Connect with us

قصص رعب

قصة اختفاء

Published

on

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 10 دقيقة (دقائق)

قصة

الفترة الى فاتت انتشر موضوع كده على السوشيال ميديا الى هو بيجيبو الطفل الصغير ويحطو ملاية قدامه كإنهم بيخفوه وبعدين الولد يقعد يعيط يفتكر إنه اختفى فعلاً ومش عارفين يرجعوه، الصراحة الموضوع عجبنى جداً فجبت أخويا الصغير رامى وجبت بابا وماما وفهمتهم الى هعمله وقولتلهم يعملوا كإنهم مش شايفينه بعد ما اشيل الملاية عشان نشوف رد فعله وكده .. المهم جبت رامى وقعدته على الكرسى ورفعت الملاية وبدأت أقول أي كلام بس على الحظ النور قطع ثانية بس وجه

على طول، فقولت كويس عشان تحبك الخدعة فببص على أهلى وهما مظبطين وشهم على وضع الضحك على رامى وبعدين بشيل الملاية بس..بس ملقتش رامى !! الغريبة إن أنا متفقتش معاه إنه يستخبى ولا حاجة، المهم اهلى فهمو إنه استخبى ورا الكرسى عشان يمثل عليهم إنه اختفى يعنى وكده فقعدوا يهزروا ويقولوا ايه ده فين رامى ؟!

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
ايه ده .. ده اختفى فعلاً !! وعمالين يبصوا لبعض ويضحكوا، بس فضل مستخبى فترة كبيرة، فشاورولى ففهمت إنهم عايزينى اعمل كإنى برجعه فحطيت الملاية وعملت نفسى بقول كلام عشان ارجعه بس رامى مطلعش !! فماما قالت خلاص يا رامى اطلع يلا عرفنا إنك شاطر وبتعرف تختفى، بس مفيش أى رد، أنا الصراحة قلبى انقبض مش عارف ليه!! روحت بصيت ورا الكرسى إلي كان قاعد عليه بس ملقناش حاجة، قلبنا الصالة كلها بس رامي مش موجود!! بدأنا ندور فى الشقة كلها وبابا بدأ يزعق عشان لو بيهزر يطلع لكن ملوش أى أثر فى البيت !! أمى بدأت تعيط وتقول ابني فين ؟! وديت ابني فين يا كريم ؟! وأنا واقف زى المشلول مش فاهم اى حاجة .. ده .. ده كان جنبى !! يعنى اختفى !! الدنيا كانت ليل بس نزلت أنا وأبويا ندور عليه فى الشارع يمكن نزل فى لحظة ما النور قطع،

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
سألنا الناس عليه بس كلهم قالو إنه منزلش من ساعة ماكان بيلعب العصر وطلع، طلعت أنا وأبويا بعد ما سألنا الشارع كله وكلهم كانوا بيقولوا نفس الكلام فقولنا نرجع يمكن يكونوا لقوه فى الشقة مستخبي هنا ولا هنا أو كان نزل فعلاً ورجع ولا حاجة بس مش لاقيينه برضو! أمي كانت منهارة فى العياط وأول مالقتنا داخلين وقولنالها إنه مش موجود تحت وشها قلب ألوان وقامت مغيره هدومها وقالت أنا هنزل ادور على ابني بنفسى، فابويا عارف إنها مش هتهدى إلا لما تنزل تتأكد من الشارع كله، مع إن أبويا كان متيقن من جواه إن رامى مستخبي فى أي حتة وهيطلع كمان شوية؛ أصل أكيد مختفاش يعني بس كان عارف ان أمي مش هتقتنع فنزل معاها وقالي أخليني هنا عشان لو رجع ولا حاجة،

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
لكن بمجرد ما أبويا وأمي نزلوا معداش خمس دقائق بالظبط والنور قطع، والهدوء ملا المكان .. مش سامع أى صوت فى البيت غير صوت أنفاسي، جبت شمعة ونورتها وقعدت أدور برضو فى الشقة، قلبتها كلها وطلعت الصالة تاني وأنا عمال أنادي ” رامى .. رامى “، لحد ما سمعت صوت، صوت همس سامعه بالعافية ” كريم .. كريم ” بصيت حواليا ملقتش حاجة، أنا متأكد إن الصوت طالع من جنبي! قرأت المعوذتين وقرأت آية الكرسي، فسمعت الصوت تانى ” كريم ” استجمعت شجاعتي وقلت ” أنت مين ” لقيت الصوت بيقول ” ده أنا .. رامي، انت فين يا كريم أنا..أنا خايف أوي ” وسمعت صوت عياط !! صرخت بأعلى صوتي وقولتله ” أنت فين ” لقيته بيقولي ” شش وطي صوتك هيسمعوك”، قولتله ” هم مين؟! طب أنت فين؟! ” قالي بصوت سمعته بالعافية ” أنا مستخبي منهم ورا الكرسي”، الكرسي! قربت من الكرسي وبصيت، مكنتش شايف حاجة فقربت الشمعة بس الى شوفته خلاني اتشل فى مكاني

