Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق للكاتبه مريم غريب

Published

on

4.4
(5)

وقت القراءة المقدر: 18 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #

{ # }

الشخصيات :

بطلا الرواية ( عمر الراوي / ساره وصفي )

_ ( نصر الدين الراوي ) والد “عمر”
_ ( إيلين باسيلي ) والدة “عمر” المتوفاة
_ ( يسرا الشلاتوني ) زوجة “نصر الدين” الأولي
_ ( آسر الرواي ) إبن “نصر الدين” الأكبر من زوجته “يسرا” و يليه “عمر” بعد زواج الأب الثاني من “إيلين”
_ ( معتز الراوي) إبن “نصر الدين” الأوسط من زوجته “يسرا”
_ ( زياد الراوي ) إبن “نصر الدين” الأصغر من زوجته “يسرا”
_ ( سليم الراوي ) إبن “نصر الدين” الأخير و شقيق “عمر” من أمه “إيلين”
_ ( جلنار حسين ) والدة “نصر الدين”
_ ( آصال الكيلاني ) زوجة “آسر الراوي” و حبيبة “عمر” السابقة

و البقية لاحقاً ….

………………………………………………………………………………………………………………………………………………..

( 1 )

_ عجوز متصابي ! _

أواسط كانون الأول ، منتصف الليل و قليل …

حيث الطقس شديد البرودة و لاسيما في هذا اليوم الحالك منذ بدايته ، كان السكون يعم الأجواء في ذلك الحي القاهري الراقي ، إلي أن إقتحم سرب من السيارات المنطقة و إنفجرت الأبواق المهللة و زغاريد النسوة و الصيحات المتداخلة كل هذا في وقت واحد

يصطف الموكب الهائل تباعا أمام بناية فخمة مكونة من أربعة طوابق ، في المقدمة تقف سيارة بيضاء من فئة ( الليموزين ) ، ينزل منها السائق أولا و يهرول ليفتح الباب من جهة اليمين ، فيظهر رجل بدت عليه إمارات الثراء و المهابة ، من النظر إليه يسهل التعرف علي هويته العربية _جلباب و عمامة _ ملابس رائجة بدول الخليج العربي فقط ، كما يسهل تقدير عمره أيضا دون تفكير طويل ، إذ حدث الشيب في رأسه و التجعيدات التي ملأت وجهه عن مدي طعونه في السن ، بل فعليا لم يكن ذاك سوي كهل ربما جاوز الستين نحو السبعين من عمره ، و لا يستبعد أن يكون أبا و جد لأكثر من حفيد ، كانت فتاة في مقتبل عمرها تجلس بجواره مرتدية ثوب الزفاف الأبيض ، كانت زينتها صارخة لا تلائم بتاتا جمالها الملائكي ، صحيح أنها لم تكن بارعة الجمال ، لكن وجهها جمع بين الملامح الناعمة الطفولية و الرقة الأنثوية في آن ….. بدت العروس الشابة شديدة الوجوم إلي جانب عريسها العجوز الرزين ، بالطبع هذه صورة متوقعة ، من يمكن أن يتخيلها في حال أفضل و هي تزف الليلة لرجل بعمر جدها ؟ و كل هذا لأجل المـال !!

ذلك السناريو القديم المعتاد ، نعم ، فهي تلك الفتاة الفقيرة المنحدرة من عائلة معدمة ، لا يمتلك أبيها سواها ليتاجر بها و يجني من ورائها أموالا طائلة ، كانت دائما بمثابة الدجاجة التي تبيض ذهبا ، إذ أنها ليست المرة الأولي التي يقوم بإستغلالها ، فكم مرة أجبرها علي الإرتباط برجال متيسري الحال لتتلاعب بهم حتي تسلبهم ما لديهم ثم تنسحب بمهارة تاركة أمرهم له ، في بداية كل علاقة كان يظهر كم هو رجلا شريف نزيه ، كان يبالغ كثيرا في تقديس نفسه و عائلته ، و ما أن تنتهي ( المصلحة ) مباشرةً حتي يريهم وجهه الحقيقي ، وجه الإجرام و النذالة …. لكن هذه المرة تختلف تماما ، فهو أخيرا قام بتزويج إبنته ، حين لوح له ذلك الثري المسن بالمال الوفير ، سال لعابه و قدمها إليه علي طبق من فضة … كيف لهذا أن يدعي أبا !

شاب ثرى متعدد العلاقات يقع فى حب فتاه ملتزمه فقيره و يرفض محيطه هذه العلاقه و يحاولون التفريق بينهما
إرتعشت العروس الوجلة عندما لامسها زوجها بيده فجأة ، نظرت له بخوف واضح ، بينما إبتسم بمكر و هو يربت علي خدها بلطف لا يخلو من التملك ، كان يبث في لمسته لها رسائل فهمتها جيدا ، فإنكمشت علي نفسها و خوفها يزداد أكثر فأكثر …
ينفتح باب السيارة من جهتها في هذه اللحظة ، تلتفت فتري والدها صاحب الوجه القاس الخشن يدنو منها ، كان تعبيره ضاحكا الآن ، وزع نظراته بين إبنته و زوجها و هو يقول بصوته الفج المنفر :

-ألف حمدلله عالسلامة و ألف ألف مبروك يا شيخ راشد . ليلتك بيضا إن شاء الله

ينظر المدعو “راشد” إلي والد زوجته ، يبتسم محاكيا كلماته الودية علي طريقته النبيلة :

-تشكر خيو ( أخويا ) . بس و الله ما كان مستاهل چيتك إنت و ناسك لين هون ( لحد هنا ) . كذا ( كده ) تعب عليكن ( عليكوا ) يا أستاذ وصفي1

وصفي بضحكته البذيئة :

-أستـآااذ حتة واحدة ! هعهعهعهعهعهع . ده بس من ذوقك يا شيخ . و بعدين إحنا نتعبلك علي عينا . بعون الله بكره هنكون عندك من النجمة

عبس “راشد” قائلا بإستغراب :

-من النچمة ! شتقصد ( تقصد إيه ) ؟

وصفي و هو يلوح بيده في الهواء :

-من الصبح بدري يعني يا شيخنا . ليلتك زي الفل

راشد بإبتسامة :

-لا تجلج ( تقلق ) يا أستاذ . ساره بعيوني التنتين .. و نظر إلي “ساره” مكملا و هو يقبض علي يدها الرقيقة بقوة لم تؤلهما بل أخافتها :3

-راح شيلك علي كفوف الراحة و الله يا بعد قلبي إنتي !

