Connect with us

قصص حب

رواية إنذار بالعشق للكاتبه مريم غريب

Published

on

4.4
(5)

وقت القراءة المقدر: 18 دقيقة (دقائق)

رواية إنذار بالعشق للكاتبه #

{ # }

الشخصيات :

بطلا الرواية ( عمر الراوي / ساره وصفي )

_ ( نصر الدين الراوي ) والد “عمر”
_ ( إيلين باسيلي ) والدة “عمر” المتوفاة
_ ( يسرا الشلاتوني ) زوجة “نصر الدين” الأولي
_ ( آسر الرواي ) إبن “نصر الدين” الأكبر من زوجته “يسرا” و يليه “عمر” بعد زواج الأب الثاني من “إيلين”
_ ( معتز الراوي) إبن “نصر الدين” الأوسط من زوجته “يسرا”
_ ( زياد الراوي ) إبن “نصر الدين” الأصغر من زوجته “يسرا”
_ ( سليم الراوي ) إبن “نصر الدين” الأخير و شقيق “عمر” من أمه “إيلين”
_ ( جلنار حسين ) والدة “نصر الدين”
_ ( آصال الكيلاني ) زوجة “آسر الراوي” و حبيبة “عمر” السابقة

و البقية لاحقاً ….

………………………………………………………………………………………………………………………………………………..

( 1 )

_ عجوز متصابي ! _

أواسط كانون الأول ، منتصف الليل و قليل …

حيث الطقس شديد البرودة و لاسيما في هذا اليوم الحالك منذ بدايته ، كان السكون يعم الأجواء في ذلك الحي القاهري الراقي ، إلي أن إقتحم سرب من السيارات المنطقة و إنفجرت الأبواق المهللة و زغاريد النسوة و الصيحات المتداخلة كل هذا في وقت واحد

يصطف الموكب الهائل تباعا أمام بناية فخمة مكونة من أربعة طوابق ، في المقدمة تقف سيارة بيضاء من فئة ( الليموزين ) ، ينزل منها السائق أولا و يهرول ليفتح الباب من جهة اليمين ، فيظهر رجل بدت عليه إمارات الثراء و المهابة ، من النظر إليه يسهل التعرف علي هويته العربية _جلباب و عمامة _ ملابس رائجة بدول الخليج العربي فقط ، كما يسهل تقدير عمره أيضا دون تفكير طويل ، إذ حدث الشيب في رأسه و التجعيدات التي ملأت وجهه عن مدي طعونه في السن ، بل فعليا لم يكن ذاك سوي كهل ربما جاوز الستين نحو السبعين من عمره ، و لا يستبعد أن يكون أبا و جد لأكثر من حفيد ، كانت فتاة في مقتبل عمرها تجلس بجواره مرتدية ثوب الزفاف الأبيض ، كانت زينتها صارخة لا تلائم بتاتا جمالها الملائكي ، صحيح أنها لم تكن بارعة الجمال ، لكن وجهها جمع بين الملامح الناعمة الطفولية و الرقة الأنثوية في آن ….. بدت العروس الشابة شديدة الوجوم إلي جانب عريسها العجوز الرزين ، بالطبع هذه صورة متوقعة ، من يمكن أن يتخيلها في حال أفضل و هي تزف الليلة لرجل بعمر جدها ؟ و كل هذا لأجل المـال !!

ذلك السناريو القديم المعتاد ، نعم ، فهي تلك الفتاة الفقيرة المنحدرة من عائلة معدمة ، لا يمتلك أبيها سواها ليتاجر بها و يجني من ورائها أموالا طائلة ، كانت دائما بمثابة الدجاجة التي تبيض ذهبا ، إذ أنها ليست المرة الأولي التي يقوم بإستغلالها ، فكم مرة أجبرها علي الإرتباط برجال متيسري الحال لتتلاعب بهم حتي تسلبهم ما لديهم ثم تنسحب بمهارة تاركة أمرهم له ، في بداية كل علاقة كان يظهر كم هو رجلا شريف نزيه ، كان يبالغ كثيرا في تقديس نفسه و عائلته ، و ما أن تنتهي ( المصلحة ) مباشرةً حتي يريهم وجهه الحقيقي ، وجه الإجرام و النذالة …. لكن هذه المرة تختلف تماما ، فهو أخيرا قام بتزويج إبنته ، حين لوح له ذلك الثري المسن بالمال الوفير ، سال لعابه و قدمها إليه علي طبق من فضة … كيف لهذا أن يدعي أبا !

شاب ثرى متعدد العلاقات يقع فى حب فتاه ملتزمه فقيره و يرفض محيطه هذه العلاقه و يحاولون التفريق بينهما
إرتعشت العروس الوجلة عندما لامسها زوجها بيده فجأة ، نظرت له بخوف واضح ، بينما إبتسم بمكر و هو يربت علي خدها بلطف لا يخلو من التملك ، كان يبث في لمسته لها رسائل فهمتها جيدا ، فإنكمشت علي نفسها و خوفها يزداد أكثر فأكثر …
ينفتح باب السيارة من جهتها في هذه اللحظة ، تلتفت فتري والدها صاحب الوجه القاس الخشن يدنو منها ، كان تعبيره ضاحكا الآن ، وزع نظراته بين إبنته و زوجها و هو يقول بصوته الفج المنفر :

-ألف حمدلله عالسلامة و ألف ألف مبروك يا شيخ راشد . ليلتك بيضا إن شاء الله

ينظر المدعو “راشد” إلي والد زوجته ، يبتسم محاكيا كلماته الودية علي طريقته النبيلة :

-تشكر خيو ( أخويا ) . بس و الله ما كان مستاهل چيتك إنت و ناسك لين هون ( لحد هنا ) . كذا ( كده ) تعب عليكن ( عليكوا ) يا أستاذ وصفي1

وصفي بضحكته البذيئة :

-أستـآااذ حتة واحدة ! هعهعهعهعهعهع . ده بس من ذوقك يا شيخ . و بعدين إحنا نتعبلك علي عينا . بعون الله بكره هنكون عندك من النجمة

عبس “راشد” قائلا بإستغراب :

-من النچمة ! شتقصد ( تقصد إيه ) ؟

وصفي و هو يلوح بيده في الهواء :

-من الصبح بدري يعني يا شيخنا . ليلتك زي الفل

راشد بإبتسامة :

-لا تجلج ( تقلق ) يا أستاذ . ساره بعيوني التنتين .. و نظر إلي “ساره” مكملا و هو يقبض علي يدها الرقيقة بقوة لم تؤلهما بل أخافتها :3

-راح شيلك علي كفوف الراحة و الله يا بعد قلبي إنتي !

