Connect with us

قصص الإثارة

روايه رغبة منتقم الجزء السادس عشر بقلم دودو محمد #16

Published

on

0
(0)

وقت القراءة المقدر: 14 دقيقة (دقائق)

رواية رغبة منتقم الفصل السادس عشر 16

ذهب أيوب إلى العمل الخاص به ودلف إلى المكتب الخاص به ونظر إلى فؤاد وقال

-صباح الخير يا عم فؤاد

أبتسم له وقال

فؤاد :- صباح الخير يا ابنى قمر عامله ايه

رد عليه بنبره هادئه وقال

أيوب :- الحمدالله كويسه وبتسلم عليك والله

نظر له نظره مطوله وقال

فؤاد :- شكل كده فيه اخبار سعيده صح

أبتسم له وقال بسعاده

أيوب :- يعنى أن شاءالله قريب

رد عليه بنبره حنونه وقال

فؤاد :- ربنا يسعدكم يا ابنى يارب قمر بنت حلال وتستاهل وربنا رزقها بأبن حلال بجد يستاهلها

رد عليه بأمتنان وقال

أيوب :- ربنا يبارك فى عمرك يارب، ليك معزه خاصه فى قلب قمر وفى قلبى انا كمان والله

رد عليه بتساؤل وقال

فؤاد :- اومال قمر هتنزل الشغل تانى امته

رد عليه سريعا وقال

أيوب :- لأ قمر مش هتنزل الشغل تانى خلاص كفايه عليها شقى لحد كده

نظر له بحب وقال

فؤاد :- ربنا يبارك فيك يا حبيبى انت كده عملت الصح مع انها هتقطع بيا بس المهم عندى سعادتها

رد عليه بنبره حنونه وقال

أيوب :- وليه هتقطع بيك البيت مفتوح ليك فى اى وقت يا عم فؤاد ده بيتك تنور فيه فى اى وقت

أبتسم له وقال

فؤاد :- ربنا يعلى مقامك يا حبيبى ويسعدكم ثم تذكر شئ وقال سريعا

-نسيت اقولك أستاذ مروان بعت ليك من شويه

نظر له بأستغراب وقال

أيوب :- بعت ليا انا !!!!

رد عليه بالتأكيد وقال

فؤاد :- ايوه يا ابنى

نهض وقال بأستغراب

أيوب :- لما اروح اشوفه عايز ايه وخرج من المكتب وذهب إلى غرفة مكتب مروان وطرق على الباب وسمع صوته يأذن له بالدخول فتح الباب ودلف ونظر له بأستغراب وقال

-خير يا مروان سايب خبر فى مكتبى انك عايزنى ليه

ابتسم له وقال

مروان :- فيه ايه يا أبنى طيب قول الاول السلام عليكم صباح الخير اى حاجه أرمى بيها التحيه

رد عليه بأبتسامه وقال

أيوب :- معلش اصل استغربت لما عرفت انك عايزنى

نظر له بأستغراب وقال

مروان :- استغربت !!! ليه يعنى ودى اول مره اطلبك

رد عليه موضحا له قائلا

أيوب :- لا مش اول مره بس ببقى موجود لما تطلبنى مش تسيب ليا خبر فى مكتبى وبعدين يعنى احنا متعودين المعامله ما بينا هنا بعيد عن صداقتنا ولما بنخرج من هنا بنتعامل عادى

أبتسم له وقال

مروان :- يا ابنى بلاش الحساسيه الزياده دى منك محصلش حاجه لكل ده تعالى بس اقعد عايزك

جلس على المقعد أمام المكتب الخشبى ونظر له بتساؤل وقال

أيوب :- خير يا مروان فيه ايه

نهض من المقعد الخاص به واتجه على المقعد المجاور لايوب وجلس أمامه وقال

مروان :- كنت محتاجك تسافر يومين كده تبع الشركه محتاج حد امين وانا طبعا مش هأمن حد اكتر منك انت اكتر من صديق ليا انت اخ يا ايوب

نظر له بتوتر وقال

أيوب :- ب ب بس انت عارف يا مروان أن انا اليومين دول هتقدم لقمر ومش هكون فاضى

نظر له بترجى وقال

مروان :- بترجاك يا أيوب دول كلهم يومين مش هتتأخر لازم حد يسافر ضرورى تبع الشركه

نظر له بأستغراب وقال

أيوب :- طيب ما تسافر انت

نظر له بتوتر وقال

مروان :- ها م م مش هينفع ما انت عارف ظروف بابا الصحيه وأنه مبقاش يقدر ينزل الشركه وياخد باله منها زى الاول واخويا مسافر بره ومافيش غيرى بياخد باله منها وعندى اجتماعات كتير الفتره الجايه يعنى السفر ليا اليومين دول صعب وانت مش غريب انت طول عمرك من العيله ها قولت ايه

تنهد بضيق وقال

أيوب :- مش عارف اقولك ايه بس

رد عليه سريعا وقال

مروان :- قول موافق علشان خاطرى

نظر له بقلق وقال بتساؤل

أيوب :- هو المفروض امته السفر

اجابه بأبتسامه قائلا

مروان :- الاسبوع الجاى ولما تيجى أن شاءالله هعملك احلى فرح هديه منى لاخويه وحبيبى

أبتسم له وقال

أيوب :- خلاص ماشى يا مروان بس مش اكتر من يومين عايز ارجع بسرعه علشان أخطب قمر

ارتسمت بسمه على ثغره وقال بنبرة لئيمه

مروان :- هتلحق متقلقش هما يومين بس مش اكتر

نهض ونظر له بتساؤل

أيوب :- عايز منى حاجه تانى

نهض هو الآخر ووقف أمامه وقال

مروان :- لا ربنا يخليك ليا يا صاحبى ويديم ما بينا الصداقه

أبتسم له وتركه وغادر المكتب

نظر له وتعالت ضحكاته بشر

……………………………………………………………

بالفيلا الخاصه بعائلة ريان

دلف ريان الفيلا والشرار يتطاير من عينه بحث عن والدته بالفيلا وجد اسيل تجلس بالحديقه ذهب إليها وقال بغضب

-ماما فين

نظرت له بسعاده وقالت

اسيل :- ريان انت رجعت تانى الفيلا

هدر بها بغضب وقال

ريان :- ماما فين بقولك

ارتعدت من صوته بخوف وقالت بتلعثم

اسيل :- خ خ خرجت راحت مشوار

نظر لها نظره قاتله وقال بغضب

ريان:- راحت فين

أبتلعت ريقها بصعوبه وقالت

اسيل :- م م معرفش

هدر بها بغضب وقال

ريان :- ماما راحت فين بقولك

أجابته سريعا بخوف وقالت

اسيل :- ع ع عند البنت اللى انت بتحبها

صر على أسنانه بغضب وقال

ريان :- كده ماشى يا ماما وخرج مهرولا إلى الخارج واوقف سيارة أجرة وذهب على بيت عائلة بتول

………………………………………………………..

