Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق الجزء الثانى للكاتبه مريم غريب #2

Published

on

5
(3)

وقت القراءة المقدر: 12 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #

{ # }

( 2 )

_ ليلة إسعاف ! _

كان المطر قد بدأ رذاذا خفيفا عندما شارف “عمر” علي عبور بوابات مدينة الـقاهرة ، كم من الوقت إستغرقه الطريق ؟ .. لم يحسبها تماما لكنه يعرف أنه قطع مسافة طويلة جدا تزيد عن الساعتين و هو يقود كالمجنون ، ‭500‬ كيلومتر قطعهم في زمن قياسي غير عابئا ما إذا إلتقطه ردار السرعة و أرسل خلفه دورية لمعاقبته ، كان همه الوحيد هو أن يصل إليها ، أن يكون أمامها خلال طرفة عين ، جدته الغالية … أكثر إنسانة يحبها في الوجود
منذ أن تلقي الإتصال المشؤوم من أخيه ، أخيه الكبير و أكبر نذل عرفه بحياته أيضا ، طلب منه أن يحضر فورا للإمتثال أمام الجدة المريضة ، فقد داهمتها إحدي الأزمات القلبية المعتادة ، لكن هذه المرة كانت أقوي فطلبت أن تراه ، حفيدها المقرب إليها و إلي قلبها ، و لو أنه لم يجني من وراء حبها و حنانها هذا سوي المشقة و العذاب ، أما حب والده و تفضيله له فقد أودي به إلي منفاه الساحلي الرائع ، و كل هذا بسبب الحقد المتفاقم بين إخوته ، لطالما ضمروا له الضغينة و العداء ، ليس جميعهم لكن الأمر كان يؤلمه كثيرا ، أما الآن بعد أن أصبح منيعا ضد هذه المشاعر ، أو بعد أن أصبح مجردا من المشاعر بمعني أدق ، لم يعد يآبه بأي شئ ….

يدق هاتفهه في هذه اللحظة. يتناوله علي الفور مجيبا بصوته الآجش :

-ألو !

-إنت فين يابني ؟ .. كان هذا الصوت الصارم لوالده

يجيب “عمر” بلهجة ثابتة :

-أنا خلاص قربت . قدامي 10 دقايق

نصر الدين بحزم :

-بسرعة . جدتك رافضة تطلع مع الإسعاف قبل ما تشوفك

أصابت قلبة إنقباضة خفيفة و هو يرد متمسكا برباطة جأشه :

-مش هتأخر . دقايق بس و هكون قدامها

نصر الدين و قد لانت نبرته الآن :

-خلي بالك من نفسك . إحنا مستنينك !

أقفل “عمر” الخط مع والده و هو يزيد من سرعة السيارة ، مد يده ليضع الهاتف بجوار المقود ، سقط منه سهوا فأطلق سبة غاضبة و هو ينحني ليلتقطه ، رفع رأسه من جديد ليصطدم برؤية أحدهم هناك أمامه علي الطريق

إتسعت عيناه بصدمة ، من أين ظهر ذلك الجسم وسط العتمة كالأشباح هكذا ؟ .. كانت السيارة تعدو منطلقة بسرعة رهيبة حيث أن من المستحيل السيطرة عليها قبل أن تدهس ما أمامها ، لم يجد “عمر” خيارا سوي الكبس بقوة بمنتصف عجلة القيادة و إطلاق زامورا مدويا

ظل يكبس بإلحاح شديد لينبه ذاك الغافل عن مصيره الأسود إذا لم يبتعد في الحال ، لكن ما دب الذعر في قلبه حقا حين سقط الجسم فجأة و قد كان علي بعد مسافة لا تذكر منه !!!

لا يعرف كيف إنحرف بالسيارة فجأة متوغلا بالرمال التي تحد الأسفلت تماما ، كانت السيارة تدور حول نفسها قبل أن تتوقف نهائيا علي الجانب الرملي المغبر ، ترجل “عمر” فورا و هو يبحث بعيناه عن ذلك الشخص الأبله .. ميزت أنظاره الجسم المسجي هناك علي بعد مترين منه ، توهجت حدقتاه و هو يشق طريقه في هذا الإتجاه … كان عازما علي تلقين ذاك الأخرق درسا قاسيا و صب جام غضبه عليه ، كانت الدماء تغلي و تفور بعروقه …. و فجأة جمد بمكانه ، شخصت عينيه بصدمة مضاعفة و هو يعاين هذا المنظر بعدم تصديق …
لم يكن رجلا ، لم يكن شابا أو حتي فتي يتجول في تلك المنطقة النائية بهذا الوقت المتأخر ، بل كانت فتاة .. فتاة ملقاة أمامه علي مطلع الطريق الصحراوي ، ترتدي ثوب الزفاف ، و فاقدة الوعي !

أجفل “عمر” بتوتر و تلفت حوله بلا هدف ، كان حائرا ، ماذا عليه أن يفعل ؟ .. كيف يساعدها ؟ … ماذا لو كانت ميتة ؟
اللعنة ما هذا الحظ ؟! .. أي بلاء هذا الذي أنزله الله به في تلك الساعة تحديدا ؟؟؟!!!

لم يستطع “عمر” تجاهل نداء الرجولة و الشهامة بداخله و إن لعن نفسه سرا علي هذه الصفات التي لم ينجح بالتخلص منها أبدا ، زفر بقوة و هو يجثو علي ركبتيه أمام هذه المخلوقة … كان شعرها الغامق يغطي وجهها ، فمد يده و أزاحه ليراها بوضوح

لوهلة إرتبك عندما إنكشفت له ملامحها ، وجه أثنوي مائل للطفولي ، تلطخه دموعها الممتزجة بكحل عينيها … تري ماذا حدث لها ؟ من أين أتت ؟ و كيف إنتهي بها الأمر هكذا ؟؟؟

و هنا تململ “عمر” فجأة و قد زم شفتاه متذكرا صورة جدته ، تصرف بشئ من التبلد الآن و هو يضرب خدها بكفه هاتفا بجمود :

-يا أنسة .. يا أنسة … إنتي يا أستــاذة !