تصاعد نبض قلبها مدويا في عروقها و هي تنظر إليه برعب قطع أنفاسها ، إبتلعت ريقها بصعوبة و حاولت أن تصمد قدر المستطاع ، لعل ما خططت له يتحقق الليلة ، بمشيئة الله

وهنا نشب فجأة جمع من الناس حول العروس أغلبهم من نسوة عائلتها ، شهقت “ساره” عندما سحبتها يد إحداهن خارج السيارة ، تطلعت لتري لمن تلك اليد الهمجية

بالتأكيد ، هي بدون شك … “مجيدة” مسجلة خطر ، و زوجة أبيها بلا فخر و أم لأخ و أخت لها ، كانت متبرجة و نظيفة جدا الليلة علي عكس طبيعتها القذرة ، فستان رخيص إلتقطته من فوق رصيف الباعة لكنه ناسبها علي أي حال ، زينة بالية ساهمت بشكل ضئيل علي تهذيب ملامحها الخطرة ، و إن عجزت علي إخفاء ندبة غائرة وسط خدها الأيمن أخبرت عن مدي شراسة حكايتها ، مالت زوجة الأب العطوفة ( مجازا ) بوجهها الممتلئ صوبها و تمتمت بصوتها الكريه محذرة :

-إنتي يابت . أنا لأخر مرة بنبه عليكي إوعك تزعلي الشيخ راشد أو تقلي مزاجه بالذات الليلة دي أحسن و رحمة أمك أجيبك تحت رجلي و أكسر رقبتك . إفردي بوزك ياختي و طريها كده الراجل هيعيشك في مطرح عمر أهلك ما شافوه . عايزة لما أجيلك الصبح أعرف أقول صباحية مباركة علي حق . لو قليتي في أي حاجة حسابك مش هيبقي عند أبوكي بس لأ . يا ويلك مني أنا يا بنت بدرية و إنتي عارفة مجيدة لما بتقول .. بتفعل ! … و حدجتها بنظرة شرسة أخيرة ، ثم إبتسمت بحليمية كأن شيئاً لم يكن

ضمتها أمام الحشد الغفير متظاهرة بدور الأم المخلصة ، طبعت علي خديها الناعمين قبلاتها المقززة المتعددة ، رغم أنها تعلم كم يضايق هذا إبنة زوجها ، أن يقبلها أحدا و خاصة هي ، لكنها تعمدت ذلك ، أرادت تسديد مزيدا من مشاعر الضيق و القهر لديها حتي تكسر إرادتها تماما و تجعلها آداة طيعة بيد زوجها المزعوم ، تلبي جميع رغباته بفم مطبق فقط ليكون همها الوحيد هو أن تمرق ليلتها بسلام ، فهي تعرف جيدا تلك الفتاة و تعرف كيف يعمل عقلها ( الزنخ ) _ كما يحلو لها وصفه دائما _ …

تركتها “مجيدة” أخيرا ، لتتلقاها بقية النساء بالتناوب ، حيث تركت كلا منهن بصمة كريهة عليها ، أحضان و قبلات لم تحسن صد واحدة عنها ، و ما أنقذها هو ما تموت خوفا و ترقبا منه

أستلها الشيخ “راشد” بمنتهي السهولة و الحزم من بين جموع المهنئين ، علق يدها علي ذراعه و سار بثبات متجها بها نحو بوابة البناية الرائعة … خلفوا ورائهم صيحات و زغاريد متواصلة ، بينما صكت “ساره” أذنيها عن كل هذه الجلبة .. بقت في أذنها عبارة واحدة فقط لا تنفك تكررها بعقلها لتزداد بأسا أمام هيمنة السلطة و الإجرام المحيطة بها .. ” إجمدي يا ساره . محدش يقدر يغصبك علي حاجة ” …

-إجمدي ! .. تمتمت لنفسها بخفوت هذه المرة ، لم يعد همسا تتردد أصدئه بداخلها ، تابعت بأنفاس مهزوزة و فعليا كانت علي وشك الإنفجار بالبكاء كالأطفال :

-فينك يا صلاح ؟ إنت فين ياخويا ؟؟؟؟!!!!

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

كان خلفها مباشرةً ، و كانت ممسكة بفستانها الكبير و هي ترتقي درجات السلم الرخامي في صمت ، إنقبض قلبها أكثر مرة كلما وصل إلي مسامعها صوت تنفسه حين يكون علي مقربة منها ، كانت تستطيع أن تري نظراته اللئيمة دون أن تنظر إليه ، أنبأها حدسها أن ثمة شئ غير حميد إطلاقا سيحصل الليلة .. لكنها إبتلعت خوفها الآن محاولة الظهور بمظهر الهادئة و تشبثت بأملها الضعيف فقط ، ليس أمامها خيارات للآسف …

يصلا أخيرا عند الطابق المنشود ، يتقدمها الشيخ “راشد” فاتحا باب الشقة بمفتاحه المصنوع من الذهب ، أجفلت و قلبها ينقبض بقوة حين أحست بكفه الغليظ يطبق علي رسغها و يسحبها معه للداخل ، إزدردت ريقها بتوتر و هي ترفع عينيها دون أن تتفحص المساحة الفسيحة للشقة المرفهة ، كانت حديثة الأثاث بديكور عصري أنيق ، لكن لم يمهلها خوفها أي فرصة لملاحظة شئ و سرعان ما إصطدمت بوجهه هو … لم تخطئ تلك الإبتسامة الخبيثة التي إنبلجت علي محياه في هذه اللحظة .. تقدم ببطء فقفزت متراجعة للخلف و قد سقطت باقة الزهور البيضاء من يدها1

إزدادت إبتسامة العجوز الهرم إتساعا و هو يقول بصوت خفيض مقلصا المسافات بينهما بخطواته الوئيدة :

-إيش يا حلوة ! . خچلانة ؟ لاااا ما يصير و الله . دحين ( دلوقتي ) أنا صرت چوزك .. تعالي يا بعد قلبي

كزت “ساره” علي أسنانها و أخيرا خرج صوتها العدائي :

-إسمع يا راجل إنت . و لا يا شيخ راشد زي ما بيقولوا عليك .. أنا مش جاهزة خالص لأي حاجة إنت عاوزها . أولا كده أنا تقريبا ماعرفكش نهائي . ثانيا الجوازة تمت بسرعة و أخويا ماكنش حاضر . هو هيوصل بكره من طلعة السفر بتاعته . مش هيجرا حاجة لما نستني لغاية بكره

-لا يا طول عمري .. تمتم “راشد” و هو يتفرس فيها بشهوة مستعرة :

-بتفرج ( بتفرق ) كتيييير ! .. و جذبها إليه فجأة1

صرخت “ساره” عندما ألصقها بصدره مطوقا خصرها بذراعاه ، ضحك بفظاظة ، بينما فارت الدماء بعروقها و هي تصارع من أجل الفكاك منه صائحة :

-أوووعـي يا راجل إنـت . شيــل إيـدك . عـارف لـو لمسـتني !