بالشقه الخاصه بعائلة قمر

سمعت عفاف صوت جرس الباب نظرت له بأستغراب ودفعت المقعد المتحرك الخاص بها أتجاه الباب وقامت بفتحه وقالت بأستغراب

-ايوه مين حضرتك

نظرت لها بتكبر وقالت بنبره متعاليه

رشا :- انتى مامت البنت اللى اسمها بتول

نظرت لها بقلق وقالت

عفاف :- ايوه انا خير بنتى مالها حصل ليها حاجه

نظرت لها بشمئزاز وقالت

رشا :- وهيحصل ليها ايه اكتر من اللى حصل

نظرت لها بقلق وقالت

عفاف :- انطقى بنتى مالها

ردت عليها وقالت

رشا :- طيب مش تقوليلى اتفضلى بدل ما حد يسمع كلامى اللى هقوله وتبقى فضيحه ليكم فى البيت

نظرت لها بأستغراب وأفسحت لها الطريق دلفت رشا إلى الداخل وأغلقت عفاف الباب وقالت بتساؤل

-انتى مين وتعرفى بنتى بتول مين وفضايح ايه دى اللى بتتكلمى عليها

نظرت إلى الأريكة بتقزز وجلست عليها ووضعت قدم فوق الأخرى وقالت

رشا :- انا مدام رشا مامت ريان

نظرت لها نظره مطوله وقالت

عفاف :- انتى بقى مامت ريان وفضيحة ايه دى بقى اللى بتقولى عليها

ردت عليها بتهكم وقالت

رشا :- قال يعنى متعرفيش مش بعيد بنتك عملت كده بعلمك

هدرت بها بغضب وقالت

عفاف :- اتكلمى كويس يا وليه انتى انا حاسه بتلميح مش كويس فى طريقة كلامك على بنتى

نظرت لها بتكبر وقالت

رشا :- وليه !!! اكيد الأم لما تكون كده البنت هتطلع ايه يعني

تكلمت بغضب وقالت

عفاف :- يا تتكلمى كويس يا تتفضلى بره من غير مطرود

نهضت وقالت بغضب

رشا :- ابعدى بنتك عن ابنى ولو حصل ما بينهم حاجه دى مش مشكلة ابنى انتوا اللى معرفتوش تربوا بناتكم كويس بقى انا ابنى راجل ومافيش ضرر عليه

هدرت بها بغضب وقالت

عفاف :- اخرسى قطع لسانك انا بنتى اشرف منك ولو على ابنك اهو عندك اشبعى بى هو اللى لازق لينا ليل ونهار وهيموت على بنتى واحنا اللى بنرفضه علشان بنتى غاليه اوى اغلى من عيلتك كلها

نظرت لها بغضب وقالت

رشا :- انتى واحده قليلة ادب واكيد بنتك زيك واللى يدور يلاقيكم عاملين حاجه لابنى ما انتوا ناس واطيه وليها فى شغل التلت ورقات دول

ردت عليها بنبره واثقه وقالت

عفاف :- هقولك ايه اصل ابنك لما شاف ادب بنتى واخلاقها ودى حاجه جديده عليه عمره ما شافها عند أهله جرى وراها وهيموت عليها لدرجة أن هو عايز يتجوزها من غير موافقتك اصلك انتى مش مهمه عنده بس اطمنى رفضنا ابنك عارفه ليه علشان احنا مش بناخد بواقى حد بنتى مقامها غالى اوى والصراحه ابنك أقل من مقامها ده بكتير

ردت عليها بتهكم وقالت

رشا :- بقى بنتكم انتوا مقامها أغلى من ابنى انا طيب ازاى انتى مش شايفه انتوا ايه واحنا ايه

أبتسمت لها وقالت بنبره هادئه

عفاف :- المقام الغالى مش بالفلوس المقام بعزة النفس والكرامه بالتربيه والادب وانتوا متعرفوش ايه معناها اصلا

وفى ذلك الوقت سمعت عفاف جرس الباب اتجهت بمقعدها إليه وفتحته وجدت ريان يقف نظرت له بأبتسامه وقالت

-كويس انك جيت خد امك فى ايدك ومشوفش وش حد فيكم هنا تانى

جث على ركبتيه امامها فى الارض وقال بترجى

ريان :- بترجاكى وافقى على جوازى من بتول انا بحبها ومقدرش اعيش من غيرها ومستعد اعمل اى حاجه علشان توافقى

نظرت لها عفاف بتكبر وأبتسمت لها بأنتصار

أتجهت إليه بغضب وامسكته من ذراعه وحاولت أن تجعله ينهض وقالت

رشا :- ريان ايه اللى انت بتعمله ده انت اتجننت ازاى تنزل من نفسك علشان خاطر ناس زى دى قوم معايا يلا نمشى من المكان المقرف ده

سحب ذراعه منها وقال بغضب

ريان :- لاء مش ماشى يا ماما والمكان ده مش مقرف بالعكس ده مقامه عالى عندى جدا يكفى أن اتولدت فيه حب عمرى كله ومستعد أنزل من نفسى اكتر من كده علشان توافق اتجوز بتول ثم نظر إلى عفاف وقال

-طنط انا بحب بتول وسبق وانتى بنفسك قولتى انك شايفه الحب ده فى عينيا ومش هتتمنى اكتر من كده لبنتك ايه اتغير دلوقتى بس

نظرت بغضب إلى رشا وقالت

عفاف :- علشان امك شيفانه نصابين وبنضحك عليك علشان فلوسك

نظر بغضب إلى والدته وقال

ريان :- دى امى ومقدرش اعمل ليها حاجه ربنا أمرنا بكده بس انا مليش دعوه بأى كلمه قالتها، بتول عندى اهم من الدنيا بحالها اهم من الفلوس والفيلا والعربيه وعيشة الرفاهيه اللى كنت عايشها قبل كده وانا قولت الكلام ده كله لماما ارجوكى بلاش تحرمينا من بعض وتفرقى قلوبنا انا مستعد اعمل اى حاجه علشان توافقى

نظرت له بغضب وقالت

رشا :- لاااااا انت اتجننت فعلا واكيد حصل ما بينكم حاجه وعلشان كده متمسك بيها لدرجه دى

نظر إليها وقال بحزن

ريان :- لو ده حصل بجد يبقى العيب منك انتى لانى تربيتك إنما للاسف ده محصلش لان بتول تربية الست العظيمه دى وعمرها ما هتقبل تسلم نفسها ليا وده اكتر سبب مخلينى متمسك بيها ادابها واخلاقها يا ماما

نظرت له نظره مطوله وقالت

عفاف :- بس أنا معنديش بنات للجواز يا ابنى ابعد عن بتول بنتى وملكش دعوه بيها تانى فاهم

نظر لها بدموع وقال

ريان :- لا متقوليش كده ارجوكى انا مليش دعوه باللى امى قالته

نظرت الاتجاه الآخر وقالت بحسم

عفاف :- الموضوع انتهى اتفضل خد امك وامشوا من غير مطرود

نظر إلى والدته بحزن وخرج يركض من الشقه وتركها

نظرت لها بغضب وقالت

رشا :- انا مش عارفه شايفه نفسك على ايه انتى وبنتك دى داهيه لا ترجعكم وخرجت وتركتها

دفعت الباب بغضب وقالت

عفاف :- بنى ادمه مستفزه وقليلة ذوق

…………………………………………………………..

بالشركه الخاصه بمروان

نظر أيوب بالهاتف الخاص به على الوقت وجد أنه حان وقت مغادرته للعمل تذكر قمر أجرى اتصال بها وانتظر الرد وبعد عدة ثوانى سمع صوتها يأتى من الهاتف أبتسم بسعاده وقال

-عامله ايه يا قمر

أجابته بحب وقالت

قمر :- الحمدالله

رد عليها بأستغراب وقال

أيوب :- هو انتى بره مش فى البيت

أجابته بالتأكيد قائله

قمر :- ايوه كان فيه شوية تحاليل لماما عملتها يوم ما روحنا العلاج الطبيعى طلعت النتيجه النهارده اخدها من المعمل ورايحه بها عند الدكتور

تكلم بغضب وقال

أيوب :- وليه مقولتيش ليا الصبح وانا بكلمك

ردت عليه بأستغراب وقالت

قمر :- مجاش فى بالى اقولك وبعدين ايه المشكله يعنى أن مقولتش ليك

زفر بضيق وقال

أيوب :- المفروض ان انا هبقى خطيبك ولازم تعرفينى قبل ما تنزلى مش تحكم بس لازم يكون عندى علم بتحركاتك علشان اكون مطمن عليكى

ردت عليه موضحه له تصرفاتها قائله

قمر :- اولا دى مجرد خطوبه وطول ما انا فى بيت اهلى ملكش تسأل رايحه فين وجايه منين وتانى حاجه انا مش بحب التحكم يا أيوب لأن دايما بحس أن الراجل اللى بيسأل الست ده بيبقى مش بيثق فيها واهم حاجه فى الجواز الثقه ياريت بلاش نبدأ طريقنا بمشاكل وعقد وتكون متفهم اكتر من كده

تنهد بحب وحاول أن يسيطر على غضبه وقال

أيوب :- انا لو مش بثق فيكى عمرى ما كنت هاخد خطوة الارتباط منك بس كل الحكايه بحب يكون عندى علم بتحركاتك مش اكتر وبراحتك اللى يريحك حابه تعرفينى ماشى مش حابه ده شئ يرجعلك

أبتسمت بحب وقالت

قمر :- كنت عارفه انك متفهم وهتحترم رغبتى شكرا يا أيوب

رد عليها بنبره هادئه وقال

أيوب :- انا بحبك وعلشان خاطرك مستعد اعمل اى حاجه

ردت عليه بخجل وقالت

قمر :- ه ه هو انت هتيجى لماما امته علشان تكلمها فى موضوع ريان وبتول

رد عليها موضحا لها قائلا

أيوب :- لما اجى اخدك ونروح على البيت

أبتلعت ريقها بصعوبه وقالت بصدمه

قمر :- ها ت ت تيجى تخدنى !!!

