Connect with us

روايات مصرية

جوزى ضربني وانا حامل وكان عايز يموتني كاملة بقلم مي على

Published

on

5
(1)

وقت القراءة المقدر: 8 دقيقة (دقائق)

الفصل الاول

جوزى ضربني وانا حامل وكان عايز يموتني
رحت عملت تحاليل وكشفت
وحماتي راحت تجيب التحاليل وجتلي وكريم موجود
وبصتلو وقالت …
الف مبروك يا حبيبي مراتك حامل
كريم كان واقف حسيت ت
إنه هيقع من طوله
وانا من صدمة الكلمه برقتلها وقربت منها
وشخط ف وشها …
بتقولي اي انتي
– الله مالكو يا ولاد في اي
مالك يا كريم متنح
كريم وهو مش قادر يتكلم
– ماما انتي قولتي اي
– قولت مراتك حامل يا كريم
اتجننت ..
لا طبعا مستحيل

– ليه يعني وبعدين هو انا جايبه التحليل من عندي
ده انا حتي لسه فاتحه الظرف دلوقتي
– التحاليل دي اكيد مش بتاعتي ممكن تكون نتيجة حد تاني
نتيجة ضحي مثلا
– ضحي ايه بس
اولا ضحي معملتش اختبار حمل
واللي متعرفهوش كمان أن ضحي عندها مشكله ف الخلفه
اومال قاعده كل ده مبتخلفش ليه اديلها تلت سنين
– يعني اي الكلام ده
لا المعمل ده مش أمين ف نتايجه انا هنزل بنفسي واروح أحلل تاني

ولا هطربقها فوق دماغهم
– والله مانا عارفه انتو مدايقين كده ليه
هه أما اقوم
مبروك يا كريم وربنا يهدي سرك يابني
وقامت بكل هدوء ومشيت وسابتلي انا هدوء ما قبل العاصفه

قفلت الباب وراها وجريت عليه
– كريم كريم الكلام ده مش حقيقي اكيد في حاجه غلط
هو باصصلي وساكت بس البصه بتقول أنه بيجمع حاجه وأنه باصصلي بنظره مش حلوه
– كريم بتبصلي كده
والله مفيش حاجه انا مش حامل
حامل ازاي وانا محدش لمسني
طب تعالي ننزل المعمل ده
واحلل تاني ولا نروح نشوف اي الحكايه
وطاوعني
ونزلنا فعلا ع المعمل وانا داخله بعزم ما فيا
كانت البت اللي سحبتلي موجوده ومعاها واحده تانيه
فضلت ازعق …

انا عملت عندك تحليل حمل هنا والنتيجه طلعت إيجابي وده مستحيل يعني فهميني بقي الغلط عند مين

الست اللي كانت معاها اتكلمت وقالت …
طب حضرتك بس ممكن تفهميني ليه مستحيل
صرخت وقولتلها …
عشان انا بنت لسه متلمستش مكتوب كتابي بس
– يافندم عمرنا محصل عندنا غلط زي ده حضرتك متخيله اللي بتقوليه ده يودي فداهيه
– هو فعلا يودي فداهيه
وطلعتلها التقرير
– بصي شوفي ده بوزيتيڤ إيجابي اهو
يعني اي يعني
بصو لبعض
وقالتلي …
طيب دقيقه واحده يا فندم
ودخلو جوه معرفش فين
وطلعتلي البنت اللي سحبت مني وطلبت مني تسحب تاني
وطبعا انا وافقت وقالتلي انها هتطلعلي التحليل بعد عشر دقايق

وسحبت مني
وفضلت قاعده انا وكريم اللي كان ساكت خالص
ودخلو ناس وخرجت البنت تسحب بردو وكان في شغل والمعمل باين انو شغال وليه زباين
والناس مشيو وخرجت البنت والست اللي معاها
ومعاهم التقرير
والأختبار
ولقيتها بصتلي وقالت …
تعالي يافندم شوفي
قمت بصيت ع الاختبار لقيتها بتقولي …
اهو يافندم الاختبار بتاعك شرطتين يعني حضرتك حامل
فضلت ازعق بهستريا …
ازااااي انتو هتجننوني
– والله يافندم التقرير اهو والاختبار اهو
مبقتش مستوعبه وعماله ازعق واطلب صاحب المعمل
وكريم ده كله قاعد بيتفرج
وفجأة لقيته قام
ونتش الورقه مني
وكرمشها بأيدو
وطلع خمسين جنيه من جيبو من غير ولا كلمه
ورما الورقه ع الأرض
وسحبني من ايدي حتي مخدش الباقي
وجرني وراه جر ف الشارع
– كريم فيه اي يا كريم
سبني انت بتجرني كده ليه
بنبره حاده اوي …
امشي
– كريم ايدي اوعي
– امششي
– كريم انا مقدره اللي انت فيه بس خلينا طب نروح لمعمل تاني انا كمان هتجنن
فضل يجرني وراه ولا سامعني
ووصلنا لحد البيت
وانا شايفه ضحي واقفه هيا وصباح ف البلكونه
وطلع كريم السلم بيا وهو جاررني وراه
وقبلتنا صباح ع السلم …
كريم يابني اي كنتو فين تعالي عوزاك
طلع من قدامها ولا كأنه شايفها
ودخلنا الشقه وزقني جوه ورزع الباب وراه
ورما المفاتيح
وبصلي بغباء ونظرة شر
– كريم في اي يا كريم بتبصلي كده ليه
– أويتك واتجوزتك وحبيتك وفضلت كبريائك وغرورك وكدبك علي نفسي
رضيت بضياع كرامتي فالارض عشان تتبسطي
وفضل يقدم عليا
وانا ارجع بضهري لأنه مكنش طبيعي ابدا
– كريم والله مفيش حاجه انا صاغ سليم
يا كريم اكيد في حاجه غلط طب خلينا نحلل ف حته تانيه ابوس ايدك