-إيش هتعملي يا قلبي ؟ .. قالها بتساؤل مستمتعا بمراقبة حمرة وجهها المتزايدة

ساره بغضب شديد و قد إنهار جدار هدوئها تماما :

-مش أنا إللي هعمل . أخويا إللي هيشرب من دمك لو لمستني أو فكرت تقرب مني يا شايب يا عايب إنت

ضحك العجوز المتصابي ملء فمه ، و قال و هو ينظر لها برغبة عارمة :

-ما راح حلك ( أسيبك ) الليلة . الليلة بالذات ما راح إسمح لشي يباعدك عني . الشيخ راشد ما بيرمي مصاريه بالأرض . و أنتي لو ما بتستاهلي التمن يلي دفعته ما كنت عطيتك إسمي و لو ليوم واحد يا حلا الدني ( الدنيا ) إنتي . راح تكونين إلي ( ليا ) . و بعدين فيكي تساوي إيش ما بدك

و ضحك من جديد ، ثم أدارها بحركة مفاجأة و حملها تحت إبطه مثل كيسا من البطاطا … لهثت “ساره” مذعورة و مرعوبة في آن من قوته العجيبة التي لا تناسب سنه البتة …. ولج الأخير بها إلي غرفة النوم ذات الإنارة الخافتة ، ألقاها بعنف فوق الفراش الأبيض الكبير و إبتعد خطوة لينزع جلبابه بطريقة همجية جعلت الرعب يمسكها بقوة شديدة و يشلها ، حتي أنها عجزت عن إزاحة بصرها المتجمد عنه … لم تعود إليها الروح إلا حين رأته يهم بالإقتراب منه و علي وجهه تلك الإبتسامة اللعوب

أطلقت صرخة حادة و هي تنقلب للجهة الأخري في محاولة يائسة للفرار ، إلا أن يده سبقتها ، أمسك بها من ساقها و شدها بقوة و هو يقول ضاحكا :

-فديت هالمـُهرة ( الفرسة ) العاصية . و الله بتستاهلي وزنك ألماظ يا بعدي ( يا حبيبتي ) . تعي هون !

و ألقي بنفسه عليها مكبلا حركتها بجسمه الضخم الثقيل ، أسكت صراخها بقبلة مقرفة أثارت غثيانها إلي حد مميت حتي كادت تختنق إشمئزازا و بغضا ، حاولت “ساره” التخلص منه ، حاولت مرارا و تكرارا متشبثة بذلك الأمل الواهي … لكن جاءت تلك اللحظة ، و تبخر إصرارها تماما كأنه لم يكن …. سكنت مصدومة .. مدهوشة و دموعها تفيض بلا بكاء ، فكيف تبكي الآن ؟ … و هي التي لم يقهرها أحدا إلي حد أوصلها للبكاء رغم كل ما مرت به في عمرها ؟ .. و لكن أي قهر هذا ؟ .. إنها الطامة التي أودت بحياتها و أنهتها قبل حتي أن تبدأ … لم تبق لها أي فرصة لعيش أي حياة بعد اليوم ، أبيها .. زوجته .. ذلك الكهل اللعين .. و معهم حفنة من المجرمين المحيطين بها ، جميعهم أصروا علي تحطيمها ، سلبوها كل حق لها في عيش حياة كريمة و لو بنسبة ضئيلة للغاية ، لقد جار عليها الزمن و أزهق روحها النقية التي حافظت عليها حتي هذه اللحظة ، لقد إنتهت “ساره” ، إنطفأت و لن تعود كما كانت أبدا ……

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

في ذلك الحي الشعبي العشوائي … يقع منزل الريس “وصفي” الشهير ، ملجأ الصعاليق و اللصوص و المجرمين المحترفين من مختلف المجالات و التخصصات

أمام باب الشقة المتآكل طلاؤه ، تدفع “مجيدة” بمفتاحها الخاص بالقفل ، تديره ، فيعلق قليلا ، تعاود الكرة بطريقتها الخاصة الفعالة فيصدر ( تكة ) يعقبها صرير الفتح ، كانت بطيئة الحركة كعادتها ، فنفذ صبر “وصفي” الواقف خلفها بجواره إبنتهم الصغيرة ، و سرعان ما صاح بها منفعلا :

-يا ولية إنجزي في ليلتك دي و خشي و لا عديني . طول السكة هموت و أوصل لدورة المايه !

تلتفت “مجيدة” له هاتفة بإسلوبها الأرعن :

-مالك ياخويا بتشخط و تنطر فيا كده ليه ؟ إوعاك تكون فاكرني الغندورة بنتك هتلبسني مكانها تتصبح و تتمسي عليا . لأ يا حبيبي ده أنا مجيدة ماتنساش نفسك

وصفي و هو يرفع حاجباه بدهشة :

-يا ولية أنا كلمتك ! عملتلك إيه لكل ده ؟ بقولك محصووور فتحتيلي موشح !!

كادت أن تمطره بوابل من كلماتها اللاذعة ، لولا ظهور ذلك الشاب المفاجئ عند عتبة الباب من الداخل …

-صــــلاح ! .. صرخت الفتاة الصغيرة ببهجة شديدة فور أن رأته

تركت يد أمها و ركضت صوبه في الحال ، قفزت عليه متعلقة برقبته ، تبادلا العناق العفوي و هما يضحكان كلاهما مسرورا برؤية الأخر ، بينما تسمر كلا من “وصفي” و زوجته أمام هذا المأزق ، و كأن القط أكل لسانهما .. لم ينبسا ببنت شفة ، جمدا في ترقب مخيف فقط ، فقد وقعت الكارثة الحتمية و قد جاء “صلاح” !

-زوزو ! وحـشتيني يابـت .. قالها “صلاح” بصوته القوي الذي إتسم بشئ من اللطافة المستوجبة في حضور أخته الصغيرة

زهرة بإبتسامتها الجميلة :

-إنت وحشتني أكتررر يا صلاح . إتأخرت ليه أنا كنت بدخل أوضتك كل يوم أشوفك رجعت و لا لسا ماكنتش بلاقيك ! .. و تلاشت إبتسامتها ليحل الحزن محلها

صلاح و هو يداعب ضفيرة شعرها الطويلة :

-معلش يا حبيبتي كان ورايا شغل كتير أوي لسا خلصان إنهاردة . و أديني أهو لما خلصت جيتلك علطول . و شوفتي جبتلك إيه .. و أخرج من جيبه الخلفي لوح كبير من الشوكولاه و رفعه ملوحا به أمام عيناها المتسعتين

شهقت “زهرة” صائحة بحماسة و هي تقبض علي اللوح بكلتا يداها :

-هيييييييييه . الشوكلاتة إللي بحبهـــا !