أبتسم بحب وقال

أيوب :- ايوه قوليلى انتى فين بالظبط

ردت عليه بتوتر وقالت

قمر :- ا ا ا انا داخله عند الدكتور اهو

تعالت ضحكاته وقال

أيوب :- وانا ايه عرفنى الدكتور ده فين

تكلمت بنبره متلعثمه وقالت

قمر :- ها ا ا اه هبعتلك العنوان فى رساله

رد عليها بحب وقال

أيوب :- ماشى خلى بالك على نفسك لحد ما اجيلك باى وأغلق الخط وانتظر الرساله وبعد عدة ثوانى جاء العنوان له برساله نصيه نهض سريعا وخرج من مكتبه وقابل فى طريقه مروان نظر له بأستغراب وقال

مروان :- فيه ايه يا أبنى مالك مستعجل كده

اجابه سريعا وقال

أيوب :- مافيش بس رايح اجيب قمر من عند الدكتور

تكلم بقلق وقال

مروان :- دكتور !! ليه قمر مالها

رد عليه وقال

أيوب :- ملهاش بس بتودى تحاليل امها لدكتور هروح اخدها ونروح سوى

أبتسم له ابتسامه مزيفه وقال

مروان :- ماشى ربنا يسعدكم يا صاحبى روح يلا علشان متتأخرش

ترك مروان وهبط إلى الأسفل وخرج اوقف سيارة أجرة وذهب إلى العنوان المرسل من قمر

صر على أسنانه بغضب وقال بتوعد

مروان :- افرح براحتك يا أيوب والشاطر اللى يضحك فى الآخر ونزل إلى الأسفل صعد سيارته وقادها بسرعه جنونيه

………………………………………………………..

بالشقه الخاصه بعائلة قمر

عادت بتول من الجامعه وهى حزينه بوجه عابس دخلت الشقه وأغلقت الباب وجدت والدتها امامها نظرت لها وقالت بحزن

-السلام عليكم وتحركت بأتجاه غرفتها

نظرت لها وقالت بأمر

عفاف :- استنى يا بتول

نظرت لها وقالت

بتول :- نعم يا ماما

تحركت بالمقعد الخاص بها ووقفت به امامها وقالت

عفاف :- مش ام ريان كانت هنا من شويه

نظرت لها بصدمه وقالت

بتول :- كانت هنا !!! ليه

تكلمت بضيق وقالت

عفاف :- كانت جايه تتهمك فى شرفك وتقول إن حصل ما بينك انت وابنها حاجه

حدقة بعينيها بصدمه وقالت

بتول :- دى كدابه والله العظيم ما حصل حاجه ما بينا

تكلمت بنبره حنونه وقالت

عفاف :- متحلفيش انا مصدقاكى وواثقه فيكى وعارفه انا مربياكى ازاى بس انا بقولك علشان تعرفى ام اللى انتى بتحبيه وحزينه كده علشانه جات وقالت عليكى ايه ده غير طريقتها المستفزه الغير محترمه

نظرت لها بدموع وقالت

بتول :- بس ريان غير امه خالص يا ماما وانتى شوفتى بعينك قد ايه هو محترم ومش متكبر

ردت عليها بغضب وقالت

عفاف :- خلاص يا بتول شيلى ريان من دماغك بقى الموضوع ده انتهى مش عايزه اسمع كلام فى الموضوع ده تانى

نظرت لها بدموع وتركتها وهرولت على غرفتها ألقت جسدها على السرير وظلت تبكى بوجع وحزن

روايه رغبة منتقم الجزء السابع عشر بقلم دودو محمد #17

 2,036 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: روايه رغبة منتقم الجزء الخامس عشر بقلم دودو محمد #15 - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

قصص الإثارة

دخل الزوج يوما الى بيته في غير اوقات رجوعه ففوجئ بزوجته مع عشيقها

Published

on

By

5
(2)

وقت القراءة المقدر: 2 دقيقة (دقائق)

 

دخل الزوج يوما بيته في غير اوقات رجوعه ففوجئ بزوجته مع عشيقها

اللذين تفآجآ فقاما يلملمان انفسهما برعب وخوف وتوقعا ان يقوم الزوج بقتلهما

لكنهما تفآجآ من برود الزوج الذي سأل عشيق زوجته …. هل انتهيت منها؟؟؟؟؟؟؟

اذا انتهيت اخرج الآن فأسرع الرجل بالخروج لكنه استوقفه قائلا مهلا… مهلا

اين اجرها؟؟؟؟ فصعق الرجل وأخرج جميع مافي محفظته ليعطيه للزوج لكن الزوج رد له كل نقوده

وقال له اعطني فقط ريالا اجرها وهو كثير عليها

وفعلا اخذ الزوج الريال ووضعه في جيبه وخرج الرجل مسرعاوقد نجى بحياته

وظنت الزوجه انه سوف ينتقم منها او يقتلها لكنه لم يمسها بسوء

ولم يكلمها الا للضروره

اطبخي …. نظفي ….. اكوي….. وهكذا واستمرت مقاطعته لها شهرا

الشهر اولم وليمه ودعى جميع اهلها وأهله رجالا ونساء

وبعد العشاء جمعهم كلهم وقال لهم سوف احكي لكم قصة هذا الريال الذي في جيبي

وأخرجه امام اهلها واهله…

زعرت الزوجه وهبت واقفه ثم طاحت على الأرض خوفا وتوفت وكأن عاقبها على خيانتها

ذهل الجميع وتيقنوا ان هناك علاقة بين قصه الريال ووفاة الزوجه

وبعد ايام العزاء حضر اهل الزوجه متهمين الزوج بأنه كان سببا في وفاة ابنتهم

كان يريد ان يستر قصتها ان اخذ تعالى حقه منها عقابا على خيانتها

لكن اهلهايريدون اتهامه بقتلها فلابد ان يدافع عن نفسه

فقص قصة الريال على ابوها واعمامها

وأعطاهم الريال وقال لهم وهذا هو الريال اجر ابنتكم لعل يرزقكم به

هل يوجد صبر على الأذى اكثر من هذا الصبر

لا أدري هل هو صبر او حكمه؟؟؟؟؟؟؟

ونحن لا نصبر على مواقف تكاد تكون تافهه امام هذه

يجملنا بالصبر و الحكمه

 11,960 اجمالى المشاهدات,  88 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 2

لا أصوات الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

قصص الإثارة

قصة شيماء

Published

on

By

5
(6)

وقت القراءة المقدر: 15 دقيقة (دقائق)

قصة شيماء
قصة حقيقية .. علي أرض الواقع

البدايه.. شيماء. فتاة تبلغ من العمر 14عام
تعيش في قرية تقع في الريف المصري
ونحن نعلم تقاليد وعادات أقاليم الريف جيدا
ومن عادات وتقاليد الريف الزواج المبكر.
بمعني اصح زواج القصيرات ..
ولقد اتي شاب يبلغ من العمر 30عام
قد اتي لخطبت .. شيماء.
وكان هذا الشاب يبدو عليه الثراء الفاحش
لقد اتي الي القرية بسيارة من النوع الفاخر
وأيضا ملابسه كانت شيكه للغاية..