فضل يقرب مني وهو مليان غضب
وفجأة بصلي بحده وقالي …
بكرهك ياغرام
وضربني بالقلم
– هغسل عاري وشرفي بأيدي
هقتلك وهقتلو يا غرام
ونزل فيا ضرب وانا عماله اصوط واعيط
كريم ضربني
ضربني بالبوكس ف بطني وعلي وشي وخنقني وفين يوجعك ولا اي استغاثه رضي يسمعها وهونت عليه

وسابني مرميه ع الأرض ووشي كله دم
وخرج ع الباب جري
انا يدوبك عرفت اقعد
اخدت جمب ع الأرض ودفست نفسي وفضلت اعيط
اي اللي حصل ده بس ياربي
وقمت بالقوه اللي باقيه مني ألم هدومي أو حتي من غير هدوم همشي
ولسه هفتح الباب لقيته ف وشي
بصلي بغضب ودخل ورزع الباب وراه …
عاوزه تهربي مش كده
عاوزه تهربي زي ماهو هرب زي الجبان
ومسكني من رقبتي وهو بيقول …
هرب وسابك لا وكمان حامل
سابك عشان انا هوريكي اسود ايام حياتك
لحد ماتموتي بالبطئ
ونزل تاني فيا ضرب
لحد ما فقدت الوعي تماما
بعدها بشويه فوقت
لقيت نفسي مرميه ف الاوضه
قومت اجر نفسي ناحية الباب
وحاولت افتحو بس هو قافل عليا بالمفتاح
فضلت اخبط …
كريييم افتحلي الباب
كرييييم والله مظلومه يا كريم افتاااااح
فضلت كده كتير اخبط وانادي ومفيش اي صوت
فضلت قاعده ع الأرض وانا مش قادره اتحرك
وشويه ولقيته داخل
وحط قدامي رغيف عيش وازازة ميه
جريت عليه …

كريم ابوس ايدك متعملش فيا كده ابوس ايدك يا كريم انا معملتش فيك حاجه وحشه وحياتك عندي
وحطيت ايدي علي كتفه
ضربني بالقلم وقعني ع الأرض وقال…
ايدك دي متتحطش عليا يا قذره
اطفحي زي الكلبه
لسه ليكي روقه
وفضلت ابكي بدل الدموع دم
اسبوع بحاله بيتفنن ازاي يعذبني
ويذلني كل كلمه بضرب ورافض تماما يسمع
وكان من الواضح أن باسم مظهرش وده اللي يأكد الحكايه عليا لانه فاكره هرب
مبقتش باكل غير لقم
واترمي ف الاوضه وانا جسمي مفتوح من كل حتة
فضلت ع الحال ده لدرجة مبقتش اقوم من ع الأرض
– قومي اعملي شاي
كنت مرميه مش قادره انطق
– قوووومي
حتي مش قادره ارد
مسكني من شعري وجرني
خلاص مبقاش فيا حتي قوه اني امنعه
فضلت يجرني وانا من غير اي دفاع مستسلمه
لما لقاني كده سابني قدام باب الاوضه.
وغبت عن الوعي
فوقت علي جردل ميه مرمي ف وشي
وفضلت أحاول اتكلم بس مش قادره …
رمي ف خلقتي اكل
وغصب عليا اكل قدامه
وبعد ما خلصت
جرني لمكاني ف الأرض وسابني
ف نفس اليوم ده قومني وخلاني اخد دوش بس طبعا بكل خطوه قلم
واستحميت وفوقت شويه
وأما خرجت سمعت صوت زعيق جامد ع السلم
صوته وصوت باسم
جريت ع الباب افتح أو اسمع
بس مفيش فايده حابسني
حسيت بالباب بيتفتح ودخل ورزع الباب وراه
وباسم عمال يزعق وجري وراه وفضل يخبط جامد ع الباب …
افتح يا كريم افتح متبقاش مجنون طب علي الله تهوب ناحيتها وانا قسما بالله هدفنك حي
شدني من شعري وكتم نفسي
ورماني ف الاوضه ونزل تاني فيا ضرب
وسابني وخرج لما فش غلو
ف نفس اليوم بليل
لقيته داخل الاوضه بس مش طبيعي
سحبني من ايدي
وقفل الباب وراه
ورماني ع السرير
فهمت ساعتها هو عاوز يعمل اي
فضلت اعيط لدرجة وطيت علي رجله يعتقني لوجه الله
بس مفيش فايده
ففضلت اصرخ
وهو لما لقاني كده اتعصب
ونزل فيا ضرب
واغمي عليا
محستش بالدنيا

