Connect with us

قصص الإثارة

روايه رغبة منتقم الجزء الخامس عشر بقلم دودو محمد #15

Published

on

0
(0)

وقت القراءة المقدر: 15 دقيقة (دقائق)

رواية رغبة منتقم الفصل الخامس عشر 15

اشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء الاسكندريه استيقظت قمر وهى تشعر بالذعر وتلهث بشده زفرت بضيق ووضعت يدها على قلبها حتى تهدأ قليلا نظرت بالهاتف على الوقت ووضعته مكانه مره أخرى نهضت من على السرير وخرجت من الغرفه ودلفت المرحاض وبعد وقت خرجت وجدت بتول تجلس على الأريكة تنتظرها أبتسمت لها وقالت

-صباح الخير

اجابتها بأبتسامه وقالت

بتول :- صباح النور ايه مصحيكى بدرى كده

تنهدت بضيق وقالت

قمر :- صحيت بسبب الحلم المزعج كالعاده

نظرت لها بأستغراب وقالت

بتول :- هو انتى لسه بتشوفى الحلم ده يا قمر ده انتوا خلاص هتتخطبوا

تكلمت بذعر وقالت

قمر :- ما هو ده اللي هيجنينى يا بتول ليه لسه بشوفه فى الحلم كده وبالرعب ده

حركت رأسها بتعجب وقالت

بتول :- الصراحه موضوع الحلم ده غريب ونهضت من على الأريكة وقالت

-هدخل الحمام وانتى صحى ماما علشان تفطر وتاخد العلاج ودخلت الحمام وأغلقت الباب خلفها

دخلت قمر الغرفه الخاصه بوالدتها وجلست على السرير بجوارها وقالت

-ماما يا ماما يلا اصحى علشان تفطرى ماما يا ماما قومى يلا

فتحت عيناها بخوف وقالت

عفاف :- ب ب بنتى محدش يقرب منها

نظرت لها بأستغراب وقالت

قمر :- أهدى يا ماما فيه ايه ومين دول اللي بتكلميهم

نظرت حوالها بمكان وتنهدت بأرتياح وضمت قمر بحضنها وقالت

عفاف :- ربنا يبعد عنك ولاد الحرام يا بنتى

تكلمت بعدم فهم وقالت

قمر :- ممكن يا ماما تفهمينى مالك وايه وصلك للحاله دى

تنهدت بحزن وقالت

عفاف :- مافيش يا بنتى قلقانه عليكم شويه

ربتت على يدها بحب وقالت بنبره هادئه

قمر :- يا حبيبتى متقلقيش احنا كويسين وبركة دعاكى بيوقف لينا في كل خطوه

.أبتسمت لها بحب وقالت

عفاف :- بدعلكم من قلبى ربنا يحميكم ويبعد عنكم ولاد الحرام

رد عليها بتمنى وقالت

قمر :- اللهم امين يلا بينا يا حبيبتى علشان تفطرى وتخدى العلاج بتاعك ونقلتها على المقعد المتحرك الخاص بها ودفعته إلى الخارج

خرجت بتول من المرحاض وقالت

-صباح الخير يا ماما

أبتسمت لها وقالت

عفاف :- صباح النور يا حبيبتى

نظرت لهم قمر وقالت

-هدخل اجهز الفطار على ما تلبسى هدومك وتركتهم ودخلت المطبخ

نظرت لها بتساؤل وقالت

عفاف :- اومال ريان مجاش هو واهلوا اتقدموا ليكى زى ما كان قايل فى المستشفى ليه

أبتلعت ريقها بتوتر وقالت

بتول :- ها م م ما هو عايز يجى يتقدم

نظرت لها بأستغراب وقالت بتساؤل

عفاف :- ومستنى ايه ما يجى

حدقت بها بصدمه وردت عليها بتلعثم وقالت

بتول :- م م ما هو هيجى ب ب بس فيه مشكله صغيره

ردت عليها بنبره غاضبه وقالت

عفاف :- ما تتكلمى على طول فيه ايه

نظرت لها بحزن وانهمرت الدموع من عيناها وقالت

بتول :- امه مش موافقه على الجوازه دى

تنهدت بضيق وقالت

عفاف :- ولما امه مش موافقه عليكى ليه بيتسحب من لسانه وبيطلب ايديك مننا

ردت عليها بنبره مختنقه وقالت

بتول:- ريان راجل يا ماما وقد كلمته وهو حاول مع مامته كتير بس هى رافضه ومصممه على رأيها وهو يعنى كان عايز ي ي يجى يتقدم م م من غير موافقة مامته

نظرت لها بصدمه وقالت بغضب

عفاف :- انتى اتجننتى ايه الكلام اللى انتى بتقوليه ده مستحيل ده يحصل وانتى عارفه كده، ازاى سامحتى ليه يقولك الكلام ده

نظرت إلى الأرض بحزن وقالت

بتول :- انا قولتله انك مش هتوافقى يا ماما بس مافيش اى حل تانى وانا بجد مش هقدر استغنى عن ريان

نظرت لها نظره مطوله وقالت بتساؤل

عفاف :- يعنى ايه يا بنت بطنى عايزه تتجوزى ريان من غير موافقة امه دى اخرت تربيتى ليكى

ردت عليها بدموع وقالت

بتول :- يا ماما انا متربيه كويس انا تربيتك انتى بس ده ملوش دعوه بالتربيه امه رافضه أننا نتجوز كل ده علشان عايزه تجوزه بنت خالته انا وريان بنحب بعض واكيد مع الايام امه هتسامحه وهتنسى القديم وتبقى كويسه معانا