لقد جلس هذا الشاب وكان اسمه “باهر”
مع اهل شيماء في بيتهم
المتواضع.. جلسو يتحدثون عن التفاصيل المتعلقه
باأمور الزواج..

قد عرض عليهم المهر وكان
مبلغ ضخم يبلغ 150 الف ج .م

فرح الأهل . بهذا المبلغ الغريب إنهم تقبلوا هذا الأمر
من غير ما يسئلوا هذا الشاب من اين أتيت با هذا المال وماذا تعمل .. وقد اتفقوا وحددوا موعد العرس
من دون حتي ما يأخذون مشورة بنتهم او أقاربهم
لقد اقترب الموعد المحدد للزفاف..
((((((((((((((((ماذا عن شيماء)))))))))))))))))))

شيماء. . تلك الفتاة .المسكين التي جعلها اهلها
سلعة توباع لمن يدفع الثمن. .
كان أحلامها احلم طفلة تفكير طفلة لاء تدري
ما معني الزواج ولاء معني الادراق با المسئولية
ببراة لم تدرق ما المقبل عليها
.تظن ان الأمر سيكون علي ما يرام ..
ولكن المجهول مرعب فظيع عكس كل التوقعات 😱

ليلة الزفاف. قد اتي باهر بسيارته .الي الكوافير .
لأخذ عروسته .لعش الزوجيه .
الغريب انه أتى لوحده ليس معه أحد من أقاربه
والاغرب من ذالك ان لم يسئله أحد من اهل
شيماء. اين اقاربك ولماذا لم يأتوا معاك
ولكن وقفت شيماء كي تودع اهلها بدموع الفرح.
ثم انطلق بها باهر بسيارته. الفاخرة
متجه الي منطقة شبه خاليآ من السكان .
وقد بعد بها كل البعد. عن المناطق السكانية

ظل يسير بها لمسافات طويلة حتي وصل لمنطقة
صحراوية فا انحرف عن الطريق.
فا جعل يغوص بها في اعماق الصحراء
حتي وصل ووقف أمام سوار شاهق
فنزل من السيارة فافتح البوابه بنفسه
اذ يوجد خلف الصور منزل قديم جدا جدا
ولاء يوجد به أحد لقد ارعب هذا الأمر شيماء كثيرا

واخذا قدر من تفكيرها . وهي كذلك اذ سمعت باهر
يقول لها بتفكري في ايه يا جميل.
انتي للتك هتبقى بيضه النهارده
خش يا جميل خش تا البيت بيتك

دخلت وهي لم تسطتيع استوعاب الموقف.
لقد انتهاء الليل وأتى الصباح استيقظت شيماء
هي اصلا لم تنام فا نظرت بجوارها إذ بارهر
علي السرير ولكن في سبات عميق.
فخرجت تتجول في بستان المنزل وتنظر يمينآ
ويسارآ وتتأمل في أمر هذا المنزل
يبدو عليه الغموض وتتفكر في نفسها لماذا
احس ان هناك أمرا ما 😱 متعلق بهذا المنزل
ظلت تتفقد البستان جيدا حتي
عثرت على شئ رهيب. وهوا عبارة عن
5 قبور 😱 حجمهم صغير مناسب لجسم شيماء
وقفت شيماء مذعورة لاء تدري ماذا تفعل
فسمعت باهر وهوا ينادي عليها فرجعت له
ووجها اصفر ليس به نقطة دم. .قال لها
اين كنتي لم تستطيع أن ترد عليه .. احمر وجه
ثم غضب وإنهال بضرب عليها 😢😢
فجعل يصفعها علي وجها بشدة ويقول لها
انا لما اسئلكي علي حاجة ردي عليا
وكمان ليه خرجتي من البيت من غير
ما تقولي ليا ياكلبة يا بنت الكلب لو عملتي كده
تاني هقتلك وهدفنك هنا.. سمعا الكلام ولا لاء
وهي لاء تملك الا البكاء والصريخ..
بعد ما ضربها قال لها ان ماشي رايح مشوار
وراجع بعد العشاء وممكن كمان ابات بره

خرج باهر بسيارته وترك تلك المسكينة دىلوحدها
في منزل مسكون با الأموات 😱😱😨
بعد نصف ساعة من خروج باهر.. حوالت شيماء
الهروب من هذا المنزل ولكن لم تستطيع لقد
أغلق باهر عليها بوابة المنزل. أصبحت مسجونة
في وسط منزل قديم في الصحراء.

تمر الساعة تلوا الساعة علي شيماء
حتي اتي الليل بظلمه وشيماء
تجلس على سريرها متغطيا با بطنية
وجسمها يرتجف من الخوف ..
بدأت تسمع تزيق أبواب تتفتح😱وأصوات
وهمسات اقدام 👣👣 تتجول في الخارج
وكلما تأخر الوقت ذاد صوت تلك الأقدام
وكل مادا يقترب هذا الصوت من غرفة شيماء
حتي أصبح الصوت خلف باب الغرفة مباشرتآ
حتي سمعت شيماء صوت أنفاسه
كانت رهيبة بل ذاد الأمر رعبنا عندما….😱😱😱

دق باب الغرفة بطريقة مفذعة ثم ظل يندفع بقوة 😱😱😱
لم يظل هذا الموقف ها كذا طويلا لقد رجع كل شئ على ما كان عليه وبداء الهدواء والغموض يخيم علي أرجاء المنزل كما كان .ولقد شعرت شيماء با الأمان وبدأت
ضربات قلبها تنخفض شئ لشئ .حتي هدأت نهائيأ
وكأنما لم يحدث شئ. حست باالارتياح
للحظات قليلة . فجئه .
عادة الاصوات مثل الأول
بل سمعت شيماء صوت
فتاة بتنادي عليها بسمها😱
شيماء.. شيمااااااء .. تعالي.. متخفيش..😱😱
انا هنا مستنيكي في الصالون… تعالي متخفيش

في تلك اللحظة كاد قلب شيماء ان ينفطر
من شدة الرعب. لما لاء وهي تعلم ان لا يوجد احدا
في هذا المنزل الا هي إذآ فمن تلك الفتاة التي بلخارج؟؟؟؟؟😱😱😱
نهضدت شيماء من علي السرير لأول مره في حياتها
تتحد الخوف ثم اتجهت نحو باب

الغرفة وجسمها يرتجف بقوة ثم خرجت وتوجهات
نحو الصوت .فلما وصلت الصالون اذ تجد
فتاة في مثل سنها مرتديه ثياب النوم تجلس
علي أريكة ولكن كانت تلك الفتاة شديدة الجمال.
فلما رائت . شيماء قالت . تعالي متخفيش
ردت شيماء عليها فقالت . انتي مين وزاي دخلتي هنا
والبوابه اصلا ماقفولة با القفل
ردت الفتاة. انا “شهد” اخت باهر😱😱
هوا باهر ما حكاش عني ليكي .
شيماء / اه مجبش سيره ليا عن الموضوع ده
بس ازاي انتي دخلتي هنا قولي ليا
شهد/ انا مدخلتش
علشان أصلا انا سكنه هنا😱
شيماء /سكنه فين وليه عيونك سوده كده😱
وليه كمان مخبيه رجولكي👣👣
شهد/ماتسئليش كتير علشان مزعلش منكي👹
وتعالي معايا اعرفكي انا سكنه فين
اخذت شهد شيماء . الي حديقة المنزل وهم يتجولون. فوقفت شهد فقالت لها شيماء
في ايه فين المكان اللي انتي سكنه فيه
فنظرت إليها شهد نظره مرعبة
ثم قالت لها بصي هوا ده السكن بتاعي. 👈
فلما نظرت شيماء عليه اذ بها المقابر التي
رئتها من قبل😱😱.ثم نظرت الي شهد إم تجدها
لقد اختفت😵 فاحينها شيماء لم تستطيع التحمل
فا اغمي عليها.. 😰