و لكن لا رد …

تأفف “عمر” مغمغما بضيق شديد :

-واضح إن مافيش فايدة . مش هينفع أسيبها كده في البرد و الحتة المقطوعة دي .. وقعتي عليا منين إنتـي ؟! … و دس يديه تحتها ، ثم رفعها بسهولة علي ذراعيه

سار بها صوب سيارته ، وجد صعوبة قليلا بسبب فستانها المنتفخ حين وضعها بالمقعد الخلفي ، لكنه نجح أخر الأمر و أغلق الباب جيدا .. إستقل خلف المقود ثانيةً ، تنهد بحرارة و هو يشغل المحرك .. ألقي نظرة خاطفة علي الفتاة الغريبة ، ثم إنطلق مجددا …..

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

يخرج الشيخ “راشد” من قاعة الحمام الفاخرة متآزرا بروب الإستحمام السميك ، كان يجفف شعره الأشيب بتلك المنشفة الصغيرة عندما ولج إلي حجرة النوم و هو يدندن إحدي الأغنيات الرائجة ببلده ..

راشد بصوته الناشز :

-تعال اشبعك حب اشبعك دلال
تعال يابن الحلال . بس لك منطي مجال .. ثم نظر بإتجاه السرير مكملا بإبتسامته الخبيثة :

-إتأخرت عليكي يا چميل ؟

لكنه وجده فارغ … لم تكن “ساره” هناك ، حتي الفستان الذي جردها منه بيديه ، لم يكن ملقي بجوار السرير كما تركه !

تلاشت إبتسامة “راشد” و حل محلها العبوس ، إستدار خارجا من الحجرة و هو ينادي بصوت عال :

-ســـاره … ســـاره … ســـاره .. وينك يالمري ؟؟!!

بحث عنها بالشقة كلها ، لم يترك مكانا إلا و فتش فيه … إلي أن وصل عند باب المنزل ، وجده مفتوحا ، ليتضح الأمر سريعا له ….

-هربتي يا ملعونة !! .. غمغم “راشد” من بين أسنانه ، و أردف :

-خسرتي و الله . ما بتستاهلي النعيم يلي كنتي حتشوفيه .. علي رأي المصريين ( وش فقر ) !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

كان منزل عائلة “الراوي” عتيقا مهيبا جليلا ، في الحقيقة كان قصر ، لعل تاريخ إنشائه يتجاوز المئة .. كان مطليا كله بلون أبيض زاهي ، رقعة البيت نفسه واسعة جدا ، مربعة الشكل ، تنهض بثلاث طوابق ينعكس عليهم أضواء مصابيح الإنارة من كل مكان … في الطابق الأرضي ، جنوبا ، تنفرد السيدة “جلنار” بجناح خاص مستقل .. كانت غرفتها الآن مزدحمة ، تغص بسكان البيت كله

يقف “آسر الراوي” الحفيد الأكبر بجوار جدته ، كانت زوجته الشابة الجميلة خلفه تماما ، تتمسك بذراعه ، بينما يمسك هو يد الجدة بيده الأخري ، إنحني ليقبل جبهتها قائلا بلهجة هادئة مفتعلة :

-هتبقي كويسة يا تيتة . ماتخافيش !

-أنا مش عارف إحنا مستنيين إيـه ؟ .. قالها “زياد” الأصغر متذمرا و هو يعيد ضبط عبوة الأكسچين فوق أنف الجدة

آسر بإبتسامة هازئة :

-مستنيين معالي الباشا طبعا . عمر بيه الراوي .. ماتقلقش زمانه جاي يا زياد

تتدخل “يسرا” .. الأم ، في هذه اللحظة موبخة و هي ترمقهم بنظرات محذرة :

-بس إنت و هو . مش وقته خالص إللي بتعملوه ده . إحنا في إيه و لا في إيه ؟؟

و هنا دق هاتفها في يدها ، نظرت إلي الشاشة الساطعة و هي تتمتم بضيق :

-يآاااه يا معتز هتفضل تزن كده كل شوية !

آسر بجدية :

-ردي عليه . ده في غربة و عايز يطمن

يسرا و هي ترشق “زياد” بنظرة حانقة :

-ما هو لو ماكنش أخوك إللي لسانه زالف ده ماراحش قاله لما إتصل كان الجو هيبقي أهدا من كده

آسر مكررا بهدوء :

-معلش ردي عليه . طمنيه علي جدته بدل ما نبص نلاقيه جه في أول طيارة هو و مراتو و بنته

زفرت “يسرا” بضجر و إستدارت متجهة نحو الشرفة لترد علي الهاتف …

تمتد يد “جلنار” في هذه اللحظة لتزيل عبوة الأكسچين عن وجهها ، يلاحظها “زياد” فيحاول منعها قائلا :

-بتعملي إيه يا تيتة ؟ سبيها كده مش كويس عشانك

أدرك “آسر” من إصرار الجدة أن هناك خطب ما ، فأمر أخيه بصرامة :

-سيبها يا زياد . شكلها عايزة تقول حاجة !

حركت “جلنار” عيناها مؤيدة ملاحظة “آسر” ، فترك “زياد” يدها ، لتقول الأخيرة بصوت ضعيف جدا بعد أن رفعت الحائل الزجاجي عن فمها :

-عايـ…ـزة سـلـ…ـيم !