اجابتها بحسم وقالت

عفاف :- مافيش جواز من غير موافقة امه وتيجى معاه وده اخر كلام عندى وبلغيه بالكلام ده وحسك عينك تقابليه تانى فاهمه

نظرت لها بحزن وقالت بدموع

بتول :- فاهمه وهرولت على غرفتها

صاحت بصوت مرتفع وقالت

عفاف :- قمر بت يا قمر انتى يا بت

جاءت راكضه وقالت بهلع

قمر :- نعم يا ماما فيه ايه

تكلمت بنبره غاضبه وقالت

عفاف :- بلغى أيوب يبعد ابن خالته عن بتول عايزها يبقى يقنع امه بالجواز غير كده مافيش عندنا بنات للجواز

زفرت بضيق وقالت

قمر :- يا ماما أهدى انتى من امبارح متعصبه جدا من ساعة ما خرج محروس من عندك ريان بيحب بتول وحاول كتير مع امه بس هى مصممه على رأيها حرام يا ماما تكسرى قلبهم وافقى بالله عليكى

هدرت بها بغضب وقالت

عفاف :- انا قولت كلمه واحده نفذى اللى قولتلك عليه وحركت عجل المقعد الخاص بها واتجهت إلى غرفتها

نظرت لها بأستغراب وقالت

قمر :- رايحه فين بس يا ماما مش هتاكلى

تركتها ودلفت غرفتها دون أن تجيب عليها

تنهدت قمر بضيق ودلفت مره أخرى المطبخ

………………………………………………………..

بالفيلا الخاصه بعائلة ريان

استيقظت رشا من نومها على صوت اسيل وهى تقول لها ببكاء

-خالتوا خالتوا رشا اصحى

نظرت لها بأستغراب وقالت

رشا :- فيه ايه يا اسيل

نظرت لها ببكاء وقالت

اسيل :- انا ماشيه هرجع الفيلا بتاعتنا خلاص وجودى هنا ملوش لزوم ريان ساب الفيلا واتخلى عن كل حاجه واختار البنت دى

امسكت يدها وقامت بسحبها حتى تجلس بجوارها على السرير واعتدلت على فراشها وقالت

رشا :- استنى يا عبيطه انتى مفكره يعنى انا هييأس وحياتك عندى هجيبه لحد عندك ويترجاكى علشان توافقى عليه اصبرى بس وخليكى واثقه فى خالتك

ردت عليها بغضب وقالت

اسيل :- ازاى بس يا خالتو انتى مش شايفه عمل ايه امبارح وقالها بكل صراحه انا اختار بتول ومحدش مهما كان هيقدر يبعدنى عنها مش عارفه البنت دى عامله ليه ايه

ردت عليها بنبره هادئه وقالت

رشا :- انا متأكدة أن البنت دى سلمته نفسها علشان كده ريان مش راضى يبعد عنها وانا هعرف ده بطريقتى

نظرت لها بأستغراب وقالت

اسيل :- تفكترى يا خالتو يكون حصل ما بينهم حاجه

ردت عليها بثقه وقالت

رشا :- اكيد اصل انا ابنى شهم اوى واكيد الشيطان غواهم وحصل ما بينهم حاجه ولما فاق مقدرش يتخلى عنها وخاف على فضيحتها وانا بقى هعمله اللى كان خايف منه وهخليه يجى لحد عندى ويبوس راسى علشان اسامحه ويجى يترجاكى علشان تتجوزيه

نظرت لها بسعاده وقالت

اسيل :- يارب يا خالتو ده يحصل يارب

ربتت على ظهرها وقالت بحنان

رشا :- روحى يلا يا حبيبتى غيرى هدومك وتعالى علشان نفطر

أبتسمت لها وقالت

اسيل :- اوك يا خالتو ونهضت صعدت غرفتها تبدل ملابسها مره أخرى

………………………………………………………….

بالفيلا الخاصه بعائلة مروان

استيقظ مروان من نومه على صوت الهاتف الخاص به وهو يعلن عن وجود مكالمه زفر بضيق واخذ الهاتف ونظر به جلس سريعا على السرير وضغط على زر الاجابه وقال

-اتمنى تكون متصل على الصبح كده علشان تقولى اخبار سعيده

تنحنح بتوتر وقال

-والله يا باشا كان نفسى بس كل المحاولات فشلت اخر امل كان عندى امبارح وحتى ده فشل انا اسف يا مروان باشا

هدر به بغضب وقال

مروان :- انا غلطان انا اعتمد عليك وفكرتك راجل من هنا ورايح انا هقولك تعمل ايه وانت تنفذ زى ما اخد فلوس منى قد كده على قلبك

رد عليه بخوف وقال

-ه ه هو حضرتك ناوى على ايه م م متنساش أنها اختى برضه

رد عليه بغضب وقال بنبرة امر

مروان :- محروس اللى أقوله هو اللى يتنفذ، دلوقتى اختك ولما كنت بتتفق معايا على الفلوس مقابل ما اخدها مكانتش اختك ساعتها

ابتلع ريقه وقال بتوتر

محروس :- لاء يا باشا انتى اتفقت معايا أقنع اختى تتجوزك مش اكتر من كده وانا وافقت اساعدك

رد عليه بتهكم وقال

مروان :- وياريتك عرفت تعمل كده أيوب عايز يتجوزها وانا مستحيل أقبل بكده برضاها أو غصب عنها قمر هتكون ليا فاهم يا محروس واللى ميجيش بالرضا يجى بلوى الدراع سلام واغلق السكه قبل أن يسمع رد منه وألقى الهاتف على السرير بغضب ونهض دلف المرحاض

……………………………………………………….