الساعة 1:30 بعد منتصف الليل.. من نفس الليلة
ياجلس ” باهر”في كباريه مع مجموعة من الرجال .تتكون
من ثلاثة أفراد .يتحدثون .ما بينهم
فيقول أولهم واسمه “جوده” لي باهر .
ايوه يعم العريس كانت ليلتك امبارح مفيش حد قدك
ويقول الآخر واسمه”جبر” المهم يبطل احنا سبنا لك اول ليلة والليلة الجايا.دى بتعتي انا .
باهر/ يا معلم جبر ممكن تأجل حكاية الدور دى دلوقتي. علشان بس البنت لسه صغيرة .
وكمان لسه متأقلمتش على الوضع ده

فايوقف .ثالثهم ثم يدفع الطاوله التي يجلس أمامها
الجميع.با قدمه معلن عن غضبه.ثم يقول.😡
مين انت علشان تقول رأيك انت نسيت اصلك
باهر/لاء يا كبير. انا عارف اصلي بظبت
وعمري في يوم ما تعديت حدودي .
طول عمري بسمع الكلام. وبانفذ الأوامر من غير
ما اتكلم.

الكبير/ خلاص يبقا تنفذ اللي هقول عليه بلحرف
باهر/حاضر ياكبير .
الكبير / بعد كل واحد ما ياخد ليلته مع البنت
عملو لها العمالية. بسرعة وتنهو
الحكاية قبل ما اهلها يقلقوا . ويابتدوء يدورو عليها
باهر/حاضر. يا كبير.
الكبير/ بعد ما تخلصو ادفنوها زاي ما
بتدفنو كل مره 😱😱
باهر/حاضر ياكبير
الكبير/ بعد كده تختفي ولم جبر يتصل بيك
تاجي علي طول. علشان تنفذ العمالية التانيه.
باهر/ حاضر يا كبير😐
الكبير/ وانت يا جوده . دور على ناس تانيه
للعمالية الجديدة. بس يكون فلاحين زي كل مره
وتكون البنت صغيرة .
حوده/ حاضر يا كبير
الكبير/اول ما تنفذ المطلوب اتصل علي جبر علي
طول. وقول له
حوده/ اوامرك يا كبير.

الكبير/وانت يا جبر لما حوده يتصل بيك
اتصل انت علي باهر.
ولما باهر يوصل لك خليه يركب العربية
جبر/العربية القديمة
الكبير/غبي حيوان👊😡
انت نسيت ان العربية القديمة دى الحكومة بدور
عليها عاوز تكشفنا يا غبي
خليه يركب العربية الجديدة اللي عندك في الجراج
وكل اللي باهر يطلبه ادهوله. وكمان اديله عنوان
الناس اهل العروسة. يارب يكون كل واحد فيكم
عرف هوا مطلوب منه ايه .
رد الجميع فقالوا أيوه ياكبير😈

(((((((((((((((((ما هي الحكاية))))))))))))))))))))
عصابة إجرامية. تتكون من ثلاثة أفرد

جوده: شاب يبلغ من العمر 37 عام ويعتبر مندوب العصابة
و
جبر: يبلغ من العمر 42 عام ويعتبر درع اليمين الكبير
و
باهر: شاب يبلغ من العمر 30عام ويعتبر طعم يستخدم لصتياد به الفريسة
و
الكبير: اسمه الحقيقي السيد :وشهرته سيد النمر
يبلغ من العمر 55عام ويعتبر أهم فرد فيها وهوا
من يخطط لهم وهوا من يتحكم في بيع الأعضاء

—————-ما هوا عمل تلك العصابة—————–

تعتبر أكبر عصابة في مصر والعالم العربي
ل سلب او سرقة أعضاء بشريين😱
ثم يقوما با بيعها خارج البلاد با اسعار خيالية.
ويستخدمون. منزل في الصحراء لصتحاب
الفريسة إليه ثم يقوما بغتصبها ثم قتلها
واستخراج أعضائها ثم يقوما بدفن باقي جثتها
في حديقة المنزل😱😱
وقد فعلوا هذا الأمر أكثر من مره وتعتبر شيماء
الضحية رقم 15 لهم..

في تمام الساعة 2:30ص من نفس الليلة
يركب كل من جوده: جبر :باهر:
في سيارت باهر متجهين نحو المنزل الذي بصحراء
فقال جوده .لهم وهم في إثناء الطريق.
يا جماعة انا بكره البيت ده قوي لما بكون فيه
بحس بشعور مرعب 😨زي ماتقولوا كده
بتخيل البنات اللي احنا بنقتلهم😱
فرد عليه جبر فقال
والله عندك حق ياض يا جوده
انا كمان بحس بكده حتي كمان حسيت
اخر مره بت فيها في البيت ده ان في حد بيخنق
فيا😱 انا نايم وكمان. سمعت صوت عيط بنت
صغيره 😱😱
فرد عليهم باهر فقال لهم
انتم مجانين يا ابني انت و هوا
اكيد طبعا البيت مليان جن وعفريت من كتر الدم
اللي فيه وممكن بردو يكون أروح البنات اللي كنا
بنقتلها عاوزه تنتقم مننا😨
رد جبر. اسكت انت ارعبتني والله
فرد جوده اهوا بصحيح الكلام ده ياض يا باهر
رد باهر: اه طبعا اتخيل كل حاجه
فقال. جبر .باين عليها هتبقي ليلة
سوده عليك يا جوده النهارده😱😱

عندما . وصلوا المنزل كان الجو عاصف شديد هبوب الرياح
وأيضا كان الصمت الفظيع والغموض الرهيب يحيط
بلمنزل فلم فتحوا البوابة ..😱

شيماء أعدت طاوله الطعام وكانت الأواني مغطاء
ومنتظرهم.علي أريكة. في غرفة الإنتظار.
ثم نظر إليها باهر. بستغراب واندهاش
فقال لأصدقائه : زاي متقول. ان البنت دي
عندها علم اننا احنا جاين
ثم عاود النظر الي شيماء فقال لها
انتي. عرفتي. منين اننا هنيجي دلوقتي .
فقالت. شيماء. قلبي حس انك انت واصحابك
هتيجوا دلوقتي

فقال لها. باهر طيب ممكن تروحي تعملي لنا
حاجه نشربها.
شيماء. حاضر يا حبيبي.

فلما ذهبت إلي المطبخ . تحدث باهر
لأصدقائه فقال لهم. في حد فيكم لحظ حاجه
غريبة على البنت دي.
فقال . جوده .اه قميص النوم زاي القميص
اللي كانت لبسه البنت بتاعت العمالية اللي عدت 😱
فقال.جبر البنت دي مش كان أسمها شهد😱
فرد باهر فقال يا جماعة يعني اللي صنع القميص
ده مصنعش غيره كبروا دماغكم بقا
وجمدوا قلبكم
المهم .يا جوده احنا دلوقتي. هنسيبك
وهنمشي انا وجبر وبكره زاي دلوقتي .
هنيجي علشان يستلم جبر ليلته . وبعدها علي طول
ننفذ العمالية .
فقال جوده. ماشي. يا برنس .اشوف وشكم بخير
فقال جبر يلا يعم أفرح سبنالك المزه وايه كمان
مش لوحدها تسبنالك معاها شهد كمان ههههههههههه
رد جوده.اه يولاد الكلب . بس بردو مش بخاف هههه

رحل باهر. مع جبر وظل جوده بلمنزل
لقد تأخرت عليه شيماء. ذهب إليها في المطبخ
وجدها تصنع . شراب على النار .
فقال لها ما هذا فقالت يمكنك تفقده بنفسك
فلم كشف عنه الغطاء وجده دم دم😨
فاقع لونه فقال لها ما هذا أليس هذا دم ام ماذا
فقالت لاء هذا مشروب يشبه
الدم لا عليك لا تشغل بالك هههه
هيا بنا الي غرفة الإنتظار. فقال لها هيا