جمد وجه “آسر” بينما أمتقع وجه “زياد” ليغمغم بلهجة ساخطة و هو ينظر في عيني أخيه :

-أنا حاسس إن إحنا مالناش لازمة هنا سليم و عمر كانوا كفاية أوي

-زيـاد ! .. هتف “آسر” و هو يزجره بقوة

أشاح الأخير بوجهه غير راضيا عن هذا كله ، ليربت “آسر” علي يد جدته و هو يقول لها مبتسما :

-سليم نايم دلوقتي يا تيتة . إحنا قربنا علي الفجر و هو عنده مدرسة الصبح . لكن أوعدك أول ما يرجع من مدرسته هجيبه لحد عندك عشان تشوفيه

-وسعوا كلكوا الإسعاف داخلة ! .. كان هذا صوت “نصر الدين” الذي عاد إلي الغرفة من جديد و قد صار وجهه مكفهر أكثر

أفسح الجميع إنصياعا لآوامره ، ماعدا “آسر” .. ظل واقفا بلا حراك و هو يقول بسخرية :

-حضرتك كل ده كنت بتكلم عمر ؟ . يا تري وصل لفين دلوقتي ؟ . و لا هو أساسا لسا ماقامش من علي سريره من ساعة ما كلمته أنا

حدجه “نصر الدين” بنظرات غاضبة ، كان يعلم ما يحاول إبنه الوصول إليه ، لذلك مضي ناحيته و إجتذبه من ذراعه بعيدا و هو يقول بصوت كالهسيس :

-أنا مش هسمحلك بأي ألاعيب الليلة دي . إحترم نفسك و خليك راجل و لو لمرة . جـدتك بيـن الحياة و المـوت

تجاهل “آسر” نعت والده اللاذع و قال بنفس التعبير الساخر :

-و الإسعاف هتاخدها إزاي قبل ما يوصل بسلامته ؟ . مش هي رافضة تروح معاهم غير لما يجي سي عمر !!

كز “نصر الدين” علي أسنانه و جاهد كثيرا لئلا يفقد أعصابه في هذا الموقف الحرج ، أغمض عيناه بشدة و فتحهما ثانيةً و يزفر مطولا ، ثم قال :

-أخوك عمل حادثة و هو جاي . سبقنا علي المستشفي . تفتكر أنا ينفع أقول خبر زي ده لجدتك و هي في الحالة دي ؟!

برقت عينا “آسر” للحظة و هو يقول و قد عجز علي إخفاء نبرة السرور في صوته :

-عـمر . عمل حـادثة !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

يصل “عمر الرواي” إلي مشفي المدينة التخصصي …

نزل من سيارته و توجه بخطوات مهرولة صوب البوابة ، فتحها و دخل إلي قسم الطوارئ باحثا عن طاقم الإسعاف

وجد الرئيس هناك ، شرح له الأمر بإيجاز ، فأرسل معه الأخير ستة أفراد معهم النقالة المعدنية .. فتح “عمر” لهم الباب الخلفي ، فتولوا أمر الفتاة ، حملها بعضهم بحرص و البعض الأخر تلقاها علي النقالة .. تقدمهم “عمر” ماشيا علي قدميه بتمهل

وضعوها بغرفة الإسعاف ، و كانت عبارة عن غرفة طويلة فيها صفوف من الأسـَّرة تفصل الستائر الصغيرة بين كل سرير و سرير … كان “عمر” يقف بأخر سرير رفيقته ، راقبها في صمت عندما وضعت الممرضة مقياس الضغط حول ذراعها ، و جاءت أخري لتضع ميزان الحرارة تحت لسانها

بدا أن الإثنتين لم تلاحظا وجوده حين دار بينهما ذلك الحديث النسائي المعابث …

فالأولي تقول :

-ختامها مِسك إنهاردة . دي عروسة !

ترد الثانية محاولة كتم ضحكتها :

-طلعت من النوع إللي بيروح المستشفي . ياما ورد علينا زيها

الأولي : لأ و إنتي الصادقة . شكل الحيوان جوزها هو إللي غبي . ما أصل الجهل هيعمل فينا إيه أكتر من كده ؟!

الثانية : إنتي شخصتي بسرعة من قبل ما كشف النسا حتي ! إصبري لما الدكتور يجي و نعرف فيها إيه بالظبط

الأولي بإنفعال :

-هيكون فيها إيه يعني ؟ . ما الحكاية واضحة زي الشمس أهيه . جهل و همجية !

و إستدارت فجأة فإتصطدمت بـ”عمر” …

-إيه ده إنت مين ؟ .. قالتها الممرضة الحانقة بمزيد من الإنفعال

مالت زميلتها نحوها مغمغمة بخبث :

-شكله جوزها !

سمعها “عمر” فأوضح بلهجة حادة :

-أنا إللي جبت الأنسة هنا . كانت واقعة علي الطريق و كنت هخبطها بعربيتي . كنت مستني بس لما أطمن إنها بخير عشان أمشي

-تـمشي فـــين يا حـضرة ؟ إنت فاكرنا هنسيبك تمشي ؟ لأ مش قبل الشرطة ما توصل و نفتح محضر إحنا إيش عرفنا إنك مش جوزها و مألف علينا الحوار ده و تكون عملت فيها حاجة !

حدق “عمر” فيها بقوة و هو يشد علي أسنانه غضبا و قال :

-باين إن مافيش تمييز خالص . يعني لو ده منظر عروسة ! .. و أشار نحو العروس الساكنة فوق السرير الطبي ، ثم أشار لنفسه مكملا :

-ده شكل عريس ؟

تفحصته الممرضة معاينة ملابسه الشتوية العادية و جزء كبير من عقلها منصت لمصدقيته ، إلا أنها عاندت بحدة :

الممرضة : مش هتمشي يافندم . لازم الشرطة تيجي الأول و هي إللي تقرر

عمر و هو يكافح لإحتباس غضبه بداخله :

-أنا عندي ظروف . مش فاضي للكلام ده . ممكن أجي بعدين

الممرضة بعناد :

-بردو لأ

و هنا نفذ صبره تماما ، كاد أن يطلق لشره العنان … لولا ذلك الصوت الضئيل المشوش الذي قاطعهم :

-أنا فـين ؟ . إنتوا مـين ؟؟؟؟ ……….. !!!!!!!!!!!