تصاعد نبض قلبها مدويا في عروقها و هي تنظر إليه برعب قطع أنفاسها ، إبتلعت ريقها بصعوبة و حاولت أن تصمد قدر المستطاع ، لعل ما خططت له يتحقق الليلة ، بمشيئة الله

وهنا نشب فجأة جمع من الناس حول العروس أغلبهم من نسوة عائلتها ، شهقت “ساره” عندما سحبتها يد إحداهن خارج السيارة ، تطلعت لتري لمن تلك اليد الهمجية

بالتأكيد ، هي بدون شك … “مجيدة” مسجلة خطر ، و زوجة أبيها بلا فخر و أم لأخ و أخت لها ، كانت متبرجة و نظيفة جدا الليلة علي عكس طبيعتها القذرة ، فستان رخيص إلتقطته من فوق رصيف الباعة لكنه ناسبها علي أي حال ، زينة بالية ساهمت بشكل ضئيل علي تهذيب ملامحها الخطرة ، و إن عجزت علي إخفاء ندبة غائرة وسط خدها الأيمن أخبرت عن مدي شراسة حكايتها ، مالت زوجة الأب العطوفة ( مجازا ) بوجهها الممتلئ صوبها و تمتمت بصوتها الكريه محذرة :

-إنتي يابت . أنا لأخر مرة بنبه عليكي إوعك تزعلي الشيخ راشد أو تقلي مزاجه بالذات الليلة دي أحسن و رحمة أمك أجيبك تحت رجلي و أكسر رقبتك . إفردي بوزك ياختي و طريها كده الراجل هيعيشك في مطرح عمر أهلك ما شافوه . عايزة لما أجيلك الصبح أعرف أقول صباحية مباركة علي حق . لو قليتي في أي حاجة حسابك مش هيبقي عند أبوكي بس لأ . يا ويلك مني أنا يا بنت بدرية و إنتي عارفة مجيدة لما بتقول .. بتفعل ! … و حدجتها بنظرة شرسة أخيرة ، ثم إبتسمت بحليمية كأن شيئاً لم يكن

ضمتها أمام الحشد الغفير متظاهرة بدور الأم المخلصة ، طبعت علي خديها الناعمين قبلاتها المقززة المتعددة ، رغم أنها تعلم كم يضايق هذا إبنة زوجها ، أن يقبلها أحدا و خاصة هي ، لكنها تعمدت ذلك ، أرادت تسديد مزيدا من مشاعر الضيق و القهر لديها حتي تكسر إرادتها تماما و تجعلها آداة طيعة بيد زوجها المزعوم ، تلبي جميع رغباته بفم مطبق فقط ليكون همها الوحيد هو أن تمرق ليلتها بسلام ، فهي تعرف جيدا تلك الفتاة و تعرف كيف يعمل عقلها ( الزنخ ) _ كما يحلو لها وصفه دائما _ …

تركتها “مجيدة” أخيرا ، لتتلقاها بقية النساء بالتناوب ، حيث تركت كلا منهن بصمة كريهة عليها ، أحضان و قبلات لم تحسن صد واحدة عنها ، و ما أنقذها هو ما تموت خوفا و ترقبا منه

أستلها الشيخ “راشد” بمنتهي السهولة و الحزم من بين جموع المهنئين ، علق يدها علي ذراعه و سار بثبات متجها بها نحو بوابة البناية الرائعة … خلفوا ورائهم صيحات و زغاريد متواصلة ، بينما صكت “ساره” أذنيها عن كل هذه الجلبة .. بقت في أذنها عبارة واحدة فقط لا تنفك تكررها بعقلها لتزداد بأسا أمام هيمنة السلطة و الإجرام المحيطة بها .. ” إجمدي يا ساره . محدش يقدر يغصبك علي حاجة ” …

-إجمدي ! .. تمتمت لنفسها بخفوت هذه المرة ، لم يعد همسا تتردد أصدئه بداخلها ، تابعت بأنفاس مهزوزة و فعليا كانت علي وشك الإنفجار بالبكاء كالأطفال :

-فينك يا صلاح ؟ إنت فين ياخويا ؟؟؟؟!!!!

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

كان خلفها مباشرةً ، و كانت ممسكة بفستانها الكبير و هي ترتقي درجات السلم الرخامي في صمت ، إنقبض قلبها أكثر مرة كلما وصل إلي مسامعها صوت تنفسه حين يكون علي مقربة منها ، كانت تستطيع أن تري نظراته اللئيمة دون أن تنظر إليه ، أنبأها حدسها أن ثمة شئ غير حميد إطلاقا سيحصل الليلة .. لكنها إبتلعت خوفها الآن محاولة الظهور بمظهر الهادئة و تشبثت بأملها الضعيف فقط ، ليس أمامها خيارات للآسف …

يصلا أخيرا عند الطابق المنشود ، يتقدمها الشيخ “راشد” فاتحا باب الشقة بمفتاحه المصنوع من الذهب ، أجفلت و قلبها ينقبض بقوة حين أحست بكفه الغليظ يطبق علي رسغها و يسحبها معه للداخل ، إزدردت ريقها بتوتر و هي ترفع عينيها دون أن تتفحص المساحة الفسيحة للشقة المرفهة ، كانت حديثة الأثاث بديكور عصري أنيق ، لكن لم يمهلها خوفها أي فرصة لملاحظة شئ و سرعان ما إصطدمت بوجهه هو … لم تخطئ تلك الإبتسامة الخبيثة التي إنبلجت علي محياه في هذه اللحظة .. تقدم ببطء فقفزت متراجعة للخلف و قد سقطت باقة الزهور البيضاء من يدها1

إزدادت إبتسامة العجوز الهرم إتساعا و هو يقول بصوت خفيض مقلصا المسافات بينهما بخطواته الوئيدة :

-إيش يا حلوة ! . خچلانة ؟ لاااا ما يصير و الله . دحين ( دلوقتي ) أنا صرت چوزك .. تعالي يا بعد قلبي

كزت “ساره” علي أسنانها و أخيرا خرج صوتها العدائي :

-إسمع يا راجل إنت . و لا يا شيخ راشد زي ما بيقولوا عليك .. أنا مش جاهزة خالص لأي حاجة إنت عاوزها . أولا كده أنا تقريبا ماعرفكش نهائي . ثانيا الجوازة تمت بسرعة و أخويا ماكنش حاضر . هو هيوصل بكره من طلعة السفر بتاعته . مش هيجرا حاجة لما نستني لغاية بكره

-لا يا طول عمري .. تمتم “راشد” و هو يتفرس فيها بشهوة مستعرة :

-بتفرج ( بتفرق ) كتيييير ! .. و جذبها إليه فجأة1

صرخت “ساره” عندما ألصقها بصدره مطوقا خصرها بذراعاه ، ضحك بفظاظة ، بينما فارت الدماء بعروقها و هي تصارع من أجل الفكاك منه صائحة :

-أوووعـي يا راجل إنـت . شيــل إيـدك . عـارف لـو لمسـتني !