فقالت له اين زوجي الوسيم وصديقه الحميم
فرد عليها لقد رحلوا
وماعلينا ان نعيش اللحظة مع بعض الآن
ثم قال لها كم انتي جميلة دعيني اتذوق ####

فقالت له نعم سوف أوافق ولكن بشرط
فقال ماهوا الشرط .
فقالت ان تخبرني عن.شهد شقيقة باهر 😱😱
فقال ليس لباهر شقيقة لأجل ان باهر
مقطوع من شجرة لا اهل له
ثم قال .ولكن من اين عرفتي هذا الاسم.
فقالت شيماء. لقد تحدثت مع شهد انفأ 😱😱
فقال جوده. ءانتي مجنونة.توقفي
عن هذا الكلام انكي ترعبيني😨
ولكن لاء اصدقك ما تقولين
.ما الدليل علي هذا الكلام
فقالت. نعم عندي دليل. اسمع جيدا.
إنها فتاة في مثل عمري لديها عيون زرقاء
وشعر اسود فاقع لونه.
وأيضا قد اعطتني هذا الثوب😱😱
فقالت لي ان باهر يحب هذا اللون ارتديه له
ثم اتت لي بهذا الطعام الذي علي
الطاولة ثم قالت ليا
قولي لباهر .ان شقيقتك شهد زعلانه منك😱😱
يستمع جوده لهذا الكلام ثم يقف
بعد ان كآن جالس
فيقول وما هذا الطعام اريد ان اتفقده
ردت عليه فقالت لاء ليس الآن لقد وعدت شهد
اننا لن نأكل من دونها سوف
اذهب لاستدعائه 😱😱
فقال جوده هل انتي مجنونه
هل تعلمي من هيا تلك الفتاة
إنها شهد لقد قتلنها وقطعنها اربا اربآ
منذ أربعة أشهر .علمتي الآن
ردت شيماء فقالت لن أصدق اني تحدثت معها
مثل ما اتحدث معاك الان.
سوف اذهب لأحضرها الان

ذهبت شيماء. وتركت جوده فأخرج جوده
محمول ثم إتصل علي باهر
وأمره ان يرجع إليه لأخذه الي المدينة
فقال له باهر اصمت اني قادم اليك انا وجبر
بداء جوده يرتجف بقوة وحاول ان يسيطر
علي نفسه.بابعض من آيات الله ولكنه لم يستطيع
كلما يريد ان ينطق اية لا تتحرك شفتيه
ولما لاء أليس هذا من
فعل واصر علي الذنوب كثيرا.
ولم ينتبه ان الله علي كل شئ قدير

لقد تأخرت شيماء . فقال في نفسه سوف اتفقد
هذا الطعام
وعندما أزاح الغطأ اكتشف. ان الذي بداخل
الأواني عبارة عن لحوم بشريين 😱😱
هذا دماغ وهذيني السعدين وتلك قدم
والذي في هذا الصحن ما هوا الا عبارة عن لسان
احدي الفتيات التي قتلهنا.
بل ذاد الأمر رعبنا. عندما.اتت شيماء
تحمل علي كتفيها هيكل جثت شهد. 😱😱
ثم قالت انظر ها هي شهد صديقتي😵
لم يتحمل جوده كل هذا الرعب لقد سقط على الارض مغشي عليه

بعد دقائق قليلة قد اتت سيارة باهر.
وعندما دخلوا من باب المنزل .
انغلق الباب لوحده بقوة هذا الأمر افذعهم😱
فقال باهر لا عليك ما هوا الا الرياح.
فنادى باهر علي جوده .. يا جوده أين انت
فلم يرد أحد ثم قرر النداء
ثانيتا ولكن المره دي على شيماء
فقال شيماء اين أنتي.اذ ترد عليه وتقول انا هنا
باهر:تعالي بسرعة .
شيماء: حاضر
قد اتت إليهم شيماء وجلست
معهم فقال لها باهر اين جوده.
لقد صمتت شيماء صمت رهيب ثم قالت.
لقد ذهب مع شقيقتك 😵
باهر: شقيقتي ءانت مجنونه .
نظرت.شيماء اليه نظره مثل البرق ثم قالت

شهد الاء تعرفها 😱😱
عندما سمع باهر وجبر هذا الاسم اترعبوا
فقال باهر ومن هي شهد.
ردت عليه وقالت تلك الفتاة التي قتلتمها
ثم مزقتمها😱😱الاء تعرفوها

لقد وقع هذا الكلام علي قلب الاثنين مثل
القنبلة. فنظر إليها جبر وقال اذا
انتي كمان سوف تلحقي بها فأخرج سكين
حد وتوجه نحو شيماء ولكن حدث شئ رهيب

اذ شيماء تتحول إلى جثة شهد أمامهم والدم
ينسكب من جسدها كأنما مازالت مقتوله الان 😱😱
عندما عندما راو هذا
توجهوا نحو الباب هاربين ولكن الباب انغلق من الخارج

انتقام الأرواح .. لقد ظهرت أمامهم كل فتاة قد قتلوها
با ملابسها التي قتلت بيها والدم نسكب من أجسادهم
ويصرخون في وجوههم
ويقولونا لهم لماذا قتلتمونا با اي ذنب😱😱😱

ظل ..الاثنين يصرخوا با اعلي اصواتهم حتي
اختفت من أمامهم تلك الأشباح واحسوا ان احد ما يفتح
الباب عليهم .فاشعروا با الأمان .
فلم اتفتح الباب عليهم إذ بهم من فتحوا الباب
رجال الشرطه . ومعهم شيماء ..
الحقيقية با ملابسها الحقيقية
نعم يا سادة لقد هربت الأشباح شيماء حتي قدرت توصل لي الشرطة وتمثلت شهد في شخصية شيماء. .

وتم القبض عليهم وتم نصب كمين لي سيد النمر
والقبض عليه قبل ما يهرب خارج البلاد

وتم الحكم عليهم الاربعة بالإعدام شنقا

ولقد رجعت شيماء إلى اهلها مرة ثانيتا وستقبلها
اهل قريتها با الفرح والسرور..

فتمر الايام بل الأعوام وتعمر تلك المنطقة الصحراوية
وتضج با السكان ولكن يبقى هذا المنزل
مليء بالغموض… في كل يوم عندما تدق الساعة

12منتصف الليل يضج هذا المنزل با اصوات تلك الفتيات
وهن ياصرخن با اعلي الأصوات 😱😱😱😱😱
انتهت القصة

 11,362 اجمالى المشاهدات,  64 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 6

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading

ادب نسائي

قصة ( المقابلة الشخصية )

Published

on

By

3.8
(4)

وقت القراءة المقدر: 10 دقيقة (دقائق)