يتبـــع …

رواية إنذار بالعشق الجزء الثالث للكاتبه مريم غريب #3

 1,501 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: رواية إنذار بالعشق للكاتبه مريم غريب - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الثامن

Published

on

By

4.3
(3)

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

خرج الدكتور وجلسو جميعهم يتنهدون
ادم:ممكن افهم ايه اللي وصلها للحاله الصعبة دي
كارما ببكاء:احنا كنا قاعدين كويسبن ومبسوطين وبنضحك ونرقص والله وحضرنا الغدا وشغلت الاخبار وقعدنا نتكلم شويه بنبص عليها لقيناها بالحاله دي
:يعني مفيش حاجه حصلت اومال هي تعبت ازاي بس ياالله 😔
وجلسو يفكرون حتي قال عمار:معلش ياكارما قوليلي كنتو بتعملو ايه ع الغدا
كارما:كنا بنتفرج ع التي ڤي ع قناة الاخبار
توصل ادم لتفكير صديقة
ادم:طب ي كارما الاخبار دي كانت عن ايه
كارما:قضية اغتصاب وحكتلهم كارما عن الحادث والحديث اللي دار مابين البنات
احمد:ي جماعه ممكن تكون تعرضت لنفس للحادث دا قبل كدا
ادم بغضب:احمممد هي مفيهاش حاجه ومفيش حد لمسها متنرفزنيش علي اهلك
صمت الجميع ليفكر ماعلاقة الحادث بمليكة
اما مليكة فكانت شبة نائمه وكل مافي بالها حديث ندي:الرجاله دول بيفكرو في الشهوه وبس عشان تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك شوق ولا تدوق عايزه تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك امنعيه منه عايزه تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك ………….
حتي استيقظت وهي تعاني من الصداع الشديد فبالرغم من انها تنسي كل شئ الا هذه الجمله رفضت ان تتركها
استيقظت وهي تفكر بهذا الحديث ولكنها لا تتذكر من قاله يعني هي فاكره الكلام بس مش فاكره ان ندي اللي قالته وابتسمت ابتسامة سنعرف ماسببها فيما بعد
نزلت مليكة وجدت الشباب والبنات نظرت للشباب نظرة خبث وقالت بابتسامه:صباح الخير
نظرو اليها
بلهفه:مليكة انتي كويسه
مليكة:اه ياادهم كويسه في ايه
زفر بضيق فهو تذكر انها تنسي كل شئ
:مفيش كنت بتطمن عليكي بس
مليكة بابتسامة: ممكن اطلب منك طلب
بفرحة:اؤمري ياقلبي
مليكة:انا كنت عايزه هدوم
ادهم:امرك ياروحي بس انتي
ثم تابع بتردد:انتي هتخرجي من البيت يعني
مليكة:اه هخرج وفيها ايه
فرحو جميعهم بشده لانهم ظنو انها بدأت في التعافي ماعدا شخص قلبه يؤلمة ويشعر ان هناك شئ او كارثه ستحدث
ادهم:ياروح قلبي انتي تؤمري عايزه تنزلي معايا ولا مع البنات
مليكة:لا هروح مع البنات
وبالفعل خرجت مليكة مع الفتيات ليتسوفو ولكن كان هناك شئ غريب لم تسمح مليكة للفتيات ان يرو مااشترت وقالت انها ستريهم الملابس في المنزل
عادو للمنزل وجدو الشباب في انتظارهم بغضب
:ايه ياجدعان انتو اتاخرتو كدا ليه
كارما باستغراب لغضبهم :احنا علي طول بنخرج وبنرجع في وقت متاخر عن كده كمان في ايه
عمار بارتباك:ابدا بس قلقنا عليكم مش اكتر
كارما:اوكي
ندي:ممكن ياادهم تخلي مليكة تورينا اللبس اللي جابته عشان مش راضيه توريهولنا
اجبر ادهم مليكة بمرح علي ان تريهم الملابس فاخذت الشنط للاعلي مما اثار الشك في نفس ادم تركت منهم ثلاثه شنط واخذت ثلاثه اخرين معها بالاسفل
وريتهم ندي اللبس اللي جابته ومدحوها عليه واعجبو به بشدة اما ادم فلاحظ قلة الشنط فاخبرهم:ياجماعه انا شوفت حاجه علي سطح الڤيلا بتاعتكم غريبه وبتنور فانا هطلع فوق اشوفها ممكن
ندي:اكيد البيت بيتك
صعد ادم ودخل الي غرفة مليكة بحث كثيرا عن الشنط ولم 
يجدها فزفر بضيق واثناء خروجه من الغرفه وجد شئ اسفل السرير فنظر اليه وجدها الشنط التي كانت بيد مليكة فاخذها بسرعة ثم فتحها فنظر بذهول كانت بها فساتين سهرة بالاحمر والالوان الجريئه وكانت قصيرة جداا وعاريه فغضب ادم بشده :نهار ابوها اسود ياتري هتعملي بالفساتين دي ايه يامليكة ايا كان اللي هتعمليه علي جقةثتي تلبسي الفساتين دي ثم وضعهم بمكانهم ونزل للاسفل وجدهم يمزحون مع بعض ولاحظ نظرة خبث في عينيها البريئه لا تليق بها وخاف عليها كثيرا ودعا الله ان يتوصل الي ما بعقلها حتي ينقذها من فعل اي شئ سئ
ادهم:هههههههههههه انتي طلعتي مشكله بجد
ندي:احم احم هو انت لسه شوفت حاجه
عمار:بس ي كارما ليه اخترتي الكليه دي بالذات
كارما:نفس اللي خلاك تختار كليتك
عمار باعجاب :لا اجابه مقنعه بصراحه
سلمي:تشربو عصير ايه ي جماعه ومن غير مترفضو لان دا اجباري ضحكو عليها واخبروها ولكن …
مليكة :استني انتي ي سلمي هعمل انا العصير