صلاح بتبرم :

-يا شيخة ! الشوكلاتة بس إللي بتحبيها ؟

زهرة و هي تحتضنه بقوة :

-و بحبك إنت كمان . خلاص إنت بس هتبقي حبيبي بعد ما ساره مشيت !

عبس “صلاح” مستغربا و سألها بجدية :

-ساره مشيت ؟ راجت فين يا زوزو ؟؟؟؟

نظرت “زهرة” له قائلة ببراءة :

-راحت بيت جوزها !

صلاح و قد إتسعت عيناه من الصدمة :

-جـوزهـا مــــــــين ؟؟؟!!!

أجفلت “زهرة” و هي تجيبه بتوتر :

-جوزها الشيخ راشد !

-مــــــــــــين ؟؟؟؟؟؟؟ .. هدر “صلاح” بعنف شديد ، أنزل أخته أرضا و إلتفت إلي والديه بوجهه المحتقن بصورة خطرة

تململا الزوجين الوجلين و هما يتطلعان إليه بحيرة ممزوجة بالخوف ، بينما توجه “صلاح” إلي أبيه مباشرةً ، أمسك بتلابيبه مجتذبا إياه و هو يصيح بوحشية :

-عملتها يا معلم وصفـي ؟ غفلتني و روحت جوزت البت و أنا غايـب للراجل إبن الـ××××× ده ؟ عليا الحـرام ما هعديها علي خير و عليك إنت بالذات . ليلتك مش معدية لو ماقولتليش البت فـــين ؟ ســاره فــــين ؟؟؟؟

مجيدة و هي تحاول الفض بينهما :

-إنت إتجننت يا صلاح ؟ سيب أبوك

-إسكتي إنتي .. صرخ فيها بغضب ، فأذعنت له مرتبكة دون أن تفه بحرف ، ليكمل مزمجرا من بين أسنانه :

-إشتري نفسك يا سيد المعلمين و إنطق قبل ما صبري ينفد !

كان “وصفي” يعلم قدرة إبنه جيدا ، و يعرف أنه ربما يخسر الكثير بعد أن أصبح “صلاح” علي علم بكل شئ و خاصة عندما يكون الأمر متعلق بواحدة من أختيه فهو لا يتساهل أبدا و لا يتواني عن تدمير الدنيا كلها و هدمها فوق رؤوسهم جميعا ، و الجميع يعرف من هو “صلاح” ، فخر أهالي المنطقة و كبيرهم حتي أنه يفوق والده أحيانا و لو أراد لإتخذ مكانه بسهولة

كل هذا يعلمه “وصفي” تماما ، لكنه مثل المتعارف عليه عبدا للمال و لا يستطيع رفضه مهما كان المطلوب ، و في نفس الوقت يخشي بطش “صلاح” الذي إختبره عدة مرات ، لذلك عمد إلي الهدوء و هو يتحدث إليه :

-يعني إنت غايب من إسبوع و زيادة . مافيش حتي إزيك يابا ؟

صلاح بعصبية شديدة :

-مافيـش زفـت . قـولي فين البت أحسنلك . و عزة جلال الله لو طلع الراجل ده لمسها أو جه جمبها بس مش هيكفيني رقبته و رقبتك يا معلم وصفي

وصفي و هو يربت علي يدي إبنه قائلا بإبتسامته الصدئة المستفزة :

-ماتتعبش نفسك يا معلم صلاح . أختك إتجوزت خلاص . الليلة دي كانت دخلتها . و زمانها دخلت !

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

كانت تشعر بدوار شديد عندما أصبحت وحيدة أخيرا ، نصف عقلها كان يعمل فكان بإمكانها سماعه و رؤيته و هو يغادر الغرفة ماضيا نحو الحمام ، الشيخ “راشد” زوجها بالإجبار ، لقد حقق وعده و لم يتركها إلا بعد أن نال مآربه كاملة … “ساره” المسكينة ، لا ناصر لها وسط هؤلاء الجاحدين الذين لا يفقهون شيئا عن العطف أو حتي الرحمة

تسلل إلي أذنها صوت إنهمار المياه في الحمام ، لا تعرف كيف وجدت القوة و قامت من الفراش ، ترنحت و هي ترفع حمالات الفستان علي كتفيها لترتديه مجددا

كان ثقيل بعض الشئ ثقل لم تلحظه إلا الآن بعد أن إستنزفت قواها مرة واحدة ، لم تعبأ بإنتعال جزمتها و لم تهتم بأخذ أي شئ و هي تركض بعدم إتزان هاربة من هذا البيت كله …. فرت “ساره” في تلك الساعة المتأخرة .. لم تنظر ورائها أبدا … إندفعت بإلحاح نحو الطريق المقفر النائي …. كانت مصرة رغم الظلام و البرودة .. رغم أنفاسها المنقطعة … و لم تدرك إلي أن جرحت قدمها أنها كانت تسير دون تحفظ علي الدرب المحفوف بالحصي و الحجارة الحادة

أطلقت أنينا متألما و قد سالت دموعها عندما أيقنت إستحالة بلوغها مسافة أكبر من تلك ، أجهشت ببكاء مرير و عاندت نفسها محاولة التغلب علي هذا اليأس الطبيعي ، سقطت مغشيا حين وصلت إلي مقدمة الطريق ، حتي أنها لم تري هذه السيارة الباذخة و هي تطلق زمورا جنونيا عندما إنزلقت نحوها زاعقة بعجلاتها بسبب الفرامل ، لم تعلم ما كان مصيرها في تلك اللحظة تحديدا ، لم تنتظر لتعرف أي شئ ……… !!!!!!!!+

يتبـــع …

رواية إنذار بالعشق الجزء الثانى للكاتبه مريم غريب #2

 7,204 اجمالى المشاهدات,  42 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.4 / 5. عدد الأصوات: 5

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص الإثارة

أرهقتي رجولتي بقلم شيماء محمد

Published

on

Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.6
(18)

وقت القراءة المقدر: 1 دقيقة (دقائق)