بالشقه الخاصه بأيوب

نهض أيوب من نومه ونظر بالهاتف على الوقت وأجرى اتصال بقمر وانتظر الرد وبعد عدة ثوانى سمع صوت قمر المتضايق تقول له

قمر :- صباح الخير يا أيوب

رد عليها بأستغراب وقال

أيوب :- صباح النور مالك يا قمر

ردت عليه بضيق وقالت

قمر :- مش عارفه ماما مالها من امبارح وهى متعصبه جدا وكمان مصممه أن مافيش جواز لريان وبتول غير لما خالتك توافق

سألها بأستغراب وقال

أيوب :- طيب ايه معصبها حد منكم عملها حاجه

رد عليه سريعا وقالت

قمر :- لاء خالص والله كان قاعد معاها محروس فى اوضتها خرج متعصب وهى كمان كانت متعصبه ومن ساعتها وهى على الوضع ده حتى امبارح صممت أنها تكلمك انا خايفه عليها اوى وكمان بتول حزينه جدا مش عارفه اعمل ايه

رد عليها بغضب وقال

أيوب :- قولتى محروس اكيد قال ليها حاجه وصلتها للحاله دى وزفر بضيق وقال

-بصى أهدى انتى بس ومتزعليش وانا هحاول اجى اقعد معاها النهارده واقنعها بموضوع ريان وبتول ده وبالمره اشوف مالها ومتعصبه من ايه

أبتسمت بحب وقالت

قمر :- انا قولت لبتول امبارح انا عارفه مين هيقنعها، هو انت هى بتحبك اوى وبتسمع كلامك

رد عليها بحب وقال

أيوب :- امك بس اللى بتحبنى وبتسمع كلامى طيب ايه ظروف بنتها

ردت عليه بتلعثم وقالت

قمر :- ها ا ا ايه م م م م

تعالت ضحكاته وقال

أيوب :- ايه يا بنتى انتى علقتى ولا ايه كل ده علشان تردى على سؤالى طيب يا ستى خلاص بلاش تقولى حاجه انا بقى اللى هقول انا بحبك اوى وهكلم بابا يجى فى أقرب وقت علشان أتقدم ليكى وتبقى بتاعتى انا وبس

أبتسمت بخجل وقالت

قمر :- ه ه هو يعنى انت هتبلغ ا ا ابوك امته علشان يجى

رد عليها بسعاده وقال

أيوب :- لدرجاتى مستعجله

رد عليه بصدمه وقالت

قمر :- ها ل ل لا م م مش قصدى ا ا انا بسأل ع ع عادى

رد عليها بأبتسامه وقال

أيوب :- اه ما انا عارف انك بتسألى عادى ماشى يا قلبى انا هقفل بقى علشان اكلم بابا علشان يجى بسرعه

ردت عليه بخجل وقالت

قمر :- م م ماشى باى

أغلق السكه بأبتسامة حب ثم تنهد بسعاده وأجرى أتصال بوالده وانتظر الرد وبعد عدة ثوانى سمع صوت انوثى

أبتسم بسعاده وحب وقال

-حبيبة اخوها واحشتينى اوى كده برضه متسأليش عليا كل ده

أبتسمت بحب واجابته بنبره مشتاقه وقالت

دنيا :- وانت كمان واحشتنى اوى يا قلب اختك بس اعمل ايه الدراسه مطلعه عينى والله

رد عليها بنبره حنونه وقال

أيوب :- ربنا معاكى يا حبيبتى اومال بابا فين

ردت عليه سريعا وقالت

دنيا :- بابا وماما مش هنا بيشتروا حاجات من بره

تنهد بضيق وقال

أيوب :- وكالعاده سايب تليفونه فى البيت

ردت عليه بأبتسامه وقالت

دنيا :- ده الطبيعى بتاع ابوك انت مش عارفه يعنى

أبتسم ابتسامه حزينه وقال

أيوب :- عارفه طبعا لسه زى ما هو متغيرش المهم لما يجى خليه يكلمنى ضرورى وانتى يا واطيه ابقى اسألى وخلى الواطى التانى يبقى يسأل

ردت عليه بحب وقالت

دنيا :- حاضر يا حبيبى، والله معاذ كان لسه بيقول هيتصل بيك بس الثانويه مطلعه عينه

تكلم بنبره حنونه وقال

أيوب :- ربنا معاكم يا حبيبتى وينجحكم يارب واخوكى عامر عامل ايه

ردت عليه بتهكم وقالت

دنيا :- زى ما هو مطلع روحى وغتت هو فيه زيك انت يا عسل انت يا طعم

تعالت ضحكاته وقال

أيوب :- بلافه اوى على فكره

قهقة بصوت مرتفع وقالت

دنيا :- أخص عليك يا أيوب بقى انا كده طب والله العظيم بحبك اوى وانت عارف

رد عليها بنبره حنونه وقال

أيوب :- عارف يا قلبى وانا بموت فيكى يلا هسيبك انا علشان اجهز لشغل باى وأغلق السكه ونهض من على فراشه وخرج من الغرفه وجد ريان مازال نائما دلف المرحاض وبعد عدة دقائق خرج واتجه إلى غرفة ريان ودخل بها واتجه إلى السرير وربت على كتف ريان وقال