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
.الجزء التاني من قصة # ******************* مكنتش شايف حاجة فقربت الشمعة، بس الي شوفته خلاني اتشل في مكاني، مكنش في حد ورا الكرسي، رامي مكنش موجود! الي شوفته وخلى جسمي كله يرتعش الخيال الي كان على الحيطة ورا الكرسي، كان خيال رامي !! من الخضة كنت هرمي الشمعة على الأرض بس شكل رامي فى الخيال خلاني احاول اتمالك نفسي، رامي كان قاعد على الأرض وضامم رجله على صدره ولافف إيده حواليها وعمال يتلفت شمال ويمين، شكله وهو مرعوب كان كفيل يخلينى اعيط بس أخدت نفس طويل وبدأت اتكلم ” رامى .

. رامى ” لقيته بيبص حواليه بيدور عليا ولقيته بيقول ” كريم .. أنت فين ؟!” قولتله ” مش مهم أنا فين المهم عايزك تهدى وتقولي ايه الي حصل وانت شايف ايه دلوقتى ؟! ” .. لقيته بيبص حواليه وبعدين قالي” أنا فى البيت .. بس البيت مضلم أوي و شكله غريب، في تراب فى كل حتة والجو برد أوي، أنا سقعان أوي يا كريم .. أنا عايز ماما” وبدأ يعيط تاني،

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
قولتله ” متخفش أنا معاك بس هم مين الناس الي خايفهم يسمعوك ؟!” لقيته بيطلع يبص من ورا الكرسي ورجع بسرعة جداً، وقالي” هو.. فى ست شبه ماما، وراجل شبه بابا وواحد شبهك، بس شكلهم مرعب أوي، الست الي شبه ماما شعرها طويل أوي ومغطي وشها كله وال … ” ، في سؤال لقيته اخترق دماغي فجأة ورامي بيتكلم فسألته .. ” رامى هو فى واحد شبهك ؟! ” .. لسه رامي بيقولي لأ ولقيت صوت أنا عارفه كويس؛ كان صوت عربية رامى اللعبة، كانت خارجة من الأوضة بتاعته فقولتله ” ثانية واحده وراجعلك ” ، قالي ” متسبنيش يا كريم.. أنت رايح فين ؟! ” ، فضلت امشي وأنا ماسك الشمعة وبتحرك ناحية أوضة رامي، الباب كان مفتوح نص فتحة، فلقيت حاجه بتتحرك بسرعة في الأوضة فقلبي انقبض ولقيتني بكتم نفسي .

. خايف نفسى يطلع، لسه هقرب من الأوضة سمعت صوت رامى بيصرخ ” الحقني يا كريم ..” ، فقومت جاري على المكان الي كان قاعد فيه وقربت الشمعة لقيته بيجري؛ فضلت اجري ورا الخيال لحد ما لقيته دخل الأوضة الي كنت خايف ادخلها من ٥ ثواني بالظبط … لقيتنى بقرب من الباب ونبضات قلبي بقت أسرع، حاسس إن قلبي هيقف، بس افتكرت شكل رامي فدخلت الأوضة، جسمي اتجمد وحسيت برعشة إيدي ظاهرة فى حركة الشمعة لما شوفت الركنين بتوع الأوضة، الركنين ظاهر فيهم خيال رامي قاعد نفس القعدة الى قاعدها ورا الكرسي، واقف بترعش بس ومش عارف اعمل ايه! كان لازم اعمل حاجة؛ مشيت ناحية الخيال الأول وقربت وأنا عمال اقول ساعدني يا رب، قربت الشمعة بس طلع خيال طفل خايف، مرعوب، ده..ده رامى!!

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
عنى الى فى الركن التانى !! … حسيت الباب بيترزع فجأة وحسيت بإيد باردة كإنها تلج بتمسك فى رقبتي، الشمعة وقعت من ايدي، وحسيت إني بدأت اتخنق، لقيتني بقول أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، فضلت أقولها كتير واقرأ فى سور صغيرة، سمعت صوت صرخة مش عارف طالعة من رامي ولا من الكائن الي ماسك فيا، حسيت بصوت جوايا عمال يقولى اقرأ سورة (ق) فبدأت اقرأ.. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ق وَالْقُرْآَنِ الْمَجِيدِ (1) بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ (2) أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (3) قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ (4) بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ (5) أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ .. فضلت اعلي صوتي واعلي؛