-إيش هتعملي يا قلبي ؟ .. قالها بتساؤل مستمتعا بمراقبة حمرة وجهها المتزايدة

ساره بغضب شديد و قد إنهار جدار هدوئها تماما :

-مش أنا إللي هعمل . أخويا إللي هيشرب من دمك لو لمستني أو فكرت تقرب مني يا شايب يا عايب إنت

ضحك العجوز المتصابي ملء فمه ، و قال و هو ينظر لها برغبة عارمة :

-ما راح حلك ( أسيبك ) الليلة . الليلة بالذات ما راح إسمح لشي يباعدك عني . الشيخ راشد ما بيرمي مصاريه بالأرض . و أنتي لو ما بتستاهلي التمن يلي دفعته ما كنت عطيتك إسمي و لو ليوم واحد يا حلا الدني ( الدنيا ) إنتي . راح تكونين إلي ( ليا ) . و بعدين فيكي تساوي إيش ما بدك

و ضحك من جديد ، ثم أدارها بحركة مفاجأة و حملها تحت إبطه مثل كيسا من البطاطا … لهثت “ساره” مذعورة و مرعوبة في آن من قوته العجيبة التي لا تناسب سنه البتة …. ولج الأخير بها إلي غرفة النوم ذات الإنارة الخافتة ، ألقاها بعنف فوق الفراش الأبيض الكبير و إبتعد خطوة لينزع جلبابه بطريقة همجية جعلت الرعب يمسكها بقوة شديدة و يشلها ، حتي أنها عجزت عن إزاحة بصرها المتجمد عنه … لم تعود إليها الروح إلا حين رأته يهم بالإقتراب منه و علي وجهه تلك الإبتسامة اللعوب

أطلقت صرخة حادة و هي تنقلب للجهة الأخري في محاولة يائسة للفرار ، إلا أن يده سبقتها ، أمسك بها من ساقها و شدها بقوة و هو يقول ضاحكا :

-فديت هالمـُهرة ( الفرسة ) العاصية . و الله بتستاهلي وزنك ألماظ يا بعدي ( يا حبيبتي ) . تعي هون !

و ألقي بنفسه عليها مكبلا حركتها بجسمه الضخم الثقيل ، أسكت صراخها بقبلة مقرفة أثارت غثيانها إلي حد مميت حتي كادت تختنق إشمئزازا و بغضا ، حاولت “ساره” التخلص منه ، حاولت مرارا و تكرارا متشبثة بذلك الأمل الواهي … لكن جاءت تلك اللحظة ، و تبخر إصرارها تماما كأنه لم يكن …. سكنت مصدومة .. مدهوشة و دموعها تفيض بلا بكاء ، فكيف تبكي الآن ؟ … و هي التي لم يقهرها أحدا إلي حد أوصلها للبكاء رغم كل ما مرت به في عمرها ؟ .. و لكن أي قهر هذا ؟ .. إنها الطامة التي أودت بحياتها و أنهتها قبل حتي أن تبدأ … لم تبق لها أي فرصة لعيش أي حياة بعد اليوم ، أبيها .. زوجته .. ذلك الكهل اللعين .. و معهم حفنة من المجرمين المحيطين بها ، جميعهم أصروا علي تحطيمها ، سلبوها كل حق لها في عيش حياة كريمة و لو بنسبة ضئيلة للغاية ، لقد جار عليها الزمن و أزهق روحها النقية التي حافظت عليها حتي هذه اللحظة ، لقد إنتهت “ساره” ، إنطفأت و لن تعود كما كانت أبدا ……

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في ذلك الحي الشعبي العشوائي … يقع منزل الريس “وصفي” الشهير ، ملجأ الصعاليق و اللصوص و المجرمين المحترفين من مختلف المجالات و التخصصات

أمام باب الشقة المتآكل طلاؤه ، تدفع “مجيدة” بمفتاحها الخاص بالقفل ، تديره ، فيعلق قليلا ، تعاود الكرة بطريقتها الخاصة الفعالة فيصدر ( تكة ) يعقبها صرير الفتح ، كانت بطيئة الحركة كعادتها ، فنفذ صبر “وصفي” الواقف خلفها بجواره إبنتهم الصغيرة ، و سرعان ما صاح بها منفعلا :

-يا ولية إنجزي في ليلتك دي و خشي و لا عديني . طول السكة هموت و أوصل لدورة المايه !

تلتفت “مجيدة” له هاتفة بإسلوبها الأرعن :

-مالك ياخويا بتشخط و تنطر فيا كده ليه ؟ إوعاك تكون فاكرني الغندورة بنتك هتلبسني مكانها تتصبح و تتمسي عليا . لأ يا حبيبي ده أنا مجيدة ماتنساش نفسك

وصفي و هو يرفع حاجباه بدهشة :

-يا ولية أنا كلمتك ! عملتلك إيه لكل ده ؟ بقولك محصووور فتحتيلي موشح !!

كادت أن تمطره بوابل من كلماتها اللاذعة ، لولا ظهور ذلك الشاب المفاجئ عند عتبة الباب من الداخل …

-صــــلاح ! .. صرخت الفتاة الصغيرة ببهجة شديدة فور أن رأته

تركت يد أمها و ركضت صوبه في الحال ، قفزت عليه متعلقة برقبته ، تبادلا العناق العفوي و هما يضحكان كلاهما مسرورا برؤية الأخر ، بينما تسمر كلا من “وصفي” و زوجته أمام هذا المأزق ، و كأن القط أكل لسانهما .. لم ينبسا ببنت شفة ، جمدا في ترقب مخيف فقط ، فقد وقعت الكارثة الحتمية و قد جاء “صلاح” !

-زوزو ! وحـشتيني يابـت .. قالها “صلاح” بصوته القوي الذي إتسم بشئ من اللطافة المستوجبة في حضور أخته الصغيرة

زهرة بإبتسامتها الجميلة :

-إنت وحشتني أكتررر يا صلاح . إتأخرت ليه أنا كنت بدخل أوضتك كل يوم أشوفك رجعت و لا لسا ماكنتش بلاقيك ! .. و تلاشت إبتسامتها ليحل الحزن محلها

صلاح و هو يداعب ضفيرة شعرها الطويلة :

-معلش يا حبيبتي كان ورايا شغل كتير أوي لسا خلصان إنهاردة . و أديني أهو لما خلصت جيتلك علطول . و شوفتي جبتلك إيه .. و أخرج من جيبه الخلفي لوح كبير من الشوكولاه و رفعه ملوحا به أمام عيناها المتسعتين

شهقت “زهرة” صائحة بحماسة و هي تقبض علي اللوح بكلتا يداها :

-هيييييييييه . الشوكلاتة إللي بحبهـــا !

صلاح بتبرم :

-يا شيخة ! الشوكلاتة بس إللي بتحبيها ؟

زهرة و هي تحتضنه بقوة :

-و بحبك إنت كمان . خلاص إنت بس هتبقي حبيبي بعد ما ساره مشيت !

عبس “صلاح” مستغربا و سألها بجدية :

-ساره مشيت ؟ راجت فين يا زوزو ؟؟؟؟

نظرت “زهرة” له قائلة ببراءة :

-راحت بيت جوزها !

صلاح و قد إتسعت عيناه من الصدمة :

-جـوزهـا مــــــــين ؟؟؟!!!

أجفلت “زهرة” و هي تجيبه بتوتر :

-جوزها الشيخ راشد !