-ريان اصحى يلا ريان انت يا ابنى قوم

بعد عدة محاولات منه لفتح عيونه من شدة الضوء قال بضيق

ريان :- ايه يا عم انت فيه حد يصحى حد كده النور ضارب فى عينى

رد عليه بتهكم وقال

أيوب :- نعم يا اخويا واصحى حضرتك ازاى بقى ولا ايه رأيك اجبلك بتول هى اللى تصحيك

تنهد بحب ونظر له وقال

ريان :- ياريت امته بقى اصحى على الوجه الحسن مش وجه حسن شلاطه ده

دفعه بشده اسقطه على الارض وقال

أيوب :- طيب قوم يا اخويا بدل ما اقومك بطريقه تانيه مش هتعجبك

قهقه على طريقة حديثه وقال

ريان :- لا وعلى ايه الطيب احسن انا صحيت اهو وعينى مفنجله قد كده

أبتسم له وخرج من الغرفه وتركه نهض ريان من على الأرض وجلس على السرير وامسك هاتفه وأجرى اتصال ببتول وانتظر الرد ولكنها لم تجيب عليه نظر إلى الهاتف بأستغراب واعاد الاتصال مره أخرى ولكن بلا جدوى وضع الهاتف على السرير وخرج من الغرفه وقال

-هو انت اتصلت بقمر النهارده

نظر له بأستغراب وقال

أيوب :- ايوه بتسأل ليه

رد عليه بحيره وقال

ريان :- اصل بتصل على بتول مش بترد عليا

نظر له بقلق وقال

أيوب :- أصلها كلمت امها النهارده على موضوعكم

نظر له بأستغراب وقال

ريان :- طيب وايه المشكله ايه يخليها متردش عليا يعنى

رد عليه موضحا له الأمر قائلا

أيوب :- يا ابنى انت افهم هى كلمت امها على موضوعكم وهى رفضت وقالت لازم موافقة امك وبتول زعلانه بسبب الكلام ده

دفع الطاوله بقبضة يده بشده وقال بعصبيه

ريان :- ليه بيحصل فينا كده ليه الموضوع عمال يتعقد اكتر من الاول انا هتجوز بتول بأى طريقه انشالله اخطفها واتجوزها ممكن اعمل اى حاجه بس نبقى مع بعض

رد عليه سريعا محاوله منه لتهدأته قائلا

أيوب :- اهدا يا ريان متجيش كده اصبر بس انا النهارده هرجع من الشغل اقعد اتكلم معاها واحاول أقنعها

نظر له بحزن وقال

ريان :- قولها انا مستعد اقدم ليها الضمانات اللى هتطلبها انشالله لو كان عمرى بس توافق على جوازى انا وبتول قولها لو رفضت يبقى كده بتكتب نهايتى بأيديها حاول تقنعها يا أيوب بالله عليك انا مش هقدر اعيش من غير بتول ولا هقدر استحمل حزنها علشانى

تنهد بحزن وقال

أيوب :- حاضر أن شاءالله كل حاجه هتتحل أدخل خد شاور على السريع وتعالى أفطر

رد عليه بنبره مختنقه وقال

ريان :- مليش نفس انا هدخل اجهز علشان انزل وتركه ودلف المرحاض وبعد عدة دقائق خرج واتجه إلى الغرفه بدل ملابسه وقام بتأدية فرضه وخرج من الغرفه وقال

-انا ماشى وغادر المكان واوقف سيارة اجره وذهب إلى الجامعه وبعد وقت وصل ونزل من السياره وهرول إلى الداخل سريعا وبحث عن بتول وجدها تجلس بالكافتيريا وهى حزينه ذهب عندها وقال بضيق

-ممكن افهم مش بتردى عليا ليه

أزاحت دموعها سريعا من على وجهها ونهضت من على المقعد وتحركت تاركه إياه

ركض خلفها وامسكها من ذراعها وقال بغضب

ريان :- استنى هنا يا بتول بكلمك ليه بتعملى معايا كده

دفعته بعيدا عنها وقالت بحزن

بتول :- لو سمحت ملكش دعوه بيا وماما بتقولك الموضوع مرفوض وتحركت مره أخرى

ركض مره أخرى إليها ووقف امامها وقال

ريان :- وايه الجديد ما انتى كنتى عارفه أن ده اللى هيحصل وقولنا هنحاول مره واتنين وتلاته ومش هنيأس ايه حصل ليكى بقى

نظرت له بدموع وقالت

بتول :- علشان متأكدة أن ماما عمرها ما هتوافق زى ما متأكدة أن امك برضه عمرها ما هتوافق احنا اتكتب على حكايتنا الفشل يا ريان روح نفذ رغبة امك واتجوز اسيل بنت خالتك واكسب رضاها وانا هنفذ أوامر ماما ومش هكلمك تانى وتركته وركضت بعيد عنه

نظر لها بدموع وصر على أسنانه بغضب وخرج سريعا من الجامعه اوقف سيارة أجرة وصعد بها وطلب منه أن يتحرك .