ولما فوقت كانت المصيبه
لقيت نفسي مرميه ع السرير من غير هدوم وحواليا دم
مكنتش قادره اتحرك كأني اتشليت
ولقيته قاعد علي طرف السرير
وقالع التيشرت بس من فوق
وحاطط راسه بين ايدو وموطي
حاولت اتعدل واتعدلت
وفضلت اعيط وصوت عياطي يعلي وهو حتي مبصليش
سندت علي السرير وانا منهاره من العياط بحاول اقوم
وقفت وفضلت أسند ع الحيطه عشان أخرج من الاوضه
حسيت اني بنزف من كل حته
بصيت لقتني فعلا بنزف نزيف جامد اوي
بصتله وانا مفزوعه وقولت برعب …
كريممم
بصلي وبعدها حسيت اني لساني تقل مبيتحركش
والدنيا لفت بيا ووقعت ع الأرض
وزغلله بس انا شايفاه قدامي
وغمضت عيني وانطفي اخر نور

جوزى ضربني وانا حامل وكان عايز يموتني الفصل الثاني بقلم مي على #2

جوزى ضربني وانا حامل وكان عايز يموتني الفصل الثالث بقلم مي على #3

جوزى ضربني وانا حامل وكان عايز يموتني الجزء الرابع بقلم مي على #4

جوزى ضربني وانا حامل وكان عايز يموتني الجزء الخامس والأخير بقلم مي على #5

 968 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
Advertisement
Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

روايات مصرية

تيك توك (2)

Published

on

By

5
(3)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

ما أصعب أن يحتفظ المرء وهو في سن السادسة عشرة بسر كانت هذه المشكلة أعقد مما يخطر ببالك لأول وهلة، بالواقع كانت معقدة جداً
تيك توك .. الثانى :
ما أصعب أن يحتفظ المرء وهو في سن السادسة عشرة بسر.. !
كانت هذه المشكلة أعقد مما يخطر ببالك لأول وهلة، بالواقع كانت معقدة جدًا.. خاصة وأنت ترى هذا الزحام في الغرفة حولك.. تكلم صاحبك وأنت ترى أجسامًا تضربه من الخلف ومن الأمام وتهوي فوق رأسه.. تمشي وأنت تشق طريقك وسط هذا الزحام غير المادي.. لا تصطدم بشيء ولا تشعر بشيء، لكن الأمر مربك بلا شك..
وهكذا اشتهر (إيهاب) بأنه يمشي مشية غريبة فيها قدر هائل الحذر والبطء.. لم يفهم أحد السبب بالطبع..

