Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء الثانى للكاتبه مريم غريب #2

Published

on

5
(3)

وقت القراءة المقدر: 12 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #

{ # }

( 2 )

_ ليلة إسعاف ! _

كان المطر قد بدأ رذاذا خفيفا عندما شارف “عمر” علي عبور بوابات مدينة الـقاهرة ، كم من الوقت إستغرقه الطريق ؟ .. لم يحسبها تماما لكنه يعرف أنه قطع مسافة طويلة جدا تزيد عن الساعتين و هو يقود كالمجنون ، ‭500‬ كيلومتر قطعهم في زمن قياسي غير عابئا ما إذا إلتقطه ردار السرعة و أرسل خلفه دورية لمعاقبته ، كان همه الوحيد هو أن يصل إليها ، أن يكون أمامها خلال طرفة عين ، جدته الغالية … أكثر إنسانة يحبها في الوجود
منذ أن تلقي الإتصال المشؤوم من أخيه ، أخيه الكبير و أكبر نذل عرفه بحياته أيضا ، طلب منه أن يحضر فورا للإمتثال أمام الجدة المريضة ، فقد داهمتها إحدي الأزمات القلبية المعتادة ، لكن هذه المرة كانت أقوي فطلبت أن تراه ، حفيدها المقرب إليها و إلي قلبها ، و لو أنه لم يجني من وراء حبها و حنانها هذا سوي المشقة و العذاب ، أما حب والده و تفضيله له فقد أودي به إلي منفاه الساحلي الرائع ، و كل هذا بسبب الحقد المتفاقم بين إخوته ، لطالما ضمروا له الضغينة و العداء ، ليس جميعهم لكن الأمر كان يؤلمه كثيرا ، أما الآن بعد أن أصبح منيعا ضد هذه المشاعر ، أو بعد أن أصبح مجردا من المشاعر بمعني أدق ، لم يعد يآبه بأي شئ ….

يدق هاتفهه في هذه اللحظة. يتناوله علي الفور مجيبا بصوته الآجش :

-ألو !

-إنت فين يابني ؟ .. كان هذا الصوت الصارم لوالده

يجيب “عمر” بلهجة ثابتة :

-أنا خلاص قربت . قدامي 10 دقايق

نصر الدين بحزم :

-بسرعة . جدتك رافضة تطلع مع الإسعاف قبل ما تشوفك

أصابت قلبة إنقباضة خفيفة و هو يرد متمسكا برباطة جأشه :

-مش هتأخر . دقايق بس و هكون قدامها

نصر الدين و قد لانت نبرته الآن :

-خلي بالك من نفسك . إحنا مستنينك !

أقفل “عمر” الخط مع والده و هو يزيد من سرعة السيارة ، مد يده ليضع الهاتف بجوار المقود ، سقط منه سهوا فأطلق سبة غاضبة و هو ينحني ليلتقطه ، رفع رأسه من جديد ليصطدم برؤية أحدهم هناك أمامه علي الطريق

إتسعت عيناه بصدمة ، من أين ظهر ذلك الجسم وسط العتمة كالأشباح هكذا ؟ .. كانت السيارة تعدو منطلقة بسرعة رهيبة حيث أن من المستحيل السيطرة عليها قبل أن تدهس ما أمامها ، لم يجد “عمر” خيارا سوي الكبس بقوة بمنتصف عجلة القيادة و إطلاق زامورا مدويا

ظل يكبس بإلحاح شديد لينبه ذاك الغافل عن مصيره الأسود إذا لم يبتعد في الحال ، لكن ما دب الذعر في قلبه حقا حين سقط الجسم فجأة و قد كان علي بعد مسافة لا تذكر منه !!!

لا يعرف كيف إنحرف بالسيارة فجأة متوغلا بالرمال التي تحد الأسفلت تماما ، كانت السيارة تدور حول نفسها قبل أن تتوقف نهائيا علي الجانب الرملي المغبر ، ترجل “عمر” فورا و هو يبحث بعيناه عن ذلك الشخص الأبله .. ميزت أنظاره الجسم المسجي هناك علي بعد مترين منه ، توهجت حدقتاه و هو يشق طريقه في هذا الإتجاه … كان عازما علي تلقين ذاك الأخرق درسا قاسيا و صب جام غضبه عليه ، كانت الدماء تغلي و تفور بعروقه …. و فجأة جمد بمكانه ، شخصت عينيه بصدمة مضاعفة و هو يعاين هذا المنظر بعدم تصديق …
لم يكن رجلا ، لم يكن شابا أو حتي فتي يتجول في تلك المنطقة النائية بهذا الوقت المتأخر ، بل كانت فتاة .. فتاة ملقاة أمامه علي مطلع الطريق الصحراوي ، ترتدي ثوب الزفاف ، و فاقدة الوعي !