أرهقتي رجولتي

هو مثل أبيه ، يكره النساء بشده ولديه كالحجر ولكن هل سيلين الحجر أم لا ، عنيد ولا يظهر لها حبه ويعاملها بقسوه حتى يتغلب على كبريائه ولا يعترف بحبه ..هو وصى عليها برغم وجود الأكبر منه ولكن هذه وصيه والدها ..هو مسيطر وذو شخصيه رجوليه …هذا هو بطلنا العنيد القاسى “ مهاب “

هى فتاه جميله وجريئه جداً تكره الرجال والتعامل معهم ولا تخاف شيئ ولكن حين يتعلق الأمر بـى مهاب ذلك المغرور الواصى عليها فإن الخوف والرعشه تكون سيدة الموقف .هى عنيده جداً جداً ومرحه فى بعض الأحيان وتشع أنوثه كوالدتهاا فريده ..هذه هى بطلتناا ” تيا شادى ”
روايه “سجينه بإرادتى ”
الثانى من أرهقنى عشق طفله 💛..ولكن لا علاقه بالاحداث وغير مرتبطه بها كثيراً
تابعوا …
جميع الحقوق محفوظة
Samiha Mohamed

 97,782 اجمالى المشاهدات,  5,007 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.6 / 5. عدد الأصوات: 18

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص الإثارة

رواية أحببتُ أبنة الخادمة بقلم ندى الصاوي

Published

on

Prev1 of 42
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.5
(22)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

أحببتُ أبنة الخادمة

nada elsawy
المقدمه هل فرق الطبقات يؤثر على الحب ؟ هل الشاب المتعجرف سيعجب بابنة الخادمة ؟ هل هى ستحظى بفارس أحلامها الذى سيحقق لها امانيها ؟ هل هو سيتنزل عن كبريائه ويحب ابنة الخادمة؟ انتظرونى ف روايه أحببت ابنة الخادمة

الشخصيات الاساسيه

الأبطال

البطله ملاك : جمالها بسيطه خمريه البشره عودها ممشوق ومتوسطه الطول وتمتلك عيون زيتونيه ورموش كثيفه وشعرها اسود وطويل ولديه غمزه واحدها تظهر لما تضحك اووى عندها 19 سنه وخااايفه جدا تقرب من العشرين شخصيتها قويه جدا وبتحب الهزار ف كليه الهندسه عنده اخت أكبر منها اسمها مى وامها وعايشها ف حاره وبيت بسيط جدا جداا

البطل أحمد الحسينى جسمه رياضى وخمرى البشر ه وشعره ناعم وعيونه عسلى وعنده دقن متكبر مع الى ميعرفوش ومش بيحب يختلط بالفقراء لأنه اتربى على كدها من أكبر العائلات الى ف الشرق الاوسط ومهتم جدااا بشياكته عنده 25

ونيجى بقا لايه دى بقا صاحبت ملاك من زمان هى ملاك بيحب بعض جدا بس عكس بعض ف كل حاجه ايه ايه قصيره وعينه واسعه وعسلى حلوه جدا مندور ملاك فى كليه هندسه مع ملاك وتفس طبع ملاك بتحب الهزار والضحك وف نفس الوقت لسانها استغفر الله العظيم

اسر وسيم جدا وجسمه رياضي وعنده دقن خفيفه وشعره طويله تقريبا بيبهتم بشياكته.حدا كل البنات بتحبه وهو مبيحبش يزعل حد قلبه كبير بيحب الهزار والضحك صحب احمد جدااا وهو احمد وسيف مش بيفرقوا بعض هو مهندس وباباه يكون شريك ابو احمد ف الشراكه وبيشتغلو مع بعض.

احببت ابنه الخادمه

البارت الأول

ف بيت بسيطه وهو حتى أشبه بالبيت يتكون من اوضه وحمام ومطبخ تنام بطلتنا وجامبها اختها مى تدخل امها تصحيها

سعاد : بت ي ملاك اصحى اصحى بقاا

استوووب هنا شويه ( سعاد ست طيبه جدا اتبهدلت اووى ف حياتها وبتصرف على بناتها بعد وفاه ابوهم مع ان كان وجوده زى عدمه واضطرت تشتعل ف البيوت علشان تصرف على عيالها )

سعاد : ي ملاك الزفت اصحى بقااا يعنى انتى مش هتصحى ماااشى

وراحت سعاد ناحيه الشباك تفتحه ودى اكتر حاجه بتكرها ملاك انا اول ماتصحى تلاقى نور

وفتحت سعاد الشباك

ملاك بنوم : ايه ي سعاد حرام عليكى اقفلى الشباك

سعاد : لاء مش هقفله واصحى بقااا الساعه 10 قومى شوفى شغلانه تعمليها وكمان تجيبى طلبات البيت

ملاك قامت واقعدت على السرير وشعرها منكوش

ملاك بضيق : يوووووووه بقا كل حاجه عندك ملاك يعنى مفيش غير ملاك مافى بت تاانيه ولا هو علشان انا الصغيره

سعاد : ايوه عشان انتى الصغيره قومى بقااا علشان انا مش فضيلك ان راحها عند سميه هانم

ملاك قطعتها ونبى متقوليش هانم

سعاد : لاء هانم مش بمزاجك ي بنت سعاد وبطلى لماضها

ملاك : هى مش لماضها ي سعاد وانتى عارفه مش بحب احس انك ااقلل من حد كلنا سواسيا

سعاد الكلمه دى زعلتها سعاددففد بزعل مانتى عارفه انه مش بمزاجنا

انا راحها المطبخ اعمل الفطار صحي واختك وحصلينى

ملاك : المفروض يعنى بعد كل الكلام دها تصحى بس زمانها بتكول رز ولبن مع الملايكه 😂

سعاد مانتى عارفه اختك لو حد اتقتل جانبها مش هتصحى

سعاد أقامت وملاك بتصحى ف مى

ملاك : مى وبتهزفيها انتى ي بت ي مى اصحى

ملاك انا عارفه لو مت جانبك مش هتصحى طب اصحيكى ازاى ؟ ملاك بابتسامه شريره قالت ايوه هى دى

ورااحت عند المطبخ وفاتحت التلاجه

سعاد : عايزه ايه ي ملاك

ملاك : انا كنت حطها ازاه مياه امبارح باليل ف التلاجه متعرفيش راحت فين

سعاد : اها أيها كنت بشرب منها ونسيت ادخلها

ملاك خدت االازازه من سعاد وراحت الاوضه وكبت الازاه على مى

مى صحت مفزوعه من النوم مى بخضه : هاااااااا

مى( بنت رقيقه وهاديه جدااا عكس ملاك شبها ملاك ف الملامح مفيش فرق غير ان لون عينها عسلى عندها22 ف كليه تجاره )