مع الوقت تعلم أن يتكيف مع هذا العالم المزدحم المحيط به.. تعلم ألا يبدي أي علامات على أنه يرى أشياء.. وتعلم كذلك أن يتجاهل هذه الأشكال قدر الإمكان…
لكنه بدأ يرسم..
الطريقة التي اختارها ليبوح بهذه الأسرار هو أن يرسمها، وهكذا ابتاع ألوانًا ولوح رسم.. وراح يجرب أن ينثر على لوح الرسم تلك المناظر الغامضة التي يراها..
جاء أبوه وألقى نظرة على هذه الرسوم.. لم يفهم مصدرها ولا ما تحاول قوله، وإن فهم أن ابنه على الأرجح مضطرب جدًا.. ابتسم وقال:
ـ “هذا الأسلوب سريالي تمامًا..”
رائحة الشقة ملوخية ودجاج.. إذن هو يوم السبت…
لم يكن يعرف معنى (سريالية) بالضبط.. وكان يقرأ الكلمة كثيرًا لكنه لا يعرف معناها بالضبط.. لهذا سأل أباه عن معناها الدقيق فقال :
ـ “هي محاولة لكسر مفهوم الـ… مفهوم الـ….”
لاحظ أن أباه مرتبك فرفع عينه في دهشة.. لاحظ قطرات العرق التي احتشدت على جبين الرجل والشحوب، ثم تحسس الرجل جبهته.. وفي مشهد لا يمكن نسيانه بسهولة سقط رأس أبيه على كتفه وكف عن الكلام…
استغرق الأمر عشر دقائق حتى عادت الأمور لمجراها وحتى بدأ الأب يفيق.. ولم يفهم (إيهاب) قط ما حدث.. حتى بعد ما ذهب مع أبيه إلى طبيب الأمراض العصبية، وأجرى عدة تحاليل منها تحليل السكري.. لقد كان الرجل في صحة ممتازة…
كما قلنا كان (إيهاب) شديد الذكاء، لذا قرر إجراء تجربة أخرى.. لقد دعا للبيت صديقًا له، وقرر أن يعرض عليه لوحاته، وبعد كلام المراهقين المعتاد عن آخر أغنية وآخر فيلم وأجمل فتاة في الشارع، أخرج ذات اللوحة وقدّمها له..
على الفور بدأت علامات الذهول على الوجه، وتحدر العرق البارد على الجبين…
أخفى اللوحة بسرعة، ورش قطرات الماء على وجه صديقه.. ثم قال له إن الحر هو السبب.. نعم.. نعم.. الحر.. نحب عندما نفقد وعينا أن يكون هناك تفسير جاهز مريح..
لم يكن إيهاب (غبيًا) بحيث يكرر التجربة، لقد اكتفى بما رأى.. واضح طبعًا أن ما يظهر في اللوحة ينقل لمحة عالم لا يتحمله الناس غالبًا.. عالم لا يتحمله الناس لهذا لا يرونه. هناك طفرة معينة أدت إلى أن يصير شخص بعينه قادرًا على رؤية هذا العالم، لكن ليس من حقه أن يطلع أحدًا عليه.. ومن الواضح أنه رسمه بدقة…
رائحة السمك المشوي.. إنه الجمعة على الأرجح…
تمييز يوم الجمعة مشكلة؛ لأن الروائح تكون كثيرة جدًا.. تذكر أن عمته تطهو طعام الأسبوع كله في هذا اليوم، وهي تقوم بشي السمك في المطبخ على الموقد..
بارعة جدًا.. يرقب شعرها الأبيض المجعد تحت الإيشارب في حنان.. يقف هناك في المطبخ يرقب الكائنات السابحة في الجو ويُؤكّد لنفسه أنه ليس مخبولاً…
تيك توك!
تيك توك!
ما معنى هذا؟ .. ما سر هذه الدقات المتواصلة؟ .. شيء غريب فعلاً..
ليس صوت ساعة.. شبيه بصوت ساعة لكنه يختلف بشدّة، وكان يتعالى في عدة أماكن المطبخ.. ليس المصدر واحدًا كما هو واضح.. هتف في دهشة :
ـ”ما هذا؟”
لكن عمته لم تبد على الخط ولم تبد مهتمة بدهشته.. كانت لديها مشكلات أكثر بكثير صوت الدقات وهذا الهراء، وإن نظرت له نظرة عابرة وخطر لها أنه غريب الأطوار فعلاً.. لماذا يميل برأسه الكبير بهذه الطريقة كأنه يصغي باهتمام؟..
أدرك أنها لا تسمع شيئًا فضغط على نفسه بقوة وغادر المطبخ.. هل بدأت الهلاوس السمعية كذلك؟ يا لها أخبار رائعة.. لقد اقترب موعد الكسرولة على الرأس جدًا..
في المدرسة في ذات الأسبوع حدث الشيء ذاته..
تيك توك.. تيك توك!
لاحظ أن الصوت بدا واضحًا جدًا عندما دخل مدرس التاريخ الفصل.. وعندما بدأ المعلم يتحرّك ويشرح، لاحظ أن الأجسام المحيطة به لها لون أزرق غامض.. ربما يتحول إلى فيروزي شبه مشع في لحظات بعينها، وبدا الضوء كأنه يشع المعلم نفسه ليسقط على هذه الأجسام المحيطة به.. هل كانت هذه الظاهرة تحدث مع عمته؟.. لا يدري…
على كل حال بدأ يدرك أهمية هذه الظاهرة بعد يومين..
طابور المدرسة وجو التوتر العام والهمسات والصمت والشحوب على وجوه المعلمات، ثم مدير المدرسة ينعي للطلاب أستاذًا عظيمًا هو “نبراس علم استحق التبجيلا لأنه كاد أن يكون رسولا”.. لقد توفّي مُدرس التاريخ..!
الخبر يهوي على رأسه كأنه جزء انفصل من السماء.. بصعوبة يتنفس ويحاول التماسك… يلهث..
يا لها من مصادفة غريبة..!
نعم مصادفة.. لا تقل شيئًا آخر من فضلك.. هي مصادفة بالتأكيد…
لكن وجه الرجل الطيب الريفي ظل يلاحقه لساعات طويلة.. كل شيء كان على ما يرام ما عدا صوت التيك توك هذا.. ما عدا هذا الوهج الأزرق الغامض…
أتراه كان النذير؟
لا يوجد ما يوحي بهذا؛ لأنه كلام فارغ أولاً.. ولأن عمته مرت بذات الظاهرة وهي بصحة جيدة فعلاً…
الخلاصة أن كل شيء في حياة (إيهاب) كان يدفعه إلى أن ينطوي أكثر.. حياته معقدة فعلاً ومفعمة بالأسرار.. لديه عشرات الأشياء التي يمكن أن تفتضح بسهولة…
رائحة البازلاء واللحم.. لا بد أن اليوم هو الاثنين..
له أبوه إن زوجة جارهما قد توفيت.. نعم.. زوجة أستاذ (أبو الفتح) لم تصح من نومها اليوم.. علينا أن نكون في الجنازة ونؤدي واجب العزاء…
(أبو الفتح) هو صاحب الشقة المجاورة.. بعبارة أخرى مطبخهم مجاور لمطبخ إيهاب.. لا بد أن زوجته كانت في المطبخ في ذلك الوقت من يوم الجمعة.. أبوه قال مرارًا إن الأصوات تنتقل بوضوح عبر جدار المطبخين وعبر البالوعة…
تيك توك…
لربما لم يكن هذا الصوت قادمًا من عمته على الإطلاق!
***
(يُتبع)