قصة ( المقابلة الشخصية ) كاملة
كان عندي مقابلة النهارده عشان شغل .. كلموني امبارح الساعة 4 العصر وبلغوني بمعاد المقابله
انا اتحمست جدا وخصوصا اني لسه متخرجه السنة دي وعايزة اشتغل واكون نفسي واعتمد على نفسي
جهزت هدومي ومارضتش اقول لبابا وماما عشان افرحهم بعد المقابله .. لانهم كانوا بيدورا معايه كتير
تاني يوم الصبح نزلت وماكنتش عارفه المكان بالظبط سالت ناس كتير لحد ماعرفت العماره اللي فيها المكتب
طلعت ورنيت الجرس .. لقيت واحده بتفتحلي وبتقولي انتي نورهان .. قولتلها ايوه يافندم قالتلي تعالي
طلعت قعدت والمكان شكله مريب لانه فاضي مافيش غير الست دي قاعده على طربيزة في الصاله
المكان اشبه بشقه حتى مافيش ديكورات او اي حاجه .. بعدها بشويه تلفونها رن وقامت داخله غرفه تانيه
بعدها طلعت قالتلي خشي .. قومت ودخلت وانا معايه السيرة الذاتيه بتاعتي الـ CV خبطت الباب ودخلت
لقيت راجل بشعر أبيض طويل وذقن بيضه وماسك سيجار ولابس بدله سودا وقاعد على مكتب كبير
قالي اتفضلي يا نورهان قومت داخله مسلمه عليه وقعدت ..واديتله السيفي بتاعي قالي مش عايز سيفي
عايز اسمعك انتي .. عرفي نفسك .. قولتله انا نورهان 22 سنه .. قاطعني وقالي اشتغلتي قبل كده قولتله لا
قالي بتعرفي تتكلمي انجليزي كويس .. قولتله مستوايا جيد جدا في الانجلش
قالي طيب عرفيني بحياتك واهلك اكتر .. استغربت السؤال شويه بس انا عمري ماحضرت انتر فيو في حياتي
وكنت بسمع ان في اسئله غريبه بتتقال احيانا فالمهم عرفته باهلي وبيتشغلوا ايه وعايشين فين وكل حاجه
قالي يعني اقدر اقول واسف ان انتوا اسره متوسطه ومافيش حد في العيلة ليه نفوذ
قولتله ايوه .. قالي طيب عايزة المرتب كام ؟!
قولتله ما يقلش عن 4000 ..بصلي وقالي 4000 بصيغة تعجبيه ؟!!
قولتله اه عشان المواصلات والدنيا غاليه .. قالي طيب ..قومت سالته وقولتله الشغل هيبقى فين وعبارة عن ايه ؟
قالي يعني ايه فين ؟
قولتله يعني مش شايفه حد في المكتب اصلا .. هي الناس فين ؟
قالي اه دا المكتب بتاعي الشغل هيكون في الشقه اللي فوقينا تحبي تبصي عالشغل
قولتله اه ياريت .. قالي ماشي اتفضلي .. قومت معاه وطلعنا الدور اللي فوق
قدام الشقه اللي فوق مكتبه بالظبط ومن ورى الباب وهوا بيفتحه شكل مافيش اي صوت جاي من جوه
حسيت بقلق رهيب .. وبدات اعرق واتوتر حسيت اني عايزه اطلع اجري
لقيته بيفتح الباب وانا بدات ارجع لورى ببطئ ..
———————————————————————————–
بعدها لقيت واحده طالعه من جوه بتقولي اتفضلي ولقيت ناس قاعده جوة اطمنت شوية وجمدت قلبي
ودخلت ومجرد ما دخلت جوه لقيت الباب اتقفل بسرعه والبنت مسكتني والناس اتلموا عليا وكتمو بوقي بقماشه
قلبي كان بيدق جامد وعدى عليا شريط حياتي كله وأنا برجع لبابا بنتيجه الثانويه وهوا فرحان معاناتي في الكليه
هزاري مع صحابي قدام الكافيتريا فرحة أهلي في حفل التخرج افتكرت تخيلاتي بفرحه اهلي وانا راجعلهم وبقولهم اني لقيت شغل أفتكرت اخواتي حاسه اني بدات أدوخ ومش شايفه قدامي الظاهر انهم حطوا ماده مخدره وجابوا لزق وحطوه على بقي لقيت ايدي ورجلي بتتربط بحبال وخدوا الشنطه اللي معايه والموبايل من جيبي وفتشوني كتير وقام حد شايلني وبيحطني في اوضه لقيت فيها بنتين تانين حطوني جمبهم ومشيوا
بعدها فضلت أحاول أفضل في وعيي وانا قاعده جمبهم وهما بيبصولي وهما مربوطين برده وفجأة حاسه اني مش سامعه صوت بره دخلني وقفل علينا ومافيش نور غير من الشباك نور الشمس حتى مش عارفه اعيط بدات احس قلبي بيوجعني
بعد شويه الباب فتح ودخل واحد ماسك كاميرا فضل يصور كل واحده اكتر من صوره ..ويمسك الموبايل يكتب فهمت انه بيبعت صورنا لحد وبيكلمه وبعدها قام سحب بنت من الاتنين وطلع بره الاوضه وقفل الباب بصيت للبنت اللي معايه لقيتها منهاره وبتعيط واحنا مش عارفين نتكلم ولا نرفع صوتنا
بعد شويه دخل علينا اتنين ومعاهم شوالين كبار وقاموا حطونا جوه الشوال ولقيت نفسي بترفع وانا جسمي بيتوجع ومن كتمه النفس اغمى عليا .. صحيت لقيت نفسي في اوضه بيضا الحيطان والارضيه والسقف والاضاءه بيضاء وقوية.. ومافيش اي حاجه تانيه غير كاميرا وقدام الكاميرا البنت الاولى اللي خدوها مننا احنا التلاته قاعده على كرسي حديد مربوطه فيه وفي واحد وشه عليه قماش اسود ومش ظاهر منه حاجه ولابس أسود ولابس جوانتي اسود
وحاطت حاجات على طربيزة قدام الكاميرا فيها شاكوش وموس وسكينه وساطور وبيقرب من الكاميرا اللي متوصله بلاب توب وعمال يكتب عليه وفي حد بيراسله وبيرد عليه تقريبا وفجأة الشخص ده مسك الساطور ورفعه قدام الكاميرا وبعدها هز راسه كانه بيقوله حاضر وراح ناحيه البنت
البنت كانت بتبصله وشكلها مش في وعيها بس عينيها كانت بتبكي خوف وقام مقرب منها الساطور قومت مغمضه عيني ماقدرتش استحمل بعدها سمعت صوت مقزز جدا من نواح البنت وبعدها شميت ريحة الدم ماقتش عارفه أعمل ايه حقيقي
بعدها سمعت صوت ناس داخلين وسمعت صوت المساحة وصوت ميه بتتسكب على الارض وانا مغمضه ومش عايزة افتح ولا عايزة اتخيل ايه اللي حصل وهكذب عقلي مهما يتخيل .. بعدها سمعت صوت خطوات بتقرب مني ..جسمي بدأ يترعش جامد وفتحت من الخوف .. لقيت الراجل اللي لابس أسود واقف قدامي والبنت الاولانيه مش موجوده
بصيتله بخوف لقيته ماسك الكاميرا وبيصورني انا والبنت ورجع تاني يكتب على اللاب توب بتاعه وفضل قاعد قدام الكاميرا مستني بعدها هز راسه بالموافقه وقام جاي نحيتنا وانا بعيط ومش قادره اصرخ لان بقي مقفول بلزق كتير جدا وقام واخد البنت التانيه وقعدها على الكرسي قدام الكاميرا وقام رابطها عليه وهي ايديها ورجلها اصلا مربوطين بس ربطهم على الكرسي الحديد
بعدها قام يكتب على اللاب توب ويستنى وبعدها قام طلع بره الاوضه ورجع ماسك مسدس .. قومت مغمضه عيني جامد وفضلت أعيط أنا مش عارفه ليه بيعمل كده وايه المرض اللي يخلي ناس تستمتع وهي بتشوف ده قدامها وازاي حد يجيله قلب يقتل بالبرود ده كانه بيقتل نمله .. حاسه اني في كابوس غريب مش هصحى منه غير على موت