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
حسيت الكائن ده بدأ يبعد عني ويصرخ ويحط إيده على ودنه، ببص على خيال رامي لقيته قاعد مكانه، لقيت نفسى تلقائياً بشد الكائن ده وهو عمال يصرخ وأنا بعلي صوتي أكتر وقمت زقه فى الركن الى فيه خيال رامي، وأول ما قعد مكانه لقيت النور جه فجأة فغمضت عيني غصب عني، بفتح عيني لقيت رامي قاعد فى ركن الأوضة وعمال يترعش، قومته من مكانه وحضنته وقولتله ” أنا آسف ” وفضل يعيط.. الي اتعلمته من الحادثة دي إن إحنا مش عايشين لوحدنا والبيت مش بتاعنا لوحدنا وزي احنا مابنهزر هما كمان بيعرفو يهزروا بس هزارهم تقيل شوية، افتكر زمان وأنا صغير كانت جدتي دايما تقولي نام بدري؛ البيت بعد الساعة ١٢ مش ملكنا، كنت بقعد اتريق على كلامها ده جداً بس حاسس إني فهمت ولو جزء بسيط من كلامها .

. بس مش عارف بعد ما الموضوع ده خلص بقيت احس إن فى حاجه غريبة فى رامي، لما بعدي من جنب باب الأوضة بسمعه كإنه بيكلم حد، وساعات ادخل الأوضة بتاعته الاقيه قاعد فى الركن بتاع الأوضة، بس قولت عادي؛ ممكن يكون من تأثير الحادثة وفترة وهتعدي، مرضناش نحكي لأي حد عن الموضوع ده، أمي اقترحت إن رامي يروح يقعد عند خالتي شوية يمكن لما يلعب مع ولاد خالتي بما إنهم فى نفس سنه فينسى الموضوع ده، روحت وديته لخالتي، المهم كنت تعبان شوية من المشوار فنمت، صحيت بعد شوية، بفتح باب الأوضة لقيت عادل ابن خالتي حاطط ملاية على رامي وبيقول ” ودلوقتى هخفلكوا رامي..” جريت عليه وأنا بقوله لأاااااا ، النور قطع.. . .. *تمت

 1,990 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص الإثارة

خادمتي اللذيذة (ميمونة كاليسي)

Published

on

Prev1 of 52
Use your ← → (arrow) keys to browse
4.3
(6)

وقت القراءة المقدر: 3 دقيقة (دقائق)

( غموض/رومانسي)

كاليسي

.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا ) و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح ! بقلم الكاتبة ” ميمونة كاليسي” مكتمل

مقدمة

المشهد (مقبرة)

دنى الشاب على الحفرة .. ألقى نظرة خاطفة قبل أن يدفنها ..

تزاحم جمل في ذهنه ..

” لا أصدق أنني سأدفن فتاة جميلة كالورد .. لو كان الأمر بيدي لأحتفظتها في ثلاجة زجاجية حتى أتفرج بجمالها .. “

رفع نظرته الى السماء .. رأى غيمة تغضي الدنيا عتمة مربكة

أسرع الى مجرفته ..

إنهال عليها بعض التراب ..

سمع صوتا عميقا .. و غريبا ..

ثمة إحساس يخبره بأن الصوت يأتي من التابوت ..

لم يهتم .. أخد ينهال عليها بالتراب حتى سمع طرقة قوية هزت صداه أرجاء الضريحة ..

إغتاله الخوف .. تمالك نفسه .. كان متأكدا من موتها .. ربما يكون حيوانا او حشرة ..

تبا .. الحشرة لا تصدر صوتا كهذا ..

زحف على الحفرة و هو يتنهد و يدرأ يده في بطنه ..

أزاح بعض التراب فوق التابوت ..

قلبه يكاد يطير من مكانه .. يكاد ينفجر .. يضعضعه ال أركان جسده ..

تشجع .. فتح أخيرا ..

تجمد عينيه المذعورتين .. و أنزوى على جدار الحفرة و هو يرتجف خوفا و هلعا

كان الهلع يبدوا فرسا جامحا في قسمات وجهه .. أنفاسه .. أحس بالإختناق .. تكاد أنشدتها تلتهمه .. تسرى رعشة الرعب في أركان جسده المتهاوي .. دار عيناه في وجهها الكالح الثلجي .. مخالب يديها الطويلتين .. مناخرها المدببة .. أذنيها الممتدان الى الأعلى .. عينيها الغائرتين الحمراوين ..

دلفت نحوه مثل السلحفاة

إصفر وجهه .. شرنقه الهلع ..

خانت رجليه .. لم يستطع الهروب ..

خانت لسانه .. لم يستطع الصراخ ..