-مــــــــــــين ؟؟؟؟؟؟؟ .. هدر “صلاح” بعنف شديد ، أنزل أخته أرضا و إلتفت إلي والديه بوجهه المحتقن بصورة خطرة

تململا الزوجين الوجلين و هما يتطلعان إليه بحيرة ممزوجة بالخوف ، بينما توجه “صلاح” إلي أبيه مباشرةً ، أمسك بتلابيبه مجتذبا إياه و هو يصيح بوحشية :

-عملتها يا معلم وصفـي ؟ غفلتني و روحت جوزت البت و أنا غايـب للراجل إبن الـ××××× ده ؟ عليا الحـرام ما هعديها علي خير و عليك إنت بالذات . ليلتك مش معدية لو ماقولتليش البت فـــين ؟ ســاره فــــين ؟؟؟؟

مجيدة و هي تحاول الفض بينهما :

-إنت إتجننت يا صلاح ؟ سيب أبوك

-إسكتي إنتي .. صرخ فيها بغضب ، فأذعنت له مرتبكة دون أن تفه بحرف ، ليكمل مزمجرا من بين أسنانه :

-إشتري نفسك يا سيد المعلمين و إنطق قبل ما صبري ينفد !

كان “وصفي” يعلم قدرة إبنه جيدا ، و يعرف أنه ربما يخسر الكثير بعد أن أصبح “صلاح” علي علم بكل شئ و خاصة عندما يكون الأمر متعلق بواحدة من أختيه فهو لا يتساهل أبدا و لا يتواني عن تدمير الدنيا كلها و هدمها فوق رؤوسهم جميعا ، و الجميع يعرف من هو “صلاح” ، فخر أهالي المنطقة و كبيرهم حتي أنه يفوق والده أحيانا و لو أراد لإتخذ مكانه بسهولة

كل هذا يعلمه “وصفي” تماما ، لكنه مثل المتعارف عليه عبدا للمال و لا يستطيع رفضه مهما كان المطلوب ، و في نفس الوقت يخشي بطش “صلاح” الذي إختبره عدة مرات ، لذلك عمد إلي الهدوء و هو يتحدث إليه :

-يعني إنت غايب من إسبوع و زيادة . مافيش حتي إزيك يابا ؟

صلاح بعصبية شديدة :

-مافيـش زفـت . قـولي فين البت أحسنلك . و عزة جلال الله لو طلع الراجل ده لمسها أو جه جمبها بس مش هيكفيني رقبته و رقبتك يا معلم وصفي

وصفي و هو يربت علي يدي إبنه قائلا بإبتسامته الصدئة المستفزة :

-ماتتعبش نفسك يا معلم صلاح . أختك إتجوزت خلاص . الليلة دي كانت دخلتها . و زمانها دخلت !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

كانت تشعر بدوار شديد عندما أصبحت وحيدة أخيرا ، نصف عقلها كان يعمل فكان بإمكانها سماعه و رؤيته و هو يغادر الغرفة ماضيا نحو الحمام ، الشيخ “راشد” زوجها بالإجبار ، لقد حقق وعده و لم يتركها إلا بعد أن نال مآربه كاملة … “ساره” المسكينة ، لا ناصر لها وسط هؤلاء الجاحدين الذين لا يفقهون شيئا عن العطف أو حتي الرحمة

تسلل إلي أذنها صوت إنهمار المياه في الحمام ، لا تعرف كيف وجدت القوة و قامت من الفراش ، ترنحت و هي ترفع حمالات الفستان علي كتفيها لترتديه مجددا

كان ثقيل بعض الشئ ثقل لم تلحظه إلا الآن بعد أن إستنزفت قواها مرة واحدة ، لم تعبأ بإنتعال جزمتها و لم تهتم بأخذ أي شئ و هي تركض بعدم إتزان هاربة من هذا البيت كله …. فرت “ساره” في تلك الساعة المتأخرة .. لم تنظر ورائها أبدا … إندفعت بإلحاح نحو الطريق المقفر النائي …. كانت مصرة رغم الظلام و البرودة .. رغم أنفاسها المنقطعة … و لم تدرك إلي أن جرحت قدمها أنها كانت تسير دون تحفظ علي الدرب المحفوف بالحصي و الحجارة الحادة

أطلقت أنينا متألما و قد سالت دموعها عندما أيقنت إستحالة بلوغها مسافة أكبر من تلك ، أجهشت ببكاء مرير و عاندت نفسها محاولة التغلب علي هذا اليأس الطبيعي ، سقطت مغشيا حين وصلت إلي مقدمة الطريق ، حتي أنها لم تري هذه السيارة الباذخة و هي تطلق زمورا جنونيا عندما إنزلقت نحوها زاعقة بعجلاتها بسبب الفرامل ، لم تعلم ما كان مصيرها في تلك اللحظة تحديدا ، لم تنتظر لتعرف أي شئ ……… !!!!!!!!+

يتبـــع …

رواية إنذار بالعشق الجزء الثانى للكاتبه مريم غريب #2

 5,600 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.4 / 5. عدد الأصوات: 5