 5,319 اجمالى المشاهدات,  201 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Continue Reading

روايات مصرية

(3) رواية تيك توك

Published

on

By

2
(1)

وقت القراءة المقدر: 5 دقيقة (دقائق)

سوف يأتي يوم بلا شك يسمع فيه صوت التيك توك قادمًا من أبيه، فماذا يفعل وقتها؟ وأي كلمات سيقولها للأطباء؟ لن يصدّقوا حرفاً، تتمة رواية تيك توك
تيك توك .. الجزء الثالث
———-
لقد مر أسبوع وقد استطاع (إيهاب) أن يكون نظرية معقولة عما يحدث..
بالطبع هو لا يتنبأ بالموت.. لا أحد يستطيع أن يتنبأ بالموت. فقط هناك علامات دقيقة تتفوق على حواسنا ولا نراها ولا نسمعها.. علامات على الموت تسبق توقف القلب وتوقف التنفس.. هو أوتي القدرة على التقاط هذه العلامات قبل سواه.. فيما بعد قرأ عن العلّامة ماكس ليبمان الذي كان يفحص قلب فتاة، فقال للأطباء الذين حوله إنهم سيسمعون صوت لغط من قلبها خلال يومين!. هنا ضربوا كفًا بكف، وقالوا ساخرين إن الطب ليس علم تنجيم. قال لهم: بل اللغط موجود الآن وأنا أسمعه.. لكن آذانكم لا تقدر على ذلك بعدُ.. سوف تسمعونه عندما يزداد قوة بعد يومين!
الحقيقة أنه – (إيهاب) – كان قادرًا على سماع اللغط مبكرًا جدًا …
طبعًا لا يعرف السبب في صوت تيك توك هذا، لكن لا يمكن نفي أنه كان موجودًا منذ البداية..
إذن هو سمع الصوت ورأى الألوان لدى معلم التاريخ.. أما مع عمته فلم يكن يسمع صوتها هي بل صوت الجارة.. كانت قريبة جدًا في المطبخ المجاور وكان الصوت واضحًا..
بعد عام قام بتجربة مثيرة لم يكن ليجرؤ على القيام بها لولا الظروف التي وضعته فيها..
كان الأب قد احتاج لجراحة بسيطة (فتق) في المستشفى، وهكذا وجد أن رعاية الأب تقع بالكامل على عاتقه هو وعمته.. وكان يمضي معظم الوقت جوار فراشه.
ما إن دخل المستشفى حتى أصابه الهلع من الزحام.. زحام الأشكال الذي يتحرك في كل مكان.. ألوان صاخبة.. لم ير هذا المشهد من قبل ..
بعض الأطياف كان يبدو أقرب لأنابيب أو ثعابين عملاقة.. بعضها كان أقرب إلى تصوره لشكل الغيلان.. البعض كان يتوهج ككرة مشتعلة.. ثمة عالم من خيوط لزجة يتدلى من السقف.. وأحيانًا كان شيء مبهم أقرب إلى قرد قميء صغير الحجم يسقط.. لكنه لا يبلغ الأرض أبدًا بل يتلاشى..
أخذ إيهاب شهيقًا عميقًا وراح يحاول ألا يصرخ رعبًا أو يغشى عليه. الأمر عسير فعلاً.. كأنك تركب حافلة مزدحمة بالناس وعليك أن تتظاهر بأنه لا أحد فيها..
عندما كان يجتاز العنابر كان يرى بعض المرضى في حالة مرعبة.. الجفاف على شفاههم وأناملهم ترتجف وعكارة النهاية في عيونهم. هنا كان يسمع غالبًا صوت (تيك توك) يتعالى.. ويرى الضوء الأزرق أو الفيروزي العجيب يشع على الأجسام المحيطة في الفراغ..
وقد تعلّم فعلاً أن ما يراه دقيق جدًا.. بعد ساعة أو أكثر قليلاً يمر بالعنبر ليجد الجسد المغطى بالملاءة، وكان يرى حول الجسد بقعة من الظلام بلا ألوان ولا أجسام… هذا شخص قد صار وحده أخيرًا..
تذكّر تلك الأسطورة المجرية القديمة عن الرجل الذي ربّاه الموت منذ كان طفلاً، فلما فارقه صار الفتى طبيبًا نابهًا واحتفظ بقدرته على رؤية الموت دون سواه من الناس.. تعلم أن الموت يدور حول فراش المريض، فإذا بلغ رأسه عرف أن المريض ميت لا محالة. هكذا يخبر أقاربه ويوفّر عليهم المزيد من المعاناة.. أما إذا لم يبلغ الموت الرأس فلسوف ينجو المريض، وعليك أن تبذل أقصى جهد معه. هذا هو ما يحدث هنا تقريبًا..
لهذا عندما جاء ذلك الشاب الأسمر في الفراش المجاور لأبيه، كان قد أجرى جراحة بسيطة في قدمه.. كان مرحًا ظريفًا مليئًا بالحيوية، لكن المشكلة الوحيدة كانت أن ذلك الصوت (تيك توك) ينبعث منه.. دعك من ذلك الوهج الفيروزي. جلس الفتى يتكلم عن صيد السمك في بلدهم وعن هواية شيّ الذرة في الحقل… إلخ.. ثرثار فعلاً خاصة عندما يكون قد أفاق من البنج منذ ساعتين، لكن إيهاب لم يكن يسمع حرفًا.. كان عقله يدور ويغرق ويتلوى في مستنقعات أفكاره السوداء.. كان يصطاد أسماك القلق…
خرج في حذر إلى الممر واستوقف ممرضة مارة.. نظرت له في شكّ فقال لها همسًا :
ـ”الشاب الذي يجاور فراشه فراش أبي.. إن حالته خطيرة”
كانت متشككة وافترضت على الفور أنه يعاكسها، وهذا شيء طبيعي؛ لأنها تعتبر نفسها فاتنة بما يكفي وإن كان الرجال (ماعندهمش نظر)، لكنها دخلت الغرفة لتلقي نظرة، ثم خرجت ومطت شفتيها بما معناه (ظريف جدًا.. لكن أرجوك كفّ عن التظرف بعض الوقت).
استوقف طبيبًا شابًا يمر بالغرفة، وقال له وهو يرتجف :
ـ”الشاب في الغرفة.. أؤكد لك أنه في حالة خطرة..”
لم يكلف الطبيب نفسه بالتدقيق.. هز رأسه في غيظ وقال ما معناه (حاضر) ثم انصرف..
عاد (إيهاب) إلى العنبر، وجلس ينتظر الأسوأ..
بالفعل حدث كما توقع.. حدث في المساء. فيما بعد قال الأطباء إن جلطة انفصلت من ساق الشاب الأسمر وانحشرت هناك في شريان الرئة مسببة ما يُدعى بالسدة الرئوية.. وسرعان ما ساد الظلام هذا القطاع من الغرفة…
لقد تعلّم (إيهاب) أن حاسته لا تخطئ غالبًا، وهي كما قلنا ليست نوعًا من الحدس.. بل هي الشعور بما لم يشعر به الآخرون بعد..
كان هذا خطرًا.. ومخيفًا كذلك..
سوف يأتي يوم بلا شك يسمع فيه صوت التيك توك قادمًا من أبيه، فماذا يفعل وقتها؟ وأي كلمات سيقولها للأطباء؟ لن يصدّقوا حرفًا….
هل هذا الصوت واللون الفيروزي حكم نهائي لا رجعة فيه؟ بمعنى هل هي علامة على قرب الموت أم هي جزء منه؟
أما السؤال الأخطر فهو ما سيشعر به عند اقتراب موته الخاص؟ .. ماذا يفعل وماذا يقول عندما يدرك أن صوت تيك توك ينبعث منه هو؟؟؟؟
***
(يُتبع)