تجمد في مكانه .. تدور عيناه في محجريهما .. فمه مفتوح على مصراعيه كالأبله ..

وقفت كالشبح لتغطي شعرها الأحمر الطويل مساحة شاسعة من وجهها و كتفيها..

مبللة .. و كأنها خرجت من المستنقع ..

مشت بخطى متعثرة .. ثم هوت فوقه و كأن الحياة إنقطع عنها فجأة ..

إستولى عليه الرعب .. إصطك ركبتاه ..

كانت أنفاسها لاهثة .. نطقت بصوت ضعيف حاول بجد أن يلتقطها ..

رددت ” أنا عطشة .. عطشه “

…..

رواية عن مصاص دماء …

 28,228 اجمالى المشاهدات,  7 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.3 / 5. عدد الأصوات: 6

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 52
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص رعب

رواية نسل الشيطان ( النسل الملعون )

Published

on

Prev1 of 5
Use your ← → (arrow) keys to browse
4.5
(4)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

رواية نسل الشيطان

 

الفصل الأول

ماذا ستفعل إن أشتريت حيوان ما واكتشفت بعد أن دخلته منزلك بأنه من نسل أخر ملعون وهو ليس كما يبدوا هل ستخاف من حيوان برىء وستتخلى عنه أم ستكذب ما يحدث أمامك فلك حرية الأختيار في الأمرين يا عزيزي سنقدم لكم في موقع رييل ستورى قصة بعنوان أغرب قصة مخيفة جدا نسل الشيطان الجزء الأول
نسل الشيطان الجزء الأول
إنه يخيفني حقا ولا اعرف ماذا افعل لأبعد تلك الهواجس من رأسي ، إنه خروف هل تتخيلون نعم هو خروف لا تسخرون مني إنه خروف فماذا سيفعل لي إنه مجرد خروف اشتريته أنا وزوجي من اجل أضحية العيد الكبير منذ يومين ولكنه حقا يوترني ويخيفني اقسم لكم ؟

طلب مني زوجي أن أذهب معه لشراء خروف العيد بحكم خبرتي كطبيبة بيطرية سأعرف إن كان الخروف بصحة جيدة أم لا وهل منتفخ بسبب شرب الماء بالملح ، أم إنه سمين وملئ باللحم حقا ذهبنا لأحد التجار القريبين من المنزل وكان يمتلك الكثير من الخراف ويضع امامهم الماء والطعام أخذت أتفحصهم، بعيون خبيرة واتفحص حركتهم أمامي لاختار احدهم ، وهنا وقف هو أمامي مرة واحدة .

وكأنه يريني نفسة فكان خروف لونة أسود قاتم وقرونة كبيرة مثنية بطريقة غريبة لا أدري ، لوهلة شعرت بأن لون عينية أحمر دموي اشعرني الخروف بالتوتر والفزع هززت رأسي بلا قلت ربما أتوهم، فلم أتناول غدائي بعد وكنت مرهقة عائدة من العمل والجو حار ولكنه زوجي سامحة الله أراد شراء الخروف الآن ووقت الظهيرة .

Advertisement

ابعدت وجهي عن الخروف وكأنه هواء لا يوجد واخذت أتفحص باقي الخراف ولكنه وقف أمامي من جديد وأخذ ينظر لي يا ويلي إن الخروف يريدني أن أشتريه ويريني نفسه ، لا ولكني لن أفعل ولن أشتري هذا الخروف أبدا فشكلة ولونة مخيف وقرونة غريبة جدا فلم أرى في حياتي مثلها ابدا وسوف يخيف اطفالي ، ابتعدت عن الخروف ولكنه عاد ليقف أمامي من جديد وهنا سمعت زوجي يقول بعصبية :

– هيا هل اخترت الخروف عزيزتي ؟ لا أعرف شعرت لوهلة وأنا أنظر إلى عيون الخروف بأنه يريدني أن أشتريه لسبب وانا لا ارد طلب أحد أبدا ولن أخذله وهنا اشرت إلى الخروف الأسود بتوتر وقلت :

– إن هذا جيد فلنشتريه حبيبي ..

وهنا وجدت نظرات الذعر في عيون زوجي عندما نظر إلى الخروف الأسود حتى البائع لا أدري شعرت بتوتره وكانت يدية ترتعد خوفا هل أتوهم أم إنه الحر انه شهر يوليو كما تعرفون والتهيوئات رد زوجي بتوتر:

– هل تتكلمين صدقا هل تريدين حقا هذا الخروف منى ؟؟

Advertisement

– نعم إنه جيد ثق في عزيزي ..