أجفل “عمر” بتوتر و تلفت حوله بلا هدف ، كان حائرا ، ماذا عليه أن يفعل ؟ .. كيف يساعدها ؟ … ماذا لو كانت ميتة ؟
اللعنة ما هذا الحظ ؟! .. أي بلاء هذا الذي أنزله الله به في تلك الساعة تحديدا ؟؟؟!!!

لم يستطع “عمر” تجاهل نداء الرجولة و الشهامة بداخله و إن لعن نفسه سرا علي هذه الصفات التي لم ينجح بالتخلص منها أبدا ، زفر بقوة و هو يجثو علي ركبتيه أمام هذه المخلوقة … كان شعرها الغامق يغطي وجهها ، فمد يده و أزاحه ليراها بوضوح

لوهلة إرتبك عندما إنكشفت له ملامحها ، وجه أثنوي مائل للطفولي ، تلطخه دموعها الممتزجة بكحل عينيها … تري ماذا حدث لها ؟ من أين أتت ؟ و كيف إنتهي بها الأمر هكذا ؟؟؟

و هنا تململ “عمر” فجأة و قد زم شفتاه متذكرا صورة جدته ، تصرف بشئ من التبلد الآن و هو يضرب خدها بكفه هاتفا بجمود :

-يا أنسة .. يا أنسة … إنتي يا أستــاذة !

و لكن لا رد …

تأفف “عمر” مغمغما بضيق شديد :

-واضح إن مافيش فايدة . مش هينفع أسيبها كده في البرد و الحتة المقطوعة دي .. وقعتي عليا منين إنتـي ؟! … و دس يديه تحتها ، ثم رفعها بسهولة علي ذراعيه

سار بها صوب سيارته ، وجد صعوبة قليلا بسبب فستانها المنتفخ حين وضعها بالمقعد الخلفي ، لكنه نجح أخر الأمر و أغلق الباب جيدا .. إستقل خلف المقود ثانيةً ، تنهد بحرارة و هو يشغل المحرك .. ألقي نظرة خاطفة علي الفتاة الغريبة ، ثم إنطلق مجددا …..

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

يخرج الشيخ “راشد” من قاعة الحمام الفاخرة متآزرا بروب الإستحمام السميك ، كان يجفف شعره الأشيب بتلك المنشفة الصغيرة عندما ولج إلي حجرة النوم و هو يدندن إحدي الأغنيات الرائجة ببلده ..

راشد بصوته الناشز :

-تعال اشبعك حب اشبعك دلال
تعال يابن الحلال . بس لك منطي مجال .. ثم نظر بإتجاه السرير مكملا بإبتسامته الخبيثة :

-إتأخرت عليكي يا چميل ؟

لكنه وجده فارغ … لم تكن “ساره” هناك ، حتي الفستان الذي جردها منه بيديه ، لم يكن ملقي بجوار السرير كما تركه !

تلاشت إبتسامة “راشد” و حل محلها العبوس ، إستدار خارجا من الحجرة و هو ينادي بصوت عال :

-ســـاره … ســـاره … ســـاره .. وينك يالمري ؟؟!!

بحث عنها بالشقة كلها ، لم يترك مكانا إلا و فتش فيه … إلي أن وصل عند باب المنزل ، وجده مفتوحا ، ليتضح الأمر سريعا له ….

-هربتي يا ملعونة !! .. غمغم “راشد” من بين أسنانه ، و أردف :

-خسرتي و الله . ما بتستاهلي النعيم يلي كنتي حتشوفيه .. علي رأي المصريين ( وش فقر ) !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

كان منزل عائلة “الراوي” عتيقا مهيبا جليلا ، في الحقيقة كان قصر ، لعل تاريخ إنشائه يتجاوز المئة .. كان مطليا كله بلون أبيض زاهي ، رقعة البيت نفسه واسعة جدا ، مربعة الشكل ، تنهض بثلاث طوابق ينعكس عليهم أضواء مصابيح الإنارة من كل مكان … في الطابق الأرضي ، جنوبا ، تنفرد السيدة “جلنار” بجناح خاص مستقل .. كانت غرفتها الآن مزدحمة ، تغص بسكان البيت كله

يقف “آسر الراوي” الحفيد الأكبر بجوار جدته ، كانت زوجته الشابة الجميلة خلفه تماما ، تتمسك بذراعه ، بينما يمسك هو يد الجدة بيده الأخري ، إنحني ليقبل جبهتها قائلا بلهجة هادئة مفتعلة :

-هتبقي كويسة يا تيتة . ماتخافيش !

-أنا مش عارف إحنا مستنيين إيـه ؟ .. قالها “زياد” الأصغر متذمرا و هو يعيد ضبط عبوة الأكسچين فوق أنف الجدة

آسر بإبتسامة هازئة :

-مستنيين معالي الباشا طبعا . عمر بيه الراوي .. ماتقلقش زمانه جاي يا زياد

تتدخل “يسرا” .. الأم ، في هذه اللحظة موبخة و هي ترمقهم بنظرات محذرة :

-بس إنت و هو . مش وقته خالص إللي بتعملوه ده . إحنا في إيه و لا في إيه ؟؟

و هنا دق هاتفها في يدها ، نظرت إلي الشاشة الساطعة و هي تتمتم بضيق :

-يآاااه يا معتز هتفضل تزن كده كل شوية !