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت السادس

Published

on

By

4.5
(2)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

ندي:اششش اهدي ياحبيبتي في ايه مالك
سلمي:احنا مش عايزين نأذيكي والله بس قولي مالك وفين اهلك
عندما استمعت مليكه لاسم اهلها اصابتها نوبة و اغشي عليها خافو البنات عليها كثيراا واخذوها الي الڤيلا معهم وحاولو افاقتها ولكنها لم تفيق
جلسو جميعهم وهم قلقين عليها
كارما:صعبانه عليا اوي البنت دي
ندي:وانا كمان بس تفتكرو مالها
سلمي شهقت:تفتكرو ملبوسه
ضحكت كارما عليها:بس ياسلمي والنبي اسكتي
………
وصل ادم للڤيلا ولم يجد احد نادي عليها كثيرا ولم ترد خاف وبحث عنها في الڤيلا باكملها ولم رد المه قلبه بشده واتصل بالشباب بالطبع هرولو جميعهم الي الڤيلا
احمد:ايه اللي حصل
عمار:ايه ياادم انت ازاي تسيبها لوحدها انت اتجننت
ادهم:ازاي تعمل كدا ياادم ازاي تسيبها لوحدها ازااااي عقلك كااان فين يابشمهندس
ادم صامت لا يعي لاي شئ من حوله فقط قلقا علي حبيبته
خرجو من الڤيلا جميعهم يبحثون عنها ولكن دون فائده
وعادو الي الڤيلا بخيبة امل امسك ادهم ادم من ياقة قميصه وهدر بعصبيه لو حصلها حاجه هقتلك ياادم سامعني هقتلك ياااااااادم
ابعدوه احمد وعمار عن ادم
مرت العديد من الساعات في قلق والم وشوق وندم وحيره
…….
شهقت ندي:يالههههوي يابنات احنا ازاي نسينا
كارما:ايه يابنتي
ندي:احنا ازاي مروحناش لاهلها اكيد رجعو وقلقانين عليها
سلمي:يانهار اسود ازاي نسينا
كارما:طب انا هروح اجيبهم هنا تمام
اومأوا لها
……
رن الجرس
ذهبو جميعهم بلهفه الي الباب وفتحوه بعد معاناه مع من سيفتحه ظانين انها مليكة😂😂😂
ولكن خاب املهم واستغربو كثيراا حين راو فتاه بعينان زرقاء وشعر بني شديدة البياض تنظر لها ببلاهه وتحدث نفسها:يالهوي بقا البت دي عايشه مع المزز دول ياخراابي خد يلحقني هقع من طولي😂😂
ثم افاقت وحمحت علي صوتهم:احم ياجماعه في بنت كانت هنا
قاطعها ادم بلهفه :تعرفي مكانها
كارما بابتسامة:ايوه هي في ڤيلتنا بس مينفعش تيجو معايا عشان انتو شباب واحنا بنات
وجدت انها تحدث نفسها فعندما قالت واشارت لهم علي الڤيلا ذهبو سريعا وهم يرنو الجرس
فتحت سلمي الباب:افندم
ادم:لو سمحتي عايزين
قاطعته كارما:سلمي دول اهل البنت اللي جوا
فدخلو وجدوها نائمه كالملاك فجلسو يأخذون انفاسهم سالهم ادم عما حدث قصت عليه كارما كل شئ فشكروهم الشباب كثيرا ع الاعتناء بمليكة
كارما:هي اسمها ايه
ادهم:ممم
قاطعه تململ في نومها
استيقظت وهي تنظر لهم وللمكان بغرابة
مليكة :انا فين وانتو مين
كارما:هاي انا كارما ودي سلمي ودي ندي انتي في ڤيلتنا احنا سمعنا صوتك من شويه ف جرينا عشان نشوف مالك انتي كنتي خايفه مننا ليه صحيح
باستغراب:نعم ازاي يعني انت مش فاكره حاجه من دي خالص انتي بتتكلمي في ايه
اشار لهم ادهم بالصمت
كارما استغربت ولكنها سايرت ادهم:بصي ياستي انتي تقريبا كنتي في الجنينه بتاعت ڤيلتكم واتخبطي في الشجره الكبيره فصوتي واحنا سمعنا صوتك فجرينا عليكي عشان نشوف في ايه بس انتي تقريبا مبتتعامليش مع حد غريب ف خوفتي مننا واغمي عليكي بس كدا
تنهدو الشباب بارتياح ان هذه الفتاه قد فهمتهم
:طب وادم كان فين انت مش كنت روحت تجيب القهوه معقوله لسه جاي انت رايح من بدري
ادم:اه روحت وجيبتها بس رجعت ملقيتكيش وقعدنا ندور عليكي لحد ما جاتلنا الانسه كارما قالتلنا انك عندهم بس كدا
ندي:قوليلي بقا وانتي حلوه وشبة الاجانب كدا بعينيكي دي انتي اسمك ايه
ابتسما مليكه بخجل :اسمي
سلمي :وااو اسمك حلو اووي لايق عليكي انتي في كلية ايه
:انا في تالته هندسه عين شمس
سلمي:ماشاء الله عليكي بس حلو اووي انتي جنبنا انا السن عين شمس وكارما انجلش عين شمس وندي حقوق عين شمس يعني قريبين منك جداا
بابتسامة:ماشاء الله عليكم ربنا يخليكم لبعض
ادم:احم طب مش عايزه ترتاحي
مليكة :اه اكيد يلا عشان منتقلش عليهم نهضت مليكة ع الفور فدارت رأسها وسقطت مرة اخري
كارما:لا ياجماعه خليكم شويه نعمل عصير ونتعشي مع بعض وتكون هي ارتاحت شويه
جهزو العشاء وهم ع السفره الاربع بنات في مواجهه الاربع شباب
ادهم:وانتي بقا ياانسه ندي في سنة كام حقوق
ندي بخجل:انا سنه تانيه وحضرتك
ابتسم ادهم:لا حضرتي ظابط
ندي بصدمه:هاااا
ضحكت كارما ونغزت ندي:الله يخربيتك هتفضحينا
ندي بهمس:ماهو الواد مز اووي وكمان ظابط حد يلحقني عشان هقوم اخطفه دلوقتي يالههوي هو في حلاوة كدا وبعدين ياختي بصي ف الاول للي مش منزل عينه من عليكي من ساعة ماقعدنا
نظرت كارما امامها وجدت عمار ينظر لها فخجلت فضحكت سلمي عليهم
:يالهوي شكلكم مسخره بس ايه بصراحه مزز يعني واقعين واقفين فنظرو لها بخبث واشارو لها علي احمد الذي ينظر لها فخجلت بشده وارتبكت فضحكو عليها:واضح اننا مش احنا بس اللي واقعين واقفين بقولكن ايه انا عندي خطة هما عندنا في الڤيلا تعالو نعمل عصير ونحطلهم فيه حاجه اصفرا ونغتصبهم وعند هذه النقطه سمعو صوت ضحك فتظرو وجدوها مليكة
مليكة جالسه بجانبهم فسمعت حديثهم باكمله وظلت تضحك عليهم اما الشباب والبنات وخاصة ادم ظلو شاردين في ضحكتها التي لاول مره يسمعونها
مليكة:انتو مسخرة بجد طب لازمة الحاجه الاصفرا انا ممكن ا..
ولم تكمل مليكة حديثها لان كارما وضعت يدها علي فم مليكة :مليكة حبيبتي دا احنا والله حبيناكي من اول نظره اه والله استري علينا ربنا يستر عليكي وبعدين اسكتي مش احنا لوحدنا واضح ان في ناس تاني معانا واشارت لادم فخجلت مليكة فضحكو جميعهم والشباب مستغربين
كارما:احم وانتو بقا تقربو لبعض ايه
مليكة بارتباك:دا ادهم ابن خالتي ودول صحابه
صدمو البنات انها تعيش معهم وهي بنت وهم شباب وايضا كالغرباء عنها
ندي:طب معلش فضول بس انتي عايشه معاهم ليه هما اهلك مسافرين
ارتجفت مليكة واوقعت الملعقة من يدها ووضعت يدها علي اذنيها وهي تغمض عينها بشده وتحاول ان لاتصرخ ولكن عندما فتحت عينها وجدت هذا القاتل امامها بسكين مليئه بالدم فصرخت بشده ونهضت من مكانها اما البنات فخافو كثيرا عليها ولم يعلمو مابها اما الشباب فكانو يعلمون انها ستصيبها الحاله فورا كملى البارت السابع

 1,741 اجمالى المشاهدات,  18 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الثامن

Published

on

By

4.3
(3)