روايه رغبة منتقم الجزء السادس عشر بقلم دودو محمد #16

 1,394 اجمالى المشاهدات,  3 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عدد الأصوات: 0

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

No tags for this post.
Advertisement
1 Comment

1 Comment

  1. ياريت تشكرونا على المجهود فى نقل وكتابه الروايه لحضراتكم

    Reel-Story Note

  2. Pingback: روايه رغبة منتقم الجزء الرابع عشر بقلم دودو محمد #14 - Reel-Story - رييل ستورى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

The maximum upload file size: 128 ميغابايت. You can upload: image, audio, video, document, text, other. Links to YouTube, Facebook, Twitter and other services inserted in the comment text will be automatically embedded. Drop file here

روايات مصرية

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

Published

on

Prev1 of 16
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.8
(23)

وقت القراءة المقدر: 9 دقيقة (دقائق)

روايه السم فى العسل

الجزء الأول

الكاتبه كوكى سامح

__ من يوم ما حمايا كتب وصيته وقال فيها ان اللى هتخلف هى اللى هتاخد نص ثروته

وحياتنا اتقلبت ١٨٠ درجه للأسوء

انا سهر ٢٥ سنه على قدر كبير من الج.. متجوزه من ” احمد الدمنهورى” ولقبه الباشا

وعايشه فى فيلا حمايا ( الدمنهورى بيه) اك تجار العاب الأطفال فى وجميع البلاد العربيه

عندى سلفتين ” روقيه” ٣٥ سنه وعندها (مروان ٣ سنوات) وزوجة الأخ الاكبر ( عمار)

اما ” معتزه” ٣٢ سنه وعندها ( ياسين سنتين)

وزوجة الأخ الوسطانى ( كريم)

طبعا انا قولت سلفتين لان السلفه التالته متنفعش تبقى سلفتى لانها اختى التؤام (منار) ومتزوجه من الأخ الوسطانى تؤام كريم واسمه ( كارم) ومعاها “باسم” عنده شهوور

اما انا بقى مرات الباشا اللى الكل بيعملوا الف حساب واراد ربنا بعد ما حمايا كتب وصيته

انى احمل ولما شوفت السونار عرفت انها بنوته

ونويت اسميها ( فريحه)

عانيت من الحمل شهور.. وجه اليوم اللى اتولدت فيه فريحة وكانت فرحه البيت كله

بس رغم ه اللى عشتها اما اتولدت فريحه على وش الدنيا.. عرفت اسوء خبر

بعد ٣ سنوات عرفت انها مريضه سكر

الخبر ده وجع قلبي وكسرنى وكنت بسأل نفسى.. ازاى طفله تعانى من السكر فى سن زى ده

دى لسه حتى متعرفش ربها.. كنت ببكى طول الليل واسأل نفسى لما تكبر ويبقى عندها ٦ سنين وتروح ال هتعمل اي وهتتعامل ازاى مع الأطفال اللى من سنها؟!

المفروض ان هيكون ليها نظام اكل معين دى مريضه سكرى.. وده خلانى غصب عنى ما انا مش .. انا بنى ادمه من لحم ود”م

خلانى ازعل من ربنا وابطل صلاه وكنت بسألوا وبقولوا.. انت ليه تستخسر فيا فرحتى

ليه بنتى يكون عندها السكر وولاد العيله كلهم صحتهم كويسة.. اعترضت ع امر ربنا

وكان غلط كبير منى.. بس انا قولت انى بنى ادمه مش ملاك…

وفى يوم كنت بلاعب فريحه فى الجنينه لقيت احمد داخل عليا وكان باين عليه انه مخنوق ومضايق.. شال البنت ع ايده وكان بيلاعبها

قربت منه وسألته : .. شكلك كده مضايق من حاجه رد عليه رد غريب ومسك حنجرته وهنا عرفت انه مخنوق جدا

احمد : تعبان ومش طايق نفسى

سهر قربت منه وحضنته : اي اللى مضايقك

احمد : بعدين

سهر : من امتى وانت بتخبي ع مراتك حبيبتك

احمد بابتسامه كلها حزن وبصوت خافت : حاسس ان فى حاجه بتحصل من ورايا بس مش عارف هى اي؟

سهر ب استغراب : حاجه اي؟ هو فى حد فى الشغل مضايقك

احمد بتنهيده واداها البنت وخدتها من ايده

ياريت.

سهر : ياريت.. قصدك اي بياريت دى!؟

احمد : اخواتى.. انا حاسس ان محدش فيهم طايقنى وخصوصا بعد ما ربنا كرمنا ب فريحه

سهر خدت البنت فى حضنها وحضنتها بخوف : مالها فريحه.. واي دخل بنتى ما بينكم

احمد : انتى ناسيه وصيه بابا اللى كتبها وقال فيها ان البنت اللى هتتولد ليها نص الثروه

سهر حضنت البنت بخوف اكتر : وده معناه اي

احمد بغضب : معناه ان بنتنا عليها العين ي سهر

سهر بذهول : انت تقصد أن اخواتك قاصدين يأذوا بنتى.. وابتدى صوتها يعلى

(قرب منها وحط ايده على بوقها.. وطى صوتك حد يسمعنا)

سهر : معقول اخواتك يأذوا بنتى

احمد بانفعال : لا طبعا.. بس بقول الموضوع ده عامل بينى وما بينهم حساسية جامده

بيتعاملوا معايا بطريقه غريبه

سهر بانفعال : واحنا مش عاوزين حاجة تغور الفلوس.. وعيطت.. مش كفايه أن بنتى مريضه سكرى ومش هتعيش زى باقى الأطفال ( وانهارت)

احمد خدهم فى حضنه : انا لازم اقول لبابا يلغى الوصيه دي خالص وبعد عمر طويل كل واحد فينا ياخد حقه بشرع ربنا

سهر بصتلوا بنظره حزن : ياريت

_ بعدها بكام يوم سمعت احمد بيكلم حمايا فى الموضوع.. وكنت واقفه انا وداده ( تحيه)

حمايا دخل المكتب ونادى على تحيه وطلب منها تعمل قهووه

الدمنهورى قعد على الكرسى وولع سيجار

.. خير ي أحمد عاوزنى فى اي!