آسر بجدية :

-ردي عليه . ده في غربة و عايز يطمن

يسرا و هي ترشق “زياد” بنظرة حانقة :

-ما هو لو ماكنش أخوك إللي لسانه زالف ده ماراحش قاله لما إتصل كان الجو هيبقي أهدا من كده

آسر مكررا بهدوء :

-معلش ردي عليه . طمنيه علي جدته بدل ما نبص نلاقيه جه في أول طيارة هو و مراتو و بنته

زفرت “يسرا” بضجر و إستدارت متجهة نحو الشرفة لترد علي الهاتف …

تمتد يد “جلنار” في هذه اللحظة لتزيل عبوة الأكسچين عن وجهها ، يلاحظها “زياد” فيحاول منعها قائلا :

-بتعملي إيه يا تيتة ؟ سبيها كده مش كويس عشانك

أدرك “آسر” من إصرار الجدة أن هناك خطب ما ، فأمر أخيه بصرامة :

-سيبها يا زياد . شكلها عايزة تقول حاجة !

حركت “جلنار” عيناها مؤيدة ملاحظة “آسر” ، فترك “زياد” يدها ، لتقول الأخيرة بصوت ضعيف جدا بعد أن رفعت الحائل الزجاجي عن فمها :

-عايـ…ـزة سـلـ…ـيم !

جمد وجه “آسر” بينما أمتقع وجه “زياد” ليغمغم بلهجة ساخطة و هو ينظر في عيني أخيه :

-أنا حاسس إن إحنا مالناش لازمة هنا سليم و عمر كانوا كفاية أوي

-زيـاد ! .. هتف “آسر” و هو يزجره بقوة

أشاح الأخير بوجهه غير راضيا عن هذا كله ، ليربت “آسر” علي يد جدته و هو يقول لها مبتسما :

-سليم نايم دلوقتي يا تيتة . إحنا قربنا علي الفجر و هو عنده مدرسة الصبح . لكن أوعدك أول ما يرجع من مدرسته هجيبه لحد عندك عشان تشوفيه

-وسعوا كلكوا الإسعاف داخلة ! .. كان هذا صوت “نصر الدين” الذي عاد إلي الغرفة من جديد و قد صار وجهه مكفهر أكثر

أفسح الجميع إنصياعا لآوامره ، ماعدا “آسر” .. ظل واقفا بلا حراك و هو يقول بسخرية :

-حضرتك كل ده كنت بتكلم عمر ؟ . يا تري وصل لفين دلوقتي ؟ . و لا هو أساسا لسا ماقامش من علي سريره من ساعة ما كلمته أنا

حدجه “نصر الدين” بنظرات غاضبة ، كان يعلم ما يحاول إبنه الوصول إليه ، لذلك مضي ناحيته و إجتذبه من ذراعه بعيدا و هو يقول بصوت كالهسيس :

-أنا مش هسمحلك بأي ألاعيب الليلة دي . إحترم نفسك و خليك راجل و لو لمرة . جـدتك بيـن الحياة و المـوت

تجاهل “آسر” نعت والده اللاذع و قال بنفس التعبير الساخر :

-و الإسعاف هتاخدها إزاي قبل ما يوصل بسلامته ؟ . مش هي رافضة تروح معاهم غير لما يجي سي عمر !!

كز “نصر الدين” علي أسنانه و جاهد كثيرا لئلا يفقد أعصابه في هذا الموقف الحرج ، أغمض عيناه بشدة و فتحهما ثانيةً و يزفر مطولا ، ثم قال :

-أخوك عمل حادثة و هو جاي . سبقنا علي المستشفي . تفتكر أنا ينفع أقول خبر زي ده لجدتك و هي في الحالة دي ؟!

برقت عينا “آسر” للحظة و هو يقول و قد عجز علي إخفاء نبرة السرور في صوته :

-عـمر . عمل حـادثة !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

يصل “عمر الرواي” إلي مشفي المدينة التخصصي …

نزل من سيارته و توجه بخطوات مهرولة صوب البوابة ، فتحها و دخل إلي قسم الطوارئ باحثا عن طاقم الإسعاف

وجد الرئيس هناك ، شرح له الأمر بإيجاز ، فأرسل معه الأخير ستة أفراد معهم النقالة المعدنية .. فتح “عمر” لهم الباب الخلفي ، فتولوا أمر الفتاة ، حملها بعضهم بحرص و البعض الأخر تلقاها علي النقالة .. تقدمهم “عمر” ماشيا علي قدميه بتمهل

وضعوها بغرفة الإسعاف ، و كانت عبارة عن غرفة طويلة فيها صفوف من الأسـَّرة تفصل الستائر الصغيرة بين كل سرير و سرير … كان “عمر” يقف بأخر سرير رفيقته ، راقبها في صمت عندما وضعت الممرضة مقياس الضغط حول ذراعها ، و جاءت أخري لتضع ميزان الحرارة تحت لسانها

بدا أن الإثنتين لم تلاحظا وجوده حين دار بينهما ذلك الحديث النسائي المعابث …

فالأولي تقول :

-ختامها مِسك إنهاردة . دي عروسة !