ملاك واقفها بتضحك على منظر مى

ملاك 😂😂😂😂 😂😂😂

مى : انتى بتضحكى انا عارفه ان العمله دى محدش يعلمها غيرك

ملاك بضحك 😂😂 مانتى مكنتيش هتصحى غير بالطريقه دى

مى طب والله لوريكى ي جزمه

مى وملاك فضله يجروا ورابعض لحد ماروحوا

عند امهم ف المطبخ

مى بعصييه : والله لوريكى ي جزمه

ملاك : بطلعلها لسانها 😂😂😂 اخرك معااى فااضى

سعاد بزعيق : بس اسكتوا بقااا وفهمونى ف ايه

مى : بنت قليله الأدب كبت على مياه وانا نايمه

ملاك بضحك : مانتى مكنتيش هتصحى غير كدها

سعاد بضحك الصراحه ملاك عندها حق

مى طب مااشى ي ماما يعنى يرضيكى اصح مخضوضها من النوم كدها

سعاد بعصييه مزيفها : لاء ميرضينيش عيب كدها ي ملاك صالحى اختك الكبير وبلا علشان ناكول

ملاك صالحت مى وقعدوا يفطروه

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆ ف مكان تانى ف طائره خاصه

سيف : ياااه أخيرا نزلنا مصر دانا ماصدقت

سيف ( دها يكون ابن عم احمد دمه خفيف جدا وبيحب احمد اوى قده ف السن هو دكتور جراحه )

احمد بستهزاء : مش عارف الصراحة ايه الى مفرحاك اووى كدها

سيف : ي بنى واحد ونزل بلده بعد غياب سنين

احمد : حد يسب أمريكا ويجى مصر

سيف: وانت جيت ليه

احمد : مانت عارف انه مش بمزاجى

سيف : بس عايز تفهمنى احمد الحسينى حد بيجبره على حاجه انت نازل بمزاجك

احمد : انا اضطريت انازل علشان كلكم نازلين حتى اونكل هيثم نازل

سيف: قول كدها بقا المزه نازله

احمد : ايه مزه دى انت بقيت بيئه اوووى

سيف: ي عم خلى البساط احمدى

احمد : مش قولت بيئه اسكت بقا

ف مكان ف بنات العيله

ميرناا : اوبا هنزل مصر انا فرحانه

(ميرنا تبقا اخت أحمد بتحب احمد اووى وهو بيحبها جدا بتحب الهزار بنت ملامحها جميله ورقيقه مندور ملاك وف نفس الكليه )

سلمي : وانا كمان فرحانه اوووى الصراحه

سيرين : ممكن تسكتوا بقااا عايزه أنام ي عيال ي زنن

( سلمى وسيرين تؤام عندهما 20 اخوات سيف بس هم شخصياتهم مرحه جدا بقدر كبير من الجمال )

ميرنا: ماتسكتى اختك ي سلمى بدال ماقوم اسكتها انا بطريقتى

سيرين : هشش اخرك فاضى

سلمى : اوبا ي ميرنا بتقولك اخرك فااضى شكلك وحش اووى الصراحه

ميرنا : انتى بتولعينى صح

سلمى : الصراحه اه عايزه اشوف دم

ميرنا : من حيونى

ميرنا فضلت تضرب ف سيرين وسيرين تضرب فيها

تدخل عليهم نسمه

نسمه : هاااى هيصه

( نسمه هى حاجه كدها ملخبطها ف بعضها شويه طيبه جدا وشويه مغروره بس بتحب ولاد عمها اوووى لها اخ اسمه باسم هنعرفه كمان شويه وبتحب سيف جداا وهى دخلت طب علشانه مخصوص )

سلمى : طول عمرك بتموتى ف الهيصه

نسمه : طب لو محبتهش مين هيحبها

سيرين : الحقونى من البت دى

نسمه وسلمى قعدوايضحكوا عليهم

#########$$$$$$$

نرجع تانى لملاك

ملاك : سعاااد ي حجه سعااااد

سعاد وهى بتلبس علشان تروح الشغل

سعاد : نعم ي بت فى اي

ملاك: عايزه اروح عند ايه

سعاد : لاء

ملاك: بطيبه ونبى ي سوسو بقا

سعاد : خلاص روحى بس هاتى طلبات البيت وانتى جايه

ملاك : اشطا هاتى فلوس بقا

سعاد: الفلوس عندك على الترابيزه خوديها وانا همشى علشان اتأخرت

ملاك : حاضر مع السلام

سعاد ومشت وملاك رحت تلبس وفتحت الدولاب ولم تجد الكثير من الملابس ارتدى فستان اسود وجاكت جنيز قصير وطرحه كحلى ومى دخلت عليها

مى : راحه فين على الصبح كده

ملاك بغمزه راحه عند ايه

مى بتوتر :ومالك بتبصى كده لى

ملاك : لاء ولا حاجه انا همشى بقا

مى: سلميلى على ايه

ملاك بضحك: حاضر هسلم على ايه وأخوا ايه سلام

مى : سلام ي رخمه

#################

تعلن الطائره عن الهبوط لينزل منها اولاد عائله الحسينى بهبيبه شبابها وجمال بناتها.

كده اول بارت خلص هو مش طويله بس عما اشوف الاراء وانا اسفه على التاخير

اقتباس

ملاك مااشيها ف الشارع تكلم ايه

ملآك : بت ي ايه

ايه : عاايزه ايه

ملاك : وحشتنى حبعمرى

ايه : مانا لسه شايفك

ملاك : ي دين امى على الرومانسيه الى انتى فيها ماتردى عدل

ايه : ملاك انا مش فايفه لفراغ العاطفى بتاعك دها

ملاك فجاء اهااا ي رجلى

نازل شاب من العربيه وبيقول

@ ايه ي متخلفه انتى ماشيها تكلمى ف الشارع

ملاك : رفعت وشها وبتقول يعنى تخبطنى وكمان بتزعقلى ي بجحتك ي شيخ

احمد اول ماشاف عينه سارح فيهم جامد

وبعدين فاق وقاال انا بحج والله انا مش عارف مين الى بجح ماشيها ف الشارع وبتكلمى ف الفون وكمان بتزعقى

ملاك : انا اعمل الى انا عايزه ومتعليش صوتك عليا مش عارفه ي ربى البلاوى دى بتحدف منين

احمد : بلاوي انتى شكلك تربيه شوراع وانا غلطان انى ضيعت وقتى مع واحدها زيك وسابها وركب العربيه

ملاك : اها ي ابن ……… خبطتنى وماشيت اشوفك تانى وانا والمصحف لعلمك الأدب كل دها وكانت ايه على خط