– ولكنه يبدو مخيفا ألا ترين عيونه الحمراء ..انظري إليه

– هل ستخاف من خروف يا حبيبي ربما عيونه حمراء ألتهاب من الحر وكما ترى فالمسكين في الشارع طوال اليوم والجو حار والتراب وشهر يوليو كما تعرف سيكون بخير ثق في توكل على الله انه جيد..

هز رأسه بغيظ ولم يرد سألنا عن سعر الخروف وكانت مفاجأة لقد قال الرجل مبلغ زهيد جدا لا يتناسب أبدا مع حجم الخروف وربما لا يساوى ثمن خمس كيلو جرامات من اللحم لا ادري شعرت بالريبة وشعر زوجي بالسعادة من سعر الخروف طلب زوجي من البائع أن يترك الخروف عنده حتى العيد فمازال هناك وقت كبير أكثر من ثلاثة اسابيع على العيد الكبير وسيدفع له ثمن الطعام لكن البائع رفض بشدة وقال :

– لا لن اترك الخروف هنا فلتأخذوه معكم رجاء.

Advertisement

أخذ زوجي يحاول اقناع الرجل وبأنه سيترك له ما يريد من المال لطعام الخروف بلا جدوى نظر لي قائلا بحيرة :

– ماذا سنفعل عزيزتي فليس هناك مكان نضعه فيه ..لنؤجل شراء الخروف فترة ما رأيك ، التفت إلى الخروف بحيرة يبدوا أن المسكين غير مرغوب بيه هنا وكان هو يقف بجواري ويمسك بحقيبتي في فمه مسكين حقا هذا الخروف الاسود الغريب يبدوا بأنه يقول لي :

– لا تتركيني هنا رجاء …زفرت بغضب وأنا أنظر لعيون البائع بتحدي :

– سنضعه معنا بالمنزل ولن نتركه هنا وهنا نظر لي الرجل بعد ان تنهد بارتياح :

– كما تحبين سيدتي ، نظر زوجي بغيظ :

Advertisement

– منى هل فقدت عقلك فاين سنضعه هل سيعيش الخروف معنا بالشقة يا مجنونة ..؟؟

– ثق في يا حبيبي سنضعه في البلكونة لا تقلق انا سأهتم بنظافته وطعامه وكل شيء

– هل انت متأكدة من هذا الكلام ، هززت رأسي بنعم ولم أرد في الحقيقة فلم أكن متأكدة من شيء على الاطلاق ولكن هناك شيء يدفعني لشراء هذا الخروف بالذات دفعنا المال وربط لنا الرجل الخروف وجره زوجي وابتعد ذاهبا للمنزل ورحلت أنا خلفه ولكن البائع استوقفني قائلا وهو ينظر الى زوجي وهو يبتعد بالخروف :

– انتظري سيدتي اريدك في امر هام …

– ماذا تريد ؟؟

Advertisement

– احترسي منه واغلقي الأبواب ليلا فهو ليس كما تظنين والأفضل ألا تضعيه في المنزل

– ماذا تقصد ..

ولكنني رأيت الرجل ينظر خلفي ب ولم يرد ألتفت بدهشة فوجدت زوجي قد عاد ومعه الخروف الأسود وكان الخروف عيونه حمراء تماما وينظر للبائع وهنا تسألت بدهشة :

– لماذا عدت ؟؟

رد زوجي بحيرة :لا اعرف صدقيني انه شيء غريب فلقد اخذ الخروف يدفعني حتى جئت من جديد إلى هنا ربما يريد توديع زملائه ، نظرت للرجل وقلت له :

Advertisement

– ماذا كنت تقول ، اخذ الرجل يصرخ في وجهنا ويقول هيا ابتعدوا انا لم اقل شيء فليس لدي وقت انا لم اقول شيء ابدا لم اقول شيء كان الرجل ينظر للخروف بفزع ، ذهبنا إلى المنزل ونحن نضحك على الرجل فيبدوا أن الرجل فقد عقلة من الحر إنه شهر يوليو وأثاره ، وقفنا امام المصعد ولكن الخروف رفض الدخول بشدة واخذ يصدر اصواتا غريبة ويبتعد بخوف ويذهب الى الدرج زفر زوجي بغضب وهو يحاول ان يجذبه ولا يستطيع فقال بضيق: وماذا نفعل الآن فالخروف لا يريد دخول المصعد قلت له : يبدوا بأن الخروف لدية رهاب من صعود المصاعد هيا حبيبي اصعد معه على الدرج لا يهم وسأنتظركم انا بالأعلى حببي لا تتأخروا .