ترد الثانية محاولة كتم ضحكتها :

-طلعت من النوع إللي بيروح المستشفي . ياما ورد علينا زيها

الأولي : لأ و إنتي الصادقة . شكل الحيوان جوزها هو إللي غبي . ما أصل الجهل هيعمل فينا إيه أكتر من كده ؟!

الثانية : إنتي شخصتي بسرعة من قبل ما كشف النسا حتي ! إصبري لما الدكتور يجي و نعرف فيها إيه بالظبط

الأولي بإنفعال :

-هيكون فيها إيه يعني ؟ . ما الحكاية واضحة زي الشمس أهيه . جهل و همجية !

و إستدارت فجأة فإتصطدمت بـ”عمر” …

-إيه ده إنت مين ؟ .. قالتها الممرضة الحانقة بمزيد من الإنفعال

مالت زميلتها نحوها مغمغمة بخبث :

-شكله جوزها !

سمعها “عمر” فأوضح بلهجة حادة :

-أنا إللي جبت الأنسة هنا . كانت واقعة علي الطريق و كنت هخبطها بعربيتي . كنت مستني بس لما أطمن إنها بخير عشان أمشي

-تـمشي فـــين يا حـضرة ؟ إنت فاكرنا هنسيبك تمشي ؟ لأ مش قبل الشرطة ما توصل و نفتح محضر إحنا إيش عرفنا إنك مش جوزها و مألف علينا الحوار ده و تكون عملت فيها حاجة !

حدق “عمر” فيها بقوة و هو يشد علي أسنانه غضبا و قال :

-باين إن مافيش تمييز خالص . يعني لو ده منظر عروسة ! .. و أشار نحو العروس الساكنة فوق السرير الطبي ، ثم أشار لنفسه مكملا :

-ده شكل عريس ؟

تفحصته الممرضة معاينة ملابسه الشتوية العادية و جزء كبير من عقلها منصت لمصدقيته ، إلا أنها عاندت بحدة :

الممرضة : مش هتمشي يافندم . لازم الشرطة تيجي الأول و هي إللي تقرر

عمر و هو يكافح لإحتباس غضبه بداخله :

-أنا عندي ظروف . مش فاضي للكلام ده . ممكن أجي بعدين

الممرضة بعناد :

-بردو لأ

و هنا نفذ صبره تماما ، كاد أن يطلق لشره العنان … لولا ذلك الصوت الضئيل المشوش الذي قاطعهم :

-أنا فـين ؟ . إنتوا مـين ؟؟؟؟ ……….. !!!!!!!!!!!

يتبـــع …

رواية إنذار بالعشق الجزء الثالث للكاتبه مريم غريب #3

 1,803 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: رواية إنذار بالعشق للكاتبه مريم غريب - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص حب

رواية احببت بنت اختي كاملة بقلم مودة ويوسف

Published

on

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.4
(11)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

كاملة بقلم

 

الأول

مودة: بس انا خايفة انا ازاي اتجوزت يا ابيه
يوسف: زي الناس يا مودة مالك
مودة بعياط: بس انا ف تالته ثانوي عاوزه اذاكر عشان اجيب مجموع واخش طب أسنان حضرتك عارف ازاي اصحى الصبح يقولوا اتكتب كتابك وهتروحي بيت جوزك
يوسف: بصي يا مودة اهدي وهنعمل ديل انا هسيبك تكملي تعليمك وبلاش شغل بيت وانت تسيبيني اعيش حياتي
مودة: تعيش ازاي يا ابيه هو انت هتموت
يوسف: يا ذكية يعني متبقيش قفل وملكيش دعوة بحياتي وترتيبي ليها من الاخر
مودة بكسرة: يعني هتروح تجيب بنات البيت وهتخوني قصادي ليه كده يا ابيه