ايه : فى ايه ي بت

ملاك قصت لها كل ماحدث

ايه بضحك يخرابيتك

ملاك بس واد قليل الأدب

ايه : الواد مز ولا لاء

ملاك : الصراحه لوز الوز

ايه : بدل مالوز الوز يبقا يعمل الى هو عايزه 😂

ملاك: بس مش لدرجه انه يخبطنى ف رجلى يعنى وكمان بيبجح

ايه : خلاص انسى انتى راحه فين دلوقتى

ملاك : راحها أودي لماما حاجات ف الشغل الجديد

ايه : اشطا هقفل انا سلاموز

ملاك : سلاموز

ملاك بعدها وقفت تاكسى ومشت وصلت قدام الفيلا أو القصر من فخامته دخلت انبهارت بجمال القصر كان نفسها تعيش فى لو يوم واحد تبقا صحبته مش خدامه وهى واقف منبهره لقت حد بيقولها@ انتى مين فتبص ورها لقت ملاك واحمد ف صوت واحد انتى تانى

 39,852 اجمالى المشاهدات,  996 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.5 / 5. عدد الأصوات: 22

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 42
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص حب

رواية احببت بنت اختي كاملة بقلم مودة ويوسف

Published

on

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.4
(11)

وقت القراءة المقدر: 7 دقيقة (دقائق)

كاملة بقلم

 

الفصل الأول

مودة: بس انا خايفة انا ازاي اتجوزت يا ابيه
يوسف: زي الناس يا مودة مالك
مودة بعياط: بس انا ف تالته ثانوي عاوزه اذاكر عشان اجيب مجموع واخش طب أسنان حضرتك عارف ازاي اصحى الصبح يقولوا اتكتب كتابك وهتروحي بيت جوزك
يوسف: بصي يا مودة اهدي وهنعمل ديل انا هسيبك تكملي تعليمك وبلاش شغل بيت وانت تسيبيني اعيش حياتي
مودة: تعيش ازاي يا ابيه هو انت هتموت
يوسف: لا يا ذكية يعني متبقيش قفل وملكيش دعوة بحياتي وترتيبي ليها من الاخر
مودة بكسرة: يعني هتروح تجيب بنات البيت وهتخوني قصادي ليه كده يا ابيه

يوسف: هتخوني ويا ابيه ف جملة واحدة ااه منك مانا متجوز مراهقة يابنتي هو مش إحنا ولاد خالة عمري كلمت بنت؟
مودة ببراءة: تؤ حضرتك قمر ومحترم
يوسف: امال ايه بقى هتخوني دي انا مبحبش الخنقة وعارفك زنانة ومش هحبسك عن التعليم يا ستي كملي بس سيبيني ف حالي ومتبوظيش نظام حياتي يعني من الاخر هتقعدي هنا وهفضل زي مانا ابيه يوسف.
مودة: حاضر يا ابيه بس انا بحب اطبخ
يوسف: مانا عارف وعارف المهرجان القومي اللي بيبقى ف المطبخ بعدها،(ثم اكمل ببسمة) و بعدين انت وعدتيني بمجموع عالي
مودة: ان شاء الله يا ابيه يارب
يوسف: يلا بقى يا مودة اوضتك اهي ادخلي ريحي وانا هروح الشغل براحتك خالص وعادي ومتعرفيش حد انك اتجوزتيني صحابك عشان ميتريقوش
مودة بحزن: معنديش صحاب يا ابيه “ثم أكملت ببسمة” وبعدين حضرتك تشرف اي حد
حط ايده على خدها: تسلمي يا دودي
مودة بارتباك: شيل ايدك يا ابيه كده حرام وعيب
يوسف وهو خارج: ياريت تقتنعي اني بقيت جوزك
(يوسف السيوفي مهندس ديكور شديد ومجتهد جدا بس مع عيلته مرح طويل ورياضي ومنظم جدا عنده ٢٨ سنه وبيحب مساحته الشخصية ومودة نصر الله بنت خالته اصغر منه بعشر سنين وهو دايما بيشجعها جميلة جدا وقلبها ابيض اوي واهم حاجة عندها رضا امها مختمرة وبيضا وشعرها طويل وعيونها عسلي اتجوزوا ف يوم وليلة منغير اي ترتيبات بسبب ان والدتها اللي ربتهم سوا عشان هو والدته متوفية تعبت وقالت لو متجوزتوش ده هيتعبها اكتر و ده لأنها مش هتطمن عليهم غير سوا وبتقوله كده كده هجوزهالك متفرقش امتى معلش يا جماعة عقليات قديمة😂💕)
يوسف داخل الفيلا
يوسف: مودة يا مودة
مودة وهي بتعدل طرحة الاسدال: ايوه يا ابيه حمد لله على السلامة
يوسف: الله يسلمك انت كنتي قاعدة فين
مودة: قاعدة بذاكر جوا يا ابيه
يوسف: طب تحبي اجيب اكل ايه؟
مودة: تجيبلي ايه يا ابيه انا عاملة لحضرتك غدا
يوسف بذهول عشان كان دايما عايش لوحده ف القاهرة وخالته وبنتها عايشين ف إسماعيلية وعمر ما حد اهتم بيه: بس مافيش اكل ف التلاجة انت عملتي ايه؟
مودة: نزلت جيبت كذا حاجة يا ابيه من تحت
يوسف: بس انا مسبتلكيش فلوس
مودة: معايا يا ابيه فلوس محوشاها
يوسف: مودة انت مراتي وفلوسك دي ليكي انت وبس انا هنا بس اللي اصرف واي حاجة تعوزيها اطلبيها مني وتاني حاجة ياريت متقوليش ليا ابيه وحضرتك تاني عشان الامور اتغيرت
مودة بعد ما دموعها نزلت وانفعلت: ماهو انا معرفش حاجة وكله بيتحكم فيا ومفرحتش اتجوزت كده ف يوم وليلة انا كان ليا أحلام احققها ونجاح عاوزه اوصله ليه دايما رأيي ملغي عند الكل ومليش كيان وشخصية تاخدوا رأيها قبل ايه قرار
يوسف وهو بيحط ايده عليها: اهدي يا مودة انا
مودة وهي بتنزل ايده: ابيه يوسف من فضلك “وكملت وهي داخلة جوا” الأكل محطوط ع السفرة ألف هنا “وقفلت الباب”
يوسف: يا مودة “سمع شهقاتها” يابنتي افتحي الباب ماينفعش كده ياربي
مودة: سيبني يا ابيه من فضلك
يوسف بتنهيدة اتجه للسفرة
يوسف باستمتاع: نفسها ف الاكل حلو اوي والله وحد هيعملي اكل بدل اكل بره ده وايه ده دي نضفت المطبخ
بعد ساعتين
يوسف: مودة
مودة وهي بتفتح باب اوضتها: ايوه يا ابيه
يوسف: ابيه تاني؟
مودة: خير يا ابيه
يوسف: لا مافيش كنت بس عاوزك تيجي تقعدي معايا شوية
مودة: اسفة يا ابيه بذاكر فيزكس
يوسف: طب مش عاوزه مساعدة انت مش معاكي مدرسين يعني اكيد هتحتاجي مساعدة
مودة: لا شكرا انا مش ناقصة حاجة عشان حد يساعدني وبعدين ال physics سهلة
بعد ساعة
مودة: ابيه يوسف
يوسف: ايوه يا مودة
مودة: احم ممكن حضرتك تشرحلي قانون كيرشوف
يوسف: هو انت ناقصك حاجة مش عارفة تحليها
مودة: انا اسفة اني جيت وشكرا هجيبها من ع النت شكرا يا ابيه
يوسف: انت قفوش كده ايه يا ولا حاضر هشرحهالك بصي
مودة : اتفضل
يوسف: بس كده يا ستي
مودة وهي بتقوم: شكرا يا ابيه
يوسف وهو بيشد ايديها تقعد جانبه: اقعدي هنا بس رايحة فين مش عاوزه مساعدة تاني ده الامتحان بعد شهر
مودة بكهربا من لمسة ايده: يا ابيه من فضلك سيب ايدي
يوسف: طيب هسيبها لو قولتي يوسف كده
مودة: يا ابيه
يوسف بتسلية: طب مش سايب “وحط ايدها ف ايده على صدره” خليها بقى
مودة بتوتر: يا يا يا يوسف
يوسف بتسلية: ايوه جدعة
مودة وشها احمر وجريت دخلت جوا
..
(سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه)💕
تاني يوم
يوسف: ايه ده انت صاحية ليه الساعة لسه سبعة
مودة بالاسدال: كنت بحضرلك الفطار يا ابيه
يوسف: يا ايه
مودة: حاضر والله بس لما اخد ع الوضع
يوسف وهو بياكل: تسلم ايدك والله مشوفتش اكل حلو كده
مودة بابتسامة خجل: ألف هنا
يوسف بتسلية: مش الأكل بس اللي حلو على فكرة
مودة: احم انا هدخل اذاكر
يوسف: طيب بقولك سيبك بقى من شغل البيت عشان خلاص امتحان بعد شهر
مودة: بعرف اوفق يا ابيه متقلقش عليا
..
بعد يومين
يوسف وهو بيدور عليها وف ايده هدية ليها: مودة انت فين “بيخبط ع الباب ملاقاش رد ففتح”
مودة كانت مسيبة شعرها ولأول مرة يشوفه وكانت مشغلة اغاني ولابسة هوت شورت وبتغني ومكانتش منتبهة لوجودة
يوسف من بيحضنها من وراها : ده ايه القمر ده؟
مودة اتنفضت ولفت: ا ا ابيه يوسف “بدأت ترجع لحد ما لزقت ف الحيطة وهو بيقرب”
يوسف: بس اهدي انا جوزك اهدي
مودة كانت بتترعش ومخضوضة من قربه: ا ا “دمعت”
يوسف اخدها ف حضنه وهمس: اهدي ده مش حرام انت مراتي
مودة بدأت تهدى ومسكت فيه جامد لما حست انه بيطمنها
يوسف بعدها عنه شوية ومسك وسطها وهمس: انت بتخافي مني؟
مودة:
يوسف: شوفتي مني حاجة وحشة؟
مودة هزت راسها بالنفي
يوسف بيقربها ويقرب: بحبك “باسها وبعد دقايق بعد عنها”
مودة خدها احمر وقالت بارتباك: الاكل هيتحرق “وجريت”
يوسف:تسلم ايدك انا هروح الجيم شوية
بعد ساعتين
تن تن
مودة:ايوه أيوه ” لقت قدامها بنت لابسه قصير ومشطبة وشها كده😂”
سيرين بدلع: هو الباشمهندس يوسف موجود؟ وبعدين يا شاطرة هو انت ازاي تخدمي ف بيت راجل اعزب الناس هتقول عليكي ايه
مودة: …
.

