثم صعدو ونامو
في اليوم التالي استيقظ الشباب وجلسو بالاسفل لم يكن لهم نفس للاكل وكانو يفكرون فيما حدث لهذه الفتاه
احمد:طب ميمكن طلعو عليها حرامية وسرقوها وخوفوها
ادهم:ياسلام وهي حاجه زي دي تجيبلها انهيار بردو
ادم وعمار:والنبي نقطنا بسكاتك
احمد وضع يده علي فمه:اهو مش هتكلم خلاص سكتت
عمار :انا لقيت سبب بس خايف اتكلم
الجميع:قول ياعم اشجينا
عمار بخوف من ادم لانه اكثر واحد عصب عليه بسبب هذه الفتاه:احم احم ميمكن يااادهم تكون بما انك لقيتها في الوقت المتاخر دا ميمكن يعني تكون مثلا يعني كانت بص يعني هو
ادهم :اخلللللص
عمار وهو مغمض عينه بسرعه حتي لا يري رد فعلهم ولان الموضوع صعب :مايمكن حد طلع عليها بسلاح وهددها واغتصبها
نظر له الجميع بصدمه اما هناك من كانت الشياطين تتراقص امامه الان طبعا عرفتو مين
ادم:عممااااار هو انت مش ناااوي تجيبها لبر ولا ايييييه
عمار بخوف:خلاص ياادم كنت بفكر معاكم والله
ادم:لاااااا طالماااا هيبقي التفكير كداااا متفكرش تاني
ادهم بوجع:استني ياادم ميمكن دا اللي حصل فعلا
ادم بصوت عالي:لا قولتلكم لااا اكيد لااااا
استغربو جميعهم
ادهم:وايه اللي مخليك متأكد كدا
ادم بتوتر بعدما لاحظ نظراتهم:عشان بذكائكم دا لو كانت فعلا كدا كان تقرير المستشفي اتكتب فيه الكلام دا والدكتور قالنا
الجميع:ايوه صح ايه الغباواه دي ونظرو لعمار الذي نظر للارض فورا
ادهم:انا هطلع اجيبها ونروح بيتها ونشوف ايه اللي حصل
صعد ادهم اليها وايقظها فاستيقظت مفزوعه وهي ترتجف بشده
ادهن:اهدي اهدي دا انا يلا ياحبيبتي عشان اوديكي البيت زمان خالتو وعمو سمير قلقانين عليكي
ماان سمعت اسمائهم حتي صرخت بشده وهي تلطم وجهها ولكن لا تبكي هي تحتاج ان تبكي كثيراا حاول ادهم ان يهدأها لم يستطيع
صعدو جميعهم اليه وهم مفزوعين واخبرهم بما حدث حتي حاولو معه تهدئتها ولكن لم تهدأ حتي جاء ادم وامسك يدها وثبتها وقرب وجهه منها وهمس في اذنها بعض الكلمات وايات القرآن واخذ يملس علي شعرها وهو يبعث بكلمات الاطمئنان لها حتي هدأت ونامت
خرجو جميعهم من غرفتها ونزلو وجلسو كل واحد واضع وجهه في كفيه
ادهم:انا قايم رايح لخالتي اشوف في ايه بس مش هينفع اسيبها لوحدها واحم ولا هينفع بردو تفضلو معاها لوحدكم
ادم:بص احنا هنقعد برا في الجنينه لحد متيجي بحيث منبقاش معاها وكمان متبقاش لوحدها
فاومأ له ادهم
ذهب ادهم وجلس الثلاثه وبعد ساعه
عمار:انا عايز اشرب قهوه اعملكم معايا
احمد:اه والنبي ياعمار اعملي
ادم وقف:لا خليك انت هنا ياعمار وانا هعملكم
نظر له عمار واحمد باستغراب ثم بدأو ان يفهمو تصرفات ادم فابتسمو ابتسامة هادئه ثم اماء له عمار وذهب ادم داخل الڤيلا ولكن سمع اصوات غريبه ذهب لمصدر الصوت وجدها من غرفة مليكة فتردد ان يدخل ولكنه قلق كثيرا فدخل وجدها تتعرق بشدة وهي تقول :لالا متسيبونيش والنبي والله انا بحبكم مقدرش اعيش من غيركم والله لا بصي يا نهي جبتلك تورته اهو متسيبينيش بقا لالا انتي رايحه فين لالااااااا ثم عقدت حاجبيها وهي نائمه وظهر عليها الانزعاج:بابااااااا لااا متقتلنيش لاااا يابابا متقتلنيش لااا انا معملتش حاجه لااااا
كل هذا وادم يحاول يهدئها فزعت هي واستيقظت من نومها وجلست مره واحده وهي تنظر امامها وجدت ادم ينظر لها بقلق اما ادم كان مصدوم مما سمعه ولكنه ظنه مجرد حلم
كانت ترتجف بشده امسك ادم يدها:اششششش بس اهدي متخافيش من حاجه انا معاكي اشششش حتي هدأت تماما نزل ادم للاسفل وحضر القهوه وسالوه عن سبب تاخيرة
ادم قص عليهم ماحدث فانصدمو
احمد:لا ياجماعه اكيد دا حلم مفيش اب بيقتل بنته بردو
عمار:لا ياخويا في كتيير كمان انت بتهزر بس دي تبقي كارثه لو الحلم دا اتحول لحقيقة
ادم صامت لا يعرف او يفهم مايحدث حتي دخل عليهم ادهم وهو يبكي بشده وشعرة مبعثر وحاله يرثي لها هرولوا اليه:مالك ياادهم ايه اللي حصل
جلسو جميعا وبدا ادهم بالقص عليهم
فلاش بااك#####
روحت للعنوان حارة صغيرة جدااا وطلعت الشقة بس لقيت الباب مفتوح علي اخره وفي شرطه جوا وطبعا مانعين اي حد يدخل وانا مش فاهم في ايه فجه في بالي انهم بلغو عن اختفتاء مليكة وحاولت ادخل فمنعوني فطلعتلهم الكارنيه بتاعي اني ظابط ودخلت لقيتهم متجمعين قدام اوضه وبتوع البحث الجنائي هما اللي جوا وبياخدو البصمات وخمس جثث علي الارض لخالتي والبنات الاربعه انا اتصدمت ووقعت مكاني وانا مش قادر اصدق انهم ماتو فعلا و جه ظابط حط ايده علي كتفي وهو بيقولي شد حيلك فسالته ايه اللي حصل فقالي انه سال جارتهم اللي كانت بتجيبلهم عيش كل يوم انها فضلت تخبط عليهم الصبح محدش فتح فاضطرت انها تنادي ع حد يكسر الباب وبالفعل كسرو الباب ودخلو وجدو هذا المنظر فسالته طب وابوهم فين قالي للاسف الاب مختفي رجعت علي هنا بسرعه حتي قبل العزا
عشان اشوف مليكة
بااك###
انصدمو جميعهم وحزنو كثيرا لما سمعو منه وواسوه علي فراق خالته وقدمو عزائهم عدا ادم الذي كان يجلس وهو شارد يربط كلام ادهم بكلام مليكة حتي انتفض
ادم:يانهاااار اسود ابوهم هو اللي قتلهم
الجميع بصدمة :ايييييه
ولم يستطع اكمال كلامة لانه سمع صوت صراخ ياتي من غرفة مليكة فهرولو اليها وحين وصلو للغرفه دخلو وانصدمو حينما رأو……………
كملى البارت الرابع