يوسف: هتخوني ويا ابيه ف جملة واحدة ااه منك مانا متجوز مراهقة يابنتي هو مش إحنا ولاد خالة عمري كلمت بنت؟
مودة ببراءة: تؤ حضرتك قمر ومحترم
يوسف: امال ايه بقى هتخوني دي انا مبحبش الخنقة وعارفك زنانة ومش هحبسك عن التعليم يا ستي كملي بس سيبيني ف حالي ومتبوظيش نظام حياتي يعني من الاخر هتقعدي هنا وهفضل زي مانا ابيه يوسف.
مودة: حاضر يا ابيه بس انا بحب اطبخ
يوسف: مانا عارف وعارف المهرجان القومي اللي بيبقى ف المطبخ بعدها،(ثم اكمل ببسمة) و بعدين انت وعدتيني بمجموع عالي
مودة: ان شاء يا ابيه يارب
يوسف: يلا بقى يا مودة اوضتك اهي ادخلي ريحي وانا هروح الشغل براحتك خالص وعادي ومتعرفيش حد انك اتجوزتيني صحابك عشان ميتريقوش
مودة بحزن: معنديش صحاب يا ابيه “ثم أكملت ببسمة” وبعدين حضرتك تشرف اي حد
حط ايده على خدها: تسلمي يا دودي
مودة بارتباك: شيل ايدك يا ابيه كده حرام وعيب
يوسف وهو خارج: ياريت تقتنعي اني بقيت جوزك
(يوسف السيوفي مهندس ديكور شديد ومجتهد جدا بس مع عيلته مرح طويل ورياضي ومنظم جدا عنده ٢٨ سنه وبيحب مساحته الشخصية ومودة نصر بنت خالته اصغر منه بعشر سنين وهو دايما بيشجعها جميلة جدا وقلبها ابيض اوي واهم حاجة عندها رضا امها مختمرة وبيضا وشعرها طويل وعيونها عسلي اتجوزوا ف يوم وليلة منغير اي ترتيبات بسبب ان والدتها اللي ربتهم سوا عشان هو والدته متوفية تعبت وقالت لو متجوزتوش ده هيتعبها اكتر و ده لأنها مش هتطمن عليهم غير سوا وبتقوله كده كده هجوزهالك متفرقش امتى معلش يا جماعة عقليات قديمة😂💕)
يوسف داخل الفيلا
يوسف: مودة يا مودة
مودة وهي بتعدل طرحة الاسدال: ايوه يا ابيه حمد لله على السلامة
يوسف: يسلمك انت كنتي قاعدة فين
مودة: قاعدة بذاكر جوا يا ابيه
يوسف: طب تحبي اجيب اكل ايه؟
مودة: تجيبلي ايه يا ابيه انا عاملة لحضرتك غدا
يوسف بذهول عشان كان دايما عايش لوحده ف القاهرة وخالته وبنتها عايشين ف إسماعيلية وعمر ما حد اهتم بيه: بس مافيش اكل ف التلاجة انت عملتي ايه؟
مودة: نزلت جيبت كذا حاجة يا ابيه من تحت
يوسف: بس انا مسبتلكيش فلوس
مودة: معايا يا ابيه فلوس محوشاها
يوسف: مودة انت مراتي وفلوسك دي ليكي انت وبس انا هنا بس اللي اصرف واي حاجة تعوزيها اطلبيها مني وتاني حاجة ياريت متقوليش ليا ابيه وحضرتك تاني عشان الامور اتغيرت
مودة بعد ما دموعها نزلت وانفعلت: ماهو انا معرفش حاجة وكله بيتحكم فيا ومفرحتش اتجوزت كده ف يوم وليلة انا كان ليا أحلام احققها ونجاح عاوزه اوصله ليه دايما رأيي ملغي عند الكل ومليش كيان وشخصية تاخدوا رأيها قبل ايه قرار
يوسف وهو بيحط ايده عليها: اهدي يا مودة انا
مودة وهي بتنزل ايده: ابيه يوسف من فضلك “وكملت وهي داخلة جوا” الأكل محطوط ع السفرة ألف هنا “وقفلت الباب”
يوسف: يا مودة “سمع شهقاتها” يابنتي افتحي الباب ماينفعش كده ياربي
مودة: سيبني يا ابيه من فضلك
يوسف بتنهيدة اتجه للسفرة