 14,054 اجمالى المشاهدات,  726 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.4 / 5. عدد الأصوات: 11

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Prev1 of 9
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading
زد معلوماتك9 ساعات ago

معلومات عامة عن التاريخ والجغرافيا

زد معلوماتك9 ساعات ago

اختبار يحدد شخصية انمي تشبهك

فضفضة رييل ستورىيومين ago

مشاكل وحلول التواصل داخل الأسرة

زد معلوماتكيومين ago

ما هي أعراض الغدة الدرقية ومخاطرها على الحياة؟

فضفضة رييل ستورىيومين ago

ما سبب آلام الظهر وكيفية علاجها؟

فضفضة رييل ستورى3 أيام ago

قلة النوم تؤدي إلى 5 مضاعفات خطيرة.. فكيف تحصل على قسط كافٍ ليلا وخلال القيلولة؟

فضفضة رييل ستورى3 أيام ago

فرط التعرق.. أسباب وحلول

فضفضة رييل ستورى3 أيام ago

سيلان اللعاب عند الأطفال.. مشكلات وحلول

تفسير الأحلام والرؤى3 أيام ago

رؤية اللحم النيء في المنام دون أكله للعزباء

فضفضة رييل ستورى3 أيام ago

تمارين فعالة لتطوير الذكاء والإبداع

زد معلوماتك3 أيام ago

قصة اعتزال شكري سرحان واعتكافه بالمسجد في سنوات عمره الأخيرة

ذاكرة التاريخ History's Memory3 أيام ago

«عالم الأزياء».. كتاب يقدم رحلة تاريخ الموضة من نيتشه إلى أميل زولا

ذاكرة التاريخ History's Memory3 أيام ago

"التاريخ يؤدّي إلى جبالٍ مُلتوية": قراءة بصرية للماضي

ذاكرة التاريخ History's Memory3 أيام ago

"دولمة بهجة".. تعرّف على القصر العثماني الذي شهد توقيع أول اتفاق بين روسيا وأوكرانيا

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

21 عامًا على أحداث 11 سبتمبر.. تفاصيل أصعب يوم في تاريخ أمريكا

قصص الإثارةشهر واحد ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارةشهر واحد ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلأسبوعين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةأسبوعين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةأسبوعين ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائيشهر واحد ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائيشهر واحد ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أسابيع ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

ادب نسائيشهر واحد ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصريةشهر واحد ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أسابيع ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أسابيع ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصريةأسبوعين ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

Facebook

Trending-ترندينغ