الجميع :لا انتي لسه تعبانه
فضحكو جميعهم بصوت واحد
مليكة بضحك:لا يجماعه انا مش تعبانه ولا حاجه سيبوني بلييز اعمله
سلمي:خلاص ياستي ادخلي اعمليه دخلت مليكه
ادم:ياجماعه بسرعه قبل ماهي تيجي
ادهم :في ايه ياادم قلقتني
ادم:انا حاسس بحاجه غريبه وقص عليهم مايشعر به وايضا الملابس التي رآها
احمد :يجماعه انا مش عارف ايه اللي في دماغها بالظبط بس حاسس انها هتعمل حاجه
عمار:بالظبط ودا نفس احساسي بردو مش معقوله مليكة هتتحسن بين يوم وليله دي كانت بتموت امبارح
كارما:دا غير كلام الدكتور اللي بياكد انها ممكن تكون في خطر
ندي:طب والعمل
ادم:بصو يجماعه مليكة لازم تتراقب بس في نفس الوقت من غير متحس ومتتحكموش في تصرفاتها عشان متحسش بينا لحد مانعرف هي بتفكر في ايه وساعتها بس هنعرف نتصرف
وافق الجميع علي كلام ادم
دخلت مليكة بالعصير اليهم وهي تمشي بانوثه وتمظر نظرات تغوي قديس
وزعت العصير علي البنات ثم وصلت عند ادم واسكبت عليه العصير :اووبس انا اسفه ياادم من غير قصدي
ادم :لا ولا يهمك انا هدخل الحمام هنضف القميص
مليكة:استني انا هاجي معاك اوريك الحمام فين
ادم:ماشي
اثناء سيرهم اخبرته مليكة ان غرفتها هي الغرفه الوحيده التي بها حمام حديث وبه منشف الملابس
اطاعها ادم وذهب معها الي غرفتها فدخل وهي خلفه ثم دخل الحمام وهي خلفه ايضا
ادم بارتباك:احم انا هدخل انا خلاص وانتي انزلي
مليكة وهي تقرب منه:لا ازاي مينفعش انزل واسيبك
ادم وهو يعود للخلف:لا ينفع انا بعرف استخدم المنشف
مليكة وقد دخلو الحمام فاغلقت الباب خلفها :تؤتؤ واصبحت تتحسس صدره باغواء :ازاي بس انا اللي بهدلتلك القميص يبقي انا اللي هنضفهولك وقبلته علي خده
اما ادم فقد تاه بسحرها واستسلم لاغوائها له للحظه فهي اشعلت بداخله براكين تستطيع هي فقط اطفائها ولكنه سيطر علي نفسه وقال بصوت اجش من هول المشاعر بداخله:انتي عايزه ايه بالظبط
مليكة وهي تعض علي شفتيها:عايزااك
صدم ادم من ردها ولكنه شعر انها ليست حبيبته البريئه مليكة انما شخص اخر امامه فقال:وانا مش عايزك
وابعدها عنه ولكن مليكة:مش عايزني ازاي يعني انا اللي جيالك برجلي وبقولك انا عايزاك لو خايف عشان ادهم واصحابك وكدا متخافش كل واحد هياخد حصته مني بردو
صفعها ادم بشده ووضع راسها تحت الحنفيه وهو :فوقي انتي مش مليكة فوووقي بقولك
صعد الجميع علي صوتهم وفتحو الحمام وجدوهم بهذا المشهد جذبها ادهم منه ولكن ادم:قسما بالله اي حد هيمد ايده عليها ويلمسها هقتله وربي هقتله
ابتعدو كلهم عنه في صدمة من افعاله والبنات ايضا خائفين يشده مما يحدث ولا احد يفهم شئ
اما مليكة فكانت تصرخ ليبتعد عنها فهي بعدما صفعها ادم تذكرت كل شئ وافعال ابيها معهم وضربه لها فصرخت بشده
اما ادم فكلن يتألم بشده من حالتها ومنظرها الذي يقطع قلبه ولكنه اعمته غيرته عليها عندما قالت هذا الكلام الوقح له
اغشي عليها من شده صريخها فحملها ادم ووضعها بالسرير واخذ منشفه وهو ينشف شعرها وربطه لها ووضع عليها الغطاء وقبل يدها واعتذر منها ليخرج ولكن وجدهم جميعهم واقفين فقال لهم بصوت قوي لا يتحمل الرفض :اخرجو برا وبعد كدا مش عايز اشوف جنس راجل معاها او قدامها او بيتكلم معاها او حتي بيسلم عليها والا يترحم علي روحه
ادهم بصوت قوي ايضا:خلاص اخرجو كلكم وانا هقعد معاها شويه
ادم بغضب وغيره :هو انا مش قولت كلكم هتخرجو وقولت مشوفش جنس راجل معاها ولا انت مش من ضمن الرجاله ياادهم
لكمه ادهم بقوه:انا ساكتلك عشان شوفت في عينك حب وخوف عليها ساكتلك عشان حسيت انك هتكون امانها وفي ضهرها معايا اما انك تعمل كدا وتمنعني عنها انا ابن خالتها انا ولي امرها انت بتتكلم بصفتك ايه
عمار:اهدو ياجماعه طب نتكلم برا عشان مليكه متصحاش
احمد:ايوة ي جدعان يلا عشان باين علي مليكة انها تعبانه اوي يلا نهرج ونسييها ترتاح
ادم بصوت جهوري:قولت محدش ينطق اسمها علي لسانه
ادهم قد فقد صبره فجذب ادم من يده ونزلو جميعهم الي الاسفل تاركين مليكة ترتاح
ادهم:انت ازااي تتحكم فينا انت مين عشان يكون ليك كلمه عليها اصلا
كارما :اهدو ياجدعان كل حاجه وليها حل مينفعش كدا
ندي:ايوه ياجماعه خناقتكم دي مش هي الحل
احمد:انا اول مره اشوفكم كدا ايه انتو اطفال
عمار:ماشاء الله واحد مهندس والتاني ظابط افعالهم مجابوش طفل عنده 6 سنين
قاطعهم ادم:بصفتها هتبقي ياادهم
انصدمو جميعهم من كلمة ادم ولكن فاجأتهم اكثر ردة فعل ادهم تري ماهي؟
كملى البارت التاسع