 2,727 اجمالى المشاهدات,  102 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
ادب نسائي47 دقيقة ago

رواية جحيم العشق البارت الثامن

روايات مصريةساعة واحدة ago

رواية ابن عار لكوكى سامح كامله

ادب نسائيساعتين ago

رواية جحيم العشق البارت الرابع

قصة مضحكة قصيرة4 ساعات ago

إنتقام جابريل باسترناك

شهر رمضان6 ساعات ago

متى يكون قضاء شهر رمضان

شهر رمضان7 ساعات ago

رمضان شهر الغزوات والانتصارات فى تاريخ المسلمين

شهر رمضان8 ساعات ago

الصوم أثناء الحمل أو الرضاعة

شهر رمضان9 ساعات ago

"جيش العسرة" قصص وإحداث… تبوك آخر غزوة للرسول معركة ونصر بلا قتال

شهر رمضان10 ساعات ago

كتب التراث.. "فتوح البلدان" سيرة غزوات الرسول والفتوحات الإسلامية

شهر رمضان10 ساعات ago

قائمة بأهم اكلات شهر رمضان 2022

شهر رمضان12 ساعة ago

اسئلة تاريخية عن الغزوات والفتوحات الإسلامية و التعرف علي اهم المعلومات

شهر رمضان13 ساعة ago

للحامل.. احذرى الصيام لو عندك أنيميا

شهر رمضان14 ساعة ago

هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان للقضاء

ادب نسائي14 ساعة ago

رواية جحيم العشق البارت الثالث

ادب نسائي15 ساعة ago

رواية جحيم العشق البارت الاول

قصص الإثارة5 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل4 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة4 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي5 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي5 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية5 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي5 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي5 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

Facebook

Trending-ترندينغ