يوسف باستمتاع: نفسها ف الاكل حلو اوي والله وحد هيعملي اكل بدل اكل بره ده وايه ده دي نضفت المطبخ
بعد ساعتين
يوسف: مودة
مودة وهي بتفتح باب اوضتها: ايوه يا ابيه
يوسف: ابيه تاني؟
مودة: خير يا ابيه
يوسف: مافيش كنت بس عاوزك تيجي تقعدي معايا شوية
مودة: اسفة يا ابيه بذاكر فيزكس
يوسف: طب مش عاوزه مساعدة انت مش معاكي مدرسين يعني اكيد هتحتاجي مساعدة
مودة: شكرا انا مش ناقصة حاجة عشان حد يساعدني وبعدين ال physics سهلة
بعد ساعة
مودة: ابيه يوسف
يوسف: ايوه يا مودة
مودة: احم ممكن حضرتك تشرحلي قانون كيرشوف
يوسف: هو انت ناقصك حاجة مش عارفة تحليها
مودة: انا اسفة اني جيت وشكرا هجيبها من ع النت شكرا يا ابيه
يوسف: انت قفوش كده ايه يا ولا حاضر هشرحهالك بصي
مودة : اتفضل
يوسف: بس كده يا ستي
مودة وهي بتقوم: شكرا يا ابيه
يوسف وهو بيشد ايديها تقعد جانبه: اقعدي هنا بس رايحة فين مش عاوزه مساعدة تاني ده الامتحان بعد شهر
مودة بكهربا من لمسة ايده: يا ابيه من فضلك سيب ايدي
يوسف: طيب هسيبها لو قولتي يوسف كده
مودة: يا ابيه
يوسف بتسلية: طب مش سايب “وحط ايدها ف ايده على صدره” خليها بقى
مودة بتوتر: يا يا يا يوسف
يوسف بتسلية: ايوه جدعة
مودة وشها احمر وجريت دخلت جوا
..
(سبحان وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه)💕
تاني يوم
يوسف: ايه ده انت صاحية ليه الساعة لسه سبعة
مودة بالاسدال: كنت بحضرلك الفطار يا ابيه
يوسف: يا ايه
مودة: حاضر والله بس لما اخد ع الوضع
يوسف وهو بياكل: تسلم ايدك والله مشوفتش اكل حلو كده
مودة بابتسامة خجل: ألف هنا
يوسف بتسلية: مش الأكل بس اللي حلو على فكرة
مودة: احم انا هدخل اذاكر
يوسف: طيب بقولك سيبك بقى من شغل البيت عشان خلاص امتحان بعد شهر
مودة: بعرف اوفق يا ابيه متقلقش عليا
..
بعد يومين
يوسف وهو بيدور عليها وف ايده هدية ليها: مودة انت فين “بيخبط ع الباب ملاقاش رد ففتح”
مودة كانت مسيبة شعرها ولأول مرة يشوفه وكانت مشغلة اغاني ولابسة هوت شورت وبتغني ومكانتش منتبهة لوجودة
يوسف من بيحضنها من وراها : ده ايه القمر ده؟
مودة اتنفضت ولفت: ا ا ابيه يوسف “بدأت ترجع لحد ما لزقت ف الحيطة وهو بيقرب”
يوسف: بس اهدي انا جوزك اهدي
مودة كانت بتترعش ومخضوضة من قربه: ا ا “دمعت”
يوسف اخدها ف حضنه وهمس: اهدي ده مش حرام انت مراتي
مودة بدأت تهدى ومسكت فيه جامد لما حست انه بيطمنها
يوسف بعدها عنه شوية ومسك وسطها وهمس: انت بتخافي مني؟
مودة:
يوسف: شوفتي مني حاجة وحشة؟
مودة هزت راسها بالنفي
يوسف بيقربها ويقرب: بحبك “باسها وبعد دقايق بعد عنها”
مودة خدها احمر وقالت بارتباك: الاكل هيتحرق “وجريت”
يوسف:تسلم ايدك انا هروح الجيم شوية
بعد ساعتين
تن تن
مودة:ايوه أيوه ” لقت قدامها بنت لابسه قصير ومشطبة وشها كده😂”
سيرين بدلع: هو الباشمهندس يوسف موجود؟ وبعدين يا شاطرة هو انت ازاي تخدمي ف بيت راجل اعزب الناس هتقول عليكي ايه
مودة: …
.