 3,586 اجمالى المشاهدات,  195 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 2 / 5. عدد الأصوات: 1

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading

روايات مصرية

تيك توك (4)

Published

on

By

0
(0)

وقت القراءة المقدر: 6 دقيقة (دقائق)

صوت (تيك توك) ليس علامة على الموت، لكنه إنذار.. كأنه جرس مما يتصل بفراش المريض، وهذا يعني أن الفرصة ما زالت قائمة والوقت لم يضع، تتمة رواية تيك توك تيك توك .. الجزء الرابع —————— رائحة اللوبيا فلابد أنه يوم الخميس… يقول المحاضر للطلاب : ـ”سوف نستكمل الموضوع في المحاضرة القادمة..” وينهض الطلاب متفرقين.. يمكنك أن تميز هذا الوجه المألوف.. نعم.. لم تخُنكَ عيناك. إنه (إيهاب).. لقد كبر فعلاً، والأهم أنه صار طالب طب.. لقد قاتل كثيرًا ليكون طالب طب برغم أنه لم يكن من هواة الاستذكار. الشخص المنطوي المتفرد – أو حتى المصاب بداء التوحد – يمكن أن يكون طالبًا عبقريًا لأنه يمضي وقته في الاستذكار، ويمكن أن يكون طالبًا فاشلاً لأنه يمضي وقته في الشرود وملاحقة الخيالات.. كان (إيهاب) من الطراز الأخير، وأنت تعرف بالطبع أن مبرراته قوية جدًا… لهذا انتزع نفسه بقوة من عالم الخيالات ليصير من الطراز الأول، وليتمكن من الالتحاق بهذه الكلية، وهناك كان يتابع الدروس بنهم علمي غريب.. سبب ذلك هو أنه يعرف ما سيحدث.. سوف يجلس يومًا مع أبيه ويسمع صوت (تيك توك) ينبعث منه.. سوف يجن وهو يحكي للأطباء معنى ذلك.. سوف يقول لهم إنه يملك موهبة تستبق معرفة الآخرين.. إلخ. بالطبع لن يصدق واحد منهم حرفًا، ولسوف يموت أبوه بينما يموت هو حسرة.. الحل الوحيد الذي تبقى له هو أن يصير هو نفسه طبيبًا، وأن يجيد عمله.. وبالطبع سوف يتخصص في فرع يتيح له أن ينقذ الحياة، فلن يفيد أباه كثيرًا لو صار طبيب عيون أو أنف وأذن وحنجرة! كان يعتقد أنه تصرف بحكمة.. فقط راح يدعو الله أن يصير طبيبًا حقًا قبل أن تأتي اللحظة الحتمية.. وفي سنة الامتياز بعد التخرج، كان (إيهاب) قلقًا من السؤال الذي ينغصه منذ البداية.. هل هذا الصوت واللون الفيروزي حكم نهائي لا رجعة فيه؟.. بمعنى هل هي علامة على قرب الموت أم هي جزء منه؟ عرف الإجابة الكاملة عندما كان في قسم الطوارئ.. جاء ذلك الشاب الرياضي الذي يلبس سترة التدريب.. لقد شعر بألم عابر في صدره وهو يركض كعادته اليومية. بالطبع لم يهتم أي طبيب شاب بشكوى هذا الفتى.. عندما يشكو الشاب تحت العشرين من قلبه فالسبب غالبًا معدته أو عضلاته، وعندما يشكو الكهل من معدته فالسبب غالبًا قلبه.. هذه هي القاعدة التي ينقصها الحذر، لكنها غالبًا ما تنجح.. ـ”يمكنك أن تطمئن.. إن بعض الدفء سوف يريحك” كل هذا جميل، لكن (إيهاب) سمع بوضوح صوت (تيك توك) ورأى اللون المشع الغريب يشع من الفتى.. ثمة شيء خطأ هنا.. وأصر على أن يتم عمل تخطيط لقلب الشاب.. النتيجة: بالطبع كان هناك احتشاء في مقدمة القلب. جزء من عضلة القلب قد مات، ولسوف يلحق به الفتى غالبًا. وهكذا نُقل الفتى إلى العناية المركزة وتم عمل اللازم.. لم يهتم (إيهاب) بإطراء الزملاء على كونه يملك حاسة لا