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

خرج الدكتور وجلسو جميعهم يتنهدون
ادم:ممكن افهم ايه اللي وصلها للحاله الصعبة دي
كارما ببكاء:احنا كنا قاعدين كويسبن ومبسوطين وبنضحك ونرقص والله وحضرنا الغدا وشغلت الاخبار وقعدنا نتكلم شويه بنبص عليها لقيناها بالحاله دي
ادهم:يعني مفيش حاجه حصلت اومال هي تعبت ازاي بس ياالله 😔
وجلسو يفكرون حتي قال عمار:معلش ياكارما قوليلي كنتو بتعملو ايه ع الغدا
كارما:كنا بنتفرج ع التي ڤي ع قناة الاخبار
توصل ادم لتفكير صديقة
ادم:طب ي كارما الاخبار دي كانت عن ايه
كارما:قضية اغتصاب وحكتلهم كارما عن الحادث والحديث اللي دار مابين البنات
احمد:ي جماعه ممكن تكون تعرضت لنفس للحادث دا قبل كدا
ادم بغضب:احمممد هي مفيهاش حاجه ومفيش حد لمسها متنرفزنيش علي اهلك
صمت الجميع ليفكر ماعلاقة الحادث بمليكة
اما مليكة فكانت شبة نائمه وكل مافي بالها حديث ندي:الرجاله دول بيفكرو في الشهوه وبس عشان تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك شوق ولا تدوق عايزه تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك امنعيه منه عايزه تعاقبي الراجل عاقبيه بجسمك ………….
حتي استيقظت وهي تعاني من الصداع الشديد فبالرغم من انها تنسي كل شئ الا هذه الجمله رفضت ان تتركها
استيقظت وهي تفكر بهذا الحديث ولكنها لا تتذكر من قاله يعني هي فاكره الكلام بس مش فاكره ان ندي اللي قالته وابتسمت ابتسامة سنعرف ماسببها فيما بعد
نزلت مليكة وجدت الشباب والبنات نظرت للشباب نظرة خبث وقالت بابتسامه:صباح الخير
نظرو اليها
ادهم بلهفه:مليكة انتي كويسه
مليكة:اه ياادهم كويسه في ايه
زفر ادهم بضيق فهو تذكر انها تنسي كل شئ
ادهم:مفيش كنت بتطمن عليكي بس
مليكة بابتسامة:ادهم ممكن اطلب منك طلب
ادهم بفرحة:اؤمري ياقلبي
مليكة:انا كنت عايزه هدوم
ادهم:امرك ياروحي بس انتي
ثم تابع بتردد:انتي هتخرجي من البيت يعني
مليكة:اه هخرج وفيها ايه
فرحو جميعهم بشده لانهم ظنو انها بدأت في التعافي ماعدا شخص قلبه يؤلمة ويشعر ان هناك شئ او كارثه ستحدث
ادهم:ياروح قلبي انتي تؤمري عايزه تنزلي معايا ولا مع البنات
مليكة:لا هروح مع البنات
وبالفعل خرجت مليكة مع الفتيات ليتسوفو ولكن كان هناك شئ غريب لم تسمح مليكة للفتيات ان يرو مااشترت وقالت انها ستريهم الملابس في المنزل
عادو للمنزل وجدو الشباب في انتظارهم بغضب
:ايه ياجدعان انتو اتاخرتو كدا ليه
كارما باستغراب لغضبهم :احنا علي طول بنخرج وبنرجع في وقت متاخر عن كده كمان في ايه
عمار بارتباك:ابدا بس قلقنا عليكم مش اكتر
كارما:اوكي
ندي:ممكن ياادهم تخلي مليكة تورينا اللبس اللي جابته عشان مش راضيه توريهولنا
اجبر ادهم مليكة بمرح علي ان تريهم الملابس فاخذت الشنط للاعلي مما اثار الشك في نفس ادم تركت منهم ثلاثه شنط واخذت ثلاثه اخرين معها بالاسفل
وريتهم ندي اللبس اللي جابته ومدحوها عليه واعجبو به بشدة اما ادم فلاحظ قلة الشنط فاخبرهم:ياجماعه انا شوفت حاجه علي سطح الڤيلا بتاعتكم غريبه وبتنور فانا هطلع فوق اشوفها ممكن
ندي:اكيد البيت بيتك
صعد ادم ودخل الي غرفة مليكة بحث كثيرا عن الشنط ولم 
يجدها فزفر بضيق واثناء خروجه من الغرفه وجد شئ اسفل السرير فنظر اليه وجدها الشنط التي كانت بيد مليكة فاخذها بسرعة ثم فتحها فنظر بذهول كانت بها فساتين سهرة بالاحمر والالوان الجريئه وكانت قصيرة جداا وعاريه فغضب ادم بشده :نهار ابوها اسود ياتري هتعملي بالفساتين دي ايه يامليكة ايا كان اللي هتعمليه علي جقةثتي تلبسي الفساتين دي ثم وضعهم بمكانهم ونزل للاسفل وجدهم يمزحون مع بعض ولاحظ نظرة خبث في عينيها البريئه لا تليق بها وخاف عليها كثيرا ودعا الله ان يتوصل الي ما بعقلها حتي ينقذها من فعل اي شئ سئ
ادهم:هههههههههههه انتي طلعتي مشكله بجد
ندي:احم احم هو انت لسه شوفت حاجه
عمار:بس ي كارما ليه اخترتي الكليه دي بالذات
كارما:نفس اللي خلاك تختار كليتك
عمار باعجاب :لا اجابه مقنعه بصراحه
سلمي:تشربو عصير ايه ي جماعه ومن غير مترفضو لان دا اجباري ضحكو عليها واخبروها ولكن …
مليكة :استني انتي ي سلمي هعمل انا العصير
الجميع :لا انتي لسه تعبانه
فضحكو جميعهم بصوت واحد
مليكة بضحك:لا يجماعه انا مش تعبانه ولا حاجه سيبوني بلييز اعمله