 1,906 اجمالى المشاهدات,  38 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.3 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الرابع

Published

on

By

4.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

فلاش باك####
كانت مليكة نائمة بغرفتها فرأت كابوس
والدها يركض خلفها وهو يمسك بسكين مليئه بالدمااء وهي تصرخ ولكن لا صوت ولكنها فجأه واحده استيقطت مفزوعه وهي تتصبب عرقا وترتجف وتصرخ ‘ركضت الي زاويه بالغرفة وهي تتخيل ان والدها معها بالغرفه ويريد ان يقتلها فجلست بزاويه بعيده وهي ترتجف
صعد اليها الشباب ودخلو بسرعه اليها
ادهم:هي فيين
نظرو جميعهم بالغرفه وجدوها جالسه في زاويه بعيده ضامه ركبتيها وهي ترتجف خوفا
هرولو اليها
حملها ادهم ووضعها علي سريرها وجلس يهدئها وهي تكلمت اخيراا بصوت متقطع
مليكة:ه ه هيقتلني ياادددهم قتلهمم كلهم شو شوفته وهو هو بي بيقتلهم
نظرو الجميع بصدمة لبعضهم
ادهم:اهدي بس ياحبيبتي هو مين دا وقتل مين وانتي مفيش حد هيقدر يلمسك طول مانا عايش بس اهدي كدا واحكيلي براحه ايه اللي حصل
هدأت مليكة قليلا وقصت عليهم ماحدث وهي ترتجف وتبكي وجسدها ينتفض بقوة صدم الجميع مما قالته مليكة ان هناك اب بهذه القسوة كان يضربهم ويذلهم ويهينهم وبالنهايه يلطخ يديه بدمائهم ويقتلهم
دمعت عين ادهم وهو يتخيل ماحدث لخالته والبنات وايضا مما تعرضت له مليكة واخذها بحضنه
غضب ادم منه كثيرا وذهب للاسفل صافعا الباب خلفة بقوة انتفض لها جسد مليكة
وذهب خلفه عمار واحمد ادهم:اوعدك هلاقيه هجيبه من تحت الارض وهعاقبه ع اللي عمله فيكي ياحبيبتي
مليكة تحتضنه بقوة:ادهم متسيبنيش الله يخليك انا مليش غيرك انت وخالتو ياادهم وحمزه
حزن ادهم كثيراا واخبرها ان امه واخوه حمزه قد توفوا في حادث
بكت مليكة كثيرا حتي نامت
نزل ادهم للاسفل وجدهم جالسين جلس معهم وهو غاضب بشده:والله هقتله وديني هقتله دا وحش مش بني ادم
احمد:اهدي ياادهم عشان مليكة ع الاقل لازم تكون قوي قدامها
عمار:احمد كلامة صح ياادهم مليكة ملهاش غيرك دلوقتي لازم تتماسك قدامها
ادم:كلنا هنكون جنبها مش ادهم بس باذن الله وهتبقي كويسه وبعدين يااخويا انت وهو ايه اسم مليكة سهل اوي علي لسانكم عمالين تقولوه من الصبح في اييه
نظرو له باستغراب اما احمد وعمار ينظرو له بخبث
عمار بخبث:اصلا اسمها حلو جداا لايق عليها
ادم:عمماااااااار
عمار:اهدي ياعم خلاص هو انا قولت حاجه
ادهم:ممكن تسكتو بقا لحد منشوف هنعمل ايه في اللي احنا فيه ده ممكن يعني
صمت الجميع وبعد فترة حالة مليكة تتحسن تدريجيا ولكنها لا تتحدث مع احد الا ادهم ولم تتعرف عليهم
في اليوم التالي كانو جالسين علي المائده للافطار واخبرهم ادهم انه سيوقظ مليكة وسيحاول اقناعها بالنزول للافطار معهم
وصعد واقنعها بالفعل وكان ادهم قد اشتري لمليكة ملابس
ارتدت مليكة بنطلون اسود وتيشيرت بنص كم باللون الاسود وعملت شعرها علي هيئة ذيل حصان ونزلت للاسفل وجدتهم ينظرون لها ببلاهه
ادهم بغضب:احمممم ايه نزلو عيونكم عشان متوحشكوش
خجلت مليكة للغاية ونزلت وجلست بجانب ادهم وهي لا تستطيع النظر اليهم حتي قطع هذا الصمت
عمار:احم بصي بقا ياستي جت الفرصه اللي نتعرف فيها فشاور علي كل شخص باسمة دا ياستي احمد كلية هندسة 23 سنة فاومأت له بابتسامه خفيفه ثم نظر بخبث ودا ياستي ادم هندسة بردو 26 سنه فنظرت واومأت له مبتسمة ولكنها شعرت بغرابة نظراته ودا هههههههههه ادهم ظابط شرطة ومش محتاج اعرفك عليه طبعا
فنظرت هي لادهم وهي تبتسم وتقول طبعا وانا عندي اغلي منه فاستشاط ادم غضبا
اكمل عمار:احم احم وانا بقا عمار باشا كلية اثار ومد يده لها فخجلت وضحكت ومدت يدها وسلمت عليه حتي قال ادم:ايه هنقضيها سلامات ولا ايه
فنظر له عمار بخبث :ايه يادومي مش بنتعرف علي البونيه
اما مليكة فنظرت له باستغراب
عمار:عرفينا انتي بقا عن نفسك
مليكة:انا مليكة 20 سنة كلية……
نظرت لادهم الذي كان ينظر لها منتظر بفارغ الصبر اسم كليتها لتعرف اذا كانت حققت حلمها منذ الصغر ام لا
ابتسمت له مليكة:كلية الهندسة
ضحك ادهم بصوت عالي وهو يضمها اليه ويقبل رأسها :الحمد لله الحمد لله انك حققتي حلمك ياحبيبتي
اما جميعهم هناك من ينظر لهم بغضب(ادم) وشراسه وهناك من ينظر لهم بابتسامه(احمد/عمار)
بينما ثلاثتهم اجتمعو علي نظره واحده وهي الاستغراب فكيف ان يحتضنها ويقبلها هكذا حسنا هي ابنة خالته ولكن هناك حدود بينهم ولكن لا يستطيع احد منهم التحدث لانه من الممكن ان يجرح مليكة
ادهم:دخلتي هندسة ازااي ياقرده
مليكة:اشتغلت واجتهدت وذاكرت وانت عارف اني من صغري نفسي ابقي مهندسة
ابتسم لها ادهم بينما قال عمار بسرعة بدون التفكير بكلامة:ماشاء الله عليكي اكيد باباكي ومامتك فخورين بيكي انا لو مكان ابوكي اااااا وصمت فجأه عندما رأي نظراتهم اليه وتذكر ع الفور ماحدث ليغمض عينيه بندم علي كلامه
ارتجفت مليكة بشده وصرخت واصابتها نوبة صرع واخذت تصرخ حتي وقع كل ماكان علي السفرة وهم فقط يحاولون تهدئتها اما هي تصرخ وتبكي وتنظر لشئ ما بالفراغ وتقول بتقطع:واقف هناك ياادهم احموني منه هو جاي عشان يقتلني انت عايز اييييه كفايه قتلت ماما واخواتي عايز ابعد عنيي ابعد يامامااااا ااااااه واخذت تضرب علي صدرها وهي تصرخ وتبكي حتي وقعت مغشيا عليها
حملها ادهم بالم وصعد بها غرفتها وسطحها بالفراش اما الثلاثه بالاسفل
عمار:ااانا اسف ياجمااعه والله انا فعلا مكنش اااااا
صمت عمار فجأه عندما توجهت له لكمه قويه من ادم
ادم بصراخ:غبي متخلف انت غبيي مصدقنا انها بدات تتكلم وترجع لطبيعتها ايييه يااخي فكر بكلامك قبل متقوله قسما بربي ياعمار لو مليكة حصلها حاجه ماهرحمك كملى البارت الخامس