تخطئ، وعلى كونه أنقذ حياة الشاب. ما اهتم به هو أن الفتى بدأ يتعافى.. توقف صوت “تيك توك” وعادت الألوان المحيطة بالفتى كما كانت… لقد فعلها.. صوت (تيك توك) ليس علامة على الموت، لكنه إنذار.. كأنه جرس مما يتصل بفراش المريض، وهذا يعني أن الفرصة ما زالت قائمة والوقت لم يضع… عندما تسمع الصوت وترى الألوان، فلتفعل كل ما بوسعك كي تنقذ الضحية.. لربما استطعت أن تفعل.. رائحة شياط.. إذن اليوم هو الأربعاء.. على كل حال صار الشياط موجودًا في كل يوم، لأن صحة عمته لم تعد تسمح لها بالطهو يوم الجمعة، وبالتالي وقعت المهمة على عاتقه وعاتق أبيه. والنتيجة هي أنهما يأكلان رمادًا طيلة الأسبوع.. النشاط الثاني الذي انهمك فيه (إيهاب) كان هو محاولة رسم هذا العالم الغريب الذي يراه بدقة أكثر.. ولهذا ابتاع ألوانًا مائية شفافة، وقضى ساعات في غرفته يرسم تلك الرؤى الغريبة، وقد حرص هذه المرة على ألا يراها أحد… تجمع لديه حشد هائل من اللوحات، ولولا تأثيرها المريع لأقام معرضًا مذهلاً.. تذكر قصة الرعب الشهيرة عن الفنان الذي يرى الأهوال رأيَ العين فيرسمها، ويعتبره الناس عبقريًا.. هو يرى هذه العوالم بوضوح.. كل ما يفعله هو أن يرسمها بدقة… كان يعرف أن أباه لا يدخل غرفته تقريبًا.. لا يدخلها أبدًا في الواقع، وعلى الأرجح يتعلق هذا بذكرى أمه أو شيء من هذا القبيل. لهذا علق معظم هذه الصور على جدران غرفته، وحرص على أن يغلق الباب بإحكام عندما يغادر البيت.. لكن هذا التصرف كان أحمقا على كل حال.. في تلك الليلة غادر البيت وذهب ليمضي ساعات طويلة لدى صديق له، وفي الثانية صباحًا عاد للدار.. ما إن دنا من باب الحجرة حتى سمع (تيك توك.. تيك توك!).. ما معنى هذا؟ فتح الباب بحذر.. فوجد أن الزحام الطيفي بالداخل قد اصطبغ كله بذلك اللون الفيروزي .. الشرفة مفتوحة.. وعلى بابها فوق البساط الذي يتوسط الغرفة كان ذلك اللص راقدًا على ظهره.. كان يلهث في لحظات الاحتضار الأخيرة… كيف عرفت أنه لص من دون الفانلة المخططة الشهيرة وأساور المعدن؟.. لأن الأبرياء لا يتسللون إلى الغرف عبر شرفاتها.. هناك ماسورة مياه جوار الشرفة.. ويبدو أن هذا اللص الأحمق جرب التسلق عليها ليقتحم البيت.. النتيجة أنه وجد نفسه في غرفة مغلقة مليئة بتلك اللوحات.. تلك اللمحة من العالم المخيف الذي لا نراه.. لم يكن هناك من ينقذه أو يخفي اللوحات، كما أنه لم يعد قادرًا على الفرار من الشرفة ثانية.. سقط على الأرض، ولابد أنه مر بلحظات شنيعة.. لابد أنه استغاث فلم يسمعه أحد.. هيا معي.. ربما استطعنا أن.. نجره خارج الغرفة.. والمعلومة التي لم يكن إيهاب يعرفها هي أن اللصوص وزنهم ثقيل جدًا.. ألقاه في الصالة وراح يحاول أن يعيد إليه الحياة، لكن صوت (تيك توك) استمر حتى توقف فجأة، وانطفأ الكشاف الفيروزي الغامض… لقد مات الرجل.. عرف (إيهاب) أن عليه أوّلاً أن يزيل كل تلك الرسوم من الجدار قبل أن يطلب الشرطة ويوقظ أباه. أما عن تفسير موت اللص فليجدوه هم.. ليس عليه تفسير سبب موت كل لص يقتحم شقته.. هذه لعبة خطرة جدًا.. قالها لنفسه، ولم يعرف أنها البداية فقط! *** (يُتبع …)