حاسه ان الدنيا دي مش زي مانا تخيلت ورديه والناس بتخاف على بعض في ناس عشان الفلوس ممكن تعمل اي حاجه ممكن تعمل حاجات أبشع مما تتصور .. أنا حظي وحش جدا اني وقعت مع قتلة زي دول بيستغلوا الناس نفسي أرجع باي شكل قبل ما اروح بمنتهى البرود من غير ما اعرف اهلي انا رايحه فين؟!
نفسي بابا يرجع يتصل عليا دلوقتي وهرد عليه بسرعه واقوله الحقني .. نفسي ارجع وقبل ما انزل يقولي رايحه فين واقوله تعالى معايه .. نفسي في مكالمته اللي ماكنتش برد عليها وانا مع صحابي نفسي في سؤاله ليا كل ما اجي انزل ويقولي اجي معاكي وأقوله ساعتها أيوه تعالى معايه
فوقت من خيالي على صوت ضرب نار هزني وقتلني من جوه .. كاني انا اللي خدت ضربه الرصاص دي .. بعدها سمعت صوت الناس تاني وصوت الناس اللي بتمسح بعدها لقيت حد بيمسك وشي وبيضربه جامد فتحت عيني وانا منهاره لقيت الراجل بيصورني ورجع قدام اللاب توب وبيهز دماغه بموافق وقام طالع بره ودخلوا الناس شالو الكاميرا واللاب توب
وبعدها وقفوني وجابو قماشه سودا ربطوها على عيني وحد شالني وقاموا رميني في حته ديقه عرفت بعد كده انها شنطه عربيه لما اتحركت وفضلنا ماشيين كتير لحد ما وقفنا وقاموا مطلعني منها وحد شالني تاني وحاساه بيطلع سلم وجسمي اتوجع من الشيله .. وبعدها لقيت نفسي بترمي ولقيته سرير وبعدها عيني اتفكت ببص حواليا لقيت نفسي في اوضه نوم كلها أحمر وفي اتنين رجاله قاموا فاكين ايديا ورجليا وربطوها على اطراف السرير

وسمعتهم بيتكلموا بعدها بيقولوا الريس هيفرح قوي المره دي البنت حلوة .. قالوا اه حظها حلو لو وحشه شويه كانت اتقتلت بس جمالها انقذها .. حاولت اتكلم وانطق وهما يبصولي ويقوليلي اسكتي .. ما توجعيش دماغه وتتعبيه دا راجل كبير .. وفضلوا يضحكوا .. وساعتها جاتلي فكره
فضلت اضحك معاهم وانا عيني بتعيط بس بقهقه وعيني فرحانه هنا هما استغربوا وفضل يقولي بتضحكي علي ايه وانا ابصلهم واضحك لحد ما واحد اتعصب وقال للتاني انا هفك بوقها واعرف بتضحك ليه ؟!
وفعلا فك بوقي قومت قايلاله خلي الريس يتمتع بس هتكون اخر متعه قبل ما يموت معايه .. ساعتها بصوا لبعض وقالوا يموت معاكي ازاي ؟! قولتلهم انا عندي الادز وبتعالج منه عشان كده كنت بدور على شغل لان خطوبتي اتفسخت بسبب الموضوع ده ..بس يلا كده كده هموت خليني اتمتع انا كمان
ساعتها الاتنين وشهم فعليا اتغير وقلب احمر وبصوا لبعض .. وبعدها طلعوا هما الاتنين جري على بره .. وقاموا جايين ومعاهم خدامه وفكوني وربطوا ايدي بس وهما بيجروني بالحبل من بعيد .. والشغاله شالت الملايه والبطانيه اللي كنت نايمه عليها وقاموا مغميني ورموني في شنطه العربيه تاني واتحركوا بسرعه
وبعدها في الطريق سمعتهم بيقولوا ياغبي لو قتلناها والدم جه علينا هنتعدي والريس اللي هيقتلنا ساعتها ومش معانا سلاح ومش هينفع نرجعها المستودع الريس هيعرف .. بعدها بشويه العربيه وقفت وقام مطلعني من الشنطه ورميني في الشارع واتحركوا بسرعه حسيت ساعتها اني اتولدت من جديد .. فكيت القماشه اللي على عيني وماكنتش عارفه افك ايدي لقيت نفسي على طريق صحراوي
انا هربت منهم بجد بقيت زي المجنونه بجري عالطريق وانا مش عارفه انا رايحه فين ؟! لحد ما لقيت عربيه جايه شاورتلها وانا هطير من الفرحه عدت من جنبي بسرعه وبعدها لقيت عربيه تانيه شاورتلها وقفتلي وطلع كانوا اتنين شباب واتخضوا من شكلي وقرروا يساعدوني وحكيتلهم اللي حصل مابقوش مصدقين وراحوا مغيرين طريقهم وراجعين تاني عشان يوصلوني البيت لاننا كنا في مكان بعيد جدا قد نكون في مدينه تانيه
وبعد ساعتين وصلنا البيت وطلعت اخبط على الباب وكان قبل الفجر بشويه
وبعدها أبويا لقيته بيفتح وهوا مخضوض وأول ما شافني لقيته بيبكي وعمال يكرر أسمي وانا انهرت من البكاء هنا .. حسيت بأمان رهيب وأمي صحيت واخواتي اتلموا حواليا يحضنوني وشكروا الشابين جدا .. وبعدها فضلت اعيط كتير جدا وماما تجيب ميه تمسح وشي وتقرا اذكار جمبي وتطبطب عليا وجابولي اكل ماكنتش قادره اكل يادوب شربت ميه وشويه عصير
وفضلت نايمه في حضن ماما اليوم ده وانا بعيط ومش قادره اتكلم.. ولحد دلوقتي ماحكتلهمش غير اني كنت هتخطف .. وبعد اسبوع بدات احكيلهم اللي حصل وبدات اتابع مع دكتور نفساني لاني كنت بصحى كل يوم على كابوس .. بس عرفت اني قبل اي حاجه لازم اتاكد منها كويس وأتاكد أنها أمان ولازم اعرف ابويا واخواتي ولو حاجه مش معروفه اخدهم معايه واسئل عنها كويس وادور على النت .. مش عشان نفسي في حاجه اتهور كده واروح وخلاص .. لان الناس دي بتستغل احتياجنا عشان يشبعوا رغباتهم الوحشيه ولازم ما تكونش مدي حسن النيه للغريب لان الغريب مش هيرحمك لو وقعت مع الشخص الخطأ .

تمت .. النهاية
بفلم_عمر_ليمونه
لو عجبتك أعمل share ❤️

 14,706 اجمالى المشاهدات,  63 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.8 / 5. عدد الأصوات: 4

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Continue Reading
ذاكرة التاريخ History's Memory20 دقيقة ago

ماذا يصادف 5/ مايو

ذاكرة التاريخ History's Memoryساعتين ago

حدث في 2 رمضان .. فتح مكة وسقوط الدولة الأموية

ادب نسائي3 ساعات ago

ترك لي زوجي ارث غريبا

PDF كتب و روايات عربية بصيغه5 ساعات ago

رواية سفر برلك – مقبول العلوي

PDF كتب و روايات عربية بصيغه6 ساعات ago

رواية لست قديسة بقلم رنا اليسير وأحمد اليسير

PDF كتب و روايات عربية بصيغه6 ساعات ago

رواية حب فوق النيران – شيماء نعمان

ادب نسائي6 ساعات ago

رواية جوازه غريبة الجزء السابع

ادب نسائي7 ساعات ago

رواية جوازه غريبه الجزء الثامن “والأخير”

ادب نسائي10 ساعات ago

رواية جوازه غريبة الجزء السادس

ادب نسائي10 ساعات ago

رواية جوازه غريبة كاملة

ادب نسائي10 ساعات ago

رواية جوازه غريبة الجزء الخامس

ادب نسائي11 ساعة ago

خلعتُ ثيابي أمام رجل على الإنترنت (القصة كاملة)

ادب نسائي12 ساعة ago

رواية العنيدة (كاملة) الجزء الثالث

ادب نسائي14 ساعة ago

امرأة لا تستطيع ان ترفع بصرها على زوجها لمدة ثلاثة شهور بعد ان قرأت دفتر ذكرياته

قصص حدثت بالفعل15 ساعة ago

قصة خاتم ب 100 ريال لامه

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعلشهرين ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعةشهرين ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائي3 أشهر ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

ادب نسائي3 أشهر ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائي3 أشهر ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أشهر ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

قصص الإثارة3 أشهر ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارة3 أشهر ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصرية3 أشهر ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية3 أشهر ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارة3 أشهر ago

رواية انا والطبيب في العيادة وبدون إعتراض مني

Facebook

Trending-ترندينغ