 8,753 اجمالى المشاهدات,  86 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.4 / 5. عدد الأصوات: 11

أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص الإثارة

رواية صدمة فرح بقلم سيد داود المطعني

Published

on

Prev1 of 7
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.6
(8)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

رواية بقلم

 

الفصل الأول

تقول فرح:
خطيبي كان شغال «جرسون» في قرية سياحية كبيرة في شرم الشيخ، وكنت الدنيا ماشية معاها حلو، وكان يعمل في الشهر حوالي عشرة آلاف جنيه بالمرتب والحوافز والحاجات دي..
وكان بيشطب في شقته وكان فاضل على فرحنا شهرين خلاص.
وفجأة حصلت ضربة إرهابية للطيارة الروسية في مصر، ودي أثرت على شغل السياحة خالص، وبدأت القرية السياحية تستغنى عن عمالة كتير عندها، ومنهم خطيبي..
كانت فترة صعبة أوي، لأنه للأسف مش بيعرف يشتغل أي حاجة غير السياحة، ومش هيسلك في أي شغلانة علشان مش هيلاقي دخل غير السياحة..
وفي يوم كده قال لي إنه عايز يبيع توينس كان اشتراه لي هدية علشان يخلص بيه سفر للخارج وكده..
قلت له هتسافر فين وهتشتغل ايه؟ وازاي لاقيت شغل بالسرعة دي؟
قال لي ملكيش دعوة انتي، هاتي بس التوينس والفاتورة أبيعه بيهم..
وبما إنه هدية منه، قمت على طول بدون تردد عملت له اللي عايزه، وباع التوينس، وفي خلال شهرين كان سافر بسرعة رهيبة، خلت أهلي وأهله يستغربوا.
سنة كاملة مفيش أي أخبار عنه، وأهله نفسهم ميعرفوش هو فين، بس دايما يقولوا هو بخير وكويس وزي الفل وبيبعت فلوس للبيت، مساعدة في المصاريف..
وبعد السنة لاقيت أخته الصغيرة «١٧ سنة» جايبة لي توينس مغلف في علبة هدايا، وبيقول لي هدية من خطيبك، وبيطمنك أنه لسة على العهد وهيرجع يتمم إجراءات الجواز..
طيب هو فين؟ بيشتغل ايه؟ جاي امتى؟
مفيش حد يعرف..
شهر ورا شهر، وأمه جات تقول لي إن عادل لما طلب منها يبيع التوينس، مكانش عايز يقول لها إنه قرر يتجوز واحدة ألمانية عرفها في القرية السياحية اللي كان شغال فيها، والست عرضت عليه الزواج أكتر من مرة، وقدمت له كل المغريات، لكن هو كان ميسور الحال وقتها ورفض كل مغرياتها..
وفي يوم أمها قالت له إن بنتها عندها «كانسر» وعملت جراحة، ومع ذلك لسة بتعاني وبتاخد علاج صعب، وأول مرة في حياتها تتعلق بحد كده، ولو ارتبطت بيه ممكن ظروفها النفسية تتحسن، و ده في حد ذاته هيساعدها في العلاج..
وقالت له كمان إن البنت يتمتلك شركة أساس في ميونيخ، وممكن تنفذ له كل طلباته، وتأمن له مستقبله لو ارتبط بيها..
ومع ذلك عادل رفض للمرة الثانية، لان حوار الكانسر خلاه يخاف أكتر..
وبعد تدهور حركة السياحة، اتصل بيهم عادل يبلغهم أنه موافق، وسافر ميونيخ، ووصى أهله إنهم ميعرفونيش حاجة..
أنا في اللحظة دي اتلخبطت، ومعرفتش أزعل ولا افرح..
معرفتش اتعاطف مع بنت عندها كانسر، ولا ازعل على خطيبي اللي كنت اتمنى اكون اول زوجة ليه؟ ولا أفرح أنه متمسك بيا لآخر لحظة، وكمان بقى ميسور ماليا، خصوصا أنه خلى مراته تبني له خمس أبراج في منطقة جديدة عندنا في القاهرة، البرج الواحد عشرين دور، وفي كل دور أربع شقق، ومكتوبين باسمه..
المهم..
أنا سلمت للي حصل، وصدقته، لأن طنط مامت عادل عمرها ما هتكدب عليا في حاجة زي كده..
واستنيت عادل ينزل من السفر وجهزت كل حاجة، وطبعت دعوات فرح زي ما قال لي، وحجزت قاعة كبيرة، وبصراحة باباه ومامته كان معايا في كل حاجة..
لكن للأسف الحلو ميكملش، والكارثة حصلت في يوم وصول عادل..

 7,613 اجمالى المشاهدات,  747 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.6 / 5. عدد الأصوات: 8

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 7
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

روايات مصرية

رواية مقتحمة غيرت حياتي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم نورهان ناصر

Published

on

Prev1 of 33
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.9
(9)

وقت القراءة المقدر: 4 دقيقة (دقائق)

كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم

 