سلمي:خلاص ياستي ادخلي اعمليه دخلت مليكه
ادم:ياجماعه بسرعه قبل ماهي تيجي
ادهم :في ايه ياادم قلقتني
ادم:انا حاسس بحاجه غريبه وقص عليهم مايشعر به وايضا الملابس التي رآها
احمد :يجماعه انا مش عارف ايه اللي في دماغها بالظبط بس حاسس انها هتعمل حاجه
عمار:بالظبط ودا نفس احساسي بردو مش معقوله مليكة هتتحسن بين يوم وليله دي كانت بتموت امبارح
كارما:دا غير كلام الدكتور اللي بياكد انها ممكن تكون في خطر
ندي:طب والعمل
ادم:بصو يجماعه مليكة لازم تتراقب بس في نفس الوقت من غير متحس ومتتحكموش في تصرفاتها عشان متحسش بينا لحد مانعرف هي بتفكر في ايه وساعتها بس هنعرف نتصرف
وافق الجميع علي كلام ادم
دخلت مليكة بالعصير اليهم وهي تمشي بانوثه وتمظر نظرات تغوي قديس
وزعت العصير علي البنات ثم وصلت عند ادم واسكبت عليه العصير :اووبس انا اسفه ياادم من غير قصدي
ادم :لا ولا يهمك انا هدخل الحمام هنضف القميص
مليكة:استني انا هاجي معاك اوريك الحمام فين
ادم:ماشي
اثناء سيرهم اخبرته مليكة ان غرفتها هي الغرفه الوحيده التي بها حمام حديث وبه منشف الملابس
اطاعها ادم وذهب معها الي غرفتها فدخل وهي خلفه ثم دخل الحمام وهي خلفه ايضا
ادم بارتباك:احم انا هدخل انا خلاص وانتي انزلي
مليكة وهي تقرب منه:لا ازاي مينفعش انزل واسيبك
ادم وهو يعود للخلف:لا ينفع انا بعرف استخدم المنشف
مليكة وقد دخلو الحمام فاغلقت الباب خلفها :تؤتؤ واصبحت تتحسس صدره باغواء :ازاي بس انا اللي بهدلتلك القميص يبقي انا اللي هنضفهولك وقبلته علي خده
اما ادم فقد تاه بسحرها واستسلم لاغوائها له للحظه فهي اشعلت بداخله براكين تستطيع هي فقط اطفائها ولكنه سيطر علي نفسه وقال بصوت اجش من هول المشاعر بداخله:انتي عايزه ايه بالظبط
مليكة وهي تعض علي شفتيها:عايزااك
صدم ادم من ردها ولكنه شعر انها ليست حبيبته البريئه مليكة انما شخص اخر امامه فقال:وانا مش عايزك
وابعدها عنه ولكن مليكة:مش عايزني ازاي يعني انا اللي جيالك برجلي وبقولك انا عايزاك لو خايف عشان ادهم واصحابك وكدا متخافش كل واحد هياخد حصته مني بردو
صفعها ادم بشده ووضع راسها تحت الحنفيه وهو يقول:فوقي انتي مش مليكة فوووقي بقولك
صعد الجميع علي صوتهم وفتحو الحمام وجدوهم بهذا المشهد جذبها ادهم منه ولكن ادم:قسما بالله اي حد هيمد ايده عليها ويلمسها هقتله وربي هقتله
ابتعدو كلهم عنه في صدمة من افعاله والبنات ايضا خائفين يشده مما يحدث ولا احد يفهم شئ
اما مليكة فكانت تصرخ ليبتعد عنها فهي بعدما صفعها ادم تذكرت كل شئ وافعال ابيها معهم وضربه لها فصرخت بشده
اما ادم فكلن يتألم بشده من حالتها ومنظرها الذي يقطع قلبه ولكنه اعمته غيرته عليها عندما قالت هذا الكلام الوقح له
اغشي عليها من شده صريخها فحملها ادم ووضعها بالسرير واخذ منشفه وهو ينشف شعرها وربطه لها ووضع عليها الغطاء وقبل يدها واعتذر منها وهم ليخرج ولكن وجدهم جميعهم واقفين فقال لهم بصوت قوي لا يتحمل الرفض :اخرجو برا وبعد كدا مش عايز اشوف جنس راجل معاها او قدامها او بيتكلم معاها او حتي بيسلم عليها والا يترحم علي روحه
ادهم بصوت قوي ايضا:خلاص اخرجو كلكم وانا هقعد معاها شويه
ادم بغضب وغيره :هو انا مش قولت كلكم هتخرجو وقولت مشوفش جنس راجل معاها ولا انت مش من ضمن الرجاله ياادهم
لكمه ادهم بقوه:انا ساكتلك عشان شوفت في عينك حب وخوف عليها ساكتلك عشان حسيت انك هتكون امانها وفي ضهرها معايا اما انك تعمل كدا وتمنعني عنها انا ابن خالتها انا ولي امرها انت بتتكلم بصفتك ايه
عمار:اهدو ياجماعه طب نتكلم برا عشان مليكه متصحاش
احمد:ايوة ي جدعان يلا عشان باين علي مليكة انها تعبانه اوي يلا نهرج ونسييها ترتاح
ادم بصوت جهوري:قولت محدش ينطق اسمها علي لسانه
ادهم قد فقد صبره فجذب ادم من يده ونزلو جميعهم الي الاسفل تاركين مليكة ترتاح
ادهم:انت ازااي تتحكم فينا انت مين عشان يكون ليك كلمه عليها اصلا
كارما :اهدو ياجدعان كل حاجه وليها حل مينفعش كدا
ندي:ايوه ياجماعه خناقتكم دي مش هي الحل
احمد:انا اول مره اشوفكم كدا ايه انتو اطفال
عمار:ماشاء الله واحد مهندس والتاني ظابط افعالهم مجابوش طفل عنده 6 سنين
قاطعهم ادم:بصفتها هتبقي مراتي ياادهم
انصدمو جميعهم من كلمة ادم ولكن فاجأتهم اكثر ردة فعل ادهم تري ماهي؟
كملى البارت التاسع