 2,453 اجمالى المشاهدات,  193 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Continue Reading
Health & Fitness15 دقيقة ago

Want a Better Night’s Sleep? Avoid Intense Workouts 2 Hours Before Bed

Health & Fitness45 دقيقة ago

6Lifestyle Changes You Can Make to Help With the Climate Crisis

في مثل هذا اليومساعة واحدة ago

مختل عقليا يقتحم قصر باكنجهام مرتين فى 5 أيام

في مثل هذا اليومساعة واحدة ago

شهر سبتمبر.. أحداث هزت العالم

فضفضة رييل ستورىساعتين ago

ابنك مغلبك .. 10 حلول سحرية لأشهر مشاكل تربية الأطفال

في مثل هذا اليومساعتين ago

أكبر قمر مكتمل لعام 2022 يظهر فى السماء الليلة

في مثل هذا اليومساعتين ago

ما هي أبرز الأحداث التي هزت الرأي العام العربي والعالمي في 2020؟

فضفضة رييل ستورىساعتين ago

مشاكل سلوكية ..8 مشاكل تواجه طفلك وطرق علاجها

فضفضة رييل ستورىساعتين ago

مبادئ إيلون ماسك في التفكير وحل المشكلات الصعبة

في مثل هذا اليومساعتين ago

أبرز ما حدث فى 4 رمضان.. عقد أول لواء فى الإسلام لحمزة بن عبد المطلب

في مثل هذا اليومساعتين ago

حدث في مثل هذا اليوم .. 19 رجب

فضفضة رييل ستورىساعتين ago

خلى الصيف كله حب.. 4 حلول للمشاكل العاطفية أهمها احكى ماتخبيش

في مثل هذا اليومساعتين ago

حدث في مثل هذا اليوم | جمال عبد الناصر يتولى حكم مصر للمرة الثانية.. وميلاد جورج أورويل

في مثل هذا اليومساعتين ago

مقتل الظواهري- نهاية تنظيم القاعدة أم بداية لعهد أكثر شراسة؟

فضفضة رييل ستورىساعتين ago

أكثر مشاكل البنات

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص حدثت بالفعل3 أشهر ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص الإثارة4 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص متنوعة3 أشهر ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي4 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي4 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية4 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

ادب نسائي4 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة4 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

ادب نسائي4 أشهر ago

تابع رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

قصص الإثارة4 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

Facebook

Trending-ترندينغ