ولما سمعته بيتكلم معاه ولسة بقرب من الباب علشان اسمع بيقولوا اي لقيت اختى التؤام

منار نازله ومعاها روقيه ولما شافونى قربوا منى

روقيه : واقفه كده ليه ي سهر!؟

سهر بارتباك : واقفه عادى

( تحيه خارجه من المطبخ ومعاها القهوه)

منار : القهوة دى لمين ي تحيه

تحيه بصت لسهر وقالت : القهوه لسى الدمنهورى بيه وسى الباشا

روقيه : اه.. متقولى ان الباشا جوه مع حمايا

وفى نفسها ( عقربه.. تلاقيه بيتفق مع حمايا وبيطلب وصايا ع بنته ويلهف نص الثروه فى كرشه)

سهر بارتباك : واحد مع باباه انا مالى وسابتهم وخدت فريحه وطلعت اوضتها

روقيه لمنار : الصراحه مش دى اختك وتؤامك

إنما غيرك خالص.. متزعليش منى.. انتى ع سجيتك وطبيعيه إنما هى عايشة الدور اكمنها واخده الباشا.. كبير العيله

منار بغضب : دى اختى ع فكره وياريت تتكلمى عنها بأسلوب احسن من كده

روقيه قربت منها بوشوشه : ي بنتى انتى عبيطه المفروض ان كلنا فى مركب واحده.. اختك هتاخد نص الثروه بالظلم

منار : وهى مالها العيب من حمايا يعنى مش منها ولا من جوزها واستأذنت وخرجت الجنينه

روقيه بسخريه : وهى مالها العيب من حماها

كتك وكسه بكره تعرفى قيمه كلامى لما نبقى كلنا ع اله

وهنا خرج احمد من المكتب ووشه احمر جدا

وباين عليه انه مضايق لدرجه ان مشافش روقيه قدامه وكان بيبرطم بالكلام ( انا هاخد مراتى وبنتى وهسيب البيت خالص)

روقيه بعدت لما شافت الدمنهورى خارج من المكتب وعفاريت الدنيا بتتنطت فى وشه

روقيه فى نفسها ( ي ترى فى اي) انا لازم احكى ل عمار كل اللى حصل ومسكت الفون وكلمته

وقالت إن احمد متخانق مع باباه

__ عدت ٣ سنوات والحال كما هو عليه لا الدمنهورى غير وصيته ولا احمد ساب البيت بس اللى اتغير ان فريحه كبرت وبقى عندها ٦ سنين

كانت زى البدر فى تمامه.. كانت روح الدمنهورى

اللى بيتنفسها..

__فى الجنينه فريحه قاعده بتلعب مع ولاد عمها

وسهر فى ايدها نسكافيه وبتتمشى فى الجنينه

لمحت واقفه عند السور بتشاور لها وشكلها يدى ١٨ سنه.. قربت منها

البنت بوشوشه : انا بشوف الودع ي هانم ممكن اشوفلك

سهر : لا لا مش بحب الحاجات دى

البنت : ابوس ايدك ي هانم.. جربى

سهر فى نفسها ( هى اكيد محتاجه فلوس)

طيب انا هشوف

وفتحت الباب ودخلت البنت

البنت مدت ايدها : ووشوشى الودع ي هانم

سهر طلعت ١٠٠ جنيه واديتهلها

البنت مسكت ايدها وبصت فيها قبل ما تمسك الودع وبصت فى كفها وقالت : نهار اسود

ده انتى هتشوفى ايام سوده

سهر قلبها اتقبض : انتى بتقولى اي.. اعوذب بالله ي شيخه عليكى

البنت بصت لها بحزن : اللى جاى كتير عليكم

سهر حطت ايدها ع ودنها : أمشى انا مش هسمع حاجه

البنت : انا ماشيه وهرجعلك بعد شهر ي هانم

سهر حطت ايدها ع دماغها : لا لا اكيد كذابه

اعوذب بالله

البنت مشيت وسهر نسيت كلامها وقالت انه كله كذب رغم أنها اتأثرت بيه

وبعد شهر الفيلا كانت جاهزه للاحتفال بعيد ميلاد باسم ابن منار تؤام سهر وسلفتها فى نفس الوقت… باسم تم ال ٧ سنوات

الحفله كبيره وبعد ما طفوا الشمع وكانت الساعه ٩ مساءا.. فريحه اختفت.. سهر خرجت تدور عليها

ملقتهاش وحصل قلق فى الفيلا لمجرد ان فريحه مش موجوده.. سهر فى نفسها ( انا عارفه هى فين اكيد عند البسين) جريت ع البسين من غير ما حد يحس بيها وشافت فريحه قاعده