 4,055 اجمالى المشاهدات,  7 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 4.5 / 5. عدد الأصوات: 4

Advertisement

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Advertisement
Prev1 of 5
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص رعب

الفتاة التي قتلها الجن.. أناليس ميشيل

Published

on

5
(3)

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

أناليس ميشيل فتاة ألمانية من عائلة كاثوليكية متشددة دينياً، ولدت عام 1952، عاشت أناليس في بداية حياتها حتى سن السادسة عشر بشكل طبيعي كأي فتاة من عمرها وتميزت كثيرا عن زميلاتها في المدرسة كانت متفردة ذكية ومتفوقة دراسيا حلمها الوحيد هو الالتحاق بالجامعة

وقد تتساءل عزيزي المتابع لماذا دخول الجامعة بالنسبة لأناليس حلم؟ هناك سبب كان يقلق أناليس دائما وهو تشدد عائلتها دينياً خاصة والدها وبالفعل تخرجت أناليس من الثانوية بنسبة عالية جداً وعندما أخبرت والدها عن رغبتها بإكمال تعليمها رفض وبشدة ولم يكن أمام أناليس إلا الانطواء على نفسها وطوال الوقت حزينة تبكي في غرفتها وفي يوم من الأيام وصلت لأناليس برقية من مدرستها عبارة عن منحة دراسية وذلك لتفوقها دراسياً سعدت الفتاة كثيرا لكن في لحظة تذكرت رفض والدها..

جلست تفكر كيف تقنع والدها وقررت أن تفتح معه الموضوع مرة أخرى لعل وعسى أن تقنعه هذه المرة ويغير رأيه وعندما أخبرته رفض أكثر من السابق حزنت أناليس وقالت لا يحق له أن يمنعني من الدراسة بحجة الدين فأصبح حال أناليس من سيئ إلى أسوء لا تأكل ولا تشرب لقد أضربت عن الطعام، كانت والدتها منكسر قلبها على حال ابنتها فذهبت لزوجها والد أناليس لتحاول إقناعه ورجته بأن يوافق فهي ذاهبة لتتعلم وليس للتسكع واللهو وبعد ساعات طويلة نجحت الأم بإقناعه وأخيراً وافق بأن تدرس وتسكن في ولاية أخرى

كان والدها لا يسمح لبناته باللخروج من المنزل وحدهن ولا يسمح لهم بالسفر أو حتى الخروج مع صديقاتهن إلا بصحبته أو بصحبة والدتهن، وجاء اليوم الذي ستسافر فيه أناليس لتحقيق حلمها ووعدت والدها أنها ستحافظ على نفسها وكأنه موجود معها وستعود ومعها الشهادة ليفتخر بها، كانت عائلة أناليس عائلة تعيش في الريف ولم تعرف البنات حياة المدن وعندما وصلت أناليس للمدينة اندهشت من التطور والحداثة الذي فيها، وصلت أناليس للسكن الجامعي..

كانت أناليس سعيدة ولكن لسوء حظها كتب عليها التعاسة فبعد مرور عدة أشهر تحديداً في فصل الشتاء وفي ليلة من الليالي الباردة كان المطر يسقط بشدة وكانت أناليس وحدها في غرفتها في السكن فزميلاتها جميعهن خرجن وهي بقيت فذهبت للنوم ولكن بعد لحظات استيقظت مفزوعة من صوت النافذة كانت ترتعد بقوة وكذلك الباب وكأن أحداً أقفله بقوة خافت ونهضت مسرعة لتقفل النافذة وبعد أن أغلقت النافذة عادت لفراشها وكانت تشعر ببرد شديد بالرغم أنها كانت متلحفة وفجأة سمعت صوتا وكأن شخص يمشي وأشياء تتحرك… نهضت وأشعلت النور لم يكن هناك أحد عادت لفراشها ولكنها لم تقفل النور وفجأة سقطت حقيبة أقلامها من طاولتها التي تدرس بها وقعت على الأرض وكأن أحداً أسقطها لم تكن موجودة على طرف الطاولة كانت في الوسط بين الكتب كيف وقعت هكذا كانت تسأل نفسها أناليس ولكن لكي تهدأ من خوفها قالت ربما سقطت من قوة الرياح، ومن الخوف أغمضت عينيها كانت ليلة صعبة على تلك الفتاة..