 1,564 اجمالى المشاهدات,  74 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الثالث

Published

on

By

5
(3)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

ثم تحدث بلهفه:مليكة خالتو جرالها حاجه او حد من البنات او عمو سمير
عند سماع اسمه ارتجفت بشدة وبدأت بالصرااخ حاولو جميعهم ان يهدئوها وهم يكادو يبكون علي حال هذه الفتاة لم تهدأ الا عندما تذكر ادهم اغنية كان يغنيها لها وهي صغيرة عندما تبكي فتهدأ فحملها ادهم كالطفل واخذ يهزها ويغني لها حتي هدأت ونامت فغضب ادم بشده :ادهم انت ازاي….
قاطعه ادهم:اشششش ابوس ايدك ماصدقت هديت انا هطلعها الاوضه اللي فوق الحمد لله انها جاهزه
اومأو جميعهم ماعدا ادم الذي ينظر له بحده وغضب فاستغربو جميعهم
صعد ادهم بها وسطحها علي السرير ونزل لهم
اضطر ادم الي تأجيل الامر حتي يعرفو مابها ثم صعدو ونامو
في اليوم التالي استيقظ الشباب وجلسو بالاسفل لم يكن لهم نفس للاكل وكانو يفكرون فيما حدث لهذه الفتاه
احمد:طب ميمكن طلعو عليها حرامية وسرقوها وخوفوها
ادهم:ياسلام وهي حاجه زي دي تجيبلها انهيار بردو
ادم وعمار:والنبي نقطنا بسكاتك
احمد وضع يده علي فمه:اهو مش هتكلم خلاص سكتت
عمار :انا لقيت سبب بس خايف اتكلم
الجميع:قول ياعم اشجينا
عمار بخوف من ادم لانه اكثر واحد عصب عليه بسبب هذه الفتاه:احم احم ميمكن يااادهم تكون بما انك لقيتها في الوقت المتاخر دا ميمكن يعني تكون مثلا يعني كانت بص يعني هو
ادهم :اخلللللص
عمار وهو مغمض عينه بسرعه حتي لا يري رد فعلهم ولان الموضوع صعب :مايمكن حد طلع عليها بسلاح وهددها واغتصبها
نظر له الجميع بصدمه اما هناك من كانت الشياطين تتراقص امامه الان طبعا عرفتو مين
ادم:عممااااار هو انت مش ناااوي تجيبها لبر ولا ايييييه
عمار بخوف:خلاص ياادم كنت بفكر معاكم والله
ادم:لاااااا طالماااا هيبقي التفكير كداااا متفكرش تاني
ادهم بوجع:استني ياادم ميمكن دا اللي حصل فعلا
ادم بصوت عالي:لا قولتلكم لااا اكيد لااااا
استغربو جميعهم
ادهم:وايه اللي مخليك متأكد كدا
ادم بتوتر بعدما لاحظ نظراتهم:عشان بذكائكم دا لو كانت فعلا كدا كان تقرير المستشفي اتكتب فيه الكلام دا والدكتور قالنا
الجميع:ايوه صح ايه الغباواه دي ونظرو لعمار الذي نظر للارض فورا
ادهم:انا هطلع اجيبها ونروح بيتها ونشوف ايه اللي حصل
صعد ادهم اليها وايقظها فاستيقظت مفزوعه وهي ترتجف بشده
ادهن:اهدي اهدي دا انا يلا ياحبيبتي عشان اوديكي البيت زمان خالتو وعمو سمير قلقانين عليكي
ماان سمعت اسمائهم حتي صرخت بشده وهي تلطم وجهها ولكن لا تبكي هي تحتاج ان تبكي كثيراا حاول ادهم ان يهدأها لم يستطيع
صعدو جميعهم اليه وهم مفزوعين واخبرهم بما حدث حتي حاولو معه تهدئتها ولكن لم تهدأ حتي جاء ادم وامسك يدها وثبتها وقرب وجهه منها وهمس في اذنها بعض الكلمات وايات القرآن واخذ يملس علي شعرها وهو يبعث بكلمات الاطمئنان لها حتي هدأت ونامت
خرجو جميعهم من غرفتها ونزلو وجلسو كل واحد واضع وجهه في كفيه
ادهم:انا قايم رايح لخالتي اشوف في ايه بس مش هينفع اسيبها لوحدها واحم ولا هينفع بردو تفضلو معاها لوحدكم
ادم:بص احنا هنقعد برا في الجنينه لحد متيجي بحيث منبقاش معاها وكمان متبقاش لوحدها
فاومأ له ادهم
ذهب ادهم وجلس الثلاثه وبعد ساعه
عمار:انا عايز اشرب قهوه اعملكم معايا
احمد:اه والنبي ياعمار اعملي
ادم وقف:لا خليك انت هنا ياعمار وانا هعملكم
نظر له عمار واحمد باستغراب ثم بدأو ان يفهمو تصرفات ادم فابتسمو ابتسامة هادئه ثم اماء له عمار وذهب ادم داخل الڤيلا ولكن سمع اصوات غريبه ذهب لمصدر الصوت وجدها من غرفة مليكة فتردد ان يدخل ولكنه قلق كثيرا فدخل وجدها تتعرق بشدة وهي تقول :لالا متسيبونيش والنبي والله انا بحبكم مقدرش اعيش من غيركم والله لا بصي يا نهي جبتلك تورته اهو متسيبينيش بقا لالا انتي رايحه فين لالااااااا ثم عقدت حاجبيها وهي نائمه وظهر عليها الانزعاج:بابااااااا لااا متقتلنيش لاااا يابابا متقتلنيش لااا انا معملتش حاجه لااااا