قربت منها : كده ي فريحه تقلقينى عليكى

جدو والبيت كله مقلوب عليكى

فريحه مش بترد.. قربت منها لقيتها جثه هامده

سهر ابتدت تصرخ ومحدش سامعها.. مسكت الفون واتصلت باحمد وقالت انها عند البسين

فى ثوانى الكل كان عندها واكتشفوا ان فريحه ماتتتتتتت💔

فى دقايق كان الجد اتصل بالدكتور وقال إن البنت اتوفت بغيبوبة سكر فالحال

خرجت ه فريحه جثه هامده من الفيلا محموله فى تابوت

وبعد الدفن سهر دخلت فى حاله نفسيه

ونامت نوم عميق وصحيت ١٢ بالليل قامت مفزوعه

وبتصرخ.. بنتى.. بنتى.. فريحه

الداده قاعده تحت رجليها ولما سمعتها بتصرخ ومفزوعه قامت من مكانها : عاوزه حاجة ي ستى سهر

سهر بصراخ : عاوزه بنتى ي داده.. فريحه راحت فى غمضه عين

الداده بصت شمال ويمين وقامت قفلت الباب

وجريت ع سرير سهر وقربت منها وبوشوشه

انا هقولك ع حاجه بنتك ادفنت عايشه

سهر.. اي.. بتقولى اي!

تحيه : ي ستى هانم وطى صوتك دى لو سمعتنى هيكون فيها ى

سهر.. مين دى؟

تحيه : هقولك بعدين.. بس قومى بسرعه بنتك مدفونه بغيبوبة سكر من الصبح وممكن تكون فاقت الحقيها الأول وبعدين هقولك ع اللى حصل

سهر قامت زى المجنونه وكان فى ايدها فستان فريحة : الحقها فين

تحيه : الترب ي هانم

سهر بارتباك وعدم وعى : انا هروح الترب

وفتحت باب الاوضه وقبل ما تخرج

تحية : ي هانم

سهر بصتلها : نعم

تحيه : مفتاح التربه فى درج مكتب الدمنهورى بيه.. نزلت سهر جرى والڤيلا كلها مفيهاش حد

الكل نايم من بعد الدفن والعزا.. اليوم كان شاق جدا.. حتى احمد كان بره البيت من زعله وفاه بنته الوحيده

سهر نزلت زى المجنونه ودخلت المكتب وخدت المفتاح وطلعت بره الڤيلا وركبت عربيتها وطلعت ع الترب تشوف بنتها اللى عرفت انها مدفونه بغيبوبة سكر….

وصلت السهر والدنيا كانت ضلمه.. فتحت فلاش الفون وفتحت المدفن ودخلت ع مدفن بنتها

وابتدت تفتح المدفن وهى بتفتحه سمعت صوت وشافت حاجه غريبه 😳😳

يتبع……

 79,376 اجمالى المشاهدات,  1,581 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.8 / 5. عدد الأصوات: 23

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

Prev1 of 16
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص الإثارة

معذب القاصر

Published

on

Prev1 of 19
Use your ← → (arrow) keys to browse
4.4
(15)

وقت القراءة المقدر: 2 دقيقة (دقائق)

تزوجها ليستر عليها و وقع فى ها

بارت ١

ورد : ارجوك ارحمنى يا عمى اعتقنى لوجه انا مظلومة مفيش حاجة من الكم ده صح

عمها ( ) و هو بيضر’بها بالحزام : بس يا فا’جرة انا لو عليا امو’تك و اغسل عارى منك

ورد : والله العظيم مظلومة

محمد : خلاص مفيش منه الكلام ده ال بنفسه قال انك مش بنت بنوت يا مفضو’حة مين ابو الواد اللى فى بطنك ده و انا اللى كنت فاكر انك لسه مطلعتيش من البيضة اتريكى ماشية على حل شعرك

ورد : والله مظلومة

محمد : انهاردة فرحك على فارس ابنك عمك

ورد : ارجوك لاء انا موافقة اعيش خدامك تحت رجلك بس بلاش تجوزنى له

محمد راح ضرب’ها بالقلم : و كمان بتتشرطى يا فا’جرة ده احمدى ربنا انه رضى يستر عليكى و قبل على نفسه واحدة زيك

مرات عمها ( سامية ) ضر’بتها فى رجلها : قومى يلا البسى خلينى نخلص منك

ورد لبست فستان الفرح و اتكتب كتابها على فارس

و كانت قاعدة فى الأوضة خايفة

فارس دخل و قفل الباب وراه ب

ورد بدأت ترجع لورا و فارس بيقرب منها لحد ما لزقت فى الحيطة

ورد بعياط : ارجوووك ابعد عنى

فارس فجأة بدا يقط’ع فستانها

ورد بعياط : ابعد عنى والله العظيم معملت حاجة

فارس ضر’بها بالقلم : اخرسى يا زا’نية

و راح ربطها فى السرير شبه عار’ية و بدا يضر’بها بالكرباج

ورد بدأت صرخها يملئ البيت

استوب

نسيت اعرفكم

فارس الهوارى : شاب لديه ٣٠ سنة عنيه عسلى و شعره بنى طويل جدا و بعضلات و هو حاد الطباع و كبير عائلة الهوارى و رجل اع عايش فى الصعيد متزوج من منى و لكن لا تنجب و لكن فارس بيعشقها

ورد : فتاة لديها ١٥ سنة يتيمة و عايشة مع عمها محمد من صغرها و هى تخاف جدا من فارس لدرجة الرعب عنيها زرقة زى البحر و شعرها بنى فاتح و بيضا جدا و غاية فى

قولولى اكمل ولا لاء و لو لاقيت تفاعل حلو هكملها

#معذب_القاصر

#ندى_احمد

 28,851 اجمالى المشاهدات,  1,066 اليوم

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

Advertisement

انقر على نجمة لتقمه!