وبعد دقائق وهي متمددة على فراشها ومتلحفة جيدا شعرت بشيء يمشي على جسدها نهضت بسرعة مفزوعة وفجأة قام هذا الشيء بسحبها بقوة وجرها من على السرير وأسقطها على الأرض وسط صرخاتها حاولت المقاومة لم تستطع أحست بألم شديد لقد دخل هذا الكائن داخل جسدها استمرت أناليس تصارع لمدة ساعة كاملة تخيلوا بعد ساعة تمكنت من أن تنهض وتهرب خارج السكن وتصرخ بجنون دون توقف تركض في الشارع لا تعلم أين تذهب ولمن تلجأ سقطت على الأرض في الشارع وأغمي عليها لتجد نفسها في اليوم الثاني في المستشفى وحولها زميلاتها بعد أن عثر عليها شخص في الشارع اتصلت الجامعة بوالدها وأعلمته بما حدث لابنته وأتى مسرعاً للمستشفى ورفض أن تبقى هناك حتى تتعالج وعاد بها إلى الريف ومن تلك الليلة المة تغيرت حياة أناليس كلياً تلك الفتاة المشرقة المحبة للعلم والحياة أصبحت فتاة مريضة لم يعرف علاج لها بدأت عائلتها وكل من يأتي إليهم يلاحظ أن أناليس تتصرف تصرفات غريبة وما إن تجلس وحدها في مكان ما حتى تبدأ بالاهتزاز لدرجة أنها لا تستطيع السيطرة على نفسها..

ويوما بعد يوم تدهورت حالتها وعندما تأتي لها حالة الاهتزاز يفزع جميع أفراد العائلة للإمساك بها للسيطرة عليها لكي لا تؤذي نفسها حتى تهدأ، شكت والدتها بأن تكون أناليس تعاني من مرض الصرع فأصرت أن تعرضها على طبيب أعصاب، فعمل لها جميع الفحوصات والصدمة أنها سليمة ولا تعاني من أي مرض انقلب حال العائلة فلم يعرفوا ما هو سبب حال ابنتهم لم يتركوا مستشفى إلا وقد ذهبوا إليه ولكن جميعهم اتفقوا على أنها سليمة استلمت العائلة لوضع أناليس، تطورت حالتها من الاهتزاز اللا إرادي إلى الصراخ حتى عندما تخرج العائلة لزيارة أقاربها أو الأصدقاء كانت تصرخ وفي كل مكان حتى في الشارع وعندما يحين وقت نومها كانت تنظر للسقف طوال الوقت وكأنها ترى أحداً وفجأة تبدأ بالصراخ وضرب نفسها وشد شعرها بقوة ويوماً بعد يوماً تزداد سوءاً ويزداد حال عائلتها إلى الأسوء وفي إحدى الليالي وكعادتها تصرخ وتضرب نفسها وأمها تحاول تهدئتها خرج منها وهي تصرخ صوت رجل ودفعت أمها وبدأت بجرح وجهها بأظافرها تجمعت العائلة حولها وفقدت أناليس وعيها…

بعد هذه الليلة المرعبة لم يمر صوت ذلك الرجل على أمها ووالدها فقرروا أن يستعينوا بالقسيس وأخبروه عن حالة ابنتهم وطلب القسيس أن يراها وبعد أن رآها أخبرهم أن أناليس يسكن جسدها شيطان ويجب أن يبدأ معها بجلسات علاجية بالتعويذات وأصبح كل يوم يأتي ويقرأ عليها تعويذاته ولكن حالتها في كل جلسة تزداد سوءاً أكثر من السابق لدرجة أنها كلما رأت حشرة أكلتها وعندما رأى القسيس أنه لا فائدة من هذه الجلسات طلب من والدها أن يجهز غرفة خاصة لأناليس وأن يقوم بجلسة استحضار وبالفعل تم تجهيز الغرفة وتم وضع مسجل لتسجيل الأصوات وأحضروا أناليس وربطوها بحبل على السرير وبدأ القس بقراءة التعويذات بصوت مرتفع وكلما ازداد صوت القسيس زادت صرخات أناليس وزاد اهتزازها وكأنها عملاق ضخم كانت عنيفة تضرب وتصرخ وكأنها بقوة جسم رجل حتى أنهم استعانوا برجال لكي يمسكوا بها بدأ صوت ذلك الرجل يخرج من أناليس جميع من في الغرفة خافوا عندما سمعوا الصوت كان الصوت لرجل يتحدث بلغات مختلفة غير مفهومة، أوقف القسيس القراءة وبدأ يسأله
من أنت ؟!!!
وماذا تريد ؟
كرر القسيس هذه الأسئلة وأناليس تهتز وتصرخ بقوة من أنت من أنت تكلم تكلم ملعون ملعون!!
أخذ القس يردد القراءة وأناليس تصرخ حتى تكلمت بالنهاية قائلة:
أنا لست أنا! أنا نحن واحد واثنان وثلاثة وأربعة وخمسة وستة، وادرك القسيس أنهم مجموعة من الشياطين في جسد أناليس، وعاد وطرح السؤال ولكن بصيغة الجمع من أنتم ؟ اخرجوا من جسد أناليس وإلا ستتعذبون!
أجابت أناليس نحن واحد واثنان وثلاثة وأربعة وخمسة وستة نتحداك جميعنا لا تستطيع تعذيبنا نتحداك!