كل هذا وادم يحاول يهدئها فزعت هي واستيقظت من نومها وجلست مره واحده وهي تنظر امامها وجدت ادم ينظر لها بقلق اما ادم كان مصدوم مما سمعه ولكنه ظنه مجرد حلم
كانت ترتجف بشده امسك ادم يدها:اششششش بس اهدي متخافيش من حاجه انا معاكي اشششش حتي هدأت تماما نزل ادم للاسفل وحضر القهوه وسالوه عن سبب تاخيرة
ادم قص عليهم ماحدث فانصدمو
احمد:لا ياجماعه اكيد دا حلم مفيش اب بيقتل بنته بردو
عمار:لا ياخويا في كتيير كمان انت بتهزر بس دي تبقي كارثه لو الحلم دا اتحول لحقيقة
ادم صامت لا يعرف او يفهم مايحدث حتي دخل عليهم ادهم وهو يبكي بشده وشعرة مبعثر وحاله يرثي لها هرولوا اليه:مالك ياادهم ايه اللي حصل
جلسو جميعا وبدا ادهم بالقص عليهم
فلاش بااك#####
روحت للعنوان حارة صغيرة جدااا وطلعت الشقة بس لقيت الباب مفتوح علي اخره وفي شرطه جوا وطبعا مانعين اي حد يدخل وانا مش فاهم في ايه فجه في بالي انهم بلغو عن اختفتاء مليكة وحاولت ادخل فمنعوني فطلعتلهم الكارنيه بتاعي اني ظابط ودخلت لقيتهم متجمعين قدام اوضه وبتوع البحث الجنائي هما اللي جوا وبياخدو البصمات وخمس جثث علي الارض لخالتي والبنات الاربعه انا اتصدمت ووقعت مكاني وانا مش قادر اصدق انهم ماتو فعلا و جه ظابط حط ايده علي كتفي وهو بيقولي شد حيلك فسالته ايه اللي حصل فقالي انه سال جارتهم اللي كانت بتجيبلهم عيش كل يوم انها فضلت تخبط عليهم الصبح محدش فتح فاضطرت انها تنادي ع حد يكسر الباب وبالفعل كسرو الباب ودخلو وجدو هذا المنظر فسالته طب وابوهم فين قالي للاسف الاب مختفي رجعت علي هنا بسرعه حتي قبل العزا
عشان اشوف مليكة
بااك###
انصدمو جميعهم وحزنو كثيرا لما سمعو منه وواسوه علي فراق خالته وقدمو عزائهم عدا ادم الذي كان يجلس وهو شارد يربط كلام ادهم بكلام مليكة حتي انتفض
ادم:يانهاااار اسود ابوهم هو اللي قتلهم
الجميع بصدمة :ايييييه
ولم يستطع اكمال كلامة لانه سمع صوت صراخ ياتي من غرفة مليكة فهرولو اليها وحين وصلو للغرفه دخلو وانصدمو حينما رأو……………
كملى البارت الرابع

 2,699 اجمالى المشاهدات,  74 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
ادب نسائي26 دقيقة ago

رواية جحيم العشق البارت الثامن

روايات مصرية53 دقيقة ago

رواية ابن عار لكوكى سامح كامله

ادب نسائيساعة واحدة ago

رواية جحيم العشق البارت الرابع

قصة مضحكة قصيرة4 ساعات ago

إنتقام جابريل باسترناك

شهر رمضان5 ساعات ago

متى يكون قضاء شهر رمضان

شهر رمضان7 ساعات ago

رمضان شهر الغزوات والانتصارات فى تاريخ المسلمين

شهر رمضان8 ساعات ago

الصوم أثناء الحمل أو الرضاعة

شهر رمضان9 ساعات ago

"جيش العسرة" قصص وإحداث… تبوك آخر غزوة للرسول معركة ونصر بلا قتال

شهر رمضان9 ساعات ago

كتب التراث.. "فتوح البلدان" سيرة غزوات الرسول والفتوحات الإسلامية

شهر رمضان10 ساعات ago

قائمة بأهم اكلات شهر رمضان 2022

شهر رمضان11 ساعة ago

اسئلة تاريخية عن الغزوات والفتوحات الإسلامية و التعرف علي اهم المعلومات

شهر رمضان13 ساعة ago

للحامل.. احذرى الصيام لو عندك أنيميا

شهر رمضان14 ساعة ago

هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان للقضاء

ادب نسائي14 ساعة ago

رواية جحيم العشق البارت الثالث

ادب نسائي15 ساعة ago

رواية جحيم العشق البارت الاول

قصص الإثارة5 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل4 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة4 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي5 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي5 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية5 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي5 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي5 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

Facebook

Trending-ترندينغ