 1,961 اجمالى المشاهدات,  93 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.3 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

ادب نسائي

رواية جحيم العشق البارت الرابع

Published

on

By

4.7
(3)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

فلاش باك####
كانت مليكة نائمة بغرفتها فرأت كابوس
والدها يركض خلفها وهو يمسك بسكين مليئه بالدمااء وهي تصرخ ولكن لا صوت ولكنها فجأه واحده استيقطت مفزوعه وهي تتصبب عرقا وترتجف وتصرخ ‘ركضت الي زاويه بالغرفة وهي تتخيل ان والدها معها بالغرفه ويريد ان يقتلها فجلست بزاويه بعيده وهي ترتجف
صعد اليها الشباب ودخلو بسرعه اليها
ادهم:هي فيين
نظرو جميعهم بالغرفه وجدوها جالسه في زاويه بعيده ضامه ركبتيها وهي ترتجف خوفا
هرولو اليها
حملها ادهم ووضعها علي سريرها وجلس يهدئها وهي تكلمت اخيراا بصوت متقطع
مليكة:ه ه هيقتلني ياادددهم قتلهمم كلهم شو شوفته وهو هو بي بيقتلهم
نظرو الجميع بصدمة لبعضهم
ادهم:اهدي بس ياحبيبتي هو مين دا وقتل مين وانتي مفيش حد هيقدر يلمسك طول مانا عايش بس اهدي كدا واحكيلي براحه ايه اللي حصل
هدأت مليكة قليلا وقصت عليهم ماحدث وهي ترتجف وتبكي وجسدها ينتفض بقوة صدم الجميع مما قالته مليكة ان هناك اب بهذه القسوة كان يضربهم ويذلهم ويهينهم وبالنهايه يلطخ يديه بدمائهم ويقتلهم
دمعت عين ادهم وهو يتخيل ماحدث لخالته والبنات وايضا مما تعرضت له مليكة واخذها بحضنه
غضب ادم منه كثيرا وذهب للاسفل صافعا الباب خلفة بقوة انتفض لها جسد مليكة
وذهب خلفه عمار واحمد ادهم:اوعدك هلاقيه هجيبه من تحت الارض وهعاقبه ع اللي عمله فيكي ياحبيبتي
مليكة تحتضنه بقوة:ادهم متسيبنيش الله يخليك انا مليش غيرك انت وخالتو ياادهم وحمزه
حزن ادهم كثيراا واخبرها ان امه واخوه حمزه قد توفوا في حادث
بكت مليكة كثيرا حتي نامت
نزل ادهم للاسفل وجدهم جالسين جلس معهم وهو غاضب بشده:والله هقتله وديني هقتله دا وحش مش بني ادم
احمد:اهدي ياادهم عشان مليكة ع الاقل لازم تكون قوي قدامها
عمار:احمد كلامة صح ياادهم مليكة ملهاش غيرك دلوقتي لازم تتماسك قدامها
ادم:كلنا هنكون جنبها مش ادهم بس باذن الله وهتبقي كويسه وبعدين يااخويا انت وهو ايه اسم مليكة سهل اوي علي لسانكم عمالين تقولوه من الصبح في اييه
نظرو له باستغراب اما احمد وعمار ينظرو له بخبث
عمار بخبث:اصلا اسمها حلو جداا لايق عليها
ادم:عمماااااااار
عمار:اهدي ياعم خلاص هو انا قولت حاجه
ادهم:ممكن تسكتو بقا لحد منشوف هنعمل ايه في اللي احنا فيه ده ممكن يعني
صمت الجميع وبعد فترة حالة مليكة تتحسن تدريجيا ولكنها لا تتحدث مع احد الا ادهم ولم تتعرف عليهم
في اليوم التالي كانو جالسين علي المائده للافطار واخبرهم ادهم انه سيوقظ مليكة وسيحاول اقناعها بالنزول للافطار معهم
وصعد واقنعها بالفعل وكان ادهم قد اشتري لمليكة ملابس
ارتدت مليكة بنطلون اسود وتيشيرت بنص كم باللون الاسود وعملت شعرها علي هيئة ذيل حصان ونزلت للاسفل وجدتهم ينظرون لها ببلاهه
ادهم بغضب:احمممم ايه نزلو عيونكم عشان متوحشكوش
خجلت مليكة للغاية ونزلت وجلست بجانب ادهم وهي لا تستطيع النظر اليهم حتي قطع هذا الصمت
عمار:احم بصي بقا ياستي جت الفرصه اللي نتعرف فيها فشاور علي كل شخص باسمة دا ياستي احمد كلية هندسة 23 سنة فاومأت له بابتسامه خفيفه ثم نظر بخبث ودا ياستي ادم هندسة بردو 26 سنه فنظرت واومأت له مبتسمة ولكنها شعرت بغرابة نظراته ودا هههههههههه ادهم ظابط شرطة ومش محتاج اعرفك عليه طبعا
فنظرت هي لادهم وهي تبتسم وتقول طبعا وانا عندي اغلي منه فاستشاط ادم غضبا
اكمل عمار:احم احم وانا بقا عمار باشا كلية اثار ومد يده لها فخجلت وضحكت ومدت يدها وسلمت عليه حتي قال ادم:ايه هنقضيها سلامات ولا ايه
فنظر له عمار بخبث :ايه يادومي مش بنتعرف علي البونيه
اما مليكة فنظرت له باستغراب
عمار:عرفينا انتي بقا عن نفسك
مليكة:انا مليكة 20 سنة كلية……
نظرت لادهم الذي كان ينظر لها منتظر بفارغ الصبر اسم كليتها لتعرف اذا كانت حققت حلمها منذ الصغر ام لا
ابتسمت له مليكة:كلية الهندسة
ضحك ادهم بصوت عالي وهو يضمها اليه ويقبل رأسها :الحمد لله الحمد لله انك حققتي حلمك ياحبيبتي
اما جميعهم هناك من ينظر لهم بغضب(ادم) وشراسه وهناك من ينظر لهم بابتسامه(احمد/عمار)
بينما ثلاثتهم اجتمعو علي نظره واحده وهي الاستغراب فكيف ان يحتضنها ويقبلها هكذا حسنا هي ابنة خالته ولكن هناك حدود بينهم ولكن لا يستطيع احد منهم التحدث لانه من الممكن ان يجرح مليكة
ادهم:دخلتي هندسة ازااي ياقرده
مليكة:اشتغلت واجتهدت وذاكرت وانت عارف اني من صغري نفسي ابقي مهندسة
ابتسم لها ادهم بينما قال عمار بسرعة بدون التفكير بكلامة:ماشاء الله عليكي اكيد باباكي ومامتك فخورين بيكي انا لو مكان ابوكي اااااا وصمت فجأه عندما رأي نظراتهم اليه وتذكر ع الفور ماحدث ليغمض عينيه بندم علي كلامه
ارتجفت مليكة بشده وصرخت واصابتها نوبة صرع واخذت تصرخ حتي وقع كل ماكان علي السفرة وهم فقط يحاولون تهدئتها اما هي تصرخ وتبكي وتنظر لشئ ما بالفراغ وتقول بتقطع:واقف هناك ياادهم احموني منه هو جاي عشان يقتلني انت عايز اييييه كفايه قتلت ماما واخواتي عايز ابعد عنيي ابعد يامامااااا ااااااه واخذت تضرب علي صدرها وهي تصرخ وتبكي حتي وقعت مغشيا عليها
حملها ادهم بالم وصعد بها غرفتها وسطحها بالفراش اما الثلاثه بالاسفل
عمار:ااانا اسف ياجمااعه والله انا فعلا مكنش اااااا
صمت عمار فجأه عندما توجهت له لكمه قويه من ادم
ادم بصراخ:غبي متخلف انت غبيي مصدقنا انها بدات تتكلم وترجع لطبيعتها ايييه يااخي فكر بكلامك قبل متقوله قسما بربي ياعمار لو مليكة حصلها حاجه ماهرحمك كملى البارت الخامس

 1,613 اجمالى المشاهدات,  123 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.7 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
ادب نسائي10 دقائق ago

رواية جحيم العشق البارت السادس

ادب نسائيساعة واحدة ago

رواية جحيم العشق البارت الثامن

روايات مصريةساعتين ago

رواية ابن عار لكوكى سامح كامله

ادب نسائيساعتين ago

رواية جحيم العشق البارت الرابع

قصة مضحكة قصيرة5 ساعات ago

إنتقام جابريل باسترناك

شهر رمضان6 ساعات ago

متى يكون قضاء شهر رمضان

شهر رمضان8 ساعات ago

رمضان شهر الغزوات والانتصارات فى تاريخ المسلمين

شهر رمضان9 ساعات ago

الصوم أثناء الحمل أو الرضاعة

شهر رمضان10 ساعات ago

"جيش العسرة" قصص وإحداث… تبوك آخر غزوة للرسول معركة ونصر بلا قتال

شهر رمضان10 ساعات ago

كتب التراث.. "فتوح البلدان" سيرة غزوات الرسول والفتوحات الإسلامية

شهر رمضان10 ساعات ago

قائمة بأهم اكلات شهر رمضان 2022

شهر رمضان12 ساعة ago

اسئلة تاريخية عن الغزوات والفتوحات الإسلامية و التعرف علي اهم المعلومات

شهر رمضان13 ساعة ago

للحامل.. احذرى الصيام لو عندك أنيميا

شهر رمضان14 ساعة ago

هل يجوز الصيام بعد النصف من شعبان للقضاء

ادب نسائي15 ساعة ago

رواية جحيم العشق البارت الثالث

قصص الإثارة5 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل4 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة4 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي5 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي5 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية5 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي5 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي5 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

Facebook

Trending-ترندينغ