بعد هذه الجلسات فقدت أناليس وعيها وخرج جميع من في الغرفة مذهولاً بما سمعوا خاصة والدها الذي بدأ قلقاً عليها كان حالها محزناً، أخبر القسيس والد أناليس أن ابنته متلبسها ستة شياطين ، لذلك يجب أن تستمر جلسات طرد تلك الأرواح من جسدها…

وبالفعل استمرت الجلسات لعدة أشهر ولكن حال أناليس كما هو بل وازداد سوءاً، قام القسيس بتسجيل جميع الجلسات وبالرغم من تلك الجلسات الطويلة إلا أن لم يتمكن القسيس من معالجة أناليس وبقيت على حالها وأصبحت لا تأكل إلا الحشرات وفقدت وزنها بشكل كبير حتى أصبحت جلد على عظام، أصبح وزنها ثمانية وثلاثون كيلوجراماً، وأصيبت بمرض ذات الرئة فكانت لا تفارق فراشها وفي ليلة من ليالي عام 1976، كانت أناليس في فراش المرض التفتت إلى أمها التي كانت تجلس بجانبها وقالت: أمي إني خائفة، كانت هذه آخر كلمة تقولها أناليس وبعدها فارقت الحياة عن عمر يناهز 23 عاماً.

بعد أن تم نقلها للمستشفى أبلغ الطبيب الشرطة بعد أن رأى حالتها الجسدية ظنا منه أنها تعرضت للتعذيب من قبل عائلتها حضرت الشرطة واتهمت والدها وأمها بتعذيب أناليس وألقي القبض عليهما وتم محاكمتهما بتهمة الإهمال وتم استدعاء القسيس كذلك باعتباره متهم أيضاً وقام بالدفاع عن نفسه بعرض التسجيلات التي قام بتسجيلها في المحكمة وطلب القاضي أن يستعين بطبيب نفسي ليحلل علمياً حالة أناليس فكانت نتيجة تحليل الطبيب النفسي صادمة لوالديها قال أن أناليس لم تعاني من الأرواح بل هي كانت تمر بحالة اضطراب نفسي شديد من الممكن إنقاذها لو تم إحضارها لمستشفى الطب النفسي وبالنهاية حكمت المحكمة على والدها ووالدتها والقسيس بالسجن لمدة ستة أشهر. (النهاية)

 2,553 اجمالى المشاهدات,  6 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading
زد معلوماتكساعتين ago

تقنية هانيويل للزراعة المستدامة تعزز أعمال بيور هارفست للمزارع الذكية في دولة الإمارات

زد معلوماتك3 ساعات ago

اسئله عامه للتعارف بين الشباب والفتيات

زد معلوماتك3 ساعات ago

كيف تساعد شخصا قريبا منك على التعامل مع المرض النفسي؟.. نصائح تعرف عليها

زد معلوماتك3 ساعات ago

أبرز شخصيات "تايم" تأثيرا حول العالم.. تعرف عليهم

زد معلوماتك3 ساعات ago

"الخجل" المرتبط بالقلق الاجتماعي.. متى يتطور لحالة مرضية؟

زد معلوماتك6 ساعات ago

فى 5 خطوات كيف تثقف نفسك بنفسك ؟

عماد الدين حسين
زد معلوماتك6 ساعات ago

تجارة الآثار.. الحيتان والبساريا – عماد الدين حسين

زد معلوماتك8 ساعات ago

من هو أكبر كاتب أنمي

زد معلوماتك8 ساعات ago

أسباب اختلاف شكل (السُرة) من شخص لأخر

زد معلوماتك9 ساعات ago

ريز أحمد.. أول مسلم يفوز بجائزة الأوسكار

زد معلوماتك11 ساعة ago

14 شخصية مسلمة مشهورة عند الغرب

زد معلوماتك11 ساعة ago

أصل الحياة والنماء .. قصة عيد الأم من الطقوس الفرعونية للاحتفال العالمي

زد معلوماتك12 ساعة ago

الطريق إلى أوديسا.. "عقبة حاسمة" تعرقل تقدم روسيا

زد معلوماتك14 ساعة ago

أوبزيرفر: هذه 10 شخصيات قوية ستترك بصمتها على شكل 2020

زد معلوماتك14 ساعة ago

اسئلة تاريخية متنوعة ومختلفة مع الإجابات

قصص الإثارةشهر واحد ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة4 أسابيع ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلأسبوع واحد ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةأسبوع واحد ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارةأسبوع واحد ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائيشهر واحد ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائيشهر واحد ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أسابيع ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

ادب نسائيشهر واحد ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصريةشهر واحد ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أسابيع ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أسابيع ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

روايات مصريةأسبوعين ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

Facebook

Trending-ترندينغ