متوسط ​​تقييم 4.4 / 5. عدد الأصوات: 15

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

As you found this post useful…

Advertisement

Follow us on social media!

Prev1 of 19
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading

قصص الإثارة

أرهقتي رجولتي بقلم شيماء محمد

Published

on

Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
3.6
(18)

وقت القراءة المقدر: 1 دقيقة (دقائق)

أرهقتي رجولتي

هو مثل أبيه ، ي النساء بشده ولديه كالحجر ولكن هل سيلين الحجر أم ، عنيد ولا يظهر لها ه ويعاملها بقسوه حتى يتغلب على كيائه ولا يعترف بحبه ..هو وصى عليها برغم وجود الأكبر منه ولكن هذه وصيه والدها ..هو مسيطر وذو شخصيه رجوليه …هذا هو بطلنا العنيد القاسى “ مهاب “

هى فتاه وجريئه جداً تكره الرجال والتعامل معهم ولا تخاف شيئ ولكن حين يتعلق الأمر بـى محمد مهاب ذلك المغرور الواصى عليها فإن الخوف والرعشه تك سيدة الموقف .هى عنيده جداً جداً ومرحه فى بعض الأحيان وتشع أنوثه كوالدتهاا فريده ..هذه هى بطلتناا ” تيا شادى ”
“سجينه بإرادتى ”
الجزء الثانى من أرهقنى عشق طفله 💛..ولكن لا علاقه بالاحداث وغير مرتبطه بها كثيراً
تابعوا …
جميع الحقوق محفوظة
Samiha Mohamed

 55,269 اجى المشاهدات,  1,241 اليوم

Advertisement

ما مدى فائدة هذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمه!

متوسط ​​تقييم 3.6 / 5. عدد الأصوات: 18

لا أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

Advertisement

As you found this post useful…

Follow us on social media!

No tags for this post.
Prev1 of 65
Use your ← → (arrow) keys to browse
Continue Reading
زد معلوماتك3 ساعات ago

كيف أصبح هذا الشاب "أشهر واحد على تيك توك"؟

زد معلوماتك4 أيام ago

ذاكرة اليوم.. تأجيل جائزة نوبل وميلاد مها أبو عوف ورحيل محمد عبد الوهاب

روايات مصرية4 أيام ago

رواية السم فى العسل بقلم كوكى سامح

شهر رمضان4 أيام ago

الصيام المتقطع والتغذية الحدسية

horror4 أيام ago

Cosmic Horror Movie Is Still Thrilling 20 Years Later – Bloody Disgusting

زد معلوماتك4 أيام ago

5 طرق للتعافي من العلاقات المؤذية..5 حاجات لازم تعملهم عشان تقدر تنسى وتعدى

زد معلوماتك4 أيام ago

من هم العرب الذين ضمتهم قائمة تايم لأكثر 100 شخصية تأثيرا في العالم؟

زد معلوماتك4 أيام ago

سبع شخصيات سياسية مشهورة رحلت في عام 2017

فضفضة رييل ستورى4 أيام ago

أسباب تزيد انزعاج السيدات من شخير الأزواج.. وحلول التغلب عليها

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

«الروم الأرثوذكس»: بعثة برئاسة أم الملك عثرت على صليب المسيح

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

«الصعلكة والقراءة والمهن التي مارستها» اعترافات خيري شلبي عن حكايات رواياته

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

«شيء من سالومي».. جديد سهير المصادفة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

الآلاف يحتفلون بانتهاء قيود كورونا بحضور مهرجان لولابالوزوا بألمانيا

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

الإحن التاريخية

ذاكرة التاريخ History's Memory4 أيام ago

الأدب في الإمارات أقلام شابة تواكب العصر

قصص الإثارةشهر واحد ago

رواية رغبه متوحشه (كامله)

قصص الإثارة3 أسابيع ago

رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء بقلم ماري جو

قصص حدثت بالفعل5 أيام ago

رواية هنا فى الاعماق – بقلم مايا بلال

قصص متنوعة5 أيام ago

حكاية ليلى واحمد وجارتى ابتسام

قصص الإثارة6 أيام ago

رواية بنت فى ورطه بقلم كوكى سامح

ادب نسائيشهر واحد ago

قصة غرام اولاد الالفي بقلم سماء احمد

ادب نسائيشهر واحد ago

رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

قصص متنوعة3 أسابيع ago

عايشة عند اخويا ومراتو بلقمتى ويارتني بلاقي اللقمه

ادب نسائيشهر واحد ago

تكملة رواية ظلام البدر +21 بقلم بتول

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة حماتي كامله للكاتبه ايمي رجب

روايات مصرية4 أسابيع ago

رواية كبرياء عاشقة بقلم هدير نور(كاملة)

قصص الإثارةأسبوعين ago

حكايتي مع ابو زوجى السافل وما فعلت به

قصص الإثارةأسبوعين ago

قصة حماتي وزوجتي الحامل +18 للكبار فقط

روايات مصريةشهر واحد ago

قصة انا وحمايا بقلم كوكي سامح

روايات مصريةأسبوع واحد ago

رواية براءتي الجزء الحادى عشر بقلم كوكي سامح #11

Facebook

Trending-ترندينغ