الفصل الأول

تك تك تك تكككككك
( خبط جامد )
في أي يا إللي بتخبط أنت
تك تك تككككككككك
ما براحة يا عم هتكسر الباب الله
أتوجه وبيفتح الباب وهو عنيه مقفله من كتر النعس وبيفرك في عينيه جامد
لمح حاجه دخلت تجري علي جوه بسرعة البرق
هو لنفسه: هو أنا عنيا زغللت أوي كدة
مش شايف أي إللي دخل جوه ده
فضل واقف علي الباب يتلفت مش لاقي حد
هو: يا عجب هو انا اتجننت ولا اي امال مين اللي كان بيخبط علي الباب هيكسرو دة
الله يخرب بيتكم ( يفكره حد من أطفال جيرانه اللي ساكنين في العمارة)
هو بوعيد : ماشي يا ولاد المؤذية طيرتو النوم من عيني والله لاربيكم
قفل الباب بغضب واترمي علي الكنبه بتعب شديد
وغمض عنيه
_____:ده نام اعمل ايه بس ياربي سامحني ملقتش حد يساعدني والله عارفه إنه حرام اقعد في شقة مع واحد ونا معرفوش بس مضطرة
انا هخليني مستخبية هنا في الأوضة دي بس للصبح وهطلع من غير ما يحس بيا هو اصلا باين عليه ما اخدش باله إني دخلت
هي ببكاء: استغفر الله العظيم.
يارب سامحني
بس ده اهون من اللي كان هيحصلي
استرها معايا يا رب
قفلت باب الاوضة اللي دخلتها
وبصت عليه لقيته غفي علي الكنبه ونام اتنهدت
ودخلت قعدت في الأوضة العتمة ( لأنها مردتش تنور النور خافت يعرف إن في حد معاه في الشقة وكمان إنها بنت )
هي : أنا هخرج من شقتك مش هعمل حاجه ولا هسببلك مشاكل مع زوجتك ثم صمتت قليلا لتردف بعدها
طب هو مجوز أصلا
خبطت رأسها بيديها بخفة : وإنتي مالك المهم تفكري في حل للمصيبه إللي إنتي فيها منك لله يا مرات ابويا أشوف فيكي يوم
حسبي الله ونعم الوكيل فيك علي إللي عملتي فيا
حل الصباح
استيقظ متململا بضيق وهو يفرك عنقه بألم واضح .
يشعر كما لو أن أطرافه شلت وجسده تصلب وتكسر لا يقدر علي الحركه
ليمسك رأسه بتعب من كثرة الصداع الذي يفتك برأسه
ليتذكر ما حدث أمس
عندما كان نائما متوعدا لاولاؤك الاطفال المشاغبين ظننا منه أنهم سبب إزعاجه
نهض بكسل شديد متوجهاً لغرفته ليأخذ ملابسه ويستعد لأخذ حماماً منعش يعيد الحيوية والنشاط لجسده المتعب من كثرة الأعمال الشاقة في عمله فهو لا يرتاح الا ساعات قليلة جدا يحاول أن ينعم بها ببعض النوم ولاكن باتت ليلته أمس غير ماكان يتمني بسبب إزعاج أولئك الاولاد المتطفلين
دلف الي المرحاض بعدما أخذ ملابسه واستعد للذهاب الي عمله فهو يعمل رائدا له مكانته في الشرطة ويهابه الجميع
ماعدا أولئك الاولاد المتطفلين ابتسم علي ذكرهم محدثاً نفسه أنه سيعاقبهم وبشدة علي فعلتهم وازعاج راحته ليلا
بعد قليل
خرج من الحمام
ووقف أمام مرأته يعدل من تسريحة شعره ويضع برفانه الذي يعشقه
خرج من غرفته متوجهاً للغرفة الأخري ليأخذ بعض الأوراق المهمه التي يخفيها في غرفة مكركبه تمام ولا يضع بها إلا اشياء يظنها اي شخص يراها أنها قبو وليس غرفة من كثرة الاشياء الغير مرتبه فيها ومن كثرة الصناديق والأشياء الأخري
وقف علي باب الغرفة
فتح الباب ببطء شديد
وعندما دلف إلي الداخل
وجد فتاة تنام علي أرضية الغرفة قد صنعت لها من تلك الخردة مايشبة الفراش علي الارض تنام عليها بهدوء وبخمارها وذالك الشيء الاسود الذي تتكوم بداخله ( عباءة سمرة تشبه الاسدال أو اقرب الي ما يسمه جلباب )
عند دخوله استيقظت من غفوتها
تطلع إليه بصدمة يبادلها الآخر بنفس النظرة مردفا بصوت أجش
إنتي مين ودخلتي هنا إزاي؟!
هي برعب: أنا أنا .

 25,398 اجمالى المشاهدات,  1,725 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.9 / 5. عدد الأصوات: 9

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 33
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading
PDF كتب و روايات عربية بصيغه26 دقيقة ago

قصة رواية ترنيمة عيد الميلاد بقلم تشارلز ديكينز بصيغة PDF

زد معلوماتك3 ساعات ago

هبة سليم … ملكة الجاسوسية المتوجة..!!

قصص حب4 ساعات ago

رواية احببت بنت اختي كاملة بقلم مودة ويوسف

روايات مصرية5 ساعات ago

رواية صغيرة ارهقت رجولتي كاملة بقلم بسملة بدوي

قصص أطفال6 ساعات ago

20 قصة قصيرة ذات دروس قيمة

قصص الإثارة6 ساعات ago

رواية صدمة فرح بقلم سيد داود المطعني

قصص متنوعة7 ساعات ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص قصيرة9 ساعات ago

قصص قصيرة عن الصداقة

قصص حدثت بالفعل9 ساعات ago

قصة شاب قال لن أتزوج حتى أشاور مائة رجل متزوج

قصص قصيرة10 ساعات ago

قصة مؤلمة : رساله اب لابنه المتزوج بعد وضعه فى دار مسنين

قصة شخصية مؤثرة11 ساعة ago

الشيخ المناضل عمر المختار – أسد الصحراء

قصص الإثارة13 ساعة ago

رواية علاقة محرمه بقلم كوكي سامح

روايات مصرية14 ساعة ago

رواية مقتحمة غيرت حياتي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم نورهان ناصر

قصص الإثارة14 ساعة ago

رواية علاقات مشوهه للكاتبة فاطمه الألفي

PDF كتب و روايات عربية بصيغه14 ساعة ago

تحميل رواية أسير زُرقه عينيها (بقلم فاطمه عماره) PDF

قصص الإثارة4 أسابيع ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أسابيع ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعل5 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعة7 ساعات ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةيوم واحد ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي4 أسابيع ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أسابيع ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعةأسبوعين ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

ادب نسائي4 أسابيع ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أسابيع ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أسابيع ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارةأسبوعين ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارةأسبوعين ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية4 أسابيع ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

روايات مصريةيومين ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

Facebook

Trending-ترندينغ